المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب كتب الشيخ عمر الحدوشي


الصفحات : [1] 2

أحمد موسى
03Mar2008, 08:38 مساء
السلام عليكم إخواني



أنا بحاجة لكتب الشيخ عمر الحدوشي و رسائله.أرجوا منكم إمدادي بروابط شغالة كويس.

مســك
04Mar2008, 06:12 صباحاً
عليكم السلام ..
أغلب روابط كتب الشيخ لا تعمل لدينا ...

سيف العدل
24Apr2008, 09:43 صباحاً
السلام عليكم إخواني



أنا بحاجة لكتب الشيخ عمر الحدوشي و رسائله.أرجوا منكم إمدادي بروابط شغالة كويس.


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الفاضل..

إليك رابطاً لموقع الشيخ الفاضل بوخبزة تجد فيه روابط

تعمل تماماً لكتب الشيخ الأسير عمر الحدوشي فكّ الله أسره..

و السلام عليكم..

http://www.bokhabza.com/catplay.php?catsmktba=38&page=1

بلال التطاوني
01Nov2008, 02:36 صباحاً
هنا أخي الحبيب ، وجزاكم الله خيرا ، وخيرا لو يتحفونا إخواننا ومنهم شيخنا الفاضل الأخ مسك ، بضم المكتبة الزاخرة (http://www.bokhabza.com/catsmktba-9.html) إلى مكتبة موقع المشكاة ،
http://www.bokhabza.com/catsmktba-38.html

تاج
24Nov2009, 01:06 مساء
كيف نطلب العلم؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
أو:<o:p></o:p>
إتحاف الطالب بمراتب الطلب<o:p></o:p>
بقلم:<o:p></o:p>
أبي عمر الحدوشي<o:p></o:p>



<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
O<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>


(تقريظ بقلم صديق المؤلف العلامة الشريف أبي محمد الحسن الكتاني)<o:p></o:p>
قالت أم الفضل-حرم المؤلف-وتلميذة الشيخين-فك الله أسرهما-: هذا تقريظ لطيف، وتقديم منيف، وشهادة عالم حصيف، أضعه بين يدي تقديمي المتواضع، قال فضيلة شيخنا العلامة أبي محمد الحسن بن علي الكتاني:<o:p></o:p>
(الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على الحبيب محمد وآله وصحبه.<o:p></o:p>
أما بعد: فإن لي مع مؤلف هذا الكتاب الجميل الأخ الحبيب العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي-فك الله أسره-قصة طويلة، تعود إلى نحو عقدين من الزمن، وبالضبط إلى سنة: (1412 هـ)، فقد كنت في زيارة لمدينة طنجة شمال المغرب، فأخبرني مضيفي أن له جاراً طالباً للعلم، له همة عالية في طلب وتحصيل العلم، وأنه ألف الكتاب الفلاني، وأنه يعيش وحيداً في غرفة مليئة بالكتب يطلب فيها العلم، (واسمه عمر بن مسعود الحدوشي).<o:p></o:p>
وزرته فلم أجده في الغرفة المشار إليها بمسجد أرض الدولة ببني مكادة، وسألت عنه فقيل لي: إنه ذهب ليحضر درس العلامة عبد الله بن الصديق الغماري، وسيعود في المساء، ثم دار الزمان دورته إلى سنة: (1416 هـ) حيث عدتُّ لِتَوِّي من الأردن وبيدي رسالتي: (جزء في الصلاة خلف الإمام المبتدع والمفتون) فاستُدعيت للغذاء عند بعض فضلاء طنجة، فوجدت من بين المدعوين الشيخ العلامة أبا الفضل عمر بن مسعود الحدوشي، ومعه طالب علم آخر، فتعرفنا على بعضنا بعض، ولم يكن له من الهم سوى العلم وكتبه ومنظوماته، فوجدت معه منظومات عدة في مصطلح الحديث لبعض مشايخه المكيين، فأهديته نسخة من رسالتي: (جزء في الصلاة...)، ثم إنه تصفحها وقرأها بسرعة في مجلسه فأبدى لي بعض ملاحظاته عليها-مشكوراً-.<o:p></o:p>
وألف رسالة موسعة في نفس الموضوع بعنوان: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع والمتجاهر بالفسق)، وإن كان قد اختار غير ما اخترته، ثم دار الزمان دورته حيث عدت من الأردن نهائياً-وعاد هو من الحرمين الشريفين مكة والمدينة-بعد أن أتممت دراستي، فأردت وأحببت إحياء الصِّلة بأخي الحبيب الشيخ العلامة أبي الفضل، وذلك سنة: (1420 هـ).<o:p></o:p>
حيث كان آنذاك قد تزوج واستوطن واستقر بمدينة تطوان، فقصدت بيته فوجدته غارقاً في كتبه منشغلاً بطباعة شيء في حاسوبه،-لعله كتابه: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع...)-، فوجدت مكتبته ضخمة جداً فيها من كل بستان علمي زهرةً، ومنذ ذلك الوقت توثقت صِلاتنا، فوجدت فيه الأخ المحب الصادق، وطالب العلم الذي لا يفتر عن الطلب والتأليف ليل نهار، والداعية الذي يطوف ويجوب البلاد ناشراً كلمة الحق، والسنيّ الصارم الذي يقرع البدعة وأصحابها، والعالم القوال بالحق الذي لا يخشى في الله لومة لائم، ولو أدى به ذلك للمهالك، ولا يقبل المساومات مهما كانت مُغرية، وإن كانت فيه حدة أهل الريف، وصلابة بني ورياغل، فإنه سريع الفيْئَة والرجوع، بعيد عن الحقد، يغضب وينفعل في مناظراته، لكن ذلك ينتهي بمجرد انتهاء الموقف، وقصده البحث عن الحق لا غير، وقد سافرنا سوياً عدة مرات، واجتمعنا في العسر واليسر، فوجدت فيه الوفاء والشهامة والكرم والتضحية.<o:p></o:p>
وإن أنسى فلا أنسى لأخينا وصديقنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسرنا جميعاً-أمرين اثنين:<o:p></o:p>
1-الأول: حفاوته البالغة بوالدي الدكتور علي الكتاني-رحمه الله ووالديه-حين كان ينزل عليه عند مروره بالأندلس أعادها الله دار إسلام.<o:p></o:p>
2-والثاني: سرعة مجيئه لتعزيتي فور علمه بوفاة والدي-رحمه الله تعالى، ووالديه-حتى إني ظننته قد بات معنا في الرباط-جزاه الله عنا خير الجزاء-.<o:p></o:p>
ثم دار الزمان دورته حيث حلت المحنة العظمى بالمسلمين في المغرب بعد أحداث 16 ماي سنة: (1423 هـ)، التي أنكرناها ولم يكن لنا فيها ناقة ولا جمل، فسجن فيها آلاف الشباب المسلم، ومعهم عدد من العلماء الصادقين، وطلبة العلم الربانيين فإذا بالزنزانة تجمعني مع أخي الشيخ العلامة أبي الفضل-حفظه الله-بعد ما جمعنا الفضاء الواسع، فإذا الشيخ الفاضل الشهم هو هو لم يتغير ولم يتنازل قيد أنملة.<o:p></o:p>
وإن نسيت فلست أنسى يوم حَكَمَه الظالمون بثلاثين سنة سجناً فرجع للسجن ضاحكاً يقول: أعطونا ثلاثين سنة والحمد لله-ضريبة هذا الدين-، وخطب في الشباب يُهَدِّئُ روعهم، ويذَكِّرهم بالأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل البلاء والمِحَن، وكان قبل أن يسمحوا لنا بإدخال الكتب، لا يفتر عن قراءة القرآن يختم ختمةً ونصفاً في كل يوم، ومذاكرة العلم بيننا، ودعوة الناس حراساً ومساجين لدين الله تعالى-لدرجة أنه مرة ألقى محاضرة بالسجن الزكي بسلا في فضل الصلاة وإثم من تركها فرجع وتاب في تلك الليلة 17 ضابطاً فتوضؤوا وصَلّوا شاكرين الله تعالى أن هداهم ثم الشيخ الذي أنقذهم من النار، وجاءه مسؤول أمني كبير كان يسمع محاضرة الشيخ فقال له: هنيئاً لك لقد أعتقت الليلة 17 رقبة-.<o:p></o:p>
أما بعد إدخال الكتب فقلما تجده في الفسحة المخصصة للسجناء إلا وهو يتأبط كتاباً، أو: يدرس للطلبة فناً من الفنون، أما إن دخلت إلى غرفته فتجد حوله سوراً كبيراً من الكتب يراجعها، ويقنص فوائدها في دفاتره-وستجدون ذلك في هذا السفر المبارك: <o:p></o:p>
1-(إتحاف الطالب، في مراتب الطلب)، أو: (كيف نطلب العلم) الذي قرأت منه جزءاً لا بأس به، وفي: <o:p></o:p>
2-(قناص الشوارد الغالية...)، تحت الطبع،<o:p></o:p>
3-و(شفاء التبريح من داء التجريح)، تحت الطبع،<o:p></o:p>
4-و(إمداد السقاة بدلو الرواة)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان.<o:p></o:p>
5-و(القول الحصيف فيمن يعتد بالتجحيف)، أو: (تنبيه العقلاء إلى مطاعن الضعفاء)، تحت الطبع.<o:p></o:p>
6-و(مجموعة الرسائل في أهم المسائل)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان.<o:p></o:p>
7-و(القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: فلان مقبول)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله.<o:p></o:p>
8-و(إعادة النظر فيمن قال فيه البخاري: فلان فيه نظر)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله.<o:p></o:p>
9-و(الباعث الحثيث فيمن قال فيه البخاري: فلان منكر الحديث)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله.<o:p></o:p>
10-و(ذاكرة سجين مكافح) (4 مجلدات مخطوط)، <o:p></o:p>
11-و(نشر العبير في منظومة قواعد التفسير)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. <o:p></o:p>
وغيرها من الكتب التي ألفها داخل زنزانته الانفرادية-وله 400 قصيدة في علوم متنوعة-، وكانت هذه الأيام من أجمل أوقات العمر حيث كنا نتذاكر ما نقرأُه سوياً في (سير أعلام النبلاء) للحافظ الذهبي، و(صحيح البخاري)، و(موطأ مالك) وغيرها من أمهات الكتب، ومعنا أخونا الشيخ محمد عبد الوهاب الرفيقي-فك الله أسرنا جميعاً-.<o:p></o:p>
وفي ربيع الثاني سنة: (1426 هـ) بعد أن ضاقوا بنا ذرعاً فشتتونا، أحدُنا وضعوه بسجن طنجة، وآخر بسجن تطوان، وثالث بسجن عكاشة بالدار البيضاء، ورابع بسجن فاس، فكان في ذلك منحة كبرى لنا فقد استفاد من استفاد من خلوته وكان من ذلك هذه المؤلفات القيمة التي يجيش بها علينا أخونا العلامة أبو الفضل-حفظه الله-. <o:p></o:p>
وكأن الشاعر عناه حين قال:<o:p></o:p>
قد زرته فرأيت الناس في رجل * والدهر في ساعة والفضل في دارِ<o:p></o:p>
فلله أبوه ما أجمل ما طرق في هذا السفر الكريم ولطالما رجوت لو أن شباب الإسلام اليوم تفرغوا للتربية والآداب كما كان السلف-رحمهم الله تعالى-يفعلون فتقل كثير من المشاكل والفتن، ونقتدي بالحبيب المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-الذي مكث ثلاثة عشر عاماً في مكة لا شغل له سوى تربية أصحابه وتأديبهم وتعليمهم حتى أخرجهم سادة العالم، وهم ربوا من بعدهم، هكذا وهلم جراً.<o:p></o:p>
وهكذا نرى أهمية أخذ العلم عن العلماء الربانيين، وعدم الاكتفاء بالأسفار والكتب ديدان العلماء الأفاضل قديماً وحديثاً:<o:p></o:p>
ومَن لا تربيه الرجال وتسقهِ * لبناً لها قد دَرَّ من ثدي قُدْسِهِ<o:p></o:p>
فذاك لقيط ما له من نسب الولا * ولا يتعدى طوراً أبناءَ جنسه <o:p></o:p>
ولما تقاعس أكثر العلماء عن واجباتهم، وتصدر للدعوة والتدريس كل مهوِّس، والعمل الإسلامي من ليس له بأهل، رأينا المصائب والويلات، وصدق فينا قول الحبيب المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كما في (الصحيحين) من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-واللفظ للبخاري: (يُقبضُ العلمُ، ويظهر الجهلُ والفتن، ويَكثر الهَرْجُ)، قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ فقال هكذا بيده فَحَرَّفها، كأنه يريج القتل)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn1).<o:p></o:p>
وعند مسلم من حديث ابن عمرو-رضي الله عنهما-قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn2).<o:p></o:p>
وقد تطرق أخونا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-إلى موضوع أدب طالب العلم مع شيوخه، وزملائه ورفقائه في الطلب وما أشبه ذلك، وقد بيّن في كتابه هذا (الإتحاف) أن أئمتنا العظام كان لهم اهتمام كبير بالآداب والأخلاق، فكتب السنة خصصت أبواباً لذلك، وأفرد الحفاظ والعلماء مصنفات مفردة في هذا الموضوع مثل:<o:p></o:p>
1-(الأدب المفرد) للبخاري، <o:p></o:p>
2-و(الأدب الكبير) للبيهقي،<o:p></o:p>
3-و(رياض الصالحين) للنووي،-رحمهم الله أجمعين-.<o:p></o:p>
ثم جاء الأئمة فكتبوا في هذه المواضيع، وفرعوا الفروع، مثل:<o:p></o:p>
1-(قوت القلوب) لأبي طالب المكي،<o:p></o:p>
2-و(إحياء علوم الدين)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn3) لأبي حامد الغزالي، وإن كان فيهما الكثير من الضعيف والموضوع،<o:p></o:p>
3-و(أدب الدنيا والدين) للماوردي،<o:p></o:p>
4-و(الأداب الشرعية) لابن مفلح، وغيرها كثير مما يدل على عظيم احتفائهم بهذا الشأن فأخرجوا للأمة نماذج فريدة من الرجال والنساء، الذين نهلوا من مأدبة الله تعالى الدستور الخالد كتاب الله القرآن الكريم، فأسأل الله تعالى أن يبارك لأخينا الفاضل العلامة أبي الفضل في مجهوداته وفي أهله وذريته، ويجازيه أحسن الجزاء-عما قدّم ويُقدّم-.<o:p></o:p>
كما أسأله سبحانه وتعالى أن يعجل لنا وله-ولسائر المظلومين-بالفرج القريب العاجل، ويرفع الغمة عن هذه الأمة المكلومة التي تناوشها الأعداء من كل جانب، ويثبتنا جميعاً على الحق، بمنه وكرمه آمين.<o:p></o:p>
وكتبه على عجل وانشغال البال وضيق الصدر صديقه المحب حسن بن علي بن المنتصر الكتاني الحَسَني بسجن عكاشة الدار البيضاء بزنزانته الانفرادية بتاريخ: 16 جمادى الثانية، سنة:1430 هـ <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>


(خطورة التكفير، والحكم على النيات، وتحكيم عقيدة المسلم<o:p></o:p>
ولا جديد في أحكام ومسمى الكفر والإيمان.<o:p></o:p>
والحصن المنيع من هذا كله في العلم الصحيح لا غير)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn4).<o:p></o:p>
الحمد لله حمداً يرضاه، وينيلنا رضاه. <o:p></o:p>
والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه، المبعوث للعالمين رحمة مهداهْ، وعلى آله وصحابته الأبرار ذوي النُّهى والحكمة والشهامهْ. <o:p></o:p>
وخير ما نفتتح به هذه المقدمة-بعد الحمدلة والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه-قول شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه كربته-:<o:p></o:p>
نحمد رب الأرض والسماء * وبارئ النسْمة والهواء<o:p></o:p>
على جزيل النعمة الموفورة * بها نفوس ذا الورى مسرورة<o:p></o:p>
على النبي المصطفى المجتاب * صلاتنا والآل والأصحاب<o:p></o:p>
بهم يتم العز للإسلام * دينِ الصفا والعفو والسلام<o:p></o:p>
وقال أيضاً: <o:p></o:p>
نثني على الرحمن نحمده على * نُعمى الحياة وما أفاض وأجزلا<o:p></o:p>
فهو الكريم وفضله عم الورى * والكونُ أجمعُه دُناه والعلا<o:p></o:p>
وعلى النبي المصطفى صلواتنا * تترى وريح سلامنا قد أُرسلا<o:p></o:p>
غَمَر الوجود بنوره حتى انجلى * غلس به فبدا نهاراً أجملا<o:p></o:p>
وعلى الصحاب وآله والتُّبَّعِ * أهل الكرامة والذكاء الألمعي<o:p></o:p>
أما بعد:<o:p></o:p>
فمما لا يخفى على من شم رائحة العلم، ولو من بعيد أن لشيخ الإسلام ابن تيمية–رحمه الله-نقولاً طيبة، وأبحاثاًً جيدة، حذر فيها-شبابنا المسلم-من التكفير المتسرع[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn5)، وهي كثيرة جداً لو جمعت كلها أو: جلها لجاءت مؤلفاً ضخماً، ومن ذلك قوله: <o:p></o:p>
(وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين لـه المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل: لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn6).<o:p></o:p>
-وقد علق على هذا الكلام شيخنا أبو الفضل قائلاً: ومن أجل هذا أنزل الله الكتب وبعث الرسل لكي يرسوا العدالة في الأرض كلها، ويستأصلوا جذور وأصول الشرك وفروعه، لأن الشرك علة خبيثة في الأرض يجب أن تُنفى-<o:p></o:p>
وقال أيضاً: (إن التكفير لــه شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وإن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn7)، إلا إذا وجدت الشروط، وانتفت الموانع، يبين هذا أن الإمام أحمد وعامةَ الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات، لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه)[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn8).<o:p></o:p>
وقال أيضاً: (فإن التكفير المطلق لا يستلزم تكفير الشخص المعين حتى تقوم عليه الحجة التي يُكَفَّر تاركها. كما ثبت في (الصحاح) عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، في (الرجل الذي قال: "إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذرُّوني في اليم؛ فوالله لئن قدر عليَّ ليعذبني عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين"، فقال الله لـه: "ما حملك على ما فعلت؟"، قال: "خشيتك" فغفر لـه).<o:p></o:p>
فهذا الرجل اعتقد أن الله لا يقدر على جمعه إذا فعل ذلك، أو: شك، وأنه لا يبعثه، وكل واحد من هذين الاعتقادين كفر يكفر من قامت عليه الحجة، لكنه كان يجهل ذلك، ولم يبلغه العلم بما يرده عن جهله، وكان عنده إيمان بالله وبأمره ونهيه ووعده ووعيده، فخاف من عقابه، فغفر الله لـه لخشيته.<o:p></o:p>
فمن أخطأ في بعض مسائل الاعتقاد من أهل الإيمان بالله وبرسوله وباليوم الآخر والعمل الصالح، لم يكن أسوأ حالاً من هذا الرجل، فيغفر الله خطأه، أو: <o:p></o:p>
يعذبه إن كان منه تفريط في اتباع الحق على قدر دينه، وأما تكفير شخص عُلم إيمانه بمجرد الغلط في ذلك فعظيم)[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftn9).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref1)-قالت أم الفضل-عفا الله عنها-والحديث رواه البخاري في: 2-كتاب العلم، من (صحيحه)، 25-باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، (1/31/رقم:85-وأطرافه في:1036/1412/3608/3609/4635/4636/6037/6506/6935/7016/7115/7121-طبع: دار الكتب العلمية بيروت لبنان). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref2)-قالت أم الفضل: والحديث رواه البخاري (1\174\175\قم:100-وطرفه في:7307-طبع: دار الكتب العلمية)، 2-كتاب العلم، 35-باب: كيف يقبض العلم، ومسلم في (صحيحه)، كتاب العلم، باب: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن، رقم: (2673) من حديث عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-انظر: (إتحاف الطالب...) (ص:926). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref3)-قالت أم الفضل: حبذا لو ذكر فضيلة شيخنا أبي محمد بدل: (القوت)، و(الإحياء): (الجامع...)، و(الفقيه والمتفقه) كلاهما للخطيب البغدادي، و(وتعليم المتعلم طريق التعلم) للزرنوجي، و(آداب الطلب...) للشوكاني، و(أخلاق العلماء) للآجري، و(من أخلاق العلماء) لمحمد سليمان، و(آداب المتعلمين) لسحنون، و(الرسالة المفصلة لأحكام المتعلمين) للقابسي، و(تذكرة السامع والمتعلم) لابن جماعة، و(الحث على طلب العلم) للعسكري، و(فضل علم السلف على الخلف) للحافظ ابن رجب، و(جامع بيان العلم وفضله) للحافظ ابن عبد البر، و(مفتاح دار السعادة) لابن القيم، و(العلم، فضله وطلبه) للأمين الحاج، و(آداب العلماء والمتعلمين) للحسين بن منصور، و(مناهج العلماء) لفاروق السامرائي، و(التعليم والإرشاد) لبدر الدين الحلبي، و(تشحيذ الهمم إلى العلم) لمحمد بن إبراهيم الشيباني، و(حرمة أهل العلم) لمحمد المقدم، و(فضل العلم) لمحمد رسلان، و(التعالم)، و(حلية طالب العلم) للعلامة بكر بن عبد الله، وغيرها كثير أجزل الله الأجر للجميع.انظر: هامش: (شرح كتاب حلية طالب العلم) للعثيمين (ص:6). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref4)-قالت أم الفضل-عفا الله عنها-هذه المقدمة هي نفسها التي في كتاب فضيلة شيخنا أبي الفضل: (مجموعة الرسائل بأهم المسائل) إلا أننا أضفت إليها زيادات، وتصحيحات وتعليقات واستدراكات وقصائد كثيرة فهي أفضل من الأولى.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref5)-أعني الذين أصيبوا بحُمَّى التكفير، أو: التسمُّم العقدي-على حد تعبير شيخنا أبي الفضل-فرج الله كربه-وقديماً قيل: كل ما زاد الشيء على حده يرجع إلى جدره. أو: انقلب إلى ضده.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref6)-انظر: (مجموع الفتاوى) (الكيلانية) (12/466)، انتهى من (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:52). <o:p></o:p>
تنبيه: وقد سأل شيخنا أبو الفضل شيخنا أبا أويس هذا السؤال: (شيخنا الفاضل هل شيخ الإسلام ابن تيمية-وتلاميذه: <o:p></o:p>
1-ابن القيم، <o:p></o:p>
2-وابن كثير، <o:p></o:p>
3-والذهبي، <o:p></o:p>
4-والمزي، <o:p></o:p>
وغيرهم-أَتَوا بما لم يأت به الأوائل في تحرير قواعد العقيدة الصحيحة، وتأصيل قواعد الجرح والتعديل، أم ماذا؟؟؟ ... <o:p></o:p>
فأجابه شيخنا أبو أويس-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والسؤال على الحال-بقوله: <o:p></o:p>
(جناب الأخ المكرم العلامة الواعية الشيخ أبا الفضل المحترم....:<o:p></o:p>
وشيخ الإسلام وتلاميذه تصدوا لتحرير قواعد "العقائد" على ضوء الكتاب والسنة وأتوا بما لم يأت به غيرهم كتقسيم التوحيد فإنه لا يعرف عن سواهم مع أنه منطوق الكتاب في مئات الآيات،-.<o:p></o:p>
قالت أم الفضل: ولا يُلتفت إلى ما ذهب إليه السقاف في "تنديده"، فإنه عبارة عن تهريج وهدم بشكل عشوائي هداه الله للسنة الصحيحة-ونقض المنطق الأرسطي بمنطق إسلامي منتزع من الفكر الصحيح السليم، وعلماء المسلمين في عصره كانوا مذبذبين بين تيارين قويين: <o:p></o:p>
1-التعصب المذهبي،<o:p></o:p>
2-والتصوف الفلسفي، <o:p></o:p>
وكانوا عاجزين عن مقاومة تيار الفلسفة وعلم الكلام ودين الرفض حتى جاء ابن تيمية-رضي الله عنه-فأسكت نأمتهم، وأخفت صوتهم حتى استعدوا عليه الملوك الجهلة فأوذي وامتحن وسجن وكذلك:<o:p></o:p>
1-ابن القيم، <o:p></o:p>
2-والذهبي، <o:p></o:p>
3-والمِزي <o:p></o:p>
الذي لم يحرر أحد علم الرجال والأطراف تحريره وقد طبع كتاباه: <o:p></o:p>
1-"التهذيب" <o:p></o:p>
2-و"الأشراف" <o:p></o:p>
فرأى الناس معجزة بشرية ماثلة للعيان، ولله في خلقه شؤون... 8 صفر1429 هـ أخوكم أبو أويس).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref7)-وهذه أول قاعدة من قواعد التكفير-كما سترون ذلك-في كتاب شيخنا أبي الفضل: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:65/رقم:5). أو: (ص:79/81/رقم:5)-دار الكتب العلمية، بيروت-وقد نظم شيخنا أبو الفضل هذه القاعدة: (الكفر العام لا يستلزم دائماً الكفر العام) فقال: <o:p></o:p>
لاَ يُوجِبُ الْكُفْرُ فِي التَّعْمِيمِ لُذْ بِحِجَى # كُفْرَ الْمُعَيَّنِ فِي التَّخْصِيصِ فَالْتَزِمِ<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref8)-انظر: (مجموع الفتاوى) (الكيلانية) (12/487/488)، انتهى من (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:52)، لشيخ شيخنا عبد العزيز بن محمد بن علي آلعبد اللطيف.<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=353457#_ftnref9)-انظر: (مجموع الفتاوى) (3/231)، و(11/409/410).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 01:23 مساء
وقال أيضاً: (الأقوال التي يكفر قائلها، قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق، وقد تكون عنده، ولم تثبت عنده، أو: لم يتمكن من فهمها، وقد يكون قد عرضت لـه شبهات يعذره الله بها، فمن كان من المؤمنين مجتهداً في طلب الحق وأخطأه[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn1)، فإن الله يغفر لـه خطاياه كائناً ما كان، سواء كان في: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-المسائل النظرية، <o:p></o:p>
2-أو: العملية، <o:p></o:p>
هذا الذي عليه أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وجماهير أئمة الإسلام)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn2). <o:p></o:p>
وقال أيضاً: (كان الإمام أحمد-رحمه الله-يكفر الجهمية المنكرين لأسماء الله وصفاته؛ لأن مناقضة أقوالهم لمـا جاء به الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ظاهرة بينة… لكن ما كان يكفر أعيانهم، فإن الذي يدعو إلى القول أعظم من الذي يقول به، والذي يعاقب مخالفه أعظم من الذي يدعو فقط… <o:p></o:p>
ومع هذا فالذين كانوا من ولاة الأمور[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn3) يقولون بقول الجهمية، ويدعون الناس إلى ذلك ويعاقبونهم، ويكفرون من لم يجبهم. <o:p></o:p>
ومع هذا فالإمام أحمد ترحم عليهم، واستغفر لهم، لعلمه بأنهم لم يبين لهم أنهم مكذبـون للرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ولا جاحدون لما جاء به، ولكن تأولوا فأخطئوا، وقلدوا من قال لهم ذلك. <o:p></o:p>
وكذلك الشافعي لما قال لحفص الفرد حين قال: "القرآن مخلوق": كفرت بالله العظيم، بين لـه أن هذا القول كفر، ولم يحكم بردة حفص بمجرد ذلك، لأنه لم يتبين لـه الحجة التي يكفر بها، ولو اعتقد أنه مرتد، لسعى في قتله)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn4). <o:p></o:p>
وكان يقول-رحمه الله تعالى-: (ولهذا كنت أقول للجهمية من الحلولية والنفاة الذين نفوا أن الله تعالى فوق العرش[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn5)، لما وقعت محنتهم: أنَا لو وافقتكم كنت كافراً، لأني أعلم أن قولكم كفر، وأنتم عندي لا تكفرون، لأنكم جهال)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn6).<o:p></o:p>
وقال أيضاً: (كل من كان مؤمناً بما جاء به محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فهو خير من كل من كفر به، وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة، سواء كانت:<o:p></o:p>
1-بدعة الخوارج،<o:p></o:p>
2-والشيعة،<o:p></o:p>
3-والمرجئة، <o:p></o:p>
4-والقدرية، <o:p></o:p>
أو: غيرهم، فإن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام، والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لا مخالف لـه لم يكن كافراً به، ولو قُدِّر أنه يُكفر فليس كفره مثل كفر من كذَّب الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم)[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn7).<o:p></o:p>
قال عبيد بن أبي نفيع الشعبي-رحمه الله-: (ومن كُفِّر ببدعة وإن جلت، ليس هو مثل الكافر الأصلي[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn8)، ولا اليهودي والمجوسي، أبى الله أن يجعل من آمن بالله ورسوله واليوم والآخر، وصام، وصلى، وحج، وزكى، وإن ارتكب العظائم، وضل وابتدع، كمن عاند الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وعبد الوثن، ونبذ الشرائع وكفر، ولكن نبرأ إلى الله من البدع وأهلها)[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn9).<o:p></o:p>
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-: (وقد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن من بلغته رسالة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فلم يؤمن به فهو كافر، لا يقبل منه الاعتذار بالاجتهاد، لظهور أدلة الرسالة، وأعلام النبوة؛ ولأن العذر بالخطأ حكم شرعي، فكما أن الذنوب تنقسم إلى:<o:p></o:p>
1-كبائر <o:p></o:p>
2-وصغائر، <o:p></o:p>
والواجبات تنقسم إلى: <o:p></o:p>
1-أركان <o:p></o:p>
2-وواجبات ليست أركاناً.<o:p></o:p>
فكذلك الخطأ ينقسم إلى: <o:p></o:p>
1-مغفور، <o:p></o:p>
2-وغير مغفور، <o:p></o:p>
والنصوص إنما أوجبت رفع المؤاخذة بالخطأ لهذه الأمة، وإذا كان كذلك فالمخطئ في بعض هذه المسائل: <o:p></o:p>
1-إما أن يلحق بالكفار من المشركين وأهل الكتاب مع مباينته لهم في عامة أصول الإيمان، <o:p></o:p>
2-وإما أن يلحق بالمخطئين في مسائل الإيجاب والتحريم، مع أنها أيضاً من أصول الإيمان.<o:p></o:p>
فإن الإيمان بوجوب الواجبات الظاهرة المتواترة، وتحريم المحرمات الظاهرة المتواترة: هو من أعظم أصول الإيمان وقواعد الدين، والجاحد لها كافر بالاتفاق، مع أن المجتهد في بعضها ليس بكافر بالاتفاق مع خطئه.<o:p></o:p>
وإذا كان لا بد من إلحاقه بأحد الصنفين: فمعلوم أن المخطئين من المؤمنين بالله ورسوله؛ أشد شبهاً منه بالمشركين وأهل الكتاب، فوجب أن يلحق بهم، وعلى هذا مضى عمل الأمة قديماً وحديثاً، في أن عامة المخطئين من هؤلاء تجري عليهم أحكام الإسلام التي تجري على غيرهم، هذا مع العلم بأن كثيراً من المبتدعة منافقون النفاق الأكبر)[10] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn10).<o:p></o:p>
قال شيخ شيوخنا الشنقيطي-رحمه الله-: (ونحن نرجو أن يغفر الله تعالى للذين ماتوا على هذا الاعتقاد؛ لأنهم لا يقصدون تشبيه الله بخلقه، وإنما يحاولون تنزيهه عن مشابهة خلقه، فقصدهم حسن، ولكن طريقهم إلى ذلك القصد سيءٌ، وإنما نشأ لهم ذلك السوء بسبب أنهم ظنوا لفظ الصفة التي مدح الله بها نفسه يدل ظاهرها على مشابهة صفة الخلق، فنفوا الصفة التي ظنوا أنها لا تليق قصداً منهم لتنزيه الله، وأوَّلوها بمعنى آخر يقتضي التنزيه في ظنهم، فهم كما قال الشافعي-رحمه الله:<o:p></o:p>
رام نفعاً فضرَّ من غير قصد * ومن البر ما يكون عقوقاً<o:p></o:p>
ونحن نرجو أن يغفر الله لهم خطأهم، وأن يكونوا داخلين في قوله تعالى: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به، ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفوراً رحيماً)[11] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn11).<o:p></o:p>
وقال الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع-حفظه الله تعالى-: (وفي الأشعرية علماء لهم قدم في خدمة الشريعة، أمثال الحافظين: <o:p></o:p>
1-أبي بكر البيهقي-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
2-وأبي القاسم بن عساكر-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
3-والإمام العز بن عبد السلام-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref1)-قال ابن تيمية في كتابه القيم (رفع الملام عن الأئمة الأعلام) (ص:57): (فتبين أن المجتهد مع خطئه لـه أجر، وذلك لأجل اجتهاده، وخطؤه مغفور لـه، لأن إدراك الصواب في جميع أعيان الأحكام إما متعذر أو: متعسر). ط: المكتب الإسلامي.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref2)-وقد سأل شيخنا أبو الفضل شيخنا أبا أويس قائلاً: شيخنا أبا أويس لِمَ كفَّر الإمام أحمدُ أحمدَ بن أبي دؤاد رأس الجهمية، ولم يكفر المأمون؟ <o:p></o:p>
فأجاب-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على سيدنا محمد وآله وصحبه، والسؤال على الحال-قائلاً: <o:p></o:p>
(جناب الأخ الوفي، المتودد الصفي، الأستاذ الفاضل الشيخ أبو الفضل المحترم. حفظكم الله ورعاكم...<o:p></o:p>
تكفير ابن تيمية لأحمد بن أبي دؤاد مبني على تكفيره للجهمية، ولأنه من الغلاة في التجهم، بخلاف المأمون، فإنه لم ينقل عنه كلام في الاعتزال إلا المحنة، والإمام أحمد أشد في هذا حتى أنه كان يكفر الواقفة ومنه تكفير الكرابيسي-...<o:p></o:p>
أخوكم أبو أويس 14 شعبان 1429 هـ).<o:p></o:p>
-لكنَّ شيخنا أبا الفضل كتب تحت رسالة شيخه أبي أويس: (وتكفير الكرابيسي كان ردة فعل من الإمام أحمد لا غير كما في (تاريخ الإسلام) و(سير أعلام النبلاء) للذهبي).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref3)-انظر: (مجموع الفتاوى) ( 23/348/349)، انتهى من كتاب: (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:52/53).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref4)-انظر: (مجموع الفتاوى) ( 23/348/349)، انتهى من كتاب: (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:52/53).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref5)-ومما قاله شيخنا أبو الفضل في "نظم متن العقيدة الطحاوية" الموسوم: (القول الرزين في صفات رب العالمين) رقم: (77/78/79).<o:p></o:p>
تحت عنوان: (استواء الرحمن على العرش):<o:p></o:p>
أما استوا الرحمن في بدءٍ على# عرشٍ فمعلوم بلا استخبار<o:p></o:p>
والكيف مجهول، سؤالك بدعة # عنه، حذار من السؤال حذار!<o:p></o:p>
أما الذي قد قال داخل عالَمٍ # أو: خلْفَه بالحق ليس بدارِ<o:p></o:p>
انتهى من هامش الرسالة الأولى: (أنيس الأسير في نظم قواعد التكفير) المطبوعة ضمن كتاب شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:84). طبعة دار الكتب العمية-بيروت لبنان.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref6)-انظر: (مجموع الفتاوى) ( 23/326)، انتهى من كتاب: (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:53).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref7)-انظر: (مجموع الفتاوى) ( 35/201).<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref8)-قال الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (2/1154/رقم:166): (ما يضرك شهدت على مسلم بكفر أو: قتلته). <o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref9)-انظر: (الإنصاف سبيل للائتلاف) (ص:173).<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref10)-انظر: (السير) (12/496/497).<o:p></o:p>

"<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 01:24 مساء
وغيرهم من فضلاء الأشعرية، نذكرهم بما لهم من المحاسن، غير أننا ننبه على ما وقعوا فيه من البدعة، فإن الحق لا محاباة فيه، ولا تمنعنا بدعتهم من الانتفاع بعلومهم في: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-السنن، <o:p></o:p>
2-والفقه <o:p></o:p>
3-والتفسير،<o:p></o:p>
4-والتاريخ وغير ذلك، مع الحذر.. ولنا أسوة بالسلف والأئمة؛ فإنهم رووا السنن عن الكثير من المبتدعة لعلمهم بصدقهم)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn1).<o:p></o:p>
ونجتنب التكفير والتضليل والتفسيق للمعين من هذا الصنف من العلماء[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn2)، فإن هذا ليس من منهج السلف، وإنما نكتفي ببيان بدعته وردها إذا تعرضنا لها.<o:p></o:p>
وهذا كله في حق العالم إذا لم تغلب عليه البدع والأهواء، وعلمنا منه حرصه على متابعة الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وتحريه الحق من الكتاب والسنة إلا أنه لم يصبه لشبهة ما أو: غير ذلك-شأن الكثير من متقدمي الأشعرية خلافاً لأكثر متأخريهم؛ فإن لكثير من متقدميهم اجتهاداً في طلب الحق. <o:p></o:p>
أما إذا غلبت عليه الأهواء ومخالفة صريح الشريعة، ولم يكن متحرياً للحق من كتاب الله وسنة نبيه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، فليس لـه توقير ولا حرمة ولا كرامة)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn3).<o:p></o:p>
وقال الذهبي-رحمه الله تعالى-: (والقدر والتشيع وغير ذلك من البدع مذهب الجلة من العلماء أيضاً فننكر البدع كلها ونعذر علماء المسلمين الذين لهم قدم صدق في الإسلام)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn4).<o:p></o:p>
وقال أبو داود، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الذهبي-رحمهم الله تعالى-: (ليس في أهل الأهواء أصح حديثاً من الخوارج)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn5). <o:p></o:p>
وقال ابن تيمية-رحمه الله تعالى-: (ليسوا ممن يتعمدون الكذب، بل: هم معروفون بالصدق حتى يقال: إن حديثهم أصح الأحاديث)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn6).<o:p></o:p>
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-: (ومسألة تكفير المعين مسألة معروفة إذا قال قولاً يكون القول به كفراً، فيقال: من قال بهذا القول فهو كافر، ولكن الشخص المعين إذا قال ذلك، لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها، وهذا في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض الناس… <o:p></o:p>
وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية، أو: ما يعلم من الدين بالضرورة[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn7) فهذا لا يتوقف في كفر قائله)[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn8).<o:p></o:p>
وكان يقول-أعني الإمام مجدد التوحيد في أرض الحرمين-بل: في الدنيا كلها-محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى: (فإذا تحققتم الخطأ بينتموه، ولم تهدروا جميع المحاسن لأجل مسألة أو: مائة، أو: مائتين أخطأتُ فيهن، فإني لا أدعي العصمة)[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn9). <o:p></o:p>
وما أصدق من قال:<o:p></o:p>
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحاً * مني، وما سمعوا من صالح دفنوا[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn10)<o:p></o:p>
وقال آخر: <o:p></o:p>
إن يسمعوا الخير يخفوه وإن يسمعوا * شراً أذاعوا، وإن لم يسمعوا أفكوا<o:p></o:p>
قال شخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-رحمه الله تعالى-: وينظر إلى هذا البيت قول: سنان بن سلمان بن محمد أبي الحسن البصري-رحمه الله تعالى-:<o:p></o:p>
ألجأني الدهر إلى معشر * ما فيهم للخير مستمع<o:p></o:p>
إن حدثوا لم يفهموا سامعاً * أو: حدثوا مجوا ولم يسمعوا<o:p></o:p>
تقدمي أخرني فيهمُ * من ذنبه الإحسان ما يصنع؟[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn11)<o:p></o:p>
وقال داود بن يزيد-رحمه الله-: سمعت الإمام الشعبي-رحمه الله تعالى-يقول: (والله لو أصبت تسعة وتسعين مرة، وأخطأت مرة لأعدوا عليَّ تلك الواحدة)[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn12). <o:p></o:p>
وقال محمد بن سيرين-رحمه الله تعالى-: (ظلم لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما تعلم، وتكتم خيره)[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn13).<o:p></o:p>
وفي زماننا-زمن الفتن-نبتت نبتة محسوبة على طلبة العلم! يتصيدون زلات العلماء ويفرحون بها ويشهرون بصاحبها حتى ولو كان إماماً من الأئمة، قد قضى نحبه في خدمة الإسلام والدفاع عنه-والمشنعون-كانوا آنذاك في أصلاب أمهاتهم-. <o:p></o:p>
ويجهلون أن الخطأ أمر متوقع من العالم الذي يقول ويفعل ويؤلف[14] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn14)، والخطأ لا يستلزم الإثم دائماً، لكنه يستلزم الأجر الواحد إن كان صاحبه عالماً صادقاً في تحريه الحق والبحث عنه، والخطأ من مقتضى الطبيعة البشرية لا يسلم منه إلا المعصوم-عليه الصلاة والسلام-.<o:p></o:p>
والنقص في أصل الطبيعة كامن * فبنو الطبيعة نقصهم لا يجحد<o:p></o:p>
وكما قال شيخنا الفاضل أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه المقرئ عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره، فرج كربته-:<o:p></o:p>
فالمرء ذو نقصٍ طبيعيٍّ فلاَ * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلا<o:p></o:p>
فكلنا يخطيْ وكل مُبتلَى * فنسأل الله الختام الأجملا <o:p></o:p>
وكيف يعصم من الخطأ من خلق ظلوماً جهولاً؟‍! ولكن من عدت غلطاته أقرب إلى الصواب ممن عدت إصابته[15] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftn15).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref1)-فائدة: قال شيخنا أبو الفضل في (ذاكرة سجين مكافح) (2/99/100/101): (رأيت أن أسرد هنا من رُمِي ببدعة ممن أخرج لهم البخاري ومسلم أو: أحدهما وهم:<o:p></o:p>
1-إبراهيم بن طهمان الخراساني، أبو سعيد.. ثقة يُغرب، وتُكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه). <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:45/رقم:189-ع)، وقال الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (1/89/رقم:189): (لم يكن إبراهيم بن طهمان مرجئاً بالمعنى المعروف لأصحاب هذه النحلة، بل: كان ممن يرجو لأهل الكبائر الغفران ولا يكفرون بها...). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (1/364/رقم:183)، أو: (2/108)، و(تهذيبه) (1/151/رقم:204)، أو: (1/129)، و(الخلاصة) (1/48/رقم:223)، و(الكاشف) (1/40/رقم:147)، و(السير) (7/380/381-تكلموا فيه للإرجاء)، و(الميزان) (1/38)، و(تذكرة الحفاظ) (1/213)، و(الجرح والتعديل) (2/107)، و(تاريخ ابن معين) (6/109)، و(الثقات) (6/27)، و(ثقات العجلي) (1/211/رقم:47)، و(تاريخ بغداد) (6/110)، و(هدي الساري) (ص:518)، و(اللباب في تهذيب الأنساب) (2/291).<o:p></o:p>
2-أيوب بن عائذ الطائي، ثقة رمي بالإرجاء. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:73/رقم:616-خ م ت س)، و(تحريره) (1/161/رقم:616)، و(تهذيب الكمال) (2/417/رقم:607)، أو: (3/478)، (1/422/رقم:658)، و(الخلاصة) (1/125/رقم:678)، و(الكاشف) (1/98/رقم:525)، و(الثقات) (6/59).<o:p></o:p>
3-ذرُّ بن عبد الله المرهبي، بضم الميم وسكون الراء، ثقة عابد رمي بالإرجاء. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:154/رقم:1840-ع)، و(تحريره) (1/385/رقم:1840)، و(تهذيب الكمال) (6/81/رقم:1796)، أو: (8/511)، و(تهذيبه) (3/41/رقم:1902)، و(الخلاصة) (1/338/رقم:1975)، و(الكاشف) (1/252/رقم:1500). <o:p></o:p>
4-شبابة بن سوار المدائني، ثقة حافظ رمي بالإرجاء. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:214/رقم:2733-ع)، و(تحريره) (2/104/رقم:2733)، و(تهذيب الكمال) (8/261/رقم:2667)، أو: (12/343) ، و(تهذيبه) (3/589/رقم:2808)، أو: (4/300)، و(الخلاصة) (1/509/رقم:2992)، و(الكاشف) (2/3/رقم:2248)، و(السير) (9/513-صدوق إلا أنه يرى الإرجاء). <o:p></o:p>
5-عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم، صدوق رمي بالقدر. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:285/رقم:3756-م 4)، وقال الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (2/297/رقم:3756)-عند قول الحافظ: (صدوق...): <o:p></o:p>
(بل: ثقة، وثقه: <o:p></o:p>
1-أحمد بن حنبل، <o:p></o:p>
2-وابن معين، <o:p></o:p>
3-وابن سعد، <o:p></o:p>
4-ويحيى بن سعيد القطان-وناهيك به في انتقاء الرجال وتشدده فيهم-، <o:p></o:p>
5-ويعقوب بن سفيان، وقال: ثقة، وإن تكلم فيه سفيان، فهو ثقة حسن الحديث. <o:p></o:p>
وذكر يحيى بن سعيد سبب تضعيف سفيان له، فقال: كان سفيان يضعفه من أجل القدر، فهذا تضعيف ضعيف غير معتبر... <o:p></o:p>
وذكره الذهبي في كتابه النافع الماتع: "من تُكلم فيه وهو موثق"). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (11/40/رقم:3692)، أو: (16/416)، و(تهذيبه) (5/22/رقم:3861)، أو: (6/111)، و(السير) (7/21)، و(الكاشف) (2/145/رقم:3130)، و(الخلاصة) (2/142/رقم:3971). <o:p></o:p>
6-أبو يحيى الْحِمَّاني، هو عبد الحميد بن عبد الرحمن. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:286/633/رقم:3771/8443-خ م د ت ق)، قال الحافظ: (صدوق يخطئ ورُمي بالإرجاء). وقال الأرناؤوط وعواد في (التحرير) (2/300/301/رقم:3771): <o:p></o:p>
(بل: صدوق حسن الحديث، وهو إلى التوثيق أقرب، وقد وثقه: <o:p></o:p>
1-ابن معين،<o:p></o:p>
2-والنسائي في رواية، <o:p></o:p>
3-وابن قانع، <o:p></o:p>
4-وذكره ابن حبان في "الثقات"، <o:p></o:p>
وضعفه: <o:p></o:p>
1-أحمد-فيما قيل-<o:p></o:p>
2-وابن سعد، <o:p></o:p>
3-والعجلي-في ثقاته 2/70/رقم:1010-<o:p></o:p>
ولعلهم ضعفوه لأجل ما رمي به من الإرجاء، وفي هذا التضعيف ما فيه بسبب (العقائد)، كما يظهر من تفاصيل أقوالهم فيه. وقد روى لـه البخاري حديثاً واحداً في "فضائل القرآن" (رقم:5048) من روايته عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي موسى في قول النبيr: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود". وهذا الحديث قد رواه مسلم (رقم:793) من طريق أخرى عن أبي بردة، عن أبي موسى، وهو حديث صحيح معروف). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (11/60/رقم:3708)، أو: (16/452)، و(تهذيبه) (5/30/رقم:3877)، أو: (6/119)، و(الخلاصة) (2/145/رقم:3987)، و(الكاشف) (2/147/رقم:3146)، و(السير) (10/541-كان داعية إلى الإرجاء). يعني: إرجاء أمر عثمان وعلي...<o:p></o:p>
7-عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، بفتح الراء وتشديد الواو. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:315/رقم:4160)، وقال الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (2/379/رقم:4160): (بل: ثقة، أخطأ في أحاديث كما يخطئ الناس، وهو من أثبت الناس في ابن جريج، وإنما نُقم عليه الإرجاء، فضعفه بعضهم بسبب ذلك، وقد أطلق توثيقه: <o:p></o:p>
1-أحمد بن حنبل، <o:p></o:p>
2-وابن معين، <o:p></o:p>
3-وأبو داود، <o:p></o:p>
4-والنسائي، <o:p></o:p>
5-والخليلي. <o:p></o:p>
6-وقال ابن عدي: وعامة ما أنكر عليه الإرجاء). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (12/18/رقم:4093)، أو: (16/452)، و(تهذيبه) (5/283/رقم:4286)، أو: (6/119)، و(الخلاصة) (2/145/رقم:3987)، و(الكاشف) (2/200/رقم:3471)، و(السير) (7/186/187). <o:p></o:p>
8-عثمان بن غياث البصري، بمعجمة ومثلثة: (ثقة، ورمي بالإرجاء).<o:p></o:p>
كما في (التقريب) (ص:340/رقم:4508)، و(تحريره) (2/444/رقم:4508)، و(تهذيب الكمال) (12/468/رقم:4436)، أو: (19/473)، و(تهذيبه) (5/507/رقم:4643)، أو: (7/146)، و(الخلاصة) (2/271/رقم:4776)، و(الكاشف) (2/249/رقم:3773).<o:p></o:p>
9-عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمْداني، بالسكون، المُرهبي، أبو ذر الكوفي: (ثقة رمي بالإرجاء).<o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:367/رقم:4893-خ د ت س فق)، و(تحريره) (3/71/رقم:4893)، و(تهذيب الكمال) (21/334)، أو: (14/61/رقم:4813)، و(تهذيبه) (6/49/رقم:5047)، أو: (7/444)، و(الخلاصة) (2/335/رقم:5154)، و(الكاشف) (2/300/رقم:4099)، و(السير) (6/386)، و(معرفة الثقات) (2/165/رقم:1339). <o:p></o:p>
10-خالد بن مخلد القطواني بفتح القاف والطاء.<o:p></o:p>
كما (التقريب) (ص:143/رقم:1677)، وضعفه الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (1/352/رقم:1677)، قال الذهبي في (الميزان) في حديث: (الولي): (حديث غريب جداً، لولا هيبة "الجامع الصحيح" لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (5/407/رقم:1634)، أو: (8/163)، و(تهذيبه) (2/533/رقم:1735)، أو: (3/116)، و(الخلاصة) (1/308/رقم:1801)، و(الكاشف) (1/230/231/رقم:1362)، و(السير) (10/218-صدوق كان يتشيع). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref2)-فيلزم الغلاة المكفرة على هذا تكفير الأئمة العظام الذين نشروا الدين ودافعوا عنه بما لهم من قوة-علماً وعملاً-مثل: <o:p></o:p>
1-الإمام أبي حنيفة، <o:p></o:p>
2-وتلميذيه: محمد بن الحسن، <o:p></o:p>
3-وأبي يوسف، <o:p></o:p>
4-والحافظ ابن حجر، <o:p></o:p>
5-والنووي، <o:p></o:p>
6-والقرطبي، <o:p></o:p>
7-والسيوطي، <o:p></o:p>
8-والسبكي، <o:p></o:p>
9-والعز بن عبد السلام، <o:p></o:p>
وغيرهم كثير-رحمهم الله تعالى-فاللهم إنا نعوذ ونستجير بك من غلو الغلاة المتنطعين.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref3)-انظر: (السير) (7/154/155/166)، انتهى من كتاب (ذاكرة سجين مكافح) (3/44).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref4)-انظر: (العقيدة السلفية في كلام رب البرية) (ص:431)، و(حرمة أهل العلم) (ص:383).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref5)-قال الحافظ في (تهذيب التهذيب) (8/114): (ليس هذا على إطلاقه فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هووا أمراً صيروه حديثاً). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (ص:1056-مخطوط)، و(ميزان الاعتدال) (3/236)، و(ثمرات النظر...) (84/85) للصنعاني-النسخة التي كتب عليها شيخنا أبو أويس، وشيخنا أبو الفضل تعليقات علمية مفيدة ومهمة-، و(السنة) (ص:79/85) للسباعي، و(منهاج السنة النبوية) (3/31) انتهى ملخصاً من كتاب شيخنا أبي الفضل: (ذاكرة سجين مكافح) (3/54).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref6)-انظر: (ميزان الاعتدال) (3/236)، و(ثمرات النظر في علم الأثر) (84/85) للصنعاني، و(السنة) (ص:79/85) للسباعي، و(منهاج السنة النبوية) (3/31) و(ذاكرة سجين مكافح) (3/56).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref7)-الضرورة: ما نزل بالعبد مما لا بد من وقوعه. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref8)-انظر: (الدرر السنية) (8/244)، ولمزيد من التفصيل يرجى الرجوع إلى (مجموع الفتاوى)لشيخ الإسلام ابن تيمية في: (3/354/12/498/28//500/501/501/35/165).<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref9)-سأل شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله كربه-شيخنا أبا أويس بأنه صدر كتاب لأحد الشيوخ المبتلين معنا (ورفض أن يسميه) يرمي فيه الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب بالغلو في التكفير وسفك الدماء وكذلك أحفاده!. <o:p></o:p>
فأجاب شيخنا-حفظه الله-قائلاً: لا أعرفه ولم أسمع به وغير مستغرب صدوره: (.... منهم جميعاً) ومن عموم الطرقيين إلا من أسلم منهم كالشيخ الزمزمي وإبراهيم بن أحمد الكتاني على دخن فيما يرجع للأول).<o:p></o:p>
ولما أرسل له شيخنا كتاب الأخ المبتلى في سبيل الله وطلب منه أن يكتب عليه تعليقات وتعقيبات وملاحظات، قائلا له: إن تيسر لكم ذلك، فأجابه قائلاٍ-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: <o:p></o:p>
(جناب الأخ الأستاذ الفاضل عمر. عمر الله بالتقوى قلبه، ونور بالإيمان قلبه ولبه... <o:p></o:p>
كما وصلني مع الرسالة كتاب الأخ المبتلى فرج الله كربه، وقد قرأته وكتبت تعقيبات عليه كما طلبتم وسيصلكم معه، وهو لا بأس به في الجملة... وموفقي من الأخ سلمه الله أنه شخص محتار متردد يتوزعه تياران متناقضان: <o:p></o:p>
1-الزاوية<o:p></o:p>
2-والسلفية،<o:p></o:p>
وهما ضدان لا يجتمعان كما لا يمكن أن يجتمع التسنن والرفض... وكتاب الأخ أحسن الله عافيته، لا بأس به، وكتبت عليه تعقيبات، ورأيي فيه ما سبق أول الرسالة....).<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref10)-انظر: (حرمة أهل العلم) (ص:368)، انتهى من كتاب فضيلة شيخنا أبي الفضل (ذاكرة سجين مكافح) (2/133)، وقد لخصت غالب هذه النقول في هذا التقديم من الكتاب المليء بالفوائد: (ذاكرة سجين مكافح) لشيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-فرج الله كربه-. <o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref11)-انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (12\878\رقم:342). <o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref12)-انظر: (السير) (4/308)، و(ذاكرة سجين مكافح) (2/133). <o:p></o:p>

[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref13)-انظر: (البداية والنهاية) (9/275)، و(حرمة أهل العلم) (ص:369).<o:p></o:p>

[14] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref14)-قال الخطيب البغدادي: (من صنف فقد جعل عقله على طبق يعرضه على الناس). انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (1/183/رقم:61).<o:p></o:p>

[15] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425403&posted=1#_ftnref15)-انظر: (مدارج السالكين) (3/522)، و(اعتذارات الأئمة) (ص:63) لخليل بن عثمان السبيعي.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:01 مساء
كيف نطلب العلم؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
أو:<o:p></o:p>
إتحاف الطالب بمراتب الطلب<o:p></o:p>
بقلم:<o:p></o:p>
أبي الفضل عمر الحدوشي<o:p></o:p>



<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
O<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>


(تقريظ بقلم صديق المؤلف العلامة الشريف أبي محمد الحسن الكتاني)<o:p></o:p>
قالت أم الفضل-حرم المؤلف-وتلميذة الشيخين-فك الله أسرهما-: هذا تقريظ لطيف، وتقديم منيف، وشهادة عالم حصيف، أضعه بين يدي تقديمي المتواضع، قال فضيلة شيخنا العلامة أبي محمد الحسن بن علي الكتاني:<o:p></o:p>
(الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على الحبيب محمد وآله وصحبه.<o:p></o:p>
أما بعد: فإن لي مع مؤلف هذا الكتاب الجميل الأخ الحبيب العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي-فك الله أسره-قصة طويلة، تعود إلى نحو عقدين من الزمن، وبالضبط إلى سنة: (1412 هـ)، فقد كنت في زيارة لمدينة طنجة شمال المغرب، فأخبرني مضيفي أن له جاراً طالباً للعلم، له همة عالية في طلب وتحصيل العلم، وأنه ألف الكتاب الفلاني، وأنه يعيش وحيداً في غرفة مليئة بالكتب يطلب فيها العلم، (واسمه عمر بن مسعود الحدوشي).<o:p></o:p>
وزرته فلم أجده في الغرفة المشار إليها بمسجد أرض الدولة ببني مكادة، وسألت عنه فقيل لي: إنه ذهب ليحضر درس العلامة عبد الله بن الصديق الغماري، وسيعود في المساء، ثم دار الزمان دورته إلى سنة: (1416 هـ) حيث عدتُّ لِتَوِّي من الأردن وبيدي رسالتي: (جزء في الصلاة خلف الإمام المبتدع والمفتون) فاستُدعيت للغذاء عند بعض فضلاء طنجة، فوجدت من بين المدعوين الشيخ العلامة أبا الفضل عمر بن مسعود الحدوشي، ومعه طالب علم آخر، فتعرفنا على بعضنا بعض، ولم يكن له من الهم سوى العلم وكتبه ومنظوماته، فوجدت معه منظومات عدة في مصطلح الحديث لبعض مشايخه المكيين، فأهديته نسخة من رسالتي: (جزء في الصلاة...)، ثم إنه تصفحها وقرأها بسرعة في مجلسه فأبدى لي بعض ملاحظاته عليها-مشكوراً-.<o:p></o:p>
وألف رسالة موسعة في نفس الموضوع بعنوان: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع والمتجاهر بالفسق)، وإن كان قد اختار غير ما اخترته، ثم دار الزمان دورته حيث عدت من الأردن نهائياً-وعاد هو من الحرمين الشريفين مكة والمدينة-بعد أن أتممت دراستي، فأردت وأحببت إحياء الصِّلة بأخي الحبيب الشيخ العلامة أبي الفضل، وذلك سنة: (1420 هـ).<o:p></o:p>
حيث كان آنذاك قد تزوج واستوطن واستقر بمدينة تطوان، فقصدت بيته فوجدته غارقاً في كتبه منشغلاً بطباعة شيء في حاسوبه،-لعله كتابه: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع...)-، فوجدت مكتبته ضخمة جداً فيها من كل بستان علمي زهرةً، ومنذ ذلك الوقت توثقت صِلاتنا، فوجدت فيه الأخ المحب الصادق، وطالب العلم الذي لا يفتر عن الطلب والتأليف ليل نهار، والداعية الذي يطوف ويجوب البلاد ناشراً كلمة الحق، والسنيّ الصارم الذي يقرع البدعة وأصحابها، والعالم القوال بالحق الذي لا يخشى في الله لومة لائم، ولو أدى به ذلك للمهالك، ولا يقبل المساومات مهما كانت مُغرية، وإن كانت فيه حدة أهل الريف، وصلابة بني ورياغل، فإنه سريع الفيْئَة والرجوع، بعيد عن الحقد، يغضب وينفعل في مناظراته، لكن ذلك ينتهي بمجرد انتهاء الموقف، وقصده البحث عن الحق لا غير، وقد سافرنا سوياً عدة مرات، واجتمعنا في العسر واليسر، فوجدت فيه الوفاء والشهامة والكرم والتضحية.<o:p></o:p>
وإن أنسى فلا أنسى لأخينا وصديقنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسرنا جميعاً-أمرين اثنين:<o:p></o:p>
1-الأول: حفاوته البالغة بوالدي الدكتور علي الكتاني-رحمه الله ووالديه-حين كان ينزل عليه عند مروره بالأندلس أعادها الله دار إسلام.<o:p></o:p>
2-والثاني: سرعة مجيئه لتعزيتي فور علمه بوفاة والدي-رحمه الله تعالى، ووالديه-حتى إني ظننته قد بات معنا في الرباط-جزاه الله عنا خير الجزاء-.<o:p></o:p>
ثم دار الزمان دورته حيث حلت المحنة العظمى بالمسلمين في المغرب بعد أحداث 16 ماي سنة: (1423 هـ)، التي أنكرناها ولم يكن لنا فيها ناقة ولا جمل، فسجن فيها آلاف الشباب المسلم، ومعهم عدد من العلماء الصادقين، وطلبة العلم الربانيين فإذا بالزنزانة تجمعني مع أخي الشيخ العلامة أبي الفضل-حفظه الله-بعد ما جمعنا الفضاء الواسع، فإذا الشيخ الفاضل الشهم هو هو لم يتغير ولم يتنازل قيد أنملة.<o:p></o:p>
وإن نسيت فلست أنسى يوم حَكَمَه الظالمون بثلاثين سنة سجناً فرجع للسجن ضاحكاً يقول: أعطونا ثلاثين سنة والحمد لله-ضريبة هذا الدين-، وخطب في الشباب يُهَدِّئُ روعهم، ويذَكِّرهم بالأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل البلاء والمِحَن، وكان قبل أن يسمحوا لنا بإدخال الكتب، لا يفتر عن قراءة القرآن يختم ختمةً ونصفاً في كل يوم، ومذاكرة العلم بيننا، ودعوة الناس حراساً ومساجين لدين الله تعالى-لدرجة أنه مرة ألقى محاضرة بالسجن الزكي بسلا في فضل الصلاة وإثم من تركها فرجع وتاب في تلك الليلة 17 ضابطاً فتوضؤوا وصَلّوا شاكرين الله تعالى أن هداهم ثم الشيخ الذي أنقذهم من النار، وجاءه مسؤول أمني كبير كان يسمع محاضرة الشيخ فقال له: هنيئاً لك لقد أعتقت الليلة 17 رقبة-.<o:p></o:p>
أما بعد إدخال الكتب فقلما تجده في الفسحة المخصصة للسجناء إلا وهو يتأبط كتاباً، أو: يدرس للطلبة فناً من الفنون، أما إن دخلت إلى غرفته فتجد حوله سوراً كبيراً من الكتب يراجعها، ويقنص فوائدها في دفاتره-وستجدون ذلك في هذا السفر المبارك: <o:p></o:p>
1-(إتحاف الطالب، في مراتب الطلب)، أو: (كيف نطلب العلم) الذي قرأت منه جزءاً لا بأس به، وفي: <o:p></o:p>
2-(قناص الشوارد الغالية...)، تحت الطبع،<o:p></o:p>
3-و(شفاء التبريح من داء التجريح)، تحت الطبع،<o:p></o:p>
4-و(إمداد السقاة بدلو الرواة)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان.<o:p></o:p>
5-و(القول الحصيف فيمن يعتد بالتجحيف)، أو: (تنبيه العقلاء إلى مطاعن الضعفاء)، تحت الطبع.<o:p></o:p>
6-و(مجموعة الرسائل في أهم المسائل)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان.<o:p></o:p>
7-و(القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: فلان مقبول)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله.<o:p></o:p>
8-و(إعادة النظر فيمن قال فيه البخاري: فلان فيه نظر)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله.<o:p></o:p>
9-و(الباعث الحثيث فيمن قال فيه البخاري: فلان منكر الحديث)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله.<o:p></o:p>
10-و(ذاكرة سجين مكافح) (4 مجلدات مخطوط)، <o:p></o:p>
11-و(نشر العبير في منظومة قواعد التفسير)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. <o:p></o:p>
وغيرها من الكتب التي ألفها داخل زنزانته الانفرادية-وله 400 قصيدة في علوم متنوعة-، وكانت هذه الأيام من أجمل أوقات العمر حيث كنا نتذاكر ما نقرأُه سوياً في (سير أعلام النبلاء) للحافظ الذهبي، و(صحيح البخاري)، و(موطأ مالك) وغيرها من أمهات الكتب، ومعنا أخونا الشيخ محمد عبد الوهاب الرفيقي-فك الله أسرنا جميعاً-.<o:p></o:p>
وفي ربيع الثاني سنة: (1426 هـ) بعد أن ضاقوا بنا ذرعاً فشتتونا، أحدُنا وضعوه بسجن طنجة، وآخر بسجن تطوان، وثالث بسجن عكاشة بالدار البيضاء، ورابع بسجن فاس، فكان في ذلك منحة كبرى لنا فقد استفاد من استفاد من خلوته وكان من ذلك هذه المؤلفات القيمة التي يجيش بها علينا أخونا العلامة أبو الفضل-حفظه الله-. <o:p></o:p>
وكأن الشاعر عناه حين قال:<o:p></o:p>
قد زرته فرأيت الناس في رجل * والدهر في ساعة والفضل في دارِ<o:p></o:p>
فلله أبوه ما أجمل ما طرق في هذا السفر الكريم ولطالما رجوت لو أن شباب الإسلام اليوم تفرغوا للتربية والآداب كما كان السلف-رحمهم الله تعالى-يفعلون فتقل كثير من المشاكل والفتن، ونقتدي بالحبيب المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-الذي مكث ثلاثة عشر عاماً في مكة لا شغل له سوى تربية أصحابه وتأديبهم وتعليمهم حتى أخرجهم سادة العالم، وهم ربوا من بعدهم، هكذا وهلم جراً.<o:p></o:p>
وهكذا نرى أهمية أخذ العلم عن العلماء الربانيين، وعدم الاكتفاء بالأسفار والكتب ديدان العلماء الأفاضل قديماً وحديثاً:<o:p></o:p>
ومَن لا تربيه الرجال وتسقهِ * لبناً لها قد دَرَّ من ثدي قُدْسِهِ<o:p></o:p>
فذاك لقيط ما له من نسب الولا * ولا يتعدى طوراً أبناءَ جنسه <o:p></o:p>
ولما تقاعس أكثر العلماء عن واجباتهم، وتصدر للدعوة والتدريس كل مهوِّس، والعمل الإسلامي من ليس له بأهل، رأينا المصائب والويلات، وصدق فينا قول الحبيب المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-كما في (الصحيحين) من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-واللفظ للبخاري: (يُقبضُ العلمُ، ويظهر الجهلُ والفتن، ويَكثر الهَرْجُ)، قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ فقال هكذا بيده فَحَرَّفها، كأنه يريج القتل)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=425404#_ftn1).<o:p></o:p>
وعند مسلم من حديث ابن عمرو-رضي الله عنهما-قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=425404#_ftn2).<o:p></o:p>
وقد تطرق أخونا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-إلى موضوع أدب طالب العلم مع شيوخه، وزملائه ورفقائه في الطلب وما أشبه ذلك، وقد بيّن في كتابه هذا (الإتحاف) أن أئمتنا العظام كان لهم اهتمام كبير بالآداب والأخلاق، فكتب السنة خصصت أبواباً لذلك، وأفرد الحفاظ والعلماء مصنفات مفردة في هذا الموضوع مثل:<o:p></o:p>
1-(الأدب المفرد) للبخاري، <o:p></o:p>
2-و(الأدب الكبير) للبيهقي،<o:p></o:p>
3-و(رياض الصالحين) للنووي،-رحمهم الله أجمعين-.<o:p></o:p>
ثم جاء الأئمة فكتبوا في هذه المواضيع، وفرعوا الفروع، مثل:<o:p></o:p>
1-(قوت القلوب) لأبي طالب المكي،<o:p></o:p>
2-و(إحياء علوم الدين)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=425404#_ftn3) لأبي حامد الغزالي، وإن كان فيهما الكثير من الضعيف والموضوع،<o:p></o:p>
3-و(أدب الدنيا والدين) للماوردي،<o:p></o:p>
4-و(الأداب الشرعية) لابن مفلح، وغيرها كثير مما يدل على عظيم احتفائهم بهذا الشأن فأخرجوا للأمة نماذج فريدة من الرجال والنساء، الذين نهلوا من مأدبة الله تعالى الدستور الخالد كتاب الله القرآن الكريم، فأسأل الله تعالى أن يبارك لأخينا الفاضل العلامة أبي الفضل في مجهوداته وفي أهله وذريته، ويجازيه أحسن الجزاء-عما قدّم ويُقدّم-.<o:p></o:p>
كما أسأله سبحانه وتعالى أن يعجل لنا وله-ولسائر المظلومين-بالفرج القريب العاجل، ويرفع الغمة عن هذه الأمة المكلومة التي تناوشها الأعداء من كل جانب، ويثبتنا جميعاً على الحق، بمنه وكرمه آمين.<o:p></o:p>
وكتبه على عجل وانشغال البال وضيق الصدر صديقه المحب حسن بن علي بن المنتصر الكتاني الحَسَني بسجن عكاشة الدار البيضاء بزنزانته الانفرادية بتاريخ: 16 جمادى الثانية، سنة:1430 هـ <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=425404#_ftnref1)-قالت أم الفضل-عفا الله عنها-والحديث رواه البخاري في: 2-كتاب العلم، من (صحيحه)، 25-باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس، (1/31/رقم:85-وأطرافه في:1036/1412/3608/3609/4635/4636/6037/6506/6935/7016/7115/7121-طبع: دار الكتب العلمية بيروت لبنان). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=425404#_ftnref2)-قالت أم الفضل: والحديث رواه البخاري (1\174\175\قم:100-وطرفه في:7307-طبع: دار الكتب العلمية)، 2-كتاب العلم، 35-باب: كيف يقبض العلم، ومسلم في (صحيحه)، كتاب العلم، باب: رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن، رقم: (2673) من حديث عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-انظر: (إتحاف الطالب...) (ص:926). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=newreply&p=425404#_ftnref3)-قالت أم الفضل: حبذا لو ذكر فضيلة شيخنا أبي محمد بدل: (القوت)، و(الإحياء): (الجامع...)، و(الفقيه والمتفقه) كلاهما للخطيب البغدادي، و(وتعليم المتعلم طريق التعلم) للزرنوجي، و(آداب الطلب...) للشوكاني، و(أخلاق العلماء) للآجري، و(من أخلاق العلماء) لمحمد سليمان، و(آداب المتعلمين) لسحنون، و(الرسالة المفصلة لأحكام المتعلمين) للقابسي، و(تذكرة السامع والمتعلم) لابن جماعة، و(الحث على طلب العلم) للعسكري، و(فضل علم السلف على الخلف) للحافظ ابن رجب، و(جامع بيان العلم وفضله) للحافظ ابن عبد البر، و(مفتاح دار السعادة) لابن القيم، و(العلم، فضله وطلبه) للأمين الحاج، و(آداب العلماء والمتعلمين) للحسين بن منصور، و(مناهج العلماء) لفاروق السامرائي، و(التعليم والإرشاد) لبدر الدين الحلبي، و(تشحيذ الهمم إلى العلم) لمحمد بن إبراهيم الشيباني، و(حرمة أهل العلم) لمحمد المقدم، و(فضل العلم) لمحمد رسلان، و(التعالم)، و(حلية طالب العلم) للعلامة بكر بن عبد الله، وغيرها كثير أجزل الله الأجر للجميع.انظر: هامش: (شرح كتاب حلية طالب العلم) للعثيمين (ص:6). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:05 مساء
قال عبيد بن أبي نفيع الشعبي-رحمه الله-: (ومن كُفِّر ببدعة وإن جلت، ليس هو مثل الكافر الأصلي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn1)، ولا اليهودي والمجوسي، أبى الله أن يجعل من آمن بالله ورسوله واليوم والآخر، وصام، وصلى، وحج، وزكى، وإن ارتكب العظائم، وضل وابتدع، كمن عاند الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وعبد الوثن، ونبذ الشرائع وكفر، ولكن نبرأ إلى الله من البدع وأهلها)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn2).<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-: (وقد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن من بلغته رسالة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فلم يؤمن به فهو كافر، لا يقبل منه الاعتذار بالاجتهاد، لظهور أدلة الرسالة، وأعلام النبوة؛ ولأن العذر بالخطأ حكم شرعي، فكما أن الذنوب تنقسم إلى:<o:p></o:p>
1-كبائر <o:p></o:p>
2-وصغائر، <o:p></o:p>
والواجبات تنقسم إلى: <o:p></o:p>
1-أركان <o:p></o:p>
2-وواجبات ليست أركاناً.<o:p></o:p>
فكذلك الخطأ ينقسم إلى: <o:p></o:p>
1-مغفور، <o:p></o:p>
2-وغير مغفور، <o:p></o:p>
والنصوص إنما أوجبت رفع المؤاخذة بالخطأ لهذه الأمة، وإذا كان كذلك فالمخطئ في بعض هذه المسائل: <o:p></o:p>
1-إما أن يلحق بالكفار من المشركين وأهل الكتاب مع مباينته لهم في عامة أصول الإيمان، <o:p></o:p>
2-وإما أن يلحق بالمخطئين في مسائل الإيجاب والتحريم، مع أنها أيضاً من أصول الإيمان.<o:p></o:p>
فإن الإيمان بوجوب الواجبات الظاهرة المتواترة، وتحريم المحرمات الظاهرة المتواترة: هو من أعظم أصول الإيمان وقواعد الدين، والجاحد لها كافر بالاتفاق، مع أن المجتهد في بعضها ليس بكافر بالاتفاق مع خطئه.<o:p></o:p>
وإذا كان لا بد من إلحاقه بأحد الصنفين: فمعلوم أن المخطئين من المؤمنين بالله ورسوله؛ أشد شبهاً منه بالمشركين وأهل الكتاب، فوجب أن يلحق بهم، وعلى هذا مضى عمل الأمة قديماً وحديثاً، في أن عامة المخطئين من هؤلاء تجري عليهم أحكام الإسلام التي تجري على غيرهم، هذا مع العلم بأن كثيراً من المبتدعة منافقون النفاق الأكبر)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn3).<o:p></o:p>
قال شيخ شيوخنا الشنقيطي-رحمه الله-: (ونحن نرجو أن يغفر الله تعالى للذين ماتوا على هذا الاعتقاد؛ لأنهم لا يقصدون تشبيه الله بخلقه، وإنما يحاولون تنزيهه عن مشابهة خلقه، فقصدهم حسن، ولكن طريقهم إلى ذلك القصد سيءٌ، وإنما نشأ لهم ذلك السوء بسبب أنهم ظنوا لفظ الصفة التي مدح الله بها نفسه يدل ظاهرها على مشابهة صفة الخلق، فنفوا الصفة التي ظنوا أنها لا تليق قصداً منهم لتنزيه الله، وأوَّلوها بمعنى آخر يقتضي التنزيه في ظنهم، فهم كما قال الشافعي-رحمه الله:<o:p></o:p>
رام نفعاً فضرَّ من غير قصد * ومن البر ما يكون عقوقاً<o:p></o:p>
ونحن نرجو أن يغفر الله لهم خطأهم، وأن يكونوا داخلين في قوله تعالى: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به، ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفوراً رحيماً)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn4).<o:p></o:p>
وقال الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع-حفظه الله تعالى-: (وفي الأشعرية علماء لهم قدم في خدمة الشريعة، أمثال الحافظين: <o:p></o:p>
1-أبي بكر البيهقي-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
2-وأبي القاسم بن عساكر-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
3-والإمام العز بن عبد السلام-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
وغيرهم من فضلاء الأشعرية، نذكرهم بما لهم من المحاسن، غير أننا ننبه على ما وقعوا فيه من البدعة، فإن الحق لا محاباة فيه، ولا تمنعنا بدعتهم من الانتفاع بعلومهم في: <o:p></o:p>
1-السنن، <o:p></o:p>
2-والفقه <o:p></o:p>
3-والتفسير،<o:p></o:p>
4-والتاريخ وغير ذلك، مع الحذر.. ولنا أسوة بالسلف والأئمة؛ فإنهم رووا السنن عن الكثير من المبتدعة لعلمهم بصدقهم)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn5).<o:p></o:p>
ونجتنب التكفير والتضليل والتفسيق للمعين من هذا الصنف من العلماء[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn6)، فإن هذا ليس من منهج السلف، وإنما نكتفي ببيان بدعته وردها إذا تعرضنا لها.<o:p></o:p>
وهذا كله في حق العالم إذا لم تغلب عليه البدع والأهواء، وعلمنا منه حرصه على متابعة الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وتحريه الحق من الكتاب والسنة إلا أنه لم يصبه لشبهة ما أو: غير ذلك-شأن الكثير من متقدمي الأشعرية خلافاً لأكثر متأخريهم؛ فإن لكثير من متقدميهم اجتهاداً في طلب الحق. <o:p></o:p>
أما إذا غلبت عليه الأهواء ومخالفة صريح الشريعة، ولم يكن متحرياً للحق من كتاب الله وسنة نبيه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، فليس لـه توقير ولا حرمة ولا كرامة)[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn7).<o:p></o:p>
وقال الذهبي-رحمه الله تعالى-: (والقدر والتشيع وغير ذلك من البدع مذهب الجلة من العلماء أيضاً فننكر البدع كلها ونعذر علماء المسلمين الذين لهم قدم صدق في الإسلام)[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn8).<o:p></o:p>
وقال أبو داود، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه الذهبي-رحمهم الله تعالى-: (ليس في أهل الأهواء أصح حديثاً من الخوارج)[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn9). <o:p></o:p>
وقال ابن تيمية-رحمه الله تعالى-: (ليسوا ممن يتعمدون الكذب، بل: هم معروفون بالصدق حتى يقال: إن حديثهم أصح الأحاديث)[10] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn10).<o:p></o:p>
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله تعالى-: (ومسألة تكفير المعين مسألة معروفة إذا قال قولاً يكون القول به كفراً، فيقال: من قال بهذا القول فهو كافر، ولكن الشخص المعين إذا قال ذلك، لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها، وهذا في المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها على بعض الناس… <o:p></o:p>
وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية، أو: ما يعلم من الدين بالضرورة[11] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn11) فهذا لا يتوقف في كفر قائله)[12] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn12).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref1)-قال الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (2/1154/رقم:166): (ما يضرك شهدت على مسلم بكفر أو: قتلته). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref2)-انظر: (الإنصاف سبيل للائتلاف) (ص:173).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref3)-انظر: (السير) (12/496/497).<o:p></o:p>

[/URL]"<o:p></o:p>

[URL="http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref5"][5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref4)-فائدة: قال شيخنا أبو الفضل في (ذاكرة سجين مكافح) (2/99/100/101): (رأيت أن أسرد هنا من رُمِي ببدعة ممن أخرج لهم البخاري ومسلم أو: أحدهما وهم:<o:p></o:p>
1-إبراهيم بن طهمان الخراساني، أبو سعيد.. ثقة يُغرب، وتُكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه). <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:45/رقم:189-ع)، وقال الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (1/89/رقم:189): (لم يكن إبراهيم بن طهمان مرجئاً بالمعنى المعروف لأصحاب هذه النحلة، بل: كان ممن يرجو لأهل الكبائر الغفران ولا يكفرون بها...). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (1/364/رقم:183)، أو: (2/108)، و(تهذيبه) (1/151/رقم:204)، أو: (1/129)، و(الخلاصة) (1/48/رقم:223)، و(الكاشف) (1/40/رقم:147)، و(السير) (7/380/381-تكلموا فيه للإرجاء)، و(الميزان) (1/38)، و(تذكرة الحفاظ) (1/213)، و(الجرح والتعديل) (2/107)، و(تاريخ ابن معين) (6/109)، و(الثقات) (6/27)، و(ثقات العجلي) (1/211/رقم:47)، و(تاريخ بغداد) (6/110)، و(هدي الساري) (ص:518)، و(اللباب في تهذيب الأنساب) (2/291).<o:p></o:p>
2-أيوب بن عائذ الطائي، ثقة رمي بالإرجاء. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:73/رقم:616-خ م ت س)، و(تحريره) (1/161/رقم:616)، و(تهذيب الكمال) (2/417/رقم:607)، أو: (3/478)، (1/422/رقم:658)، و(الخلاصة) (1/125/رقم:678)، و(الكاشف) (1/98/رقم:525)، و(الثقات) (6/59).<o:p></o:p>
3-ذرُّ بن عبد الله المرهبي، بضم الميم وسكون الراء، ثقة عابد رمي بالإرجاء. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:154/رقم:1840-ع)، و(تحريره) (1/385/رقم:1840)، و(تهذيب الكمال) (6/81/رقم:1796)، أو: (8/511)، و(تهذيبه) (3/41/رقم:1902)، و(الخلاصة) (1/338/رقم:1975)، و(الكاشف) (1/252/رقم:1500). <o:p></o:p>
4-شبابة بن سوار المدائني، ثقة حافظ رمي بالإرجاء. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:214/رقم:2733-ع)، و(تحريره) (2/104/رقم:2733)، و(تهذيب الكمال) (8/261/رقم:2667)، أو: (12/343) ، و(تهذيبه) (3/589/رقم:2808)، أو: (4/300)، و(الخلاصة) (1/509/رقم:2992)، و(الكاشف) (2/3/رقم:2248)، و(السير) (9/513-صدوق إلا أنه يرى الإرجاء). <o:p></o:p>
5-عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم، صدوق رمي بالقدر. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:285/رقم:3756-م 4)، وقال الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (2/297/رقم:3756)-عند قول الحافظ: (صدوق...): <o:p></o:p>
(بل: ثقة، وثقه: <o:p></o:p>
1-أحمد بن حنبل، <o:p></o:p>
2-وابن معين، <o:p></o:p>
3-وابن سعد، <o:p></o:p>
4-ويحيى بن سعيد القطان-وناهيك به في انتقاء الرجال وتشدده فيهم-، <o:p></o:p>
5-ويعقوب بن سفيان، وقال: ثقة، وإن تكلم فيه سفيان، فهو ثقة حسن الحديث. <o:p></o:p>
وذكر يحيى بن سعيد سبب تضعيف سفيان له، فقال: كان سفيان يضعفه من أجل القدر، فهذا تضعيف ضعيف غير معتبر... <o:p></o:p>
وذكره الذهبي في كتابه النافع الماتع: "من تُكلم فيه وهو موثق"). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (11/40/رقم:3692)، أو: (16/416)، و(تهذيبه) (5/22/رقم:3861)، أو: (6/111)، و(السير) (7/21)، و(الكاشف) (2/145/رقم:3130)، و(الخلاصة) (2/142/رقم:3971). <o:p></o:p>
6-أبو يحيى الْحِمَّاني، هو عبد الحميد بن عبد الرحمن. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:286/633/رقم:3771/8443-خ م د ت ق)، قال الحافظ: (صدوق يخطئ ورُمي بالإرجاء). وقال الأرناؤوط وعواد في (التحرير) (2/300/301/رقم:3771): <o:p></o:p>
(بل: صدوق حسن الحديث، وهو إلى التوثيق أقرب، وقد وثقه: <o:p></o:p>
1-ابن معين،<o:p></o:p>
2-والنسائي في رواية، <o:p></o:p>
3-وابن قانع، <o:p></o:p>
4-وذكره ابن حبان في "الثقات"، <o:p></o:p>
وضعفه: <o:p></o:p>
1-أحمد-فيما قيل-<o:p></o:p>
2-وابن سعد، <o:p></o:p>
3-والعجلي-في ثقاته 2/70/رقم:1010-<o:p></o:p>
ولعلهم ضعفوه لأجل ما رمي به من الإرجاء، وفي هذا التضعيف ما فيه بسبب (العقائد)، كما يظهر من تفاصيل أقوالهم فيه. وقد روى لـه البخاري حديثاً واحداً في "فضائل القرآن" (رقم:5048) من روايته عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي موسى في قول النبيr: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود". وهذا الحديث قد رواه مسلم (رقم:793) من طريق أخرى عن أبي بردة، عن أبي موسى، وهو حديث صحيح معروف). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (11/60/رقم:3708)، أو: (16/452)، و(تهذيبه) (5/30/رقم:3877)، أو: (6/119)، و(الخلاصة) (2/145/رقم:3987)، و(الكاشف) (2/147/رقم:3146)، و(السير) (10/541-كان داعية إلى الإرجاء). يعني: إرجاء أمر عثمان وعلي...<o:p></o:p>
7-عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، بفتح الراء وتشديد الواو. <o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:315/رقم:4160)، وقال الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (2/379/رقم:4160): (بل: ثقة، أخطأ في أحاديث كما يخطئ الناس، وهو من أثبت الناس في ابن جريج، وإنما نُقم عليه الإرجاء، فضعفه بعضهم بسبب ذلك، وقد أطلق توثيقه: <o:p></o:p>
1-أحمد بن حنبل، <o:p></o:p>
2-وابن معين، <o:p></o:p>
3-وأبو داود، <o:p></o:p>
4-والنسائي، <o:p></o:p>
5-والخليلي. <o:p></o:p>
6-وقال ابن عدي: وعامة ما أنكر عليه الإرجاء). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (12/18/رقم:4093)، أو: (16/452)، و(تهذيبه) (5/283/رقم:4286)، أو: (6/119)، و(الخلاصة) (2/145/رقم:3987)، و(الكاشف) (2/200/رقم:3471)، و(السير) (7/186/187). <o:p></o:p>
8-عثمان بن غياث البصري، بمعجمة ومثلثة: (ثقة، ورمي بالإرجاء).<o:p></o:p>
كما في (التقريب) (ص:340/رقم:4508)، و(تحريره) (2/444/رقم:4508)، و(تهذيب الكمال) (12/468/رقم:4436)، أو: (19/473)، و(تهذيبه) (5/507/رقم:4643)، أو: (7/146)، و(الخلاصة) (2/271/رقم:4776)، و(الكاشف) (2/249/رقم:3773).<o:p></o:p>
9-عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمْداني، بالسكون، المُرهبي، أبو ذر الكوفي: (ثقة رمي بالإرجاء).<o:p></o:p>
كما في: (التقريب) (ص:367/رقم:4893-خ د ت س فق)، و(تحريره) (3/71/رقم:4893)، و(تهذيب الكمال) (21/334)، أو: (14/61/رقم:4813)، و(تهذيبه) (6/49/رقم:5047)، أو: (7/444)، و(الخلاصة) (2/335/رقم:5154)، و(الكاشف) (2/300/رقم:4099)، و(السير) (6/386)، و(معرفة الثقات) (2/165/رقم:1339). <o:p></o:p>
10-خالد بن مخلد القطواني بفتح القاف والطاء.<o:p></o:p>
كما (التقريب) (ص:143/رقم:1677)، وضعفه الأرناؤوط وعواد في (تحرير التقريب) (1/352/رقم:1677)، قال الذهبي في (الميزان) في حديث: (الولي): (حديث غريب جداً، لولا هيبة "الجامع الصحيح" لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (5/407/رقم:1634)، أو: (8/163)، و(تهذيبه) (2/533/رقم:1735)، أو: (3/116)، و(الخلاصة) (1/308/رقم:1801)، و(الكاشف) (1/230/231/رقم:1362)، و(السير) (10/218-صدوق كان يتشيع). <o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref6)-فيلزم الغلاة المكفرة على هذا تكفير الأئمة العظام الذين نشروا الدين ودافعوا عنه بما لهم من قوة-علماً وعملاً-مثل: <o:p></o:p>
1-الإمام أبي حنيفة، <o:p></o:p>
2-وتلميذيه: محمد بن الحسن، <o:p></o:p>
3-وأبي يوسف، <o:p></o:p>
4-والحافظ ابن حجر، <o:p></o:p>
5-والنووي، <o:p></o:p>
6-والقرطبي، <o:p></o:p>
7-والسيوطي، <o:p></o:p>
8-والسبكي، <o:p></o:p>
9-والعز بن عبد السلام، <o:p></o:p>
وغيرهم كثير-رحمهم الله تعالى-فاللهم إنا نعوذ ونستجير بك من غلو الغلاة المتنطعين.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref7)-انظر: (السير) (7/154/155/166)، انتهى من كتاب (ذاكرة سجين مكافح) (3/44).<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref8)-انظر: (العقيدة السلفية في كلام رب البرية) (ص:431)، و(حرمة أهل العلم) (ص:383).<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref9)-قال الحافظ في (تهذيب التهذيب) (8/114): (ليس هذا على إطلاقه فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبد الله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هووا أمراً صيروه حديثاً). <o:p></o:p>
انظر: (تهذيب الكمال) (ص:1056-مخطوط)، و(ميزان الاعتدال) (3/236)، و(ثمرات النظر...) (84/85) للصنعاني-النسخة التي كتب عليها شيخنا أبو أويس، وشيخنا أبو الفضل تعليقات علمية مفيدة ومهمة-، و(السنة) (ص:79/85) للسباعي، و(منهاج السنة النبوية) (3/31) انتهى ملخصاً من كتاب شيخنا أبي الفضل: (ذاكرة سجين مكافح) (3/54).<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref10)-انظر: (ميزان الاعتدال) (3/236)، و(ثمرات النظر في علم الأثر) (84/85) للصنعاني، و(السنة) (ص:79/85) للسباعي، و(منهاج السنة النبوية) (3/31) و(ذاكرة سجين مكافح) (3/56).<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref11)-الضرورة: ما نزل بالعبد مما لا بد من وقوعه. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:73) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.<o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref12)-انظر: (الدرر السنية) (8/244)، ولمزيد من التفصيل يرجى الرجوع إلى (مجموع الفتاوى)لشيخ الإسلام ابن تيمية في: (3/354/12/498/28//500/501/501/35/165).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:20 مساء
-قالت أم عبد الله تلميذة العلامة أبي الفضل-: كنت وعدتكم بجمع بعض قصائد شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-وقد بلغت عندي الآن أربعمائة قصيدة وزيادة-هذه بعضها مقرونة بالنُّسَخِ الأصلية التي معي الآن-التي تيسرت لي-أبدأ بما قاله شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-في حق شيخنا علم الأدب، وخادم السنة والكتاب هذه القصائد المتواضعة التي يبدأُها بقوله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
القصيدة الأولى: تحت عنوان: (فَذِكْرَاهُ آلاَمٌ):<o:p></o:p>
أَلاَ حَدِّثَا عَنِّي هّدَاكُمْ بِإشْفَاقِ * عَنِ الشَّيْخِ ذِي الرَّأْيِ وَذِي السُّؤْدّدِ الرَّاقِي<o:p></o:p>
فَذِكْرَاهُ آلامٌ بِقَلْبِي وَأَحْدَاقِي * أَهَاجَتْ شَجَا النَّفْسِ وَحُزْناً بِأَعْمَاقِي<o:p></o:p>
شريفٌ ومن بيتٍ مَجيد وأعراق * جُزِيتُمْ أبَا خُبْزَةٍ وَخَيْرُ الْجَزَا بَاقِي<o:p></o:p>
تَرَكْتُمْ تُرَاثاً لَهَا بِبَالِي بِإِعْتَاقِي * رويْتُمْ بِعِلْمٍ مَا بِقَوْمِ نُهْمٍ وَعُشَّاقِ<o:p></o:p>
يَطيبُ الهُدَى العِلْمُ وَيَزْكُو بِإِنْفَاقِ * كَذَاكَ النُّصْحُ وَالرَّبُّ بِكَأْسِ الهُدَى سَاقِ<o:p></o:p>
سَبِيلٌ وَإِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ خَلاَّقِ * كِتَابٌ وَتَفْسِيرٌ نَبَاهَاتُ حُذَّاقِ<o:p></o:p>
حَدِيثٌ وفِقْهٌ مِنْ أَرِيبٍ وَعِمْلاَق * عُلُومٌ وَآثَارٌ تَسَامَتْ بآفاقِ<o:p></o:p>
فُنُونٌ وَآدَابٌ وَأشْعَارُ ذَواقِ * وَمِنْ كُلِّ فَنٍّ قَدْ تَزَيَّا بِأنْطَاقِ<o:p></o:p>
شُمُوسٌ وَأَقْمَارٌ أَضَاءَتْ بِإِشْرَاقِ * يُدَاوِي سُمُوماً قَدْ تَدَاعَتْ بِتِرْيَاقِ<o:p></o:p>
بِعَزْمٍ بِإِحْكَامٍ بِحِلْمِ وَأَخْلاَقِ * فَيُلْقِي بِخَيْرٍ مِثْـــــلِ نَخْلٍ بِأَعْذَاقِ<o:p></o:p>
فَيَا رَبَّنَا ارْحَمْهُ بِعَفْوٍ وَأَوْفَاقِ * وَأَدْخِلْهُ جَنَّاتٍ بِإِحْسَانِكَ الْوَاقِي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=353457&mode=threaded#_ftn1)<o:p></o:p>
فَأجابَه شيخنا العلامة أبو أويس بقصيدة تحت عنوان: (لَكَ اللهُ يَا خِلِّي):<o:p></o:p>
أَتَانِي قَرِيضٌ مِنْ حَلِيفِ هُدىً راقِ* فَكَانَ دَوَائِي مِنْ سَقَامِي وَتِرْيَاقِي<o:p></o:p>
مَرِضتُّ لأحْزَانٍ تَوَالتْ هُمُومُها* فَهَاجَتْ أَحَاسِيسِي تجَاهاً وأَعْمَاقِي<o:p></o:p>
وَمَا حَلَّ بِالإخْوَانِ أَقْلَقَ رَاحَتِي* وَأَوْدَى بِنَوْمِي مُسْتَهَاماً بِإشْفَاقِي<o:p></o:p>
لَكَ اللهُ يَا خِلِّي فَحُكْمُهُ نَافِذٌ* عَلَى قَدْرِ إيمَانٍ يُصِيبُ بِإِحْرَاقِ<o:p></o:p>
أَشَدُّ الْوَرَى مِنْهُ بَلاَءً كَمَا أَتَى* عَدَا الأنْبِيا، الأمثالُ في كلِّ آفَاقِ<o:p></o:p>
فثِقْ بِإِلَهٍ يَسْتَجِيبُ لِمَنْ رُمِي* بِبَغْيٍ ولوْ مِنْ بَعْدِ حِينٍ وَإحْدَاقِ<o:p></o:p>
وَكُنْ رَجُلاً فِي الأرْضِ يَحْيَى بِجِسْمِهِ* وَفِي الْمَلإِ الأَعْلَى يَعِيشُ بِأَشْوَاقِ<o:p></o:p>
وَنَاجِ كِتَابَ اللهِ وَاملأْ بِرَوْحِهِ* جَوَانِحُ تُمْلاَ مِنْ لَطَائِفِ أذْوَاقِ<o:p></o:p>
تَدَبَّرْهُ-مَأْمُوراً-تَنَلْ مِنْ عَجَائِبِ الْــ*ــفُهُومِ، بهَا تَسْمُو لِحَضْرةِ خَلاَّقِ<o:p></o:p>
وَتَبْدُو تَعَاجِيبُ الْعُلُومِ فَيَرْتَوِي* بِهَا الْقَلْبُ مُشْتَاقاً لِبَهْجَةِ إِشْرَاقِ<o:p></o:p>
وَفِي سُنَّةِ الْمُخْتَارِ-وَهْيَ بَيَانُهُ* لِتَنْزِيلهِ طَابَتْ بِهَا غُرُّ أَوْرَاقِ<o:p></o:p>
فَيَا سَعْدَ مَنْ أَفْنَى لَهَا كُلَّ عُمْرِهِ * بِدَرْسٍ وَحِفْظٍ لاَ يَضِيقُ بِإِنْفَاقِ<o:p></o:p>
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إلا الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِي* يَفُوزُ بِهَا قَارِي الحديث بإطباقِ<o:p></o:p>
فَتِلْكَ لَعَمْرُ اللهِ أَرْجَى لِعَفْوِهِ * وَتُكْفَى بِهَا هَمّاً مِنَ المُرْتَجَى الْوَاقِي<o:p></o:p>
أبَا الْفَضْلِ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ ومَنْ هُمُ * سُلُوُّ فُؤَادِي مِنْ طَبِيبٍ وَمِنْ رَاقِ<o:p></o:p>
بِخَيْرٍ أنَا، لاَ أَشْتَكِي غَيْرَ مِحْنَةٍ * تُعَانُونَ منها أمْسَكَتْ بِأَطْوَاقِ<o:p></o:p>
فَذِكْرَى دُرُوسِي فِي الْمَسَاجِدِ زَانَهَا* حُضُورُكُمُ دَوْماً كَعَادَةِ حُذَّاقِ<o:p></o:p>
وَتَشْجِيعُكُمْ بِالْمَالِ مَنْقَبَةٌ لَهَا* جُذُورٌ وَآثَارٌ تُشِيدُ بِأَخْلاقِ<o:p></o:p>
وأَسْئِلَةٌ تَتْرَى تَشُدُّ لِفَهْمِهَا انْـــ*ـــتِبَاهِي وَتَفْكِيرِي وَجَهْدِي وَأَوْفَاقِ<o:p></o:p>
نَشَاطٌ تَمَادَى بِالْكتَابَةِ يَنْتَهِي* لِتَأْلِيفِ أَوْضَاعٍ تَرُوقُ لأحْدَاقِ<o:p></o:p>
فَكُتْبُكُمُ أرْبَتْ عَلَى الْعَشْرِ لا يَفِي*بِهَا غَيْرُ أسْتَاذٍ ضَلِيعٍ وَعِمْلاقِ<o:p></o:p>
فَبُشْرَى لَكُمْ خِلِّي الصَّفِيُّ فَعِنْدَ مَا*تَضِيقُ أَتَى يُسْرٌ بِلُطْفٍ وَإِعْتَاقِ<o:p></o:p>
وَلاَ تَنْسَ حِبّاً مِنْ دُعَاءٍ وَأَنْتَ فِي*شَدَائِدَ تَبْلُو مِنْ شُرُورٍ وإغْرَاقِ<o:p></o:p>
وَادْعُو إِلَهِي بُكْرَةً وَعَشِيةً*بِكُلِّ الْمُنَى واللهِ بُغْيَةُ عَشَّاقِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=353457&mode=threaded#_ftn2)<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=353457&mode=threaded#_ftnref1)-كتبه تلميذه عمر الحدوشي ليلة الخميس 14 جمادى الأولى 1426 هـ بالسجن المركزي بالقنيطرة. <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=353457&mode=threaded#_ftnref2)-ثم قال فضيلته في آخرها: (كتبه أخوكم: أبو أويس تامرنوت صباح الجمعة 29 جمادى الثانية 1426 هـ).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:20 مساء
القصيدة الثانية: تحت عنوان: (الدر النضيد في الثناء[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425412#_ftn1) على الشيخ الفريد):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ألْهِمِينِيْ بَلاَبِلَ الشِّعْرِ لَحْناً* عَلَّنِي الْيَوْمَ بِالْهُدَى أَتَغَنَّى<o:p></o:p>
سَبِّحِي مُبْدِعَ الْوُجُودِ تَعَالَى*فَجَمَالُ الْوُجُودِ أَغْلَى وَأَغْنَى<o:p></o:p>
أَنْتَ رُوحٌ مَعَ الأَخِيلَةِ يَسْرِي*فِي سَمَاءِ الإلَهِ قَدْ جَلَّ مَعْنَى<o:p></o:p>
كَذَبـُوا! لَمْ تَكُ الْقَصَائِدُ بِالشَّكْــ * ـــلِ الْعَمُودِيِّ أَوْ: رَوِيّاً وَوَزْنَا!<o:p></o:p>
إِنَّمَا الشِّعْرُ أَنَّةٌ مِنْ فُؤادٍ* ذَاقَ مِنْ جَفْوةِ الأَحِبَّةِ حُزْنَا<o:p></o:p>
ونَشِيدٌ يُحِيلُ شَكْوَى عَلِيلٍ* نَغْمَةً تَجْعَلُ السَّمَاجَةَ حُسْنَا!<o:p></o:p>
لأبِي خُبْزَةَ الْمُبَجَّلِ شُكْرِي* وَامْتِنَانِي؛ وَقَلَّ ذَلكَ مِنَّا<o:p></o:p>
قَدْ حَبَانِي هَدِيةً لاَ تُضَاهَى*بِكُنُوزٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَفْنَى!<o:p></o:p>
كُتُبٌ جَمَّةُ الْمَنَافِعِ فِيهَا*يَجِدُ الْمُسْتَفِيدُ مَا يَتَمَنَّى<o:p></o:p>
وَأَضَابِيرُ كَالأزَاهِرِ تُفْشِي*نَفْحَةَ الطِّيبِ، تُتْحِفُ النَّفْسَ فنَّا!<o:p></o:p>
وَسَقَانِي مِنَ اْلقَرِيضِ شَرَابَا*مُسْتَطَاباً، يَفيضُ دنّاً فدنَّا!<o:p></o:p>
أَيُّهَا الرَّائِدُ الْفَرِيدُ بِدُنْيَا الـْــ*ـــعِلْمِ أَسْهَرْتَ فِي الْمَبَاحِثِ جَفْنَا<o:p></o:p>
عَجَّلَ اللهُ بِالشِّفَا لَكَ مِنْ سُقْــ*ــــمٍ كَمَا يُطْلِقُ الأسِير الْمُعَنَّى<o:p></o:p>
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ الأبِ لَكِنْ* لَكَ بِرٌّ أجلُّ مِنْهُ وَأَسْنَى<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425412#_ftnref1)-قالت أم الفضل-عفا الله عنها-: ومن الطرائف قول شيخنا أبي الفضل، في تذييل أبيات شيخنا أبي أويس التي أوردها في كتابه (نقل النديم…) (ص:187):<o:p></o:p>
أيَـظُنُّ الثَّـنَا عليه محـطاً # أَجَمِيلُ المَدِيحِ للبدر هَـجْوُ؟!<o:p></o:p>
يَتَعَالَى عَليَّ من نَخْوَةِ الكِبْـ # ـرِ وَتِيهُ الحبيب عندي حُلْوُ!<o:p></o:p>
حَسْبُ نَفْسِي مِنْهُ ثُمالة كأسٍ # رُبَّما أرتوِي بها حينَ يَسْخُو<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:21 مساء
القصيدة الثالثة: تحت عنوان: (الغصن الخضيل في التسرية عن الشيخ الجليل):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
رَفِيقَ الدَّرْبِ حَالَفَكَ النَّجَاحُ* وَأَعْقَبَ لَيْلَكَ الدَّاجِي صَبَاحُ<o:p></o:p>
جَمَعْتَ مَحَاسِناً وَنَشَرْتَ فَضْلاً * كَذَاكَ الطِّيبُ تَنْشُرُهُ الرِّيَّاحُ<o:p></o:p>
أَتَانِي أَمْسِ أَنَّكَ رَهْنُ سُقْمٍ* فَلاَ شَمتَتْ بِعِلَّتِكَ الصِّحَاحُ<o:p></o:p>
فَعِطْفُكَ لَيِّنٌ وَالْقَلْبُ سَمْحُ * وَعَادَتُكَ التَّوَدُّدُ وَالسَّمَاحُ<o:p></o:p>
وِدَادَكَ إذْ أُصِبْتَ رِدَاءُ صَبْرٍ* وإذْ أَنْعَمْتَ شُكْرٌ وَارْتِياحُ<o:p></o:p>
وَعِنْدَ الله أَجْرَكَ فَاحْتَسِبْهُ * فَإنَّ رِحَابَهُ أَبَداً فِسَاحُ<o:p></o:p>
أبَا خُبْزَةٍ دِنَانكَ طَافِحاتٌ * يَلَذُّ بِهَا اغْتِبَاقٌ واصْطِبَاحُ!<o:p></o:p>
يُعَاطِيهَا عَلَى التَّقْوى ندّامَى* لَهُمْ لِلْعِلْمِ شَوْقٌ والتِّياحُ!<o:p></o:p>
فأبْلِ بَلاَءَ مُحْتَسِبٍ مُنِيبِ * حِجَاهُ السَّيْفُ يَا نِعْمَ السِّلاَحُ<o:p></o:p>
وقاك الله حادثةَ الليالي* وأدبرتِ المواجِعُ والجِراحُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425413&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
ولما اطَّلَع على هذه القصيدة العلامة محمد بوخبزة كتب لشيخنا العلامة أبي الفضل قائلاً-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: (...جناب الأخ الكريم الأستاذ الفاضل أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-زادك الله كرماً وفضلاً- وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته....<o:p></o:p>
منذ أيام سلمني أخ لا أعرفه كتاباً منكم ومعه كتاب من جهتكم الفضلى وصادف ذلك إبلالاً من مرض طال نحو شهر لم أكتب خلاله حرفاً ولم ألق درساً، وقد قرأت كتابكم الذي اشتمل كالعادة على قصيدة لا بد من الوافر 18 بيتاً في تقريظ: (صحيفة سوابق) وتجدون طيه إن شاء الله القسم الثاني المشتمل على الفصول العشرين في زلقات شيخنا أبي الفيض، إلا أنها هذه المرة بخطي الدقيق من المسودة كما تصلكم نسخة من: (الشذرات الذهبية) وقد طُبع أخيراً بطنجة، وهما هدية مني إليكم، ودعْني أبادرْ فأَشد على يديكم مهنئاً بتجلي شاعرية أحلى وأتقن من ذي قبلُ...<o:p></o:p>
وأشكرك على عواطفك نحوي، وأرجو الله تعالى صادقاً أن يُفرغ عليك الصبر وينيلك الرضا، ويكتب في ميزان حسناتك ما تحملت وتتحمل من آلام الْجَور، وأن يجنبك وإيانا الأسواء والمصائب آمين.<o:p></o:p>
وقد وقفتُ عند رغبتك في المساجلة، والحال لا تساعد على النظم السليم، بَلْهَ المعنى القويم، والشعر المستقيم،-وهذا من تواضعه-حفظه الله-، وهذه محاولة لموازنة حائيتك الحلوة فتقبلها بالرضا، وإن لم تكن أهلاً لذلك:<o:p></o:p>
ألاَ فاهْنَأْ فَشِيمَتُكَ الصَّلاَحُ * وَغَايَتُكَ التَّرَقِّي وَالْفَلاَحُ<o:p></o:p>
وَخَلْوَتُكَ التِي أَوْلاَكَ رَبِّي* يُظَلِّلُهَا اغْتِبَاطٌ وَانْشِرَاحُ<o:p></o:p>
تَظَلُّ بِهَا حَلِيفَ الْكُتْبِ حِيناً* يُصَاحِبُكَ التَّقَدُّمُ وَالنَّجَاحُ<o:p></o:p>
تُدَوِّنُ ما يَرُوقُ مِنَ الْمَعَانِي* وتُنْشئُ مَا بِهِ طَرَبٌ وَرَاحُ<o:p></o:p>
فَوَاصِلْ يَا رَعَاكَ اللهُ دَرْساً* بِهِ يَسْمُو مَسَاؤُكَ وَالصَّبَاحُ<o:p></o:p>
وَأَبْشِرْ فَالرَّزَايَا فِي انْصِرَافٍ* وَقَدْ قَرُبَ التَّحَرُّرُ وَالسَّرَاحُ<o:p></o:p>
بَشَائِرُ بِالسَّلاَمِ إِلَيْكَ تَتْرَا* بِهَا يَشْدُوا غُدُوَّكَ وَالرَّوَاحُ<o:p></o:p>
وَيَحْدُوهَا النَّسِيمُ بِعِطْرِ حُبٍّ* وَتُزْجِيهَا إِلَى الْمَأْوَى الرِّياحُ<o:p></o:p>
فَطِبْ نَفْساً بِعَيْشٍ فِيهِ رَوْحٌ * وَرَيْحَانٌ يُدَهْدِهُهٌ السَّمَاحُ<o:p></o:p>
وَبِالْقُرْآنِ وَالأَثَرِ الْمُصَفَّى* يَطِيبُ الْوَقْتُ والسَّهَرُ الْمُبَاحُ<o:p></o:p>
وَأَنْفَاسُ الرَّسُولِ تَفوُحُ طِيباً* بِجَوِّكَ عِنْدَهَا يَسْمُو ارْتِياحُ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425413&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425413&posted=1#_ftnref1)-وكان ذلك بتاريخ 24 محرم 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان. <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425413&posted=1#_ftnref2)-ثم قال-حفظه الله-في آخر هذه القصيدة الجميلة الحلوة: (هذا ما استطعت كتبه الساعة، والجسمُ عليل، والطرف كليل، والنشاط في العمل قليل، وعلى الله قصد السبيل والسلام.-تطوان في: زوال يوم الإثنين فاتح صفر الخير عام 1428 هـ. من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:22 مساء
القصيدة الرابعة: تحت عنوان: (أنت للدهر كالسمط):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل: قرأت في كتاب: (رونق القرطاس...) (ص:198) لفضيلة شيخنا قوله: (ومن رسالة لكاتبه عفا الله عنه لصديقه العلامة فريد العصر سيدي محمد المنُّونِي المكناسي:<o:p></o:p>
فبي من هوى تلك المجالس لوعٌ * تَجَل عن التصوير بالنطق والخطِّ<o:p></o:p>
حظِيتُ بِها عند المنونيّ بُرهَةً * فأمتعت نفسي بالرواية والضبط <o:p></o:p>
أفدتُّ بها علماً غزيراً وحكمةً * أرتْني تعاجيب المعارف بالقِسط).<o:p></o:p>
ما إن فرغت من قراءة هذه الأبيات المشبكة بالذهب حتى هزني هذا الأدب العجيب، والخلق الرفيع من فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة-مع صديقه المنوني، فقلت على الفور:<o:p></o:p>
دَعِ الرَّسْمَ لاَ تَعْقِلْ قَلُوصَكَ بِالرَّبْطِ * وَعَدِّ عَنِ التّذْكَارِ وَاصْبِرْ عَلَى الشَّحْطِ!<o:p></o:p>
أَبَا خُبْزَةٍ حَسْبِي مِنَ الْبَحْرِ غَرْفَةٌ * تَبُلُّ غَلِيلَ النَّفْسِ مِنْ دُونِ مَا فَرْطِ!<o:p></o:p>
فَجُدْ لِي بِهَا فِي الْحَالِ حُيِّتَ شَيْخَنَا * فَكَمْ ذَا قَطَعْتُ الدَّرْبَ شَوْطاً عَلَى شَوْطِ<o:p></o:p>
مَوَاهِبُكَ الْحَسْنَاءُ مَا حَازَ مِثْلَهَا * أَدِيبٌ فَقِيهٌ أَنْتَ لِلدَّهْرِ كَالسِّمْطِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425414&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
ولما اطلع فضيلة شيخنا العلامة الأديب أبي أويس-حفظه الله-على قصيدة فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-قال له في رسالة طيبة-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: (...أما رسالتك الثانية فقد أربيت فيها على المعقول في المدح حتى أبرقتني سامحك الله، ثم وازنت أبياتي الطائية بأحسَنَ منها، فلله أنت، وقد رأيتَ أنها كانت مساجلتي لصديقي العلامة طيب الذكر السيد محمد بن عبد الهادي المنوني المكناسي-رحمه الله تعالى-ولم يكن يحسن النظم، واتصالي به قديم منذ ما يزيد على نصف قرن، ومن تواضعه أنه استجازني وتدبج معي، والحديث عنه طويل عريض، وليس للمغاربة مثله في تحرير تاريخه والتعريف بحضارته وعلمائه على مشاركة محمودة في مختلف العلوم، وقد كتبت عنه دراسات وأبحاث...<o:p></o:p>
تطوان مساء يوم الأربعاء 7 ذي الحجة ذ427 هـ من أخيك الداعي لك أبي أويس محمد بوخبزة).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425414&posted=1#_ftnref1)-شرح الألفاظ الغريبة: الرسم: الطلل. والقلوص: الناقة المعدة للركوب. والشحط: البعد السحيق. والسمط: العقد النفيس. كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 29 ذي القعدة 1427 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:22 مساء
القصيدة الخامسة: تحت عنوان: (سجايا الأديب):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
خَبّرَاني عن رَسْمِها خَبِّرَاني * مَا تمَلّتْ بِمِثْلِهَا مُقلتان<o:p></o:p>
حين تمشِي تفوحُ أنفاسُ مِسْكٍ * من خُطاها في دَلّةٍ وافتنانِ<o:p></o:p>
فكَأَنِّي بذلكَ الريحِ لُطْفٌ * من سَجَايَا الأديب رَبّ البيانِ<o:p></o:p>
نـُور عَيْنِي محمدٍ ليْسَ بدْعاً * فَهْو عندي مُقَدَّمُ الإِخْوَانِ<o:p></o:p>
جُودُه الجُودُ والتبسُّمُ فَيْضٌ * من عطاياهُ يا لها مِن حِسانِ<o:p></o:p>
فيه نفس تعلو على كل نَفْسٍ * وجَنانٌ يُزري بكل جَنان<o:p></o:p>
فأجابه شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: وأبياتكم الستة النونية سليمة وفيها شاعرية وإطراء معهود منكم ثم قال: <o:p></o:p>
فلماذا تُطرونني وأنا صفــــ * ـــر فمالي بما يقال يدان<o:p></o:p>
غير أني طويلب أنشد العلــ * ــمَ وأرجو رضا الرحمن<o:p></o:p>
همتي تطلب العُلى ولساني * يتهجى لطائف العرفان<o:p></o:p>
كم تمنيت صحة وفراغاً * لتقصي منازل الإحسان<o:p></o:p>
في انقطاع تخطه فيه يميني * تحفاً من روائع التبيان<o:p></o:p>
بيد أن الأقدار تجري بما لا * اشتهي من راحة الوجدان<o:p></o:p>
فأنل يا كريم عبدك لطفاً * فاعف عنه فهْو الأسير العاني)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425415&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425415&posted=1#_ftnref1)-قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في آخر رسالته-: (تطوان صباح يوم الخميس 27/ ربيع الأول 1429 هـ أخوكم أبو أويس).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:23 مساء
القصيدة السادسة: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: فأجبته من وراء القضبان قائلاً:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
عيل صبري وقيل للصبر حد * إن بعض الهوى مثير هوان<o:p></o:p>
تتناجى القلوب بالخير حيناً * ولئن هُددت ببطشة جان<o:p></o:p>
وترى أدمع العيون هوامٍ * وهي تحكي تقلب الثعلبان[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
أي عيش يطيب للمرء إن كا * ن غريباً في الأهل والأوطان؟<o:p></o:p>
إن يَرُم نصرة يخبْ كلُّ سعي * منه ويح الصحاب والإخوان<o:p></o:p>
أو: يرد سلوة بقرب حبيب * صد يرجعْ مقرح الأجفان<o:p></o:p>
حسبي الله حافظاً ومجيراً * من كروبي وضَلتي وافتناني[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>
القصيدة السابعة: تحت عنوان: (فيا ويح الأديب):<o:p></o:p>
يَراعٌ جل أمضى من حسام * وفكر شق أستار الظلام<o:p></o:p>
وأحلام يضيق الكون عنها * تحلِّق حرة فوق الغمام<o:p></o:p>
أخو أدب تلقى دفء حضن * من الأسفار يسري في العظام<o:p></o:p>
تراه بلين عصفور وديع * وطوراً مثل قسورة لُهام!<o:p></o:p>
أصابعه تصوغ التُّرب تِبراً * وتنسج ضوء شمسٍ من قَتام<o:p></o:p>
يطيب له التأمل في دنانا * بصمتٍ عمَّ أبلغَ من كلام<o:p></o:p>
فيا ويح الأديبِ يُضام فينا * ويُرمى بالقتاد وبالسهام<o:p></o:p>
أنلهو منه وهو بنا رءوف * ونسقيه الغداة بكأس ذَامِ؟!<o:p></o:p>
يذكرنا ونرميه بمس * ويؤنسنا ونحن على خصام!<o:p></o:p>
تولاه الإله بفيض لطف * وأبقاه بشيراً بالسلام<o:p></o:p>
فأجابه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله تعالى-قائلاً: (... وهذه موازنتي أمليها الساعة والقريحة قريحة والله المستعان: (يراعك يا أبا الفضل المجلي):<o:p></o:p>
يراعك يا أبا الفضل المجلي[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftn3) * بميدان البراعة في الكلام<o:p></o:p>
تُنافح عن معاني الحق فرداً * بمجتمع يجلله الظلام<o:p></o:p>
وتكتب في الهُدى صحفاً تنامتْ * منافعها توارثها الأنام<o:p></o:p>
سَداها نصرة الإسلام يقفوا * معالمَها جحاجحة كرام<o:p></o:p>
وتلك مجالسٌ للذكر تروي * مواقفكم يغزوها الزحام<o:p></o:p>
دروس في الحديث يليه فقه * له للمنتقى وبه المرام<o:p></o:p>
وعبْر منابرٍ أرسلت منها * بياناً فيه للبلوى سهامُ<o:p></o:p>
وعنك قد اهتدى للحق جيل * كريم قاده ندب هُمام<o:p></o:p>
ولا بد للهداة من امتحان * به الإيمان مستعلٍ يُرام<o:p></o:p>
فنالك منه أوصابٌ ولكن * له الحسنى من المولى ختام[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftn4)<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftnref1)-أو: (الثعبان).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftnref2)-قال شيخنا أبو الفضل: (وذيلت أبيات شيخنا أبي أويس النونية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ 7 ربيع الثاني 1429 هـ).<o:p></o:p>

[/URL] [3]-المجلي بضم الميم وفتح الجيم وكسر اللام المشددة: الفرس السابقُ الأول منها. (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) (ص:197).<o:p></o:p>

[URL="http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftnref4"][4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425417&posted=1#_ftnref3)-من أخيك الداعي لك أبي أويس 28-ربيع الثاني 1429 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:23 مساء
القصيدة الثامنة: تحت عنوان: (تهنئة بمقدم شهر رمضان المعظم):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أبا خبزة مني إليك تهاني * بمقدم شهر الصوم في رمضان<o:p></o:p>
فأكرِمْ به شهراً يَعُمُّ بِبِشرِهِ * عوالـمَ دُنيانا بكل أمانِ<o:p></o:p>
محياك عندي كالهلال وقد بدا * بأفق السما يَنساب في سَرَيانِ<o:p></o:p>
ومثل ليال الصوم فاحت بطيبها * خلائقك السمحاء زَهرَ جِنانِ<o:p></o:p>
فدُم مَورداً عذباً لظامٍ وملجأ * أمينا لراجي الفضل دون توانِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425418&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
فأجابه العلامة الأديب أبو أويس بقصيدة تحت عنوان: (أبا الفضل يا زينَ الشباب):<o:p></o:p>
أبا الفضل يا زينَ الشباب تحيةً * وتهنئةً بالصوم في رمضانِ<o:p></o:p>
توافيك بالبُشرى بقرب تخلصٍ * من المحنة السَّودا وبَرْدِ أمانِ<o:p></o:p>
فصبراً-أخي-صبراً، وأكرم بشهره * بشيراً بغفران وتقوى وإيمانِ<o:p></o:p>
وأجر يُفيض الله فضل جزائه * بدون حساب بل: بطول وإحسانِ<o:p></o:p>
وأكرم به صوماً كريماً وجُنة * فطِب به نفساً، ينتهي لجِنانِ)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425418&posted=1#_ftn2).<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة: لفضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره-تحت عنوان: (تهنئة بعيد الفطر) ما نصه:<o:p></o:p>
لمثلك طاقةُ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425418&posted=1#_ftn3) الأزهار تُهْدَى * لأنك زِدت للرحمن حمدا<o:p></o:p>
أهنيك الغداةَ بعيد فطرٍ * بلطفك والفضائل طاب رفدا<o:p></o:p>
مشاعرك الرقيقة نبع ماءٍ * وطبعك نَسْمَةٌ بالطيب تندى<o:p></o:p>
محمد أيها الشهم المُفَدَّى * رعاك الله في جمع وفردا<o:p></o:p>
ولا زلت الشفاء لكل داء * وللفرسان سيفاً ليس يَصْدَى<o:p></o:p>
القصيدة العاشرة: تحت عنوان: (تهنئة بعيد الأضحى):<o:p></o:p>
صدح التأذين في أفْق السماء * فأجيبوا يا بني قومي النداءْ<o:p></o:p>
هو ذا العيد أتاكم بالهناء * فاحمدوا الله وزيدوا في الثناءْ<o:p></o:p>
إيهٍ يا خير فتى حاز المعالي * باجتهاد وتفانٍ ووفاءْ<o:p></o:p>
أنت للعيد ضياءٌ يتلالا * بارك الله لنا هذا الضياءْ<o:p></o:p>
ولْيبارك لك يوماً فاح طيباً * مثلَ أزهار الرُّبى فاضت عطاءْ<o:p></o:p>
فيك للخيرات والإحسان مِثْلٌ * نِعْمَ ذا الفعل صنيعَ الأولياءْ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425418&posted=1#_ftnref1)-وكتبه تلميذه المحبوس في سبيل دينه وعقيدته مباركاً ومهنئاً بمقدم شهر رمضان بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 24 شعبان 1429 هـ.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425418&posted=1#_ftnref2)-ثم قال: (... وأشكر لك أدبك وعواطفك الأخوية، ووداك الصافي، ووفاءَك الوافي، وهذا معتاد منك دائماً، فجزاك الله خيراً وبارك فيك وفي أهلك وأولادك ومن إليك. وأدام الله توفيقك واهتمامَك بالعلم والبحث اهتماماً قلما يوجد في أقرانك ولِداتك، وإن وُجد فهو فيما لا يجدي نفعاً من القصة والأدب الحديث والحداثة وما إلى ذلك مما يضر دنيا وأخرى...صباح يوم الخميس 11 رمضان المعظم 1429 هـ من أخيك ومجلك أبي أويس محمد بوخبزة). وهذه أحسن شهادة قالها العلامة أبو أويس في حق شيخنا العلامة أبي الفضل-حفظهما الله ونفعنا بعلومهما-بعلم وبمعرفة به.<o:p></o:p>

<SUP><SUP>[3]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425418&posted=1#_ftnref3)-قالت أم الفضل: أما الباقة: فهي الحزمة من البقل، وكثيراً ما تستخدم خطأ للحزمة من الورود والريحان وغيرهما من الورود، والصواب في الثانية: (الطاقة). فصوابه أن نقول: في (طاقة واحدة). انظر: حاشية (السير) (13/508)، ومواضع من كتب شيخنا أبي الفضل مثل: (ذاكرة سجين مكافح) (1/9)، و(إتحاف الطالب...) (ص:271)، ورسالتي: (رسالة للنساء فقط) المطبوعة ضمن (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:368/369). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:24 مساء
القصيدة الحادية عشرة: تحت عنوان: (تهنئة بالسنة الهجرية):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد * فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد<o:p></o:p>
فَبُشْرى لكم يا أبا خبزة * بشهر المحرم هذا الفريد<o:p></o:p>
ويا حسرتاه على ما جرى * لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود!<o:p></o:p>
عَلاَ في التجبّر فرعونهم * فكم راسخين بذل القيود!<o:p></o:p>
ولكن سَيَبْقى الصمودُ ولن * تَخِرَّ فلسطينُ رغم الجُحود<o:p></o:p>
وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.<o:p></o:p>
الثانية عشرة: بعنوان: (فضل الأديب لا ينكره الحبيب):<o:p></o:p>
ولثمت فاها في الظلام فأشرقا * كالفجر يجتذب العيون تألُّقا<o:p></o:p>
من مخبر الحسناءِ أني مدنفٌ * من حبها قلبي يذوب تشوقا<o:p></o:p>
هي في مراتعها تَنِطُّ غزالة * مِمْراح رقَّ لها الهمام فأعتقا<o:p></o:p>
لولا الأديب محمد قد أفلتتْ * من كفها ذاك العنان المطلقا<o:p></o:p>
خبر الحياة بحلوها وبمرها * وشأى المنام نباهةً وتفوقا<o:p></o:p>
رفع اللواء لكل مجد فارسا * باسم البطولة في معارجها ارتقى<o:p></o:p>
هو كهف لمن رام الملاذ وخِضْرِمٌ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425419&posted=1#_ftn1) * إن راقَ طابَ وإن تكدَّر أغرقا<o:p></o:p>
فاسأله فضلاً يعطك الفضل الذي * ترجوه لن تلفِيْهِ ثَـمَّةَ مشفقا<o:p></o:p>
حفظ الإله غدوه ورواحه * وأناله ما يبتغيه مصدقا<o:p></o:p>
ما سبح القَمْريُّ في رَأَدِ الضحى * وسعى الحجيجُ لمكة بلد التقى[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425419&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه المحبوس من أجل عقيدته بالسجن المحلي بتطوان 16 شوال 1429 هـ <o:p></o:p>
ولما اطلع على هذه القصيدة شيخنا العلامة محمد بوخبزة كتب لشيخنا العلامة أبي الفضل قائلاً-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: (...الأخ الأستاذ المكرم الفاضل أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي أسعده الله وأعانه.<o:p></o:p>
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته.... إلى أن ختم رسالته الميمونة بقوله: سامحني عن عدم مساجلتكم شعراً لخمود القريحة وجمودها ومعاناة البرد الشديد وآلام الروماتيزم البغيض.<o:p></o:p>
أجدد لكم تحياتي ودعواتي وإلى اللقاء ودمتم في حفظه الله والسلام. تطوان في 3 ذي القعدة 1429 هـ من أخيكم أبي أويس عفا الله عنه.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425419&posted=1#_ftnref1)-خضرم: أي: بحر زاخر. <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425419&posted=1#_ftnref2)-وقال في آخر رسالته: أجدد لكم تحياتي ودعواتي وإلى اللقاء ودمتم في حفظ الله والسلام. تطوان في:3 ذي القعدة 1429 هـ من أخيكم أبي أويس عفا الله عنه محمد بوخبزة).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:25 مساء
القصيدة الثالثة عشرة: وقد توج فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة: (رونقه) (ص:2) بهذه الأبيات الجميلة ومطلعها هكذا:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هذا وربِّك رونق القرطاس * يُجْلى عليك ومَجْلَبُ الإيناسِ<o:p></o:p>
فِيه مِن الفِقَر الحكيمةِ جُمْلةٌ * ومن النوادر تحفةُ الأكياسِ<o:p></o:p>
ومن الحديث فوائدٌ ممتازةٌ * سِيقتْ لتيسير الهدى للناسِ<o:p></o:p>
ومن المسائل والطرائـفِ ما لهُ * في النفس وقعُ الحكم بالقُسطاس<o:p></o:p>
ومن التراجم عصبةٌ، أصحابُها * عاشوا كراماً أو: ذوي إفْلاَسِ<o:p></o:p>
جَلّيْتُ من أخبارهم ما أهمل التــــــــــــ *ـــار يخ من مِحن ومن أعراسِ<o:p></o:p>
ومن الردود على طوائف ألصَقَتْ * بالدين ظلماً بدعةَ الأنجاسِ<o:p></o:p>
صوفيةٌ شطَحَتْ، ورافضَةٌ لها * محضُ الضلالِ وفتنةُ إلابْلاسِ<o:p></o:p>
ودعاة مَسخ أفسدوا من عصرنا * جَوَّ الهدايةِ بالهوى الخناسِ<o:p></o:p>
ومن المجون مهازل التحميض لا * أختار إلا سلوةَ الأنفاسِ<o:p></o:p>
فبها الحْـُبَى تَنْحَلُّ لاِسْتغرابِهَا * ولها تُثارُ صبابةُ الجـُلاس<o:p></o:p>
خذها إليك نفائساً صيغت بلا * مَلَلٍ، وصِينتْ من خَنَى الأرجَاسِ<o:p></o:p>
لا تَنْسَ صاحبها وراقم طرسها * بأبي أويس يُكتنى في الناس<o:p></o:p>
قال فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي مذيلاً هذه الأبيات الجميلة:<o:p></o:p>
يَرجو به فضل الإله وعفوه * ما كان ربُّك قطُّ بالبَخَّاسِِِِ<o:p></o:p>
ما عندنا يَفْنَى بلى ونواله * باقٍ فلا تَشْعُرْ بِأيِّ إياسِ<o:p></o:p>
يَهدي إلى سُبُل السلام عِباده * ويقيهمُو أحْبَال مكرِ خِسَاسِ<o:p></o:p>
أيْمِنْ بِربّ يَراعَةٍ وبراعَةٍ * في الدرْسِ والتأليفِ والإحْسَاسِ<o:p></o:p>
مُنحَ المواهبَ كابراً عن كابرٍ * فَشأْنُ العِظام بها بغير شماسِ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 26/محرم 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة عشرة: وقال شيخنا أبو أويس في خاتمة: (رونقه):<o:p></o:p>
بحمد الله أنهيت الكتابهْ * وفيها حرُّ فِكري والإصابَهْ<o:p></o:p>
وتاريخٌ وأنقالٌ وعِلمٌ * لكم أبديتُ في الفتوى عُجابهْ<o:p></o:p>
ومن غُرر النوادر والحواشي * روائقُ رَونقٍ تُنسي الدّعابهْ<o:p></o:p>
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره-بقوله:<o:p></o:p>
فأكرم باليراعِ رفيقَ درب * إذا ضاقتْ برفقتك الصحابهْ<o:p></o:p>
يـؤانس وحشةً ويُذيب هماً * ويشرح صدر عانٍ ذي صبابهْ<o:p></o:p>
ألاَ في الحرف سحر لا يُضاهَى * يَرد لكل ذي شيبٍ شبابهْ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 19 صفر1428هـ <o:p></o:p>
القصيدة الخامسة عشرة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس في مقدمة كتابه: (نقل النديم...):<o:p></o:p>
هذا (نُقُلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى * من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا<o:p></o:p>
به يَسْلوا الكظيمُ، فهْو طَريفٌ * ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا<o:p></o:p>
دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ * بــ(أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى<o:p></o:p>
فإذا ما أفَدتَّ فادعُ إلهِي * له بالعفو في الختام يُنَبَّا<o:p></o:p>
ثم قال في خاتمة كتابه: (نقل النديم...) (ص:300):<o:p></o:p>
أتيتُ على (نُقل النديم) وقَد بَدَا * منوعَ طَعم مُسْتَلَذٍّ لمَن عَقَلْ<o:p></o:p>
لطائفُ علم معْ فوائدَ جَمَّةٍ * طرائفُ آدابٍ وفقْه لمن نَقَلْ<o:p></o:p>
فخذه رعَاك الله وادعُ لجامع * بتوبة صدق في الختام إذا نزلْ<o:p></o:p>
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي بقوله:<o:p></o:p>
فلم أُرْوَ من تلك الحياض وكيف لي * وسَلسالها يَشفي من العجْز والكسَلْ؟!<o:p></o:p>
فيا رب زدني منك علماً ورفعة * ففضلك لا يُحصى وليس له بَدَلْ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة السادسة عشرة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل في تقريظ كتاب شيخنا أبي أويس: (عجوة وحشف): وفي مثله أقول:<o:p></o:p>
السحر منه حلال * لكل نفسٍ زَكيَّهْ<o:p></o:p>
ومنه فاعلم حرامٌ * للأنفس اللائكيَّهْ<o:p></o:p>
فكن من الحب أدنى * وامسك زمام الرويَّهْ<o:p></o:p>
وخلِّ عنك لـئــاماً * يُخفون أسوأ نيّهْ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 23 صفر 1428 هـ <o:p></o:p>
القصيدة السابعة عشرة: وقال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة يمدح كتابه: (سقيط اللآل وأنس الليالي):<o:p></o:p>
كُنَّاشَتِي المختلِطَهْ * بِهِمَّتي مُرْتَبِطَهْ<o:p></o:p>
ضَمَّنْتُها نَوَادراً * ونُتَفاً مُلتقَطَهْ<o:p></o:p>
نَفْسِي بِمَا تَشْمَلُهُ * مِنَ الهُدَى مُغْتبِطَهْ<o:p></o:p>
وبِالحَديثِ بَعْدُ والْـــــــــــ * ــــفِقْه له مُنْبَسِطَهْ<o:p></o:p>
فَارْحَمْ إلهي مَنْ رآ * ها لِلْمَعَالي رابِطَهْ<o:p></o:p>
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-فك الله أسره-بقوله:<o:p></o:p>
العلمُ عِقْدٌ مُنْظَمٌ * أَسْلاَكُهُ مُنْفَرطَهْ<o:p></o:p>
فَاخْتَرْ خَلِيلِي ما تشا * ءُ مِنْهُ فَاتْرُكْ سَقَطَهْ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي في ثلث الليل الأخير 26 ذي الحجة بالسجن المحلي بتطوان، سنة 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الثامنة عشرة: قال فضيلة شيخنا أبي أويس يمدح كتابه: (حَفنةُ دُرّ):<o:p></o:p>
هذهِ حَفْنَةُ دُرّ * لك فيها كُلُّ خَيْرِ<o:p></o:p>
قد تَرى فيها زُيُوفاً * صرفُها ينفع غَيْري<o:p></o:p>
فالتَقِطْ مِنها تَنَلْ ما* تَرتَجي مِن دفَعِ ضُرِّ<o:p></o:p>
فَهي للعقل غِذَا * وَشِفَا مِن كُلِّ ضَيْرِ<o:p></o:p>
فاسْتفِدْ وادْعُ لخِل * بالنَّجَا من كُلِّ شَرِّ<o:p></o:p>
وذيله فضيلة شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي بقوله:<o:p></o:p>
هِي نبـــــعٌ طـــــابَ وِرْداً * من عُيُــــونِ العـــلم يَجْـري<o:p></o:p>
كَمْ رَوَتْ مِنْ ضَامئٍ صا * دٍ وأشْفَتْ هَمَّ صَدْرِي<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 7 صفر 1428 هـ 24 فبراير2007 م<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة عشرة: ولما أهداه شيخه العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها: (شذرات الذهبية في السيرة النبوية) فرح بها فرحاً شديداً وقال في تقريظها هذه الأبيات الجميلة:<o:p></o:p>
خَطَّهَا شَيْخٌ أدِيـــ* ـــبٌ فَوَفَّى بالأَدَبْ<o:p></o:p>
رَصَدَتْ خَيْرَ حَيَا* ةٍ لِهَادٍ مُسْتَحَبْ<o:p></o:p>
خَبَرَ الأَيامَ والـْـــ* خَلْقَ فِي رِفْقِ الْحَدِبْ<o:p></o:p>
جَاءَ للعَالَم بِالنُّو* رِ لِكَيْ يَجْلُو الحُجُبْ<o:p></o:p>
صَفْوَةُ الله وأسْمَى* مَنْ مَشَى فَوْقَ التُّرابْ<o:p></o:p>
لم يَثُرْ إلا لأجْلِ الـــ* ـحقّ إنْ يَوْماً غَضِبْ<o:p></o:p>
زَادُهُ التَّقْوَى وَقَلْـــ *ــــبٌ لِبَارِيهِ اقْتَرَبْ<o:p></o:p>
يَا شَفِيعاً لِلْعُصَا * ةِ إذَا البَحْرُ الْتَهَبْ<o:p></o:p>
كُنْ مُجِيرِي في غَدٍ * إنَّنِي فِيكَ مُحِبْ<o:p></o:p>
سِيرَةٌ تَأْخُذُ الْــــ * ـــبَابَ عُجْم وَعَرَبْ<o:p></o:p>
فَتَنَزَّهْ فَي رُبَـا * هَـا النَّضِرَاتِ الْعُشُبْ<o:p></o:p>
واستَمِعْ لِلرُّوحِ يَقْــ * ــــرَأُ من خير الكُتُبْ<o:p></o:p>
يَا "أبَا خُبْزَةَ" أبْـــ* شِرْ بِعَلْيَاءِ الرُّتَبْ<o:p></o:p>
صُنْعكَ الْيَوْمَ جَمِيــ * ــلٌ فَبُلِّغْتَ الأّرَبْ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر سنة 1428 هـ ولما اطلع على هذه القصيدة سيدي العلامة محمد بوخبزة كتب لشيخنا العلامة أبي الفضل قائلاً-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: (...وعلى الأخ الكريم الأستاذ الفاضل أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته....وقصيدتاك النونية-وهي جميلة-والبائية التي ذيلت بها أبيات الأخ بدر الذي أساء إليَّ بإهماله تصحيح: "الشذرات الذهبية" وقد وعد بذلك وأُجيز، وكتب ما لا مصداقية له على غلاف الرسالة: "اعتنى بها فلان؟!"[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425420&posted=1#_ftn1).<o:p></o:p>
أقول: قصيدتاك تشيران إلى نبوغ وشاعرية طيبة..سامحني في التأخير وعدم موازنة قصيدتك لضيق وقتي، وجمود قريحتي، وكوني على جناح السفر...تحياتي ودعواتي تعود عليكم بالنفع والخير المرجو، والسلام.<o:p></o:p>
صباح يوم الأربعاء 24-صفر الخير 1428 هـ من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425420&posted=1#_ftnref1)-قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فرج الله عنه-: (وقد بلغني أن الأخ بدراً اعتنى بها وأعاد طبعها بدار ابن حزم-والله أعلم-، وأرجو أن يكون قد فعل). وحقاً فعل وطبع الكتاب بدار ابن حزم سنة: 1430 هـ وأهداه مؤلفه العلامة محمد بوخبزة لشيخنا أبي الفضل قائلاً: (هدية للأخ الفاضل الباحث عمر الحدوشي فرج الله كربه من أخيه محمد بوخبزة). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:26 مساء
القصيدة العشرون: ولما أهداه أيضاً شيخه العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها: (صحيفة سوابق)، قال فضيلة شيخنا أبي الفضل في تقريظها تحت عنوان: "قطر النَّدَى في فجر الهُدَى":<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
بيانٌ رائقٌ يسْبي العقولاَ * وأسلوبٌ يُحاكِي سَلْسبيلاَ!<o:p></o:p>
وألفاظٌ كأزهارٍ بِرَوْضٍ * أغَنَّ أَرِيجُهَا يَشْفِي الغَلِيلاَ<o:p></o:p>
تَلأْلأَ طَيَّهَا فِكْرٌ سَنِيٌّ * بَدِيعٌ لاَ تُصِيبُ لَهُ مَثِيلاَ<o:p></o:p>
عَلَى نَهْجِ الرَّشَادِ يحضُّ حضّاً * لِمَنْ للحقِّ قَدْ ضَلَّ السَّبِيلاَ<o:p></o:p>
صَحِيفَةُ حِكْمَةٍ وسَديدُ قَوْلٍ * فَدَعْ عَنْكَ الهُرَاءَ وخَلِّ قِيلاَ<o:p></o:p>
تَــــــهُزُّ على دُعَـاة الكفر سَيْفاً * يَمَــانِياً يُفَرِّقُهُمْ فُلُــــولاَ!<o:p></o:p>
فتخرسهم وتكبتهم فَيَخْزَوْا * لِذِلِّتِهِمْ يَجُرُّونَ الذُّيُــــولاَ<o:p></o:p>
لَقَدْ شَاهَتْ وُجُوههمو فباءوا*بِخُسْرانٍ وما غَنِمُوا فَتِيلاَ<o:p></o:p>
حَيَارَى يَسْدِلُــونَ بكل ليلٍ * من الشَّكِّ المُرِيبِ ولا دليلاَ<o:p></o:p>
تَراهم من عذابِ الليلِ فيهمْ * ذوِي سُكْرٍ وما شَرِبُوا شَمُولاَ!<o:p></o:p>
فَكَيْفَ يُجادلون بغير علمٍ * يُعَدُّ لهم وما كانوا عُدولاَ؟!<o:p></o:p>
لَئِنْ سَلِبُوا ضِعَافَ العقلِ زوراً * فما وَجَدُوا لِذِي عَزْمٍ سَبِيلاَ<o:p></o:p>
"أبــا خُبْزٍ" وحَسْبُكَ من سَمِيٍّ * بَنَى للعِزِّ بُنْيَاناً طَـــوِيلاَ!<o:p></o:p>
سَمَوْتَ فلست تُدرَكُ أيُّ بدْرٍ * إلى عَلْيَاكَ يَسْطِيعُ الْوُصُولاَ؟!<o:p></o:p>
حَنَوْتَ عَلَيَّ في عَطْفٍ ولُطْـفٍ * فَجُدْتَ ولم تَكن كَـزَّاً بَخيلاَ<o:p></o:p>
فَأهْدَيْتَ الفَرائدَ والـــــــلآلِي * وذاك عَدَدتَـهُ منك قلِيلاَ<o:p></o:p>
فَشُكْراً سَيِّدي والشكر حقٌّ* لِمِثْلِك هل ترى يَجِدُ القَبُـولاَ؟!<o:p></o:p>
رَعَاكَ اللهُ مَا صَدَحَتْ هُـتُوفٌ * تَحِنُّ لإلـفها النَّائي أصِيلاَ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان7 محرم سنة 1428 هـ <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:29 مساء
القصيدة الواحدة والعشرون: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-من داخل زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، يمدح شيخه العلامة أبا أويس:ffice:office" /><O:p></O:p>

سجع الحمامُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425422&posted=1#_ftn1) عَلَى الغُصُونِ فأََطْرَبَا * وشَكَا النَّوَى فَأَهَاجَ شَوْقاً قَدْ خَبَا<O:p></O:p>


يابْنَ السَّوَانِح ما لِهَمِّكَ مُشْبِهاً * بَيَنَ الأَنَاسِيْ نَازِحاً مُتَغَرِّباً<O:p></O:p>


فاسْكُبْ دُمُوعَكَ عَلَّهَا تُطْفِي الـجَوى * فِي جَانحيْكَ فَإِنَّ حُزْنَكَ أَغْرَبَا<O:p></O:p>


لولاَ الأديب ابن الأديب مَن ارتَقَى * رَأْسَ البلاغَةِ والبَيَانِ فَأَعْجَبَا<O:p></O:p>


مَا كَان نَوْحُكَ شَاغِلاً أَهْلَ الهَوَى * وَمُوَاسياً قلباً أحبَّ مُعَذَّباً<O:p></O:p>


هُوَ قِبلةُ الطُّلاَّبِ كَعْبَةُ قَاصِدٍ * كَسب المعارف طَابَ ذلك مَكْسَباً<O:p></O:p>


ليْسَ الثَّنَاءُ عليْه ضَرْبَ تَصَنُّعِ * لكنْ لساني عن فؤادِي أعْرَبَا<O:p></O:p>


أوَ يُنْكِرَنْ للبدر فَضْلَ مُمَيَّزٍ * مَن عَدَّ نَجْماً في السماء وموكَباً<O:p></O:p>

وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 6 ربيع الثاني 1429 هـ.<O:p></O:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425422&posted=1#_ftnref1)-يقال: سجعت الحمامةُ إذا هدرت وغنت ورددت صوتها، فهي ساجعة. انظر هامش: (نفح الطيب...) (1/21). <O:p></O:p>

تاج
24Nov2009, 02:29 مساء
القصيدة الثانية والعشرون: قال شيخنا العلامة أبو الفضل من داخل زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، يمدح شيخه العلامة أبا أويس، ويدعو له بالشفاء:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
يَا نَسِيمَ الصباحِ بلِّغْ سلامِي * لأبي خبزةَ الشريفِ الهمامِ<o:p></o:p>
قد بلاه الله بالسقم لكن * أذهب الصبر حرقَةَ الآلامِ<o:p></o:p>
رمضان الكريم بثَّ ارتياحاً * فيه يا نِعْمَ خَصْلةٌ لِكرامِ<o:p></o:p>
لِيَ أسْدى فوائداً ليس تُنسَى * من تحابيرَ مثلَ وشْيِ الغَمامِ<o:p></o:p>
عَجَّل اللهُ بالشفاء إليه * وحَبَانَا معاً جميلَ الخِتامِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
فأجابه شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً:<o:p></o:p>
(يا) نسيم الصّبا تَحَمَّلْ كلامي * مُفْعَماً بالشَّذَى وصدق السلامِ<o:p></o:p>
لأبي الفضل والنَّدى والمزايا * وزكيّ النشاط والإهتمامِ<o:p></o:p>
أقبلَ العيدُ فالتهاني توالَى * نحوَه بالهدى ونيل المرامِ<o:p></o:p>
وابتسم وانشرِحْ ففضل إلَهِي * نِلتَ منه الْمَدَى وطيبَ التمامِ<o:p></o:p>
واشكرَنْ ربَّك الكريمَ يزدْكم * مِن نداهُ العميمِ وطولَ الدوامِ<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والعشرون: قال شيخنا أبو الفضل: طلبت من فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس أن يكتب تعليقات على (همزية-البوصيري)، مع مقدمة ممزوجة بقصيدة-من قصائده العصماء-يعارض بها (بردة) البوصيري (وهمزيته)، فأجاب مشكوراً نظماً ونثراً، وهذا نص المنظومة:<o:p></o:p>
الحمد لله مُحيي الخَلْقِ من عَـــــدَمِ * وباعثِ الرُّسْلِ الهــادينَ للأُمَمِ<o:p></o:p>
وصَــــــلِّ-رَبِّ-وسَلِّم دائماً أبداً * على النَّبِـــــــيِّ ومَنْ وَالاَهُ من نَسَمِ<o:p></o:p>
وبعد: فالنُّصْحُ فرضٌ لاَزِمٌ لِبَنِي الــ *ـــــإسلام من عَرَب-تَتْرَى-ومن عَجَمِ<o:p></o:p>
فَلْتَعْلَمُوا-إخْوَتِي-أنَّ المَدِيحَ لمن * أثنَى عليه إلـــــــه العرش في القِدَمِ<o:p></o:p>
من خير ما يفعل (المسعودُ) إن سَلِمَتْ * أقوالُهُ من هَوَى الإطراء في الكَلِمِ<o:p></o:p>
وقد نَهَى المصطفى عنه، لِمَا غَــــالَه * من الغُلُوّ إلى الإفراطِ في النَّدَمِ<o:p></o:p>
فما لَكُمْ نَشَزَتْ أنْغَـــــامُ (بُرْدَتكُمْ) * و(ذَاتِ هَمْزٍ) بما تَحْوِيه من ظُلَمِ؟<o:p></o:p>
قد أَسْكَتَ المصطفى (البِنْتَيْنِ) من صفة * قد قَالَتَاهَا، لما فِيهَا من التُّهَمِ<o:p></o:p>
ألم تَرَوْا ما بهذا القَوْلِ من شَطَطٍ؟* فكيف تَسْتَسْهِلون الهَتْكَ للحُرَمِ؟<o:p></o:p>
وتُنْشِدُونَ وأنتــــــم في جَهَالَتِكُمْ: * أنّ الإلَهَ بَرَى الأكْـــــــــوانَ من عَـــــدَمِ:<o:p></o:p>
لَوْلاَ الرّسُولُ لَكَانَ الكَوْنُ منعَدِماً * هَذِي المُصِيبَةُ قد أرْبَتْ على اللَّمَمِ<o:p></o:p>
ومن علُومِ رسولِ الله-وا أسفـــــــاً-* علمُ الإله، وما في اللـــــــــوح والقَلَمِ<o:p></o:p>
واللهِ لـــــــــو سَمِعَ المخـــــتارُ قولَكُمُ * هذا لأرْكَسَكُمْ في مَـــــــارِجِ الضَّرَمِ<o:p></o:p>
يــــــــا ويْحَكُمْ عِنْدَ ما تُبْلَى السَّرَائرُ في * يومٍ تَفَاقَمَ فيه الحُــــــــزْنُ مِن ألَمِ<o:p></o:p>
وَلَيْسَ يُنْجِي سِوى التَّوْحِيدِ مُنْفَرِداً* كَمَا أَتَى الوَحْيُ من هُلكٍ ومن غُمَمِ<o:p></o:p>
هلاَّ اتَّبَعْتُم رَسُولَ اللَّهِ، يَحْــــــدُوكُمُ * حُبٌّ لسُنّــــــتِه الغَراءِ، من هِمَــمِ<o:p></o:p>
فَهُوَ السَّبـــــــيلُ لِحُبِ اللهِ، َلا غُلُوٌّ * مُرْدٍ وَلا لَهَـــــــــجٌ بِالشَّطْحِ والنِّقــــَمِ<o:p></o:p>
يَا أُمَةً أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَهْدِيهِــــــمُ * لِلحَقِ، فَانْشَغَلَتْ بِاللَــــــــهْوِ وَالخَدَمِ<o:p></o:p>
تَقَاعَدَت عَن جِهادِ الظُّلـــمِ، وانحَشَرت* إلى الزَّوايا تَرومُ النُّورَ في الظُّلَمِ<o:p></o:p>
سِلاَحُهَا الطِّبْلُ والمِزْمارُ يَصْحَبُهُ * رَقْصٌ سَخيفٌ على الإِيقَاعِ في نَهَمِ<o:p></o:p>
وَشَاذنٌ تُطْربُ الأَسْمـــــاعَ نَغمتُهُ * يَعْلُــــــــوا الصِيّاحُ له من كل مُصطَلَمِ<o:p></o:p>
هَذَا التَّصَــــــــوّفُ أَخْزى اللهُ رَائِدَهُ * إِرْثُ اليَهـــــــــــــود به القُربانُ للصَّنَمِ<o:p></o:p>
والســــــامريُّ به أَبْدَى دَخِيلــــــــتَه * للعِجْلِ حُـــــــبّاً، فَهِمْ في المســـــخ أوْ: فَلُمِ<o:p></o:p>
قَدْ قَالَه القُرطبِي والشاطبي وكذا الطُّـــ * رْطُوشي، أَكْرِمْ بهِمْ من فاضِلِي الشِّيَمِ<o:p></o:p>
هَــــــــذِي شــــَرِيعَتُنا، واللهُ كَمـَّــــــلَهَا * وَزَانَـــــــــــــهَا بِــــــــــرِضَاهُ الوَافِرِ الكَرَمِ<o:p></o:p>
فَمَا عليك إذا رُمْتَ النجاةَ سِــــــــوى* قَفْوِ الرسولِ حليـــــــــفِ العِلْمِ والحِكـَمِ<o:p></o:p>
وإنْ أَبَيْــــــتَ فَلُــــمْ-واللهِ-نفسَــــك إذ * أهلكتَها حينَما قد عِشْتَ ذا صَمَمِ<o:p></o:p>
فَعَـــــاوِد التَّوْبَ واصْدُقْ واستقِمْ وأَدِمْ * ذِكْــــــــرَ الإلَهِ عَسَى تنجو من الحُمَمِ<o:p></o:p>
تطوان في7 ذي القعدة عام1423 هـ أبو أُويس محمد بوخبزة عفي عنه.<o:p></o:p>
وقال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي-من داخل زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان-مذيِّلاً هذه الأبيات:<o:p></o:p>
هُوَ الأمينُ أتَى بِالصِّدْقِ فِي زَمَنٍ * عَمَّ الضَّلاَلُ فَأَجْلَى حُلْكَةَ الظُّلَمِ<o:p></o:p>
فَذَلَّ كُلّ شُمُوخِ الأنْفِ مُفْتَـــخِراً * بِالْمَالِ وَالْجَـــــــاهِ لَمْ يَهْنَأْ وَلَمْ يَقُمِ<o:p></o:p>
بِالْمُعْجِزَاتِ الْحِسَانِ الْغُرِّ أّيَّدَهُ * رَبُّ الْبَرِيَّةِ والأَفْضَـــــــالِ وَالنِّعَمِ<o:p></o:p>
الْبَدْرُ لَمَّا رَآهُ انْشَقَّ مُنْدَهِشاً * مِنْ نُورِ وَجْهِ نَدِيِّ الْحُسْنِ مُبْتَسمِ<o:p></o:p>
وَعِنْدَ ماَ انْتَابَ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftn2) فُرْسَانَ الْهُدَى عَطَشٌ *أَرْوَتْ أَنَامِلُهُ بِالْمَاءِ كُلَّ ضَمِ<o:p></o:p>
وأُمُّ مَعْبَدَ قَدْ ضَرَّتْ شُوَيْهَتُهَا * بِلَمْسِ ضَرْعٍ لَهَا مِنْ كَفِّهِ الْكَرِمِ<o:p></o:p>
أسْرَى بِهِ رَبُّهُ لَيْلاً إلَى قُدُسٍ * مِنْ أَرْضِ مَكَّةَ طُوبَى ذَاكَ مِنْ حَرَمِ<o:p></o:p>
بـِــــــالأنْبِياء أَقَــامَ الْفَجْرَ تَرْقُبُهُ * عَيْنُ الْمَلاَئــِكِ صَفّاً جِدَّ مُنْتَظِــــــمِ<o:p></o:p>
وَلِلسَّمَاوَاتِ أَمْسَى فِي مَعَارِجِهِ * يَرْقَى وَيَصْعَدُ فِي شَوْقٍ وَفِي نَهَمِ<o:p></o:p>
وَآبَ مِنْ لَيْلِــــهِ فَجْراً لِـــــــمَنْزِلِهِ * وَكُلّ ذَالِكَ حَـــــقٌّ لَيْسَ بِالْحُلُــــمِ<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
فَقُلْ لِمُبْتَدِعٍ يَغْلُو بِمُنْكـَـــــرِهِ * أَقْصِرْ فَرَأْيُكَ مَـــــأْفُون[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftn3) وَأَنْتَ عَـــمِ<o:p></o:p>
بِئْسَ الضَّلاَلُ لِسَاعٍ مَرْكَباً وَطِئاً[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftn4) * يَجُرُّ وَيْلاً لِرَاعِي الْمَرْتَعِ الْوَخِمِ<o:p></o:p>
لاَ تُشْرِكَنَّ بِرَبِّ الْخَلْقِ أَعْبُدَهُ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftn5) * حَذَارَ أَخْذِ شَدِيدِ الْبَطْشِ مُنْتَقِمِ<o:p></o:p>
أُنْفُرْ مِنَ السِّحْرِ وَالأحْجَارِ، لا تَدَعَنْ* يَدَيْكَ تَلْمَسُهَا إلا لدى التَّيُمِ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftn6)<o:p></o:p>
لاَ تَسْتَغِثْ بِــــوَلِيٍّ أو: ملائــكةٍ * يَكْفِي بِرَبِّكَ تَوَّابــاً لِذِي نَدَمِ<o:p></o:p>
طَهِّرْ فُؤَادَكَ من مَيْنٍ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftn7) وَمَبْغَضَةٍ * تَنْجُ الْغَدَاةَ فَإنَّ الله ذُو كَرَمِ<o:p></o:p>
كتبه عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 22 صفر 1428هـ<o:p></o:p>
قالت أم عبد الله تلميذة الشيخ الحدوشي: قرأت تعليقاً على القصيدتين في الشبكة العنكبوتية في موقع: (شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي) هذا نصه: (16 05 2009, 03:31 م<o:p></o:p>
ما شاء الله! هممت بالاقتباس من القصيدتين فوجدت كل بيت حقه أن يكتب بماء الذهب وينسج بخيوط الحرير
ولا عجب فالقصيدتين لأسد وابنه (بنوة علمية تربوية لا حقيقية).
وهل يخرج من فم الأسد إلا الزئير الدال على أنه الضرغام الذي يهاب والأسد الذي ينعت بملك الغابة.
فالشيخ أبو أويس لؤلؤة شيوخ المغرب والحدوشي لؤلؤة تلاميذه.
فأنعِم بهما من شيخين قالا فصدقا، وكتبا فأصابا، ونظما فأجادا، وبارك الله في تلميذهما (وإن لم يكن رآهما) الطالب الأجل المعتز بالله عز وجل أحمد بن علي حفظه الله وجعله جندياً من جنود الرحمان وسيفاً من سيوف الله المنان
وانتظر مني رسالة على الخاص تأتيك بعد حين. <o:p></o:p>
وقال أيضاً: ولي عودة للتعليق على الأبيات الأربع التي رثا الشيخ عمر-فك الله أسره-بها أباه. محبك في الله أبو أسامة المغربي.<o:p></o:p>
16 05 2009, 07:29 م حفظ الله الشيخ وفك أسر التلميذ :0417:18 05 2009, 03:00 م<o:p></o:p>
بارك الله في الأخوين الفاضلين وجزاهم خير الجزاء.
وأنتظر رسالتك أخي (أبا أسامة) بفارغ الصبر، وعساي أخصص هذه الصفحة لفوائد الشيخين ومراسلتهم الشعرية الأدبية ... إن تيسرت).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftnref1)-كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 16 رمضان 1429 هـ<SUP><o:p></o:p></SUP>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftnref2)-انتاب: أي: أصاب.<SUP><o:p></o:p></SUP>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftnref3)-مأفون: أي: فَاسِد.<SUP><o:p></o:p></SUP>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftnref4)-وطئاً: أي: سهلاً.<SUP><o:p></o:p></SUP>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftnref5)-أعبده: أي: عِبَادَه.<SUP><o:p></o:p></SUP>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftnref6)-التيم: أي: التيمم.<SUP><o:p></o:p></SUP>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425425&posted=1#_ftnref7)-المين، هو: الكذب والنفاق.<SUP><o:p></o:p></SUP>

تاج
24Nov2009, 02:30 مساء
القصيدة الرابعة والعشرون: لما وقف شيخنا العلامة أبو الفضل على أبيات شيخنا العلامة العَلم الأديب الهمام أبي أويس في كتابه النفيس: "عجوة وحشف"(ص:122) ما لفظه: (عبرة: لكاتبه-عفا الله عنه-وقد وقف على كناش لأحد عدول تطوان ملأه بتقاليد البيوع والهبات والمحاسبات والتركات والزواج، تتعلق به وبغيره، فأوحى إليه ذلك بهذه وكتبها بآخره على لسان صاحبها:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
سرح الطرف في (اشتريت) و(بعت) * و(تحاسبتُ) في كذا و(وهبتُ)<o:p></o:p>
و(تزوجتُ) ثم إن وليداً * زيد لي، في الكناش هذا (رقمتُ)<o:p></o:p>
وأخيراً لم تكتبن عنك: (متُّ) * وانتهى الأمرُ في القبور (طُرحتُ)<o:p></o:p>
حسبك اليوم واعظاً يا أخا التو * حيد هذا الذي عليك (تلوتُ)<o:p></o:p>
ذيلها بهذه الأبيات الأربعة من وراء القضبان شيخنا العلامة أبو الفضل بقوله: <o:p></o:p>
لَذَّةُ النُّصْحِ مُرة الطَّعْمِ لكنْ * هي تَشْفِي وللشِّفَا رَجَوْتُ<o:p></o:p>
أنت تهْدِي إلى الرشَادِ بِعَقْلٍ * ثَاقِبِ الفكْرِ ما لعقلك فَوْتُ<o:p></o:p>
قَد بَلَوْتَ الحياةَ والناسَ طرّاً * فَبَلَغْتَ المَدى؛ كما بلوتُ<o:p></o:p>
فعليك السلامُ من شِغْفِ قلبي * لِذُرَى حِصْنِك المنيعِ سَمَوْتُ<o:p></o:p>
وكتبه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (14-صفر، سنة:1428 هـ).<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والعشرون: قال أيضاً شيخنا العلامة أبو الفضل في تذييل أبيات شيخنا العلامة أبي أويس التي مدح بها ندوة الرفاعي وهذا مطلعها:<o:p></o:p>
حي على ندوة الرفاعي * تنتفعن أيما انتفع<o:p></o:p>
وتمتلي بهجة ونوراً * إن كنت في الجمع جدّ واع<o:p></o:p>
في منزل حُفَّ بالمزايا * والفضل من أكرم الطباع<o:p></o:p>
يؤمه من ذوي الفضائل * جماعة الحفظ والسماع<o:p></o:p>
من همّهم صحة الروايهْ * والضبط والفهم باتباع<o:p></o:p>
ففيهمُ نضرة الحديث * تُرى بمعنى بلا التماع<o:p></o:p>
قال شيخنا العلامة أبو الفضل: وذيلتها من وراء القضبان مادحاً بيت القاضي الرفاعي البيت الذي استضافني فيه صاحبه جناب القاضي الرفاعي وأكرمني أيما إكرام، وأطلعني على مكتبته العامرة والكبيرة، وسألني كثيراً عن شيوخنا الغماريين...:<o:p></o:p>
تُلْفِيهِ في رِفْعَةٍ وَجُودِ *كالشَّمسِ تَسْطَعُ بالشُّعَاعِ<o:p></o:p>
يَا سَعْدَ مَنْ عَاشَ في حِمَاهُ * ففازَ بالأجْرِ لا المتاعِ<o:p></o:p>
بالعلم شُيِّدَ نِعْمَ أُسٌّ * يَرُدُّ عنه يَدَ التَّدَاعِي<o:p></o:p>
سَبِيلُ سَاكِنِهِ طريقٌ * يفضِي إلى أنْبَلِ الْمَسَاعِي<o:p></o:p>
فاحْفَظْهُ ربي وصُنْه دوماً *وارزقه خيراً بلا انقطاعِ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:31 مساء
القصيدة السادسة والعشرون: ولما أهداه شيخنا العلامة أبو أويس القسم الثاني من كتابه: (صحيفة سوابق…) وقرأ فيه قول فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أبشر "أبا البيض" بالخسران والغضب * من ربك الواحد القهار والعطب<o:p></o:p>
إلى آخر الأبيات العشرة فقال شيخنا العلامة أبو الفضل مذيلاً أبيات شيخه العلامة محمد بوخبزة، ومخاطباً بها أحمد الغماري وتلميذه التليدي، تحت عنوان: (جل العلم عن بدع)<o:p></o:p>
أتَزْعُمُ العلمَ، جَلَّ العلمُ عنْ بِدَعٍ * وعن أُمورٍ بِلاَ رأسٍ ولا ذنَبِ؟!<o:p></o:p>
وتَدَّعِيهَا اجْتِهَادَاتٍ خَسِئْتَ إذَنْ * أبِا الثَّوَابِتِ يُزْرَى المَرْءُ وَاعَجَبِي؟!<o:p></o:p>
لاَ جَرْمَ أنَّكَ فِي غِيٍّ فُتِنْتَ بهِ * وقَدْ ضَللتَ ولكن-بَعْدُ-لمْ تَتُبِ<o:p></o:p>
لأنت شرٌّ مكاناً من دُعَاِة خَنا* صَالُوا بباطلهم-دهراً-بلا نَصَبِ<o:p></o:p>
تسعى لِهَدْمِ أساس الدينِ ذاك هَباً * مَنْ يَبْغِ هَدَّ بِنَاءٍ شَامِخٍ يَخِبِ<o:p></o:p>
أَلــْـئِمْ بِفكرٍ جَموحٍ لا زمام له * فغير فكرٍ سديدٍ-قطُّ-لم يَطِبِ<o:p></o:p>
الحقُّ مهما يَسُدْ أهل الفسادِ عَلٍ* يفوز دوماً على الطاغين بالغَلَبِ<o:p></o:p>
فَعُدْ للحق تأْمَنْ بَطشَ مُنتقِمٍ * ولِلنِّفَاقِ وفُحْشِ القَوْلِ لا تَؤُبِ<o:p></o:p>
إن السعيد الذي "بالغير"مُتَّعِظٌ * أما الشَّقِيُّ فَرَهْنَ الْوَيْلِ والخَرَبِ<o:p></o:p>
استغفر اللهَ من قَولٍ بلاَ عَمَلٍ * ومِنْ مَرُومٍ بِلاَ سَعْيٍ ولاَ سَبَبِ<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والعشرون: لما قرأ في الجزء السادس من كتاب: (الجراب) لشيخنا العلامة أبي أويس كيف حج هو وزجه الشريفة أم أويس فقال-تحت عنوان: (وأي فتىً كخبز)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425427&posted=1#_ftn1):<o:p></o:p>
إليك أخا التقى أزكى تحيهْ * من الخفاق عاطرة نديهْ<o:p></o:p>
ففي قسمات وجهك آي نـور * يضيء لكل من أسرى الدجيهْ<o:p></o:p>
أبا خبزٍ وأي فتىً كخبزٍ * يباهي القوم بالنفس الأبيهْ<o:p></o:p>
حججتم صحبة الأهلين يحدو * طريقك صالح الأعمال نيهْ<o:p></o:p>
لديك سريرة أصفى وأوفى * وفيك إلى المكارم أريحيهْ<o:p></o:p>
فكم أكرمتني وذببت عني * وكم أبعدت عن نفسي الزريهْ<o:p></o:p>
رعاك الله ما طلعت نجوم * فأنشتنا أشعتها السنيَّهْ<o:p></o:p>
وفك الله أسر أخيك حتى * نعيش معاً ليالينا سويهْ<o:p></o:p>
فأجابه شيخنا العلامة الأديب أبو أويس قائلاً: (... وأبياتك السبعة حسنة سليمة... من بحر الوافر... وفيها شاعرية وجمال وقد وازنتها من البحر والقافية الساعة فقلت: (يا حلف المزية):<o:p></o:p>
رعاك الله يا حلف المزيه * ويا ربَّ السخا، والأريحيه<o:p></o:p>
ملكتم بالعوارف رق خِل * تلقاها بأدعية سنيه<o:p></o:p>
ولم ير كُفأها إلا نداءاً * بتفريج الكروب المأسويه<o:p></o:p>
تصبَّر يا أخي فالكرب نار * تذيب الرجس في النفس الأبيه<o:p></o:p>
وما في الأنبيا والرسل فرد * خلا من فتنة تختال حيه<o:p></o:p>
فكانوا قدوة للصالحين * فأبشر باقتفا خير البريه<o:p></o:p>
وبالفرج القريب يفك منك[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425427&posted=1#_ftn2) * قيوداً دسَّهَا زمَر رديه<o:p></o:p>
بها الطاغوت أوصى في غياب * من الحق الصريح بسوء نيه)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425427&posted=1#_ftn3).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425427&posted=1#_ftnref1)-قال شيخنا أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره-: قلتها بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425427&posted=1#_ftnref2)-قال الحافظ الذهبي في (تاريخه) (12\91\رقم:159-ترجمة: حمزة بن أسد بن علي بن محمد، أبو يعلى التميمي): <o:p></o:p>
(وقرأت من شعره:<o:p></o:p>
يا نفسُ لا تجزعي من شدة عَرضتْ # وأيقني من إله الخَلق بالفرجِ<o:p></o:p>
كم شدة عظمت ثم انجلت ومضت # من بعد تأثيرها في المال والمُهَجِ)<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425427&posted=1#_ftnref3)-وقال في آخر رسالته التي بعث بها إلى شيخنا أبي الفضل: (وإلى اللقاء والسلام. تطوان 12 صفر الخير 1428 هـ. <o:p></o:p>
من مجلكم أبي أويس).<o:p></o:p>
ومما قاله شيخنا العلامة أبو أويس في مواساة شيخنا أبي الفضل قوله: <o:p></o:p>
فَطِبْ-أخي-نفساً فهي البانيهْ # للأمل الباقي برب الباريهْ<o:p></o:p>
والجأ إليه واثقاً بالعافيهْ # وفَرَج وعَزَمات كافيهْ<o:p></o:p>
وصحةٍ تهفو إليك وافيهْ # تنسيك قضبان السجون القابيهْ<o:p></o:p>
ثم قال: هذا ما استطعت كتابته والطرف كليل، والنشاط قليل، والجسم عليل، وإلى اللقاء والسلام في 28 محرم 1429هـ <o:p></o:p>
من أخيكم أبي أويس.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:32 مساء
القصيدة الثامنة والعشرون: قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-: رأيت يوم كنا بسجن (أكونتانامو سلا) في زنزانتي الانفرادية، وكانت الحراسة شديدة علينا من جميع أجهزة ما يسمى: (بالأمن الوطني!! بجميع أطيافه) منعنا من أبسط حقوقنا ممنوعين: من الكلام مع السجناء، ومن الورق والقلم، ومن الكتاب كيفما كان حتى المصحف، ومن الزيارة، وممنوعين من الطعام–إلا ما يشبه طعام البقر من طبق الحصى مع شيء قليل من العدس، وآخر من الصراصر ممزوج بقليل من (اللوبيا)، وآخر من الدود مع شيء قليل من الأرز، وكوب من ماء يشبه ماء المجاري مع شيء قليل من السكر، وخبزة صغيرة في اليوم والليلة لو ضربت بها رأس حمار لفلقته–وأقسم بالله- لقد وجدت داخلها عدت مرات أنواعاً من الحشرات، مع إرهاب فكري وجسمي (أمن فرعوني) ممنوعين من الدخول إلى المرحاض إلا بإذن من حارس معفَّن نجس من المخابرات الخبثاء، أو: (السّيمي) أو: (الدرك الملكي)، أو: (عسكري بليد)، أو: غيرهم، وحتى لو أذن لك يشترط عليك أن تبقى يدك خارج المرحاض واليسار وحدها لما تحت الإزار. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
بل: الأمر أخبث من هذا كما سترى فيما نكتبه على محنتنا في مؤلف خاص، كل هذا-وأكثر-فلا تسمع في الزنازن الانفرادية إلا الأذان بأصوات ندية، وتلاوة قرآن بأصوات خاشعة، ودعاء وقنوات وخشوع وتضرع إلى الله، تطمئن نفسك، وتحس كأنك–علم الله-في مكة المكرمة.<o:p></o:p>
حينها رأيت في منامي كأن القيامة قامت، والحساب جارٍ، فأتتني امرأة جميلة جداً ما رأيت مثلها إلا في منامي هذا، تقدمت نحوي فبدأت تعظني وتحثني على الصبر والمصابرة في كلام جميل جليل فمددت يدي نحوها فقامت مبتسمة إلي قائلة: (ليس بعدُ يا أبا الفضل) وبعدها مباشرة رأيت النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يتبسم في وجهي، بلباس أبيض وصورة جميلة فاستيقظت قبيل الفجر وأنا في غاية السرور والسعادة، وبقيت ثلاث سنوات والصورة لم تفارق خيالي وأحس كأني لست مسجوناً، ثم نسيت هذا المنام إلى أن قرأت ما جاء في كتاب فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس الموسوم: (رونق القرطاس) (ص:98) حيث يقول: (ولكاتبه–عفا الله عنه- في جواب لبعض أديبات سلا وكواتبها، وقد راسلتَْه مدة في قضايا أدبيه وتاريخه: <o:p></o:p>
زرْتُ الرباط أرى لقاكِ غنيمةً * للقلب يأمل في بهاكِ شفاءَ<o:p></o:p>
وكرهتُ ذكر (سلا) فلا أرضى بما * يُزْجي السلوَّ إلى الفواد دواءَ<o:p></o:p>
فرضيتُ منكِ من الغنيمة بالإيـــا * ب ونِلتُ من حبِّي لكِ اللأْواءَ<o:p></o:p>
فَصِلِي بلُطْفكِ شاعراً يبغي (نـــــجـــا * ةَ) حُشاشةِ واسقي الجَوَى إرواءَ<o:p></o:p>
وله معها أيضاً:<o:p></o:p>
يا نَجَاتِي مِنَ الْعَذَابِ وذُخْرِي * اذْكُرِي صَبْوَتِي ومحْنَة أَسْرِي<o:p></o:p>
هَذَا شِعْرِي رسولُ شَوْقِي وحبِّي * يَقْطَعُ البِيدَ شَارحاً لكَ أَمري<o:p></o:p>
أَنَا أَهو (الرباط) للربط لكن * لسْتُ أَهْوَى (سلا) لِسَلْوَة سِرّي<o:p></o:p>
لَمْ أجد فرصةً للقياكِ فيهـــــا * لغيابٍ أثارَ ناراً بِصَدْرِي<o:p></o:p>
لو علمت العنوان طِرت إلى" البيــــــــــــــــــــــضاء" حيناً أسْعَى لِرُؤية بَدْرِي<o:p></o:p>
غير أن (الخطاب) خفف عنِّي * وطْأةَ البُعدِ، فاشْتغَلْتُ بِشِعْرِي<o:p></o:p>
ولا يسألني الله تعالى عن أكثر من هذا، وهو المسئول أن يغفر زلاتنا ويَسْتُر عوراتنا آمين، وإنما الأمر (تَظرُّفٌ وتَأَدُّبٌ). فلما قرأت هذا الكلام جاءتني فكرة الشعر في حق الحورية التي رأيتها في المنام...<o:p></o:p>
فقلت على الفور:<o:p></o:p>
لَقِيتُ مِنَ الْحَسْنَاءِ يَا شقْوَتِي نَصْباً* فَيَا لَيْتَ أَنِّي مَا شُغِفْتُ بِهَا حُبّا<o:p></o:p>
أَمُدُّ لَهَا كَفِّي، فَتُعرِضُ وَيْحَهَا* كَأَنِّي أُخْفِي تَحْتَ أَرْدِيتِي ذِئْبَا!<o:p></o:p>
لَقَدْ صَارَتِ الأشْواقُ كَالْهَمِّ مُرَّةً* وَكَانَ عَذَابِي دُونَ أَهْلِ الْهَوَى عَذْبَا!<o:p></o:p>
فَقُلْ لِنَسِيمِ الصُّبْحِ بَلِّغْ تَحيَّتِي* لِنَعْسَانَةِ الألْحَاظِ مَنْ أَتْعَبَتْ قَلْبَا<o:p></o:p>
كَفَانِي جَفَاهَا وَالْوَفَا يَبْعَثُ الْوَفَا* أبُو خُبْزَةٍ يَسْتَلُّ هِنْدِيةً قُضْبَا<o:p></o:p>
مَوَاهِبُ شَتَّى لَمْ يَحُزْهَا مُعَلّمٌ* وطِيبُ خِلاَقٍ مَا وَجَدتُ لَهَا ضَرْبَا!<o:p></o:p>
مُحيّاً بَشُوشٌ يَنْضَحُ النُّورَ وَالتُّقَى* عَلَى كُلِّ رَاءٍ يَنْشُدُ السِّلْمَ لاَ الْحَرْبـَا<o:p></o:p>
حَكَى قَمَراً يَغْزُو الظَّلاَمَ شُعَاعُهُ* فَيُمْسِي سَبِيلُ الْحَقِّ فِي دَرْبِهِ لَحْبَا<o:p></o:p>
وَيَا كَمْ رَوَى الصَّدْيَان مِنْ حُلْوِ نَبْعِهِ* فَلَمْ يَرْضَ إلا مِنْ كُؤَيْسَاتِهِ شَرْبَا<o:p></o:p>
أَبَا خُبْزَةٍ طَيْرِي بِرَوْضِكَ صَادِحٌ* وَإِنْ يَكُ فِي الأجْوَاءِ لَمْ يَلْحَقِ السِّرْبَا<o:p></o:p>
أَيَادِيكَ لاَ تُحْصَى على زُمْرَةِ الْهُدَى* بِوَجْهِكَ بَعْدَ الله نَسْتَمْطِرُ السُّحْبَا<o:p></o:p>
فَدُمْ رَائِداً لِلْفِكْرِ تُرْسِي لِوَاءَهُ* عَلَى قِمَمٍ مَا انْفَكَّ تَرْوِيضُهَا صَعْبَا!<o:p></o:p>
كتبه تلميذه المحبوس في سبيل دينه وعقيدته عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 25 ذي القعدة 1427 هـ<o:p></o:p>
قالت أم عبد الله تلميذة الشيخ العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-: ولما قرأ فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قصيدة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-قال في رسالة بعث بها إلى فضيلته-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: (...جناب الأخ المكرم الأستاذ الفاضل أبا الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-رعاه الله وسلمه وفك أسره وفرج كربه-السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...: <o:p></o:p>
(... أما القطعة الغزلية الهمزية فهي تَظَرُّفٌ وتأدُّب كان بيني وبين دكتورة كانت تراسلني لمساعدتها في دراستها حول الفشتالي وديوانه، وقد أشرت إلى اسمها بطريقة التورية، وهي امرأة كبيرة متزوجة، وقد انقطعت عني أخبارها وأحسبني ذكرتُ مساجلات معها في: (الجراب) أو: غيره[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425428&posted=1#_ftn1) وقد سَرَّني ما ذكرتَه عن رؤياك لتلك الحوراء وميلك إليْها وقولها لك: (ليس بعدُ يا أبا الفضل). <o:p></o:p>
حقق الله الأمل وجعلها بُشْرى خير-إن شاء الله-وكيف أوْحت إليك بالقصيدة البائية في حكاية ما وقع مع مزْج ذلك بمدحي وإطرائي، والذي لمستُه في نظمك الآن يعتبر شفوفاً وترقياً في ميدان النظم أحْسنَ بكثير مما مضى مع جمال التعبير، وبلاغة في القول، وسمو في الخيال، فواصل عملك ومحاولتك كلما وجدت فراغاً في الوقت من قراءة كتب العلم، وصفاءً فكرياً يساعد على استجلاب المعاني، وبراعة التصوير، ويا حبذا لو قرأت أشعاراً لشاعر فحل أو: شعراء، فإن الأفكار تتلاقح، والمعاني تتداعى، وقد قيل: من حفظ البليغ قال البليغ، ولستَ بحمد الله ممن يتعثر في هذا المجال فإن عندك من مبادئ العلم والمعرفة ما يساعد على الإبداع والتوغل في العرفان.<o:p></o:p>
وقد حاولت الساعة أن أوازنك في قصيدتيك: الطائية، والهمزية، فقَبْل الهمِّ بالكتابة كففت لشعوري بالعجز عن النظم، ولا أحب أن أبدأ ما لا أتمكن من السير فيه إلى النهاية، ولا يحسُن أن أكتب كيفما اتفق فيكثر في الكتابة الإلحاق والشطب والإقحام، كما أني لا أحب أن أسود في ورقة، ثم أنقل إلى أخرى فإن هذا قلما يحصل لي، ولا يخفى على أخي عاملُ السَنِّ والكبَر، فقد كثر نسياني جداً جداً لدرجة أني أستذكر آية أو: حديثاً فلا أجده، وأكدُّ ذهني وأركّزُ عبثاً عارفاً أن هذا ونحوه طارئ من طوارئ الشيوخة، وكثيراً ما أُسأل في المسجد عن مسائل وأحكام كنتُ على بينة منها، فأجدني الآن خالي الذهن منها كأنني لم أعرفها، وصدق الله العظيم: (ومن نعمرّه ننكسه في الخلق). <o:p></o:p>
وبعد أيام تدخل السنة الهجرية 28 وبها أدخل من سني عمر78سنة ونسأل الله تعالى أن يختم لنا بالحسنى وأن يأخذ بيدنا فيما–ومع بل:-بقي من العُمر، ونرجو أخي أبا الفضل–وهو الممتحن الصابر-أن يدعو لي في صلواته، وهذا من حق الأخ على أخيه، كما أني والله لا أنساك وإخواني الآخرين من دعائي بين الفينة والأخرى، ولله الأمر من قبل ومن بعد. <o:p></o:p>
وقد رأيت أن أبعث إليك بالقسم الأول من كتاب (صحيفة سوابق، وجريدة بوائق) وقد فرغتُ منها منذ أيام، وتطوع بعض الإخوان فأخرجها على الحاسوب، وسترى فيها عجائب وغرائب من التجني والكذب والقذف الصادر من الكرفطي وتلميذه عدنان وهو من تلاميذي العَقَقَة، وفي القسم الثاني عشرون فصلا تتعلق بالشيخ أحمد، والله يقينا شر الأشرار، وتقبل تحياتي مجدداً والسلام. تطوان مساء يوم الأربعاء7/ذي الحجة1427. من أخيك الداعي لك أبي أويس).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425428&posted=1#_ftnref1)-قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-وقد ذكر ذلك في مواضع من كتبه، ومن ذلك: "عجوة وحشف" "ص:20/21/58/59/60/61". <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:32 مساء
التاسعة والعشرون: (معجزة البحر) قال شيخنا العلامة أبو الفضل: قرأت في كتاب: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص: 145) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس. ما نصه: (صدر مني بمصيف (تامرنوت) يوم الأربعاء 13 محرم 1423 هجرية). وقد أشرفت على البحر وهو في هيجانه الشديد، والمَدُّ في منتهاه قولي:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

البَحْرُ آيَةُ قَهْرِ * وَمَوْجُهُ سَوْط زَجْرِ<o:p></o:p>

يُنْبِيكَ أنْ وَرَاهُ * رَبّاً بَرَاهُ بِقَدْرِ<o:p></o:p>

هَدِيرُهُ كُلَّ حِينٍ * ذكْرٌ مَنُوطٌ بِأَمْرِ<o:p></o:p>

فقلت مذيلاً من زنزانتي الانفرادية–من السجن المحلي بتطوان-بتاريخ 5 ذي القعدة 1427هجرية:<o:p></o:p>

لِلِْمَرْءِ مِنْهُ انبِهَارٌ * بِدَاخِلِ النَّفْسِ يَسْرِي<o:p></o:p>
هُو العَتِيُّ ولكِنْ * في عُسْرِهِ مَحْضُ يُسْرِ<o:p></o:p>
أَلَمْ تََر الفُلكَ تجْرِي * عَلَيْهِ، واللُّطفُ يَجْرِي<o:p></o:p>
فإِن طغى وَتَمَادَى *وَجَا بِأَعظَم نُكْرِ<o:p></o:p>
أَوْحَى الإلهُ إليْهِ * فقدَّ شوْكَةَ شَرِّ<o:p></o:p>
أَيْنَ الجَبَابِرُ مِنْهُ * بَاءُوا هناك بِخُسْرِ<o:p></o:p>
فِرْعَوْن فِيه تَرَدَّى * وَجُنْدُهُ بَعْدَ نُذْرِ<o:p></o:p>
وتَيْتَنِيك تَهَاوَتْ * في عُجْبِها نَحْوَ قَعْرِ<o:p></o:p>
واذكُرْ سُنَامِي وكَمْ ذا * أَشَاعَ مِنْ آي ذُعْرِِ<o:p></o:p>
شَنَّ عَلَى الفِسْقِ حَرباً * هَوْجَا بِطَيٍّ وَشَرِّ<o:p></o:p>
وبالطَّبِيعَةِ يُلْفَى * فَي الُحسْنِ مُلْهِمَ شِعْرِ<o:p></o:p>
الشَمْسُ تَسْبَحُ فِيهِ * تَلْقَى جَدَائِلَ سِحْرِ<o:p></o:p>
تَأْوِي إليْهِ مَسَاءاً * تَغْفُو بِأَدْفَإِ صَدْرِ<o:p></o:p>
تِلْكَ الجَدَاوِلُ تَهْفُو * لِشَطِّهِ طُولَ دَهْرِ<o:p></o:p>
تَرُومُ فيهِ اتِّحَاداً * نَهْراً بِنَهْرٍ بِنَهْرِ<o:p></o:p>
ولما قرأ فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-هذا التذييل، كتب لفضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-قائلاً: (... جناب الأخ المكرم الأستاذ الفاضل أبا الفضل المحترم. رعاه الله وسلمه وفك أسره وفرج كربه. <o:p></o:p>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<o:p></o:p>
أما بعد: فقد وافاني منكم كتابان الكريمان الأول بتاريخ ذي القعدة 27 والثاني بـ29 منه... والحمد لله الذي أتاح لك الراحة النفسية في السجن حتى تذوقت ما قرأته فيه أكثر مما قرأته خارجَه، وشكراً لك على إشادتك بأوضاعي التي هي عبارة عن نقول واختيار أجد فيها مدعاة للازدياد، وقد قرأت بعناية ذيلك على: "معجزة البحر" ودعْني أصارحْك بأن ذيلك أجملْ وأفيد من الأصل وقد أحسنت النظم في بحر المجتث وهو خفيف لطيف فطب نفساً بشعرك المعتَبِرْ... تطوان مساء يوم الأربعاء 7-ذي الحجة 1427 هـ).<o:p></o:p>
القصيدة الثلاثون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في: (رونق القرطاس...) (ص:81) لفضيلة شيخنا أويس-حفظه الله تعالى-ما نصه:<o:p></o:p>
(ولكاتبه-عفا الله عنه-هذه الأبيات وهي مما قلته عام ستة وستين وثلاثمائة وألف هجرية:<o:p></o:p>
أقول وفي قولي نصيحة مرشد * إلى الفوز والرضوان عند التزود<o:p></o:p>
تَخَلَّقْ بأخلاق الكتاب المنزَّل * وبالسنة الغراء لا بـــــالتهـــــود<o:p></o:p>
وجانِبْ ذوي الإلحاد وارفُضْ من انتمى * إليه ولا تتبع ذوي الفسق تَسْعَدِ<o:p></o:p>
وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا * ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ<o:p></o:p>
قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-فقلت في تخميس هذه الأبيات من داخل زنزانته الانفرادية:<o:p></o:p>
(ورُبَّ كَلاَمٍ من معانٍ مجرَّدِ * إذا هو لم يُقْرَنْ بفعلٍ مُسَدَّدِ<o:p></o:p>
فَخُذْ عِبْرَةً فِيمَا مَضَى لاَ تَرَدَّدِ)<o:p></o:p>
أقول وفي قولي نصيحة مرشد * إلى الفوز والرضوان عند التزود<o:p></o:p>
(ففي آيِ هذا الذكر حَلٌّ لِمُعْضِلِ * وفِي سُنَّةِ المختار أَمْنٌ لِمُجْهَدِ<o:p></o:p>
وليس وراءَ الحقِّ نَهْجٌ لِمُقْتَدِي)<o:p></o:p>
تَخَلَّقْ بأخلاق الكتاب المنزلِ * وبالسنة الغراء لا بـــــالتهـــــود<o:p></o:p>
(عليك بحبل الله إن شئتَ تَسْلَمَا * به فاعتصِمْ في قُوةٍ تَنْجُ فِي غَدِ<o:p></o:p>
وتَحْظَ برَوْحِ اللهِ في عَيْشِ أرْغَدِ)<o:p></o:p>
وجانِبْ ذوي الإلحاد وارفُضْ من انتمى * إليه ولا تتبع ذوي الفسق تَسْعَدِ<o:p></o:p>
(عن الشر أقْصِرْ واجْلُ عَنْ قَلبِكَ الصَّدَّى * فَإِنَّ صَفَاءَ القَلْبِ أَنْبَلُ مَقْصَدِ<o:p></o:p>
وراجي الهدى عن ربه غير مُبْعَدِ)<o:p></o:p>
وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا * ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425429&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-: ملحوظة: كنت أظن أن التخميس عبارة عن خمسة أشطار، ثلاثة منها لمخمِّس–وهو الأبيات الأخيرة-والأولى للأصل. <o:p></o:p>
حتى نبهني فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة في رسالة بعث بها إليَّ قائلاً: (...أما أبياتي الأربعة من الطويل في الوعظ وهي قديمة فقد قرأت ما دعوته تخميساً وليس به ذلك أن التخميس عبارة عن خمسة أشطار، ثلاثة منها للمخَمِّسْ–وهو الأولى- والإثنان للأصل، وهذا مثاله في تخميسي القديم لرائية الشيخ محمد الحراق الصوفي ومطلعها:<o:p></o:p>
(أماطت عن محاسنها الخمارا * فغادرت العقول بها حُيارى)<o:p></o:p>
فجاء تخميسي هكذا: -ويشترط انسجام المعنى في الأشطار.<o:p></o:p>
سَناها قد رأيت له إطارا * من الأنوار أطربني جهارا<o:p></o:p>
فلما قصدتُّها أبدي اختيارا * (أماطت عن محاسنها الخمارا<o:p></o:p>
فغادرت العقول بها حُيارى).<o:p></o:p>
وهكذا استمررت إلى النهاية، وهذا ما لم تَرْعَهُ أنت في عملك رغماً عن سلامة المبنى وطيب المعنى).<o:p></o:p>
تطوان مساء يم الأربعاء 7 ذي الحجة 1427هـ من أخيك الداعي لك أبو أويس).<o:p></o:p>
قالت أم عبد الله: وهذه الفصيدة مع تخميسها لفضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-موجودة بالشبكة العنكبوتية-بموقع أنا المسلم للحوار الإسلامي-وضعها هناك الأستاذ: أحمد بن علي تلميذ الشيخين-حفظ الله شيوخنا وتلاميذهم-.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425429&posted=1#_ftnref1)-وقال في آخر رسالته التي بعث بها إلى فضيلة شيخنا أبي الفضل: (...أما أبياتي الأربعة من الطويل في الوعظ وهي قديمة... تطوان مساء يوم الأربعاء 7 ذي الحجة 1 1427 هـ. من أخيك الداعي لك أبي أويس).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 02:33 مساء
القصيدة الواحدة والثلاثون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل: (قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في: (رونقه) (ص:128): (في: 16-ذي القعدة 1418 هـ وجدت بمذكرتي تنصيب الملك للحكومة الجديدة وعدد وزرائها أربعون وعددها: على عدد أصحاب علي بابا والأربعين لصاً وتحت الخبر:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وُزَراءٌ أربَعُونْ * خُبثَاء لاَ يَعُونْ<o:p></o:p>
هَمُّهم دنيا، وفيها * سَعْيَهُمْ لا يَدَعُونْ<o:p></o:p>
لا رشيدٌ فيهِمُو * عن هَوىً لا يَرِعُونْ).<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً:<o:p></o:p>

يَا لَهُمْ ضَلُّوا سَبيلاً * فَهُمُو لا يَرْجِعونْ<o:p></o:p>

حسِبوا المالَ لَهُم حِكْــــ * راً فباتُوا يَجْمَعُونْ<o:p></o:p>

لَيْتَهُم عادُوا ولِنَهْجِ الْـــ * حَقِّ لو يَسْتَمِعُونْ<o:p></o:p>

كتبه تلميذه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 23 محرم 1428 هـ.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:34 مساء
القصيدة الثانية والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل في تقريظ كتاب: (الجراب) لشيخنا أبي أويس-حفظه الله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هو درةُ الأسفار مفتاح العقولْ * هو منبعٌ للعلم كم يشفي الغليلْ<o:p></o:p>
جادتْ به أفكار نابغة عدا * في مسرح العرفان كالفرس الأصيلْ<o:p></o:p>
قد أتحف الطلاب أجمعهُم به * فغدا رياضاً ذلك الربع الـمَحيلْ<o:p></o:p>
يدعو إلى التوحيد نِعمتْ دعوةٌ * تسمو بروح المرء في دنيا الأصول<o:p></o:p>
فلمثله تهفو نواظر فتيةٍ * وقلوبُهم بالشوق يُضرم للفتيلْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425431&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425431&posted=1#_ftnref1)-تنبيه مهم لابد منه: هذه الأبيات قالها شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فك الله أسره-في تقريظ كتاب شيخنا أبي أويس، قائلاً: فلما فرغت من قراءة هذا الكتاب النفيس: -كتبت هذه الأبيات الركيكة-في تقريظه قائلاً... ثم ذكر الأبيات الخمسة في رسالة بعث بها إلى شيخه العلامة أبي أويس.<o:p></o:p>
واستشهد بها تلميذه الشلبي في تقريظه لكتاب شيخه أبي الفضل عمر الحدوشي (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) دون أن يعزوها لشيخه أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي، وأسقط قول شيخنا أبي الفضل: (فلما فرغت من قراءة هذا الكتاب النفيس: -كتبت هذه الأبيات الركيكة-في تقريظه قائلاً...)، وحتى لا يُظن أن الأبيات من نظم الشلبي أحببت التنبيه على ذلك هنا!! ولا سيما وقد حكى كلام شيخنا نظماً ونثراً دون أن يعزوه إليه. تأمله.<o:p></o:p>
والأبيات ذكرها شيخنا أبو الفضل في كتابه: (ذاكرة سجين مكافح) (2/240) قال في آخرها: قالها ونظمها تلميذه المحبوس من أجل عقيدته ودينه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي في زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 14 جمادى الثانية سنة: 1428 هـ.<o:p></o:p>
وقد استشهد شيخه العلامة محمد بوخبزة بالبيت الخامس والأخير-مع تصحيحه كلمة: "يُضرم" بـ"يشتعل" في رسالة بعث بها إلى شيخنا أبي الفضل بتاريخ: 11 رجب الفرد 1429 هـ <o:p></o:p>
وهذا نص كلامه-حفظه الله-: بعد البسملة والحمدلة والسؤال على الحال: (جناب الأخ الفاضل الشيخ عمر بن مسعود بن حدوش-رعاه الله.... وكان من برنامجي أن أستأنف الكتابة بعد انقطاع دام شهوراً فحدث ما سبق-يعني: مرضه ومرض عقيلته الفضلى-، وتقدرون فتضحك الأقدار، ومع الأمراض والآلام يأخذ الزوار من الأساتذة والطلاب من وقتي الكثير خصوصاً إذا كان من خارج المغرب، وأخذت معي الجزئين الثامن والتاسع على أمل إتمامهما قبل حلول شهر رمضان والرجوع إلى البلد، أما الجزء السابع فما زال الأمل يراودني في الحصول عليه وأرجو جامع الناس ليوم لا ريب فيه أن يجمع علي ضالتي وأقلامي، وأنا محتار في القضية، وقد كان الجزء حافلاً وعلى وشك التمام وقد ضمنته نوادر ورسائل وإنشادات وإفادات كثيرة لا أذكر منها الساعة شيئاً، وما أحراه بقولكم:<o:p></o:p>
فلمثله تهفو نواظر فتيةٍ # وقلوبُهم بِالشوق يشتعل الفتيلْ).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:35 مساء
القصيدة الثالثة والثلاثون: ولما أهداه شيخنا أبو أويس-حفظه الله-(الجزء الثامن من جراب الأديب السائح، وثمار الألباب والقرائح)، قرظه بأبيات خمسة-من البسيط-تحت عنوان: (سحر الأدب):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
نِعمَ اليراعُ أشاعَ السحر في (الأدب) * من نفثِ هاروتَ مُخْتالاً من العجب[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425432&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
كَمْ تُحفةٍ من بديع النثْرِ مُشْتَمِل * بها ونهرٌ من الأشعارِ مُنْسكِبِ<o:p></o:p>
وكَم حكايا عن العُشَّاقِ مُلْهمَةٍ * لِلْمُنشدين وأهلِ الفنِّ والطَّرَبِ<o:p></o:p>
مَرْحَى يا أبا خبزةٍ حُيِّيتَ من عَلَمٍ * فَرِيدُ دَهْرٍ تَقِيٍّ مُسْلِمٍ عَرَبِي<o:p></o:p>
وسَدَّد اللهُ خَطْواً منك تَرْسُمُهُ * على طريقِ المعالِي غير مُنْقَلِبِ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل في رسالة بعث بها إلى شيخنا أبي أويس في مصيفته بتامرنوت على طريق (واد لاو) ختمها بهذه القصيدة الميمية يطلب منه إتمام كتابه: (جراب الأدب السائح...) قائلاً:<o:p></o:p>
سلاماً من فؤادٍ مُستَهامِ * بِحبِّكَ في مَصيفِكَ يا إمامِي<o:p></o:p>
تَمَتَّعْ من نسائِمِ (وَادِ لاَوٍ) * كأخلاقٍ لديْكَ بها انتسامِي<o:p></o:p>
وأَطلِقْ للبنينَ عِنانَ لهوٍ * بريءٍ بعدَ كدٍّ واهتِمامِ<o:p></o:p>
ولكنْ لا تَدَعْ فُرشَاةَ فَنٍّ * بِكَفِّكَ تَرتَمِي فوقَ الرُّغامِ<o:p></o:p>
فأَتْمِمْ ذا (الجراب) بعقْدِ دُرٍّ * جواهرُه الفريدةُ في انتظامِ<o:p></o:p>
فقد تاقتْ إليه نفسُ حِبٍّ * كقُمْريٍّ إلى إِلْفِ الـْحَمَامِ<o:p></o:p>
زُلاَلُكَ في الكُؤُوسِ عَصِيرُ فِكْرٍ * نَقِيٍّ يَحتَسِيهِ جَنانَ ظَامِ<o:p></o:p>
ونَظْمُك مثلُ نثْرِكَ حيثُ حاكَى * نظيمَ الوَرْدِ منثور الخُزَامِ<o:p></o:p>
فأَبْدِعْ ما تشَاءُ فأنت نجمُ * على الجوزاء يَعلو في تَسَامِي<o:p></o:p>
شَفاك اللهُ من سَقَمٍ وأَنْأى * حياتك من تباريح السَّقامِ<o:p></o:p>
كتبه تلميذه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ:19 رجب سنة:1430 هـ<o:p></o:p>
فأجابه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلاً-بعد الحمدلة والبسملة والصلاة على محمد وآله وصحبه وسلم والسؤال على الحال، جناب الأخ الكريم الأستاذ الفاضل الشيخ أبو الفضل عمر الحدوشي المحترم-حفظكم الله ورعاكم وعليكم ورحمة الله وبركاته-...<o:p></o:p>
وطيلة شهر رمضان لم أخط حرفاً... فمعذرة أخي أبا الفضل، ولما أهل علينا هلال شوال-ولكم تهانيننا بعيد الفطر-سارعت إلى جوابكم عن كتابكم المشار إليه الذي ملأتموه شعراً جميلاً في قصيدة ميمية من الوافر ضمنتموها من عواطفكم النبيلة ما أخجلني ولم أجد فيها خللاً...<o:p></o:p>
وقصيدتكم اللامية في مدح شيخنا الهلالي-رحمه الله-والتنويه برسالته: "بيان الفجر الصادق" جيدة وسليمة، أما اللامية الثالثة-وهي من البسيط-في مدح "الفحر الصادق" الخ.<o:p></o:p>
وبعد: فــ:<o:p></o:p>
سلامٌ من فؤادٍ مُستَهامِ * يوافي منزلَ الأرض الهمامِ<o:p></o:p>
أبو الفضل الذي يهوى المعالي * ويبريْ بالعلوم جوى السقامِ<o:p></o:p>
أمضى سنيناً في اعتقال دون جُرمِ * ولم يبد الأسى بعد اهتمامِ<o:p></o:p>
يراها خلوة للدرس فيها * نشاط للتأمل والتسامي<o:p></o:p>
فأخرج من رسائله بحوثاً * وأجزاء لتحقيق المرامِ<o:p></o:p>
ودبَّجَ من بديع النظم ما لا * يجود بمثله خِدن المنامِ<o:p></o:p>
وحقق من مسائلَ مشكلاتِ * بتحقيق المناط والانتظامِ<o:p></o:p>
و"مجموع الرسائل" و"الفتاوَى" * له بحرٌ يموجُ على الدوامِ <o:p></o:p>
يواصل بالقراءة والكتابة * لياليه بأيام الصيام<o:p></o:p>
فلا ينفك مجتهداً مكباً * على حفظ الكتاب بالاحترامِ<o:p></o:p>
بلا تعب فمرحَى ثم مرحى * لهمة ناشطٍ حلوَ الكلامِ<o:p></o:p>
وأرجو العذر فلا أستطيع المساجلة... والحديث طويل والفكر مشتت وإلى فرصة أخرى أعانكم الله وخفف عنكم وجزاكم خيراً والسلام. تطوان قي 4 شوال 1430 هـ من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة. <o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل في أبيات بعث بها لشيخه العلامة أبي أويس تحت عنوان: (ومضات محب من وراء القضبان):<o:p></o:p>
أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ طَالِبــــــــاً* مِنْكُــــــــمْ أَبَــــــــــــا أُوَيْسٍ<o:p></o:p>
يـــــَا عَالِمــــــــاً بِالـــدِّينِ * بِالْمَنْطِـــقِ وَالْحَـــــــــدْسِ<o:p></o:p>
ذُو الْفَضــــْلِ وَالْمَعْــرُوفِ * والْفــــــــــِطْنَةِ وَالْكَيْـــــسِ<o:p></o:p>
وَالْـــعِبْـــرَةِ وَالْعِــــــــــــــزَّهْ * وَالرِّقَّــــــــــــةِ وَالأُنْـــــــــــسِ<o:p></o:p>
مَنْ ذِكْــــــرُهُ بِالْقَلْـــــبِ فِي* يَوْمِي كَمَـــــــــا بِالأَمْــــــــــسِ<o:p></o:p>
أَنْ تَقْبَلــــُوا مِنْ حُبِّـــــــــنَا* فِــــــــي اللهِ مــــــــــَا بِالنَّفْــسِ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.<o:p></o:p>
فأجابه شيخنا أبو أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-قائلاً: <o:p></o:p>
قبلتُ يَـــــاذَا الكَيْسِ * طَلَبـــــــــَكُمْ بالأَمْـــــسِ<o:p></o:p>
مِنْ صَيْـــــحَةٍ وَهَمْسِ* إلَى حُــــــلُولِ الرَّمْــــسِ<o:p></o:p>
وكَيـــْــــفَ لاَ وَأُنـــْسي * عنْدَ نـــــزِيــــــــــل الحَبْسِ<o:p></o:p>
زينَةِ هَـــــذَا الطِّـــــــرْسِ * فِــي دَعَــــــــــــةٍ وَمَـيْسِ<o:p></o:p>
وقَــــاكَ رَبُّ النَّــــــــــــــاسِ * كُــــــلَّ بَـــــــــلا وبــــــأسِ<o:p></o:p>
وفِتْــــــنــــَةٍ وَيــَـــــــأْسِ * وطَــــــــــــــارقٍ بِنَـــــــحْسِ<o:p></o:p>
مِــــــنْ دونِ أدنى لَبْسِ * عنــــد أبـــــــي أُوَّيـْــــــــــسِ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425432&posted=1#_ftnref1)-فأجابه فضيلة شيخنا أبي أويس في رسالة كريمة بعث بها لفضيلة شيخنا أبي الفضل عمر-فك الله أسره-بعد البسملة والحمدلة والسؤال على الحال: (الأخ الكريم الأستاذ الفاضل الواعية الداعية الشيخ عمر. عمر الله بالتقوى صدركم...<o:p></o:p>
ثم تقريظكم-بارك الله فيكم-لما لفقتُه في الجزء الثامن من "الجراب" بتلك الأبيات الخمسة البائية من البسيط وأعتذر إليكم عن مساجلتكم بجفاف القريحة واستيلاء النسيان وعدم التركيز هذه الأيام....<o:p></o:p>
ثم قال: والشطر الثاني من البيت الأول وهو: (من نفث هاروت وماروت يا عجبي) مختل جداً وإصلاحه: "من نفث هاروت مختالاً من العجب"... وسامحني يا أخي عمر فقد عَيِيت ولا تكاد أصابعي تطاوعني على المزيد والسلام. صباح يوم الخميس 11 محرم الحرام عام 1430 هجرية من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:36 مساء
القصيدة السادسة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في قصيدة تحت عنوان: (الرجوع إلى الحق فضيلة):ffice:office" /><O:p></O:p>
قرأت في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:131) ما نصه: (فائدة: قال أبو جعفر أحمد بن محمد الأندلسي الجياني المعروف بابن النبي في هجاء مالكية وقته:<O:p></O:p>

أهلَ الرياء لبِستم ناموسَكم * كالذئب أدلج في الظلام العاتمِ<O:p></O:p>


فملكتمُ الدنيا بمذهب مالكٍ * وقسمتموا الأموال بابن القاسمِ<O:p></O:p>


وركبتمُ شهْبَ البِغالِ بأشهبٍ * وبأصبغٍ صُبِغَتْ لكمْ في العالَمِ<O:p></O:p>

وذيله كاتبه لطف الله به بقوله:<O:p></O:p>

قد كان هذا في الزمان الغابرِ * فلَجَأْتُمْ لِلعُرْفِ عُرفِ بهائمِ<O:p></O:p>


أعني به العملَ الذي آثرتُمُ * ضداً على الوحيِ الإلهي الحاكمِ<O:p></O:p>


آسَفْتُمُ رَبِّ بِسوء فِعالكُمْ * فأدال منكم للظلوم الغاشمِ).<O:p></O:p>

قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وذيلت هذا التذييل من وراء القضبان بقولي:<O:p></O:p>

فَلْتَرجِعُوا للحق إن الحق لا * يُعْلى عليه من عَتِيٍّ ظالمِ<O:p></O:p>


مَنْ يَسْأَلِ الباري المُهَيْمِنَ تَوْبَةً * يُكْرَمْ بها حالاً بدون مَغَارِمِ<O:p></O:p>


سبحان ربي من جَوَادٍ مُنْعِمِ * فُتِحَتْ خَزَائِنُهُ لأهل عَزَائِمِ<O:p></O:p>

كتبه المحبوس من أجل عقيدته: أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (18-صفر، سنة:1428 هـ).<O:p></O:p>
القصيدة السابعة والثلاثون: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في قصيدة بعنوان: (فخَلِّ الشكاةَ سوى للعلي):<O:p></O:p>
(قرأت في كتاب: "رونق القرطاس، ومجلب الإيناس" (ص:89) ما نصه: "قال منصور الفقيه:<O:p></O:p>

إذا الحادثاتُ بلغْن المدى * وكادت لهنّ تذوبُ الْمُهَجْ<O:p></O:p>


وحلَّ البلاءُ وقلَّ الوفا * فعند التناهي يكون الفرجْ ").<O:p></O:p>

قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-: ولما قرأت هذين البيتين في زنزانتي الانفرادية، وحراسة مستمرة، قلت:<O:p></O:p>

فَربي لطيفٌ لِما يشا * وباللطف قلب الصبور امتزَجْ<O:p></O:p>


فخَلِّ الشكاةَ سوى للعلي * يُخَلِّصْكَ من عاتياتِ اللُّجَجْ<O:p></O:p>


أمانُ الخَوَافِقِ في ذِكْره * وكل فُؤَادٍ على ما دَرَجْ<O:p></O:p>

كتبه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 23-صفر سنة:1428 هـ<O:p></O:p>
وقال أيضاً-في القصيدة الثامنة والثلاثون، يصف إخواناً يظهرون لك الود في حال الرخاء والرفاهية، ويفرون منك في حال الشدة[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftn1) والبلاء-:<O:p></O:p>

فواعجباً لِحَظِّي من أناسٍ * أُكَرِّمُهُمْ فيَبْغُون اقْتِيادي!<O:p></O:p>


وَقَفْتُ عليهم كَدِّي وجَهْدي * ولم أظفَر بغير الانتقادِ![2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftn2)<O:p></O:p>


أعيش بحسن ظني حين باتـوا * على ظنٍّ يُخَيِّبُ لي مُرَادِي!<O:p></O:p>

القصيدة التاسعة والثلاثون، قال في تخميس بيت معبر ذكره شيخنا أبو أويس في كتابه القيم: "سقيط اللآل" (ص:225)، هذا نصه:<O:p></O:p>

إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ<O:p></O:p>

وهذا تخميس شيخنا أبي الفضل-فرج الله كربته-:<O:p></O:p>

مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبَالِي فيه مَا وَجَّهَهْ!؟<O:p></O:p>


وَيَنْتَهِي مِنْ سَعْيِهِ قَائِلاً:<O:p></O:p>


إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ<O:p></O:p>

القصيدة الأربعون: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في قصيدة بعنوان: (الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى)<O:p></O:p>

مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبالي فيه ما وجَّههْ<O:p></O:p>


ومَن يَرُمْ يَوْماً صُعُود الذُّرَى * يَمْضِي كَنَفْسٍ مُرَّةٍ مُكْرَهَهْ<O:p></O:p>


الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى * في غَفْلَةٍ عنه؛ فَمَنْ نَبَّهَهْ؟!<O:p></O:p>

القصيدة الواحدة والأربعون: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في كتابه النفيس: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:111): (لطيفة: وجدت بخطي على أول ورقة من مذكرة الجيب لسنة "1414 هـ 1994م"):<O:p></O:p>

باسمِ إلهِي أَبْتَدِي * مَلْءَ سُطور الدفترِ<O:p></O:p>


أرجوه أن يُلهِمَنِي الصــ * ــــوابَ طولَ العُمُرِ<O:p></O:p>

وقلت في تذييل هذين البيتين من وراء القضبان:<O:p></O:p>

سبحانه من عالمٍ * بحالِ كلِّ مُعْـــــــسِرِ<O:p></O:p>


منه الفلاحُ يُرْتَجَى * مِنْ عَبْدِهِ المُفْــــتَــقِرِ<O:p></O:p>

القصيدة الثانية والأربعون: قال في رثاء الشريفة الكتانية أم بدر نفيسة[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftn3)بنت محمد الزمزمي بن محمد الكتاني، تحت عنوان:<O:p></O:p>

(أيها الطير الجريح)<O:p></O:p>


حَمَامَ الأيْكِ تَشْدُو أمْ تَنُوحُ * أجِبْنِي أيُّهَا الطَّيْرُ الْجَرِيحُ؟‍‍‍‍!<O:p></O:p>


فلِلدَّمْعَاتِ يَنْبُوعٌ بقلبي * يَبِيتُ الليلَ من عيني يَسِيحُ<O:p></O:p>


دَجَا زَمَنِي وَكُنْتُ أصَبْتُ صَفْـواً * به من قبلُ إذْ غُصْني مليحُ<O:p></O:p>


فَهَا أنَا ذَا أَدِبُّ على قَتَادٍ * لِمَنْ أَشْكُو أَسَايَ لِمَنْ أبُـوحُ؟<O:p></O:p>


وَقَد صَارتْ لِخَالِقِهَا بِشَوْقٍ * "نَفِيسُ"بها إلى اللُّقْيَا جُنُوحُ<O:p></O:p>


زَكَتْ نَبْتاً وطَابَتْ نَسْمَ رِيحٍ * فَمِنْ خَطَوَاتِها مِسْكٌ يَفُوحُ<O:p></O:p>


وَأَكْرَمَهَا الإلهُ بِنَيْلِ شَأْوٍ * فَرِيدٍ لَيْسَ يُدْرِكُهُ طَمُـوحُ<O:p></O:p>


مَعَارِفُ جَمَّةٌ وعَظِيمُ حُبٍّ * لِدِينِ الله مُعْتَقَدٌ صحيحُ<O:p></O:p>


وأَلـْهَمَ وُلْدَهَا "نُزْهَى"، و"شَمْساً" * و"بدر الدين"صبراً لا يروحُ<O:p></O:p>


فقيهٌ بــالمُتُون أخــو اجْتِهَادٍ * يَكِــدُّ ونفسُهُ لا تَسْتَرِيحُ<O:p></O:p>


وذَا "النَّفْسِ الزَّكيَّةِ" رَقَّ حِسّاً * لَدَيْهِ البِشْرُ والعَقْلُ الرَّجِيحُ<O:p></O:p>


"محمد الحبيبُ" فَتَى المَعَالِي * عليه النُّورُ مُنْتَشِراً يَلُوحُ<O:p></O:p>


كَسَاهُ اللهُ ثَوْباً من خِصالِ * فَوَاضِل فَهْوَ مُنْفَتِحٌ سَمُوحُ<O:p></O:p>


وفي "نُورِ الْهُدَى"سِيمَا جَلاَلِ * بِمَفْرِقِ رأْسِهَا تَاجٌ صَبِيحُ<O:p></O:p>


حَصَانٌ أُوتِيَتْ عِلْماً وحلماً * فلا يَغْشَى مَجَالسَهَا قَبيحُ<O:p></O:p>


إلهَ الْــعَالَمِينَ وكُلُّ حِينٍ * إليك يصيرُ أجْسَادٌ ورُوحُ<O:p></O:p>


تَلَقَّ بِعَفْوِكَ المَشْمُولُ فضْلاً *"نَفِيسَةَ" فالرضا منك الفُتُوحُ<O:p></O:p>


عَطَاؤُكَ لَيْسَ يَنْفَدُ وابنُ دُنْيَا * بَخِيلٌ بِالْمَوَاهِبِ أو: شحيحُ<O:p></O:p>


وأسْكِنْهَا مَنَازِلَ عَالِياتٍ * مِنَ الْفِرْدَوْسِ يَا نِعْمَ الصّرُوحُ<O:p></O:p>

القصيدة الثالثة والأربعون: قال أيضاً شيخنا أبو الفضل في: (رثاء المحدث الألباني):<O:p></O:p>

غِنَا الوُرقِ ما أُصْغِي إليه أمِ النَّوْحُ * وهذا بياضُ الشيب أم إنه الصبحُ؟<O:p></O:p>


نَهِيمُ بدنيانا هوىً ومحبةً * ولا عاشِقٌ من سَكرة الحب قد يصحو<O:p></O:p>


وليس لنا في مَنْ ترحل إسوة * ولم يُجِدنا وعظٌ ولا نَفَعَ النُّصحُ<O:p></O:p>


"أبا ناصر" إني عليك لـمكتوٍ * بِلاَعِجِ حُزْنٍ بالفؤاد له قَدْحُ<O:p></O:p>


تركتَ اليَرَاعَ الفَذَّ حرَّانَ مُعْطشاً * وتلك الرقاقَ البيضَ قد شاقها النضحُ<O:p></O:p>


شربت بكأسٍ كلُّ حي مُصِيبُها * فمهما علا لا بد ينهدم الصرحُ<O:p></O:p>


ولكن أخلاقاً لديك زَكِيَّةً * يضوع[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftn4) لها كالورد ملءَ الربى نفحُ<O:p></O:p>


وعلمك كالبحر الذي هاج موجُهُ * فأغرق ألباباً إلى المبتغى تنحو<O:p></O:p>


عزيز لعمري في الزمان نظيركم * وما كَسِوَى التقوى لِذِي خُلُقٍ رِبْحُ<O:p></O:p>


عليك من الرحمن رَوحٌ ورحمةٌ * وبيضَ ذاك الوجه إذْ يَغلب الكلحُ<O:p></O:p>


كتبه ونظمه عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 18 ذي القعدة 1429 هـ<O:p></O:p>




<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftnref1)-وقال شيخنا أبو الفضل: وقد ذكر الذهبي في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (12\863\رقم:321-ترجمة: نصر بن منصور ابن الحسن).<O:p></O:p>
أبياتاً كثيرة لنصر بن منصور منها قوله:<O:p></O:p>

يزهدني في جميع الأنام # قلة إنصاف من يُصحب<O:p></O:p>


وهل عرف الناس ذو نهيةٍ # فأمسى لهم فيهمُ مأربُ<O:p></O:p>


همُ الناس ما لم تجربهمُ # وطلس الذئاب إذا جُرِّبوا<O:p></O:p>


وليتك تسلَم عند البِعاد # منهم فكيف إذا قرِّبوا؟<O:p></O:p>


[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftnref2)-وإن شئت قلت: (ولم أظفر هناك بأي زادٍ). <O:p></O:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftnref3)-وهي الأستاذة الشريفة أم بدر نفيسة بنت محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني الإدريسي الحسني. ولدت في بيروت سنة 1345 هـ، ثم جاءت-رفقة جدها ووالدها-للمغرب وهي طفلة صغيرة. <O:p></O:p>
وأمها هي: الشريفة الأديبة الكاتبة عائشة بنت الخضر العراقية الحسينية. ولما كبرت تزوجها ابن عمها أبو هريرة عبد الرحمن بن محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني، فانتقلت من مدينة فاس لمدينة سلا. <O:p></O:p>
وكانت تعول طلبة زوجها-طلبة المعهد الحر للعلوم الشرعية-وكان لها أنشطة دعوية وخيرية كثيرة-رحمها الله-ولها إجازة من أحمد بن الصديق، ولا أدري هل لها إجازة من غيره أم لا؟ وقد أجازت لي ولزوجي وأبنائي الأربعة. <O:p></O:p>
توفيت يوم الأحد 7شوال 1427 هـ وقد أخبرت أن حفيدها الأستاذ الباحث (أبو الليث) حمزة الكتاني طور إعداد كتاب حافل في ذكر ترجمتها، ومآثرها، ومواقفها البطولية، ومن أجازت لهم داخل المغرب وخارجه-عجل الله لـه بالفرج حتى يطبع قريباً-أفاده شيخنا أبو الفضل في كتابه: "قَنْص الفَوَائد النَّفيسَة من مطالعاتي في الأيام الحبيسة" (ص:88)-. (أم الفضل تلميذة وحرم المؤلف).<O:p></O:p>

<SUP><SUP>[4]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425433&posted=1#_ftnref4)-يضوع، أي: يفوح لها..<O:p></O:p>

تاج
24Nov2009, 02:37 مساء
القصيدة الرابعة والأربعون: وقال شيخنا أبو الفضل: أيها الأخ المبتلى لا تيأس من رحمة الله لضر وبلاء نزل بك، لأن اليأس عنوان الشقاء، أما البلاء[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftn1) فهو طريق الأنبياء ولا منحة بغير محنة، وقد كنت قلت-وأنا بالسجن المركزي بالقنيطرة هذه الأبيات الركيكة، أتركها كما هي-:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لاَ تـَــيــْأَسُوا فالحَقُّ سَيْلٌ دافـــــقُ * لاَ تَيْأَسُوا فَالنَّصْرُ وَعْدٌ صَادِقُ<o:p></o:p>
لاَ تَيْأَسُوا فَالسِّلم نُورٌ مُنْجِدُ * لاَ تَفْعَلُوا فَاليَأْسُ كُفْرٌ مَاحِقُ<o:p></o:p>
لاَ تَيْأَسُوا فَالسِّجْن في أَرجائِهِ * تمحيصُ إخْلاص، وأمْرٌ فَارِقُ<o:p></o:p>
فَلْتَطْمَئنُّوا إخوتي ولتأْمَنُوا * مِن كيْدِهِمْ لا تَجْزَعُوا لاَ تَفْرَقوا<o:p></o:p>
أَنْتُم شباب المُصطفى إن تَصْبِرُوا * تُجْزَوا جزاءً وافراً إن تتقوا<o:p></o:p>
إنْ تنْصُروا الله الذي زان البشرْ * يُنْعِمْ عليكم منه نصراً ينطقُ<o:p></o:p>
إن تنْصُروا فالحقُّ نصراً أوْجَبَ * أو: تَجْبنُوا فالحُكْمُ ذُلٌّ مُلصَقُ<o:p></o:p>
لا تعجَلوا فالحُورُ (عينٌ) بِالثمَنْ * والسِّلْعَةُ غاليَّةٌ فاسْتَوْثِقُوا<o:p></o:p>
حُورٌ جَمِيلاَتٌ بقَصْرٍ بَاهِرِ * إن كنتُم مِمّن يأْملوا أو: يَعْشِقُوا<o:p></o:p>
صبراً فكل الصيد فِي جوفِ الفَرَا * لا يَشْغَلُ قلبَ اللبيب الناعقُ<o:p></o:p>
إنْ كنتم في غَمِّ البلاء الزَّائِلِ * فلْتَذْكُرُوا نَعْمَاءَ رِبِّ يَرْفُقُ<o:p></o:p>
فلتذكُرُوا روْضَاتِ جَنّّاتٍ فَمِنْ * فَضْلِ الإله الحقِّ أيضاً تُرزَقُوا<o:p></o:p>
مَا أَقْدَسَهْ ذا الحُزْنَ يَتْلُوهُ الفَرَحْ * والإبتِلاَ بِالسالكِ قَدْ يُحْدِقُ<o:p></o:p>
لاَتَبْتَئِسْ بِالسِّجنِ يَا مَنْ يسْجُدُ * لله، شَأْنُ اللَّهِ فيكَ الأَوْثَقُ<o:p></o:p>
لاَتَسْلُكُوا نَهْجَ الرَّدَى في سِجْنِكُمْ * إن تَطْلُبُوا الإِفْراجَ فارْجُوا واصْدُقُوا<o:p></o:p>
تَالله إن السِّجْن خَيْرٌ مِن لَظَى * مَعْصِيَّةٍ يُبْغِضْ ذَويها الخالقُ<o:p></o:p>
ثمَّ اعلموا أن الهُدى لاَ يُثْبِتُهْ * إلا البَلاَءُ الكَاشِفُ وَالفارقُ<o:p></o:p>
ثُمَّ انظُرُوا للرُّسْلِ في الحقِّ ابتُلُوا * هُمْ أُسْوَةٌ إن يَسْكُتُوا أو: ينطِقُوا<o:p></o:p>
ثُمَّ السَّلَفْ قَدْ كَابَدُوا سَوْطَ البَلاَ * قَبْلَ العُلاَ ذَا المُقْتَضَى والمنطِقُ<o:p></o:p>
ثُمَّ الثَّوَابُ الأَعْظَمُ لاَ يَحْصُلَنْ * إلا بذلكْ، والجزاء الأَوْفَقُ<o:p></o:p>
ثُمَّ الإلَهُ الأَكْرَمُ دَوماً يُحِبْ * للعبْدِ من أهل التُّقَى ذا مُطْلَقُ<o:p></o:p>
إن تَسْمَحُوا فَالخَتْمُ هَا قَدْ حَصَلْ * أَوْ: تَرْفُضُوا فالْعَوْدُ أيْضاً لاَئِقُ)<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والأربعون: وقال شيخنا أبو الفضل أيضاً في ذم الشيوعي الهالك محمد بوزوبع-لا رحمه الله ولا عفا عنه-: (فراعين البشر... تمادوا في البطر):<o:p></o:p>
ودِّعْ قيوداً من فولاذٍ يا عُمَرْ * في غمرة الظلم الخسيس المنتشَر<o:p></o:p>
أمْسِكْ أخي بالدين قاوم وانتصر * عوداً إلى ذكر البلاء المنتصَر<o:p></o:p>
والظلم-حتماً-عن قريب منقعِر * والظلم مرميٌّ بقوس منهمر<o:p></o:p>
قد لا ترى إقبال خِلٍّ مزدجَر * بل: كل أمر فيه شر مستقر!<o:p></o:p>
حسبي إلهي من فراعين البشر * لَجُّوا بظلمٍ وتمادوا في البطَر<o:p></o:p>
لم يحفظوا عهداً لطفل منكسر * قلوبهم بالطبع أقسى من حجر<o:p></o:p>
ورُبَّ صخر منه يجري-كم-نهَرْ * أو: يهوِ خوفاً من عزيز مقتدرْ<o:p></o:p>
القصيدة السادسة والأربعون: وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في ذم القاضي لَحْسن الطلفي الذي ظلمه وحكم عليه بثلاثين سنة إرضاءً لأسياده الصليبيين تحت عنوان: (مَكْرُ العِدى أضحى رماداً في الهوا):<o:p></o:p>
طَلْفيُّ بِدْعٌ في القضاء الأعجبِ * طلفيُّ عارٌ في جبين المغربِ<o:p></o:p>
طَلْفيُّ ذئبٌ صال في زيِّ القضا * قد باع ديناً بئس ما قد عُوِّضا!<o:p></o:p>
بالأبخس الأثمان باع عقله * من خالق الأكوان فارقُبْ لعنه<o:p></o:p>
لهفي على عدل القضاء قد مضى * لهفي على الكشخان ذُلَّ في القضا<o:p></o:p>
واسْتَفْحَلَ الظلمُ بِطَلْفِيِّ الزَّرِي * والحكم في اتمارهْ أتَى من كُنْدُرِ<o:p></o:p>
أحكامهم في أمْرِكّا قد أُصْدِرَتْ * أسرارهم مكشوفة قد أُظْهِرَتْ<o:p></o:p>
واهاً لِظُلمٍ جاء من مأبونهم * عير النصارى شَفَّ عن تهوينهم<o:p></o:p>
خِبٌّ بزي الواعظ الفَدْمِ الدَّعي * إخْسَأْ ذليلاً جاهلاً ولْتَخْنَعِ!<o:p></o:p>
إمهالكم ليس خَلاصاً مطلقاً * هيهات يا أهل اللجاج والشقا<o:p></o:p>
مكر العدا أضحى رماداً في الهوا * من قوة الحق على صَدِّ الهوى<o:p></o:p>
سَدِّدْ وقَارِبْ أبشروا واعتبروا * واستيقظوا من كيدهم لا تجأروا<o:p></o:p>
لن يُبلغ المجدُ بجهد الظالمِ * لكنْ بقسطاس وعدلٍ قائمِ<o:p></o:p>
من لا ينام أيقظ الخنزير في * أحكامهم يا ويح للمستضعف!<o:p></o:p>
خَرْجاً لذا قد أخذوا يا من ظُلمْ * يا أمة قد أُبعدت عما رُسِمْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftn2)<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والأربعون: وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (رونق القرطاس) (ص:60) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس تحت عنوان: (الشعراء أربعة):<o:p></o:p>
الشُعراءُ في الزمان أربعَهْ * فَشَاعِرٌ يجري ولاَ يُجْرَى مَعَهْ<o:p></o:p>
وشاعرٌ يَنْشُدُ وسطَ المعمعَهْ * وشاعرٌ من حَقِّه أن تَسْمَعَهْ<o:p></o:p>
وَشَاعرٌ من حقه أن تَصْفَعَهْ)<o:p></o:p>
قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس وذيلته بقولي:<o:p></o:p>
وخامسٌ واجبه أن تقمَعَهْ * لأنَّهُ في الطُّول مِثْلُ الصَوْمَعَهْ<o:p></o:p>
والعَرضُ قد يَفُوتُ فيه أَذْرعَهْ * تَسْمَعُ مِنْهُ كالنَّهِيقِ جَعْجَعَهْ<o:p></o:p>
من دُونِ طَحْنٍ سَامَ مِنْهُ أَوْجَعَهْ).<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل: وعملتُ عليه تَذْييلاً بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ 24 محرم 1428 هـ:<o:p></o:p>

(وسَادسٌ يحكي هديرَ الزَّوبَعَهْ * يَكادُ طبلُ الأُذن أن يُصَدّعَهْ!<o:p></o:p>

أَتْممْ عَديدَ الشُّعَراءِ أَجْمَعَهْ * فاحْذَرْ بِسَابع أن تُشَفّعَهْ<o:p></o:p>

فَإِنَّ للشِّعْرِ رِماحاً مُشْرَعَهْ).<o:p></o:p>

وكتب تذييل التذييل تلميذُه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان في زنزانته الانفرادية بتاريخ 24 محرم 1428 هـ.<o:p></o:p>

القصيدة الثامنة والأربعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل في: (ذاكرة سجين مكافح) (2\56): (قرأت في كتاب: (حفنة دُرّ) (ص38) لفضيلة شيخنا أبي أويس ما نصه: (لطيفة: لمحمود الزمخشري:<o:p></o:p>
يا راكب الدنْيا هُدْ هُدْ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftn3) * واسْجُدْ كأَنك هُدْهُدْ<o:p></o:p>
وذيله التاودي بن سودة فقال: <o:p></o:p>
وقم لربك واقعُدْ * وعن خِلافه فابْعُدْ<o:p></o:p>
وزاد بعضهم بيتاً فقال: <o:p></o:p>
وأخلصِ الدينَ واشْدُدْ * عَلَيْهِ إن كنتَ تَعْبُدْ<o:p></o:p>
وقلت أنا آخراً:<o:p></o:p>
ولا تَحِدْ عَنْهُ واجْهَدْ * في الدَّرْسِ والحفظ تَسعَدْ<o:p></o:p>
والبدعة-الدهرَ-فاردد* والسنةَ الزم لترشُدْ<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل: وذيلت هذه التذييلات ببيتين من زنزانتي الانفراية قائلاً:<o:p></o:p>
دعِ الهوى عنك وابْعدْ * فعَيشُهُ عيشُ أنْكَدْ!<o:p></o:p>
وآتِ نفْساً هُدَاهَا * فَعِنْدَ ذَاك تُؤيَّدْ<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود الحدوشي من السجن المحلي بتطوان 6 صفر1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة والأربعون: وقال أيضاً في قصيدة يصف حاله مع محبته للكتب والعلوم الشرعية تحت عنوان: (محبتي للكتب، والعلوم الشرعية):<o:p></o:p>
أُكَابِـــدُ فِي العُلُومِ صبَابَةً فَلَهَــــا* لَدَيَّ محبــــــةٌ وَلَدَيَّ خَالصُهــــــا<o:p></o:p>
بنـــاظمة مؤصَّلةٍ قواعِدُهـــَــــا * أُبينُ طريقـــةً وضَحَتْ معالِمُها<o:p></o:p>
على أُسُسِ العلُوم غَدَتْ مُؤسَّسةً * مُباركةً وَمِنْ ذَهَبٍ سَبائِكُها<o:p></o:p>
مُفَسّــــرَةً لآي إِلَهِنــَا طَهُـــــرَتْ * مَـــــوارِدهَا مُكَــرَّمةً مَصَادِرُهَــا<o:p></o:p>
تُعيـــنُ على مُـــدَارسَةٍ مُصرِّفَهـا * وحفــظِ عِبـادةٍ وتفيــــدُ عَارفَهــَا<o:p></o:p>
تَبــاركَ رَبُّنَا وتكــــاملتْ نِعَمُهْ * تقـــــــدَّس من أَبــــانَ لنا منافِعَهَــا<o:p></o:p>
فَيا عَضُدِي ويَا سندِي ومُعْتَمَدِي * قبُولُــــك مُنْيـتي فَتَوَلَّ مُؤْمِلَهـــَا<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة 17 شعبان، سنة: 1425 هـجرية.<o:p></o:p>
القصيدة الخمسون: وقال أيضاً في قصيدة يهجو بها بعض المحسوبين على العلم من المبتدعة بعنوان: (الإمارة ولو على حجارة)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftn4) وهذا نصها:<o:p></o:p>
أَخِي قَدْ عَلِمْتَ الْهُدَى وَالسَّدَادَا* وَمِنْهَــــاجَ رُشْدٍ يُفِيدُ الرَّشَادَا<o:p></o:p>
وَمَا جَاءَ عَنْ رَبِّنَـــــــا فِي كِتَابِهْ* لأَهـــْلِ التُّـــقَى مَنْطِقاً مُسْتَفَـادَا<o:p></o:p>
لِمَــنْ لاَ يَلِي بَيْنَ خَلــْقِ الإِلَــــــهِ * عُلّوّاً بِأَرْضٍ-هُنَا-أَو:ْ فَسَادَا<o:p></o:p>
نَعِيـــــمٌ وَمَا لَــمْ تَـــرَاهُ الْعُيُـــونُ * وَلاَ هُوَ يَخْــطُرْ بِقَلْبٍ مُــــرادا<o:p></o:p>
فَنَعْمَآءُ خُلْـــــدٍ أُعِـدَّتْ لِقَــــوْمٍ * تُقَــــــاةٍ كِرَامٍ تَعَاطَـــــوْا جِهَاداً<o:p></o:p>
هُمُ الْقَوْمُ لاَ غَيْرُهُمْ إِنْ تُفَـــاضِلْ * صُنُوفَ الأَنَاسِي كِرَامٍاً شِدَادَا<o:p></o:p>
وَلَيْسُوا كَمْنْ جَالَسَ الأَرْض سَيْراً* بِنَهْـجِ الْمَعَاصِي بَدَا أَوْ: أَعَادَا<o:p></o:p>
وَمِـــنْ كُلِّ ذَي فِتْنَـــةٍ أَوْ: ضَـــلاَلٍ * وَمِــنْ كُلِّ جُرْمٍ بِذَا قَدْ تَمَادَى<o:p></o:p>
وَمِـنْ كُلِّ ذِي خِبْـرَةٍ فيِ الْخِطَـابِ* وَمِنْ كُـــلِّ مَنْ شَـأْنُهُ الشَّـرُّ سَادا<o:p></o:p>
وَمِنْ حَـــاسِدٍ أَوْ: جَحُـودٍ كَفُورٍ* وَمِنْ طَالِبٍ فِي (غُرُورٍ) مُـــرَادَا<o:p></o:p>
حَرِيصٌ عَلَى كُلِّ (زَعْمٍ)زَعَـامَهْ * عَرِيٌّ عَنِ الصِّدْقِ يَبْغِي سَوَادَا<o:p></o:p>
مَلِــــيٌّ بِكِبْرٍ وَبَطْـــرٍ وَحُمْــــقٍ * كَـــأَبْقَـــــارِ وَحْشٍ تَرُومُ السِّفَادَا<o:p></o:p>
وُحُوشُ الخَطَايَــــا تُنَادِي بِنَفْسِهْ * تَشَدَّقْ، تَفَيْــهَـــقْ، تَكَبَّرْ تَعَـــادَا<o:p></o:p>
فَيَا لَلْعَجَبْ كَيْــــــفَ يَعْجَبْ بِنَفْسِهْ * ضَعِيفٌ حَقِيــرٌ يلجُّ عــــنادا<o:p></o:p>
فَيَا حَسْرَتَا كَيْفَ بِالْعِلْمِ يُمْسِي * يَتِيـــــــماً يَزِيدُ الّـــلآمَ ابْتِعَـــادَا<o:p></o:p>
أَفِقْ إِنَّمَـــــــــا الْعِلْمُ تَقْوَى الإِلَهِ * وَرُكْنَـــاهُ إِنْ تَــــذْكُرَنْ يَـــا مُنَادَى<o:p></o:p>
فَإِخْـــلاَصُ فِعْلٍ وَتَحْقِيقُ سُنَّهْ * فَبَادِرْ إِلى الْحَــقِّ تُرْزَقْ سَـــدَادَا<o:p></o:p>
وَأَخْــــلاَقُ رُسْلٍ كِرَامِ السَّجَايَـــا* وَفِــي الآيِ وَعْــــــظٌ جلِيلٌ مُفيدَا<o:p></o:p>
أَلاَ فَـاتَّبِعْهُمْ وَدَعْ عَنْـــكَ غَيّــــاً* فَفِـي ذَاكَ عِنْدَ الْمَضِيقِ النَّفَادَا<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 9 رجب 1425 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftnref1)-وقال يحيى بن عبد الجليل بن مجبر، أبو بكر الفهري:<o:p></o:p>
إن الشدائد قد تغشى الكريم # لأن تبين فضل سجاياه وتوضحه<o:p></o:p>
كمبرد القين إذ يعلو الحديد به # وليس يأكله إلا ليصلحه<o:p></o:p>
انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (12\864\رقم:323). <o:p></o:p>

<SUP><SUP>[2]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftnref2)-هذه القصيدة استخرجتها من الشبكة العنكبوتية، فقد نشرها طلبة شيخنا أبي الفضل في موقعه الخاص به، ومواقع أخرى كثيرة..<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftnref3) -هُدهُد: أمر من الهدى وفي التنزيل: {إنا هدنا إليك}.<o:p></o:p>

<SUP><SUP>[4]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425434#_ftnref4)-هذه القصيدة استخرجتها من الشبكة العنكبوتية، فقد نشرها طلبة شيخنا أبي الفضل في موقعه الخاص به، ومواقع أخرى كثيرة..<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:40 مساء
القصيدة الواحدة والخمسون: وقد طلب الدكتور حمزة الكتاني من فضيلة شيخنا أبي الفضل أن يجيزه في قصيدة منظومة لا تحضرني الآن فأجابه شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-تحت عنوان: (قطر الغيث في إجازة أبي الليث)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
طَرَبْتُ إلى الوَرْقاءِ في الروضِ تَصْدَحُ * فَلَيْتَ بِوَجْهِي بابُ حِبِّي مُفَتَّحُ<o:p></o:p>
فقدْ بَرَّحَ الشَّوْقُ المُعَذِّبُ مُهْجَتِي * كذلكَ شَوْقُ العاشِقِينَ مُبَرِّحُ<o:p></o:p>
فمَنْ مُبْلِغٌ عنِّي أبا اللّيْثِ أَنَّنِي * لهُ قدْ أجَزْتُ اليوْمَ فالنُّورُ يُلْمَحُ<o:p></o:p>
لَدَيْكَ ذَكاءٌ قَلَّ في الخَلْقِ مِثْلُهُ * وجِدَّةُ فِكْرٍ بالفرائِدِ تَنْضَحُ<o:p></o:p>
ولَـمْ أَكُ مِن قبلِ اطِّلاَعِي عليهِمَا * لأُدْرِكَ أنَّ الحبْرَ بِالشَّهْدِ يَنْضَحُ<o:p></o:p>
فأنتَ لِذَا أهلٌ وبحْرُكَ زَاخِرٌ * ولَفْظُكَ دُرٌّ بالصحائِـفِ يُطْرَحُ<o:p></o:p>
وأهلُ التُّقَى والعلمِ كلّ مرابِط * ببابِكَ يُمْسِي في النَّعِيمِ ويُصْبِحُ<o:p></o:p>
ولو أنه ما نال منِّي إجازةً * لكان كفاهُ الفضلَ عَقْلٌ مُجَنَّحُ<o:p></o:p>
ففيك من الأقمارِ وَمْضُ شُعاعِهَا * ومن زَهَرِ البستانِ رِيحٌ يُرَوِّحُ<o:p></o:p>
رَعاكَ أبَا اللّيثِ الإلهُ على الْمَدَى * ولا زِلتَ في رَغْدٍ من العيْشِ تَسْرَحُ<o:p></o:p>
وكتبه عبيد ربه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بتاريخ: 9 جمادى الثانية سنة: 1430 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الثانية والخمسون: ولما فرغ شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-من قراءة: (سير أعلام النبلاء)، بالسجن المركزي بالقنيطرة، و(تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام)، بالسجن المحلي بتطوان، كلاهما للحافظ الذهبي، قال في: (تقريظهما ومدحهما):<o:p></o:p>
في سالفِ العصر آياتٌ لِمُعتبِر * وكم حديثٍ عن الماضين منتشرِ<o:p></o:p>
من مثل حافظنا الذهبيِّ ذي أدبٍ * جمٍّ وعلمٍ وفيرٍ جاءَ كالمطرِ<o:p></o:p>
كتاب "تاريخ إسلام" به تُحف * من المواعظ والأخبار والفِكَرِ<o:p></o:p>
كذلكم "سير الأعلام" مَفخَرةٌ * بين الذخائر مسطور لذي وطرِ<o:p></o:p>
سجن القنيطرة الجافي بوحشته * وسجن تطوان مأوى البدو والحضَرِ<o:p></o:p>
قد يشهدا لي بتعليقاتٍ وتحشيةٍ * عليهما في سكون الليل والسحَرِ<o:p></o:p>
يا حافظاً لكتاب الله مدكراً * لآيِهِ الغُرِّ فَاقَتْ غَالِي الدُّرَرِ<o:p></o:p>
ومَنْ كُسِي ذهباً في شكل تسمية * مشتقة من نفيس الرُّتْبِ لا التِّبْرِ<o:p></o:p>
وُهِبَتْ فَذَّ يَراعٍ طابَ منهلُه * يأتي على صُحْفِهِ من قادح الشَّرَرِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والخمسون: وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في قصيدة يمدح بها أحد أصدقائه الأوفياء، تحت عنوان: (الفتى السمح):<o:p></o:p>
سِرْبَ الْبَلاَبِلِ زُرْ دَارَ الأحِبَّاءِ* وَاقْرَا السَّلاَمَ عَلَى الدَّانِينَ وَالنَّائِي<o:p></o:p>
فِي خَافِقِي صَبْوَةٌ يَا سِرْبُ مُحْرِقَةٌ*كَأَنَّهَا سَقَمٌ يَسْرِي بِأَحْشَائِي<o:p></o:p>
فَبَرِّدِ الشَّوْقَ خَفِّفْ بَعْضَ حِدَّتِهِ*فَقَدْ فَنِيتُ وَإِنْ أُلْحَقْ بِأَحْيَاءِ!<o:p></o:p>
مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي النُّورِيَّ شَافِيةً*مِنَ الثَّنَاءِ وَمِنْ شُكْرِي وَإِطْرَائِي؟!<o:p></o:p>
ذَاكَ الْفَتَى السَّمْحُ مَنْ زَانَتْ مَحَاسِنُهُ* نـَوَادِيَّ الْعِلْمِ فِي صُبْحٍ وَإِمْساءِ<o:p></o:p>
جَمُّ الْــعَطَــــاءِ بِــأَفْكَــــارٍ مُنَوَّرَةٍ*وَجَائِـــزَاتٍ حِسَانٍ مِثْل أَضْوَاءِ<o:p></o:p>
يُنْمَى لِمَحْتَدِ قَوْمٍ طَابَ عُنْصُرُهُمْ*مُوَكَّلِينَ بِإِرْشَادٍ وَإِهْدَاءِ<o:p></o:p>
شُمُّ الأنُوفِ أُبَاةُ الضَّيْمِ يَشْمَلُهُمْ*مِنَ المُهَيْمِنِ سِتْرٌ غَيْرَ فَشَّاءِ<o:p></o:p>
وَتِلْكَ "أُعْشُوشَةُ" الفُضْلَى غَلَتْ فَعَلَتْ*فَلَيْسَ تُدْرَكُ فِي تَدْبِيجِ إِنْشَاءِ!<o:p></o:p>
أَدِيبَةٌ فَذَّةٌ تَعْشُو الْقُلُوبُ لَهَا*كَأَنَّمَا هِي نَهْرٌ وَسْطَ بَيْدَاءِ!<o:p></o:p>
والْحِلْمُ فِيهَا بِسِلْكِ العقْدِ وَاسِطَةٌ*والْعَقْلُ ضَوْءُ سِرَاجٍ تَحْتَ ظَلْمَاءِ<o:p></o:p>
أبَا محمد الميمونِ طَالِعُهُ*بُشْرَى لَكَ الْخَيْرُ مِنْ دِينٍ وَدُنْيَاءِ<o:p></o:p>
فَدُمْ لأحْبَابِك السَّاعِي بِذِمَّتِهِمْ*أَدْنَاهُمُ وَهُمُو حَرْبٌ لأعْدَاءِ<o:p></o:p>
رَعَاكَ اللهُ مَا بَاهَتْ جَوَامِعُنَا*كَوْنَ الْوَرَى بِأَذِلاَّءِ أَعِزَّاءِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والخمسون: قال أيضاً شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي في قصيدة جميلة تحت عنوان:<o:p></o:p>
(عشت التجارب حلوها والمرا)<o:p></o:p>
عشْتُ التجاربَ حُلْوَهَا والمُرَّا * فَازْدَدْتُ بالدنيا العجيبة خُبْرَا<o:p></o:p>
وَجَرَى على المَوْجِ المُلاَعِب زَوْرَقِي * حِيناً وأحياناً جَرَى قَسْرا<o:p></o:p>
إنْ يَكْتَسِ الوجه الجميل بشاشة* فالقلبُ سَامتْهُ الكآبةُ ضُرا<o:p></o:p>
لمْ أُلـْفِ ما بيْن الأنَام كعاقلٍ * بالصَّالِحَاتِ وبالمفاسد أدرى<o:p></o:p>
يَزِنُ الأمُورَ بحكمةٍ وتَبَصُّرٍ * بَادِي التواضُعِ ليس يحمل كــبرا<o:p></o:p>
فاحرص على كسب المحاسن بالحِجَى* إن الفتى بالعقل أحسن ذكرا<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والخمسون: وقال أيضاً شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في قصيدة رائعة تحت عنوان: (تزكية النفس بالطاعات والقربات)<o:p></o:p>
للعالَم السفليّ من علياء * نزلت إليك تلفُّ كالورقاء<o:p></o:p>
كانت هناك طليقة فاستُعبدت * للتُّرْبِ بعد تمنُّع وإباء!<o:p></o:p>
سَكنت بجسمك وهو جِرم ساقط * متدنس بخطيئة نكراء!<o:p></o:p>
كتب الإله عليه كدحاً لازماً * وغداً يعود إليه في استخذاء<o:p></o:p>
قد رُكّبت فيها غرائز عدة * متناقضات جمةٌ الأهواء<o:p></o:p>
ترتاح للشر المشين تُسيغه * وتفر من خيرٍ فرار الشاء!<o:p></o:p>
كم حسَّنتْ فعلاً وبيلاً فاعجبنْ * للشهد يقطر من فم الرقطاء!<o:p></o:p>
لكن إذا روضتها خضعت كما * تعنو رقابُ الأَنـُوقِ النفراء<o:p></o:p>
فتعيش في كنف السمو عزيزة * من حيث تأمن غائل الأدواء<o:p></o:p>
هي نفسك المِلعاب فاكبح لجمها * فالطيش مُفضيها إلى الإشقاء[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftn3)<o:p></o:p>
القصيدة السادسة والخمسون: وقال أيضاً شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-في قصيدة أخرى تحت عنوان: (فكن حذراً إن وجدت الأمانَ)<o:p></o:p>
حياة النفوس وحفظ الكرامة * إذا صين عرضك تغنم سلامهْ<o:p></o:p>
فلا يَخدعَنْك صفاءُ الزمان * فطيّ التبسُّم تَخفى جَهامهْ! <o:p></o:p>
فكن حذراً إن وجدت الأمانَ * ونهجك فليك نهج استقامهْ<o:p></o:p>
لقد كرّم الله سبحانه * بني آدم بالحِجَى والحَكَامَهْ<o:p></o:p>
وآثَرَهم دون باقي العباد * فهل أمِنوا مكره وانتقامهْ؟!<o:p></o:p>
هو العرض أثمن ما في الوجود * فكيف يُسَوَّى بظفر قُلامهْ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftn4)<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والخمسون: وقال أيضاً فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره، وغفر جوبه، ونفعنا بعلومه-في قصيدة أخرى تحت عنوان: (يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ) <o:p></o:p>
في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ * حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر!<o:p></o:p>
من بحره غَرَفوا علماً ومعرفةً * وهمْ ظِماءٌ أَوانَ النَّهْلِ والصَّدَرِ<o:p></o:p>
قد زهَّدوا النفس في دُنيا يهِيم بها * حباً دعاة فسادٍ من ذوي البشرِ<o:p></o:p>
لم يَثنهم كسْبُ جاهٍ عن سبيل هدىً * أو: يَذهبنَّ بريقُ المال بالبصر<o:p></o:p>
يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ * وبورك القومُ من بدوٍ ومن حضرِ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftn5)<o:p></o:p>
القصيدة الثامنة والخمسون: وقال أيضاً شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-من داخل زنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، حين قرأ في كتاب: "رونق القرطاس، ومجلب الإيناس" (ص:95) قول شيخه العلامة أبي أويس-حفظه الله-: <o:p></o:p>
كثير من الناس عند التحيهْ * يَردُّ بإظهار أسنانِه<o:p></o:p>
فلم أدرِ هل ذاك منه ابتسامْ * أمِ الكَشْرُ أول عدوانهْ<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في تذييل البيتين:<o:p></o:p>
فلا خير فيمَن تراه بشوشاً * وفي القلب مِرْجَلُ أضْغَانِهِ!<o:p></o:p>
يُخاتِلُهمْ باللِّباسِ الأنيقِ * ويُلقِي إليهمْ بـأردانِه<o:p></o:p>
يَهَشُّ لِراعِ أخِي غَفْلةٍ * لِيَفْتِكَ فتْكاً يَقْطَعانِه<o:p></o:p>
أيَأمَنُ بَطْشَ القويِّ العزيز * تبارك ربُّـك في شانِهِ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه، أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي 21 محرم 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة والخمسون: وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في (تصحيح عدة أبيات من متن ابن عاشر-خصوصاً ما يتعلق بالعقيدة) (من رقم:5/إلى:33/42/43/44/45-ما عدا:8-9): <o:p></o:p>
على خُطاكَ إمام دارِ الهِجْرةِ * وفي حِمَى أنْوارِ شَمْسِ السُّنَّةِ<o:p></o:p>
وما يُؤَدِّي لِلسُّلوكِ الأقْوَمِ * إلى الكريمِ المُستعانِ الْمُنْعِمِ<o:p></o:p>
الواجِبُ الأوْلَى لكلِّ عَابِدِ * توحيدُهُ الربّ بعقل قاصِدِ<o:p></o:p>
إنَّ سَنَامَ الذِّكْرِ في التوحيدِ * كَمْ ثَمَّ من فَضْلٍ لهُ معدودِ<o:p></o:p>
وهو على الإجماعِ قد تَجَزَّءَا * قِسْمَيْنِ وحيٌ عنهما قد أَنْبَئَا<o:p></o:p>
فصلٌ في توحيد المعرفة والإثبات<o:p></o:p>
معرفةُ الرحمنِ حقَّ المعرفَهْ * كما أتى في الصحف المشرَّفَهْ<o:p></o:p>
وفي حديث المصطفى العَدنَانِي * هِدايةٌ لتائب نَدمانِ<o:p></o:p>
لا نرتَضِي عن سنةِ المُختارِ * سَفَاسِفَ الآراءِ والأفكارِ<o:p></o:p>
مَقْصَدُنا حمايةُ البواعثِ * كذاك تنزِيهُ الإلهِ الوارثِ<o:p></o:p>
والحُكْمُ في صفاتِهِ المُجَرَّدَهْ * مُستَلهَمٌ من السِّماتِ المُفرَدَهْ<o:p></o:p>
والقولُ في بعضِ تلك النُّعُوتِ * كالقولِ في الباقي على الثبوتِ<o:p></o:p>
أضِفْ صفاتِ الفعلِ ما أجَلَّها * لنْ تَجِدَنْ في كونهِ شِبْهاً لها<o:p></o:p>
فَمِيزَةُ الــــعُلُــــوِّ للرحــمن * مُثْبَتَةٌ بالذاتِ جَنْبَ الشَّانِ<o:p></o:p>
فالله في الأسحارِ يأتي للدُّنى * من غيرِ تكييفٍ يَطَالُ الأعيُنَا<o:p></o:p>
أكرِمْ به من مصحفٍ صدوقِ * ما كان يا ذا الفهم بالمخلوقِ<o:p></o:p>
مِنْ عندهِ الْمَبْدَا كذا الْمِيعَادُ * سبحانَ مَنْ له بالورى تَنقادُ<o:p></o:p>
فصل في توحيد للقصد والطلب<o:p></o:p>
والمقصَدُ الثانِي-كما-في العادةِ * تخصيص رب الكونِ بالعبادةِ<o:p></o:p>
يَعُمُّ ذاكَ كلَّ قولٍ مُرْسَلِ * أو: عملٍ في شِرعةِ مُفَضَّلِ<o:p></o:p>
شأنَ الدُّعَـا والذَّبْحِ والطَّوافِ * والنّذْرِ والسجودِ واعتكافِ<o:p></o:p>
أضِفْ لذاكَ الخوفَ والرجاءَ * تَذَلُّلاً للرَّبِّ يَتْلو حياءَ<o:p></o:p>
تَوكُّلٌ عليهِ حتْمٌ واجبُ * فكلُّنَا إليهِ يَوْماً آيِبُ<o:p></o:p>
هذا وللإيمانِ فاعْلَمْ وادَّكِرْ * نواقض يأتي بها مَنْ قد كُفِرْ<o:p></o:p>
فمَنْهَجُ الله قويٌّ واضِحُ * ومَنْ يَحِدْ عنه فَخِبٌّ جَامِحُ<o:p></o:p>
فالخلقُ والتصويرُ مِنْ تَقْدِيرِهِ * والحكمُ والنَّفَاذُ مِنْ تَدْبِيرِهِ<o:p></o:p>
فَــهْــوَ لأمــرِ دينِنَا مُشَــرَّعُ * له الرِّقَابُ والقلـوبُ تَخْضَعُ<o:p></o:p>
لُبابُ هذِي المِلَّـةِ السَّمْحَاءِ * علامةُ الإخلاصِ لا الريَاءِ<o:p></o:p>
بالقولِ والفِعلِ فلا بِمَظهَرِ * وأن تكون-بَعدُ-مِن كُفْرٍ بَرِي<o:p></o:p>
لا يَكمُلُ الإيمانُ إلا بالعَمَلْ * والقولِ، لنْ تُلْفِي لِهذا مِنْ بَدَلْ<o:p></o:p>
إذْ يَنطِقُ اللِّسَانُ عنْ فُؤادِ * والفعلِ للأعضاءِ والأجسَادِ<o:p></o:p>
لِذا يُرَى في النقصِ والزيادَهْ * عند الذِي أبدى لنا سَدَادَهْ<o:p></o:p>
في حين أن الكُفْرَ للإيمانِ * مناقضٌ في الكشفِ والبيانِ<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 ربيع الأول 1428 هـ وله منظومات كثيرة-فك الله أسره-في النحو، والفقه، وأصوله، وقواعد التفسير، والعقيدة، وغيرها كثير ومعظمها قد اطلع عليها شيخنا العلامة الأديب محمد بوخبزة-حفظه الله-ولهذا قال في رسالة طيبة بعث بها إلى شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: تسلمت منذ أيام ملفاً اشتمل على أرجوزة في أسماء المتروكين والوضاعين ومنظومة أخرى في العقيدة السلفية وقد أجلت النظر فيهما... إلى آخر ما جاء في رسالته الميمونة، وهذا نصها بخطه الجميل، ووصف فيها شيخنا أبا الفضل فيها بالعلامة الواعية. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1><SUP><SUP>[1]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftnref1)-كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 2 ذي الحجة 1429 هـ.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftnref2)-وذلك بتاريخ: 13 محرم 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان. <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftnref3)-نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 1 محرم 1428هـ.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftnref4)-نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 محرم 1428هـ.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425435&posted=1#_ftnref5)-نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428هـ.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:43 مساء
القصيدة الستون: قال شيخنا العلامة عمر الحدوشي-فك الله أسره-يمدح الملتزمين من شباب الأمة في هذا الزمن الذي انقلبت فيه الموازين:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فَــــــازَ ذَوُو الإيــمَــــانِ بِــالْــوِلاَيَـــــــهْ * لِلَّــــــــــــــه بِــالْــعِــلْــمِ وَبِــالدِّرايَـهْ<o:p></o:p>

وأكْــــرَمُ التُّــــــقَـــــاةِ عِــنْـــــــــدَ اللهِ * أَطْــــــوَعُـــــهُــم لَــهُ بِلاَ تَبَــــــاهِ<o:p></o:p>

فَقِــيـــــمَــةُ الْـــــوَلِــيِّ فِــــــي كَــرَامَــــتِهْ * تَــدُلُّ بِــالْــفَْـــــــضْــلِ عَلــــــى مَكَانَتِـــهْ<o:p></o:p>

القصيدة الواحدة والستون: وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-يمدح أهل الفوز الحقيقي في الدارين: <o:p></o:p>
قَدْ فَازَ عَبْدٌ بِحَبْلِ اللهِ مُعْتَصِماً* وَنَـالَ مَـا يَـرْتَـجِي فِي كُلِّ مُنْصَرِفِ<o:p></o:p>
إنَّ السَّـعَـادَةَ فِي التَّـقْـوَى فَغُـذَّ لَـهَا[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn1) * سَـيْـراً، ولاَ تَجْنَحَنْ يَا صَاحِ لِلسَّرَفِ<o:p></o:p>
القصيدة الثانية والستون: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في كتابه النفيس: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:38): (صدر مني في التنديد بالتقليد وأطباق الناس عليه بالمغرب وتفاوتهم بالتمسك به والتعصب المذهبي الممقوت بسبب الأهواء وإيثار الدنيا وفساد الحكم، قولي:<o:p></o:p>
ومن العجائبِ والعجائب جمةٌ * تقليد أهل الغرب مذهبَ مالكٍ<o:p></o:p>
معْ نهيه عن ذاك نَهْياً أُكِّدَتْ * آثارُه في الكُتْب عند السالك<o:p></o:p>
لِمْ لا يُقَلَّدُ مَالكٌ في نَهْيهِ * عن قَفْوهِ عند انعدامِ مَدَارِكِ<o:p></o:p>
والخَطْبُ عَامٌّ في المذاهبِ كلِّهَا * تقليدُها من فاعِلٍ أو: تَارِكِ<o:p></o:p>
فَكَأنَّا وحيٌّ، فقُبحاً للهوى * كَمْ ذا يَجُرُّ إلى وخيم المهالكِ<o:p></o:p>
تالله ما الإسلامُ يَرْجِعُ مَجْدُه * حتى يُعاد إلى قويمِ مَسَالِكِ<o:p></o:p>
تَحكيمُ وحي الله في خُلفٍ وفي * كلِّ الأمُور[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftn2) وفي نظامِ ممالِكِ)<o:p></o:p>
وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-وذيلته ببيتين من داخل السجن فقلت-:<o:p></o:p>
لاَ نَهْجَ إلاَّ نَـهْـجُ أَحْـمَـدَ فَـالتَزِمْ * تَخرج لنورٍ مِــنْ ظلامٍ حَــالِــكِ<o:p></o:p>

هَـذَا سَـبِـيلُ الله فَاتَّبِعَنْ وَذَرْ * سُـبُـلاً سِوَاهُ تَقُودُ نَحْوَ مَهَالِكِ<o:p></o:p>

كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو صهيب عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 2-صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref1)-قولي: (غُذَّ لها)، أي: أسرع الخطو.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php#_ftnref2)-أو: النوازل.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:44 مساء
القصيدة الثالثة والستون: وقال أيضاً شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (حفنة در) (ص:14) لشيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-: (... ومن الطرائف في الباب أن بعض الأثرياء وهب قصراً كبيراً بمدينة الرباط للحكومة فاختير ليكون مقراً لما سُمي (دار الحديث الحسنية) وفتحت أبوابها ومرت سنوات سُجل فيها جمعٌ من طلبة البوادي والجبال ممن يحفظون القرآن وشيئاً من المتون ولما تخرج هؤلاء دخلها حملت شهادات المدارس العصرية، فنَزَل مُستواها وأخرجت جُمهوراً ممن يُسمون: (العلماء خريجي دار الحديث الحسنية) معظمهم لا يعرف كيف يتوضأ ويصلي، سأل بعضُ أصحابنا أحدَهم عن عنوان، أي: كتاب من كتب الحديث ففكر طويلاً وتنحنح وسَعَل، ثم قال: كتاب: (الأربعين حديثاً) للنووي فيما أظن، وقد قال ولدي فيها منذ سنين:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
دار الحديث يا وَلَد * مَهزَلةٌ في ذا البلَدْ<o:p></o:p>
وسميتها أنا: (دار الْحَدَث) [1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftn1) وقد زرتها وتوالى على رئاستها منهم: <o:p></o:p>
1-خليل الورزازي،<o:p></o:p>
2-ومصطفى العلوي،<o:p></o:p>
3-وفاروق النبهاني، وهذا سوري محظوظ تمغْرَب وتأثَّل أموالاً،<o:p></o:p>
4-ودكتور يقال له: الخمليشي يساري اختير ليقضي عليها القضاء المبرم).<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: وقد ذيلت من وراء القضبان بيت الأستاذ أويس ببيتين قائلاً:<o:p></o:p>
تذودُ عن دينٍ تُرى * أم عن شياطين مُرُدْ<o:p></o:p>
مصالحٌ دنيويَّةٌ * وشأنُ أخْرى مُفْتَقَدْ<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو عفراء عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 13 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره- في كتابه: (ذاكرة سجين مكافح) (3،99): (تنبيه للتاريخ ولتعلموا أن ما يسمى بالمغرب بالإصلاح الديني بالمقلوب: (الإفساد الديني) ثم من يقوم بالإصلاح الديني المزعوم الأمريكيون...<o:p></o:p>
وهذه حقيقة من كبريات الحقيقة لتعلموا أيها المسلمون أن هؤلاء ينفقون أموالهم-عفواً أموال شعوبهم-للكيد والقضاء على الإسلام ولكن الله يرد كيدهم ومؤامراتهم (ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون حسرة ثم يغلبون)، (ومكروا مكراً كباراً)، و(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)، و(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال)، و(إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً فمهل الكافرين أمهلهم رويدا).<o:p></o:p>
وللأسف وصل هذا الكيد إلى ما يسمى: (دار الحديث الحسنية)، فقد كتبت بعض الجرائد تستنكر هذا الفعل اليهودي الصليبي الأمريكي وتطلب من العلماء الرسميين المدافعين عن بيضة القانون الوضعي الوضيع ولكن: (لا حياة لمن تنادي)، لأن المخابرات لم تأمرهم بالكلام على ذلك فهم كالببغاء-مع احتراماتنا للبغاء-فقد ظلمته حيث شبهت الناقص بالكامل...<o:p></o:p>
نظمت وزارت الأوقاف والشؤون (الدينية)، أو: (وازر الأوقاف والشؤون الإسلامية!!!)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftn2) عفواً والشؤون الأمريكية في مراكش ندوة –سمتها: "علمية" وهي إجرامية-أحيطت بالسرية التامة-إذا رأيت من ينظم جلسات سرية-وهو القوي-فاعلم أنه على تأسيس ضلالة-وصيغ برنامجها في أمريكا.<o:p></o:p>
وحتى الدعوات التي تلقاها المشاركون فيها كُتبت بالإنجليزية وحملت توقيع الموظف الأمريكي!! الذي يشغل منصب مدير بدار الحديث الحسنية!!، وربما قد يأتي اليوم الذي ستوجه فيه السفارة الأمريكية بالرباط دعوات لمن يحسبون على العلماء لحضور ندوات (علمية!!!) حول الشريعة والدين تستبدل كلمة بسم الله ببوشم الله، تيمناً بالرئيس الأخرق بوش-غضب الله عنه وعن حلفائه-وسياساته الخرقاء التي جعلت العالَم أكثر خطورة مما كان عليه، ويكفي فقط أن نشير إلى أن إحدى المواد التي ستدرس لطلبة (دار الحديث الحسنية) بعد عملية (الإصلاح)-يعنون: الإفساد-التي ستعرفها برامجها مادة تسمى: (القرآن كوحي).<o:p></o:p>
وندع لِعلماء اللغة العربية واللسانيات أن يشرحوا لنا دلالة حرف الكاف-وأنا بحمد الله أعرف معاني الكاف الخمسة معرفة جيدة-[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftn3) التي تسبق كلمة الوحي وحسب ما درسوه لنا في مادة النحو فعند ما نقول: (القرآن كوحي)، وكاف التشبيه هنا لا محل لها من الإعراب، وإذا عرفنا أن البرنامج: (المعدل وراثياً)-للقضاء على الدين الإسلامي بأمر من الدولة، كما سترى تم ذلك بأمر من الصوفي الخرافي الروائي المدعو (توفيق[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftn4)-بدون توفيق من الله) وازر الأوقاف والشؤون الأمريكية[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftn5)-والبرنامج المعدل أمريكياً سيدرس لطلبة "دار الحديث الحسنية" يتضمن مادتين جديدتين هما: (الديانة!!!) المسيحية واليهودية، فهمنا القصد من وراء هذا التدخل الأمريكي االصليبي (التوفيقي-من غير توفيق إلا في التصوف القذر والكيد للإسلام) في برامج (دار الحديث الحسنية) وكأن وازر الأوقاف التوفيق-من غير توفيق-لم يقرأ الآيات التي تتحدث عن تحريف الإنجيل والتوراة، فأية مسيحية سيتم تدريسها في دار الحديث! وأية يهودية، أو: مسيحية؟.<o:p></o:p>
أمسيحية اللعين بوش، ويهودية المجرم القتال الصهيوني شارول أم ماذا؟ أجيبونا يا من يسمون علماء في المجالس العلمية-عفواً الأوكار المخابرتية والبوليسية-؟ <o:p></o:p>
انظروا للزيادة جريدة: (المساء) (عدد:143/ 16 صفر 1428 هـ)، و(عدد:145/18 صفر 1428 هـ)، و(عدد: 146/ 19 صفر 1428 هـ)، و(عدد:148/ 22 صفر 1428 هـ) تحت عنوان: (الموظف الأمريكي بدار الحديث الحسنية يقول: إن دوره سياسي يتمثل في محاربة المتشددين-يعني: أصحاب العقيدة السليمة-، والوازر أحمد! التوفيق[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftn6)-من غير توفيق من الله-هو الذي اقترح على الأمريكي إصلاح برامج "دار الحديث"). <o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والستون: وقال أيضاً شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-يمدح شباب محمد المجاهد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:<o:p></o:p>
هُــمْ زُمْــرَةٌ لِلْهُـدَى تُقَاةٌ * لَـمْ يَـرْهَـقُـوا الدِّيـنَ بِـابْتِدَاعْ<o:p></o:p>
جَـازَاهُـمُ اللهُ كُــلَّ خَيْـرٍ * وَكُــلَّ فَضْلٍ بِـلاَ انْقِطَاعْ<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 5 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والستون: وقال أيضاً-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:136) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة ما نصه: (الحمد لله قال الإمام أبو عبد الله محمد بن علي الشوكاني-رحمه الله-: <o:p></o:p>
نَرُدُّ إلى الكتاب إذا اختلفنا * مقالتنا وليس لذا جحودُ<o:p></o:p>
لهم من حُلة الإنصافِ حِلي * ولُبس للهُدى لهم بُرودُ<o:p></o:p>
مضى خير القرون وما تَلَتْه * ولا قيلٌ ولا قالٌ وَلُودُ<o:p></o:p>
وما قالوا بتكفيرٍ لِقومٍ * لهم بِدَعٌ على الإسلام سُودُ<o:p></o:p>
وما قالوا بأن الرفضَ كفرٌ * وبدعتُهُ تُشَقُّ له الجلود<o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان قائلاً:<o:p></o:p>
فإن صِحَابَ مُرْسَلِنا عدولٌ * فَعَالُهُمُو كقولهمُ سِدادُ<o:p></o:p>
لذا توقيرهُمْ حتمٌ علينا * ورفعُ مكانهِمْ شأنٌ حميدُ<o:p></o:p>
وهذا الذكر وحيٌ من إلهي * به الآياتُ أمطارٌ تجودُ<o:p></o:p>
فَتُحْيِي مَيِّتَ الأرض حتَّى * يُشِعَّ بنورِهِ هذا الوُجُودُ<o:p></o:p>
القصيدة السادسة والستون: وقال أيضاً-فك الله أسره-في نظم بعض أسماء من أجازه وأهله وأبناءه جميعاً:<o:p></o:p>
بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَّبِّي يَا جَلِيلُ * صُغْتَ نَظْمِي وَ الرَّجِا مِنْكَ القَبُولُ<o:p></o:p>
يَـــــا إِلَهِـــي زِدْ صَلاَةً ثُمَّ سَلِّمْ * ثُمَّ بَــــارِكْ مُصْطَفَـــانَا يا مُعَظَّمْ<o:p></o:p>
إِخْوَتِي هَاكُمْ إِجَازَاتِ الرِّوَايَهْ * عَنْ شُيُوخٍ سَادَةٍ حــازُواْ العِنَايَهْ<o:p></o:p>
أَََوَّلُُ الأشْيَاخِ شَمَّاءُ[نَفِيسَهْ] * مَنْ أَحَاطَتْ بالأَحَادِيثِ النَّفِيسِه<o:p></o:p>
ثُمَّ [بَدْرُ الدِّينِ] ذَاكَ الاِبْنُ يَالَهْ * هُوَ شَيْخٌ بِالْهُدَى فَــلَّ الجَهَــالَـــهْ<o:p></o:p>
أُخْتُ بَدْرٍ[نُزْهَةُ] العِـلْمِ الشَّرِيفِ*مَنْ سَمَتْ بِالشَّأْن وَالوَصْفِ المُنِيفِ<o:p></o:p>
قِبْلَةُ الأَخْلاَقِ [حَسْنَاءُ] الخِصَالِ* مَنْ تَحَـلَّتْ فِي دُنَاهَا بِالْكَمَــالِ<o:p></o:p>
قَدْ رَوَتْ بِالإِذْنِ عَنْ[عَبْدِ الرَّشِيد]*ذَلِكَ [النُّعْمَانِ] مِفْضـَالُ الهُنُـودِ<o:p></o:p>
[حَمْـزَةٌ] ثَــانِ الأُلَى لاَ تَسْأَلَنِّـــي*عَنْ عَطَــاهُمْ يَأَخِي أَوْ: تَمْتَحِنِّي<o:p></o:p>
مِنْ [عَلِيٍّ]ثَـالِثُ الأَبْنَــاءِ أَعْنِـي * مَنْ غَدَا مَوْسُـومَ إِحْسانٍ [وحُسْنِ]<o:p></o:p>
أَهْــلُ عِلْمٍ هُم وَأَقْطَابُ الرِّوَايَـــهْ * مَجْمَعُ الأَوْصَــــافِ أَعْلاَمُ الدِّرَايَهْ<o:p></o:p>
مِثْلُ أَسْبـاطٍ أَتوا وَالأَهْلُ عَالِي* أَوْ: شُمُوسٍ أشْرَقَتْ وَالنُّـورُ غَالِي<o:p></o:p>
طَــالِبُ العِلْـمِ الذِي لاَ شَكَّ يُرْفَعْ*كُلُّ مَنْهُوم–بِحَــقٍّ-لَيْسَ يَشْبَعْ<o:p></o:p>
ذِي إِجَــــازَاتٌ بِــــإِسْنِــادٍ لِقَـــــوْمٍ* هُمْ كِـرَامٌ عَنْ كِــرَامٍ عَن كِــرَامٍ<o:p></o:p>
لِي سِوَهَــا فَي الْعُلُومِ النَّافِعَــاتِ *-قَبْلَ سِجْنِي-وَالْفُنُونِ المُسْنَدَاتِ<o:p></o:p>
قُـلْ ثَمَانٌ بَعْـدَ عِشْرِينٍ وَزِدْهَا* سِتَّةً بَالسِّجْنَ تَحْقِيقاً فَخُذْهَا<o:p></o:p>
قَدْ أَجـَزْتُ الأَهْلَ وَالأَبْنَاءَ فِيمـَا* صَــارَ لِي بِالإِذْنِ إَسْنَـاداً قَوِيـمَا<o:p></o:p>
قَدْ أَجَـــزْتُ الأَهْلَ وَالأََبْنَاءَ عِلْماً* أَنْ عَسَـانِي أَسْتَفِيدُ الأَجْـرَ غُنْمَا<o:p></o:p>
مِثْلَمَا أَشْيـــَاخ نَظْمي قََْد أَجَازُوا*مَالَهُم، مِنهُم لَهُم، أُعْطُوا فَحَازُوا<o:p></o:p>
أخْتِــمُ الأَبْيَاتَ شُكْراً لِلْجَلِيلِ*وَالصَّـلاَ دَوْمـاً عَلــَى شَخْصِ الرَّسُولِ<o:p></o:p>
كتب هذه القصيدة الركيكة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 25 صفر 1425 هـ <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftnref1)-قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: أو: دار الحديد، لأن المسجل بها يذهب يومياً في الحديد ويرجع في الحديد دون أن يستفيد.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftnref2)-قالت أم عبد الله: ذكر فضيلة شيخنا أبي الفضل: أن لفظة: (وزير)، تُقرأ: (وازر) بإشباع الواو من الوزر قال فضيلة شيخنا محمد الحسني في كتابه: (نقل النديم): (والشؤون الإسلامية كأن الإسلام شيء غريب ودخيل علينا يحتاج لوزارة تعالجه). وشيخنا الحسني من كبار العلماء-سناً وعلماً-من 16 عالماً-الذين وقعوا فتوى في تكفير المتحالف مع الكفار لضرب الإسلام والمسلمين، فكان جزاؤه-والله المستعان-ما ذكره شيخنا العلامة محمد الحسني هنا.-منعه من إلقاء الخطبة والدرس- وكان جزاء شيخي أبي الفضل-فك الله أسره-30 سنة من السجن ثبته الله ومن معه من المشايخ.<o:p></o:p>

[/URL]-[3]قالت أم الفضل: ذكر شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-في كتابه: (التوضيحات الجلية لِحل ألفاظ الأجرومية) (ص:25/26) في علامات الاسم: (و"الكاف": حرف تشبيه وجر له خمسة معانٍ: <o:p></o:p>
أحدهما: كاف التشبيه وهو: مشاركة أمر لأمر في معنىً شريفاً كان أو: خسيساً فمثال الأول: زيد كالبدر، ومثال الثاني الكافر كالحمار-مع احتراماتي للحمار-وأركانه خمسة: <o:p></o:p>
1-المشبِّه-بتشديد الباء المكسورة-، وهو المتكلم.<o:p></o:p>
2-والمشَبَّه-بتشديد الباء المفتوحة-وهو زيد في المثال الأول، والكافر في المثال الثاني.<o:p></o:p>
3-والمشبَّه به، وهو: البدر-في المثال الأول، والحمار في المثال الثاني.<o:p></o:p>
4-وأداة التشبيه، وهو الكاف,<o:p></o:p>
5-ووجه الشبه، وهو: الحسن كما في المثال الأول، والغباء والبلادة كما في المثال الثاني.<o:p></o:p>
الثاني: من معاني الكاف التعليل نحو: (كما أرسلنا فيكم رسولاً) أي: لأجل إرسالي فيكم رسولاً منكم فاذكروني. ومنه قوله تعالى: (واذكروه كما هداكم) أي: لأجل هدايته إياكم.<o:p></o:p>
الثالث: كاف الاستعلاء، نحو قولك لما التقيت به في الصباح: كيف أصبحت؟ فيجيبك: كخير، أي: على خير. وقيل: (كن كما أنت عليه) أي: على ما أنت عليه. <o:p></o:p>
الرابع: كاف المبادرَة وذلك إذا اتصلت بـ(ما)، نحو: (سَلِّمْ كما تدخل) أي: بادر بالسلام قبل الكلام عند دخولك علينا، ومنه: (صل كما يدخل الوقت) أي: بادر إلى الصلاة في أول الوقت.<o:p></o:p>
الخامس: كاف التوكيد وهي الزائدة، نحو: (ليس كمثله شيء) أي: ليس شيء مثله، إذ لو تُقَدَّر زائدةً صار المعنى ليس شيء مثلَ مثله فيلزم المحال). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftnref3)-قالت أم عبد الله: ذكر فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-في هامش كتابه: (إتحاف الطالب...) (ص:952) ما نصه: (قال أحد علمائنا الكبار في كتابه: (الجراب) (8\14\20\215\248): (صح بأسانيد أورد بعضها يحيى السراج في (فهرسته) في الباب منها عن بشر الحارث-رحمه الله-قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ما أحد من أهل العلم إلا في وجهه نضرة كقول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: "نضر الله امرءاً سمع منا حديثاً".<o:p></o:p>
قلت: وظاهر من هذه الكلمة الصادقة أن المراد بالعلم هو علم الحديث والأثر لقوله: "سمع منا حديثاً"، لا مطلق العلم، والمعروف المشاهَد-ولا سيما في هذه السنوات العجاف بعد استقلال المغرب-أن أقبح الناس صورة، وأخبثهم سريرة هم هؤلاء الرسميون من حملة الدكتوراهْ وهم في المغرب آلاف لا يُصلون ولا يصومون إلا القليل منهم، وقد تألفت في المغرب سنة 26 ما يسمى المجالس العلمية وهي نحو ثلاثين بلغ أعضاؤها نحو المائتين، ثم تألف ما يسمى الرابطة المحمدية لعلماء...<o:p></o:p>
وفي المغرب وزارتا الثقافة والاتصال على رأس الأولى مَن يسمى محمد-مع الأسف-الأشعري الشيوعي، وهو لدود للعربية والإسلام، والثقافة عنده هز البطن وإحياء ليالي الغناء والسكر والدعارة والشذوذ الجنسي يَستدعي لذلك فِرقاً من أوروبا والصين وغيرها ومنذ شهور فقط استدعى من لبنان مومساً راقصة سافلة من أحط أنواع الدعارة والفجور نصرانية تسمى (نَانْسِي عَجْرَم) <o:p></o:p>
دفعت لها وزارة الثقافة مليار سنتيم-أي: ألف مليون-ونصبوا لها سرادقاً في ساحة لفنا بمراكش (بلد سبعة رجال!)، والوزير الوازر-شيوعي لا يؤمن بالله-ووزير الاتصال من سُمي نبيل-وهو من أسماء الأضداد-ابن عبد الله، وهو من حزب التقدم والاشتراكية شيوعي جَلد لا تسمع منه ولا من رفيقه اسم الله أبداً بل: يتحامون ذكره تعالى، والعجب أنهم يحضرون مع الملك أحياناً بعض الصلوات كالعيدين، وأنا واثق بأنهما جنبان لأنهما لا يعرفان غُسلاً ولا وضوءاً، فهذه هي الثقافة عند هؤلاء، والمقصود أن علماء المغرب لم يستنكروا قط شيئاً من هذا وهو يتكرر دائماً والله المستعان). <o:p></o:p>
والأمر واضح شيخنا لأن المخابرات لم تأذن لهم بالكلام، لأن هذه المجالس صنعت من أجل الدفاع عن القانون وليس عن القرآن!!!. <o:p></o:p>

-[5]وأحمد-من غير توفيق-هو القائل بدون خوف ولا حياء من الله: (أنا من استدعيت صديقي الأمريكي لدار الحديث لإصلاحه). انظر جريدة: (المساء) (عدد:148/ يوم الإثنين 22-صفر 1428 هـ الموافق: 12 مارس <?xml:namespace prefix = st1 ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:smarttags" /><st1:metricconverter ProductID="2007 م">2007 م</st1:metricconverter>). ووازر الأوقاف هذا يريد القضاء على دين الله لترضى عنه اليهود والنصارى ولن ترضى عنه أبداً-شلَّ الله يمينه، وأخرس لسانه، وهتك عرضه، وأسكت نأمته، وجمَّد الدم في عنقه، ولا رحم فيه مغرز إبرة. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>

[URL="http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftnref6"][6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425437&posted=1#_ftnref5)-المدعو (أحمد!-من غير حمد لربه) (التوفيق-من غير توفيق من الله)، ما له والعلوم الشرعية، فالرجل مسرحي بحت ما قرأ العلوم الشرعية ولا رآها حتى في المنام، ولا شم رائحتها، ولاحظوه عند ما يقرأ الدرس المكتوب له أمام محمد السادس ترى العجب العجاب من الأمية المركبة-أخت الجهل المركب-هو مثله مثل عادل إمام-الفاسق العفن-وغيره من الفنانين العفنين!!.<o:p></o:p>
وقد سألت فضيلة شيخنا العلامة الأديب، والفهامة الأريب محمد بوخبزة-حفظه الله-قائلاً: شيخنا الفاضل-حفظكم الله، وكثّر فوائدكم-ما رأيكم فيما يتبجح به أحمد التوفيق الوازر الروائي من الثالثوث الذي تبناه ويدعو إليه...وشيخنا العلامة محمد الزمزمي-رحمه الله-يقرر في كتابه المخطوط: "اختصار جمع الجوامع" وعندي نسخة منه ناقصة داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، يقرر فيه ما يدعو إليه هذا الوازر المدعو أحمد التوفيق!! من العقيدة الاعتزالية والأشعرية، ولا سيما عقيدته في القرآن ؟؟<o:p></o:p>
فأجابه شيخنا العلامة محمد بوخبزة قائلاً-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاه-: (جناب الأخ الكريم، الصديق الحميم، الأستاذ المفضال، الداعية المنقطع السيد أبي الفضل عمر، عمر الله بالصبر والاحتساب قلبَه، وألهمه التقوى وفرج كَربَه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.<o:p></o:p>
أما أسئلتكم المباركة، فالثالوث الذي تبناه وازر الإيقاف السوسي ومَن معه من الجهلة الأغمار كله باطل لا أصل له فالتقليد والتمذهب أخطر بدعة داهمت الإسلام وفرقت المسلمين شَذَر مَدَر إلى الآن، ومذهب الأشعري بل: الأشعرية ضلال في ضلال وبِدَعُهم وعلى رأسها عقيدتهم في كلام الله تعالى لا تقبل التأويل وهي تحريف وطعن في الصميم، والتصوف رجس كله، وليس منه التحلي والتخلي فإنه الإسلام وإنما المراد الشطح والدعاوي، فيا لَله العجب كيف يتمالأ الأساتذة والدكاترة في سبعين مجلساً معمياً على إمرار هذا المسخ.<o:p></o:p>
وأما الشيخ الزمزمي-عفا الله عنا وعنه-في: (اختصار جمع الجوامع)، وعجيب أن يُختَصَر هذا فإنه يحتاج إلى بسط وبيان لا إلى الاختصار، من رواسب الماضي، ومذهب الرجل عجيب ومعتقده خاص، فلا هو سَلَفي ولا خَلَفي بل: طنجي غُماري زَمزَمِي، عقيدته في القرآن اعتزال وقول بِخَلق القرآن، وهذا مذهب الأشاعرة الأشعري فقد أسلم لله وتاب من الضلال وأعلن كما لا يخفاكم. <o:p></o:p>
تطوان في 15 شوال 1430 هـ من أخيكم الداعي لكم أبي أويس محمد بوخبزة).<o:p></o:p>
ومرة قال-شيخنا العلامة محمد بوخبزة-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاه-: (جناب الأخ الكريم، الأستاذ الفاضل، الشيخ أبو الفضل عمر، عمر الحدوشي المحترم، حفظكم الله ورعاكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.<o:p></o:p>
وبعد: فقد وصلتني رسالتكم المؤرخة بـ20 شعبان المنصرم وما معها من كتب وهدايا وما هي بأول بركاتكم.... لا شك أن الأخ أبا الفضل على علم بما يتخبط فيه الحقل الديني الذي أراد السوسي السملالي الذي جفاه التوفيق بسبب تصرفاته الجنونية، ومن آخره: البيان الذي يطلب فيه من المجالس المعمية الدعوة إلى زيارة الأضرحة الخ.<o:p></o:p>
والأمر في ازدياد، والذلة والمسكنة مضروبة على المجالس المعمية وأهلها المدجنين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً، وقد حدثني الثقة-لم يذكر اسمه خوفاً عليه-أنه قيل للسوسي: إن فلاناً يعنونني يسمي المجالس بالمعمية، فغضب وهدد وتوعد، كما أن الرويبضة يسَّف أقسم أنه باسم المجلس الأغلى سيرفع دعوى عليَّ نسأل الله أن يكفينا شرهم وشر كل ذي شر، ومن العجائب أن مصطفى باحُّو، وهو كاتب بوزارة الأوقاف أصدر كتاباً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند المالكية ملأه نصوصاً من كتب المالكية في الموضوع وأجاد في الجمع والتعليق وأجاد وأفاد أكثر في المقدمة التي تعرض فيها بأسلوب غاية في الصراحة إلى حال المجتمع المغربي وسيطرة العلمانيين وعجز الأوقاف والمجالس ودعوى مذهب مالك إلى عقد الأشعري وتصوف الجنيد، هذا الثالوث الذي يركز عليه السملالي وأعوانه عليه ويُنذِر من يتعداه أو: يدعو إلى غيره.<o:p></o:p>
وقد حضر هذه الأيام بتطوان وجمع حوله أنعام البشر من أعضاء المجلس وأمرهم أن يسهروا على تطبيق إرسال اليدين في الصلاة والتسليمة الواحدة الخ، والعناية بالتصوف وزيارة الأولياء، ولما انصرف قام المفتون الناصر يأمر بإعادة تطوان إلى سالف عهده ويعني: من إحياء النَّفَّار والغياط في رمضان والتهليل في المنبه الثاني، وإخراج الْحَبّ في زكاة الفطر وترك تحية المسجد والإمام يخطب وأمر الخطباء أن يزجروا الناس عن ذلك.<o:p></o:p>
وهو جاد في السهر على التطبيق، ومن الطرائف أن السيد أحمد الشعائري قال للناصر لما أخبرهم بعزمه على إحياء ما اندثر من عوائد تطوان وإرجاعها لسالف عهدها: إن تطوان كان فيها (البُرديل)-بيت الدعارة-وخروج الطوائف: <o:p></o:p>
1-عيساوة،<o:p></o:p>
2-وحماشّة إلى الشارع بأفعالهم الوحشية،<o:p></o:p>
فسكت الرئيس، ومصائب القوم وما يجري في الساحة من آثار الغضب الإلهي على ما آل إليه الناس من المسخ والضلال والإلحاد والتلاعب بالدين والاتجار بالمبادئ، وكنت أقرأ في الحديث: "يبيع دينه بعَرض من الدنيا قليل"، وأتطلع إلى تصور ذلك اليوم، فتجلى في هذه الأيام في تهافت فلان على رئاسة المجلس، وجلوسه ساعة يُطري ويكذب-والناس ينظرون-بذكر مناقب ومكارم الملوك الثلاثة، والتزامه أن لا يخرج عن المذهب وأن يصلي بالسدل-إرسال اليدين في الصلاة-، وذهب إلى تمثيل المغرب في موسم التجاني بالسينغال والخرطوم، وهو مستعد لكل ما يُطلب منه، وعهدي به يتسلّف ويكتب في مجلته ما ينافي ما هو عليه الآن على طول، وجاء آخر وألقى محاضرة في خصوصيات المغرب والمغاربة وأنها من صميم المذهب المالكي رغم أنها بدع ظاهرة، والمقصود أن التسفل والانحطاط ديدن هؤلاء المنافقين.<o:p></o:p>
تطوان في 4 شوال 1430 هـ من أخيكم الداعي لكم أبي أويس محمد بوخبزة).<o:p></o:p>
قال أحد الكتاب في: (الشبكة العنكبوتية) موقع: (الشبكة الوطنية الكويتية)، تحت عنوان: (كل المسلمين، قضاة، فمن المتهم؟): إذا قُدّر لك ودخلتَ محكمةً فوجدتَ كل من في قاعاتها وردهاتها واستراحتها ومكاتبها ومنصاتها وحمّاماتها وعلى سلالمها وفي مصعدها قضاة فقط، فتبحث بمشقة بالغة عن متهم أو: محام أو: حاجب أو: حارس فلا تعثر عليه أو: على أثر له.<o:p></o:p>
هذا المشهد الخيالي هو بعينه حال المسلمين اليوم، فأينما ولّيت وجهك عثرت عليهم دعاة وقضاة، في فترة قصيرة من الزمان اكتشف المسلمون طريقة مُخدّرة ومغيّبة للهروب من واقعهم المؤلم والمؤسف، ومن تخلف أمة تكالبت عليها الأمم الأخرى من المسجد الأقصى إلى نفط العراق، ومن أموال المسلمين في مصارف الغرب إلى تحديد ما ينبغي أن يصنعوه في بلادهم أو: يطوروه من قدرات عسكرية أو: يصدروه من صناعات محلية أو: أدوية أو: تفسيرات لدينهم.<o:p></o:p>
الآن قطع المسلم عليك كل طرق الحديث والمعلوماتية والتفكير الحر والاجتهاد واختيار مصادر معرفتك وعلومك ومنهج حياتك وهواياتك، فلديه مسبقاً أحكام على فكرك بالسجن مدى الحياة، وهو منشغل ومهموم بجمع حسنات الآخرة ولو ضرب بالأولى عُرض الحائط ناسياً أو: متناسياً بأن الأصل في الحياة هي الخلافة في الأرض، وأن تعميرها وتطورها وسعادته في طيبات ما فيها تشكل الهدف الرئيس والواضح والصريح لذلك الزمن الذي يفصل ما بين المهد واللحد.<o:p></o:p>
يشاهد المسلم لسنوات طويلة ظلماً شديداً، ويعرف أن في أقبية سجون وطنه آلاف الأبرياء، ويقرأ بأم عينيه عن مئات من حالات الاغتصاب وانتهاك الحرمات فلا تتحرك نخوته، ولا يهتز ضميره، ولا يبحث عن ثواب الآخرة في الانضمام لمظاهرة ضد طاغية أو: في التكاتف مع غيره لرفع الظلم عن المعتقلين، ولا يكترث لآلام وأوجاع ملايين من أهلهم وذويهم، فيمارس حياته العادية كأنه جزء منفصل تماماً عن واقع لا يتغير.<o:p></o:p>
لكن هذا المسلم تنفجر شرايين جسده غضباً، ويشتعل لسانه شجباً، وتُلوّح قبضته في الهواء بالتهديد لأناس في الجزء الآخر من عالمه لأن إحدى المدارس رفضت دخول تلميذتين مسلمتين بغطاء الرأس!<o:p></o:p>
يراك تمارس حقك الطبيعي غير القابل للنقاش أو: الجدال أو: استئذان الآخرين، فتسمع موسيقى، وتشاهد فيلماً، وتقرأ ما تراه أنت ضرورياً لفكرك وعقلك وحاجاتك الثقافية، فيدخل على عالمك مهرولاً، وصائحاً، ومنذراً بكل عذابات القبر وجحيم سَعَرْ، فيضع لك في دقائق معدودة خطوطاً تفصيلية يراها هو الطريق المستقيم الذي يجنبك به الثعبان الأقرع، ويضمن لك أكثر من سبعين من الحور العين.<o:p></o:p>
والمسلم يمارس دعوته التي لا تكلفه شيئاً، فالحديث عن الحجاب والنقاب والفصل بين الجنسين وأهمية الدعاء عند الفجر وصب اللعنات على الكفار وحفظ كتاب الأدعية والاستماع لشرائط العلماء الصالحين والتخلص مما لديك من شرائط موسيقى أو: صور لكائنات فيها روح أمور يشترك فيها الجاهل والمتعلم، والفقير والغني، والأمي والقاريء.<o:p></o:p>
أما الجهاد الآخر المكَلِف فمعاذ الله أن يقترب منه هؤلاء القضاة والدعاة الذين تراهم في البيت والشارع والمدرسة والمصنع والجامعة والمسجد والأسواق والمقاهي.<o:p></o:p>
هل يستطيع المسلم أن يقوم بحملة ضد الغش والفساد والرشوة، وأن يذهب مع مجموعة دعويّة شجاعة إلى قسم الشرطة وينصحون المأمور الباشا أن يحترم آدمية وكرامة المواطنين؟<o:p></o:p>
هل تستطيع قوة من أشد مسلمي النهي عن المنكر الدخول إلى غرزة مخدرات وتوجيه النصائح الدينية اللطيفة للغائبين داخلها وأباطرة التهريب؟
قطعاً لا، فالثمن يعرفونه سلفاً، وثواب الآخرة غير مضمون، وشيوخ الفتاوى لم يتطرقوا إلى تلك الصغائر والتفاهات، فهي لن تزيد حسناتهم سبعين ضعفاً، وستنتهي بمطوة قرن غزال في بطن أحدهم.<o:p></o:p>
هل قابلك مسلم وسألك عن عدد الساعات التي تقضيها مع أولادك، وعن أهمية تربيتهم على المعرفة والقراءة واحترام الكتاب وتنوع مصادر العلوم؟<o:p></o:p>
كل هذه الأشياء لا يكترث لها المسلمون (إلا قليلٌ منهم) فهي تحتاج لمناقشة وجدال وفكر وقوة إقناع واهتمامات بشؤون الدنيا وهموم الوطن وعالم الآلام والمواجع والاصطدام مع السلطة!<o:p></o:p>
شباب صغار يمارسون هواية الدعوة واصدار الأحكام وتفخيخ كلماتهم كأنها سيارة تحصد أرواح الآخرين بدون حساب، فيتجولون في المنتديات والمواقع على الانترنيت، ويقرأون عناوين مقالات، ويمارسون سادية متخلفة في الرد على من لم ترق لهم عناوين كتاباته.
إنهم يبغضون إعمال العقل، وليس لديهم وقت لقراءة فحوى مقال أو: دراسة، واللغة لا تسعفهم، والمعلومات المتوافرة لديهم من بعض المحاضرات الدينية أو: الفتاوى الجاهزة لا تنهض بنقاش أو: حوار جدّي ومثمر. يمارسون الطائفية وتكفير الآخرين وتحليل الدماء، ويصدرون أحكاما خارجة من أعمق نقطة في الفكر الصفري الكاره للحياة والكرامة والحرية والظلم. الخ مقاله الممزوج بالصواب والخطأ إلا أنه في بعض الأحيان وضع أصبع على محل الداء.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 02:45 مساء
القصيدة السابعة والستون: وقد نظم أيضاً-فك الله أسره-أبياتاً تحت عنوان: إجازة عامة لي ولزوجتي وأبنائي جميعاً:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
زيْنَــــــــبٌ فاطِـــمٌ زُبَيْدَةُ واذْكُرْ* أُمَّ كَلْثـــَمْ مليـــــــكةٌ واثْنَــــتانِ<o:p></o:p>
فـــانتـــصارٌ أُمامَةٌ خــــــيرُ أمٍّ * أُمُّ هاني نـــورُ الهُدَى المُسْتَبـــانِ<o:p></o:p>
شَمْسُ عُرْبٍ وَزِدْ حُسَيْنَ المُحَيَّا * كُلُّهـــــــــُمْ وَاثِقُ العُرى كـــتانِي<o:p></o:p>
قد أُجيزوا بـــأضرب العلم طرّاً * من فقيـــــهٍ مُهَنَّـــــدٍ نُعْمَـــــــانِي<o:p></o:p>
واذكـــــرن شيــخنا أبا خبــــزة ذا * والفــزازي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425438&posted=1#_ftn1) محمـــداً بــامتــــنانِ<o:p></o:p>
واذكـــــــــرن محـــمداً بنعلــــيلو * ثمَّ عيّـــــــــَادَهُم أُلُو الإحســــان<o:p></o:p>
أربعـــــــاً زد ثلاثَ عُقدٍ أْجزْنــــا * أربعـــــاً بعدَ عشْرِ يـــــا إخواني<o:p></o:p>
زد أخيراً (إدريسَ) شيخي الهُمام[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425438&posted=1#_ftn2) * صاحبَ الفضل والخصال الحـسانِ<o:p></o:p>
و(حبـيب النفـــــــوس) شرَّف نفسي * من ينــــابيع ثـــرَّةٍ قد سقـــاني!<o:p></o:p>
فـاق بالحُسن والبَهَــــــــا بـــدْرَ تَمٍّ * فتوارى عن شـــأْوِه القمـــَران<o:p></o:p>
قد صفــــا (للنفس الزكيــة) وُدّي * فهْو عنــدي من أنْبَــل الفرسان<o:p></o:p>
جَمَــعَ الفهـــْمَ والبــــيانَ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425438&posted=1#_ftn3) بكَفٍّ * وبأُخــــرى قــد ضَــــمَّ آي قُــرَان<o:p></o:p>
لِــــــي وللــــزوج والوليــــدِ جميعاً * قَـــــدْ أجازوا في همــــةٍ وتفــانِ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425438&posted=1#_ftnref1)-قالت أم الفضل: أبومحمد هو الشيخ العلامة الفقيه محمد والد الشيخ أبي حليم محمد الفزازي-فك الله أسره-. <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425438&posted=1#_ftnref2)-قال ابن سيده: الهمام: اسم من أسماء الملك؛ لعظَم همته، وقيل: لأنه إذا هم بأمر أمضاه، لا يُردُّ عنه؛ ينفذ كما أراد، وقيل: الهمام: السيد الشجاع السخي، ولا يكون ذلك في النساء. والهمام: الأسد على التشبيه. انظر: (صلاح الأمة في علو الهمة) (1\11). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425438&posted=1#_ftnref3)-البيان: إخراج الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي. انظر: (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69) للقاضي زكرياء بن محمد الأنصاري.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:46 مساء
القصيدة الثامنة والستون: قالت أم عبد الله تلميذة المحقق-فك الله أسره-: قرأت في الشبكة العنكبوتية في ملتقى أهل الحديث، وفي: "منتديات مزامير آل داود" تحت عنوان: "الوجازة
لما عند شيخنا عمر الحدوشي من شيخه محمد بوخبزة من الإجازة"، قال شيخنا المحدث الأديب الشاعر
أبو الفضل عمر مسعود الحدوشي فرج الله عنه طالباً إجازة شيخه أبي أويس محمد بوخبزة الحسني-حفظه الله تعالى: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقدبعثت إلى فضيلة شيخنا العلامة الأديب أبي أويس-حفظه الله-بهذه القصيدة من وراء القضبان من السجن المركزي بالقنيطرة أستجيزه لزوجتي وسائر أبنائي، والقصيدة بعنوان:<o:p></o:p>
طلب الإجازة من فقيه النوازل لزوجي وسائر أبنائي<o:p></o:p>
هَلْ تَرَى مَنْ مُنْشِدٍ أَوْ مِنْ مُسَائِلْ * طالِباً عِلْماً بِقَوْلٍ أَوْ: بـِقَائِلْ<o:p></o:p>
مــِنْ عُلُومٍ نافِعَـاتٍ طَلْعُهَا مــَا * يُجْتَـنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِـلْ<o:p></o:p>
مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ* تابِعِيهِمْ بَعْدَهُمْ خَيـر الْفَصَائِلْ<o:p></o:p>
نُـــورُ مِشْكاةٍ لهَ ُالشيخُ الأَمِينُ * شَيْخُنَا أَنـْـتُم لَها تِلْكَ الشَّمـائلْ<o:p></o:p>
نَصْرُكُمْ َنهْجَ الهُدى قَولاً وَفِعْلاً * قَدْ حَمَيْتُمْ ذَا الحِمَى مِنْ كُلِّ صائِلْ<o:p></o:p>
ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حـقّاً * قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَا بِالْحَمَائِلْ<o:p></o:p>
رَدَّ كَيـْدَ الكَفْـــرِ وَالرُّويبضَاتِ * في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُــــــلَّ مَائـــــلْ<o:p></o:p>
حِرْمَةٌ للسُّولِ إلا فِي عُـلـــــومٍ * قَدْ أَبَــــاحَ اللهُ مِنْ هَــــاذِ المســــَائِلْ<o:p></o:p>
اسْتَـجِيزُ الشيخ إسْنَاداً وَمَتْناً * يُورِدُ الأَخْبَارَ مَوْصُولَ الوَصَـــائلْ<o:p></o:p>
لِي وَ(للأَزْوَاجِ وَالأَبْنَاءِ)–فَضْلاَ-* إِنْ تَجُودُوا بِالنَّدَى أَهْلَ الفَضَائلْ<o:p></o:p>
وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مــــرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ<o:p></o:p>
زَادَكُمْ رَبُّ البَـــــرَايــا كُلَّ خَيْر* وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القـلائــلْ<o:p></o:p>
ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ * فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَيــر زَائِلْ<o:p></o:p>
كتب هذه القصيدة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 7 شعبان 1425هـ <o:p></o:p>
فأجابني فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلاً: <o:p></o:p>
(الإجازة).<o:p></o:p>
إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.<o:p></o:p>
بعد الحمدلة والتحية قال:<o:p></o:p>
يَـا أخي يا مستجيزي في الهـدى * لسْتَ مِنِِّي حَاوياً غُرَّ الرسائلْ<o:p></o:p>
كنـتَ من قبْلُ أُجِزْتُم مـن أخٍ * هُو يَرْجُوها تَفِي خَيْرَ عَوَائِلْ<o:p></o:p>
أنت مني–يا أخَا الأوْفَى-مُجازْ * سُنـةً قد سَنَّهَا خـيرُ الأوائلْ<o:p></o:p>
فتَقبَّلْها تنَــلْ يُمْنَ الـــذي * خطَّها يرجـو بِها كلَّ الفَضَائلْ<o:p></o:p>
تــحتوي من بركاتِ القومِ مَـا * تجــدَنْ مِثلاً له من كلِّ قائلْ<o:p></o:p>
مـن أسـانيــد تَراها شمِلتْ * غُـرَرَ الأسْما على الحُسْنَى دلائلْ<o:p></o:p>
فتـوسَّـل بهُــداها إنــها * تَنْتَهي للوَحي من أدْنى الوَسائلْ<o:p></o:p>
صَلِّ يـا ربّ عـلى غايتـهـا * مُنتهى الآمــالِ دَفعاً للغَوائلْ<o:p></o:p>
أكثــرنْ منـــها ففيها فرَجٌ * من كُرُوبٍ أذْهلتْ عقلَ المسائلْ<o:p></o:p>
وترقب مـِنْ إلهـي لطـفَـهُ * شـاملاً يُطْـوَى به شَرُّ البدائلْ<o:p></o:p>
واعتصـم بـاللهِ تَظْفَـرْ بالنَّجـ * اة دَواماً سَالِماً من كلِّ صَائِلْ<o:p></o:p>
جَرَّبَ النَّاسُ حَديـــثَ المصطفى * بِجميلِ القَصْدِ مَحْواً للرذائِلْ<o:p></o:p>
ثُــمَّ عـادُوا في سلامٍ شَـامِلٍ * رائِقٍ أنْسَاهُــمُ شُؤْمَ الفَعَائِلْ<o:p></o:p>
فاتلُ وحي الله صبحــاً ومَسـا * وتــدبّره كثيـراً في الأصائلْ<o:p></o:p>
تلِجـــنْ لـيلاً ذكيّاً نَفْــحُهُ * بِنَسيمِ الذكـر من عطْرِ الخمائلْ<o:p></o:p>
هــذهِ ذِكرَى لِحُبِّي عُمَـــرٍ * مـن أحبائــي وإِخْواني القلاَئلْ<o:p></o:p>
فيها تــأكيد لمـــا يطـــلبُه * (لبنيه) مُرْتجى طِيـــبِ الشمائلْ<o:p></o:p>
قــد أجـزت (الأهل) بدءاً علنا * وخـتاماً كـل ما عنــديَّ طائـلْ<o:p></o:p>
أخوكم أبو أويس 9 عاشوراء 1426 هـ <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:46 مساء
جمعية أبي القاسم الشاطبي<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لتحفيظ القرآن وتدريس علومه<o:p></o:p>
تطوان-المغرب<o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم <o:p></o:p>
(إجازة موجزة)<o:p></o:p>
الحمد لله........................................... <o:p></o:p>
الموقِّع أسفله عَقب تاريخه، يُجيز ماسِكَه الأستاذ الفاضل أبا الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي، إجازة عامّة بكل ماله من منثور ومنظوم، وما تحمَّله عن مشايخه من منطوق ومفهوم، وروايات معقول ومنقول، تضَمَّنتها-بأسانيدها-أثباتُهم وفهارسُهم رحمهم الله، المشارُ إليها في الإجازة المفصلة التي يَحملها الْمُجاز المذكور، جاعلاً له فيها أن يُجِيزَ مَن شاء بما شاء، على سنة الإجازة العامة، تبرّكاً بسُنة سَلَفنا في هذا المجال ورغبةً في ربط سِلْسِلَتِنَا بأسانيدهم، والإسنادُ من الدين ناصحاً نفسي وإياه بتقوى الله تعالى، والإخلاصِ له في القول والعمل، وذلك مُنْتَهَى المطلوب والأمَل، والسلام.<o:p></o:p>
وحرر بتامرنوت صباح الجمعة 29 جمادى الثانية 1326 هـ<o:p></o:p>
أبو أويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني عفي عنه<o:p></o:p>
رئيس جمعية الإمام الشاطبي ومعهده.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:47 مساء
جمعية أبي القاسم الشاطبي..........<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لتحفيظ القرآن وتدريس علومه ........ <o:p></o:p>
تطوان-المغرب. <o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم<o:p></o:p>
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.<o:p></o:p>
(شهادة وتزكية)<o:p></o:p>
يشهد الموقِّعُ أسفلَه مستمداً من الله السَّداد والتوفيق: أن حامله الأخ الأستاذ الفاضل الداعية، الخطيب المدرس الواعية، أبا عاصم عمر بن مسعود الحدوشي، يقوم منذ سنين بنشاط متزايد في مجال الدعوة الإسلامية، والتوعية الخلُقية، تدريساً وخطابةً وتأليفاً، مع اجتهاد متواصل، وعمل دأُوب موفور، وسعي متنامٍ مشكور، مع تعفُّف وصيانة، واستقامة وديانة.<o:p></o:p>
وذلك بعد أن تَلَقَّى ما كُتب له من معارفَ وعلوم، في رحاب الحرم المكي ودار الحديث الخيرية بمكة المكرمة ومدينتي طنجة وتطوان من ثغور المغرب، على عدد من أهل العلم والفقه.<o:p></o:p>
بهذا الوَسَم عرفه، وعلى هذا الحالة خَبَرَه، لا يعلمه تخلَّى عنها، ولا تبدل حالةً سِواها، وله في نصرة السنة وأهلها، ومقاومة البدَع وشُؤمها، مواقفُ حميدة، وآثار ماثلة عديدة. <o:p></o:p>
والله تعالى المسؤولُ أن يلهمنا وإياه السَّدَادَ والتوفيق، ويَمُنَّ علينا وعليه بدوام الهداية إلى أقوم طريق. آمين قاله عارفُه حاسباً إياه كذلك ولا يزكيه على الله، معرفاً به.<o:p></o:p>
وحرر بتطوان في عاشر جمادى الثانية 1423 هـ موافق 18 غشت 2002 م<o:p></o:p>
امضاء: محمد بن الأمين بو خبزة الحسني عفي عنه رئيس جمعية الإمام الشاطبي ومعهده.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:48 مساء
(شهادة وتزكية):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم<o:p></o:p>
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد: <o:p></o:p>
فيشهد الموقع أسفله محمد السعيدي (الجَّرْدي) أن الأخ عمر الحدوشي له عقيدة سلفية، وصاحب أخلاق فاضلة، وسلوك طيب، وعلى جانب كبير من المعرفة، في اللغة العربية، وعلوم الحديث، وعلم التفسير، وأصول الفقه، والبلاغة، ومن حفظة القرآن الكريم. <o:p></o:p>
وهذه معرفتنا في الأخ المذكور ولا نزكي على الله أحداً.<o:p></o:p>
بطلب منه كتبنا له هذه الكلمات للإدلاء بها عند الحاجة.<o:p></o:p>
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. <o:p></o:p>
عبد ربه: محمد السعيدي الـجَّرْدي طنجة. <o:p></o:p>
12 ربيع الأول، عام 1414 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:49 مساء
(شهادة تزكية) :<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم.<o:p></o:p>
فاس في 21/12/1414 هـ<o:p></o:p>
إلى صاحب الفضيلة العلامة الجليل الشيخ حماد الأنصاري حفظه الله.<o:p></o:p>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<o:p></o:p>
أسأل الله أن تكونوا كما أحب لكم من تمام العافية ودوام الإنتاج العلمي المبارك..<o:p></o:p>
حامل هذه التحية الشيخ الطالب عمر الحدوشي من اهل العلم وخيرة طلابه، لفت أنظار بعض المشايخ الصالحين بذكائه وحسن طلبه للعلم ورغبته في المزيد من المعرفة والاتصال بمصادر الحديث وعلومه، وقد أرسلته إليكم فإن وجدتموه كما وصف لي فالرجاء الأخذ بيده ومساعدته لكي يظل بجانبكم بالجامعة الإسلامية.<o:p></o:p>
وتقبلوا تحياتي وتقديري والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته<o:p></o:p>
أخوكم وحافظ ودكم: الدكتور عبد السلام الهراس.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:50 مساء
(شهادة وتزكية):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم<o:p></o:p>
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.<o:p></o:p>
إلى حضرة الأخ الكريم فضيلة الشيخ على عامر، مدير دار الحديث الخيرية بمكة حرسها الله، دام سعدكم وعلا قدركم وسطع نجمكم، وفاض بِرُّكم وإحسانكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى كل عزيز لديكم وعلى المشايخ.<o:p></o:p>
وبعد: فكاتب هذا المعروض هو أخوكم في الله، المعترف بجهودكم الطيبة لخدمة العلم ونشره في طلبته، الشيخ عزيزو محمد عبد السلام، خرِّيج الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في كلية الدعوة وأصول الدين عام 1399 هـ، والذي أكرمه الله بزيارتكم وحضور ضيافة كريمة بمقر دار الحديث الخيرية بمكة ليلة السابع والعشرين 27 من شهر رمضان قبل العام المنصرم، فجزاكم الله على الإكرام يا فضيلة الشيخ. <o:p></o:p>
وإني أشفع لديكم في قبول طالب مغربي يُدعى الحدُّوشي عمر بن مسعود للدراسة عندكم بدار الحديث، وهو طالب علم جيد يحفظ كتاب الله عز وجل ولم تسبق له الدراسة في المدارس والمعاهد الحكومية بل درس ولا زال يدرس على مشايخ بطنجة وغيرها، وهو حالياً يتابع دراسته بدار القرآن ببني مكادة بطنجة، وهي غير دار القرآن التي يُشرف عليها البقالي، فالرجاء العمل على منحه مقعد ومنحة بدار الحديث والله يتولاكم، ودمتم في حفظ الله وحسن عونه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. <o:p></o:p>
حرر بمكناس في 12/ربيع الأول 1410 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:52 مساء
<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shapetype id=_x0000_t75 stroked="f" filled="f" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" o:preferrelative="t" o:spt="75" coordsize="21600,21600"> <v:stroke joinstyle="miter"></v:stroke><v:formulas><v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"></v:f><v:f eqn="sum @0 1 0"></v:f><v:f eqn="sum 0 0 @1"></v:f><v:f eqn="prod @2 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @0 0 1"></v:f><v:f eqn="prod @6 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="sum @8 21600 0"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @10 21600 0"></v:f></v:formulas><v:path o:connecttype="rect" gradientshapeok="t" o:extrusionok="f"></v:path><?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:lock aspectratio="t" v:ext="edit"></o:lock></v:shapetype><v:shape id=_x0000_i1025 style="WIDTH: 416.25pt; HEIGHT: 589.5pt" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\pk\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_imag e001.jpg" o:title="Numériser0021"></v:imagedata></v:shape>

تاج
24Nov2009, 02:53 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أُنزل عليه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان.<o:p></o:p>
أما بعد:<o:p></o:p>
فأنا الممضي أسفله الفقيه عبد السلام محمد الحداد من قبيلة بني يدر المدرس لأولاد حي السعادة بضاحية طنجة قيادة الفحص، أشهد والشهادة لله على أن الطالب المجتهد الذكي الألمعي عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي المزداد 1970 م الحامل لتعريفه الوطني رقم:183248 (ك) والممنوح له من إدارة الأمن الوطني بالرباط. أنه طالب قرآني يحفظ القرآن حفظاً جيداً متقناً عن ظهر قلب ويتقن ما يتعلق به من قواعد تتعلق بذلك. <o:p></o:p>
وقد سلمت له هذه الشهادة للإدلاء بها عند الاقتضاء.<o:p></o:p>
الإمضاء الفقيه عبد السلام.<o:p></o:p>
تاريخ كتابة هذه الشهادة: 11 رجب 1984 م<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:54 مساء
P<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحمد لله حمداً يليق بجلاله وكبريائه وعظمته التي لا تطيقها العقول والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أنزل عليه القرآن بلسان عربي مبين. <o:p></o:p>
أما بعد: <o:p></o:p>
فجرياً على طريقة الفقهاء الذين يدرسون المتُنَ المختلفة مع الطلبة على أنهم يعطون الإجازة بالمطالعة والتدريس لبعض من يرون فيه فطنة وفهماً وذكاء لفن من الفنون ومن ثم يأذنون لهم بالتدريس. وعلى هذا المنوال فقد أذنت للشيخ عمر بن مسعود الحدوشي أن يدرس مع الطلبة الفنون الآتية: <o:p></o:p>
1-مقدمة ابن آجروم، بجميع شراحها، <o:p></o:p>
2-وخلاصة ابن مالك في النحو والتصريف، <o:p></o:p>
3-ولامية الأفعال في التصريف لابن مالك، <o:p></o:p>
4-وحاشية العلامة أبي العباس سيدي أحمد بن الخياط على شرح الإمام أبي عبد الله محمد الخرشي لفرائض مختصر أبي المودة سيدي خليل، ولا بأس أن يزيد معهم بعض الفنون، وذلك بمحضرجمع من الطلبة عند ختمنا لألفية ابن مالك-بمسجد أرض الدولة بني مكادة طنجة-.<o:p></o:p>
قاله وكتبه عبيد ربه: عياد محمد الحزمري المهراس.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:55 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على الرؤوف الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحمد لله الذي تكفل بحفظ شريعته، ووعدنا بنشر هدايته، وأمرنا بتبليغها للعباد، وصلى الله وسلم على رسوله ونبيه، الموصل لشريعته الوفية، ناشر التوحيد وأسس الحضارة الراقية، ومرشد الخليقة إلى قواعد التوثيق والضبط السامية، فاتق رتق علم الإسناد، وعلى آله المصطفين بالانتماء إليه، وصحابته المقربين لديه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المعاد.<o:p></o:p>
مُناي من الدنيا علومٌ أبثها * وأنشرها في كل بادٍٍٍٍٍٍٍ وحاضر<o:p></o:p>
دعاءٌ إلى القرآنِ والسنن التي * تناسى رجالٌ ذكرها في المحاضر<o:p></o:p>
أما بعد:<o:p></o:p>
فلما كان الإسناد من الدين، ولولاه لقال من شاء ما شاء، فقدر غب منا الأخ الفاضل: الشيخ العلامة المجاهد الأسير-فك الله أسره-أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي الريفي الورياغلي أن نجيزه وعقيلته الفضلى وسائر أبنائه الكرام-بما تصح لنا روايته وترويته من مسموع ومنقول، إحساناً للظن بنا وحباً في الاتصال بسيدنا الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عن طريقنا واقتداء بالسلف الصالح من العلماء وأئمة الإسلام، فلم يسعنا إلا تلبية رغبته، وإجازته بما طلب منا... فأقول:<o:p></o:p>
أجزت الشيخ المذكور-وعقيلته أم الفضل حنان بنت محمد المساوي وسائر أبنائهما-بما تصح لي روايته وترويته من مسموع ومنقول ومؤلف، بالشرط المعتبر عند أهل الحديث والأثر، عن مشايخي وأساتذتي، أئمة الهدى ومصابيح الظلام، أخص منهم من أجازني وأذنني بالرواية عنه، منهم: <o:p></o:p>
1-والدي الإمام الحافظ شيخ الإسلام الشريف محمد بن جعفر الكتاني الإدريسي الحسني المتوفى عام 1345، 2-وابن عمة والدي حافظ عصره الشريف عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني المتوفى عام 1382، <o:p></o:p>
3-وشيخ الجماعة في المغرب الشريف أحمد بن محمد بن الخياط الزكاري الإدريسي الحسني المتوفى عام 1343، 4-والإمام المجاهد الشريف أحمد بن الشريف السنوسي الإدريسي الحسني المتوفى عام 1351، <o:p></o:p>
5-والعلامة الفقيه المشارك محمد بن العربي أشَرْقي المتوفى عام 1361، <o:p></o:p>
6-والعلامة المشارك محمد بن محمد بن عبد القادر بن سودة المري المتوفى عام 1368، كذا أجيزهم بمؤلفاتي، وأخص منها (الخريطة القرآنية للمجتمعات البشرية)... وغير ذلك... كما أجيزهم بــ"الدعوة إلى الله تعالى"، وأوصيهم بتقوى الله عز وجل في السر والعلانية... والاهتمام بأمور المسلمين، شرقاً ومغرباً، والنصح لهم بقوله-عليه الصلاة والسلام-: (الدين النصيحة... لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)، وأدعو الله لي ولكم ولأهلكم، وأولادكم بسعادة الدارين وحسن الخاتمة، إنه سميع مجيب.<o:p></o:p>
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سائر الأنبياء والمرسلين.<o:p></o:p>
وكتبه عبيد ربه: إدريس بن محمد بن جعفر الكتاني............الرباط بتاريخ:5 شعبان 1428 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:56 مساء
P<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله أرسله الله رحمة للعالمين بشيراً ونذيراً. فوضّح للمسلمين الطريقة أتم توضيح بقوله وفعله وتقريراته-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.<o:p></o:p>
أما بعد: <o:p></o:p>
فجرياً على عادة الشيوخ المحدثين منذ زمن سحيق أن يعطوا لطلبتهم الإجازة العامة والخاصة. لكي يرووا عنهم بالمشافهة ما درسوه عنهم من أحاديث الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وعلى هذا المضمار فقد أجزت: الأخ الفاضل الأستاذ الداعية الشيخ أبا الفضل عمر بن مسعود الحدوشي الورياغلي أن يروي عني ما ورد في كتاب: (نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار). للشوكاني. <o:p></o:p>
هذا. وسبق أن أجزته أن يروي عني الكتب التسعة وغيرها، إجازة عامة، كما أجزته بمؤلفاتي. وأوصيه بتقوى الله تعالى، وأرجو ألا ينساني من صالح دعواته، واللهَ أسأل أن يكرمني وإياه بخير الدارين ويجمعنا وإياه في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. <o:p></o:p>
إمضاء: أبي الفضل عبد الله بن الصديق الغماري. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:57 مساء
وهذا نص إجازاته لي ولأهلي وأبنائي كلهم، ذكراناً وإناثاً، صغيراً وكبيراً:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
(إجازة حديثية عامة)<o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم<o:p></o:p>
الحمد لله الذي أكرم علماء هذه الأمة بالدرجات العلى، وأنزلهم منازل الوراثة النبوية في الآخرة والأولى، وجعلهم عدولاً في الدين، لحمل شرعه مؤهَّلين، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، في كل وقت وحين، كما أثر عن النبي الأمين، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وخصَّ هذه الأمة بمنقبة الإسناد، ومَيَّزها به بين العباد، فانفردوا في الدنيا باتصال النقل مسنداً إلى مصدره اتصالاً وثيقاً، بأحكام وقواعد أحكمها جهابذتُهم إحكاماً دقيقاً، فكان لهم أن يفخروا بهذه المزية العظمى بين العالمين ما شاء لهم الفخار، كما شهد لهم بذلك الموافق والمخالف من الأبرار والفجَّار.<o:p></o:p>
فالحمد لله لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى على نفسه، ونصلي ونسلم على نبينا المصطفى، ورسولنا المجتبى، القائل: (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه)، فكان حديثه الشريف هو الحكمة المقرونة بالكتاب فلا يجوز لنا أن ندعه، وعلى آله الأبرار، معادن الصدق والأسرار، وأصحابه الأخيار، حماة الشريعة ورواة الآثار.<o:p></o:p>
وبعد: فلما كان الشأنُ في الحديث ووسيلة وصوله إلينا ما أشرنا إليه، كان حرصُ المسلمين سلفاً وخلَفاً على التلقي والرواية: وسائلها وأنواعها بالغاً أقصى الغايات، ونهاية النهايات، فكان على الإسناد في القرون الخمسة الأولى الاعتمادُ والمدار، لإتمام مهمة التدوين والجمع المستقصى في تلك الأعصار، ثم استمر الاشتغالُ به والعناية، لبقاء سلسلته متصلة الحلقات إلى النهاية، واستجلاباً لبركة الاتصال بالسلف الصالح، حتى يتزكى بيُمْنِ التشبُّه بهم الخلف الفالح، ولله در القائل:<o:p></o:p>
فتشبّهوا إن لم تكونوا مثلهم * إن التشبُّه بالكرام رباحُ<o:p></o:p>
وكان كاتبه–أصلح الله حاله، وبلَّغه في الدارين آماله-ممن أنعم الله عليه بالانحياش إلى أولئك الكرام، والاندراج في سلكهم موصولاً دون انصرام، مُجازاً من شيخه إمام العصر، ونادرة الدهر، الحافظ الكبير الشيخ أبي الفيض أحمد ابن محمد بن الصديق الغماري إجازة عامة بما حواه ثَبتُه الكبير المسمى: (البحر العميق، في مرويات ابن الصديق)، ويقع في مجلدين، ناولنيه الشيخ في أصله الذي بخطه، المحفوظ الآن عند بعض تلامدته بطنجة، ويوجد فروعُه بخطي بخزانة تطوان العمومية، ومختصره المسمى: (المعجم الوجيز للمستجيز) المطبوع بالقاهرة في جزء لطيف، والشيخ صفاء الدين الأعظمي البغدادي.<o:p></o:p>
ومشافهة من المشايخ: <o:p></o:p>
1-عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، <o:p></o:p>
2-وعبد الحفيظ بن الطاهر الفاسي الفهري، <o:p></o:p>
3-والطاهر بن عاشور التونسي، <o:p></o:p>
4-وتدبيجاً مع الشيخ محمد بن عبد الهادي المنُّوني المكناسي، <o:p></o:p>
5-والشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الحنبلي المكي، <o:p></o:p>
6-والشيخ أبي أحمد عبد الله بن محمد بن عامر الأحمدي، <o:p></o:p>
7-والشيخ مشعل بن حميد اللّهيبي الحربي المكي، <o:p></o:p>
8-ومناولةً لبعض كتبه من الشيخ محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني الأرناؤوطي بمنزله بالمدينة النبوية عام 1382 هـ، وأسانيدهم تطلب من فهارسهم ما عدا ابن عاشور والألباني رحمهم الله وأثابهم. <o:p></o:p>
وكان ممن رغب في ربط إتصاله بي، واستجازني لحسن ظنه، وجميل أدبه وحرصه على الخير-الأخ المكرم: الأستاذ الفاضل الداعية الشيح أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي الورياغلي، أصالة عن نفسه ونيابة عن أنجاله:<o:p></o:p>
1-عاصم بن عمر الحدوشي،<o:p></o:p>
2-وصهيب بن عمر الحدوشي،<o:p></o:p>
وحذيفة بن حكيم الحدوشي-أصلحهم الله تعالى.<o:p></o:p>
وعن أوانسه:<o:p></o:p>
1-رميصاء-بكر أبنائه-بنت عمر الحدوشي،<o:p></o:p>
2-عفراء-أصغر بناته-بنت عمر الحدوشي،<o:p></o:p>
3-حفصة بنت حكيم الحدوشي أصلحهن الله تعالى.<o:p></o:p>
فأجبت طلبته، وأسعفت رغبته قائلاً له:<o:p></o:p>
جمعت لكل مكرمة مـَجازاً * وتؤْثرُ للتَّواضع أن تجازا<o:p></o:p>
أجزت لك أيها الأخ الوفي-ولأنجالك المذكورين، المتودد الصفي، إجازة عامة كلّ ما تصح لي روايته عن شيخي المذكور، ومن ذكر معه مما حواه ثبته المسطور وفهارسهم، من معارف وعلوم وأوضاع ورسوم، ناصحاً نفسي وإياك بتقوى الله، والتثبت في الرواية والحرص المتناه، والصدق في الأقوال والأفعال، ومواصلة دراسة الحديث والآثار، لأنه العلم الصحيح المعتبر، راغباً إليك في الدعاء الصالح بظهر الغيب في مظانِّ الإجابة، من أماكن الطاعة وأوقات الإنابة، والله يتولى هدانا أجمعين، ويُنيلُنا التوفيق إلى مراضيه في كل وقت وحين، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. <o:p></o:p>
قاله وكتبه في متم شوال الأبرك عام واحد وعشرين وأربعمائة وألف أبو أويس محمد بن الأمين أبو خبزة الحسني التطواني عفا الله عنه بمنه[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425452&posted=1#_ftn1).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425452&posted=1#_ftnref1)-قالت أم الفضل: وفي إجازة أخرى بعث بها إلى السجن المحلي بتطوان لشيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي، ما نصه: (قاله وكتبه يوم الخميس 12 رجب الفرد عام 1428 هـ عُبيد ربه، ورهينُ كسبه، الوجِلُ من ذنبه، الراجي غفران ربه: أبو أويس محمد بن الأمين بن عبد الله أبو خبزة الحسَني التطواني عفا الله عنه بمنه محمد أبو خبزة). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:58 مساء
جمعية أبي القاسم الشاطبي<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لتحفيظ القرآن وتدريس علومه<o:p></o:p>
تطوان-المغرب<o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم <o:p></o:p>
(إجازة موجزة)<o:p></o:p>
الحمد لله........................................... <o:p></o:p>
الموقِّع أسفله عَقب تاريخه، يُجيز ماسِكَه الأستاذ الفاضل أبا الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي، إجازة عامّة بكل ماله من منثور ومنظوم، وما تحمَّله عن مشايخه من منطوق ومفهوم، وروايات معقول ومنقول، تضَمَّنتها-بأسانيدها-أثباتُهم وفهارسُهم رحمهم الله، المشارُ إليها في الإجازة المفصلة التي يَحملها الْمُجاز المذكور، جاعلاً له فيها أن يُجِيزَ مَن شاء بما شاء، على سنة الإجازة العامة، تبرّكاً بسُنة سَلَفنا في هذا المجال ورغبةً في ربط سِلْسِلَتِنَا بأسانيدهم، والإسنادُ من الدين ناصحاً نفسي وإياه بتقوى الله تعالى، والإخلاصِ له في القول والعمل، وذلك مُنْتَهَى المطلوب والأمَل، والسلام.<o:p></o:p>
وحرر بتامرنوت صباح الجمعة 29 جمادى الثانية 1326 هـ<o:p></o:p>
أبو أويس محمد بن الأمين بو خبزة الحسني عفي عنه<o:p></o:p>
رئيس جمعية الإمام الشاطبي ومعهده.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 02:58 مساء
(إجازة في رواية حديث الرحمة المسلسل بالأولوية)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
بسم الله الرحمن الرحيم<o:p></o:p>
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين. <o:p></o:p>
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.<o:p></o:p>
أما بعد: <o:p></o:p>
فإن الشيخ خادم الحديث النبوي الشريف، العالم السلفي الخطيب، المعتني بالتراث المخطوط: <o:p></o:p>
1-قراءة،<o:p></o:p>
2-وتعليقاً، <o:p></o:p>
3-ونسخاً، <o:p></o:p>
4-وتصحيحاً: <o:p></o:p>
أبا أويس سيدي محمد بن الأمين بن عبد الله أبا خبزة الشريف الحسني الإدريسي التطواني سلمه الله سبحانه.<o:p></o:p>
حفزه حسن ظنه، وموفور تواضعه، أن يستجيز-تدبيجاً-هذا العبد الضعيف، العاطل–لولا ستر الله سبحانه-من كل وصف منيف، وفي هذا المساق، ونزولاً عند رغبة المستجير الفاضل، أبدأ له برواية حديث الرحمة المسلسل بالأولوية: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) وقد رويته–سماعاً ومكاتبة-عن عدة مشايخ، مغاربة ومشارقة، بأسانيدهم المبسوطة في (سفر الإجازات)، المرفقة نسخة منه بهذا المكتوب. <o:p></o:p>
وبعد حديث الرحمة، أقول: قد أجزت-تدبيجا-الشيخ أبا أويس: سيدي محمد بن الأمين بن عبد الله أبا خبزة الشريف الحسني الإدريسي التطواني، بما لي من المقروءات والمؤلفات والأبحاث، مع ما لي من المرويات: سماعاً في أقلها، وعن طريق الإجازة في أكثرها، إجازة عامة، مطلقة تامة، بشرط ذلك المعتبر عند أهل الحديث والأثر، وناولته–مع ذلك-كراسة المقروءات والأبحاث والمؤلفات. <o:p></o:p>
راغباً منه أن لا ينساني من دعواته، في خلواته وجلواته، في محياي ومماتي، ودنياي وآخرتي.<o:p></o:p>
والله–سبحانه-يبلغنا جميعاً من العلم والعمل به مبتغاه، ويسلك بنا والمسلمين أحسن المسالك، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين.<o:p></o:p>
قاله بفهمه، ورقمه بقلمه، المستغفر لمولاه، وراجي عفوه وستره ورضاه، محمد بن عبد الهادي من محمد المنّوني المكناسي ولادة ونشأة وقراراً، نزيل الرباط حينه، بتاريخ السبت:21/ رجب عام 1418 هـ، الموافق 28/ نونبر سنة 1997 م<o:p></o:p>
قال العلامة الأديب محمد بوخبزة: الحمد لله بما تضمنته الإجازة العامة المزبورة أعلاه يُجيز المجازُ بها حاملها الأخ الفاضل الاستاذ أبا الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي سلمه الله وفرج كربه، وأهله وأولاده كلهم، وبالله التوفيق<o:p></o:p>
تطوان في 15/ذي الحجة 1429/ هـ كتب محمد بو خبزة.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:00 مساء
(إجازة خاصة):ffice:office" /><O:p></O:p>

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى. <O:p></O:p>
أما بعد: <O:p></O:p>
فإني قد أجزت في كتاب: (نخبة الفكر) مع شرحها (نزهة النظر) للحافظ ابن حجر. <O:p></O:p>
فضيلة الشيخ: أبو أوبس محمد بن الأمين بن عبد الله أبو خبزة الحسَني التطواني بمقتضى ما أجازني به 1-الشيخ محمد الحسن بن الدَّدُّو، <O:p></O:p>
2-عن جده الشيخ محمد علي بن عبد الودود،<O:p></O:p>
3-عن الشيخ يَحظَه بن عبد الودود،<O:p></O:p>
4-عن الشيخ محمد بن محمد سالم،<O:p></O:p>
5-عن الشيخ الفقيه حامد بن عمر، <O:p></O:p>
6-عن الشيخ الفقيه الخطاط،<O:p></O:p>
7-عن الشيخ أحمد الحسني الملقب شيخ الشيوخ، <O:p></O:p>
8-عن الشيخ علي الأجهوري،<O:p></O:p>
9-عن الشهاب اللقَّاني،<O:p></O:p>
10-عن الحافظ السخاوي، <O:p></O:p>
11-عن المؤلف أحمد بن حجر العسقلاني. <O:p></O:p>
وأوصيه ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية وبالدعاء الصالح لي ولأشياخي بالرحمة والمغفرة.<O:p></O:p>

اسم المجيز: مشعل بن حميد اللهيبي الحربي 5/12/1420هـ<O:p></O:p>

قال العلامة محمد بوخبزة: الحمد لله نزولاً عند رغبة الأخ الداعية الواعية الشيخ عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي أجيزه وأهله وأبناءه جميعاً بما تضمنته الإجازة أعلاه بخصوص (نخبة الفكر وشرحها) ربطاً للاتصال واهتبالاً بالإسناد الذي هو من خصوصيات هذاه الأمة علماً بأن له إجازة عامة مني نفعني الله واياه بذلك ووفقنا لما يحبه ويرضاه. <O:p></O:p>

تطوان في 15/ ذي الحجة 1429/هـ<O:p></O:p>


وكتب أبو أويس محمد بو خبزة.<O:p></O:p>

<O:p> </O:p>

تاج
24Nov2009, 03:03 مساء
<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shapetype id=_x0000_t75 stroked="f" filled="f" path="m@4@5l@4@11@9@11@9@5xe" o:preferrelative="t" o:spt="75" coordsize="21600,21600">قالت أم عبد الله: وأذكر أنني قرأت في: (الإتحاف) لشيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-(ص:1131/1132) بعد أن ذكر أسانيده إلى الكتب التسعة وسائر العلوم الشرعية ما نصه: (... قال المحبوس عمر الحدوشي ولي طرق وأسانيد أخرى أروي بها (صحيح البخاري)، وباقي كتبه تصل إلى: (نيف وخمسين طريقاً و إجازة). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
من حفاظ ومحدثين وأئمة كبار: أولهم علم الأدب العلامة المطلع، والمحقق المدقق، والمحدث الفاضل، بقية السلف، وخيرة الخلف، سيدي محمد بوخبزة، (بتطوان)، أجاز لي ولأهلي وسائر أبنائي، وقد كتب لي عدة إجازات للتبرك: (إجازة عامة، وأخرى خاصة-وثالثة موجزة، ورابعة في نخبة الفكر وشراحها، وخامسة في كتب القراءات: <o:p></o:p>
(1-رواية في مؤلفات الجزري كلها ومنها: "النشر في القراءات العشر"، و"منجد المقرئين"، و"مرشد الطالبين"، و"الدرة اليتيمة"، و"المقدمة الجزرية". <o:p></o:p>
2-رواية سائر مصنفات الشاطبي منها: "حرز الأماني"، وغيره.<o:p></o:p>
3-رواية كتاب: (التيسير) لأبي عمرو الداني.<o:p></o:p>
4-رواية كتاب: (إبراز المعاني شرح حرز الأماني).<o:p></o:p>
5-رواية كتاب: "الدقائق المحكمة شرح المقدمة الجزرية والمقصد في الوقف والابتداء". <o:p></o:p>
6-رواية كتاب: (شرح الطيبة...) لأبي العباس أحمد النويري، وسائر كتبه.<o:p></o:p>
7-سند القرآن العظيم بقراءة نافع من رواية ورش... إلى أبي بن كعب عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425456&posted=1#_ftn1). <o:p></o:p>
وسادسة في (دليل الخيرات)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425456&posted=1#_ftn2)، وسابعة: في (البردة)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425456&posted=1#_ftn3)، وثامنة: برواية حديث الرحمة المسلسل بالأولوية). <o:p></o:p>
وبكل ما صح له من معقول ومنقول، وفي سائر كتبه وأشعاره، بشرطها المعلوم)، ولي أخرى من طنجة، ومن سلا، والرباط، وفاس، ومكناس، ومن بني ملال، ومن الجزائر، وتونس، وسوريا، وتركيا، ومصر، والأردن، والعراق، واليمن، ومن المدينة النبوية، ومكة المكرمة، وجدة، ونجد، والبحرين، ونيجريا، وباكستان، والهند، وغيرها من البلدان، على أن بعض البلدان يكون لي فيها أكثر من (22 إجازة-الرباط نموذجاً). <o:p></o:p>
وأسانيدي كلها تصل إلى هذه الكتب التالية وغيرها:<o:p></o:p>
1-(فهرس الفهارس). للمحدث العلامة عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني.<o:p></o:p>
2-و(إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر) للعلامة الشوكاني.<o:p></o:p>
3-و(صلة الخلف بموصول السلف) للعلامة محمد بن سليمان الرداني.<o:p></o:p>
4-(البحر العميق بمرويات أحمد بن الصديق) ومختصره: (المعجم الوجيز للمستجيز) لشيخ شيوخنا المحدث أحمد ابن محمد بن الصديق الغماري.<o:p></o:p>
5-و(غنية المستفيد في مهم الأسانيد) للعلامة محمد الباقر الكتاني.<o:p></o:p>
6-و(أسانيد الكتب الحديثية السبعة الصحيحين والسنن الأربعة وموطأ الإمام مالك) للعلامة شيخ شيوخنا محمد ياسين بن عيسى الفاداني المكي.<o:p></o:p>
7-و(أسانيد الكتب الحديثية السبعة الصحيحين والسنن الأربعة وموطأ الإمام مالك) لشيخنا العلامة عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري، <o:p></o:p>
8-و(سفر الإجازات) للعلامة محمد بن عبد الهادي بن محمد المنّوني المكناسي).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425456&posted=1#_ftnref1)-قالت معلمتنا وأستاذتنا أم الفضل: وقد أجاز شيخنا أبو أويس شيخنا أبا الفضل في: رواية سائر مؤلفات الجزري، ورواية سائر تصانيف الإمام الشاطبي، ورواية كتاب (التيسير) لأبي عمرو الداني، و"إبراز المعاني شرح حرز المعاني"، و"الدقائق المحكمة شرح المقدمة الجزرية"، و"المقصد في الوقف والابتداء"، و(شرح الطيبة) لأبي العباس أحمد النويري وسائر كتبه.<o:p></o:p>
وإجازة مهمة في سند القرآن العظيم بقراءة نافع من رواية ورش، بسنده إلى رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ورواية في قراءة ابن كثير من روايتي البزي، وقنبل-وكتب شيخنا العلامة محمد بوخبزة تحت أسانيد هذه الكتب ما يلي:<o:p></o:p>
(الحمد لله أجاز الـمُجاز بالإجازة أعلاه أخاه الأستاذ الفاضل الشيخ عمر الحدوشي وأهله وأولاده جميعاً في: 11 محرم 1430 هـ محمد بوخبزى). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425456&posted=1#_ftnref2)-قالت أستاذتنا أم الفضل: أجاز شيخنا أبو أويس شيخنا أبا الفضل في: (دلائل الخيرات) بسنده إلى مؤلفه الجزولي-وكتب شيخنا العلامة محمد بوخبزة تحت إسناد هذه الكتب ما يلي:<o:p></o:p>
(الحمد لله أجزت بما تضمنته الإجازة أعلاه ماسكه الأستاذ الشيخ عمر الحدوشي وأهله وأولاده جميعاً في: 11 محرم 1430 هـ محمد بوخبزى). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425456&posted=1#_ftnref3)-قالت أستاذتنا أم الفضل: أجاز شيخنا أبو أويس شيخنا أبا الفضل في: (بردة البوصيري) بسنده إلى مؤلفه البوصيري-وكتب شيخنا العلامة محمد بوخبزة تحت إسناد هذه المنظومة ما يلي:<o:p></o:p>
(الحمد لله أجاز المجاز بهذه الإجازة أعلاه ماسكه الأستاذ الشيخ عمر الحدوشي وأهله وأولاده جميعاً في: 11 محرم 1430 هـ محمد بوخبزى). <o:p></o:p>


<v:stroke joinstyle="miter"></v:stroke><v:formulas><v:f eqn="if lineDrawn pixelLineWidth 0"></v:f><v:f eqn="sum @0 1 0"></v:f><v:f eqn="sum 0 0 @1"></v:f><v:f eqn="prod @2 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="prod @3 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @0 0 1"></v:f><v:f eqn="prod @6 1 2"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelWidth"></v:f><v:f eqn="sum @8 21600 0"></v:f><v:f eqn="prod @7 21600 pixelHeight"></v:f><v:f eqn="sum @10 21600 0"></v:f></v:formulas><v:path o:connecttype="rect" gradientshapeok="t" o:extrusionok="f"></v:path><o:lock aspectratio="t" v:ext="edit"></o:lock></v:shapetype><v:shape id=_x0000_i1025 style="WIDTH: 381.75pt; HEIGHT: 504.75pt" type="#_x0000_t75"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\pk\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_imag e001.jpg" o:title="Numériser0054"></v:imagedata></v:shape>

تاج
24Nov2009, 03:06 مساء
القصيدة التاسعة والستون: وقال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: (تنبيه للتاريخ): هذا التنبيه أذكره هنا استطراداً لمناسبة مهمة وهي حث الإخوة المظلومين المحكومين بالمؤبد والإعدام على الصبر والمصابرة، وألا يجزعوا وييأسوا من روح الله، وأنقل لهم ما حكاه شيخنا العلامة الأديب محمد بوخبزة عن جزع الفقيه محمد أعجولو، قال شيخنا أبو أويس: (ومن خط الفقيه محمد أعجولو–رحمه الله- ما نصه: ومما يصدق على حالتي الراهنة قول أبي فراس: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فإن حل هذا الأمر فالله فوقه * وإن عظم المطلوب فالله أعظم<o:p></o:p>
يَئِسْتُ من الإنصاف بيني وبَيْنَهُم * ومن ليَّ بالإنصاف والخَصْمُ يحكم؟<o:p></o:p>
ثم قال شيخنا–حفظه الله-: ولعله يشير إلى نكبته–وغيره-التي أصيب بها غداة (استقلال) المغرب حيث عزلوا من مناصبهم في التعليم على فقرهم وكانوا كثيرين منهم في تطوان:<o:p></o:p>
1-(الفقيه أعجولو،<o:p></o:p>
2-والعربي الخطيب، <o:p></o:p>
3-وعبد السلام ابن عجيبة وغيرهم)<o:p></o:p>
لا لشيء إلا لأنهم تجاوزوا السن القانوني للإحالة على المعاش أو: التقاعد، ولم يرحموا شيبتهم ولا ضعفهم ومرضهم، ثم إنهم بعد سعي حثيث وتدخل كبير من الأعيان تركوا لهم مبلغاً زهيداً لا يشبع ولا يغني من جوع...). <o:p></o:p>
فلما قرأت البيتين وأنا داخل زنزانتي الانفراية-مع الحراسة المضروبة على باب زنزانتي ليل نهار-بالسجن المحلي بتطوان، بعد أن تعجبت من الفقيه محمد اعجولو ومن يأسه-رحمه الله-قلت: يا حبذا لو قال أبـو فراس:<o:p></o:p>
فإن حَلَّ هَذَا الأمْر فالصَّبْرُ أحزم * وإن عظم المطلوب فالله أعظم<o:p></o:p>

يَئِسْتُ من الإنصاف يا رب منْهُمُو * وبُشْرَى لكَ الإنصاف فالله يحكم<o:p></o:p>

ثم قلت مخمساً:<o:p></o:p>

(مَلَلْتُ من الدنيا فلا المرء يُعصَمُ * من الشَّرِّ وَالبَلْوَى ولاَ هو يسلَمُ<o:p></o:p>

فَدَعْ عنكَ شَكْوَى العَاجزين وضعْفَهُمْ)<o:p></o:p>

فإن حَلَّ هذا الأمْرُ فالصَّبْرُ أحزَمُ * وإن عَظُمَ المَطْلوبُ فاللَّهُ أعظَمُ<o:p></o:p>

(عجبتُ لحالٍ مِنْكَ إذْ زِدتَّ جَفْوَةً * مِنَ النَّاس نَارُ الحُزْنِ فيكَ تَضَرَّمُ<o:p></o:p>

فَلاَ تَيأَسَنْ مِنْ رَوْحِ ربِّك قائلاً:)<o:p></o:p>

يَئِسْتُ منَ الإنْصَاف يا رب منهُمُو * وبُشْرَى لكَ الإنصافُ فالله يحكم).<o:p></o:p>

القصيدة السبعون: وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-وقد قرأت بيتاً معبراً هذا لفظه:<o:p></o:p>
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة # يواسيك أو: يُسليك أو: يتوجع<o:p></o:p>
وذيلته بقولي:<o:p></o:p>
فلا تأنفن من دمعة مُهراقةٍ # تقرُّ بِها بعد الحرارة أضلعُ<o:p></o:p>
ولا بأس من أنَّاتِ قلبٍ تهُزُّه # أحاسيس شوقٍ قد تضر وتنفعُ<o:p></o:p>
أرى المرءَ في جمعٍ يتمُّ ائتناسه # ورهْن اعتزالٍ وحشةً يتقطَّعُ<o:p></o:p>
فكل بني الدنيا اجتماعي بطبعه # إلى جنسه ينساق، بالفكر يَنزَعُ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:07 مساء
القصيدة الواحدة والسبعون: وقال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (رونق القرطاس...) (ص:122) كلاماً لشيخنا العلامة محمد بوخبزة: (وجدت بخطي مما صدر مني من نظم قولي، أعاذك الله من هولي، وأنالك من نيلي وطولي:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إني أحب من الدنيا ثمانيةً * أُنبيكَ عنها، فهل[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftn1) تختار مثلي، أنا؟<o:p></o:p>
علمٌ، وكُتْبٌ، وحَسْنا، تُداعِبُنِي * في صِحةٍ، ويَسَارٌ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftn2) يُذْهِبُ الشَّجَنَا<o:p></o:p>
في مسكَنٍ واسعٍ، معْ رِحلةٍ وَسِعَتْ * بقية العُمرِ أَقْضِي[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftn3) مؤمناً فَطِنَا<o:p></o:p>
فهل تَركنُ من الأوطارِ أُمنيةً * يَسعى إليها أريبٌ يَقدِرُ الْمِنَنَا؟<o:p></o:p>
وقد تَحَقَّقَ منها ما أرومُ سِوى الــ * ـــأخيرةِ فاختِمْ بالنجاة لنا)<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: وهذا الذي قاله فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-من باب التحدث بالنعمة وهذا كثير في القرآن والسنة، والسيوطي كتب رسالة مفردة في الموضوع جمع فيها أدلة كثيرة لا تطالها يدي الآن داخل السجن.<o:p></o:p>
وقد قال الله لنبيه محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (وأما بنعمة ربك فحدث) أي: حَدِّث الناس بفضل الله وإنعامه عليك، فإن التحدث بالنعمة شكر لها. <o:p></o:p>
ونقول لفضيلة شيخنا: (ما أصابك من حسنة فمن الله)، و(قل لعبادي يقول التي هي أحسن)، و(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا). <o:p></o:p>

وقد أجزت هذه الأبيات الخمسة ببيتٍ واحِد وهو: <o:p></o:p>

ما قد أصابك من خير فتكرمة * من الإله، ومن سوءٍ فقل حسناً<o:p></o:p>
كتبه تلميذه المسجون في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بونوانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
القصيدة الثانية والسبعون: قال فضيلة شيخنا العلامة عمر الحدوشي: قرأت بزنزانتي الانفرادية في كتاب فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله-الذي أسماه: (حفنة در) (ص:20): (ذكر أبو داود بن نجاح المقرئ الشهير القرطبي في كتابه في "أخبار نِساء الأندلس": ابنت فائز القرطبي زوج أبي عبد الله بن عتاب، ولم يسمها أخذت عن أبيها فائز علم التفسير واللغة العربية والشعر، وعن زوجها ابن عتاب الفقه والرقائق، وخرجت من قرطبة إلى دانية للأخذ عن الإمام أبي عمرو الداني فوجدته مريضاً من قرحة أصابته في صُلبه كانت سببَ وفاته فمات وحضرت جنازتَه، ثم سألت عن أصحابه فسُمي لها أبو داود بن نجاح فانتقلتْ إليه ببلنسِية وأخذت عنه القراءات السبع وجودتها وضبطت عليه المصاحف على القراءات، وكان ذلك سنة: "444 هـ" ثم رحلت إلى المشرق للحج وتوفيت بمصر في رجوعها منصرفة إلى الأندلس عام: "446"-رحمها الله وأثابها.<o:p></o:p>
وقلت فيها:<o:p></o:p>
ومَن ذا يُداني في العُلا بنتَ فائزِ * وأين نساءُ اليومِ شرّ العجائزِ؟<o:p></o:p>
لقد عقمت عن مثلها جُمَلُ النِّسا * ونرجو لها فضْلاً سَنِيَّ الجوائزِ).<o:p></o:p>
وقلت في تذييل البيتين من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (7-صفر، سنة:1428 هـ):<o:p></o:p>
حَبَاكِ إلهي كلَّ فَضْلٍ ومِيزةٍ # وثَبَّتَ في الأرض أقوى الركائزِ<o:p></o:p>
فبشرى لكِ التكريمُ حالاً ومَوئلاً # وليس كريم الأصل عن ذا بعاجزِ<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والسبعون: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب شيخنا العلامة محمد بوخبزة: (عجوة وحشف) (ص:39) ما نصه: (لطيفة: ولكاتبه-عفا الله عنه-هذه الأبيات كتبها على ظهر كتاب: "الغُرر السوافر عما يحتاج إليه المسافر" لبدر الدين الزركشي-رحمه الله-في القطار ليلاً بين مدينتي وهران والجزائر وقد استوحش وقنط لِشدة الحر ومشقة السفر والوحدة:<o:p></o:p>
غريبٌ تَذَكَّر أولادَه * بأرضِ الجزائرِ فاسْتَعْبَرا[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftn4)<o:p></o:p>
تمادتْ به الذكرى المطربا * تِ فاستعذب الْمُرَّ واستبشرا<o:p></o:p>
فعجل إلهي له أوبةً * تَلُمُّ الشَّملَ والمعشَرَا).<o:p></o:p>
فقلت في تذييلها من وراء القضبان بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (9-صفر، سنة:1428 هـ): <o:p></o:p>
غريب تذكر أولادَه # فهاجَ به الشوقُ فاستعبرا<o:p></o:p>
يَرى المحبين في بِشْرِهم # فيَشعر بالغبن مما يَرى<o:p></o:p>
تضايقت الناسُ من حاله # فإن يَعذلوه فقد أعذرا!<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والسبعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره، وفرج كربه، وغفر حوبه-: وقد قرأت في كتاب فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-: (حفنة دُر) (ص:21): (لطيفة: لبعض ظرفاء الشعراء وفيه جناس تام:<o:p></o:p>
انهَض خليلي وبَادِرْ * إلى سماع "كَمَنْجَا"<o:p></o:p>
فليس مَن صَدَّ تِيهاً * وراحَ عنَّا كمَن جَا<o:p></o:p>
ولكاتبه من وحيه:<o:p></o:p>
بكِّر إلى الروض واشرب * على غناءِ الرباب<o:p></o:p>
أَخالُ عند سماعِي * أن المكانَ رَبَا، بِي)<o:p></o:p>
فقلت أنا المأسور في سجون الشيوعيين والعلمانيين: <o:p></o:p>
هَذِي الطُّيُورُ شَوَادِي # بِلَحْنِهَا الـْمُسْتَطَابِ!<o:p></o:p>
وطَيِّبِ الرِّيحِ يَسْرِي # من زَهْر تلك الرَّوَاِبي<o:p></o:p>
فاغْنَمْ أُوَيْقَاتِ سَعْدٍ # تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والسبعون: قال فضيلة شيخنا ابي الفضل-فك الله أسره-قرأت في: كتاب: (عجوة وحشف) (ص:93) قول فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس: (لكاتبه-عفا الله عنه-وقد وقف على قول القاضي منذر بن سعيد البلوطي القرطبي الظاهري من قطعة له:<o:p></o:p>
عَذِيريَّ من قومٍ يقولون كلما * طلبت طليلاً: هكذا قال مالك<o:p></o:p>
ورد بعض فقهاء تطوان عليه بقوله:<o:p></o:p>
رأوْك جَحوداً عاجزاً غيرَ منصفٍ * دهاك ظلام في الجهالة حالكُ<o:p></o:p>
فَأُلْقِمْتَ صخراً لا تطيق تضيره[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftn5) * فلا تعد واصمُتْ، هكذا قال مالك<o:p></o:p>
فانتصرتُ للحق وكتبت تحته في ترجمته من تاريخ تطوان للفقيه الرهوني "عمدة الراوين" رداً عليه قولي:<o:p></o:p>
جهلتَ عداك الحق-قولة منذر * فأوسعته سباً، وقولك آفِكُ<o:p></o:p>
وما الحقُّ إلا بالدليل، ومن يَقُلْ * بتقليدِ ساهٍ فهْوَ للنور تارِكُ<o:p></o:p>
وحاشا إمامي مالكاً فهْو عالمٌ * وصنعكَ جَهْلٌ بالهداية فاتِكُ).<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: وذيلته من وراء القضبان بقولي:<o:p></o:p>
فَإِنْ عَدَّدُوا لِلْبَاطِلِ اليومَ شِرْكَةً * أَسَامٍ، فَمَا للحَقِّ إسْمٌ مُشَارِكُ<o:p></o:p>
طَرِيقُ الْهُدَى يَا صَاحِ فلتدر وَاحِدٌ * وَسُبْلُ الضَّلاَلِ جَمَّةٌ وَعَوَارِكُ<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (10-صفر، سنة:1428 هـ).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftnref1)-وإن شئت قلت: (فهل تختارُها منناً؟).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftnref2)-المراد باليسار هنا: الغِنى.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftnref3)-أقضي: أموت.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftnref4)-قال المحبوس في سبيل عقيدته عمر الحدوشي: كنت قرأت هذه الأبيات على ظهر كتاب: (الغرر) عند ما أعارني شيخنا العلامة محمد بوخبزة بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (9-صفر، سنة:1428 هـ) فغيرت البيت الأول فقلت:<o:p></o:p>
غريب تذكر أولادَه # فهاجَ به الشوقُ فاستعبرا<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425459&posted=1#_ftnref5)-كذا قال!!!.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:08 مساء
القصيدة السادسة والسبعون: وقال شيخنا أبو الفضل في قصيدة بعنوان: (أبو يحيى ربيع زمانه):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
سَرَى مِنْ نَسِيمِ الشَّامِ رِيحُ بَشَامِ*فَهَاجَ بِقَلْبِي لاَعِجَاتُ هُيَامِي<o:p></o:p>
أيَا نَفْحَةَ الأَحْبَابِ رِقِّي لِمَائِلٍ*بِسُكْرِ عَذَابٍ لاَ بِسُكْرِ مُدَامِ<o:p></o:p>
رَهِينُ سُهَادٍ لاَ تَجفُّ دُمُوعُهُ*عَلَى إلْفِهِ يَخْفَى لِفَرْطِ سَقَامِ<o:p></o:p>
لَهُ مِنْ بَنِي الدُّنْيَا نُفُورٌ وَجَفْوةٌ*وبالوَحْشِ أُنْسٌ فِي الْفَضَا الْمُتَرَامِي<o:p></o:p>
فَلَوْلاَ أَبُو يَحْيَى رَبِيعُ زَمَانهِ*لأَفْضَتْ بِهِ أَحْزَانُهُ لِحُمَامِ!<o:p></o:p>
بَشُوشٌ إذا مَا لاَحَ لِلخَطْبِ غُبْشَةٌ*كأنِّي به بَدْرٌ بِجنْحِ ظَلاَمِ!<o:p></o:p>
هُو الْبَحْرُ إلاَّ أن لِلْبَحْرِ سَوْرَةً*تَرَاجَعُ أَمَّا الشَّأْنُ مِنْهُ فَسَامِي<o:p></o:p>
تَرَاهُ لَدَى الْكُتَّابِ رَبَّ يَرَاعَةٍ*وَعِنْدَ أُبَاةِ الضَّيْمِ رَبَّ حُسَامِ<o:p></o:p>
عليه من الرحمن أزكى تَحيةٍ*وخير سلام يوم حسن ختامِ<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والسبعون: (يا من لا يتبرَّمُ بإلحاحِ المُلِحِّين، ويَسَعُ كَرَمُهُ وَجُودُهُ مَطَالِبَ السائلين، انقطعت الأسبابُ، وتحيَّرت الألبابُ، وأعرض الأحبابُ، وسُدَّتْ في وجوهنا الأبوابُ، فلجأنا إلى بابك، وتمسكنا بأسبابك، عالمين أن اللاجئين إلى بابك مقبولون، والمتمسكين بأسبابك ناجون ومحمولون، أهلكـتْنا الشهواتُ وسَمُّها لذيذٌ، ووقَعْنا في شِرَاك الخطايا وخطرُها عريضٌ مَديدٌ، إلَهَنا، هذا اضطرارُنا فامنُن بالإجابةْ، وهذا انكسارُنا وهو عُنْوانُ الإنابةْ، يا من يجيب المضطر إذا دعاهُ، وَيَجْبُرُ كسرَ التائبِ ويَرْعَاهُ، إلَهَنا، ادَّخَرْتَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ جُزْءاً من رحْمتِك للآخرةِ، وأَنزلت جزءاً واحداً إلى الأرضِ، فَبِهِ يَتَراحمُ الخلْقُ، فَوَفِّرْ حَظَّنّا من رحمتك يا عظيمَ الرحمة، وأَغْرِقْ جَرَائمَنَا في بِحار عفوك يا واسعَ المغفرة، إلَهَنَا، لا تُحاسبْنا بما فعلنا، ولا تعذبْنا بما فعل السفهاء منا، وقد أوْرَثَنَا حِلْمُك عنا الجُرْأَةَ عليك، وأَغْرَانا سِتْرُك لنا على التمادي في عِصْيَانِك، فنعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبحلمك من غضبك، وبك منك، يا من لا يَسْتَفِزُّه نَزَقُ الطائشين، ويَسْتَثِيرُهُ طَيْشُ الغُواة النَّزِقِين، يا أرحم الراحمين، يا رب العلمين. <o:p></o:p>
(مناجاة أخرى):<o:p></o:p>
إلهَنَا، لا تعذب ألسنةً تَتَحَرَّكُ بذكرك، ولا تُحْرِقْ بنارك أعيُناً نَظَرَتْ في كتابك، وبَكَتْ من خشيتك، ولا قلوباً خَفَقَتْ بحبك، والشَّوْقِ إلى قُرِبِك، ولا تَرُدَّ أيْدياً رَفَعَتْها الآمالُ إليك صِفْراً، ولا أقْداماً سعَتْ إلى مرضاتك لِتَنَالَ أجراً، إلهنا، أنت أغْنى الأغنياء عن طاعتنا، وأرفَعُ المُنَزَّهين عن إساءَتِنا، فَهَبْ عِصيانَنَا لإحسانِك، وغَطِّ على إجرامنا بعفوك وغفرانك، هذا رجاؤنا في فضلك، وجَّهَتْهُ عُبُودِيتُنا لربوبيتك، وهذا طَمَعُنَا في تَجَاوُزِك، أَثَارَه سَبَق رحمتك لغضبك، وهذا اضطرارُنا لِرِفْدِك[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425460&posted=1#_ftn1)، أَبْرَزَه افتقارُنا لكرمك، وهذا انطراحُنا بين يديك، دَفَع إليه خوفُنا من سَطْوتك، وهذه لَهْفَتُنا وضَرَاعتُنا، فَقَابِلْها بلطفك وغوثك، ها نحن ببابك واقفون فلا ترُدَّنا خائبين، يا أكرم الأكرمين، يا غياثَ المستغيثين، يا أرحم الراحمين يا رب العالمين)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425460&posted=1#_ftn2). ثم قال:<o:p></o:p>
إلَيْكَ شَكَاتِي يَا وَلِيِّي وَيَا حَكَمْ * فَوَارِي عُيُوبِي بِالسَّمَاحَةِ وَالْكَرَمْ<o:p></o:p>
وَأَفْرِغْ عَلَيَّ الصّبْرَ فَضْلاً وَعَافِنِي * فَجَيْشُ الرَّزَايَا وَالْمَصَائِبِ قَدْ هَجَمْ<o:p></o:p>
وَأَدْرِكْ يَقِينِي بِالثَّبَاتِ فَقَدْ وَهَى * وإِبْلِيسُ بِالتَّشْكيكِ وَالْيَأْس قّدْ رَجَمْ<o:p></o:p>
أَعِيشُ كئيباً في اضطــــرابٍ ومِحْنَةٍ * أُعَــــانِي تَبَارِيحَ التَّحَيُّــــرِ والألَـــمْ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425460&posted=1#_ftn3)<o:p></o:p>
وَفِي قَلَقٍ أُمْسِي وَأُصْبِحُ شَارِداً * شَقِيّـــــاً بِمَـــــا فِي الْقَلْبِ مِنِّيَّ قَدْ أَلَمْ<o:p></o:p>
أَغِثْنِي فَإِنِّي-يَا إِلَهِي-عَلَى شَفَا الــ * ـــــهَلاَكِ، وَأَنْقِذْنِي فَعــَزْمِي قَـــدِ انْهَزَمْ<o:p></o:p>
وَتُـبْ وَاعْفُ عَمَّا قَدْ جَنَيْتُ جَهَــالَةً * فَإِنّي أُنَادِي بِالضَّــــرَاعَــةِ وَالنَّــــدَمْ<o:p></o:p>
وَدَمْعِي وَفَقْرِي وَاضْطِرَارِي شَوَاهِدٌ * عَلَى الصِّدْقِ فَاقْبَلْ-يَا حَلِيمُ-وَقُلْ: نَعَمْ<o:p></o:p>
وَلاَ تَــبْلُ عَبْدَ السُّوءِ فَهْوَ مُهَــــــــدَّدٌ * بِطَــرْدٍ وَحِرْمَانٍ لِمَــــا مِنْهُ قَدْ نَـــجَمْ<o:p></o:p>
وَلَكِنَّهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ وَقَــــــــدْ أَتَى * مُنِيـــباً عَلَى الإِصْــلاَحِ وَالتَّـــوْبِ قَدْ عَزَمَ<o:p></o:p>
وَحَاشَاكَ أنْ تَأْبَى انْـحياشَ مُشَرَّدٍ * إلى حَرَمِ الإِحْسانِ فِي جُمْلَةِ الْخَدَمْ<o:p></o:p>
وفِي بَحْرِكَ الطَّامِي بِجُودِكَ تَسْبَحُ الــ * ــــعَوَالِمُ يَــــــا جَوَّادُ بِالْفَضْلِ والْكَرَمْ<o:p></o:p>
فَأَغْرِقْ بِهِ فَضْلاً (صُكُوكَ)جَرَائِمِي * فَتُمْسِي-وَقَدْ أَدْمَتْ فُؤَادِيَّ-كَالْعَدَمْ<o:p></o:p>
وأَنْعِمْ بِبَرْدِ الْـعَفْوِ، فَالْعَبْدُ مُعْلِنٌ * بِتَوْحِيدكَ الأَسْمَى وَبِالْحَــــقِّ قّدْ جَزَمْ<o:p></o:p>
فَلاَ رَبَّ غَيْرُ اللهِ يُعْبَدُ، لَمْ يَكُنْ * لِيُشْرِكَ فِي التَّوْحِيدِ شيــــئاً ولاَ جَرَمْ<o:p></o:p>
وَتِلْكَ التِي يَرْجو لقائك لاَهِجـــاً * بِهَا، كَافِراً بِالشِّرْكِ فِي العُربِ والـعَجَمْ<o:p></o:p>
فَيَا رَبِّي حَقِّقْ لِي رَجَائِي وَمُنْيَتِي * أَمُوتُ عَلَى التَّوْحِيدِ يَا مُسْدِيَّ النِّعَمْ<o:p></o:p>
وَأَنْقِذْ بِهِ الأوْلاَدَ وَالأَهْلَ وَاجْمَعَنْ * بِهِ الشَّمْلَ بِالأَحْبَابِ وَالصَّحْبِ وَالْحَشَمْ<o:p></o:p>
وَصَلِّ عَلَى خَيْـــــــرِ البـَـريَّة أحمدٍ * وَسَــــلّمْ-وَمَنْ في سِلْــكِ أَتْبَـــاعِهِ انْتَظَمْ<o:p></o:p>
هذه الشكوى البليغة أرسلها لنا فضيلة شيخنا علم الأدب والكتاب سيدي "أبو أويس" محمد الحسني-وفي آخر هذه الشكوى يقول فضيلته: (الرباط صباح يوم الخميس منتصف ذي القعدة 1399هـ نظمها أبو أويس الحسني عفي عنه). <o:p></o:p>
وكنت قد قرأت هذه الشكوى-بالسجن المحلي بتطوان 10/صفر1428-في كتاب فضيلة شيخنا العلامة سيدي محمد بوخبزة الموسوم بــ(عجوة وحشف) (ص:47/48/49) حيث قال: (شكوى: قصيدة نظمتها في الفندق الكبير برباط الفتح يوم الخميس الخ.). <o:p></o:p>
فذيلتها ببيتين فقط وهما:<o:p></o:p>
ولكـن رجائي في الكريم وفضله * يُفَرِّجُ عـن نفسي الحزينة كلَّ غَمّْ<o:p></o:p>
على العبد من مولاه سابغ نعمةٍ * فإنْ يَصْبِرَنْ يؤْجَرْ وإن يَشْكُرَنْ غَنِمْ<o:p></o:p>
كتبه تلميذه المبتلى في سبيل عقيدته ودينه بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 10 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425460&posted=1#_ftnref1)-الرِّفْد بالكسر: العطاء والصلة.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425460&posted=1#_ftnref2)-هذه مناجاة جميلة-أحسن ما قرأت بزنزانتي في مناجاة العبد لربه-بعث بها إليّ فضيلة شيخنا علَم الأدب سيدي محمد الحسني-حفظه الله-وقال في آخرها: (من تلفيق الفقير إلى الله أبي أويس محمد بن الأمين بوخبزة الحسني عفا الله عنه بمنه). تاريخ الإرسال: (الجمعة 16/ربيع الثاني: 1428هـ). ثم قرأتها في كتابه: (جراب الأديب السائح، وثمار الألباب والقرائح)(2/103) وقال في آخرها: (الثلاثاء 26ذي حجة 1387 وكم ناجيت بها ربي على عدة منابر أدومها منبر جامع العيون).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425460&posted=1#_ftnref3)-فاهتبلها، أي: فاغتنمها بالطاعة لله ولرسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-. وطلب العلم..<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:09 مساء
وقال أيضاً في قصيدة تحت عنوان: "النصيحة للأخت المسلمة من وراء القضبان":<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أُخْتَاهُ ذُودِي عَنْ حُدُودِ حِمَاكِ * وَتَيَقَّنِي بِالْفَضْلِ مِنْ مَوْلاَكِ<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ تَمَسَّكِي * حَبْلِ الإِلَهِ مُسَيِّرِ الأَفْلاَكِ<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ كُونِي نَبْعَ خَيْرٍ دَافِقٍ * يرْوِي الْعِطَاشَ الْهَائِمِينَ بِمَاكِ<o:p></o:p>
ُخْتَاهُ دُنْيَاكِ الصَّغِيرَةُ رَوْضَةٌ * لِلشِّعْرِ وَالْفَنِّ النَّبِيلِ الزَّاكِي<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ إنِّي نَاصِحٌ لاَ أَبْتَغِي * إلاَّ سُمُوَّكِ فِي النِّسَا وَعُلاَكِ<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ مَا أَحْلَى الفَضِيلَةَ خَصْلَةً * فَلْتَرْتَدِيهَا وَافْخَرِي بِرِدَاكِ<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ صُونِي النَّفْسَ مِنْ دَنَسِ الْخَنَا * وَتَطَيَّبِي بِرَوَائِحِ النُّسَّاكِ<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ نِعْمَ الصِّدْقُ مَسْلَكُ مُؤْمِنٍ *بين الأسافلِ زارعي الأشواكِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ عُدِّيهِ كَسْباً تَبْلُغِي * مَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ ذَوُو الأَمْلاَكِ<o:p></o:p>
ُخْتَاهُ فَاعْتَبِرِي بِفِعْلِ مُدَبِّرٍ * قَدَرَ الأُمُورَ بِحِكْمَةِ الإِدْرَاكِ<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ أسْبَابُ الطُمُوحِ يَسِيرَةٌ * فَلْتَغْنَمِيهَا تَظْفَرِي بِمُنَاكِ<o:p></o:p>
أُخْتَاهُ أمَّا الْمُتَّقُونَ فإِنَّهُمْ * فَازُوا وَأَهْلُ الْفُجْرِ رَهْن هَلاَكِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>
كتبه المحبوس من أجل دينه أبو رميصاء عمر الحدوشي.<o:p></o:p>
من وراء القضبان 4 ربيع الثاني 1430 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الثامنة والسبعون: وقال أيضاً في أخرى بعنوان: (أختاه: احذري دعاة التحرر والتمدن):<o:p></o:p>
<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; MARGIN: auto 6.75pt; BORDER-LEFT: medium none; WIDTH: 489.1pt; BORDER-BOTTOM: medium none; BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-table-overlap: never; mso-yfti-tbllook: 480; mso-table-lspace: 9.0pt; mso-table-rspace: 9.0pt; mso-table-anchor-vertical: paragraph; mso-table-anchor-horizontal: column; mso-table-left: left; mso-table-top: .05pt; mso-padding-alt: 0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-table-dir: bidi; mso-border-insideh: .5pt solid windowtext; mso-border-insidev: .5pt solid windowtext" cellSpacing=0 cellPadding=0 width=652 align=left border=1><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: windowtext 1pt solid; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>يَا لَلنِّسَاءِ غَدَوْنَ اليَوْمَ كالسِّلَعِ* تِلْكَ الْمُصِيبةُ قَبْلَ اليَوْمِ لَمْ تَقَعِ<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 1"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>خَلَعْنَ كُلَّ حَيَاءٍ أَيُّ مَهْزَلَةٍ! * وَقَدْ أَتَيْنَ أفَانِيناً مِنَ الْبِدَعِ<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 2"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>حَواءُ يَعْرُبَ في الأَسْوَاقِ عَارِية * تَزْهُو بِفِتْنَتِهَا الكُبْرَى بِلاَ رَدَعِ<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 3"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>تَشَبَّهَتْ بِنِسَاء الغَرْبِ ضَارِبَةً * بِقِيمَةِ الدِّينِ والأخلاَقِ وَافَزَعِي!<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 4"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>تَظُنُّ أنَّ الرُّقِيَّ الْعُرْيُ فَهْيَ لَهُ * فِي شَوْقِ قَيْس إلى لَيْلَى بِمُرْتَبَعِ<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 5"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>الْغَرْبُ فِي ظُلْمَةِ الظَّلْمَاءِ مُخْتَبِطٌ * فَكَيْفَ يَزْعُمُ تَمْدِيناً وَلَمْ يَدَعِ؟!<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 6"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>تَرَى النِّسَاء كَوَاسٍ وَهْيَ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftn3) عَارِيَّةٌ * فَاعْجَبْ خَلِيلِي لِحَالِ الشَّاةِ والسَّبُعِ<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 7"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>سَطَا علَيْهِنَّ أَشْبَاهُ الرِّجَالِ بِمَا * أُوتُوهُ مِنْ حِيَلٍ شَتَّى وَمِنْ خُدَعِ<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 8"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>اللهَ اللهَ رَبَّاتِ الْحِجَالِ بَنِي[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftn4) * قَوْمِي كَفَاهُنَّ ذَا التَّلْوِيثُ لِلسُّمَعِ<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 9"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>فَهُنَّ لِلنَّشْءِ أُسْتَاذَاتُ تَرْبِيَةٍ * يَرْعَيْنَ شَأْنَهُمُو طُوبَى لِمُنْتَفِعِ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftn5)<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 10"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>كتبه المحبوس من أجل دينه أبو رميصاء عمر الحدوشي.<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 11; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: windowtext 1pt solid; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: windowtext 1pt solid; WIDTH: 489.1pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: windowtext 1pt solid; BACKGROUND-COLOR: transparent; mso-border-alt: solid windowtext .5pt; mso-border-top-alt: solid windowtext .5pt" vAlign=top width=652>من وراء القضبان 5 ربيع الثاني 1430 هـ<o:p></o:p>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftnref1)-وإن شئت قلت: (فِي جُنْحِ لَيْلٍ مُرْجِفٍ أَفَّاكِ).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftnref2)-قالت أم عبد الله: وهذه النصيحة نشرها بعض الإخوة الأفاضل في مواقع كثيرة من الشبكة العنكبوتية: في: "شبكة شموخ الإسلام"، و"ملتقى أهل الحديث"، و"منتديات الفلوجة الإسلامية"، وفي: "موقع الشيخ العلامة المجاهد عمر بن مسعود الحدوشي" ، أو: "موقع شيخنا المحدث العلامة المجاهد الأسير أبي الفضل عمر الحدوشي"، وموقع شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي، ومواقع أخرى، وجدتها فيها عند ما كنت أبحث عن كتاب: "ثمرة أنسي في الدفاع عن شيخي الحدوشي". <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftnref3)-وإن شئت قلت: (تَرى النساءَ كَواسٍ هُنَّ عَارِيَّةٌ ).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftnref4)-معناه: أوصيكم بني قومي في ربات الحجال. وإن شئت قلت: (اللهَ اللهَ في سِرْبِ الْحَمامِ بَنِي).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425461&posted=1#_ftnref5)-وهذه النصيحة أيضاً نشرها بعض الإخوة الأفاضل في مواقع كثيرة من الشبكة العنكبوتية: في: "شبكة شموخ الإسلام"، و"ملتقى أهل الحديث"، و"منتديات الفلوجة الإسلامية"، وفي: "موقع الشيخ العلامة المجاهد عمر بن مسعود الحدوشي" ، أو: "موقع شيخنا المحدث العلامة المجاهد الأسير أبي الفضل عمر الحدوشي"، وشبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي، ومواقع أخرى.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:10 مساء
القصيدة التاسعة والسبعون: وقال أيضاً يمدح الشباب الملتزم، أصحاب الهمم العالية، والخدمات الجلية:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فَفِي ذَاكَ الْـفَلاَحُ لَـهُـمْ جَمِيعاً * سَوَاءٌ لِلْـخَـدِيـمِ وَلِلسَّرِيِّ<o:p></o:p>
فَأَدْنَـى الْـخَـلْقِ لِلْبَارِي تُقَاةٌ * شِـدَادُ الأزْرِ فِي وَجْـهِ الأَتِيِّ<o:p></o:p>
القصيدة الثمانون: وقال في ذم الاشتراكيين الذين: أعطوا غباءً لا ذكاءً، وحتى لو أعطوا ذكاء فـــ(لَعَنَ اللهُ الذكاءَ بلا إِيمان، ورضي الله عن البلادة مع التقوى)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn1).<o:p></o:p>

يَوْمٌ كَعُرْقُوبِ الْقَطَا يَعْدُو بِنَا * والظُّلْمُ مِنَّا وَاقِعٌ يَا ذَا العُلاَ<o:p></o:p>
في جُنْحِ ليْلٍ أَسْمِعِ الْبَارِي الدُّعَا * فَالْبَابُ مَفْتُوحٌ أَلاَ كُنْ سَائِلاَ<o:p></o:p>
ضَيْفاً عَلَى مَنْ لاَ يَرُدُّ الْكَفَّ فِي * وَقْتٍ يُنَادِي فِيهِ يَا عَبْدِي بَلَى<o:p></o:p>
وَاجْأَرْ إِلَى رَبِّ الْبَرَايَا خَاشِعاً * ربَّاهُ هَلْ أُدْرِكْ مَتَاباً هَلْ إِلَى<o:p></o:p>
بَادِرْ ذُنُوباً مُهْلِكَاتٍ يَا فَتَى * إِرْجِعْ بِلاَ تَسْوِيفِ إِقْلاًعٍ وَلاَ<o:p></o:p>
لَيْلاً نَهَاراً يَبْسُطُ اللهُ يَدَهْ * يَدعُو المُسِيءَ المُخطئَ أَقْبِلْ هَلاَ<o:p></o:p>
قَدْ نَالَ وَعْدَ الرَّبِّ في قُرْآنِنَا * مَنْ قَالَ لَبَّيْكَ الْبَارِي مُقْبِلاَ<o:p></o:p>
مَنْ تَابَ قَبْلَ الْمَوْتِ يَا سَعْداً لَهُ * عُدْ يَا أَخِي قَبْلَ الرَّدَى أَنْ تَعْجَلاَ<o:p></o:p>
لِلراجِعِ للحقِّ يَفْرَحْ ربُّنَا * يَسْعَى إلى ذِي تَوْبَةٍ قَدْ هَرْوَلاَ<o:p></o:p>
فَاعْمَلْ بِلاَ تَحْقِيرِ فِعْلٍ وَاتَّعِظْ * إيَّاكَ ثَانِيَاً به أنْ تَجْهَلاَ<o:p></o:p>
لَوْ وَاخَذَا أهلَ الْمَعَاصِي دائمَا * لَنْ يَتْرُكَنْ في الأرْضِ مِن هذا المَلاَ<o:p></o:p>
يَا مَنْ يَرَى ذُلََّ ذُنُوبٍ قَد طَغَتْ * ذَنْبٌ أَذَلَّ المسْرِفِينَ أَعْضَلاَ<o:p></o:p>
تُبْنَا إلَى رَبٍّ حَلِيمٍ مُنْعَمِ * فَاغْفِرْ إلَهِي مَا هُنَا قَدْ أَثْقَلاَ<o:p></o:p>
يَا رَبِّ إِنِّي خَائِفٌ فَاشْدُدْ عَلَى * قَلْبٍ سَدِيدٍ ضَعْفُهُ واشْدُدْ عَلَى<o:p></o:p>
أنتَ الرَّحِيمُ المُكْرِمُ حَقِّقْ لنَا * مَا نَبْتَغِي فِي دِنِنَا مِمَّا عَلاَ<o:p></o:p>
عَبْدٌ ضَعِيفٌ غَرَّه الشيطانُ فِي * دُنْيَاهُ أضْحَى رَاغِباً مُسْتَقْبِلاَ <o:p></o:p>
حُزْنِي عَلى مَا قَدْ جَرَى فَتَّ الْكَبِدَ * وَالْقَلْبُ مِنْ آلامِهِ مُستَأْصلاَ<o:p></o:p>

يَا رَبِّ إِنِّي مُذْنِبٌ فَاسْتُرْ ولاَ * تَفْضَحْ غَداً هذا العُبَيْدَ المُبْتَلَى <o:p></o:p>
يَا رَبِّ إِنِّي مُذْنِبٌ إنْ تَعْفُ عَنْ * جَانٍ سَعَى في كُلِّ جُرْمٍ عَامِلاَ <o:p></o:p>
يَا رَبِّ إِنِّي مُشْفِقٌ مِنْ غُرْبَتِي * يَوْمَ الِلّقَــــاءِ القَادِمِ أَنْ أُسْأَلاَ<o:p></o:p>

رَبّاهُ ذُو الفَضْلِ الذِي عمَّ الْوَرَى * أَنْزِلْ أَبَــا الْفَضْلِ بِخَيْرٍ مِنْزِلاَ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>

القصيدة الواحدة والثمانون: وقال أيضاً في قصيدة طويلة هذه بعض أبياتها:<o:p></o:p>
حِينَ اعْتَدَى ذِئْبُ إِنْسٍ * وَاسْتَوْطَنَ الثُّعْلَبَــــــــانُ<o:p></o:p>

قَدْ عَادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ * وَالْحَقُّ أَمْسَـــــى يُدَانُ<o:p></o:p>

يلقى أبو الفضل هَجراً * والدين أضحى يُهانُ<o:p></o:p>
عذراً وكيف التمادي * عَجزاً يُعاني اللسانُ<o:p></o:p>
ربي تدَاركْ عباداً * بالحق عاشوا ودانوا<o:p></o:p>
سدد خطاهم إلهي * مَن غيرُك المستعانُ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn3)<o:p></o:p>
القصيدة الثانية والثمانون: وقال أيضاً: قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة: يقول ابن العربي الحاتمي في تقرير دينه في الوحدة: <o:p></o:p>
بذكر تزداد الذنوب * وتنطمس البصائر والقلوب<o:p></o:p>
وتَرْكُ الذكر أحسنُ منه حالاً * فشمسُ الذاتِ ليس لها غرُوبُ<o:p></o:p>
وناقضه شيخنا العلامة أبوخبزة-في كتابه: (عجوة وحشف) (ص:116/123)-بقوله[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn4):<o:p></o:p>
بذكر الله تنماع الذنوب * وترتاح الضمائر والقلوب<o:p></o:p>
ومنكِره من المولى بعيد * حليف الكفر للهلكى حبيب[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn5)<o:p></o:p>
وذيلته-من وراء القضبان-بقولي:<o:p></o:p>
فمرْحَى بالسكينة في قلوبٍ * يزيد لهن بالحسنى وَجِيبُ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn6)<o:p></o:p>
تراها في هَزِيع الليل تدعو * ولا وَجسٌ هناك ولا دبيبُ<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والثمانون: وقال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في: (نقل النديم وسلوان الكظيم) (ص:291): (شَذَرَة: قال الحافظ الحميدي الأندلسي الظاهري صاحب (جذوة المقتبس):<o:p></o:p>
لِقاءُ الناس ليس يفيد شيئاً * سوى الهذيانِ من قيلِ وقالِ<o:p></o:p>
فأقْلِلْ من لقاء الناس إلا * لأخذ العلم أو: إصلاح حال<o:p></o:p>
وينظر إليه قول الفقيه محمد الْمُرير التطوني:<o:p></o:p>
ودِّعِ الناسَ ودْعَهُم * خائضين الغَمَرَاتِ <o:p></o:p>
لا تكن منهُمُ إلا * في حضور الصلواتِ<o:p></o:p>
فِرَّ منهمْ دون طعنِ * فيهمُ بالسيئاتِ).<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً من وراء القضبان:<o:p></o:p>
زيِّنِ النفسَ بعقلٍ * عاصمٍ من عثراتِ<o:p></o:p>
ليس يجديك اجتماع * موجبٌ للمنكراتِ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn7)<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والثمانون: وقال أيضاً-فك الله أسره-يحث على تهذيب النفس الإنسانية:<o:p></o:p>
فاحرص على تهذيب نفس عاصيَهْ * فالذئب يفتك، بشاة قاصيهْ<o:p></o:p>
واحذَر من الإغواء واربأ-لي-بها * عن كل سوء من مساوي فعلها<o:p></o:p>
قد أفلح المؤمن فاز التائب * وباءَ بالخسران ذاك اللاعبُ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn8)<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والثمانون: وقال شيخنا-فك الله أسره-: قال جامعه المسجون في سبيل عقيدته عمر بن مسعود الحدوشي-في واجب التأدب مع الشيخ-من الخفيف:<o:p></o:p>
أيها الطالب المُجِدّْ سَلاَمَا * لك من ناصحٍ يَصُونُ الذِّمَاما<o:p></o:p>
الْزَمَنْ مَعْ شَيْخِكَ طِيبَ سُلُوكٍ * تَغْنَمِ النُّجْحَ بَلْ تَسُودُ الأنَامَا<o:p></o:p>
واجْعَلَنْ عِلْمَكَ مِلْحاً ودقيقاً * تلكُمُ الآدابَ تُحاكي طعامَا<o:p></o:p>
قِلَّةُ العِلْمِ صَاحِبي معْ كثير * من أدبْ طِلْبَةٌ لمن يَتَسَامَا<o:p></o:p>
لك أُذْنَانِ وَلِسَانٌ وحيدٌ * فاسْمَعَنْ شَتَّى وانطِقَنْ لِمَامَا[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftn9)<o:p></o:p>
وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref1) -انظر: (السير) (1/62).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref2)-هذه الأبيات من قصيدة طويلة كنت قلتها بالسجن المركزي بالقنيطرة 1425 هـ<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref3)-وهذه الأبيات الستة من قصيدة لي طويلة قلتها عند ما كنت بالسجن المركزي بالقنيطرة 1425 هـ <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref4)-انظر: (هذه ترجمتي) (ص:3) بقلم شيخنا العلامة محمد بوخبزة.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref5)-انظر: (عجوة وحشف) (ص:116/123) لشيخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله-.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref6)-الوجيب: خَفَقَان سريع.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref7)-قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتابه النافع: (الإتحاف) (ص:1000): نظم هذين البيتين الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 12صفر 1428 هـ.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref8)-نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر1428 هـ.<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425462&posted=1#_ftnref9)-وقال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى-في (فتح الباري) (5/352) في فوائد قصة الحديبية: (وفي الحديث: أن التابع لا يليق به الاعتراض على المتبوع بمجرد ما يظهر في الحال، بل: عليه التسليم؛ لأن المتبوع أعرف بمآل الأمور غالباً بكثرة التجربة، ولا سيما مع من هو مؤيد بالوحي). <o:p></o:p>
ولذلك ندم عمر على مراجعته رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يومئذ، وقال: "فعملت لذلك أعمالاً"، وقال أيضاً: "ما زلت أصوم، وأتصدق، وأصلي، وأعتق، من الذي صنعت مخافة كلامي الذي تكلمت به يومئذ، حتى رجوت أن يكون خيراً". كما في: (مسند الإمام) (4/325). <o:p></o:p>
وقال سهل بن حنيف-رضي الله عن-: "يا أيها الناس اتهموا رأيكم، فإنا كنا يومَ أبي جندل ولو نستطيع أن نرد أمر رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لرددناه". (رواه البخاري، رقم:7308)، وقال الإمام مالك: "سلِّموا للأئمة، ولا تجادلوهم". كما في: (الميزان) (1/51) للشعراني، وقال سفيان بن عيينة: "التسليم للفقهاء سلامة في الدين". كما في: (الجواهر المضيئة) للقرشي (1/166). <o:p></o:p>
التسليم للعالم وترك الاعتراض عليه ليس على إطلاقه، لأنه ليس معصوماً، وإنما المقصود التسليم له في موضع الاجتهاد والاحتمال، بل: الأمر فيه كما قال ابن حزم في (مداواة النفوس-ضمن: مجموع رسائل ابن حزم) (ص:411): (إذا حضرت مجلس علم، فلا يكن حضورك إلا حضورَ مستفيد، مستزيد علماً وأجراً، لا حضورَ مستغنٍ بما عندك، طالباً عثرةً تُشنعها أو: غريبة تشيِّعها، فهذه أفعال الأراذل الذين لا يفلحون في العلم أبداً).<o:p></o:p>
وقال العلامة بكر أبو زيد-رحمه الله تعالى-في: (حلية طالب العلم) (ص:58): (إذا ظفرتَ بوهم لعالم فلا تفرح به للحط منه، ولكن افرح به لتصحيح المسألة فقط، فإن المنصف يكاد يجزم بأنه ما من إمام إلا وله أغلاط، وأوهام، لا سيما المكثرين منهم. وما يشغب بهذا، ويفرح به للتنقص إلا متعالم "يريد أن يُطِبَّ زُكاماً، فيُحدثُ به جُذاماً". نعم ينبه على خطإ، أو: وهم وقع لإمام غُمِر في بحر علمه وفضله، لكن لا يثير الرهج عليه بالتنقص منه، والحط عليه، فيغتر به من هو مثله). انظر هامش: (حرمة أهل العلم) (ص:231/232).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:11 مساء
القصيدة السادسة والثمانون: وقال أيضاً في: رثاء تلميذه أبي عبد الله زكرياء الميلودي الذي مات داخل زنزانته الانفرادية حيث أصيب بضيق في التنفس لفساد الهوى بالقنيطرة ورفض الحراس تقديم المساعدة له وقت استنجاده بهم، حتى مات شهيداً إن شاء الله، تحت عنوان: (فَسَدَ الْهَوَاءُ فَضَاقَ صَدْرُكَ بِالْهَوى): <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لاَ صَفْوَ يَخْلُدُ أوْ: يَدُومُ سُرُورُ* فَعَلامَ يَعْصِفُ بالنُّفوسِ غُرورُ؟<o:p></o:p>
إن الحيــــــــاة تنــــــافُرٌ وتــآلُفٌ* فَجْرٌ يُهِــــــــلُّ وظُلْمَةٌ دَيْجُـــورُ<o:p></o:p>
والمَـــــرْءُ من رَبِّ الخلائقِ مُبْتَلىً* مـــا خابَ سعْياً شاكِرٌ وصَبُورُ<o:p></o:p>
قَــدْ نِلْـتَ عبد الله أبْشِرْ بالمـُنى*خيرَ الجــوَارِ بــهِ لأنتَ جَديــرُ<o:p></o:p>
وَفَّيْتَ في حينَ الكبارُ تَقَاعَسُوا* فَعَطـــاك في شَرْعِ الهُدى مَوْفــورُ<o:p></o:p>
كَانتْ نَوَادِي العِلْمِ يُشْرِقُ سَاحُهَا*كالبَدْرِ إِذْ يَغشَـى المَحافِلَ نُورُ<o:p></o:p>
فَغَدَتْ وَقَدْ أِزفَ الفِرَاقُ دَوارِساً* لاَ فَـنَّ يَمْــــلؤها ولاَ تفكِــــــــيرُ<o:p></o:p>
فَسَدَ الْهَوَاءُ فَضَاقَ صَدْرُكَ بِالْهَوى * فَغَداً سَيُشْرَحُ إذْ تَضِيقُ صُدُورُ<o:p></o:p>
فَتَشُــــمَّ أَنْفاسَ الجِنــــــانِ نَدِيَّةً * نِعْمَ المَصِيرُ وَبُـــورِكَ المَذْخُورُ<o:p></o:p>
فَعليــــكَ من ربٍّ غَفـــورٍ رحْــــمَةٌ*إن الالَهِ لمـــَن يشـــاء غَفُـورُ<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والثمانون: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-تحت عنوان: (سعادة الأخيار، خضوع للجبار): ومن لطائف الشعر ما قرأته في كتاب: (رونق القرطاس) (ص:88) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-قوله: (وجدت بخطي في محفظة (ملازمتي)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425463&posted=1#_ftn1) التي كنت أدرسُ بها بالمعهد الديني بتطوان:<o:p></o:p>
أرْبَعَةٌ تُعْجِبُني * أَكْلٌ، وَمَالٌ وجَمَالْ<o:p></o:p>
ثُمَّ نِكَاحٌ دائِمٌ * لبِنْتِ أوْلادِ الحلالْ)<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً ومداعباً:<o:p></o:p>
لكنَّ حظِّي نَكِـــدٌ * وهَمُّ قلبي في اشتعالْ<o:p></o:p>
أُعـدُّ حيّاً وأنَـا * مَيْتٌ من الدنيا اسْتَقَالْ<o:p></o:p>
دَعْنِي من الحِلْمِ فلاَ * جَدْوَى من الحِلْمِ تُنَالْ<o:p></o:p>
حَسْبِي إلهي مَلْجَأً * نِعْمَ الكبيــــرُ المُتَعالْ<o:p></o:p>
كتبه تلميذه من وراء القضبان عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 1426هـ<o:p></o:p>
ولما قرأ شيخنا العلامة محمد بوخبزة هذه الأبيات ظن أن شيخنا أبا الفضل-فك الله أسره-يشكو ويتشاءم من السجن كما يفهم من رسالته الآتية-وهو ليس كذلك-كما تسمع وتلاحظ وتقرأ في قصائد شيخنا أبي الفضل وكتبه وهو قد رفض وظيفة: (أستاذ جامعي، بالأجرة التي يحددها شيخنا أبو الفضل)، وهذا العرض والإغراء عرض عليه بالسجن المحلي بتطوان، وعرض عليه أيضاً هذا العرض قبل دخوله إلى السجن أربع مرات.<o:p></o:p>
حتى إن المخابرات قالوا له: عند ما رفض بشدة: أتخشى أن تترك الدعوة!! بل: لك أن تبلغ الدعوة بالجامعة والجامع-الله أكبر الله أكبر: <o:p></o:p>
(مخطئ من ظن يوماً... إن للثعلب دينا).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425463&posted=1#_ftnref1)-الملازم: جمع ملزمة وهو نحو الكراس، والعادة أن يحمل الطالب كراسات الدراسة في محفظة جلد أو: نحوه. (أفاده شيخنا أبو أويس).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 03:17 مساء
القصيدة الثامنة والثمانون: كتب شيخنا أبو الفضل إلى شيخنا أبي أويس رسالة يقول فيها: (فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس هذا كتاب: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) للإمام الذهبي تحقيق بشار عواد أرجو أن تقبله هدية من تلميذكم المحب، مع هذه الأبيات المتواضعة قلتها الساعة:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
على الأغصان وَرْقاءُ هَتُوفُ # تَظَلُّ بِرَوْضِها الزَّاهِي تَطُوفُ<o:p></o:p>
تُحَرِّكُ قَلْبَ صَبِّ مُسْتَهَامِ # لَهُ حِسٌّ بِفَاتِنِهِ لَطِيفُ<o:p></o:p>
سَعَتْ للشَّيْخِ مَحْمُودِ السَّجَايَا # تُخَبِّرُهُ بِمَا فَعَلَتْ صُرُوفُ<o:p></o:p>
وَأَهْدَتْهُ كِتَاباً مُسْتَطَابَا# سَمَا فِكْراً، فَمَعْنَاهُ شَرِيفُ<o:p></o:p>
غَلاَ ثَمَناً ولكنْ كلُّ حُسْنٍ# لَيَرْخصُ فيه خَفَّاقٌ شَفِيفُ<o:p></o:p>
فَيَا شَيْخِي لأَنْتَ أَبٌ رؤوفٌ # بِمِثْلِي نِعْمَ إِنْسَانٌ رؤوفُ<o:p></o:p>
وَلَوْ نَفَسَتْ كُنُوزُ الأرضِ طُرّاً# لَجِئتُ بها إليك ولا عُزُوفُ<o:p></o:p>
كتبه تلميذكم عمر الحدوشي ليلة الجمعة 6 جمادى الثانية 1428 هـ بالسجن المحلي بتطوان). <o:p></o:p>
قالت أم عبد الله: ولما قرأ هذه القصيدة فضيلة شيخنا أبي أويس قال-في رسالة طيبة بعث بها إلى فضيلة شيخنا أبي الفضل-: (… حتى عززتموه بفائية من الوافر جاءت تـميس في غِلالة الجودةِ والحسن، وقد أحببت تخميسها فخرج من بين فرث ودم، وها هو: <o:p></o:p>
مِن الأوطار تحلُو لِي قُطُوفُ# من الآداب يَحْدوها شُفُوفُ<o:p></o:p>
ومنها في الغناء لها صُنُوفُ*<o:p></o:p>
على الأغصان وَرْقاءُ هَتُوفُ # تَظَلُّ بِرَوْضِها الزَّاهِي تَطُوفُ<o:p></o:p>
تَرَى لِهَدِيلِهَا وَقْعَ السِّهَامِ# ومنه في الحَشَا صَوْبُ الرِّهَامِ<o:p></o:p>
ألم تَرَها تُغَرِّدُ بِاهْتِمَامِ*<o:p></o:p>
تُحَرِّكُ قَلْبَ صَبِّ مُسْتَهَامِ# لَهُ حِسٌّ بِفَاتِنِهِ لَطِيفُ<o:p></o:p>
مِنْ أجْلِ الشَّيْخِ مَصْدُوقِ النَّوَايا# لِمَا في الصِّدْقِ من غُرَرِ المَزَايَا<o:p></o:p>
ولَما أظْهَرَتْ سِرَّ الخَبَايَا<o:p></o:p>
سَعَتْ للشَّيْخِ مَحْمُودِ السَّجَايَا# تُخَبِّرُهُ بِمَا فَعَلَتْ صُرُوفُ<o:p></o:p>
وَقَدْ عَانَا الْهَوَى صِرْفاً عُجَابا*وَصَانَ السِّرَّ مُحتملاً عَذَابَا<o:p></o:p>
فَأَوْلَتْهُ الوَفَا لَمَّا أجَابَا*<o:p></o:p>
وَأَهْدَتْهُ كِتَاباً مُسْتَطَابَا# سَمَا فِكْراً، فَمَعْنَاهُ شَرِيفُ<o:p></o:p>
قَبِلْتُ هَدِيةً مِنْ فَضْلِ عَيْنٍ# من الأعْيَانِ قَدْ حُفَّتْ بِزَيْنِ<o:p></o:p>
كتاباً قَدْ خَلاَ مِن كُلِّ شَيْنِ*<o:p></o:p>
غَلاَ ثَمَناً ولكنْ كلُّ حُسْنٍ# لَيَرْخصُ فيه خَفَّاقٌ شَفِيفُ<o:p></o:p>
وَلِي طَبْعٌ يُدَهْدِهُنِي عَزُوفُ# لَهُ عَنْ مِنَّةٍ تَبْدُو، وُقُوفُ<o:p></o:p>
فَمَا لِي وَالنِّدا عَذْبٌ عَطُوف*<o:p></o:p>
فَيَا شَيْخِي لأَنْتَ أَبٌ رؤوفُ# بِمِثْلِي، نِعْمَ إِنْسَانٌ رَؤُوفُ<o:p></o:p>
دُهِشْتُ مِن السَّمَاحَةِ كَيْفَ تَتْرَا# مُضَخَّمَةً من الأَلْطَافِ عِطْرَا<o:p></o:p>
وَلَحْنُ الْقَوْلِ وَعْدٌ مِنْكَ يُدْرَى*<o:p></o:p>
وَلَوْ نَفَسَتْ كُنُوزُ الأرْضِ طُرّاً# لَجِئْتُ بِهَا إِلَيْكَ وَلاَ عُزُوفُ).<o:p></o:p>
انظر هذه الأبيات في كتاب شيخنا محمد أبي أويس الموسوم: (جراب الأديب السائح، وثمار الألباب والقرائح) (8\233\237\238).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:18 مساء
القصيدة التاسعة والثمانون: قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-وقرأت بالسجن المحلى بتطوان صبيحة يوم الجمعة 9 محرم 1428 هـ في: (الجامع لأشتات العلوم والآداب) (ص:160) لِكَنُّون. أبياتاً لفضيلة شيخنا أبي أويس يَرُدُّ بها على (قصيدة في الالتجاء بالرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) لعبد الملك الضرير: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
(وهذا كلام لا يساوي سماعه * من السخف والجهل الذي فيه ما يُرْدِ<o:p></o:p>
ولا غَرْوَ فَهو الضر أظهر سُمَّه * ضرير فؤاد بَلْهَ عيناً من البعدِ<o:p></o:p>
فلا تدع إلا الله لا رب غيره * وصل على خير الأنام محمد)<o:p></o:p>
ثم قال شخنا العلامة محمد بوخبزة بعد الأبيات الثلاثة التي قالها: (هذه الأبيات لكاتبه في الرد على سخافات هذه الدالية المختلة الوزن والمعنى).<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: وقد غيرته هكذا:<o:p></o:p>
لربَّ كلامٍ لا يسُاوي سماعه * من السخف والإسْفاف والسّقط الرَّدِي<o:p></o:p>
ولا غرو فهو الضر أظهر سُمَّه* ضرير فؤاد بالملاحد يقتدي! <o:p></o:p>
وذيلته-بعد التغيير-فقلت:<o:p></o:p>
فَلَمْ يُحْمَدِ الإطْرَاءُ قَطُّ لِشَخْصِهِ * كشَأْنِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ الْمُعَمَّدِ<o:p></o:p>
ولَكِنْ لنَا فِي نَهْجِهِ خَيْرُ إسْوَةٍ * بِمِشْكَاتِهَا وَسْطَ الغَيَاهِبِ نَهْتَدِي<o:p></o:p>
إذَا أنْتَ حَكَّمْتَ الْحِجَى نِلْتَ مَا تَشَا * وإنْ أنتَ طَاوَعْتَ الهَوى ضِعْتَ فِي غَدِ<o:p></o:p>
فَعُدْ لِصَوَابِ القَوْلِ واعْلَمْ بِأَنَّهُ * لسَانُكَ مَا يَزْرَعْ من القول تَحصُدِ<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ:9 محرم 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة التسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وأتقدم أيضاً بالشكر والرحمة إلى أبي العزيز الذي رباني على محبة حفظ القرآن وطلب العلم الشرعي فجزاه الله خير الجزاء، فقد شاء الله أن يموت-رحمه الله-وأنا داخل السجن المحلي بتطوان، وقد أكرمني الله بالصلاة عليه وحشره في قبره ورمسه، وقد تأسفت كثيراً لموته-رحمه الله تعالى-(ومما قلت في رثائه-رحمه الله تعالى-من داخل زنزانتي الانفرادية: <o:p></o:p>
بَكَيْتُ ولمْ أَتْرُكْ لِعَيْنِيَّ أَدْمُعَا * وكَادَتْ هُمُومِي أنْ تُقَطِّعَ أضْلُعَا<o:p></o:p>
لِفَقْدِ كَرِيمِ النَّبْتِ طَابَ نِجَارُهُ * نَشَا هُوَ والإِيمَانُ مُذْ وُجِدَا مَعَا<o:p></o:p>
دَعَاهُ إلهُ الكَوْنِ لَبَّى نِدَاءَهُ * وكان طَوَالَ العُمْرِ لِلَّهِ أَطْوَعَا<o:p></o:p>
عليه مِنَ البَارِي سَلاَمٌ وَرَحْمَةٌ * سَقَى تُرْبَهُ فَيْضاً مِنَ الوَدْقِ مُمْرِعَا[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425465&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
كتبه ولده البار والمحبوس عمر بن مسعود الحدوشي بسجن تطوان من أجل عقيدته ليلة الجمعة 15 ذي القعدة 1429 هـ <o:p></o:p>
قال الأستاذ أبو أسامة-في شبكة أنا المسلم-: وانتظر مني رسالة على الخاص تأتيك بعد حين و لي عودة للتعليق على الأبيات الأربع التي رثا الشيخ عمر بها أباه محبك في الله أبو أسامة المغربي.<o:p></o:p>
قال الأستاذ أحمد بن علي: وأنتظر رسالتك أخي (أبا أسامة) بفارغ الصبر، وعساي أخصص هذه الصفحة لفوائد الشيخين-أبي أويس وأبي الفضل-ومراسلتهم الشعرية الأدبية..إن تيسرت.<o:p></o:p>
القصيدة الواحدة والتسعون: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: وقلت أيضاً في رثاء والدي العزيز-رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جنانه-: <o:p></o:p>
تَوَلَّى حميداً رفيق الخُطى * أبَانا، فأيَّ أباً نرتجي؟!<o:p></o:p>
عزيزٌ على النفسِ تَرْحَالُه * عن الكونِ في ثوبه الأرِجِ<o:p></o:p>
عليه من الله يومَ اللِّقَا * سلامٌ ورقَّاهُ في الدَّرَجِ<o:p></o:p>
القصيدة الثانية والتسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وأطلب من الله أن يرحم والدتي التي حببتني في العلم والمعرفة، وأن يرزقها جنة الفردوس، ويكرمني بزيارة قبرها بعد أن يمن الله علينابفك قيودنا، وأن لا يُحوجنا إلى شرار الخلق، وفي مثل هذا أقول-من داخل زنزانتي الانفرادية بتاريخ: 17 رجب 1430 هـ من السجن المحلي بتطوان-:<o:p></o:p>
تَذَكَّرْتُ والذِّكرى لِِذِي القلب تنفَعُ * رحيلَ أبي فالقلب كالعين يدمعُ<o:p></o:p>
فوَارَحمتا تترى عليه كديمَةٍ * منَ الغيثِ ما بين الورَى ليس تُقْلِعُ<o:p></o:p>
وما يُؤْلمُ النفسَ الكليمةَ أنني * أحنُّ إلى أُمِّي وقَيْدِيَ يَمْنَعُ<o:p></o:p>
عَسى يُكرِم الرحمنُ نفسِي بِزَوْرَةٍ * لها تُبْرِدُ الأشواقَ فالوَجْدُ يُوجِعُ<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والتسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وأتقدم بالشكر الجزيل أيضاً إلى زوجتي الفاضلة أم الفضل فقد ساعدتني كثيراً في تحقيق هذه الرسالة، وأشكر كل من قدم لي يد العون والمساعدة، ولا أنسى أولئك الشباب المؤمنين المجاهدين الذين يقومون بنشر كتبنا في مواقع متنوعة بالأنترنيت دون أعرف أعيانهم وأسماءهم الحقيقية-وما يعلم جنود ربك إلا هو-جزاهم الله خيراً وحفظهم من كيد الظالمين، زهور ابن لادن، والظواهري<SUP><SUP>[2]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425465&posted=1#_ftn2)، وأحفاد خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وفيهم أقول:<o:p></o:p>
في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ * حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر!<o:p></o:p>
من بحره غَرَفوا علماً ومعرفةً * وهمْ ظِماءٌ أَوانَ النَّهْلِ والصَّدَرِ<o:p></o:p>
قد زهَّدوا النفس في دُنيا يَهِيم بها * حباً دعاةُ فسادٍ من ذوي البشرِ<o:p></o:p>
لم يَثنهم كسْبُ جاهٍ عن سبيل هدىً * أو: يَذهبنَّ بريقُ المال بالبَصَرِ<o:p></o:p>
يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ * وبورك القومُ من بدوٍ ومن حضرِ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425465&posted=1#_ftn3)<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والتسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: ولا سيما الأخوة الأجلاَّء، والأساتذة الألبَّاء، والمجاهدون الأذكياء: <o:p></o:p>
1-أحمد بن علي، <o:p></o:p>
2-وأبو قتادة المكي، <o:p></o:p>
3-وعبد الله الشمالي، <o:p></o:p>
4-ومسلم مجاهد، <o:p></o:p>
5-وعبد الله الأسد، <o:p></o:p>
6-وأبو عاصم المغربي، <o:p></o:p>
7-ومالك الطيبي، <o:p></o:p>
8-وأبو تراب البغدادي، <o:p></o:p>
9-والأستاذ أبي عبد الرحمن الأثري الطنجاوي وغيرهم ممن ساهم ويساهم في نشر كتبنا في الشبكة العنكبوتية القصيدة الخامسة والتسعون:.....وفيهم أقول أيضاً:<o:p></o:p>
شباب الأمة اجتمعوا بنادي * بهيجِ الحسن كالبستانِ نادِ<o:p></o:p>
يُحَمِّلُه أساتذةٌ تَغَذَّوْا * هناك من العلوم بخيرِ زادِ<o:p></o:p>
رعاة الدين ما عشقوا حُطاماً * من الدنيا يؤول إلى نفادِ<o:p></o:p>
ولكنْ أسْهَروا في البحثِ جَفْنَا * قليل النومِ موصول السّهادِ<o:p></o:p>
لهمْ بالكتب سَلوى وائْتِناسٌ * وللأقلامِ شَوقٌ في ازديادِ<o:p></o:p>
يَلَذُّهُمو النهارَ حديثُ تقوى * وبالأسحار ذِكرٌ لِلمَعَادِ<o:p></o:p>
كأنهمو نجومٌ دائراتٌ * حواليْ شيخهم والبدر بادي<o:p></o:p>
ضياءٌ قد تَحَدَّرَ مِن ضياء * وشَهْدٌ قد تَقَطَّرَ من مِدادِ<o:p></o:p>
سكارى ثَمَّ من خمر حلال ِ * بِلا أكوابٍ تُرفَعُ بالأيادي<o:p></o:p>
ذُهولاً ساكنين بلا حَراكٍ * كأنَّ الطيرَ فوقهُمُ هوادِي<o:p></o:p>
بِمثلهِمُو يَحِقُّ الفخرُ حتماً * فهُم يا صاحِ مَفْخَرةُ البلادِ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425465&posted=1#_ftnref1)-وقد نشر هذا الرثاء بعض الإخوة الأفاضل في مواقع كثيرة من الشبكة العنكبوتية: في: "شبكة شموخ الإسلام"، و"ملتقى أهل الحديث"، و"منتديات الفلوجة الإسلامية"، وفي: "موقع الشيخ العلامة المجاهد عمر بن مسعود الحدوشي" ، أو: "موقع شيخنا المحدث العلامة المجاهد الأسير أبي الفضل عمر الحدوشي"، ومواقع أخرى، وجدتها فيها عند ما كنت أبحث عن كتاب: "ثمرة أنسي في الدفاع عن شيخي الحدوشي". <o:p></o:p>

<SUP><SUP>[2]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425465&posted=1#_ftnref2)-عجزتْ وعقمت والله جُمَل نساء الدنيا-بل: ورجالها-أن يلدنَ مثل هذين العَلَميْنِ والجبلين العظيمين الشيخ صلاح الدين عصرنا مجدد الجهاد أسامة ومُرعِب الصهاينة والصليبيين، وحفيد خالد بن الوليد الدكتور المُرهب لأعداء الله أيمن الظواهري-رضي الله عنهما-وغضب عن أعدائهما.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425465&posted=1#_ftnref3)-نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:19 مساء
القصيدة السادسة والتسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وعنيتهم أيضاً بقولي في كتابي: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:1278)، و(شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح) (ص:567): <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
(وأختم هذا الجواب بهذه الأبيات الركيكة قلتها الساعة بزنزانتي الانفرادية وهي:<o:p></o:p>
هَذَا جَوابي لِلغَليلِ شِفَاءُ * ومِنَ الجَوَابِ مَسَرَّةٌ ومَسَاءُ<o:p></o:p>
عَلِّي بِهِ وَفَّيْتُ بَعْضَ حُقُوقِكُمْ * إنَّ الحقوقَ زِمَامُهَا الإفْتَاءُ<o:p></o:p>
أمَّا الإِجَازَةُ فَهْيَ نُصْبَ عُيُونِكُمْ * شمْسٌ تَشِعُّ صَبَاحُهَا وَضَّاءُ<o:p></o:p>
صَنَّفتُها بِمَعَارِفٍ شَرْعِيَّةٍ *يَمْتَاحُ مِن يَنبُوعِهَا القُرَّاءُ<o:p></o:p>
وَاهاً لِدين المصطفى في غُربَةٍ * تذكَى عليه معاركُ شَعْوَاءُ<o:p></o:p>
يَرْمُونه بتخلُّفٍ وتَقَاعُسٍ * والله تلك ضلالة عَمْيَاءُ<o:p></o:p>
فهو السبيل لكل خير عاجِلِ * أو: آجلٍ والعالمون سَوَاءُ<o:p></o:p>
واعلم بأني لستُ أهلاً للذي * خططتُ أين لذِمتي إبْرَاءُ؟!<o:p></o:p>
لكنَّ بي خوفاً بلى من خالقِي * وبمُهْجَتِي نَدَمٌ فَكيفَ نَجَاءُ<o:p></o:p>
وأنا لأهل العلم حقاً خادِمٌ * عندي بهم أُنسٌ وفـيَّ وَفاءُ<o:p></o:p>
فادعوا لصاحبكم بكشف هُمُومِه * كم كُربَةٍ عُظْمَى أزاحَ دُعَاءُ<o:p></o:p>
ولكُمْ أجَلُّ تحية وأرقُّهَا * ما ضَرَّ ورداً شوكةٌ مَلساءُ<o:p></o:p>
كتبه عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 29 صفر 1429 هـ).<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والتسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وقولي أيضاً في: (إتحاف الطالب...) (ص:323\324): (وتأملوا هذه الصيحة الصادقة:<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا * إخوةً متحدين<o:p></o:p>
منهجُ الدين اعتصامٌ * بهُدَى الحق المبين<o:p></o:p>
فاسْلُكوا سبل المعالي * تَملِكوا الكنز الثمين[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
وقد أعجبني هذا المطلع الرائع، والنشيد البديع، فأنشأت عليه هذه الأبيات المتواضعة من داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، وذلك يومه الجمعة 11 من شهر رمضان سنة: 1429 هـ تحت عنوان:<o:p></o:p>
أجيبوا للهدى داعي السماءْ:<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا أتقياءْ * وأجيبوا للهدى داعي السماءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا أمةً * في سبيل الحق تسخو بالدماءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا في الدُّنى * أنجماً تنشر في الكون الضياءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا سُبُقاً * لاغتنام الخير تَحْظوا بالرجاءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا دائماً * قادةً للناس في درب النّماءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا فَيلقاً * يدحر الظلم ويخسي الكبرياءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا مَوْئلاً * لدعاة السلم صبحاً والمساءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا روضةً * لزهور الحب حبلى بالعطاءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كــونــوا مركباً * يتهادى في شموخ وإباءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا حُلمَنَا * باقتحام الصعب من دون انثناءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا إنْ تَشَوْا * وبُناةَ المجد في الأرض سواءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونـوا لِحِمَى * شِرْعةِ الإيمان والهدى وِجاءْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا وَسَطاً * وعلى الناس جميعاً شهداءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا مثلما * كانت الأجداد في عصر ازدهاءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا ذادةً[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn3) * عن وجودٍ دَبَّ فيه ألف داءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا ساسةً * لأهاليكم بعدل واعتناءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا تَبَعاً * لألي الألباب أرباب الذكاءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا صلةً * بين طهر النفس والخُلْقِ السَّواءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا قدوةً * للورى في سلوك الأصفياءْ<o:p></o:p>
يا بني المغرب كونوا كوكباً * ساطعَ الوهج بليل الغرباءْ<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان. في: 11 من شهر رمضان المبارك 1429 هـ). <o:p></o:p>
ثم قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-وأخيراً هذه بضاعتي المزجاة لا تخلو من أخطاء تليق وتناسب البضاعة، أضعها بين يديك-أخي القارئ-فخذ صوابها واترك خطأها، فإنه: (لو كان كل من أخطأ أو: غلط تُرك جملة، وأُهدرتْ محاسنه، لفسدت العلوم والصناعاتُ والحِكَم، وتعطلت معالمها). (ولولا أن الحق لله ورسوله، وأن كل ما عدا اللهَ ورسولَه، فمأخوذ من قوله ومتروك، وهو عُرضة الوَهَم والخطأ: لما اعترضنا على من لا نلحق غبارهم، ولا نَجري معهم في مضمارهم). <o:p></o:p>
فهذا اجتهادي: (فما وجدتَ فيه من صواب وحق فاقبَله، ولا تلتفت إلى قائله، بل: انظر إلى ما قال، لا إلى من قال! وقد ذم الله من يرد الحق إذا جاء به من يُبغضه، ويقبله إذا قاله من يحبه، فهذا خلق الأمة الغَضَبية). (فرحم الله امرأً قهر هواه، وأطاع الإنصاف وقواه، ولم يعتمد العنت ولا قصد من إذا رأى حسناً ستره وعيباً أظهره ونشره، وليتأمله بعين الإنصاف، لا بعين الحسد والانحراف. فمن طلب عيباً وجدَّ وجَدَ، ومن افتقد زلل أخيه بعين الرضا والإنصاف فقد فقدَ، والكمال محال لغير ذي الجلال). <o:p></o:p>
وقديماً قيل: (وفي هذا تتفاوت الأذهان، وتتسابق في النظر إليه مسابقة الرهان، فمن سابق بفهمه، وراشق كبد الرمية بسهمه، وآخر رمى فأشوى، وخبط في النظر خبط عشوا، وأين الدقيق من الركيك، وأين الزلال من الزعاق)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn4). <o:p></o:p>
وقد سئل الشافعي-رحمه الله تعالى-: (ما بال الكتب يقع فيها الخطأ والغلط والاختلاف، والشيء يناقض بعضه بعضاً؟ فقال: ألم تقرأ قوله تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا). فلما كان من عند غير الله وجب أن يقع فيه الخلاف). وقال إسماعيل بن يحيى المزني: (لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ، أبى الله أن يكون كتاب صحيحاً غيرُ كتابه). <o:p></o:p>
وقال القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني-رحمه الله تعالى-: (إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه، إلا قال في غده لو غُير هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قُدم هذا لكان أفضل، ولو تُرك هذا لكان أجمل، هذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn5).<o:p></o:p>
وأخيراً لا أنسى أن أقول لأخي القارئ: (إذا عثرت على هفوة صدرت منا في هذه الرسالة أو: غيرها، أو: كبوة فإنما نحن كالذي تفرد في سلوك السبيل، فلا يأمن من أن يناله أمر (وبيل)، ومن توحد بالذهاب في الشعاب والقفار فلا يبعد أن تلقاه الأهوال والأخطار، ولا يسلم من الخطأ، إلا من جُعِل التوفيق دليله في مفترقات السبل وهم الأنبياء والرسل). <o:p></o:p>
هذا ومن ظن أنه سيرضي الناس كلهم فهو مجنون، ومن ظن أنه لا يتكلم في عرضه فهو مجنون، ومن ظن أنه يسلم من ألسنة المبتدعة، أو يريد ذلك فهو مجنون:<o:p></o:p>
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn6)<o:p></o:p>


وإرضاء الناس كلهم-كما يعلم الجميع- غاية لا تدرك، وإن حاول أحد منا بلوغها فقد حاول محالاً، وأن: (مَنْ أَرضى الناس بسخط الله وكَلَه الله إلى الناس)[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn7). كما قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn8). <o:p></o:p>
ولله در من قال:<o:p></o:p>
ولســـت بناج من مقالة طاعنٍ * ولو كنتُ في غارٍ على جبل وعر<o:p></o:p>
ومن ذا الذي ينجو من الناس سالماً * ولو غاب عنهم بين خافِيَتَي نسرِ[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn9)<o:p></o:p>
ولكن الأمر في هذه المسألة-إن حصل الإخلاص-: (إذا كان رضى الخلق معسوراً لا يدرك، كان رضى الله ميسوراً <o:p></o:p>


لا يترك)[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn10). <o:p></o:p>
ومن ظن أن شجياً يسلم من خلي فقد غلط غلطاً فاحشاً ورحم الله ابن حزم إذ يقول: (العقل والراحة في اطراح المبالاة بكلام الناس واستعمال المبالاة بكلام الخالق-عز وجل-ومن قدر أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون)<SUP><SUP>[11]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn11). <o:p></o:p>
وقديماً قيل:<o:p></o:p>
والعذر عند كرام الناس مقبول * والعفو من شيم السادات مأمول<o:p></o:p>
وقال آخر:<o:p></o:p>
ولا ترى عُذْراً أولى بذي زَلَلٍ ... من أن يقولَ مُقرّاً: إنني بشرُ<o:p></o:p>
والله المسئول أن يرزقنا العلم النافع والعمل به والدعوة إليه، وينفعنا بما نقرأ ويزيدنا علماً إلى أن نلقاه،-مع المحبرة إلى المقبرة[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftn12)-وأن لا يؤاخذنا بنقصنا وقصورنا وخطئِنا وجهلنا وسهونا.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref1)-انظر: (الجراب) (4/222) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref2)-أي: وِقاية.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref3)-أي: مدافعين.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref4)-انظر: (مدارج السالكين) (1/137/2/39/3/522). وكتاب: (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟). (ص: 5/6/140/141). وكتاب: (إخبار الأولياء بمصرع أهل التجهم ولإرجاء) (ص:53/54/55)، و(كتاب حرمت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية طبعه فمن مؤلفه؟ ولِمَ؟). (ص:6/7). وكتاب: (إرشاد السالك في حكم من سب الرسول في مذهب مالك. حكيمة الشاوي نموذجاً) (ص:82). وهذه الأربعة لأبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي.<o:p></o:p>
قال الأحنف بن قيس: "الكامل من عدَّت سقطاته". وعن المُزني أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى أنه قال: "لو عُورض كتاب سبعين مرة لوُجد فيه خطأ، أبى الله أن يكون كتاب صحيحاً غيرَ كتابه)-وجاء في (كشف الأسرار) للعلامة عبد العزيز البخاري (1\4): (قال المُزني: قرأت كتاب الرسالة على الشافعي ثمانين مرة، فما من مرة إلا وكان يقف على خطأ، فقال الشافعي: هِيْهِ! أبى الله أن يكون كتاب صحيحاً غيرَ كتابه)-.<o:p></o:p>
وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: عارضت-أي: قابلتُ-بكتابٍ لأبي ثلاث عشرة مرة، فلما كان في الرابعة عشرة خرج فيه خطأ، فوضعه من يده، ثم قال: أنكرت أن يصح غير كتاب الله عز وجل...<o:p></o:p>
قال الخطيب: وقد جمع عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي الأوهام التي أخذها أبو زرعة على البخاري في كتاب مفرد، ونظرت فيه فوجدت كثيراً منها لا تلزمه، وقد حكى عنه في ذلك الكتاب أشياء هي مدونة في (تاريخه) على الصواب بخلاف الحكاية عنه. انتهى من كتابي: (إتحاف الطالب...) (ص:538/539). <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref5)-كان أحمد فريد الرفاعي (ت 1376هـ) هو الذي شهر هذه الكلمة، حيث وضعها أول كل جزء من أجزاء (معجم الأدباء). لياقوت الحموي وغيره من الكتب، وتداولها الناس عنه منسوبة إلى العماد الأصفهاني!! والصواب نسبتها للقاضي الفاضل بعث بها إلى العماد، كما في أول (شرح الإحياء) للزبيدي (1/3). و(الإعلام بأعلام بيت الله الحرام). لقطب الدين محمد بن أحمد النهروالي الحنفي (ت988هـ). انظر: (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟). (ص: 140/141). و(عند ما يصبح أبو جهل بطلاً قومياً) (ص: 1). الطبعة الثانية.<o:p></o:p>
قال محمد خير في كتابه القيم: (نوادر الشوارد...) (ص:11/رقم:6) تحت عنوان: (افتتاحيات الكتب): (تداول كثير من الكتاب نقل افتتاحية معروفة للكتب ونسبتها إلى العماد الأصبهاني، وصوب نسبتها أنها من كلام القاضي عبد الرحيم بن علي البيساني، كما أفاد ذلك العلامة محمد مرتضى الزبيدي في كتابه: (إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين) (1/3)، قال:<o:p></o:p>
"وقد كتب أستاذ البلغاء القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي البيساني إلى العماد الكاتب الأصبهاني معتذراً عن كلام استدركه عليه: إنه وقع لي شيء ولا أدري أوقع لك أم لا؟ وهنا أنا أخبرك به، وذلك أني رأيت أنه لا يكتب إنساناً كتاباً في يومه إلا قال في غده لو غُير هذا فكان أحسن، ولو زيد لكان يستحسن، ولو قُدِّم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل...".<o:p></o:p>
وعبد الرحيم بن علي من أئمة الكتَّاب، ولد بعسقلان، وتوفي بالقاهرة سنة 596 هـ، وكان من وزراء السلطان صلاح الدين ومن مقربيه، ولم يخدم أحداً بعده. وكان سريع الخاطر في الإنشاء، كثير الرسائل، قيل: لو جُمعت رسائله وتعليقاته لم تقصر عن مائة مجلد، وهو مجيد في أكثرها، وقد بقي من رسائله مجموعات). <o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref6)-انظر: (جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود) (60012/ط 1374 هـ)، و(اعتذارات الأئمة) (ص:65).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref7)-بل: لزاماً على أهل العلم بيان ضعيف الأقوال ومردودها، وتفنيد باطلها ومرذولها، إذ هم على ذلك مؤتمنون، وبه مُطالبون. قال الحافظ الخطيب البغدادي في مقدمة: (الموضح) (1\5\6): (ولما جعل الله تعالى في الخلق أعلاماً، ونصب لكل قوم إماماً، لزم المهتدين بمبين أنوارهم، والقائمين بالحق في اقتفاء آثارهم ممن رُزق البحث والفهم، وإنعام النظر في العلم؛ بيان ما أهملوا، وتسديد ما أغفلوا. إذ لم يكونوا معصومين من الزلل، ولا آمنين من مقارفة الخطأ والخلل).<o:p></o:p>
وقال العلامة ابن الوزير اليماني في: (الروض الباسم) (1\11): (ولو أن العلماء-رضي الله عنهم-تركوا الذب عن الحق خوفاً من كلام الخلق، لكانوا قد أضاعوا كثيراً، وخافوا حقيراً). قال شخنا العلامة محمد بوخبزة في: (تعليقه على ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:8) عند قول المعلق: (ضارعاً إلى من ينظر من عالم في عملي، أن يستر عثاري وزللي..): (إذا ستر القارئ العالم عثراتك وعثرات غيرك بقيت مجهولة لا تعرف فالواجب إظهار هذه الأخطاء والتنبيه عليها). انظر: (تعقبات الحافظ ابن حجر على الإمام الذهبي في: "ميزان الاعتدال") (ص:7) للأستاذ: علي ابن محمد العمران.<o:p></o:p>

<SUP><SUP>[8]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref8)-رواه الترمذي (2/67)، والقضاعي في: (مسند الشهاب) (ق2/42)، أما النسخة التي عندي داخل السجن بتحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الطبعة الأولى من منشورات الرسالة (1/ص:301/302/رقم:501)، ومشرق بن عبد الله في: (حديثه) (ق2/61)، وابن عساكر في: (تاريخه) (15/278/1)، وروى بعضه ابن بشران في (الأمالي) (144/145)، وابن العربي في: (معحمه) (1/82)، وأبو القاسم النجراني في: (الفوائد المنتخبة) (3/23/1)، وابن شاذان الأزجي في: (الفوائد المنتقاة) (1/18/2). <o:p></o:p>
وقد تكلم الألباني (رحمه الله). على الحديث وطرقه بتوسع كبير في: (تخريج أحاديث شرح العقيدة الطحاوية) (ص:278)، المكتب الإسلامي، من منشورات المكتب الإسلامي، أو: الطبعة الثامنة (ص:268/269)، وفي: (السلسلة الصحيحة). (5/392/إلى:397/رقم:2311). وبين أنه لا يضره وقف من أوقفه وأنه صححه ابن حبان. وكذا في: (صفة صلاة النبيr من التكبير إلى التسليم كأنك تراها). (ص:44)، أما النسخة التي عندي داخل السجن ففي: (ص:21). من منشورات المكتب الإسلامي، الطبعة الرابعة عشرة.<o:p></o:p>
انظر تخريجه أيضاً بتوسع في: (شرح الطحاوية) (2/350) تحقيق: الأرناؤوط، وعبد المحسن التركي، من منشورات مؤسسة الرسالة، و(شرح السنة) للبغوي (14/410/411/رقم:4213).<o:p></o:p>
ورواه بلفظ آخر أبو نعيم في: (الحلية) (8/188)، والبيهقي في: (الزهد الكبير) (199)، و(ص:221)، وابن المبارك في: (199/200)، والترمذي (رقم:2527/2528)، وأحمد في: (الزهد) (ص:164)، والحميدي (266). <o:p></o:p>

<SUP><SUP>[9]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref9)-الخوافي: ريشات إذا ضم الطائر جناحيه خفيت، وتكون وراء القوادم.<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref10)-انظر: (السير) (17\808)، و(إعلام الخائض بجواز مس المصحف للجنب والحائض) (ص:4) الطبعة الثانية، و(ذاكرة سجين مكافح) (3\67).<o:p></o:p>

<SUP><SUP>[11]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref11)-انظر: (الأخلاق والسير) (ص 17). لابن حزم. انتهى من كتابي: (أناشيد عربية لا إسلامية) (ص:5/6)، و(القول السديد في معالم التوحيد) (ص:146).<o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425467&posted=1#_ftnref12)-قال صالح بن أحمد بن حنبل: (رأى رجل مع أبي محبرة، فقال له: يا أبا عبد الله، أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين-يعني: احتاج إليك الناس ومعك المحبرة تحملها-فقال: مع المحبرة إلى المقبرة)، وفي رواية أنه قال: (أنا أطلب العلم إلى أن أدخل القبر)-كما في: (مناقب الإمام أحمد) (ص:31).<o:p></o:p>
قال ابن القيم-رحمه الله-: العلماء بالله وأمره هم حياة الموجود وروحه، ولا يُستغنى عنهم طرفة عين، فحاجة القلب إلى العلم ليست كالحاجة إلى التنفس في الهواء، بل: أعظم، وبالجملة فالعلم للقلب مثل الماء للمسك، إذا فقده مات، فنسبة العلم إلى القلب كنسبة ضوء العين إليها.<o:p></o:p>
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: (كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدو ونعلاه في يديه، فأخذ أبي بمجامع ثوبه، فقال: يا أبا عبد الله، ألا تستحي، إلى متى تعدو مع هؤلاء؟ قال: إلى الموت).<o:p></o:p>
وقال الحسين بن منصور الجصاص: قلت لأحمد بن حنبل-رحمه الله-: إلى متى يكتب الرجل الحديث؟ قال: إلى الموت.<o:p></o:p>
وقال نعيم بن حماد: سمعت عبد الله بن المبارك-رحمه الله-وقد عابه قوم في كثرة طلبه للحديث، فقالوا له: إلى متى تسمع؟ قال: إلى الممات.<o:p></o:p>
وقال عبد الله بن بشر الطالقاني: أرجو أن يأتيني أمري والمحبرة بين يدي، ولم يفارقني العلم والمحبرة.<o:p></o:p>
وقال حميد بن محمد بن يزيد البصري: جاء ابن بسطام الحافظ يسألني عن الحديث، فقلت له: ما أشد حرصك على الحديث! قال: أوما أحب أن أكون في قطار آل رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.<o:p></o:p>
وسئل الحسن عن رجل له ثمانون سنة: أيحسن أن يطلب العلم؟ قال: إن كان يحسن به أن يعيش. انظر: (مفتاح دار السعادة) (1\74)، و(صور من صبر العلماء...) (ص:24).<o:p></o:p>
وقد ذكر الحافظ الخطيب في (شرف أصحاب الحديث) (ص:53) أبياتاً في وصف المحبرة هذا مطلعها:<o:p></o:p>
قناديلُ دين الله يسعى بحملها # رجال بهم يحيا حديث محمد<o:p></o:p>
هم حملوا الآثار عن كل عالم # تقيٍّ، صدوقٍ، فاضل متعبد<o:p></o:p>
محابرهم زُهْرٌ تُضيء كأنها # قناديل حبر ناسكٍ وسط مسجدِ<o:p></o:p>
تساق إلى من كان في الفقه عالماً # ومن صنف الأحكام من كل مسند<o:p></o:p>
وقال أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي: سمعت جدي يقول: مرَّ أحمد بن حنبل جائياً من الكوفة، وبيده خريطة-هي الكيس له خيط بفمه يُشَدُّ فيُغلَق-فأخذت بيده، فقلت: مرة إلى الكوفة! ومرة إلى البصرة! إذا كتب الرجل ثلاثين ألف حديث لم يكفه؟ فسكت، ثم قلت: ستين ألفاً؟ فسكت، فقلت: مائة ألف؟ فقال: حينئذ يعرف شيئاً. قال أحمد بن منيع: فنظرنا، فإذا أحمد كتب ثلاثمائة ألف، عن بهز بن أسد وعفان، وأظنه قال: روح بن عبادة. كما في (مناقب الإمام أحمد) (ص:28)، و(صور من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل) (ص:111\112) لأبي أنس صلاح الدين السعيد.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:20 مساء
فهنا يحسن قول الحريري:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وإن تجد عيباً فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا<o:p></o:p>
القصيدة الثامنة والتسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وقد ذيلت بيت الحريري هذا داخل زنزانتي بقولي:<o:p></o:p>
فالمرء ذو نقص طبيعي فلا * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ<o:p></o:p>
فكلنا يُخْْطي وكل مبتلى * فنسأل اللهَ الختام الأجملاَ<o:p></o:p>
زيد كعمرو لا تقُل ذا فُضِّلاَ * كلاهما من طينة قد جُبِلاَ<o:p></o:p>
ميزان أعمالي إذا ما اعتدلاَ * فغايتي إحساني ذاك العملاَ<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة والتسعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وقلت أيضاً:<o:p></o:p>
فنسأل الله لنا توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا<o:p></o:p>
فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * يغفره الله بفضله لنا<o:p></o:p>
كما نرجوه تعالى أن يخفف آلامنا، ويحقق آمالنا بانتصار الإسلام والمسلمين في كل بقاع العالم آمين.<o:p></o:p>
القصيدة المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وبهذه المناسبة أختم هذه المقدمة بهذه الأبيات التي قلتها داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان:<o:p></o:p>
فكل داعٍ يجيب الله دعوته * العفو كان بلطف الله مقروناً<o:p></o:p>
أخلِصْ له نيةً تظفر بمغفرةٍ * تشفي بها الهمَّ والآلام والـهُونا<o:p></o:p>
إن النجاة غداة الروع مُشْفَعَةٌ * بطاعة الله، حتماً ترفع الدُّونا<o:p></o:p>
سبحان ربي له الأفلاك ساجدة * والناس طراً وما قد كان مخزونا<SUP><SUP>[1]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
ثم قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: و(غفر الله لقارئه، ولمن نظر فيه، وللسامعين ولمن سد خللاً وجد فيه إن اطلع، وكشط شيئاً قاله المؤلف فخرج بقوله عن الكتاب والسنة ووقع، لأن المؤلف قليل العلم، كثير الجهل، غافل عن أهوال يوم المطَّلَع، فرحم الله من دعا له بحسن الخاتمة، وأن يجعله ممن أطاع ربه، وذل لعزته وعظمته، وخضع.<o:p></o:p>
يا ناظراً في كتابي حين تقرؤه * عدل هديت بلا حيف ولا شطط<o:p></o:p>
إن مر سهو فلا تعجل بسبك لي * واعذر فلستُ بمعصوم عن الغلط)<SUP><SUP>[2]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftn2).<o:p></o:p>
هذا وأرجو أن يكون (قد وافق الإثمد الحدقة، وشنٌّ طبقة)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftn3) هذا. ونرجو أن نكون قد قلمنا أظافير من يرفع راية توقيت الفلك-وأعني به: (فقه قساوسة النصارى). وكسرنا قواريرهم وقطعنا سوطهم، ما دام لم نجد من يحجر عليهم ورحم الله من قال: (إن الحجر<SUP><SUP>[4]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftn4) لاستصلاح الأديان أولى من الحجر لاستصلاح الأبدان، وكم من وافد يجب أن يحتمى منه، وأن تقلم أظافيره).<o:p></o:p>
القصيدة الواحدة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبـو عفراء عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي من وارء القضبان:<o:p></o:p>
رَهْن الإسار رازحاً بقيدي * أصوغ صوغاً أحرف النشيد<o:p></o:p>
يُقال: لَمْ يَتركْ أبو عفراءِ * يداهُ تَنْزِعانِ عن إنشاءِ<o:p></o:p>
وكيف والإباءُ قد تَمَكَّنْ * مِنّي وقلبي بالحَماسِ يُشْحَنْ<o:p></o:p>
القصيدة الثانية بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله- في تعليقه على كتاب كنون: (الجراب الجامع لأشتات العلوم والآداب) (ص:250/251) رداً على شاعر يدعو ويستغيث ويستعين بالرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فيما لا يقدر عليه إلا الله: <o:p></o:p>
إنما طال بَلاَكَ * من ضلالاتِ ابتداع<o:p></o:p>
حيث حُزْتَ الشركَ لمّا * قلت تدعو خير داعِ<o:p></o:p>
(يا شفيع الخلق كن لي * في نزوعي ونزاعي)<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً من وراء القضبان:<o:p></o:p>
كيفَ تَنْسى أنَّ طَهَ * ليْس يرضى بِخِداع<o:p></o:p>
كلُّ أَمْرٍ في يد اللــــ * ـــــهِ إليْه الكُلُّ ســــــــــــــــــــاعي<o:p></o:p>
أخْرَجَ الناس من الظُّلْـــ * ــماتِ للنُّورِ المشاعِ<o:p></o:p>
فسعيدٌ في أمانٍ * وشقِيٌّ في ارْتِيَاعِ<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ:20 محرم 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:40)، و(الجراب) (11/2) كلاهما لفضيلة شيخنا أبي أويس: (وجدت بخطي في مذكرتي الجيبية، ويظهر أني كتبتها مثقَلاً بدين فادح أعانني الله عليه فأديته وله الحمد والمنة:<o:p></o:p>
يا ربِّ إني مَدينٌ مثقَلٌ عَجِلٌ * يَسِّر-إلهي-لِي عوناً وإنعاشاً<o:p></o:p>
أخافَ غُلْبَ رجالٍ حقُّهُمْ قِبَلِي * قد حالَ إبَّانُهُ زجْراً وإيحاشا<o:p></o:p>
فاصرِفْ أذاهم بِبَسطِ الرزقِ يَا أملي * فأنت حَسْبِي لِمَن يَبغون إفْحاشا)<o:p></o:p>
وذيلتها من وراء القضبان بقولي:<o:p></o:p>
قد طال مُكْثِي في سِجنٍ يَغُلُّ يدِي* في حينَ وَافَقَ نَجْمُ السَّعْدِ أَوْبَاشَا!<o:p></o:p>
مَن للمعالي إذا قيل: ويْكَ فتى* لا عاشَ مَن يَقْبَل الإذلالَ لا عاشا!<o:p></o:p>
كتبه تلميذه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو عاصم عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، بتاريخ: 3 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: فأنت الجوار وأنت الخليفة)<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره:<o:p></o:p>
لَمَّا نَظَرْتُ إِلََى ابْنَتِي رُمِيْصاَء في أول زيارة لها لي بالسجن المركزي بالقنيطرة وَهِيَ تَبْتَسِم فقُلْتُ ارتجالاً:<o:p></o:p>
تَبَـــدَّتْ فَبَانَتْ رُمَيْضَآءُ تَرْمِي * بِطَرْفٍ جَمِيلٍ وَبِشْرٍ وَبَســْمِ<o:p></o:p>
رُمَيْصَآءُ بِنْتِي التِي هِـيَ قَلْبِي * وَجُزْءٌ نَمَا مِنْ عِظَامِي وَلَحْمِي<o:p></o:p>
وَبَــاكُورَةٍ مِنْ ثِـــمَــارٍ وَرِزْقِـــي * وَنَعْــــمَـآءُ رَبِّي عَلَــيَّ وَقَسْمِـي<o:p></o:p>
مَزِيـــجٌ وَرَوْحٌ وِمِنْ أُمِّ فَضــــْلٍ * كَسَاهـــَا إِلهِي بِسِتــــْرٍ وَعِلْـــمِ<o:p></o:p>
ودَادِي رُمَيْصَآءُ أُخْتُ الأَحِبَّهْ * أَيَا حَافِظَ الْخَلْقِ إِحْفَظْ وَأَنْمِ<o:p></o:p>
فَأنْتَ الجِـــــوَارُ وَأَنْتَ الْخَلِيفَهْ * وَأَنْــتَ الذَّخِيــرَهْ لِكُــلِّ المُلِمِّ<o:p></o:p>
فَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ إِلَهِـي * عَلَى الْمُصْطَفَى مَنْ هَدَانَا بِرُحْمِ<o:p></o:p>
وَيَــا رَبَّنَا إِرْحَمْ عُبَيْداً دَعَاك * وَحَقِّــقْ رَجَائِـي بِتَفْرِيجِ هَـمِّي[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftn5)<o:p></o:p>
كتب هذه الأبيات أبوها المحبوس في سبيل عقيدته بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ:14 شوال 1425 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1><SUP><SUP>[1]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftnref1)-قالت أم الفضل: قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:139/رقم البيتين:588/589)، و(مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:260): يا أخي القارئ إذا وقفت على خطأٍ في النظم أو: النثر فقم بتصحيحه-وراسلنا به-تربح شكرنا، واقبل عذر المسجون البعيد أو: المبعَد عن مكتبته العامرة.<o:p></o:p>
يَا مَن يُرى حُرّاً طليقاً فَاقْبَلاَ # عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى<o:p></o:p>
بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ # يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!<o:p></o:p>

<SUP><SUP>[2]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftnref2)-انظر: (اللمع في الحوادث والبدع) (1\1\2) للإمام إدريس بن بيدكين التركماني الحنفي، و(اعتذارات الأئمة) (ص:80) للأستاذ خليل ابن عثمان الجبور السبيعي. انتهى من كتابي: (شفاء التبريح...) (ص:39/42).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftnref3)-انظر: (موضح أوهام الجمع) (1/6)، و(جامع بيان العلم وفضله) (1/338/رقم:452)، و(الروض الباسم) (1/29)، و(الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:50/51)، و(عند ما يصبح أبو جهل بطلاً قومياً). الطبعة الثانية. (ص:1)، و(إخبار الأولياء بمصرع أهل التجهم والإرجاء) (ص:53/54)، و(كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) (ص:142). <o:p></o:p>

<SUP><SUP>[4]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftnref4)-قال العلامة المحاملي-رحمه الله تعالى-: (الحجر أربعة أقسام: <o:p></o:p>
1-أحدها: يثبت بلا حاكم، وينفك بدونه، وهو: "حجر المجنون والمغمى عليه".<o:p></o:p>
2-والثاني: لا يثبت إلا بحاكم ولا يرتفع إلا به وهو: "حجر السفيه".<o:p></o:p>
3-والثالث: لا يثبت إلا بحاكم وفي انفكاكه بدونه وجهان وهو: "حجر المفلس".<o:p></o:p>
4-والرابع: ما يثبت بدونه وفي انفكاكه وجهان وهو: "حجر الصبي إذا بلغ رشيداً". قاله بعض المتأخرين. انظر هامش: (إيضاح القواعد الفقهية لطلاب المدرسة الصولتية) (ص:11) للشيخ عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425468&posted=1#_ftnref5)-وقد نشر هذه القصيدة بعض الإخوة الأفاضل في مواقع كثيرة من الشبكة العنكبوتية: في: "شبكة شموخ الإسلام"، و"ملتقى أهل الحديث"، و"منتديات الفلوجة الإسلامية"، وفي: "موقع الشيخ العلامة المجاهد عمر بن مسعود الحدوشي" ، أو: "موقع شيخنا المحدث العلامة المجاهد الأسير أبي الفضل عمر الحدوشي"، ومواقع أخرى.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:25 مساء
القصيدة الخامسة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: (وأقول الآن بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 جمادى الأولى 1430 هـ في مدح كتابي: (شفاء التبريح، في ألفاظ التجريح)، أو: (شفاء التبريح من داء التجريح)، أو: (شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
يَا مَنْ يَرُومُ مِنَ التَّبْرِيحِ إبْلاَلاَ * أرْجُ "ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إقْلاَلاَ"<o:p></o:p>
أَلْفَاظُ تَجْرِيح ما قَدْ جاء مِنْ أَثَرِ * ومِن أحاديثَ تذكِي فيكَ تَسْآلاَ<o:p></o:p>
فكُلُّ شَيْءٍ مِحَكُّ العَقْلِ يُوضِحُهُ * إنّ المعارِفَ تَكْفِي الطالبَ الْمَالاَ<o:p></o:p>
فاحرِصْ على المصْدَرِ المَوْثُوقِ معتمِدا * حسْن التّدبر تُلْفِ الحَظَّ مَيَّالاَ<o:p></o:p>
الحقُّ غَايَةُ مَنْ يَسعَى إلى هَدَفٍ * أسْمَى يَنَالُ بهِ في الناسِ إجْلاَلاَ <o:p></o:p>
كتبه الفقير إلى عفو ربه، وحسن توفيقه وعونه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 28 محرم 1430 هـ).<o:p></o:p>
القصيدة السادسة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليل) (ص:39): (وجدت بخطي من نظمي قولي مخاطباً ضمن رسالة : وهو تظرّف وأدب.<o:p></o:p>

لماذا أَعَبْدَ الحقِّ أَعْرضْتَ غاضباً * عليَّ وإني ما عهدتك قالياً[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn1)؟<o:p></o:p>

أَإِنْ رُمْتُ منكُمْ قُبْلَةً تُبردُ الجوي * وَإن لم ترَوا قَلْبِي من الوجد صاليا<o:p></o:p>

فلمّا امْتَنَعْتُم بالرباط فإنَّني * بتطوانَ قد قَبَّلتُ طيفك خَاليا<o:p></o:p>

ومَتَّعْتُ رُوحي في لذيذِ مَنامِهِ * وأوْسَعْتُهُ ضَمّاً ورشفاً مواليا).<o:p></o:p>

وذيلته ببيتين من داخل السجن قائلاً: <o:p></o:p>
هو الشَّوْقُ مَا لِلشَّوْقِ يُغري بِمُهْجَتِي * كَأَنِّيَ قَيْسٌ، ما لِلَيْلَى ومالِيَا؟!<o:p></o:p>
لقَدْ صَبَّحَ العُشّاقَ من يَوْم هَيَّمُوا * عَذَابٌ فَنَوْا فيه وَما زَالَ بَاقِيَا!<o:p></o:p>
كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان من زنزانته الانفرادية 3 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
ثم قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: (كنتُ قبل أن أقرأ كتاب: (الأغاني) لأبي الفرج الأصبهاني، و(العقد الفريد..) وغيرهما من كتب الأدب والمحاضرات والشعر: أطعن فمن يصدر منه مثل أبيات فضيلة شيخنا أبي أويس، ولم أكن أعلم أن ذلك من باب التظرف واختبار الذاكرة والعقل والفطنة والتوغل في الإبداع، والذوق الشعري واستحضاره متى أراد صاحبه، كما صدر من عبد البر، وابن حزم، وابن حجر وغيرهم كثير... قصائد في الغزل والتشبب بالفتيان!!! على أنني لا أحب هذا الأسلوب، ولا أطعن فيمن اتبعه-إذا كان من باب التظرف والتأدب فحسب-). <o:p></o:p>
القصيدة السابعة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله- في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:40): لطيفة: <o:p></o:p>
(وجدت بخطّي، بين حَلي ورَبْطِي، هذه الأبيات، الغنية عن التعليق: وهي أدب محض، في مَزْلق دحض):<o:p></o:p>
ودَّعْتُ بالأمْس صَبْرِي * لما رأيتكَ تَجْرِي!<o:p></o:p>
بِمَلْعَبٍ معْ زِفاقٍ * يَفْرُونَ بالدّلِّ نَحْرِي!<o:p></o:p>
كانوا نجوم جَمالٍ * وبَيْنَهُمْ أنتَ بَدْرِي!<o:p></o:p>
تَرْنُو إليكَ عُيُونُ * قد صدتَّها دون سِحْرِ!<o:p></o:p>
كَيفَ الحلاصُ وقلبِي * أمسى ضحية (شكري)؟[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn2)<o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان بزنزانتي الانفرادية بقولي:<o:p></o:p>
فَلاَ أُقِرُّ بليلٍ * وَلاَ أُسَرُّ بِفَجْرِ!<o:p></o:p>
كَأَنَّنِي في غرامي * طرقْتُ مَنْزِل عُذْرِ!<o:p></o:p>
كتبه تلميذه عمر ين مسعود الحدوش بالسجن المحلي بتطوان من زنزانته الانفرادية 3 صفر 1428هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref1)-قالياً أي: مبغضاً.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref2)-قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-ليته قال: (أمسى ضحية بَهْرِ؟!).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:26 مساء
القصيدة الثامنة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله- في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:45): (ولكاتبه عفا الله عنه في نوبة سعال حادة: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ربِّ إنَّ السُّعَالَ قد هَدَّ جسمي * فاشفِني منه وافرج اليوم غَمِّي).<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً من زنزانتي الانفرادية ومداعباً، وإلا فنحن والحمد لله كما قلت للمخابرات عند ما كانوا يمنعونني من إلقاء الدروس والمحاضرات وخطبة الجمعة مع الإخوة المعتقلين بسجن (الزاكي) بسلا، عند ما قادوني إلى مكتبهم معصب العينين مصفد اليدين إلى الوراء، ثم بدءوا معي بأسلوب التهديد، فقلت لهم: لا تحاولوا معي بهذا الأسلوب القديم، فالناس يخافون من السجن وأنا في السجن، وينبغي أن تضعوا نُصب أعينكم: أننا دخلنا السجن أُسُوداً، وسنبقى أسُوداً، وسنخرج منه-إن شاء الله-أُسوداً[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftn1): <o:p></o:p>
إنَّ هَمِّي سَقَى فُؤادِيَ كأسـاً * أَذْهَبَ اللُّبَّ، يَا لَسَكْرةِ هَمِّي!<o:p></o:p>
رُبَّ قَيْدٍ أَخَـفُّ مِنْ قَيْدِ نفسٍ * فَقَـدَتْ رَشْدَهَا وَبَاءَتْ بِإِثْمِي<o:p></o:p>
إنَّمَا العُمْرُ لَحْظَةٌ فَاهْتَبِلْهــَا[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftn2) * لاِتِّبَاعِ الْهُدَى وَتَحْصـِيل علمِ<o:p></o:p>
كتبه تلميذه عمر بن مسعود الحدوش بالسجن المحلي بتطوان 3 صفر 1428هـ<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا العلامة الأديب، والمحنك الأريب، والمفسر الخطيب، والمحقق اللبيب أبي أويس-حفظه الله-في كتاب: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:43): (ولكاتبه من رسالة إخوانية لأخيه الأستاذ حسن الوراكلي بمكة المكرمة:<o:p></o:p>
ولُطْفُ رَبيَّ مُسْتَكْثِرٌ وَخَفي[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftn3) * والحمدُ لله في استمطاره هَدَفي <o:p></o:p>
لمَا نَزَلْ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftn4) في تَلَقِّي فَضْلِهِ أبداً * مُسْتَبْشرين من الأَوْجَالِفي كَنَفِ<o:p></o:p>
فَلْنُخْلِصِ الشُّكْرَ منا نَسْتَزِدْ نِعَمَا * من فَيْضِه ذاكَ أمرُ الله غيرُ خَفِي)<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً هذه الأبيات الجميلة من زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان مع الحراسة المستمرة ليل نهار:<o:p></o:p>
قد فــــاز بحبلِ اللهِ مَعْتَصِماً * ونالَ ما يرتجي في كــــلِّ منصرَفِ<o:p></o:p>
إن السعادة في التقوى فغذَّ لها[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftn5) * سيراًولا تجنحن يا صَاح للسَّرَفِ<o:p></o:p>
كتبه عبد ربه عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 صفر1428هـ<o:p></o:p>
القصيدة العاشرة بعد المائة: قالت أم عبد الله: ولفضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-أرجوزة طويلة نظم فيها قواعد النحو لأبنائه الأربعة، وهذا مطلعها:<o:p></o:p>
إليكُمْ بَنِيَّ دَرِساً نافِعاًّ * يُفَتِّحُ الأذهانَ والْمَسَامِعَا <o:p></o:p>
نَظَمْتُهُ في بيتيَ الرهيبِ * أسْلُو بِهِ لَوَافِحَ الكُرُوبِ<o:p></o:p>
يُفِيدُكُمْ فِي مُقْبِلِ الأيامِ * بكل مَعنىً رائعِ المرام<o:p></o:p>
إلى آخر الأرجوزة.... تاريخ نظمها: 28 رجب 1430 هـ السجن المحلي تطوان. <o:p></o:p>
القصيدة الحادية عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس- حفظه الله- في كتابه: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:48): (فائدة: من رقعةٍ لكاتبه لصديقه السيد حسن الوراكلي يستحثه على الحصول على كتب جيدة من جامعة أم القرى بمكة توزَّع على طلبة العلم منها: طبعة نفيسة من: (مسند أحمد)، و(الاستغنا في الكنى) لابن عبد البر وغيرها:<o:p></o:p>
فَحَرِّكْ رعَاكَ الله–لله حِسٍبَةً- * لسانَكَ واطْلُبْ قَبْلَ أنْ تَخْطِف الأَيْدِي<o:p></o:p>
وَأَلْحِحْ، فما نال المَرامَ لَهُ سوَى * جَسُورٍ على أهْلِ الرَّقَاعَةِ والـْجَحْدِ<o:p></o:p>
وأكْرِمْ عيوناً تَرقُبُ النورَ نحوَكُم * فَتَضْحَكُ نَشْوَى بِالوفا منكَ بِالعهد!<o:p></o:p>
فقت مذيلاً من داخل السجن من زنزانتي الإنفرادية: <o:p></o:p>
لَقَدْ هَدَّ مِنِّي الهَمُّ نَفْساً ضَعِيفَةً * فَمَنْ ذَا يُقِيمُ اليومَ وهَنِ أوْدِي[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftn6)؟!<o:p></o:p>
نَحُلْتُ مِن الأشْوَاقِ، يَا لَيْتَنِي إذَنْ * فَنِيتُ وَلَمْ أَظْفَر بِوصْلٍ ولاَ صّدِّ!<o:p></o:p>
كتبه تلميذه عمر الحدوشيبالسجن المحلي بتطوان 5/صفر 1428هـ<o:p></o:p>
القصيدة الثانية عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت لفضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في كتابه القيم: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص102/145) قوله: (وجدت بخطي من نظمي في دفتر مذكرتي يوم 18 محرم 1415 موافق27 يونيه 1994: <o:p></o:p>
يا ربِّ قد كَثُرتْ ذُنُوبيَّ كثرةً * رانَتْ عَلى القلب الكَسير الغافلِ<o:p></o:p>
إن لم يكنْ عفوٌ عليَّ فإنّني * هاٍ بأوزاري لأسفَلِ سافِلِ<o:p></o:p>
فارحم عُبيدك يا رحيمُ وكن له * عوناً فإنك في المضايقِ كافِلي)<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً من زنزانتي الانفرادية:<o:p></o:p>
إنْ كُنْتُ فِي الدُّنيَا حَلَلْــتُ فَإِنَّ بِي * شــَوْقاً إلَى الْعُلْيَا، فَثَمَّ مَنَازِلِي<o:p></o:p>
يَــا رَبِّ قَلْبِي سَادِرٌ فِي غَفْلــَةٍ * لَمْ يَحْظَ مِنْ هَذِي الْحَيَاةِ بِطَائلِ!<o:p></o:p>
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَةٍ أَغْنَــى بِهَـا * عَنْ رَحْمَـــةِ الأَغْيَارِ، إِنَّكَ سَائِلِي<o:p></o:p>
كتبه المحبوس من أجل دينه أبو عفراء عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 6 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftnref1)-قالت أم عبد الله تلميذة العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-: (وقد استشهد بعبارة شيخنا أسد المغرب العربي، أسدُ الجهاد أيمن الظواهري-حفظه الله-في معرض حديثه على ضغط الحكومات العربية التابعة والخانعة للغرب على الشيوخ المبتلين فقال-وهو يتحدث على أحد شيوخ سوريا وأنه قد ثبت كالجبال-: "فَحَقَّقَ ما يُنقَل عن الشيخ العالم أبي الفضل الحدوشي من علماء المغرب-فك الله أسره-كلمة جليلة يقول فيها: دخلنا السجن أُسُوداً وسنبقى أُسوداً"). كما في الجبهة الإسلامية العالمية. تحت عنوان: (أنت تسأل وأسد الجهاد يجيب).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftnref2)-اهتبلها: اغتنمها.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftnref3)-قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-ليته قال: (ولُطف ربي بي مثل الحيا الوكِفِ). المراد بالحيا الوكِفِ: المطر الذي يحيي الأرض. والوكِفِ: الغزير.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftnref4)-قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-ليته قال: (لَمَّا جَرى). لكان أفضل-والله أعلم-.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftnref5)-قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: (غُذَّ: أي: أسرع الخطوِ).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425470&posted=1#_ftnref6) الأود: العجز والضعف.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:27 مساء
القصيدة الثالثة عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وبعد: فقد سلَّم لي شيخنا العلامة الناقد، والفهامة المجتهد محمد بوخبزة-حفظه الله-في مكتبته-عند ما كنت حراً طليقاً-رسالة كان قد أرسلها إلى عبد الله التليدي الدرقاوي أثبتها في تعليقي على كتاب فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة الموسوم: (نَشْر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) (ص:24/25/26). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وإليكم نَصَّ الرسالة التي سلم لي شيخنا في مكتبته-تحت عنوان: هذا (بيان للدَّجَّال القرمطي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn1)، عبد الله اليدري الكرفطي) أو: (قصيدة التحدي):<o:p></o:p>
(الحمد لله وحده. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn2)... إلى الطويلب المتشيخ عبد الله الكرفطي. <o:p></o:p>
اطَّلَعتُ على مَسخك المطبوع، وجَهْلك المجموع، وخزيك المفضوح، فازددتُّ يقيناً بأغراضك، ومعرفةً بغايتك، وأَسفتُ والله لترجمة الشيخ المنكوبة، وسيرته المظلومة البرئة منك ومن تُرَّهاتك براءةَ الذئب من دم ابن يعقوب، كما أسفتُ لرجائي الضائع، وبطاقتي الأسيفة، فإني-ولو لم أتلقَّ منك جواباً، لأني لم أتعود منك أدباً وصواباً، كنتُ اطَّلعت على الأصل الذي بخطك، فوجدتُّك شطبت على اسمي واسم الأخ أَخريف وابنِ تامة، وكان اسمي مقروناً بألقاب كريمة، فحمدتُّ لك استجابتك، ولكنك عدتَّ بعد ذلك مدفوعاً من شيطانك، فأثبتَّ اسمي مرتين مجرداً عارياً، مستفزاً إياي (بالطالب الحاج)، وهما لقبان أكبر من حقي، ولكن (لو ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْني)<SUP><SUP>[3]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn3)، أما وأنت عبد الله الكرفطي الذي أَعرفك المعرفة التامة الكافية شرعاً بها ومعها أَشهد بل: أصَرح وأُعلن وأَتَحَدَّى (سُعَارَك) الغريب، وحُمْقَك العجيب، بل: عرِفانك وقطبانيتَك التي أحرزتَ عليها في المنام، وأضَفْتَ إليها خلافةَ الإمام المهدي الذي ستلقاه في الحمَّام، والذي ستقاتل معه الوهَّابية والألباني-رحمه الله تعالى-، والطالب الحاج محمد بوخبزة-حفظه الله تعالى، وبارك لنا في عمره وعلمه-وغيرَه من (الحَسَدَة والأعداء والخَوَنة) وما شئتَ مما يوحيه إليك شيطانُ ورعك، وعرفانك وقطبانيتك. <o:p></o:p>
أقول: أتحدَّى كلَّ هذا الهُراء المضحِك، بأن تستطيع قراءةَ أقصر قصائدي قراءةً سَليمةً دون لحن وتصحيف وتحريف، دون أن تنشيء مثلَها (يا أبا الفُتُوح) وإن كنتَ ستتكلم بلسان الشيخ الحراق في الملحون، كما رأيتُ في أضغاثك وأَخلاطك السَّوْداوِية التي ثارتْ بك من (الهِسْتِرْيا) الدماغية التي أصابتك، ثم إنك بدلاً من أن تجيبَ رجَائي فتحذِفَ اسْمي، جعلتَ بطاقتي التي كتبتُ إليكَ حجة على انقلابي وبُغضي للشيخ<SUP><SUP>[4]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn4) وأَطلعتَ عليها فيما بلغني (الشريفين)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn5) وغيرَهما، فكان جوابي على صنيعك هذا هذه الأبيات التي ستُعجبكَ ولا شكَّ وستكون إن شاء الله آخر حَلَقات اتصالي بك كتابةً، وإلى اللقاء في المحكمة قريباً والسلام على غيرك. <o:p></o:p>
أَتَــيْتَ أبـَا البُهْتانِ بِالزُّورِ والإفْكِ * وفُهْتَ-لَحَاكَ اللهُ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn6)-بالسُّخْفِ والنَّوْكِ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn7)<o:p></o:p>
زَعَمْتَ بأَنِّي قَدْ قَلَوْتُ (أَبِي) [8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn8) وهـــل * عَليَّ يروج الدسُّ-وَيْحَكَ-بِالحبْكِ؟ [9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn9)<o:p></o:p>
وأَدليــتَ فيهم (بالبِطاقة) حُـجَّةً * وهِي لعَمرُ اللهِ قاطعـةُ الشـكِّ<o:p></o:p>
وفيها رجَائي منكَ حذفَ قصائدي * أو: اسْمي لما قدَّمتُ من مُوجب التَّركِ<o:p></o:p>
فأصررتَ إصرارَ الأثيـم ممهِّـداً * لِهَجوك عُـذري، إنَّه صَارمٌ مُنـكِي<o:p></o:p>
أنا (الطالب) الفذ الصَّبور على الأَذى * وغَضْبي مَعي ما زال مشتهر الفَتْكِ<o:p></o:p>
من السّمِّ (مَـأذوناً) سَقِيـتُ فِرِنْدَهُ[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn10) * لِقطع عُروق المَسْخ والظُّلم والشِّركِ<o:p></o:p>
أنَا أَتَحَدَّى (السرَّ) منكَ، وكلَّ مَا * رويتَ من الأَحلام مُنخرِمَ السِّلكِ <o:p></o:p>
فدونكَ (يا قطبَ) السَّخافةِ والرَّدَى * قصائدَ هَجْوٍ فيكَ ناريةَ السَّبكِ<o:p></o:p>
ستَأتي على ما قلتَ من كذبٍ ومِن * دسائِس خُبثِ النفس، بالنقض والدَّكِّ<o:p></o:p>
وما كنـتُ أَرضَى أَن أطيحَ بقيمتِي * بذَمك، لولاَ ما أتيــتَ من الإفـكِ<o:p></o:p>
5/ رمضان المعظم عام 1383 هـ الطالب الحاج محمد بوخبزة<o:p></o:p>
ملاحظة: لما اطَّلع الأخ الأستاذ الشريف سيدي عبد السلام بن تامة على هذه الرسالة خاطبني بقوله: <o:p></o:p>
أَعانَك الله يا نجلَ الكِرام على * فَضحِ التلِيدي الجَهول المرتدِي[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn11) عِلَلاَ<o:p></o:p>
فشكراً له).<o:p></o:p>
قال تلميذه عمر الحدوشي: وبما أنني أعرف التليدي معرفة تامة وأنه ممن يحب التمشيخ وادعاء الولاية والعلم فقلت في حقه:<o:p></o:p>
أتَزْعُمُ أن العِلم عندك ثُبِّتَتْ * دَعَائِمُهُ في مُتْقَنِ الضَّوْغ والحَبْكِ<o:p></o:p>
ألاَ إنّما ذَاكَ الغُرور والافترا * أُعُوذُ بِرَبِّي مِنْ خِدَاعٍ وَمنْ إِفْكِ[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftn12)<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ:6 صفر 1428 هـ.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref1)-قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في هامش: (نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) (ص:21): قال فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة: (نسبة للقرامطة لما بينهما من أوجه الشبه). قلت-القائل: شيخنا أبو الفضل-: والجامع بينهما الدجل والتخريف والتضليل للأتباع المغفلين واللعب في دين الله تعالى. وزاد في الطبعة التي عنده داخل زنزانته الانفرادية (ص:33): (انظر ما قيل في حق القرامطة الأشرار في: "تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام" (6/472/867/883/967)، و(7/209/إلى:245/317/623/642/758)، و(8/13)، و(الهداية في ترتيب فوائد البداية والنهاية) (ص:68)، و(نقل النديم..) (ص:94/135)...). انتهى من هامش: (ذاكرة سجين مكافح) (4/45).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref2)-رواه الإمام مالك، ومسلم في: (صحيحه) (2709)، والترمذي في: (جامعه) (صحيح سن الترمذي) (3/187/رقم:2851/3857-التعليق الرغيب 1/226:م مختصراً)، ورواه ابن ماجه في: (سننه) (صحيح سنن ابن ماجه) (2/332)، وأحمد في: (المسند) (2/290/385)، أو: (13/274/و24/479- تحقيق جماعة من العلماء)، وتوسع المحدث الألباني في تخريجه في: (الصحيحة) (7/ق3/1707)، والبخاري في: (التاريخ الكبير) (4/279/و5248)، وابن عدي في: (الكامل) (7/67/243)، انتهى من كتابي: (المختار من صحيح الأذكار) (ص:9/رقم:6). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref3)-ويقال بأن سبب هذا المثَل: أن جارية طلبت من سيدها أن يأتيها بكأس من الدم-يستخرجونه من سنام الإبل-لكن سيدها لكثرة كرمه نحر الإبل-بدل أن يَفْصِد سنام الإبل فقط-فلما رأت تأمَة الإبل قد نُحِر صاحت في وجهه ولطمته، فقال: (لو ذات سِوار لطمتني). وصاحبة السوار المراد بها: المرأة الحرة. <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref4)-وإليكم بعض الأبيات التي كان شيخنا العلامة أبو أويس محمد بوخبزة-بارك الله لنا في عمره-قبل أن يعرف ضلال أحمد بن الصديق الغماري: <o:p></o:p>
.ما زِلتَ بدراً تضيء الكون مزدهراً # في اللحد نورك ينسيني سَنا السُّرُج<o:p></o:p>
كملت فضلاً ونقص المرء مفترض # فكان في العمر مجلى النقص والعرج<o:p></o:p>
لو كنت تفدى فدتك النفس يا سند # الإسلام يا طيّب الأنفاس والأرج<o:p></o:p>
قد كان نعيك مأساة الأنام فهل # من مسلم غير محزون ومنزعج<o:p></o:p>
إلى أن قال: <o:p></o:p>
مَنْ للفرائد يزجيها ويعرضها # للمستفيد بفكر غاص في اللجج<o:p></o:p>
مَنْ للأحاديث يمليها ويوسعها # بحثاً ونقداً بقول ساطع الحجج<o:p></o:p>
مَنْ للشريعة يبدي من محاسنها # ما يخلب اللّبَّ من غاوٍ ومنتهج<o:p></o:p>
انظرها في: (الهداية في تخريج أحاديث البداية) (1/7)، و(تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع) (ص:71/78). لمحمود سعيد بن محمد ممدوح. ولشيخنا قصيدة طويلة مدح فيها أحمد بن الصديق الغماري عدد أبياتها (53) بيتاً. قالها في أوائل محرم 1380 هـ سلمني إياها بمكتبته النفيسة، مع نفائس أخرى كتبها بخط يده.<o:p></o:p>
وقال في نهاية القصيدة: (قيلت هذه القصيدة قبيل وفاة الشيخ الممدوح بأشهر قليلة، وكان ناظمها ما زال تحت المخدِّر مأخوذاً بالثقة العمياء، ومخدوعاً بتهاويل الزور والبهتان، ثم شاء الله أن يقرأ كتابين له: (البرهان الجلي في انتساب الصوفية إلى علي)، ولم يكن قرأه لأنه كان عند شقيق الممدوح عبد الله بمصر في انتظار الطبع ولم يطبع إلا بعد وفاة الشيخ، وكتاب: (الإقليد في تنزيل كتاب الله على أهل التقليد). <o:p></o:p>
وكنت وقفت عليه عند الشيخ في أصله إلا أني لم أقرأه يومئذ لطوله، وبعد وفاته وقعت إلي نسخته الفرع بخط تلميذه الدجال عبد الله الكرفطي، فقرأته وتيقنت أن الشيخ وشقيقه عبد العزيز تقاسما العبث بالقرآن والتفسير بالرأي، علاوة على فضائح أخرى فنفضت يدي من القوم وأسلمت لله رب العالمين، واحتفظت بنص هذه القصيدة وأمثالها للعبرة وتجديد التوبة، والحمد لله على توفيقه، ولا حول ولا قوة إلا به وهو وحده المستعان). <o:p></o:p>
وكتب أيضاً إلي شيخنا العلامة أبو أويس يقول: (قال أبو أويس: كان هذا المدح يوم أن كنت مع الشيخ في حياته، وبعيد وفاته اطلعتُ على كتابين له لم أكن قرأتهما، وهما: (الإقليد، في تنزيل كتاب الله على أهل التقليد)، و(البرهان الجلي، في انتساب الصوفية إلى علي). فوقفت فيهما على ما أوجب البراءة منه، والاستغفار مما فرط مني، وشرح ذلك يطول). <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref5)-المراد بالشريفين هنا: هما الأخوان عبد الحي وعبد العزيز الغماريان الصديقيان.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref6)-وعلق شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-قائلاً: (لحاك الله، معناه: لعنك الله-يقال: لحا الشجرة يلحوها: قشر لحاها، ولحاه الله لحياً: أي: قبحه ولعنه. "كذا في اللسان"). يعني: إن لم يتب من شركياته وقبوريته.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref7)-وعلق شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-قائلاً: (النوك، معناه: الحمق).<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref8)-قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: سألت فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-قائلاً: شيخنا الفاضل ماذا تعني في قصيدة التحدي بقولك: (زعمت بأني قد قلوت أبي... وأدليت فيهم بالبطاقة حجة الخ)؟ <o:p></o:p>
فقال-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: (جناب الأخ الكريم الأستاذ الفاضل الواعية أبا الفضل-رعاك الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.<o:p></o:p>
قولي للكرفطي: (زعمت بأني قد قلوتُ أبي... وأدليت فيهم بالبطاقة حجة الخ)، يرجع إلى أن الكرفطي إثر وفاة أبي الفيض أتى إلى تطوان لطبع كتابه في ترجمة الشيخ: (حياة الشيخ أحمد...) واتصل بي ورجاني أن أصحح كتابه في الطبعة المهدية، ولما تصفحت الكتاب وجدته مدونة كذِب وسُخْف وضلال، ورأيته أورد فيه أبياتاً لي في مدح الشيخ فكتبت إليه رسالة أرجوه فيها حذف تلك الأبيات ولكنه لم يفعل استفزني بحذف مدحي ووصفي بالعلم الخ.<o:p></o:p>
فهجوتُه بالكافية المنشورة، وبلغني أنه اتصل بالأخوين عبد الحي وعبد العزيز وأطلعهم على رسالتي إليه دليلاً على بغضي للشيخ ولم أكن يومها قررت البراءة منه ومنهم ومن الزاوية والتصوف لأن ذلك لم يتم إلا بعد طبع: (البُرهان الجلي)، والاطلاع على: (الإقليد)، أما قصائدي في الشيخ مدحاً ورثاءً فلا أعلم أنها نشرت، وربما أكون ذكرتها في أحد كنانيشي ولا أدري أين، ولا أحب نشرَها رغم جَودتها لأنني حينئذ أضطر للرد عليها والتنصل مما فيها، وقاتل الله التسرع والغلو، والحمد لله على الهداية والتوفيق ونسأله العفو... تطوان في 4 ربيع الأول 1429 هـ من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة). <o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref9)-وعلق شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-قائلاً: (ويح: كلمة زجر تقال لمن أشرف على الهلكة). انظر للتوسع فيها: (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبي (2/8)، و(10/418). والحبك: الشَّدُّ والإحكام وتحسين أثر الصنعة في الثوب. <o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref10)-وعلق شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-قائلاً: (الفرند بكسر الفاء والراء: السيف، وجوهره، ووشيه كالإفرند الخ).<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref11)-المرتدي: من الارتداء. انظر كتابي: (الديوان السَّنِي لأبي أويس الحسني) (ص:6/7/8)، و(جراب الأديب السائح وثمار الألباب والقرائح) (1/6)، و(2/350/351)، و(3/11). <o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425471&posted=1#_ftnref12)-وتجدون قصيدة التحدي هذه في كتابي: (الديوان السَّنِي لأبي أويس الحسني) (ص:6/7/8)، وفبي هامش: (نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) (ص:26)، و(جراب الأديب السائح وثمار الألباب والقرائح) (1/6)، و(2/350/351)، و(3/11). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:28 مساء
القصيدة الرابعة عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وجدت في كتابي: (الديوان السَّنِي لأبي أويس الحسني) (ص:19): هذه القصيدة قالها شيخنا العلامة الأديب محمد بوخبزة في مكة المكرمة ظهر يوم الجمعة 6 ذي القعدة 1420 هـ. تجاه الكعبة المشرفة. تحت عنوان: (هَوَاكِ فرض عين). أبياتها (18) بيتاً. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال–بعد البسملة والصلاة على رسول الله آله وصحبه-:<o:p></o:p>
رَأَيْتُك وَالبَهَا يَهْتَزُّ شَوْقاً * إلى أَرْدانِكِ السَّوْدَا صَبَابَهْ<o:p></o:p>
وَضِمْنَ حزَامِكَ المُمْتَاز آيٌ * من القُرْآنِ مُذْهَبَةُ الكِتابَهْ<o:p></o:p>
تُنِيلُكَ من إله العرش فَضْلاً * وَحَسْبُكَ أنه سَمَّاكِ بَابَهْ<o:p></o:p>
وأرْخَى من رِدَاءِ العِزّ فَخْرا * كَسَاكَ بِهِ الجلالَةَ والمَهَابَهْ<o:p></o:p>
فَمَرْآكِ الفَرِيدُ لَهُ نُقُوذٌ * لأَفْئِدَةٍ تَتُوقُ إلى الإجابهْ<o:p></o:p>
وبيتُ الله من دنياهُ كانَتْ * رِحابكِ أولاً والأرضُ غابَه<o:p></o:p>
خَلِيلُ الله شادكِ لِلطواف * من العُبَّادي مرتادي الإنابَهْ<o:p></o:p>
بِأَمْرِ الله أَرسَى الركَنَ فيهِ * لِمُسْتَلِمٍ يُسَابِقُ للإصابَهْ<o:p></o:p>
يمينُ الله يبعثه شهيداً * لمن حياهُ يُودِعُه خِطَابَهْ<o:p></o:p>
وَمُلتَزَمٌ بِهِ تُذْرَى دمُوعٌ * من العَاصي الذي يَخْشَى حِسَابَهْ<o:p></o:p>
فَيَالكِ كَعبَةٌ لِلَّهِ قَامَتْ * بِوَسْطِ الأرضِ تَدْعُو للإجَابَهْ<o:p></o:p>
فَيَا مَنْ حَجَّ أَبْلِغْها سَلاَماً * وَشَوقاً خَالِصاً أَرْجُو ثَوَابَهْ<o:p></o:p>
وَبَلِّغْهَا من التَّبْرِيح مَا لا * أُطِيقُ، وبُثَّهَا مِنه عُجَابَهْ<o:p></o:p>
بُعَيْدَ الدَّارِ من (كان) يأتي * مَقُوداً لِلهَوَى يَمْتَصُّ صَابَهْ<o:p></o:p>

يُعَلّلُ قلبَه بالوصْلِ حتى * إِذا ما نالَهُ يُهْدَى صَبَابَهْ<o:p></o:p>

فحبّكِ للبرايَا فَرْض عَيْنٍ * أَيَا ذَاتَ المَحَاسِن وَالمَهَابَهْ<o:p></o:p>

بِحُرمَتكِ اعتصمْتُ فلي رجَاء * إلى المَوْلى يُحَقِّقُ لِي الإجَابَهْ<o:p></o:p>

أزُورُكِ مَا حَييتُ فأَنتِ جَزْمَا * لِكُلِّ النَّاسِ أمْنٌ أو: مَثَابَهْ).<o:p></o:p>

فأحْبَبْتُ أن أذيل هذه القصيدة العصماء ببيتين من وراء القضبان فقلت: <o:p></o:p>

إلِيْكِ يَحُجُّ قلبي كلَّ يَوْمٍ * إذا مَا كَبَّرَ الدَّاعي أجَابَهْ<o:p></o:p>

فَمَا كَلذيذ زادكِ مِنْ طعامٍ * وليْ كزَمزَمٍ يُلّفِي شرَابَهْ<o:p></o:p>

كتبه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 7صفر 1428 هـ 24 فبراير2007م<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (حَفنة در-مخطوط) (ص:63): (اتفق أهل السنة والجماعة على أن موانع التكفير-أي: الحكم بالكفر وهو حكم شرعي-أربعة: الجهل، والخطأ، والتأويل لشبهة، والإكراه. <o:p></o:p>
فلا بد من إقامة الحجة وزوال هذه الموانع حتى يصح الحكم بالكفر الأكبر وهو الخروج عن الملة والردة عن الدين "الإسلامي" والعياذ بالله تعالى، وقد نظمتها ببيتين للحفظ فقلت مرتجزاً:<o:p></o:p>
موانعُ التكفير-صاح-أربعهْ * الجهلُ، والخطا، وتأويلٌ معهْ<o:p></o:p>
أعني بشبهة إذا قامت له * كذلك الإكراه أبدى فعله).<o:p></o:p>
وقلت في تذييلهما:<o:p></o:p>
فاحْرِصْ على تَرْوِيضِ نفسٍ قد عَصَتْ * لا تحزنَنْ إذا النوايا أُخلصتْ<o:p></o:p>
فاللهُ عــــــاصمٌ لعبدٍ تائبٍ * ما كان راجــي ربِّه بالخائبِ<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان7 صفر 1428 هـ 24 فبراير2007 م<o:p></o:p>
القصيدة السادسة عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (حفنة دُر) (ص100): (طريقة: لبعض الطرفاء وقد سمع مؤذناً قبيح الصوت منكرة:<o:p></o:p>
إذاصَاحَ المؤذن في المَنَار * بِصَوتٍ مُشْبِهٍ صَوْتَ الحِمار<o:p></o:p>
فكم (سَبَّابَةٍ)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425472&posted=1#_ftn1) في كل أُذْت * وكم (سبابة)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425472&posted=1#_ftn2) في كل دَارِ<o:p></o:p>
ومثله قولي وقد سمعت أذان (زكافهْ) وكان يؤذن أحياناً بجامع العيون بتطوان وقد منع من الأذان لصوته المنكر المزعج الذي كان يخافه الصبيان في الدور القريبة من الجامع:<o:p></o:p>
أذانكَ المنكر يا زكّافهْ * في كل أُذن سامعِيه آفهْ<o:p></o:p>
فاختارك الحمار للخِلافَهْ * بل صوتُك الأنكرُ قد أخافَهْ).<o:p></o:p>
وقلت مذيلاً من وراء القضبان بزنزانتي الانفرادية <o:p></o:p>
يَا ليتَ كنتَ بَيْنَنا زَرَافَهْ * لم تَمْتَلِكْ صَوْتاً على لطَافَهْ<o:p></o:p>

إياكَ والأَذَان يَا زكافَهْ * هيهات يوماً تُدْركنْ أوْصَافَهْ<o:p></o:p>

كتبه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 7صفر 1428هـ <o:p></o:p>

القصيدة السابعة عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال شيخنا في كتابه: (حفنة در) (ص:110): (طريفة: سمعت مؤذن مسجد قرية تامرنوت يُؤذِّن للعشاء وأنا متوضئ ولكن المسجد جُدِّدَ ووُسّع بمالٍ مشْبوه من تجار الحشيش الذين نجَّسُوا تُراب القرية وهواءَها العليل، فقلت في الحال: <o:p></o:p>

لمسجد (تامرنُوت) حُسْنٌ وبهجةُ * ولكن يد الإجرام شَاهَتْ مَحَاسِنّهْ<o:p></o:p>

بمال (حشيش) زُيّنتْ قََسَمَاتُهُ * فحال كريهاً عابساتٍ مباسمُهْ).<o:p></o:p>

فقلت مذيلاً مع تغيير في الحرف الأخير: <o:p></o:p>

أبيْتٌ على تقوى من الله أُسِّسَتْ * دَعَائمُهُ، نُمْسِي نُبَاهي به الكونا!<o:p></o:p>

أَجَلُّ وخَيْرٌ أَمْ مَنِ اختُطَّ رُكنُهُ * على جُرُفٍ هَارٍٍ فيَا بِئْسَهُ مَبْنَى!!<o:p></o:p>

كتبه تلميذه بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 7 صفر 1428/ 24 فبراير2007 م<o:p></o:p>

قالت أم عبد الله تلميذة الشيخ أبي الفضل-فك الله أسره-: ذكر فضيلة الشيخ أبي أويس-حفظه الله-في (نقل النديم) (ص:153) ما نصه: (للتاريخ: كنت بمنزلي بقرية (تامرنوت) من قبيلة بني سْعيد التي تبعد عن تطوان بنحو اثني عشر ميلاً وحضرت الجمعة ولم أصلها بجامعها، وأنبت عني الأستاذ أحمد استيتُو-رعاه الله-لصلاتها بجامع العيون بتطوان وصليت بجامع القرية مرة واحدة قبل إصلاحه وكان الخطيب يومها عمر الحدوشي الممنوع من الخطابة والوعظ بالمدينة ثم أُصْلِح المسجد من طبقتين وشيدت وسطه قبة ترى من بعيد، ونقشت به زخارف وبنيت فيه مرافق مع العلم بأن سكان القرية فقراء يعيشون على صيد السمك والماعز إلا أن الله سلط عليهم بعض تجار الحشيش فهم الذين قاموا بذلك، والله المستعان فإن هذا الوباء–زراعة المخدرات والاتجار فيها-قد عم وطم فإلى الله المشتكى). <o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[/URL]-[1]سبابه: أصبع. <o:p></o:p>

[URL="http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425472&posted=1#_ftnref2"][2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425472&posted=1#_ftnref1)-سبابة: ساب.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:29 مساء
القصيدة الثامنة عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (حفنة دُر) (ص:137) لفضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله ورعاه-ما نصه: (للتاريخ: ولدت في: 26 ربيع الأول عام 1351 موافق يوليوز 1932 م. وقد بلغت الآن سنة 1422: في عمري اثنين وسبعين عاماً 72 هجرية فقلت منيباً مستعبراً بعد أن تجاوزتُ معتركَ المنايا وهو ما بين الستين والسبعين بفضل الله وجميل ستره وحسن عونه، وقد روى الترمذي في: (جامعه) وأبو يعلى في: (مسنده): الأول عن أبي هريرة، والثاني عن أنس–رضي الله عنهما-أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم من يجوز ذلك). (وهو صحيح). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

ولذلك قلت: <o:p></o:p>

بلغتُ بحمد الله سبعين حِجّةً * وعامين أرجو أن أكَمّلَه قرنا<o:p></o:p>

وفي طاعة الرحمن والعلم نَهْمَتِي * وتوحيد ربي أرتجي بَعْدَهُ أمْنا<o:p></o:p>

إلى سُنَّةٍ أَدْعُو وتَوْهين بِدْعةٍ * بإخلاص قصْدٍ للهُدى آملاً عًونا)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425473&posted=1#_ftn1) <o:p></o:p>

وقلت مذيلاً من وراء القضبان:<o:p></o:p>

فيا ربِّ أهّلْني لأبلُغَ مَقْصَدي * وأعْظِمْ بِه أجْري لَعَلّي بهِ أغْنَى <o:p></o:p>

ولا تَجْعَلِ الدُنْيا مُنَايَ وطِلْبَتِي * فَما أرفعَ الأعْلى وما أوضَعَ الأدنى<o:p></o:p>

كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر 1428هـ 25 فبراير <?xml:namespace prefix = st1 ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:smarttags" /><st1:metricconverter ProductID="2007 م">2007 م</st1:metricconverter><o:p></o:p>

القصيدة التاسعة عشرة بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله وشفاه-في: (عجوة وحشف) (ص:114/115)، و(نقل النديم، وسلوان الكظيم) (ص:224) نظم البدر بن جماعة الشافعي روافد بيت المال في الدولة الإسلامية في قوله–من بحر البسيط-: <o:p></o:p>

جهات أنواع بيت المال سبَّعْتُهَا * فِي بيتِ شِعْر حواها فيه كاتبُه<o:p></o:p>

خمُسٌ، وفَيْءٌ، خَراجٌ، جِزْيةُ عُشُرٌ * وارث فرض، ومال ضلَّ صاحبُهُ<o:p></o:p>

ونَظَمَها من المغاربة المتأخرين أبو حفص عمر الفارسي الفهري فقال: من بحر الطويل:<o:p></o:p>

يُعَمِّرُ بيتَ المال خُمْسٌ، وَجِزْيَةٌ * وَفَيْءٌ خَراجٌ، ثُمَّ مَا ضَلَّ صَاحِبُهْ<o:p></o:p>

ومَا يَدْفَعُ الحَرْبيُّ أو: أهل ذِمَّةٍ * إلينَا لِتَجْرِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425473&posted=1#_ftn2)، ثُمَّ بَادَ صَاحِبُهْ<o:p></o:p>

وأبيات ابن جماعة أوضح وأسلم، قال أبو أويس هذا كان في الدولة الإسلامية أما الآن:<o:p></o:p>

ففي دُول الخليج كفاك نِفْطٌ * بِه صارتْ من الدُّول الفِخَامِ<o:p></o:p>

وأما غيرُها فلها رِبَاها * وفَرْضُ ضَرائبٍ فِعْلُ اللئامِ<o:p></o:p>

ودَخْلُ سيَاحةٍ معْ ما حواهُ * من الآثامِ والمال الحرامِ<o:p></o:p>

ونَهْبُ المال ممن لم يُصَرِّحْ * بِه عند (الجمارك) والصِّدَام<o:p></o:p>

وسُحْتُ (غرامة) في الحكم يَا مَا * أتى منها من أحكام الظَّلامِ).<o:p></o:p>

وذيلته بقولي: <o:p></o:p>

وما متع الحياة سوى قليلٍ * فَما يُدْرِكَ بِالنِّعَمِ العِظَامِ؟!<o:p></o:p>

هي الدنيا فلا تأمَنْ أذَاها * وللعُليَا فَأَقْبِلْ في سَلامِ<o:p></o:p>

كتبه عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر 1428هـ 25 فبراير <st1:metricconverter ProductID="2007 م">2007 م</st1:metricconverter><o:p></o:p>

القصيدة الواحدة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (نقل النديم...) (ص:242) ما نصه: (شكوى لكاتبه:<o:p></o:p>

أقلقني يا ربّ هذا الذي * نَزَلَ بي من أمر ما تَعْلَمُ<o:p></o:p>
مُنيَةٌ أصابَها عينُهُمْ * فانقَلَبَتْ شريرةً تَظْلِمُ<o:p></o:p>
تزوجت شاباً حسيباً فَلَمْ * تَقْبَلْ وهْي للهُدى تَهْدِمُ<o:p></o:p>
ياويحَ بِنتي مالَها تنتَوي * سُوءَ تَصَرُّفٍ به تَنْدَمُ<o:p></o:p>
فامنُن إلهي بالدَّوا وليكُنْ * سِترك لي فهْو لنا أَسْلَمُ<o:p></o:p>
وعوِّض البنتَ بُعَيلاً تَرى * في حضنه عزاً وذا أقومُ<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو أويس-رعاه الله-: (كان هذا منذ سنين، ثم استجاب الله تعالى دعائي وله الحمد والمنة، فاستقامت الأحوال، وانزاحت الأهوال، وتم الزواج الهني وأنجبت البنت ولَدين كالفرقدَين، نسأل الله لها دوام التوفيق).<o:p></o:p>
رحماك ربي قد أجبت الذي * دعاك محزوناً لما تَعْلَمُ<o:p></o:p>
فزال ما أقلقَهُ من بَلاَ * وَسلمَ العرِضُ الذي يُثْلَمُ<o:p></o:p>
فَسَكَنَ القلب بتوفيقهِ * وتمَّ ما كان بِهِ يَحْلُمُ<o:p></o:p>
تزوجت مُنيتي بَعْلَها * وقد صفَا الجَوُّ وما تَندَمُ<o:p></o:p>
ورُزقت إبنيْن قدْ عُبِّدَا * لله وهْو بهما أرْحَمُ<o:p></o:p>

أدم إلهي لطفك المُرتَجَى * بأسْرَةٍ تَدْعُوك يَا مُنْعَمُ<o:p></o:p>

فقلت مذيلاً هذه الأبيات ببيتين من وراء القضبان:<o:p></o:p>

فرُدّها يا ربِّ رَدّاً جَميــــــــ * ــلاً واشْفِهَا، ذِكْرُك البَلْسَمُ<o:p></o:p>

هي للقلب سويداؤهُ * لأَجْلِها تُشْرِقُ الأْنـْجُمُ<o:p></o:p>

كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر1428هـ<o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425473&posted=1#_ftnref1) انظر: هذه الأبيات مع تغيير واضح بينهما في: (الجراب) (3/215) وهي:<o:p></o:p>
أكَاد بفضل الله أغزو الثمانينا * وأرج مزيداً أشهراً وسنينا<o:p></o:p>
وفي طاعة الرحمن اكرم شيبتي * وفي العلم والتأليف ألقى تهانينا<o:p></o:p>
وحَسْبيَّ حب المصطفى وحديثه * ففيه مُنى قلبي، أعيش أحايينَ<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425473&posted=1#_ftnref2)-يعني: العشور.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:32 مساء
القصيدة الثانية والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: ذكر فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-في مدح شيخه الشيخ أحمد بن الصديق في أوائل محرم 1380 هـ عدد أبياتها (53) بيتاً. قبل أن يتبرأ منه فقد قال: (قيلت هذه القصيدة قبيل وفاة الشيخ الممدوح بأشهر قليلة، وكان ناظمها ما زال تحت المخدِّر مأخوذاً بالثقة العمياء، ومخدوعاً بتهاويل الزور والبهتان، ثم شاء الله أن يقرأ كتابيْ: (البرهان الجلي في انتساب الصوفية إلى علي)، ولم يكن قرأه لأنه كان عند شقيق الممدوح عبد الله بمصر في انتظار الطبع ولم يطبع إلا بعد وفاة الشيخ، وكتاب: (الإقليد في تنزيل كتاب الله على أهل التقليد). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وكنت وقفت عليه عند الشيخ في أصله إلا أني لم أقرأه يومئذ لطوله، وبعد وفاته وقعت إلي نسخته الفرع بخط تلميذه الدجال عبد الله الكرفطي، فقرأته وتيقنت أن الشيخ وشقيقه عبد العزيز تقاسما العبث بالقرآن والتفسير بالرأي، علاوة على فضائح أخرى فنفضت يدي من القوم وأسلمت لله رب العالمين، واحتفظت بنص هذه القصيدة وأمثالها للعبرة وتجديد التوبة، والحمد لله على توفيقه، ولا حول ولا قوة إلا به وهو وحده المستعان). <o:p></o:p>
وإليكم نص القصيدة: <o:p></o:p>
أَمن ذكر ذات القُرط مُتْرفةِ النَّهْدي * تظل كئيباً بكياً دائمَ الوجد؟<o:p></o:p>
كأنَّ مِلاَحَ الحي غَادَرَنَّ ربْعَهُ * وحواءَ لم تُنِجبْ حَصاناً سوى هِنْدِ<o:p></o:p>
وتعرِض عن ذكر الكواعب غيرَه * حزيناً كأن الطيف أطمع بالوعدِ<o:p></o:p>
وتهدَى من التشبيب ما ذَكَرَ اسْمَهَا * كأنَّ اسمَها في الشعر تُوِّجَ بالسعدِ<o:p></o:p>
فقل لي-لحاكَ الله-ماذا تريد مِنْ * هَوَى الغِيدِ، إن الحب مجلبة النَّكْدِ؟<o:p></o:p>
ألَم تتَّعِظْ بالعاشقين وما جرى * لهم من بلايا الهجر أو: محَن الصدِ؟<o:p></o:p>
وكم خلدوا من مبكيات تزيدنا * بشِقْوَتِهِمْ علماً وتنصَح بــالبعْـــــدِ<o:p></o:p>
مخاطرُ لا يَقْوَى على خوض يَمِّهَا * سوى طائش يسعى إلى ظلمة اللحدِ<o:p></o:p>
فقــــــــال: أعِرنِي خِلٍّ موافق * يُواسي أخاً مُستهدياً سبل الرشد<o:p></o:p>
أتحسَب ذات القرط رائد شهوة * بهيمةٍ أفتضُّ عُذرتَها وَجْدِي؟<o:p></o:p>
وأملأ سمعي من صَدى نَبَراتِها * وأرشف بعد الكأس من ظلها الشهدِ<o:p></o:p>
وأرفع في الإنشاد فيها عقيرتي * وجَمْرُ الهوَى بالوصل مستعِرَ الوَقْدِ<o:p></o:p>
لـــــــــك الله من خل يُذِيقُني * على جهله بالحال من ألم النقــــــــــــــــدِ<o:p></o:p>
أنا لستُ مغرىً بالذي خِلْتَ، لم يكن * هَوَى الغِيد من شأني كذاك هَوَى الـمُردِ<o:p></o:p>
أنا بالعُلاَ صب وللمجد صَبْوَتي * سُقيتُ لبانَ الصون في سالف العهدِ<o:p></o:p>
وأُطْمِعْتُ معْ زُبْد الفطام فَضائلا * ولُقِّنْتُ ذكرَ الله في نَوْمة المَـــــهْـــــــــدِ <o:p></o:p>
فما هنـــــــدُ ذات القرط إلا رسالةٌ * مــــــُرَقَّشَةٌ غراءُ غـــــــــــــــــالية الـــــــسَّردِ<o:p></o:p>
تُزَفُّ إلى ذي الصِّدْقِ رائقَةَ البَـهـَـا * من العالم النحرير والـــــعارف الفَــــرْدِ<o:p></o:p>
أبي الفيض نبع الجـُــود والفَضل والهُدَى * ومَفْخَرة الإسلام في الغَوْرِ والنَّجدِ<o:p></o:p>
ومعجزة العَصْر الفريدةِ مَنْ غَدا * لبيت بني الصديق واسطة العِقْدِ<o:p></o:p>
ألانَ له الله العلومَ فأَوْغَلَتْ * بَراعته في البحث رافعة التندِ<o:p></o:p>
وأنْسَتْ تآليفَ السيوطي وَوَفْرَها* بإتقانها طُرْق المباحث والرّدِّ<o:p></o:p>
وَجَرَّتْ ذيولَ الفَخْرِ تِيهاً وَنَخْوَةً * على (الحافظ) الْخِرِّيتِ والعالم الطَّوْدِ<o:p></o:p>
تُخَال إذا آنَسْتَ بَرْقَ نِزَالِهَا * لأعداء هذا الدين صلصلَةَ الرَّعْدِ<o:p></o:p>
تصيب مَحَزّاً للمروق ومقتلاً * لفسق تراه اليومَ يقذِفُ بالزبدِ<o:p></o:p>
وليسَتْ تُراعِي في الدِّفَاعِ عن الهُدَى * وَجَاهَةَ عَمْرو في البِلاد ولا زيدِ<o:p></o:p>
مَـــــــــــــــواقِفُ جُلى أقلقتْ فئةً لهــا * سوابقُ خِزْيٍ في الخيانة والكيدِ<o:p></o:p>
فقامتْ صَياصيَها تنادي وقد غَلَتْ * بَرَاكِينُهُمْ تَرْمِي الشُّرُورَ من الحِقْدِ<o:p></o:p>
صحيفتُهم بالخبث أَرغَتْ وأزْبَدَتْ * وقامت بنشر الزور للقَذِرِ الوَغْدِ<o:p></o:p>
أخي الكِبْرِ والإلحادِ والجهل والخَنَا * ولعنةِ هذا القُطْرِ في الجَزْرِ والمَدِّ<o:p></o:p>
ولطخة عارٍ شوَّهتْ وجهَ أسرة * لها قَدَمٌ في الفضل تُؤْذِنُ بالحمدِ<o:p></o:p>
(بنو الجـَد) أعلامُ البلادِ ومَنْ لهمْ * صحائف برٍّ بَواتهمْ ذُرَى المجدِ<o:p></o:p>
أبا الفيضِ صَبْراً فالوراثة رتبةٌ * تناديك إني في احتياج إلى الذَّودِ<o:p></o:p>
وفيك تجَلَّتْ منحةً نبويةً * بذَلْتَ لها جَهْدَ الفَتَى النابغ الجَلْدِ<o:p></o:p>
تقلَّدْتَ سيْفَ الحقِّ ذَبّاً عن الهُدى * فَرَيْتَ به عِرْقَ الضلالة والجَحْدِ<o:p></o:p>
وأعْلَنْتَهَا حَرْباً دَروساً أتتْ على* قَاعِدِ أشياعِ الغِوَايَةِ والكَيْدِ<o:p></o:p>
من القَرْنيِّين المجرمين وحزبهم * فسالة القلوب الغُلب كالحجر الصَّلْدِ<o:p></o:p>
فَزِدْهُمْ-وعينُ الله ترعَاكَ-محنة * تَسوُمُهُمْ سوءَ التشــــــــــــتت والطَّرْدِ <o:p></o:p>
وتُلْقِمُهُمْ ناراً تذيب حُشاشَةً * لَهُمْ حُشيتْ بالخبث، طَاغِيةً تُردي<o:p></o:p>
وأنت بفضل الله-وحدك-أمَّةٌ * تُنَاصِرُ دينَ الله وافرةُ الحشد<o:p></o:p>
إليكم أشار المصطفى بحديثه * وعنكمْ رَوَى التجديد مشيخةُ الجِدِّ<o:p></o:p>
أبا الفيض يا بحرَ السَّماحة والنَّدَى * وسيدَ أعيان الولاية والزُّهْدِ <o:p></o:p>
لقد طال شوقي واعترتني وَسَاوسي * وعِيلَ اصطباري من ملازمة السُّهْدِ<o:p></o:p>
وأصبحتُ في هَمٍّ مُقيم ومُقعد * حليف ذُهول مشفقاً من جَوى الفَقْدِ<o:p></o:p>
ألا من لقلبي إنه ظرفُ محنةٍ * أخُو وصبٍ رَهْنَ العَذاب من الجَهدِ<o:p></o:p>
فأرسِلْ رعاكَ اللهُ ألُوكةً * تَلوك هُموماً أحرقتْ باطنَ العبدِ<o:p></o:p>
وبَشِّر بقُرب الوَصْل جَمْعَ أحبةٍ * يَهُزُّهُمُ من نحوكم خبرُ العَوْدِ<o:p></o:p>
وقَدْ رَاعهُمْ ما شَاعَ من مرض بكم * ألَمَّ فأغرى الهَمَّ بالقرص والجَلْدِ<o:p></o:p>
ولكنَّ لُطفَ الله عادَ فخففتْ * تباشيرُهُ من وطأة النبــإ النكــــــدِ<o:p></o:p>
فَدُمْ رافلاً في حلة العزّ هانئاً * بإقبال أفْواجِ العناية والرِّفْـــــــدِ<o:p></o:p>
وعِشْ مطْمَئناً هادئاً متمتعاً * بعافية تكسوك، مُخْتَلِفَ البُرْدِ<o:p></o:p>
وواصل دعاءً صالحاً لجماعة * لها ذِكْرُكُم فرض التلاوة كالوردِ<o:p></o:p>
إلى أن ترى فيها المرام مكمَّلاً * بحسن سلوكٍ نشره فاح كالندِ<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً ببيتين من وراء القضبان:<o:p></o:p>
مُعَذَبَةٌ فِي حَسْرة وتأسُّفٍ * ومُكْرَمُهُ غَفْلاَنُ عن سَقَمٍ يُردِي!<o:p></o:p>
فَلاَ تأْمَنَنْ للباسِمين فحشْوُهُمْ * عقاربُ تحتَ الثوْب مصقولةُ الجِلدِ!<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 4 صفر سنة: 1427 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:39 مساء
القصيدة الثالثة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: زرت فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-بمكتبته العامرة فدار بيننا النقاش حول كتاب العروسي في نصر السدل في الصلاة، وذم القبض، فأخبرني أن له قصيدة سماها: (هجاء المجوسي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn1)، المدعو: الطاهر–وهو النجس-العروسي) فأعطانيها هدية-جزاه الله خيراً، هذا نصها:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
تردَّدْتُ في هَجْوِ الْعَرُوسِي أَخِي الْبَغْلِ * لِخِسَّةِ قَدْرِ الوَغْدِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn2) مِنْ ضَعَةِ الأَصْلِ<o:p></o:p>
وآثرْتُ هَتْكَ الْعِرْضِ مِنْهُ نَصِيحَةً * لِدينِ رِسولِ اللهِ، بَيْنَ ذَوي الفَضْلِ<o:p></o:p>
فَقَدْ قال قولاً في الصَّلاةِ محاولاً * بِهِ الفَصْلَ زَعْماً في مَدى الْقَبْضِ والسَّدْلِ<o:p></o:p>
وَسَجَّلَ جَهْلاً بالوَقيعَةِ والْخَنَى * بِقافِلَةِ التَّوْحِيدِ مِنِ حِزْبِ ذِي الطَّوْلِ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn3)<o:p></o:p>
وَمِنْ قَبْلُ في الأَنْسَابِ خَاضَ بِلا هُدَى * فمارَسَ كُفْرَ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn4) الطَّعْنِ فيها بِلا عَدْلِ<o:p></o:p>
وَأَيْقَظَ بِالتّحْرِيشِ ما كانَ نائِماً * مِنَ الْفِتَنِ السَّوْداءِ، فِعْلَ امرِئٍ نَذْل<o:p></o:p>
وَقَدْ حَسِبَ الْخِنْزِيرُ أَنَّهُ عالِمٌ * فَراحَ يُشيعُ الْفُحْشَ في مَعْشَرٍ غُفْل<o:p></o:p>
وإِنْ أَنْسَى لا أَنْسَى سَفَاهَةَ نَعْتِه الْــــ * ـــهِلاَلِي بِوَصْفِ الزُّورِ يُنْبِئُ بِالْخُبْلِ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn5)<o:p></o:p>
وَما ذاكَ إِلاَّ لِلْقِيَامِ بِواجِبٍ * تَخطَّاهُ جُمْهُورُ الدُّعَاةِ بِلا فَصْلِ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn6)<o:p></o:p>
أَلاَ وهُو التَّوْحيدُ للهِ خالِصاًً * مِنْ الشَّوْبِ والإشْرَاكِ في القَوْلِ والْفِعْلِ<o:p></o:p>
وتَنْبيهُ خَلْقِ الله لِلْبِدَعِ الّتي * عَلَتْ بِقُبورٍ قُدِّسَتْ مِنْ ذَوي النَّشْلِ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn7)<o:p></o:p>
وما نَالَهُ زَعْماً مِنَ الشَّيْخِ عَامِداً * (أَبي خُبْزَةِ) في (القَبْرِ) يُدْعَى لَدَى الْمَحْلِ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn8)<o:p></o:p>
وما قَصْدُهُ عبدَ السَّلامِ، فَفَضْلُهُ * شَهِيرٌ، وَلَكِنْ قَبْرُهُ مَبْعَثُ الْقَوْلِ<o:p></o:p>
وَقَدْ أَفْصَحَ التّاريخُ بِالْحَسْمِ حَوْلَهُ * فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ الْقَبْرُ عِنْدَ ذَوي النَّقْلِ<o:p></o:p>

وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ اسْمَكَ الزُّورَ: طاهِرٌ * وأَنَّكَ ضِدَّ الطُّهْرِ، يا جُعَلَ[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn9) الزِّبْلِ<o:p></o:p>

وَيا رمداً في عَيْنِ دِينِ مُحَمَّدٍ * وَيا دُمَّلاً بالقَيْحِ يَنْزِفُ بِالذّيْلِ<o:p></o:p>

عدِمْتُكَ –يَا كِيس الْخِرَاءَةِ- مُنْذُ كَمْ * تَهَوَّدْتَ مُنْحَاشاً لِقَافِلَةِ الذُّلِ؟<o:p></o:p>

وَآثرْتَ جَهْلاً مَا رَأَيْنَا شَبِيهَهُ * يَرُوجُ لَدى الأَغْمَار[10] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn10) في الحَزْن[11] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn11) والسَّهْل<o:p></o:p>

وَأَبْدَيْتَ ألْواناً مِنَ السُّخْفِ مِثْلَ ما * كَفَرْتَ–وَأَيْمُ الله-في الجِدِّ والْهَزْلِ<o:p></o:p>

فَقُلْ لِي–لَكَ الْوَيْلاَتُ-ماذَا تُريدُ مِنْ * رَسُولِ إِلَهِ العَرْشِ، مِنْ قَوْلِكَ الفَسْلِ[12] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn12)<o:p></o:p>

ومن لِي بِمَنْ يَكْوِي لِسَانَكَ بَعْدَ مَا * يَفُضُّ فَماً يَرْوِي السِّفَاهَ بِلاَ مَهَلِ؟<o:p></o:p>

ويُصْليكَ نَاراً بِالْعَذَابِ تَأَجَّجَتْ * لِمِثْلِكَ يَا حِلْفَ الرَّقَاعَةِ والْغِلِّ<o:p></o:p>

ويُولِيك مَقْتاً مُسْتَدَاماً وَنِقْمَةً * وَعيْنَاكَ يطفِي نُورَهَا لَهَبُ السَّمْلِ[13] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn13)<o:p></o:p>

عَلَيْكَ مِنَ اللَّعْنِ الْمُضَاعَفِ شَرُّهُ * هَتُونٌ[14] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn14) مِنَ الطَّلِّ الْمُتَابَعِ بِالْوَبْلِ[15] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn15)<o:p></o:p>

يُوَافِيكَ في الآنَاءِ وَافِدُ شُؤْمِهِ * وَيَعْلُوكَ ظِلاًّ في النَّهَارِ وَفي اللَّيْلِ<o:p></o:p>

أَمِثْلُكَ–يَا نَجْلَ الدَّهَالِيزِ-يَنْتَمِي * إِلى عِتْرَةِ الْمُخْتَارِ مِنْ أَطْيَبِ النَّسْلِ؟<o:p></o:p>

وَأَفْعَالُكَ النّتْنَى تَجُرُّكَ جَهْرَةً * لِمُسْتَنْقَعِ (الْمَلاَّحِ) مُسْتَمْطَرِ الْوَيْلِ<o:p></o:p>

وَمِنْهَا، لَحَاكَ اللهُ[16] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn16)، عَزْوُكَ لِلنَّبِيِّ (انْتِحَـــ * ــالاً)–عَدَاكَ الرُّشْدُ-يَا عَابِدَ الْعِجْلِ<o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref1)-الجَعْسوس: اللئيم الخَلق والخُلق. <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref2)-الَغد: الأحمق الدنييء الرَّذْل.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref3)-سبحانه وتعالى.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref4)-إشارة إلى الحديث: (اثنتان في أمتي هم بهما كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت). (رواه مسلم-كتاب الإيمان برقم:67-58)<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref5)-الخُبْل: فساد العقل.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref6)-أي: بيان.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref7)-النَّزْع والخَطْف.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref8)-المَحْل: الجَدْب.<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref9)-الجُعل: حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع النجسة.<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref10)-الأغمار: جمع غُمر، وهو الجاهل الذي لا رأي له. <o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref11)-الحزن: الأرض الغليظة المرتفعة. <o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref12)-الفسل: الردئ.<o:p></o:p>

[13] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref13)-فاقء: العين بحديدة محماة .<o:p></o:p>

[14] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref14)-الهتون: الكثير المطر والقطر. <o:p></o:p>

[15] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref15)-الطل: المطر الخفيف، والوبل: المطر الشديد.<o:p></o:p>

[16] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref16)-لجا الله: أي قبحه ولعنه.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:40 مساء
أَتَعْرِفُ مَعْنَى (الإنْتِحَالِ) وَوَصْفَكَ النَّــــــــ * ـــــــبــِيَّ بِهِ، بَلْ زِدتّهُ الْوَصفَ بِالْمَيلِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

يُدَاري يَهُوداً في عِبَادَةِ رَبِّهِ؟! * رَمَى رَبِّيَ الأَعْلَى يَمِينَكَ بِالشَّلِّ<o:p></o:p>

وَمُخّكَ بِالتّعْطِيلِ، والْقَلْبَ بِالرَّدَى * كَذَا رِئَتَيْكَ السُّودَ بِالْخَرْقِ وَالسُّلِّ<o:p></o:p>

أَيُعْبَدُ رَبِّي بِالْمُدَارَاة والْهَوَى * لِشَرِّ بَنِي حَوَّاء، مِنْ أَفْضَلِ الرُّسْلِ؟<o:p></o:p>

تَردَّدَ هَذَا الْخِزْيُ في قَوْلِكَ الّذِي * يَسِيلُ صَدِيداً دُونَهُ نَتَنُ الْمُهْلِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>

أَتَيْتَ بِهِ مِنْ (رِحْلَةِ ابْنِ مُؤَقّتٍ)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn2) * وَمِنْ نَقْلِ هَذَا عَنْ رِسَالَةِ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn3) مُخْتَلِّ<o:p></o:p>

أَرَادُوا بِهِ نَسْخاً وَمَسْخاً لِسُنَّةِ الرَّ * سُولِ، فَسُحْقاً للتَّعَصُّبِ وَالْجَهْلِ<o:p></o:p>

وَأَوَّلُ مَنْ أَبْدَى مَقَالَةَ نَسْخِهَا التَّــ * ــتَائِيُِّ إبْرَاهِيمُ جَهْلاً بِلا عَقْلِ<o:p></o:p>

وَقَبْلَهُ لَمْ يُعْرَفْ، وَلاَ شَكَّ أَنَّهُ * سَخِيفٌ مِنْ الدَّعْوَى الْعَريقَةِ في الْخُبْلِ<o:p></o:p>

كذا (العَمَلُ) الِمَزْعُومُ لَيْسَ بِمُمْكِنٍ * وَعَنْ مَالكٍ يَرْوِي سِوَاهُ ذَوُوا النُّبْلِ!<o:p></o:p>

فَعَنْهُ رِوَايَاتٌ بِسُنَّةِ فِعْلِهِ * فَهَلْ (عَمَلٌ) بالْعَقْدِ يُوصََََََفُ والْحَلِّ؟<o:p></o:p>

وَهَلْ سَأَلَ ابْنُ القَاسِمِ الشيْخَ عَنْ ذَوِي التَّــ * ــسَنُّنِ، لا، بَلْ مُتَّكِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ؟<o:p></o:p>

إِذَا اعْتَمَدُوا بِالْقَبْضِ يَبْغُونَ رَاحَةً * فَلاَ يَنْبَغِي، فِعْلَ امْرِئٍ وَاهنِ الْعَضْلِ<o:p></o:p>

وَهَذَا بِحَمْدِ اللهِ أَوْضَحُ مَهْيَعٍ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn4) * لِمُتَّبِعٍي الْمُخْتَارِ في الْفَرْضِ وَالنَّفْلِ<o:p></o:p>

رَوَى (الوَضْعَ) عَن خَيْرِ النَّبِيئينَ خَمْسَةٌ * وعِشْرُونَ مِنْ صَحْبٍ هُمْ أَنْجُمُ الْوَصْلِ<o:p></o:p>

وَمِنْ تَابِعِيهِمْ أَرْبَعُونَ، تَوَاتَرَتْ * بِلاَ رَيْبٍ الأَخْبَارُ عَنْهُمْ لَدَى الْجُلِّ<o:p></o:p>

فَمَاذَا تَرَى وَالمُسْلِمُون جَمِيعُهُمْ * يُصَلُّونَ بِالْقَبْضِ الْمُحَبَّبِ وَالسَّدْلِ؟<o:p></o:p>

وَأَيْنَ الّذِي تَدْعُونَ زُوراً وَضَلَّةً * بِهِ فِتْنَةً في الْقَوْمِ، أَعْنِي بِهِمْ أَهْلِي؟<o:p></o:p>

بَلْ: الْحَقُّ أَنَّ الْفِتْنَةَ الْيَوْمَ مِنْكُمُ * أَيَا مَعْشَرَ الأَنْذَالِ والْبَقِّ وَالْقَمْلِ<o:p></o:p>

بِكُمْ شَقِيتْ أوْطَانُنَا وَعُلُومُنَا * أَيَا عِلَّةً عَزَّ الدَّوَاءُ لَهَا يُجْلِي<o:p></o:p>

وَهَلْ مِنْ ذَوِي الإِيمَانِ مَنْ يَصْطَفِي لَهُ * هَوَاهُ إلهاً في مَحَبَّتِهِ يُبْلِي؟<o:p></o:p>

فَيَزْعُمُ أنَّ (الْقَبْضَ) وَهْوَ وِرَاثةٌ * مِنَ الأنْبِيا، مَحْبُوبُ رَبِّي بِلاَ مِثْلِ<o:p></o:p>

وَقَدْ صَحَّ قَوْلاً، بَلْ تَوَاتَرَ فِعْلُهُ * وَتَقْرِيرُهُ بِالْبَحْثِ وَالسَّنَدِ الْمُعْلِي<o:p></o:p>

بِأَنَّه مَكْرُوهٌ، فَوَالله مَا يَدْرِي * إِذَا قَالَ بَعْدَ الْعِلْمِ هَذَا هُوَ الْمَقْلِي[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn5)<o:p></o:p>

وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّنِي سَوْفَ الْتَقِي * غَبِيّاً جَهُولاً عَادِمَ الْحِسِّ كَالصَّطْلِ<o:p></o:p>

يَعِيبُ رَسُولَ اللهِ بِالزُّورِ رَامِياً * لَهُ بِانْتِحَالِ الْقَبْضَ فِي دِينهِ الأَصْلِي<o:p></o:p>

وَقَدْ حَلَّ بِالإجْمَاعِ مِنْ قَوْلِ مَالكٍ * دَمُ الْمُجْرِمِ الْمُرْتَدِّ فَوْراً بِلاَ مَطْلِ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn6)<o:p></o:p>

وَزَادَ عَدُوُّ اللهِ كُفْراً مُمَيَّزاً * بِتَفْسِيرِهِ الْقُرْآنَ دُسْتُورَنَا الْمِلِّي<o:p></o:p>

فَقَال مُصِرّاً أَنَّهُ الْحَقُّ عَامِداً * بِقَوْلٍ بِهِ يَهْوِي إلى النَّارِ بِالْغُلِّ<o:p></o:p>

بآيَةِ وَصْفٍ للنِّفَاقِ وأَهْلِهِ * بِقَبْضِهِمُ الأيْدِي عَنِ الْبَذْلِ بالْبُخْلِ<o:p></o:p>

نَسُوا الله في دُنْيَاهُمْ فَنَسِيَّهُمْ * فَقَبْضُهُمْ يَعْنِي بِهِ: الْبُخْلَ بِالنَّيْلِ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn7)<o:p></o:p>

فَجَاءَ الدَّعِيُّ الْفَدْمُ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn8) يَزْعُمُ أَنَّهُ * تَعَالى يُرِيدُ الْقَبْضَ يَعْنِي سِوَى السَّدْلِ<o:p></o:p>

فَبُشْرَاكَ بَالنِّيرَانِ تَصْلَى جَحِيمَهَا * لِقَوْلِكَ في الْقُرْآنِ بِالرَّأْيِ ذِي غَوْلِ<o:p></o:p>

تَبَوَّأْ بِهَا نُزُلاً يُذِيقُكَ حَرَّهَا * فَتَغْرِقُ قي ويـْلِ الْمَهَانَةِ وَالذُّلِّ<o:p></o:p>

وَمَنْ أعْجَبِ الأَشْيَاء: حَرْبُكَ دَعْوَةً * تَمَادَتْ قُرُوناً وَهْيَ مَوْصُولَةُ الَحَبْلِ<o:p></o:p>

حَمَاها رِجَالٌ بِالْمَعَارفِ وَالقَنَا * فَدَوَّى صَدَاهَا في الدُّنَا فَاقِدَ الشَّكْلِ<o:p></o:p>

لِحَاهُمْ–لَعَمْرُ اللهِ-أَطْهَرُ مِنْ لِحَى * ذَوِيكَ، وَدَعْوَاهُمْ–لَكَ الثُّكْلُ-كَالسَّيْلِ<o:p></o:p>

فَنَمْ سَاخِطاً أَوْ: رَاضِياً، فإلَهُنا * تَكَفَّلَ بِالنَّصْرِ الْمُؤزَّرِ وَالصَّوْلِ<o:p></o:p>

لِمَنْ يَنْصُرُ الدِّينَ الْحَنِيفَ، فَقَوْلُكُمْ * فُسَاءٌ، وَرِيحُ الْكَتْبِ في النَّتْنِ كَالبَوْلِ<o:p></o:p>

أَبَا النَّتْنِ، خُذْهَا ضَرْبَةً عَرَبِيَّةً * تُهَشِّمُ مِنْكَ الأنْفِ مِنْ أثَرِ النَّصْلِ<o:p></o:p>

تُزَلْزِلُ مِنْكَ الْقَلْبَ حَتَى تَخَالَهَا * مِنَ الرَّوْعِ وَمْضَ السَّيْفِ يُنْذِرُ بِالقَتْلِ<o:p></o:p>

يُوَجِّهُهَا شِبْلٌ غَيُورٌ مُزَمْجِراً * إِلَيْكَ، فَفَكِّرْ وَاحْذَرَنْ صَوْلَةَ الْفَحْلِ<o:p></o:p>

يُخَلِّدُ فِيهَا مِنْ مَسَاوِيكَ جُمْلَةً * تَنَاقَلُهَا الأَجْيَالُ عَنْ لُغَةِ الشِّبْلِ<o:p></o:p>

يَرِنُّ صَدَاهَا في الْمَدَائِنِ وَالقُرَى * مُبَشِّرَةً بِاللَّعْنِ مَرْهُوبَةَ الْهَوْلِ<o:p></o:p>

فَدُمْ–أَيُّها الأَفَّاكُ-لِلْفُحْشِ والَخَنَى * مِثَالاً تَرَامى في النِّهَايَةِ لِلْوَيْلِ<o:p></o:p>

تطوان–فاتح محرم الحرام، عام 1417هـ <o:p></o:p>

قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: –رضي الله عنك شيخنا الفاضل يا حفيد رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ولا فضَّ فوك، ولا سَعِد من يجفوك، وأبقاك الله محامياً ومدافعاً عن شرعه إلى يوم القيامة، فلله أنت-ثم قال مذيلاً من رواء القضبان:<o:p></o:p>

له الشعر بالمرصادِ، فَلْيَحْنِ هَامُهُ * ويَسْحَبْ ذُيُولَ الخِزْي في ظُلْمَةِ الليل!<o:p></o:p>

وإلا رَمَيناه بِسَهْمٍ مُفَوَّق[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn9) * يُجَنْدِلُهُ-حِيناً-فَيَسْقُطُ مِن ذُلِّ[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftn10)<o:p></o:p>

كتبه تلميذه المحبوس في سبيل عقيدته بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 5 رمضان 1427 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref1)-المهل: دردي الزيت.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref2)-الرحلة المراكشية.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref3)-(إبرام النقض) للخضر الشنقيطي.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref4)-المهيع: الطريق الواضح الواسع البيِّن.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref5)-المقلي: أي البغيض.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref6)-فذهب مالك أن من عاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، أو: نَسَب إليه ما لا يليق فإنّه يُقتل فوْراً دون استتابة. انظر كتاب: (الشفا) للقاضي عياض، الباب الأخير.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref7)-النّيل: أي العطاء.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref8)-أي: مُسَدَّد ومصيب.<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref9)-المهيع: الواضح الواسع البيِّن.<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425476&posted=1#_ftnref10)-انظر: (الديوان السني لأبي أويس الحَسَني) (ص:12) وما بعدها، لشيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي فك الله أسره-.<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 03:41 مساء
القصيدة الرابعة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: هذه القصيدة نظمها شيخنا العلامة أبو أويس-حفطه الله-في الطائرة إلى مكة المكرمة ليلة الإثنين 26/ رمضان المعظم عام 1420 هـ حيث قال: (الحمد لله. دعوتنا. نَظْم أهداف الدعوة السلفية التي حَصَرَها الشيخ ناصر الدين الألباني في خمسة فصول). وإليكم نظم القصيدة:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1)- رجوع المسلمين إلى الكتاب * وما قَدْ صَحَّ مِنْ سُنَنِ النَّبِيّ<o:p></o:p>
على نَهْج الصِّحاب ومن يَلِيهمْ * من السَّلَـفِ الكِرام ومن وليِّ<o:p></o:p>
2)- ودَعــوتُــنا إلى العمل الــمزكَّى * بِـدين الحق والوحْي العَليِّ<o:p></o:p>
فَــــذَلِكَ وحــدَه نـهـجُ السَّلاَمِ * وتَحْقِيقِ الــمجَادة والــــــرُّقيِّ<o:p></o:p>
3)-نُحَذِّرُ من وَبيلِ الشِّرْكِ دَوْماً * وَمن بِـــــــــــــدَعٍ ومِنْ دَاءٍ دَوِيّ<o:p></o:p>
رَمَــى بـالمُسْـلـمـيـن إلـى مــهـاوٍ * مِن الـخِذْلان والـخِـزيِ الـــــوَبِيِّ<o:p></o:p>
4)-ونُحْيِي باجتهادِ الفِكْر نهجاً * رَمَى التَّقْلــِيـدَ بــالــعُــــقـْمِ الجـَلــِيِّ<o:p></o:p>
نُــجَـــدِّدُهُ لإظـــــــهــــار المــزَايَــا * وتَمْــيِيزِ الذَّكـيِّ مِن الغـَـبِيِّ<o:p></o:p>
5)-وَنَسْعَى لإئتِنَافِ الحُكْمِ فينَا * بِشَرْعِ الله ذِي النُّور البَهِيِّ<o:p></o:p>
إلى الإسلامِ نَدْعـــُو فـَهـْو ديــــنٌ * طَوَى الأدْيَانَ في خَتم النّبِيِّ<o:p></o:p>
وذيلته ببيتين من وراء القضبان:<o:p></o:p>
ففي ذاك الفَلاَحُ لَهُم جميعاً * سواء للخديم وللسَّرِيّ<o:p></o:p>
فأدْنَى الخلق للباري تقاةٌ * شِدَادُ الأُزْرِ فِي وَجْهِ الأَتَيِّ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425477&posted=1#_ftn1) <o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال شيخنا في كتابه: (عجوة وحشف) (ص:22): (ولكاتبه عفا الله عنه يعارض قول بعضهم: ومن عجب أني أحنُّ إليهمُ الخ: <o:p></o:p>

وَمِن عَجَبٍ شَوْقِي إِلَيْهِمْ يَهُدُّنِي * وهُمْ وأنَا رُوحَانِ في هيْكَلِ فَرْدِ<o:p></o:p>

وَمِن شدَّة القُرْبِ الخَفَاءُ فَهَا أَنا * أحنُّ إلى نَفْسِي وقُرْبيَّ من بُعْدِي)<o:p></o:p>

فقلت مذيلاً من وراء القضبان:<o:p></o:p>

عَوِيلِي وترْنيمِي نَشِيدٌ مُوَحَّدٌ * فَسَيَّان إِنْ أَعْقِلْ وإن افْتَقِدْ رُشْدِي!<o:p></o:p>

فشُهْدِي وصابي حَشْوَ كَأسٍ تَمَازَجَا * فَما نِلْتُ من صَابي كَما نِلْتُ من شُهْدِي<o:p></o:p>

كتبه عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 8/صفر1428هـ 25 فبراير2007 م<o:p></o:p>

القصيدة السادسة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتابه: (عجوة وحشف) (ص:25/26) ما نصه: (ولكاتبه عفا الله عنه رداً على تحية صديقه أحمد محفوظ وقتَه يدرُس الفلسفة بجامع محمد الخامس بالرباط وفيه منحى صوفي، بتاريخ: 28 ماي عام 1980:<o:p></o:p>

أهلاً بمن يصطفي شرعَ الهوى دينا * وينفث السحر أشعاراً تناجينا<o:p></o:p>

ويَبْعَثُ الشوقَ مشبوباً تُهاجمُنا * سِهَامُه الغُر تُصلينا وتُصْمينا<o:p></o:p>

إنا على العهد نهوى قربكمُ فإذا * عَزَّ اللِّقا نَرتَجِي طيفاً يُحيِّينَا<o:p></o:p>

وَنَمتطي من خيالٍ متن ذاكرةٍ * إليكمُ، فإذا الذكرى تُعَزِّينا<o:p></o:p>

ونسأ الركْبَ عن أخباركم أبداً * فَتَنْتَشي بشذى أرواحها حينا<o:p></o:p>

حتى إذا تَمَّ لُقْيانا غفرتُ جَفا * دَهر أناب وأسْدى من أمانينا<o:p></o:p>

وقرت العينُ بالمزج الذي كان مِن * فرط التدني، لروْحَيْنا وما فينا<o:p></o:p>

فانعَم أخي باتحاد صرتُ منه أنا * أنتم، وأنتم وأنا، واقبل تهانينا<o:p></o:p>

فقلت مذيلاً من وراء القضبان:<o:p></o:p>

دَبَّ الهَوَى بفؤادينا فما اشتعلت * نارٌ كنارِهما ضاءت ليالِينَا!<o:p></o:p>

فَانْفُخْ بِنَايك واعزِف لحْن غُنْوتِنا * لطالما هزَّتِ الدنيا أغانينا!<o:p></o:p>

كتبه تلميذ المحبوس في سبيل عقيدته بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 3 صفر1428/ هـ 26 فبراير2007 م<o:p></o:p>

القصيدة السابعة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: وقال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (العجوة) (ص:27/28): (وله أيضاً يساجله–أي: صديقه أحمد محفوظ-من رسالة مطولة:<o:p></o:p>

فاسْمع النصح يا أخَيّ ودَعْني * من قريض تهفو إليه الضباءُ<o:p></o:p>

أنت إن قلت في النسيب نجاحاً * فالشفيع الشباب فهو رداءُ<o:p></o:p>

وجمال يوليك منه رواءً * تتملَّيْن سِحْرهُ العذراءُ<o:p></o:p>

ثم قدٌّ له الرشاقةُ وصْفٌ * تلفت الطرف نحوَه الخُيلاءُ<o:p></o:p>

وشِفاهٌ تَفْتَرُّ عن درَر را * قت. وفي ظَلْمِِهَا[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425477&posted=1#_ftn2) الشّهيّ شفاءُ<o:p></o:p>

وأخيراً وَالَهْف قلب الغواني * بين رجليك متعةٌ وغَنَاءُ<o:p></o:p>

أنت رمزُ الشباب فاعْنَ به قبـــــــ * ــلَ مَشيبٍ يُطِلّ منه العياءُ<o:p></o:p>

وتمتّعْ والقصد[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425477&posted=1#_ftn3) في الفعل حزمٌ * وانشِطَنْ والهوى له ما يَشاءُ<o:p></o:p>

وتَدَبَّرْ نهاية الشَّوْط، وافهَمْ * أن طيْشَ الفتى هلاكٌ وداءُ<o:p></o:p>

فإذا ما حييت بالعقل والقلــــــ * ــــــبِ معاً فابْشرَنْ عَدَاكَ البَلاَءُ<o:p></o:p>

وتَوَالتْكَ رحمة الله باللطـــ * ــفِ وطابت بعيشك النعماءُ<o:p></o:p>

واخْدُمِ العلمَ فهو رأس الأماني * وتَفَرَّغْ فَهُو السَّنَا والسَّنَاءُ<o:p></o:p>

لَهْفَ نفسي على الشباب فقد * طالتْ بذكْراه حسرتي والشَّقاءُ<o:p></o:p>

لو نورُ الإيمان لانْهدَّ رُكْنِي * وَغَدَتْ مُهجتي له الأدواءُ<o:p></o:p>

هذه–يا أخي-خواطر فاضَت * وتداعَتْ لغيثها الأعضاءُ<o:p></o:p>

إن شوقي إليك جِدُّ عظيمٍ * فعسى أن يَجُدَّ منه اللِّقَاءُ<o:p></o:p>

وذيلته من وراء القضبان بقولي:<o:p></o:p>

لاَ تَمِلْ للبعَاد، خَلِّ فُؤادي * في ضُلُوعي تَلْهو به الأهْوَاءُ!<o:p></o:p>

فقلوبُ العُشّأقِ مِثْلُ طيور * رهن أسْر الهوى وهم طُلقَاء!<o:p></o:p>

كتبه تلميذه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 9 صفر 1428هـ 26 فبراير <?xml:namespace prefix = st1 ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:smarttags" /><st1:metricconverter ProductID="2007 م">2007 م</st1:metricconverter><o:p></o:p>

القصيدة الثامنة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: ولشيحنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (العجوة) (ص:28/29): (هذه القطعة في شيطانة تخيلها أوحت إليه بها كما فعلت (مي) شيطانة مصطفى صادق الرافعي-رحمه الله-فأوحت إليه بروائع فريدة في الأدب العربي في فلسفة الحب كـــ(أوراق الورد)، و(رسائل الأحزان)، و(حديث القمر)، إلا أنه شتان بين الشيطانتين والوحيين، عنوانها: (جرعة دواء):<o:p></o:p>

أنت للعين والبصيرة مُتْعَهْ * تَأسرين الذي يراكِ بِسُرْعَهْ<o:p></o:p>

وجْنتَاكِ المملوأتانِ بَهَاءً * ساحراً لا تحِسّ في القلب وقْعَهْ<o:p></o:p>

فإذا حُمرة الحياء عَلَتْها * ضَاع صَبري فما أُحاوِلُ جَمْعَهُ<o:p></o:p>

وقِوامٌ كَغُصْنِ بَانٍ وثَغْرٌ * فاتنٌ أتقن (المصَوِّرُ) صُنْعَهْ<o:p></o:p>

منه تبدو ابتسامةٌ هي للعيـ * ــبنِ وفي القلب والجوانِح رَوْعَهْ<o:p></o:p>

أنتِ مَجْلَى الجَمَال في خلق أنثى * تُلهمينَ الرَّسَّامَ أَجْمَل بِدعَهْ<o:p></o:p>

لَوْ تجردتِ من ثيابك قامَتْ * دَوْلَةُ الشِّعْر والمفاتِن دُفَعَهْ<o:p></o:p>

آه لو أسْتَطِيعُ رؤية نَهْد * يْكِ لَنِلْتُ المُنى وكفكفت دَمْعَهْ<o:p></o:p>

فَإذا ما لثَمْتُ حلمتكِ البَضـ *ـضَّةَ زادت مِشاعري فيكِ رِفْعَهْ<o:p></o:p>

فارحمي شاعراً يهيم من القو * لِ بوادٍ يَبُثُّ في الشعر طبْعَهْ<o:p></o:p>

وامنحيه ابتسامةٌ وإذا شئــ * ــــتِ دواء من ريقك الحلو (جرعَهْ)<o:p></o:p>

وذيلته في زنزانتي الانفرادية بقولي:<o:p></o:p>
فَالْزَمِي خِذْرَكِ الْمَصُونَ فَتَاتِي * إنَّ حَجْبَ الجَمَالِ آيَةُ رِفْعَهْ<o:p></o:p>
رُبَّمَا وَرَّثَ السِّقَامَ خَلِـيٌّ * وَنَجَا مِنْ بَلاَهُ صَاحِــبُ لَوْعَهْ<o:p></o:p>
كتبه أبو رميصاء عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 9 صفر 1428هـ 26 فبراير2007 م<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة والعشرون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في منظومة تحت عنوان: (القول الحصيف فيمن يعتد بالتجحيف): <o:p></o:p>

قال أبو الفضل الحـــــدوشيُّ عمرْ * وقولــــه فيه دروس وعِبَــــــرْ<o:p></o:p>

من غَيْهَبِ السجــن المحلي يَقْبَعُ * فـــــيه، ومن عزلته يستنفعُ<o:p></o:p>

من سجن تطوان القَصِيِّ النَّائِي * المُمْتَلـــِي بأَضْــــرُبِ البَــــأْسَاِء<o:p></o:p>

بِسْمِ الإلـــــهِ الــــــواحِدِ القهارِ * الخَالـــــــقِ المهيْــــــــمنِ الجبـــــارِ <o:p></o:p>

الحمد للهِ ولــــــيُّ النِّعْـــــمَــــةِ * ثم الصلا على ســراجِ الأمـــــة <o:p></o:p>

أئمة الحديث قد أبْدَوْا لنــــــا * خِسّة أهل الضّعف فَافْهَم نظمنا<o:p></o:p>

فَمنهمـــو القصيُّ إبـــــراهيــــمُ * بَــنْ هُدبة بكذْبـــهِ موســــــومُ<o:p></o:p>

وبعـــده بَنْ عُتبة أيـــــــوبُ * حديثــــه من حفظه مكذوبُ<o:p></o:p>

يليهما الحســــين أصبهانيْ * من قولـــــه فلتُغسَــــل اليَــدانِ<o:p></o:p>

وجعــــفرُ الواسطي هارونُ * مقالُــــــــه كـــــرأيه مأْفــــونُ <o:p></o:p>

ثم ابنُ عمــــرو أصله النَّصيبي * يا بئس من محــــدثٍ كذوبِ<o:p></o:p>

أضف خراش إن تجده في سند * فــارْم به لا تخــــبرن به أحد <o:p></o:p>

لا تنــــس دينـــــــاراً فلا يحل * ذكــــــرُ اسمه في كُتْبِـــــنا تُجَـــلُ <o:p></o:p>

وبعـــــده رتَـــــــنُ مــــــا أدْراكــــا * مـــــــا رتـَـــــنٌ نَعــــده أفـــــــاكا <o:p></o:p>

سمعان بَنْ مهدي به قد ألْـصقتْ * ذا نسخةٌ مكذوبةٌ منه اسْتَقَتْ<o:p></o:p>

شهر بن حَوْشَــــبٍ لفرط فقره * لم يأت ما يَجْــــدَعُ -لا-في أنفـه <o:p></o:p>

وابنُ سليمـــان طــــريفُ أجمعوا * طُرّاً على ضعفه حتمــاً أوسعوا <o:p></o:p>

عبدُ الحميد بن أبــــــي العشرينِ * حديثــــه لم يَخْلُ من تحسين <o:p></o:p>

أما ابنُ زيـــــدٍ ذا مدينيْ عنده * أحادثٌ حَسْنــاءُ تُورِي زنــْـــدَهُ <o:p></o:p>

عبد الرحيم إِبنُ زيد كـــاذبُ * وعن سلــوكِ الحقِّ دوْماً راغبُ <o:p></o:p>

هذا رَقَــــــاشِي قَيْسُ لا يُتــابَعْ * علــــى حديثهِ فَلُـــــــذْ بجامعْ <o:p></o:p>

وابن المَسُــــورِ عنـدهم وضـَّـــاعُ * وابن نعيـــــمٍ تَرْكـُـــــــهُ إِقْنــــــاعُ<o:p></o:p>

وابن أبي الدنْيَا الأشَـــجُّ آيهْ * في كِذْبِهِ مــــا بعد هذا غــــايهْ <o:p></o:p>

مـــحمد الجُويْباريْ مـــــجهــــولُ * فقولُــــــه كــأصلِه مَـــدخُولُ<o:p></o:p>

نُسْطُــــــورُ رومٍ هالكٌ كذابُ * فيــــما روى من بــــدعٍ يُرْتَـــابُ<o:p></o:p>

وابن سرورٍ بلْخِــــيٌّ يا بئسا * من رجــــلٍ في قَولــهِ قدْ دَلَّسَــــا<o:p></o:p>

أبو عِقـــالٍ قد روى عن أنــــسِ * مَوْضُــوعَ أشياءٍ بِقَــــولٍ مُفْلِسِ<o:p></o:p>

يُسْرٌ أوِ: اليَسَعْ كذَا أو: نهْشَـلُ * جَميعهم في كِذْبِهِم قد أوغلوا <o:p></o:p>

بَنْ قنْبرٍ مــــوْلى عليٍّ مُشْـــــهَــــرُ * بكِــــذْبِهِ فَضَعـــــْفُهُ لا يُجْــــبَرُ <o:p></o:p>

وكـــلُّ ذي الأسماءِ قَدْ نَظَمْـــــتُهَا * من الصَّــغَــــانِيْ دُرَراً نَمَّقْــــتُها<o:p></o:p>

من دِفْتَرٍ أسمـــاهُ دُرّاً مُلْــتَقَطْ * أَضِفْ له من ذاك تبيينَ الغلطْ <o:p></o:p>

كتبه أبو عاصم عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 21-شوال سنة: 1428هـ <o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425477&posted=1#_ftnref1) -الأتي: السيْلُ العَرِم.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425477&posted=1#_ftnref2)-الظّلم بالفتح: الريق.<o:p></o:p>
لطيفة: من اللغة: الظَلْم بفتح الظاء المشالة المشددة وإسكان اللام هو ماء الأسنان، منه قول الشاعر وهو ما يُتغنَّى به:<o:p></o:p>
من لم يَذُقْ ظُلْمَ الحبيب كَظَلَمِهِ * حُلوا فقد جَهِل المحبَّةَ وادَّعى<o:p></o:p>
(عجوة وحشف) (ص:35)، و(رونق القرطاس) (ص:112). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425477&posted=1#_ftnref3)-أي: الاعتدال.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:45 مساء
القصيدة الثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم: (متن العقيدة الطحاوية) تحت عنوان: (القول الرزين في صفات رب العالمين):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

بِـــسْمِ الإِلَهِ الْوَاحِــــدِ الْقَهَّــــارِ * مُسْتَلْهِماً مِنْ نُّــــــورِهِ أَشْعَــارِي<o:p></o:p>

أَبْدَأْ قَصِيدِي رَاغِباً فِي عَفْوِهِ * أَكْـــــرِمْ بــــِرَبٍّ مُنْــــعِمٍ غَفَّـــــارِ<o:p></o:p>

هَــذَا بَيَانُ عَقِيدَةٍ جَـــــا ذِكْرُهُ * مِنْ أَهْلِ سُنَّةِ أحْمَـــدَ الْمُخْتَارِ<o:p></o:p>

دَانَــتْ بِهِ فُقَــــــهَاءُ مِلَّتِنَــــا التِي * نُعْمَانُ رَامَ وَيُوسُفُ الأَنْصَارِي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn1)<o:p></o:p>

وَكَذَاكَ شَيْبَـــــانِي فَرِيدُ زَمَانِـــهِ * مَنْ ذِكْرُهُ قَـدْ سَارَ فِي الأَقْطَــــارِ<o:p></o:p>

فِـي بَــــابِ مُعْتَـــقَدٍ بِـــأَصْلِ دِيَـانَةٍ * كَسَنَاءِ فَجْرٍ دَائِــمِ الإِسْفَــــارِ<o:p></o:p>

نَقُــــولُ فِي تَوْحِيــدِ خَالِقنَا عَلاَ * عَنْ كُلِّ شِرْكٍ فِي الْخَفَا وَجَهَارِ<o:p></o:p>

قَدْ جـَلَّ عَنْ شِرْكٍ وَقُـدِّسَ اسْمُهُ * مُتَنَزِّهاً عَـــنْ رُؤْيَـــةِ النُّـــــظَّـــارِ<o:p></o:p>

لاَ شَـــيْءَ مِثْـــلُ اللــهِ فِي جَبَرُوتِهِ * وَكَذَاكَ فِي مَلَكُــــوتِهِ الْقَــــــهَّـــارِ<o:p></o:p>

لاَ شَـــيْءَ يُعْجـــِزُهُ، فَقُدْرَتُــــهُ عَلَتْ * مُتَــــصَـــرِّفاً فِيـــــهَا عَــــلَى أَقْــــدَارِ<o:p></o:p>

مَـا مِــنْ إِلــــهٍ غَيْــرُهُ سُــبْــحَـــانَــــهُ * للِـــــعَالَــمـِيــــنَ يَــلُــــــوحُ فِــي الآثَـارِ<o:p></o:p>

مِـنْ قَــبْلِ ذِي الأَشْيـَـاءِ كَــانَ بِلاَ ابْتِدَا * وَبِــلاَ انْتـــــِهَاءٍ فِي دَوَامٍ سَــــــــارِ<o:p></o:p>

لا. لا يَبِـيـــــــــدُ وَلَيْسَ يَفْــــنَــــى، أَمْرُهُ * لِلشَّيْءِ كُـــــنْ فَيَـكُونُ فِي إِظْهَارِ<o:p></o:p>

لاَ الــوَهْـــمُ يَبْــلُغُـــــــهُ، وَلاَ فَـــــهْـمٌ يُـــحـِـ * ـــيطُ بِـهِ، تَعَـــالَــى اللهُ عَنْ أَفْكَــارِ أحَدٌ تَعَــــالَى عَــــنْ شَبِيـــهٍ فِي الْــوَرَى * حَـــــــيٌّ بِــلاَ مــــِوْتٍ وَغَيْــــرُ تَـــوَارِ<o:p></o:p>

فِي الْكَـــــوْنِ قَيّـــُومٌ عَلَى حَاجاتِهِمْ * لاَ نَــوْمَ يَــــأْخُـــذُ مِنْهُ بِالأَبـــْصَـــارِ<o:p></o:p>

خَلَقَ الْخَلْقَ، وَهْوَ لَمْ يَحْـــتَجْ لَــــــهُمْ * مَــا زَالَ يَـــرْزُقُـــهُــــمْ بِــــلاَ أكْوَار[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn2)<o:p></o:p>

وَهْــوَ الْمُمِيتُ بِلاَ مَخَافَةِ، بَــاعِثٌ * مِــنْ دُونِ لأْيٍ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn3) سَاكِنـــــِـي الأَقْبَـار<o:p></o:p>

بِــصِفـاتِـــــهِ يَــبْقَى قَدِيمـــــاً قَبْلَهُـمْ * وَبــكَوْنهِمْ مَــا ازْدَادَ فِي الْمِـــــقْدَارِ<o:p></o:p>

فَصِفــــاتُــــهُ أَزَلِيَّـــــةٌ أَبَــــــدِيَّـــــةٌ * مَقْــــرُونَــــةٌ بِــالْمَــجْـــــدِ وَالإِكْــــــبَــارِ<o:p></o:p>

مِـنْ بَــعْـدِ خَـلْقِ الْخَلْقِ لَيْسَ بِإِسْمِهِ * قَــدْ نَـالَ فَــائِـدَةً وَلاَ اسْمِ الْبَــــاري <o:p></o:p>

فَــلَــهُ رُبــوبِــيَـــــةٌ، وَمَعْنَى خَــالِقٍ * مِــنْ غَــيْرِ تَــرتِيبٍ وَخَلْـقٍ جَــارِي<o:p></o:p>

مُحْيِي لِمَوْتَى بَـعْـدَ مَـا أَحْيَا، اسْمُهُ * مِنْ قَبــــْلِ إِحْيَاهُمْ فَكَيْفَ تُمَارِي!<o:p></o:p>

وَكَـذَا اسْتَحَقَّ-بَلَى-مُسَمَّى خَالِقٍ * مِنْ قَبْلِ إِنْشَــــاهُمْ وَرَا الأَظْـــهَارِ<o:p></o:p>

فَهْوَ الْقَدِيرُ، وَمَا يَشَاءُ مُيَـــــــــسَّرٌ * وَإِلَيْــهِ كُلُّ الْخَلْـــــــــــــــقِ ذُو تَفْـقَارِ<o:p></o:p>

لاَ شَيْءٌ يُحْوِجُهُ وَ"لَيْسَ كَمِثْلِهِ * شَيْءٌ"، قَـــــوِيُّ السَّمْــعِ وَالأَبْصَارِ<o:p></o:p>

خَلَقَ الْبَرَايَــــا فِي الْوُجُودِ بِعِلْمِهِ * لِلْخَلْــــقِ قَــدَّرَ سَائِرَ الأَقْـــــدَارِ<o:p></o:p>

وَلَـهُمْ قَضَى الآجَالَ فِي أَوْقَاتِــهَا * مَــا زَادَ أَوْ: نَقَصْــــنَ مِنَ الأَعْــمَارِ <o:p></o:p>

لَـمْ يَخْفَ مِنْ شَيْءٍ عَلَيْهِ لَدَيْهِمُ * قَبْـــــلَ الْخَلِيــــقَةِ وَابْتِـــنَاءِ الـــدَّارِ<o:p></o:p>

وَهْوَ الْعَلِيمُ بِحَـــالِهِمْ وَبِسَعْيِهِمْ * فِي الْغَيْبِ يُـــدْرِكُ كَــــامِنَ الأَسْرَارِ<o:p></o:p>

أُمِرُوا بِــــطَـــــاعَتِهِ، لِنَيْلِ ثَـــوَابِهٍ * وَنُـــــهُوا عَــنِ الْعصْيَــــانِ وَالإِنْكَارِ<o:p></o:p>

فِـي كُــلِّ شَـيْءٍ قَدْ جَرَى تَقْدِيرُهُ * يَـعْنُــــــو لَهُ بِالطَّـوْعِ لاَ الإجْبَـــــارِ<o:p></o:p>

وَتَرَى مَشِيئَتـَهُ بِكُـــلِّ عِبَــــادِهِ * تَسْرِي فَـــــلاَ يُعْطَـــــوْنَ أَيَّ خِيَـارِ<o:p></o:p>

مَا كَانَ شَاءَ، كَذَلِكُمْ مَا لَمْ يَشَأْ * لَمْ. لَمْ يَكُــــــنْ فَعَلَيْــكَ بِالإِقْــرَارِ<o:p></o:p>

يـَــــهْـــدِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ بِـــعَفْوِهِ * وَبِلُطْفِهِ يُنْجِـــيهِ مِنْ أَخْطَــــارِ<o:p></o:p>

وَيُضِلُّ مَنْ أَعْمَى بَصِيرَتَهُ الْهَوَى * بِالْعَدْلِ مِنْهُ، مُخَيِّـــباً لِمَسَارِ <o:p></o:p>

وَالْكُلُّ يَبْـــقَى خَاضِعاً لِمَشِيئَةٍ * مِنْ فَضْلِهِ أو: عَدْلِهِ الْمِكْــثَارِ<o:p></o:p>

يَعْلُو عَنِ الأَضْدَادِ والأَنْدَادِ، لاَ * رَدٌّ لِجَـــــرْيِ قَضَــــــائِهِ الْمُشْتَارِ<o:p></o:p>

وَلِحُكْمِهِ لاَ. لاَ مُعَقِّبَ فِي الْوَرَى * أَوْ: غَـــــالِبـــــاً لأَوَامِرِ الْجَــــبَّارِ<o:p></o:p>

وَبِــــــــذَاكَ آمَـــنَّا وَأَيْـــــــــقَنَّا بِــــهِ * كُـــــــلٌّ أَتَى مِنْهُ عَلَى مِقْــــــــدَارِ<o:p></o:p>

طَـــــهَ مُحَــــمَّدٌ عَــــبْدُهُ وَرَسُولُـــــهُ * أَعْظِمْ بِـــهِ مِــنْ مُــرْتَضَى مُخْتَارِ<o:p></o:p>

خَـــــتَمَ النَّبِيئِينَ الْـــــــكِرَامَ بِشِرْعَةٍ * سَمْحَاءَ، تَنْشُرُ سَاطِـــــعَ الأَنْوَارِ<o:p></o:p>

هـُـــوَ سَيِّدٌ لِلْمُـــرْسَلِينَ مـُــــشَرَّفٌ * وَحَبِيـــبُ رَبِّ الْعَــــالَــــمِينَ الْبَارِي<o:p></o:p>

وَلِكُـــلِّ مَــنْ زَعَمَ النُّبُـوةَ، بَعْــــدَهُ * فَـالْــغَيُّ دَعْوَتُـــــهُ وَمَحْضُ خَسَارِ<o:p></o:p>

فَهْوَ الذِي بَعَـــثَ الإِلَهُ لِــــخَلْقِهِ * جِنٍّ، وَإِنْــــــسٍ، بـالضّياءِ السَّــارِي <o:p></o:p>

فَـعَلَيْهِ قُـــرْآنُ الْـــهُدَى قَــدْ أُنْــزِلَتْ * آيَـــاتُــهُ فِــــي لَـــيْلِــــه ونَـــــهَـــارِه<o:p></o:p>

هَـــــذَا كَــلاَمُ اللهِ لاَ قَـــــوْلُ الْــوَرَى * مَـــنْ شَــكَّ فِيــهِ يُــعَــدُّ مِنْ كُفَّـارِ<o:p></o:p>

إِنَّ الْقُرَانَ عَلى الْعُمُومِ، أَخَـا الْحِجَى * فـَاعْــلَـــمْ كَــلاَمَ اللهِ دُونَ تَمَارِي<o:p></o:p>

لاَ رَيْـــبَ مــِنْــهُ بَــــدَا بِــلاَ كَــــيْفــيةٍ * قَــوْلاً وَأَنْـــزَلَهُ عَــــلَــى الْــمُــخْتَــارِ <o:p></o:p>

وَحْــيــاً وَصَــدَّقــهُ التُّــقَــاةُ المُؤْمِنُــو * نَ وَأَيْــقَــنُوا بِــحَــقِيــــقَــةِ الإِصْدَارِ<o:p></o:p>

مَــا كَــانَ مَــخْــلُوقاً، فَكـُــنْ ذَا فِطْنَةٍ * كَكَـــــلاَمِ هَذَا الْخَــلْقِ مِنْ أَبْشَارِ<o:p></o:p>

مَــنْ شَــكَّ، أَصْلاَهُ الإلَــهُ لِــشَكِّــهِ * سَــقَــراً، وَحَسْبُكَ نَارُهـــا مِنْ نَــــارِ<o:p></o:p>

قَــدْ ذَمَّــهُ مـُسْتَقْــــبِحـــاً مُـــتَوَعِّداً * إِيَّـــاهُ عِــنــْدَ لِــقَــائِـــــــــهِ بِــالــنَّــارِ<o:p></o:p>

هَــذَا دَلِــيلُ مَــجِيــئِــهِ مِــنْ رَبِّــنَــا * فَــارْبَــأْ بِنَفْسِكَ مِنْ بَنِي الأَشْرَارِ<o:p></o:p>

مَــنْ رَامَ يَــنْــعَتُ رَبَّــنَا بِخَصَائِصَ * بَــشَرِيــةٍ، يُــنْــمَـــــى إِلَــى الْكُفــارِ<o:p></o:p>

وَمَــنِ اعْــتَدَى بِــالْــحَقِّ ذَا بَصَرٍ، بَلَى * يَجْنــــــِي بِهِ مَــا شَــاءَ خَيْرَ ثِمَارِ<o:p></o:p>

مِــنْ حَــيْـــــثُ يَــعْلَمُ أنَّهُ بِصِفَاتِـــهِ * لاَ مُشْبِــــهــــاً بَشَراً ذَوِي إِقْــصَارِ<o:p></o:p>

مِـــنْ أَنْــعُــمِ الْبَــارِي عَلَيْــــــــنَا أنَّــهُ * أخْفَى الْقَــــضَا عَــنَّا مَعَ الأَقْدَارِ<o:p></o:p>

هَــذَا وَرُؤْيَـــــةُ رَبِّــنـــــَا حَـــــــقٌّ، بَلَى * طُــوبَــــى لأَهْــلِ الْجّــــنَّــةِ الأَبْــرَارِ!<o:p></o:p>

لَــكِــنْ بِــغَــــيْرِ إِحَــاطَــةٍ. كَيْــــفِيةٍ * بِــهَــــــا تَتِـــمُّ، فَجَــلَّ مِــنْ إِبْـــــصَارِ<o:p></o:p>

تَــفْسِــيـــرُهُ عِنْـــــدَ الإلَــهِ بِعِلْمـــــِهِ * وَإِرَادَةٌ مِــنْــــــهُ بِــغَــــــيْرِ تَــــــمَــارِ<o:p></o:p>

وَلَـدَى الرَّسُولِ كَمَا صَحِيحُ حَدِيثِـهِ * أَبْدَى، فَدَعْكَ مِنَ الْهَوَى الْمِهْذَارِ<o:p></o:p>

لاَ تــَـــدْخُلَنْ فِي مـَــتْنِــــهِ مُـــتَـــــأَوِّلاً * كَـيْ لاَ تَــقَـعْ بِـمَـزَالِــقِ الأَفْــكَـــــارِ<o:p></o:p>

لَــمْ يَــسْــلَمَنْ فِي دِينِــــهِ إلاَّ الذِي * للهِ أَسْــلَــــمَ وَالنَّــبِي الْــمُــخْــتَارِ<o:p></o:p>

وَإِذَا وَقَــعْــتَ فِي الاِشْتِبَاهِ فَــرُدَّهُ * عِــلْــماً لِعَــــــالِمِهِ بِلاَ اسْتِكْــــبَارِ<o:p></o:p>

وَاعْــلَمْ بِــأنَّ الدِّينَ تَــثْبُتُ عِــنْــدّهُ * قَــدَمٌ عَــلَــى التَّــصْدِيــقِ وَالإقْرَارِ<o:p></o:p>

مَــنْ رَامَ ثَــمَّــةَ عِلْمَ مَــحْظُــورٍ وَلَــمْ * يَــــقْنَعْ بِـــذَاكَ يُــقَادُ نَــحْـــوَ دَمَــارِ<o:p></o:p>

حَـجَـــــبَـتْـهُ بُغْيـــَتُهُ فَحَـــــادَ فُــــؤَادُهُ * عَـنْ خَالِـصِ التَّوحِـيدِ فِي اسْــتهْتَارِ<o:p></o:p>

فَـتَـرَاهُ بَـيْــــــنَ الْـكُـفْـرِ وَالإيمَـــانِ ذَا * بَـيْـنَ الْيَـقِـــــينِ يَــضَـــلُّ وَالإنْــكَــارِ<o:p></o:p>

فَــهْــوَ الضَّلِيلُ بِــتِـيهِـهِ وَشُكُــــوكِــهِ * لاَ مُــــؤْمِناً أَوْ: كَـــــــافِراً بِجِهَـــارِ<o:p></o:p>

وَمَنِ ارْتَأَى أنَّ التَّجَلِّيَ مَحْضُ وَهْـ * ــــمٍ أَوْ: تَــأَوَّلـَــهُ بِــفَـــهْــــمٍ جَـــــارِ<o:p></o:p>

إِيــمَــــانُـهُ بِــالرُّؤْيَ غَــيْرُ مُصَحَّحٍ * يَــسْــرِي بِــأَجْــنِحَــةٍ هُنَـــــاكَ قِصَارِ<o:p></o:p>

فَلُــــــــزُومُ تَسْـلِيــــــمٍ وَتَــرْكُ تَــأوُّلٍ * أُسٌّ لِــدِيــنِ الْــعُــصْــبَــةِ الأبْــرَارِ<o:p></o:p>

فَــاللهُ مَــــــوْصُــوفٌ بِوَحْــدَانِــيَّــةٍ * تَعْلُــو عَنِ التَّــحْــلِيــلِ وَالتَّــفْسَــارِ<o:p></o:p>

يَسْمــــُو عَنِ الْغَـايَـــاتِ وَالأَرْكَانِ وَالْــ * ـــأَعْضَــــاءِ والأدَوَاتِ وَالأَطْوَارِ <o:p></o:p>

وَعَنِ الْجِهَاتِ السِّتِّ عَـنْ كُـلِّ الْحُدُو * دِ جَمِيعِــــــهِنَّ صِغَارِهِنَّ كِبَـارِ <o:p></o:p>

قَــدْ جَلَّ رَبُّكَ فِــــي الْــعُــلاَ مُتَنَزِّهاً * عَــنْ كُــلِّ شِبــْهٍ أوْ: مَثِيــــلٍ جَــارِ<o:p></o:p>

فَــلَـهُ يَــدٌ كَـــــــذا قُــــــدْرَةٌ جَــبَّـــارَةٌ * عَيْــنٌ فَــتــــِلْكَ عِــنَـــــايَــةٌ مِــنْ بَــارِي<o:p></o:p>

أَمَّــا اسْــتِوَاهُ فِي السَّمَـــــاوَاتِ عَلَــى * عَــرْشٍ فَــتِــلْكَ حَقِــــــيقَةُ التَّدْبَارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا اسْـتِوَا الرَّحْمَنِ فِــي بَــدْءٍ عَلَى * عَرْشٍ فَــمَـعْـلُـومٌ بِــلاَ اسْتِخْبَـــــارِ<o:p></o:p>

وَالْــكَيْفُ مَجْهُــولٌ، سُؤَالُــكَ بَــدْعَــةٌ * عَـنْـهُ، حَذَارِ مِنَ السُّؤَالِ حَذَارِ!<o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref1)- أعني به: أبا يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، و(الشيباني) عنيت به: أبا عبد الله محمد بن الحسن الشيباني.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref2)-الأكوار مفردها كور: المسائل التي يتزود منها الإنسان.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref3)-من دون لأي، أي: من غير مشقة.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:49 مساء
أَمَّــا الـــذِي قَــدْ قَــالَ دَاخِــلَ عَالَــمٍ * أَوْ: خَلْفَهُ، بِــالْــحَقِّ لَيْــسَ بِــدَارِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

سُــبْحَانَــهُ مِــنْ خَــالِـقٍ مَــا مِــثْـلُـــــهُ * شَــيْءٌ فَــخََــلِّ تَــوَهُّــمَ الأَفْـــــكَـــارِ<o:p></o:p>

وَمُشَبِّــــــهٌ رَبَّ الْخَلِيــــــقَةِ بِــالْــوَرَى * عَــكِــفٌ عَــلَــى صَنَــمٍ رَهِيـــنُ بَــوَارِ<o:p></o:p>

وَأَرَى الْمُــؤَوِّلَ عَــابِــداً عَــدَمــاً لَــهُ * فِـي نَـــفْسِــهِ تَــهْوِيــــمَــهُ الــمــُحْــتَارِ<o:p></o:p>

وَالْـمُـثْـبِـتُـــــونَ هُـدِيـتَ رَبّـاً وَاحِداً * فِـي الْـكَــــــــوْنِ عَـلاَّمــاً ذَوُو إِبْــرَارِ <o:p></o:p>

مِــعْـرَاجُ صَــادِقِــنَــــا الأَمِينِ حَقِيقَةٌ * لاَ شَــكَّ فِــيهَـا يَــا أُلِــي الأَبْـــــصَارِ<o:p></o:p>

فِـي صَحْــوِهِ نَــحْــوَ السَّمَـاءِ بِشَخْصِهِ * عَـرَجَ الْبُرَاقُ عَشِيــــةً بِالسَّــــــــارِي<o:p></o:p>

وَهَــمَ الــذِي زَعَـــمَ العُــرُوجُ بِرُوحِهِ * عِنْدَ المَنَـــــامِ، وَحَــادَ عَـنْ تَــذْكَــارِ<o:p></o:p>

إذْ ذَاكَ مَــا شَــاءَ الإلَــهُ مِـنَ الْعُــلاَ * عَيْنــــَاهُ أَبْــــصَرَتَـــا بِـــــــلاَ أَسْتَارِ<o:p></o:p>

قَــدْ أَكْــرَمَ اللهُ النَّبِــــــيَّ بِمَــا يَـشَــا * وَإِلَيْــــهِ أوْحَـى بِمَـا يَشَـاءُ الْبَـــــارِي<o:p></o:p>

واللهِ "مَا كَذَبَ الْــفُــــؤَادُ مَا رأَى" * فَالْــحَقُّ أَبْلَـــــجُ سَــاطِــــعُ الأَنْـــــوَارِ<o:p></o:p>

صَلَّى عَلَيـــــْهِ اللهُ وَهْــــــــوَ مُسَلِّمٌ * مَــا ضَــمَّ جَــوٌّ مَــوْكِــبَ الأَطْـــيَــارِ<o:p></o:p>

وَكَــــذَلِكَ الْحَوْضُ الشَّرِيفُ أَخَا النُّهَى * حَــــــقٌّ غَـــدَاةَ لِـــقَاكَ بِـــالْـــجَــــــبَّارِ<o:p></o:p>

أضِفِ الشَّفَاعَةَ وَهْيَ بَعْضُ صِفَاتِهِ * حَــقٌّ كَــمََــا قَــدْ جَــاءَ فِي الأخْبـــــَارِ<o:p></o:p>

هَذَا وَمِــيثــــــَاقُ الإلَــهِ عَلَــى بَنِــي * بَـشَـرٍ غَــدَاةَ الأَخْـــذِ مِنْ أَظْهَـــــــارِ<o:p></o:p>

حَــــــقٌّ كَذَلِـكَ فَـالْـزَمَــــــنْهُ وَسَلِّمَنْ * لاَ تَــعْشُ عَنْ ذِكْرٍ حَذَارِ حَــذَارِ‍‍!<o:p></o:p>

اللهُ يَــعْـلَــــمُ وَحْــدَهُ عَــدَدَ الــــــــذِي * يَــلِــجُ الْــجِنَـــــــــانَ كَذَاكَ أهْل النَّارِ<o:p></o:p>

لاَ نَــقْـــــصَ ثَــمَّ وَلاَ زِيَّــادَةَ فَــاسْتَــقِمْ * وَكَــــــفَى بِــرَبِّـكَ مِنْ كَرِيــــــــمِ جِــوَارِ<o:p></o:p>

فَــهْوَ الْـعَلِيـــــــمُ بِــمَا سَيَفْعَلُهُ الْـــــوَرَى * كُــــلٌّ لِـــــــمَـا سَـــــــوَّاهُ ذُو تَيْـــــــسَارِ <o:p></o:p>

فَــاعْمَـلْ بِــمَا قَدْ شِئْتَ وَيْــحَكَ إِنَّمَا * أَعْمَالُنَــــــــــا بِـخَــــــــوَاتِــــــمَ وَسَـــرَارِ<o:p></o:p>

إنَّ السَّعِيدَ هُوَ السَّعِيــدُ بِمَا قَـــــضَى * أمَّا الشَّقِـــــــيُّ فَــصَاحِبُ اسْتِنْكَارِ<o:p></o:p>

سِرُّ الْمُهَيْـــــمِنِ فَاعْلَمَنْ فِي خَلْقِــــــهِ * أَصْلٌ يُــــــعَــدُّ لــِهَـــــــذِهِ الأَقْـــــــدَارِ<o:p></o:p>

لَــمْ يَــطَّــــلِــعْ مَــلَــكٌ عَلَيْــهِ مُــقَــرَّبٌ * أوْ: مُــرْسَــــــلٌ ذُو مُنْــزَلٍ مُخْـــتَارِ<o:p></o:p>

فَــدَعِ التَّعَـــمُّقَ فِي شُؤُونِ مُغَيَّـــــبٍ * تَأْمَــنْ مِنَ الْخِذْلاَنِ وَالإِهْـــــــدَارِ<o:p></o:p>

فَلَقَدْ طَوَى رَبُّ الأنَــامِ عَــنِ الْــــوَرَى * عِــلْـمَ الْقَـــضَاءِ وَحُكْمِهِ السَّـــيَّارِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn1) <o:p></o:p>

مَــنْ رَدَّ حُــكْــمَ كِتَـــــــابِنَا بِـعِـنَـادِهِ * فَـهْـوَ الْـكَفُــــــورُ بِــرَبِّه الْقَــــهَّــــــارِ<o:p></o:p>

فَالْعِـــــلْمُ عِلْمَــــــــانِ-اسْتَفِدْ-عِلْمٌ بَلَى فِي الْــخَـلْقِ مَــوْجُــودٌ لأجْلِ عَمَارِ<o:p></o:p>

وَبِجَــنْــبِهِ عِلْــمٌ يَــعِـــــــــزُّ مَنَــــــالُــــــهُ * فِي الْــخَلْـــقِ مَــفْقُــــودٌ وَرَاءِ سِتَـــــارِ<o:p></o:p>

هُوَ عِلْــمُ غَــيْــبٍ، مَــالِــكٌ مِفْتَاحَهُ * رَبُّ الْبَـرِيَّـةِ عَــالِــمُ الأسْـــــــرَارِ<o:p></o:p>

فَمَــنِ ادَّعَــاهُ مِــنَ الأَنَــامِ فَـمُلْـحِـدٌ * مُـتَغَــلْغِـلٌ فِي مِــلَّــةِ الْــكُـــــــفَّارِ<o:p></o:p>

وَكَذَاكَ تَكْــــــذيبٌ لِعِـــلْمٍ مُــوجَـــدٍ * مِــنْ بَــابِ نَـــــفْيِ الْـحَقِّ وَالإنْكَـارِ<o:p></o:p>

لاَ يَثْبُتُ الإيــمَــــــانُ دُونَ قَبُولِ مَــوْ * جُــودٍ وَتَرْكِ الْمُــفْــــقَدِ الْمِــحْظَـارِ<o:p></o:p>

بِـــــالَّلـــــــوْحِ وَالْــقَــلَـمْ، وَبِــكُــــــلِّ مَــا * فِيــــهِ رَقَــمْ مِنْ ثَــــــابِتِ الأسْطَــــــارِ<o:p></o:p>

فَلَوِ الْــوَرَى اجْتَمَعُــــــــوا عَـــــلَى شَيْءٍ * قَــــــدْ خُطَّ أنّهُ كـَـائِـــنٌ أوْ: جَارِي<o:p></o:p>

لَــمْ يَقْدِرُوا أبَــــداً عَـلَيــــْهِ، أوْ: الْتَقَوْا * طُــــــــرّاً عَــــلَى شَيْءٍ بِلاَ تَقْـــــدَارِ<o:p></o:p>

كَــيْ يَجْعَلُـــــــوه كَــائِــنــاً، مَا أفْلَحُوا * بَلْ: أُرْكِـــسُوا فِي الذُّلِّ والإخْـــسَارِ<o:p></o:p>

جَـــــفَّ الْيَرَاعُ بَلَى بِمَـــــا هُــــوَ كَائِنٌ * حَتَّى الْقِيــــــامَةِ فَــــــارْوَ مِنْ أَذْكَــــارِ<o:p></o:p>

مَــا أخْطَأَ الْعَبـــــــْدَ الْمُيَسَّرَ لَــمْ يَكُنْ * لِيُصِيـــــــبَهُ بِــاللَّيْــــــلِ أو: بِنــــــــهَـارِ<o:p></o:p>

أو: مَــا أَصَــابَــهُ لَمْ يَكُنْ، نِلْتَ الْمُنَى * أبَـــــــداً لِيُخْـــــطِئَــــــــهُ وَلَــوْ بِعَـــــــثَارِ<o:p></o:p>

فَبِكُلِّ شَيْءٍ قَدْ أَحَــــــاطَ إلَــهـُنَا * عِلْــمــــــاً وَقَـــــدَّ مُحْكَــمَ الأَقْـــدَارِ<o:p></o:p>

لاَ نَـــــــاقِضٌ فيــــــهِ وَلَيْــــسَ مُعَقِّبٌ * وَمُـــمَالِــئٌ يَسْــــــــعَى إِلى التَّغْـــــــيَارِ<o:p></o:p>

لاَ نَــاقِـــــصٌ لاَ زَائِــــــدٌ مِــنْ خَلْقِـــهِ * بِسَمَــــــــائِهِ أو: أرْضِهِ الْمِعْــــــمَارِ<o:p></o:p>

مِــنْ عَــقْدِ إِيمـــــَانٍ وَأَصْــــلِ مَعَارِفٍ * والإِعْتِــــــرَافُ بِــوَحْــدَةِ الْقَـــــــهَّارِ<o:p></o:p>

وَيْــلٌ لِمَــنْ صَــارَ الْــخَصــــِيمَ لِــرَبِّهِ * بِــالْــكُفْــرِ فِي قَـــــدَرٍ مِنَ الأقْدَارِ<o:p></o:p>

أَيَـرُومُ ذُو قَلْــــــبٍ سَقِيــــمٍ، نَاظِراً * فِي ذَاكَ، كَشْفَ مُكَتَّمِ الأَسْرَارِ<o:p></o:p>

سَيَعُــودُ أَفَّـــــــاكـــاً أَثِيـــــماً خَـــائِباً * بـِــالْــــقَوْلِ فِــيهِ مُــــعَرَّضـــاً لِتَبَـــــارِ <o:p></o:p>

الْــعَـرْشُ وَالْكُــرْسِــــــيُّ حَقٌّ عِنْدَنــا * يَـــا وَيـْـــــــلَ مَــنْ قَـــــــالَ بِــالإنْكَــارِ<o:p></o:p>

وَاللهُ عَنْ ذَا الْعَـــرْشِ أو: ما دونَهُ * فِي غُنْيــــــَــةٍ بِــجَــلاَلــةِ الْــمِقْدَارِ<o:p></o:p>

فَـهْـوَ الْـمُحِـيطُ بِكُـلِّ شَـيْءٍ مُعْجِزاً * عَنْ ذَاكَ خَلْقاً دَائِــمِــــي الأوْطَــارِ<o:p></o:p>

أَوَ لَــمْ تَــــرَ الرَّحْــمَــنَ مَــنَّ بِخُــلَّةٍ * خَــلَـصَتْ عَـلَى إِبْــرَاهِيم الْمِذْكَــارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَا عَــلَى مُــوسَــــى بِــتَكْلِيمِهِ * فِــي مُــحْكَـــــمِ الآيَــاتِ مِــنْ أَخْبَارِ<o:p></o:p>

وَبِذَاكَ نُـــــؤْمِنُ إذْ نُصَدِّقُ مَــا أتَــى * فِي مُــحْكَــمِ الآيَــاتِ مــــن أخْبَــــــــارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَاكَ نُؤْمِــنُ بِــالْــمَلاَئِــــــكِ مِثْــلَمَـا * رُسُلٌ ذَوُو الإِصْفَــــــاءِ وَالإِيـــــــــثَــارِ<o:p></o:p>

وَبِـكُـلِّ مَــا قَـــــدْ أَنْــزَلَ الرَّحْمَــنُ مِنْ * كُــتْبٍ، وَحَسْبُكَ تِلْكَ مِنْ أَسْفـــــَارِ<o:p></o:p>

لِـجَـمِـــــــيعِ رُسْــلِ اللهِ نَشْـــــــهَدُ أَنَّهُمْ * كَـــــــــانُـوا عَلَى حَــقٍّ حُمَاةَ ذَمَــارِ<o:p></o:p>

وَبِــأَهْــــــلِ قِبْـــــلَتِــــــنَا بِإسْــــلاَمٍ وَإِيـــ * ـــمَـــــانٍ شَهَــــــــادة عَــلَــى إِقْــرَارِ<o:p></o:p>

مَــا دَامَ أَنَّـهُــــــمُـو بِــمَا جَــاءَ النَّــبِـي * بِهِ ثَــمَّ مُعْتَــــــرِفُـــــونَ فِـي إِظْــهَـارِ<o:p></o:p>

لاَ. لاَ نَخُوضُ وَلَنْ نَخُوضَ عَلَى الْمَدَى * فِــي رَبِّـنَا، فِــي الدِّينِ لَيْسَ نُمَارِي <o:p></o:p>

وَبِـــذَا الْقُــرَانِ فَــلاَ نُــــجَــــادِلُ بَــــتَّــــةً * إِذْ نَـــحْنُ نَعْــــــرِفُهُ: كَـــــــلاَمُ الْبَــارِي<o:p></o:p>

نَــزَلَ الأَمِـــــــيــنُ بِــهِ، فَــعَــــــــلَّمَ أَحْـمَــداً * إياهُ، صَلِّ عَــلَــى "طَهَ" يَــا قَــارِي<o:p></o:p>

مَــا كَــانَ مَــخْــلُـوقاً، نُــقِـرُّ جَــمَـاعَــةً * لِلْــهَــدْيِ مُــتَّفِقِيـــــــنَ فِــــــي أَقْــدَارِ<o:p></o:p>

هَــــذَا كَـــــلاَمُ اللهِ لَــيْـــــــسَ يُــــسَــــاوِهِ * شَـــيءٌ قَـــــــوْل الْـخَـلْقِ ذَا مُــتَـــــــوَارِ <o:p></o:p>

لَــسْــــنَا نُــكَفِّــرُ مِــنْ أَهَــالِــي قِــبْـلَـةٍ * أَحَــداً أَتَــى بِــالبَــعْــــــضِ مِــنْ أَوْزَارِ<o:p></o:p>

إلاَّ إِذَا كَـــــــانَ اسْــتَــحلَّهُ عَــامِـــــــداً * لَمْ يَــرْتََــــــــــــدِعْ بِقَــــــوَارِع الإنْــــــذَارِ<o:p></o:p>

لَسْــنَا نَــقُـــــــولُ: يَــقُـودُ مَــعْ إِيــمَـانِـهِ * ذَنْـــــبٌ لآِتِــيــــــــهِ إِلَـــــــى إِضْــــــرَارِ<o:p></o:p>

لِلْمُــحْـسِـنِـــــــيـنَ رَجَــاؤُنَــا فِي رَبِّــنَا * يَــعْفُــو وَيُــــــــــدْخِــلُــهُمْ لأَسْـــعَدِ دَارِ<o:p></o:p>

لَسْنَا عَلَيْهِـــــمْ آمِنــــِينَ وَلَيْــــــسَ نَشْـــ * ــهــدُ ذَا لَــهُـمْ بِــتَـقَــــبُّــلِ الأعْــذَارِ<o:p></o:p>

حَاشَا الذِي شَهِدَ الرَّسُولُ لَهُ بِــذَا * كَ الْفَــوْزِ مِثْلَ صَحْــــبِهِ الأَطْهَـارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا الشَّهَــــــادَةُ لِلتُّقَاةِ وَمُــؤْمِنِـــــيــ * ـــنَ بِـــــــأَنَّــهُمْ فِـــي جَـنَّــــــةٍ وَنَــهَــارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَا الشَّــهَـادةُ للعُتَــاةِ الْـمُشْـرِكِـيــ * ـــنَ بِـأَنَّــــــــهُـمْ سِـيـقُــــــوا لِشَــرِّ قَرَارِ<o:p></o:p>

فَــالْـكُــلُّ قَــدْ وَرَدَ الْكِتَـــــابُ بِـشَأْنِـهِ * وَكَــذَا بِـسُـنَّــــــــةِ أحْمَـدَ الْمُـــخْتَـارِ<o:p></o:p>

لَــكِنَّـــــــنَا نَــــدْعُــو بَــلَى لِمُسِيـــــــئِهِمْ * فِيـمَنْ لَـهُ نَــــــدْعُو بِــالاِسْتِـــــغْـفَــارِ<o:p></o:p>

نَـخْـشَـى عَـلَـيْـهِـمْ لاَ نُــقَـنِّـــــطُ وَاحِــداً * مِـنْـهُـمْ، فَـنُـسْـلِــــــمُـهُ إلَى الإِضْــجَارِ<o:p></o:p>

وَالأَمْـنُ وَالإِيَّــــــاسُ قَـدْ نَـقَـــــلاَ مَــــعَـا * عَــنْ مِـلَّـــةِ الإسْـــــلاَمِ دُونَ خِـيَـــــــــارِ<o:p></o:p>

وَسَبِيلُ هَـذَا الْـحَــــــقِّ بَـيْـــــنَهُمَا لأهْــــ * ــــلِ الْقـــــِبْــلَـــةِ الَّـــــــلألاءِ بِـــــــالأَنْــــــوَارِ<o:p></o:p>

لاَ يَــخْـرُجَـنْ عَـــبْـدٌ مِـنَ الإيـمَــانِ ذَا * إلاَّ بِــجَـــــحْـدٍ فِـــيـــــهِ ذِي آثَـــــــــــــارِ<o:p></o:p>

ذَا الْـقَـــــوْلُ لِلطَّــــحَـاوِيِّ لَيْسَ مُسَــلَّمـاً * بِـــــــهِ عِنْـــــدَنَـا، وَالْــحَـبْلُ ذُو إِمْـرَارِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn2)<o:p></o:p>

بِـشَـهَـادةِ التَّـوْحِـيـــــدِ يُـسْلِــمُ كَــــــافِرٌ * إِنْ لَـمْ يَـقُـلْــــــهَا تَـحْــــــتَ أَيِّ سِتـــــارِ <o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref1)-السيار، أي: الذي يسير في الخلق. ومنه يقال: النجم السيار<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref2)-الإمرار: إعادة إحكام ربط الحبل بعد حله.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:50 مساء
فَـإِذَا بِـهَــــــا نَــطَــقَ اللِّسَـــــانُ فَـتَـوْبَـةٌ * ممَّــــا اقْــتَـــــضَـى إِنْــمَــــــاهُ لِــــلإِكْـــــفَـارِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

عَـنْ مِـلَّـةِ الإسْـلاَمِ يُصْــــبِحُ خَــارِجاً * بِـالطَّـعْـنِ فِيـهِ وَصَـــــادِقٍ وَمَنَـارِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>

وَكَــذَا بِـتَـقْـدِيـــسٍ لِـمَـوْتَـى وَالْتِــــــجَـا * لَـهُـمْ، وَقَــصْـدِ النُّـصْـبِ وَالأَحْجَارِ<o:p></o:p>

هَذِي الْمَسَائِــــــلُ كُلُّـــــهَا تُخْرِجْهُ مِـنْ * دِيــنِ الْخَـــلاَصِ بِسُنَّــــةِ الْمُــخْــتَــارِ<o:p></o:p>

أوَ لَـــــمْ تَـرَ الإيـــــــمَـانَ قَــوْلاً وَعَــــــمَلْ * وَكَــذَا اعْـتِـقَــــــاداً كُـنْ أَخَـا إِبْصَـــارِ<o:p></o:p>

يَـنْـمُــــو، يَـزِيـدُ بِــطَــــــاعَةٍ وَبِمَعْصِــــيَهْ * يَنْقُصْ كَـــــمَا قَــدْ جَــاء فِــي الأَخْــبَارِ<o:p></o:p>

إِخْـرَاجُـهُ عَـــمَــــــلاً مِــنَ الإيمــــــَانِ ذَا * قَـــــوْلٌ لِـــمُــــرْجِـــئَـةٍ بِــلاَ إِجْـــــبَــــــــارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا الْــخَـوَارجُ كُــلُّ سَعْــيٍ عـنْـدهُمْ * شَـرْطٌ لِـصِحَّتِـــــهِ عَلَـــى التَّخْـــــــيَـــارِ<o:p></o:p>

وَلَــدَا رُعَــــــاةِ السُّــــــنَّةِ الْــغَــــــرَّا لَـــهُ * قِسْمَــــــــانِ مُتَّفِـــــقَـــانِ فِي الإصْــدَارِ:<o:p></o:p>

شَــرْطٌ لِــصِـحَّتِـهِ وَشَـــرْطُ كَمَـــــــالِـهِ * وَهُـمَــــــا مَــعــاً أَهْـــــلٌ لِــكُـلِّ فَــخَــارِ<o:p></o:p>

وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَـحَّ عَنْ"طَهَ" المُصْطَفَى * حَــــقٌّ، فَـــــــلاَ تَجْــــــنَحْ إلى الإنْكَــــــارِ<o:p></o:p>

الْمُؤْمِنُـــــونَ عَـــــلَى تَـفَـــاوُتِ قَـدْرِهِــمْ * لَيْــسُـوا سَــــــوَا فِـي ذَلِــكَ الْمِقْـــــدَارِ<o:p></o:p>

إيــمَـــــانُ رُسْـلِ اللهِ لَيْـــــــــسَ كَغَيْـــــرِهِ * والرَّاشِــدِيـــــنَ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftn2) فَـلَــيْـسَ كَــالأَغْــــيَــارِ<o:p></o:p>

وَالْمُؤْمِنُــــونَ عَلَى نَقِـــيضِ ذَوِي الْخَنـــــَا * فِـي كُــلِّ إِيـمَـانٍ فَـكَيْـــفَ تُمَـــــارِي؟!<o:p></o:p>

ذَاكَ التَّفَــاوُتُ حَسْـــبَ مَا فِي القَلْبِ مِنْ * عِــلْـمٍ بِرَبِّـــــــكَ والتُّــــــقَى وَنِــــــجَارِي[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftn3)<o:p></o:p>

وَبِخَــــشْــــــيَةٍ لِلَّهِ مَــعْ نَـبـــــــْـذِ الْــهَـــــوَى * وَلُــزُومِــهَـــا فِـــــــي الْحَــلِّ وَالأَسْــفَــارِ<o:p></o:p>

وَالْــمُـؤْمِــنُــــــونَ جَمِيــــــعُـــــــهُمْ بِــوِلاَيَــةٍ * لِلَّهِ، قَـــــدْ آوَوْا لِــخَـــــــيْــرِ جِــــــــوَارِ<o:p></o:p>

وَالْــمُــؤْمِـــــــنُــونَ أَجَــلُّــهُـمْ فِي طَــــاعَــةٍ * لِلَّهِ، أَتْــبَــعــــــــهُـمْ لِــقَـــــــوْلِ الْــبَــارِي<o:p></o:p>

فَـعَـدِّ عَــنْ تَــفْـصِيــــــلِ فَــرْدٍ مُشْهَرِ * منهُمْ على الرُّسْـــــلِ الكِرامِ العُنْصُرِ<o:p></o:p>

بِــاللـــــهِ نُــؤْمِــنُ وَالْــمَـــلائِــكِ والْكُتُبْ * رُسُــــــلٍ وَيَـــــــوْمٍ آخِــــــرٍ وَقَـــــــدَارِ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftn4)<o:p></o:p>

خَــــــيْــرٍ وَشَــرٍّ حُلْـــــــوِهِ أَو: مُـــــــرِّهِ * فَـــــالْــكُــلُّ مِــنْ رَبِّ الْـــــوَرَى الجَبَّــارِ<o:p></o:p>

وَبِــكُــلِّ مَـا جَــاءُوا بِــــهِ تَــصْــدِيــقُــنَا * يَكْـفِــيـــــكَ رُسْــلُ اللهِ مِــنْ أَخْيَــــارِ<o:p></o:p>

وَبِــكُــلِّ ذَلِــكَ مُؤْمِــنُـــــونَ جَمِيــعُـــــنَا * نَــرْجُــو مِــنَ الرَّحْــمَــــنِ عُقْبَى الـــدَّارِ<o:p></o:p>

لَــــسْـــــنَـا نُــــفَــرِّقُ بَيْـــــنَ أنْبِــــيّـــــَائِـهِ * نَــعْـــتَــدُّ بِــالتَّــصْـــــدِيــــــقِ وَالإقْـــــرَارِ<o:p></o:p>

هَــــــذَا وَأَهْــلُ كـــــَبَــــــائِـــــرَ مِــنْ أُمَّــةٍ * لِلْمُصْطَفَى، لَــنْ يَــخْــلُــدُوا فِــي النَّـارِ<o:p></o:p>

مَــا دَامَ قَــدْ مَــاتُــوا على التَّــــوحِيدِ ذَا * فِــي غَــيْـــرِ تَـــــوْبَـــةِ رَاغِــبٍ مِحْــذَارِ<o:p></o:p>

إِذْ أَنـَّــــــهُـمْ يَـــلْــــقَــــــوْنَ رَبَّهُــــمُـو غَــداً * بِــفُــؤَادِ مُــعْتَـــــرفٍ وَمُــهْــــــجَــةِ دَارِ<o:p></o:p>

هُــمْ فِــي مَـشِيئَـــتِـــــهِ وَوَاسِع حُكْـــمِهِ * إنْ شَــاءَ يَحْــرِمُ أوْ: يَجُــــدْ بِغِــــــفَــارِ<o:p></o:p>

إنْ شَــــــاءَ عَــذَّبَــهُــمْ هُـنَـــــاكَ بِـعَــدْلِـــهِ * وَبِــرَحْــمَــةٍ يُــخْــرِجْهُــــمُو مِــنْ نَـــــــارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَا شَــفَــاعَــة أَهْــلِ طَــاعَتِهِ الأُلـَــى * عَــبَــــدُوهُ فِــي حُــــــبٍّ وَفِــي إِكْــبَــارِ<o:p></o:p>

ثُــمَّـتْ إلى الْــجَـــــنَّــاتِ يَبْعَــــثُهُمْ مَــعـاً * مَــا أَعْظَــمَ الرَّحْـمَــــــنَ مِــنْ سَــــتــارِ<o:p></o:p>

فَـلَــــــقَـد تَــوَلَّـــــى أَهْــلَ مَعْـــــرِفَــــةٍ وَمَــا * جُعِــلُــوا مَـــعَ الــدَّاريــــن كَــالنُّــــــكـارِ<o:p></o:p>

فَــأُلاَءِ خَــابُــوا مِـنْ هِــدَايَـتِهِ لَــهُــم * فَــاسْتَــأهَــلُـوا التَّـنْـكِيلَ فِي الإِحْضَـارِ<o:p></o:p>

نَــدْعُــوكَ يَـا رَحْمَــنُ ثَبِّــتْنَا عَلَى الْـــ * ــــــإسْـلاَمِ حَتَّى مَوْعِــــدَ الإِنْــشَــــــــارِ<o:p></o:p>

وَنَــرَى الــصَّــلاَةَ وَرَاءَ بَـــــــرٍّ مُتَّــــــقٍ * أَوْ: مِــنْ وَرَا أَحَـــدٍ مِــنَ الْــفُــــــجَّــارِ<o:p></o:p>

مِنْ أَهْلِ قِـبْـلَتِـــــنَا كَـذَا نَدْعُـو لِمــــَـنْ * قَــدْ مَــاتَ مِنْــــــهُمْ رَغْــبَـــةَ استغـفارِ<o:p></o:p>

لاَ. لاَ نُنَزِّلُ مِنْهُـــــمُو أَحَـــــداً جِنَـا * نــاً أَوْ: نُنَــــــــزِّلُـــــهُ مَــقَـــــامَ بَـــــــــوَارِ <o:p></o:p>

وَعَلَيْهِمُــو بِــالْــكُفْـرِ لاَ نَــشْـهَــدْ، ولاَ * شِــرْكٍ، نِــفَــــــاقٍ، دُونَــمَـــا إِظْـــــهَــارِ<o:p></o:p>

وَإِلَــى الْــعَــلِــيــمِ بِــحَــالِــهِمْ وَمَــآلِــهِمْ * فَــذَرِ السَّــــرَائِــرَ، تَنْــــجُ مِــنْ أَضْـــرَارِ<o:p></o:p>

لَـسْـنَـا نَــرَى شَــنَّ الْــقِتَالِ عَلَى أَحَــدْ * مِــنْ أُمَّــــــةِ الْــمَـبْــــــعُــــــــوثِ بِــالأنْــوارِ<o:p></o:p>

إِلاَّ إِذَا وَجَـــــبَــتْ عَــلــيْــهِ سُيُـــوفُــنَا * لَــمْ يَــزْدَجِــرْ بِــالــــنُّــصْـــــــحِ وَالإِنْـــــذَارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا الْــخُــرُوجُ عَلَى أئِمَّـــــتِنَا، كَـــــــذَا * أُولِــــي الأُمُــورِ بِــرَغْــمِ كُـــــــلِّ جِـــــــوَارِ<o:p></o:p>

لَسْــنَا نَــرَاهُ، وَلَيْـسَ نَــدْعُ عَلَيْـــــهِمُــو * أوْ: نَـــــــنْــزِعَــنْ يَــدَنَــا مــــــنَ الإِقْــرَارِ<o:p></o:p>

وَنَــرَى إِطَــاعَتَـــــهُمْ بِـــطَــاعَةِ رَبِّــنَــــا * مَــقْــرُونَــةً بِــالْــفَــرْضِ وَالإِجْـــــــــــــبَــارِ<o:p></o:p>

مَــا لَــمْ يُــحِــلُّـوا مُحْرَمــاً، وَيُــحَــرِّمُــوا * حــــــلاًّ، فَــــــــذَاكَ مُفَــكَّــــــــكُ الأَزْرَارِ<o:p></o:p>

نَــدْعُــو لَــهُــمْ بِصَــلاَحِ حَــالِـــــهِمُــو بَلَى * وَكَــذَا مُــعَــــــــافَــاةٍ لَــهُـــــــمْ مِــنْ عَــارِ<o:p></o:p>

وَمَــعَ الْــجَــمَــاعَــةِ قَــدْ عَــقَدْنَــا أَمْــرَنَــا * وَبِــسُـــــنَّــــــــةٍ غَـــــرَّاءَ تَـــــاجِ فَخـــــارِ<o:p></o:p>

لاَ. لاَ خِـــلاَفَ وَلاَ شُـــذُوذَ، وَفُرْقَةً * إنَّ الـــتـَّــوَحُّــــــدَ غَــايَـــــــةُ الأَحْــــــرَارِ<o:p></o:p>

وَنُــحِــبُّ أَهْــلَ الْــعَـدْلِ ذَا وَأَمَــانَــــــة * وَنَــمُـجُّ أَهْـــــلَ الْجَــــــوْرِ وَالإِغْـــــــدَارِ<o:p></o:p>

وَنَــقُــولُ فِــيـــــمَا قَــدْ تَــلَبَّسَ عِنْــدَنَــا * اللهُ أَعْــلَـــــــــمُ بِـــــــــالأُمُـــــــورِ وَدَارِ<o:p></o:p>

وَنَــرَى مَــسْــحــــاً عَــلَى الْخُفَّــيْـــنِ فِــي * سَــفَـرٍ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftn5)، كَــمَــا قَـدْ جَـــــاء في الآثَارِ<o:p></o:p>

مَنْ يَــتْــرُكَــــــنْـهُ رَغْــبَــةً عَنْــــــهُ فَــهُــــــوْ * شَيْطَــان يَــحْــــمِــلُ شَــارَةَ الإِنْـــكَــارِ<o:p></o:p>

لِلْــمَــسْحِ أيــــــامٌ ثَـــــلاَثٌ فَــافْــقَـــــــهَا * شَــرْطٌ يَــتِــمُّ عَلــــــى أَخِــي الأَسْــفَــارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا الْــمُقِـــيــمُ فَــلَيــــــْلــةٌ وَنَــــهَــارُهَــا * لاَ سِــيَّــمَــــا إنْ كَــــــانَ مِــنْ حُــــضَّــارِ<o:p></o:p>

وَبِــلاَ تَحَــدِّ لِــمَــنْ خَــشِــي مَرَضاً بِــنَـزْ * عِــهِـمَا أضِــــفْ ذَا السّقمِ والأوْضَــارِ<o:p></o:p>

لَــكِــنْ عَــلَــى شَــرْطِ ارْتِــدَائِــهِــمَا عَلَى * طُــــــهْــرٍ، فَمُــــــؤْمِنُـــــنَــا مِــنَ الأَطْــهَــارِ<o:p></o:p>

وَمِــنَ الشُّــرُوطِ مُــخَــالِــفٌ رُخَــصـاً وَإِلْـــ * ــــلاَ أَصْبَحْتَ مِنْ عَـــــــزْمَة الشُّطَّـــــــارِ<o:p></o:p>

وَالْــحَــجُّ فَــاعْــلَـــمْ وَالْــجِــهَــــادُ فَرِيضَةٌ * لِلْــــمُــسْــــلِمِـــــــينَ الْــبَـــــــرِّ وَالْــفُــجَّــارِ <o:p></o:p>

حَتَّــى قِــــــيَــامِ السَّــاعــــــةِ الْـيُسْعَى لَهَا * لاَ نَــقْــضَ لاَ إبْــطَــــــالَ ثَمَّـــــةَ سَــارِي<o:p></o:p>

إِيــمَــانُنَــــا بِــالْــكَــاتِــبِــينَ الْــحَــافِـظِــــيــ * ـــــنَ مُــؤَكَّــدٌ فِي الْكَــشْفِ والإضْمَارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَلِـكُمْ مَلَكٌ بِــقَــبْــــضِ نُفُـــــوس خَلْــ * ـــقِ مُــوكَــلٌ، يَــعْــــــنُـو إِلَـى الْــجَــبَّــارِ<o:p></o:p>

وَعَـــــذَابُ قَــــــبْــرٍ لِلــذِي يَـــسْــتَــاهِلُــهْ * لِلَّـــــــــهِ نَـــــــفْــــــــزَعُ مِــنْ أَذىً وَضِــرَارِ<o:p></o:p>

وَسُــؤَالِ مُــنْــكَــرَ مَــعْ نَــكِــيــرٍ كِــلَــيْـهِمَا * عَـــــنْ رَبِّــهِ وَالــدِّيــنِ وَالْــمُــــــــخْـــــتَــارِ<o:p></o:p>

هَــذَا الــذِي ثَــبَـــتَتْ رِوَايَتُــــــهُ بَــلَـى * عَــنْ طَــهَ وَالأَصْـــــحَابِ مِــنْ أخْـــــيَــارِ<o:p></o:p>

وَالْــقَــبــــْرُ إِمَّــا رَوْضَـــــــةٌ فِي جَنّــــــَةٍ مَــعْــرُوشَــةٍ أوْ: حُـــفْــــــرَة فِـــــي الــنَّــارِ<o:p></o:p>

بِـــالْــبَــعْــثِ نُــؤْمِــنُ وَالْجَزَاءِ كَـذَا عَلَى * أَعْــمَــالِـــــــنَا فِي الْعَـــــــرْضِ والإحــــشَارِ<o:p></o:p>

أَضِفِ الْقِــــرَاءَةَ لِلْكِتَــــــابِ بَلَى الــثَّــوَا * بَ كَــذَا الْــعِقَـــــــابَ بِسَاحَـــةِ الإحْــــشَارِ <o:p></o:p>

ثُــمَّ الصِِّرَاط يَلِيــــهِ مِيــــــــزَانٌ بِهِ الْــ * ــأَعْــمَــال تُــوزَنُ دُونَــمَـــــا إِخْسـارِ<o:p></o:p>

والْــجَـــــنَّـةُ الــعَلْيَــــاءُ والنِّيــــــرَانُ ذِي * مَـخْــلُـــوقَتَــــــانِ بِــلاَ فَنــــــاً وَدَثَــــــارِ<o:p></o:p>

خُــلِقَــا قُبَيْـــــل الخَلْــــقِ والله ارتَــضـى * لـَـهُــــــمَا أَهَــــــالٍ مُقْتَــــضَى الأَقْــدَارِ<o:p></o:p>

مَــنْ شَــاءَ مِــنْـــــــهُــمْ لِلْجِنَانِ تَفَضُّلاً * أوْ: شَــاءَ-عَــــدْلاً-مِنْهُـــــمُو للنَّـــــارِ<o:p></o:p>

وَالْــخَــيْــرُ مِثْلُ الشَّرِّ قَدَّرَهُــــمَا الإلَــ * ــــهُ عَلَى الْعِبَـــــــادِ، فَكُنْ مِنَ الأَخْـــــيَارِ<o:p></o:p>

وَالاِسْتِطَاعَة حَـسْــبَ تَوْفِيـقٍ تَجِي * بِــالْــفِــــــعْلِ لِـــلإنْسَــــــانِ وَالتَّـــــيْــسَـارِ<o:p></o:p>

أمَّــا اسْــتِطَــــــاعَـةُ وُسْعَةٍ وَتَمَكُّــنٍ * وَسَـــــلاَمــــــةِ الآلاَتِ قَـــــبْــلَ بَـــــــدَارِ<o:p></o:p>

إِذْ لاَ تُكَـــــــلَّفُ غَيْــرَ وُسْــعٍ مُهْــجَــةٌ * فَـــــارْبَأْ بِنَـــــفْسِكَ أنْ تُصَبْ بِعَــــثَارِ<o:p></o:p>

أفْعَـــــالُ ذِي الأَنَــامِ خَــلْــقُ إلَــهِنَـــــا * كَسَبُـــــــوا إيــــــاهَــــــا دُونَ خِـــــيَــارِ<o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftnref1)-عنيتُ بالصادق: سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام، وبالمنار: القرآن الكريم.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftnref2)-أي: وإيمان الخلفاء الراشدين.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftnref3)-النِّجَارِ هُو: الأَصْلُ الطَّيب.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftnref4)-أي: والقدر.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425481&posted=1#_ftnref5)-قولي: (في سفر)، فيه: حذف الواو مع ما عَطفت أي: (في سفر وحضر) ومنه في التنزيل: (سرابيل تقيكم الحر)، أي: والبرد.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:51 مساء
فَـإِذَا بِـهَــــــا نَــطَــقَ اللِّسَـــــانُ فَـتَـوْبَـةٌ * ممَّــــا اقْــتَـــــضَـى إِنْــمَــــــاهُ لِــــلإِكْـــــفَـارِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

عَـنْ مِـلَّـةِ الإسْـلاَمِ يُصْــــبِحُ خَــارِجاً * بِـالطَّـعْـنِ فِيـهِ وَصَـــــادِقٍ وَمَنَـارِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn1)<o:p></o:p>

وَكَــذَا بِـتَـقْـدِيـــسٍ لِـمَـوْتَـى وَالْتِــــــجَـا * لَـهُـمْ، وَقَــصْـدِ النُّـصْـبِ وَالأَحْجَارِ<o:p></o:p>

هَذِي الْمَسَائِــــــلُ كُلُّـــــهَا تُخْرِجْهُ مِـنْ * دِيــنِ الْخَـــلاَصِ بِسُنَّــــةِ الْمُــخْــتَــارِ<o:p></o:p>

أوَ لَـــــمْ تَـرَ الإيـــــــمَـانَ قَــوْلاً وَعَــــــمَلْ * وَكَــذَا اعْـتِـقَــــــاداً كُـنْ أَخَـا إِبْصَـــارِ<o:p></o:p>

يَـنْـمُــــو، يَـزِيـدُ بِــطَــــــاعَةٍ وَبِمَعْصِــــيَهْ * يَنْقُصْ كَـــــمَا قَــدْ جَــاء فِــي الأَخْــبَارِ<o:p></o:p>

إِخْـرَاجُـهُ عَـــمَــــــلاً مِــنَ الإيمــــــَانِ ذَا * قَـــــوْلٌ لِـــمُــــرْجِـــئَـةٍ بِــلاَ إِجْـــــبَــــــــارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا الْــخَـوَارجُ كُــلُّ سَعْــيٍ عـنْـدهُمْ * شَـرْطٌ لِـصِحَّتِـــــهِ عَلَـــى التَّخْـــــــيَـــارِ<o:p></o:p>

وَلَــدَا رُعَــــــاةِ السُّــــــنَّةِ الْــغَــــــرَّا لَـــهُ * قِسْمَــــــــانِ مُتَّفِـــــقَـــانِ فِي الإصْــدَارِ:<o:p></o:p>

شَــرْطٌ لِــصِـحَّتِـهِ وَشَـــرْطُ كَمَـــــــالِـهِ * وَهُـمَــــــا مَــعــاً أَهْـــــلٌ لِــكُـلِّ فَــخَــارِ<o:p></o:p>

وَجَمِيعُ مَا قَدْ صَـحَّ عَنْ"طَهَ" المُصْطَفَى * حَــــقٌّ، فَـــــــلاَ تَجْــــــنَحْ إلى الإنْكَــــــارِ<o:p></o:p>

الْمُؤْمِنُـــــونَ عَـــــلَى تَـفَـــاوُتِ قَـدْرِهِــمْ * لَيْــسُـوا سَــــــوَا فِـي ذَلِــكَ الْمِقْـــــدَارِ<o:p></o:p>

إيــمَـــــانُ رُسْـلِ اللهِ لَيْـــــــــسَ كَغَيْـــــرِهِ * والرَّاشِــدِيـــــنَ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn2) فَـلَــيْـسَ كَــالأَغْــــيَــارِ<o:p></o:p>

وَالْمُؤْمِنُــــونَ عَلَى نَقِـــيضِ ذَوِي الْخَنـــــَا * فِـي كُــلِّ إِيـمَـانٍ فَـكَيْـــفَ تُمَـــــارِي؟!<o:p></o:p>

ذَاكَ التَّفَــاوُتُ حَسْـــبَ مَا فِي القَلْبِ مِنْ * عِــلْـمٍ بِرَبِّـــــــكَ والتُّــــــقَى وَنِــــــجَارِي[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn3)<o:p></o:p>

وَبِخَــــشْــــــيَةٍ لِلَّهِ مَــعْ نَـبـــــــْـذِ الْــهَـــــوَى * وَلُــزُومِــهَـــا فِـــــــي الْحَــلِّ وَالأَسْــفَــارِ<o:p></o:p>

وَالْــمُـؤْمِــنُــــــونَ جَمِيــــــعُـــــــهُمْ بِــوِلاَيَــةٍ * لِلَّهِ، قَـــــدْ آوَوْا لِــخَـــــــيْــرِ جِــــــــوَارِ<o:p></o:p>

وَالْــمُــؤْمِـــــــنُــونَ أَجَــلُّــهُـمْ فِي طَــــاعَــةٍ * لِلَّهِ، أَتْــبَــعــــــــهُـمْ لِــقَـــــــوْلِ الْــبَــارِي<o:p></o:p>

فَـعَـدِّ عَــنْ تَــفْـصِيــــــلِ فَــرْدٍ مُشْهَرِ * منهُمْ على الرُّسْـــــلِ الكِرامِ العُنْصُرِ<o:p></o:p>

بِــاللـــــهِ نُــؤْمِــنُ وَالْــمَـــلائِــكِ والْكُتُبْ * رُسُــــــلٍ وَيَـــــــوْمٍ آخِــــــرٍ وَقَـــــــدَارِ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn4)<o:p></o:p>

خَــــــيْــرٍ وَشَــرٍّ حُلْـــــــوِهِ أَو: مُـــــــرِّهِ * فَـــــالْــكُــلُّ مِــنْ رَبِّ الْـــــوَرَى الجَبَّــارِ<o:p></o:p>

وَبِــكُــلِّ مَـا جَــاءُوا بِــــهِ تَــصْــدِيــقُــنَا * يَكْـفِــيـــــكَ رُسْــلُ اللهِ مِــنْ أَخْيَــــارِ<o:p></o:p>

وَبِــكُــلِّ ذَلِــكَ مُؤْمِــنُـــــونَ جَمِيــعُـــــنَا * نَــرْجُــو مِــنَ الرَّحْــمَــــنِ عُقْبَى الـــدَّارِ<o:p></o:p>

لَــــسْـــــنَـا نُــــفَــرِّقُ بَيْـــــنَ أنْبِــــيّـــــَائِـهِ * نَــعْـــتَــدُّ بِــالتَّــصْـــــدِيــــــقِ وَالإقْـــــرَارِ<o:p></o:p>

هَــــــذَا وَأَهْــلُ كـــــَبَــــــائِـــــرَ مِــنْ أُمَّــةٍ * لِلْمُصْطَفَى، لَــنْ يَــخْــلُــدُوا فِــي النَّـارِ<o:p></o:p>

مَــا دَامَ قَــدْ مَــاتُــوا على التَّــــوحِيدِ ذَا * فِــي غَــيْـــرِ تَـــــوْبَـــةِ رَاغِــبٍ مِحْــذَارِ<o:p></o:p>

إِذْ أَنـَّــــــهُـمْ يَـــلْــــقَــــــوْنَ رَبَّهُــــمُـو غَــداً * بِــفُــؤَادِ مُــعْتَـــــرفٍ وَمُــهْــــــجَــةِ دَارِ<o:p></o:p>

هُــمْ فِــي مَـشِيئَـــتِـــــهِ وَوَاسِع حُكْـــمِهِ * إنْ شَــاءَ يَحْــرِمُ أوْ: يَجُــــدْ بِغِــــــفَــارِ<o:p></o:p>

إنْ شَــــــاءَ عَــذَّبَــهُــمْ هُـنَـــــاكَ بِـعَــدْلِـــهِ * وَبِــرَحْــمَــةٍ يُــخْــرِجْهُــــمُو مِــنْ نَـــــــارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَا شَــفَــاعَــة أَهْــلِ طَــاعَتِهِ الأُلـَــى * عَــبَــــدُوهُ فِــي حُــــــبٍّ وَفِــي إِكْــبَــارِ<o:p></o:p>

ثُــمَّـتْ إلى الْــجَـــــنَّــاتِ يَبْعَــــثُهُمْ مَــعـاً * مَــا أَعْظَــمَ الرَّحْـمَــــــنَ مِــنْ سَــــتــارِ<o:p></o:p>

فَـلَــــــقَـد تَــوَلَّـــــى أَهْــلَ مَعْـــــرِفَــــةٍ وَمَــا * جُعِــلُــوا مَـــعَ الــدَّاريــــن كَــالنُّــــــكـارِ<o:p></o:p>

فَــأُلاَءِ خَــابُــوا مِـنْ هِــدَايَـتِهِ لَــهُــم * فَــاسْتَــأهَــلُـوا التَّـنْـكِيلَ فِي الإِحْضَـارِ<o:p></o:p>

نَــدْعُــوكَ يَـا رَحْمَــنُ ثَبِّــتْنَا عَلَى الْـــ * ــــــإسْـلاَمِ حَتَّى مَوْعِــــدَ الإِنْــشَــــــــارِ<o:p></o:p>

وَنَــرَى الــصَّــلاَةَ وَرَاءَ بَـــــــرٍّ مُتَّــــــقٍ * أَوْ: مِــنْ وَرَا أَحَـــدٍ مِــنَ الْــفُــــــجَّــارِ<o:p></o:p>

مِنْ أَهْلِ قِـبْـلَتِـــــنَا كَـذَا نَدْعُـو لِمــــَـنْ * قَــدْ مَــاتَ مِنْــــــهُمْ رَغْــبَـــةَ استغـفارِ<o:p></o:p>

لاَ. لاَ نُنَزِّلُ مِنْهُـــــمُو أَحَـــــداً جِنَـا * نــاً أَوْ: نُنَــــــــزِّلُـــــهُ مَــقَـــــامَ بَـــــــــوَارِ <o:p></o:p>

وَعَلَيْهِمُــو بِــالْــكُفْـرِ لاَ نَــشْـهَــدْ، ولاَ * شِــرْكٍ، نِــفَــــــاقٍ، دُونَــمَـــا إِظْـــــهَــارِ<o:p></o:p>

وَإِلَــى الْــعَــلِــيــمِ بِــحَــالِــهِمْ وَمَــآلِــهِمْ * فَــذَرِ السَّــــرَائِــرَ، تَنْــــجُ مِــنْ أَضْـــرَارِ<o:p></o:p>

لَـسْـنَـا نَــرَى شَــنَّ الْــقِتَالِ عَلَى أَحَــدْ * مِــنْ أُمَّــــــةِ الْــمَـبْــــــعُــــــــوثِ بِــالأنْــوارِ<o:p></o:p>

إِلاَّ إِذَا وَجَـــــبَــتْ عَــلــيْــهِ سُيُـــوفُــنَا * لَــمْ يَــزْدَجِــرْ بِــالــــنُّــصْـــــــحِ وَالإِنْـــــذَارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا الْــخُــرُوجُ عَلَى أئِمَّـــــتِنَا، كَـــــــذَا * أُولِــــي الأُمُــورِ بِــرَغْــمِ كُـــــــلِّ جِـــــــوَارِ<o:p></o:p>

لَسْــنَا نَــرَاهُ، وَلَيْـسَ نَــدْعُ عَلَيْـــــهِمُــو * أوْ: نَـــــــنْــزِعَــنْ يَــدَنَــا مــــــنَ الإِقْــرَارِ<o:p></o:p>

وَنَــرَى إِطَــاعَتَـــــهُمْ بِـــطَــاعَةِ رَبِّــنَــــا * مَــقْــرُونَــةً بِــالْــفَــرْضِ وَالإِجْـــــــــــــبَــارِ<o:p></o:p>

مَــا لَــمْ يُــحِــلُّـوا مُحْرَمــاً، وَيُــحَــرِّمُــوا * حــــــلاًّ، فَــــــــذَاكَ مُفَــكَّــــــــكُ الأَزْرَارِ<o:p></o:p>

نَــدْعُــو لَــهُــمْ بِصَــلاَحِ حَــالِـــــهِمُــو بَلَى * وَكَــذَا مُــعَــــــــافَــاةٍ لَــهُـــــــمْ مِــنْ عَــارِ<o:p></o:p>

وَمَــعَ الْــجَــمَــاعَــةِ قَــدْ عَــقَدْنَــا أَمْــرَنَــا * وَبِــسُـــــنَّــــــــةٍ غَـــــرَّاءَ تَـــــاجِ فَخـــــارِ<o:p></o:p>

لاَ. لاَ خِـــلاَفَ وَلاَ شُـــذُوذَ، وَفُرْقَةً * إنَّ الـــتـَّــوَحُّــــــدَ غَــايَـــــــةُ الأَحْــــــرَارِ<o:p></o:p>

وَنُــحِــبُّ أَهْــلَ الْــعَـدْلِ ذَا وَأَمَــانَــــــة * وَنَــمُـجُّ أَهْـــــلَ الْجَــــــوْرِ وَالإِغْـــــــدَارِ<o:p></o:p>

وَنَــقُــولُ فِــيـــــمَا قَــدْ تَــلَبَّسَ عِنْــدَنَــا * اللهُ أَعْــلَـــــــــمُ بِـــــــــالأُمُـــــــورِ وَدَارِ<o:p></o:p>

وَنَــرَى مَــسْــحــــاً عَــلَى الْخُفَّــيْـــنِ فِــي * سَــفَـرٍ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftn5)، كَــمَــا قَـدْ جَـــــاء في الآثَارِ<o:p></o:p>

مَنْ يَــتْــرُكَــــــنْـهُ رَغْــبَــةً عَنْــــــهُ فَــهُــــــوْ * شَيْطَــان يَــحْــــمِــلُ شَــارَةَ الإِنْـــكَــارِ<o:p></o:p>

لِلْــمَــسْحِ أيــــــامٌ ثَـــــلاَثٌ فَــافْــقَـــــــهَا * شَــرْطٌ يَــتِــمُّ عَلــــــى أَخِــي الأَسْــفَــارِ<o:p></o:p>

أَمَّــا الْــمُقِـــيــمُ فَــلَيــــــْلــةٌ وَنَــــهَــارُهَــا * لاَ سِــيَّــمَــــا إنْ كَــــــانَ مِــنْ حُــــضَّــارِ<o:p></o:p>

وَبِــلاَ تَحَــدِّ لِــمَــنْ خَــشِــي مَرَضاً بِــنَـزْ * عِــهِـمَا أضِــــفْ ذَا السّقمِ والأوْضَــارِ<o:p></o:p>

لَــكِــنْ عَــلَــى شَــرْطِ ارْتِــدَائِــهِــمَا عَلَى * طُــــــهْــرٍ، فَمُــــــؤْمِنُـــــنَــا مِــنَ الأَطْــهَــارِ<o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref1)-عنيتُ بالصادق: سيدنا محمداً عليه الصلاة والسلام، وبالمنار: القرآن الكريم.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref2)-أي: وإيمان الخلفاء الراشدين.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref3)-النِّجَارِ هُو: الأَصْلُ الطَّيب.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref4)-أي: والقدر.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/newreply.php?do=postreply&t=64645#_ftnref5)-قولي: (في سفر)، فيه: حذف الواو مع ما عَطفت أي: (في سفر وحضر) ومنه في التنزيل: (سرابيل تقيكم الحر)، أي: والبرد.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:52 مساء
وَمِــنَ الشُّــرُوطِ مُــخَــالِــفٌ رُخَــصـاً وَإِلْـــ * ــــلاَ أَصْبَحْتَ مِنْ عَـــــــزْمَة الشُّطَّـــــــارِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

وَالْــحَــجُّ فَــاعْــلَـــمْ وَالْــجِــهَــــادُ فَرِيضَةٌ * لِلْــــمُــسْــــلِمِـــــــينَ الْــبَـــــــرِّ وَالْــفُــجَّــارِ <o:p></o:p>

حَتَّــى قِــــــيَــامِ السَّــاعــــــةِ الْـيُسْعَى لَهَا * لاَ نَــقْــضَ لاَ إبْــطَــــــالَ ثَمَّـــــةَ سَــارِي<o:p></o:p>

إِيــمَــانُنَــــا بِــالْــكَــاتِــبِــينَ الْــحَــافِـظِــــيــ * ـــــنَ مُــؤَكَّــدٌ فِي الْكَــشْفِ والإضْمَارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَلِـكُمْ مَلَكٌ بِــقَــبْــــضِ نُفُـــــوس خَلْــ * ـــقِ مُــوكَــلٌ، يَــعْــــــنُـو إِلَـى الْــجَــبَّــارِ<o:p></o:p>

وَعَـــــذَابُ قَــــــبْــرٍ لِلــذِي يَـــسْــتَــاهِلُــهْ * لِلَّـــــــــهِ نَـــــــفْــــــــزَعُ مِــنْ أَذىً وَضِــرَارِ<o:p></o:p>

وَسُــؤَالِ مُــنْــكَــرَ مَــعْ نَــكِــيــرٍ كِــلَــيْـهِمَا * عَـــــنْ رَبِّــهِ وَالــدِّيــنِ وَالْــمُــــــــخْـــــتَــارِ<o:p></o:p>

هَــذَا الــذِي ثَــبَـــتَتْ رِوَايَتُــــــهُ بَــلَـى * عَــنْ طَــهَ وَالأَصْـــــحَابِ مِــنْ أخْـــــيَــارِ<o:p></o:p>

وَالْــقَــبــــْرُ إِمَّــا رَوْضَـــــــةٌ فِي جَنّــــــَةٍ مَــعْــرُوشَــةٍ أوْ: حُـــفْــــــرَة فِـــــي الــنَّــارِ<o:p></o:p>

بِـــالْــبَــعْــثِ نُــؤْمِــنُ وَالْجَزَاءِ كَـذَا عَلَى * أَعْــمَــالِـــــــنَا فِي الْعَـــــــرْضِ والإحــــشَارِ<o:p></o:p>

أَضِفِ الْقِــــرَاءَةَ لِلْكِتَــــــابِ بَلَى الــثَّــوَا * بَ كَــذَا الْــعِقَـــــــابَ بِسَاحَـــةِ الإحْــــشَارِ <o:p></o:p>

ثُــمَّ الصِِّرَاط يَلِيــــهِ مِيــــــــزَانٌ بِهِ الْــ * ــأَعْــمَــال تُــوزَنُ دُونَــمَـــــا إِخْسـارِ<o:p></o:p>

والْــجَـــــنَّـةُ الــعَلْيَــــاءُ والنِّيــــــرَانُ ذِي * مَـخْــلُـــوقَتَــــــانِ بِــلاَ فَنــــــاً وَدَثَــــــارِ<o:p></o:p>

خُــلِقَــا قُبَيْـــــل الخَلْــــقِ والله ارتَــضـى * لـَـهُــــــمَا أَهَــــــالٍ مُقْتَــــضَى الأَقْــدَارِ<o:p></o:p>

مَــنْ شَــاءَ مِــنْـــــــهُــمْ لِلْجِنَانِ تَفَضُّلاً * أوْ: شَــاءَ-عَــــدْلاً-مِنْهُـــــمُو للنَّـــــارِ<o:p></o:p>

وَالْــخَــيْــرُ مِثْلُ الشَّرِّ قَدَّرَهُــــمَا الإلَــ * ــــهُ عَلَى الْعِبَـــــــادِ، فَكُنْ مِنَ الأَخْـــــيَارِ<o:p></o:p>

وَالاِسْتِطَاعَة حَـسْــبَ تَوْفِيـقٍ تَجِي * بِــالْــفِــــــعْلِ لِـــلإنْسَــــــانِ وَالتَّـــــيْــسَـارِ<o:p></o:p>

أمَّــا اسْــتِطَــــــاعَـةُ وُسْعَةٍ وَتَمَكُّــنٍ * وَسَـــــلاَمــــــةِ الآلاَتِ قَـــــبْــلَ بَـــــــدَارِ<o:p></o:p>

إِذْ لاَ تُكَـــــــلَّفُ غَيْــرَ وُسْــعٍ مُهْــجَــةٌ * فَـــــارْبَأْ بِنَـــــفْسِكَ أنْ تُصَبْ بِعَــــثَارِ<o:p></o:p>

أفْعَـــــالُ ذِي الأَنَــامِ خَــلْــقُ إلَــهِنَـــــا * كَسَبُـــــــوا إيــــــاهَــــــا دُونَ خِـــــيَــارِ<o:p></o:p>

مَــا كُــلِّــفُــوا إلاَّ بِــعَــــونٍ مِــنْـــــهُ ذَا * سُـبْحَـــــــانَهُ كَــمْ حَــــــطَّ مِــنْ أَوْزَارِ<o:p></o:p>

لاَ قُـــــــوَّةً لِلْـمَرْءِ قَـــــطُّ عَلَى إقَـــــــا * مَــةِ طَــاعَـــــــةِ الْــبَـــــارِي سِوَى بِأَزََارِ<o:p></o:p>

إنَّ الْمُكَلَّـــــــفَ ذَا يُطِيقُ أَشَــدَّ مَــا * قَــدْ كَــــــلَّــفَ الْــبَـــاري بِــلاَ تَقْــصَارِ<o:p></o:p>

لَــكِــنْ رَبُّــكَ بِــالْــعِـــبَــادِ تَـــــــرَاهُ ذَا * لُــطْــــــفٍ وَتَــخْــفِــيــــــفٍ وَتَيْـــسَــارِ<o:p></o:p>

لَـمْ يَجْعَلَـنْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ عَـلَيْــ * ــهِــمْ ذَاكَ مِــنْــهُ فَــــــضْــــــلٌ جَــــارِي<o:p></o:p>

مَا فِي الْوُجُودِ يَروجُ مِنْ شَيْءٍ سِوَى * بِــمَــشِــيــئَــة مِن رَبِّـــــنَـــا الْــقَــهـــــارِ<o:p></o:p>

وَبِــعِــلْمــــــِهِ وَقَضَائِــهِ سُــبْــحَانَــــــهُ * وَكَـــــــذَا يَــسِــيــرٌ بِنَــــــافِذِ الأَقْــــــدَارِ<o:p></o:p>

غَــلَــبَــتْ مَشِيئَـتُهُ مَشِيئَــاتِ الْــوَرَى * وَقَــضَــاهُ رَدُّ مَــكَــائِـــــــدِ الْمُـكَّـــــــارِ<o:p></o:p>

وَتَراهُ يَــفْــعَــلُ مَـا يَشاءُ بِـغَـيْـرِ ظُـلْـــ * ــمٍ لِــصِغَــارِ الشَّـــــــأنِ أوْ: لِــكِبــارِ<o:p></o:p>

عَــنْ كُــلِّ سُــوءٍ قَـدْ تَـقَدَّسَ اسْـــمُــهُ * عَــنْ كُــلِّ حَــيْــــــــنِ مُتَّـــــقىً مِـحْـذَارِ<o:p></o:p>

مُتَنَزِّهاً عَــــنْ أَيِّ مَا عَيْـــبٍ وَشَيْــ * ــنٍ مُــلْـحَـــقٍ بِــالْـعَـالَـــــــمِ الْــمِــكْــدَارِ<o:p></o:p>

لاَ يُــسْــأَلــنْ عَــنْ فِــعْــلِــهِ، وَعِبَادُهُ * هُــمْ يُــسْـــــأَلُـونَ وَلَيْسَ مِنْ تَخْــــــيَارِ<o:p></o:p>

وَاعْلَمْ بِــأَنَّ دُعَا الأَحْيَا لِمَـوْتَـى نَــافِعٌ * صَــدَقَــاتِــهِـمْ. وَالْــفَضْـل نِعْـــمَ ذُخَـارِ<o:p></o:p>

يَــكْــفِــي بِــرَبِّكَ مِــنْ مُجِيبٍ للدُّعَــا * وَمُــحَـقِّــــــقٍ لِلْــحَــــــاجِ وَالأوْطَــــــارِ<o:p></o:p>

اللهُ مَـــــالِــكُ كُــــــلِّ شَيْءٍ فَامْتَــــــثِلْ * لاَ يَــمْــلِــكُــــــهُ شَيْءٌ، فَإنَّــــــكَ دَارِي<o:p></o:p>

مَـا مِنْ غِنىً عَــنْــهُ لِـطَــرْفَةِ مُــقْـلَةٍ * مَــنْ يَــرْغَــبَـــــــنْ عَنْــهُ فَمِــــــنْ كُــــفَّارِ<o:p></o:p>

وَاللهُ يَــغْــضَـبُ لَيْــــــسَ مِثْلَ عِبَادِهِ * وَكَــذَاكَ يَرْضَى لَيْــــسَ كَــالأغْيَــــــارِ<o:p></o:p>

إنَّــا نُحِبُّ جَــمِـيعَ أَصْحَــابِ النَّبِي * نَقْلَى الــــــــذِي يَقْلاَهُـــــــمُو بِنُــــــكَارِ<o:p></o:p>

مِــنْ طِينِ رَافِضَةٍ بِشِـــــرْكٍ أُخْتِمُـــوا * حَـفَـــــدَ الْــيَــــهـــُودِ مَعَـــــاشِر الْكُفَّارِ<o:p></o:p>

وَكَــذَا الــذِي بِـسِوَى الْفَضِيلَةِ ذَاكِــرٌ * لَــهُــــــمُ، وَنَــذْكُــرُهُــمْ مَــــعَ الأخْــــــيَارِ<o:p></o:p>

إِذْ حُــبُّــهُـــــمْ دِيــنٌ وَإِيــمَــانٌ وَإِحْـــ * ــسَــانٌ وَبُــغْـــضُـهُـمُـو صَمِيـــــــمُ كُفَّارِ<o:p></o:p>

أَمَّا الْــخِلاَفَــةُ ذِي أَبُـو بَكْرٍ لَــــــهَــــا * كُــفْـــــــؤٌ لِــمَــنْــــــــزِلــهِ مِــنَ الأَبْـــــــرَارِ<o:p></o:p>

مِــنْ بَــعْــدِهِ عُمَــرٌ عُثْمَــانٌ عَــلِــيْ * كَــانُــــــوا لِــهَــذَا الــدِّيــــنِ خَيْــــرَ مَنَارِ<o:p></o:p>

وَالْــعَـشْــرَةُ الخُــلَــصَاءُ أَهْــلُ بِشَارَةٍ * بِــالْــجَــــنَّــةِ الْعَــــــلْيَــاءِ دَار قَـــــرَارِ<o:p></o:p>

فَهُمُو: أَبُو بَكْرٍ، كَذَا عُمَرٌ، وَعُثْمانٌ عَلِيْـ * ــيُّ طَلْـــــحَةٌ، وَزُبَيْرُ، سَعْـدُ حَوَارِي<o:p></o:p>

فَسَعِيدٌ عَــوْفِي وَاعْطِـفَنْ بِأبِــي عُبَيْـ * ــد وَذَا أَمِيــــــنُ الأمَّـــــةِ الْمُــخْــــــتَارِ<o:p></o:p>

رَضِـيَ الإلَـهُ الْــبَــرُّ عَنْــــهُمْ أَجْمَعِيـ * ـــنَ وزاد فــي الإحســــــان والإِبْــــرَارِ<o:p></o:p>

مَــنْ يُــحْــسِنَنْ قَوْلاً بِـأَصْحَابِ الرَّسُـو * لِ وَأَهْلِــــــــهِ الأزواج نَبــــــعِ طُهـــــارِ<o:p></o:p>

فَهو الــــبرِيءُ مِــنَ النِّفَاقِ وَرَهْــــطِـــهِ * فِي مُنْـــــتَــأً عَــــنْ زُمْــــــرَةِ الأشْـــــرَارِ<o:p></o:p>

وَالــسَّابقُونَ ذَوُو العلـــوم من السلـــفْ * والـــتَّــابعـــــــون مَــــشَاعِــلُ الأنْـــــــوَارِ<o:p></o:p>

لَمْ يُـذْكَـرُوا بِسِوَى الْجَمِـيلِ على السِّوَا * مَــنْ رَدَّ ذَلِكَ فَـهْــــــوَ فِي تَــحْـــــــيَارِ<o:p></o:p>

لَسْـــــنَا نُــفَــضِّـلُ مِــنْ وَلِـيٍّ لا. على * أَحَــدٍ مِنَ النَّبِــــــيئِــــــينَ فِي الْمِقْـــدَارِ<o:p></o:p>

أَسْمَــى نَبِــيءٍ واحِــدٍ مِنْ كُــــــلِّ أوْ * لِـيَّـــــاءِ هذا الــعَـــــالَـــــم الْمِــحْـضَــارِ<o:p></o:p>

وَبِــكُــلِّ مَــا قَــدْ جَــاءَ مِنْ كَرَمَاتِهِمْ * نُــــــــؤْمِنْ، بِحَسْـــــبِ ثُقَاتِنـــَا النُّظَّارِ<o:p></o:p>

أَشْرَاطُ تِلْكَ السَّاعَــــةِ الْمَشْهُود مَــوْ * عــدهــا بِـهِــــــنَّ نُـؤْمِــنُ دُونَ أَيِّ تَمَــارِ<o:p></o:p>

كَــخُرُوجِ دَجَّـــــالٍ، نُزُول يَسُوعَ مِـــنْ * عَــالِــــــــي السَّــــمَـــــاءِ فِــــــي إِنْـــــذَارِ<o:p></o:p>

وَطُلُوعِ شَمْسٍ عِنْــدَها مِــنْ مَــغْـــرب * وَخُــــــرُوجِ دَابِ الأَرْضِ مِــنْ أغْـــــــوَارِ<o:p></o:p>

لَسْنَـا نُـــــصَدِّ قُ كَـــــــاهِناً أو: عَرَّفاً * يـــــَا خَيْبــــــَةَ الْكُـــــــهَّـــــانِ والسُّحَّارِ<o:p></o:p>

مَــنْ يَــدَّعِــي شَيْئاً يُخَالِفُ مُصْحَفاً * أَوْ: سُــــنَّةً فَــاعْــدُدْهُ فِي الْــفُــــــجَّــارِ<o:p></o:p>

وَنَــرَى الْجَــمَــاعَــةَ رَأْيَنَــا حَقّاً بَــلَى * وَالْخُلْــفَ زَيْـــــغاً بَــــــلْ عَذَاب بَــــوَارِ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:53 مساء
الـــدِّيـــــنُ عِــنْــــدَ اللهِ إسْـــــلاَمٌ بِــهِ * دِنَّـــــا وَدَانَ سَـــوَالــِفُ الأخْـــيَـــــارِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

أمَّــا الــدِّيـــــانــات السَّمَــاويــةُ التِــي * يَــدْعُــو لَــهَــا ذُو الإفْــكِ وَالإهْــجَــارِ<o:p></o:p>

هَـــــــذَا ضَــــلاَلٌ بَــــيِّـــنٌ لِــمُــبَــصَّــرٍ * مِــنْ أَيْــنَ لِــلإِسْــــلاَمِ بِــالـــــــــبُـــصَّــارِ<o:p></o:p>

لَــوْ قِــيـلَ: تِــلْــكَ شَرَائِِـــعٌ سَمَوِيــةٌ * مَــا كَـــــانَ هَــذَا الْــقَــوْلُ ذَا إِنْــكَــارِ <o:p></o:p>

بَـيْنَ الْـغُلُوِّ، وَبَـيْنَ تَـقْصـيرِ، وَتَـشْــ * ــبِيــه، وَتَعْــطِــــــيلٍ. فَـــــأيُّ مَسَــارِ<o:p></o:p>

وَالْجَبْرِ، وَالْــقَدَرِ، الأمَـانِ، وَيَــأسَةٍ * فَــاعْــلَــمْ بِــذَاكَ، وَكُـــــنْ أَخَا تَذْكَــارِ<o:p></o:p>

إنَّـــا بُــــرَاءٌ لِـــــلإِلـــــهِ مِــنَ الْخِــــلاَ * فِ لِــكُــلِّ مَــا قَــــدْ مَرَّ مِــنْ أسْطَارِ<o:p></o:p>

نَــرْجُــو مِــن اللهِ الكــريــمِ بِفَــضْــلِِهِ * تَثْبِــيـــــتَ ذَا الإيــمَـــــان وَالإقْــــــــرَارِ<o:p></o:p>

حُسْنَ الْخِتَامِ وعِصْمَةً مِنْ عَاصِفِ الْــ * ـــأهْــوَا بَـــــلَـــى وتَـــطَرُّفِ الأفْـــــكــارِ<o:p></o:p>

وَمَــــذَاهِــبِ رَدِيَّـــــةٍ مــِنــهَـــا مُشَــــبّْـ * ــبَـــهَـةٌ وَمــُعْــــــتَـــزِلٌ ومِــــــنْ إِجْــبَــــارِ<o:p></o:p>

أوْ: جَــهْـــمِيٍّ وَقَـــدَرِيَّــةٍ وَسِــــوَاهُـــمُ * مَــنْ طَــوَّقُــوا ذَا الــدِّيــــــنَ بالإعْـــسَــارِ<o:p></o:p>

فَهُــمُــو مِــنَ الــضُّــلاَّلِ حَــقّاً فَــانْــتَبـــِهْ * وَاحْــــذَرْ مِنَ التّجْديـفِ فِي الأقْــــدارِ<o:p></o:p>

يَــا صَـاحِ هّـذَا مَــا القَرِيحةُ أَبْــدَعَــتْ * في الشَّـــــــأنِ ذَا مِــنْ رَائـــــقِ الأشْعَـــارِ<o:p></o:p>

مِــنْ سِــجْنِ تِــطْــوَانَ الشَّهِيرِ بِوَصْـــفِهِ * بَــابَ النَّــــــــوَادِرِ دُبِّـــجَـــتْ بِــمَــــــهَارِ<o:p></o:p>

اللهَ نَسْـــــــألُ لُـــــطْــــــفَـــــــهُ وثــــــوابهُ * يـَـا رَبَّـــــــنَا عَـــــجِــلْ بِــفَـــــكِّ إسَــــارِ<o:p></o:p>

كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 ربيع الثاني 1428هـ <o:p></o:p>

القصيدة الواحدة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: (إمداد السقاة بدلو الرواة)<o:p></o:p>

أو: "إخبار المنْتَوَى[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftn1) بحقيقة من روى":<o:p></o:p>

فائدة في أحوال الرواة: <o:p></o:p>

الرواة لهم أربع حالات أو: هم أربعة أقسام: <o:p></o:p>

الأول: من الرواة من يحتج به وإن خالفه غيره، أي: وإن كان المخالفون له ثقات، وهؤلاء هم الأئمة الحفاظ المشاهير كالإمام أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني–رحمهم الله تعالى- ومن جرى مجراهما فهؤلاء الأئمة الكبار ليس من السهل أن يُرَدَّ عليهم حديثهم وليس من السهل مثلا أن يقال: (شذ أحمد، أو: شذ علي بن المديني) إلا أن يكون المخالفون لأحد الحفاظ أئمة حفاظاً، فعند ذلك نقول: (وهِمَ فلان) فمن الرواة من يحتج به وإن خالف وهذا على سبيل الأغلبية، وليس في كل الحالات.<o:p></o:p>

الثاني: ومن الرواة من يحتج به إذا تفرد ولا يحتج به إذا خالف، وهؤلاء أهل الصحيح والحسن، يحتج بهم عند التفرد-قال الحدوشي: والتفرد بحد ذاته ليس علة، وإنما يكون أحياناً سبباً من أسباب العلة ويلقي الضوء على العلة، ويبين ما يكمن في أعماق الرواية من خطأ ووهم-، لكن إذا خالفوا من هو أوثق منهم يرد عليهم.<o:p></o:p>
الثالث: ومن الرواة من يحتج به إذا توبع، أما إذا انفرد–فضلاً عن المخالفة- فلا يحتج به، وهؤلاء أهل الشواهد والمخالفات.<o:p></o:p>
الرابع: ومن الرواة من لا يحتج به وإن توبع، وهؤلاء أهل الترك، والرد، والتهمة، والكذب، والفسق، والعياذ بالله[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftn2).<o:p></o:p>
قال المأسور: المجروحون جرحاً شديداً–كالفساق والمتهمين والمتروكين-لا تنفعهم المتابعات ؛ إذ أن تفردهم يؤيد التهمة عند الباحث الناقد الفهم. (تأمل).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
قال أبو الفضل عمر الحدوشي: وشاء الله أن أقرأ هذا الكتاب: (إتحاف النبيل...) بالسجن المحلي بتطوان[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftn3): قراءة تأمل وتمـعُّـن وتَنَعُمٍ انتقيت منه بعض الفوائد الغالية والشوارد النادرة فمن ذلك هذه الفائدة الفريدة فرأيت أن أنظمها (في هذه الأبيات المختصرة) ليسهل حفظها على المبتدئين أمثالي، فقلت-(من السريع)-:<o:p></o:p>

الحــــمد لله علـــــى شَتّى النِّعَــــمْ * ما قد بــــــدا منْــــــها وما منها اكْتَــتَمْ<o:p></o:p>

أزكى سلامي والصلا على النـــبيْ * نُورِ الهُــــــدَى وَصفاً شِهـــــابُ الأَدَبِ<o:p></o:p>

قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَـــرْ * وقَـــــــــــولـُــــــــــــه سِِــــمْـــــطُ لآلٍ ودُرَرْ<o:p></o:p>

مـــن خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه * بسِجْـــــنِ تطــــوان البـــــلادِ القَـاصِيَـــــهْ<o:p></o:p>

أحْوَال جُمْهُـــــورِ الـــــرُواة أَرْبَـــــــعُ * منها اسْتَفِدْ، لاَ صُمَّ منـــــك المَسْــمَعُ<o:p></o:p>

فَمِنْـهُـــــمو بمــــــا روى يُــحْـــــتَــــــــجُّ * وإنْ يُخـــــالِفـــْــــــهُ سِـــــــواهُ فَـــــارْجُ<o:p></o:p>

وإِنْ يَكُنْ يـــا صَاحِبِي جَزْمــــاً ثِقَه * يُقـــــالُ في حَديثِــــهِ مـــــا أَصْدَقَـــــه<o:p></o:p>

وَهـــــؤُلاَ مَشَــــاهِــــــــرُ الحُــــــفَـــــاظِّ * سُطُــــورُهمْ تَمْحُو قــــذَى الأَلْـــحاظِ<o:p></o:p>

مِثْــــــلُ الإِمـــــامِ أَحْــــمَد وَالمَـــــديـــني * ومن جَـــــرَى مَجْراهُــــما في الــــدين<o:p></o:p>

أَئِـــــــمَةٌ كِـــــبَـــــارٌ لَيْــــــسَ سَــــهْــــلاَ * عَلَــــــيْــــهِـــــمو بـــــأن تَـــــــرُدَّ قَــــــوْلاَ<o:p></o:p>

كـــــأَنْ يَقـــــولَ قـــــائِــلٌ قَــــــدْ شَــــذَّا * ابــــنُ المَــــــدِنِي أحمــــــد قــــــد بذَّا<o:p></o:p>

بِشَرْطِ أَنْ يَكــــــونَ مــن يخــــالِــــــــفُ * لهُم مِــــنَ الحُـــــفَــاظِ ذاك عــــــارفُ<o:p></o:p>

فَعِنْـــدَهَـــــا نَقُــــــول زيــــــدٌ وَهِــــمَـــــا * وذاكَ عنــــدَ الأكثَـــــريـــــنَ عُـــــمِّــــمَــا<o:p></o:p>

مــــن الــــــرُّوَاةِ مَنْ بِـــــهِ إذا انـــــفَـــــرَدْ * يُحْــــتَــــــجُّ رغـــــمَ تَـــرْكِــــــهِ للْمُــعْتَمَدْ<o:p></o:p>

وهَــــــؤُلاَ أَهْـــلُ الصَحِيــــحِ وَالْحَسَــــنْ * يُحْتَــــــجْ بهِم عــــند التفرد فَـــــلِــــــنْ<o:p></o:p>

لـــــكـــــــن إذا خــــالـــــفــــوا مـــن هُــوَا * أوثـــــق فَـــــالـــــرد عَلــيْـــــهِمُ سَـــــوَا[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftn4)<o:p></o:p>

مــن الــــرواة مَـــــنْ إذا مــــا تــــوبـــعَـــــا * يُحْتَجْ بِهِ شَنِّــــــفْ بــــذاك المَسْـمَــعا<o:p></o:p>

أمــــا إِذَا انفَـــــرَدْ مــــعَ الـمُـــخَـــــالفَـــــهْ * فليْــــس يُحْــــتَجُّ بِــــــهِ يـــــا عـــارِفَـــهْ<o:p></o:p>

وهَـــــــؤُلاَ أَهْــــلُ الشَــــــوَاهِدْ فَـاعْـــلَـــمِ * كّـــذا المُتَــــابَعاتِ فـــاحْفَـــــظْ وافــــهَمِ<o:p></o:p>

ومـــنهـــــمــو مـــن بـــــهْ وإن تُـــــوبِـــــعَ لا * يُحْـــــتَـــــجُّ خُذْهَــــا عِبْـــــرَةً أوْ مَثَـــــلاَ<o:p></o:p>

أُولاَءِ أهْـــــلُ التَّـــــــرْكِ والــــــرَّدِّ كَـــــــذَا * ذِي الكِــــــذْبِ أَكْثِرْ منهمـــــــو التَعــوُّذا<o:p></o:p>

كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 30 شوال 1428هـ <o:p></o:p>


<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftnref1)-المنتوى: المقصود.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftnref2)-انظر: (اتحاف النبيل بأجوبة أسئلة المصطلح والجرح والتعديل). (1/28) لأبي الحسن مصطفى بن إسماعيل المصري.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftnref3)-وسبق لي أن قرأته بمكة المكرمة وأعدت قراءته مرة ثانية ببيتي سنة 1421 هـ قبل سجني بمدة قصيرة وها أنا أعيد قراءته في السجن المحلي مرة ثالثة-وقراءته هذه المرة لها طعم لذيذ وجميل وأحمد الله على هذه النعمة والمنحة. والحمد لله على كل حال: في السراء والضراء-. <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425484&posted=1#_ftnref4)-سوا: أي عدل.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:54 مساء
القصيدة الثانية والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم: (قواعد التكفير)، تحت عنوان: (أنيس الأسير في نظم قواعد التكفير)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

1-اللهُ قَدْ أَوْجَـــــدَ الأكْوَانَ مِنْ عَـــدَمِ * وَعَــــــمَّهَا بِـــــوَفِيــرِ الْخَيْرِ وَالنِّـــــــعَمِ<o:p></o:p>
2-وَكُــــــلُّ شَيْءٍ بَرَاهُ ثُـــــمَّ قَـــــدَّرَهُ * سُبْحَــــــــانَهُ وَتَعَــــالَى بَـــــارِئَ النَّسَـــمِ<o:p></o:p>
3-عَـــلاَمَ يَكْفُرُ إِنْسَـــــانٌ وَيَجْــــحَدُ مَا * أّوْلاَهُ مِنْ مِنَنٍ فِي الْبَـــــدْءِ والْخَــــتَمِ<o:p></o:p>
4-إِنْ كَــــانَ يُؤْمِنُ بِالرَّحْمَنِ خَالِقُهُ * رَبّـــــاً فَكَيْــــفَ يَرُدُّ الْفَضْــــلَ بِالرَّغّــــمِ؟!<o:p></o:p>
5- لاَ يُوجِبُ الْكُفْرُ فِي التَّعْمِيمِ لُذْ بِحِجَى * كُفْرَ الْمُعَيَّنِ فِي التَّخْصِيصِ فَالْتَزِمِ<o:p></o:p>
6-يُحِــبُّ إِنْجَــــازَ وَعْدٍ، وَالْوَعِيدُ فَفِي * إِرْجَــــائِهِ رَاحَـــــةٌ لِلنَّفْسِ وَالْجِسَـــــمِ<o:p></o:p>
7-إِنَّ الرِّضَى بِكُــــــفْرٍ لَوْ أَبْصَـــــرْتَ بِهِ * كُـــــفْرٌ وَذَلِكُمُو مِنْ أَعْــــظَــــــمِ النِّقَـــــمِ<o:p></o:p>
8-أَمَّا الرِّياءُ فَيُبْدِي غَيْرَ مَا خَفِيَتْ * مِنَ النَّـــــــوّايَـــــا وَيَــــرْمِي الْقَــــلْبَ بِالسَّقَمِ<o:p></o:p>
9-وَمُظْهِرُ الْكُـــــفْرِ مَقْـــــرُونٌ بِصَاحِبِهِ * حَتْمـــاً كَمُــــــظْهِرِ إِيمِـــــانٍ إِلَيْــــــهِ نُمــــِي<o:p></o:p>
10-وَالنُّطْقُ بِالْكُفْرِ إنْ جِــــــدّاً وإنْ هَــــزَلاً * كُــــفْرٌ كَمَا فِعْــــــلُهُ يُصْمِ أوْ: يَصِمِ<o:p></o:p>
11-وَمَـــــنْ أَتَى كَــــاهِناً يَوْمــــاً فَصَدَّقَهُ * فَــــــلاَ يُكَـــفَّرُ فِي فِعْــــــــلٍ وَلاَ كَــــلِـــمِ<o:p></o:p>
12-الشَّـــــــرْعُ حَكّــــــــمَ فِي لُبْسٍ قَرَائِنَهُ * فَلاَ يُقَــــــــالُ بِكُفْرٍ دُونَـــمَا حُــــكــُمِ<o:p></o:p>
13-فَمَنْ أَحَلَّ حَرَاماً فَهْوَ ذُو جَحَدٍ* كَـــذَاكَ مَنْ حَرَّمَ حِـلاًّ فَاعْتَبِرْهُ عَمِ<o:p></o:p>
14-وَخَــــالِصُ الدِّينِ لَـمْ يَنْقُضْهُ قَطُّ سِوَى * كُفْــرٍ صَرِيحٍ بِــــــرَبِّ النُّـــورِ وَالظُّــــلَمِ<o:p></o:p>
15-وَبِـــالْخَوَاتِيـــــــمِ لِلإْنْسَـــــانِ كَــــمْ عِبَـــــرٍ* فَحَسْبُـــــكَ اللَّهُ مِنْ حَـــانٍ وَمُنْتَــــقِمِ<o:p></o:p>
16-مَنْ يَتَّهِمْ مُسْلِمـــــاً بِالْكُــــــفْرِ فَهْوَ بِهِ * أَوْلَى فَـــــــذَرْ عَنْكَ سُوءَ الظَّـــــــنِّ وَالتُّهَمِ<o:p></o:p>
17-وَلَيْسَ يَرْمِي أَخَــــا الإِسْــــلاَمِ فِي سَفَهٍ * بِالْـــــكُفْرِ إِلاَّ كَذُوبٌ ظَـــــاهِرُ اللُّؤُمِ<o:p></o:p>
18-أوْ: هَــــــازِئٌ لاعِبٌ يُزْرِي بِأَهْلِ نُهَـــــى * أَوْ: ذُو اجْتِهَادٍ عَنِ الأَخْطَـــاءِ لم يَرِمِ<o:p></o:p>
19-وَمَنْ يُبَرِّئْ كَفُــــــوراً أَوْ: فِي عَقِيدَتِهِ * قَدْ شَكَّ فَهْوَ مِنَ الْكُفْــــرَانِ فِي سَنَـــمِ<o:p></o:p>
فصل: في موانع تكفير المعين:<o:p></o:p>
20-مَنْ لَمْ يَصِلْ لِخِطَابِ الشَّرْعِ فَهْوَ بَرِيْ * مِنْ كُلِّ كُفْرٍ فَكُنْ يَاصَاحِ ذَا فَهَمِ<o:p></o:p>
21-كَذَا مُؤوَّلُ نَصٍّ قَــــــامَ يُنْزِلُـــــــهُ * فِي غَيْـــــرِ مَوْضِعِهِ يَنْجُــــو مِنَ الْوَصَـــــمِ<o:p></o:p>
22-أَضِفْ لِذَاكَ حَدِيثَ الْعَهْدِ فِي زَمَنٍ * بِالْـــــكُفْرِ لَمْ يُعْتَبَرْ يَوْماً كّذِي قِــدَمِ<o:p></o:p>
23-ألْحِقْ بِأُولاَءِ نَــــــائِي الرُّكْنِ مُنْقَطِعاً * عَنِ الْوَرَى مَا دَرَى بِالْعِلْمِ وَالْحِكَمِ<o:p></o:p>
24-كَذَاكَ امْرؤٌ صَدَرَ الْكُفْرَانُ مِنْهُ بِلاَ * قَصْــدٍ، فَبَعْضُ الْعُذْرِ فِي اللَّمَـــــمِ<o:p></o:p>
25-فَــــــمُسْتَحِلُّ مُبيحٌ لِلْـــــــــــحَرَامِ عَلَى * يَـــــــــــــــقـِينِهِ أَنَّهُ حَقٌّ بِلاَ وَهَــــمِ<o:p></o:p>
26-كَذَلِكَ الْمُكْرَهُ الْمُبْدِي بِظَاهِرِهِ * كُفْراً مَخَافَةَ هَوْلٍ أَوْ: أَذَى خَصِــمِ<o:p></o:p>
27-وَلاَ تُـــرَى الْحَسَنَاتُ الْبِيضُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425485&posted=1#_ftn1) مُذْهِبَةً * كُفْــــرَ الْمُعَيَّنِ بِالتَّأْوِيلِ لَــــمْ يَقُمِ<o:p></o:p>
فصل: في لوازم تكفير المعين وشروطه<o:p></o:p>
28-إِذَا انْتَفَى مَانِعُ التَّكْفِيرِ ذَا بَرَزَتْ * لَوَازِمٌ قُـــــدْنَ نَحْوَ الْمَــــــرْتَعِ الْوَخِـــمِ<o:p></o:p>
29-مِنْهَا تَبَيُّنُ طَيَّـــــــاتِ الْقُلُــــــوبِ عَلَى* مِحَكِّ قَطـــعٍ حَذَارَ الشَّكِّ وَالتُّهَمِ<o:p></o:p>
30-إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ مِنْ عِنْدِهِ بِنَــــباً* تَبَيَّنُــوا أَنْ تُصِيبُوا الْقَــــــوْمَ بِالظُّــــــلُمِ<o:p></o:p>
31-فَتُصْبِحُوا بَعْدَهَا مِنْ فَرْطِ خَيْبَتِكُمْ * فِي وَهْــدَةِ الأَسَفِ الْحَرَّانِ وَالنَّدَمِ<o:p></o:p>
32-إِقَــــامَةُ الْحُجَّةِ الدَّمْغَـــــاءِ مُثبِـــتَةٌ * تَكْفِيــــــرَ ذَاكَ إذَا مَا الْعُـــــذْرُ لَمْ يَقُــمِ<o:p></o:p>
كتبه أبو صهيب في: 5 ربيع الأول 1428هـ بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان. <o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في: (تعريف الكفر الأكبر وأنواعه):<o:p></o:p>

1-عِنْدَ أَهْلِ اللِّسَانِ يُعْنَى بِكُفْرِ * حَجْبُ شَيْءٍ عَنِ الْعُيُونِ بِسَتْرِ<o:p></o:p>
2-فَيُسَـــــمَّى الزُّرَّاعُ بِالْكُـــفَّارْ * إذْ يَدُسٌّــــــونَ فِي التُّرَابِ الْبِــــذَارْ<o:p></o:p>
3-وَمَعَانِيـهِ عِنْدَ أَهْــــلِ اصْطِلاَحٍ * نَقِـــــضٌ لِلإِيمانِ فِي الإْفْصَــــاحِ<o:p></o:p>
4-وَهْوَ نَوْعَــــــــانِ: أَكْبَرٌ غَيْرُ خَـــافِ * بَعْــــدَهُ أَصْغَرُ كَمَا سَنـُوَافِي<o:p></o:p>
5-اعْتِرَافُ الإنْسَانِ بِالْحَقِّ قَوْلاً * وَعِــــنَاداً لاَ يُتْبِعُ اللَّفْــــظَ فِعْـلاً<o:p></o:p>
6-مِثْلَمَـا جَاءَ مِنْ أبِي طَالِـــبِ * إّذْ نَــأى عن مــــولاه بِـالْجَــــانِبِ<o:p></o:p>
7-وَهْوَ إنْكَـارُ خَـــــالِقِ الأكْوَانِ * بِفُــــــؤَادٍ ذِي طَبْـعَـــــةٍ وَلِسَــــانِ<o:p></o:p>
8-وَجُحُودٌ بِالرُّسْلِ أَوْ: تَكْذِيبُ * يـــــومِ بَـعْثٍ، وَصِدْقُهُ مَكْتُوبُ<o:p></o:p>
9-أَهْلُهُ الدَّهْرِيُّــــــونَ عُبَّادُ دُنْيَا * (وَتَرَى الظَّـــــــالِمِينَ فِيـــــهَا جُثِيّا)<o:p></o:p>
10-أَصْلُهُ الْكُبْــــرُ وَالتَّرَفُّــــعُ جَحْداً * بِئْـــسَ مَنْ جَاءَ رَبَّهُ يَتَحَــدَّى<o:p></o:p>
11-كَـتَعَالِي إبْلِيسَ فِي كُفْرَانِهْ * وَتَمَـــــادِي الأَتْبَــاعِ مِنْ إِخْـــوَانِـــهْ<o:p></o:p>
12-الأُلَى فِي اعْتِبَارِهِمْ لَمْ يُقِيمُوا * أَيَّ وَزْنٍ لِلْمَـــــرْءِ وَهْوَ عَــدِيمُ<o:p></o:p>
13-وَكَفِرْعَوْنَ الْمُسْتَكْبِرِ الْجَبَّـــــارِ* وَجُنُــــودٍ لَدَيْه أَهْـــل خَسَارِ<o:p></o:p>
14-أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا * وَيُبِينُ اللِّسَـــــانَ جَحْداً وَكِــذْبَــــا<o:p></o:p>
15-مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَـهُودِ * حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّـــادِقِ الْمَحْمُودِ<o:p></o:p>
16-وَعَجِيبٌ إِذْ أَيْقَنُــــوا بِنُبُوَّهْ * جَحْدُهُمْ بِشَّرِيعَة الحـــــقّ عُنْوَهْ<o:p></o:p>
17-أنْ تَكُونَ الْقُلُوبُ تُضْمِرُ كُفْراً * وَضِيَا الدِّينِ يَجْعَلُ الْوَجْهَ بَدْراً<o:p></o:p>
18-تَتَجَلَّى عَلَى الْجَوَارِحِ تَقْـوَى * وَوَرَاءَ الظُّهُــــــورِ تَكْمُـــــنُ بَلْوَى<o:p></o:p>
19-ضَلَّ سَعْياً مَنْ يَسْتَحِلُّ حَرَامَـــا * فَتَحَدَّى الْمُهَيْـــــمِنَ الْعَــلاَّمَا<o:p></o:p>
20-جَـــــــاعِلاً نَفْسَهُ لِرَبِّيَ نِدَّا * قَدْ تَرَدَّى وَأخْطَــــأ الدَّهْرَ قَصْدَا<o:p></o:p>
21-كُلُّ مَنْ نَـــــاصَبَ الْكَرَاهَةَ شَيْئاً * مِنْ شُؤُونِ الإِسْلاَمِ حُمِّلَ عِبْئاً<o:p></o:p>
22-نَـزَّهَ اللهُ شَـرْعَهُ عَـنْ عُيُــوبِ * كَــيْــــــفَ يَـلْـقَــاهُ عَبْـدُهُ بِذُنُـــوبِ<o:p></o:p>
23-ذَاكَ حَالُ الذي لِشَيْءٍ بَسِيطِ * كَـــــارِهاً بِالتَّسْوِيفِ وَالتَّثْبِيطِ<o:p></o:p>
24-وَمُبِيـــنُ الشَّحْنَاءِ لِلشَّرْعِ كُلاًّ * هُـــوَ عِنْدِي أَشَـــدُّ نُكْراً وَهَوْلاً<o:p></o:p>
25-مُظْهِـــرُ الْهُزْءِ بِالشَّرِيعّةِ غَاوِي * جَافِيُ الطَّبْعِ جَالِبٌ لِلْمَسَاوِي<o:p></o:p>
26-يَتَسَلَّــى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ * يَنْفُثُ السِّحْــــــرَ فِي طـوايَا كِتَــابِ<o:p></o:p>
27-أوْ: يُحَاكِي بِرَسْمِهِ الْكَرْكَتُورِ * أَشْرَفَ الْخَــــلْقِ جَلَّ عَنْ تَصْوِيــــــرِ<o:p></o:p>
28-إنّ إعــراضَ العبد حتماً، تنبّهْ * عَنْ سَبِيلِ الرَّشَــادِ يُغْضِبُ رَبَّــهْ<o:p></o:p>
29-حَيْــــث يَـــرْتَـــدُّ رَاجِعــاً فِي إِبَــاء ِ* لاِتِّبَـــــاعِ الشَّرِيــــعَةِ السَّمْــــحَــاءِ<o:p></o:p>
30-سَوْفَ يَـلْقَى جَزَاءَهُ الْعَدل يَـوْماً * خَابَ فِي السَّعْيِ فَهْوَ يَحْمِلُ ظُلْماً<o:p></o:p>
31-كُــلُّ هَـــــذَا مِنْ أَعْظَمِ النَّائِبَــــاتِ * فِي حَيَـــــاةِ الإِنْسَــــــانِ مَــاضٍ وَآتِ<o:p></o:p>
32-أكْثُرُ الشَّرِّ مَــــــا يَـكُونُ وُقُـــــوعاً * فَــاحْذَرَنْ أنْ تُـــــرَى لَهُــــنَّ تَبِيعاً<o:p></o:p>
كتبه أبو عفراء عمر بن مسعود الحدوشي في: 10 ربيع الأول 1428هـ بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425485&posted=1#_ftnref1)-البيض: أي: العظيمة. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:55 مساء
القصيدة الرابعة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم: (الكفر الأصغر وبعض أنواعه):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-أصْغَرُ الْكُفْرِ لَيْسَ يَنْقُضُ مِلَّهْ * أَوْ: يُجَافِي الإِسْلاَمِ فِيهِ مَحَلَّهْ<o:p></o:p>
2-يُتْرَكُ الْعَبْدُ لِلْمِشِيئةِ حَتْمَا * إِنْ يَشَا يَعْفُـو عَنْهُ أَوْ: شَاءَ أصْمَى[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftn1)<o:p></o:p>
3-رَاغِباً فِي شَفَـــــاعَةِ الْمُخْتَـــــارِ * يَرْتَــــــجِي حِلْمَ مَالِــــــــكٍ جَبَّارِ<o:p></o:p>
4-أنْ يَجِيءَ الْفَتَى بِفِعْلٍ يُنَـــــــــافِي * شِرْعَةَ الْحَـــــقِّ جَانِباً لاِنْحِرَافِ<o:p></o:p>
5-كُــلُّ ذَبْــحٍ لِغَيْرِ رَبِّي جَحْــــــــدُ * وَسُـــــــجُــــــــودٍ لِــغَيْـرِهِ فَــهْــوَ إدُّ<o:p></o:p>
6-إنه الكُفْرُ الأَكْبَرُ أخْرَجَـــــــا * مِنْ سَبِيــــــلِ الإِسْـــــلاَمِ، أيْنَ النَّـجَا؟<o:p></o:p>
7-مَـنْ يَسُبُّ الْمُخْتَارَ أَوْ: دِينَـــــــهُ * أوْ: يَـــــرُمْ بِـاسْتِهْـزَاهُ تَهْـــــــــــوِينَهُ<o:p></o:p>
8-خَالِـــــعٌ بِالْكُفْرِ عَصَا الـطَّـاعَهْ * عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْـجَمَــــــاعَهْ<o:p></o:p>
9-وَهْوَ جَحْـــــــدٌ لأِنْعُمِ الْوَهَّابِ * وَادِّعَـــــاءُ الْفَتَى لِفَضْلِ الثَّـــــوَابِ<o:p></o:p>
10-دُونَ شُكْــــــــرٍ لِلَّـهِ أوْ: عِرْفَانِ * بِـجَمِيـــــــلٍ مِنْـــهُ وَلاَ إِحْسَانِ<o:p></o:p>
11-ثُمَّ كُفْــــــرُ الْـعَشِيرِ إذْ يَتَبَـرَّا * مِنْ سُـلُوكِ الإِنْسَانِ يُنْسِيهِ ذِكْــــــرَا<o:p></o:p>
12-إنْ رَمَى قَاذِفٌ أَخَا إِحْصَانِ * ذَاكّ فَاعْلَـمْ ضَرْبٌ مِنَ الْكُفْرَانِ<o:p></o:p>
13-وَكَذَا نَيْـحَةٌ عَلَى الأَمْــــــوَاتِ * هُوَ كُفْرٌ يُفْضِي إِلَى وَيْـــــلاَتِ<o:p></o:p>
14-مَنْ يَجِئْ حَائِضاً فَذَلِكَ نُكْرُ * مُوجِبٌ لِلـنَّكَــالِ مَا فِيهِ إمْـرُ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>
15-يَنْبَغِي أنْ تُؤْتَى النِّسَاءُ الْحَرَائِرْ * مِنْ فُرُوجٍ تُحَلُّ لاَ مِنْ دَبَــائِرْ<o:p></o:p>
16-كُــلُّ كُفْرٍ شٍرْكٌ كَمَا كُلُّ شِرْكِ * هُوَ كُفْرٌ بِدُونِ رَيْبٍ وَشَكِّ<o:p></o:p>
17-كَـــافِرُ الْخَلْـقِ مُشْرِكٌ لَمَّــــــازُ * وَأَخُـو الشِّـــــركِ ظَـالِمٌ كَـمَّـازُ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftn3)<o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر الحدوشي في: 11 ربيع الأول 1428هـ بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم: (الشرك الأصغر وبعض أنواعه):<o:p></o:p>
1-تَحَرَّزْ مِنَ الإشْرَاكِ بِاللهِ تُفْـــلِحِ * عَلَى لَذَّةِ التَّوْحيدِ أَمْسِ وأَصْبِحِ<o:p></o:p>
2-فَإِنَّ نُفُوسَ الخَلْقِ فِي يَدِ رِبِّهَا * وَأَهْلُ التُّقَى يَمْشُونَ فِي نَهْجِ أَوْضَحِ<o:p></o:p>
3-وَكُــــلُّ يَمِينٍ أَقْـــدَمَ الْمَرْءُ حَالِـفاً * بِهَا دُونَهُ تُفْضِي لِشِـــرْكٍ مُبَـــــــرِّحِ<o:p></o:p>
4-فَإِنْ كَانَ مَحْـــــلُوفاً بِهِ ذَا مُعَظَّماً * فَشِـــــــرْكٌ كَبِيرٌ إثمُهُ لَيْـسَ يَنْمَحِي<o:p></o:p>
5-ريــــــاءُ الْفَتى قَصْد التَّصَنُّعِ لِلوَرَى * ظَوَاهِرُهُ شِرْكٌ وَإِنْ لَمْ يُصَــــــرِّحِ<o:p></o:p>
6-عَنِ السَّمْعِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلَةِ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftn4) * عَلَى كُثْبِ رَمْلٍ نَاعِمَاتٍ بِمَطْرَحِ<o:p></o:p>
7-يُرِيدُ بِهَذَا الْفِعْلِ تَحْسِيــــنَ سُمْعَةٍ * لَدَى غَيْــــــرِهِ فِي نَخْوَةٍ وَتَبَـــــجُّحِ<o:p></o:p>
8-فَيَجْهَدُ فِي جَعْلِ الصَّــــــلاَةِ إِذَا أَتَى * مُزَيَّنَةً كَــــيْ يَحْتَــــضِي بِتَمَــدُّحِ<o:p></o:p>
9-إذَا كَانَ ذَا شِرْكاً عَلَى صَحْبِ أَحْمَدٍ * مَخُوفاً وَقَدْ فَازُوا بِنِعْمَةِ مُفْلِحِ<o:p></o:p>
10-فَذَلِكَ أَخْشَى مَا يَكُونُ مِن الأُلَى * بِمَـــــرْتَبَةٍ أَدْنَـــــى وَفِكْرٍ مُسَــــطَّحِ<o:p></o:p>
11-وَمَا مِنْهُ مَنْجىً غيْر إِخْلاَصِ نِيَّةٍ * وَمُعْتَقَدٍ لِلّهِ فِي سَمْـــتٍ مُصْـــــلِحِ<o:p></o:p>
12-أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ أَنْ أُشْرِكَنْ بِهِ * عَلَى خِبْرَةٍ مُسْتَجْدِيـاً عَفْوَ مُصْفِح<o:p></o:p>
13-وَمَنْ رَدَّ ذَا التَّقْسِيمَ لِلشِّرْكِ عُدَّهُ * قَرِيـــبَ اعْتِقَادٍ مِنْ خَوَارِجَ طُلَّحِ<o:p></o:p>
قال أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي: هذا ما أردت نظمه وقوله. وكان الفراغ من نظم هذه المنظومة الصغيرة بالسجن المحلي بتطوان 15 ربيع الأول 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftnref1)-أي: ضرب في المقتَل.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftnref2)-إمر، أي: ما فيه شك.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftnref3)-كماز، أي: بخيل.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425486&posted=1#_ftnref4)-يشير شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-إلى حديث: (الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة). أخرجه أبو يعلى في: (مسنده) (1/60/63) عن أبي بكر-رضي الله عنه-ومداره على ليث بن أبي سليم. وأخرج نحوه أحمد في: (مسنده) (4/403) عن أبي موسى-رضي الله عنه-وفي إسناده أبو علي-رجل من بني كاهل-ذكره ابن حبان في: (الثقات)، وأخرجه الصوفي الحكيم الترمذي عن ابن عباس-رضي الله عنهما-وصححه المحدث الألباني-رحمه الله-في: (صحيح الجامع) (رقم:3730/3731) انتهى من هامش: (ذاكرة سجين مكافح) (3/155).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 03:56 مساء
القصيدة السادسة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم نواقض الإسلام المتفق عليها تحت عنوان: (توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

فصل: بين يدي المنظومة:<o:p></o:p>
1-أْوَجَـــب اللهُ لِلْعِبَادِ دُخُـــــولاً * لِسَبِيلِ الإسْــلاَمِ جَــــلَّ سَبِيلاً<o:p></o:p>
2-وَلِكُلِّ الذِي يُخَالِــفُ هَذَا * سَوْفَ يَلْقَى مِنْــهُ الْعَذَابَ الْوَبِيـــلاَ<o:p></o:p>
3-بالنبي الكريم قد حَبَّبَ الْــهَدْ * يَ فَـــطُوبَى لِمَـــنْ يَـــراهُ دَلِيــلاَ<o:p></o:p>
4-خَابَ مَنْ أعْرَضَ الْـــغَدَاةَ ووَلَّى * سَاحِباً فِي الــذُّلِّ ثُمَّ ذُيُـــــولاَ<o:p></o:p>
بداية نظم النواقض:<o:p></o:p>
1-هَذَا وَثَمَّ نَوَاقِضٌ مَشْهــــُورَةٌ * مِــــــنْ بَيْنِــــــهَا عَشْرٌ لَدَى الأعْـــلاَمِ<o:p></o:p>
2-الشِّرْكُ فَاعْلَمْ يَا أَخَـــــا الإِسْلاَمِ * ظُـــــلْـــــمٌ عَظِيـــمٌ مُوجِبٌ لِمَلاَمِ<o:p></o:p>
3-لاَ حَــظَّ لِلْــــغُفْرَانِ فِـيهِ وَلاَ * لِلْــمُشْرِكِيــــــنَ تَـــحِــــــلُّ دَار سَــلاَمِ<o:p></o:p>
4-مَــنْ مَدَّ قُرْبَـــانــاً لِــغَيْرِ إِلَـــهِهِ * ضَــلَّ السَّبِيلَ وَتَــــاهَ وَسْطَ ظَــــلاَمِ<o:p></o:p>
5-وَمَنِ اسْتَجَارَ بِغَيْرِهِ حُرِمَ الْمُنَى * وَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا حَلِيفَ سَقَامِ<o:p></o:p>
6-مَنْ يَنْوِ شِرْكــاً بِالْمُهَيْمِنِ قَاصِداً * نَـــقَضَ الشَّرِيــعَةَ وهْيَ فِي إِبْــــرَامِ<o:p></o:p>
7-وَكَذَا مُطِيعُ (الْغَيْرِ)مَعْهُ فَمَازَجَ * صَـــــــــافِي مَحَبَّتِهِ بِحُبِّ أنَـــــــامِ<o:p></o:p>
8-أَضِفِ الذِي جَعَلَ الْوَسَائِطَ بَيْنَهُ * حَتْماً وَبَيْـــنَ الخَــــــــــالِقِ الْعَلاَّمِ<o:p></o:p>
9-مَنْ لَمْ يَقُمْ لِلْمُشْرِكِينَ مُكَفِّراً * أوْ: شَكَّ فِي ذَاكَ نَــــالَ كُلَّ الــــــذَّامِ<o:p></o:p>
10-وَمَنِ اسْتَنَارَ بِغَيْرِ هَدْيِ مُحمَّدٍ * أوْ: عَدَّ حُكْمَ سِوَاهُ ذَا إتْمَـــامِ<o:p></o:p>
11-فَقَدِ اسْتَعَاضَ عَنِ الرَّشَادِ وَنُورِهِ * بِالْغَيِّ فِي عَنَتٍ وَفِي إِحْجَامِ<o:p></o:p>
12-وَكَـــذَاكَ مُظْهِرُ ضَيْقِهِ مِمَّــا أَتَى * "طَــــهَ" النبي بهِ من الأحْــكَـامِ<o:p></o:p>
13-وَلَئِنْ بِهِ عَمِلَ الْغَدَاةَ بِـــــــرَغْمِهِ * هَـــــلْ يَسْتَقِيمُ الأمْـــــرُ بِالإرْغَــامِ<o:p></o:p>
14-وَالْمُسْتَخفُّ بِــــأَمْرِ دِينِ رَسُولِنَا * مَهْمَا يَدِقُّ مُـــــــــضَيِّعٌ لِــــــذِمَــامِ<o:p></o:p>
15-وَكَذَاكَ رَبُّ السِّحْرِ حَسْبُكَ فِتْنَةً * فِي الشِّرْكِ يَضْرِبُ وَافِرَاتِ سِهَامِ <o:p></o:p>
16-كَمْ عَـــــــــــــاشِقٍ وَلْهَانَ يَصْرِفُ قَلْبَهُ * عَنْ حُبِّهِ فَيَهُدُّ صَــــــــرْحَ غَـرَامِ<o:p></o:p>
17-وَلَكَمْ فَتىً لاَ يَسْتَمِيلُ فُــــــــــؤَادَهُ * شَيءٌ عَلَيْهِ يَـــــــــــــحُضُّهُ لِـــــمَرَامِ<o:p></o:p>
18-مَنْ يَنْهَضُ لِلْمُشْرِكِينَ مُنَاصِـــــــراً * فَلَقَدْ غَـــــــــدَا مِنْهُمْ بِـــــــلاَ إبْهَــــــــامِ<o:p></o:p>
19-أمَّا الذِي اعْتَقَدَ الخُرُوجَ مُيَسَّراً * عَنْ نَهْجِ أحمدَ يَا لَذِي الأوْهَــــــــامِ<o:p></o:p>
20-فَهْوَ المُبِينُ لِكُفْرِهِ لا يَــــــــــــــرْعَوِي * عَنْ كَشْفِهِ بِالفِعْلِ أو: بِكَــــــــــــلاَمِ<o:p></o:p>
21-مَنْ يُظْهِرِ الإعْرَاضَ عَنْ دِينِ الْهُدَى * وَأَبَى التَّعَلُّمَ مَــا ارْتَضَى بِقِيَامِ<o:p></o:p>
22-نَبَذَ الشَّرِيعَةَ خَلْــفَ ظَهْرٍ حِينَهَا * حَقَّتْ عَلَيْــــهِ عُقـُــوبَــةُ الإجْــــرَامِ<o:p></o:p>
23-لاَ فَرْقَ بَيْنَ أَخِي الْوَقَارِ وَهَـازِلِ * أو: خـــــائِـــفٍ لاَ مُكْرَهٍ بِــزِمـــَامِ<o:p></o:p>
24-مَجْمُوعُ هَذِي الْمُنْكَرَاتِ أشَدُّ مَا * يُــرْدِي النُّفُوسَ مِنَ الأَذَى الْهَدَّامِ<o:p></o:p>
تذييل لفضيلة شيخنا ابن باز:<o:p></o:p>
1-وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَ جَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّـــــهْـــــــــوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ<o:p></o:p>
2-مَنْ يَــــــعْتَقِدْ أَنَّ الـــــــقَــــــــوَانِينَ وَمَا * سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْـــــظِــــــمَهْ وَسَلَّمَـــــــا<o:p></o:p>
3-أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْـــــــهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيــــــقُهُ لاَ يَصْلُـــــــــــحَنْ فِي عَصْرِنَا<o:p></o:p>
4-أَوْ: أنَّهُ كَـــانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْــــــلُ الدِّيـــــــنِ مِنْ خُــــسْرٍ وَذُلّْ<o:p></o:p>
5-مِـــنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * أو: يَـــــــــــــأْبَهَنْ بَيْـــــنَ الأنَــــام الآصِرَهْ<o:p></o:p>
6-لاَ دِيـــنَ فِي سِيَــاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ * فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!<o:p></o:p>
7-أو: مَنْ َرَأَى إِنْــــــفَـــاذَ حُكْــــــمِ اللهِ * فِي قَــــــطْعِ كَــــــفِّ السَّــــــارِقِ الشَّرَّاهِ<o:p></o:p>
8-أوْ: رَجْـــــمِ زَانٍ مُحْصَنٍ لِـــــعَصْرِنَا * لَيْسَ مُنَــــاسِباً فَــــــــلاَ تَـــــهْزَأْ بِـــــنَا<o:p></o:p>
9-أوْ: مُعْتـــــــَقَدْ بِأَنْ مِنَ الإِمْكَـــــانِ * حُكْمٌ بِغَيْـــــرِ شِرْعَـــةِ الرَّحْمَـــــــــنِ<o:p></o:p>
10-هَذَا وَإِنْ لَــــــــمْ يَعْتَقِدْ بِــأَنَّ ذَا * مِنْ حُكْــــــــــــمِهِ أفْضَلُ مِمَّا أَنْفَذَا<o:p></o:p>
11-لِكَـــــــــــوْنِهِ حَقّاً قَدِ اسْتَبَاحَــــا * مَـحَــــارِمَ اللهِ فَـــــــــلاَ فَـــــلاَحَــــــا<o:p></o:p>
12-وَكُـــــــــلُّ مَنْ أَحَلَّـــــــهَا فَذَلِـــــكْ * يُـــــــــفْـــضِي بِهِ-ذَاكَ-إلى المهالــــكْ<o:p></o:p>
13-كمـــا عليه المسلمون أجْمَعُــــــوا * لَيْسَتْ سِوَى ثَــــوَابِتٌ وبِـــــــــــــدَعُ <o:p></o:p>
14-إنَّــــا نَعُوذُ بِـــرَبِّنا مِنْ مُـوجِبٍ * للسُّخْـــــــطِ والأخْـــــــذِ الألِيمِ النَّامِي<o:p></o:p>
15-صـلى الإلــهُ عـــلى النبيِّ محــــمـــدٍ * والآل والصـــحـــبِ الكِـــرَامِ كِــــرَامِ<o:p></o:p>
وكتبه أبو الفضل عمر الحدوشي في 8 ربيع الأول 1428هـ بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:12 مساء
القصيدة السادسة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم نواقض الإسلام المتفق عليها تحت عنوان: (توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

فصل: بين يدي المنظومة:<o:p></o:p>
1-أْوَجَـــب اللهُ لِلْعِبَادِ دُخُـــــولاً * لِسَبِيلِ الإسْــلاَمِ جَــــلَّ سَبِيلاً<o:p></o:p>
2-وَلِكُلِّ الذِي يُخَالِــفُ هَذَا * سَوْفَ يَلْقَى مِنْــهُ الْعَذَابَ الْوَبِيـــلاَ<o:p></o:p>
3-بالنبي الكريم قد حَبَّبَ الْــهَدْ * يَ فَـــطُوبَى لِمَـــنْ يَـــراهُ دَلِيــلاَ<o:p></o:p>
4-خَابَ مَنْ أعْرَضَ الْـــغَدَاةَ ووَلَّى * سَاحِباً فِي الــذُّلِّ ثُمَّ ذُيُـــــولاَ<o:p></o:p>
بداية نظم النواقض:<o:p></o:p>
1-هَذَا وَثَمَّ نَوَاقِضٌ مَشْهــــُورَةٌ * مِــــــنْ بَيْنِــــــهَا عَشْرٌ لَدَى الأعْـــلاَمِ<o:p></o:p>
2-الشِّرْكُ فَاعْلَمْ يَا أَخَـــــا الإِسْلاَمِ * ظُـــــلْـــــمٌ عَظِيـــمٌ مُوجِبٌ لِمَلاَمِ<o:p></o:p>
3-لاَ حَــظَّ لِلْــــغُفْرَانِ فِـيهِ وَلاَ * لِلْــمُشْرِكِيــــــنَ تَـــحِــــــلُّ دَار سَــلاَمِ<o:p></o:p>
4-مَــنْ مَدَّ قُرْبَـــانــاً لِــغَيْرِ إِلَـــهِهِ * ضَــلَّ السَّبِيلَ وَتَــــاهَ وَسْطَ ظَــــلاَمِ<o:p></o:p>
5-وَمَنِ اسْتَجَارَ بِغَيْرِهِ حُرِمَ الْمُنَى * وَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا حَلِيفَ سَقَامِ<o:p></o:p>
6-مَنْ يَنْوِ شِرْكــاً بِالْمُهَيْمِنِ قَاصِداً * نَـــقَضَ الشَّرِيــعَةَ وهْيَ فِي إِبْــــرَامِ<o:p></o:p>
7-وَكَذَا مُطِيعُ (الْغَيْرِ)مَعْهُ فَمَازَجَ * صَـــــــــافِي مَحَبَّتِهِ بِحُبِّ أنَـــــــامِ<o:p></o:p>
8-أَضِفِ الذِي جَعَلَ الْوَسَائِطَ بَيْنَهُ * حَتْماً وَبَيْـــنَ الخَــــــــــالِقِ الْعَلاَّمِ<o:p></o:p>
9-مَنْ لَمْ يَقُمْ لِلْمُشْرِكِينَ مُكَفِّراً * أوْ: شَكَّ فِي ذَاكَ نَــــالَ كُلَّ الــــــذَّامِ<o:p></o:p>
10-وَمَنِ اسْتَنَارَ بِغَيْرِ هَدْيِ مُحمَّدٍ * أوْ: عَدَّ حُكْمَ سِوَاهُ ذَا إتْمَـــامِ<o:p></o:p>
11-فَقَدِ اسْتَعَاضَ عَنِ الرَّشَادِ وَنُورِهِ * بِالْغَيِّ فِي عَنَتٍ وَفِي إِحْجَامِ<o:p></o:p>
12-وَكَـــذَاكَ مُظْهِرُ ضَيْقِهِ مِمَّــا أَتَى * "طَــــهَ" النبي بهِ من الأحْــكَـامِ<o:p></o:p>
13-وَلَئِنْ بِهِ عَمِلَ الْغَدَاةَ بِـــــــرَغْمِهِ * هَـــــلْ يَسْتَقِيمُ الأمْـــــرُ بِالإرْغَــامِ<o:p></o:p>
14-وَالْمُسْتَخفُّ بِــــأَمْرِ دِينِ رَسُولِنَا * مَهْمَا يَدِقُّ مُـــــــــضَيِّعٌ لِــــــذِمَــامِ<o:p></o:p>
15-وَكَذَاكَ رَبُّ السِّحْرِ حَسْبُكَ فِتْنَةً * فِي الشِّرْكِ يَضْرِبُ وَافِرَاتِ سِهَامِ <o:p></o:p>
16-كَمْ عَـــــــــــــاشِقٍ وَلْهَانَ يَصْرِفُ قَلْبَهُ * عَنْ حُبِّهِ فَيَهُدُّ صَــــــــرْحَ غَـرَامِ<o:p></o:p>
17-وَلَكَمْ فَتىً لاَ يَسْتَمِيلُ فُــــــــــؤَادَهُ * شَيءٌ عَلَيْهِ يَـــــــــــــحُضُّهُ لِـــــمَرَامِ<o:p></o:p>
18-مَنْ يَنْهَضُ لِلْمُشْرِكِينَ مُنَاصِـــــــراً * فَلَقَدْ غَـــــــــدَا مِنْهُمْ بِـــــــلاَ إبْهَــــــــامِ<o:p></o:p>
19-أمَّا الذِي اعْتَقَدَ الخُرُوجَ مُيَسَّراً * عَنْ نَهْجِ أحمدَ يَا لَذِي الأوْهَــــــــامِ<o:p></o:p>
20-فَهْوَ المُبِينُ لِكُفْرِهِ لا يَــــــــــــــرْعَوِي * عَنْ كَشْفِهِ بِالفِعْلِ أو: بِكَــــــــــــلاَمِ<o:p></o:p>
21-مَنْ يُظْهِرِ الإعْرَاضَ عَنْ دِينِ الْهُدَى * وَأَبَى التَّعَلُّمَ مَــا ارْتَضَى بِقِيَامِ<o:p></o:p>
22-نَبَذَ الشَّرِيعَةَ خَلْــفَ ظَهْرٍ حِينَهَا * حَقَّتْ عَلَيْــــهِ عُقـُــوبَــةُ الإجْــــرَامِ<o:p></o:p>
23-لاَ فَرْقَ بَيْنَ أَخِي الْوَقَارِ وَهَـازِلِ * أو: خـــــائِـــفٍ لاَ مُكْرَهٍ بِــزِمـــَامِ<o:p></o:p>
24-مَجْمُوعُ هَذِي الْمُنْكَرَاتِ أشَدُّ مَا * يُــرْدِي النُّفُوسَ مِنَ الأَذَى الْهَدَّامِ<o:p></o:p>
تذييل لفضيلة شيخنا ابن باز:<o:p></o:p>
1-وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَ جَرَمْ * فَاحْذَرْ مِنَ التَّـــــهْـــــــــوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ<o:p></o:p>
2-مَنْ يَــــــعْتَقِدْ أَنَّ الـــــــقَــــــــوَانِينَ وَمَا * سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْـــــظِــــــمَهْ وَسَلَّمَـــــــا<o:p></o:p>
3-أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْـــــــهُدَى لَوْ أَمْكَنَا * تَطْبِيــــــقُهُ لاَ يَصْلُـــــــــــحَنْ فِي عَصْرِنَا<o:p></o:p>
4-أَوْ: أنَّهُ كَـــانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ * إليه أهْــــــلُ الدِّيـــــــنِ مِنْ خُــــسْرٍ وَذُلّْ<o:p></o:p>
5-مِـــنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ * أو: يَـــــــــــــأْبَهَنْ بَيْـــــنَ الأنَــــام الآصِرَهْ<o:p></o:p>
6-لاَ دِيـــنَ فِي سِيَــاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ * فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!<o:p></o:p>
7-أو: مَنْ َرَأَى إِنْــــــفَـــاذَ حُكْــــــمِ اللهِ * فِي قَــــــطْعِ كَــــــفِّ السَّــــــارِقِ الشَّرَّاهِ<o:p></o:p>
8-أوْ: رَجْـــــمِ زَانٍ مُحْصَنٍ لِـــــعَصْرِنَا * لَيْسَ مُنَــــاسِباً فَــــــــلاَ تَـــــهْزَأْ بِـــــنَا<o:p></o:p>
9-أوْ: مُعْتـــــــَقَدْ بِأَنْ مِنَ الإِمْكَـــــانِ * حُكْمٌ بِغَيْـــــرِ شِرْعَـــةِ الرَّحْمَـــــــــنِ<o:p></o:p>
10-هَذَا وَإِنْ لَــــــــمْ يَعْتَقِدْ بِــأَنَّ ذَا * مِنْ حُكْــــــــــــمِهِ أفْضَلُ مِمَّا أَنْفَذَا<o:p></o:p>
11-لِكَـــــــــــوْنِهِ حَقّاً قَدِ اسْتَبَاحَــــا * مَـحَــــارِمَ اللهِ فَـــــــــلاَ فَـــــلاَحَــــــا<o:p></o:p>
12-وَكُـــــــــلُّ مَنْ أَحَلَّـــــــهَا فَذَلِـــــكْ * يُـــــــــفْـــضِي بِهِ-ذَاكَ-إلى المهالــــكْ<o:p></o:p>
13-كمـــا عليه المسلمون أجْمَعُــــــوا * لَيْسَتْ سِوَى ثَــــوَابِتٌ وبِـــــــــــــدَعُ <o:p></o:p>
14-إنَّــــا نَعُوذُ بِـــرَبِّنا مِنْ مُـوجِبٍ * للسُّخْـــــــطِ والأخْـــــــذِ الألِيمِ النَّامِي<o:p></o:p>
15-صـلى الإلــهُ عـــلى النبيِّ محــــمـــدٍ * والآل والصـــحـــبِ الكِـــرَامِ كِــــرَامِ<o:p></o:p>
وكتبه أبو الفضل عمر الحدوشي في 8 ربيع الأول 1428هـ بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:13 مساء
القصيدة السابعة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم كلمة التوحيد تحت عنوان: (النظم المفيد لشروط كلمة التوحيد):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-واعلم بأن الكفر بالطـــــــاغوت * فــــــــــــــرضٌ من الخـــــالق بالثبوتِ<o:p></o:p>
2-على بني آدم أن يـــلتــــــــزموا * بــــــــــــه وللإيـــــــــــــــــمان أن يـــغتنموا<o:p></o:p>
3-إلهُنَـــا سُبحانـــــــــــــهُ مَن يُعبـــدُ * وَكُــــــــلَّ مــــــــــَا بَــــــــرَا لَهُ يُوَحِّــدُ<o:p></o:p>
4-والكفر بالطاغوت يأخذ صفهْ * أقـــــــسامـــــهــــــا أربعـــة مــعرفــــــــهْ<o:p></o:p>
5-أولها: أبْطِلْ عبادة ســــــــوى * ربٍّ مُمَـــــجَّدٍ على العــــــرش استـــوى<o:p></o:p>
6-والثاني: تركها وبغْضهــــــــــا يجِي * في ثَــــــــــــالِثٍ وكـــلُّ ذَا بالحُجَـــجِ<o:p></o:p>
7-ورابعٌ: تكفيــــر أهلها الأولى * قَدْ حُمِّــــلُــوا بالشــــــــرك وزراً أثقَلاَ<o:p></o:p>
8-وأن تُعَادِيهِمْ وتُخْلِي دارَهم * ولاَ تَكُـــــــــنْ مهمــــــا جَرَى جَاراً لهم<o:p></o:p>
9-هــذا ولــلأيمان بــــالرحمــن * مــعنى اعتقـــــــــــادٍ مــا له مــن ثـــانِ<o:p></o:p>
10-أَخْــــلِـــصْ له في أضْرُبِ العبادهْ * ولْتَـنفـــها عــــن غــيره إرادهْ<o:p></o:p>
11-وامْحَضْ ذَوِي الإخلاص منك وُدّاً * من قبل أن تأتي الغداة فرداً<o:p></o:p>
12-ووالِــهِــمْ وَاقْـــلَ ذَوِي الإشْـــرَاكِ * وعـادِهِمْ فالْــــغَـيُّ ذُو شَرَاكِ<o:p></o:p>
13-وَتِلْـــــــــكَ مِلَّةُ الخَلِيلِ المُجْتَبَى * منك وعنـــــــــها راغباً تنكَّبا<o:p></o:p>
14-ذي أسوةٌ للناس مــــــــا أحْسَنَهَا * شَريعــــــــــةً للحق قد بيَّنَهَا<o:p></o:p>
15-دلالة الطــــــاغوت في اللسان * مُشْتَــقَّةٌ من لفظـــة الطــغيان<o:p></o:p>
16-تعني تخطِّي الحد بالمجاوزة * وبالمعاصي الخوضَ فِي المبـــارزهْ<o:p></o:p>
17-كـــــما أتـــى موسى به مُبَلِّغاً * (اذهــــــبْ إلَى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغَا)<o:p></o:p>
18-وكُلُّ مَنْ بِـــــذَا المُسَمَّى لُقِّبَــــــا * فَــــــذَاكَ مَعْبُـــودٌ يَطَــالُ الْكَوْكَبَا<o:p></o:p>
19-مُتَّبَعـاً يُطَـــــــاعُ مِنْ قَبِيــــلِ * فِي غَيْرِ طَــــــــــوْعِ اللهِ والرَّسُــــــــولِ<o:p></o:p>
20-وقال قـــــــومٌ إنه الشيطـــــانُ * وغيرهم بــــــل: كـــــــاهنٌ فتَّـــــــــــانُ<o:p></o:p>
21-إن الطــــــواغيـتَ رُؤوسٌ خَـــمْسُ * أعمـــالـهــم مفاسدٌ ورِجْسُ<o:p></o:p>
22-لِـــصفِّـــهِمْ إبــليسُ قد تَــصَدَّرَا * بنهــــــــي شركـــه الكتـابُ أخبرا<o:p></o:p>
23-فحاكم قد غَيَّر الأحكامَـا * فَجَارَ عَنْ قَصْدِ الهَـــــــدَى إحْجَامَا<o:p></o:p>
24-وَذُو هَـــــوىً لِمَا يَــحِقُّ أبْطَلاَ * مُعَطِّــــــــــلاً لِلْـــحُكم أو: مُبَـــــــدِّلاً<o:p></o:p>
25-وَمُرْتَضِي عِــــبَادةٍ مِنْ دُونِهِ * يَـــا خُسْـــــــرَهُ مَنْ يَرْتَدِدْ عَنْ دِينِــــــــهِ<o:p></o:p>
26-وَاعْــــلَمْ بِــأَنَّ الْمَـــــرْءَ لاَ يُــتَمَّمُ * إيــــمَانُهُ بِــــاللهِ جَـــــــــلَّ الـــــمُنْــــــعِمُ<o:p></o:p>
26-إلا بكـــــــفر المرءِ بالـطــــــــــاغوتِ * وثــــقةٍ بحـــظْــــــــــــوَةِ التثبيتِ<o:p></o:p>
27-فالرّشد دينُ الصادقِ الأمينِ * والغـــــــــيُّ دينُ الجـــــــاهلِ الـمـأفونِ<o:p></o:p>
28-والعُرْوَةُ الوُثـــــــــــــقَى بلى شهادهْ * وأفــــــــــرد الرحمـــــــن بالعبادهْ<o:p></o:p>
29-فلتنف أربعاً وَتُثْبِتْ أربعَا * كي تبلغَ اليــــــــــــوم المكان الأرفـــعَـا<o:p></o:p>
30-إنـــْفِ طــواغـيتاً وإنفِ آلـــهَهْ * كـــذاك أنــداداً وأربـــــــــــاباً سُفَهْ<o:p></o:p>
31-وَأَثْبِتِ القَصْدَ معَ التَّعْظِيـــــــمِ * حُبّــــــاً وَخَــــوْفاً وَرَجَــــــا الكريمِ<o:p></o:p>
32-وابرأ من الأنداد أهلٍ مسكنِ * عَشِيــــــــرةٍ مالٍ فكلٌّ قَـــــدْ فَنِـــي<o:p></o:p>
33-أمَّا عن الأنداد فلْتنفُضْ يَـــــــدكْ * قد ضلَّ مَن نارَ العذابِ أوْرَدكْ<o:p></o:p>
33-لاَ تَقْصِدَنْ سِوى الإله الأحَدِ* فِي الذبح في النــــذر عن ذا لا تَحِدِ<o:p></o:p>
34-بهِ اسْتَغِثْ، لهُ أَنِبْ، واسْتَمْسكِ * بِحَبْلـِهِ الْمَتِينِ لا، لا تُشْرِكِ<o:p></o:p>
35-فَعَظِّمِ المحبــــــوبَ عند يُسْر ِ* ولا تَوَلَّى عنــــه أَوَانَ عُـــــــــسرِ<o:p></o:p>
36-حـــلاوةُ الإيمانِ في ثــــــــلاثِ * لا تنقُــــــضـــنْ غَزْلَـــكَ في أنكاثِ<o:p></o:p>
37-أولهــــا: تُحبُّ مـــــا قد رَغَّبَا * رَبُّـــــك والمرسلُ فيــــه المجتبى<o:p></o:p>
38-والثَّانِ خَوْفُ الْمُبْدِئِي المُعيدِ * كَـــــــــيْ تَحْتَمِي من بطشه الشديدِ<o:p></o:p>
39-والثالثُ الرَّجَاءُ فِي ثَـــــــوابهِ * وفَيْــــــــضِ جُودِهِ على أحْبَابِهِ<o:p></o:p>
40-يُعْنَى بلا إلـــــــــهَ إلا اللهُ * ولا معبـــــــــودَ للـــــــــورى سِــــواهُ<o:p></o:p>
41-شروطُ هذِي الكِلْمَةِ ثَمَانيَهْ * فَلْتَعِـــــــــها كلُّ قُلُـــوبٍ وَاعِيَهْ<o:p></o:p>
42-الكفرُ بالطاغوت فَاجْفُ غَيّا * والعــــــلمُ إثباتاً بهــــا ونفيا<o:p></o:p>
43-ثُمَّ اليقينُ نَابِذاً للشَّــــكِّ * بَعْــــــــــدُ القَبُولُ مُنْقِضـــــــاً للتَّــرْكِ<o:p></o:p>
44-فَالإنْقِيَادُ ظاهراً وباطنــاً * طوعــــــــــاً لها للإمتنـــاعِ بــائنـاً<o:p></o:p>
45-فَالصِّدْقُ من قرارةِ الفُــؤادِ * لا باللســــــــان وحده فنـــــــادِ<o:p></o:p>
46-يليه إخلاصٌ يُنافي الشِّرْكـَــــا * يا حبَّذَا نفْــــــسٌ تفوح مِسْكَا<o:p></o:p>
47-فحبُّها وحبُّ أهلها كما * بُغْضُ الذِي عنْ نهجها قد أَحْجَمَا<o:p></o:p>
48-مَنْ يُــــصْبِحَــنْ لِــــربه موحِّــدا * لِـــجَنَّةٍ عَـــالِيَّةٍ يَـــدْخُلْ غَــــدَا<o:p></o:p>
كتبه أبو عاصم عمر بن مسعود الحدوشي في: 19 ربيع الأول 1428هـ بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:14 مساء
القصيدة الثامنة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره- في تعريف النفاق وأنواعه، تحت عنوان: (إخبار الرفاق، بأخطار النفاق):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-لَدَى اللُّغَوِيِّ يُقْصَدُ بِالنِّفَاقِ * نفُوقُ الشَّيْءِ فِي أَصْلِ اشْتِقَاقِ<o:p></o:p>

2-وَمِنْهُ جَاءَ نَافُوقَاءُ فَاعْلَمْ * وَلاَ تَكُ يَا مُحَصِّلُ ذَا شِقَاقِ<o:p></o:p>

3-وَأَمَّا عِنْدَ أَصْحَابِ اصْطِلاَحٍ * كَمَـــــــا قَدْ تَوَاتَرَ بِاتِّـــــفَاقِ:<o:p></o:p>
4-مُخَالَفَةُ الظَّوَاهِرِ للنَّوَايَـــا * وَإِخْفَا عَــــكْسٍ بَــــــادٍ بِاخْتِلاَقِ<o:p></o:p>
5-ونوعــــاه: اعتقاديٌّ وفِعْــــــليْ * حَــذَاِر حَذَار شرهما رِفَاقِي!<o:p></o:p>
6-يُـــراد بــأولٍ إبــــــطـــــان كفرِ * وإظـــــهارٌ لإِسلامٍ رِواقــــــــــــــــــي<o:p></o:p>
7-وإن يك ربُّـه فيه وقيـــــــــــــــعا * بــــإكــــــراهٍ فذلـــــك محــــــض واقِ<o:p></o:p>
8-وعند الاعتقاد[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn1) به صميمَا * فـــــذا للكفر يُنــــــمَى في السيَـــــاقِ<o:p></o:p>
9-فصاحبه من الإيمان يَخْــــــلو * ويَخْلُدُ في لظَـــى دَرَكٍ مُضَاقِ<o:p></o:p>
10-فَأمَّا أَضْرُبُ العَقَدِيْ فَسِتٌّ * على الأكبـاد تُضْرَبُ بالنِّطَاقِ <o:p></o:p>
11-فَتَكْذِيبُ الرَّسُــولِ، وما أتاه * وبُغْـــضٌ لِلرَّسُولِ وَلِلْبــــــَوَاقِـي<o:p></o:p>
12-وَبِشْرٌ بِانْخِفَاضِ الدِّينِ جَـمٌّ * وكُرْهٌ لاِنْتِــصَارٍ وَاسْتِبـــــــَاقِ<o:p></o:p>
13-فَصَاحِبُ هَذِهِ الأَنْوَاعِ يَهْوِي * إلَى دَرَكٍ بِنـــــَارٍ فِي انْسِحِاقِ<o:p></o:p>
القسم الثاني: النفاق العملي:<o:p></o:p>
14-ولِلْعَمَلِيِّ أَوْصَافٌ ذَوُوهَـــــا * عُصَـــاةٌ مُبْتَلُونَ بِلاَ اعْتِنَاقِ<o:p></o:p>
15-وَلاَ يَنْفِي بَلَى عَنْهُمْ سِمَاتٍ * مِنَ الإيمَانِ فِي صُوَرٍ دِقَــاقِ<o:p></o:p>
16-فَلَيْسُوا خَالِدِينَ بِحَرِّ نَارٍ * وَإنْ وَرَدُوا فِي جَهَنَّمَ فِي وِثَاقِ<o:p></o:p>
17-لَهُمْ فَضْلُ الشَّفَاعَةِ مِنْ نَبِيٍّ * كَرِيمِ الأصْــلِ مَحْمُودِ الخِلاقِ<o:p></o:p>
18-فَمَنْ لَمْ يَغْزُ قَطُّ وَلَمْ يُحَدِّثْ * بِهِ نَفْساً يَمُوتُ عَلَى نِفَـــاقِ<o:p></o:p>
19-وَذَا أَنْوَاعُهُ فَاعْلَمْ (ثَلاَث) * أَضِفْ (اثْنَيْنِ)فِي حُكْمِ اتِّفَاقِ<o:p></o:p>
20-يُحَدِّثُ كَاذِباً وَلِكُلِّ وَعْدٍ * تَرَاهُ مُخْلِفاً شَــــــأْنَ الْمِــــــحَاقِ<o:p></o:p>
21-بِحَسْبِكَ للأَمَانَةِ مِنْ خَــئونٍ * رَهِيفِ السَّمْعِ يُصْغِي لاِسْـــــتِرَاقِ<o:p></o:p>
22-وَيُصْبِحُ فِي الْخُصُومَةِ ذَا فُجُورٍ، * وَغَـــــــدَّارٍ لِعَهْــــدٍ، أوْ: مِثَاقِ<o:p></o:p>
23-خِتَاماً فَاعْلَمَنْ يَا صَـــاحِ وَاعْقِلْ * فَرُبَّ حِجىً مِنَ الآفَـــاتِ وَاقِ<o:p></o:p>
24-إذا كان النفــــــاق بأصل ديـــــــنٍ * فذاك الكفرُ أكبر، لاِعْتِــــــلاقِ<o:p></o:p>
25-وإن يك في الفروع يعــــد أدنى * وأصغرَ، فاجتنب سُبُــــلَ النِّفَاقِ<o:p></o:p>
26-وإذا النفاق استُحكمت حلقاتُهُ * في قلب صاحبه على الإطلاق<o:p></o:p>
27-يَغْدُو من الإسلام منسلِخاً بـــه * وبنفـــــسه الإيمـــــانُ ليس ببـــــــاق<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref1)-الاعتقاد: (العلم الجازم القابل للتغير، وهو صحيح إن طابق الواقع، …) (الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة) (ص:69) للشيخ زكرياء الأنصاري، و(العقيدة لغة: من العقد والتوثبق والإحكام والربط بقوة-والدليل قوله تعالى: (ولا تعزموا عقدة النكاح) وقوله: (أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح) وقوله: (ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان).<o:p></o:p>
واصطلاحا، هي: الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى معتقده. أو: الحكم الذي لا يقبل التشكيك مطلقاً، (فالعقائد) هي: الأمور التي تصدق به النفوس، وتطمئن إليها القلوب). (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟) (ص:7/رقم:1) لأبي الفضل عمر الحدوشي. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:14 مساء
القصيدة التاسعة والثلاثون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في مدح أهله أم الفضل التي صبرت واحتسبت في محنته، تحت عنوان: (والعهد مني أمان):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أَضْرَبْتُ عَنْ غَيْرِكُمْ صَفْــــ * ــحاً فَاهْنَئِي يَا حَنَانُ<o:p></o:p>
عَهْدِي لَكُمْ بِالْوَفَـــــاءِ * وَالْعَـــــهْــــــــدُ مِنِّي أَمــــــَانُ<o:p></o:p>
لَــــنْ تُرْهَبُوا لَنْ تُرَاعُوا * أَهْـــــــلَ الْوَفَـــا لَنْ تُهَانُوا<o:p></o:p>
هَـذَا الصَّفَـا قَدْ عَلاَكُمْ * أوْ: لــــُؤْلؤٌ أوْ: جُمَـــانُ<o:p></o:p>
هَذَا الْجَمَــالُ الْحَيِيُّ * وَالْخَــــاطِرَاتُ الْحِسَانُ<o:p></o:p>
هَـذَا الرِّضـــَا أُمَّ فَضْلٍ * أَمْ وُدُّكُــمْ وَالْحَــــنَانُ<o:p></o:p>
ذِكْرَاكُمُــــو قَدْ أَطَــــارَتْ * نَوْمِي وغُـــــمَّ الجَنَانُ<o:p></o:p>
لَوْلاَ رَجـــــــَاءُ الإلَه ِ* قُرْبَ اللِّقَا يَــــــا حَنَـــانُ<o:p></o:p>
طَــاشَتْ سِهَامِي تِبَاعــاً * وَانْقَــضَّ حُزْنٌ وَرَانُ<o:p></o:p>
حِينَ اعْتَدَى ذِئبُ إِنْسٍ * وَاسْتَوْطَــــنَ الثُّعْلَبَـانُ<o:p></o:p>
قَدْ عَـادَ شَرْعُ الرَّجِيمِ * وَالْحَقُّ أَمْسَى يُــــدَانُ<o:p></o:p>
لَهْجِي"رُمَيْصَــاءُ"بِاسْمٍ * مَعْنــَاهُ فَضْلٌ وَشَانُ<o:p></o:p>
يَا "عَاصِماً"لَسْـــتُ إِلاَّ * بِالذِّكْرِ حَـــقّاً أُعَانُ<o:p></o:p>
حُزْنِي بِنَفْسِي "صُهَيـْبٌ" * يَغْزُو صَدَاهُ الْمَكَـانُ<o:p></o:p>
"عَفْــرَاءُ"أَشْــوَاقُ قَلْبِي * أَرْخَتْ لِدَمْعِي الْعِنَانُ<o:p></o:p>
يَلْقَــى أَبُو الْفَضْلِ هَجْراً * وَالدِّيــنُ أَضْحَى يُهـَانُ<o:p></o:p>
عُذْراً وَكَيْف التَّمَــادِي * عَجْــزاً يُعَانِي اللِّسَانُ؟<o:p></o:p>
رَبِّي تَــدَارَكْ عِبـــَاداً * بِالْحَقِّ عَاشُـــوا وَدَانُوا<o:p></o:p>
سَدِّدْ خُطَـــاهُمْ إلَهِي * مَنْ غَيْرُكَ الْمُسْــتَعَانُ<o:p></o:p>
القصيدة الأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في مدح أهله أيضاً في قصيدة تحت عنوان: (قصيدة الوفاء لأغلى زوجة):<o:p></o:p>
دَرْسٌ بليغٌ مِنْ حَنَـــانِ المُوسَوِي * فِقْهٌ وَتَفْسِيرٌ تجلَّى مفــــــــــردا<o:p></o:p>
تُزجي عُلُوماً غَضَّةً فِي بَحْثِهَــــا * نَفْسِي وَأَنْفَاسِي لها مني الفدا<o:p></o:p>
حِفْظٌ لَّهَا فِي صَدْرِهَا لاَ يَنْقَضِي* فَيْضُ الْعُلُومِ الْفَاضِلاَتِ مُسْنَدَا<o:p></o:p>
حِفْظٌ وَوَعـيٌ، سعيها فِي خَشْيَةٍ * لِلرَّبِّ أنعمْ! وهي حـزن للْعدَى<o:p></o:p>
قَدْ أَنْجَبَتْ وَالْعِلْمُ مِنْ فِيهَا جَرَى * كَالأَبْحُرِ دِفْقــاً بِخَيْرٍ يُقْتَـــدَى<o:p></o:p>
كَالشَّمْسِ فِي عَلْيَائِهَـــا وهـاجةٌ * يَــا حَبَّذَا إِشْراقُهَا كم أسعــدا<o:p></o:p>
غَيْثٌ يُصِيبُ الأَرْضَ يُحْيِي مَيْتَهَا*هَلْ مِثْلُ جَهْلٍ مُهْلِكٍ إِلاَّ الرَّدى؟<o:p></o:p>
كالأَرْضِ بِالأَزْهَارِ يَا مَا زُيّـِنَتْ * كَالرَّوْضِ حسْناً فِي دَلاَلٍ قَدْ بَدَا<o:p></o:p>
فَالْعِلْمُ رُوحٌ يُجْتــــنى منه المنى * وَالْجَهْــلُ سَهْمٌ قَاتِلٌ قَدْ سُـدِّدَا<o:p></o:p>
أَهْلُ الْعَطَا وَالنَّفْعِ وَالْمَعْرُوفِ مَنْ * أَفْضَالُهَا شتَّى على طول المدى<o:p></o:p>
أكْـــــرِم بِهَا مِنْ زَوْجَةٍ أَوْصَافُهَـــا * جُودٌ وَإِرْضـــاءٌ وَبِشْرٌ وَالنَّـدَا<o:p></o:p>
أَيْمِنْ بِهَــا مِنْ شَيْخَةٍ مِسْبارُهَا* بَعْثٌ لِميْتِ الْجَهْلِ نُصْحاً مُرْشِدَا<o:p></o:p>
أَحْيَتْ نُفُوساً قَدْ عَشَتْ عَنْ دِينِهَا*إِنْ بَـادَرتْ فَالْخَلْقُ مِنْهَا أُنْجدَا<o:p></o:p>
فَـرْعٌ أَصِيـــلٌ مِنْ أُصـولٍ هِــي مِنْ * أَصْلاَبِ قَوْمٍ أَمْرُهُمْ قَدْ جُــدِّدَا<o:p></o:p>
حُسْـنٌ جَمَــــالٌ رَوْنَقٌ فِـــي نُضْرَةٍ * عِلْـمٌ وَآدَابٌ وِسَمْتٌ يُحتَــدَا<o:p></o:p>
أبْشِر فَكُلُّ الصَّيْدِ فِي جَـوْفِ الفَرَا * زَعْــمٌ بِبُرْهَـــانٍ جَليٍّ قُيِّـــــدَا<o:p></o:p>
عَقْلاً وعِلْمــــاً دُون عشـــرينٍ ولم * تـــتركْ لخير غـــاية أو: مقـــصَدَا<o:p></o:p>
أشفـــتْ بوَعْــــــــظٍ رائقٍ من علةٍ * داوتْ نفوسـاً فتَعالَتْ صُـــعُدا<o:p></o:p>
فالقـــلب إن ينطقْ بقـــــول خِلْسةً * يُفْصحْ بَحقٍّ لاَحِبٍ: هذا هُدى<o:p></o:p>
والأنفـــس إن سُئلَتْ قــالتْ لمن * يرجـو لقـا ربي هنــــــاك الموعــدا<o:p></o:p>
في ذّمتــــي عهدٌ لها صـــبراً متى * صبراً فلقيـــانا حنانــــيْــك غَدَا<o:p></o:p>
لاتيأســـوا أولو الحجى فـــــالحق في * إقبالــــه والباطل قـــــد أُبْعـــدا<o:p></o:p>
تــالله إن النصر وعدٌ صـادقٌ * ليست وعــود الرب إن تعلم سُدى<o:p></o:p>
حــــتماً زمانُ النَّصْرِ آت بعد مــا* أبكى عيـــون المسلمين الإعتــــدا<o:p></o:p>
مـــن مقلتي دمع جرى في غربتي * أم البهـــا حزني يذيب الجَلْمَدا<o:p></o:p>
أشكو إلى محبوبـتي في السجن ما* يضـــني الفؤاد العاطفيَّ المجهدا<o:p></o:p>
إلى أن قال:<o:p></o:p>
أَهفُوا إليها دائماً في وحدتي * أُنسي بها في محنتي يَجْلو الصّدا<o:p></o:p>
هَجِّرْ وبَادِرْ لا تَلُمْ ضَوءَ البصَرْ * صُبْحٌ تَنَفَّسْ بِنَسْمٍ ونَدَى<o:p></o:p>
ظلمٌ وجورٌ عَمَّ واعْتَاصَ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn1) الفَلاَ * هَتْكٌ وغَصْبٌ باسم حرب الإعتدا<o:p></o:p>
قلبي يَسِحُّ الدمعَ واذَفْراهُ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn2) عن * مجدٍ أضعناه عن هباء وسدى<o:p></o:p>
يَا ربِّ أعظِم أجرها فيما أتتْ * فضْلاً أدِمْ إسْعادَها طولَ المدى<o:p></o:p>
يا رب أنْجِدْ أمةً إسْلاَمُها * عِزٌّ مُحالٌ دونه أن تُنْجِدَا<o:p></o:p>
كتبه أبو صهيب عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بسلا 3 شعبان سنة: 1425 هـ <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref1)-اعتاص: اشتد والتاث على العلمانيين والاشتراكيين-فلم يهتدوا للصواب. انظر: (ذاكرة سجين مكافح) (3/87). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref2)-يسِحُّ: يَصُبُّ ويسيل. واذفراه: أي: واذلاه. يتأسف شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-على الذل والتبعية التي وصلت إليها الأمة الإسلامية وذلك حين فرطت في جهاد أعداء الله. انظر: (ذاكرة سجين مكافح) (3/97). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:16 مساء
حيث كانوا ممنوعين من العالم الخارجي، ممنوعين من الزيارة، وممنوعين من حقهم في الدفاع، والكتاب والورقة والقلم حتى المصحف الكريم، وبعد أن علمت أم الفضل بمكانه-لأنه لم يكن أحد يعلم مكانه-ولما أذنوا لهم بالزيارة زارته زوجته الفاضلة، وقد كانت قد وضعت طفلتها الصغيرة عفراء في يوم الإثنين وزارته في يوم الخميس، لم يمر أسبوع عن وضع ابنتها، ولما أُخبر شيخنا بزيارتها قرر أن يعظها لتصبر على هذه المصيبة التي حلت بالمسلمين وعمت وهانت، وكانت المفاجئة التي لم تكن في الحسبان حيث سبقته هي للموعظة وأمرته بالصبر والمصابرة، وأن هذا هو الطريق، وما هو فيه ضريبة لهذا الطريق، وأن الأنبياء والرسل والسلف ابتُلوا فصبروا في موعظة استغرقت عشرة دقائق، أو: أكثر، حيث ذكَّرته بسجن يوسف-عليه السلام-وسجن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه-في الشعب، وأنه-عليه الصلاة والسلام-ضرب ودُميت قدمه، وكسرت رباعيتة، وألقي على ظهره سلا جزور، وهموا بقتله، ومكروا به مكراً كُباراً، وأُخرج من أحب البلاد إلى قلبه-واللائحة طويلة في قصص المبتلين من الرسل والأنبياء والصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء العاملين والصادعين بالحق.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال شيخنا أبو عفراء-فك الله أسره-: فلما رجعت إلى زنزانتي أخبرت أخانا الشيخ محمد الفزازي-فك الله أسرنا وأسره-فتعجب لصبرها، وقد كنا في زنزانة واحدة أنا وهو، وإبراهيم العشيري، ومحمد فلافل، فحمد الله وشكره-ثم بدأت في نظم هذه القصيدة. وإلى الله المشتكى. <o:p></o:p>
القصيدة الواحدة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في حق أهله تحت عنوان: (شهادة وتزكية لأغلى وأعلى زوجة):<o:p></o:p>
سُؤْلُــــكُمْ إِنْ تَسْــــأَلُونِي مُهِــــِمُّ * مَــعْشَـــرٌ مَهْلاً جَوَابِي أَهَــمُّ<o:p></o:p>
زَوْجَـــتي تــــالله هــيَّ (الحنانُ)* هــــــيَّ أخْـــتٌ لِي وأهــلٌّ وأُمُّ<o:p></o:p>
عَقلُـــهـــا عَقْلُ النِّسَاءِ اللواتِي* كُــنَّ لِلإسْـلامِ واليَــــوْمُ يـَــوْمُ!!<o:p></o:p>
بــِـــــرُّها، إيمــَانُهـــــا بالإلــــهِ * مـَحْضُ إخْــلاصٍ، وجِدٍّ وحَزْمُ<o:p></o:p>
هيَّ للِـتَّوحيــــدِ نَصْرٌ وعِــــــزُّ* هِيَّ للكُفَّـــــــار حُزْنٌ وغــــــمُّ<o:p></o:p>
خلقُــها أخلاقُها السامِقـــــاتُ* هـــــــيَّ في الأنْســـــابِ آل وعَـمُّ<o:p></o:p>
صدْقُ لَـهْجٍ قَــدْ زَكى بِاجْتهادٍ* هِمَّــــةٌ تَعْـــــــلو وفَضْلٌ يعـــمُّ<o:p></o:p>
لا تسَـــلْ عنْ حِفظِها هيَّ بَحْرُ* لا تَسَــلْ عن فقهِــها هيَّ نَجْـمُ<o:p></o:p>
بالعبــاراتِ البَليغــاتِ تفـْــري* أكْبُـدَ الإِعْـــرَابِ وَالفَهْــمُ فَهْـمُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn1)!!<o:p></o:p>
بـالإشـــاراتِ التي لا تُجـــارى* تقْــذِفُ الأسْــرَار والقَــوْمُ بُهْمُ<o:p></o:p>
قَــد أفادَتْ قـَدْ أجـــادتْ بحَقٍّ* شُغْلُهـــا ديــــنٌ وفِقْـــهٌ وعلْــــمُ<o:p></o:p>
أيْقَظَتْ بالعِلْمِ مَيْتَ القُلـُــوبِ*والحيــــــــارَى جَهْلُهُــم مُدْلَهـمُّ<o:p></o:p>
فِقْـهُ آيَـــاتِ الكتــــاب الكَريمِ* دَرْسُ قُرْآنٍ ونـَـــــــصٌّ وحُــــكْمُ<o:p></o:p>
بِنْــــتُ إِسْنـــادٍ وأُخْتُ المـُـتونِ* من لـَـــــها في العِلْم نعـْــتٌ وإسْمُ<o:p></o:p>
جَــــرْحُها تَـعــديلهــا للرِّجــالِ* وصْفُـــــها تَعْــليلُـــها هُـــو قِسْمُ<o:p></o:p>
ثـُــــمَّ تَحْقيقٌ وتـــــألـيفُ كُتـْــبٍ* فنـُّهـا التَّـصْنيفُ شـكْــلٌ ورسْمُ<o:p></o:p>
تَحْتفي بالأحْرُفِ النَّـــــــافعاتِ* سَهْمُهــــــا فيما غَلا ذاك سَهْمُ<o:p></o:p>
مِـــنْ أُصُـــــولٍ طيّبـــات كِرَام * آل بَيْـــــتٍ آلُـــــهُـــــمْ لا يُـــــذَمُّ<o:p></o:p>
نَبْــتُ بَيْتٍ للْعُلا قَـدْ تَــداعَوا* في البـــــرايا هَمَّةٌ: قُــــلْ وعــــزْمُ<o:p></o:p>
حَسْبُها العذرُ الــــذي هُـو وصْفٌ * دُونَ عشْرينٍ وهِيَّ الخِـــضَمُّ<o:p></o:p>
هِيَّ حُـسْنٌ يُـوسُـــفِيُّ الصِّفاتِ * هيَّ إنـْشَــــــاءٌ لِدَاوُدَ يَنْــــــــمُو<o:p></o:p>
حُسْنُها الأَخَّـاذُ عِبْقُ الشَّذى أوْ*رُوحُ رَيْحـــــــانٍ ومِسْكٌ يُشَـــمُّ<o:p></o:p>
زَيْـــنُ ألـْحَـاظٍ تسَــــامَتْ جَمالاً* حُسْـــنُ ألفـــاظٍ، ووُدٍّ وحِــلْمُ<o:p></o:p>
قَـدُّ هَيْفـــــاءٍ أنَـــارتْ فُــؤادي*أشْـــــرقَتْ إشْراقَ بـــــدْرٍ يَتمُّ<o:p></o:p>
يـا إلـــــــهي تخلــف الأهل حفظاً* حِــفْظـــكَ الدَّاني سُرُورٌ وسِلْــمُ<o:p></o:p>
القصيدة الثانية والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-ينبغي للمؤمن في المحن أن يكون صلداً وصلباً، ويقف في وجه الطواغيت كأنه جبل نُفخ فيه روح، ويقول للظالم: (إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصاراً)، فإن طلب منهم العفو-وهو مظلوم-فلا عفا الله عنه، ومن أوائل قصائده قصيدة قالها بالسجن المركزي بالقنيطرة تحت عنوان: (صَيْحةُ نَذِير ٍمِنْ وَرَاءِ القُضْبَان):<o:p></o:p>
كُنْ يَــا أَخِي صَلْداً حَدِيداً فِي عُلا * كُــنْ مُسْلِماً نَبْلاً وَقَوراً مُقْبِلا<o:p></o:p>
سَمْحــاً كَرِيماً فَاضِـــلاً لاَ مُهْــمِلاَ * أَيــاً جَدِيداً صَالِحاً قَدْ جَمَّلاَ<o:p></o:p>
صَبْـــــراً صَبُوراً وَاصِلاً إِنْ تعْدِلاَ * ِفْقـــاً سَدٍيداً صَائِباً مُسْتَعْمِلاَ<o:p></o:p>
إِنْ تَصْبِرُوا فَاليسْـرُ آتٍ مُرسَلاَ * أَوْ تَسْخَطُوا فَالسُّخْطُ ذُلٌّ بَــــاطِلاَ<o:p></o:p>
فَالحَقُّ أَبْلَــــجْ يَـــا فَتَى لاَ تَسْأَلاَ * مَنْ حَكَى أَيْنَ الشنَّبْ قَدْ مَاطَلاَ<o:p></o:p>
دِينِـي وَرَبـِّي دَائِمَـــــا لَنْ يَقْبَلاَ * ذُلاًّ وَشَكوَى مِنْ بَــــلاَءٍ حَــاصِلاَ<o:p></o:p>
فِي حَطْمةِ الظُّلـم الخَبِيث المسْبَلاَ * حْناً عَلَى شَرْعِ الجَلِيـلِ المجْتَلاَ<o:p></o:p>
أُفٍّ وَتُفٍّ وَاصبٌ حَتْماً عَلـى * مَن عَلّلا جُرْمَ القَضَـــاءِ المثْقَلاَ<o:p></o:p>
طَـــال الأَمَدْ عَنْ ظُلْمِهِمْ مَهْلاً فَلا * يُهْمِل بَلَـــى يُمهِلْ قَلِيـــلاً ضُلَّلا<o:p></o:p>
ويبٌ لَهُمْ مِنْ فِعْلِهِمْ وَيْـبٌ تَلا * جِبْتٌ طَغَا فِي عَصْرِنَـا لاَ تَجْهَلاَ<o:p></o:p>
عِيدٌ بِسِجْـنٍ المركزيْ قَدْ هَلَّلا * بالقَـمعِ وَالتنكيل ظُلْـــماً قَاتِلا<o:p></o:p>
خَبْلاً كَبِيـراً فِي قُضَاةٍ سـائلا * مِيزَانُ عَدْلٍ عِنْدَهُمْ مَــالٌ حَلاَ<o:p></o:p>
حَقـاً إِذا عمَّ الخَبَثْ عمَّ البَـلاَ * فَاحْـذَرْ وَلا تَجْعَلْ جَوَابِــي سَافِلا<o:p></o:p>
يَـــــاربَّنَا عَجِّلْ بِوَعْدٍ كَاملا * يَــــا رَبَّنَا عجِّلْ بِنَصْرٍ شَــــاملا<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-بالسجن المركزي بالقنيطرة في أوائل قصائده، قصيدة قالها بمناسبة، عرس أحد المجاهدين اسمه مالك، تزوج أخت (الشهيد) مهدي: (تهنئة لعريسنا المتفائل البشوش):<o:p></o:p>
أَهْلاً وَسَهْلاً يَا شَبَابَ المصطَفَى * فِي جَمْعِكُمْ زَانَ اللِّقَا هَلَّ الْوَفى<o:p></o:p>
أَهْلا وَسَهْلاً يَـــا شَبَــاباً هَلَّلاَ * شُكْراً لَكُمْ، شُكْراً لَكُمْ، جِئْتُُمْ هَلاَ<o:p></o:p>
فِي سِجْنِكُمْ رَامَ العِدَا رَفْعَ العَصَا * يَلْقَى الوَحَى فِي غُرْفَةٍ شَوْكاًجَنَى<o:p></o:p>
فِي عُرْسِكُمْ حَلَّ الْهَنَا نِعْمَ الْفَتَى * لاَ تَبْخَلُوا عَمَّنْ رَجَا فَضْلَ الدُّعَــا<o:p></o:p>
أَنعِْمْ بِهَـــا مِـــنْ أُسْرَةٍ يَــا (مَالِكَا) * فُزْتُمْ فَكُلُّ الصَّيْدِ فِي جَـوْفِ الْفَــرَا<o:p></o:p>
تَـــاجُ الهُدَى فِي بَيْتِهِمْ (مَهْدِي) سَمَا * فِي عِزّةٍ جــالَ الخَيَالُ المُرْتَــضَى<o:p></o:p>
مَدُّوا يَـــدَا فِي لُجَّةِ المَوْجِ اعْتَلَى * حَـظٌّ جَلِيلٌ، وَالْوِئَـــامُ بِالرِّضَى<o:p></o:p>
أَفْصِحْ أَخِي عَنْ فَرْحَةٍ مَاتَتْ فَلا * تَأْسَفْ عَلَىمَا قَدْ تَرَى فِي حَفْلٍ خلاَ<o:p></o:p>
مِـنْ لَحْمَةٍ فَالمُصْطَفَـى قَدْ بَدَّلا * عَنْ حَفْلِهِ الْحَيْسَ ارْتَضَى فَاطْلُبْ عُلاَ<o:p></o:p>
فَتِّشْ بِعَــيْنٍ دَعْجُهَـا لاَ يُجْتَلَى * إِلاَّ لمَنْ صَبَّــــتْ دُمُــــوعَ الإبْتِـلى<o:p></o:p>
يَـــــا رَبَّ فَرّجْ عَنْ عَريسٍ قَدْ جَلا * يَـــا رَبِّ عَجِّلْ لِلشَّبَابِ المُبْتَلَى<o:p></o:p>
يَا رَبِّ أُرْزُقْ صَحْبَنَا مَا قَدْ غَلاَ * بَـدْءً بِجَمْعِ الشَّمــْلِ وَعْداً كَامِلاً<o:p></o:p>
ألقاها ارتجالاً وكتبها أبو الحارث شقيق زوجة مالك بخطه الجميل، وهذا نص ما كتب: (ونظم هذه الأبيات في عجالة شيخنا الجليل العلامة أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره-وجميع المسلمين بمنه وكرمه. آمين. بالسجن المركزي بالقنيطرة 5 ذي الحجة سنة: 1425 هـ).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref1)-وفي: (ذاكرة سجين مكافح) (3/98): (أكبُد الإعراب والنحوُ يَسمُو). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:18 مساء
القصيدة الرابعة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (حفنة در) (ص:49/50/51) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله-هذا نصها: (فائدة: وقعت بيدي قصيدة بل: عصيدة للمسمى محمد بوزَيد[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn1) اليدري ينتصر فيها لبدعة السَّدل في الصلاة ويرد على الشيخ محمد الزمزمي بن الصديق الداعي لإحياء سنة وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة التي لم يثبت عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-خلافُها، وهي بخط تلميذه المجرم الطاهر اللهيوي العروسي، وهذا نص ما كتب:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
يا ايها العالم الفاشي مقالته * في أعلم العلماء فاكفُف تبتدي<o:p></o:p>
مزَّقْتَ مذهبَ مالكٍ وصحابِه * من كل مجاهد في شرع أحمدِ<o:p></o:p>
أفلا علِمتَ لمالكٍ إمامة * لكل مجتهد وكل مقلدِ<o:p></o:p>
قد صرح الأعلام من كل مذهب * بأنه إمام سنة أحمدِ<o:p></o:p>
أتى الحديث بنص عالم طيبة * فلم يُر غيرُ مالك لِمُهتَدِ<o:p></o:p>
أفلا ترى ابن حزم كان مخطئاً * في حَطه على الأئمة معتدِ<o:p></o:p>
كان أكثر حطه على مالكِ * خرقاً لإجماعهم من دون ترددِ<o:p></o:p>
مهلاً رويداً يا ابن صِدِّيق أهلِه * إن السلامة في العقبى لمقتدِ<o:p></o:p>
دع المراء في الشريعة تَسْلَمَنْ * من الردَى والسوء حين تُلْحدِ<o:p></o:p>
ذهب الذين يُقتدى بهداهُمُ * في خامس القرونِ أهل تجرُّدِ<o:p></o:p>
أولا علمت قولَ سفيان الرضا * إن الحديث مضلةٌ فلتقتدِ<o:p></o:p>
فليس كل حديث صح حجة * إلا لِمجتهد وحٍبر مهتدِ<o:p></o:p>
من أهل الاستنباط يختار ما يرى * من قول أصحاب النبي محمدِ<o:p></o:p>
إن لم يكن نسخٌ ولا علة جرت * مما به عمل المدينة سرمدِ<o:p></o:p>
الجمع بين أدلة متحتمٌ * من الكتاب وسنة به نقتدي<o:p></o:p>
فأين أهل الاجتهاد بعصرنا * فمن ادعاه فانبذ قوله واردد<o:p></o:p>
أفلَت نجومُ العلم من بعد أهله * فلم يبق إلا الاتباع لمهتَدِ<o:p></o:p>
لا تأخذت بالغريب واتركن * طرق الضعيف كلها وتباعَدِ<o:p></o:p>
صلى إلهُ العرشِ طول بقائه! * على الرسول المصطفى محمدِ<o:p></o:p>
والآل والصحب الكرام ومن لهمْ * تلا بغير بدعة وتعابد<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref1)-قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في: (ذاكرة سجين مكافح) (3/99): قال شيخنا أبو أويس-حفظه الله-: المعروف باسم: (بوزيد) فقيهان أحدهما: السيد الحاج أحمد بوزيد الأنجري، والآخر محمد بوزيد اليدري وكلاهما معروفان بالفقه والتدريس. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:20 مساء
قال شيخنا العلامة أبو أويس-حفظه الله-: ولما وقف كاتبه-عفا الله عنه-على هذا النظم الركيك الملحون المختل وزناً ومعنى، وتأمل مبناه المتداعى ومعناه المتهافت، وجده بعيداً عن الصواب، فتخرق الدثار والجلباب، فحَمَلَتْه الغيرة الدينية، والحمية لله ورسوله وسنته السنيَّة، على معارضته ونقضه فقال على وزنه وقافيته على ما به من خلل:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هذي نصيحة مشفق متودّدِ * قَلِق على آثار دين محمدِ<o:p></o:p>
يدعو إلى الحُسْنَى بعلم هاتفا * بِذَوي الهوى: عودوا لسنة أحمدِ<o:p></o:p>
فهْي النجاة من الردى وهْي الْهُدى * مَن حاد عنها فهْو غاوٍ مُعتَدِ<o:p></o:p>
وهْو المصاب بفتنةٍ وعذابها[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn1) * وبذا أتى القرآن فاقرأ تهتدِ<o:p></o:p>
والله يأمر بالرجوع لوحيه[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn2) * عند الخلاف عزيمةً فلنقتدِ<o:p></o:p>
هذا كتاب الله يُتلى بيننا * وبيانُه في سنةٍ لِموَحِّد<o:p></o:p>
وهما هما الثقلان[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn3) من جافاهما * ضَلَّ الطريقَ وخاب خيبةَ ملحِدِ<o:p></o:p>
يا ويح مَن جَهل الحقيقة وارتَمَى * في حمأة التقليد ميلاً للردِي<o:p></o:p>
تالله قد خَسِر المقلدُ دينَه * وغَدَا عدواً للنبي محمدِ<o:p></o:p>
هذي نصوص الوحي تدعو للتي[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn4) * أهدى وأقوم للنعيم السرمدي<o:p></o:p>
تلك المحجة ليلها كنهار * ما زاغ عنها غير غاوي المحتِدِ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftn5)<o:p></o:p>
وإذا استبانتْ سنةُ الهادي فما * لموَحّدِ عنها مَحيدٌ فاقصِدِ<o:p></o:p>
إجماعَ أمتنا على هذا حكا * هُ الشافعي، أكرِمْ به من أمجدِ<o:p></o:p>
وهْي اتباعُ المصطفى ليس اجتها * داً ولا تقليدَ رأي مفردِ<o:p></o:p>
وسَطٌ سِوى الإفراط والتفريط في * عَقد ولا عَمل، بعدل مُنجِدِ<o:p></o:p>
مهلاً "أبا زيد" فإنا معشرٌ * لا نرتضي سَباً لِحبر مُهتدِ<o:p></o:p>
ونرى ابن حزم قد أساء بفعله * أدباً، فمن ينحو محجته ارددِ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref1)-إشارة إلى قوله تعالى: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم). (سوررة النور، الآية رقم:61). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref2)-إشارة إلى قوله تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر). (سورة النساء، الآية رقم:58).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref3)-إشارة إلى الحديث الصحيح، قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في كتابه: (الأربعون حديثاً في فضل السنة) (ص:22/رقم:12): (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فِي حَجَّتِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي".<o:p></o:p>
قَالَ الترمذي: وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ وَزَيْدُ ابْنُ الْحَسَنِ قَدْ رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ...). وفي رواية بلفظ: (... كتاب الله وسنتي). <o:p></o:p>
هذا الحديث صحيح وإن طعن الجاحدون في صحته، ولا سيما لفظة وزيادة: (سنتي)، فقد أنكرها بعض أصحاب الهوى بدون علم ولا سيما الصوفية والشيعة ومن يسمون بـ(الدكاترة).<o:p></o:p>
ولكن نقول لهؤلاء الذين أعمى الله بصيرتهم-وليت شعري لو وقف بغضكم للسنة إلى هذا الحديث فقط، بل: طعنتم في أحاديث كثيرة لا توافق هواكم ومشربكم، ومعظمها في "الصحيحين"، راجع: (السلسلة الصحيحة) للمحدث الألباني، تجد فيه عشرات الأمثلة، فقد ذب عن السنة بحق، واستأصل البدعة من جذورها بصدق، فجزاه الله عن الأمة خير الجزاء، وراجع أيضاً كتاب: (دفاع عن السنة) للشيخ محمد بن محمد أبي شهبة، وكتاب: (السنة ومكانتها) للدكتور مصطفى السباعي، فكان ردهما عن أبي رية، وعبد المحسن!! رائعاً-قل موتوا بغيظكم أيها المبتدعة فالحديث صحيح، رغم أنوفكم.<o:p></o:p>
ثم قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: وأحسن وأجمع وأشمل منهما كتاب: (الأنوار الكاشفة لما في كتاب "أضواء على السنة المحمدية" من الزلل والتضليل والمجازفة-للمعلمي). عدد صفحاته (312) من منشورات دار المكتب الإسلامي، والكتاب بين يدي الآن داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان يقول العلامة المحقق المعلمي في مقدمة كتابه: (... طالعته وتدبرته، فوجدته جمعاً وترتيباً وتكميلاً للمطاعن في السنة النبوية مع أشياء أخرى تتعلق بالمصطلح وغيره، وقد ألف أخي العلامة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، وهو على فراش المرض عافاه الله-أما الآن فقد مات رحمه الله تعالى-رداً مبسوطاً على كتاب أبي رية لم يكمل حتى الآن. ورأيت من الحق عليّ أن أضع رسالة أسوق فيها القضايا التي ذكرها أبو رية، وأعقب كل قضية ببيان الحق <o:p></o:p>
ثم بدأه بنقده إطراء أبي رية لكتابه وتمنى أن يترك ذلك للقاري وبيّن قضية "العقل" ودوره في الحديث عند "رجال الحديث" وأنهم راعوه في أربعة مواضع: عند السماع، وعند التحديث، وعند الحكم على الرواة، وعند الحكم على الأحاديث، ثم دافع عن بلاغة رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وتوسع في الكلام على حديث: "من كذب علي متعمداً... الحديث" وبعد ذلك بيَّن معنى السنة لغة وشرعاً، ومكانتها من الدين، والضابط في كلام رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- في الأمور الدنيوية، وانتقل إلى بيان كتابة الحديث في عهد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وهل نهى عن كتابة الحديث؟ والتحقيق في كتابة الحديث متى بدأت؟ وهل رغب الصحابة عن رواية الحديث؟ مع بيان جملة من الأسباب في قلة حديث بعض مشاهير الصحابة، ومدى تشددهم في قبول الأخبار.<o:p></o:p>
ثم انتقل إلى الرواية بالمعنى والتحقيق في كتابة المصاحف، والقراءات والأحرف السبعة، وتعرض أيضاً للحديث ورواته ونقد الأئمة للرواة، وطرقهم في ذلك، مع بيان الوضع في الحديث ومقداره، ثم دافع عن الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان-رضي الله عنهما-وبرأه مما قيل فيه، وعقد فصلاً في الإسرائيليات وبعده في المسيحيات، ثم استطرد طويلاً في الدفاع عن أبي هريرة-رضي الله عنه-ونفى الكذب والتشيع والتدليس عنه وعن الصحابة، وبيّن بعدها أن ما انتقده أبو رية على أبي هريرة-رضي الله عنه-نيف وثلاثون حديثاً قد أجاب عنها-رحمه الله-بما يشفي ويكفي، ثم بين فضل أبي هريرة-رضي الله عنه-ومنزلته عند الصحابة.<o:p></o:p>
وأجاب بعد ذلك عن أحاديث استشكلها أبو رية من حديث بعض الصحابة غير أبي هريرة. وتعرض لتدوين الحديث عند أتباع التابعين وللخبر وأقسامه، ثم فصَّل القول في سحر اليهودي للنبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ودافع عن الإمام مالك وموطئه، وعن الإمام البخاري و"جامعه الصحيح".<o:p></o:p>
ثم انتقل إلى عدالة الصحابة وثبوتها، وتكلم عن مدار القبول والرد للروايات ومنزلة القواعد النظرية القديمة والحديثة من ذلك. ثم نقد خاتمة أبي رية كما نقد مقدمته. وأفرد بحثاً مع صاحب: (تفسير المنار) الشيخ محمد رشيد رضا في نهاية الكتاب. ولقد انتهى من جمع كتابه: "الأنوار الكاشفة" في أواخر شهر جمادى الآخرة سنة 1378 هـ والحمد لله رب العالمين). <o:p></o:p>
حيث قال: "انتهى بعون الله تعالى جمع هذا الكتاب في أواخر شهر جمادى الآخرة سنة: 1372 هـ....". انظر: (النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد ذهبي العصر العلامة: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني) (ص:76/78/رقم:44).<o:p></o:p>
والحديث له طرق وألفاظ: رواه الحاكم في المستدرك (1/171/172 رقم: 318/31/319/32). الحديث الأول برقم: (31) عن عكرمة، عن ابن عباس، وهو طويل، وقد احتج البخاري بأحاديث عكرمة، ومسلم بأبي أويس، وسائر رواته متفق عليهم، ثم قال: وهذا الحديث-لخطبة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-متفق على إخراجه في الصحيح (يأيها الناس إني قد تركت فيكما لن تضلوا بعده إن اعتصم به) الحديث وذكر الاعتصام بالسنة في هذه الخطبة غريب، ويحتاج إليها، وقد وجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة برقم: (32)، قال الذهبي في (التلخيص): احتج البخاري بعكرمة، واحتج مسلم بأبي أويس، وله أصل في الصحيح، وله شاهد رواه صالح بن موسى الطليحي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.<o:p></o:p>
قلت: ورواه السيوطي في: (مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة) (ص:31/32/رقم:8/9/10/11)، وقال: رواه البيهقي والحاكم في: (المستدرك) (1/93)، ومالك في (الموطأ) بنحوه في كتاب القدر باب: النهي عن القول بالقدر حديث (3)، قال الألباني في مقدمة: (مصطلح الحديث) (ص:28/رقم:6): أخرجه مالك مرسلاً، والحاكم مسنداً وصححه، راجع (الموطأ) [(2/899/رقم:46-كتاب القدر، 1-باب: النهي عن القول بالقدر]، وكتابي: (رفع الغشاوة في تحريم أخذ الأجرة على التلاوة) (ص:11). <o:p></o:p>
ولا تلتفت إلى قول الجهمي حسن السقاف في: (صلاته) (ص:290): "وأما لفظ: "وسنتي" فلا أشك بأنه موضوع...".<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref4)-إشارة إلى قوله تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم). <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425490#_ftnref5)-قال الشيخ العلامة أبو أويس-حفظه الله-: (أعني: الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله تعالى-رابع أئمة المذاهب الأربعة). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:22 مساء
إنا نوالي مالكاً والشافعي * وأبا حنيفة مقتدين بأحمدِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftn1)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لكنهم أوصوا-بإلحاح-لِمَن * يبغي النجاةَ بترك تقليد ردِي<o:p></o:p>
وتبرأوا ممن يقَدموا رأيَهم * عمداً على الوحيِ العظيم المورِدِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftn2)<o:p></o:p>
وأراك لم تَفهمْ سياقَ مقالةٍ * تُعزَى لسفيانٍ بِمسندِ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftn3)<o:p></o:p>
قد كان ذاك بعصره من قبل أن * يُعنَى بتمييز الحديث المرشدِ<o:p></o:p>
ما كان ربي أن يُضيّعَ دينَه * في مصدريْه الكاملين لِمقتدِ<o:p></o:p>
ولقد أتم به علينا نعمةً * فلْنرضه ديناً بغير تردد)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftn4).<o:p></o:p>
قال شيخنا العلامة الفاضل أبو الفضل-فك الله أسره-: لما وقفت على هذه المنظومة قلت في تذييلها من وراء القضبان:<o:p></o:p>
فهي السبيل لمن يشاء هدايةً * فيه النجاةُ من العذاب الأنْكَدِ<o:p></o:p>
فتحرروا من قيد كل مهانةٍ * إن المهانة لا تلــيق بسيِّدِ<o:p></o:p>
اللهَ في دينٍ تَداعى صرحُهُ * فلتُدركوه بطَيْبَةٍ وتَوَدُّدِ<o:p></o:p>
قد أفلح الساعون في تجديده * بعزيمة الأبطال دون تردُّدِ<o:p></o:p>
أما العصاةُ من الورى فتقَاعسوا * عن نصره في دفع كيد المعتدي<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو عفراء عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 13 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftnref1)-قال الشيخ العلامة أبو أويس: إشارة إلى الحديث الصحيح: (تركتكم على المحجة الْبَيْضَاءَ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلاَّ هَالِكٌ). قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في هامش: (نشر الإعلان...) (ص:21): ورد في هذا الاقتباس حديث صحيح. إلا لفظة: (المحجة). فشاذة. والحديث رواه ابن ماجه في: (المقدمة) (1/45/رقم:43). والمراد بـ(البيضاء): أي: الملة والحجة الواضحة التي لا تقبل الشبه أصلاً. وقد جمع طرقه وألفاظه علي حسن في جزء مفرد انظره. <o:p></o:p>

<SUP><SUP>[2]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftnref2)-قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-في هامش كتابه: (إتحاف الطالب...) (ص:418): وقد ورد عن الأئمة الأربعة: أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، أقوال تحض أتباعهم والمقتدين بهم بالأخذ والعمل بالحديث واتباعه، وترك أقوالهم وآرائهم المخالفة له، وهذه بعضها:<o:p></o:p>
1-قال الإمام أبو حنيفة-رحمه الله-: (إذا صح الحديث فهو مذهبي). ونقل ابن عابدين في (حاشيته) (1\63)، و(رسم المفتي) (1\4-من مجموعة رسائل ابن عابدين) عن (شرح الهداية): (إذا صح الحديث-وكان على خلاف المذهب عمل بالحديث، ويكون ذلك مذهبه ولا يخرج مقلده عن كونه حنفياً بالعمل به فقد صح عن أبي حنيفة أنه قال: إذا صح الحديث فهو مذهبي). انظر: (إيقاظ الهمم) (ص:62)، و(صفة صلاة النبيr) للمحدث الألباني (ص:22).<o:p></o:p>
وقال أيضاً: (لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه). وفي رواية: (حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي)، زاد في رواية: (فإننا بشر نقول القول اليوم، ونرجع عنه غداً). <o:p></o:p>
وفي أخرى: (ويحك يا يعقوب! "وهو أبو يوسف" لا تكتب كل ما تسمع مني، فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غداً، وأرى الرأي غداً وأتركه بعد غد).<o:p></o:p>
وقال أيضاً: (إذا قلت قولاً يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فاتركوا قولي). انظر: (الإيقاظ) للفلاني (ص:50)، و(الميزان) للشعراني (1\26)، و(صفة صلاة النبيr) (ص:23\24).<o:p></o:p>
2-قال الإمام مالك-رحمه الله-: (إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه)، وفي رواية أنه قال: (ليس أحد بعد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-إلا ويؤخذ من قوله ويترك، إلا النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم).<o:p></o:p>
انظر: (إرشاد السالك) (1\227)، و(الجامع) لابن عبد البر (2\32\91)، و(أصول الأحكام) (6\149)، و(فتاوى السبكي) (1\148)، و(مسائل الإمام أحمد) لأبي داود (ص:276)، و(مقدمة الجرح والتعديل) (1\31\32)، و(صفة صلاة النبيr) (ص:24).<o:p></o:p>
3-قال الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى-: (كل حديث عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني)، وفي رواية أنه قال: (ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وتعزب عنه، فمهما قلتُ من قول، أو: أصلت من أصل، فيه عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-خلافُ ما قلت، فالقول ما قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وهو قولي)، وفي أخرى أنه قال:<o:p></o:p>
(إذا رأيتموني أقول قولا، وقد صح عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-خلافه، فاعلموا أن عقلي قد ذهب)، وفي رواية أنه قال: (كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-عند أهل النقل بخلاف ما قلت، فأنا راجع عنه في حياتي وبعد موتي).<o:p></o:p>
انظر: (تاريخ دمشق) (15\1\3) لابن عساكر، و(إعلام الموقعين) (2\363\364)، و(الإيقاظ) (ص:100\104)، و(الحلية) (9\107)، وقد توسع في تخريج هذه النقول الطيبة المحدث الألباني في: (صفة صلاة النبيr) (ص:26\27).<o:p></o:p>
4-قال الإمام أحمد-رحمه الله-: (لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذ من حيث أخذوا). وفي رواية: (لا تقلد دينك أحداً من هؤلاء، ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وأصحابه فخذ به، ثم التابعين بعد، الرجل فيه مخير)، وقال مرة: (الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وعن أصحابه، ثم هو من بعد التابعين مخير)، وفي رواية أخرى: (من رد حديث رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فهو على شفا هَلَكة).<o:p></o:p>
وفي مثل هذا يقول الإمام الطحاوي: (لا يقلد إلا عصبي أو: غبي). نقله ابن عابدين في (رسم المفتي) من: (مجموعة رسائله) (1\32).<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-: يُراد بهذه النقول أهل العلم ومن لهم دراية كافية بالنصوص، صحة ومعنىً.... ولا يراد بها العامة وأشباه العامة ممن لا يُفرٍِّق بين النص والفص لأن هؤلاء مذهبهم مذهب مفتيهم؟.<o:p></o:p>
انظر: (الإيقاظ) (ص:113)، و(إعلام الموقعين) (2\302)، و(مسائل الإمام أحمد) لأبي داود (ص:276\277)، و(جامع العلوم) (2\149)، و(صفة صلاة النبيr) (ص:28\29).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftnref3)-قال الشيخ العلامة أبو أويس: (أعني: أن هذا الكلام المعزو لسفيان بن عيينة غير صحيح فإسناده منقطع أو: معضل ثم لو فرضنا تصحيحه بل: صحته فمعناه أن الحديث مضلة لمن أخذ بما وجده من غير سؤال ولا تمييز من العامة أو: أشباه العامة فلا بد من التأكد من صحة الحديث وفهم معناه، وهذا كان يومئذ من الصعوبة بمكان لعدم تدوين السنة والاعتماد في الغالب على الحفظ وكثرة الأهواء وتوارد أرباب النحل والمذاهب المبتدعة على الوضع). انتهى من كتاب: (ذاكرة سجين مكافح) (3/89) لشيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-. <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425496#_ftnref4)-قال شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في: (ذاكرة سجين مكافح) (3/89): انظر للتوسع في مسألة القبض والسدل ما كتبه شيخنا العلامة أبو أويس في: (حفنة در) (ص:74/و:109)، و(عجوة وحشف) (ص:37/150)، و(نقل النديم...) (ص:36)، وفي هامش: (جؤنة العطار) (1/96) لشيخه العلامة أحمد بن الصديق الغماري. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:23 مساء
القصيدة الخامسة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في قصيدة طويلة تحت عنوان: (شذرات في نظم كتاب الورقات)، وهي في (ثلاثمائة بيت) والذي بين يدي الآن في دولة قطر ما يقارب ربعها فقط وهي:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

قَالَ أَبُو الْفَضْلِ الْحَدُّوشِيّ عُمَرْ*وَقَوْلُهُ فِيهِ دُرُوسٌ وَعِبَرْ<o:p></o:p>
مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الْقَصِيِّ النَّائِي*الْمُمْتَلِي بِأَضْرُبِ الْبَأْسَاءِ:<o:p></o:p>
بِاسْمِ الإِلَهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ*الْخَالِقِ الْمُهَيْمِنِ الْجَبَّارِ<o:p></o:p>
الْفِقْهُ مِيزَانُ الْعُلُومِ الْمُقْسِطُ*مَنْ حُرِمَ الأُصُولَ ذَا مُفَرِّطُ<o:p></o:p>
وَهْوَ مِنَ الأُصُولِ فِي حِرْمَانِ*مُبْتَعِدٌ عَنْ مَنْهَجِ الرَّحْمَانِ<o:p></o:p>
تعريف أصل الفقه<o:p></o:p>
وَبَعْدُ هَذِي وَرَقَاتٌ ثُمَّ هِيْ*تَحْوِي فُصُولاً مِنْ أُصُولِ الْفِقْهِ<o:p></o:p>
وَذَاكَ مِنْ جُزْأَيْنِ مُفْرَدَيْنِ* مُؤَلَّـفٌ بَلَى بِغَيْرِ مَيْنِ<o:p></o:p>
فَالأَصْلُ غَيْرُهُ عَلَيْهِ قُرِّرَا* وَالْفَرْعُ مَا إِلَى سِوَاهُ اْفْتَقَرَا<o:p></o:p>
الفصل الثاني في: تعريف الأحكام الشرعية <o:p></o:p>
اعْلَمْ بِأَنَّ الْفِقْهَ بِالْمُرَادِ* مَعْرِفَةُ الأَحْكَامِ فِي اجْتِهَادِ<o:p></o:p>
يَلِيهِ مَحْظُورٌ فَمَكْرُوهٌ وَرَدْ* ثُمَّ صَحِيحٌ، بَاطِلٌ، مِنْ ذَا اسْتَفدْ<o:p></o:p>
فَوَاجِبٌ لِمَنْ أَتَى ثَوَابُ*مُسْتَوْجِبٌ مِنْ تَرْكِهِ عِقَابُ<o:p></o:p>
وَمَنْدُبٌ يَجْنِي الثَّوَابَ فَاعِلُهْ*وَتَارِكُهْ سَوْطُ الْعِقَابِ نَائِلُهْ<o:p></o:p>
أَمَّا الْمُبَاحُ لَيْسَ مِنْ ثَوَابِ* لِلْفِعْلِ أوْ: لِلتَّرْكِ مِنْ عِقَابِ<o:p></o:p>
وَتَارِكُ الْمَحْظُورِ حَتْماً يُؤْجَرُ*وَفَاعِلُوهُ بِالْعِقَابِ يُزْجَرُ<o:p></o:p>
يُثَابُ مَنْ يُعْرِضُ عَنْ مَكْرُوهِ*وَلاَ يُعَاقَبْ فَاعِلُهْ عَلَيْهِ<o:p></o:p>
أَمَّا الصَّحِيحُ مَا بِهِ تَعَلَّقَا*يُعْتَدْ بِهِ النُّفُوذُ، فَاعطِ مَوْثِقَا <o:p></o:p>
وَبَاطِلٌ لَيْسَ بِهِ يُعْتَدُّ*وَلاَ نُفُوذٌ مِنْهُ يَسْتَمِدُّ<o:p></o:p>
تعريفات مهمة للطالب:<o:p></o:p>
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْفِقْهَ مِنْ عِلْمٍ أَخَصّْ*إنَّ الْعُقُولَ لَمْ تَزَلْ مِسْبَارَ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftn1) نَصّْ<o:p></o:p>
فَالْعِلْمُ مَعْرِفَهْ بِمَعْلُومٍ عَلَى* مَا هُوَ فِي الْوَاقِعِ حَتْماً حَصَلاَ<o:p></o:p>
وَالْجَهْلُ أَنْ تَصَوَّرَ الشَّيْءَ فَعِ* يَا صَاحِبِي عَلَى خِلاَفِ الْوَاقِعِ<o:p></o:p>
عِلْمٌ ضَرُورِي هُوَ مِمَّا لاَ يَقَعْ*عَنْ نَظَرٍ وَاسْتِدْلَلٍ بِهِ اجْتَمَعْ<o:p></o:p>
وَمُكْتَسَبْ يَحْتَاجُ لاِسْتِدْلاَلِ*وَنَظَرٍ فِي حَالِ مَنْظُورٍ جَلِي<o:p></o:p>
إنَّ الدَّلِيلَ الْمُرْشِدُ الأَمِينُ*لِمَطْلَبٍ أَنت بِهِ قَمِينُ<o:p></o:p>
وَالظَّنُّ تَجْوِيزُ امْرِئٍ أَمْرَيْنِ*أحَدُ الْجُزْءَيْنِ أَجْلَى مِنْ ثَيْنِي<o:p></o:p>
والشَّكُّ تَجْوِيزُهُمَا يَا مَاهِرْ*مِنْ دُونِ فَضْلِ أَحَدٍ لِلآخَرْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftn2)<o:p></o:p>
تعريف أصول الفقه:<o:p></o:p>
عِلْمُ أًصُولِ الْفِقْهِ فِي إِجْمَالِ*طُرُقُهُ كَيْفِيةُ اسْتِدْلاَلِ<o:p></o:p>
أَبْوَابُهُ عِشْرُونَ يَا ذَا الْفِطْنَةِْ*فَاعْتَدَّ بِالتَّفْصِيلِ لاَ بِالْجُمْلَةِْ<o:p></o:p>
أَقْسَامُ ذَا الْكَلاَمِ بَعْدُ الأَمْرُ*وَالنَّهْيُ، ثُمَّ الْعَمُّ، خَصٌّ فَادْرُوا<o:p></o:p>
وَمُجْمَلٌ، مُبَيَّنٌ، وَظَاهِرُ*مُؤوَّلٌ، أفْعَالٌ، نَاسِخٌ فَرُوا<o:p></o:p>
مَنْسُوخُ، إِجْمَاعُ، قِيَّاسٌ، حَظْرُ*إِبَاحَةٌ يَنْشَقُّ عَنْهَا السِّتْرُ<o:p></o:p>
يَلِيهِ تَرْتِيبُ الأدِلَّةِ، صِفَهْ*مُفْتِي وَمُسْتَفْتِي أَلاَ مَا أَلْطَفَهْ<o:p></o:p>
أحْكَامُ "الْمُجْتَهِدِ"عِشْرُونَ وَفَتْ*إِنَّ الْعُقُولَ إِنْ تَغَذَّتْ أَبْدَعَتْ<o:p></o:p>
أَقْسَامُ الْكَلاَم باعتبارات متنوعة:<o:p></o:p>
أَقْسَامُ ذَا الْكَلاَمِ مِنْهُ اسْمَانِ،*اسْمٌ وَفِعْلٌ، ثُمَّ حَرْفٌ، ثَانِي<o:p></o:p>
اسْمٌ وَحَرْفٌ فَانْتَبِهْ يَا صَاحِ*وَلاَ تَكُنْ لِعَاشِقٍ بِلاَحِ<o:p></o:p>
أَقْسَامُهُ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftn3) أَيْضاَ لأَمْرٍ، وَنَهِي*وخَبَرٍ مَعَ اسْتِخْبَارٍ فِقْهِي<o:p></o:p>
كَذَا تَمَنٍّ، وَلِعَرْضٍ، وَقَسَمْ*مَا أَحْسَن اللَّفْظَ إذَا بِالْفِكْرِ تَمّْ<o:p></o:p>
كَمَا لَهُ حَقِيقَةٌ، مَجَازُ * لَدَيْهِ فِيهِمَا بلى، امْتِيازُ<o:p></o:p>
الحقيقة والمجاز وأقسامهما:<o:p></o:p>
حَقِيقَةٌ فِي وَضْعِهَا الْمُسْتَعْمِلُ*مَا قَدْ بَقِي عِنْدَ الأَدِيبِ الأَمْثَلُ<o:p></o:p>
أوْ: مَا بِهِ قَدْ أُكْمِلَ اسْتِعْمَالُ*فِيمَا اصْطُلِحْ عَلَيْهِ، نِعْمَ الْحَالُ<o:p></o:p>
أَمَّا الْمَجَازُ مَا بِهِ تَجَوَّزُوا*عَنْ مَوْضِعِهْ، ذَاكَ الْكَلاَمُ الْمُعْجِزُ<o:p></o:p>
أقسامها شرعية مَرْضِيهْ*ولغوية وزد عرفيهْ<o:p></o:p>
كَمَا تَرَى الْمَجَازَ بِالزِّيادَهْ *أَوْ: نَقْصِ، أوْ: نَقْلٍ، فَخُذْ إِفَادَهْ<o:p></o:p>
أَوِ اسْتِعَارَةٍ تُحَلِّي الْكِلْمَا*فَيَنْبَرِي لِلْفُصَحَاءِ مُفْحِمَا<o:p></o:p>
مِثَالُ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftn4) أَوَّلٍ تَنَبَّهْ (لَيْسَ*كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) وُهِبْتَ حَدْسَا<o:p></o:p>
مِثَالُ ثَانٍ فِي سُؤَالِ الْقَرْيَهْ*عَزِّزْ بِهَا فِي الاِسْتِدْلاَلِ الْحُجَّهْ<o:p></o:p>
مِثَالُ ثَالِثٍ بَلَى، كَالْغَائِطِ*فِيمَا مِنَ الْمَرْءِ أَتَى لاَ تَغْلَطِ<o:p></o:p>
وَرَابِعٌ مِثَالُهُ: (جِدَاراً* يُرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ) أو: يَنْهَارَا<o:p></o:p>
حَدُّ الأمر وبعض أقسامه:<o:p></o:p>
وَحَدُّهُ اسْتِدْعَاءُ فِعْلٍ يَصْدُرُ*بِالْقَوْلِ مِمَّنْ دُونَهُ يُسْتَحْضَرُ<o:p></o:p>
وَصِيغَةُ افْعَلْ وَهْيَ فِي الإطْلاَقِ*تُحْمَلْ عَلَيْهِ سَاعَةَ الإِنْطَاقِ<o:p></o:p>
مُجَرَّدَةً عَنِ قَرِينَهْ تَسْلَمُ*بِدُونِ حُضْنِ الضَّادِ صَاحِ تَنْدَمُ<o:p></o:p>
إلاَّ إِذَا دَلَّ دَلِيلُهُ عَلَى*أنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ نَدْبٌ قَدْ جَلاَ<o:p></o:p>
أَوِ: الإِبَاحَهْ إِذْ عَلَى الصَّحِيحِ*لاَ يَقْتَضِي التَّكْرَارَ بِالْفَصِيحِ<o:p></o:p>
دُونَ دَلِيلٍ دَلَّ بِالتَّأْصالِ*وَأَتْبِعِ الأقْوَالَ بِالأفْعَالِ<o:p></o:p>
أَمْرٌ بِإِيجَادٍ لِفِعْلٍ فَاعْلَمِ*أَمْرٌ بِهِ بِالْمُقْتَضَى وَتَمِّمِ<o:p></o:p>
كَالأَمْرِ بِالصَّلاَةِ ذَاكَ أَمْرُ*بالطُّهْرِ للمَشْرُوطِ فِيهِ خَيْرُ<o:p></o:p>
وَإنْ فُعِلْ يَخْرُجُ عَنْ ذِي الأمارهْ*إنَّ اللَّبِيبَ يفْهَمْ بِالإِشَارَهْ<o:p></o:p>
حدُّ النهي وأقسامه:<o:p></o:p>
تَعْرِيفُهُ اسْتِدْعَاءُ تَرْكٍ فَاعْلَمِ * بِالْقَوْلِ مِمَّنْ دُونَهُ فِي الْفَهْمِ<o:p></o:p>
عَلَى سَبِيلِ الْوُجُوبِ ذَا قَدْ دَلاَّ*عَلَى فَسَادِ الْمَنْهِي عَنْهُ أَصْلاَ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftnref1)-قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتابه: (شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح) (ص:773): يقال: يسبر المعاني بالمسبار، وهو: شيء من فتيل، أو: آلة توضع في الجرح ليتعرف غوره، وقد توسع فيها حتى شملت كل ما يتعرف به على الخفي الغامض: داءً أو غيره. ومرة قال في: (إتحاف الطالب...) (ص:314): (وقد وضعوا المسبار ليعرفوا آخر الغور).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftnref2)-اللام هنا بمعنى: "على" فيكون معناه: على الآخر، على حد قوله تعالى: (ويخرون للأذقان)، أي: على الأذقان.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftnref3)-الضمير في (أقسامه) يعود إلى الكلام.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425497&posted=1#_ftnref4)-فائدة: (الفرق بين المثل والمثال، عند بعض العلماء:<o:p></o:p>
1-المثل: هو المساوي له في جميع الصفات، <o:p></o:p>
2-والمثال: عكسه لا يحتاج فيه إلى المساواة).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:24 مساء
وَصِيغَةُ الأَمْرِ لَهَا بِنَايَهْ: * تهديداً، أو: إباحة، تسويهْ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أوِ التَكْوِينُ أيُّهَا الْمُرِيدُ*خُذْ مَا تَشَا لَنْ يُعْدَمَ الْمَزِيدُ<o:p></o:p>
فصل فيمن تناوله خطاب التكليف <o:p></o:p>
ومن لا يتناوله ومن المكلف:<o:p></o:p>
الْمُؤْمِنُونَ فِي خِطَابِ اللهِ*هُمْ دَاخِلُونَ دُونَمَا اشْتِبَاهِ<o:p></o:p>
أَمَّا أَخُو السَّهْوِ كَذَلِكَ الصَّبِي* وذُو الْجُنُونِ لَيْسُوا فِي الْخِطَبِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftn1) <o:p></o:p>
وأهلُ كُفْرٍ بِالْفُرُوعِ الشَّرْعِيَهْ* مُخَاطَبُونَ مَعَ فَرْضِ الشَّرْطِيهْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftn2)<o:p></o:p>
وَذَلِكَ الإِسْلامُ جَلَّ قَوْلُهُ*فِي سُورَةِ الْمُدَّثِّرِ فَلْتَتْلُهُ<o:p></o:p>
وَالأْمْرُ بِالِشَّيْءِ نَهْيٌ عَنْ ضِدِّهِ*وَالنَّهْيُ عَنْ شَيْءٍ أمْرٌ بِضِدِّهِ<o:p></o:p>
ألفاظ العموم أربعة: منفي "لا"، "والمبهمات"<o:p></o:p>
"المفرد المعرف بأل" "واسم الجمع المحلى بأل"<o:p></o:p>
مَا عَمَّ شَيْئيْنِ بَلَى فَصَاعِدَا*عَمَمْتُ زَيْداً ثُمَّ عَمْراً بِالْجَدَا<o:p></o:p>
كَذَا عَمَمْتُ النَّاسَ طُرّاً بِالْعَطَا*وَلَمْ أَكُنْ فِي حَقِّهِمْ مُفَرِّطَا<o:p></o:p>
لَدَيْهِ ألْفَاظ حِسَان أَرْبعُ*إِسْمٌ كَذَا حرفٌ بِلاَم مُبْدِعُ<o:p></o:p>
وَإِسْمُ جَمْعٍ بِلَمٍ مُعَرَّفُ*وَمُبْهَمُ الأسمَاءِ فَنٌّ مُتْحِفُ <o:p></o:p>
كـ(مَنْ) لِعَاقِلٍ و(مَا) لِغَيْرِهِ*كَذَا الْجَزَا وَمَا سِوَاهُ فَادْرِهِ<o:p></o:p>
و(ما) للإستفهم ذاك الطلبُ*(أيُّ) لما تُضَافُ جزماً تُحْسَبُ<o:p></o:p>
و(أين) في المكان ذاك أنْسَبُ*و(متى) في الزمان وقتاً أطيبُ<o:p></o:p>
كَذَاكَ (لاَ) بَلْهَ فِي النَّكْرَاتِ*فَلْتَبْتَعِدْ يَا صَاحِ مِنْ زَلاَّتِ<o:p></o:p>
ثُمَّ الْعُمُومُ مِنْ صِفَاتِ النُّطْقِ*فَزِنْ كَلاَمَكَ إِذاً بِالصِّدْقِ<o:p></o:p>
دَعْوَاهُ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftn3) لا تَجُوزُ فِي سِوَاهُ*مِنَ الْفِعَلِ وَمَا يَجْرِي مَجْرَاهُ<o:p></o:p>
حد التخصيص وبعض أقسامه: <o:p></o:p>
تَخْصِيصُنَا تَمْيِيزُ بَعْضِ الْجُمْلَهْ*مَا أَفْصَحَ الذِي أَبَانَ قَوْلَهْ<o:p></o:p>
وَيَنْقَسِمْ لِمُتَّصِلْ وَمُنْفَصِلْ*بِدُونِ ذَا كَلاَمُنَا لاَ يَعْتَدِلْ<o:p></o:p>
فَالأوَّلُ اسْتِثْنَا كَذَا التَّقْيِيدُ*بِالشَّرْطِ أَوْ: بِالصِّفَةِ الْمُفِيدُ<o:p></o:p>
تعريف المستثنى:<o:p></o:p>
إخْرَاجُ مَا لَوْلاَهُ فِي الْكَلاَمِ*لَكَانَ دَخِلاً بِلاَ إِبْهَامِ<o:p></o:p>
وإنَّمَا يَصِحُّ ذَا بِشَرْطِ*أَنْ يَبْقَ مِنْ مُسْتَثْنَ بَعْضَ الْقِسْطِ<o:p></o:p>
وأن يكون بالكلام متصلْ* غَيْرِ داعي الحق لا. لا تمتثلْ<o:p></o:p>
تقديم إِستثنا على المستثنى* يجوز يا معلماً أفِدْنَـا<o:p></o:p>
كَذَا مِنْ جِنْسِهِ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftn4) يَجُوزُ اسْتِثْنا*وَغَيْرِهِ فَلاَ تَمِيلَنْ عَنَّأ<o:p></o:p>
وَجَازَ في المشروط أن يـُؤَخَّرا*شرطٌ وجاز عنه أن يُصَدَّرَا<o:p></o:p>
ولا يُخَصَّصْ بِهْ إذا ما لم يَدُلّْ*في سورة الأحزاب حكمٌ يُسْتَدَلّْ<o:p></o:p>
على الوجوب عند بعض الصحب*يُحملْ وعند غيره عن ندب<o:p></o:p>
المجمل والمبين:<o:p></o:p>
ما افتقر إلى البيان الواضح * مجملنا، أما البيان الناصح:<o:p></o:p>
إخراج شيءٍ من فضا الإشكالِ * لِحَيِّزِ التَّجَلِّ وَفْقَ الحالِ <o:p></o:p>
والنَّصُّ ما لا يَحْتَمِلْ فلتذكُرِ * إلا لِمَعنىً واحدا فلتصبِرِ<o:p></o:p>
وقيل: ما تأويله تنزيلهْ * فلتُصغِ في عُمقٍ لِما أقولُهْ<o:p></o:p>
أُشْتُقَّ مِنْ مِنَصَّةِ العَروسِ * كُرْسيُّها في ليلها المأنوسِ<o:p></o:p>
الظاهر والمؤول:<o:p></o:p>
والظاهرُ ما احتمل الأمرين * أبْدى وأجلى واحد من ثينِ<o:p></o:p>
مُؤَوّلاً يكون بالدليلِ * لِذا يُسَمّى ثَمّ بالدليلِ<o:p></o:p>
الأفعال:<o:p></o:p>
لا يَخْلُ فِعْلُ صاحبِ الشريعهْ * إمَّا بِوَجْهٍ قُرْبَةً أو: طاعهْ<o:p></o:p>
أو: غير ذاكَ فافهَمَنْ مَقَالِي * وأَكْثِرِ الأذْكَارَ في اللَّيالِي[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftn5)<o:p></o:p>
فإنْ يَكُنْ دَلَّ دليلُه بلى * على اختصاص به، ذاك فاعقِلاَ<o:p></o:p>
إنْ لم يَدُلْ على الخصوص صِلْ بهِ * لآية الأحزاب فلتنتبهِ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftn6)<o:p></o:p>
على الوجوب عند بعض صحبنا * يُحمَلْ فلا تَحِدْ أخي عن دربنا<o:p></o:p>
مِن صحبنا مَن قال ذا عن النّدبِ * يُحمَلُ حَسْبُ الصَّبِّ رؤيا الْحِبِّ<o:p></o:p>
ومِنْهُمُو مَن قال بالتوقُّفِ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftn7) * عنه ببعض العلم لا، لا تكتفِ<o:p></o:p>
فإنْ يكنْ بوجهِ غير قربةٍ * وطاعةٍ يُحمَلْ على الإباحةِ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftnref1)-أو: قل: (وَذُو الْجُنُونِ أُخْرِجُوا عَنْ خِطَبِ). أو: قل:<o:p></o:p>
أما أخو السهو كذلك الصّبَا*وذو الجنون ليسو ممن خُطِبَا<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftnref2)-أو: قل:<o:p></o:p>
وَأَهْلُ كُفْرٍ بِالْفُرُوعِ الشَّرْعِيَهْ*مُخَاطَبُونَ مَعْ صَحِيحِ النِّيَّهْ<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftnref3)-أي: دعوى العموم في غيره. كما قال صاحب (الورقات). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftnref4)-أو: قل:<o:p></o:p>
كذا من الجنس يجوز استثنا * وَغَيْرِهِ فَلاَ تَمِيلَنْ عَنَّأ<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftnref5)-وإن شئتَ قلت:<o:p></o:p>
هناك فعلُ صاحبِ الشريعهْ * فكن به ذا هِمَّةٍ رفيعهْ<o:p></o:p>
على سبيل قربةٍ أو: طاعهْ * أو: غير ذاك فاحترِمْ أَتْبَاعَهْ<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftnref6)-عنيتُ بآية الأحزاب: (الآية 21-من سورة الأحزاب).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425498#_ftnref7)-ومن القواعد المعروفة والمشهورة قولهم: قد تُعَلّ بعض الأحاديث بالمعارضة إذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:34 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p>في حقه وحقنا هذا جَلِي * أُمورُنا تُدرَكُ بالتأمُّلِ<o:p></o:p>
إقرارُ صاحبِ الشريعهْ فاعلمِ * "عن"[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn1) قولِ صادِرْ من أحَدْ تَوَسَّمِ<o:p></o:p>
ذَا قولُ صاحبِ الشريعهْ مثلما * إقرارهُ للفعلِ مما قُدِّمَا<o:p></o:p>
وما فُعِلْ في وقْتِهِ في غير مَا * مجلِسِهِ به الغداةُ عُلِمَا<o:p></o:p>
ولَمْ يَجِئْ هناكَ بالإنكارِ * له أحدْ فحكمه ذا جارِي <o:p></o:p>
النسخ:<o:p></o:p>
النسخ في لغتنا الإزالهْ * وقيل: نقْلٌ فافهمِ المقالهْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn2)<o:p></o:p>
من قولهم: نَسَخْتُ ما في ذا الكُتُبْ * نقلتُهُ لله ظبْيٌ قد وَثَبْ<o:p></o:p>
وحَدُّه هو الخطابُ الدَّالُّ * عن[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn3) رفعِ حكمٍ ثابتٍ إشكالُ<o:p></o:p>
ُقدَّم الخِطابِ ذا عن[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn4) وجْهِ * لولاه كان ثابتاً بالفقهِ<o:p></o:p>
معَ تراخيه فعَنْهُ يَصلُحُ * إنَّ الضياءَ في الصباحِ لائحُ<o:p></o:p>
يجوز نسْخُ الرسْمِ أمَّا الْحُكْمُ * فإنه باقٍ عَدَاكَ لَوْمُ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn5)<o:p></o:p>
ونسْخُ حكمٍ وبقاءُ رسْمِ * نسخٌ إلى بدَلْ بغير وهْمِ<o:p></o:p>
نسخٌ إلى بدلْ وليس للبدلْ * لأغلظَ إلى أخف فامتثلْ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn6)<o:p></o:p>
أو: ما هو أخَفُّ يَا خَلِيلُ * إنَّ الغواني وَصْلُهُنْ قليلُ<o:p></o:p>
يجوز نسخ الكُتْبِ بالكتابِ * ونسخ سنهْ إيه بالكتابِ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn7)<o:p></o:p>
ونَسْخُ سُنَّةٍ كَذَا بِكِتَبِ * وسُنَّةٍ بِسُنَّةٍ لا تَعجَبِ<o:p></o:p>
ونَسْخُك مُتْواتِرٍ بِمُتْوَتِرْ * منهما وآحَدٍ بِمُتْوتِرْ<o:p></o:p>
ولا يجوزُ نسخُك متْواتر * بِآحَدٍ، فَصُنْ ضِيَاءِ النَّاظِرِ <o:p></o:p>
التعارض بين الأدلة:<o:p></o:p>
إذا أتى نُطْقانِ قد تعارضا * لا تَنْشُرَنْ في قومك التباغُضَا<o:p></o:p>
لا يخلُ إما إن يكنْ عمَّيْنِ * اسْتَفْتِ ذاكَ القلْبَ أو: خَصَّينِ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn8)<o:p></o:p>
*<o:p></o:p>
أو: واحد عَمَّا وآخر خَصَّا[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn9) * ما أعظَمَ الصلا ببيتِ الأقصى<o:p></o:p>
أو: كلُّ واحدْ منهما من وَجْهِ * عَامّاً وخَاصّاً من وُجوهْ فانتَبِهِ <o:p></o:p>
إن يكُ عامَّيْنِ كذا إنْ أَمْكَنَا * بينهما جَمْعٌ جُمِعْ ما أحْسَنَا<o:p></o:p>
إِنِ استَحالَ الجمعُ ذَا بينهما * فالزَم توقفاً وحاذِر فيهما<o:p></o:p>
الإجماع:<o:p></o:p>
هو اتفاق من علماء العصر * عن[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn10) حكم حادث أوان يَجْري<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref1)-عن، هنا بمعنى: (على).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref2)-وإن شئتَ قلت:<o:p></o:p>
(...........* وقيل: معناه بلى نَقَالَهْ).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref3)-و"عن" هنا بمعنى: "على"، أي: (الخطاب الدال على رفع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على الوجه...).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref4)-و"عن" هنا بمعنى: "على"، أي: (على رفع حكم ثابت).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref5)-وإن شئتَ قلت:<o:p></o:p>
(يجوز نسخ الرسم معْ بقاءِ* حكمٍ فأوْقِدْ شُعْلَةَ الذكاءِ).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref6)-وإن شئتَ قلت:<o:p></o:p>
(يجوز ذا النسخ بلى إلى بدلْ * كذا إلى ما هو أغلظْ فاحتَمِلْ<o:p></o:p>
كذا إلى ما هو أغلظْ أو: أخفْ * عن درب أهل العلم لا، لا تنصرفْ).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref7)-وإن شئتَ قلت:<o:p></o:p>
(كما يجوز نسخك الكتابا * بِكِتَبٍ فلا تَحِرْ جَوابَا).<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref8)-وقولي: (عمين... أو: خصين). بحذف الألف فيهما للوزن، والأصل فيهما: (عامين... أو: خاصين).<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref9)-بحذف الألف فيهما أيضاً للوزن، والأصل فيهما: (عامَّا... خاصاً).<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref10)-قالت أم الفضل: حروف الجر في الغالب ينوب بعضها على بعض فـ"عن" هنا بمعنى: "على". قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل في كتابه القيم: "التوضيحات الجلية لِحل ألفاظ الأجرومية" (ص:24/25-من الحجم الكبير): (... ومن حروف الجر-وتسمى حروف الإضافة، وحروف الصفة-: "عن" وهي على ثلاثة أوجه: <o:p></o:p>
-أحدها: أن تكون حرفاً جاراً، وجميع ما ذُكر لها عشرةُ معانٍ: <o:p></o:p>
1-أحدها: "المجاوزة" وهي في اللغة البعد يقال: فلان تجاوز فلاناً بمعنى بَعُدَ عنه. واصطلاحاً: "بُعْد شيءٍ عن المجرور بعن بوسطة مصدر الفعل، كما في قولنا: (رميت بالسهم عن القوس).". فقولنا: "بُعْد شَيءٍ عن المجرور بعن..."، وهو: "القوس"، ومصدر الفعل وهو: "الرمي".<o:p></o:p>
2-الثاني: البدل، نحو: (واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً). وفي "صحيح مسلم": "... صومي عن أمك". <o:p></o:p>
3-الثالث: الاستعلاء، نحو: (فإنما يبخل عن نفسه). وقول حُرثان بن محرث: <o:p></o:p>
لاهِ ابنُ عمك لا أفضلتَ في حَسَب * عَنِّي ولا أنتَ دياني فتخزوني<o:p></o:p>
أي: لله در ابنِ عمك لا أفضَلتَ في حَسَبٍ عَليَّ ولا أنت مالكي فتسوسني، وذلك لأن المعروف أن يقال: أفضلتُ عليه.<o:p></o:p>
4-الرابع: التعليل، نحو: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة). ونحو: (وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك). <o:p></o:p>
5-الخامس: مرادفة بعد نحو: (عما قليل ليصبحُنّ نادمين). ونحو: (يحرفون الكلم عن مواضعه). بدليل أنَّ في مكان آخر: (من بعد مواضعه). ونحو: (لتركبنّ طبقاً عن طبق). أي: حالة بعد حالة.<o:p></o:p>
6-الظرفية كقول القائل:<o:p></o:p>
وآسِ سَرَاةِ الحيّ حيث لقيتَهم * ولا تكُ عن حَملِ الرباعة وانيا.<o:p></o:p>
7-السابع: مرادفة (من) نحو: "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده"، و(أولئك الذين يتقبل عنهم أحسن ما عملوا). <o:p></o:p>
8-الثامن: مرادفة الباء، نحو: (وما ينطق عن الهوى). وقيل "عن" هنا في الآية على حقيقتها.<o:p></o:p>
9-التاسع: الاستعانة، مثّل له ابن مالك: بـ(رميت عن القوس)، وأيضاً: (رميت بالقوس) حكاهما الفراء وأنكر الحريري: (رميت بالقوس) قال: لا يقال ذلك إلا إذا كانت القوس هي المرمية، وحكى أيضاً: (رمين على القوس). <o:p></o:p>
10-العاشر: أن تكون زائدة للتعويض من أخرى محذوفة، نحو: (فهلاَّ التي عن بين جنبيك تدفع) أراد فهلا تدفع عن التي بين جنبيك فحذفت (عن) من أول الموصول وزيدت بعده... الخ الأوجه التي ذكرها صاحب "المغني").<o:p></o:p>


</o:p>

تاج
24Nov2009, 04:36 مساء
حادثةً شرعيةً يَا صَاحِ * وُفِّقْتَ في الدروسِ للنجاحِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إجماعُ ذي الأمّهْ هُدِيتَ حجهْ * دُونَ سِواهُ أُسوةً لِنَهْجِهْ<o:p></o:p>
لِقول هادي الأمةِ المختارِ * قد جاء في حديثه السَّيَّارِ <o:p></o:p>
حول انتِفَا الضلال عنها للأبدْ * بِعِصمةٍ لها بلى الشرع وردْ<o:p></o:p>
والشرع واردٌ بشأن الأمةِ * فافهم أخي مقصده بالعصمةِ<o:p></o:p>
إجماعنا حجهْ على العصر الثاني * في أيّ عَصْرٍ كان ذا أو: رُكنِ<o:p></o:p>
إن انقراض العصر ليس يُشترَطْ * على الصحيحِ عِقدهُ لا يَنفرطْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn1)<o:p></o:p>
فإن يك انقراضُ عصرٍ شرطُ * والعِقد لا يُخَطُّ منه فَرْطُ<o:p></o:p>
يُعنى به مَن في حياتهم وُلِدْ * ونال فقهاً بعد ما كان اجتَهَدْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn2)<o:p></o:p>
للإجتهاد إذ لهم أن يرجعوا * عن ذلك الحكم وألاَّ يَتْبَعوا<o:p></o:p>
إجماعُنا يَصِحْ بقولهم كما * بفعلهم أصِخْ لهذا وافهَما<o:p></o:p>
وقولِ بعضٍ، فِعْلِ بعضٍ وانتَشَرْ * ذلكْ، وسَكْت بعضهم به اشتَهَرْ<o:p></o:p>
قول الصحابي:<o:p></o:p>
وقولُ واحدٍ من الصحابهْ * ليس بحجةٍ خُذِ الإجابهْ<o:p></o:p>
على سِواهُ، أو: على القول الـجَدِدْ * لِمثل هذي المشكلات فاستَعِدْ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn3)<o:p></o:p>
الأخبار:<o:p></o:p>
إنَّ الخبرْ ما يَدْخُلُهْ صدقٌ، كذِبْ * تَحَرَّ عنه واحذَرَنْ أنْ تَكْتَئِبْ<o:p></o:p>
وينقسمْ قسمين آحادٍ كذا * مُتْوَتِرٍ لِـــحُسْنِهِ يا حَبَّذا <o:p></o:p>
المتواتر:<o:p></o:p>
فالمتْوَتِرْ ما يُـوجِبُ العلم انتبِهْ * وذاكَ أن تروي الجماعهْ أوْجَبَهْ<o:p></o:p>
لم يَقَعَنْ تَواطُؤٌ على كَذِبْ * من مثلهمْ وذاكَ مما يُستَحَبْ<o:p></o:p>
بحيث يَنتهي إلى الْمُستَخبِرِ * عنه لِحُسنِ ذي ا لجمالِ فانظُرِ<o:p></o:p>
لكنْ يَكُنْ في الأصل عن إِشْهادِ * أو: يَسمَعَنْ ليس عن اجتهادِ<o:p></o:p>
يكون في العادةِ عن مشاهَدَهْ * أو: يَسْمَعَنْ بأُذْنِه الْمُحاوَرَهْ<o:p></o:p>
حكم الآحاد، وبعض أنواعه:<o:p></o:p>
وهْوَ الذي يوجبُ يا صاحِ العملْ * وليس علماً فانفُضَنْ عنك الكسَلْ<o:p></o:p>
وينـــــقسمْ لِمُرسْلٍ ومسنَدِ * أنْعِمْ بربِّ الفِــــــكْرِ من مجتهِدِ<o:p></o:p>
المسند والمرسل:<o:p></o:p>
فمسندٌ ذا ما اتّصَلْ إسنادُهُ * ومُرسلٌ لم يتصل إسنادُهُ<o:p></o:p>
فإن أتاك من مراسل سِوى * صُحْبَهْ فليس حجةً لِمَن روى<o:p></o:p>
سِوى مراسل سعيد الْمُسْيَبِ * فقد ثَبَتْ صحبتُها عن النبيْ<o:p></o:p>
العنعنة:<o:p></o:p>
والعنعنهْ تدخُلْ على الأسانيدِ * لا تَجْعَلِ الأقربَ كالأباعِدِ<o:p></o:p>
على الأسانيدِ تراها تدخُلُ * فإنْ قرأْ شيخٌ يجوز القولُ<o:p></o:p>
حدثني أخبرني وإنْ قَرَنْ * راوٍ على شيخٍ يقول: أخبرنْ<o:p></o:p>
ولا يقول أبداً حدثني * فيما يصيب منهم أخبرني<o:p></o:p>
وإنْ أجازهُ بِلا قراءهْ * شيخٌ يَقُلْ أجازَنِي جَراءَهْ <o:p></o:p>
أخبرني إجازةً وتِلْكَــا * مقالةٌ تدفعُ عنه الشّكّا<o:p></o:p>
القياس:<o:p></o:p>
أمَّا القياسُ فَهْوَ ردُّ الفرعِ * للأصلِ كن صاحِ رهيفَ السمعِ<o:p></o:p>
لِعلةٍ تجْمَعْهما في الحكم * ألفاظُنا وزناً بِعِقْدِ النظمِ<o:p></o:p>
أنواع القياس: <o:p></o:p>
وينقسمْ لِثالثِ الأقسامِ * فاحذَرْ مُريد العلم من كِلامِ<o:p></o:p>
قياسُ علةٍ كذا دلالهْ * قياسُ شِبْهٍ، أضِفِ الطردَ صِلَهْ<o:p></o:p>
قياس العلة:<o:p></o:p>
فأولٌ ما كانتِ العلهْ به * مُوجبةً لِلحكم لا تشتبهِ<o:p></o:p>
قياس الدلالة:<o:p></o:p>
والثانِ ما كان به استدلالُ * بأحد النَّظْريْنِ ذا اختزالُ<o:p></o:p>
على الأخَرْ بأنْ تكونَ الْعِلَّهْ * دلتْ على الحكم فلا تَمَلَّهْ<o:p></o:p>
ولا تكونُ مُوجِبَهْ للحكم * إنّ الرّمِيَّهْ تُنْبِئَنْ عن سَهْمِ<o:p></o:p>
وثالث ذا الفرع ما ترددا * ما بين أصلينِ أيا مُجتهِدا<o:p></o:p>
فيلحَقَنْ بما له شِبْهٌ غَبَرْ * ولم يَصِرْ إليه مِمّن يَدّكِرْ<o:p></o:p>
إمكان معْ ما قبلهُ عِ المسألهْ * ما صَدَّ حِبٌّ في الهوى مَن ذلّلَهْ<o:p></o:p>
من شرطِ فرعٍ أنْ يَكُنْ مناسبا * للأصلِ كيف ترفضُ المآدِبا؟! <o:p></o:p>
من شرطِ أصلٍ أنْ يَكُون ثابتا * دليلُهُ لا تُهْمِلِ الصَّوائتَا[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn4)<o:p></o:p>
متفقٌ عليه بين اثنينِ * بدر الجمال لا تَغِبْ عن عيني<o:p></o:p>
ما بين خصمين بلى تصارَعا * في حَلْبَةِ الفِكر بها تدافعا<o:p></o:p>
من شرطِ علهْ تَطَّرِدْ يَا صَاحِ * في معلُلاَتِها دَعِ التلاحِي[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftn5)<o:p></o:p>
لا تَنتقِضْ لفظاً ولا مَعْنَى انتبِهْ * مُحْكَمُ آيٍ ليس مثل المشتبِهْ<o:p></o:p>
من شرطِ حكمٍ أنْ يكونَ مِثْلاَ * علةِ في نفيِ الثُّبوتِ خِلاَّ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref1)-وإن شئت قلت: <o:p></o:p>
(على الصحيح عُدَّهُ غَلَطْ).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref2)-وإن شئت قلت: <o:p></o:p>
(في عهدهم ونال فقهاً أُهِّلاَ).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref3)-وإن شئت قلت: <o:p></o:p>
(على حقوق مسلمٍ لا تعتدِ).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref4)-لأن الحروف قسمان: صوائت، وصوامت.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425499#_ftnref5)-وإن شئت قلت:<o:p></o:p>
من شرطِ علةٍ هنا اطِّرادُها * في مَعْلُلِ فلا يُرى انتقاضُها<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 04:37 مساء
فعلةٌ ذي جالِبَهْ للحكمِ * والحكمُ مجلوبٌ لِعِلَّهْ فافهمِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحظر والإباحة:<o:p></o:p>
هناك من يقولُ إن الأشيا * عن حظْرِ لا يَخْدَعْكَ زَيْفُ دُنيَا<o:p></o:p>
كذاكَ إلا ما أباح الشرعُ * إن العلوم بابها الإسماعُ<o:p></o:p>
إنْ لَمْ تَجِدْ في الشرعِ ما قد دلاَّ * على إباحةٍ فخُذْهُ أَصْلاَ <o:p></o:p>
وذلكَ الحظْرُ فكنْ ذا بالِ * إنَّ العلومَ خَصْلةُ الرجالِ<o:p></o:p>
مِن الأَناسِي مَنْ يَقُلِ بِضِدّه * لا تَعْجَلَنْ بِردِّهِ أو: رفضهِ<o:p></o:p>
يُقِرُّ أنَّ الأَصْلَ في الأشياءِ * إباحةٌ والحظرُ ذو استثناءِ<o:p></o:p>
سِوى الذي قد حظَر الشرعُ السَّنِي * فَخُذْ إذنْ أخا الْحِجَى بالأحْسَنِ<o:p></o:p>
الاستصحاب:<o:p></o:p>
معناه استصحابُ حال ٍ فاعلَمِ * إنَّ العلومَ جُنَّةُ المعَلِّمِ<o:p></o:p>
أنْ يُصحَبَ الأصل ويُعدَمَ الدَّلِلْ * شَرعاً وإنْ شئتَ الوصول لا تَذِلْ<o:p></o:p>
ترتيب الأدلة:<o:p></o:p>
يُقَدَّمُ الْجَليُّ منها فاذْكُرِ * على الخفيِّ غير هذا فاحذَرِ<o:p></o:p>
وموجبُ العلمِ على ذا الموجبِ * للظنِّ في الجزاء لا كالواجبِ<o:p></o:p>
كذا على القياس نطقٌ والجلي * من القياس علْ الخفي الْمُشْكلي<o:p></o:p>
فقدِّم الجليْ على الخفيّ * اصبِرْ على الصلاة يا خَلِيِّ<o:p></o:p>
فإنْ وُجِدْ في النُّطقِ ما يُغَيِّرُ * أصلاً وإلا الحالُ قد يُستحضَرُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
أو: يُصْحَبُ لأصلهِ والحالُ * إنَّ الجوابَ حدُّ السؤالُ <o:p></o:p>
شروط المفتي:<o:p></o:p>
من شرطِ المفتي أن يكون عالماً * بالفقه أصلاً ثم فرعاً فافهما<o:p></o:p>
كذا خلافاً، مذهباً فأنصتِ * في الاجتهاد كاملاً للآلةِ<o:p></o:p>
بِمُلْزَماتِ استنبِطِ الأحكاما * من فنِّ نحوٍ أو: لغات سالمَا<o:p></o:p>
معرفة الرواة والتفسير * لآيةِ الأحكامِ والأخبارِ<o:p></o:p>
شروط المستفتي:<o:p></o:p>
من شرط مستفتي يكون واحدا * من أهل تقليد فكن مُساعدا<o:p></o:p>
يُقَلَّدُ المفتي بفتيا فادرِكِ * دوماً بِخُلْقٍ فاضل تَمَسَّكِ<o:p></o:p>
وليس للعالم أن يُقلِّدا * بقدر ما عليه أن يُجَدِّدَا<o:p></o:p>
وليس للفقيه أن يُقلِّدا * في خبرٍ يسوقه أو: مُبتدا<o:p></o:p>
قبولُ قولِ القائلِ التقليدُ * بغير حجة بها مريدُ<o:p></o:p>
وعلى ذا قبولنا قول النبيْ * فلُذْ برأي في الأمور الأصوبِ<o:p></o:p>
فعلى ذا قبول قول المصطفى * أسموه تقليداً بهذا فاعرِفا<o:p></o:p>
ومنهمو من قال: ذا التقليدُ * قبولُ قولِ قائلٍ معدودُ<o:p></o:p>
لا تَعْلمنْ من أين قاله كذا * يا حَبَّدا تَحقُّقٌ يا حبذا<o:p></o:p>
فإن علمنا أن ذا المعلِّما * كان يقول بالقياس مُفحما<o:p></o:p>
فإنْ نَقُلْ: إن النبي المكرَّما * يقول بالقياس ذا مُعَمَّما!!<o:p></o:p>
يجوزُ أنْ يُسْمَى قبولُ قولِهِ * هناك تقليداً بِقيد أصلهِ<o:p></o:p>
الاجتهاد:<o:p></o:p>
الاجتهادُ بذلُ وسْعٍ قَصْدَا * بُلُوغُ غَرْضٍ أرَّقَ المجتهِدا<o:p></o:p>
إذا أتَمَّ آلةَ اجتهادِ * في الفرعِ أجرانِ له في البادِ<o:p></o:p>
وذاكَ إنْ أصابَ فيه واجْتَهَدْ * ولَمْ يُصِبْ أجرٌ له ذا مُعتمَدْ<o:p></o:p>
ومنهمو من قال كلٌّ مُجتًهِدْ * في أفْرُعٍ أصابَ وافاهُ الرَّشَدْ<o:p></o:p>
ولا يجوز أن يُقال في أُصُلْ * كلاميَهْ مجتهِدٌ مُصِبْ أَجَلْ<o:p></o:p>
لِكونِ ذا يُفضِي إلى تصويبِ * أهلِ الضلالِ من بني الصليبِ<o:p></o:p>
من النصارى والمجوس الكُفُرْ * ومُلحدين مغرِقينَ في الفُجُرْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2)<o:p></o:p>
مَن قال: ما مجتهد مُصيبُ * دليله قول النبيْ الأريبُ<o:p></o:p>
قول الرسول مُخبِراً مَنِ اجتَهَدْ * أجرانِ إنْ أصاب فيه واجتهَدْ<o:p></o:p>
إنْ أخطأ فله أجرٌ واحدُ * شريعةُ الحقِّ لها مقاصِدُ<o:p></o:p>
وجهُ الدليلِ أنّ طه المجتبى * خطَّأَ طوراً "مجتهد" وصَوَّبَا<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 14 صفر 1429 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وإن شئت قلت:<o:p></o:p>
(أصلاً بلى دربُ الْهُدى مُيَسَّرُ).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-وإن شئت قلت:<o:p></o:p>
(ومِن مجوسِ كُفَّرٍ مَلاحِدَهْ * وإن يكن في قولهم كم فائدهْ).<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 04:38 مساء
القصيدة السادسة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (عجوة وحشف) (ص:123): (ولكاتبه أيضاً مداعباً:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال الحبيب (الفرفرة) * أكتُبْ أخي في الدفترِ<o:p></o:p>
قلتُ: نَعَمْ أنا فتىً * حُلْوُ اللِّقَا والْمَعْشَرِ<o:p></o:p>
أَكْتُبُ ما شاءَ الهوى * من رائقٍ ومُنكَرِ<o:p></o:p>
واللهَ أرجو صادقاً * عفواً يُزيلُ ضَرَرِي<o:p></o:p>
ورحمةً تغمُرُنِي * في مَلْحَدِي ومَحْشَرِي<o:p></o:p>
وقلت مذيلاً من زنزانتي الانفرادية:<o:p></o:p>
فالهمُّ أضنى مهجتي *وكاد يمحو أثري<o:p></o:p>
متى يَحين فرجٌ * لكُربتي في سفري؟!<o:p></o:p>
أحيا حياةَ غربةٍ * بقلبيَ المنفطرِ<o:p></o:p>
متى يُهِلُّ يا تُرى * ضوء صَبَاحِي النَّضِرِ<o:p></o:p>
لكنني اكتشفت بعد حين أن سجني منحة وليس محنة لو جاز لي أن أشكر معذبي من الجلادين لفعلت ولكن-الشيوعي والعلماني يدعى عليه لا له. (والحمد لله على نعمة السجن، ولكن لو ذات سِوار لطمتني).<o:p></o:p>
كتبه عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 14 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في منظومة تحت عنوان: (التذكير بفوائد التطهير):<o:p></o:p>
نَحْمَدُ رَبَّ الأرضِ والسماء * وَبَارئ النَّسْمَةِ وَالهَوَاءِ<o:p></o:p>
على جزيل النعمة الموْفورَهْ * بها نفوس ذا الورى مسرورهْ<o:p></o:p>
على النبي المصطفى المجتابِ * صلاتنا والآل والأصحاب<o:p></o:p>
بهم يتم العز للإسلام * دين الصفا والعفو والسلام<o:p></o:p>
وبعد هذي تحفة منظومهْ *بِرِقَّة ودقة موسومهْ<o:p></o:p>
أسميتها يا صاح بالتذكير * مفيدة لطالب التطهير<o:p></o:p>
السؤر في لسان العرب:<o:p></o:p>
بقية الشَــيء تسمَّى السُّؤْرَا * فهَذّبِ العقْلَ وأغْنِ الفِكْرا<o:p></o:p>
لكنْ يُرادُ بِهْ فُضُولَ الماء * من بعد شُرْب المرء في الإناء<o:p></o:p>
أنواَعُهُ كُثْرٌ نَسُوقُ البَعْضَا * منها تُؤَدِّي يا أخِيَّ الغَرَضَا<o:p></o:p>
سؤر ابنِ آدمْ طاهر ميْتاً وَحَيْ * لا يُؤْثِرَنْ حيض بها أو أيّ شَيْ<o:p></o:p>
وَسُؤْرُ ما يُؤْكَلْ ألاَ اعْلمْ لحــْمُهُ * طاهِرْ لرأيٍ واحد ذا فَهْمُهُ<o:p></o:p>
قال ابن مُنْذِرْ اجْمَع العِلمُ عَلَى * جَوَازِ شُرْبِهْ والوضوء بِه بلى<o:p></o:p>
لعاب ذا المأكول قد تَوَلَّدَا * من طاهر اللحم بحكم حُدِّدَا<o:p></o:p>
سُؤر الحِمار الأهْلِ والبِغَال * وجَارِحُ الطيْرِ فَبَلِّغْ سُؤْلِي<o:p></o:p>
كالصقر والحدْأَهْ –كذا- سِبَاعِ * بهائِم كَالذّئبِ والضِّبَاعِ<o:p></o:p>
والليثُ والنمرْ وكل ما انطوى * تحتهما آسَارُهَا احتما سَوَا[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
لِكَون ذا التحرز منها يُشَقْ * حَسْبُ امرئٍ من التُّقى ما يَستَحِقّْ<o:p></o:p>
في شأنِ سُؤر الكلب والخنزير * فَهْوَ نَجِسْ قَوْلاً بلاَ تَحْوير<o:p></o:p>
وذا خِلاَفاً لشذوذٍ قد أتى * لوهمهمْ عن مالكٍ قد ثبَتا<o:p></o:p>
لقوله صلى عليه اللهُ * وسَلّمَا فيما جَرَى مَعْناهُ<o:p></o:p>
إن كان في الإناء كلبٌ ولَغَا * فَليُغْسلَنْ سبعاً كَمَا قَدْ بَلَغَا<o:p></o:p>
أُولاَهُ بالتُّرْبِ كَذَا بالرَّمْلِ * فََذا طَهورٌ للإنَا يَا خِلِّي<o:p></o:p>
وجاءَ كَلب الصيد في استثناء * ماشِيَّةٍ حَرَاسَة يا رَائِي<o:p></o:p>
لكنَّ في استثنائهم من أجْلِ * لعابهم نَظَرْ لِرَبِّ العقْلِ<o:p></o:p>
حيث يصح في اقتنا وتربيَهْ * لا في سواهما فكن ذا ترويهْ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-طهارة تحدوهما حقا سَوا<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:38 مساء
وسؤر هِرَّهْ ليس ذا نجاسهْ * فهي من الطّوّاف بالفراسَهْ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ورَغْمَ ذَا قَدْ صَحَّ أن الهِرَّهْ * إذا ولغْ فِي الصحْنِ يُغْسلْ مَرَّهْ<o:p></o:p>
فصل في معنى النجاسات:<o:p></o:p>
تعني النجاسَةُ القذَراهْ فاعْلمِ * يَاصَاحِبَ العَقْلِ النَّبِيهِ وافْهَمِ<o:p></o:p>
إذ ينبغي للمسلم التّنَزُّهُ * عنها وغَسْلُ ما منها مَسَّهُ<o:p></o:p>
أنواعها كثيرةٌ خُذْ بعضها * ولا تَرمْ في ذا الأمور نقضَهَا<o:p></o:p>
وسائلُ البولِ خليلي دَنَسُ * كذا بِرازٌ ذاك أمر يُحدسُ<o:p></o:p>
تطهيره يكون ذا بالغسلِ * وذلكم يَتِمُّ ذا كما يلى:<o:p></o:p>
يُنْضَحُ من بَوْلِ الغلامِ الذَكرِ * من بولِ الأنْثَى يُغْسَلنْ في الأثَرِ<o:p></o:p>
والنضح ما دام الغلام يَقتصِرْ * فيه على الرضاع يُجزى فادَّكِرْ<o:p></o:p>
أما إذا أكَلْ بقصد التغذية * فَوَاجِبُ الغُسْل كما في الصَّبِيَهْ<o:p></o:p>
واللهَ أدرى وحده بالحكمة * من ذاك وهو كاشف للغُمَّةِ<o:p></o:p>
تطهير نَعْلٍ يقتضيهِ الدَّلْك * في الأرض بالتُّرْبِ الطهور يزكُو<o:p></o:p>
تطهيرُ أرضٍ والفراشِ من غئطْ * صب المياه بمكانهْ مُرتَبِطْ<o:p></o:p>
والبَوْلُ سَجْلٌ مُفعَمٌ بالماء * يُسْكَبْ عليه دونما إبطَاءِ<o:p></o:p>
ألم تر إلى الكِلاَب والقطط * زمانَ طَه بالمَسَاجِدْ تَطَّلِطْ<o:p></o:p>
تَبُول مُقْبِلَهْ ومُدْبرهْ بِهَا * فلا يرشون ندىً عليها<o:p></o:p>
والمذيُ ماءٌ أبيضٌ قد سَلسَا * لزجْ ويَخْرجْ بالتفكرْ في النِّسَا<o:p></o:p>
كذا مُلاعبَهْ لهنَّ أو: مرض * كذاك بردٌ لا يكون ذا فَيَضْ<o:p></o:p>
وليس يَعْقُبُهْ فتُورٌ رُبَّما * ليس يُحِسْ خُروجَهُ فتى الحمَى<o:p></o:p>
الودي حقيقته وحكمه:<o:p></o:p>
ماءٌ ثَخينٌ لونُه بياضُ * يَخرج بعد البول ذا امتِعاضُ<o:p></o:p>
وهْوَ نَجِسْ بلى لدى الجمهورِ * وليس ذا يَحتاجُ للتذكيرِ<o:p></o:p>
المني حقيقته وحكمه:<o:p></o:p>
ماءٌ يَسِحُّ دافِقاً بِلذَّةِ * ويوجِب الغسلَ، فكن ذا فِطنةِ<o:p></o:p>
وهْوَ على الصحيح فاعلم، طاهرُ * ويُستحبُّ غسلُه ذا ظاهِرُ<o:p></o:p>
دم الحيض حكمه:<o:p></o:p>
نَجِسْ إذا أصاب ثوباً وَجبا * غسلُْهْ على الفور فأَجْلِ الرّيّبَا<o:p></o:p>
لعاب الكلب حكمه:<o:p></o:p>
نَجِسْ على المَشْهُرْ سواءٌ ما أُذِنْ * في كَسْبِه أو: غيرِه عن ذا أَبِنْ<o:p></o:p>
أو: بين كلب البدو أيْ والحَضَرِ * ذا لِعموم اللفظ فلتَعتبِرِ<o:p></o:p>
الميتة حقيقتها وحكمها:<o:p></o:p>
ما مات حتفَ الأنفِ من غيرِ ذَكَهْ * نَجِسْ عَدا جَرادَةٍ أو: سَمَكَهْ<o:p></o:p>
ما ليس لهْ دمٌ جَرى كالنحلِ * والبَقِّ والذباب بعد النملِ<o:p></o:p>
كذا البراغِثْ عظْمُ مَيْتَهْ قرنُها * وظَفْرُها وشَعْرها وريشُها<o:p></o:p>
الفأرة والجَلاَّلَة: حقيقتها وحكمها:<o:p></o:p>
وفــارةٍ جلاَّلةٍ تلك التي * تأكلُ عِذْرَهْ عُدَّها في النجسةِ<o:p></o:p>
سِوى إذا ما حُبِسَتْ حتى يَزُلْ * عنها اسم جلاَّلَهْ على هذا تَحِلْ<o:p></o:p>
ولحمُ خنزبر، وخمرٌ يُختلَفْ * في نَجْسِهَا فعنهما فلتنْصَرِفْ<o:p></o:p>
نجاسةُ العينِ بها جمهورنا * فقد وردْ في شأنها مشهورنا[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
والقيءُ والصديدُ بعد القيح * ودم كلبٍ خِنزِرٍ ومُسْفَحِ<o:p></o:p>
كتبه أبو رميصاء عمر بن مسعود الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 9 جمادى الثانية 1430 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-أي: الحديث المشهور فيها.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:41 مساء
القصيدة السابعة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في منظومة تحت عنوان: (لـَـفْتُ الانْتبَاه إلى أقسام المياه)<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
نُثْنِي على الرحمن نَحمدُه على * نُعْمَى الحياة وَما أَفَاضَ وَأَجْزَلاَ<o:p></o:p>
فهْو الكريمُ وفضله عَمَّ الوَرَى * والكوْنُ اجْمَعُه دُناهُ وَالعُلاَ<o:p></o:p>
وعلى النبيِّ المصطفى صلواتُنا * تَتْرى وَريحُ سلامنا قد أُرْسِلاَ<o:p></o:p>
غَمَرَ الوُجود بنُوره حَتَّى انجَلا * غَلَسٌ بِهِ فبَدَا انهَاراً أجْمَلاَ<o:p></o:p>
وعَلى الصِّحَابِ وآلِهِ والتُّبَّعِ * أَهل الكرامة والذكاء الألمعي<o:p></o:p>
الطهارة لغة وشرعاً:<o:p></o:p>
إن الطهارة في اللِّسانِ الجَاري * لهي النزاهةُ صَاح عَنْ أَقْذارِ<o:p></o:p>
فِي حين شَرعاً رَفْعُ مَا قَدْ يَمْنَعُ * تِلْكَ الصلاةَ من النجاسةِ فاسْمَعُوا<o:p></o:p>
أَوْ: ما جَاءَ مِن حَدَثٍ بِماٍء صَيّبِ * أو رَفْعِ حكمه بالتّرابِ الطيّبِ<o:p></o:p>
مراتب الطهارة:<o:p></o:p>
ولها رُزقتَ نُهىً مراتِبُ (أَربَعَهْ) * فيهَا لطُلاَّبٍ فوائِدُ مجْمَعَهْ<o:p></o:p>
تَطْهيرُ ظَاهِرنَا عن الأحْداثِ * ثُمَّتْ عن الفَضَلاَت والأخْبَاثِ<o:p></o:p>
وكذَا تَطْهِيرُ الحوادث عن جُرُمْ * وعن المفاسد كلها وعن الأثَمْ<o:p></o:p>
تطهير قلبك عن ذميمِ خَلاَقِ * ورذائلَ مَمْقُوتَةٍ كَنفَاقِ<o:p></o:p>
تطهيرُ سِرّكَ يا أخي عَمّا سِوَى * رَبِّ البَرَايا فالقِ الحبِّ، النَّوَى<o:p></o:p>
تلك طهارة أنبياءٍ أُكْرموا * في جَنْبِ صدِّيقين تَقْوَى أُلهِمُوا<o:p></o:p>
الطهارة نصف الإيمان:<o:p></o:p>
إن الطَّهور كما رَوى عن اشْعَرِي * مُسْلِمْ برَفْعٍ فافقهنْ وتَدَبَّرِ<o:p></o:p>
شَطْرٌ لإيمَانٍ بِهِ يُسْتَكْمَلُ * وبِذَاكَ يُغني عَقْلَهُ المُتَحصِّلُ<o:p></o:p>
أما لدى بَنْ حَنْبَلٍ فاعْلَمْ هِيَا * نِصْفٌ لإيمَانٍ خَلِيليَّ اصْغِيَا<o:p></o:p>
لاَ يَقْبَلُ اللهُ الصَّلاَة إذا انعدَمْ * هَذا الطهور أنِرْ فُؤادَكَ والتَزِمْ<o:p></o:p>
يَا صَاحِ مفتاحُ الصلاة طَهُورُ * وقَلِيلُ عِلْمِكَ بالأمُورِ كَثيرُ<o:p></o:p>
أنواع الطهارة في القرآن الكريم:<o:p></o:p>
تأتي الطهارة فِي الكِتَابِ تَبيَّنِ * في ثَلْثِ عَشْرَةَ أوجهٍ فَتَمَعَّنِ<o:p></o:p>
عند انقطاع دم المحيض والاغتسلْ * وكذاك الاستنجاء بالما المستحَل<o:p></o:p>
ثم الطهارة من جميع الأحْدثِ * والمقذُراتِ ومن رواسبِ أخبثِ<o:p></o:p>
وكذا السلامة من أذى وتَنَزُّهُ * عن فعل إتيان الرجال تنبهوا<o:p></o:p>
أضِفِ الطهارة مِن ذُنوبٍ أوْ: وثََنْ * والشركِ فاجتنب الضلال أخا الفِطَرْ<o:p></o:p>
ورُمِ الحلال فإنه أحصن لكــا * فهو الجدير لمن تطهر أو: زَكَـــــا<o:p></o:p>
وطهارة القلب المحبّْ من ريبةِ * أو: عند تقصير الصلاة تثبَّتِ<o:p></o:p>
ثم الطهارة من فواحِشَ مُهلِكَهْ * إن العقول لكل فَحْوَى مُدْركَهْ<o:p></o:p>
أنواع وأقسام المياه:<o:p></o:p>
اعلم فأَقْسَامُ المِيَاهِ كَمَا وَرَدْ * سَبْعٌ بمَعْرفِها تَزَوَّدْ واسْتَفِدْ<o:p></o:p>
ماء السماء ومَاء بَحْرٍ ثم مَا * نَهَرٍ وما مَطَرٍ عليْنا قدْ هَمى<o:p></o:p>
ويليه ماء العيْنِ ثم ندى الثَّلْجِ * مَاءُ البَرَدْ ادْرُجْ عَلَى ذَا النَّهْجِ<o:p></o:p>
وجميعها يا ذا النباهةِ تنقسِمْ * أقْسَامَ أرْبَعَة سَواءً تنتظِمْ<o:p></o:p>
مَاءٌ لَعَمْرُكَ مُطْلَقٌ لم يَخْتلِطْ * شَيْءٌ بِهِ مَاءُ السماء إذا سقَطْ<o:p></o:p>
الثَّلْجِ والبَرَدِ المُشِعِّ اللاَّمِعِ * حَبَّاتِ دُرٍّ قدْ نُثِرْنَ بَدَئِعِ<o:p></o:p>
فهو الطَّهُور بنفسه ومُطَهِّرُ * لِسَوَاُه مَظْهَرُهُ سَوَا والمَخْبَرُ<o:p></o:p>
وكذلك البحر الطهور بمائهِ * في صُبْحِهِ إن شِئتَ أو: بمَسائِهِ<o:p></o:p>
الحل ميْتَتُه كَمَا قال النَّبي * وأقرَّ حَقاً في الحديثِ المُعْرِبِ<o:p></o:p>
ماء لِزَمْزَمَ أُلـحِقَنْ بالطاهِرِ * نجَّاك رَبُّكَ مِن مُبيرِ مَخَاطِرِ<o:p></o:p>
ويزيل كم نَجَسٍ بجسْم يَعْلَقُ * حتى يُحِسَّ الرَّوْحَ جِسْمُ مُرْهَقُ<o:p></o:p>
وأضفْ إليه الماء بعد تغيُّرِ * من طُولِ مُكْثٍ في مكانٍ مُشْجِرِ<o:p></o:p>
قد خُولِطَنْ بطحالبٍ وحشائشِ * مُزجَتْ بِهِ وغدَتْ نظيرَ مفارِشِ<o:p></o:p>
فالإسم ماء مطلقٌ بتفاقِ * أهل العلوم فعِشْ بعقلٍ واقِ<o:p></o:p>
وهُناك ماءٌ عُدَّ لاسْتِعمال * مما تَسَاقَط من وُضو وغِسالِ<o:p></o:p>
وهو الطهور لَمطلق في حكمه * قد فازَ من بزَّ الشيوخ بفهْمِهِ<o:p></o:p>
أو لم تر الهادي برأسه قد مَسَحْ * من فضل ماء كان في يده نَضَحْ<o:p></o:p>
أضِفَنْ لهذا الماء ما خالطه طَهُرْ * مثلُ الدقيق وما حكاه من ثـُمُرْ<o:p></o:p>
وكذلك الصَّبُونُ وغَيْرُهُ مِمَّا دَخَلْ * في حكمه وهو الطهور لمن سَألْ<o:p></o:p>
ما دام في إطلاقه ذا جاريا * كن فاهماً قصْدي بذلك واعيَا<o:p></o:p>
وإذا خَرجْ عن ذلك الإطلاقِ * أضحى بنفسهْ طاهراً كالباقي<o:p></o:p>
لكنه لسِوَاهُ غَيْرُ مُطَهِّر * عن كُلِّ شَيْءٍ في الشريعة خبِّر<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:41 مساء
فله الجواز يراهُ بعضٌ مُطْلقاً * إذْ غايَتُهْ طَهِرٌ بطاهِر الْتَقَى<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
للماء إن لاقَتْه النجاسةُ فاعْلَمِ * حالات بالظَّنِّ السَّيِّ لا تَحْكُمِ<o:p></o:p>
إنْ غَيَّرتْ طعْماً له أوْ: لَوْنَه * أو: ريحه لا تنشُدَنْ طُهْراً لَهُ<o:p></o:p>
أمَّا إذا أوصافُهُ لم تنمح * ذا طاهِرٌ ومُطَهِّرٌ في الأرجَحِ<o:p></o:p>
ودليله لما سئلْ طه النبيْ * والقول منه صاح عين الأصوبِ<o:p></o:p>
عن ماء ذاك وما ينوبُ من الدَّوَبْ*ومن السِّبَاعِ ولا غرابَةَ أو: عَجبْ<o:p></o:p>
أفتى بأَنهْ إنْ يَكُن في قُلْتَيْن * لم يحملنْ خبثاً يقود لشيْنِ<o:p></o:p>
لكنْ بِشَرْطِ تكون من قِلَلِ الهجَرْ* في رأي أحْمَدَ شَافِعيِّ المُعْتَبَرْ<o:p></o:p>
هاتيك عفراء لأجلك عاصِمُ * دَبـَّجْتُها إني بحبك هائمُ<o:p></o:p>
كَبِدِي صُهَيْبُ ثم مَيْصَا زهْرَتي * وعُفَيْرَةٌ وهي الضياء لِمُقْلَتِي<o:p></o:p>
ولأُمِّ فَضْلٍ زادها الرحْمَنُ * فَضْلاً أميرةُ تاجُهَا القُرْآنُ<o:p></o:p>
ما بين جُُدْرانٍ كَوَالح سُودِ * يَرْتَدُّ صَوْتِي كالصَّدَى المَوْءُودِ<o:p></o:p>
في سِجْنِ تطوان احتملت بلائي * ورميْتُ أحزاني الثِّقَالَ وَرَائي<o:p></o:p>
فاقبل خَليلي هذه الأبْياتَا * وصُنِ الوَفَا واسْتَثْمِرِ الأوقاتا<o:p></o:p>
كتبه المفتقر إلى عفو ربه ورحمته وفضله أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي 12 جمادى الأولى 1429 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الثامنة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: ذكر فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (سقيط اللآل) (ص:192) في ترجمة: (عبد السلام (خمس مرات) الْحُسَيني المدعو ابن تامة): (... ومما يدخل في فكاهته ونوادره أن الناس أُلزموا التصويت على مشروع أول دستور وضعه محمد الخامس، بل: الحسن الثاني وكانت الحملة قائمة بمدن المغرب وقُراه لذلك وسئل المترجَم له عن ذلك فقال للسائل ارتجالاً:<o:p></o:p>
لا تقل: لا ولا نَعَم * فنَعَم منطِق النَّعَم).<o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان قائلاً:<o:p></o:p>
فاعتَزِلْ تحيَ آمناً * من شجون ومن ألمْ<o:p></o:p>
ليس يُحْديك طامحٌ * بات يَرنو إلى القِمَمْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
كتبه أبو صهيب عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بالريخ: 14 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وقال في: (الجراب) (1/6)، و(عجوة وحشف) (ص:6): (طريفة: في جملة انتخابات جرت بالمغرب كثر اللغط حول التصويت بلا أو: نعم، فسأل أحدهم صاحبنا السيد عبد السلام بن تامة ماذا يختار له وبماذا يشير عليه فقال:<o:p></o:p>
لا تقل: (لا) ولا (نعم) # فنعم منطق النعم).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:42 مساء
القصيدة التاسعة والأربعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في: (سقيط اللآل) (194) قول فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-: (ومما صدر مني من النظم هذه الغزلية وهي حوار موهوم:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قالت: وأبدت حسرةً * للسر خشيةَ أن يُذاع<o:p></o:p>
الرأسُ شاب وسِنَّتِي * سقطتْ وقد ضاقَ الذراعْ<o:p></o:p>
فَلِمَ التَّصابي أيها الصــ * ــــبُّ الْمُلَبِّي بانصياعْ؟<o:p></o:p>
قلت: اكفُفِي إني أحبُّـ * ــكِ ما حَيِيتُ بِلا نِزاعْ<o:p></o:p>
مهما كبِرتِ فإنكِ الشَّــ * ــرَرُ المهَدِّدُ بانْدِلاَعْ<o:p></o:p>
اللهُ أفرغَ شخصَكِ الممشُـــ * ـــوقَ في الْحُسْنِ الْمُطَاعْ <o:p></o:p>
أَرْبَتْ مَفاتِنُكِ التي * سَلَبَتْ عقولَ ذوِي الطباعْ<o:p></o:p>
فإذا ابتسَمْتِ فهذه * شمس البها دون القناعْ<o:p></o:p>
وإذا خَطَرْتِ فإنني * في الأسر-وايحك-والضَّيَاعْ<o:p></o:p>
أَسَمِعْتَنِي يا نزهتي * فدعي اللجاجة والدفاعْ<o:p></o:p>
ولِتعلمي أني أحبُّــ *ــــكِ والجوى بلغ النُّخاعْ<o:p></o:p>
إن لم تبادلني الهوى * فالموت خاتمة الصرعْ).<o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان قائلاً:<o:p></o:p>
الْحُبُّ رَاحَ معَ الجميـــ * ــــلِ وقَيْسَ من زمنٍ وضَاعْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) <o:p></o:p>
عاد الهوى بزماننا * يَخْتال في ثوب الخِداعْ!<o:p></o:p>
لِلمال أفئدةُ الورى * تَفنَى بِمُحتَدِمِ الصراعْ<o:p></o:p>
ولِعابر الشهوات مَنْـــ * ـــزعها إليها القلب جاعْ<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان أبو صهيب عمر بن مسعود بن حدوش الحدوش بتاريخ: 12 صفر 1426 هـ <o:p></o:p>
القصيدة الخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (سقيط اللآل) (ص:165)، و(الجراب) (11/257) كلاهما لفضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-ما يلي: (وجدت بخطي ونظمي قولي:<o:p></o:p>
أستغفر الله من قولٍ ملأْتُ به * صُحفَ الدفاتر مفتوناً ومُصْطَلَما<o:p></o:p>
هذا الهوى قد كوى قلبي بكارثةٍ * فارحم أخا نَدَمٍ يرجوك مُجْتَرِمَا<o:p></o:p>
مالي سِواك شِعارِي: الفقرُ ألقى به * جَلالَك الفذَّ إن أصبحتُ مخترمَا<o:p></o:p>
رُحْماكَ زادي، فإن ضاق الفضا انطرحتْ * روحي ببابك تدعو أرحمَ الرُّحَما).<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو الفضل: ولما قرأت لشيخنا عَلَم "الفكر" والأدب محمد بوخبزة-بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ هذه الأبيات قلت في مدحه:<o:p></o:p>
بِهِ أُبَاهِي دُعَاةَ الفِكْرِ مُفْتَخِراً# هَيْهَاتَ يَبْلُغُ قَزْمٌ وَاطِئٌ قِمَمَا<o:p></o:p>
كَأَنَّمَا قَلَمِي قَدْ صِيغَ مِنْ ذَهَبٍ# وَمِنْ حِمَا الطِّينِ غَيْرِي اسْتَخْرَجَ الْقَلَمَا!<o:p></o:p>
فَاعْجَبْ لِشَأْنِي أَرَى الأشْوَاك أَحْسَبُهَا# زهْراً وأحْسَبُ نَوْحَ الْمُشْتَكِي نَغَمَا!<o:p></o:p>
لاَ جَرْمَ أنِّي فِي وَهْمٍ يُخَيِّلُ لِي# أنِّي لِفَرْطِ غُرُورِي قَدْ خَرَقْتُ سَمَا!<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سجون الشيوعيين والعلمانيين من أجل عقيدته ودينه أبو عفراء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 18 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-قيس المجنون ومَن به يُقاس المحبون. انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (2/700)، و(ذاكرة سجين مكافح) (3/199).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:43 مساء
القصيدة الواحدة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت لشيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (نقل النديم وسلون الكظيم) (ص:187) قولَه: (لطيفة: من غزل الأئمة في الْمُذَكَّر قول أبي الخطاب الكَلْواذَاني-من أئمة أصوليي الحنابلة-على فضله وورعه وصلاحه، وقد أنشده له ابن رجب في: (ذيل طبقات الحنابلة) (1/120):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
بأبي مَن إذا شكوتُ إليه * حبَّه قال ذا مُحالٌ ولهوُ<o:p></o:p>
وإذا ما حَلَفْتُ بالله أني * صادقٌ قال لي: يمينك لغوُ<o:p></o:p>
لا ومَن خَصَّه بِحُسْن بديعٍ * وجمالٍ، جِسمي به اليومَ نِضْوُ<o:p></o:p>
لا تَبَدَّلْتُ في هواه ولا خُنْـــ * ـــتُ ولا حَلَّ لي عليه السُّلوُّ<o:p></o:p>
وقد سايَره كاتبه إلا أن في سيره ظَلَعاً وضَعفاً فقال:<o:p></o:p>
بأبي مَن إذا نظرتُ إليه * ثَار شَوقِي ونال قلبيَّ سَطْوُ<o:p></o:p>
قد أبى مِدْحَتي وقال هو الذّبــــ * ــــحُ، فهل أنت يا حبيبي عدُوُّ <o:p></o:p>
بالذي زان بالبها مُحيا * كَ لأنت الْمُنَى وغيرُكَ لغوُ<o:p></o:p>
إنّ ما بي-وإن تجاهلت-صعبٌ * لا يكون الدواء فيه السُّلُوُّ).<o:p></o:p>
قال فضيلة شيخنا العلامة أبي عفراء-فك الله أسره-: (لو قرأت هذا الكلام قبل غوصي في كتب الأدب لحكمت على قائل هذه الأبيات بالفسق والفجور، -قبح الله التسرع-لأنني لم أكن أعرف أن هذا من باب التظرف والتأدب، حتى قرأت كتب الأدب، والتاريخ بدءاً بـ"الأغاني" للأصبهاني، و(تاريخ) ابن خلدون، و(تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير الأعلام)، و(سير أعلام النبلاء)، و(تذكرة الحفاظ) والثلاثة للذهبي، و(تاريخ بغداد) للخطيب، و(التاريخ الكبير) للبخاري، و(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم، و(شذرات الذهب) لابن العماد، و(صفة الصفوة) لابن الجوزي، و(طبقات الشافعية الكبرى) للتاج السبكي، و(طرائف ونوادر، من عيون التراث العربي) للأستاذ نايف معروف، و(بهجة المجالس) لابن عبد البر، و(رونق القرطاس)، و(نقل النديم)، و(سقيط اللآل)، و(عجوة وحشف)، و(جراب السائح...).<o:p></o:p>
ولهذا قلت في تذييل هذه الأبيات مسايراً للأديبين والعالِمين، ولكن شتان بين الثرى والثريا: <o:p></o:p>
أيَـظُنُّ الثَّـنَا عليه محـطاً # أَجَمِيلُ المَدِيحِ للبدر هَـجْوُ؟!<o:p></o:p>
يَتَعَالَى عَليَّ من نَخْوَةِ الكِبْـ # ـرِ وَتِيهُ الحبيب عندي حُلْوُ!<o:p></o:p>
حَسْبُ نَفْسِي مِنْهُ ثُمالة كأسٍ # رُبَّما أرتوِي بها حينَ يَسْخُو<o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ)<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:43 مساء
القصيدة الثانية والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال أبو عبد الله محمد الأنصاري القرطبي في كتابه: (الجامع لأحكام القرآن) (1/186)-من منشورات دار الكتب العلمية-عن: (صفات قلوب الكفار): (قال أهل المعاني: وصف الله قلوب الكفار بعشرة أوصاف...):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقد جمعتها في هذه الأبيات، من وراء القضبان قائلاً:<o:p></o:p>
ختمٌ، وطبعٌ، ضَيِّقٌ، رَيْنٌ، مرضْ * مَوتٌ قَسَاوَهْ، وانصرافٌ قد عَرَضْ<o:p></o:p>
إنكارُهم، حَمِيَّهْ، قد صَدَفْ * عشْرٌ من الأوصاف للخلق الجَلَفْ<o:p></o:p>
لم يظلمِ الله المنزَّهْ من أحدْ * فالله عدلٌ عن صواب لم يَحِدْ<o:p></o:p>
يجزي على الحسنى بِحُسنى أفضلاَ * عدَّ لِظالمٍ عذاباً مُؤْجَلاَ<o:p></o:p>
لا طاعةٌ تُجْدِي له مِن عابِدٍ * كلاَّ ولاَ تُؤذي مَعَاصِي جَاحِدٍ<o:p></o:p>
سبحانه رباً غفوراً يُحْمَدُ * عطاؤه للتائبِ لا يَنفَذُ<o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 14 ذي الحجة سنة: 1426 هـ <o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: ذكر شيخنا العلامة أبو أويس في كتابه النافع: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:225) بيتاً مشهوراً معبِّراً ولم يذكر قائله وهو:<o:p></o:p>
يُقادُ للسجن مَن سبَّ الزعيم ومَن * ومَن سبَّ الإله فإن الناس أحرارُ<o:p></o:p>
وهذا من الأبيات التي كنت أحبها منذ أن سمعت العلامة الأصولي الدكتور عبد الله عزام يستشهد به على حكام هذا العصر الذي انقلبت فيه موازين البشر الممسوخي الفطرة، ولما رأيت شيخنا العلامة الأديب محمد بوخبزة استشهد به في عدة كتبه، وقال عنه: (بأنه بيت معبِّر) بدا لي أن أخمِّسَه فقلت:<o:p></o:p>
ويْحَ الحياة بها صَفْوٌ وأكدارُ * والعقل فيها ضعيف الرأي مُحْتارُ<o:p></o:p>
تكابد النفس همَّ الفكر حينما*<o:p></o:p>
"يُقادُ للسجن مَن سبَّ الزعيم ومَن * ومَن سبَّ الإله فإن الناس أحرارُ" <o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه المسجون في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي 21 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:44 مساء
القصيدة الرابعة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتابيه: (ذاكرة سجين مكافح) (4\188)، و(إتحاف الطالب...) (ص:141): (قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في "رونق القرطاس" (ص:427): (من الشعر السائر في إخوان السوء، والأخوة الكاذبة:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وإخوانٍ حسبتهم "دروعاً" # فكانوها، ولكن للأعادي<o:p></o:p>
وخلتهم "سهاماً" صائباتٍ # فكانوها، ولكن في فؤادي<o:p></o:p>
وقالوا: قد صفتْ منا قلوبٌ # لقد صدقوا، ولكن من وِدادي<o:p></o:p>
حفظت هذه الأبيات في تمثيلية أخلاقية للكاتب المصري عبد الله فكري وأنا طالب بالجامع الكبير ولم أعرف قائلها حتى وقفت عليه وهو أبو الحسن علي بن فضال المجاشعي الفرزدقي "من نسل فرزدق" من كبار شعراء القيروان ترجمة ياقوت والسمعاني وغيرهما...).<o:p></o:p>
ثم قال شيخنا أبو الفضل: (وذيلت هذه الأبيات من وراء القضبان بقولي: <o:p></o:p>
فواعجباً لِحَظِّي من أناسٍ # أُكَرِّمُهُمْ فيَبْغُون اقْتِيادي!<o:p></o:p>
وقَفْتُ عليهم كَدِّي وجَهْدِي * ولم أظفَر بغير الانتقادِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
أعيش بحسْنِ ظَنِّي حين باتوا * على ظَنٍّ يُخَيِّبُ لِي مرادي! [2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2)<o:p></o:p>
ثم تابع قائلاً: وقد قرأت أبيات علي بن فضال هذا في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) للذهبي (10\444\رقم:297)، و(11\847\848)، وهي أبيات رائعة ومعبرة).<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 22 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: ذكر العلامة ابن القيم في: (روضة المحبين) (ص:34) ستة أنواع من الحب جمعتها في هذه الأبيات-عند ما كنت بالسجن المركزي بالقنيطرة-وهي قولي:<o:p></o:p>
فرَتِّبْ علاقَهْ، صَبَابَهْ، غراماً * وعِشْقاً، وشَغْفاً، وما تَيَّمَا<o:p></o:p>
يُعَلّقُ قلبُ الْمُحِبِّ حبيباً * يَرَى فيه بالوهم بدرَ السَّما<o:p></o:p>
تَظَلُّ الصبابةُ ناراً به * تُضِيء إذا طيفُه حَوَّما<o:p></o:p>
فسَلْ عن غَرامِ جميلٍ تُجَبْ * ومجنونِ ليلى الذي هيّما<o:p></o:p>
فعِشْقُ المحاسِنِ في عِفَّةٍ * مُباحٌ وعشقُ الْخَنا حُرِّما<o:p></o:p>
إذا مَا شُغِفْتَ بقارورةٍ * فَصُنْها ولا تَنْتَهِكْ مَحْرَمَا<o:p></o:p>
فإن تَيَّمَتْكَ بِحسْبكَ منها * تُطالِعُ في وجهها من سَمَا[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3)<o:p></o:p>
كتبه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 7 شوال 1425 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وإن شئت قلت: (ولم أظفر هناك بأيِّ زادِ!).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-وقال شيخنا أبو الفضل في (ذاكرة سجين مكافح) (4\188)، و(إتحاف الطالب...) (ص:111): (قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في "رونق القرطاس" (ص:427): (من الشعر السائر في إخوان السوء، والأخوة الكاذبة:<o:p></o:p>
وإخوانٍ حسبتهم "دروعاً" # فكانوها، ولكن للأعادي<o:p></o:p>
وخلتهم "سهاماً" صائباتٍ # فكانوها، ولكن في فؤادي<o:p></o:p>
وقالوا: قد صفتْ منا قلوبٌ # لقد صدقوا، ولكن من وِدادي<o:p></o:p>
حفظت هذه الأبيات في تمثيلية أخلاقية للكاتب المصري عبد الله فكري وأنا طالب بالجامع الكبير ولم أعرف قائلها حتى وقفت عليه وهو أبو الحسن علي بن فضال المجاشعي الفرزدقي "من نسل فرزدق" من كبار شعراء القيروان ترجمة ياقوت والسمعاني وغيرهما...).<o:p></o:p>
ثم قال شيخنا أبو الفضل: (وذيلت هذه الأبيات من وراء القضبان بقولي: <o:p></o:p>
فواعجباً لِحَظِّي من أناسٍ # أُكَرِّمُهُمْ فيَبْغُون اقْتِيادي!<o:p></o:p>
ثم ذكر باقي الأبيات... <o:p></o:p>
ثم تابع قائلاً: وقد قرأت أبيات علي بن فضال هذا في: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) للذهبي (10\444\رقم:297)، و(11\847\848)، وهي أبيات رائعة ومعبرة). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-قصدت بهذا أن من أحب أن يتزوج فتاة فلينظر إلى وجهها فإنه أحرى أن يؤدم بينهما، ولم أقصد النظر إلى وجهها لكل الناس.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:44 مساء
القصيدة السادسة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان صبيحة يوم الجمعة 16 صفر 1428 هـ في كتاب: (طرائف ونوادر، من عيون التراث العربي) للأستاذ نايف معروف (2/105/106)-ونسبه إلى: (بهجة المجالس) (2/13) لابن عبد البر-ما لفظه: (قال بعض حكماء أهل الأدب، كمال حسن المرأة أن تكون أربعة أشياء منها شديدة البياض، وأربعة شديدة السواد، وأربعة شديد الحمرة، وأربعة أشياء مدورة، وأربعة واسعة، وأربعة ضيقة، وأربعة رقيقة، وأربعة عظيمة، وأربعة صغاراً، وأربعة طيبة طيبة الريح.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فأما الأربعة الشديدة البياض: فبياض اللون، وبياض العين، وبياض الأسنان، وبياض الظفر,<o:p></o:p>
وأما الأربعة الشديدة السواد: فشعر الرأس، والحاجبين، والحدقة[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)، والأهداب[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2).<o:p></o:p>
وأما الشديدة الحمرة: فاللسان، والشفتان، والوجنتان، واللثة.<o:p></o:p>
وأما المدورة: فالرأس، والعين، والساعد، والعرقوبان[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3).<o:p></o:p>
وأما الواسعة: فالجبهة، والعين، والصدر، والوركان.<o:p></o:p>
وأما الضيقة: فالمنخران، والأذنان، والسرة، والفرج.<o:p></o:p>
وأما الرقاق: فالحاجب، والأنف، والشفتان، والخصر.<o:p></o:p>
وأما العظيمة: فالهامة[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4)، والمنكبان، والأضلاع، والعجز.<o:p></o:p>
وأما الصغار: فالأذنان، والفم، واليدان، والرجلان.<o:p></o:p>
وأما الطيبة الريح: فالأنف، والفم، والإبط، والفرج).<o:p></o:p>
قال شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-: لما قرأت هذا النصّ قلت-مع نفسي-لما لا أحاول نظم هذه الأشياء وأصوغها في قصيدة تشحيذاً للقريحة الشعرية الناشئة، فقلت-تحت عنوان: (إتحاف العُقُول: في محاسن المرأة العطبول)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5):<o:p></o:p>
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْجَمَالَ وأَتْقَنَا * ولِسِحْرِهِ الأخَّاذِ شَدَّ الأعْيُنَا<o:p></o:p>
في الطَّوْدِ في رَحْبِ السُّهُولِ وأَبْطُحٍ * في البحرِ في الصحراءِ في كلِّ الدُّنَا<o:p></o:p>
في الطيرِ تَسْبَحُ في الْفَضَا أوْ: تَنْثَنِي * فوقَ الغُصُونِ غَدَتْ تُرَدِّدُ أَلْحُنَا<o:p></o:p>
في نَسْلِ آدَمَ في أَجَلِّ جِبِلَّةٍ * تَدَعُ العقولَ بِلَبْسِهَا أن تَفْطِنَا<o:p></o:p>
فانظُرْ إلى حُسْنِ النساءِ لِتُبْصِرَنْ * آياتِ إعجازٍ تُحَيِّرُ مَنْ رَنَا[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn6)<o:p></o:p>
فبياضُ لَوْنٍ يستبيكُ بَرِيقُهُ * مثل اللُّجَيْنِ يُرِيكَ منه الأَحْسَنَا<o:p></o:p>
وبَيَاضُ ألحاظٍ كَسَيْفٍ مُشْهَرِ * في كَفِّ حامِلِهِ لِحَرْبٍ سُفِّنَا[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn7) <o:p></o:p>
نَاهِيكَ عَنْ أَسْنَانٍ بِيضٍ لُمَّعٍ * بَرَداً تَلأْلأُ، والرُّضَابُ به اعْتَنَى<o:p></o:p>
أمَّا بَيَاضُ الظُّفْرِ وَاشَوقِي لَهُ! * زَانَ الأناملَ، جَلَّ مَنْ قَدْ زَيَّنَا<o:p></o:p>
واذْكُرْ سَوَادَ الشَّعْرِ لَيْلاً قَدْ سَجَى * يَحْوِي صَبَاحاً تَحْتَهُ بَاهِي السَّنَا <o:p></o:p>
والْحَاجِبَانِ بِبَابِهِ قامَا على * شَأنِ الْمَحَاجِرِ خَادِمَيْنِ تَسَوْدَنَا<o:p></o:p>
هذا ولِلأَخْلاَقِ مَلْمَحُ ظُلْمَةٍ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn8) * والْهَدْبُ والأَشْفَارُ تَبْعَثُ أُنْسَنَا<o:p></o:p>
ذاكَ اللِّسَانُ كَأُرجُوَانِ[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn9) يَا لَهُ! * حُلْوُ الْحَدِيثِ إذَا تَكَلَّمَ بَيَّنَا<o:p></o:p>
أَفْدِي شِفَاةً مثل عُنَّابٍ[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn10) بَدَتْ * تَشْفِي بِمَوْرِدِهَا الْعَلِيلَ الْمُوهَنَا<o:p></o:p>
وتَخَالُ تِلْكَ الوَجْنَتَيْنِ كَوَرْدَتَي * رَوْضٍ بِلاَ شَوْكٍ تَفَتَّحَتَا لَنَا<o:p></o:p>
واللَّثَّةُ الْحَمْرَاءُ يُسْكِرُ رِيقُهَا * قَلْبَ الْمُحِبِّ فَيَسْتَرِيحُ من الضَّنَا<o:p></o:p>
رأسٌ مُدَوَّرَةٌ وعَيْنٌ أُحْكِمَتْ * نَجْلاَءُ[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn11) تَفْتِكُ بالفؤادِ إذْ دَنَا<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-الحدقة: سواد العين الأعظم.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-الأهداب: شعر أشفار العين.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-العرقوب: عصب غليظ فوق مؤخَّر القدم.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-الهامة: الرأس.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-العطبول-بفتح العين، وسكون الطاء-هي: (المرأة الحسناء الجميلة).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref6)-رنا: حدق يرنو من الإرناه..<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref7)-سفِّنا، أي: حُدِّدا.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref8)-أعني: بريق أو: ومضة..<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref9)-نبات أحر زكي الرائحة.<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref10)-نبات أحمر ناعم يصبغ به الشفاه.<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref11)-واسعة العين.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:45 مساء
للعرقبانِ وسَاعِدٌ بَضٌّ أَجِزْ * بالاِسْتِدَارَةِ حيثُ رَامَتْ وَصْلَنَا<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أمَّا الْجَبِينُ فَكَاللَّوَاحِظِ وَاسِعٌ * والصَّدْر والوَرِكَانِ كَمْ تُغْرِي بِنَا<o:p></o:p>
الضِّيقُ في الأُذُنيْنِ طَابَ وسُرَّةٍ * والْمُنْخَرَيْنِ، كذاك فرج حُصِّنَا<o:p></o:p>
والأنفُ والشفتان والخَصْر اغتَنَتْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) * والحاجبان بِرِقَّةٍ تُحيي الْمُنَى<o:p></o:p>
ما أعظم الأضلاعَ والعَجُزَ الشَّهِي * والمنكبينِ وهامَةٍ ما أوزَنَا!<o:p></o:p>
عُوجَا[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) على الفم واليدينِ وأَرْجُلِ * والْمَسْمَعَيْنِ لِصِغْرِهِنَّ فَأَذْعِنَا<o:p></o:p>
طَابَتْ رَوائِحُ فِيٍّ وَإِبْطٍ عَائِرٍ * والأنْفِ أَقْنَى ثم فرجٍ مَا زَنَى<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 18 ربيع الأول 1428 هـ <o:p></o:p>
القصيدة السابعة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (سقيط اللآل) (ص:38) لفضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-أنه قال: (وجدت بمجموع مخطوط بخزانة الطُّرِّيس-أبياتاً-لابن زاكور في مدح تطوان:<o:p></o:p>
تِطوانُ تطوانُ لا شيءَ يضاهيها * غَنَّتْ بلابلُها إذْ سال واديها<o:p></o:p>
والفجر[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3)! والليلِ لولا بعضُ مَن فيها * لما نويتُ رحيلاً عن معانيها<o:p></o:p>
ولا أدري مقصودَه ببعض من فيها، ولابن زاكور مدائحُ في تطوان وعلمائها وخصوصاً شيخَه علي بن محمد بركَة، ثم إن بتطوان أودية فالغالب أنه يقصد منها وادي المحنَّش، لأنه قريب من (كيتان) وهو لَهِجٌ مدّاحٌ لِبساتينها كقوله:<o:p></o:p>
تطوانُ ما أدراك ما تطوانُ * سالتْ بها الأنهارُ والخلجانُ<o:p></o:p>
قل إن لحاك مكابر في حبِّها * هي جنة فردوسها (كِيتَانُ)<o:p></o:p>
وفي المجموع المذكور ما نصه: ولكاتبه؟ (ولا أدري من هو؟):<o:p></o:p>
تطوانُ لولا عِلجها تطوان * يا جنةً وِلدانُها وِلْدانُ<o:p></o:p>
أطلالها أغصانها أنهارها * لم تَحوها في غربِنا أوطانُ<o:p></o:p>
ولقد حللتُ بها وقلبيَّ فارغٌ * ورَحَلت في قلبي بها أشجانُ).<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً من وراء القضبان:<o:p></o:p>
قد تَيمتْ قلبي وأعيتْ صبرَهُ # آهٍ، فليس كحزنه أحزانُ!<o:p></o:p>
كانت بأمسي جنةً فَيْنَانَةً # واليومَ إعْصَاراً له نيرانُ!<o:p></o:p>
مُذْ غَابَ عن عيني الحبيبُ فليس لي # إلا زَنَازِنُ قُربَها سَجَّانُ!<o:p></o:p>
من أين يأتيني نسيمُ حدائقٍ # وأنا الحبيسُ، تَضُمُّني جُدرانُ؟!<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 23 صفر 1428 هـ <o:p></o:p>
القصيدة الثامنة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:872)، و(ذاكرة سجين مكافح) (3/89): (قرأت في كتاب الأديب مصطفى السبيعي (هكذا علمتني الحياة؟) (ص:77/رقم:419) قوله: "لو كَبَّرتْ قلوب المسلمين كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد، لَغَيَّروا وجه التاريخ، ولو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد، لهزموا جحافل الأعداء، ولو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم، لقضوا على عوامل الفرقة، ولو تبسمتْ أرواحهم، كما تتبسم شفاههم، لكانوا أجمل أمة على ظهر الأرض".<o:p></o:p>
ولما قرأت هذا الكلام قلت:<o:p></o:p>
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبالي فيه ما وجَّههْ<o:p></o:p>
ومَن يَرُمْ يَوْماً صُعُود الذُّرَى * يَمْضِي كَنَفْسٍ مُرَّةٍ مُكْرَهَهْ<o:p></o:p>
الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى * في غَفْلَةٍ عنه؛ فَمَنْ نَبَّهَهْ؟!<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو صهيب عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 21 صفر 1428 هـ <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-اغتنت أي: غنية.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-عوجا، أي: مِيلى.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-واو القسم.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:46 مساء
القصيدة التاسعة والخمسون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتابه القيم: (الإتحاف) (ص:1104/إلى:1127) في معرض ذكره الكتب والفنون التي ينبغي أن يعتني بها الطالب أثناء الطلب: (... ومنه ما يتعلق بأحكام التجويد، ولا بأس أن أذكر هنا الدروس التي لقّنتها وحفظتها لأبنائي يوم زيارتهم لي بالسجن المحلي بتطوان:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الدرس الأول من دروس التجويد التي ألقنها أبنائي<o:p></o:p>
ساعة زيارتهم لي يوم الجمعة بالسجن المحلي بتطوان:<o:p></o:p>
نزهة المريد في رياض التجويد<o:p></o:p>
يَقُولُ مَنْ لَقَبُهُ الحدوشِي * أَصْغِ لِمَا أَقُول فــافْهَمْ نَظْمِي<o:p></o:p>
تَجْوِيدُ آياتِ الكِتَابِ يَقْتَضِي * عِلْماً وإدْراكاً وراء الرَّقْمِ<o:p></o:p>
لِكُلِّ حَرْفٍ مَخْرَجٌ خُصَّ بِهِ * بَيْن رَقِيقٍ أوْسَطٍ أو: فَخْمِ<o:p></o:p>
قِرَاءَةُ القُــــــرْآنِ في إتْقَانِهَـــا * تُنْجِ اللِّسَانَ مِنْ مَسَاوِي العُجْمِ<o:p></o:p>
فَلاَ تَعَسُّفٌ ولا تَكَـــلُّفٌ * في النُّطْقِ، ذاكَ شأْنُ أُلِي العَزْمِ<o:p></o:p>
فلَيْسَ كُلُّ مَن يَلُوكُ فَمَهُ * أوْ غَيَّر الصَّوْتَ بِصَحْبِ فَهْمِ<o:p></o:p>
فَذِي قِرَاءَةٌ غَدَتْ تَمُجُّهَا * في مَحفِلِ السَّمْعِ قُلُوبُ القَوْمِ<o:p></o:p>
طِبَــــاعُهُمْ مِنْهَا تَفِرُّ دَائِمَا * تَنْفرُ فِي الصَّحْوِ كذا في النَّوْمِ<o:p></o:p>
فَصُنْ مِنَ الخطَا لِسَانَكَ الذي * يَتْلُو كِتَابَ اللهِ حتَّى الخَتْمِ<o:p></o:p>
العِلْمُ بالتَّجْويدِ فاعْلَمْ صاحِبِي * فَرْضُ كِفَايَةٍ... وأيُّ حُكْمِ<o:p></o:p>
أَمَّا بِشَأْنِ العَمَلِ السَّــاري بِهِ * فَفَرْضُهُ العَيْــــنُ عَلَى المُهْتَمِّ<o:p></o:p>
مَوْضُوعُهُ القُرآنُ مُنْذُ الإبْتِدَا * فَرَتِّلِ القُــــــرآن. فَرِّجْ هَمِّي<o:p></o:p>
وَقِيلَ تَجْـــوِيدُ الحديثِ وَاردٌ * فإنَّـــــهُ وَحْيٌ بِغَيْـــرِ رَسْمِ<o:p></o:p>
وفَضْلُ تَجْوِيدِ كِتَاب الله مِنْ * أسْمَى العُلومِ لارْتِبَاطِ الإسْمِ<o:p></o:p>
مَفَادُهُ الفَوْزُ بِدُنْيَا بَعْدَهَا * أُخْرَى نَعِيماً أبْشِرَنْ بِالغُنْمِ<o:p></o:p>
لعاصمٍ عَفْرا صهيبٌ بعدهم * شْيْمَا رمُيْصا قد نَسَجتُ نَظْمِي<o:p></o:p>
فِيهِ دُرُوس نفْعُهُنّ شامِلٌ * رفعتُ فيـــها سمــــعتي وإسمي<o:p></o:p>
في كل جُمْعَةٍٍٍٍ أُزَارُ عندها * ما أطيـــب ذا الجُمْعَةِ فِي اليَوْمِ<o:p></o:p>
الدرس الثاني:<o:p></o:p>
مراتب التجويد الأربعة<o:p></o:p>
مَرَاتبُ التجويد أرْبَعٌ فخُذْ * فَوَائداً تضْربْ بخيْرِ سَهْمِ<o:p></o:p>
أوّلُهَا التحقيــــقُ أن تَقْرأْ بِهِ * بِتُــــــــؤْدةِ وذَا أجَلُّ قِسْمِ<o:p></o:p>
والحدْرُ يأتِي ثـــــالثاً ونفْعُهُ * تكْثيرُ حَسْنَاتٍ ونيلُ وَسْمِ<o:p></o:p>
والراَّبِعُ التَّدْويرُ ذا مَرَتَّبٌ * ما بَيْنَ تَرْتيـــــلٍ وَحَدْرٍ تَمِّ<o:p></o:p>
وكُلـُّــهَا مَرَاتِــــبٌ مُلزِمَةٌ * لِكُلِّ قَارٍ عندَ شَيْخٍ شَهْمِ<o:p></o:p>
الدرس الثالث:<o:p></o:p>
مخارج الحروف بعنوان:<o:p></o:p>
الغصن الخضيل في بستان الترتيل:<o:p></o:p>
تجويدُكَ الحروفَ لاَ يَتِمُّ * إلاَّ بـــــأشْيــاءَ لها تـــــهمُّ<o:p></o:p>
أول تلكم مَخرجٌ للحرفِ * يَأتي بنطقٍ غاية في اللُّطْفِ<o:p></o:p>
وثانياً يا ذا الحِجَى صِفاتُهْ * كَمَــــا أجَـــادَ ذكرَهُ ثِقــاتُهْ<o:p></o:p>
وثـالثاً حرْكاتُهُ، فلْتُنْصْتِ * مِنْ ضَمَّةٍ أوْ: كسْرةٍ أوْ: فَتْحَةِ<o:p></o:p>
مخارج الحروف كمْ فَوَائِدِ * تشملـــــــها لمبتدي وعـــائدِ<o:p></o:p>
من بيـــنها نطق سَليم فَنـــِّي * قـــــراءةٌ جيــــدةٌ للمَـــــتْنِ<o:p></o:p>
فَهْمٌ دقيق للمعاني غَرَضا * مابان منها أو: بها قد غمُضَا<o:p></o:p>
قراءةُ النبي بلى مُفَسَّرَهْ * حرفاً فحرفاً قد أتَتْ مُيَسَّرَهْ<o:p></o:p>
دَوْماً يَقِفْ على رُؤُوسِ الآيِ * مُرَتِّلاً لَهـــــــــا بِغَيْـــــــرِ لاَيِ<o:p></o:p>
مخَارجٌ سَبْعٌ وزدْها عَشْرا * مواضعٌ خمسٌ لديها تترَا<o:p></o:p>
جَوْف لها الخيشوم يا مُريدُ * فكلُّ شيء علمُـــهُ مُفيدُ<o:p></o:p>
الدرس الرابع:<o:p></o:p>
وَوَحْدَهُ اللِّسَانُ منها مَوْضِعُ * مخارجاً عشراً تَنَبَّهْ يَجْمَعُ<o:p></o:p>
فتَــــــارةً تحريكُـــــهُ إلى عَلِ * وتـــارةً تَــــــحْريكُــــهُ لأسْفَلِ<o:p></o:p>
إلى الأمامِ مَـــــرَةً وخَلْــــــفِ * لِحَدّ يُغْنِي مُدْركاً عن وَصْفِ<o:p></o:p>
إيتِ بهمزٍ -إن تشا- مكسورِ * تَعْرفْ بمَجْرَى الحرفِ في التَّعْبيرِ<o:p></o:p>
كَـذَا بِحَرْفٍ مُسْكَنٍ إذْ يُدْرَجُ * حيْثُ انتَهى الصــوت فثمَّ المخرجُ<o:p></o:p>
(إقْ): مخرَجُهُ اقْصَى اللسان بالَّلها * (إبْ): مخرَجُهْ من طَرْفَيْ الشِّفَاهَا<o:p></o:p>
وأَحْرُفٌ مَخْــــــرَجُهَا قَدْ وُحِّــدَا * كــــالـطـــــَّاءِ والتَّـــــاءِ ودَالٍ رَدّدَا<o:p></o:p>
وغيرُها مخــــارجُهْ تــــقاربَتْ * لامٌ ونـــــونٌ تِلْــــوَ رَاءٍ أعْــقَبَــــتْ<o:p></o:p>
وثَمَّ قَـــــوْلٌ أنَّ بَعْضَ الأحْرفِ * تقـــــاربتْ مخــــارجــــاً فلتَـــعْرِفِ<o:p></o:p>
حسْبَ الفَرَا وقُطْربٍ والجرْمي * وكُلُّـــــــهُمْ في عِـلمــــِهِ ذُو سَهْمِ<o:p></o:p>
كذا ابن كيْسَــان اللبِيب الجِهْبذَا * مَنْ بثمــــــارِ بحْــــثـــــِهِ تلَــــــذَّذا<o:p></o:p>
فَلْتَنْتَبِهْ حَتْــــــماً إليها عند مـــا * تــــأتي تِبَـــــاعـــــاً حَالَمَا تَفْغَرْ فَمَا<o:p></o:p>
نحـــوُ (جَعَلنا) أو: (ضَلَلْنَا) رَتِّلِ * كَــــذَاكَ (أنْزَلَنَا) بلى، فـــــامْتَثِلِ<o:p></o:p>
فأظْهِــــرِ اللاَّمَ وجــانبْ دَغْمَهُ * في النُّـــــون، نِعْمَ المَرْءُ أبْدى فَهْمَهُ<o:p></o:p>
أو: نحوها (يغْفِرْ لِمَنْ) يا ذا الحِجَى * إقْــــرَأ مُرَتِّلاً، تَصِـــلْ بَرَّ النَّجَا<o:p></o:p>
فالراء لم تُدْغَمْ كذا في الرَّاءِ * إنْ عُـــــومِلتْ بِمَنْطِــــــقِ الذَّكَـــــاءِ<o:p></o:p>
مثال: (بل رَّانَ) (وقل رَّبِّ) تَنَلْ * ما تَبْتَغِي مِن رفعــةٍ زَانَ المَحَلْ<o:p></o:p>
ويُدْغَمُ النــــــون بلى في الـــلاَّم * في دِقَّـــــةٍ تتِمُّ بانسجـــــــــامِ<o:p></o:p>
مثالُهُ (أن لَّن تُحْصُوه) أَدْرِكِ * بَديهةً، تَكُنْ بِذِي عَقْلٍ ذَكِي<o:p></o:p>
والنُّونُ في الرَّاءِ كَذَاكَ يُدْغَمُ * في كُلِّ آيٍ سِــــرُّهَا لا يُكْتَمُ<o:p></o:p>
مثال: (من رَبّ رحيم) فَضْلُهُ * على الورى وبِــــرُّهُ وعَدْلُهُ<o:p></o:p>
الدرس الخامس:<o:p></o:p>
مخَـــارِجُ الحرُوفِ ذِي تَوَزَّعُ * كَمَـــــا يلي تَرتيبُـــها مُرَصَّعُ<o:p></o:p>
الجوف: وهو بالفراغ حُدّدا * بَيْنَ الفَمِ والحَلْقِ قَدْ تَمَدَّدَا<o:p></o:p>
مِمَّا يلي الصّدْرَ ومِنْهُ يَخْرُجُ * ثَلاَثُ أحْرُفٍ عليْهِ تَدْرجُ<o:p></o:p>
فألـــفٌ لـيّـــنَةٌ قَدْ فُتحا * ما قبلها فاعَمَلْ بها كَيْ تنْجَحَا<o:p></o:p>
مثال: (ءا) في آخر العبـــارةِ * تنْـــــوِينُــــهَا يَفِي بِكُلِّ حَـــــاجَـــةِ<o:p></o:p>
كَذاكَ واوٌ سُكِّنَتْ ما قبلهَا * قد ضُمَّ، فافْهَمْ جَيّداً شُغْلاً لَهَا<o:p></o:p>
مثال: (ءُو) في قوله: (أوتيتُهُ) * أخُو الحجى مَن قد بدَا تَثْبِيتُهُ<o:p></o:p>
والياءُ سُكِّنت وجا مَكْسُورَا * ما قبلـــهَا فأحْسِــــنِ التَّعْبـــيرا<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:47 مساء
مثال: (ءِي) وكلُّ تلك الأحرف * ضُمَّت بـ (نُوحِيهَا) ألا فلتـعرفِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
حُـرُوفُ مَدٍّ ضمُّـــهَا مَشهُورُ * بهــــا يُمَـــدُّ صـوْتُنا المَجْــــــهُورُ<o:p></o:p>
لـــــذا قبـــولُــــهُـــــنَّ للزِّيَـــــادَهْ * في الصَّـــــوْتِ للنَّفْسِ يكُون عَادَهْ<o:p></o:p>
الحلْقُ وهو موضـــــعٌ للثَّالثِ * مخـــــارج تَــتِــــــمُّ بـــــانْبــعَــثاثِ<o:p></o:p>
أقْصَاهُ أي: من جهة الصَّدْرِ تجي * هَمْزٌ وهـاءٌ حَبَّذَا من مَخْرَجِ<o:p></o:p>
وَوَسَطَ الحلْقِ ومنه تخْرُجُ... * عَيْـــنٌ وحــــاءٌ وقعهَا كَمْ يُبْهِج<o:p></o:p>
أدْنَاهُ أي: أقربُهُ -جزماً- لِلفمْ * غَيْــــــنٌ وخـــاءٌ جاء سحراً كالنَّغَمْ<o:p></o:p>
الدرس السادس:<o:p></o:p>
مَخَارجٌ عشْرٌ لـــها اللِّسَانُ * يُعَدُّ مَوْضِــــــــــــعاً بِهِ بَيَانُ<o:p></o:p>
تَضُمُّ عَشْراً بَعْـــدَها ثمانيَهْ * من الحـــرُوفِِ أظْهَرَتْ مَعَانِيَهْ<o:p></o:p>
وهيَّ: إحْدَى حَــافتي اللسانِ * يُعَـــدُّ مَوْضِــــــــعاً بِهِ بَيَانُ<o:p></o:p>
تَضُمَّ عَشْراً بَعْدَها ثمانـــــيَهْ * مِنَ الحرُوفِ أظْهَــــــرَتْ مَعَانيَهْ<o:p></o:p>
وهيَّ: إحْدى حافتي اللسانِ * مِمَّا يلي الأضْراس في العُلوانِ<o:p></o:p>
ومنه تأتي الضاد أعْتى الأحْرُفِ * في مخْرجٍ على اللبيبِ الأحْصَفِ<o:p></o:p>
يَليهِ: إحدى حافتيه حيْثُمَا * لحمـــــةُ عليَـــا السِّنِّ كُنْ مُلتزمَا<o:p></o:p>
واللاَّمُ تَأْتِي مِنْهُ وَهْوَ أوْسَعُ * مَخَـــارِجِ اللِّــــسَانِ فَهْيَ أطْـــوَعُ<o:p></o:p>
طـَـــَرفُهْ مع التصاقِــهِ بعُليا[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) * أصْلُ الثنــــايـــا كُــــنْ ذَكِيَّــــا<o:p></o:p>
النُّونُ منه في ظُهُــــــورٍ تَخْرُجُ * ووَقْعَها في المِسْمَعَيْنِ مُبْـــــهِجُ!<o:p></o:p>
بعَكْسِ مَدْغَمَهْ أو: المخَفَّـــفهْ * مخرجُها الخَيْشُومُ يا ما أظْرَفَهْ!<o:p></o:p>
طَرَفُهُ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهْ دُونَمَا * لَمْسِ الثّنــايــَا قَدِّرِ التَّكَلُّمَا<o:p></o:p>
الراءُ تأتي مـــنهُ فِي تَيْــــــسير * مُــــرِنــَّةً جَمِيـــــلَةَ التَعْـــــبِيرِ<o:p></o:p>
وَظَهْرُ طَرْفِهِ مـــــع التــصاقِهِ * بأصْلِ عُليَا الثَّـــنْي في انطلاقِهِ<o:p></o:p>
ومـــنهُ طاءٌ ثُــــم دالٌ تاءُ * تأتِــــي جميعــاً حَبَّذَا الإنْشَــاءُ<o:p></o:p>
فَطَرْفُهُ ما بيْن عُلْيَا السِّنِّ * وسُفلهَا في فُــــرْجَةٍ قــد تُغْنِي<o:p></o:p>
يـمُرُّ منها الصّوْتُ فالهــَوَاءُ * وذاكَ سرٌّ كشفُــــــهُ الإصْغــــاءُ<o:p></o:p>
هـــاءٌ وسينٌ ثمّ زايٌ تخرُجُ * منه وكُـــلٌّ للبــــيـــانِ أحْوَجُ<o:p></o:p>
طَرَفُهْ معَ التِصَاقٍ مُحْكمِ * بأصْلِ عُلْيَا الثَّني فاعلمْ وافهمِ<o:p></o:p>
الدرس السابع:<o:p></o:p>
ظَاءٌ لهـــــا اسْتِعْلا وذَالٌ ثاءُ * فخــــيمةُ الوقعِ ولا اسستعلاءُ<o:p></o:p>
الشفــــتـــــان مَوْضعٌ مُـــوَطَّأُ * لمخــــرجيْنِ عنـــهما نـَبَّـــــؤُوا<o:p></o:p>
بَطْنُ الشَّفَهْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) السُّفْلى برأس الثّنْيَتَيْنِ * مُلْتصِقاً في العُلوِ يأتي بيْنَ بيْنِ<o:p></o:p>
تَجيئُ فاءٌ كالصَّفير المُهْمَسِ * خَفِيفةً تُذْكِي سُرُورَ الأنفسِ!<o:p></o:p>
بَيـــــْنَ الشَّــــفَهْ تَنِـــــــطُّ منه الوَاوُ * بــــلاَ انطِبــــــَاقٍ نحْوَ: دَاوُوا<o:p></o:p>
وفي انطبــــــاقٍ مخرجٌ للبـــــاءِ * والمِيمِ فاقْبِسْ شُعْلَةَ الـــــذّكاءِ<o:p></o:p>
الأنْفُ أعْـــــلاَهُ أو: الخَيْشُـــــومُ * مـــــوضِــــعُ غُنَّةٍ فُنُــــونٌ ميمُ<o:p></o:p>
فهــــذِهِ الغُنَّـــهْ لهــذيْن صِفَهْ * لازِمَةٌ فـــــازْدَدْ بـــــذاكَ مَــعْرِفهْ<o:p></o:p>
وكُلُّ ذِي الحُرُوفِ حَسْبَ المنطقِ * تُسْمَى بِهِ فِي مَغْرِبٍ ومشْرِقِ<o:p></o:p>
فأَحْـــــرُفُ الحَلْقِ بَلَى حلقيَّهْ * والقــــاف والكاف تُسْمَى لَهْوِيَّهْ<o:p></o:p>
والجِيمُ والشِينُ وَيَا شجريَّهْ * ما بين وسْطِ اللِّسْنِ والحَنْكِيَّهْ<o:p></o:p>
واللاَّمُ والنُّونُ ورا ذَلـْقِيَّهْ * تَخْرُجُ مـــــِن ذَلقِ اللسانِ طَرْفِيَّهْ<o:p></o:p>
والطاء والدالُ وتا نِـطعيَّهْ * مِنْ نِـطْــــعِ ذِي الفمِ أتتْ سَقْفِيَّهْ<o:p></o:p>
صادٌ وسينٌ ثم زَايٌ أسْلـيَّهْ * تخرُجُ من أسْلِ اللِّسَانِ طَرْفِيَّهْ<o:p></o:p>
الظَّاء والـــــدال وثا لِـثْوِيَّهْ * تـُـــــجاورُ اللَّثَّهْ بأصْلِ السِّنِّيَهْ<o:p></o:p>
فاءٌ ووا بــــاءٌ ومِيمٌ شَفْـويَّهْ * تَخْــــرُجُ مِن شَفََْيْك بَعْدَ نِيَّهْ<o:p></o:p>
الدرس الثامن:<o:p></o:p>
حقيقة النون الساكنة والتنوين-بعنوان: <o:p></o:p>
(إتحاف المريد، بألطاف التجويد):<o:p></o:p>
النُّونُ حَرْفٌ سَاكِنٌ لا حَرَكهْ * تطاله قد فاز منْ قد أدْركهْ<o:p></o:p>
مثاله: (من، عن) وقِسْ عليْه * ذو العِلم فلْيَجُدْ بما لديْه<o:p></o:p>
دلالة التنوين: نُـونٌ ساكِنَهْ * في آخر الإسمِ تكونُ كَائِنَهْ<o:p></o:p>
في لَفْظَهِ تقال حين تُعْرَبُ * في خــــــطَّهِ ووَقفِــه لا تُكتبُ<o:p></o:p>
في الضَّمِّ والفتْحِ كَذاك الكَسْرُ * مُنَوَّناتٍ، فانْتبهْ يا عمْرُو<o:p></o:p>
مثلُ: (عليمٌ) بعده "حَكِيمَا" * و(من غفورٍ) فلتَكُنْ فهيمَا<o:p></o:p>
الدرس التاسع:<o:p></o:p>
أحكام النون الساكنة والتنوين أربعة:<o:p></o:p>
أحْكَام ذي النونين رَكِّزْ أربَعَهْ * فيها لطـــالبِ مُحـــْصّلٍٍ سَعَهْ<o:p></o:p>
أوَّلُهَا الإظهَارُ وَهْوَ في اللغَهْ * يعني البيــــانَ مُسْــــعَدٌ مَن بُلِّغَهْ<o:p></o:p>
وفي اصْطِلاَحٍ كلُّ حَرْفٍ مُخْرَجِ * من غير غُنَّـــةٍ بِحَرْفٍ مُدْرَجِ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-يتم تسكين بعض الكلمات داخل الأبيات حفاظاً على سلامة الوزن واتساق الإيقاع مثل قولنا: (طَرَفُهْ).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-ينبغي إدغام هاء الشفه في السين السفلى كي يستقيم الوزن، وذلك بدون نطق الهاء في الشفه هكذا: (بطن الشَّفَة السُّفْلى).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:48 مساء
لهُ حُرُوف ستةٌ هَمْزٌ وها * عَيْنٌ وحـــا غَيْـــنٌ وخاءٌ فافقهَا<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أهَاجَ عِنْدِي حِسَّ غَمٍّ خِشْفُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) * فليْتَ ماضي الوُدِّ مِنْهُ يَصْفُـو<o:p></o:p>
أمثلة النون الساكنة من (كلمة واحدة):<o:p></o:p>
(ينْأَوْن)، (ينْحِتُون)، (أنْعمتَ) كذا * (فسينغضُونَ)، (يَنْهى) ذا بِذا<o:p></o:p>
أضفْ إذا شئْتَ لها (المُنخَنِقَهْ) * وكُلُّــــــها في قَـــــصْدِهَــــا مُتَّفِقَهْ<o:p></o:p>
أمثلة النون الساكنه من كلمتين:<o:p></o:p>
إن كنت محظوظاً (ومنْ أهل القرى) * صرتَ غداً مصاحباً(مَن هاجر)<o:p></o:p>
يــــا سَعْــدَهُ بالمبتغى (مَنْ عَمِلَ) * بالخير غـــــير ربـــه مــــا سألَ<o:p></o:p>
حسبي إلهي (من حكيمٍ) مالكِ * يُنـــجي زَكِيَّ النَّفْسِ من مهالِكِ<o:p></o:p>
أيحسب الإنسان أنـَّـهُ جُبِلْ * (من غير شيءٍ) ذاك زعْمٌ مُفْتعَلْ<o:p></o:p>
قريش قد أطعمهم (من جوعٍ) * وصان (من خوفٍ) ومن ترويعٍ<o:p></o:p>
مثال التنوين (ولا يكون إلا في كلمتين):<o:p></o:p>
أذْكُرْ (رَسُولٌ) و(أمينٌ) حرفُهُ * هَمْزٌ (فريقاً) قد (هَدَا)هَا وَصْفُهُ<o:p></o:p>
أضِفْ (سَمِيعٌ) و(عليمٌ) شاهدُهْ * عيْنٌ (غـفُورٌ) و(حليمٌ)"حا"مِدُهْ<o:p></o:p>
واتْـلُ على الأسماع (ماءً غَدَقَا) * فــــــالغيْنُ فيه قــــــد أتــــى مُتّسِقَا<o:p></o:p>
أضفْ لَـــــهَا كُلّ نظـــير موْعظهْ * فيـــها ليَبْذُلْ تـــــائبٌ مــــدَامـِــــعَهْ<o:p></o:p>
الدرس العاشر:<o:p></o:p>
الحكم الثاني: الإدغام:<o:p></o:p>
وثنِّ بالإدغـــــــــامِ في اللِّسانِ * تَأْلِيــــفَ شَيء أصْـــلُهُ شيْئانِ<o:p></o:p>
وفي اصطلاحٍ نطْقُ حرْفٍ بدلاَ * حرْفَيْن بالتشديد خطّاً فُصِلاَ<o:p></o:p>
حُرُوفُهُ يا صَاح سِتَّـــــةٌ فَعِ * ولا تَكـــــنْ بغيْــرِ عِـــــلمٍ تدَّعِي<o:p></o:p>
إن يُنْصِفَنَّ فِي اشتياقٍ مُّتْلِفي * يَجُدّ بوصّلٍ للمحبّ الرَّيِّـفِ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2)<o:p></o:p>
أوْ (إن يقولون) على اتِّسَاقِ * (من نعمة)، (من ملجإ) (من واقِ)<o:p></o:p>
أضفْ (لئن لم ينته) (من ربهم) * جَانبْ رفاقَ السُّوء لا تَحْفَلْ بهم<o:p></o:p>
يُلخَّصُ الإدغــــام في قسمينِ * فكن فطيـــــنا واستفد من فَـــــنِّي<o:p></o:p>
يَتِمُّ إدغـــــامٌ بلــــى بـــغُـــنَّةٍ * وآخرٌ يَـــجْـــــرِي بغـــيـــــر غـــنةٍ<o:p></o:p>
أحرف الإدغام:<o:p></o:p>
فأحرف الأول فاعلم أربعهْ * في لفظـــــة (يَنْمـو) ترى مُجَمَّعَهْ<o:p></o:p>
وأحرف الثاني هما: إثنان * لامٌ وراءٌ خذهما بياني<o:p></o:p>
إدغامنا يأتي بكِلْمتينِ * يكون حرف النون مُسْكَنـَـيْنِ<o:p></o:p>
فألقِ تسكيناً بذيْل السابقهْ * وأدْغِمَنْ في مستَهل اللاحِقَهْ<o:p></o:p>
وإن يكن في اللفظ نون جاري * وحرف إدغام فللإظهارِ<o:p></o:p>
وذاك إظهارٌ يُسَمَّى مطلقا * فلتفقها التبليغَ عنِّي واحْذَقَا<o:p></o:p>
مثاله: "الدنيا" و"قنوان" أَجَلْ * يليه "صِنْوانٌ" وما شئت فسَلْ<o:p></o:p>
الحكم الثالث: الإقلاب ميماً مخفاة في اللفظ<o:p></o:p>
في اللَّفْظِ لا في الخَطِّ ميمٌ مضْمَرَهْ * مَعَ بقــــــاء غُنَّـــــــةٍ مُـــعْتَبَرَهْ<o:p></o:p>
هَذَا وللإقْلاَبِ حَــــرْفٌ واحدُ * باءٌ مثــــاله يقــــــول السَّــــــارِدُ:<o:p></o:p>
(يُنْبِتْ لكم) من بعدُ فاعلم واستفِدْ * وشِبْهُهُ في ذا المثالِ يَطَّرِدْ<o:p></o:p>
كذاك إقْلابٌ مع التَّنْوِينِ * يُضَافُ حُكْمُ النُّون بالـتَّسكين<o:p></o:p>
إذْ يُقلبَــــــان ذَا بِـــــبَاءٍ مِيـــمَا * مَخْفِيَّةً نُطْقاً ليسَ بها ترقيمَا<o:p></o:p>
الدرس الحادي عشر:<o:p></o:p>
الحكم الرابع: الإخفاء<o:p></o:p>
في اللُّغَةِ الإخفَـــاءُ يعـــــني السَّترَا * كذا اصطلاحاً نُطق حرفٍٍ مُجرى<o:p></o:p>
ما بــــــين إدغــــام وإظهـــار عــــري * عن شــــدَّةٍ بغُنَــــةٍ للمُـــــضْمَرِ<o:p></o:p>
(صِفْ ذا ثنا كَمْ جاد شخصٌ قَدْ سَمَا * دُمْ طَيِّباً زِدْ فِي تُقىً ضعْ ظالمَا)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3)<o:p></o:p>
صف ذا ثوابٍ بالكفاف جُرِّبا * شاقَ سَراةَ القوم حتى أطربا[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4)<o:p></o:p>
زاد فلاحاً بعد تقوى كالضّيا * يظهرْ لمّاعاً أَصِيخاً وَارَيَــا[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5)<o:p></o:p>
إنْ كَانتِ النُّــــــونُ بِهَذَا ســـــاكِنَهْ * في أحْرُفِ الإخْــــــــفَاءِ تَبْقَى كَــــــامِنَهْ<o:p></o:p>
مِنْ كِلْمَةٍ أو: كلمتــــين فاعـــــقلِ * وكُنْ عــــــن التَّــــــكَاسُلِ بِمَــــــعْزِلِ<o:p></o:p>
أمَّا عَـــــن التَّنــــوِينِ لاَ يَكُــــــونُ * إلاَّ بِكَلـــــِمَتــــــــَيْنِ يَــــــــا أمــــــِينُ<o:p></o:p>
وذاكَ إخفـــــــاءٌ بَلـــــَى حَقيـقي * مُــــــؤَكَّــــــدٌ بحُــــــجَّة التَّصْدِيقِ<o:p></o:p>
الدرس الثاني عشر:<o:p></o:p>
حُكْمُ النُون والميم المشددتين:<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-الخشف هو: ولد الغزل.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-رَيّفِ: أي هيِّناً-وريّف يسيرٌ أو: للمحب المُدْنِفِ- أي: المريض. يقال: فلان دنف، إذا كان مريضاً.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-هذا البيت-ليس من نظمي-جمع فيه ناظمه: (حروف الإخفاء وهي خمسة عشر): الصاد-والذال-والثاء-والكاف-والجيم-والشين-والقاف-والسين-والدال-والطاء-والزاي-والفاء-والتاء-والضاد-والظاء. انظر: (مرشد المريد إلى علم التجويد) (ص:9). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-وقلت أيضاً: <o:p></o:p>
صُنْ ذات حُكْمٍ شَخَّصَتْ سَمْتَ القَدَرْ * طِبْ زَيْدُ نفساً وارتقب ضوء الظَّفَرْ<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-أصيخا: أي: اسمعا، (وريا): أي: انظرا. والألف بعد الواو في وريا زيدت للوزن فقط.<o:p></o:p>
وقلت أيضاً: <o:p></o:p>
بَغَت الحبيبة ذات غَنْجٍ بل: خَفَرْ * كوفيةٌ سقت المُتَيمَ فاسْمَهَرْ<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 04:49 مساء
والغُّنَّـــــةُ فِي اللُّغةِ التَّرَنُّمُ * إنْ تصطلح صَوْتٌ لذيذٌ مُبْهَمُ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
مُـــرَكَّبٌ في جِسْمِ نونٍ مِيمِ * يُقال في الحال مع التَّــــــنْغِيمِ<o:p></o:p>
مثل النَّبَـــــا عَمَّ كذا النَّهَــــــارُ * ثُمَّ مع تشْدِيدهَــــا تَكْرارُ<o:p></o:p>
ثلاثُ أحكامٍ لِميمِ سَاكِنَهْ * مُزَانَةٍ ليْسَتْ أخي بِالشَّائِنَهْ<o:p></o:p>
الحكم الأول: الإخفاء:<o:p></o:p>
أولها إخفا كما قد وردا * بالباء وحدها كذاك انْفرَدا<o:p></o:p>
مثــاله: (من يعتصم بالله) * كُن واعياً ولا تَكُنْ بِالسَّــــاهِي<o:p></o:p>
كذاك (مالهُم بهِ مـــِنْ علم) * فافقَه من القــــــرآن كــــلَّ حُكْمِ<o:p></o:p>
وذلك الإخفاء حتْماً شَفَوِي * لأنَّ بَعْدَ الميم جا الباء خفي<o:p></o:p>
الدرس الثالث عشر:<o:p></o:p>
الحكم الثاني: الإدغام:<o:p></o:p>
يليه إدغامٌ على الميم اقتصَرْ * إذا الْتَقَى المِيمانِ أدْغِمْ مَعْ نَبَرْ<o:p></o:p>
مثل (أضاء لهم مشوا فيه) * أضِفْ نظيراً من مــــثال فيه<o:p></o:p>
الحكم الثالث: الإظهار:<o:p></o:p>
كذا إظهارٌ يَطَال الأحرفا * طُرّاً عَدَا باءً وميماً فاعرِفَا<o:p></o:p>
بِهِ يُقــــالُ دون إدْغَامٍ ولا * إخفا تراهُ بالشفـــــاهِ يُجْتَلَى<o:p></o:p>
مثل (لنجعلها لكم تذكرهْ) * وربُّنا أحق من أن نشكرهْ<o:p></o:p>
(هم سالمون ينقصوك شيئاً) * تبارك الذي أمَدَّ الفيْئَا<o:p></o:p>
الدرس الرابع عشر:<o:p></o:p>
حكم لام (أل):<o:p></o:p>
ذي لام تعْريـــــفٍ بحالتين * فــــــلا تَكُـــــنْ ذا ريــــبةٍ ومَيْنِ<o:p></o:p>
الحالة الأولى: الإظهار<o:p></o:p>
أُولاَهُمَا الإظـــــــهَارُ يَا نَجِيبُ * يَليهِ إدْغــــــامٌ لَهُ ضُـــــرُوبُ<o:p></o:p>
فِي أحْرُفٍ أربَعَةٍ بعْدَ عَشَرْ * إدراكُها يُغنيك عن سِقْط الفِكَرْ<o:p></o:p>
مجْمُوعةً في عِقدهَا منظومَهْ * في (إبْغِ حجَّكَ وخَفْ عَقِيمَهْ)<o:p></o:p>
فإن أتَتْ ألْ بَعْدَ حَرْفٍ مِنْهَا * تَبْدُو بلفظها ولا تُدْغَمْ بِهَا<o:p></o:p>
وذاكَ إظْهَارٌ يُسَمَّى قَمَرِي * مثاله: (الأبرارُ) و(الباقي) اذْكُرِ<o:p></o:p>
ثم (الغَفُورُ) و(لحكيم) وحْدَهُ * كذا (الجلال) و(الكتاب) بعدهُ<o:p></o:p>
ثُمَّ (الوَدُود) و(الخبير) إذْ تَلاَ * يليه (فـتاحٌ) (عليمٌ) قد عَلاَ<o:p></o:p>
زِدْ (القَوِيَّ) و(الملك) و(الهُدَى) * جَلَّ الذي لم يخْلُقِ المَرءَ سُدَى<o:p></o:p>
الدرس الخامس عشر:<o:p></o:p>
الحالة الثانية: الإدغام:<o:p></o:p>
مِنْ بَعْـــــدُ إدْغَامٌ تَيَقَّظْ وانْتَبِهْ * خُــــذْ خَيْرَ عِلْمٍ جَاء وافْتَخِراً بِهْ<o:p></o:p>
مَنْظـــــــــومَةً في مُنْــــتَقَى أسْلاَكِ * مُحْتــــــَاجَةً مِنْـــــكَ إِلَـــــى إدْرَاكِ<o:p></o:p>
(طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْماً تَفُزْ ضِفْ ذَا نَعَمْ * دَعْ سُوء ظنٍّ زُرْ شَريفاً لِلْكَرَمْ)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
طال الثَّـــــوَا صَرْفاً تضرع مُذْنِبُ * دِنْ حِـــــسَّ ظُلــــمٍ زَادَ شَيْنَ المَكسَبُ<o:p></o:p>
وذاك إدغـــــامٌ يسَمَّى شمْـــسي * كـ(الطــــور) و(الثمْرَاتِ) شدّ الجرسِ<o:p></o:p>
و(الصادقين) و(الرحيم) فافطنِ * و(التـــــائبُون) و(الضحى) به اعتنِ<o:p></o:p>
و(الذاريات) و(النهار) (الدين) * و(الســـابقون) (الظالمون) الدونِ<o:p></o:p>
(زجاجةٍ) و(الشمس) بعد (الليل) * وكُـــلُّ ذِي الحروف كَنْزُ العقلِ<o:p></o:p>
الدرس السادس عشر:<o:p></o:p>
ينقسم لامُ أل أيضاً إلى قسمين آخرين: التفخيم والترقيق<o:p></o:p>
الحالة الأولى: تفخيم اللام<o:p></o:p>
أضِفْ لِلاَمِ حَالتَيْنِ واجْتهِدْ * (بالله فاستمسك) (هو الله أحَدْ)<o:p></o:p>
فـــذاك تَرقيـــــقٌ وذا تفْخِيمُ * باســـــم الجــــــلالةِ الهدى يَقُـــومُ<o:p></o:p>
إن كان ما قبل اسمه مرفوعاً * أو: مُنْـــصَـباً فَفخِّمِ (البَديعَا)<o:p></o:p>
(تبارك الله)، (أطــــاع الله) * عليــــه قِسْ شواهـــداً أشباها<o:p></o:p>
الحالة الثانية: ترقيق اللام<o:p></o:p>
وإن يكن ما قبـــلَهُ مَكْسُورَا * وَصْـــلاً وفَصْلاً ظــــاهراً تقديرا<o:p></o:p>
أو: كانتِ الكَسْرَةُ ذِي أصْلِيَّهْ * أوْ: وَرَدَتْ عارضَـــةً سَـــوِيَّهْ<o:p></o:p>
(منْ يَهْدِه اللهُ) و(بسم اللهِ) * كم ذا (يُنجِّي اللهُ) مِنْ دَوَاهي<o:p></o:p>
الدرس السابع عشر:<o:p></o:p>
حكم لام الفعل، مع حالتيه: الإدغام، والإظهار<o:p></o:p>
يطالُ لاَمَ الأَفْعُلِ التّسْكينُ * في آخِرٍ وَوَسْـــــــــطَهُ تَبِـــينُ<o:p></o:p>
وحُكْمُهَا الإْدْغَامُ والإظْهَارُ * في لغةِ الضَّادِ لَهَا أسْـــرَارُ<o:p></o:p>
الحالة الأولى: الإدغام<o:p></o:p>
فالأول يَكُونُ في حَرْفــــيْنِ * لاَمٍ وراءٍ جـــــا عَـــــــلَى صِنْفَيْنِ<o:p></o:p>
مِثالُهُ: (قُلْ رَبِّ زِدْني عِلمَا) * كَذَاكَ (...لا أسألكم) خُذْ فهْمَا<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-هذا البيت-ليس من نظمي-ومما ينبغي أن تعلموا يا أولادي أن علماء التجويد ذكروا أن لحرف اللام في التجويد أربعة أحكام، هي: التفخيم، والترقيق، والإظهار، والإدغام...<o:p></o:p>
ثم ذكروا أن الإدغام: أن ندغم اللام التي قبل الحروف الشمسية فلا نَلفظها في تلك الحروف الأربعة عشرة الباقية من الحروف الهجائية، وهي مجموعة في أوائل كلمات هذين البيتين: <o:p></o:p>
طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْماً تَفُزْ ضِفْ ذَا نَعَمْ * دَعْ سُوء ظنٍّ زُرْ شَريفاً لِلْكَرَمْ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:50 مساء
بــذا نطقنا الحرْف بالتشديد * دلاَلةَ الإدغَــــــامِ فِي تَــــــــرْدِيدِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحالة الثانية: الإظهار<o:p></o:p>
وعند إظْهارٍ يُصيبُ الأحْرُفَا * عَدَا إِثنيــــن: اللامِ والراءِ اعْرِفَا<o:p></o:p>
مثال إظهارٍ (حملناهُ) و(قلْ * سُبْحَانَ ربّي) لاَمُ فِعْــلٍ قَدْ هُمِلْ<o:p></o:p>
هَذَا أخي الإظْهَارُ إن تَسْتَوْعِبِ * ما كان شادي الحي يَوْماً مُطْرِبِ<o:p></o:p>
الدرس الثامن عشر:<o:p></o:p>
حكم لام (هل وبل):<o:p></o:p>
للامِ هَلْ وَبَلْ حَلْتانِ وهُمَا: * إدْغامُ إظْـــهَارٍ ألاَ فافْهَمْهُمَا<o:p></o:p>
الحالة الأولى: الإدغام<o:p></o:p>
أولاهُمَا الإدغـــامُ يَأتِي بَعْدَا * لامٍ لهلْ أو: بلْ تَحــــــرَّا الرُّشْدَا<o:p></o:p>
(فَهَل لَّنَا) (بل ربّكم) فابْتَهِلِ * كذاك (بل لا تكرمون) فاعْقِلِ<o:p></o:p>
فالنُّطْقُ بِالتَّشْدِيد حَتْماً يَقَعُ * مـــــا في اتبـــــاعِ ما هناك بِدَعُ<o:p></o:p>
ولم يَقَعْ في المُصحفِ الشَّرِيفِ * رَاءٌ وبَعْـــــدَ لاَم هل مَعْطَـــــوفِ<o:p></o:p>
الحالة الثانية: الإظهار<o:p></o:p>
يَتْبَعُهُ الإظهـارُ مِنْه فاحْذِفِ * لاَماً وَرَا واجْنـــــحْ لبــــاقي الأحرفِ<o:p></o:p>
(فهل ترى) (بل علموا) (وهل أتى) * تبدُو بلفظٍ ليْس تُدْغَمْ يا فتى<o:p></o:p>
الدرس التاسع عشر:<o:p></o:p>
حكم الميم الساكنة:<o:p></o:p>
الميم بالتَّسْكِينِ ذي مُنْقَسِمَهْ * نوعين، ميمُ الجَمْعِ ذي مُلْتئِمَهْ<o:p></o:p>
دَلَّتْ على جَمْعٍٍ جَرَى مُذكَّرِ * يَجُورزُ للْمُحِقِّ أو: للمُفْتَرِي<o:p></o:p>
مثاله: (أنتم عليهم) و(لهم) * (الهاكُمُ) و(هَاؤُمُ) و(مِثلَهُـــــمْ)<o:p></o:p>
وقد يَجِي جَمْــــــعٌ على تَنْزِيل * بقصْدِ تعظيمٍ أوِ: التَّهْــــــويلِ<o:p></o:p>
وقال بعضٌ: إنَّ مَعْنَى الجَمْعِ * يأتي بحقِ اللهِ حسْبَ الوُسْعِ<o:p></o:p>
وما خلقنا لِلسماوات كما * في رائِعِ الآياتِ ذَا قَدْ أُحْكِمَا<o:p></o:p>
وفي سِوَاه الجَمْعُ قَدْ جَاء ادِّعَا * يَكُونُ مِنْهُ قَاصِداً تنطُّعَا<o:p></o:p>
الدرس العشرون:<o:p></o:p>
أقسام الميم الساكنة: الميم الأصلية:<o:p></o:p>
أُتْلُ (ألَمْ يَعْلَمْ) كذا (أمْ خُلِقوا * من غير شيء) ذَاكَ حُكْمٌ مُطْلَقُ<o:p></o:p>
للميم أحْكَـــــامٌ ثلاثة وهِيْ * إخْــــفَا وإدْغــــــامٌ وإظْـــــهَارٌ بَهِــــي<o:p></o:p>
الحكم الأول: الإخفاء<o:p></o:p>
فالميمُ تَخْفَى قبل حرف الباء * شِفَاهِياً بالغُنَّةِ الحسنَاءِ<o:p></o:p>
فلا تزُمَّ الشَّفتَيْنِ مُطْلقا * فتظْهَرَ الميم مَعَ البا في اللّقَا<o:p></o:p>
أتى بريح الأهل طيبُ الآسِ * (وَلم أكـــن بعهدهـم بناسِ)<o:p></o:p>
وتلك ميمٌ في الكتاب تُرْسَمُ * بغير شكْلٍ واللبيبُ يَفْهَمُ<o:p></o:p>
الحكم الثاني: الإدغام<o:p></o:p>
في مِثْلِها تُدْغَمُ هَذِي الميمُ * بالكُلِّ والإدغَامُ ذَا تَتْمِيمُ<o:p></o:p>
الدرس الحادي والعشرون:<o:p></o:p>
ينقسم الإدغام: إلى تام، وناقص<o:p></o:p>
فَذُو تَمَامٍ مِنْ حُرُوفٍ أرْبَعَهْ * مِيمٌ ونُونٌ وكذا لاَمٌ وَرَهْ<o:p></o:p>
الإدغام الناقص:<o:p></o:p>
ونَاقِصٌ بالباء والواو اقْتَرَنْ * لاَ تشْكُوَنْ فِي العلومِ-مِنْ-وَهَنْ<o:p></o:p>
في الأول فالحرف المدغم اخْتَفَهْ * عند انطلاق الصوت ذاتاً وصفَهْ<o:p></o:p>
وفي الثَّنِي اختفاءُ هذا المُدْغَمِ * ببعض أحكامٍ (لِغُـــنَّهْ) فافْهَمِ<o:p></o:p>
عند التقا النون بـيـــــا والواو * أقــــــبـــل على دروسنا يا رَاوِي<o:p></o:p>
كذا معَ الإطباق عند الـــــطَّاءِ * لَـمَّـــــــا تَــــلاَقَى مَـــرَّة بـــــالتَّاءِ<o:p></o:p>
كذاك الاستعلاء عند الــقـافِ * في أحدِ الوجـــــهــين صُحْبَ الكافِ<o:p></o:p>
الدرس الثاني والعشرون:<o:p></o:p>
أحكام المدّ وأقسامه وتعريفه:<o:p></o:p>
المَدُّ يــــــــعني لغـــــةً زيادَهْ * والمَــــــطَّ يـــــا مُريدُ خُذْ إفَـــــادَهْ<o:p></o:p>
مثال: (يُمْدِدْكُمْ) بمالٍ أي: يَزِدْ * كُمْ، فاشْكُر الله على فَضْلٍ ويَدْ<o:p></o:p>
إن تَصْطلحْ أطِلْ زَمَانَ الصَّوْتِ * بحرفِ مُــــــجْهَرٍ كذا أوْ: خَــــــفْــــتِي<o:p></o:p>
عند اعتراضِ همزةٍ أو: ساكِنِ * فاتْلُ بِلهجِ الخــــــائِفِ والآمِــــــــنِ<o:p></o:p>
وعَكْسُهُ القــصْرُ أو: التَّقْصـــــيرُ * لاَيَسْتَوِي العــــــــاجِـــزُ والقَـــــــدِيرُ<o:p></o:p>
فالقصْرُ حَبْسٌ عند أهْلِ اللّغَةِ * وفي اصطلاحٍ حرفُ مَدٍّ مُثْبَتِ<o:p></o:p>
مِن غير مَا زيَّــــــادَةٍ عليه... * فَــــــلاَ تَمِلْ عَــــــنْهُ ولاَ إليْــــهِ<o:p></o:p>
وأحْرُفُ المَدِّ ثَلاَثٌ فــــــاعْلَمِ * (أيُــــــو) تُقَالُ في اتساق مُحْكَمِ<o:p></o:p>
فألفٌ ما قبلــــها مَفْتُـــــــوحُ * مثال: (المال) (قـــــال) ذا تَوْضِيحُ<o:p></o:p>
والياءُ ذِي ما قَبْلَهَا مَكْسُورُ * (حينٌ)، و(قِيلَ)، (الْفِيلُ) ثم (العِيرُ)<o:p></o:p>
والياءُ ذي سَـــــاكِنــــةٌ مَضْمُومُ * ما قبـــــلها، فَسِــــــرُّهَا مخْـــــتُومُ<o:p></o:p>
نحو (يقولُ)، (الطورُ) و(الرسولُ) * وغيرُهـــــا مــــا قصدُهُ مَأمُولُ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:50 مساء
وكُلُّ ذَا يُسْمَى بِمَدٍّ أصـــــلي * أو: الطبيعي فــــــاكتُبَنَّ وامـْــــلِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الدرس الثالث والعشرون:<o:p></o:p>
والمَدُّ ذَا أقْسَـــــامُهُ إثْنـــــــــــَانِ: * أَصْلِي وفرعِي، فاسْتَمِعْ بَيَانِي<o:p></o:p>
فالأوَّل الذي بـــــــلاَ تَــــــوَقُّفِ * بِالهمز والتسكينِ صَاحِ فاعْرفِ<o:p></o:p>
الله نورٌ لِلســــــــماوات[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) بلـــــــى * سُبْحَــانه قد جَلَّ ربّـــــاً في العُلاَ<o:p></o:p>
وثَـــــــمَّ كلــــــــمتان في القـــــرآن * قد ضمَّتَا محـــــاسِنَ البــــــــــيانِ<o:p></o:p>
مدُّ الطبيــــــعي في أنا متى يليـــ * ـها حـــــرْفُ غير الهمز هَيَّا رَتِّلِ<o:p></o:p>
أوْ: هــــمزُ مكْسُورٍ بخفض الـمَخْرَجِ * في رقّــــــــةِ الصـــوتِ بِهَا فلتَلهَج<o:p></o:p>
نحوُ (أنا خــيْرٌ) كذا و(إنْ أنَا * إلا نذيرٌ) فــــــافهمنَّ قصْـــــــــــدَنَـا<o:p></o:p>
أوْ: إنْ وقفـــــــــنَا مَـــــــــرَّةً عليْـــها * مَدٌّ طبـيعيْ فــــــــافْطِنَنْ إليــــــــْها<o:p></o:p>
فِي حَرْكتـــــــينِ ضَــــــمّ أصْبُعَيْنِ * أو بَسْطَهَــا مِن دُونَ أَيِّ مَيْـــــــــنِ<o:p></o:p>
ولفْـــــــــــــظُ لكــــــــــــــــنَّا هُوَ يُزَالُ * ألفُهَا يَطَالُــــــــــــــــــهَا إجْمَـــــــــــــالُ<o:p></o:p>
فــــــــــاقرأهُ لكـــــــــنَّا وَمُدَّ حَال الوقْفِ * مَدّاً طبيعــــــــياً بُعَيْدَ الحــذْفِ<o:p></o:p>
الدرس الرابع والعشرون:<o:p></o:p>
أسباب المد:<o:p></o:p>
وقِــــــفْ على أسْبَــــــــاب مَدٍّ وهِيَا * ثــــــلاثـــــَةٌ تُفيـــــــدُ مِنْــــهَا شَيَّا<o:p></o:p>
هَمْزٌ سُكونٌ بعْدَ هَذَا شــــدّةُ * تحلو بـــــــــها على اللســــانِ مَدَّةُ<o:p></o:p>
أحكامه ثلاثة:<o:p></o:p>
أحْكَامُهُ ثَلاَثَةٌ مَعْرُوفـَــــــــــهْ * بمُسْتَحَبٍّ رَمْزُهَا مَوْصُــــــوفَهْ<o:p></o:p>
أولها الوجــــــوبُ فالجـــــــوَازُ * ثـــــمُّ اللُّـــــــزُومُ لِي بـــــه إعــزازُ<o:p></o:p>
فَمَدُّ وَاجــــــبٍ لهُ اتِّصَــــــــالُ * ولا بـــــــهذا المُقْــــــتـَــــضَى أمْثالُ<o:p></o:p>
فَحَرْفُ ذا المَدِّ يجي مَعَ السَّبَبْ * في كِلْمَةٍ واحدةٍ تقْضي الأرَبْ<o:p></o:p>
وذا السَّبَبْ هَمْزٌ فَكُنْ ذَا فِطْنَهْ * تخرجْ مِنَ الدَّرْسِ بأوفَى حِصَّهْ<o:p></o:p>
نَحْوُ (النّبِيْ) (جاء) مع (الملائكهْ) * كذا (تَبُوْأَى) كلُّ نَفْسٍ هَالِكَهْ<o:p></o:p>
هَذَا يُسَمَّى واجِبـــــــاً لِكَــــــوْنِهِ * مُدَّ بأكْـــــــثَــــــرْ حَــــركتيْنِ فاعْنِهِ<o:p></o:p>
فعندَ أزْرَقٍ تمَـــــــــامُ مَــــــــدِّه * سِتَّـــــــــةُ حَرْكَــــــاتٍ بــــأصْلِ حَدِّهِ<o:p></o:p>
وعِنْدَ حفْصٍ خمسَةٌ أو: أربَعَهْ * تَشْرَحُ صَدْرَ المَرْءِ مِن فرْطِ السَّعَهْ<o:p></o:p>
الدرس الخامس والعشرون:<o:p></o:p>
المد الجائز وأقسامه:<o:p></o:p>
ومَدُّ جَـــــــــــائزٍ يجـــــــــــــُوزُ مَــــدُّهُ * أو: قصْــــــرُه إذ يسْتحــــيلُ رَدُّهُ<o:p></o:p>
أقْسَــــــامُه أربـــــــعةٌ: مُنْفَصِلُ * إن تـــــــرغبُــــوا في فَهْمِهِ فلتسألوا<o:p></o:p>
يَكُونُ حَرْف المَــــــــدِّ جزماً آخِـــرِ * الكِــــــــلْمَة الاولى جَابِرٍ لِلخـــــاطرِ<o:p></o:p>
والسَّبَــــبُ الهمزُ بأولى الكِلْمَةِ * والثـــــــانيهْ فانْشــــــقْ عَبيرَ النَّسْمَةِ<o:p></o:p>
وعِنْدَ وَرْشٍ رَاوِيــــــاً عن أزْرَقِ * مِقدارُهُ حَرْكَاتُ ستٍّ فاحذقِ<o:p></o:p>
مثـــــال: (إنّــــــَا أنزلنــاهُ) أَنبُـــــهِ * (يــــــا أيُّها) وقِسْ ولا تعبأْ بِهِ<o:p></o:p>
و(هـــــــؤُلاءِ) ثُـــــــمَّ (في أيَّــــــــامِ) * ذُق فكرتي، واستوعِبَنْ كلامِي<o:p></o:p>
ومَدّ عـــــــارِضٍ وللسُكونِ * وقبــــــل حَــــــــرْفٍ مُحْركٍ ذِي ليــــــن<o:p></o:p>
إذْ أنَّنــــا نقِـــــفْ عَلَيْهِ بالسُّكُنْ * مجتهــــــــداً في كلِّ دَرسٍ لِتَكُنْ<o:p></o:p>
مِثالُ قــــــول رَبِّ (العَــــــــالمينَ) * أضِــــــفْ إليْه رحمةَ (العالـــــينَ)<o:p></o:p>
يجـــــوزُ فيه الأوجُه الثلاثـــــــــهْ * لَدَى جَمِيــــــــع القُـــــــــرَّاءِ الثُّبَاتَهْ<o:p></o:p>
قصْرٌ تَوَسُّـــــــطٌ كذَا إشبَـــــــاعُ * قد فاز مَنْ إلاهَهُمْ أطــــــــاعُوا<o:p></o:p>
الدرس السادس والعشرون:<o:p></o:p>
حكم مد البدل:<o:p></o:p>
مدُّ البَدَلْ همزٌ لحرْفِهْ قد سبقْ * يَجوز بِهْ مَـــــا مَـــــرَّ عند الأزْرَقْ<o:p></o:p>
وسائــــــر القُراء مَــــــــدٌّ وَاحِدُ * لَدَيّهِمُ هُـــــــــوْ قَصْرُهُ يـــــا ماجدُ<o:p></o:p>
يُسْمَى بَدَلْ لأَنَّ أصلهْ "أّدركُوا * ذا" همزتان ساكنٌ ومُحْرَكُ<o:p></o:p>
فأبْدِلِ الســـــاكِنَ حَرْفَ مَدِّ * بحَسْبِ حَرْكَةِ الأُلى فاسْتَـــهدِ<o:p></o:p>
فَنَـــــعْتُهُ مَدُّ بَدَلْ حقيـــــــقيْ * فانْزلْ على الإقــــــرار والتَّصْدِيقِ<o:p></o:p>
(آمَنُ) (ءَأْمَنُ) و(أُوتِي) بِذَا * (أُؤْتِي)، (إِيمانًا) (إِئْماناً) كَذَا<o:p></o:p>
كَذَاكَ (الأُولَى) (الاُولَى) (الآخِرهْ) * (الاَخِرَهْ) الآصرهْ الاَصِرَهْ<o:p></o:p>
(اْلآخِرِ) (الاَخِــــــــرِ) ثم (اْلآيَـــــةِ) * تخفيفها يُرعى في المَثُلاَتِ<o:p></o:p>
وثَمَّ ما يشــــــبهُ مَدَّ البَــــدَلِ * فاحْرِصْ على الإخلاص في ذا العَمَلِ<o:p></o:p>
نحْوُ (وَرَاءِيْ) (وَلْيَسُوؤُا) ضِفْ لَهَا * (تَبَوَّءُو) أدْرِكْ بعقلٍ سِرَّهَا<o:p></o:p>
(جآءو)، (رَءُوفٌ)(سَيِّئَاتٌ) جـانِبِ * وانْهَضْ إلى الخيْرِ بعزمِ الواثِبِ<o:p></o:p>
إنْ حُقِقَ الهمزُ كـــذا إن سُـــــهِّلاَ * مَدَّ البَدَلْ يُمَدُّ فَوْراً قـــــل بلى<o:p></o:p>
أو: أُبْدِلَ حَــــــرْفاً هناك آخَرَا * يُــــــضِيفُ للألْبَـــــــابِ فِكراً نَيّرَا<o:p></o:p>
نحو: (من السمــــاء •َايَةً) كذا * يَــــــاسَعْــــــد مَن بفهــــــمها تلَذَّذَا<o:p></o:p>
أو: نُقِــــــلتْ حَرْكَتــُهُ لِسَـــــــــاكِنِ * مـــــا قَبــــــــلَهُ، ذَا بالإلهِ آمِـــــــــنِ<o:p></o:p>
نحو: (فمَنُ أُوتِيْ) كذا (الإيمَانُ) * قد جَلَّ في عليَائِهِ الرحْمَانُ<o:p></o:p>
وإن يكن أصلُ البدلْ همــــــزيْن * قــــد وَرَدَا معـــــاً بحرْكتيْن<o:p></o:p>
مثالُ: (آلِدُ) و(آمنــتم به) * آجلهم جا أصْغِــــيـــنَّ وانْبَهِ<o:p></o:p>
و(جَاءَ آحدْ)، في السما إلهُ * يَراكَ–جــــزماً-وإن لم تراهُ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2)<o:p></o:p>
ما لم يكن فيه سبــبْ لِلْمَدِّ * مثــــل السكــــــون بالرسول فاقتَدِ<o:p></o:p>
مثال: (ءآشْفقتُم) كذاك شــدَّةِ * (آمّين) فاقرأ في خشوع المخْبِتِ<o:p></o:p>
فلا يَجُـــــزْ توَسُّــــطٌ إشبــــــــاعُ * مَنْ يَمْـــــلِكِ النَّفْــــسَ فذا شُجَاعُ<o:p></o:p>
وبالتَّوسّطْ أربـــــــعي الحرْكاتِ * يَـــــــتْلُوا المَـــغَــــــاربَهْ بِمُسْـــــــتَثْنَاةِ<o:p></o:p>
فـإنْ أَتَى الهَمْزُ بُعَيــــْد سَــــاكِــــنِ * مُصَــــــحَّحٍ مُتَّصِــــلٍ وَوَازِنِ<o:p></o:p>
يكـــــون قصـــرُ ذَا بحرْكـتـــــين * يَلُـــــــوحُ فيـــــه كـــلُّ شيءٍ زَيْــنِ<o:p></o:p>
مثاله: (القرآنُ) (مسْئولون) * كذلك (الظَّمــــئَانُ) كُـــــنْ أميــنَا<o:p></o:p>
يَاءُ (إسْرَائيل) بهَا قَصْرٌ فقطْ * يا حبَّذَا النَّدى على زَهْر سقطْ<o:p></o:p>
وألــــــفُ التَّنْــــــوِينَ إنْ تُصَـــــدَّرِ * بالهَمْــــــزِ عنها يُـــــــوقَفُ بِالقَصْرِ<o:p></o:p>
(شيْئاً) فــ(شيْئاً) او: دعاءً (دُعاءَا) * مَا أجْمَل الإصْبَاحَ والإمْسَاءَا<o:p></o:p>
وما أتى مــــن بعْدِ همز الــــــوَصْلِ * فَــــــنَلْ مِنَ التحصيلِ كــــــلَّ فَضْلِ<o:p></o:p>
(إِيتِ) (إيتُوني) (المَلِكُ إيتوني) * (لقآءنا اَيتِ) أذْهِبَنْ شجُونِي<o:p></o:p>
أمَّــــــا يُؤاخــــــذ وكذا اشِتقاقُهْ * يكـــــــون قـــــصرٌ قــــالــــهُ نُحَاتُهْ<o:p></o:p>
والقصر في (الآن) يكون ذا وقدْ * فُزْتُمْ فلا تُشـْـــغَلْ بــــــأمْس أو: بِغَدْ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-فيه إشارة إلى الآية: (35) من سورة النور: (الله نور السموات والأرض).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-الدال في (آحدٌ) ساكنة للوزن، وقولي: في السما إلهُ، قصدت الآية رقم: (84) من سورة الزخرف، وهي قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إلهٌ)، وقولي: (وإن لم تراه) بإثبات ألف بعد الراء مع أن الفعل مجزوم، لضرورة الوزن لا غير.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:53 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>والمَدُّ فـي الأَوَّل أيْ (ءا) يُــــــمَدّْ * سِتَّـــــة حَـــرْكَاتٍ عليها المعتَمَدْ<o:p></o:p>
(عـــــــادا الاُّولَى) مَدُّهَا في الاُولَى * طبيعيٌّ ربِّ اهــــدنا السَّبيلاَ<o:p></o:p>
إنْ جَاءَ همزُ الوصل بَعْدَ مَدّْ بَدَلْ * يُحْذَفُ وَصْلاً ثَبَتا وقْفَا حَصَلْ<o:p></o:p>
مثال: (لما ترآءا الجـــــمعــــــانِ) * كَذَا (أســــآوا السُّــــوأى)دون مَيْن<o:p></o:p>
الدرس السابع والعشرون:<o:p></o:p>
حكم حرف اللين بعد حركة:<o:p></o:p>
إن حَرْفُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) مَدّ بين همزتين * في سِتِّ حرْكاتٍ يُمَدُّ دُونَ مَيْنِ<o:p></o:p>
في (بُرءاءُوا) أو: (جآءو أباهُمْ) * لَمْ يَخْلُ خِـــــبٌّ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) من ذُلِ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3) نِدَاهم<o:p></o:p>
إن حَلَّ حَرْفُ اللينِ بَعْدَ فتحَةِ * والهمْــــــزِ قَـــدِّرْ أربَـــعَنَّ حَرْكَةِ<o:p></o:p>
(شيءٌ) و(سَوءاتهما) (كَهَيْئة) * كـــــذلكم (لاَ تَيْــــأَسُوا) من رحمَةِ<o:p></o:p>
واسْتَثْنِ منْ ذا صـــاح كِلــــْمَتَينِ * (مَــــــوْئِلاً) (المـــوْءُودَة) ما أعني<o:p></o:p>
فليس ثَم فيهــــــما من مَدِّ * فَفَتّــــــحِ الذِهْن وزد في الــــــكــــــدِّ<o:p></o:p>
يكــــــون مَدّ اللين أو: تــــــوسطُ * إنْ جـــــا بساكــــنيْـــــنِ نطقٌ خَطُّ<o:p></o:p>
(لاَ رَيْبَ) و(البيْتْ) كذاك (الموتِ) * بفاصِلٍ يـُحَدُّ مَجْرى الصَّوْتِ<o:p></o:p>
الدرس الثامن والعشرون:<o:p></o:p>
المد اللازم وسببه:<o:p></o:p>
والمــــــدُّ لازمٌ يكـــــــون السَّبَبُ * فيه سكـــــــــون، شِدَّةٌ يا عَرَبُ<o:p></o:p>
بذاك سمـــــــاه بلى القـــــــراءُ * بسِتِّ حــــــرْكَــــــاتٍ لَهُ إنَبــــــَاءُ<o:p></o:p>
قِسْماه كِلْمِيٌّ كــــــذاك حرْفـِي * جلت صفــــاتُ ربّنا عن وصفِ<o:p></o:p>
فالأول يكــــون في كِلْمَهْ أصِخْ * وقــــــل لوجْــــــهٍٍ فاتِنٍ لا تنتفِخْ!<o:p></o:p>
مثـــــاله: (مَحْيَـــــــآيَ) جُلْ تمعَّنْ * و(الحــــــــاقةُ) (الضَّــــاليـــــنْ) أوْ: تفَطّنْ<o:p></o:p>
نوعــــــاه: كِلْمِيٌّ مُثَقَّلُ يُعَدْ * لن تبلــــــــغ النجَـــــاح إِن لَمْ تجتهِدْ<o:p></o:p>
(تتَّبِعَـــــــانِّ) في إيثارِ الحاجَةِ * كَــــــــمْ ذَا يَفِي ذُو نجدةٍ بِحَاجَةِ<o:p></o:p>
فسبَبُ المَدِّ هُــناك الشَّدَّةُ * قد تَمْــــــــنعُ الفقـــــــير مـــــنا عِـــفَّهْ<o:p></o:p>
المد لازمٌ يكون حَــــــــرْفي * في أحرف تقطعَتْ بالصُّحْفِ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4)<o:p></o:p>
نوعاه حرفيٌّ يجي مُثَقَّلاَ * مُخَفَّفاً يَسْبِي السَّرَاةِ العُقَلاَ<o:p></o:p>
في الأول السَّبَبْ هو الإدغامُ * كما أشَرْنا، حبذا الإقدامُ<o:p></o:p>
مُخَفَّف السَّبَبِ ساكِنُ الصِّفَهْ * كالمدّ ثاني مَطْلَعٍ لِلبقَرهْ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5)<o:p></o:p>
والمدُّ ثانيٌّ وثالثٌ يُعَدْ * بمطلع الأعراف جزماً يُعتمَدْ<o:p></o:p>
الدرس الأخير (الرجز)، بعنوان: (الستر المكشوف عن أسرار الحروف).<o:p></o:p>
الحمد لله على شتى النِّعَمْ * رب السماوات وبارئ النَّسَمْ<o:p></o:p>
لحرف راءٍ رابعُ الأحكامِ * فَخِّمْ ورَقِّقْ رومُ أو: إشْمَامِ<o:p></o:p>
هذا الأخيرُ ضمُّ شَفْتَيْنِ لَدَى * وقْفٍ، فكنْ يا طالباً مُجتهدا<o:p></o:p>
مواضعُ التفخيمِ خذها سبعهْ * إنـْفِ عن الإسلامِ كلَّ بدعهْ<o:p></o:p>
إن كانت الراءُ أخي مضمومهْ * "رُوحٌ" و"رُحْماءُ" فخذ معلومهْ<o:p></o:p>
وإن يُصِب (ذي) الراءَ فاعلمْ فتحُ * "يا ربِّ" "قدْراً" نِعْم ذاك النصحُ<o:p></o:p>
إذا تجيء ساكنهْ يا خِلِّي * بُعَيْد فتحٍ مثلُ (برداً) (خَردلِ)<o:p></o:p>
وإن تكنْ بُعَيْد حرفٍ ساكنٍ * واستثنِ ياءً واقعاتٍ فافطن<o:p></o:p>
وقبل ذا فتحٌ بلى أو: ضَمُّ * و"الأمرُ" زِدْ "خُسْرٍ" لديكَ فهمُ<o:p></o:p>
إن تكُ ساكنَهْ بُعَيْد كسرِ * عارِضْ كــ"ربِّ ارجعون" فادْرِ<o:p></o:p>
وبعد كسرٍ أصليٍّ وإن تَكُنْ * ساكنةً بُعَيدَ حرفٍ مُقتَرنْ<o:p></o:p>
من أحرف استعلا بها قد اتَّصَلْ * في كلْمةٍ واحدةٍ ما قلَّ ودلْ<o:p></o:p>
ذا الشرطُ لم يحصلْ سوى في خمسِ * كِلْمٍ وردْنا في الكتاب الأقدسِ<o:p></o:p>
مثال "إرصاداً" "لبالمرصاد" * "قرطاسٍ" "مِرصاداً" بذاكَ نادِ<o:p></o:p>
وأحرُفِ استعلاَ بذي الألفاظ * مجموعةٌ في (خُصَّ ضَغْطٍ وقِظِ)<o:p></o:p>
وسُمِّيتْ بأحرف استعلاءِ * لكونها مُضَخَّمَهْ يا ناءِ<o:p></o:p>
ترقيقُ راءٍ في مواضعْ خمسَهْ * قد فازَ مَن قَدَّرَ يوماً نفسَهْ<o:p></o:p>
إن تك مكسورهْ وساكنهْ أجَلْ! * بُعيْدَ كسرٍ أصليٍّ بها اتصَلْ<o:p></o:p>
في كِلْمَةٍ واحدةٍ ولم يَقَعْ * حرفٌ ِلأعْلاَ بعدها لها تَبَعْ<o:p></o:p>
كما يقوله تعالى: "مِرْيَهْ" * "فرعون" "ناصِرْ" قدْ قُدِرْ وقْفِيَّهْ<o:p></o:p>
إنْ تكُ سَاكِنَهْ وبَلْهْ مُطْرَفَهْ * بُعيدَ حرفٍ ساكنٍ ما ألصقَهْ<o:p></o:p>
سوى اليا وقبل هذا الحرفِ * كسرٌ وُقيتَ عَثْرَةً يا إِلْفِي<o:p></o:p>
كــ"السحر" و"الذكر" وذاك يَطْرَا * إلا بحالِ الوقْفِ أو: عند الرَّا<o:p></o:p>
فإنْ وَصَلْتَها تحركت وجا * حكمها بحسْبِ حرْكٍ فانْهَجَا<o:p></o:p>
إن تك بعد ياءٍ ساكنهْ بها * تَطَرُّفٌ نالَ المُنَى مَن خَطَّها<o:p></o:p>
"نذيرُ" زِدْ "قديرُ" زِد "بصيرُ" * ثم لِمَن حاز الهُدى سُرورُ<o:p></o:p>
إن تكُ خِلِّي، بعد كسرٍ أصلي * ساكنة بعدها حرفٌ عَالِي<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وقولي: (إن حرف مد)، معناه: (إن حَلَّ حرف المد بين همزتين...).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-المراد بالخب هنا: المخادع الذي يخدع الناس.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-بكسر اللام المخففة.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-فيه إشارة مني إلى الحروف المقطعة.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-إشارة إلى الكلمة الأولى-الحروف المقطعة-من سورة البقرة: (الم...).<o:p></o:p>


</o:p>

تاج
24Nov2009, 04:53 مساء
وكان عنها فاعلمنْ منفصِلاَ * قد بيَّن اللهُ لنا ما أُشكِلاَ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
"ولا تُصَعِّرْ" ثم "أنذِرْ قومك" * فاصبرْ لِتحظى بالرجا أو: تُدركا<o:p></o:p>
خاتمة:<o:p></o:p>
فنسأل الله بلى توفيقَا * وأن يُرِي الحق لنا طريقَا<o:p></o:p>
فكل سهوٍ أو: خطا في قولنا * غفره الله بفضله لنا<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 17 ذي الحجة 1429 هـ <o:p></o:p>
القصيدة الستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره- في كتابه: (الإتحاف) (1128/1129): وقد نظمت من وراء القضبان-منظومة لأبنائي الأربعة تشبه منظومة البيقونية، أسميتها: (النظم الحثيث في قواعد مصطلح الحديث)-من بحر السريع:<o:p></o:p>
حمداً لربٍّ مُنْعِمٍ مِفضالِ * ثم الصلاةُ على كمالِ هِلاَلِ<o:p></o:p>
فإليك مِن منظومةٍ بيقونةٍ * شَذَراتِ شِعْرٍ ذاتِ سَمْتِ جَمَالِ<o:p></o:p>
من طه بَيْقُوني قَبَسْتُ سُطورَها * طاقاتِ زَهْرٍ مِن ريَاضِ حالِ<o:p></o:p>
لِعاصمٍ عَفْرا صُهَيْبٍ رُميْصَا * أهْدَيْتُها مِن عُقْرِ سِجني الخَالِ<o:p></o:p>
كَيْ يحفَظوها فَهْيَ حِلْيَةُ طالبٍ * تُغْنِي عنِ الدُّنيا وثروةِ مالِ<o:p></o:p>
شَدَّ الإلهُ بها الغداةَ بِأُزْرِهِمْ * وأنالَهُم ما يرجون مِنْ أفضِالِ<o:p></o:p>
إليكَ أقسامَ الحديثِ أخَا النُّهَى * بعضاً فلا تَركَنْ لِلَغْوِ مَقَالِ<o:p></o:p>
منها الصحيحُ ذاك أوَّلُ مُسْنَدٍ * ما شَذَّ أو: ما سِيمَ بالإعلالِ<o:p></o:p>
راويه فاعلم كل عدلٍ ضابطٍ * يُعنَى به في الضبط والأنقالِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
ألحِْقْ به حَسَناً خفيفاً طُرْقُهُ * تَبدو الرجالُ به نُجومَ ليالِي<o:p></o:p>
أما الذي عن رتبةِ الحُسْنِ انْدَنَى * ذاك الضعيفُ وليس بالمِقْلالِ<o:p></o:p>
ما قد أُضِيفَ إلى النبيِّ فَمُرْفَعٌ * ولِتابِعٍ هُوَ مُقْطَعُ الأذْيَالِ <o:p></o:p>
وبِسَمْعِ راوٍ ما اتَّصَلْ إسنادُهُ * للمصطفى فاعْدُدْهُ محضَ تِصالِ<o:p></o:p>
ما جَا على وصْفٍ فذاكَ مُسَلْسَلُ * كمِثَالِ قَوْلِكَ شَاقَنِي أطْفَالِي<o:p></o:p>
وكذاك حدَّثنِيهِ ثَمَّةَ قَائمَا * مُتبَسِّماً يَبدُو بأحسنِ حالِ<o:p></o:p>
إلى ان قلت:<o:p></o:p>
يَا صاحِ هذي درَّةٌ منظومةٌ * تُغْنِيكَ عنْ تِبْرٍ وغرِّ لآلِي<o:p></o:p>
قد صاغَها طيرٌ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) رمَوْهُ بِمَحْبِسِ * لكنَّه يُدعى من الأبطالِ<o:p></o:p>
في سِجنِ تطوان الكَئِيبِ مُقَامُهُ * في القهرِ والتنكيلِ والإِذْلاَلِ<o:p></o:p>
غَفَر الإلهُ لهُ وفكَّ إسَارَهُ * حتَّى يُحَلِّقَ شَامِخاً بأَعَالِي<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 21 صفر 1428 هـ <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-انظر: (إمداد السقاة بدلو الرواة) (ص:123) طبعة دار الكتب العلمية بيروت لبنان وإن شئت قلت: (والإيصالِ) بدل: (والأنقال).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-وإن شئت قلت: (قد صاغها شيخٌ رموه بمحبسِ). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:54 مساء
القصيدة الواحدة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتاب: (الإتحاف) (ص:1129/1132) من كتب المصطلح المختصرة: (... (دليل الفلاح في تعريفات أولية في المصطلح)، أو: (دليل الفلاح في معرفة بعض ألفاظ المصطلح) وهذا نص وبداية المنظومة:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-إِنْ شِئْتَ تَعْرِيفاً لِعِلْمِ الْمُصْطَلَحْ * فَإِلَيْكَ فَائِدَةً بِهَا تَنَلِ النُّجَحْ<o:p></o:p>
حد وتعريف علم المصطلح:<o:p></o:p>
2-عِلْمٌ بَهِ حَدُّ الْقَوَاعِدِ وَالأُصُلْ * تَعْرِفْ بِهِ سَنَداً وَمَتْناً يُكْتَمَلْ<o:p></o:p>
موضوعه:<o:p></o:p>
3-مِنْ حَيْثُ رَدٌّ أَوْ: قَبُولٌ فَافْقَهِ * إنَّ الْمَبَاحِثَ فَاعْلَمَنْ لاَ تَنْتَهِي<o:p></o:p>
ثمرته:<o:p></o:p>
4-مَيْزُ الصحائحْ من سقائِمَ ثَمْرَتُهْ * وأخو النباهةِ حُسْنُ ذِكْرٍِ طِلبتهْ<o:p></o:p>
الحديث لغة:<o:p></o:p>
5-إن الحديث هو الجديد كما يرى * أهل اللسان فما بذلك ُمـمْترى<o:p></o:p>
6-وعلى أحاديثَ ارتأوا في جَمْعه * بخلاف ميزانِ القياسِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) ونوعِه<o:p></o:p>
الحديث اصطلاحاً وبعض أنواعه:<o:p></o:p>
7-أما اصطلاحاً ما أضيف إلى النبيْ * قولاً و فعلاً أو: صفاتٍ فاجْتَبِ<o:p></o:p>
8-وكــذاك تقريرٌ وما قد أَشْبَهَا * قد فاز مَن ربَّ البرية ألَّها<o:p></o:p>
الخبر لغة:<o:p></o:p>
9-لغةً يُــرَادُ به النَّـبَا ذاك الخبرْ * يُجْمَعْ على أَخْبَارِ قَوْلٍ معْتَبَرْ<o:p></o:p>
الخبر اصطلاحاً:<o:p></o:p>
10-وعلى اصطلاحٍ فيه أقوالٌ ثَلَثْ * نِعْمَ الثَّوابُ لـمَن لأِخْرى قد حَرَثْ<o:p></o:p>
وهل الخبر مرادف للحديث:<o:p></o:p>
11-ما كان ثَمَّةَ للحديث مُرَادِفَا * أي: في الخبرْ معناهما تَآلَفا<o:p></o:p>
12-ما كان يَبْدُو للحديث مُغايِرا * بالعلم تحْتلّ المكانَ الظاهِرَا<o:p></o:p>
الفرق بين الخبر والحديث:<o:p></o:p>
13-ما جاء عن هذا النبيِّ المُجْتَبَى * فهو الحديث وغيرُه خبرٌ نبَا<o:p></o:p>
14-وأعَمُّ منه فالحديثُ هو الذي* قد جَا عن المختار فانَهَلْ أو: خُذِ<o:p></o:p>
15-أما الخبرْ ما جاء عنه أو: أتى* عن غيره أطيِبْ بغَرسٍ أُنْبِتا<o:p></o:p>
الأثر لغة:<o:p></o:p>
16-إن المرادَ لَدَى اللِّسَانِيِّ بالأثرْ * بقيةُ الشيءِ اسْتَفِد من ذا النظَرْ<o:p></o:p>
الأثر اصطلاحاً:<o:p></o:p>
17-ومُغَايِرٌ لهْ ما أضيف إلى الصَّحَبْ * والتابعين من الفِعَال الـمُستحَبْ<o:p></o:p>
ذكر معاني الإسناد:<o:p></o:p>
18-هذا وللإسْنَادِ مَعْنَيَانِ * إقْبِسْ من الشُّعَراءِ سِحْرَ بَيَانِ<o:p></o:p>
19-عَزْوُ الحديثِ لِقائِلِيهِ مُسْنَدَا * مَا أَقْربَ العلماءَ من نَهْج الهُدَى<o:p></o:p>
وهل الإسناد مرادف للسند:<o:p></o:p>
20-ومُرادِفٌ يأتي هُنَالِكْ لِلسَّنَدْ * أتْمِمْ بسلسلة الرجال به الْـمُرادْ<o:p></o:p>
الإسناد لغة:<o:p></o:p>
21-لغةً سَنَدْ يعني به فاسمَع وَعِ * المُعْتَمَدْ سِرْ نَحْوَ فَخْرٍٍ أوْدَعِ<o:p></o:p>
22-كَوْن الحديثِ له استنادٌ إليهما * وكذا اعتمادٌ في السياق عليهما<o:p></o:p>
الإسناد اصطلاحاً:<o:p></o:p>
23-أما اصطلاحاً سلسِلَهْ لرجالِ * لِلْمَتْن مُوصِلَةٍ أصِـــخْ لـِمَقالي<o:p></o:p>
المتن لغة:<o:p></o:p>
24-مَتْنٌ لساناً ما تعالى أو: صَلُبْ * من أرضنا ما بالُ وجْهِك قد شَحُبْ؟!<o:p></o:p>
المتن اصطلاحاً:<o:p></o:p>
25-أما اصطلاحاً ما له السَّنَدُ انتهى * من ذا الكلامِ يكنْ لذيذاً مُشْتَهَى<o:p></o:p>
المُسنَد-بفتح النون-لغة:<o:p></o:p>
26-في عُرف أرباب اللسانِ المسنَدُ * اسمٌ لِمفعولٍ كذا يَتردد<o:p></o:p>
27-مِنْ أَسْنَدَنْ شيئاً إليه أي: نَسَبْ * إليه عَقل المرءِ كنزٌ مُنتخَبْ<o:p></o:p>
المُسنَد-بفتح النون-اصطلاحاً:<o:p></o:p>
28-وعلى اصطلاحٍ فيه ثَلْثُ معانِ * أبشِرْ مريدَ الخيرِ بالتِّبْيَانِ<o:p></o:p>
29-كُتُبٌ تَضَمَّنَ مَرْوِياتٌ مُسْرَدَهْ * من كل صَحْبيّ هناك على حِدَهْ<o:p></o:p>
30-ثم الحديث المتصلْ في السنَدِ * إذْ يُرْفَعَنْ في دِقَّةٍ وتُؤْدَدِ<o:p></o:p>
31-وأنْ يُرادَ بهْ سَنَدْ إذْ يُصْبِحُ * معناه مّصْدَرْ ذاك ميماً أوضحُ<o:p></o:p>
ما معنى المُسنِد-بكسر النون:<o:p></o:p>
32-إن تَكسِرَن مِن (مُسْنِدٍ)-أيْ-نُـونَـا * يَغْدُو به راوي الحديثِ مَعْنَى<o:p></o:p>
33-إنْ كان عِلْمٌ عنده به سَوَا * أوْ: ليس إلا واحداً له رَوَى<o:p></o:p>
من هو المحدث؟<o:p></o:p>
34-كذا محدثْ مَنْ تراه يَشْتَغِلْ * بعلم ذا الحديثِ إن عنه شَغَلْ<o:p></o:p>
35-روايةً دِرايةً نِلْتَ المُنَى * أيْ: سَنَداً متناً له قد بَيَّنَا<o:p></o:p>
36-مُطَّلِعٌ على رِواياتٍ كُثُرْ * كَذَاكَ أحْوَالُ الرواةِ فاعْتَبِرْ<o:p></o:p>
من هو الحافظ؟<o:p></o:p>
37-"حَافِظْ" به قولان: لا تَكُ سَالِ * لِمُحَدِّثٍ لا تَتْرُكَـــنْ مَقَالِي<o:p></o:p>
38-أعلى وأرفَعْ من محدثْ منزِلَهْ * ما يَعْرِفَنْ أكثرُ مما جَهِلَهْ<o:p></o:p>
من هو الحاكم؟<o:p></o:p>
39-و"حاكمٌ" مَن قد أحاط علمَا * بِمُجْمَعِ الحديث حفظاً فَهْمَا<o:p></o:p>
40-مَا فَاتَهُ منها صاحِ إلا أيْسَرُ * إن المَبَانِي بالمعاني تُثْمِــــرُ<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 23 صفر 1428 هـ <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-فائدة: جاء في: (كتاب السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:57/رقم:45) في الفصل الثاني: (ألفاظ وعبارات الجرح)، تحت عنوان: (السادس: مدلول قول الإمام أحمد في الراوي: "ليس على فلان قياس"): (قال الفضل بن زياد: قلت لأبي عبد الله في إسرائيل وشريك؟<o:p></o:p>
فقال-القائل: الذهبي في (السير) (8/205)-: "إسرائيل صاحب كتاب، ويؤدي ما سمع، وليس على شريك قياس؛ كان يحدث الحديث بالتوهم"). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:56 مساء
القصيدة الثانية والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتاب: (الإتحاف) (ص:1133): (وقد نظم كاتب هذه الحروف بالسجن المحلي بتطوان، متن (نخبة الفكر) وهذا مطلعه:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحمد لله العزيز المقتدرْ * صلاته على البشير المنتصرْ<o:p></o:p>
وآله معْ صحبه وسلَّما * تسليمَه الكثير فضلاً مُنْعَما<o:p></o:p>
وبعدُ هذا دفتَرُ حال السَّفَرْ * جمعه الحافظْ ويُدعَى المُختصَرْ<o:p></o:p>
وصاغه الشيخُ الفتى الحدوشي * في ذا القصيدِ الرائقِ المنقوشِ<o:p></o:p>
إن التصانيف لدى اصطلاحِ * أهلِ الحديث حمة المناحِي<o:p></o:p>
قد كثُرَتْ وبُسِّطَتْ واختُصِرَتْ * وبالمعاني والمزايا اكتَمَلَتْ<o:p></o:p>
فجاءنِي بعضٌ من الإخوانِ * يسألني التلخيص في بيانِ<o:p></o:p>
لبَّيتُه أجبته لذلك * لأِندرِجْ في تلكُمُ المسالكْ<o:p></o:p>
أقسام الخبر:<o:p></o:p>
لَهُ طُرُقْ بِلا عدَدْ مُعَيَّنِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) * طَوْراً وطَوْراً حَصْرُ فوق اثنيْنِ<o:p></o:p>
أو: بهما يتِمُّ أو: بواحدِ * حُيِّيْتَ مِن ساعٍ عليه وافِدِ<o:p></o:p>
فالأوَّلُ المُتْوَاتِرُ المُفِيدُ * للعلم باليقين ذا يَزيدُ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2)<o:p></o:p>
بِهِ تَفِي شُروطُهُ الأربعةِ * وطَيَّهَا فَوائدٌ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3) مَجموعةِ<o:p></o:p>
أنْ يَكُ يَرْوِيهِ عَدَدْ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4) كَثِيرُ * وما على الأَرِيبِ ذَا عَسِيرُ<o:p></o:p>
بِكلِّ طَبْقاتِ السَّنَدْ تَكُونُ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5) * ذِي الكثْرة التي لها تُبِينُ<o:p></o:p>
أو: أن تُحِيلَ العادةُ فانتبِهِ * تَواطَهُمْ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn6) على كَذِبْ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn7) مُشْتَبِهِ<o:p></o:p>
بِأنْ يَكونوا من بَلَدْ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn8) مختلفه * جِنْسٍ مذاهبْ[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn9) لا مُؤْتَلِفَهْ<o:p></o:p>
وَمُسْتَنَدْ[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn10) خَبَرِهِمْ ذَا الْحِسُّ * سَمْعٌ ورؤيةٌ كذاك الحِسُّ<o:p></o:p>
وإن يكنْ ذا المُسْتَنَدْ[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn11) عقلاً كما * قولُ حدوثِ العالَمِ فاستفْهِما<o:p></o:p>
فلا يُسَمَّى ذا الخبرْ[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn12) متْواتِرا[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn13) * والحقّ ينفِي الشكَّ لا فيما تَرَى<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وإن شئت قلت: (والخبرُ بِلا عددْ مُعَيَّنِ).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-وإن شئت قلت: <o:p></o:p>
(فأوّلٌ متْواتر يُفيدُ # لعِلمنا اليقينِ يا مُريدُ).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-فوائد-بالتنوين-مصروفة لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-وقولي: (عددْ) بسكون الدال الثانية، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-وقولي: (طبْقات السندْ) بسكون الباء والدال، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref6)-وقولي: (تواطهُم) بفتح الطاء دون همزة، لأجل الوزن، والأصل (تَوَاطُؤَهم) بفتح الهمزة. معناه: (أن تحيل العادةُ تواطؤَهم على الكذب-وذلك كأن يكونوا من بلاد مختلفة، وأجناس مختلفة، ومذاهب مختلفة، وما شابه ذلك، وبناءَ على ذلك فقد يكثر عدد المخبرين ولا يثبت للخبر حكم المتواتر، وقد يقل العدد نسبياً ويثبت للخبر حكم المتواتر، وذلك حسب أحوال الرواة). انظر: (تدريب الراوي) (2/177)، و(تيسير مصطلح الحديث) (ص:20) لمحمود الطحان.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref7)-وقولي: (كَذِبْ) بسكون الذال، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref8)-وقولي: (بَلَدْ) بسكون الدال، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref9)-وقولي: (مذاهبْ) بسكون الباء، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref10)-وقولي: (ومستنَدْ) بسكون الدال، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref11)-وقولي: (المستنَدْ) بسكون الدال، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref12)-وقولي: (الخبرْ) بسكون الراء، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref13)-وقولي: (مُتْواتِرا) بسكون التاء الأولى، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:57 مساء
والمُتْواتِرْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) يُقْسَمْ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) إلى قِسميْنِ * لَفْظِيْ ومَعْنَوِيْ فَحِدْ عن مَيْنِ<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فأوَّلٌ ما لفْظُهُ تواتَرا * كذاكَ معناهُ له قد أظْهَرا<o:p></o:p>
كقول طه[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3): "مَنْ كذَبْ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4) عليَّ" * ونحوِه عِ[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5) فاجتهِدْ أُخَيَّ<o:p></o:p>
ومعنوِيْ تَوَاتَرا معناهُ * من دون لفظهْ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn6) أو: جرى مجراهُ<o:p></o:p>
كما وردْ في رفعك اليديْنِ * أثنا الدعاءِ فاحذَرَنْ من بيْنِ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn7)<o:p></o:p>
فبِاعتبار مجْمَعِ الطُّرُوقِ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn8) * تواتَرَ اجتنِبْ دواعي الخَرَقِ<o:p></o:p>
أشهر ما فيه من التصانف * عن مجلس التحصيل لا تنصرفِ<o:p></o:p>
"الأزهر"[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn9) المنثورةُ لِلمبتكِرْ * سيوطيٍّ يَا لَلْبَيَانُ المُبْتَكَرْ<o:p></o:p>
لَخَّصَه في (قَطْفِ أزهارٍ) به * تُلْفِي شِفَاءً للغليل المُنتهي<o:p></o:p>
كذا كتاب (النظم) للكتاني * محمد بن جعفر الزَّمانِ<o:p></o:p>
والثانيُ المشهورُ وهْوَ المُسْتَفِضْ * بلى على رأيٍ مفيدٌ لِلغَرَضْ[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn10)<o:p></o:p>
والثالث العزيزُ ليس شَرْطَا * أي: للصحيح صاحِ لا تَشْتَطَّا<o:p></o:p>
وذا خلافاً للمزاعم التي * تُفضِي إلى تعطيل كل فِكرةِ<o:p></o:p>
والرابع الغريبُ يُستفادُ * والكلُّ دون أوّلٍ آحادُ[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn11)<o:p></o:p>
إلى آخر المنظومة.<o:p></o:p>
كتبه المحبوس في سبيل عقيدته ودينه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 23 صفر 1428 هـ).<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-في كتابه: (نقل النديم) (ص:172): (فائدة لطيفة: قال الزنديق[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn12) الجهول عبد الله الهرري الحبشي:<o:p></o:p>
شيئان مَن يَعذلني فيهما * فهْو على التحقيق مني بري<o:p></o:p>
حب أبي بكر إمامِ الهدى * ثم اعتقادي مذهبَ الأشعري<o:p></o:p>
وأنا في شك من أن هذين البيتين له، وقد ناقضتهما فقلت:<o:p></o:p>
أنا بريءٌ منك يا مُفْتَرِي * لنصرك الخلْفَ الغَويّ الزَّرِي<o:p></o:p>
وحربَكَ الحقَّ وأصحابَه * فأنت عنه-يا خبيث-عَري).<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً من وراء القضبان بزنزانتي الانفرادية-لِما أعلمه على الهرري من دعوى العلم العريضة-:<o:p></o:p>
أتَدَّعِي العلمَ ولَمْ تأتهِ * ألاَ فإنَّ العلمَ منكَ بري<o:p></o:p>
فاعكفْ على نومٍ عُكُوف النسا * وخَلِّ كَدَّ السَّعْيِ لِلأقْدَارِ<o:p></o:p>
لم يُخْلَقِ اللاهِي لنيْلِ الْعُلاَ * لكنْ لِعَزْفِ النَّاي والْمِزْهَرِ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 23 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وقولي: (المُتْوتِر) بسكون التاء والراء، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-وقولي: (يُقسَمْ) بسكون الميم، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-وقولي: (طه) اسم نبينا محمد-r-حكاية للواقع المشهور-فقط-لأن العلماء أنكروا اسم (طه)، و(يس) لأنهما بدون معنى، ويشترط في الاسم أن يكون معروف المعنى.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-وقولي: (كذَبْ) بسكون الباء، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-وقولي: (عِ) أمر بالوعاية.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref6)-وقولي: (لفظهْ) بسكون الهاء، لأجل الوزن.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref7)-وقولي: (من بيْنِ)، أي: الفِراق.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref8)-وقولي: (مجمع الطروق)، عنيت به أن أحاديث رفع اليدين في الدعاء متواترة باعتبار مجموع الطرق، فقد ورد عنه-r-نحو مائة حديث، كل حديث منها فيه أنه رفع يديه في الدعاء، لكنها في قضايا مختلفة، فكل قضية منها لم تتواتر، والقدر المشترك بينها، وهو الرفع عند الدعاء، تواتر باعتبار مجموع الطرق. انظر: (تدريب الراوي) (2/180)، و(تيسير مصطلح الحديث) (ص:21).<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref9)-أشهر المصنفات في الحديث المتواتر: (الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة) للعلامة لسيوطي، وهو مرتب على الأبواب، و(قطف الأزهر) للسيوطي أيضاً، وهو تلخيص للكتاب السابق، و(نظم المتناثر من الحديث المتواتر). للعلامة محمد بن جعفر الكتاني. انظر: (تدريب الراوي) (2/180)، و(تيسير مصطلح الحديث) (ص:21). <o:p></o:p>
وبين يدي الآن داخل زنزانتي الانفرادية كتاب للشيخ محمد الناصر الكتاني بعنوان: (عيون الآثار فيما تواتر من الأحاديث والأخبار). جاءني هدية من أخينا وصديقنا العلامة حسن الكتاني-فك الله أسري وأسره وسائر المظلومين.<o:p></o:p>
وهناك كتب أخرى في الحديث المتواتر من ذلك كتاب العلامة المرتضى الزبيدي، وكتاب لشيخنا عبد العزيز بن الصديق الغماري والله أعلم.<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref10)-وإن شئتَ قلتَ:<o:p></o:p>
...........# عن راْيِ رُبَّ شَوْكِ وَرْدٍ لا يُمِضْ<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref11)-وإن شئتَ قلتَ:<o:p></o:p>
والرابع الغريب وهْوَ نَزْرُ # إسنادُه عند الرواةِ عَسْرُ<o:p></o:p>
وكلها آحادٌ إلا الأوَّلُ # فيها مردود وفيها مَقْبُلُ<o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref12)-جاء في هامش مقدمة أستاذتنا أم الفضل لكتاب: (إتحاف الطالب...) (ص:30) ما نصه-في سياق حديثها على مصنَّف في الحيل-: الزنادقة جمع زنديق بكسر الزاي، وهو الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر، ولا بالربوبية لله تعالى أو: من يبطن الكفر ويظهر الإسلام، وهو المنافق، وهو الذي يطلق عليه في عصرنا: الملحد. كالشيوعية، والاشتراكية، والعلمانية، وغيرهم كثير خفف الله بلادنا وبلاد المسلمين منهم. <o:p></o:p>
يذكر الإمام النووي أن الزنديق هو الذي ينكر الشرع جملة. <o:p></o:p>
وبالتتبع في أحوال الزنادقة، تبين أنهم هم الذين كانوا يطلق عليهم المنافقون في صدر الإسلام، لأن هؤلاء الزنادقة يظهرون للناس الصلاح والإستقامة وفي الخفاء يكيدون للإسلام ويعملون على هدمه. ومن هؤلاء: محمد بن سعيد المصلوب الشامي، قال الإمام أحمد: (قتله المنصور على الزندقة وصلبه). <o:p></o:p>
والترمذي انحطت رتبة (جامعه) عن باقي كتب (السنن) بسبب إخراج حديث هذا الزنديق حتى قال الذهبي في: (تاريخ الإسلام) (3/963): (قلت: وبإخراج الترمذي لحديث المصلوب والكلبي وأمثالهما انحطت رتبة (جامعه-أي: الترمذي) عن رتبة "سنن" أبي داود والنسائي).<o:p></o:p>
قال الحافظ الذهبي أيضاً في: (تاريخه) (6/757/رقم:278-ترجمة: سهل التستري)-وذكر من كلام التستري قوله: (وإنما سمي الزنديق زنديقاً، لأنه وزن دِقَّ الكلام بمخبول عقله، وقياس هوى طبعه، وتَرَك الأثر والاقتداء بالسنة، وتأول القرآن بالهوى، فعند ذلك لم يؤمن بأن الله على عرشه، فسبحان من لا تُكيِّفه الأوهام موجوداً، ولا تمثله الأفكار محموداً). انتهى من كتاب شيخنا أبي الفضل: (ذاكرة سجين مكافح) (1/99)<o:p></o:p>
قال أيضاً شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-في كتابه: (قنْص الفوائد النفيسة) (ص:89): (ألف مظفر بن أردشير الواعظ جزءً في إباحة النبيذ المسكر، قال ابن السمعاني: "رأيت له رسالة بخطه جمعها في إباحة الخمر".<o:p></o:p>
قال الحافظ ابن حجر في: (لسان الميزان) (لم أكن أظن أحداً من المسلمين يستجيز جمع ذلك)، واستدل بقوله تعالى: (فيهما إثم كبير ومنافع للناس) (سورة البقر، رقم الآية:219)، وقوله تعالى: (تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً). كما في: (سورة النحل، رقم الآية:67). <o:p></o:p>
وقال: لم يرد فيه نص من النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بالتحريم، وإنما حرم الله السكر والأفعال التي تظهر من الشارب إذا أكثر منه ذلك)، وكان الخاسر يخل بالصلوات الخمس، ولم يكن موثوقاً به. توفي سنة نيف وأربعين وخمسمائة.<o:p></o:p>
انظر: (شرح مسلم للنووي) (1/157)، و(تقريب التهذيب) (ص:415)، أو: (ص:434/رقم:5907)، و(تحريره) (6/247/رقم:5907)، و(معجم علوم الحديث النبوي) (ص:112/113)، و(لمحات في تاريخ السنة وعلوم الحديث) (ص:91)، و(قيد الأوابد في مختلف العلوم والفوائد) لمحمد الناصر الكتاني. <o:p></o:p>
انتهى من كتابي شيخنا أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي: (ذاكرة سجين مكافح) (3\56\59)، و(القول الحصيف...) (7\8).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:58 مساء
القصيدة الرابعة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قول فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة في كتابيه: (سقيط اللآل) (ص:192)، و(الجراب) (1/6) تحت ترجمة عبد السلام المدعو ابن تامة وهو يتحدث عن نوادره: (... وسئل من بعض الطلبة إقراء الخزرجية لمعرفة الشعر وعروضه، فأجابه قائلاً:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
يَا صَاحِ إنَّ السَّجِيَّهْ * لِلشِّعْرِ نِعْمَ المَطيَّهْ <o:p></o:p>
مَنِ امْتَطَاهَا كَفَتْهُ * مَشَقَّةَ الخَزْرَجِيَّهْ).<o:p></o:p>
وذيلتهما من وراء القضبان بأبيات أربعة وهي قولي:<o:p></o:p>
السحر منه حلال * لكل نفسٍ زَكيَّهْ<o:p></o:p>
ومنه فاعلم حرامٌ * للأنفس اللائكيَّهْ<o:p></o:p>
فكن من الحب أدنى * وامسك زمام الرويَّهْ<o:p></o:p>
وخلِّ عنك لِـئَــاماً * يُخفون أسوأ نيّهْ<o:p></o:p>
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 23 صفر 1428 هـ <o:p></o:p>
القصيدة الخامسة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: قرأت في كتاب: (عجوة وحشف) (ص:51/52) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-قولَه: (ولكاتبه في مداعبة سيدة من عقيلات الرباط كانت تتعاطى الأدب وتكتب في التاريخ وتهوى نهج وَلاَّدة الأموية، فكتبتْ إليه تطلب منه قطعةً وصفيةً فكتب إليها دون أن يعرفها والله يغفر لهما بمنه وكان ذلك بتاريخ: 25 شوال 1379:<o:p></o:p>
أتتني تحيينِي بدلٍّ وبسمةٍ * ........)<o:p></o:p>
ثم ذكر ثلاثة عشر بيتاً تدل على بلاغة وسلاسة لغة شيخنا العلامة محمد بوخبزة، فقلت-مستحضراً الحورية التي رأيت في منامي بالسجن المحلي بسلا-من وارء القضبان مذيلاً:<o:p></o:p>
تُؤَانِسُنِي في وَحْشَتِي بحديثِها * وما هُو إلا كشْفُ نَجْوَى وهَمْسَةِ!<o:p></o:p>
إذَا ذُكِرَ الْعُشَّاقُ كنتُ أعَفَّهُمْ * وإنْ تُذْكَرِ النِّسْوَانُ حَسْبِيَ عِفَّتِي<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 10 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 04:58 مساء
القصيدة السادسة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-: (عجوة وحشف) (ص:58/59) قولَه: (فائدة: ولكاتبه-عفا الله عنه ورحمه-في مساجلة أديبة بارعة كتبت إليه بتاريخ: 23 ماي <?xml:namespace prefix = st1 ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:smarttags" /><st1:metricconverter ProductID="1979 م">1979 م</st1:metricconverter> تستدعي منه أبياتاً من الشعر تحية فاعتذَر إليها فألَحَّتْ فكتب دون أن يعرفها إلا اسمها فقط، وإلا الحديث عنها:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
عيونكِ مثل الخمر تسكرني عمداً * وتأسرني من سحرها في الهوى عبدا<o:p></o:p>
وأهلوكِ سموك (الحبيبة) ماخذا * من الحب فألاً رائعاً أُلهِموا قصداً<o:p></o:p>
إلى أن قال: وبعد سويعة بعثت بجوابها شعراً فوقع في: (حيص بيص) لأنه لم يكن يعرف أنها شاعرة موهوبة بل: أشعر منه إن صح أن يعد هو شاعراً ونص الجواب وهو مرقون: <o:p></o:p>
أيا شَاعِراً أبْدى الهوى منه ما أبدى * وألبسه من سابغات الضنا بُردا<o:p></o:p>
أتت منك أبياتٌ أرَقُّ من الصَّبَا * وأنضَرُ من غُصْنٍ كساهُ الحيَا وَرْدَا).<o:p></o:p>
فقلت في تذييلها من وراء القضبان:<o:p></o:p>
نواعِسُ لَحْظٍ فَاتِراتٌ سواقِمٌ * وهُنَّ سُيُوفٌ إنْ تَسُلِّي لَها غِمْدَا!<o:p></o:p>
فَوَاحَرَبَا مِنْهَا وَحَدِّ صِفَاحِهَا * إذا فتكتْ لاَ أسْتَطِيعُ لها رَدّا! <o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو صهيب عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 10 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة السابعة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-الماتع: (عجوة وحشف) (ص:81): (لطيفة: ولكاتبه أيضاً: <o:p></o:p>
قالتْ رشيدة لي: ألا قل يا فتى * شعراً يُحرِّكُ في الفؤادِ لَوَاعِجَهْ<o:p></o:p>
فأجبتُها: حِبِّي اقتفى-من شقوتي * سُبُلُ الضلالِ-مُسَيِّراً-ومناهِجَهْ<o:p></o:p>
فَتَبَسَّمَتْ وتَرَنَّمَتْ خُذْنِي تَنَلْ * مُتَعَ الْهَوَى-يَا مُبْتَلَى-ومَباهِجَهْ<o:p></o:p>
ورشيدة هذه أم الولد، وشغل الخاطر والْخَلَد، فلا تَظُنَّنَّ بأخيك سوءاً واستغفر الله وأتوب إليه.<o:p></o:p>
وقلت في تذييلها من وراء القضبان:<o:p></o:p>
لاَ تَطْمَعِي في قطعةٍ غَزَليَّةٍ * إن النَّسيبَ طَوَى الزمانُ مَبَاهِجَهْ!<o:p></o:p>
رُحْمَى لِقَيْسِ، والْجَمِيلِ، وعُرْوَةٍ * وكُثَيِّرٍ، عَطْفاً وأَسْمَا خَارِجَهْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 10 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وقيس بن الملوح، وجميل بن معمر، وعروة بن خُزَام، وكُثيِّر عَزَّة، وأسماء بن خارجة: كلهم شعراء غزل أعفة نسبياً. <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 04:59 مساء
القصيدة الثامنة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (عجوة وحشف) (ص:58/59) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-: (فائدة: ولكاتبه-عفا الله عنه-رداً على أبيات من البحر والقافية كتبها الشيخ عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري الطنجي أول رسالة له يرد بها على شقيقه الشيخ محمد الزمزمي (على عادته أخيراً في رسائله) في موضوع قراءة القرآن على الموتى ووصول ثوابها إليهم، واسم الرسالة:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إقرأْ كتابَ اللهِ جَلَّ جلالُه * زُلفى إليه ورغبةً بِثَوابهِ<o:p></o:p>
وتدبّرَنْ آياته تَنَلِ المنى * بالعلم والعمل الذي يَحْيَا بِه<o:p></o:p>
إلى أن قال: وهذه الأبيات على قصرها جمعت لُباب الموضوع وأشارت إلى أدلته العقلية والنقلية، فاحرص عليها والله الموفق).<o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان بقوله: <o:p></o:p>
الله أنْزَلَهُ عَلَى مُخْتَاره # لِيقود جميعَ الناس نحو رحابه<o:p></o:p>
هو معجزٌ بلسانه وبيانه # يا سَعْدَ من سار تحت ركابه<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 11 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة والستون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (حفنة دُر) (ص:36) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-قوله: (قاصمة: ومن شعر ابن إسرائيل وهو من غلاة الاتحاديين ويلقب نجم الدين وهو حقيقة نجم دين إبليس لعنهما الله: <o:p></o:p>
وما أنت غيرَ الكوْنِ بل: أنت عينُهُ * ويفهم هذا السِّرَّ مَنْ هو ذائقُ <o:p></o:p>
وناقضته فقلت:<o:p></o:p>
وما أنت غَيْرَُ المَسْخِ بل: أنت ربُّهُ * ويفهم هذا السِّرَّ خِبُّ مُنافِقُ <o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان بقولي: <o:p></o:p>
جَمَعْتَ مَسَاوِي الخلْقِ في شَخْصِ مُفْرَدٍ * فَغُمَّتْ عليكَ السُّبُلُ فَهْيَ مُضايِقُ!<o:p></o:p>
فإنْ عُدَّتْ عن غِيٍّ فإنكَ مُكْرَمٌ * وإلا فَعِشْ ذُلاًّ فأنتَ مُفَارِقُ)<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو عفراء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:00 مساء
القصيدة السبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (حفنة در) (ص:130) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-قولَه: (لطيفة: لكاتبه على لسان الصديق المتأدب الرباطي يخاطب حبيبتَه وخطيبته (نزهة):-وبِطلبٍ مُلِحٍّ منه، وكان ذلك في عام 1988 بالرباط:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الله يعلمُ أن الطرف منشغِلٌ * والقلب مُشْتَعِلُ بالسُّهْدِ والأَرَقِ<o:p></o:p>
ونزهتي في ادِّكاري ما أُعاني بكمْ * من التباريح والأشواقِ والْقَلَقِ<o:p></o:p>
أحب أكتم حُبي دون جدوى ولا * أكادُ أنسى فلا أقوى ولم أُطقِ<o:p></o:p>
أخشى الفضيحةَ من خِل يرى خَلَلي * إذا رأيتُكِ، فليَنْشدْ ولا يَثِقِ:<o:p></o:p>
"دلائل الحب لا تخفى على أحدِ * كحامل المِسكِ لا يخلو من العَبَقِ" <o:p></o:p>
إن كان ما بكِ مثلي فالْهَنَا قَدَرِي * يا بدرُ لم يكتنِفْ علياك من غَسَقِ<o:p></o:p>
تُضِيءُ أَنْفُسَ أقوامٍ يرونكِ في * بَهاك، لِمْ تَحْرِمِينِي مِنْ هَوَى الأُفُقِ؟<o:p></o:p>
مُنِّي بِقٌبْلَةِ خَدٍّ زَانَهُ خَجَلٌ * فاحمَرَّ ضِمْنَ مُحَيَّا نَارَ كالفَلَقِ<o:p></o:p>
وضَمِّ قَدٍّ قَوِيمٍ فوقهُ قمرٌ * يَهتَزُّ بالسحْرِ مُزداناً وبِالْحَدَقِ).<o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان بقولي:<o:p></o:p>
فالْحُبُّ شَوْقٌ وإحْسَاسٌ يُحَرِّكُهُ * في قلبِ صَاحِبِهِ شَنٌّ على طَبَقِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
أستغفر اللهَ من حُبٍّ دَوَافِعُهُ * ظَِنٌّ أثيمٌ يَقُودُ الْمَرْءَ لِلْفِسَقِ <o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الواحدة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (نقل النديم) (ص:31) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-قولَه: (لطيفة: ولكاتبه-عفا الله عنه-في تهنئة أخيه الشريف سَعْد بمولود سماه أُوَّيْساً على اسم ولدي، وكان هذا في عام 1410 موافق 1990:<o:p></o:p>
نُبِّئتُ بالحدَث السعيد فهزَّني * يا سَعْدُ شَوقي للتَّهاني وللدعا<o:p></o:p>
ولدٌ أضاءَ لهُ المكانُ وأُفْعِمَتْ * بالحبِّ أفئدَةٌ تراه الأروعا<o:p></o:p>
وله تراقَصَتْ العواطفُ وانتشَتْ * ترجو له بين الجوانح مَوْضِعَا<o:p></o:p>
فلكَ الْهَنَا يَا سَعْدُ واظفَر بالْمُنَى * باسْمٍ هُدِيتَ أَغَر سَمَيْدَعَا<o:p></o:p>
أُوَّيْسُ أحْلَى في الضَّمِيرِ من الْمُنَى * وألَذُّ من كأسِ السعادة مُتْرَعا).<o:p></o:p>
وذيلته من وراء القضبان بقولي:<o:p></o:p>
يَا سَعْدَكُمْ وسروركم بِمجيئهِ * طوبى لِحضرتِكم وروحتِكم معَا<o:p></o:p>
فضلُ الإلهِ على البرية وافرُ * أَنْعِمْ بِه فضلاً كبيراً أوسَعاً<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-و(شنٌّ)، و(طَبَقَة) شخصيتان معروفتان يضرب بهما المثل فيقال: (وافق شنٌّ طبقة).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:00 مساء
القصيدة الثانية والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (نقل النديم وسلوان الكظيم) (ص:97) لفضيلة شيخنا العلامة علم الأدب، وخادم السنة والكتاب محمد بن الأمين بوخبزة أبي أويس-حفظه الله تعالى-قولَه: (لطيفة: ذكر السخاوي في: (القول المنبي) أن الإمام سيبويه زمانه-جمال الدين أبا محمد عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري المصري صاحب: (المغني) و(أوضح المسالك) المتوفى في ذي القعدة سنة: 761 هـ لما وقف على كتاب: (الفصوص) لابن العربي وقرأه كتب عليه، ولله دره، وعظُمَ خيرُه، وعلا قدرُه-مجزوء الكامل-:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هذا الذي بضلاله * ضلّتْ أوائلُ معْ أواخرْ<o:p></o:p>
مَن ظَنَّ فيه غير ذا * فليَنْأَ عنا فهو كافرْ).<o:p></o:p>
وقد أعجبت به فقلت مذيلاً:<o:p></o:p>
لله درك من إما * مٍ بحره بالفضل زَاخِرْ<o:p></o:p>
خَدَم اللسانَ وناصر الـــ * ـــحقّ المبينَ، فيا له من ناصِرْ<o:p></o:p>
قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره-: وذيلته من وراء القضبان بقولي:<o:p></o:p>
خَدَم اللسانَ وخادم الـــ * ـــحقّ المبينَ، أجلُّ من ناصِرْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>


قد رَدَّ كَيْدَ المفتريــــ * ـــــنَ فكلهم خاسٍ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) وخاسرْ<o:p></o:p>
أَكْرِمْ بِهِ سِلْماً لإِخوا * نٍ وللأعداءِ قاهِرْ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الثالثة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (حفنة در) (ص:130) لفضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-قولَه: (لطيفة: وُلِدتْ صباح السبت 6 رجب 1412 ق 11 يناير 1992 لابنتي الكبرى سمية-حفظها الله-بنتٌ جميلة من زوجها الدكتور مصطفى بن محمد محفوظ وكان غائباً في رحلة دراسة ببرشلونة بإسبانيا فاختير لها من الأسماء هُنيْدة-تصغير هند وتطلق على مائة من الإبل وقد قلت في تحية مقدمها: <o:p></o:p>
هُنيْدةُ يا بَسْمَةً طَرِبَتْ * حياتي لها بعد طول عُبُوسْ<o:p></o:p>
فكوني لنا نجمةَ السعدِ في * زمان تميز يا أسفا بالنحوسْ).<o:p></o:p>
فقلت مذيلاً من وراء القضبان:<o:p></o:p>
كَشَفَتِ الدُّجَى عن دُرُوبي فَضَا * ءَ كَوْنِي بنور أسْنَى الشُّموسْ!<o:p></o:p>
فبُورِكَتْ في صُبْحِنَا والمسا * إلى أن تُزَفِّي أبَرَّ عَرُوسْ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (نقل النديم وسلوان الكظيم) (ص:171) لفضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-قولَه: (لطيفة: بعد العصر من يوم الثلثاء 23 ربيع الثاني 1421 هـ موافق 25/7/2000 م ازداد عند ابنتي الصغرى (مُنيبة) من زوجها الشريف الفاضل السيد عمر بن مصطفى الولاَّنتي الْحَسَنِي العَلَمي ولد جميل وسيم شديد البياض بعينيه زرقة جميلة وهو الولد الثاني سمياه: (عبد الودود) ولما بلغني الخبر سُرِرْتُ ودعوتُ الله بالسلامة للولد بطول العمر والصلاح وأن يكون باراً بوالديه، وقرة عين لهما وقلت:<o:p></o:p>
عبدُ الودودِ أتاني * من ابنتي بالأماني<o:p></o:p>
ناغيته فتمطَّى * والوُدَّ منه أراني<o:p></o:p>
وأن أرى من بنيه * شَبَابَه والغواني<o:p></o:p>
أرجو أن أعيش إلى أن * أزُفَّهُ بالتهاني).<o:p></o:p>
وذيلته ببيتين من وراء القضبان بقولي: <o:p></o:p>
فذِكْرُه في لِسانِي * وحُبُّه في جَنَانِي[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3)!<o:p></o:p>
وطيفُه في خَيالِي * وإن نأى عن عِيَانِي!<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-هذا تغيير للبيت الثاني من تذييل شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-خاسٍ: تسهيل (خاسئ): وهو الذليل.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-وذكره في جناني: أي: في قلبي.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:04 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>القصيدة الخامسة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-قرأت في كتاب: (عجوة وحشف) (ص:108/110) لفضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-قولَه: (ولكاتبه-عفا الله عنه-في 20 رمضان عام ألف وأربعمائة وقد وقف على نظم للقاضي الفقيه عبد الكريم الحضري يستغيث فيه بالأمير علي بن راشد العلمي دفين مدينة شفشاون (وحاميها وصاحبها) في زعم جل أهلها، وقد ضل عني نظمه الآن، فقال يرد عليه ويُسَفِّه رأيَه ويَمدح شفشاون وفضلاء أهلها:<o:p></o:p>
لما رأيتُ كلاماً زاغ عن سنن الـــ * ـــإسلام واشْتَطَّ في جَهْلٍ وفي هَذَرِ <o:p></o:p>
شَانَ الْمَدِيحَ لِشفشاوُونَ فازْدُريتْ * من نظمه نغمةٌ تَفْضِي إلى الْخَوَرِ<o:p></o:p>
يدعو (ابن راشدٍ) المفضالَ مُنتهِجَا * نهجَ الأُلَى أشْرَكوا بالله ذي القَدَرِ<o:p></o:p>
ويَنصَحُ الناسَ أن يدعوه عند حُلو * لِ البأس، فاعجَبْ لِعجْزٍ شِيبَ بالضَّرَرِ<o:p></o:p>
وذاك من شؤم تقليد المشايخ في * عقائد الدينِ، فاحذَرْ فعلَهم وذَرِ<o:p></o:p>
واعكف على سنة المختار معتصماً * بالوحي تنجُ من الويلاتِ والخطرِ<o:p></o:p>
واعلم بأن كرام الحيِّ يُقْلِقُهمْ * ما يَعتري الدينَ من مُستفحَلِ الشَّرَرِ<o:p></o:p>
(شَفْشَاوُنٌ) بَلدِ الفضلِ الذي حَسُنَتْ * آثارُه الغُربين البدوِ والحضَرِ<o:p></o:p>
وأجمع الناسُ أن الله مَيَّزَه * بالحسنِ فهْو متاع السمع والبصرِ<o:p></o:p>
فَسَرِّحِ الطَّرْفَ في أرجائهِ رصداً * وقتَ الغروبِ تَنَلْ من شئتَ من وَطَرِ<o:p></o:p>
واحلُل بفندق (أسْمَا) تنجُ من وَصَبِ * واشْرَبْ زُلاَلاً به تَسْلَمْ من الكدرِ <o:p></o:p>
وألقِ الأحبَّةَ واغْنَمْ من محبتهِمْ * صفوُ الزمانِ، فهم من أكرم البشَرِ)<o:p></o:p>
وفندق (أسماء) بني بعد (استقلال المغرب) فوق رَبْوَة عالية تطل على المدينة بكاملها، وهو من أجمل فنادق المغرب شكلاً وموقعاً، وقد حللنا مراراً، واحتسينا من منوعات كئوس الشاي نضاراء صحبة أشراف نجباء وإخوة أدباء، أبقى الله مودتهم، وحرس ألفتهم). <o:p></o:p>
وذيلت هذه القصيدة العصماء ببيتين اثنين من وراء القضبان بقولي:<o:p></o:p>
بالعلم يُعبدُ ربُّ الخلقِ عن كَثَبِ * وليس بالجهلِ، إن الجهلَ ذو ضَرَرِ<o:p></o:p>
فليتَّق اللهَ فظُّ القلب مُغْلَظُهُ * بِالْيُسْرِ شُيِّدَ هذا الدينُ إلا الْعُسُرِ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو عفراء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 12 صفر 1428 هـ<o:p></o:p>
</o:p>

تاج
24Nov2009, 05:05 مساء
القصيدة السادسة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-: كنت أناقش بالسجن المحلي بتطوان شخصاً بليداً ملحداً-من النَّعَم الذين منَّ اللهُ عليهم بالنِّعم الكثيرة-على أداء الصلوات وسائر حقوق الله عز وجل، وترك الموبقات والمقحمات، وهو يرفض رفضاً باتاً أن يخضع للأوامر، ويرفض أن يركع لله عز وجل، ويقول: هذه الدنيا لغز، والموت بعيد، وذكَّرته بالنِّعم التي يمرح فيها لكن بدون جدوى-جوابه كجواب قارون تماماً: إنما أوتيته على علمٍ عندي-وكلما أُفحم سارع إلى القول بأن: الموت بعيد فقلت ارتجالاً:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لاَ الحياةُ لُغْزٌ ولا الموتُ بُعدُ * قد تَرى الْبُهْمَ في حياةٍ سعيدُ<o:p></o:p>
عن قريبٍ سوف يجيء البعيدُ * ننصُرُ ما قال الإلهُ الْمَجِيدُ<o:p></o:p>
إن وعدَ اللهِ حقاً سَدِيدُ * والحياةُ دَقَّاتُ قلبٍ تبيدُ<o:p></o:p>
والحياةُ حُزنٌ سُرُورٌ يُعَادُ * واجْتِمَاعٌ ثم افتراقٌ يَعُودُ<o:p></o:p>
ذَا يَكِدُّ تَبّاً يُرِيدُ الْخُلُودُ * يَبتغي رَفْعَ الْخِسَّةِ ذا البليدُ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 6 ذي الحجة 1428 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:06 مساء
القصيدة السابعة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره-في كتابه المفيد: (ذاكرة سجين مكافح) (3/140) تحت عنوان: (الظلم في القضاء المغربي لا يعبق فيه عنزان)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)، وكان قد دخل في اليوم ّ(27) من الإضراب عن الطعام:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
نُبِّئتُ أنَّ النَّصْرَ آتٍ من سَما * في لاحِبٍ[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) كالشمس يغزو غائِلَهْ[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3)<o:p></o:p>
يُزْجِي[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4) سحاباً دُلَّحاً[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5) وعداً نَمَا * من عادلٍ عَدْلاً سديداً هَذْلَمَهْ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn6)<o:p></o:p>


أَصْبِحْ وأَنْعِمْ من وُعودٍ قَدَّمَا * من غير لأْيٍ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn7) فالحليم دمْدَمَهْ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn8)<o:p></o:p>
يَا مَنْ يَرى جُرْمَ الْقَضَاءِ الأَحْتَمَى[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn9) * رَاثَ[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn10) القَضَاءُ فِي بِلاَدٍ عَمَّمَهْ<o:p></o:p>
يَسعى إلى قَفِّ[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn11) البِلاَدِ الْهَذْرَمَى[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn12) * وابْيَضَّ شَعْرِي فِي سُجُونٍ صِلْدَمَهْ[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn13)<o:p></o:p>
أشكو لِرَبِّي حزْنَ قَلْبٍ غَائِرِ * في سجن تطوانَ المحلي طَائِرِي<o:p></o:p>
أشكو لربي ما نزَلْ فِي خَاطِري * هَمٌّ وغَمٌّ والقويُّ ناصِري<o:p></o:p>
صبراً جميلاً يَا سَجينُ الْمغْفِرهْ * صبراً فكلُّ الْخَيْرِ في ذا الْمُعْضَلَهْ<o:p></o:p>
في خلوةٍ أنت استفِدْ لا تَحْزَنَنْ * مِنْ جَلْوَةٍ أنتَ ابْتَعِدْ لا تَطلُبَنْ<o:p></o:p>
نَصْراً عزيزاً مُسْتَفاداً في دُجَى * تأوي إلى رُكْنٍ شديدٍ مُسْنَدا<o:p></o:p>
هَمِّي وغَمِّي يَهْدِمُ النَّجْمَ الطِّيَلْ[14] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn14) * في حُلْكَةِ الظُّلمِ البهيمِ الكُنْبُلَلْ[15] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn15)<o:p></o:p>
إِحْنٌ شَدِيدٌ[16] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn16) عن شَبَابِ المُصْطَفَى * طرداً وحبساً في سجون مَن بَغا<o:p></o:p>
كَمْ زوجةٍ قد طَلَّقوا[17] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn17) يا ويحهم * كَمْ أُسرةٍ قد شَرَّدوا يا ويلهم<o:p></o:p>
كَمْ فِتْيَةٍ قد يتَّموا خُبْلاً لهم * كَمْ طفلةٍ قد أفزعوا بَهْلاً لهم<o:p></o:p>
كَمْ عفةٍ قد أخْدَشُوا قُبحاً لهم * كَمْ مُقْلَةٍ قد أدمعوا يا ويبهم<o:p></o:p>
كَمْ بِنْيَةٍ قد أنهكوا بؤساً لهم * كَمْ وردةٍ قد أذبلوا تعساً لهم<o:p></o:p>
كَمْ جِنَّةٍ قد أسقطوا تُفاً لهم * كَمْ نَسْمَةٍ قد أزهقوا سحقاً لهم<o:p></o:p>
كَمْ روضةٍ قد أحرقوا تباً لهم * (بَدْرَ) [18] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn18) اسْمَعَا شِبْلاً ظُلِمْ في سِجنِكُمْ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه أبو رميصاء عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: 9 شهر رمضان 1429 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-انظر هذا : (الأغاني) (15/381).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-اللاحب: الطريق الواضح.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-الغائلة، جمع غوائل وهي: الداهية، أو: الفساد والشر.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-يزجي، أي: يسوق، ومنه في التنزيل: (ألم تر أن الله يزجي سحاباً). أي: يسوق السحاب سوقاً رقيقاً إلى حيث يشاء. <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-يقال: سحاب دُلَّح، أي: مليء بالمطر.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref6)-الهذلمه: مَشيٌ في سرعة.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref7)-لأْي: البُطأ.<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref8)-الدمدمة: الهلاك باستئصال.<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref9)-الأحْتَم: الأسود. ومن الغباء أن نتحدث عن إصلاح القضاء ونغفل الحديث عن إصلاح القصاة الظالمين المرتشين، ولا يمكن أن يكون القضاء صالحاً والقوانين الوضعية الوضيعة تبيح كل ما حرم الله من الموبقات والمقحمات ما ظهر منها وما بطن، والمناكير في بلادنا محمية بقوة القانون الوضعي الوضيع الذي هو عبارة عن حصيلة أرجاس وأنجاس-والقوانين الوضعية التي تبيح ما حرم الله هي بحر من القاذورات-كيف تتركون العسل المصفى وتأكلون العذرة النجسة-ولعل هذه هي الحداثة التي يدندنون حولها.<o:p></o:p>
تنبيه للتاريخ: قرأت البارحة داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان في (جريدة المساء) (العدد:865/2/7/2009-2 رجب 1430 هـ ص:18)-والجريدة كانت تستنكر كثرة المهرجانات التي تقام في بلادنا من أجل إفساد المجتمع أكثر مما هو فاسد، وكذا عن كثرة الملاهي والمراقص الليلية، وصالات القمار، وحانات الخمر، ومواخر الزنا المحمية والمحروسة بالقانون النجس، واستشهدت بما يلي-: (إن روسيا قامت بإغلاق الملاهي الليلية وصالات القمار. <o:p></o:p>
وقال عمدة موسكو: "يُوري لُوجكوف"-الذي حارب طويلاً لإخراج الملاهي الليلية وصالات القمار من العاصمة الروسية: إن هذه الخطوة هامة للغاية: "لتخليص روسيا من نشاط غير أخلاقي بالرغم من أن الحكومة ستفقد ملايين الدولارات كانت تحصل عليها كضرائب من الملاهي الليلية"). <o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref10)-راثَ: تأخَّر وأبطأَ.<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref11)-يقال: قَفَّ، إذا جَفَّ ويَبِسَ.<o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref12)-الهَذْرمى: على وزن فَعْلَلَى، أي: الكثير الجَلَبَة والشر والصَّخَب.<o:p></o:p>

[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref13)-الصلدمة: الصلب الشديد.<o:p></o:p>

[14] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref14)-الطيل: جمع طيلة وهي: الدهر، يقال: لا أكلمه طيلة الدهر، أو: طوال الدهر.<o:p></o:p>

[15] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref15)-الكنبلل، على وزن قنفذ، أي: الصلب الشديد.<o:p></o:p>

[16] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref16)-إحن شديد، أي: الحقد الشديد على الشباب المسلم الطاهر.<o:p></o:p>

[17] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref17)-بعض الأخوات هددهن بعض الفساق من أبناء الأمهات العازبات (المخابرات) بالاغتصاب، والسجن، إن لم يطلبن الطلاق.<o:p></o:p>

[18] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref18)-وقولي: (بدر اسمعا)، المراد به: حسن بدرة ضابط الشرطة القضائية بتطوان، عمل ضمن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وهو المسئول عن الفِرق الثلاثة ضمن الشرطة القضائية بتطوان والتي تتكلف بمحاربة الجريمة-زعموا-، وهو أحد الجلادين الذي كان مكلفاً بتعذيبي جسدياً في ولاية الأمن بالمعارف بالدار البيضاء.<o:p></o:p>
استولت زوجته الأولى على محل سكناه الكائن بحي خندق الزربوح-عند ما ضبطته يخونها مع عاهرات متنوعة الخبث-ونقل إثرها إلى المستشفى وبقي فيه مدة ليست بالقليلة!! ويُعتبر أول حقود بولاية الأمن! يحقد على جميع الموظفين خصوصاً أصحاب الزي الرسمي، سكير عربيد مرتشٍ اجتمع فيه ما تفرق في غيره من الشر، رافقني للمستشفى في موكب مدجج بالمخابرات والشرطة مرتين وكان ينافقني ويدَّعي محبتي ومرة فضحته بين إخوانه من الموظفين حيث بينت لهم-وهو يسمع-أن هذا الرجل أكبر منافق رأيته في حياتي، فقالوا: لِمَ-وهم يضحكون عليه-؟ قلت: يدعي محبتي، وأنه كان يحضر دروسي وخطبي بخَندق الزربوح، وقد عذبني عذاباً شديداً بالمعارف وبدأ يُقسم أنه لم يفعل وإنما الذي عذبني هو عميد شرطة المعارف ومن معه أما أنا فلم أحضر معهم التحقيق، وقلت له: أنت تكذب-وما على مثلك يُعَدُّ الخطأ-وقد أخبرني عميد شرطة المعارف أنه وحسن بدرة وعميد المخابرات بتطوان اسمه رشيد القصري وجماعة من (مخابرات) اتمارة، وغيرهم كلهم عذبوك!! ثم قلت له: أنت وهؤلاء-وأشرتُ إلى من كان معه-بدون شخصية، لأنكم مجرد عصا وعُكازة للمدعو احميدو لعنيكري يعاقب بكم من شاء، فسكتوا-أسكت الله نأمتهم!!!.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:08 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>القصيدة الثامنة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في: (التهنئة بالمولود) لصديقه أبي يحيى محمد:<o:p></o:p>
بُورِكَ الْمَوْهُوبُ وزَادَ الرّفاهْ * عَمَّتِ الْبُشْرى يَا لَسْعَدالْحَيَاهْ<o:p></o:p>
بُرْعمٌ هَلَّ بَيْنَ زَهْرِ الرَّوَابِي * فَازْدَهَتْ أَنْفُسٌ وغّنَّتْ شِفَاهْ<o:p></o:p>
هُو مِنْ نَبتٍ طَاهِرٍ طَابَ غَرساً * فِي رِيَاضٍ حازَ البَهَا مُنتَهَاهْ!<o:p></o:p>
صانَهُ ربُّنَا وأجْرَى عليهِ * نِعَماً جَمَّةً وأَعْلَى ضِيَاهْ<o:p></o:p>
ما تَغَنَّتْ حَمائِمٌ في حِماها * وَتَجَلَّى عِزٌّ بتلكَ الجباهْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
وكتبه أبو عاصم عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 24 شعبان 1429 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وقد نشأت من ذلك علة الإيطاء.<o:p></o:p>


</o:p>

تاج
24Nov2009, 05:09 مساء
القصيدة التاسعة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في نظم الفاظ التجريح النادرة تحت عنوان: (شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
نحمد الله على بيض الأيادي * وكذا نثني على طبِّ الفؤاد<o:p></o:p>
أحمد المختار من أجلى الدياجي * بضياء الهدْيِ من خير سراج<o:p></o:p>
هذه سمط القريض المنتقى * بشذى المعنى تُزكِّي المنطقا)<o:p></o:p>
وتمعَّنْ في الدلالات العميقهْ * كم بها تكمنُ أفكار دقيقهْ<o:p></o:p>
هذه ألفاظ تجريح نوادرْ * فاعقلنها صاحِ من عندي وذاكِرْ<o:p></o:p>
نَزَكُوهُ أيْ: بمعنى طَعَنُوهُ * هَكَذا كُلُّ فتى يَنْبِسُ فُوهُ<o:p></o:p>
عندنا ما كان يَسْوَى ذا طُلَيَّهْ * في حَدِيثٍ أوْ: طُليتينِ شَيَّهْ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
لا يساوي دسْتَجَهْ بَقلٍ تأمَّلْ * رُبَّ قَوْلٍ صَحَّ أمْضى من عَمَلْ<o:p></o:p>
بَعْرَةٌ عِنْدِي يا صَاحِ أحَبُّ * مِنْه رِيحُ المِسْكِ مِنْها قد يهُبُّ<o:p></o:p>
هو لا يسْوى نواة في الحديث * فكْرهُ يسْبَحُ في وهْمٍ خبيثِ<o:p></o:p>
ليس يسوى في اعتبار الحق كعْباً * مُسْتبِدٌّ يأْخُذُ الأشْياء غَصْباً<o:p></o:p>
من جراب النورة قد كال كيلاً * لكَ في زَهْوٍ غريرٍ جَرَّ ذيلاً<o:p></o:p>
عُدَّ للكِذْبِ جِراباً فاحْذَرُوه * وتَحروا إخوتِي أن تَتْبَعوهُ<o:p></o:p>
يا تُرى ما هذه العينُ المَلُوح؟! * الظَّما زادَ بِهَا هَذَا قَبيحُ<o:p></o:p>
ولأَنْ أقطَعَ مِنْهَاجاً طويلاً[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) * ليَ أَهْوَى أن أَرْوي عَنْهُ قِيلاً<o:p></o:p>
لَيْسَ يَدْخُلْ قَطُّ في حُكْمِ عِيَالِ * ذَا لَنَا كَيْفَ يُعَدَّنْ مِنْ رِجالِ؟!<o:p></o:p>
حَالُهُ لم يَخفَ عن عُمْي ألاَ اعْجَبْ * كُلُّ مَبْني لَهُ هُوَ مُعْرَبْ<o:p></o:p>
لا يَمِيزُ أيَّ رجْليهِ هِيَ أطْوَلْ * فَتَرَاهُ لأمور الدّينِ أجْهَلْ<o:p></o:p>
فانتَبِهْ! وارْمِ بِه ثَمَّ بَعِيدَا * ولِمِثلِهِ حاذِرْ ألاَّ تَعُودَا<o:p></o:p>
ولضرب العُنْقِ مِنْهُ هُوَ أحْوَجْ * مَالَهُ من ذا الخيار أيُّ مَخْرَجْ<o:p></o:p>
يَسْتَهِلْ أَنْ يُحْفَرَنْ بِئْرٌ عَمِيقٌ * لَهْ فَيُلْقَى طيَّهَا هَذَا يليقُ<o:p></o:p>
ما انْشَرَحْ صَدْرٌ لَهُ فِيما سَمِعْنَا[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3) * أو: إليه ارتاحَ منْ قد تَبِعْنَا<o:p></o:p>
لـمْ أُشَاهِد مِثلَهُ أعْمَى فُؤَاداً * أو: ضليلاً قبله لجَّ عناداً<o:p></o:p>
قد كتبْ عمَّن دَرَجْ قبلُ وَدَبَّا[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4) * لَم يُمَيِّز بيْنَ من شابَ وَشبَّا<o:p></o:p>
كان من دَيْدَنِه يحكِي مَسيخَـا * يِلْتَقطْ مِنْ سِكَكٍ شَتَّى الشُّيُوخَا[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5)<o:p></o:p>
إنَّهُ آيَهْ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn6) مِن الآياتِ حَقّاً * آفَةٌ شَقَّتْ من الآياتِ طُرْقاً<o:p></o:p>
وهو طَيْرٌ قد طَرَا كَرْهاً عَلَيْنَا[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn7) * غِرَبٌ طَيَّار لا يَمْلأُ عَيْنَا<o:p></o:p>
أيُّ طَبْلٍ لَيْسَ يَدْرِي ما يَخْرُجْ * مِنْهُ مِنْ فرطِ غَبَاءٍ ذاك يَسْمَجْ<o:p></o:p>
ذا مُخَرَّقْ ما له صوتٌ يُذَاعُ * ما تحلَّقَ حَوْلَهُ إلا الرّعاعُ<o:p></o:p>
لا يجوزنَّ خليلي في الضّحايَا * كيف يوماً يكتمل فيه رجايا<o:p></o:p>
هو عندي صاح من كل ضَعِيف * أضعفن أنصت لذي الرأي الحصيفِ<o:p></o:p>
خائبٌ يحْفَظ يا هذا الرّيَاحَا * فهو والريح سواء حيثُ راحا<o:p></o:p>
شِبْهُ ريح وهو منها بمكان * ذَاك حقاً من أعَاجِيب الزمَانِ<o:p></o:p>
لَيس يُدرَى من ترى ذَا الحيوانُ * غَلَبَ الذُّلُّ عليه والهوانُ!<o:p></o:p>
حيوانٌ مُتَّهَمْ من أهْلِ بَرٍّ * في دُرُوب الجَفْوِ والغِلْظَةِ يجْرِي<o:p></o:p>
هو أكذبْ من حماري صاح هذا * لم يجدْ من زُخرفِ القولِ مَلاَذَا<o:p></o:p>
مُرْجِفٌ أكْذَبُ مِن رَوْثِ حِمَارِ * دَجَّلٍ مِنْهُ خَلِيلِي حَذَار!<o:p></o:p>
رافضيٌّ كَحِمَارٍ رَافِضِيُّ * مِثلُ جَرْو الكَلبِِ ذا يا صاحِ غِيُّ<o:p></o:p>
أحسبُ الشيطانَ حَقّاً قد تَبَدَّى * واضحاً في صُورَتِهْ أبشع جِدّا<o:p></o:p>
ولَوِ الشّيطانُ يوماً قد تراءى * لـهُمُ لَدَبَّجُوا فيه الهُرَاءَ<o:p></o:p>
ذاكَ مِنْ عَيْشٍ خَلِيلي سِدَادُ * كانَ فَسْلاً حَبَّذَا مِنْهُ ابْتعَادُ<o:p></o:p>
لَمْ يَكُن مِثَلَ الجمالِ الحَامِلاَتِ[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn8) * أو: جمازات المحاملْ في المآتي<o:p></o:p>
لم يَكُنْ ذا قطّ من أهل القبَابِ * فتَنَحَّوْا عنْ طَرِيقهْ يَا صِحَابي<o:p></o:p>
فَحدِيثُهْ أشْبَهَنْ مِن نَيْسَبُورِ * بِثيَابٍ تَتَلاشَى لفُتُورِ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1) -أي: شيئاً.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-انظر: (تاريخ الإسلام) (4/443/رقم:245). قال ابن المبارك: (لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (4/580).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-انظر: (تاريخ الإسلام) (8/402/رقم:155).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-انظر: (تاريخ الإسلام) (4/1205).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref6)-انظر: كتابي (قناص الشوارد الغالية...) (ص:854/رقم:71)، و(ص1039إلى 1046/رقم:175).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref7)-انظر: (الميزان) (1/120)، و(لسانه)، للحافظ (1/223)، و(لسان العرب) (4/508)، و(15/6)، و(تاج العروس) (3/364)، و(10/223/224)، و(شرح ألفاظ التجريح النادرة أو: قليلة الاستعمال) (1/115/وما بعدها)، و(قناص الشوارد الغالية، وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) (ص:1490)، و(القول الحصيف...) (ص:76).<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref8)-انظر: (تاريخ الإسلام) (4/850/رقم:109).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:09 مساء
حَيْثُ في دار فُلان يَزْعُمُونا * شَجَرٌ يَحْمِلْ حَدِيثاً صَحَّ فينا<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هُوْ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ لاَ مَحَالَهْ * عَنْهُ زَحْفَا يَكْتُبَنْ بَعْدَ اسْتِمالَهْ<o:p></o:p>
كان مِمَّنْ أخْرَجَتْ لَهْ ذي البَسِيطَهْ * فِلْذةُ أكْبَادِهَا حَتْماً نَشِيطَهْ<o:p></o:p>
إنْ يَقُلْ إبنُ المُبَارَكْ عَن رَاوِ * قدْ عَرَفْتُهْ أهْلكَهْ يَا للْمَسَاوي<o:p></o:p>
إحْذَرَنْ حَيَّاتِ سَلْمٍ خَوْفَ لَسْعِ * إنَّهَا تَنْهَش ضِلْعاً بعْدَ ضِلْعِ<o:p></o:p>
هَو دَجَّالٌ قَمِيئُ مِنْ دَجَاجِلْ * لَيْسَ يُدْرَى بالوَرَى ما هُوَ فَاعِلْ<o:p></o:p>
حيثُ يأتي بالحديث في افتعال * مُزْرِفاً فيه بوضع وانتحالِ<o:p></o:p>
مُثبِجاً تِلْكَ الأحاديثَ بِمَكِر * حاسِباً أفَعَاله آياتِ فِكْرِ<o:p></o:p>
ذا مُجَالِدْ بجْلِدَنْ في الحديثِ * يُكْثِر التَّدْلِيسَ في سَعْيٍ حَثِيثِ<o:p></o:p>
هُوْ عَصَا مُوسى غَدت ما يأفكون * ذي تَلقَّف في اقْتِدَارٍ وفُنُون<o:p></o:p>
وهو حَمَّالُ حَطَبْ حَاطِبُ لَيْلٍ * زَبَدٌ مُحْتَمَلٌ مِنْ كُلِّ سَيْلٍ<o:p></o:p>
قَدْ فُرِغْ يا صَاحِ مِنْهُ مُنْذُ دَهْرِ * كيف يُعتدُّ بهْ في كل أمرِ<o:p></o:p>
وهو لو فكَّرْتَ جِدياً خُرافهْ * ليْسَ يَخْلُو مِن كُمِدْيَا وظُرَافَهْ!<o:p></o:p>
مَن رَوى عن ذلك العبد البياضِ * ذَهب الله بِعَيْنَيْهِ المِراضِ<o:p></o:p>
حسبي الله على تِلْك الصّفاتِ * مستعاناً عندِ صَحْوِي وسُبَاتِي<o:p></o:p>
نسألُُُُُُُ الله مَوْلانا السَّلامهْ * سَلِّمِ اللَّهُمَّ أذْهِبْ لِلسَّآمَهْ<o:p></o:p>
لَمْ نجِدْ نِدّاً لِذَا صَاحِبْ أوَابدْ * حَيثُ يَرْوِي عن فَلانٍ كمْ فرائِدْ<o:p></o:p>
ذو مَنَاكير أوابدْ مُبهراتِ * قد روى عنهُ فُلاَنٌ مُعْجِبَاتِ<o:p></o:p>
سَلْ أخي عَن صَّباحٍ عن شُعَيْبِ * يَقْطَعُ الصَّلا بِلاَ عُذْرِ مُجِيبِ<o:p></o:p>
يَنْقُضُ الوضُوء لكن لا يجدَّدْ * ويحل الأمر طوراً ثُم يعْقِدْ<o:p></o:p>
مثل أمسِ الذاهبِ يَذهبْ ذُهوباً * مثلما الشمس إذا رامتْ غُروباً<o:p></o:p>
لم يَكن من قريتين ذا عظيمُ * كيف يؤتى وهو صفر عَديمُ<o:p></o:p>
حدثنا بوزبير بو زبير * من تراه بو زبيرٍ ليت شعري؟!<o:p></o:p>
كم أتانا بو زبيرٍ بو زبيرِ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) * بو زبير من حديثٍ محضِ نكرِ<o:p></o:p>
إن يكن فيه أخو طبخ مُؤاتي * حَدَّثكم عنه يا للسُّخْرِيَاتِ<o:p></o:p>
ليس حِلاَّ لأحَدْ سَرْدُ الروايَهْ * عنه فهْو لُعْنَةٌ وهْوَ نِكَايَهْ<o:p></o:p>
لَعَنَ اللهُ الذي يكتب عَنْهُ * أو: يحاولْ مرةً يَقْرُبُ مِنْهُ<o:p></o:p>
ظَالِمٌ من بعدِ نَفْسِهِ لسِوَاهُ * مَا جَوَابُهْ يَوْمَ يَسْأَلـْهُ الإلَهُ<o:p></o:p>
في لِقَا الله غداً أُجاثيه * فهو حسبي كل يوم أرتجيه<o:p></o:p>
قدَمُ رِجالِهِ عنْدي بَليَّهْ * لَهُ فاحفظْ صاحِ عنّي ذي الوصيَّهْ<o:p></o:p>
حَبَطٌ في رجْلِهِ آثارُ جُرْح * في مَساءٍ دَبَّ أوْ إبَّانَ صُبْحِ<o:p></o:p>
كُلْهُما يَا خِلُّ مِنِّي تَمْرَاهُ * وكذا كل لئيم نَقْلاَه<o:p></o:p>
عَمَدَ النقادُ في جَرْحِ الرواةِ * وكذا توثيقهم بالحركاتِ<o:p></o:p>
حيثُ تحريكٌ وقبضٌ للأيادي * وإشاراتُ رؤوس في النوادي<o:p></o:p>
عن رضىً أو: تركِ نقل المَرْوِيَات * إيهِ عَنْهُم أو: كَلُوحِ القَسَمَاتِ<o:p></o:p>
كَمْ مُشيرٍ يا أخِي مِنْهُم لفيهِ * ولسانِهْ في ذَكَاءٍ تمْوِيهِي<o:p></o:p>
كدِليلِ عن كَذِبْ راوٍ مُودِ * واسْتِحْسان لِمَنْ يُسْمَى المُؤدِّي<o:p></o:p>
تَمَّتِ الدُّرَّةُ فِي أزهَى حُلاَهَا * فتأمل في بَهَاها وسَنَاها<o:p></o:p>
يا رميصاءُ ويا حبي صُهَيْبَا * وَعَصيماً ويا عفْرا الأحِبَّا<o:p></o:p>
بَيْنَ جُدْرَان سُجَيْنٍ فِيهِ أقْبَعْ * خَاشِعَ النُّظْرَةِ نَحْوَ اللَّه أضْرَعْ<o:p></o:p>
فـاقْبَلَنْ يا رَبَّ مِنِّي دُرَّتِي * واخْتِمَنْ بالخَيْر لي ذُرّيتي<o:p></o:p>
كتبه المأسور في سبيل عقيدته ودينه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 28 محرم 1430 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-انظر: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (3/518/رقم:305)، و(العلل ومعرفة الرجال-برواية ابنه) (1/219).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:10 مساء
القصيدة الثامنة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في: (ذاكرة سجين مكافح) (4/2): (نكتة للتاريخ: أصابني ألمٌ شديد في أضراسي ليلة الأحد 11 جمادى الثانية 1429 هـ تناولت لتسكينه 17 حبة من المسكنات ولكن بدون جدوى، لم أنم تلك الليلة حتى صليت الفجر، فلما خَفَّ الألم قلت:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
غَاب الهلالُ وغَابَ القمرُ * فكيف تَشكو (حَرِيقَ) الضّرسِ يا عُمَرُ).<o:p></o:p>
القصيدة التاسعة والسبعون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتابه: (ذاكرة سجين مكافح) (4/88) تحت عنوان: (تهنئة لشيخنا العلامة أبي أويس بدخول شهر رمضان):<o:p></o:p>
سجع الحمامُ على الأراك طويلاً # حيث النسيم سرى هناك عليلاً<o:p></o:p>
فهتفْتُ: يا طَيْرُ الصبابة لحظة # بَلِّغْ سلامي صاحباً وخليلاً <o:p></o:p>
يُهْنيكَ شيخ الصالحين مواسمُ * للخيرِ هَلَّتْ كالصباحِ جميلاً <o:p></o:p>
صومٌ نهاراً والتراوحُ ليلةً * والذكر يُتلى بكرةً وأصيلاً<o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 14 رمضان 1430 هـ<o:p></o:p>
فأجابه شيخنا العلامة محمد بوخبزة قائلاً-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاه-: (جناب الأخ الكريم، الصديق الحميم، الأستاذ المفضال، الداعية المنقطع السيد أبي الفضل عمر، عمر الله بالصبر والاحتساب قلبَه، وألهمه التقوى وفرج كَربَه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.<o:p></o:p>
تسلمتُ رقيمكم وهداياكم المتواترة المؤرخ بـ9 شوال الجاري وحاولتُ الجلوسَ لجوابكم فلم أُفلح إلا الساعةَ فمعذرة ولا قوة إلا بالله، وقد تأملتُ كتابكم وما تخلَّله من أسئلة وتهنئة بعيد الفطر هنأكم الله بفضله، وأنالكم ما ترجون من نيله، آمين، وقد سُررتُ بأبياتكم الأربعة... أما تهنئة شهر رمضان فهذا جوابي عليها: <o:p></o:p>
شهرُ صومٍ أَنَارَ دَرْباً طويلاً * بهموم الحياةِ جيلاً فجِيلاً <o:p></o:p>
فأتانا كراحةٍ تَعْقُبُ السُّــ * ــــمَ وبُرْءاً يزور نِضْواً عليلاَ<o:p></o:p>
موسم للخيراتِ فانعَمْ به صا * حِ وردّد قُرانَه تَرتيلاً <o:p></o:p>
وحديثَ الرسول فاملأ به الوقـــ * ــــتَ وكرره بكرةً وأصيلاً<o:p></o:p>
تطوان في 15 شوال 1430 هـ من أخيكم الداعي لكم أبي أويس محمد بوخبزة).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:11 مساء
القصيدة الثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتابه: (ذاكرة سجين مكافح) (4/98) تحت عنوان: (تهنئة لشيخنا العلامة أبي أويس بدخول عيد الفطر):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قد علا أُفقنا هلال العيد * فتَغَنَّيْ بيومه وأعيديْ <o:p></o:p>
يا ابنة الدوح أرهقنتا همومٌ * لنفوسٌ تئنُّ تحت قيودِ<o:p></o:p>
طِبتَ شَيْخي في يوم سَعْدٍ وعينِ * بركوع هَمَمْتَ أو: بسجودِ<o:p></o:p>
عيدُ فطرٍ به الإله تَجَلَّى * لِعباده برحمة وبجودِ<o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 14 رمضان 1430 هـ<o:p></o:p>
فأجابه شيخنا العلامة محمد بوخبزة قائلاً-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاه-: (جناب الأخ الكريم، الصديق الحميم، الأستاذ المفضال، الداعية المنقطع السيد أبي الفضل عمر، عمر الله بالصبر والاحتساب قلبَه، وألهمه التقوى وفرج كَربَه، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.<o:p></o:p>
تسلمتُ رقيمكم وهداياكم المتواترة المؤرخ بـ9 شوال الجاري وحاولتُ الجلوسَ لجوابكم فلم أُفلح إلا الساعةَ فمعذرة ولا قوة إلا بالله، وقد تأملتُ كتابكم وما تخلَّله من أسئلة وتهنئة بعيد الفطر هنأكم الله بفضله، وأنالكم ما ترجون من نيله، آمين، وقد سُررتُ بأبياتكم الأربعة الدالية وقلت أساجلكم الساعةَ: <o:p></o:p>
قد أتَى العيد فانشَرح يا فؤادي * وأَدِمْ ذِكْرَ منشئي ومعيدي<o:p></o:p>
إنما العيدُ للقنوط دواءٌ * فادّكاري يحُلُّ ثقلَ القُيودِ<o:p></o:p>
نَمْ-عزيزي-قَرير عين يفضل * نلتَه من كرامة التوحيدِ<o:p></o:p>
أنت في الحال شبهُ يوسفَ فاصبِرْ * صبرَه، واقترِبْ بفضل سجودِ <o:p></o:p>
تطوان في 15 شوال 1430 هـ من أخيكم الداعي لكم أبي أويس محمد بوخبزة).<o:p></o:p>
القصيدة الواحدة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-في كتابه: (ذاكرة سجين مكافح) (4/99) تحت عنوان: (تهنئة بدخول عيد الأضخى): <o:p></o:p>
الزهر منفتحٌ والطيرُ صَدَّاحُ * والجوُّ راقَ فما بالنفسِ أتراحُ <o:p></o:p>
العاشقون تشاوى في مَحافلهم * يُسقَوْنَ كـأْسَ الْهُدى إنْ دارتِ الراحُ<o:p></o:p>
طوبى لمثلكَ عيد النحر يا عَلما * في ساحة الْفِكْرِ كَمْ تَاهتْ بك الساحُ<o:p></o:p>
ضحيت لله كبشاً طاب منشأُهُ * ما بين وديان منها الخصب يَنداحُ <o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 14 رمضان 1430 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:12 مساء
القصيدة الثانية والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-: (قرأت داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان كتاباً لفتان خبيث، وجاسوس نذل، ومأبون جعسوس، سبَّ فيه الأحياء والأموات من العلماء الأفاضل والدعاة الأماجد، وكفرهم ووصفهم بأنهم طواغيت، ودافع عن عبيد الصليب وأحفادهم وحلفائهم من الحكام المتغربين والمتصهينين، وحرض المسئولين على الموحدين-وهم يعلمون مكر الخنازير الذين هم من فصيلته-والرجل يعرفه الخاصة والعامة أنه جاسوس خسيس للمخابرات يبلغ عن الإخوة المجاهدين والموحدين، وهو فتان رقيع، والحمد لله لم يرفع أحد رأساً لكتابه-المكتوب له-المقيت بل: لعنوه وسبوه كما سب الصالحين-جزاءً وفاقاً-حيث ولغ كالكلب-مع احتراماتنا للكلب فهو أطهر منه وأحفظ للعهد-في أعراض الناس بدون دليل، بل: ولا ما يشبه الدليل، حبسه الله في جسمه، وجمَّد الدم في عنقه، وأحرقه بناره، وشلّ يمينه، وسلط عليه من يدافع عنهم من الطواغيت، وكأن شيخنا العلامة أبا أويس عناه حين قال:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وأيقظ بالتحريش ما كان نائماً * من الفتَنِ السوداء، فِعلَ امرئٍ نَذلِ <o:p></o:p>
وقد حَسِبَ الخنزيرُ أنه عالمٌ * فراحَ يُشيعُ الفُحشَ في مَعشرٍ غُفْلِ<o:p></o:p>
ومِن عَجَبٍ أن اسمك الزورَ: صالحٌٌ * وأنك ضد الصلح، يا جُعَلَ الزِّبل[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1)<o:p></o:p>
والرجل جمع الشر من أطرافه، اجتمع فيه ما تفرق في غيره، أمة وحده في الخبائث والأوضار والأضرار، والغيبة والنميمة، واتهام الصالحين الأبرياء بعظائم الأمور بمجرد مخالفته له (فحسب)، لا يحترم مخالفه في الرأي فتراه يرشق المخالف بسهامه المخابرتية المسمومة، فيحط من قدره ويتهمه في شرفه بما لا يملك دليلاً عليه، ولا ما يشبه الدليل، بل: يخلق ما يقول، والمخالف يستطيع أن يريه من أين تؤكل الكنف، ويدينه من فمه، ولكنه يتحاشا مهنة الزبال، وأسلوب امرأة لوط، ومن باب: (لا يعض كلباً إن عضه كلب)، لأنه نجس على المشهور خلافاً للمالكية، ومن باب: (ولا يُستنجى من ريح)، فقلت في ذمه قصائد دفاعاً عن الموحدين الصالحين، أذكر منها هذه القصيدة تحت عنوان: (النبل الناضح في ذم الجاسوس علي بن صالح):<o:p></o:p>
"ومُخّك بالتعطيل والقلب بالرَّدى"[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn2) * تَوَلاَّهُما طَبْعٌ يُشَتِّتُ لِلشَّمْلِ<o:p></o:p>
عليٌّ ولكنْ في السَّفالةِ والْخَنَا * وَبَنْ صَالِحٍ لكنْ أضف "رَقْبَةً"[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn3) خِلِّي<o:p></o:p>
وكانتْ سماءُ اللهِ صفواً يزِينُها * أَدِيمٌ بِشَوق العيْنِ بالرونقِ الْخَضْلِ<o:p></o:p>
ومِلءَ الْهَوَا نَسْمٌ عليلٌ مُضَوَّعٌ * يُدَغْدِغُ حِسَّ المرءِ بِالدِّفْءِ والْجَذْلِ<o:p></o:p>
"فَجاءَ الدَّعيُّ الْفَدْمُ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn4) يَزْعُمُ أنهُ"[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn5) * رسول الْحِجَى والْفِكْرِ لِلبَشَرِ الْغُفْلِ<o:p></o:p>
يُضِيءُ مُحَيَّاهُ بنورِ ابتِسَامَةٍ * كَذُوبٍ وَخَلْفَ السّتْرِ يَقْبَعُ كَالصِّلِّ<o:p></o:p>
تَراهُ إذا غَنَّى الحمامُ بكى لها * وإنْ عَوَتِ الذُّؤْبَانُ يَأْوِي إلى الظِّلِّ<o:p></o:p>
يُنَادِي بإصلاحٍ ولِلْهَدْمِ سَعْيُهُ * ويَدعُو لِتَغْيِيرٍ ولكنْ بِلاَ فِعْلِ<o:p></o:p>
ويَعْرِفُ دَرْبَ الحقِّ إِي بَيْدَ أنَّه * هَوَى بَاطِلٍ أَرْداهُ في هُوَّةِ الْجَهْلِ<o:p></o:p>
فيَابِئْسَهُ جِرْماً من الْحِسِّ فارِغاً * كَأنِّي بِه البالُونُ شُدَّ إِلى حَبْلِ<o:p></o:p>
فليس يُقامُ الدَّهْرَ وزْنٌ لِمِثله * وهل يَرتَقِي بين الورَى فاقِدُ العقلِ<o:p></o:p>
فوَيْلَكَ يَا جاسوسُ مِنْ كَشْفِ كَامِنٍ * بِنفسِك للأبصارِ يَا مُضْمِرَ الغِلِّ<o:p></o:p>
فقد كُنتَ مَسبوقاً بأذنابِ غاشِمٍ * غَزَا أرْضَنَا يَوماً مشوقاً إلى الفصْلِ<o:p></o:p>
فكان مصير الكل تحت مَزَابِلِ * وحسْبُ خَبيثِ القومِ يُقذَفُ بالزّبْلِ<o:p></o:p>
سَتَحْصُد ما كفَّاكَ تَزرعُ فارتَقِبْ * ولا تأمَنَنْ فالطَّلُّ يُتْبَعُ بالوَبْلِ)<o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 27 شوال 1430 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-وهذه الأبيات الثلاثة لشيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-والجعل هو: حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع النجسة. وقد أحسن أحد العلماء في وصف من طمست بصيرته فاستبدل بالشريعة القانون الوضعي الوضيع الذي يدافع عنه هذا الرقيع المدعو علي الغربي حيث قال: إن مثل هذا مثل الجعل يتأذى من رائحة المسك والورد الفواح، ويحيا بالعذرة والغائط في المستراح. انظر: (الرسائل المنيرة) (1/139)، و(الولاء والبراء في الإسلام) (ص:80) لمحمد بن سعيد القحطاني.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref2)-صدر هذا البيت لشيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref3)-صالح-بالمشالة-طالح.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref4)-الفدمُ: ثَقِيل الفهم العيي.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref5)-صدر هذا البيت أيضاً لشيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:12 مساء
القصيدة الثالثة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-... في رسالة بعثها لفضيلة شيخه العلامة أبي أويس-حفظها الله تعالى-:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
جَميل الخْــَلْقِ والْخُلُقِ * شريفٌ طاهرٌ وتقِيْ<o:p></o:p>
حَبَاهُ اللهُ مَنْزِلَةً * بِقُنَّةٍ شَامِخٍ شَهِقِ<o:p></o:p>
تَـحفُّ بِه دَفاتِرُهُ * كأزْهار مِنَ الْوَرَقِ<o:p></o:p>
فَتملأُ جَوَّنَا عَبِقاً * فما أشْهاهُ مِنْ عَبِقِ<o:p></o:p>
له قَلَمٌ كَصَمْصَام * على الأعداءِ مُمْتَشِقِ<o:p></o:p>
فَكَمْ قدْ بَتَّ من بِدَعٍ * وكم أفنى من (الطُّرُقِ)<o:p></o:p>
محمد طابَ مَوْرِدُهُ * بِفَيْض مِن هُدَاهُ سُقِي<o:p></o:p>
فَلَمْ تَنبَسْ له شَفَةٌ * سِوى بالحمدِ في النُّطُقِ<o:p></o:p>
وبِالْحِكَمِ التي تَشْفِي * عليلَ الْغَرْبِ والشَّرَقِ<o:p></o:p>
وبالأشعارِ يَنظِمُهَا * بِسِلكٍ تَمَّ مُتَّسِقِ <o:p></o:p>
كتبه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 30 شوال 1430 هـ<o:p></o:p>
القصيدة الرابعة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-في تقريظ كتاب صديقه العلامة حسن الكتاني تحت عنوان: (إرواء العطاشى بإظهار البشاشة):<o:p></o:p>
صدَحَ الْهَزارُ[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) على الغصونِ فأَطْرَبَا * يَا ما أُحَيْلَى شَدْوَهُ يَا مَا أَعْذَبَا<o:p></o:p>
فَتَمَايَلتْ تلكَ الغصونُ رواقِصاً * وَسَرَى نَسِيمٌ في الهواءِ فطيَّبَا<o:p></o:p>
وجَرتْ مياهُ النَّهْرِ عندَ مَسِيلِهَا * في نَشْوةٍ تَدَعُ الأُعَيْجِمَ مُعْرِبَا<o:p></o:p>
فاجْنَحْ لإظهارِ البَشَاشَةِ مِثْلما * هَلَّ الصباحُ على وجُودِكَ مُعجِبَا<o:p></o:p>
واقطفْ من الأنوارِ كلُّ مُشَعْشِعٍ * يَجْلُو الظلامَ فلا يَعودُ مُطَنِّبَا<o:p></o:p>
ذاكَ الْمَلاَذُ لِكلِّ ذِهنٍ شارِدٍ * والْوَاحَةُ الْخَضْراءُ لِهَيْمَانٍ صَبَا<o:p></o:p>
إنْ شِئتَ مُشْتَارَ الطرائِقِ تُلْفِهَا * فيه، وتَلْقَ الشِّعْرَ دُرّاً مُجْتَبى<o:p></o:p>
وارشُفْ به خمراً حلالاً طَيِّبا * ما أنْعَشَ الخمرَ الحلالَ الطيِّبَا<o:p></o:p>
"حَسَنٌ" كَتَانِيٌّ بها قد جاءَنَا * يا صَاحِبَيْ سِجْنِي فلا تَسْتَغْرِبَا<o:p></o:p>
وعلى الدَّعِيِّ الْقَزْمِ مَن يُدْعَى اشْبُكِي * قدْ ردَّ مُقْتَنِصاً له مُتَعَقِّبَا<o:p></o:p>
كَمْ هَدَّ مِنْ بِدَعٍ أَتاها كَاشِفَا * ولَكَمْ أزَالَ مِن السفاسفِ مُكْذِبَا<o:p></o:p>
حَمَلَ السِّلاَحَ على دَجَاجِلِ عصرِه * وأَذَاقَهُمْ منهُ الوَبَالَ الصَّيِّبَا <o:p></o:p>
من مِثْلِ ذَيَّاكَ الْحُزَيْنِ فقد عَوَى * تَحْتَ الدّجى كالذِّئبِ بل هو أذْأَبَا<o:p></o:p>
فاسْتَلَّ من جَوْفِ الْجِرابِ حُسَامَهُ * وهَوى عليه بضربةٍ حَلَّتْ حُبَى<o:p></o:p>
فَغَدا كَسِيراً لاَعِقاً لِجُروحِهِ * فِعْلَ الْكِلاَبِ إذا أَصَبْنَ مُكَلِّبَا<o:p></o:p>
فتحيَّةٌ لك يا كتَانِيٌّ لها * عِطْرٌ تَضَوَّعَ مِنْ أزاهِيرِ الرُّبى<o:p></o:p>
تُبدي لك البستانَ سِجنَ عُكاشةٍ * وتُرِيكَ ضَيْقَ الحبْسِ ثَمةَ أرحَبَا<o:p></o:p>
فكَّ الإلهُ أخي إسَارَكَ في غَدٍ * وجزاك مولاكَ الجزاءَ الأوجبَا<o:p></o:p>
فاقبَلْ قَصِيداً من خليلٍ يَرْتَجِي * لكَ ما يَوَدُّ لِنَفْسِهِ مُتَحَبِّبَا<o:p></o:p>
من سجن تطوان القَصيِّ بعثها * يَجتازُ أوديةً ودَغْلاً مُعْشِبَا <o:p></o:p>
كتبه المأسور في سبيل عقيدته ودينه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 19 ذو القعدة 1430 هـ<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-الهزار: العندليب، والجمع هزارات. انظر: (محيط المحيط) (مادة:هزر)، و(نفح الطيب وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب) (1/19).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:14 مساء
القصيدة الخامسة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-لما بلغه أن رميصاء أغضبت معلمتها قلت على لسانها، تحت عنوان: (معلمتي عَدَتْكِ الحادثات):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
معلمتي عَدَتْكِ الحادثاتُ * وراقتْ للِنُّفوسِ بكِ الحياةُ<o:p></o:p>
لقد لاَحظْتِ سَهْواً أو: ذُهُولاً * أَتَى منِّي. ولكنْ لا انْفِلاَتُ<o:p></o:p>
فمعذِرةً إذا ما زِغْتُ غَفواً * عن الدرب التي فيها الثَّبَاتُ<o:p></o:p>
فأنتِ الشمسُ تُشْرِقُ في سَمَائِي * وأنتِ الروضُ زَهْرُكِ طيباتُ<o:p></o:p>
وأنتِ الوَرْدُ يَشْفِي غُلَّ نَفْسِي * وتَقْصِدُهُ القلوبُ الظامئاتُ<o:p></o:p>
كتبه المأسور في سبيل عقيدته ودينه أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 19 ذو القعدة 1430 هـ<o:p></o:p>
القصيدة السادسة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر الحدوشي-فك الله أسره-: (البعث يطلق في اللغة على معان سبعة: <o:p></o:p>
1-الإحياء دليله قوله تعالى: (ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون). وقوله: (فأماته الله مائة عام ثم بعثه). فالبعث في الآيتين معناه: الإحياء. <o:p></o:p>
2-اليقظة من النوم دليله قوله تعالى: (ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى). فالبعث في هذه الآية معناه: اليقظة من النوم. <o:p></o:p>
3-التسليط دليله قوله تعالى: (بعثنا عليكم عباداً لنا). أي: سلطنا عليكم. <o:p></o:p>
4-الإلهام دليله قوله تعالى: (فبعث الله غراباً) أي: فألهم الله غراباً.<o:p></o:p>
5-النصب والبيان دليله قوله تعالى: (فابعثوا حكماً من أهله). أي: انصبوا حكماً وقال أيضاً: (بعث لكم طالوت ملكاً). أي: نصب لكم طالوتاً وبين لكم موضعه <o:p></o:p>
6-النشور من القبور دليله قوله تعالى: (وأن الله يبعث من في القبور). أي: يحشر وينشر من في القبور.<o:p></o:p>
7-الإرسال كما هنا دليله قوله تعالى: (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم). أي: أرسل رسولاً من جنس العرب. <o:p></o:p>
إلا أن البعث أعم من الإرسال لأن الإرسال لا يكون إلا برسالة وما يجري مجراها بخلاف البعث فإنه يكون بها وبدونها.<o:p></o:p>
وقد نظمت هذه المعاني قائلاً:<o:p></o:p>
البعثُ لفظ ذو معاني سبعهْ * قد فازَ مَن وعَى وألقَى سَمْعَهْ<o:p></o:p>
الأول: الإحياء ذاك الغايهْ * ثمَّ بعثناكم.. ...أَتِمَّ الآيهْ<o:p></o:p>
فاليَقْظَةُ من الكرى دليلُها * مُبَيَّن في الذِّكْرِ كَم نَقُولُها<o:p></o:p>
والنَّصْبُ والبيانُ مثل فابعثُوا * حكَُُُّامهمْ من أهلهم، فاكْتَِرثوا<o:p></o:p>
الرابع: التسليطُ خذْ بَعَثْنَا * عليكمُ عبادَنا فأفطنَا<o:p></o:p>
الخامس: الإلهام والمثال: * بَعْثُ الغراب نِعْمَ ذا الفِعالُ<o:p></o:p>
ثُمَّ النُّشُورُ إِيْ مِنَ القبور * سبحان ربِّ الحكم والتدبيرِ<o:p></o:p>
السابع: الإرسالُ فاحفَظْ قَوْلاَ * ولاغتنام الفضْل أحْسِنْ فِعْلاَ<o:p></o:p>
البعثُ ذا أعمُّ من إرسالِ * إياكَ نهجَ سُبُلِ الضلالِ <o:p></o:p>
فَإِرْسَلٌ ليسَ يَتِمْ بِغَيْرِ * رِسالة فسارِعنْ في الخيرِ<o:p></o:p>
ذَا بِخِلاَفِ البعثِ إذْ يكونُ * بها، بدونها أيا أمينُ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية 29 ذو القعدة 1430 هـ. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:15 مساء
القصيدة السابعة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-في تقريظ كتاب صديقه العلامة حسن الكتاني تحت عنوان: (المعجبة في الثناء على كتاب الأجوبة):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
في سفح أدمع مقلتي من رَغَّبَهْ * ذاك الغزالُ معذِّبي ما أعجبَهْ؟!<o:p></o:p>
يُضني دُجايَ وبالنهار يُذيقني * كأسَ الأَسَى، ويَوَدُّ ألاَّ أَقرَبَهْ!<o:p></o:p>
لولا كتاب في المعارفِ خَطَّهُ * "حسن" أخو أدبٍ، يُسمى الأجْوِبَهْ<o:p></o:p>
لاَحْتَارَ فكري، ما استَرَاحَتْ مُهجتِي * مما تكابد في الحياةِ الْمُجْدِبَهْ<o:p></o:p>
روضٌ تَضُوعُ زهوره وطيورُه * تَشْدُو بصوت رائق ما أطْرَبَهْ!<o:p></o:p>
نَهَرٌ تَدَفَّقَ تحت أجملِ جنَّةٍ * بكريم طبعٍ، والفضائل مُخْصِبَهْ<o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية 29 ذو القعدة 1430 هـ <o:p></o:p>
القصيدة الثامنة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-في منظومته الحديثية تحت عنوان: (الروض المنيف في ذكر أسماء رجال الحديث الشريف)، في ثمانين بيتاً، هذا مطلعها:<o:p></o:p>
هذي قواعدُ في عقودٍ نَيِّرهْ * منظومةٌ في القصيد مُسَطَّرَهْ<o:p></o:p>
قد ضُمِّنتْ للعالمين بِسِرِّها * أَسْما رِجالاتِ الحديثِ الْمُشْهَرَهْ<o:p></o:p>
جَلَّى "صحيحٌ" للبخاري لُبْسَها * إذْ ساقها نحوَ العقولِ مُيَسَّرَهْ<o:p></o:p>
مَهْمَا تَشَابَهَ بعضُها بالبعضِ في * كُنْيٍ وفي نَسَبٍ، فذلك ما تَرَهْ<o:p></o:p>
هذي القواعدُ تجعلُ الطالبْ على * علمٍ بذاك الشِّبْهِ، يُعْمِلْ مِسْبَرَهْ<o:p></o:p>
إلى أن ذكر ثمانين بيتاً، ثم قال: <o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية 29 ذو القعدة 1429 هـ <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:15 مساء
القصيدة التاسعة والثمانون بعد المائة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-في قصيدة طويلة تحت عنوان: (الظل البارد فيما للمصالح من فوائد)، في سبعين بيتاً هذا مطلعها:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الحمد لله على توفيقهْ * وحُسْنِ عونه وفي تدبيرِهْ<o:p></o:p>
من عقر سجن موحش ومظلمِ * تحت القيودِ، والزمانُ مُرغمي<o:p></o:p>
نظمتُ هذي الدرَّةَ الحسناءَ * مجليَاً أفكارَها تَجلاءَ<o:p></o:p>
حتى أنال ذا المكانَ الأرفعَا * بها وأُلْفِي مَن يُصِيخُ المسمعا<o:p></o:p>
أهل العلوم قسموا ذي المصلحة * لأقسَمٍ ثلاثةٍ مُرَجَّحَهْ<o:p></o:p>
أولاهما: المصالح المعتبَرَهْ * ما أجملَ البستانَ يا ما أنضَرَهْ<o:p></o:p>
ثانيهما: المصالح الملغاةُ * يا حبذا على الهدى الثباتُ<o:p></o:p>
ثالثها: المصلحة ضِفْ مُرسَلهْ * ما ألطف الغصنَ النَّدِي ما أجملَهْ<o:p></o:p>
ثم ذكر باقي الأبيات وختمها بقوله:<o:p></o:p>
وبعدُ ها نحن ختمنا درسَنا * حالاً علينا أن نريح نفسنا<o:p></o:p>
فأحْسِنِ الفعلَ وأخلِصْ نيَّهْ * حتى تَنَلْ ما شئْتَ مِن أمنيَّهْ<o:p></o:p>
إن الفلاحَ غرسُهُ الإيمانُ * ومُقْتَضَى أعمالنا الإحسانُ <o:p></o:p>
كتبه عبيد ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر بن مسعود بن عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية 1 ذو الحجة 1430 هـ <o:p></o:p>
قالت أم عبد الله تلميذة الشيخ الفاضل أبي رميصاء عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره-: آن الأوان لأضع القلم برهةً من الزمن حتى أرجع من السفر الطويل إلى مكة المكرمة لأتابع السير مع باقي قصائد شيخنا-فك الله أسره-وهي كثيرة بين يدي الآن أكثر من أربعمائة قصيدة، وقد أودع فضيلة شيخنا-فك الله أسره-معظمها كتابه الممتع: (ذاكرة سجين مكافح)-ولا سيما في الجزء الثالث والرابع-، على أنني قرأت له كلاماً يقول فيه: بأن بعض قصائده تحتاج إلى تقويم وتصحيح، ونقلتها كما هي فليعذرني شيخي الفاضل-فك الله أسره-إن وجد أخطاءً في نظمه، لأنني أجمع كل ما يقع بيدي من نظمه دون مبالاتٍ إلى ما يحتاج إلى تصحيح أو: إلى ما لا يحتاج, لأنني لا أعرف شيئاً عن الشعر وأوزانه. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:19 مساء
ffice:office" /><O:p>وبهذه المناسبة أحب أن أنقل هنا رسالة لأخينا الفاضل الأستاذ النبيل: أبي محمد الحسن بن أحمد العاصم-حفظه الله-يذب بها عن شيخنا العلامة المأسور عمر الحدوشي-فرج الله عنه-تحت عنوان:<O:p></O:p>




(ثمرة أُنْسي في الدفاع عن شيخنا الحدوشي)<O:p></O:p>


بقلم:<O:p></O:p>


الأخ الفاضل الأستاذ المحترم:
أبي محمد الحسن بن أحمد العاصمي

<O:p></O:p>






<O:p></O:p>



بسم الله الرحمن الرحيم <O:p></O:p>


والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.<O:p></O:p>

الحمدلله الذي ابتعث الإنسان بنعمته!، و صوره في الأرحام بحكمته، و قدر بقدرته البشر،وصرف بحكمته وقدر، وابتعث محمداً إلى كافة الجن والبشر، فأباح وحرّم، ونصر وكرّم، ونذر وحذّر، وابتلاه في بداية النبوة بمداراة من كفر، حتى أعز الله الإسلامبرجال كأبي بكر وعمر، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى أصحابه الميامين الغرر، وعلى من تبعهم على السنة والأثر.<O:p></O:p>
أما بعد:<O:p></O:p>
قال الله جل وعز في كتابه العزيز: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين) (الفرقان، رقم الآية:31).<O:p></O:p>
وقد قيل: (ولا تزال الأشراف تبتلى بالأطراف ومن كثرت مواهبه قل أصحابه وكثر أعداؤه). بالصدفة والقدر تصفحتُ أحد المنتديات فوجدت شقيُّ من الأشقياء الأغمار يرمي الشيخ الجليل الأسد المرابط أبا الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي-فك الله أسره-بتُهم باطلة وأقوال زائفة لا تنطلي إلا على من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم. <O:p></O:p>
تُهم يظهر بطلانها من قراءتها للوهلة الأولى ولا علم لنا بها نحن بلديّ الشيخ وسابروا كتبه ومصنفاته بل: وحتى الشيخ نفسه ما قال به في يوم من الأيام إلا راداً على أصحابها ومُروجيها، فكيف تنسب إليه بل: وتُجعل من صميم معتقده ومنهجه وأصل دعوته، والمتابع يعلم أن أول من روّج هذا الإفك والبهتان الذي يستوجب الحد في حق قائله ومُروجيه، لو كانت حقاً لنا بالمغرب إمارة المؤمنين ومجالس العلم ورابطة العلماء!! <O:p></O:p>
(التي ما رابطت إلا على محاربة السنة والدين ونبذ التوحيد والجهاد والتمسك بما يُملى ويُسردْ)، يُعلم أن أول من روّج لها هم خفافيش الظلام وزار الفجر كما نعتهم شيخنا أبـو قتادة فك الله أسره: المخابرات المغربية والمحكومة العَلمانية، والقصد من إشاعة هذه الافتراءات والأباطيل على الشيخ وإخوانه: الصد عن دعوة الحق وتنفير عوام أهل الإسلام عن الدعاة الصادقين والعلماء الربانيين، وما أيسر الهدم على البناء لكنه يعسر ويعسر جداً إن كان دين الله الواحد القهار لأن الله الخالق المتفرد تكفل بحفظه ولو كره الكافرون والمرتدون. <O:p></O:p>
قال أو: قاء الغبي [الشاغف بموائد آل سلول]: إن الشيخ يكفر المجتمع، وهذه التهمة لا يرد عليها إذ خصوم الشيخ من جماعات أهل الإرجاء يبرؤونه منها فضلاً عن غيرهم، ومعلوم أن القول بهذا القول من مسالك غلاة المكفرة وللشيخ مصنف[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftn1) لطيف في الباب لعله بعنوان: (لا جديد في مسمى وأحكام الإيمان والكفر) بيّن فيه بما لا مزيد عليه بطلان هذه القاعدة: (الأصل في الناس الكفر)، أو: قولهم: (إذا كفر الراعي كفرت الراعية) وهذه التهمة المفتراة من أبطل الباطل إذا نسبتْ إلى شيوخ التوحيد، وقد أبطلها شيخنا أبو محمد المقدسي-حفظه الله وأقر عينيه-في كتابه القيم: (الرسالة الثلاثنية) ونقضها الشيخ المجاهد المخضرم أيمن الظواهري حفظه الله ونصره في لقاء مع السحاب بعنوان: (قراءة للأحداث) فليُراجع. وغيرَ ما مرة تبرأ منها تصريحاً وتلميحاً أمير (الاستشهاديين) الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي-عليه رحمة الله-<O:p></O:p>
يبقى بطلان نسبة هذه الفرية: (تكفير المجتمع وينتج عنها استباحة الدماء المعصومة..) إلى شيوخنا وعلمائنا وقادتنا في قاعدة الجهاد المبارك، من أكذب الكذب وأوضحه، إذ كيف يقال هذا وهم أصلاً ينفون تلكم (القواعد) ويضربون بها عرض الحائط: (ولازم المذهب ليس بمذهب إلا إذا صرح صاحبه به)، ومما يزيدك وضوحاً أنهم ما خرجوا من ديارهم وتركوا ترف العيش إلى شضفه ورخائه إلى شدته إلا من أجل الدفاع عن أعراض المسلمين والذود عن شريعة القرآن والتمكين له في الأرض كما أراد ربنا وأمر، سبحانك هذا بهتان عظيم.<O:p></O:p>
ثم استرسل في كلامه الساقط فرعاً وأصلاً وزعم أن الشيخ من دعاة الفكر التكفيري الخارجي... ، وهذه تُهم كم أبطلها علماؤنا أنفسهم وفنّدوها بالحجج والبراهين حتى أفرد لها الشيخ عمر الحدوشي مصنفاً خاصاً وحاضر أكثر من مرة في إبطالها وله: (إخبار الأولياء بمصرع أهل التجهم والإرجاء)، أو: (جمعية الرفق بالطواغيت)، و(إرشاد السالك إلى حكم من سب رسول اللهr في مذهب مالك-حكيمة الشاوي نموذجاً)، و(كتاب حرمت اللجنة الدائمة طبعه فمن مؤلفه؟ولِمَ؟) وغير ذلك إلا في بيان ذلك وإيراد الشواهد على أقواله التي يرمى بها بالتكفير والخروج، وألف غيره مصنفات وكتب يطول بنا المقام باستقصائها أو: بعضها وهنا طرفة جميلة أنقلها كما حدثني بها من أثق به: وذلك أن بعض هؤلاء الشانئين للشيخ ودعوته النقية صالوا وجالوا في البلد مشهرين بالشيخ منفرين منه القريب والبعيد، والغريب أنهم من تلامذته العققة المنقلبين على أعقابهم وكانوا يعتزمون الرد على الشيخ فكم قرأوا وسألوا وبحثوا وجمعوا من أجل المناظرة حتى كانت أحد الولائم فقدر أن يُجمع الجمع وكان هذا بقصد صاحب الوليمة ومن دون إعلام الطرفين بوجود أحدهما، فما إن دخل أهل العقوق حتى صاحوا وذاعوا إن فلاناً قال ...وفلاناً خالف الإجماع ...وفلاناً تكفيري....، وما هي إلا بعض دقائق حتى وصل الشيخ عمر ودخل، فما كان من العققة إلا أن صمتوا صمت القبور وأخذ الشيخ في الكلام فكانت فضيحة على رؤوس الأشهاد، شاهدة على عجزهم وضعفهم عن مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل.<O:p></O:p>

كل من يدعي بما ليس فيه*** فضحته شواهد الامتحان<O:p></O:p>

قال قتادة-رحمه الله تعالى-: (من حدث قبل حينه افتضح في حينه).<O:p></O:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425501#_ftnref1)-قالت أم عبد الله تلميذة المؤلف: العنوان هكذا: (خطورة التكفير، والحكم على النيات، وتحكيم عقيدة المسلم ولا جديد في أحكام ومسمى الكفر والإيمان والحصن المنيع من هذا كله في العلم الصحيح لا غير). وهذا العنوان: عبارة عن تقديم وتقريظ لكتاب شيخنا أبي الفضل: (مجموعة الرسالئل في أهم المسائل) (ص:23/إلى:48)، من منشورات دار الكتب العلمية، والتقديم بقلم معلمتنا أم الفضل تلميذة وحرم المؤلف، وأضافت إلى هذا التقديم إضافات قيمة حقها أن تطبع مستقلة توجت بها كتاب: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:9/إلى:246)، ومادة هذا التقديم كلها مستخرجة من كتب شيخنا العلامة أبي الفضل-فرج الله عنه-ولا سيما كتابه القيم: (ذاكرة سجين مكافح) بأجزائه الأربعة.<O:p></O:p>
نعم كتب شيخنا العلامة عمر الحدوشي من وراء القضبان كتباً وبحوثاً بيّن فيها المعتقد الصحيح في مسمى الإيمان والكفر نحو: (أنيس الأسير في نظم قواعد التكفير)، و(تعريف الكفر الأكبر وأنواعه)، و(تعريف الكفر الأصغر وبعض أنواعه)، و(تعريف الشرك الأصغر وبعض أنواعه)، و(توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام)، و(النظم المفيد لشروط كلمة التوحيد)، و(إخبار الرفاق بأخطار النفاق)، و(تصحيح عقيدة ابن عاشر)، و(القول الرزين في صفات رب العالمين)، وغيرها كثير فرج الله عنه.<O:p></O:p>
<O:p

تاج
24Nov2009, 05:21 مساء
وحاصل ذم القوم لمسألة التكفير-هكذا بإطلاق-، بات من المعلوم من منهجهم بالضرورة، فلا تجد إلا "إعلان النكير عن دعاة التكفير)، و"التحذير من فتنة التكفير"، و"صيحة النذير من خطر التكفير". وخفي عليهم أن التكفير حكم الله ورسوله فهو حكم شرعي. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال الإمام شمس الدين ابن القيم-رحمه الله تعالى-:<o:p></o:p>
التكفير حق الله ثم رسوله *** بالنص لا بقول فلان<o:p></o:p>
من كان رب العالمين وعبده *** قد كفراه فذاك ذو كفران<o:p></o:p>
وهو-أي: التكفير-من مسائل الأسماء والأحكام كما بيّن شيخ الإسلام-رحمه الله تعالى-، لذلك قال بعض العلماء خاصة أهل نجد منهم: أن تكفير الطواغيت والمرتدين والملاحدة ضرورة من ضرورية الدين "إذ لا يستقيم دين المرء حتى يكفر هؤلاء، ومن نواقض الإسلام "من لم يكفر المشركين أو: شك في كفرهم أو: صحح مذهبهم كفر)، فكيف يكون التكفير فتنة يُحذر منه وتخشى عاقبته، وأقوال الأئمة النجديين وغيرهم طافحة بذلك فلتنظر في: (الدرر السنية)، والقصد هنا الإحالة فقط على المصادر والمراجع تبرئةً للشيخ من الفرية المنسوبة إليها ظلماً وعدواناً، ولو أردنا النقل منها لطال بنا المقام وخرجنا عن الغاية التي هي تلقيم الأدعياء أحجاراً عساها تلزمهم السكوت.
ونقول لهم: <o:p></o:p>
أقلُّوا عليهم لا أبا لأبيكم *** أو: سدوا الخلل الذي سدوا<o:p></o:p>
وقال في: (النونية):<o:p></o:p>
متفيهق متضلع بالجهل ذو *** ضلع وذو جلح من العرفان<o:p></o:p>
مزجي البضاعة في العلوم وإنه *** زاج من الإيهام والهذيان<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
هذا وأسطر الغبي الشانئة للحق وأهله طافحة بالكذب والافتراء والظلم والاعتساف فتراه يدعو على الشيوخ بقوله الآثم: (قاتلهم الله)، وقوله الفاسد: (أراح الله منهم البلاد والعباد)، وقوله المتملق: (أودعهم ولاة الأمر السجن) إضافة إلى قوله: (زمرة الخوارج)، وإلى: (أعداء السنة)، وغيرها. <o:p></o:p>
ولا يخفى على الطالب المُنصف المتبصر أن الإنسان مهما بلغ من المعاصي والآثام لا يجوز قطعاً وصفه بتلكم الأقوال الآثم صاحبها فضلا عن تعيينه بها .<o:p></o:p>
قال الإمام الذهبي-رحمه الله-في: (الكبائر) (ص:180): فصل في جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين المعروفين. وأورد في الباب أحاديث تقشعر لها الجلود وتذرف لها عيون الوقافين عند حدود الله.<o:p></o:p>
وعن أبي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم). (رواه ابن ماجه، والحاكم والحديث صحيح بجموع طرقه كما بين أهل الصنعة).<o:p></o:p>
وأخرج البخاري عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (لعن المؤمن كقتله).
وفي مسلم: (لا يكون اللعانون شفعاء ولاشهداء يوم القيامة). وفيه أيضا عن أبي هريرة-رضي الله عنه-: (لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً).<o:p></o:p>
وهؤلاء الشرذمة ما عرفوا بنصرة السنة والدفاع عن العقيدة أو: الذود عن أعراض علماء الأمة وأفاضيلها بل: لا تكاد تجد عالماً أو: داعية إلى الله عز وجل إلا وانتهكوا عرضه وأكلوا لحمه.<o:p></o:p>
ورحم الله الإمام ابنَ عساكر حيث يقول: (لحموم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك منتقصيها معلومة).<o:p></o:p>
ويؤثر عن علي-رضي الله عنه-قوله: (العلم نقطة كثرها الجهلاء)!.
ورحم الله الإمام الغزالي القائل: (لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف)، وما يراد بهم هنا إلا (المتعالمون) من أمثال هذا المدخلي الناعق الذين ناموا عن العلم فما استيقظوا، وبالغوا فركبوا قبل أن يبلغوا فركبوا مطايا الخير للشر. انتهى من كتاب: (التعالم). بتصرف<o:p></o:p>


وقد عناهم الإمام ابن حجر بقوله: (إذا تكلم المرء في غير فنه، أتى بهذه العحائب)، وقال الحسن البصري-رحمه الله-: (إلى الله نشكو من هذا الغثاء).<o:p></o:p>
وتتميما للفائدة المنشودة أنقل لإخواني ما قاله الشيخ الفاضل (2-أسد الجهاد) في شيخنا عمر-فك الله أسره-:
(رحم الله والد الشيخ أبي الفضل وأسكنه فسيح جناته ورفع قدره... نشهد أنه ربّى لنا رجلاً شهماً عالماً إماماً قل أمثاله في هذا الزمان.. حفظ الله الشيخ الفاضل الإمام أبا الفضل الحدوشي وربط على قلبه وفرّج عنه وفك أسره... وبارك الله في تلامذته.. عالم تتوّسع زنازين السجون الضيّقة بوجود أمثاله، ويتسابق الأخوة للبقاء بقرب زنزانته، أنساً به وتزوّداً بعلمه، واقتداءً بثباته، في زمن تطاول علينا الرويبضات أصحاب الفتن مدّعي العلم العالة على الأمة، المتعلّقة برقابهم دماء أفضل الناس في هذا الزمان ، فلا هم يتوبون إلى الله ويستغفرونه بشروط التوبة المعلومة، ولا هم يكفّون المسلمين من شرورهم وأذاهم، وهم آمنون في أوطانهم وبيوتهم.<o:p></o:p>
أصحاب العلم في السجون وأصحاب الفتن في غيّهم يلعبون فحسبنا الله ونعم الوكيل.<o:p></o:p>
أسأل الله تعالى فرجاً قريباً للشيخ أبي الفضل، وأسأله أن يجعله من الهداة المهديين ويثبّته إلى الممات... وأنا بانتظار وبشوق للشريط المرئي لكلمة الشيخ حفظه الله وسدده.. وشكراً لك أخي الكريم [...] على هذا النقل الطيب<o:p></o:p>
أخـــــــــــــــــوكم الشيخ الحدوشي-حفظه الله وفرّج عنه يحفظ 7000 حديث، وله من العلوم أصناف.. <o:p></o:p>
الأخوة الذين معه في السجن كانوا في الأول ممنوعين من أي كتاب أو: قلم أو: ورقة أو: حتى كتاب الله، فكان يلقّنهم المتون الكثيرة حتى حفظوها بالتلقين وقد كان بدأ معهم بالجزء الأول من: (صحيح البخاري)، ولقد استغرق شرحه لأول حديث فيه وهو حديث: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى). في هذا الحديث فقط شرحه لهم في مدة تصل إلى: 35 يوماً، وغيره من أصول الفقه والشعر، وقد بدأ بالتلقين مع حسن الحطاب حيث أملى

تاج
24Nov2009, 05:22 مساء
عليه: (متن نخبة الفكر)، و(ورقة إمام الحرمين في أصول الفقه) وغيرها، ولهذا فإن حسن الخطاب من طلبة شيخنا العلامة أبي الفضل، ولقّن أجزاءاً من القرآن للشيخ الفزازي، وأخذ عنه عبد الكريم الشادلي، والميلودي-رحمه الله-دروساً في قواعد التفسير، والأجرومية، وسبل السلام، وغيرها من الفنون، فكان يدرّسهم في السجن بالتلقين، فهدده طواغيت السجون حتى يتوقّف عن التدريس، فقال لهم قولته المشهورة: (دخلنا السجن أسوداً وسنبقى أسوداً، وسنخرج منه أسوداً إن شاء الله تعالى). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لقد بدأ الخطابة والوعظ وعمره: 14عاماً فقط!! ولقد رفض أن يأخذ مقابله "مرتّب!!). ثم لما بلغ 15عاماً مُنع من الخطابة!! وأُخذ للتحقيق مراراً وتكراراً..<o:p></o:p>
وفي مرة من المرات كان ضابط التحقيق يستفزّه لأنهم جميعهم مقهورون منه، فقام يسب الله عز وجل، فقال له: (لقد كفرت)<o:p></o:p>
فقام يسب المجاهدين والشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده! فقال له: (هو أطهر منك ومن أبيك!!).
ثم بدأ ذلك المحقق ومعه كلاب التحقيق بضربه وهو يسبّهم حتى أُغمي عليه ثلاث مرات، وما زالت آثار التعذيب ظاهرة في جسده، أسأل الله أن يعظّم أجره ويرفع قدره، وقال للمحقق: لو كنت بدون قيود وأصفاد لأَريتك كيف تؤكل الكتف، وكيف أرد عليك، وبدأ المحقق يصرخ ويصيح قائلاً: أنظروا إليه يهددني، ووووو...<o:p></o:p>
ألّف وهو في السجن العديد من الكتب، ومنها: <o:p></o:p>
1-"قناص الشوارد الغالية وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية)، أكثر من: ( 1000 صفحة)!! عبارة عن 200 فائدة في علم الإسناد.<o:p></o:p>
2-القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ : فلان مقبول. في أكثر من (800-صفحة!!)،
3-نشر العبير في منظومة قواعد التفسير ، في أكثر من (600-بيت) (126-صفحة!!)، وغيرها العديد العديد..<o:p></o:p>
وترجمته وكتبه موجودة في الإنترنت لمن أراد الاستزادة من علم هذا الإمام الجبل حفظه الله وفك أسره وتولّى أمره..<o:p></o:p>
أخــــــــــــــــــــوكم (2-أسد الجهاد).<o:p></o:p>
ويطيبوا لي في الختام أن أُورد هنا قصيدة من قصائد الشيخ الرائعة التي أنشدها للإخوة الأسرى في سجن سلا داعياً إياهم إلى الثبات والصمود والمضي قدماً في طريق العزة.<o:p></o:p>
و للشيخ –فك الله أسره-قصائد عديدة متنوعة المشارب بعضها مساجلات إخوانية وأخرى في نظم الكتب (كان يلقنها لإخواننا في السجن) وغيرها في التخميس والتشطير، وأخرى في المدح والثناء، نظمها في سجن الزاكي بسلا، وسجن المركزي بالقنيطرة، والمحلي بتطوان وهذه من أروعها، وأعذبها معناً ولفظاً، كما في آخر كتابه: (نشر العبير في منظمة قواعد التفسير) (ص:121/122): <o:p></o:p>
خاتمة في حال الوقت<o:p></o:p>
ظُلْمـاً مَرِيراً قَـدْ رَأَيْنَا فِي سَلا * شَرْعٌ جَدِيدٌ فِي صَلِيبٍ قَدْ جَلاَ
أَمْرُ الصَّلِيبِيْ فِي سُجُونٍ أُرْسِلاَ * إِسْكَاتُ صَوْتِ الْحَقِّ فِيهَا عُطِّلاَ
بِالْوَعْظِ وَالتَّذْكِـيرِ فِيهَا أُقْفـلاَ * عِزٌّ لَنَا فِي دِينِنَا لـَنْ يُهْمـَـلاَ
يَـا قَـادَةَ الأَصْنَامِ وَالصُّلْبَانِ لاَ * نَحْنِي جِبَاهـاً لِلصَّلِيبِ الْمُهْمَـلاَ
نَصْـراً قَرِيبـاً يَا شَبَاباً مُقْبِـلاَ * وَعْـداً جَلِيلاً فِي كِتَـابٍ هَلَّـلاَ
سِيرُوا عَلَى دَرْبِ الْهُدَى لاَ تَغْفَلاَ * لاَ يَنْقَضي كَيْدُ الْعِدَا يَا مَنْ عَلاَ
قَــدْ أَصْبَحَ الْحَقُّ ضَعِيفاً فَاعْقِلاَ * مَجْـداً عَزِيزاً بَارِزاً مُؤَثَّـلاَ
نُصْحاً أَرَدتُّ يَـا أَخي إِنْ تَقْبَلاَ * يَا رَبَّنـَا عَجِّلْ بِنَصْرٍ شَامِــلاَ
انتهت وبالخير عمت<o:p></o:p>
ونسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ويفك قيد الشيخ وإخوانه من سجون الطواغيت، كما نسأله عز وجل أن يحفظ إخواننا في: "نشرة توحيد بْرس" ويوفقهم لكل خير آمين.<o:p></o:p>
وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين. وكتب أبو محمد العاصمي رباط الفتح الاثنين 42 ذي الحجة 1429هـ
22 دجنبر 2008 م الناشر: (توجيد بْرس)، منقول من موقع: (أنا المسلم).<o:p></o:p>
كتبته تلميذته البارة أم عبد الله بدولة قطر 3 ذو الحجة 1430 هـ<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 05:23 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

مقدمةإن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ). وقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً). وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظيماً). <o:p></o:p>
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. <o:p></o:p>
أما بعد: فهذه هي الرسالة السادسة والثلاثون من الرسائل التي نخرجها-للقراء الكرام-بعنوان (رسائل توجيهية للشباب في فقه الواقع)، أو: (من بحوث العلماء الكبار والمحدثين قديماً وحديثاً). <o:p></o:p>
وكان موضوع الرسالة الأولى بيانَ حكم الإسلام للدخول إلى البرلمان-بعنوان: <o:p></o:p>
1-(القول السديد في معالم التوحيد). مطبعة الشمال الدار البيضاء.<o:p></o:p>
2-والثانية بعنوان: (كيف تفهم عقيدتك بدون معلم؟). مطبعة النجاح، الدار البيضاء.<o:p></o:p>
3-والثالثة بعنوان: (حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع والمتجاهر بالفسق). مطبعة أنطوبريس طنجة[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftn1).<o:p></o:p>
4-والرابعة بعنوان: (أناشيد عربية لا إسلامية؟). كنت قررت أن أقدم هذه الرسالة للمطبعة قبل سجني بمدة قصيرة لكنني عدلت عن ذلك لما طلب مني رجال المباحث (مخابرات مدينة طنجة) أن أقدمها للمطبعة، فأخبرتهم أني أكتب لله لا للمخابرات، وأقسمت لهم أن الكتاب كان جاهزاً للطباعة قبل أن أعرف أن طبعه يسعدكم، ولو كلفني عنقي ما طبعته ما دامت هذه رغبتكم، لأنهم علموا أن كتابي هذا فيه فصول خاصة بجماعة عبد السلام ياسين، وياسين هذا على ما عنده من البدع والخرافات ظفره عندي أفضل من كل مخابرات العالم، لأن هدف ياسين نصر الإسلام على حسب شطحه وهواه، وهدف المخابرات محاربة الإسلام والمسلمين-وشتان بين الهدفين والفريقين[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftn2).<o:p></o:p>
وفي مثل هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-: (كل من كان مؤمناً بما جاء به محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فهو خير من كل من كفر به، وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة، سواء كانت:<o:p></o:p>
1-بدعة الخوارج،<o:p></o:p>
2-والشيعة،<o:p></o:p>
3-والمرجئة، <o:p></o:p>
4-والقدرية، أو: غيرهم، فإن اليهود والنصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام، والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لا مخالف لـه لم يكن كافراً به، ولو قُدِّر أنه يُكفر فليس كفره مثل كفر من كذَّب الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftn3).<o:p></o:p>
قال عبيد بن أبي نفيع الشعبي-رحمه الله-: (ومن كُفِّر ببدعة وإن جلت، ليس هو مثل الكافر الأصلي[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftn4)، ولا اليهودي والمجوسي، أبى الله أن يجعل من آمن بالله ورسوله واليوم والآخر، وصام، وصلى، وحج، وزكى، وإن ارتكب العظائم، وضل وابتدع، كمن عاند الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وعبد الوثن، ونبذ الشرائع وكفر، ولكن نبرأ إلى الله من البدع وأهلها)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftn5).<o:p></o:p>
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-: (وقد ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن من بلغته رسالة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فلم يؤمن به فهو كافر، لا يقبل منه الاعتذار بالاجتهاد، لظهور أدلة الرسالة، وأعلام النبوة؛ ولأن العذر بالخطأ حكم شرعي، فكما أن الذنوب تنقسم إلى:<o:p></o:p>
1-كبائر، <o:p></o:p>
2-وصغائر، <o:p></o:p>
والواجبات تنقسم إلى: <o:p></o:p>
1-أركان، <o:p></o:p>
2-وواجبات ليست أركاناً.<o:p></o:p>
فكذلك الخطأ ينقسم إلى: <o:p></o:p>
1-مغفور، <o:p></o:p>
2-وغير مغفور، <o:p></o:p>
والنصوص إنما أوجبت رفع المؤاخذة بالخطأ لهذه الأمة، وإذا كان كذلك فالمخطئ في بعض هذه المسائل: <o:p></o:p>
1-إما أن يلحق بالكفار من المشركين وأهل الكتاب مع مباينته لهم في عامة أصول الإيمان، <o:p></o:p>
2-وإما أن يلحق بالمخطئين في مسائل الإيجاب والتحريم، مع أنها أيضاً من أصول الإيمان.<o:p></o:p>
فإن الإيمان بوجوب الواجبات الظاهرة المتواترة، وتحريم المحرمات الظاهرة المتواترة: هو من

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftnref1)-قالت أم عبد الله تلميذة العلامة عمر الحدوشي-فرج الله عنه-: زرت البارحة موقع: (شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي) فوجدت كلاماً طيباً لأخينا الأستاذ: أحمد بن علي، يقول فيه: (الحمد لله يسر الله رفع نسخة من الكتاب-يعني: "حكم الصلاة خلف الإمام المبتدع.."-، وذلك بعد جُهد جهيد ووقت وفير من البحث والتنقيب.<o:p></o:p>
وسبحان الله كم الإخوة يطلبون كتابات ومصنفات الشيخ فرج الله عنه ..ولقد اطلعت على غير منتدى فوجدت طلبات الإخوة لها كُثُر! ..في: (الإخلاص)، و(أنا المسلم) و(اللألوكة)، و(المشكاة)، والحمد لله على توفيقه ومننه.<o:p></o:p>
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على صدق منهج الشيخ الجليل وسريانه في الناس سريان الناس في الهشيم... نحسبه كذلك والله حسيبه. <o:p></o:p>
والله ما عرفنا الشيخ-وعرفه كثير من الإخوة-إلا بعد أسْره وصدق القائل: إن صدق دعوتنا بأسر (أو: استشهاد) قادتنا، فانتشرت دعوته بفضل جهود طلبته وطالباته-وفقهم الله -والكل بحمد الله يلهج عندنا في مدينة طنجة-شمال المغرب-بالدعاء له ولإخوانه بالفرج .إلا قلة متشرذمة من أتباع واصل بن عطاء هداهم الله ورد إليه رشدهم).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftnref2)-وكتابي: (أناشيد عربية لا إسلامية؟) فيه أكثر من: (500-صفحة)، وقد قررت إتلاف الكتاب حتى لا يطمع المخابرات في طبعه في حياتي وبعد مماتي، ليعلموا مدى حقدي على الظالمين الجائرين، الذين يكرهون الإسلام والمسلمين-جَمَّد اللهُ الدماءَ في أعناقهم، ولا رحِم فيهم مغرز إبرة. <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftnref3)-انظر: (مجموع الفتاوى) ( 35/201).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftnref4)-قال الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (2/1154/رقم:166): (ما يضرك شهدت على مسلم بكفر أو: قتلته). <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425547#_ftnref5)-انظر: (الإنصاف سبيل للائتلاف) (ص:173).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:24 مساء
أعظم أصول الإيمان وقواعد الدين، والجاحد لها كافر بالاتفاق، مع أن المجتهد في بعضها ليس بكافر بالاتفاق مع خطئه.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وإذا كان لا بد من إلحاقه بأحد الصنفين: فمعلوم أن المخطئين من المؤمنين بالله ورسوله؛ أشد شبهاً منه بالمشركين وأهل الكتاب، فوجب أن يلحق بهم، وعلى هذا مضى عمل الأمة قديماً وحديثاً، في أن عامة المخطئين من هؤلاء تجري عليهم أحكام الإسلام التي تجري على غيرهم، هذا مع العلم بأن كثيراً من المبتدعة منافقون النفاق الأكبر)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn1).<o:p></o:p>
قال شيخ شيوخنا الشنقيطي-رحمه الله-: (ونحن نرجو أن يغفر الله تعالى للذين ماتوا على هذا الاعتقاد؛ لأنهم لا يقصدون تشبيه الله بخلقه، وإنما يحاولون تنزيهه عن مشابهة خلقه، فقصدهم حسن، ولكن طريقهم إلى ذلك القصد سيءٌ، وإنما نشأ لهم ذلك السوء بسبب أنهم ظنوا لفظ الصفة التي مدح الله بها نفسه يدل ظاهرها على مشابهة صفة الخلق، فنفوا الصفة التي ظنوا أنها لا تليق قصداً منهم لتنزيه الله، وأوَّلوها بمعنى آخر يقتضي التنزيه في ظنهم، فهم كما قال الشافعي-رحمه الله:<o:p></o:p>
رام نفعاً فضرَّ من غير قصد * ومن البر ما يكون عقوقاً<o:p></o:p>
ونحن نرجو أن يغفر الله لهم خطأهم، وأن يكونوا داخلين في قوله تعالى: (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به، ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفوراً رحيماً)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn2).<o:p></o:p>
وقال الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع-حفظه الله تعالى-: (وفي الأشعرية علماء لهم قدم في خدمة الشريعة، أمثال الحافظين: <o:p></o:p>
1-أبي بكر البيهقي-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
2-وأبي القاسم بن عساكر-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
3-والإمام العز بن عبد السلام-رحمه الله تعالى-، <o:p></o:p>
وغيرهم من فضلاء الأشعرية، نذكرهم بما لهم من المحاسن، غير أننا ننبه على ما وقعوا فيه من البدعة، فإن الحق لا محاباة فيه، ولا تمنعنا بدعتهم من الانتفاع بعلومهم في: <o:p></o:p>
1-السنن، <o:p></o:p>
2-والفقه،<o:p></o:p>
3-والتفسير،<o:p></o:p>
4-والتاريخ وغير ذلك، مع الحذر. ولنا أسوة بالسلف والأئمة؛ فإنهم رووا السنن عن الكثير من المبتدعة لعلمهم بصدقهم).<o:p></o:p>
ونجتنب التكفير والتضليل والتفسيق للمعين من هذا الصنف من العلماء[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn3)، فإن هذا ليس من منهج السلف، وإنما نكتفي ببيان بدعته وردها إذا تعرضنا لها.<o:p></o:p>
وهذا كله في حق العالم إذا لم تغلب عليه البدع والأهواء، وعلمنا منه حرصه على متابعة الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، وتحريه الحق من الكتاب والسنة إلا أنه لم يصبه لشبهة ما أو: غير ذلك-شأن الكثير من متقدمي الأشعرية خلافاً لأكثر متأخريهم؛ فإن لكثير من متقدميهم اجتهاداً في طلب الحق. <o:p></o:p>
أما إذا غلبت عليه الأهواء ومخالفة صريح الشريعة، ولم يكن متحرياً للحق من كتاب الله وسنة نبيه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، فليس لـه توقير ولا حرمة ولا كرامة[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn4).<o:p></o:p>
وقال الذهبي-رحمه الله تعالى-: (والقدر والتشيع وغير ذلك من البدع مذهب الجلة من العلماء أيضاً فننكر البدع كلها ونعذر علماء المسلمين الذين لهم قدم صدق في الإسلام)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn5).<o:p></o:p>
5-والخامسة بعنوان: (كتاب حرمت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية طبعه فمن مؤلفه؟ ولم؟). أو: (نقد أصول العنبري). <o:p></o:p>
6-(إتحاف الطالب، في مراتب الطلب)، أو: (كيف نطلب العلم) (1390 صفحة). تحت الطبع. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
7-(قناص الشوارد الغالية...)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان، في: (800 صفحة) كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
8-و(شفاء التبريح من داء التجريح)، أو: (شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح) (1480 صفحة) تحت الطبع، كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
9-و(إمداد السقاة بدلو الرواة)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان، في: (254 صفحة) كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
10-و(القول الحصيف فيمن يعتد بالتجحيف)، أو: (تنبيه العقلاء إلى مطاعن الضعفاء)، تحت الطبع. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
11-و(مجموعة الرسائل في أهم المسائل)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان، في: (512 صفحة) كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان-يضم هذه الرسائل التالية:<o:p></o:p>
12-(أنيس الأسير في نظم قواعد التكفير)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref1)-انظر: (السير) (12/496/497).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref2)-سورة الأحزاب، رقم الآية: (5)، انتهى من (أضواء البيان) (7/448/449).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref3)-فيلزم الغلاة المكفرة على هذا تكفير الأئمة العظام الذين نشروا الدين ودافعوا عنه بما لهم من قوة-علماً وعملاً-مثل: <o:p></o:p>
1-الإمام أبي حنيفة، <o:p></o:p>
2-وتلميذيه: محمد بن الحسن، <o:p></o:p>
3-وأبي يوسف، <o:p></o:p>
4-والحافظ ابن حجر، <o:p></o:p>
5-والنووي، <o:p></o:p>
6-والقرطبي، <o:p></o:p>
7-والسيوطي، <o:p></o:p>
8-والسبكي، <o:p></o:p>
9-والعز بن عبد السلام، وغيرهم كثير-رحمهم الله تعالى-فاللهم إنا نعوذ ونستجير بك من غلو الغلاة المتنطعين، وظلم العلمانيين المجرمين.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref4)-انظر: (السير) (7/154/155/166)، انتهى من كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (3/44).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref5)-انظر: (العقيدة السلفية في كلام رب البرية) (ص:431)، و(حرمة أهل العلم) (ص:383).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:25 مساء
13-و(تعريف الكفر الأكبر وأنواعه)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
14-و(تعريف الكفر الأصغر وبعض أنواعه)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
15-و(الشرك الأصغر وبعض أنواعه)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
16-و(توفيق العلام على نظم قواعد الإسلام)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
17-و(النظم المفيد لشروط كلمة التوحيد)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
18-و(إخبار الرفاق بأخطار النفاق)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
19-و(نشر العبير في منظومة قواعد التفسير)، طبع بدار الكتب العلمية بيروت لبنان، في: (126 صفحة) كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
20-و(القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: فلان مقبول)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
21-و(إعادة النظر فيمن قال فيه البخاري: فلان فيه نظر)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
22-و(الباعث الحثيث فيمن قال فيه البخاري: فلان منكر الحديث)، سيقدم للطبع قريباً أن شاء الله. كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان.<o:p></o:p>
23-و(ذاكرة سجين مكافح) (4 مجلدات مخطوط)، سيقدم للطباعة-عند ما يمن علينا الله بإطلاق سراحنا من سجون العلمانيين-، كتبته من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان. <o:p></o:p>
24-و(الجهل والإجرام...)، (الجزء الأول) مطبعة سبارطيل بطنجة.<o:p></o:p>
25-و(البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان)، (الجزء الثاني)، طبع بمكة المكرمة.<o:p></o:p>
26-و(حوار هادئ مع الأستاذ عبد السلام ياسين)، طبع بطنجة.<o:p></o:p>
27-و(إرشاد السالك إلى حكم من سب الرسول-r-في مذهب مالك)، طبع بمطابع أفريقيا الشرق، بالدار البيضاء.<o:p></o:p>
28-و(إخبار الأولياء بمصرع أهل التجهم والإرجاء)، أو: (جمعية الرفق بالطواغيت)، طبع بمطابع أفريقيا الشرق، بالدار البيضاء.<o:p></o:p>
29-و(المختار من صحيح الأذكار)، ويليه: (حكم الذكر عقب الصلاة)، طبع بمطابع أفريقيا الشرق، بالدار البيضاء. <o:p></o:p>
30-و(الأربعون حديثاً في فضل السنة النبوية)، طبع بمكة المكرمة، وسيُعاد طبعه بتحقيق وتعليق حرمه أم الفضل.<o:p></o:p>
31-و(أسانيد كتب التسعة)، طبع بمكة المكرمة.<o:p></o:p>
32-و(رفع الغشاوة في تحريم أخذ الأجرة على التلاوة)، طبع بمكة المكرمة.<o:p></o:p>
33-و(المصافحة واللمس والرد على من به مس-القرضاوي، وعبد الباري الزمزمي نموذجاً)، طبع بمكة المكرمة.<o:p></o:p>
34-و(قفة مع القوانين الإلحادية)، طبع بمكة المكرمة.<o:p></o:p>
35-و(عند ما يصبح أبو جهل بطلاً قومياً-)، طبع بطنجة. وغيرها من الرسائل التوجيهية للشباب التي كتبتها كلها <o:p></o:p>
تحت عنوان: (رسائل توجيهية للشباب في فقه الواقع)، أو: (من بحوث علمائنا الأعلام قديماً وحديثاً)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn1).<o:p></o:p>
36-و(مقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية سلاح فعال من أسلحة الحرب)، طبع بطنجة.<o:p></o:p>
وموضوع رسالتنا اليوم بعنوان: (بيان الفجر الصادق) للـ(دكتور) العلامة الناقد النحرير سيدي محمد تقي الدين الهلالي–رحمه الله-<o:p></o:p>
وهذه الرسالة أتى فيها العلامة تقي الدين الهلالي بما يثلج الصدر من الأحاديث الصحيحة المرفوعة، والآثار الموقوفة عن الصحابةy، وفتاوى كبار التابعين، والأئمة المجتهدين، وهي رسالة نادرة الوجود، جامعة الفوائد والشرائد، والحاجة إليها ملحة وماسة، وإن القارئ ليجزم: بأن الزمام قد أُفلت من أيدي الفلكيين والمؤقتين، وأن القطار قد فاتهم قبلُ بصاروخ اسمه: (بيان الفجر الصادق). وأن حيرة الفلكيين واضطرابهم تتلاشى بسهم حاد اسمه: (قلم الهلالي). <o:p></o:p>
وقلمه–طبعاً-كان متميزاً بالدقة والعمق، من غير تعسف ولا تكلف ولا تنطع، رقم به كلاماً فطرياً سمحاً، لا زخرف فيه ولا تنميق، كان إذا همَّ بادر، وإذا عزم ثابر، كان أسداً في العزم، غزالاً في السبق، كانت له نفس تواقة، ما نالت شيئاً إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، كان عبقرياً في اللغات<SUP><SUP>[2]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn2): يجيد الإنجليزية، والفرنسية، واللغات الشرقية: التركية، والفارسية، والأردية، لغة المجاهدين المخلصين طالبان-رضي الله عنهم وأرضاهم وغضب عن بوش وسائر الصليبيين والصهيونيين المحاربين لدين الله، والمحالفين لهم من العرب البائدة، والعرب الخانعة وغيرها-، ولم يكن هدفه بهذه الثقافة العالية (العالمية الحضارية)، التعالي على الناس، واحتقارهم، وازدراءهم، لا أبداً-كان هدفه منها طلب المعرفة من شتى مصادرها، و(الوقوف على ما تركه الإسلام من آثار وبصمات في شعوب فارس والترك وبين مسلمي الهند، فكان يشده إيمانه العميق، وعقيدته الإسلامية المتوقدة إلى البحث والتنقيب والتجوال في هذه الآفاق الإسلامية، فكان نطاق تفكيره عالمياً وليس محلياً)<SUP><SUP>[3]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn3).<o:p></o:p>
لا يلحق شأوه في اللغات، وكان ينظم بها-كلها-نُظُماً جيدة، ذكياً كبير الشأن، ولم يكن ضيق الأفق، وكان عبقرياً في الهجو، واسمع إليه وهو يقول–متمثلاً بقول القائل-في حق عبد الحي بن الصديق: <o:p></o:p>
وإن لساني شهدة يشتفى بها * وهو على من صبه الله علقم<o:p></o:p>
ويقول عن شيخ صوفي حاقد على السّنّة وأهلها: <o:p></o:p>
أتشتمني يا ابن اللئام بلا سبب * وأنت يمين الله قرد بلا ذنب<o:p></o:p>
فلا أنت ذو علم ولا أنت ذو حجى * ولا أنت ذو تقوى ولا أنت ذو نسب<o:p></o:p>
ولا أنت ذو عرض مصون موفر * ولا أنت ذو حلم ولا أنت ذو نسب<o:p></o:p>
شوى الحسد الممقوت قلبك في لظى * فأصبح يبدو اليوم من فمك اللهب[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn4)<o:p></o:p>
وكان واسع العلم بكتب التوحيد، وبعبارة فالشيخ الهلالي عبارة عن جبل نُفخ فيه روح، هذا.<o:p></o:p>
نسب العلامة تقي الدين الهلالي-رحمه الله تعالى-:<o:p></o:p>
هو العلامة المِسبار، واللغوي المبدع الشهير، والأديب البارع الشاعر، والمصقع النطاح السائر، والموحد المخلص الثائر، والرائد السلفي الماهر، والرحالة الجامع المقتدر، والسلفي المبتكر: الدكتور محمد تقي الدين الهلالي، المكنى (أبـو

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref1)-قالت أم الفضل حرم المحقق وتلميذته: أما الرسائل التي حققها وعلق عليها وخرج أحاديثها شيخنا أبو الفضل فهي:<o:p></o:p>
1-(البيان المشرق لسبب صيام المغرب برؤية المشرق)، بقلم: العلامة عبد الله بن الصديق الغماري، الطبعة الأولى بطنجة، والطبعة الثانية بدار الكتب العلمية بيروت لبنان.-بتحقيق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي.<o:p></o:p>
2-و(بيان الفجر الصادق) بقلم: الدكتور تقي الدين الهلالي، تخريج وتعليق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-وهي هذه الرسالة-.<o:p></o:p>
3-و(آيات الرحمن في جهاد الأفغان) بقلم: الدكتور عبد الله عزام، -تخريج وتعليق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي.<o:p></o:p>
4-و(التوضيحات لما في البردة والهمزية من الزلقات) بقلم: العلامة محمد بوخبزة-تخريج وتعليق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي.<o:p></o:p>
5-و(بيان للدجال القرمطي، عبد الله اليدري الكرفطي)، أو: (نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) بقلم: فضيلة شيخنا العلامة محمد بن الأمين بوخبزة، علق عليه وكتب حواشيه وخرج أحاديثه تلميذه أبو عاصم عمر الحدوشي.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref2) -فائدة: جاء في كتاب: (يحدثون عن أبي الحسن) (ص:9/10/20) بقلم علماء العصر وأدبائه، إعداد وتقديم: محسن العثماني الندوي: (... بدأت العناية بالأدب العربي خاصة بمقدم الشيخ تقي الدين الهلالي المراكشي إلى دار العلوم ندوة العلماء، وهو الذي غرس فيه-أي: في أبي الحسن-محبة الأدب العربي وحب التفوق فيه والبلوغ إلى ذروة الكمال، كان الشيخ تقي الدين الهلالي من أساتذة اللغة العربية وفضلائها المعدودين الذين كان يحتج برأيهم وحكمهم في صحة الكلمات وأصالتها، ويكفي لإبراز مكانته الممتازة أنه كان إذا حدَث خلاف بين العلامة السيد رشيد رضا رئيس تحرير مجلة المنار الغراء، وأمير البيان شكيب أرسلان صاحب تعليقات (حاضر العالم الإسلامي) في قضية من قضايا اللغة العربية وتعبيراتها، كان الحكم بينهما هو الأستاذ الهلالي. راجع: (السيد رشيد رضا أو: إخاء أربعين سنة) لشكيب أرسلان.<o:p></o:p>
ثم أتم-أبو الحسن الندوي-دراسته الأدبية على الدكتور الشيخ تقي الدين الهلالي المراكشي رئيس تدريس الأدب العربي في ندوة العلماء-وهي جمعية تشرف على دار العلوم هناك-...). حبذا لو غرس فيه العقيدة السلفية الصحيحة لكان أفضل من نبوغه في الأدب العربي والغربي، وسقوطه في العقيدة، فإن أبا الحسن الندوي له أيادٍ لا تنكر على الدعوة لولا تمشعره وتصوفه، وتساهله في بعض أمور العقيدة-رحمه الله-.!!!! <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref3) -انظر: (أمم حائرة) (ص:17). بقلم عبد الوهاب عزام. <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref4) -انظر: (كتاب الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة) (ص:45/57). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:26 مساء
شكيب)-حيث سمى أول ولدٍ له على اسم صديقه ومحبه الأمير شكيب أرسلان-وشجرة نسبه هكذا حسب الترقيم العمودي.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-محمد تقي الدين ابن عبد القادر، <o:p></o:p>
2-ابن الطيب، <o:p></o:p>
3-ابن أحمد، <o:p></o:p>
4-ابن عبد القادر، <o:p></o:p>
5-ابن محمد، <o:p></o:p>
6-ابن عبد النور،<o:p></o:p>
7-ابن عبد القادر،<o:p></o:p>
8-ابن هلال،<o:p></o:p>
9-ابن محمد بن هلال،<o:p></o:p>
10-ابن إدريس،<o:p></o:p>
11-ابن غالب،<o:p></o:p>
12-بن محمد المكي،<o:p></o:p>
13-ابن إسماعيل،<o:p></o:p>
14-ابن أحمد، <o:p></o:p>
15-ابن محمد،<o:p></o:p>
16-ابن أبي القاسم،<o:p></o:p>
17-ابن علي،<o:p></o:p>
18-ابن عبد القوي،<o:p></o:p>
19-ابن عبد الرحمن،<o:p></o:p>
20-ابن إدريس،<o:p></o:p>
21-ابن إسماعيل،<o:p></o:p>
22-ابن سليمان،<o:p></o:p>
23-ابن موسى الكاظم،<o:p></o:p>
24-ابن جعفر الصادق،<o:p></o:p>
25-ابن محمد الباقر،<o:p></o:p>
26-ابن علي زين العابدين،<o:p></o:p>
27-ابن الحسين،<o:p></o:p>
28-ابن علي بن أبي طالب وفاطمة بنت سيدنا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وقد أقر هذا النسب السلطان الحسن الأول حين قدم سجلماسة سنة: (1311 هـ). <o:p></o:p>
نشأته: <o:p></o:p>
ولد العلامة تقي الدين الهلالي بسجلماسة (تفيلالت) سنة: (1311 هـ) بقرية: (الفرخ)، وتسمى أيضاً: بـ(الفيضة القديمة) على بضعة أميال من الريصاني، وهي من بوادي مدينة سجلماسة المعروفة اليوم بتافيلالت الواقعة جنوباً بالمملكة المغربية، فقد ترعرع الدكتور في أسرة علم وفقه، فقد والده وجده من فقهاء تافيلالت.<o:p></o:p>
حصل على الدكتوراة في الأدب من جامعة برلين، وعلى درجة أستاذ مساعد، ثم على درجة أستاذ من جامعة بغداد كان محاضراً في جامعة: (يون)<SUP><SUP>[1]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn1).<o:p></o:p>
وإن (من حسن حظي ودواعي سعادتي أن يجمع الله لي في هذا الكتاب[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn2) بين أُمنية حبيبة إلى نفسي ألا وهي: أنني كنت أتمنى أن أساعد في نشر أحد كتب هذا الإمام العَلم الهلالي، لما له في نفسي من المنزلة والاحترام والتقدير، فكان هذا الكتاب القيم (بيان الفجر الصادق). وبين حاجة الأمة إلى هذا السفر النادر الفرد.<o:p></o:p>
ثم إنه مما زادني سعادة وملأني رضاً وشكراً لربي أن كان موضوعه عن أهم ركن من أركان الإسلام، ألا وهي: (الصلاة). <o:p></o:p>
بل: وأثقلها على المنافق ألا وهي: (صلاة الصبح). كما جاء على لسان رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في عدة مواضع راجعها في الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم والأطراف. <o:p></o:p>
وإليك بعضها: وفي صحيح مسلم من حديث جُنْدَبَ بْن عَبْدِ اللَّهِ قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ)<SUP><SUP>[3]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn3). <o:p></o:p>
وله أيضاً من حديث ابْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (لاَ[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn4) يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا). يريد: (الفجر، والعصر). <o:p></o:p>
وله أن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ: دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ فَقَعَدَ وَحْدَهُ فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يَقُولُ: (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ). <o:p></o:p>
وللشيخين من حديث أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قَالَ: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ). أي: من صلى صلاة الفجر والعصر لأنهما في بردي النهار وطرفيه، ولأنهما تصلَّيان في برد النهار، من أوله وآخره[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn5). <o:p></o:p>
ولهما أيضاً من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إِنَّ أَثْقَلَ صَلاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn6). <o:p></o:p>
ولهما أيضاً من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قَالَ: (يَتَعَاقَبُونَ[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn7) فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّون). <o:p></o:p>
ولهما أيضاً من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قَالَ: (يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ مَكَانَهَا عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلان). <o:p></o:p>
وروى الطبراني في: (الكبير) من حديث أبي الدرداء عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إلَى الْمَسَاجِدِ لَقِيَ اللَّهَ عزّ وَجَلَّ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftn8). <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref1) -انظر: (مجلة البحوث الإسلامية) (7/206). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref2) -انظر:-مقدمة كتاب (أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد) لابن حزم (ص:7/8).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref3) -قال الحافظ ابن رجب في: (فتح الباري) (4/419/420/رقم:574-كتاب مواقيت الصلاة، 26-باب: فضل صلاة الفجر): (وصلاة الصبح: من صلاها فهو في ذمة الله، كما في حديث جندب بن سفيان، عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته". خرجه مسلم (رقم:657/261/262): وفي رواية له-أيضاً-زيادة: "فإنه من يطلبْه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم"). انظر: (مجلة البحوث الإسلامية) (7/206). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref4)-ورواه أحمد في: (المسند) (28/456) بلفظ: (لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها). قال ابن رجب في: (فتح الباري) (4/417/رقم:574-كتاب المواقيت، 26-باب: فضل صلاة الفجر)، عند شرحه لحديث: (لن يلج النار أحد....وقبل غربها): (يعني: الفجر والعصر).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref5)-رواه البخاري في: (صحيحه)، قال الحافظ ابن رجب في: (فتح الباري) (4/419/رقم:574-كتاب المواقيت،26-باب:فضل صلاة الفجر): (صلاة الصبح والعصر؛ لأنهما تصليان في برد النهار، من أوله وآخره)، ورواه أيضاً الإمام أحمد في: (المسند) (27/289). انظر تخريجه بتوسع في: (السلسلة الصحيحة) (3/461/رقم:1474).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref6)-ورواه أيضاً الإمام أحمد في: (المسند) (15/294/و16/111/523/510/و20/264/و21/211/و35/191/188/189). مؤسسة الرسالة.<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref7)-ورواه أيضاً الإمام أحمد في: (المسند) (16/209) مؤسسة الرسالة. انظر: (الصحيحة) (3/461/رقم:1474).<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425549#_ftnref8)-رواه الطبراني في: (المعجم الكبير) بإسناد حسن، ولابن حبان في (صحيحه) نحوه. وصححه الألباني كما في: (صحيح الترغيب) (1/171/رقم:422). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:27 مساء
وروى أبـو داود والترمذي من حديث بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنِ النَّبِيّ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قَالَ: (بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَة).ِ قَالَ أَبو عِيسَى: (هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَرْفُوعٌ هُوَ صَحِيحٌ مُسْنَدٌ وَمَوْقُوفٌ إِلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وَلَمْ يُسْنَدْ إِلَى النَّبِيّ-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ورواه ابن ماجه من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِك[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn1) وقال-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الفَجْرِ، كُتِبَتْ صَلاَتُهُ يَوْمَئذٍ فِي صَلاَةِ الأْبْرَارِ، وَكُتِبَ فِي وَفْدِ الرّحْمَنِ)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn2).<o:p></o:p>
وجاء في كتاب "الموطأ" للإمام مالك عن أبي بكر بن سُلَيْمَانَ بْنَ أبِي حَثْمَةَ: (أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فقدَ سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وأن عمر غدا إلى السوق، فمرَّ على الشفاء أم سليمان، فقال لها: لم أر سليمان في الصبح! فقالت: إنه بات يُصلي، فغلبته عيناه! قال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أقوم ليلة)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn3).<o:p></o:p>
وقد روى الطبراني عن عنبسة بن الأزهر-رحمهم الله تعالى عنهم أجمعين-قال: (تزوج الحارث بن حسان-رضي الله عنه-فقيل له: أتخرج وإنما بنيت في هذه الليلة قال: امرأة تمنعني عن صلاة الفجر في جمع لامرأة سوء)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn4).<o:p></o:p>
وروى ابن أبي شيبة في: (مصنفه) عن أبي الدرداء قال في مرضه الذي مات فيه: (ألا احملوني). فحملوه فأخرجوه فقال: "اسمعوا وبلغوا من خلفكم، حافظوا على هاتين الصلاتين: العشاء، والصبح، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبواً على مرافقكم وركبكم".<o:p></o:p>
وقال أبو الأشعث ربيعة بن يزيد-رحمه الله تعالى-: "ما أذن المؤذن لصلاة الصبح منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضاً أو: مسافراً". <o:p></o:p>
هذا، وأرجو أن يكون هذا الكتاب من أجل ما كتب في حكم (بيان صلاة الفجر). والاستدلال له. وقد جاء–كما سوف ترى، فقد كتبه شيخنا الهمام العلامة تقي الدين الهلالي-بأسلوب حزمي[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn5) قوي واضح مركز مدعم بالأدلة المتنوعة، ليس (بالمطول الذي يدعو للملل والسآمة، ولا بالموجز في مبالغة، فيكون عنه لُبس أو: إبهام)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn6). <o:p></o:p>
وقبل الشروع في تخريج أحاديث هذه الرسالة أود أن أهمس في آذانكم بأن دالمحقق ينبغي أن يستفرغ جهده في البحث والغوص عن معرفة حال الرواة جرحاً وتعديلاً، وبيان حيثياتهم ووَفَيَاتهم، وعن المروي قبولاً ورداً، تصحيحاً وتضعيفاً، ويستدعي منه التوسع والتوقف، والتأني في إصدار الحكم، ويجب عليه أن يبحث عن السبب الذي من أجله حكم المحدث الفلاني على الحديث صحة وحسناً أو: ضعفاً، لأن: (الحكم عن الشيء فرع عن تصوره). <o:p></o:p>
وذلك بالرجوع إلى كتب الرجال مثل: (الكمال في أسماء الرجال)، و(تهذيب الكمال)<SUP><SUP>[7]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn7)، و(تهذيبه)، و(خلاصته)، و(تقريبه)، و(تحريره)، و(تعجيل المنفعة)[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn8)، و(الميزان)، و(لسانه)<SUP><SUP>[9]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn9). <o:p></o:p>
وأن لا يكتفي بالمختصرات مثل: (التقريب)، و(الكاشف)، و(ديوان الضعفاء)، و(ذيل ديوان الضعفاء)، و(المغني في الضعفاء)، و(تعجيل المنفعة)<SUP><SUP>[10]</SUP></SUP> (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn10). ونحوها، وربما يحتاج إلى مراجعة بعض كتب التاريخ مثل: (التاريخ الكبير) للبخاري، و(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم الرازي، و(الجرح والتعديل)، و(السلسبيل في شرح ألفاظ الجرح والتعديل) كلاهما للحافظ الذهبي-استخرج نصوصهما وعلق عليهما: الشيخ خليل بن محمد العربي-و(ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي)-استخرج نصوصه: الشيخ محمد الثاني بن عمر بن موسى-وإن شاء أضاف إلى ما سبق كتاب: (الضعفاء الكبير) للعقيلي، وكتاب: (الضعفاء والمتروكين). للنسائي، وغيرها كثير، وهذه نبذة مختصرة عليها أضعها-عزيزي القارئ بين يديك أرجو أن تلقى منك قبولاً واستحساناً، وأن تدعو لمؤلفها المسجون دعاءً خالصاً لوجهه تعالى ليرزقه الإخلاص والسداد والتوفيق، وأن يختم له بالحسنى إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.<o:p></o:p>
فائدة في أخذ نظرة مختصرة وسريعة على كتب الرجال؟.<o:p></o:p>
هذه نظرة في كتب الرجال: اعلم–علمنا الله وإياكِ أم الفضل-أن الكتب المصنفة في أحوال الرجال من حيث الجرحُ والتعديلُ على أصناف: <o:p></o:p>
أ-فمنها ما جمع أسماء رواة مصنف معين، <o:p></o:p>
ب-أو: عدة مصنفات، واهتم بذكر أحوالهم، وكلام العلماء فيهم جرحاً وتعديلاً من ذلك:<o:p></o:p>
1-كتاب (الكمال) في أسماء رواة الكتب الستة، للحافظ عبد الغني المقدسي وقد أثنى الحافظ عن هذا الكتاب فقال: (من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعاً، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعاً)[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn11). <o:p></o:p>
2-وكتاب: (تهذيب الكمال) للحافظ المزي، وهو تهذيب للأول. <o:p></o:p>
3-وكتاب: (تهذيب التهذيب) للحافظ ابن حجر، وهو تهذيب لكتاب المزي،-رحمه الله-والمقصود بالتهذيب هنا: ليس مجرد الاختصار، وحذف الأسانيد الموجودة في الأصل، بل: والزيادة أيضاً في مواطن كثيرة، والتعقب على الأصل بعبارات محررة، وانتقادات جيدة. والكتاب قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرة واحدة.<o:p></o:p>
فهو قد عالج بذلك التطويل الممل في مواطن التطويل بالاختصار، والاختصار المخل في مواطن الاختصار بزيادة البيان، والتحقيق الجيد فيما يلزمه التحقيق من الأقوال. <o:p></o:p>
ج-ومنها: ما جمع أسماء الضعفاء والمجروحين: <o:p></o:p>
1-ككتاب: (الضعفاء الصغير) للإمام البخاري[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftn12)، قرأته داخل زنزانتي الانفرادية ثلاث مرات. <o:p></o:p>
2-و(الكامل في ضعفاء الرجال) للحافظ أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني ذكر فيه كل من تكلم فيه ولو من رجال (الصحيحين)، وذكر في ترجمة كل واحد حديثاً، أو: أكثر من غرائبه ومناكيره.<o:p></o:p>
والكتاب قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرتين، والنسخة المطبوعة والموجودة حالياً في الأسواق رديئة جداً، وهو كتاب نفيس لو خُدِم هيأ الله لهذا العمل الجليل باحثاً مُفيداً، وكاتباً سديداً، ومحققاً ذكياً، حتى يتحف به المكتبات الإسلامية.<o:p></o:p>
3-و(الضعفاء الكبير) للعقيلي محمد بن عمرو الحافظ (323 هـ) <o:p></o:p>
4-وكتاب أبي نعيم الجرجاني الاستراباذي عبد الملك بن محمد (323 هـ) <o:p></o:p>
5-وكتاب الفتح: الأزدي محمد بن حسين الموصلي، نزيل بغداد (374 هــ) <o:p></o:p>
6-ومؤلفه قوي النفس في الجرح كما ذكره الذهبي: في: (الضعفاء).<o:p></o:p>
7-وكتاب: (الضعفاء والمتروكون) لابن الجوزي (597 هـ). <o:p></o:p>
وذيل عليه الذهبي، واختصره وذكر ما فاته في: (ميزان الاعتدال).<o:p></o:p>
8-وكتاب: (الضعفاء والمتروكون) للنسائي، وقد قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرتين. <o:p></o:p>
9-و(ميزان الاعتدال في نقد الرجال) للحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي أو: (ابن الذهبي) (748هـ) جمع فيه كتاب ابن الجوزي وما ذيل عليه، وسلك فيه مسلك: (الكامل) لابن عدي بذكر كل من تكلم فيه ما عدا الأئمة، قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرة واحدة. <o:p></o:p>
10-ولابن كثير عليه كتاب: (التكملة)، وهو نفيس.<o:p></o:p>
11-وللعراقي ذيل عليه في مجلد.<o:p></o:p>
12-وقد حرره وزاد عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه الجليل والعجيب: (لسان الميزان) بل: هو لسانه، وقلبه ولبه، ولم يذكر فيه من تقدم له ذكر في كتابه: (تهذيب التهذيب). قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرة واحدة.<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref1)-ورواه غيرهم من حديث سهل بن سعد الساعدي والحديث قال فيه الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين). وسكت عليه الذهبي وصححه الألباني كما في: (صحيح الترغيب) (1/171/رقم:313/317/423). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref2)-رواه الطبراني من حديث القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة وحسنه الألباني في (صحيح الترغيب) (1/169/170/رقم:416). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref3)-رواه مالك في (الموطأ). وصححه الألباني في: (صحيح الترغيب) (1/171/رقم:421)<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref4)-وبعض القبائل عندنا في المغرب لهم عادة-لكنها جاهلية-: لا يحضر العريس صلاة الجماعة في المسجد أسبوعاً كاملاً. الويل له ثم الويل له إن حضر الصلاة في المسجد مع الجماعة. بل بعض القبائل-عندهم عادة-ولكنها جاهلية-أن العريس-يترك الصلاة أسبوعاً كاملاً. <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref5)-فربع هذه الرسالة-إن لم أقل نصفَها-مأخوذ من كتاب (المحلى) لابن حزم. كما سترى. فإذا أردت أن تقف عليه بنفسك فارجع إلى (4/366/367/368/369/370/371/372/373/رقم المسألة:756). والباقية من: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (2/232/إلى: 242). ومن: (مصنف) ابن أبي شيبة (2/287/288/289)، و(فتح الباري)، و(تحفة الأحوذي). والله أعلم. <o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref6)-انظر مقدمة: (كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد). (ص:13). <o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref7)-للحافظ عبد الغني المقدسي، وقد أثنى الحافظ على كتابه الموسوم بـ(الكمال). فقال: (هو من أجل المصنفات في معرفة حَمَلة الآثار وضعاً، وأعظمِ المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعاً). وقال عن (تهذيبه) (1/7) للحافظ المزي: (فهو الذي وَفَّق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله). <o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref8)-فائدة: قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في تقدمته لـ(تعجيل المنفعة) (ص:2/3): (إن النفوس تركن إلى من أخرج له بعض الأئمة الستة أكثر من غيرهم لجلالتهم في النفوس وشهرتهم، ولأن أصل وضع التصنيف للحديث على الأبواب أن يقتصر فيه على ما يصلح للاحتجاج أو: للاستشهاد). أفادته أم الفضل حرم المؤلف. انظر هامش: (قناص الشوارد الغالية...) (ص:507/508).<o:p></o:p>
وقال شيخنا العلامة أبو الفضل-فرج الله عنه-: كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم، ولا سيما من كان سنه قريباً من سنهم، وكان مقلاً فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد.<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref9)-للحافظ عبد الغني المقدسي، وقد أثنى الحافظ على كتابه الموسوم بـ(الكمال). فقال: (هو من أجل المصنفات في معرفة حَمَلة الآثار وضعاً، وأعظمِ المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعاً). وقال عن: (تهذيبه) (1/7) للحافظ المزي: (فهو الذي وَفَّق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله). <o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref10)-اسمه الكامل هكذا: (تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة)، قال العلامة المحدث شعيب الأرناؤوط في هامش: (مسند الإمام أحمد) (ويبدو لنا أن الحافظ ابن حجر قد ألفه على عجل، فليس فيه من التحقيقات المتقنة التي نقع عليها في عامة مؤلفاته، وهو مطبوع طبعة يفشو فيها التصحيف والتحريف والسقط سنة: (1324 هـ)، بحيدرآباد الدكن وقد فاته أن يترجم لعدد غير قليل من رواة "المسند" الذين هم من شرطه). كذا قال المحدث الألباني، وشيخنا العلامة أبو غدة-رحمهما الله تعالى-.<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref11)-انظر: (تهذيب التهذيب) (1/7-دار الكتب العلمية)-وهي النسخة التي عندي داخل السجن المحلي بتطوان-، وانظر ما قال الحافظ عن (تهذيب) المزي في: (تهذيبه) (1/7). <o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425552#_ftnref12)-وللبخاري (الضعفاء الكبير) و(الضعفاء الصغير) وهناك مصنفات أُلّفت في الضعفاء والمجروحين لم نذكرها هنا اختصاراً. فمن ذلك: (الضعفاء والمتروكون) لعلاء الدين علي بن عثمان المارديني، و(الضعفاء) للحافظ البرقي أبي عبد الله محمد بن عبد الله المصري (249 هـ)، و(الضعفاء) لأبي حاتم بن حبان البستي (254 هـ) وهو كتاب كبير. <o:p></o:p>
وللدارقطني حواش عليه جيدة ومهمة ولا عجب فالدارقطني ابن هذه الصنعة وإمام هذا الفن بلا منازع-رحمه الله-وله القدح المعلى في هذا الميدان. هذا وقد ذكرت هذه المصنفات حسب ما تيسر لي تقديماً وتأخيراً من الناحية التاريخية لأسباب كثيرة: أهمها أنني مسجون عن مكتبتي في سجون الشيوعيين والعلمانيين عليهم بهلة الله. <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:29 مساء
وقال في: (تهذيب التهذيب) (1/5 دار الكتب العلمية): (لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أتقيد بالذهبي، ولجعلته كتاباً مبتكراً). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ليته فعل، وعندي اليقين أنه لو فعل لاستفدنا من ابتكاره علماً كثيراً، على أننا استفدنا من: (لسانه) علماً جماً، فـ(الميزان) بدون (لسانه) ناقص، فهو بحق (لسان الميزان)-رحم الله علماءنا جميعاً-، فقد خدموا أحاديث النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-خدمة رائعة لا نظير لها.<o:p></o:p>
13-ثم اختصره في: (تقويم الميزان وتحرير اللسان). <o:p></o:p>
14-ولأبي زيد عبد الرحمن العراقي الفاسي (المتوفى سنة:234): (مختصر الميزان). <o:p></o:p>
15-وللحافظ برهان الدين الحلبي كتاب سماه: (نقل الهميان في معيار الميزان). قال ابن حجر: (لم يمعن النظر فيه). <o:p></o:p>
16-وللمناوي كتاب انتقاه من كتاب: (اللسان) بين فيه الموضوع والمنكر والمتروك ورتبه على حروف المعجم. <o:p></o:p>
17-وكتاب: (المغني) للذهبي، وهو مختصر يذكر فيه لكل واحد ما صح فيه بكلمة واحدة[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftn1). <o:p></o:p>
18-وكتاب: (الضعفاء والمنسوبون إلى البدعة من المحدثين) لأبي يحيى الساجي الفقيه البصري. <o:p></o:p>
وللتوسع في هذا الموضوع ينظر في: (مقدمة الكامل) (1/3) أو: (1/ط) ومقدمة: (تنزيه الشريعة) (ي)... <o:p></o:p>
د-ومنها: ما جمع أسماء الثقات، ككتاب:<o:p></o:p>
1-(الثقات) لابن حبان، قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرة واحدة.<o:p></o:p>
2-و(معرفة الثقات) للعجلي، قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرتين. <o:p></o:p>
3-و(تاريخ أسماء الثقات) لابن شاهين، وغيرها... <o:p></o:p>
هـ-ومنها: ما جمع أسماء الرواة وما ورد فيهم من جرح أو: تعديل، ولم يتقيد بكتاب، وإنما سردهم على حروف المعجم ككتاب:<o:p></o:p>
1-(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم، قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرة واحدة، ومقدمته مرتين. <o:p></o:p>
و-ومنها: ما جمع أسماء الرواة، وتواريخ مواليدهم ووفياتهم، وبعض ما ورد فيهم من جرح أو: تعديل، والرواة عنهم، وأسماء مشايخهم، وبعض رواياتهم، وعللها، <o:p></o:p>
1-كـ(التاريخ الكبير) للبخاري قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرتين واستخرجت منه كتابين: <o:p></o:p>
الأول بعنوان: (إعادة النظر فيمن قال فيه البخاري: فلان فيه نظر، أو: بعض النظر، أو: في حديثه نظر). (مخطوط).<o:p></o:p>
الثاني بعنوان: (القول الحثيث فيمن قال فيه البخاري: فلان منكر الحديث). (مخطوط).<o:p></o:p>
ز-ومنها: ما جمع أسماء الحفاظ ككتاب:<o:p></o:p>
1-(تذكرة الحفاظ) للذهبي، وغيرها كثير، والكتاب قرأته داخل زنزانتي الانفرادية مرة واحدة مع ذيوله.<o:p></o:p>
إذا علمنا وفهمنا هذا العرض السريع فما علينا الآن إلا أن نذكر لكِ-أم الفضل ولغيركِ-نبذة مختصرة عن أهم هذه المصنفات في هذا الفن، وخطط مؤلفيها، وبعض التنبيهات عليها. <o:p></o:p>
إتماماً للفائدة، واستكمالاً للكلام على أشهر كتب الرجال والتراجم، وتسهيلاً وتقريباً للطالب والباحث كيفية استخدامها وتدريباً لـه على ممارسة هذا العلم الشريف بأيسر الطرق، وعوناً له على تكوين الملكة الحديثية إن شاء الله تعالى. <o:p></o:p>
1-التعريف بكتاب (التاريخ الكبير): <o:p></o:p>
كتاب: (التاريخ الكبير) للإمام الجهبذ النحرير العلم أمير المؤمنين سيدي محمد بن إسماعيل البخاري[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftn2) هذا من أهم الكتب التي اهتمت بالترجمة لرواة الأخبار، دون التقيد برجال كتاب أو: بلد بعينه، وإنما هو من كتب التاريخ العامة في ذكر عموم الرواة. <o:p></o:p>
وقد اهتم الإمام البخاري في هذا الكتاب بذكر السماعات، وإثبات الاتصال من عدمه، تعويلاً على ما ورد بالأسانيد الصَّحيحة، وقد يحكي السماعات أو: العنعنة الواردة بالأسانيد الضعيفة.<o:p></o:p>
طريقة الإمام البخاري في (التاريخ الكبير): <o:p></o:p>
وطريقته: ذكر الرواة حسب حروف المعجم، مع تقديم (المحمدين) على باقي تراجم الكتاب، تبركاً وتيمناً باسم نبينا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ثم يبدأ بعد ذلك بحرف الألف، ويذكر تراجم هذا الحرف، ولكن دون اعتناء بترتيب أسمائه، فقد يُقدم التالي على السابق، فيذكر مثلاً: باب: إسماعيل، ثم يذكر باب: إسحاق. ويرتب تراجم الاسم الواحد بحسب الحرف الأول من اسم أبيه، على نسق حروف المعجم، ويذكر بعض تلاميذ الراوي، وبعض شيوخه، وربما يكتفي بأحدهما. <o:p></o:p>
وكثيراً ما يورد عبارات الجرح اللطيفة فيمن كان مجروحاً، فمن عباراته في هذا الكتاب: (فيه نظر) بمعنى أنه متهم أو: (سكتوا عنه)، بمعنى أنهم تركوه، أو: (منكر الحديث)، وهذا من قبيل الجرح الشديد عنده، ومن وصفه بهذا الوصف فلا تحل الرواية عنه عنده. <o:p></o:p>
وغالباً ما يذكر الراوي، ويورد بعض رواياته، ويسكت عنه، فلا يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وبعض المشتغلين بالعلم يجعل هذا السكوت تعديلاً، جرياً على قاعدة توثيق المستورين، وقاعدة الشيخ أحمد شاكر-رحمه الله تعالى-في الاحتجاج بسكوت البخاري عن الراوي وتوثيق ابن حبان له[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftn3).<o:p></o:p>
تعريف البخاري بطريقته: <o:p></o:p>
وقد ذكر البخاري-رحمه الله-[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftn4) تعريفاً بترتيب كتابه، فقال: (هذه الأسامي وضعت على أ، ب، ت، ث... وإنما بُدئ بمحمد من بين حروف أ، ب، ت، ث،... لحال النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، لأن اسمه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، فإذا فُرغ من المحمدين، ابتدئ في الألف، ثم الباء، ثم الثاء،... ثم يُنتهى بها إلى آخر حروف أ، ب، ت، ث، ... <o:p></o:p>
وهي: ي، والميم تجيئك في موضعها، ثم هؤلاء المحمدون على أ، ب، ت، ث،... على أسماء آبائهم لأنها قد كثرت، إلا نحواً من عشرة أسماء، فإنها ليست على أ، ب، ت، ث،.. لأنهم من أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-). <o:p></o:p>
وكتاب: (التاريخ) هذا أعجوبة من أعاجيب التأليف، وقد ألفه البخاري عند قبر المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftnref1)-قال الشيخ الألباني في كتابه: (النصيحة...) (ص:205) و(المغني في الضعفاء) للذهبي: (يلخص فيه-عادة-ما ذكره في "الميزان"). وقال أيضاً في: (الإرواء) (8/298): (الأصل فيه أن كل من يوردُه ضعيف إلا ما نص على توثيقه).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftnref2)-قال الحافظ ابن حجر في كتابه: (تقريب التهذيب) (ص:422/رقم:5727) عند ترجمته للإمام البخاري: (محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبي عبد الله البخاري:جبل الحفظ، وإمام الدنيا في فقه الحديث)، انظر: (تحريره) (3/212/رقم:5727). ومن العجب والعجائب جمة قول ابن أبي حاتم، وأبيه، وأبي زرعة عن البخاري: (متروك).!!!. <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftnref3)-من المهم للباحث أن يتعرف على القواعد التي سار عليها العلماء في الاحتجاج بالرواة، لا سيما تلك القواعد التي قعدها المعاصرون، لأجل الوقوف على مذاهبهم في التصحيح والتضعيف، والاعتبار بقواعدهم فيما وافقوا فيه أهل النقد والرواية والتعليل. <o:p></o:p>
ومن أهم هذه القواعد تلك القاعدة التي سار عليها الشيخ العلامة أحمد شاكر-رحمه الله-في توثيق الرواة، لا سيما المستورين منهم. <o:p></o:p>
ومفاد هذه القاعدة: (أن الراوي إن لم يرد فيه جرح ولا تعديل، وذكره ابن حبان في: (الثقات) والبخاري في: (التاريخ الكبير) وسكت عنه، فهو ثقة). <o:p></o:p>
بل:لربما احتج بتوثيق ابن حبان أو: العجلي ونحوهما من المتساهلين وإن خالفه قول أحد الأئمة بجهالة الراوي. وكان من نتيجة هذه القاعدة: الاحتجاح برواية المستور، التي هي موضع رد عند أكثر أهل العلم، ومن ثم تصحيح أحاديث هذه الطبقة من الرواة. <o:p></o:p>
مثال ذلك: ما أخرجه أحمد (217): حدثنا سليمان بن داود،…حدثنا سلاَّم-يعني أبا الأحوص-عن سماك بن حرب، عن سيَّار بن المعرور، قال: سمعت عمر يخطب وهو يقول إن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (بنى هذا المسجد ونحن معه، المهاجرون والأنصار فإذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيه، ورأى قوماً يصلون في الطريق، فقال: صلوا في المسجد).. <o:p></o:p>
علق عليه العلامة أحمد شاكر-رحمه الله تعالى-قائلاً: (إسناده صحيح، سيار بن المعرور التميمي المازني: ذكره ابن حبان في (الثقات) وقال ابن المديني: مجهول…). فتصحيحه للسند، يدل على احتجاجه بتوثيق ابن حبان، وإن قابله حكم ابن المديني على الراوي بالجهالة، وهو الراجح، فقد تفرد بالرواية عنه سماك، ولم يوثقه معتبر.<o:p></o:p>
مثال آخر: ما أخرجه عبد الله بن أحمد في الزوائد على (المسند) (426) حدثنا إسماعيل أبو معمر، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن موسى بن عمران بن مَنَّاح، عن أبان بن عثمان، عن عثمان: أنه رأى جنازة فقام إليها، وقال: (رأيت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-رأى جنازة فقام لها). <o:p></o:p>
قال العلامة أحمد شاكر-رحمه الله تعالى-معلقاً عليه: (إسناده صحيح،... موسى بن عمران بن مناح ذكره ابن حبان في: (الثقات)، وليس بمشهور، وذكره البخاري في: (التاريخ الكبير) (4/1/296)...) فاحتج أحمد شاكر بهذا الراوي، لإيراد ابن حبان لـه في: (الثقات)، وذكر البخاري لـه في: (التاريخ الكبير). <o:p></o:p>
قاعدة العلامة الألباني-رحمه الله-في توثيق المستور: وأما الشيخ الألباني-رحمه الله-فقد سار في مسألة المستور نحو ما سار عليه العلامة أحمد شاكر، ولكن مع اختلاف يسير يدل على دقة نظر الشيخ. <o:p></o:p>
فإنه-رحمه الله-اشترط للاحتاج برواية من ذكره ابن حبان في (ثقاته)، ولم يوثقه غيره، ولم يرد ما يدل على أن ابن حبان قد سبر رواياته وعرف حاله على الحقيقة شرطين: <o:p></o:p>
الأول: أن يروي عنه جمع من الثقات. <o:p></o:p>
الثاني: أن لا يروي ما ينكر عليه. <o:p></o:p>
قال-رحمه الله-في مقدمة كتابه: (تمام المنة) (ص:25): (من وثقه ابن حبان، وقد روى عنه جمع من الثقات، ولم يأت بما ينكر عليه، فهو صدوق يحتج به) وسيأتي بيان أن رواية الثقة عن مجهول العين قد تنفعه، وأما روايته عن المستور فلا ترقيه بحال إلى درجة الصدوق، إلا أن يكون الراوي عنه من العارفين بالجرح والتعديل، ويكون لا يروي إلا عن ثقة. <o:p></o:p>
والشيخ الألباني لم يشترط هذا الشرط، وإنما أطلق القول بأن يكون الراوي عنه من الثقات، وأما الشرط الثاني وهو انتفاء النكارة، فلا أظن أن هذا الشرط يقع للمستور إلا بالمتابعة، وأما تفرد المستور بحديث فإن كان المتن معروفاً من وجه آخر، إلا أن السند-لا شك-قد يكون منكراً لتفرد المستور به، وعدم المتابع عليه. <o:p></o:p>
ومن ثم فلا بد من اشتراط انتفاء النكارة في السند وفي المتن جميعاً وهذا يلزم منه وجود المتابع، وهو ما قرره أهل العلم والحذق والنقد ويشير إلى ذلك قول الحافظ ابن حجر في: (النزهة) (ص:107): (قد قبل روايته-أي: المستور-جماعة بغير قيد، وردها الجمهور. <o:p></o:p>
والتحقيق: أن رواية المستور ونحوه مما فيه الاحتمال لا يُطلق القول بردها، ولا بقبولها، بل: يقال: هي موقوفة إلى استبانة حاله كما جزم به إمام الحرمين، ونحوه قول ابن الصلاح فيمن جُرح بجرح غير مفسر). <o:p></o:p>
الذي يهمنا هنا في المستور هو ضبطه، إذا أنه لو علم منه ما يُتهم لأجله ما امتنع العلماء عن الكلام فيه وبحثه وشرحه، فإذا لم يرد فيه جرح ولا تعديل، ولم يرو ما ينكر عليه، فبقي معرفة ضبطه، وضبط الراوي إنما يثبت بموافقته للثقات، وقلة ضبطه إنما تُعرف بمخالفته لهم. <o:p></o:p>
قال ابن الصلاح-رحمه الله-(ص:106): (يُعرف كون الراوي ضابطاً بأن نعتبر رواياته بروايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان، فإن وجدنا رواياته موافقة ولو من حيث المعنى لرواياتهم، أو: موافقة لها في الأغلب، والمخالفة نادرة، عرفنا حينئذ كونه ضابطاً ثبتاً، وإن وجدناه كثير المخالفة لهم، عرفنا اختلال ضبطه، ولم نحتج بحديثه). <o:p></o:p>
فعاد الأمر على المتابعة والموافقة في الرواية أو: التفرد، فمتى توبع، كان هذا دليلاً على ضبطه، ومتى خالف بتفرد أو: بمخالفة، كان هذا دليلاً على قلة ضبطه. <o:p></o:p>
مثال ذلك: ما أخرجه أبو داود (90)، والترمذي (357)، وابن ماجه (923) من طريق: يزيد بن شريح، عن أبي حيٍّ المؤذّن، عن ثوبان-رضي الله عنه-مرفوعاً: (لا يحل لامرئ أن ينظر في جوف بيت امرئ حتى يستأذن، فإن نظر فقد دخل، ولا يؤم قوماً فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا يقوم إلى الصلاة وهو حقن). <o:p></o:p>
وفي هذا السند أبُو حيّ المؤذن، واسمه شداد بن حيّ، لم يوثقه أحد من أهل العلم، وإنما أورده ابن حبان في: (ثقاته) في أتباع التابعين، والعجلي، وروى عنه يزيد بن شريح، وشرحبيل بن مسلم، وراشد بن سعد. <o:p></o:p>
فأحسن أحواله أن يكون مجهول الحال، وأما الحافظ ابن حجر فقال: (صدوق) وهو مما يستدرك عليه كما بَيّنه صاحب: (صون الشرع) (1/65)، وأبُو حيّ لم يُتابع على هذا الحديث، وإنما اختلف عليه فيه، بما يدل على اضطراب يزيد بن شريح فيه، بالإضافة إلى جهالة حال حيٍّ، فالسند ضعيف، وليس ثمة ما يدل على أن أبا حيّ قد ضبط هذه الرواية. <o:p></o:p>
مثاله: ما أخرجه أبو نعيم في: (الحلية) (5/243) من طريق: إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمر، عن يزيد بن ميسرة، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (ما من شيء أثقل في الميزان من خلقٍ حسن). <o:p></o:p>
ويزيد بن ميسرة هو ابن حلبس، أورده ابن أبي حاتم في: (الجرح والتعديل) (2/4/288)، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في: (الثقات) (7/627): فهو مجهول الحال. <o:p></o:p>
وبتتبع طرق هذا الحديث نجد أن يزيد بن ميسرة قد توبع على هذه الرواية. أخرجه أحمد (6/446/448) وأبوداود (4799)، وابن حبان (1920) من طريق: شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الكيخاراني، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. <o:p></o:p>
وسند صحيح، وعطاء الكيخاراني هو ابن نافع، من الثقات. فدل هذا على أن يزيد بن ميسرة قد وافق الثقات في روايتهم، فهذا دليل على أنه قد ضبط الرواية. صورة أخرى من الاحتجاج برواية المستور: ومن الأمثلة التي كثيراً ما ترد في: (الصحيحين)، وفي خارجهما، تصحيح بعض الأئمة لحديث من اشتهر بالصدق، والعدالة، والصلاح والإمامة، ولم يرد فيه ما يدل على ضبطه، فهذا الصنف يجري أهل العلم على تصحيح حديثه ما لم يرد فيه جرح، لا سيما إن كانت روايته عالية، كأن يروي عن طبقة الصحابة، أو:عن طبقة كبار التابعين. <o:p></o:p>
وقد بوب الخطيب في كتابه: (الكفاية) (ص:109): (باب: في المحدث المشهور بالعدالة والثقة والأمانة، لا يحتاج إلى تزكية المعدل). <o:p></o:p>
وقال: (مثال ذلك: أن مالكَ بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وأبا عمرو الأوزاعي، والليث ابن سعد، وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك، ...ومن جرى مجراهم في نباهة الذكر، واستقامة الأمر، والاشتهار بالصدق، والبصيرة، والفهم، ولا يُسأل عن عدالتهم، وإنما يسأل عن عدالة من كان في عداد المجهولين، أو:من أُشكل أمره على الطالبين). <o:p></o:p>
مثال ذلك: إبراهيم بن يزيد النخعي، أحد شيوخ الإسلام، وأئمة الدين، وحفاظ الحديث، وخرّجوا لـه في الصحيح، ولم يرد في ترجمته لفظ التوثيق الذي هو معروف عند أهل الحديث: (ثقة) أو: نحوه... انتهى من كتاب: (تيسير دراسة الأسانيد) (ص:63/إلى:69). وكتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/56). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425553&posted=1#_ftnref4)-انظر: (التاريخ الكبير) (1/11).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:33 مساء
وهو القائل: (ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة، فلما حججت رجع أخي بها، وتخلفت في طلب الحديث، فلما طعنت في ثمان عشرة جعلت أُصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم، وذلك أيام عبيد الله بن موسى. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وصنفت كتاب: (التاريخ) إذ ذاك عند قبر الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في الليالي المقمرة)-هذه الهمة العالية هي التي جعلت يحيى البيكندي أن يقول: (لو قدرت أن أزيد من عمري في عمر محمد بن إسماعيل لفعلت، فإن موتي يكون موت رجل واحد، وموت محمد بن إسماعيل فيه ذهاب العلم، وكان يقول له: لولا أنت ما استطعت العيش ببخارى). <o:p></o:p>
وهي التي جعلت أهل بغداد يكتبون له كتاباً فيه:<o:p></o:p>
المسلمون بخير ما بقيت لهم* وليس بعدك خير حين تفتقد<o:p></o:p>
وقال آخر:<o:p></o:p>
من شاء بعدك فليمت * فعليك كنت أحاذر<o:p></o:p>

كنت السواد لناظري * فعَمِيْ عليك الناظر<o:p></o:p>
ليت المنازل والد * يارَ حفائرٌ ومقابرُ<o:p></o:p>
إني وغيري لا محا * لة حيث صرتَ لصائرُ<o:p></o:p>
-وأعجب من هذا كله قوله: (قلَّ اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة، إلا أني كرهت تطويل الكتاب) وقال-رحمه الله-: (لو نشر بعض إسنادي، هؤلاء لم يفهموا كيف صنفت كتاب: (التاريخ) ولا عرفوه) ثم قال: (صنفته ثلاث مرات). <o:p></o:p>
وصدق أبو العباس بن سعيد حين قال: (لو أن رجلاً كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب (التاريخ) تصنيف محمد بن إسماعيل البخاري). <o:p></o:p>
والكتاب أورد أسماء كثيرة من رجال الحديث ودرس أحوالهم، وقد ورد كثير من الأسماء التي أوردها في كتب الرجال: كــ (التهذيب)، و(الثقات) لابن حبان، و(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم، و(تعجيل المنفعة)، و(اللسان) للحافظ ابن حجر، و(الميزان) للحافظ الذهبي. <o:p></o:p>
ولكن مما يميز كتاب: (التاريخ الكبير) انفراده ببعض الرجال، وإحاطته بأحْوَال أولئك الذين أوردهم، وإدراكه في هذا المضمار ما لم يدركه غيره[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftn1)، ومن أهم النقاط المميز له أن البخاري استطاع التمييز بين من تشابهت أسماؤهم وأسماء آبائهم في كثير من الأحيان فأورد كل واحد منهم منفرداً عن الآخر، وبين انفراد أحدهما من الآخر–ورغم هذه المزية وإحاطة البخاري بعلم الرجال فإن من أتى بعده من أساطين هذا العلم قد بينوا أشياء اختلفوا معه بها كما في كتاب: (أوهام الجمع والتفريق) للخطيب البغدادي-كما أن البخاري أورد في كتابه متون أحاديث كثيرة لا نكاد نجدها في غيره من أسفار الحديث، ولا غرابة في ذلك فالبخاري إمام من أئمة الحديث وأمير المؤمنين فيه. <o:p></o:p>
وقد قال ابن خزيمة-رحمه الله تعالى-: (ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ولا أحفظ له من البخاري) ولقد روى (التاريخ الكبير) عن البخاري جماعة من العلماء ووصل إلينا بروايات متنوعة: <o:p></o:p>
1-رواية أبي الحسن محمد بن سهل بن كردي البصري المقرئ اللغوي عنه. <o:p></o:p>
2-ورواية أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشيرازي الحافظ عنه. <o:p></o:p>
3-ورواية أبي أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغُنْدجاني عنه.<o:p></o:p>
4-ورواية أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي ابن الحافظ الكوفي عنه. <o:p></o:p>
5-ورواية الشيخ الجليل أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف عنه. <o:p></o:p>
سماع الحسين بن عمر بن نصر بن حسن بن سعد بن بان الموصلي منه ببغداد[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftn2). <o:p></o:p>
2-التعريف بكتاب (الجرح والتعديل):<o:p></o:p>
كتاب: (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم من كتب التراجم العامة، التي اهتمت بالترجمة لعموم الرواة، دون الالتزام برواة بلد معين، أو: كتاب معين. <o:p></o:p>
وقد اعتمد الحافظ ابن أبي حاتم في تصنيف كتابه هذا اعتماداً كبيراً على كتاب الإمام البخاري: (التاريخ الكبير)، فزاد عليه زيادات في أقوال الجرح والتعديل، واهتم بأقوال التعديل، وذكر ما وصله في الراوي المترجم له منها، لا سيما ما كان من سؤالاته لأبيه ولأبي زرعة الرازي، وينقل عن ابن معين بواسطة أبيه عن إسحاق بن منصور وغيره، وعن الإمام أحمد بواسطة ابنه عبد الله، وتراجم كتابه قصيرة.<o:p></o:p>
خطة المؤلف في كتابه (الجرح والتعديل): <o:p></o:p>
(وقد رتبه مؤلفه على حروف المعجم بالنسبة للحرف الأول فقط من الاسم واسم الأب، لكنه يقدم أسماء الصحابة أولاً داخل الحرف الواحد، وكذلك يقدّم الاسم الذي يتكرر كثيراً. <o:p></o:p>
ويذكر في كل ترجمة: <o:p></o:p>
1-اسم الراوي، <o:p></o:p>
2-واسم أبيه، <o:p></o:p>
3-وكنيته، <o:p></o:p>
4-ونسبته، <o:p></o:p>
5-وأشهر شيوخه، <o:p></o:p>
6-وتلاميذه، <o:p></o:p>
7-وقليلا ما يورد حديثاً من مرويات صاحب الترجمة، <o:p></o:p>
8-ويذكر بلد الراوي،<o:p></o:p>
9-ورحلاته، <o:p></o:p>
10-والبلد الذي نزل فيها واستقر، <o:p></o:p>
11-كما يذكر شيئاً عن عقيدته إن كانت مخالفة لعقيدة أهل السنة، <o:p></o:p>
12-ويذكر بعض مصنفاته إن كانت له مصنفات، وهكذا… <o:p></o:p>
13-ويشير أحياناً إلى سنة وفاته.<o:p></o:p>
14-وربما يورد الراوي ولا يقف فيه على جرح ولا تعديل، فيبيضُ له، رجاء الوقوف فيما بعد على ما يدل على حاله[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftn3). <o:p></o:p>
تعريف ابن أبي حاتم بطريقته:<o:p></o:p>
قال–رحمه الله-: (وقصدنا بحكايتنا الجرح والتعديل في كتابنا هنا إلى العارفين به، العالمين له، متأخراً بعد متقدّم، إلى أن انتهت بنا الحكاية إلى أبي وأبي زرعة–رحمهما الله-ولم نحكِ عن قوم قد تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به، ونسبنا كل حكاية إلى حاكيها، والجواب إلى صاحبه، ونظرنا في اختلاف أقوال الأئمة في المسئولين عنهم، فحذفنا تناقض كل واحد منهم، وألحقنا بكل مسؤول عنه ما لاق به وأشبهه من جوابهم، على أنا قد ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من رُوي عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم، فنحن ملحقوها بهم من بعد إن شاء الله تعالى، وخرجنا الأسامي كلها على حروف المعجم وتأليفها، وخرجنا ما كثر منها في الحرف الواحد على المعجم أيضاً أسماء أبائهم ليسهل على الطالب إصابة ما يريد منها، ويتجه لِمَوضع الحاجة إليها إن شاء الله تعالى). <o:p></o:p>
وقد قدم للكتاب بمقدمة نافعة تقع في مجلد، جمع فيها بحوثاً مهمة في الجرح والتعديل وأبواباً نافعة في الترجمة لأئمة الحديث المتقدمين:<o:p></o:p>
1-كسفيان الثوري، <o:p></o:p>
2-وشعبة، <o:p></o:p>
3-ومالك، وجماعة. وكتابه هذا من أهم الكتب المصنفة في تراجم الرواة. <o:p></o:p>
مثال للمقارنة بين تراجم البخاري وتراجم ابن أبي حاتم:<o:p></o:p>
1-إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني.<o:p></o:p>
ترجمته في: (التاريخ الكبير) للبخاري: (915-إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني، عن أبيه أبو فلان، سكتوا عنه).<o:p></o:p>
ترجمته في: (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم: (252-إبراهيم بن الحكم بن أبان، روى عن أبيه، وروى عنه سلمة بن شبيب، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني. <o:p></o:p>
حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: أنه قال: إبراهيم بن الحكم بن أبان لا شيء، قُرئ على العباس بن محمد الدوري، قال سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم ابن الحكم بن أبان ضعيف، سألت أبا زرعة عن إبراهيم بن الحكم بن أبان، فقال: ليس بقوي، ضعيف، أنا ابن طاهر فيما كتب إليَّ، قال أنا الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: في سبيل الله دراهم أنفقناها في الذهاب إلى عدن إلى إبراهيم بن الحكم). <o:p></o:p>
بالمقارنة بين الترجمتين نجد أن ترجمة الراوي في: (الجرح والتعديل) مُشبعة، وقد احتوى على نقول عن العلماء في نقد حال الراوي، وأما ترجمته في: (التاريخ الكبير) فهي وإن لم تحتو على هذه النقول، إلا أن البخاري قد لخص حاله–بعد نقد الأقوال الواردة فيه ودراستها-بقوله: (سكتوا عنه)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftn4)، بمعنى أنهم تركوه، فهذا يدل على أن الكتابين يكمل أحدهما الآخر، ولا يستغنى عن أحدهما بالآخر، لا سيما وأن كل كتاب منهما قد تفرد بتراجم لبعض الرواة لم يرد ذكرها في الكتاب الآخر)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftn5). <o:p></o:p>
3-التعريف بكتاب (الثقات)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftn6) لابن حبان:<o:p></o:p>
كتاب: (الثقات)[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftn7) لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي من أشهر وأكبر الكتب الموضوعة في معرفة الثقات من الرواة. ولذلك نرى كثيراً من الحفاظ يعتمدون على كتاب: (الثقات) هذا. <o:p></o:p>
وقد التزم الحافظ ابن حجر–في: (تهذيب التهذيب) في جميع الرواة الذين لهم ذكرٌ في: (ثقاته)-بذكر أنه ذكره ابن حبان في: (الثقات). <o:p></o:p>
وكتابه هذا مرتب على ثلاثة أقسام أو: طبقات:<o:p></o:p>
1-قسم في طبقة الصحابة، <o:p></o:p>
2-ثم طبقة التابعين، <o:p></o:p>
3-ثم طبقة أتباع التابعين. <o:p></o:p>
قال في أول كتاب التابعين: خير الناس قرناً بعد الصحابة: من صحب أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أو: من شافه أصحاب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وحفظ عنهم الدين والسّنن، وإنما نُملي أسماءهم وما نعرف من أنبائهم من الشرق إلى الغرب على حروف المعجم، إذ هو أدعى لِلمتعلم إلى حفظه، وأنشط للمبتدي في وعيه. ولستُ أُعَرِّجُ في ذلك على تَقَدُّمِ السِّنِّ ولا تأخُّرِه، ولا جلالة الإنسان ولا قدْرِه، بل: أقصِد في ذلك الُّلقي دون الجلالة والسنّ. إلى آخره. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftnref1)-قال السبكي في: (طبقات الشافعية الكبرى) (2/230): (ولا يرتاب المنصف أن محمد بن يحيى الذهلي لحقته آفة الحسد التي لم يسلم منها إلا أهل العصمة). وقال الذهبي في: (السير) (12/285) عما حدث بين الذهلي والبخاري: (وما زال كلام الكبار المتعاصرين بعضهم في بعض لا يلوى عليه بمفرده). <o:p></o:p>
ومع ذلك فقد أخرج البخاري للذهلي في: (صحيحه) ولم يجرحه بشيء، وهذا خلق كريم لا يصدر إلا من النبلاء أمثال البخاري. <o:p></o:p>
وقال الحسن بن محمد بن جابر: (سمعت محمد بن يحيى-الذهلي-يقول قال لنا لما ورد محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور: اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه، فذهب الناس إليه، وأقبلوا على السماع منه، حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى، فحسده بعد ذلك وتكلم فيه). انظر: (السير) (12/230)، و(تاريخ بغداد)(2/30)، و(ذاكرة سجين مكافح) (1/77).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftnref2)-انتهى من مقدمة كتاب: (التاريخ الكبير) (1/6/إلى:10). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftnref3)-انظر كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/33) تحت عنوان: (خصومة الأكابر).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftnref4)-قال الحافظ أحمد بن حجر في: (تهذيب التهذيب) (1/18)، في ترجمة: (إبراهيم بن يزيد الخُوزي الأموي المكي)، المتفق على ضعفه عندهم: (وقال البخاري: سكتوا عنه. قال الدولابي: يعني تركوه). والنسخة التي عندي الآن داخل السجن من: (تهذيب التهذيب) (1/170/رقم:327-دار الكتب العلمية). <o:p></o:p>
قال الحافظ العراقي في: (شرح ألفيته) (2/11): (فلان فيه نظر، وفلان سكتوا عنه. هاتان العبارتان يقولُهُما البخاري فيمن تركوا حديثه!). كذا في: (الموقظة) للحافظ الذهبي. و(الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:388/وما بعدها. إيقاظ-23 في بيان مراد البخاري من قوله في الراوي: فيه نظر، أو:سكتوا عنه). <o:p></o:p>
ثم قال: (قول البخاري في حق أحدٍ من الرواة فيه نظر. يدل على أنه مُتَّهَم عنده، ولا كذلك عند غيره. قال الذهبي في: (ميزانه) (2/34) في ترجمة: (عبد الله بن داود الواسطي): قال البخاري: فيه نظر، ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالباً)-والنُّسخة التي بين يدي الآن في زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان: (2/416).<o:p></o:p>
قال شيخنا أبو غدة: (وقد وقع لشيخنا العلامة الكبير التهانوي-رحمه الله-في: (قواعد في علوم الحديث) (ص:401) وَهَمٌ، إذ سوى بين قول البخاري: فيه نظر، وقوله: في إسناده نظر، فقال: (فقول البخاري: فيه نظر، وفي إسناده نظر، لا يستلزم ضعف الراوي مطلقاً). <o:p></o:p>
مع أن الفرق بينهما كبير جداً كما يُعلم مما هنا ومما سبق في: (ص:349) على أن شيخنا-رحمه الله-أورد لفظ البخاري: (فيه نظر)، في المرتبة الثانية من أشد ألفاظ الجرح، حينما سردها في: (ص:254) من كتابه نفسه، فسبحان من لا يسهو). <o:p></o:p>
ثم قال: (هذا، وقد انتقد استاذنا العلامة المحدث المحقق النبيل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي:كلام الحافظ الذهبي المذكور في أول هذا الإيقاظ، وكلام الحافظ العراقي المذكور في آخره: (فلان فيه نظر، يقوله البخاري فيمن تركوا حديثه). فكتب إليّ سلّمه الله تعالى من الهند يقول: (لا ينقضي عجبي حين أقرأ كلام العراقي هذا، وكلام الذهبي أن البخاري لا يقول: (فيه نظر)، إلا فيمن يتهمه غالباً. <o:p></o:p>
ثم أرى أئمة هذا الشأن لا يعبأون بهذا، فيوثقون من قال فيه البخاري: (فيه نظر)، أو: يدخلونه في الصحيح، وإليك أمثلته: <o:p></o:p>
1-تمَّام بن نَجيح، قال فيه البخاري: (فيه نظر). ووثقه ابن معين. وقال البزار في موضع: هو صالح الحديث، وروى لـه البخاري نفسه أثراً موقوفاً معلقاً، في رفع عمر بن عبد العزيز يديه حين يركع. أعني: فلم يتركه البخاري نفسه، ولم يتركه أبو داود ولا الترمذي. <o:p></o:p>
2-ثعلبة بن يزيد الْحِِمَّاني، قال فيه البخاري: (في حديثه نظر، لا يُتابع في حديثه). وقال النسائي: (ثقة) وقال ابن عدي: (لم أر لـه حديثاً منكراً في مقدار ما يرويه). وقال الحافظ ابن حجر: (صدوق شيعي).<o:p></o:p>
3-جَعْدة المخزومي، قال البخاري: (لا أعرف لـه إلا هذا الحديث، وفيه نظر). وروى لـه الترمذي. وقال الحافظ ابن حجر: (مقبول) ومعلوم أن الحافظ ابن حجر يقول هذا فيمن ليس لـه من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يُترك به حديثه-قال المسجون قرأت الآن وقت كتابة هذه الأحرف في حاشية: (المسند) (1/289/546/547). مؤسسة الرسالة أن هذه: (لفظة يطلقها الحافظ على الذي لا يقبل حديثه إلا في المتابعات والشواهد)!!!-كذا قالوا-وهذا ليس على إطلاقه، كما سترى في كتابي: (القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ فلان مقبول).<o:p></o:p>
4-جُمَيْع بن عُمير التيمي، قال البخاري: (في أحاديثه نظر). وقال أبو حاتم: (محله الصدق، صالح الحديث). وقال الساجي: (صدوق) وقال العجلي: (تابعي ثقة). وقال ابن حجر: (صدوق يخطئ). ويتشيع وروى لـه الأربعة. وحسن الترمذي حديثه في: (جامعه) في مناقب أبي بكر الصديق-رضي الله عنه-في الباب الرابع.<o:p></o:p>
5-حبيب بن سالم، قال البخاري: (فيه نظر). وقال ابن عدي: (ليس في متون أحاديثه منكر، بل: قد اضطرب في أسانيد ما يُروى عنه، وقال الآجري: عن أبي داود: ثقة. وذكره ابن حبان في: (الثقات). وروى لـه مسلم والأربعة، وقال ابن حجر: لا بأس به.<o:p></o:p>
6-حَريش بن خِرّيت، قال البخاري: (فيه نظر)، وقال أيضاً (أرجو) قال العلامة المحدث المعلمي اليماني في تعليقه عليه في (التاريخ الكبير): كأنه يريد أرجو أنه لا بأس به. وفي: (تهذيب التهذيب): قال البخاري في (تاريخه). أرجو أن يكون صالحاً. وقال أبو حاتم: لا بأس به.<o:p></o:p>
7-راشد بن داود الصنعاني، قال فيه البخاري: (فيه نظر) لكن وثقه إمام هذا الشأن يحيى بن معين، وقال: ليس به بأس ثقة. وقال دُحَيْم: هو ثقة عندي. وذكره ابن حبان في: (الثقات)-(6/302)-. وروى لـه النسائي. وقال فيه الحافظ ابن حجر: (صدوق لـه أوهام).<o:p></o:p>
8-سليمان بن داود الخولاني، قال البخاري: (فيه نظر) وقد أثنى عليه أبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد، وجماعة من الحفاظ. قال ابن حجر: (لا ريب في أنه صدوق).<o:p></o:p>
9-صعصعة بن ناجية، قال البخاري: (فيه نظر) وهو صحابي، ذكره ابن حجر في: (تهذيب التهذيب)، و(الإصابة).<o:p></o:p>
10-طالب بن حبيب المدني الأنصاري، قال البخاري: (فيه نظر). وروى لـه أبو داود، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في: (الثقات)، ووثقه الهيثمي في: (مجمع الزوائد) (5/106).<o:p></o:p>
11-عبد الرحمن بن سلمان الرُّعيْني قال البخاري: (فيه نظر) وقد وثقه ابن يونس، وقال أبو حاتم: ما رأيت من حديثه منكراً، وهو صالح الحديث. ولـه عند مسلم في مَبيت ابن عباس عند ميمونة. وقال النسائي: ليس به بأس، كما في: (تهذيب التهذيب) (6/188). <o:p></o:p>
وقال ابن حجر: لا بأس به. وأدخله البخاري في: (الضعفاء) فقال أبو حاتم: يُحوَّل من هناك. والصواب عندي: أن ما قاله العراقي ليس بمطرد ولا صحيح على إطلاقه، بل: كثيراً ما يقوله البخاري ولا يوافقه عليه الجهابذة. <o:p></o:p>
وكثيراً ما يقوله ويريد به إسناداً خاصاً، كما قال في: (التاريخ الكبير) (3/1/183)، في ترجمة: (عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد) رائي الأذان: (فيه نظر) لأنه لم يذكر سماع بعضهم من بعض)، وكما في ترجمته في: (تهذيب التهذيب) (6/10). <o:p></o:p>
وكثيراً ما يقوله ولا يعني الراوي، بل: حديث الراوي، فعليك بالتثبت والتأني). انتهى كلام شيخنا حبيب الرحمن. <o:p></o:p>
وقد أيقظ-حفظه الله وأمتع به-إلى موضوع من العلم هاماً جداً، كان مأخوذاً بالتسليم والمتابعة من العلماء، فجزاه الله تعالى خيراً عن السنة وعلومها. وهذه الأمثلة التي ذكرها شيخنا-على كثرتها-هي غيض من فيض مما في كلام البخاري-رحمه الله تعالى-في كتبه مثل: (التاريخ الكبير)، و(الضعفاء الكبير) وغيرهما. <o:p></o:p>
وهذا الموضوع يستحق أن يُوليه بعض الباحثين الأفاضل تتبعاً خاصاً، رجاء أن يتوصل به إلى تقعيد قاعدة مستقرة، تحدد مراد البخاري من تعابيره المختلفة، إذ يقول في بعض الرواة: (فيه نظر)، وهو الأكثر في استعمالاته وتعابيره، ويقول في بعضهم: (في حديثه نظر)، وهو أقل من الأول، ويقول في بعضهم: (في إسناده نظر)، وفي بعضهم، (في إسناد حديثه نظر) ويقول غير ذلك من العبارات، ولا بد أن يكون فرق بين تعبير وتعبير عنده، لما عرف عنه من الدقة البالغة في لفظه وعبارته. <o:p></o:p>
وقد كنت طالعت: (ميزان الاعتدال) بأجزائه الأربعة، في مدينة الخرطوم من السودان، حين ذهابي أستاذاً زائراً لجامعة أمِّ دُرْمان (سنة:1396) للبحث عن حديث فيه، فأشرت أثناء نظري وبحثي، إلى المواضع التي نقل فيها الذهبي قول البخاري في الراوي:(فيه نظر) أو: نحو هذا العبارة، فوجدتها في الجزء الأول (34) موضعاً، وفي الثاني (44) موضعاً، وفي الثالث (33) موضعاً، وفي الرابع (22) موضعاً، وقد يكون فاتني بعض المواضع، وجاءت فيه عبارات مختلفة، وبعضها غير معهود، وأذكر هنا أرقام تلك المواضع، من كل جزء لتعرف وتستفاد، وتيسيراً لمن يبحث هذا الموضوع من الباحثين القادرين، مع العلم أن استخراج أقوال البخاري هذه من كتابه: (التاريخ الكبير) وغيره أولى وأفضل، وما كانت فيه عبارة البخاري بلفظ: (فيه نظر) ذكرت رقمه فقط، وما كانت فيه عبارته بغير هذا اللفظ، ذكرت عبارته إلى جانب الرقم. <o:p></o:p>
الجزء الأول (ص:38/49/88/212/ في حديثه نظر، 252 في إسناده نظر 278/فيه بعض النظر، في إسناده نظر ويختلفون فيه، فيه نظر، في إسناده نظر فيما يرويه، في إسناده نظر، 282/297/306/359/360/ 371/399/421/424/455/469/474/476/531/554/569/596/ في حديثه نظر 618/623/631/634/ في حديثه نظر، 639 في حديثه نظر 668)-. <o:p></o:p>
الجزء الثاني ص:29/ في إسناده نظر 35/51/69/ في حديثه نظر، 87/ في إسناد حديثه نظر، 88/ في إسناد حديثه نظر 89/ في إسناده نظر 132/164/170/ في حديثه نظر 194/205/248/252/ في بعض حديثه نظر، 278/292/296/304/ 333/353/359/ في إسناده نظر 368/369/370/415/416/ 432/في حديثه نظر، 450/ في إسناده نظر، 452-مرتين، 453/463/499/507/ في حديثه نظر:528/ 542/548/567/570/579/591/659/ في حديثه نظر،666/.<o:p></o:p>
الجزء الثالث ص:9 في حديثه نظر، 12 في حديثه نظر، 13 في إسناده نظر، 30/32/ في إسناده نظر، 51/ في حديثه نظر، 66/87/ في صحته نظر، 130/ في حديثه نظر، 146/ في حديثه نظر، 150/ 156/172/197/217/238/ في حديثه نظر، ثم مرتين أخريين، 249/ في حديثه نظر، 259/281/ في حديثه نظر، 290/398/429/ في حديثه نظر،443/495/511/ فيه بعض النظر، 530/547/567/ في إسناد حديثه نظر، 594/ في حفظه نظر، 622/627/ الجزء الرابع ص36/ في إسناده نظر، 40/82/113/ فيه بعض النظر، 191/199/ في هذا الحديث نظر، 211/ 283/ في حديثه نظر، 343/384/420 مرتين426/ في صحته نظر، 442/ في صحته نظر، 460/ في حديثه نظر، 473/508/512/ في إسناده نظر 550/ في حديثه نظر، 551/ في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر، 581/585/ في إسناده نظر). <o:p></o:p>
انتهى قال المحبوس عمر الحدوشي: هذا البحث الذي أجراه الشيخ حبيب الرحمن كنت قد قرأته بالسجن المركزي بالقنيطرة 1425هـ/ في: (12/439/178-من هامش: (سير أعلام النبلاء). وقرأت قول المحدث الألباني في: (السلسلة الضعيفة)<o:p></o:p>
(6/558): (قوله: (فيه نظر) هو أشد الجرح عنده) فقوله: (عنده) قيد يدل على اطلاع كبير من الألباني-رحمه الله-ولا عجب فهو مجدد هذا الفن من غير نزاع. فرحمه الله وجزاه عن السنة خير الجزاء، على أن كلام الألباني نفسه يحتاج إلى استدراك محله كتابي: (إعادة النظر فيمن قال عنه البخاري: فلان فيه نظر...). أما كلام الشيح حبيب الرحمن ففيه نظر محله كتابي: (إعادة النظر...). <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftnref5)-انظر: (تيسير دراسة الأسانيد) (ص:130-وما بعدها). بتصرف.<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftnref6)-انظر ما قال الألباني عنه في: (منتهى الأماني...) (ص:366).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425554&posted=1#_ftnref7)-انظر: (إيقاظ-20-في بيان خطة ابن حبان في كتابه: (الثقات) انتهى من كتاب: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:332-وما بعدها) و(منتهى الأماني...) (ص:12/313)<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:34 مساء
وقال في آخره: كل شيخ ذكرتُهُ في هذا الكتاب، فهو صدوق يجوز الاحتجاج بروايته، إذا تَعَرَّى خَبَرُه عن خمس خصال، فإذا وُجِد (خبرٌ مُنكرٌ) عن شيخ من هؤلاء الشيوخ الذين ذكرت أسماءهم فيه، كان ذلك الخبرُ لا ينفكُّ عن إحدى خصال خمس:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
1-إما أن يكون فوق الشيخ الذي ذكرته في هذا الكتاب شيخ ضعيف سوى أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فإن الله نَزَّه أقدارهم عن إلزاق الضعف بهم.<o:p></o:p>
2-أو: دونه شيخ واهٍ لا يجوز الاحتجاج بخبره[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn1).<o:p></o:p>
3-أو: الخبر يكون مرسلاً لا تلزمنا به الحجة.<o:p></o:p>
4-أو: يكون منقطعاً لا تقوم بمثله الحجة.<o:p></o:p>
5-أو: يكون في الإسناد شيخ مدلِّس لم يُبين سماع خبره عمن سمع منه. فإذا وُجد الخبر متعريّاً عن هذه الخصال الخمس، فإنه لا يجوز التَّنكُّبُ عن الاحتجاج به… <o:p></o:p>
وقال في أول كتاب تبع التابعين: إنما نُملي أسماء الثقات منهم، وأنسابَهم وما يعرف من الوقوف على أنبائهم، في هذا الكتاب على الشرط الذي ذكرناه، فكل خبر وُجد من رواية شيخ ممن أذكره في هذا الكتاب، فهو خبر صحيح إذا تعرَّى عن الخصال الخمس التي ذكرناها. <o:p></o:p>
قال الإمام الهمام المحدث العَلَم سيدي محمد ناصر الدين الألباني–رحمه الله تعالى-عن: (ثقات) ابن حبان: (جمع فيه من الرواة ما فات من قبله، فهو بحق مَصْدرٌ فريد في معرفة بعض الرواة المجهولين أو: المستورين)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn2). <o:p></o:p>
وابن حبان مشهور بالتساهل في التوثيق، لاعتباره بالعدالة الظاهرة، ما دام لم يرد في الراوي نوعٌ من الجرح يصرفه عن هذه الحال. <o:p></o:p>
قال ابن حبان–رحمه الله-في مقدمة كتابه: (1/13): (العدل: من لم يُعرف منه الجرح ضد التعديل، فمن لم يُعلم بجرح فهو عدل إذا لم يبين ضده، إذ لم يُكلف الناس من الناس معرفة ما غاب عنهم، وإنما كلفوا الحكم بالظاهر من الأشياء غير الْمُغيب عنهم). <o:p></o:p>
ومن الحكم بالظاهر معرفة ضبط الراوي، وذلك بعرض رواياته على رواية الثقات، ومن ثبتت عدالته فليس بالضرورة أن يثبت ضبطه، وهذا ما دفع ابن حبان إلى حشد عدد كبير من المجاهيل ضمن كتابه: (الثقات)، فلأجل ذلك فإن أهل العلم لا يعتبرون بتوثيقه إلا في حالات منها: <o:p></o:p>
1-أن يورد في ترجمته ألفاظ التعديل كأن يقول: (ثقة)، (متقن)، (مستقيم الحديث)، <o:p></o:p>
2-أو: أن يكون الراوي من شيوخه، فلا شك هو أعلم بحال شيوخه، <o:p></o:p>
3-أو: أن يرد في ترجمة الراوي ما يدل على أنه قد سبر حديثه، وتتبع، رواياته، فحينئذ تعديله مقبول. <o:p></o:p>
أما أبو الحسنات اللكنوي فيرى أن ما نسب إلى ابن حبان من التساهل غير صحيح حيث قال في: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:335-وما بعدها-في إيقاظ-20-في بيان خطة ابن حبان في كتابه: (الثقات)..): (وقد نَسَب بعضهم التساهل إلى ابن حبان، وقالوا: هو واسع الخطو في باب التوثيق، يوثق كثيراً ممن يستحق الجرح. <o:p></o:p>
وهو قول ضعيف، فإنك قد عرفت سابقاً: أن ابن حبان معدود ممن له تعنت وإسراف في جرح الرجال، ومن هذا حاله لا يمكن أن يكون متساهلاً في تعديل الرجال، وإنما يقع التعارض كثيراً بين توثيقه وبين جرح غيره، لكفاية ما لا يكفي في التوثيق عند غيره عنده). <o:p></o:p>
وقد علق شيخنا أبو غدة على هذا الادعاء قائلاً: (قلت: تابع المؤلف اللكنوي على هذا الرأي شيخنا التهانوي–رحمه الله تعال-في: (قواعد علوم الحديث) (ص:180). وفي هذا الذي ذهبا إليه نظرٌ بالغ، فإنه لا تنافي بين ما نسب إلى ابن حبان من التساهل في باب التوثيق، وما سبق ذكره عنه (ص:275) من التعنت والإسراف في باب الجرح، فإنه على ما يبدو: متساهل في التعديل، مُتَشَدِّدٌ في الجرح). <o:p></o:p>
وقد اشتهر تساهله في التوثيق اشتهاراً كبيراً، إذ كلُّ راوٍ انتفت جهالة عينه كان ثقة عنده إلى أن يتبيَّن جرحه. وقد نص على تساهله هذا غير واحد من العلماء القدامى والمتأخرين، وأشار إليه شيخنا العلامة الكوثري في مواضع كثيرة في كتاب يُنسب إليه-والكوثري مات ولم يره-بعنوان: (المقالات) (ص:69/185/303). <o:p></o:p>
وقال الحافظ ابن حجر–رحمه الله تعالى-في مقدمة كتابه: (لسان الميزان) (1/14/15): (قال ابن حبان: من كان منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر. <o:p></o:p>
ولو كان ممن يروي المناكير ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلاً مقبول الرواية، إذ الناس في أقوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبيَّن منهم ما يوجب القدح، هذا حكم المشاهير من الرواة. فأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها. <o:p></o:p>
قلت-القائل ابن حجر-: وهذا الذي ذهب إليه ابن حبان من أن الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبيَّن جرحه: مذهب عجيب، والجمهور على خلافه، وهذا مسلك ابن حبان في كتابه: (الثقات) الذي ألفه فإنه يذكر خلقاً ممن نص عليهم أبو حاتم وغيره أنهم مجهولون. <o:p></o:p>
وكأن عند ابن حبان أن جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور، وهو مذهب شيخه ابن خزيمة. ولكن جهالة حاله باقية عند غيره. <o:p></o:p>
وقد أفصح ابن حبان بقاعدته فقال: العدل من لم يعرف فيه الجرح، إذ التجريح ضد التعديل، فمن لم يُجْرَح فهو عدل حتى يتبيَّن جرحه، إذ لم يكلف الناسُ ما غاب عنهم. <o:p></o:p>
وقال في ضابط الحديث الذي يُحتجُّ به: <o:p></o:p>
1-إذا تعرى راويه من أن يكون مجروحاً،<o:p></o:p>
2-أو: فوقه مجروح، <o:p></o:p>
3-أو: دونه مجروح،<o:p></o:p>
4-أو: كان سنده مرسلاً أو: منقطعاً، <o:p></o:p>
5-أو: كان المتن منكراً. <o:p></o:p>
هكذا نقله الحافظ شمس الدين ابن عبد الهادي في (الصارم المنكي)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn3) من تصنيفه وقد تصرف في عبارة ابن حبان، لكنه أتى بمقصده وسياق بعض كلامه في (أيوب) آخر مذكور في حرف الألف.<o:p></o:p>
قال الخطيب: (أقل ما ترتفع به الجهالة أن يروي عن رجل اثنان فصاعداً من المشهورين بالعلم، إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما.<o:p></o:p>
وقد زعم قوم أن عدالته تثبتُ بذلك، وهذا باطل، لأنه يجوز أن يكون العدل لا يعرف عدالته، فلا تكون روايته عنه تعديلاً له ولا خبراً عن صدقه. <o:p></o:p>
كيف وقد وُجد جماعة من العدول الثقات رووا عن قوم أحاديث أمسكوا في بعضها عن ذكر أحوالهم، مع علمهم بأنهم غير مرضيين، وفي بعضها شهدوا عليهم بالكذب، <o:p></o:p>
1-مثل قول الشعبي: حدثنا الحارث وكان كذاباً، (قيل: أراد بالكذب: الخطأ). <o:p></o:p>
2-وقول الثوري: حدثنا ثُوَير بن أبي فاختة وكان من أركان الكذب. <o:p></o:p>
3-وقول يزيد بن هارون: حدثنا أبو رَوْح وكان كذاباً. <o:p></o:p>
4-وقول أحمد بن مُلاعب: حدثنا مُخَوَّل بن إبراهيم وكان رافضياً. <o:p></o:p>
5-وقول أبي الأزهر: حدثنا بكر بن الشَّرُود وكان قدرياً داعية. <o:p></o:p>
قلت –القائل ابن حجر-: وقد روى هؤلاء كلهم في مواضع أخرى عمن سُمِّي ساكتين عن وصفهم بما وصفوهم به، فكيف تكون رواية العدل عن الرجل تعديلاً له؟ لكن من عُرف من حاله أنه لا يروي إلا عن ثقة، فإنه إذا روى عن رجل: وصف بكونه ثقة عنده، <o:p></o:p>
1-كمالك <o:p></o:p>
2-وشعبة <o:p></o:p>
3-والقطان <o:p></o:p>
4-وابن مهدي وطائفة من بعدهم). انتهى. <o:p></o:p>
على أن هذا الذي قاله الحافظ ابن حجر، في (من عُرف من حاله أنه لا يروي إلا عن ثقة...)، ليس على إطلاقه كلياً، بل: هو أغلبي، إذ قد روى مالك، وشعبة وغيرهما–ممن قيل فيهم ذلك-عن بعض الضعفاء والواهين. <o:p></o:p>
انظر: (قواعد في علوم الحديث) للتهانوي (ص:216/225) بتحقيق شيخنا أبي غدة فله كلام جيد في الموضوع. ومن هذا يتبين لك مذهبُ ابن حبان وتساهله في التوثيق. <o:p></o:p>
فإذا رأيت في كتب الرجال أو: كتب الجرح والتعديل قولهم: (وثقه ابن حبان)، أو: ذكره ابن حبان في: (الثقات) فالمراد بتوثيقه عنده: أن جهالة عينه قد انتفت، ولم يُعْلم فيه جرح. <o:p></o:p>
وهذا مسلك متسع خالف فيه جمهور أئمة هذا الشأن، فكان به من المتساهلين في التوثيق. والله أعلم.<o:p></o:p>
قال المحبوس: بل: قولهم: (وثقه ابن حبان)، أو: ذكره ابن حبان في: (الثقات)، بين العبارتين فرق دقيق-كما بينت في هذا الكتاب-<o:p></o:p>
قال السيوطي في: (تدريب الراوي) (تحت قول النووي: ويقاربه–أي: صحيح الحاكم! صحيح أبي حاتم ابن حبان..: قيل ما ذكر من تساهل ابن حبان ليس بصحيح، فإن غايته أنه يسمي الحسن صحيحاً، فإن كانت نسبته إلى التساهل باعتبار وجدان الحسن في كتابه، فهي مُشَاحَّة في الاصطلاح، وإن كانت باعتبار خفة شروطه، فإنه يُخرج في الصحيح ما كان راويه ثقة غير مدلِّس، سمع من شيخه، وسمع منه الآخذ عنه، ولا يكون هناك إرسال ولا انقطاع، وإذا لم يكن في الراوي جرْحٌ ولا تعديل، وكان كلٌّ من شيخه والراوي عنه ثقةً، ولم يأتِ بحديث منكر فهو عنده ثقة. <o:p></o:p>
وفي كتاب: (الثقات) له كثير ممن هذا حاله، ولأجل هذا ربما اعترض عليه في جعلهم ثقاتٍ من لا يَعْرف حاله، ولأجل هذا ربما اعترضَ عليه في جعلهم ثقاتٍ من لا يَعْرِف حاله، ولا اعتراض عليه، فإنه لا مشاحة في ذلك، وهذا دون شرط الحاكم حيث شرط أن يخرج عن رواةٍ خَرَّج لمثلهم الشيخان في (الصحيح)... فالحاصل: أن ابن حبان وفَّى التزام شروطه، ولم يوفّ الحاكم). انتهى. <o:p></o:p>
كما في: (التدريب) (ص:53) والنسخة التي بين يدي الآن داخل زنزانتي بالسجن المحلي بتطوان (ص:63-دار الفكر). وقال السخاوي في: (فتح المغيب)–للسخاوي (ص:14)-: مع أن شيخنا–أي: الحافظ ابن حجر-قد نازع في نسبته إلى التساهل إلا من هذه الحيثية، أي: إدراج الحسن في الصحيح. <o:p></o:p>
وعبارته: إن كانت باعتبار وجدان الحسن في كتابه فهو مشاحة في الاصطلاح لأنه يسميه صحيحاً.<o:p></o:p>
ثم قال اللكنوي: (قلت: ويتأيد بقول الحازمي–في كتابه: (شروط الأئمة الخمسة) (ص:31/32)-: ابن حبان أمكن في الحديث من الحاكم. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref1)-قال شيخنا أبو غد في هامش: (الرفع والتكميل...) (ص:334): (هذا التخريج والتخلص من (الخبر المنكر) إذا رُوي عن ثقة، لا يختص بالثقات عند ابن حبان، بل: هو وجه مطرد في كل راو ثقة إذا رُوي (خبر منكر) عنه، فالضعف محمول على غيره قطعاً).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref2)-انظر: (السلسلة الضعيفة) (9/168). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref3)-قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب) (2/566): (كتاب قيم فيه فوائد كثيرة فقهية وحديثية وتاريخية...). قرأته بالسجن المركزي بالقنيطرة 1425 هــ. وبالسجن المحلي بتطوان 29 رجب 1430 هـ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:35 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>وكذا قال العماد بن كثير–في كتابه: (اختصار علوم الحديث) (ص:26)-: قد التزم ابن خزيمة، وابن حبان الصحة، وهما خير من: (المستدرك) بكثير، وأنظف أسانيد ومتوناً). انتهى. <o:p></o:p>
قال المسجون: وتساهل ابن حبان في التوثيق من باب السماء فوقنا والأرض تحتنا. وهذه المسألة غنية عن الدليل. <o:p></o:p>
ولا أنسى الإشارة إلى كتاب: (إتمام الإنعام بترتيب ما ورد في كتاب: "الثقات" لابن حبان من الأسماء) وهو مؤلف نافع جداً يسهل على الباحث الوصول إلى ترجمة الراوي قيد البحث بكل سهولة ويسر-على ما فيه من أخطاء-وهذا الفهرس كتبه جماعة من العلماء تسهيلاً لتراجم الرواة الواردة ذكرهم في هذا الكتاب[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn1). <o:p></o:p>
4-التعريف بكتاب (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدي: <o:p></o:p>
كتاب: (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدي من أوسع وأفضل وأغنى ما صُنِّف في تراجم الضعفاء من الرواة. <o:p></o:p>
وقد قال حمزة السهمي: (سألت الدارقطني أن يصنف كتاباً في الضعفاء فقال: أوليس عندك كتاب ابن عدي؟! قلت: بلى، قال: فيه كفاية ولا يزاد عليه). (تاريخ جرجان)<o:p></o:p>
(226) قال الحافظ ابن كثير في ترجمة: ابن عدي في: (البداية والنهاية) (11/283/12): (له كتاب: (الكامل) في الجرح والتعديل، لم يسبق إلى مثله، ولم يلحق في شكله). <o:p></o:p>
قال الشيخ يحيى غزاوي: وهو كما قال الحافظ ابن كثير–رحمه الله تعالى-(فقد قدم ابن عدي لكتابه بكلمات زاخرة بالعلم والقواعد الحديثية، وبين في المقدمة عظم وهول وسوء عاقبة الكذب على الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وتحري الصحابة والتابعين وأتباعهم ومن بعدهم في تحمل الحديث وروايته وأدائه، وردهم على من أخطأ وكذب في الحديث. <o:p></o:p>
كما ترجم بعد ذلك لكبار الأعلام والأئمة الذين استجازوا الكلام في الرجال ذباً عن بيضة الدين، وحفظاً من كل حاقد لئيم–رحمهم الله أجمعين-).<o:p></o:p>
طريقة إيراد ابن عدي التراجم:<o:p></o:p>
فقد قال ابن عدي: (وذاكر في كتابي هذا كل من ذكر بضرب من الضعف، ومن اختلف فيهم فجرحه البعض وعدله البعض الآخر، ومرجح قول أحدهما مبلغ علمي من غير محاباة، فلعل من قبح أمره أو: حسنه تحامل عليه أو: مال إليه. وذاكر لكل رجل منهم مما رواه ما يضعف من أجله، أو: يلحقه بروايته، وله اسم الضعف لحاجة الناس إليها). <o:p></o:p>
ثم قال: (وصنفته على حروف المعجم[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn2) ليكون أسهل على من طلب راوياً منهم، ولا يبقى من الرواة الذين لم أذكرهم إلا هو ثقة أو: صدوق وإن كان ينسب إلى هوى وهو فيه متأول). (الكامل) (1/1/2/-المقدمة) وقال: (ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر منه كل من تكلم فيه متكلم لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn3). <o:p></o:p>
وكذا قوله: (وَلم أر للمتقدمين فيه كلاماً إلا أن أحاديثه رأيتها غير محفوظة، فشرطت في أول الكتاب أن أذكر كل من هو بصورته)، قال الحافظ الذهبي: (ذكر في: (الكامل) كل من تكلم فيه بأدنى شيء ولو كان من رجال "الصحيحين"، ولكنه منتصر له إذا أمكن... وهو منصف في الرجال بحسب اجتهاده)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn4). (السير) (16/154). <o:p></o:p>
قال الحافظ ابن حجر في: (هدي الساري) (429): (ومن عادته فيه: أن يخرج الأحاديث التي أنكرت على الثقة). قال الذهبي في: (ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل) (ص:158/159): <o:p></o:p>
(وقسم:<o:p></o:p>
1-كالبخاري <o:p></o:p>
2-وأحمد <o:p></o:p>
3-وأبي زرعة <o:p></o:p>
4-وابن عدي <o:p></o:p>
معتدلون منصفون) وسبق أن قلت بأن الذهبي قال في: (السير) (16/154/156): (وله تصنيف في الضعفاء ما صنف أحد مثله). <o:p></o:p>
وقال الذهبي أيضاً في كتابه القيم: (الميزان) (1/2): (ولأبي أحمد بن عدي كتاب: (الكامل) هو أكمل الكتب وأجلها في ذلك). <o:p></o:p>
وقال السبكي في: (الطبقات) (2/233)، و(3/315): (كتابه: "الكامل": طابق اسمه معناه ووافق لفظه فحواه بصحته حكم المحكومون وإلى ما يقول رضي المتقدمون والمتأخرون-ما عدا الكوثري، وأبي

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref1)-وللزيادة يرجى الرجوع إلى كتاب: (الرفع والتكيل في الجرح والتعديل) (ص:332/إلى339)، و(التدريب) (ص:63/أو53)، وكتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (2/33)، و(تيسير دراسة الأسانيد) (ص:133/134).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref2)-على أنه لم يلتزم الترتيب في تراجم كل حرف. والكتاب بين يدي الآن داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان أقرأ فيه بتأمل وإنعام النظر حتى أنظر ما خالف فيه الترتيب في تراجم الرواة على حروف المعجم. <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref3)-قال الذهبي في: (السير) (11/83): (وأما كلام النسائي قيه-يعني: أحمد بن صالح-فكلام موتور، لأنه أذى النسائي، وطرده من مجلسه، فقال فيه: ليس بثقة ولا مأمون). <o:p></o:p>
وقال في موضع آخر في: (12/167/168): (وكان سبب تضعيف النسائي لـه، أن أحمد بن صالح كان لا يحدث أحداً حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، فكان يحدثه، ويبذل لـه علمه، وكان يذهب مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه، فدخل بلا إذن، ولم يأته برجلين يشهدان لـه بالعدالة، فلما رآه في مجلسه أنكره، وأمر بإخراجه، فضعفه النسائي لهذا). انظر: (الضعفاء والمتروكون) للنسائي (ص:59).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref4)-وما قاله الذهبي فيه نوع تساهل، حيث لم يبين أن ابن عدي في: (كامله) قد يمشي حال بعض الضعفاء والمتكلَّم فيهم بما لا يوجب رد الطعن. <o:p></o:p>


</o:p>

تاج
24Nov2009, 05:36 مساء
غدة!). وقال السبكي أيضاً: (من عينه انتجع المنتجعون وبشهادته حكم المحكومون، وإلى قوله رجع المتقدمون والمتأخرون). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقال ابن القطان في: (بيان الوهم والإيهام...) (2/243): (وكتابه الكامل وافٍ بغرضه). وقال السخاوي في: (الإعلان) (ص:586): (هو أكمل الكتب المصنفة قبله وأجلها). <o:p></o:p>
وكتاب: (الكامل) هو الإنجاز الكبير الذي أطل من خلاله علماء العصر ومن تبعهم على ابن عدي.. ولذلك إذا ذكر ابن عدي قيل: صاحب: (الكامل). <o:p></o:p>
وقال الخليل في: (الإرشاد ورقة رقم:155): (كان عديم النظر حفظاً وجلالة، وسمعت ابن أبي مسلم الحافظ يقول: لم أر مثل أبي أحمد بن عدي فكيف فوقه في الحفظ. وقال: سألت عبد الله بن محمد القاضي الحافظ فقلت: كان ابن عدي أحفظ أم ابن نافع؟ فقال: ويحك زِرّ قميص ابن عدي أحفظ من عبد الباقي)، وقال ابن عساكر: (كان ثقة على لحن فيه). <o:p></o:p>
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-في: (الميزان) (1/2): (أما في العلل والرجال فحافظ لا يجارى). وقال السبكي في: (طبقات الشافعية) (3/315): (الحافظ الكبير...صاحب: الكامل في الضعفاء). <o:p></o:p>
وقال ابن ناصر الدين: (هو إمام حافظ كبير ثقة مأمون، له كتاب في الجرح والتعديل سماه: (الكامل)، وهو كتاب جليل حافل)... <o:p></o:p>
فيتلخص من هذا أن أنواع التراجم المذكورة في الكامل:<o:p></o:p>
1-ذكر الضعفاء.<o:p></o:p>
2-ذكر الثقات الذين تكلم فيهم أو: أنكر عليهم أحاديث.<o:p></o:p>
3-ذكر من اختلف فيهم. <o:p></o:p>
4-ذكر من لم يتكلم فيه أحد، مع العلم أن أحاديثه غير محفوظة وللتوسع أكثر انظري-أم الفضل-ما جاء في أول كتاب: (الكامل) ط: دار الفكر. <o:p></o:p>
ذكر اللكنوي في: (الرفع والتكميل...) (339/351) تحت: (إيقاظ-21-في بيان خطة في كتابه الكامل): (قد أكثر علماءُ عصرنا من نقل جروح الرواة من: (ميزان الاعتدال)، مع عدم اطلاعهم على <o:p></o:p>
أنه ملخَّص من: (كامل) ابن عدي)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn1). <o:p></o:p>
ثم قال اللكنوي: وعدم وقوفهم على شرطهما[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn2) فيه في ذكر أحوال الرجال، فوقعوا به في الزلل، وأوقعوا الناس في الجدل، فإن كثيراً ممن ذُكر فيه ألفاظ الجرح: معدود في الثقات سالِمٌ من الجرح، فليتبصّر العاقل، وليتنبه الغافل، وليتجنب عن المبادرة إلى جرح الرواة بمجرد وجود ألفاظ الجرح في حقه في (الميزان) فإنه خسران أي خسران.<o:p></o:p>
قال الذهبي في ديباجة: (ميزانه) (1/2): وفيه من تُكُلِّم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى ليْن، وبأقَلِّ تجريح، فلولا أن ابن عدي أو: غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته، ولم أرَ من الرأي أن أحذف اسم واحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الأئمة المذكورين، خوفاً من أن يُتعقَّب عليَّ، لا أني ذكرته لضعفٍ فيه عندي. انتهى. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref1)-قال شيخنا أبو غدة-رحمه الله تعالى-: هو الحافظ الكبير أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرُجاني، الشافعي المولود سنة: 277/ والمتوفى سنة: 365/ عن 88 سنة، قال شيخنا (الإمام) الكوثري.. في تقدمة: (نصب الراية) (ص:57)، و(فقه أهل العراق وحديثهم) (ص:83)، تحت عنوان: كلمة في الجرح والتعديل: (نجد في: (الكامل) لابن عدي كلاماً كثيراً عن هوىً في سادتنا أئمة الفقه، لتعصبه المذهبي عن جهل، مع سوء المعتقد!!، <o:p></o:p>
انظر قوله في: (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي) شيخ الشافعية: نظرت الكثير من حديثه، فلم أجد لـه حديثاً منكراً-انظر: 1/217/إلى:225-حيث قال ابن عدي: قال لي أحمد بن محمد بن سعيد: نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيراً، وليس هو بمنكر الحديث. قال ابن عدي: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أيضاً في حديثه الكثير، فلم أجد فيه منكراً إلا عن شيوخ يحتملون... <o:p></o:p>
وقال أيضاً: وهذا الذي قاله ابن سعيد، كما قال، وقد نظرت أنا في أحاديثه، وسجرتها وفتشتُ الكل منها فليس فيها حديث منكر. وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه، أو: من قبل من يروي إبراهيم عنه، وكأنه أُتي من قبل شيخه لا من قبله، وهو في جملة من يكتب حديثه، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما. <o:p></o:p>
انتهى كلام ابن عدي فما نقله الكوثري أو: تلميذه أبو غدة ناقصاً وهما لا يوثق بهما ولا بنقلهما فتأمل-قال الكوثري: مع أنك تعلم أقوال أهل النقد فيه، كأحمد وابن حبان، والعجلي: (مدني رافضي جهمي، قدري، لا يكتب حديثه) بل: كذبه غير واحد من النقاد، ولولا أن الشافعي كان يكثر منه قدر إكثاره من مالك، لما سعى ابن عدي في تقوية أمره، استناداً إلى قول مثل ابن عقدة. <o:p></o:p>
ولا أدري كيف ينطلق لسان ابن عدي بالاستغناء عن علم مثل: (محمد بن الحسن)؟. وإمامه لم يستغن عن علمه، بل: به تخرج في الفقه-!!!-لكن المتشبع بما لم يُعْط يستغني عن علم كل عالم، مُتَقَمْقِماً في جهالاته، غير ناظر إلى ما وراءه وأمامه، وهكذا يصنع مع سائر أئمتنا كلهم، ألهمهم الله سبحانه مُسامحته، ومن معايب: (كامل) ابن عدي: طعنه في الرجل بحديث، مع أن آفته الراوي عن الرجل دون الرجل نفسه، وقد أقر بذلك الذهبي في مواضع من: (الميزان)- <o:p></o:p>
1-منها في: (2/629)، في ترجمة: (عبد العزيز بن أبي رَوّاد)، فبعد أن ساق الذهبي فيها حديثاً باطلاً من طريق ابن عدي إلى عبد العزيز بن أبي روّاد، قال: (هذا من عيوب كامل ابن عدي، يأتي في ترجمة الرجل بخبر باطل، لا يكون حدث به قط، وإنما وُضع من بعده). <o:p></o:p>
2-ومنها في: (3/331)، في ترجمة (غالب بن خُطَّاف البصري)، قال الذهبي فيها بعد أن ساق حديثاً موضوعاً أورده ابن عدي في ترجمته: (فما أنصف ابن عدي في إحضاره هذا الحديث في ترجمة: غالب، وغالب من رجال (الصحيحين) وقد قال فيه أحمد بن حنبل: ثقة، ثقة). <o:p></o:p>
3-ومن هذا القبيل: كلامه في أبي حنيفة في مروياته البالغة-عند ابن عدي-ثلاثمائة حديث! وإنما تلك الأحاديث من رواية آباء ابن جعفر النَّجِيرَمي، وكل ما في تلك الأحاديث من المؤاخذات كِلّها. <o:p></o:p>
بالنظر إلى هذا الراوي الذي هو من مشايخ ابن عدي، ويحاول ابن عدي أن يُلصق ما للنجيرَمي إلى أبي حنيفة مباشرة، وهذا هو الظلم والعدوان، وهكذا باقي مؤاخذاته، وطريق فضح أمثاله: النظر في أسانيدهم). <o:p></o:p>
وقال شيخنا أيضاً في: (تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة: أبي حنيفة) (ص:169): (وكان ابن عدي على بُعده عن الفقه والنظر والعلوم العربية: طويل اللسان في أبي حنيفة وأصحابه، ثم لما اتصل بأبي جعفر الطحاوي وأخذ عنه تحسنت حالته يسيراً، حتى ألف (مسنداً) في أحاديث أبي حنيفة) انتهى-كذا قال!. <o:p></o:p>
قال المحبوس: وابن عدي أعلم من الطحاوي ومن الكوثري وغيرهما من الأحناف-ثم قال أبو غدة: وقد ألف شيخنا كتاباً خاصاً في نقد كتاب: (الكامل)، سماه: (إبداء وجوه التعدي في: كامل ابن عدي)، لا يزال مخطوطاً. <o:p></o:p>
وانظر نموذجاً من وجوه تعدّي ابن عدي ونقد شيخنا الكوثري لـه، في كتابه: (الإمتاع بسيرة الإمامين الحسن بن زياد، وصاحبه محمد بن شجاع) (59/66/69). وقول الشيخ ابن تيمية في: (التوسل والوسيلة) (ص:96) وفي: (مجموع الفتاوى) (1/271): (الكامل في أسماء الرجال) لابن عدي، لم يصنف في فنه مثله).<o:p></o:p>
ثم قال شيخنا أبو غدة مجنون الكوثري: (يعني به من حيث احتواؤه وجمعه، وتوسعه في ترجمة الراوي، بذكر بعض أحاديثه التي أنكرت عليه، ولا يعني به سلامته من المآخذ من كل الوجوه، فما سلم كتاب صنفه إنسان من مؤاخذة). <o:p></o:p>
قال المحبوس: ولم أفهم سبب هذا الظلم والجور والتحامل على الإمام ابن عدي من الكوثري وتلميذه أبي غدة مدة من الزمن حتى قرأت: (الكامل) بالسجن المحلي بتطوان فعلمت سر تحاملهم عليه، ومن شاء أن يعرف فليقرأ ما يلي في: (الكامل): (1/314/رقم:139-ترجمة: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: حيث قال: (وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس لـه من الرواية شيء، ليس هو ولا أبوه ولا جده أبو حنيفة من أهل الرواية، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء) <o:p></o:p>
وقال أيضاً في: (7/5/إلى:12/رقم:1954-ترجمة: النعمان بن ثابت أبي حنيفة) حيث ذكر أقوال العلماء في أبي حنيفة ومعظمهم يقول في أبي حنيفة: (لا ثقة ولا مأمون، وأنه لا يكتب حديثه، ليس بصاحب حديث، ولا تقنع برأيه ولا بحديثه، متروك الحديث، ليس بثقة، وكان أبو حنيفة شيطاناً استقبل آثار رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يردها برأيه، وكان شريك لا يجيز شهادته وشهادة أصحابه، وأما الثوري فما كلمه حتى مات. <o:p></o:p>
قال ابن عيينة: قدمت الكوفة فحدثتهم عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد بحديث فقالوا: إن أبا حنيفة يذكر ذا عن جابر ابن عبد الله قلت: لا أعلم، هو جابر بن زيد قال: فذكر ذلك لأبي حنيفة قال: فقال: لا تبالوا إن شِئْتُم اجعلوه جابر بن عبد الله وإن شئتم اجعلوه جابر بن زيد. قال عمرو بن علي: أبو حنيفة ليس بالحافظ مضطرب الحديث واهي الحديث. <o:p></o:p>
قال مالك: الداء العضال: الهلاك في الدين، وأبو حنيفة من الداء العضال. <o:p></o:p>
قال الوليد بن مسلم: قال لي مالك: أيذكر أبو حنيفة في بلدكم؟ قلت: نعم، قال: ما ينبغي لبلدكم أن تسكن. قال المقرئ: سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت أفضل من عطاء، وعامة ما أحدثكم خطأ. <o:p></o:p>
وكان المقرئ يقول:حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئاً يمد بها صوته صوتاً عالياً. قيل للمقرئ: فأنت لم ترو عنه وكان مرجئاً قال: إني أبيع اللحم مع العظام. <o:p></o:p>
ثم قال ابن عدي: ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، وحدثني نعيم بن حماد قال: كنت عند سفيان ونعي أبو حنيفة فقال: الحمد لله كان ينقض الإسلام عروةً عروةً وما وُلد في الإسلام أشأم منه. <o:p></o:p>
ثم ذكر ابن عدي كلام أبي حنيفة: لو أدركني رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-لأخذ بكثير من قولي وهل الدين إلا بالرأي الحسن. إلى آخر ما قال الإمام ابن عدي. <o:p></o:p>
هذه جريمة ابن عدي الوحيدة ليستحق كل ما سبق من السب المقذع من مجنوني أبي حنيفة. وإذا ظهر السبب بطل العجب. <o:p></o:p>
وهذا لا يعني أن ابن عدي معصوم وأن كل ما نقله في حق أبي حنيفة صحيح. <o:p></o:p>
ولكن المقصود أن الكوثري وشيخنا أبا غدة لم يكن انتصارهما هذا لله تعالى، والأمر واضح لا يحتاج إلى توضيح أعاذنا الله من الغلو والتقديس للرجال ولو على حساب الشرع. <o:p></o:p>
ومن أراد أن يعرف تلاعب الكوثري وضلاله وتخريفه وتحريفه للنصوص فعليه بكتاب: (التنكيل) للإمام المعلمي فقد بين فيه تلاعب الكوثري وتحريفه وتدليسه وكذبه على الأئمة بل: والصحابة رضوان الله عليهم... وهناك مواضع أخرى في: "الكامل" ذكرتها في كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) حيث قلت: <o:p></o:p>
وفي: (الكامل) أيضاً: (2/255/رقم:431-ترجمة: حماد بن سلمة بن دينار): (...وسمعت حماد بن سلمة يقول: ما وُلد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة-يعني: أبا حنيفة). <o:p></o:p>
وفي: (الكامل) أيضاً: (3/451/452): (...عن سفيان قال: قيل لسوار بن عبد الله القاضي: لو نظرت في شيء من كلام أبي حنيفة وقضاياه؟ قال: كيف أنظر في كلام رجل لم يؤت الرشد في دينه). <o:p></o:p>
وقال أيضاً في: (7/162/رقم:2067-ترجمة: يوسف بن خالد أبي خالد السمتي بصري): (..وكان من أصحاب أبي حنيفة وقد أجمع على كذبه أهل بلده).<o:p></o:p>
والأحناف حملوا على المحدث الألباني-رحمه الله-حتى إن أحد الخرافيين والصحافيين كتب كتاباً بعنوان: (ويلك آمن) كفر فيه مجدد هذا القرن ومرجع علماء الحديث في عصرنا، وجريمته-رحمه الله-لأنه قال في: (الإرواء) (2/279): (وبعدُ: فإن تضعيف أبي حنيفة-رحمه الله-في الحديث لا يحط مطلقاً من قدره وجلالته في العلم والفقه الذي اشتهر به، ولعل نبوغه فيه، وإقباله عليه، وهو الذي جعل حفظه يضعف في الحديث، فإن من المعلوم أن إقبال العالم على علم وتخصصه فيه، مما يضعف ذاكرته غالباً في العلوم الأخرى. والله أعلم).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref2)-قال شيخنا أبو غدة!: وشرط الإمام ابن عدي في كتابه النفيس: (الكامل في ضعفاء الرجال) قريباً عن الذهبي-كما سيأتي قريباً-: أن يذكر كل من تكُلًم فيه وإن كان ثقة فاضلاً، وقد تابعه الذهبي على هذا الشرط في: (الميزان). فهذا الذي يعنيه المؤلف بشرطهما. كما قد نصا في مقدمة كتابيهما.!! <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:40 مساء
وقال في آخر: (ميزانه) (3/400): فأصله وموضوعه في الضعفاء، وفيه خلقٌ من الثقات ذكرتهم للذب عنهم، أو: لأن الكلام غير مؤثِّر فيهم ضعفاً[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn1).<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قال اللكنوي أيضاً: (وقال في (ميزانه) (1/186) في ترجمة (جعفر بن إياس الواسطي)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn2) أحد الثقات: أورده ابن عدي في (كامله) فأساء! <o:p></o:p>
وقال في: (1/279)–ترجمة: (حماد بن أبي سفيان الكوفي)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn3) شيخ الإمام أبي حنيفة: سمع من أنس، وتفقه بإبراهيم النخعي، روى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وخلق تُكلم فيه للإرجاء–انظر: الكلام على الجرح بالإرجاء في: (الإيقاظ 22، في ص:352-وما بعدها). <o:p></o:p>
و(ثمرات النظر في علم الأثر)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn4) للإمام الصنعاني، و(العواصم)، ومختصره (الروض الباسم)، و(التنقيح)، و(الإيثار)، والأربعة للعلامة ابن الوزير، و(العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn5). وغيرها كثير مع أخذ الحذر من بعض اجتهاداتهم المرفوضة-ولولا ذكر ابن عدي له ما ذكرته. <o:p></o:p>
-نتبيه: وقد ذكرت في كتابي: (شفاء التبريح...) (ص:689/إلى:698) بعض أخطاء "ثمرات النظر" وهي كثيرة, وهذه معظمها: ولا تلتفت إلى قول الصنعاني في: (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:61) في رسم تعريف العدالة: (...علمت أن ذلك يستلزم الإجماع، على أن مدار قبول الرواية: ظن صدق الراوي لا عدالته المفسرة بحد الحافظ وغيره). <o:p></o:p>
وقد سألت فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بوخبزة–على مدى صحة قول الصنعاني المذكور آنفاً-فقال: (الصنعاني في (ثمرات النظر) زيدي قُحْ، ولذلك تراه يقلل من شأن الصحبة ويُلَوح بالطعن في عدد من الصحابة كما فعل خَلْفهم كابن عقيل الحضرمي والسقاف وأبي الفيض–أحمد الغماري- وإخوته، والعدالة ليست الصدق وحده بل: لا بد من الاستقامة والتصون، وكم من رجال صُدُق لا يعرفون الكذب ولا يحومون حوله وهم فساق بالجارحة يرتكبون المصائب فهل هؤلاء عدول لأنهم لا يكذبون!؟ <o:p></o:p>
وقول ابن عاصم في (التحفة): <o:p></o:p>
(والعدل من يجتنب الكبائر * ويتقي في الغالب الصغار)<o:p></o:p>
صحيح وهو التعريف المرضي للعدالة والعدل، وليس معناه العصمة، نعم المدار في باب الرواية لا الشهادة على الحفظ[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn6) والضبط والإتقان والصدق، ولكن لا بد من مراعاة الجانب الآخر في الجملة والله أعلم). أخوكم أبو أويس 18/1429 هـ.<o:p></o:p>
وقد وقفت على رسالة أخرى لشيخنا أبي أويس-أيضاً-بتاريخ: 19 ذي الحجة 1419 هـ أجاب فيها أخاً سماه مصطفى، وهذا نص الجواب: (الأخ مصطفى. تسلمت أول أمس رسالتكم المشتملة عن أسئلة وهذا جوابها:<o:p></o:p>
1-عن "ثمرات النظر" للصنعاني قرأته وهو شيعي زيدي معتدل لا يقول بعدالة الصحابة فتراه هناك يطعن على نحو ستة من الصحابة طعناً سافراً[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftn7)! <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref1)-قال شيخنا أبو غدة: تعرض المؤلف، لشيء من منهج الحافظ الذهبي في كتابه: (الميزان)، فأورد هنا جُملاً أُخرى من كلامه في المقدمة والخاتمة وغيرهما، تدل على شيء من منهجه في: (الميزان)، وأنا أورد جملاً أخرى من كلام الذهبي أيضاً تتصل بذلك، قال-رحمه الله-في فاتحة: (الميزان) (1/3):<o:p></o:p>
1-(1-وقد احتوى كتابي هذا على ذكر الكذابين الوضاعين المتعمدين، قاتلهم الله. <o:p></o:p>
2-وعلى الكذابين في أنهم سمعوا، ولم يكونوا سمعوا.<o:p></o:p>
3-ثم على المتهمين بالوضع أو: بالتزوير.<o:p></o:p>
4-ثم على الكذابين في لهجتهم، لا في الحديث النبوي.<o:p></o:p>
5-ثم على المتروكين الهلكى، الذين كثرُ خطؤهم، وترك حديثهم، ولم يعتمد على روايتهم.<o:p></o:p>
6-ثم على الحفاظ الذين في دينهم رِقّة، وفي عدالتهم وَهْن.<o:p></o:p>
7-ثم على المحدثين الضعفاء من قبل حفظهم، فلهم غَلَط وأوهام، ولم يُترك حديثهم، بل: يقبل مَا رَوَوْهُ في الشواهد والاعتبار بهم، لا في الأصول والحلال والحرام.<o:p></o:p>
8-ثم على المحدثين الصادقين، أو: الشيوخ المستورين الذين فيهم لين، ولم يبلغوا رتبة الأثبات المتقنين.<o:p></o:p>
9-ثم على خلق كبير من المجهولين، ممن يَنصُّ أبو حاتم الرازي على أنه مجهول، أو: يقول غيره: لا يُعرف، أو:فيه جهالة، أو: يُجْهل أو:نحوَ ذلك من العبارات التي تدل على عدم شهرة الشيخ بالصدق، إذ المجهول غير محتج به.<o:p></o:p>
10-ثم على الثقات الأثبات، الذين فيهم بدعة، أو: الثقات الذين تكَلَّمَ فيهم من لا يُلتفتُ إلى كلامه في ذلك الثقة، لكونه تعنت فيه، وخالف الجمهور من أولي النقد والتحرير، فإنا لا ندعي العصمة-من السهو والخطأ في الاجتهاد-في غير الأنبياء). انتهى.<o:p></o:p>
2-وقال في: (1/84)، في ترجمة: (أحمد بن بحر العسكري): (ما علمت بالرجل بأساً، وإنما ذكرتهُ تبعاً ليوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ، في الجزء الأول من: (الضعفاء) تأليفِه، فما قال فيه شيئاً يقتضي ليناً، بل: ذكر عن ابن أبي حاتم قال: عرضتُ على أبي حديثه فقال: صحيح،وما عرفه). <o:p></o:p>
3-وفي: (1/95)، في ترجمة: (أحمد بن خازم المعافري): (ولم أُورده إلا لذكر ابن عدي لـه، وقال: عامة أحاديثه مستقيمة). <o:p></o:p>
4-وفي: (1/118)، في ترجمة: (أحمد بن عتاب المروزي): (وإنما أوردت هذا الرجل، لأن يوسف الشيرازي الحافظ، ذكره في الجزء الأول من: (الضعفاء) من جمعه).<o:p></o:p>
5-وفي: (1/192)، في ترجمة: (إسحاق بن سعد بن عُبادة): (له رواية، ولا يكاد يُعرف، ولكني لم أذكر في كتابي هذا: كلَّ من لا يُعرف، بل: ذكرتُ منهم خلقاً، وأَسْتَوْعِبُ من قال فيه أبو حاتم: مجهول). <o:p></o:p>
6-وفي: (1/195)، في ترجمة: (إسحاق بن الفُرات قاضي مصر): (روى له النسائي، صدوق فقيه، ما ذكرته إلا لأن غيري ذكره مُتَشَبّثاً بشيء لا يَدُلُّ، وقول أبي حاتم:شيخ ليس بالمشهور، نعم...).<o:p></o:p>
7-وفي: (1/279)، في ترجمة: (أُويس بن عامر القرني العابد): (ولو أن البخاري ذكر أُويساً في: (الضعفاء)، لما ذكرته أصلاً، فإنه من أولياء الله الصادقين، وما روى الرجل شيئاً فيُضَعَّفُ أو: يُوَثَّقُ من أجله)...<o:p></o:p>
8-وفي (1/357)، في ترجمة: (بيان الزِّنديق): (... وكتب بيانٌ كتاباً إلى أبي جعفر الباقر، يدعوه، إلى نفسه، وأنه نبي! وكتابنا ليس موضوعاً لهذا الضرب، إذ لم يروِ شيئاً، وإنما أُطَرِّزْه بهذه الطّرَف!). <o:p></o:p>
9-وفي: (1/406)، في ترجمة: (جعفر بن حيان العُطاردي البصري)، الذي وًهِمَ ابن الجوزي في نقله عن ابن معين أنه ضعفه: (ما رأيت أحداً سبق ابن الجوزي إلى تليينه بوجه، وإنما أوردته لِيُعْرَف أنه ثقة، ويَسْلَمَ من قال وقِيل).<o:p></o:p>
10-وفي: (1/457)، في ترجمة: (حبيب العَجَمي زاهد البصرة): (روى عن ...، وروى عنه...، وروى لـه البخاري في كتاب: (الأدب)، وما علمتُ فيه جرحاً، وإنما ذكرُته هنا لئلا يُلحقَ بالزّهاد الذين يَهِمُون في الحديث).<o:p></o:p>
11-وفي: (1/501)، في ترجمة: (الحسن بن الصَّبَّاح الإسماعيلي الزنديق): (قلت: وإنما ذكرته للتمييز، لأنه ما بينه وبين أهل الحديث النبوي معاملة).<o:p></o:p>
12-وفي: (1/552)، في ترجمة: (الحسين بن منصور الحلاج، المقتول على الزندقة): (ما روى-ولله الحمد-شيئاً من العلم...) فيكون ذكره لـه للتمييز وللتنبيه على حاله.<o:p></o:p>
13-وفي: (1/552)، في ترجمة: (حُصَين بن عبد الرحمن السُّلَمي)، الثقة الحجة أحد الأعلام: (… وذكره البخاري في كتاب: (الضعفاء)، وابن عدي، والعُقيلي، فلهذا ذكرته، وإلا فهو من الثقات).<o:p></o:p>
14-وفي: (1/576)، في ترجمة: (الحكم بن عبد الله النَّصري بالنون): (وإنما ذكرت هذا تمييزاً من غيره). <o:p></o:p>
15-وفي: (2/23)، في ترجمة: (داود الجَوَاربي رأس الرافضة والتجسيم): (قلت: هذا الضرب لا أعلم له رواية، مثل بِشْر المَرِيسي، وأبي إسحاق النظَّام، وأبي الهذيل العلاف، وثمامة بن أشرس، وهشام بن الحكم الرافضي المُشَبِّه.. فلكونهم لم يروُوا الحديث، لم أحتفل بذكرهم، ولا أستوعبهم، فأراح الله منهم-على أنه قد ترجم لبشر في: (1/322)، ولثمامة في (1/371)).<o:p></o:p>
16-وفي: (3/114)، في ترجمة: (عُقيل بن خالد الأيلي أحد الأثبات): (قلت: عُقيل ثبت حجة، وإنما ذكرناه لئلا يُتعقّب علينا). <o:p></o:p>
17-وفي: (3/114) في ترجمة: (علي بن أحمد الحرَّاني المغربي، المتوفى بحماة سنة:637): (كان فلسفيَّ التصوف، وزعم أنه يَسْتَخْرِج من علم الحروف: وقتَ خروج الدجال! ووقت طلوع الشمس من مغربها!...، ولا أعلم له رواية). فيكون ذكره للتنبيه على حاله. <o:p></o:p>
18-وفي: (3/537)، في ترجمة: (محمد بن خزيمة): (عن هشام بن عَمَّار بخبر كذب، ولا يكاد يُعرف هذا. فأما: محمد بن خزيمة، شيخ الطحاوي، فمشهور ثقة). فيكون ذكره الثاني للتمييز عن الضعيف.<o:p></o:p>
19-وفي: (4/180)، في ترجمة: (مُلازِم بن عَمرو السُّحيمي اليمامي): (وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي... ووثقه أحمد، وروى عنه ولده صالح: قال: حاله مقارب. قلت: لأجل هذه اللفظة أوردته، وإلا فالرجل صدوق.).<o:p></o:p>
20-وفي: (4/200)، في ترجمة: (أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري) الحافظ الحجة أحد الأعلام: (قلت: لم أذكر أبا سلمة للين فيه، لكن لقول ابن خراش فيه: صدوق، وتكلم الناس فيه. نعم تكلموا فيه بأنه ثقة ثبت يا رافضي!)-انظر: أمثلة من الجرح المردود، لأن الجارح مجروح في نفسه كابن خراش الرافضي في ص:268 وما بعدها- .<o:p></o:p>
21-وفي: (4/109)، في ترجمة: (موسى بن عبد الله الجُهني) أحد الثقات الكوفيين العباد: (وما ذكرته إلا لأن عبد الرحمن ابن خراش الحافظ، قال في: (تاريخه): حدثنا بُنْدَار، عن يحيى بن سعيد القطان، عن موسى الجهني: عن مجاهد، قال:أخْرجَتْ إلينا عائشة-رضي الله عنها-إناء، فقالت: في هذا كان يتوضأ رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-. قال ابن خراش: ليس بصحيح، لم يسمع منها شيئاً. قلت: قد صح سماعُ مجاهد منها).<o:p></o:p>
22-وفي: (4/410)، في ترجمة: (يحيى بن معين) الإمام العلم الثَّبْت الحجة: (وإنما ذكرتُه عِبْرَةً، ليُعْلَم أن ليس كل كلامٍ وقع في حافظٍ كبير بمؤثِّر فيه بوجه). وبهذا يتجلى-على سبيل الإجمال-منهج الذهبي في (الميزان). <o:p></o:p>
ثم قال أبو غدة: وللحافظ الذهبي فصل جيد طويل مستقل، كتبه بعد تأليفه: (الميزان) ذكر فيه سبب إيراده كثيراً من الثقات فيه مع جلالة قدرهم وبالغِ ثقتهم، أورد التاج ابن السبكي جملة صالحة منه في: (طبقات الشافعية) (5/219/221) في ترجمة: شيخه الذهبي، فقال-رحمه الله-: (ويعجبني من كلام شيخنا أبي عبد الله الحافظ فصل ذكره بعد تصنيف كتاب: (الميزان)، وأنا مُوردٌ بعضه، قال: قد كتبت في مصنَّفي: (الميزان) عدداً كثيراً من الثقات الذين احتج البخاري أو: مسلم أو: غيرهما بهم، لكون الرجل منهم قد دُوِّن اسمه في مصنفات الجرح، وما أوردتهم لضعف فيهم عندي بل: ليُعرف ذلك. <o:p></o:p>
وما يزال يمر بي الرجل الثبت وفيه مقال من لا يُعبأ به، ولو فتحنا هذا الباب على نفوسنا لدخل فيه عدةٌ من الصحابة والتابعين والأئمة، فبعض الصحابة كفر بعضهم بتأويل ما، والله يرضى عن الكل ويغفر لهم، فما هم بمعصومين، ولا اختلافهم ومحاربتهم بالتي تليّنهم عندنا أصلاً، ولا بتكفير الخوارج لهم انحطت روايتهم، بل:صار كلام الخارج والشيعة فيهم جرحاً في الطاعنين، فانظر إلى حكمة ربك، نسأل الله السلامة. <o:p></o:p>
وهكذا كلام كثير من الأقران بعضهم في بعض، ينبغي أن يطوى ولا يروى، وسوف أبسط فصلاً في هذا المعنى يكون فصلاً بين الجرحين: المعتبر، والمردود). انظر: (طبقات السبكي) (9/112). انتهى.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref2)-انظر: (الكامل في ضعفاء الرجال) (2/151/152/رقم:345 ط: الثالثة. دار الفكر). بعد أن ذكر أن شعبة كان يضعف حديث جعفر هذا عن مجاهد ختم ترجمته بقوله: (وجعفر بن إياس هو معروف بجعفر بن أبي وحشية، حدث عنه شعبة وهشيم وغيرهما بأحاديث مشاهير وغرائب، وأرجوا أنه لا بأس به). انظر: (تهذيب التهذيب) (2/71/72).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref3)-انظر: (الكامل) (2/235/238/رقم:413) قال الإمام ابن عدي بعد أن ذكر ما قيل فيه: (... سمعت مالك بن أنس يقول: كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق، وهم الناس، ولقد كان بالكوفة رجال: علقمة، والاسود، وشريح، حتى وثب إنسان يقال لـه: حماد، فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه، ثم رَهِق رجل يقال لـه: أبو حنيفة ففسد الناس، فالله المستعان (وللبسنا عليهم ما يلبسون)... <o:p></o:p>
وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع، ورأى إبراهيم، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به). انظر ترجمته في: (تهذيب التهذيب) (3/14/15)، و(الميزان) (1/595). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref4)-قالت أم الفضل حرم المؤلف: وقد طلب فضيلة شيخنا أبي الفضل-فك الله أسره-من فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-النظر في كتاب: (ثمرات النظر...) والتعليق على زلقات الصنعاني-رحمه الله-، قائلاً: شيخنا الفاضل: إن كنتم كتبتم على كتاب: (ثمرات النظر في علم الأثر) طرراً فابعثوا لنا الكتاب حتى نستفيد من طرركم عليه؟ فقال-بعد البسملة، والحمدلة، والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، والسؤال على الحال-: <o:p></o:p>
(جناب الأخ الفاضل الكريم العلامة الداعية أبو الفضل-حفظكم الله ورعاكم... أما "ثمرات النظر" للصنعاني فقد رغبتُ إلى ولدي أويس مراراً أن يبحث لي عنه، ففعل وآتاني به فتصفحته ولم أجد عليها طرراً إلا واحدة رددت بها عليه وصفه لعلي-رضي الله عنه-بالوصي كما فعل الشوكاني بعده وألف في ذلك رسالة مطبوعة وكما فعل شيخنا أبو الفيض تقليداً لهؤلاء الزيدية، ولا أدري كيف يتم لهم هذا بل: حتى مجرد تقديمه على الخلفاء الثلاثة يستلزم لوازم قبيحة منها التجهيل ومخالفة الإجماع والإزراء بالمهاجرين والأنصار.<o:p></o:p>
هذا دون اعتقاد الوصية ومصدرُها من ابن سبأ اليهودي، وهذا ما كتبتُ وللقول مجال في مفهوم الرجل للعدالة ودفاعه عن المبتدعة ورده على أهل السنة، وهذا وغيره من رواسب العقيدة الزيدية الشيعية...). انتهى من هامش: (شفاء التبريح...) (ص:689).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref5)-والكتاب نفيس كما قال شيخ شيخنا الألباني-لولا ما فيه من الهنات وهي كثيرة، من ذلك: <o:p></o:p>
1-استدلاله بالأحاديث الضعيفة وهي كثيرة، <o:p></o:p>
2-وانتقاده للإمام أحمد، وابن معين، وابن المديني، والذهبي بأسلوب جارح وشديد في ردهم روايات بعض المبتدعة، وقبول رواية بعضهم-والمسألة قابلة للأخذ والرد-<o:p></o:p>
3-وشكه في عدالة الصحابة كما هي عادة الشيعة، <o:p></o:p>
4-وإضافة مذهب الزيدية إلى نفسه بعد أن تبرأ منه، <o:p></o:p>
5-وأنه يقول بقول المعتزلة والأشاعرة في بعض مسائل القدر، <o:p></o:p>
6-وأنه ينسب بعض الكتب لغير أصحابها كما قال في: (ص:29): (وأما من الناظرين في الكلام فلم أظفر بالتصريح بهذه المقالة إلا لابن تيمية في كتاب سماه (مفتاح دار السعادة). <o:p></o:p>
مع أن الكتاب والقول ليس لابن تيمية بل: هو لتلميذه ابن القيم.<o:p></o:p>
7-وذكر في (الأرواح النوافخ لآثار إيثار الآباء والمشايخ) (ص:576) تحت عنوان: (نكتة نفي كونه تعالى ظلاماً) ما لفظه: (ولقد كنت مستشكلاً للمبالغة في نحو قوله: (وما ربك بظلام للعبيد). <o:p></o:p>
إذ ظاهر الأمر أن نفي المبالغة لا يستلزم نفي أصل الفعل بل: ربما يشعر بثبوته ولو في بعض المقامات، وأيضاً: نفي أصل الفعل أظهر في المدح، وعليه فـ(إن الله لا يظلم مثقال ذرة). <o:p></o:p>
ويناظره باعتبار (لا تأخذه سنة ولا نوم)، حيث قدم السنة مثل (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة) ولم يقنعني قولهم إنه مبالغة في النفي لا في المنفي لأن ذلك منهم مجرد دعوى لمعنىً صحيح بل: دليل عليه. <o:p></o:p>
وسألت من لقيت وغاية فاضلنا أن يفهم ما قاله مولانا سعد الدين وأضرابه فرأيت بعد حين لبعض المتأخرين كلاماً معناه: أن صفات الباري لا تكون إلا في غاية الكمال فلو اتصف بماهية الظلم تعالى عن ذلك لما كان إلا القدر الذي يعبر عنه بصيغة المبالغة في النفي على ذلك. <o:p></o:p>
ونعم ما قال، وتبقى المبالغة على ظاهرها في المنفي ثم ظهر لي وجه أحسن من ذلك وهو أن قبح القبيح من الله تعالى أعظم منه من خلقه فناسب أن يعبر عنه بالمبالغة تنبيهاً على ذلك أي:لو وقع منه تعالى لكان حقيقاً أن يعبر عنه بلفظ المبالغة). الخ. <o:p></o:p>
مع أن هذا الأسلوب للنَّسبة وليس للمبالغة (وما ربك بظلام) أي بمنسوب للظُّلم قال ابن مالك: <o:p></o:p>
(ومع فاعلٍ وفَعَّلٍ فَعِلَ * في نَسَبٍ أغنى عن اليا فقُبِلْ)<o:p></o:p>
ومآخذ أخرى جاءت من رواسب نشأته البدعية، وهو مأجور لأنه لم يقصد بكلامه البدعة بل: أراد الحق والدفاع عنه، فخانه الصواب في بعض الأشياء. والله أعلم).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref6)- قال المسجون: سواء كان حفظ كتاب، أو: حفظ صدر. واعتماد الراوي العدل علىكتابه دون حفظه لا يعاب عليه، بل: ربما يكون أفضل لقلة خطئه. ولذا يقولون: (الخطأ في حديث من اعتمد على حفظه أكثر منه في حديث من اعتمد على كتابه).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425555&posted=1#_ftnref7)-يقول الصنعاني في: (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:33): (... إذْ منه موالاة المؤمنين، سيما رأسهم وسابقهم إليه..). فعلق عليه شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (يعني علياً وهذا غلو قبيح بلا شك، إذ تقديمه على إخوانه إزراء بهم وتنقيص).<o:p></o:p>
قال المسجون: وصح عن سيدنا علي-رضي الله عنه-أنه قال: (لا أوتى بأحد فضلني على الشيخين، إلا ضربته حد المفتري-أو: كما قال).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:41 مساء
ويعتقد بوصية علي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftn1)، ومثله في ذلك الإمام الشوكاني-رحمه الله تعالى- فقد كتب رسالة في إثبات وصية علي-رضي الله تعالى عنه-وهي باطلة كما تعلمون لأنه لو ثبتت للزم تفسيق الصحابة ولا سيما الشيخين-رضي الله تعالى <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
عنهما[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftn2)، وهكذا علماء الزيدية، وهو الذين أفسدوا عقيدة الشيخ أحمد بن الصديق لأنه اتصل بآل السقاف بالأزهر، <o:p></o:p>
وأخذ عنهم وروى عن علمائهم كمحمد بن عقيل صاحب (النصائح الكافية لمن يتولى معاوية)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftn3)، وهو بدوره لقن هذه إخوته، والصنعاني يعنى بالتشيع الواجب حب آل البيت وتقديمهم ولا سيما على غيره دون طعن في الشيخين وعامة الصحابة إلا مَن سمى منهم وهم نحو ستة)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftn4).<o:p></o:p>
1-وقال في: (1/295) –ترجمة (حميد بن هلال)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftn5) أحد الأجلة: هو في: (كامل) ابن عدي مذكور، فلهذا ذكرته، وإلا فالرجل حجة. <o:p></o:p>
2-وقال في: (1/168)-ترجمة (ثابت البناني)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftn6). قلت ثابتٌ ثابت كاسمه، ولولا ذكر ابن عدي له ما ذكرته. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftnref1)-قال المسجون: كأن شيخنا أبا أويس-حفظه الله-يشير إلى ما قاله الصنعاني في (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:37\54\55)-في تعريف النَّصْب-: (... فإن انتهى نصبه إلى إطلاق لسانه بسب الوصي-رضي الله عنه-... وفسرها-أي: الاستقامة-الوصي (كرم الله وجهه!!!)... وفي كلام الوصي-رضي الله عنه).<o:p></o:p>
والشوكاني قد ألف في الوصية رسالة بعنوان: (العِقد الثمين في إثبات الوصية لأمير المؤمنين) لكن فيما أعلم أن الشوكاني زعم أن الوصية التي عناها وصية من نوع خاص أي: أنه-صلى الله عليه وعلى آله وعلى آله وصحبه وسلم-وصى علياً في عائلته وفي أماناته!. ولعل لفظ حديث الوصية هكذا: (علي وصيي وهو خليفة من بعدي-أو: كما قال). وقد صححه الشيخ الألباني في (صحيح سنن الترمذي)، وضعفه المعلمي في حاشية: (الفوائد المجموعة). ولعل المعلمي ضعفه بجعفر بن سليمان الضبعي شيخ الشيعة-وبه تشيع عبد الرزاق الصنعاني-.<o:p></o:p>
انظر بعض ألفاظه في: (الفوائد المجموعة) (ص:346/347/رقم:46 في باب: مناقب الخلفاء الأربعة وأهل البيت..) و(ص:369/رقم:63).<o:p></o:p>
وقال العلامة المعلمي في (التنكيل) (2\126) في المسألة الرابعة عشرة: (فيه-أي: في جعفر-كلام). كما في (النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد ذهبي العصر العلامة: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني) (ص:260\رقم:151).<o:p></o:p>
وقال الحافظ الذهبي في (الكاشف) (1\138\رقم:801): (... ثقة فيه شيء مع كثرة علومه، قيل كان أمياً، وهو من زهاد الشيعة...). انظر ترجمته في: (تهذيب الكمال) (3\400\رقم:925)، و(تهذيبه) (2\61\رقم:984).<o:p></o:p>
قال الحافظ في (التقريب) (1\218\رقم:942-مع التحرير): (جعفر بن سليمان الضُّبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة، أبو سليمان البصري: صدوق زاهد لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين. بخ م 4).<o:p></o:p>
قال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية) (7\251\252): (أما ما يفتريه كثير من جهلة الشيعة والقصاص الأغبياء، من أنه أوصى إلى علي الخلافة! فكذبٌ وبُهت وافتراء عظيم، يلزم منه خطأ كبير من تخوين الصحابة، وممالأتهم بعده على ترك إنفاذ وصيته وإيصالها إلى من أوصى إليه وصرفهم إياها إلى غيره، لا لمعنى ولا لسبب، وكل مؤمن بالله ورسوله يتحقق أن دين الإسلام هو الحق يعلم بطلان هذا الافتراء، لأن الصحابة كانوا خير الخلق بعد الأنبياء، وهم خير قرون هذه الأمة التي هي أشرف الأمم بنص القرآن، وإجماع السلف والخلف، في الدنيا والآخرة، ولله الحمد).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftnref2)-يقول الصنعاني في: (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:34): (.. القول بأن مطلق التشيع بدعة ليس بصحيح، والقدح به باطل). فعلق عليه شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (بل: هو صحيح إن كان بتقديمه على الخلفاء قبله كما هو إجماع، وتأمل ميل المولف الزيدي).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً: (... ولا قدح به-أي: بمطلق التشيع-حتى يضاف إليه الرفض الكامل، وسب الشيخين-رضي الله عنهما-وحينئذ فالقدح فيه بسب الصحابي لا بمجرد التشيع). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (والتشيع بمجرده يتضمن مخالفة إجماع الصحابة على تقديم الأئمة الثلاثة).<o:p></o:p>
ومرة أخرى قال في الصفحة نفسها: (... وإن سُلِّمَ أن مجرد الغلو بدعة): فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (بل: مجرد التشيع بالمعنى السابق بدعة وكل بدعة ضلالة، أما الغلو فالرفض لحمته وسَداه).<o:p></o:p>
وقال أيضاً في (ص:35): (الثالث من أقسام التشيع: مَن غَلا وحطَّ على الشيخين). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وما بال عثمان الخليفة الثالث؟! أيها الزيدي).<o:p></o:p>
وقال أيضاً في (ص:36): (... فإذا وقع في عباراتهم بقولهم: فلان شيعي، فهو من القدح المبهَم، لا يقبل حتى يتبين أنه من النوع القادح وهو غلو الرفض). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس: (بل: هو قدح مفسَّر ويعنون به الرفض في الغالب أو: تقديم علي وقد صرح-رضي الله عنه-: بأنَّ أفضل الناس بعد النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أبو بكر وهدد من يقدمه بجلده حد المفتري).<o:p></o:p>
وقال أيضاً في (ص:38): (... ولا يعرف أنه ناصبي إلا بالاطلاع على بغضه لرأس أهل الإيمان). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (يعني علياً وهذا غلو أيضاً).<o:p></o:p>
وقال أيضاً في (ص:39): (... بخلاف التشيع، فالمطلق منه ليس ببدعة، بل: فعله واجب). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذا من قلب الحقائق وإلا فمتى كان التشيع بالمعنى السابق جائزاً فكيف بالوجوب ولماذا أقام علي-رضي الله عنه-حد المفتري لمن قدمه على الشيخين).<o:p></o:p>
وقال أيضاً في (ص:39): (وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة "الفتح" (ص:459): التشيع: محبة علي-رضي الله عنه-وتقديمُها على الصحابة، فَمَن قدَّمه على أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-فهو غال في التشيع ويطلق عليه: رافضي، وإلا فشيعي، فإن انضاف إلى ذلك السب والتصريح بالبغض فغال في الرفض). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وهو مستندي في وصف شيخي أحمد بن الصديق بالرفض لإمعانه في كراهية عدد من الصحابة علاوة على تقديمه لعلي).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftnref3)-هذا الكتاب مليء بالطعن والسخرية واللمز لأصحاب محمداً-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قرأته خارج السجن وكتبت عليه تعليقات كثيرة، والكتاب لا تطاله يدي الآن داخل زنزانتي الانفرادية، وقد نقد هذا الكتاب العلامة جمال الدين القاسمي بكتاب قيم تحت عنوان: (نقد النصائح)، بين فيه أخطاء محمد بن عقيل القاتلة، وحقده الدفين لأصحاب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وغلوه في التشيع المهين-رحم الله العلامة القاسمي-إلا أن الكتاب-مع الأسف الشديد-مليء بالتصحيفات الواضحة، والأخطاء النحوية الكثيرة. والذي تولى كِبْرَ هذه الأخطاء المطبعة التي قامت بطبع الكتاب-أو: بمسخه-والمعلقة التي أسمت نفسها: (الدكتوراة فلانة!!!!). وهذه الألقاب-التي انحدرت إلينا من أعداء الله-هي جائحة العلم الشرعي في عصرنا.<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftnref4)-قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في (الجراب) (11\15): (أحمد بن الصديق الغماري يعتقد وصية علي-رضي الله عنه-غافلاً عما يترتب عليها من اتهام الصحابة بالبغي).<o:p></o:p>
وقال أيضاً في تعليقه على كتاب: (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:37)-بطلب مني، فلبى طلبي مشكوراً وكتب عليه تعليقات ضافية وصافية-: (هذا من الغلو في التشيع إذ لم يَرد في الوصية نص صحيح والقول بأنه أوصى له بالخلافة يستلزم اتهام الصحابة بالخيانة والكتمان ولا سيما الخلفاء الثلاثة. فتأمل).<o:p></o:p>
وكنت قرأت بزنزانتي الانفرادية كلاماً للذهبي في موضوع الوصية في (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (2\995\رقم:134) بتحقيق: بشار عواد، فارجع إليه فإنه مهم ومفيد.<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:40): (... أما محبته-أي: علي-مطلقاً، وهو القسم الثالث، فإنه شرط في إيمان كل مؤمن). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وهذا غلو فاضح لا يفوه به عالم؛ ولا أعرف من ذكره من ذكره في شروط صحة الإيمان؟!).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:41): (... ولا يخفى أن مطلق التشيع الذي هو موالاة واجب، وفاعل الواجب لا يكون مبتدعاً). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وليتك وقفتَ عند هذا-وهو لا دليل عليه-بل: صرحتَ آنفاً بأن شرط صحة في الإيمان).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:41): (... فيكون التشيعُ: محبةَ علي-رضي الله عنه-وتقديمه على الشيخين). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (لا أدري لماذا لم يذكر المؤلف عثمان كلما ذكر هذا؟!).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:42): (... أو: حمل على المشايخ الثلاثة). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (لأول مرة يشير إلى عثمان).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:46): (... قد يكون من البدعة ما ليس بمكروه، فتسمى بدعة مباحة... فالأولى لا قدحَ بها اتفاقاً). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (كيف يتم الاتفاق والبدعة في الدين أعني العقيدة والعبادة ضلالة وهي مردودة على كل حال).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:46): (... وإن كانت عباراتهم في رَسم العدالة عامةً، والأحاديث الآتية دالة على أنه لا فرق بين أنواعها إلا أنهم كما عرفت قسموها هذا التقسيم وقسموها أيضاً إلى مستحسنة وغير مستحسنة). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (من هم؟ المعروف أن أول من قسم البدعة إلى خمسة أقسام ابن عبد السلام وتبعه القرافي ونقض ما بنياه أبو إسحاق الشاطبي في كتابه الرائد: "الاعتصام").<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:58) (وأنه ما من نبي إلا عصى أو: همَّ بمعصية فما ظنك عمن سواهم). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذا رجم بالغيب ومن أين للمؤلف هذا وهم ألوف مؤلفة؟).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:61): (... قلت: ما ذاك إلا لكون الابتداع غيرَ مُخل بالعدالة قطعاً "بل: هو مُخل بها لكنه دار القبول"). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (تناقض صارخ يظهر من كلامه في كتابه هذا أنه دخله الدس والتحريف فلذلك اضطرب كلامه).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:85): (... وفي "البخاري" من المبتدعة أُمَمٌ لا يُحصون). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذه مبالغة مقيتة؟).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:92): (... وفسروا العدالة بما لا بدعة معه). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (يعنون البدعة المكفرة، ولو اعتبر ظن الصدق والضبط لقبل الوثنيون واليهود).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:201) يتحدث عن قبول خبر الفاسق وعدمه: (... فإن قلت: قد وقع الإجماع على عدم قبول خبره ورده، فكيف نَافَى الإجماعُ الآيةَ؟ قلت: لا نسلم الإجماع، كيف وهؤلاء أئمة الحديث رَووا عن فساق التصريح الذين يسبون الشيخين ويسبون علياً وغيرهم؟). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (كم يُرَدِّدُ المؤلف هذا وهو يعلم أن الرواية عنهم في المتابعة وأنها ثابتة عن غيرهم بطرق).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:106): (... إلا أن تفسير الصحابي بمن لقيه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أو: بمن رآه، وتنزيل تلك الممادح عليه فيه بعد، يأباه الإنصاف... لفظ "الصاحب" فيه توسع في اللغة...). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وهذا يقضي على استبعادك).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:108): (... ولم يدُر الإطلاق على الرؤية كما دار على الملازمة...). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (كم يدور المؤلف حول هذا المعنى قصد الرد على تعريف أهل السنة وهو يعلم أن أصحاب الملازمة والاختصاص قلة قليلة).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:109): (وإذا تقرر هذا فهو وإن صح الإطلاق على من لاقاه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ولو لحظة من ليل أو: نهار، إلا أن الممادح القرآنية والأحاديث النبوية والصفات الشريفة العلية التي كانت هي الدليل على عدالتهم وعلو منزلتهم ورفعة مكانهم تخص الذين صحبوه صحبة محققة ولازموه ملازمة ظاهرة). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (من أين لك هذا وجمهورهم لقي النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وآمن واستمر كذلك إلى الممات؟).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:109): (... وعلى كل تقدير فليس كل من رآه له هذه الصفات ضرورة). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (الصواب: لقيه وآمن به)<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:109): (... نعم، لمن رآه مؤمناً به ولاقاه واكتحل بأنوار محيَّاه شَرَفٌ لا يُجهل). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (تأمل اضطراب المؤلف فإنه لا يستقر على حال).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:113): (... وهو كتأويل من تأول لمعاوية في "فواقره" أنه مجتهد أخطأ في اجتهاد). قال المحبوس عمر الحدوشي: (جمهور علماء المسلمين على أن معاوية-رضي الله عنه- كان مجتهداً في خروجه على علي-رضي الله عنه-ولذلك خرج معه صحابة وهو مع هذا باغٍ بتأويل وقد دعا له النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وبُشر بالجنة في حديث غزو البحر-كما في الصحيح-وفي حديث آخر خارج الصحيح وصححه الألباني وفيه: (... وقه العذاب وأدخله الجنة)، وله من الفتوحات والأثر في الإسلام ما يكفي لفضله وشرفه وسؤدده-رضي الله عنه-وليس ثمة (فواقر) إلا في أذهان الشيعة).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:113): (...عن عروة بن الزبير أن مروان باغ كان لا يتهم في الحديث... وأن العمدة تحري الصدق). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (في ثبوت رؤية مروان شك وهذا يكفي لعدم الجزم بصحبته ثم ثبوت اللعن في حقه يسقط فضله).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:114): (... إنما رَوَى عنه مَن روى قبل خروجه على ابن الزبير). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (ليس هناك رواية عن مروان إلا قليل مع ثبوت مرويه من وجوه أخر).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:115): (وكذلك الوليد بن عقبة، قال الذهبي في "النبلاء" (3\412\416) في ترجمته: كان يشرب الخمر، وحُد على شُربها، ورُوي شعره في شربها، قال: وهو الذي صلى بأصحابه الفجرَ أربعاً وهو سكران، ثم التفت إليهم وقال: أزيدكم؟). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (مثل هذه المثالب ينبغي التأكد من ثبوتها لأنها من أخبار الساسة، وترى مثل المؤلف وهو شيعي يبادر إلى تصديقها).<o:p></o:p>
لكن شيخنا الفاضل: قصة صلاة الوليد بن عقبة بالمسلمين وهو سكران صحيحة رواها مسلم وغيره.<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:116): (والقصد من هذا بيان أن أقوال الحافظ: "إن ثبتت رؤيةٌ لمروان فلا يعرج على من تكلم فيه" في أنه جعل الرؤية كالعصمة، وكلامه خلاف ما عليه أئمة الحديث). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (كلا فإن تعريف الصحابة وعدالتهم متفق عليها في الجملة، وابن حجر يعرف الفرق بين الرؤية والعصمة ولكنه يقول كغيره من أهل السنة: من ثبتت صحبته فإنه ناج وله فضله مع اعتقاد أن الله ألهمه التوبة، وصدق الله في قوله: (وكلاًّ وعد الله الحسنى)...).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:116): (... ولا يقال: من ارتد فقد استثنوه من اسم الصحبة). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (كيف لا يقال وهو محل اتفاق أعني: سقوط الإسلام فضلاً عن الصحبة بالردة).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:117): (فقول الشيخ أبي الحسن المقدسي في الرجل الذي يخرج عنه في "الصحيح": "هذا جاز القنطرة حتى لا يلتفتَ إلى ما قيل فيه"، كأنه يريد: كثير منهم جازها وإلا فكيف يجوزها النواصبُ وغلاةُ الشيعة وأهل الإرجاء والمبتدعة ممن هم في "الصحيح"؟ ...). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وهذا افتياتٌ على العلماء في أقوالهم وفهومهم... والمؤلف زيدي وهم يقدمون علياً ومن فعل فقد افترى كما صرح عليٌّ نفسه).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:118): (... وقد عرفت مما أسلفناه أن الأوْلى تركُ قَيد الابتداع إلا أن يُدرَج في الكبائر، لما عرفتَ من نهوض الأدلة على أنها منها، وقد عده صاحب "الزواجر" منها، وهو صادق عليه). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (صاحب "الزواجر" لا يعتمد عليه في عد الكبائر فقد توسع في كتابه جداً والكبائر محدودة بالنصوص وهي قاعدة الذهبي في كتابه: "الكبائر" الأصل المطبوع المتداول، وابن القيم وابن عبد الوهاب ولا تعَد البدع بالقياس، ثم إن الابتداع مقابل بمثله، فالناصبي يقول عن الشيعي مبتدع وهذا بعكس، والمرجع في هذا إلى النصوص الصحيحة. والله أعلم).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:120\121): (وبه يعلم أن قول الحافظ ابن حجر: (إن شرط الصحيح أن يكون راويه معروفاً بالعدالة فمَن زعم أن أحداً منهم أي: ممن في "الصحيحين" مجهول العدالة فكأنه نازع المصنف... كيف يتم فيمن عُرف بعدم العدالة كعمران بن حِطان من رجال البخاري، ومروان من رجالهما، لِمَا عَرَفتَ من اعتماد مالك على مروان، واعتماد الشيخين على مالك؟ وقولهم: ليس لمروان في مسلم، سُلم لكنَّ مالكاً من رجال مسلم). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذا هو التعنت لا صنيع ابن حجر، وقد تقدم أن عمران وحريز ومروان ليس لهم في "الصحيح" رواية في الأصول وإنما هي متابعات مع تأكد الشيخين من مجيئها من وجوه أخر).<o:p></o:p>
وما قرره شخنا العلامة محمد بوخبزة هنا هو نفس ما قرره العلامة المعلمي وقد نقلت كلامه في هذا الجزء المتواضع.<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:121): (...وقد تقرر أن الجارح أولى من المُعَدل، لأن عنده زيادةَ علم، ولأن قبوله عمل بالجارح والمعدل، والإعمال أولى من الإهمال). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (بشرط أن يكون الجرح مفسراً).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:123): (...وتقدم لك أنه قال الدارقطني فيه: رافضي غال ). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (ارجع إلى كلمة الذهبي في "الموقظة" المذكورة بالهامش آنفاً فهي الفيصل).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:123): (... ولا تراهم يعولون إلا على الصدق...). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (مع ملاحظة المعتقد في الجملة).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:123): (... ورد مثل الحارث الأعور والقَدح فيه بالتشيع...). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (الحارث الأعور معروف بالتشيع والغلو ولذلك اتهم وهذا سرُّ دفاع المؤلف عنه ومن المعاصرين عبد العزيز الغماري الطنجي ألف في توثيقه جزءاً مطبوعاً، وقد رد عليه طالب جزائري وأجاد).<o:p></o:p>
قال الحدوشي: وقد دافع الصنعاني عن الحارث بن عبد الله الهمداني دفاعاً قوياً في كتابه القيم: (إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد) (ص:31)، وللحارث ترجمة سيئة في (التهذيب) (5\248)، و(الضعفاء) (1\210) للعقيلي، و(الجرح والتعديل) (3\79)، و(الميزان) حاصلها أنه مردود الحديث!<o:p></o:p>
ودافع بعضهم عن الحارث، وقال ابن حجر: "إنما كان كذبه في رأيه لا في حديثه". انظر قول المعلمي فيه في هامش: (الفوائد المجموعة) للشوكاني (ص:102)، و(النكت الجياد...) (163\164\رقم:159)، و(السير) (4\152)، و(ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\409\إلى:413)، وأول بعضهم قول الشعبي فيه: (الحارث كذاب) بقولهم: (المراد بالكذب الذي وسم به الشعبي الحارث الخطأ، بدليل أنه يروي عنه). <o:p></o:p>
وإليكم بعض ما قيل في الحارث بإنصاف:<o:p></o:p>
قال الشيخ محمد الثاني بن عمر بن موسى في (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1\409\413) في المطلب الرابع: (قد يأتي إطلاق الكذب ويحمل على غير معناه الاصطلاحي):<o:p></o:p>
ومن أمثلة ذلك:<o:p></o:p>
1-ما جاء في ترجمة: "الحارث بن عبد الله الأعور الهمْداني الكوفي" (ت:65 هـ) قال المغيرة: سمعت الشعبي يقول: (حدثني الحارث، وأشهد أنه أحد الكاذبين). كما في (العلل ومعرفة الرجال) (1\443\495)، و(مقدمة صحيح مسلم) (1\19).<o:p></o:p>
وقال مسلم بن الحجاج في (مقدمة صحيحه) (1\19): حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي قال: "حدثني الحارث الأعور الهمْداني، وكان كذاباً...".<o:p></o:p>
قال الحافظ الذهبي-رحمه الله-: (قد كان الحارث من أوعية العلم، ومن الشيعة الأُوَل... فأما قول الشعبي: "الحارث كذاب" فمحمول على أنه عَنَى بالكذب الخطأ، لا التعمد، وإلا، فلماذا يَروي عنه، ويعتقده بتعمد الكذب في الدين، وكذا قال علي بن المديني وأبو خيثمة: "هو كذاب".<o:p></o:p>
وأما يحيى بن معين فقال: "هو ثقة"-كما في "تاريخ الدارمي" (ص:90)، وقال الدارمي-عقيب هذا القول "ص:91"-: "لا يتابع عليه"، وقال ابن معين أيضاً مرة أخرى: "ليس به بأس"-كما في "تاريخ الدوري" (2\93)، وهناك رواية لابن أبي خيثمة، عن ابن معين أنه قال: "ضعيف" و"الجرح والتعديل" (3\79)، ونقل الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (2\147) عن ابن أبي خيثمة، قيل ليحيى: يحتج بالحارث؟ فقال: "ما زال المحدثون يقبلون حديثه"-، وقال أيضاً: "ليس بالقوي"-حكاهما عنه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (5\249).<o:p></o:p>
وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (3\79): "ضعيف الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه". وقال الذهبي في "السير" (4\152\153\155) في ترجمة الحارث: (كان فقيهاً كثير العلم، على لين في حديثه...ثم إن النسائي وأرباب السنن احتجوا بالحارث، وهو ممن عندي وقفة في الاحتجاج به... وأنا متحير فيه).<o:p></o:p>
وقال في "تاريخ الإسلام" (حوادث ووفيات سنة 70 هـ ص:90)-متعقباً عبارة الشعبي-: "هذا محمول من الشعبي على أنه أراد بالكذب الخطأ، وإلا فلأي شيء يروي عنه؟! وأيضاً فإن النسائي مع تعنته في الرجال قد احتج بالحارث". وقال في "الميزان" (1\437): "وحديث الحارث في السنن الأربعة، والنسائي مع تعنته في الرجال قد احتج به، وقوّى أمره، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، فهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه كان يكذبه في لهجته وحكاياته، أما في الحديث النبوي فلا، وكان من أوعية العلم". انظر: (الثقات) لابن حبان (6\114)، و(لسان العرب) (1\709) مادة: "كذب".<o:p></o:p>
والحافظ أحمد بن صالح المصري وثقه في الحديث، وكذَّبه في رأيه وقد أشار إلى هذا بقوله: "الحارث الأعور ثقة، ما أحفَظَه، وأحسَنَ من روى عن علي...قيل له: وقول الشعبي: حدثنا الحارث، وكان كذاباً؟ فقال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه"-كما في "تاريخ الثقات" (ص:71\72).<o:p></o:p>
وقال الحافظ ابن كثير في (فضائل االقرآن) (ص:46): (وقد تكلموا فيه-يعني: الحارث-، بل: قد كذبه بعضهم من جهة رأيه واعتقاده، أمَّا أنه يتعمد الكذب في الحديث فلا، والله أعلم)...<o:p></o:p>
ثم قال محمد الثاني: والخلاصة: أنه لا توجد قرينة قوية تُسوِّغ حمل تكذيب الشعبي للحارث الأعور، على إرادة معنى غيرِ معناه الاصطلاحي، بل: القرائن المصاحبة لكلامه تدل على خلاف ذلك، وأنه أراد تكذيبه في حديثه، ولا سيما عند ما يقرن البيانَ عن حاله بالتحديث عنه).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:124): (... وعلى هذا ليس على الحارث في هذا درك). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (إن لم يكن في هذا ففي غيره فقد تتبعت روايته فوجدتها مدخولة).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:125): (... أهل الحديث اتفق لهم في مخالفة فروعهم لأصولهم... ما قررناه من أنه لا يُلاحظ إلا ظن الصدق وأنه مدار الرواية). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذه المخالفة للأصول ليست عامة ولا قاعدة وإلا لم يكن هناك أصول، وقد يخالفون الأصل لسبب جيد).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:125): (كلام الأقران والمتضادين في المذهب والعقائد لا ينبغي قبولُه، فقد فَتَح بابُ التمذهب عداواتٍ وتعصبات قل من سلم منها إلا من عصم الله ). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وقد وقع المؤلف في هذا التعصب الظاهر في رسالته هذه).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:127): (... وهذا كلام الذهبي ونصه، وقد عيب عليه ما عابه عليه غيره). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (وكذلك المؤلف رحمه الله وعفا عنا وعنه وعن سائر العلماء الصالحين).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:127) في الاستشهاد بكلامه ابن السبكي الأشعري: (... حتى أثَّر ذلك في طبعه-يعني: الذهبي-انحرافاً شديداً عن أهل التنزيه). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (يعني-بأهل التنزيه-الأشاعرة والماتريدية).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:127): (...وإذا ظَفر-أي: الذهبي-لأحدهم بغلطة ذكرها). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (والصواب معه-أي: الذهبي-لأن الموضوع في منتهى الخطر وهو التوحيد والأسماء والصفات).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:128) وهو يستشهد بكلام السبكي الأشعري: (... والذي أفتي به أنه لا يجوز الاعتماد على شيخنا الذهبي في ذم أشعري ولا مدح حنبلي ). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذا سر الانحراف ومن وقف على صنيع السبكي في (الطبقات) عذر الذهبي وواخذ السبكي). وقد بينت انحراف السبكي الأشعري بتوسع كبير في كتابي: (إتحاف الطالب...).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:128): (... والذهبي إمام كبير الشأن حنبلي المذهب). قال المسجون عمر الحدوشي: (بل: شافعي المذهب-في الفقه-أما في العقيدة فحنبلي).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:129): (...قال ابن السبكي-في "الطبقات" (2\39)-: وقد عيب على ابن معين كلامه في الشافعي وتكلمه في مالك بن ذئب-كذا في الأصل!-وغيره). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (والصواب كلام ابن أبي ذئب في مالك رحمهما الله).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:129): (...إنه لا يُقبل قولُ الذهبي في مدح حنبلي ولا ذم أشعري). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (كما لا يقبل قول المؤلف-الصنعاني-والسبكي ونحوهما في الذهبي وابن تيمية وحزبه).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:131): (...فقول الحافظ ابن حجر إن رواتهما-أي: "الصحيحين"-قد حصل الاتفاق على تعديلهم بطرق اللزوم، محل نظر...). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذا الذي يحكيه المؤلف عن ابن حجر ومن معه هو محل اتفاق من أهل السنة بالنظر إلى الأصول دون المعلقات فلا معنى لتشكيك برواية بعض المبتدعة).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:132): (...هل المراد أن كل الأمة من خاصة وعامة تلقتها بالقبول، أو: المراد علماء الأمة المجتهدون ). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذه مغالطة فأي دخل للعامة في هذا؟!).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:132): (...دعوى على كل فرد من أفراد الأمة المجتهدين أنه تلقى الكتابين بالقبول... كإقامة البينة على دعوى الإجماع الذي جزم به أحمد بن حنبل وغيره أن من ادعاه فهو كاذب ). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذا موضوع آخر أما فيما يرجع إلى "الصحيحين" فسبيله التتبع والاستقراء عبر العصور والأزمان).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:134): (... كما أن دعوى عدالة كل من فيهما إفراط، وإذا كان كذلك فمن أين يتلقى بالقبول؟). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (من جهة أن أحاديثهما الأصول صحيحة من وجوه فلا شك أنها متلقاة بالقبول).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:134): (...ما انتقده الحفاظ كالدارقطني وابن مسعود الدمشقي وأبي علي الغساني، قال الحافظ ابن حجر-في "النكت" (2\381)-: وهو احتراز حسن). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (شكلاً لا موضوعاً وتأمل كلام ابن حجر في "النكت" أسفله).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:136): (...وأما قول السيد محمد بن إبراهيم: إن الأمة تلقتها بالقبول، وإن صاحب "الكشاف" والأميرَ الحُسين ذكرا "الصحيحين" بلفظ الصحيح ونَقَل منهما ذلك). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (أما هذا فلا معنى لذكره هنا وأما الأمير الحسين فهو زيدي قح ولا أعرفه وغير خاف أن الزيدية معتزلة في العقائد).<o:p></o:p>
قال الحدوشي: وقول شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-: (وأما الأمير الحسين فهو زيدي قح ولا أعرفه): فهو-يا شيخنا الفاضل-: الأمير الحسين بن محمد بن أحمد بن يحيى الهادوي-نسبة إلى الإمام الهادي إلى الحق-الزيذي-مذهباً-المتوفى سنة: (662 هـ) وله مؤلفات كثيرة من أشهرها: (شفاء الأوام في تمييز الحلال والحرام)، وهو الكتاب الذي انتقده الإمام الشوكاني وكتب عليه حاشية تحت عنوان: (وبل الغمام على شفاء الأوام). انظر ترجمته بتوسع كبير في (تاريخ اليمن) للواسعي (ص:32)، وهامش (العواصم) لابن الوزير (1\283).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:136): (...لا شك أن "الصحيحين" أشرفُ كتب الحديث قدراً وأعظمها ذكراً، وأن أحاديثهما أرفعُ الأحاديث درجةً في القبول من غيرها لخصائص اختصا بها... وبلوغهما غايةً في الديانة والإتقان). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (ومع هذا فقد وصف أحمد بن الصديق الغماري البخاري بالنَّصْب وهونَ من شأنه وشأن كتابه؟!).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:139): (...وسلَّمنا ثبوتَ اشتراطهما العدالةَ في الراوي، فمِن أين عُلم أن معناها عندهما ما فسرتموها به مما أسلفناه في رسمهما). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (كرر المؤلف هذا المعنى مراراً وقصده الرد على ابن حجر ومن ورائه علماء الحديث من أهل السنة والحق: أن العدالة معتبرة ولا بد منها في الجملة إلا أنها متفاوتة).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:139): (... قلت: ليس ما أطلقه السيد محمد-رحمه الله-بصحيح، فكم من جرح في رجالهما مبيّن السبب كما سمعته فيما سلف). قال المسجون عمر الحدوشي: (يطلق زيدية الشمال في اليمن لقب (السيد) على الشريف، أما أهل حضرموت فيطلقون على الشريف-من عائلة باعلوي خاصة-الحبيب).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:141): (...وقد ألزمه عبد الله بن عمر بأن قاتل حمزة رسولُ الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فأفحمه). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (واعتبار مثل هذه الأمور الواقعة في الفتنة لا يجوز، والواجب الإمساك عما شجر بينهم وإلا واخذنا عائشة-رضي الله عنها-وعلياً ومعاوية وعدداً من الصحاب-رضوان الله عليهم-، وهذا هو البلاء المبين).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:142): (...مع أن الكذب عنه رادع طبيعي في الجِبِلَّة). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (ليس عند الناس كلهم).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:142): (...وقد كان يتنزه عنه-أي: الكذب-أشر خلق الله ). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (ولا يتنزه عنه الشيعة الروافض والخطابية ممن يدينون بالكذب والجارودية من الزيدية فهل نكتفي بالصدق والضبط فقط مع هؤلاء؟!).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:143): (...فإن الراوي قد يلابس بعضَ ما ينكَر عليه، ولا يصدر عنه الكذب في روايته ). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (الاحتمال قائم وقديماً قيل: قد يصدق الكذوب).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:147\148): (...ولا يكون الكذب إلا لخليع لا يبالي بالهتك كما قال بعض الخلفاء وقد عوتب على الكذب: لو غرغرت به لهواتك ما فارقتَه....وأمثال هؤلاء قد صان الله أحاديث رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أن يكونوا من رواتها). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذه مكابرة وإلا فأين الوضاعون والمتروكون؟).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في (ص:149): (...كان يرى القدَر وهو مستقيم الحديث). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (هذا من نصيحتهم لدينهم ولولا أنهم يرون العدالة مطلوبة في الرواة لما قالوا ما قالوا).<o:p></o:p>
وقال الصنعاني أيضاً في الصفحة الأخيرة (151): (فإن قلت: ما أردتَّ من جمع هذه الكلمات؟ قلت: فوائد جمة، وأمور مهمة، يعرف قدرها من هو في الشأن من الأئمة، فقد اشتملت على نفائس الأنظار، وعلى عيون مسائلَ يظمأ إلى معينها حملةُ الآثار، وبيتُ قصيدها، وعمدةُ مقصودها: بيانُ أنه لا يشترط في قبول الرواة إلا ظنُّ صدق الراوي وضبطه، ولا يرد إلا بكذبه وسوء حفظه ونحوهما، وأن هذا شرط متفق عليه بين كل طائفة). فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلاً: (قد بينت عَوَار هذا فيما علقته على أنظار النفيسة في نسختي هذه والله الموفق).<o:p></o:p>
وكتب على ظهر كتاب: (ثمرات النظر في علم الأثر): (الحمد لله قرأت هذه الرسالة وهي جديرة بالدرس والتأمل وفيها أصالة وأنظار صائبة بيد أن مؤلفها متأثر بمذهبه الزيدي ولله في خلقه شؤون، فرحم الله مؤلفها. محمد بوخبزة).<o:p></o:p>
وقال لي في رسالة بعث بها إليَّ-وهو يتحدث عن كتاب: "ثمرات النظر": (وهذه النسخة رديئة لتصرف النساخ فيها بالحذف والزيادة مما يُفقد الثقة أحياناً بها، وأن مؤلفها كان مضطرباً متردداً يتجلى ذلك في ركاكة أسلوبه وضعفه أحياناً، ومن سوء خطه-رحمه الله-أن قيض الله له هذا (المحقق) اللحانة الجاهل فقد زاده سوءاً بتحريفه وتخريفه، وبالله التوفيق. أبو أويس أواخر ربيع الأول 29 1429 هـ).<o:p></o:p>
وهذه التعليقات كتبها شيخنا أبو أويس بطلب ورجاء مني ووعدني خيراً، ثم طلبت منه ذلك مرة ثانية وثالثة ورابعة، وفي كل مرة يطلب مني-حفظه الله-التأني نظراً للأشغال الكثيرة التي بين يديه فلما كتب على الكتاب هذه التعليقات بعث بها إليَّ جزاه الله خيراً فاستفدت منها كثيراً. كتبه عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بتاريخ: 6 ربيع الثاني 1429 هـ.<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftnref5)-انظر: (الكامل) (2/276/رقم: 440) قال الإمام ابن عدي: (ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة، وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة، والذي حكاه يحيى القطان أن محمد بن سيرين لا يرضاه، لا أدري ما وجهه، فلعله كان لا يرضاه في معنىً آخر ليس الحديث، وأما الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته). انظر: (تهذيب التهذيب) (3/44).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425559&posted=1#_ftnref6)-انظر: (الكامل) (2/100/101/رقم:318) قال الإمام ابن عدي: (وثابت البناني من تابعي أهل البصرة وزهادهم ومحدثيهم، وقد كتب عن الأئمة الثقات من الناس، وأروى الناس عنه حماد بن سلمة، وما هو إلا ثقة صدوق وأحاديثه أحاديث صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وله حديث كثير وهو من ثقات المسلمين وما وقع في حديثه من النكرة فليس ذاك منه إنما هو من الراوي عنه، لأنه قد روى عنه جماعة ضعفاء ومجهولين، وإنما هو في نفسه إذا روى عن من هو فوقه من مشايخه فهو مستقيم الحديث ثقة).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:43 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>3-وقال في:-(1/49)-ترجمة: (أحمد بن صالح المصري)، قال ابن عدي: لولا أني شرطت في كتابي أن أذكُرَ، كلَّ من تُكُلِّم فيه، لكنت أُجِلُّ أحمد بن صالح أن أذكره. <o:p></o:p>
4-وقال في: -(1/124)- ترجمة: (أشعث بن عبد الملك الحُمراني) قلت: إنما أوردته لذكر ابن عدي له في: (كامله) ثم إنه ما ذَكر في حقه شيئاً يَدُل على تليينه بوجه! وما ذكره أحد في الضعفاء، نعم ما أخرجا له في: (الصحيحين) فكان ماذا؟ <o:p></o:p>
5-وقال في: -(1/129)–ترجمة: (أويس القرني)، قال البخاري[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn1): يماني مرادي، في إسناده نظر فيما يرويه. وقال البخاري أيضاً في: (الضعفاء)-الكبير-: في إسناده نظر. <o:p></o:p>
قلت: هذه عبارته، يريد أن الحديث الذي روي عن أُويسٍ، في الإسناد إلى أُويس نظر، ولولا أن البخاري ذكر أويساً في: (الضعفاء) لما ذكرته أصلاً، فإنه من أولياء الله الصالحين[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn2).<o:p></o:p>
6-وقال في: (ترجمة: أحمد بن سعيد بن عقدة): ثم قوَّى ابن عدي أمره وقال: لولا أني شرطت أن أذكر كل من تُكلم فيه لم أذكره للفضل الذي كان فيه. <o:p></o:p>
7-وقال الذهبي في: (تذكرة الحفاظ) (2/738) في ترجمة: (أبي القاسم عبد الله البغوي): أخذ ابن عدي يُضَعّفه، ثم في الآخر قواه وقال: لولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته وإلا كنت لا أذكره. <o:p></o:p>
8-وقال في ترجمة: (أبي بكر عبد الله بن أبي داود السِّجستاني) (2/771): قال ابن عدي: لولا أنا شرطنا أن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود.<o:p></o:p>
وقال الزين العراقي في: (شرح ألفيته) (3/260): (فيه–أي معرفة الثقات والضعفاء-لأئمة الحديث تصانيف، منها ما أفرد في الضعفاء، وصنف فيه: <o:p></o:p>
1-البخاري، <o:p></o:p>
2-والنسائي، <o:p></o:p>
3-والعقيلي، <o:p></o:p>
4-والساجي، <o:p></o:p>
5-وابن حبان، <o:p></o:p>
6-والدارقطني، <o:p></o:p>
7-والأزدي، <o:p></o:p>
8-وابن عدي، <o:p></o:p>
ولكنه ذكر في كتابه: (الكامل) كل من تُكلم فيه وإن كان ثقة، وتبعه على ذلك الذهبي في: (الميزان)، إلا أنه لم يذكر أحداً من الصحابة والأئمة المتبوعين، وفاته جماعة، ذيلت عليه ذيلاً في مجلد).<o:p></o:p>
قال السخاوي في: (فتح المغيث) (ص:477): (في كل منها–أي: في كل من الثقات والضعفاء-: تصانيف، <o:p></o:p>
1-ففي الضعفاء ليحيى بن معين، <o:p></o:p>
2-وأبي زرعة الرازي، <o:p></o:p>
3-وللبخاري في كبير وصغير، <o:p></o:p>
4-والنسائي، <o:p></o:p>
5-وأبي حفص الفلاس، <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref1)-قال البخاري في: (التاريخ الكبير) (1/2:56) دون قوله: (فيما يرويه) والنسخة التي عندي الآن داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان (2/55/ رقم: 166) فيها: (أويس القرني أصله من اليمن في إسناده نظر، المرادي).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref2)-قال الحافظ مبيناً الغموض الموجود في هذه العبارة: (في إسناده نظر، إلى قوله: في الإسناد إلى أويس نظر) في (هدي الساري مقدمة فتح الباري) (117) في ترجمة: (أويس بن عبد الله الربعي): (ذكره ابن عدي في (الكامل) وحكى عن البخاري أنه قال: في إسناده نظر. <o:p></o:p>
ثم شرح ابن عدي مراد البخاري فقال: يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما، لا أنه ضعيف عنده، قلت-أي: ابن حجر-: أخرج البخاري لـه حديثاً واحداً من روايته عن ابن عباس، قال: كان اللاَّتُّ رجلاً يَلُتُّ السويق، وروى لـه الباقون). <o:p></o:p>
قال شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة: (وزاد الحافظ الذهبي بعد الكلام المنقول أعلاه: (وما روى الرجل شيئاً فيُضعَّفَ أوْ: يُوَثَّقَ من أجله). <o:p></o:p>
ثم ساق الذهبي ما يتصل بأويس من أخبار وفضائل وأطال في نحو أربع صفحات، حباً منه في الصالحين الذين منهم أويس-رضي الله عنه-قال عبد الفتاح: وقد زكاه النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-خير تزكية، فقال: إن خير التابعين رجل يقال لـه: (أويس..) رواه مسلم في: (صحيحه) (16/95)، من حديث عمر بن الخطاب-t-<o:p></o:p>
وقد يقال: إذا كان الأمر كذلك، فلا معنى لذكر البخاري الصحابيّ مثل (صفوان بن عبد الرحمن)! الآتي ذكره تعليقاً في آخر (التتمة) في: (ص:405)-قال هنالك: جاء في: (لسان الميزان) (3/419) لابن حجر في ترجمة: (عبد الرحمن بن صفوان)-وليس صفوان بن عبد الرحمن-: (قال البخاري في: (الضعفاء الكبير): لا يصح حديثه).<o:p></o:p>
وهكذا وإن كان مراده عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف، فقد قيل: إن لـه صحبة، فما كان ينبغي للمؤلف-أي: الذهبي-أن يذكره، لأن البخاري إذا ذكر مثل هذا، إنما يريد التنبيه على أن الحديث لم يصح إليه، وكذا هو، فإن في حديثه اضطراباً كثيراً). <o:p></o:p>
وجاء في: (تعجيل المنفعة) لابن حجر (ص:129)، في ترجمة: (ربيعة بن النابغة): (قال البخاري: لم يصح. فذكره العقيلي في (الضعفاء الكبير) بذلك! ومراد البخاري أن الذي رواه-أي: ربيعة-عن أبيه، عن علي، في النهي عن زيادة القبور، عن ادخار لحوم الأضاحي بعد ثلاث وعن الأوعية: لا يعمل به، لأنه منسوخ). انتهى. <o:p></o:p>
فهذا من اصطلاحات البخاري الخاصة به. <o:p></o:p>
ومنها ما في: (الرفع والتكميل...) (ص:208/210/348/350/ الإيقاظ 7والإيقاظ:21)-أو: ذكره التابعي المتفق على عدالته وتوثيقه مثل أويس القرني هذا، في كتاب: (الضعفاء) من أجل أن الحديث إلى أحدهما لم يصح. ويمكن الجواب عنه بأنه ذكره في: (الضعفاء)، لتسجيل المعرفة بحال ما له أدنى صلةٍ به، لا أكثر، وعلى الخَلَفِ الذين تَفَرَّغوا-بفضل جمع السلف لهم-تنزيل كل شيء في موضعه، فتأمل، والله تعالى أعلم). <o:p></o:p>
ملحوظة: قال العلامة التهانوي في: (قواعد في علوم الحديث) (ص:274): (فلا تغتر بقول الذهبي في: (الميزان) وابن عدي في: (الكامل): إن هذا الحديث من مناكير فلان، أو:من أنكر ما رواه، ولا تحكم عليه بالضعف بمجرد هذا القول، لأنهم يريدون بذلك كونه منفرداً به فحسب. <o:p></o:p>
قال الحافظ ابن حجر في: (هدي الساري) في أواخر ترجمة: (عكرمة مولى ابن عباس) (2/152): (من عادته-أي: ابن عدي)-أن يُخرج الأحاديث التي أُنكرت على الثقة أو غير الثقة). انظر: (الرفع والتكميل ص:207). <o:p></o:p>
قال السيوطي في: (التدريب) (ص:153)-النسخة التي عندي الآن داخل السجن (ص:156)-: (... الثالث: وقع في عبارتهم: أنكر ما رواه فلان: كذا، وإن لم يكن ذلك الحديث ضعيفاً، وقال ابن عدي: أنكر ما روى بُريدة بن عبد الله بن أبي بُرْدَة: (إذا أراد الله بأمة خيراً قبض نبيَّها قبلها). قال: وهذا طريق حسن، رواته ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم. انتهى. <o:p></o:p>
قال السيوطي: (والحديث في صحيح مسلم) ونفى المعلق على: (التدريب) وجوده في: (صحيح مسلم) تقليداً لغيره مع أن الحديث في: (صحيح مسلم) كما قال السيوطي في كتاب الفضائل في أوائله، خلال ذكر فضائل النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- (15/52-بشرح النووي) تحت: (باب: إذا أراد الله رحمة أمة قبض نبيها قبلها) والله أعلم. <o:p></o:p>


</o:p>

تاج
24Nov2009, 05:44 مساء
6-ولأبي أحمد بن عدي في: (كامله) وهو أكمل الكتب المصنفة قبله وأجلُّها، ولكنه توسع لذكره كلَّ من تُكُلم فيه وإن كان ثقة... <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وفيه أيضاً: وجمع الذهبيُّ معظمها في: (ميزانه) فجاء كتاباً نفيساً عليه مُعَوَّلُ من جاء بعده، مع أنه تبع ابنَ عدي في إيراد كل من تكلم فيه، ولو كان ثقة. <o:p></o:p>
وفي: (مقدمة فتح الباري) (2/152) في ترجمة: (عكرمة): (من عادته–أي: ابن عدي-أن يخرج الأحاديث التي أنكرت على الثقة). <o:p></o:p>
5-التعريف بكتاب (تهذيب الكمال) للحافظ جما الدين المزي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn1): <o:p></o:p>
كتاب: (تهذيب الكمال) أحد كتب الرجال التي اهتمت بالترجمة لرجال الأئمة الستة. <o:p></o:p>
وأقول: (الرجال الأئمة الستة)، لأنه لفظ أعمُّ من (رجال الكتب الستة)، فالمؤلف لم يترجم لرواة الكتب الستة فقط، بل: زاد عليها تراجم رواة كتب أخرى للأئمة الستة، ككتاب: (خلف أفعال العباد) للبخاري، و(القدر) لأبي داود، و(التفسير) لابن ماجه، وغيرها.<o:p></o:p>
ويمكن سرد هذه الكتب التي ترجم (تهذيب الكمال) لرجالها في الجدول التالي، ورمز كل كتاب منها: <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<TABLE class=MsoNormalTable style="BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-padding-alt: 0cm 5.4pt 0cm 5.4pt" cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0"><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 235.2pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=314>اسم الكتاب<o:p></o:p>
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 117.6pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=157>رمزه:<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 1; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 235.2pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=314>(الجامع الصحيح) للبخاري<o:p></o:p>
(الأدب المفرد) للبخاري<o:p></o:p>
(القراءة خلف الإمام في الصلاة) للبخاري<o:p></o:p>
(رفع اليدين في الصلاة) للبخاري<o:p></o:p>
(خلق أفعال العباد) للبخاري <o:p></o:p>
(الجامع الصحيح) لمسلم<o:p></o:p>
(السنن) لأبي داود<o:p></o:p>
(المراسيل) لأبي داود<o:p></o:p>
(الرد على أهل القدر) لأبي داود<o:p></o:p>
(الناسخ والمنسوخ) لأبي داود<o:p></o:p>
(التفرد) لأبي داود<o:p></o:p>
(فضائل الأنصار) لأبي داود<o:p></o:p>
(المسائل عن أحمد) لأبي داود<o:p></o:p>
(مسند حديث مالك بن أنس) لأبي داود<o:p></o:p>
(الجامع الكبير) للترمذي<o:p></o:p>
(الشمائل المحمدية) للترمذي<o:p></o:p>
(السنن) للنسائي<o:p></o:p>
(عمل اليوم والليلة) للنسائي<o:p></o:p>
(خصائص علي ابن أبي طالب) للنسائي<o:p></o:p>
(مسند علي t) للنسائي<o:p></o:p>
(مسند حديث مالك بن أنس) للنسائي<o:p></o:p>
(السنن) لابن ماجه<o:p></o:p>
(التفسير) لابن ماجه<o:p></o:p>
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 117.6pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=157>خ:<o:p></o:p>
بـــخ:<o:p></o:p>
ر:<o:p></o:p>
ي:<o:p></o:p>
عـخ:<o:p></o:p>
م:<o:p></o:p>
د:<o:p></o:p>
مــد:<o:p></o:p>
قـــد:<o:p></o:p>
خـــد:<o:p></o:p>
ف:<o:p></o:p>
صد:<o:p></o:p>
ل:<o:p></o:p>
كــــد:<o:p></o:p>
ت:<o:p></o:p>
تــــم:<o:p></o:p>
س:<o:p></o:p>
ســـي:<o:p></o:p>
ص:<o:p></o:p>
عـــس:<o:p></o:p>
كـــن:<o:p></o:p>
ق:<o:p></o:p>
فـــــق:<o:p></o:p>
</TD></TR></TBODY></TABLE>
هذا بالإضافة إلى أنه يرمز للكتب الستة فيما اتفقوا عليه بالرمز: (ع)، وللكتب الأربعة بالرمز: (4). <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref1)-منسوب إلى المزة: بكسر الميم وتشديد الزاي: قرية في قرى دمشق، قريبة منها. وهو: أبُو الحجاج: يوسف بن عبد الرحمن الدمشقي المتوفى سنة 742 هــ<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:44 مساء
مؤلف الكتاب وباعثه على تصنيفه: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ومؤلف هذا الكتاب محقق عصره، وإمام الأئمة أبو الحجاج جمال الدين يوسف المزي–رحمه الله-وأصل هذا الكتاب: كتاب (الكمال) لعبد الغني المقدسي[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn1)-رحمه الله-وقد فاتته فيه جملة من تراجم الرواة، ووقع له فيه إغفال وإخلال، وهذا الذي دفع بالحافظ المزي إلى تصنيف كتابه هذا، في: (تهذيب) كتاب: (الكمال) مع معالجة ما وقع فيه من إخلال، وتصحيح الخطأ، واستدراك الساقط، وذكر زيادات كثيرة ومهمة. <o:p></o:p>
وقد بيّن المزي–رحمه الله-في مقدمة كتابه باعثه على تهذيب هذا الكتاب، فقال في: (1/147): (وكان من جملة ذلك: كتاب: (الكمال) الذي صنفه الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي–رحمه الله–في معرفة أحوال الرواة الذين اشتملت عليهم هذه الكتب الستة، وهو كتاب نفيس، كثير الفائدة، لكن لم يصرف مصنفه–رحمه الله-عنايته إليه حق صرفها، ولا استقصي الأسماء التي اشتملت عليها هذه الكتب استقصاءً تاماً، ولا تتبع جميع تراجم الأسماء التي ذكرها في كتابه تتبعاً شافياً، فحصل في كتابه بسبب ذلك إغفال وإخلال.<o:p></o:p>
ثم إن بعض ولده ممن لم يبلغ في العلم مبلغه، ولا نال في الحفظ درجته، رام تهذيب كتابه وترتيبه واختصاره واستدراك بعض ما فاته من الأسماء فكتب عدة أسماء من أسماء الصحابة الذين أغفلهم والِده من تراجم كتاب: (الأطراف) الذي صنفه أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي المعروف بابن عساكر–رحمه الله- وأسماء يسيرة من أسماء التابعين من كتاب: (الأطراف) أيضاً، وكتب عدة أسماء ممن أغفلهم والده من كتاب: (المشايخ النبل) الذي صنفه الحافظ أبو القاسم بن عساكر أيضاً ولم يزد في عامه ذلك على ما ذكره الحافظ أبو القاسم شيئاً، ولا يحصل بذكرها كذلك كبير فائدة ووقع في بعض ما اختصره بلفظه من والده خلل كبير، ووَهَمٌ شنيع، فلما وقفت على ذلك أردت "تهذيب الكتاب"، وإصلاح ما وقع فيه من الوَهَم والإغفال، واستدراك ما حصل فيه من النقص والإخلال، فتتبعت الأسماء التي حصل إغفالها منهما جميعاً، فإذا هي أسماء كثيرة، تزيد على مئات عديدة من أسماء الرجال والنساء، ثم وقفت على عدة مصنفات لهؤلاء الأئمة الستة غير هذه الكتب الستة... <o:p></o:p>
فإذا هي تشتمل على أسماء كثيرة ليس لها ذكر في الكتب الستة، ولا في شيء منها، فتتبعتها تتبعاً تاماً، وأضفتها إلى ما قبلها، فكان مجموع ذلك زيادة على ألف وسبعمائة اسم من الرجال والنساء، فترددت بين كتابتها مفردة عن كتاب الأصل، وجعلها كتاباً مستقلاً بنفسه، وبين إضافتها إلى كتاب الأصل، ونظمتها في سلكه، فوقعت الخيرة على إضافتها إلى كتاب الأصل، ونظمها في سلكه، وتمييزها بعلامة تُفرزُها عنه). <o:p></o:p>
خطة الكتاب وكيفية استخدامه: <o:p></o:p>
وقد رتب الحافظ المزي رواة أسانيد هذه الكتب المذكورة حسب حروف المعجم، إلا أنه قد ابتدأ حرف الألف باسم: (أحمد) وابتدأ حرف الميم باسم: (محمد) لتعلقهما بالحمد، ولشرفهما بين الأسماء، ولأنهما من أسماء النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فكأنما ابتدأ بهما تيمناً وتبركاً، وقدَّم العبادلة فيمن عُبِّد في اسمه، وكذا فعل في تراجم الرواة بحسب أسماء آبائهم، وأشار عند رأس كل اسم إلى مواضع حديثه من الكتب المذكورة.<o:p></o:p>
ثم ذكر شيوخ كل راوٍ، مشيراً إليهم بقوله: (روى عن...). كل ذلك على ترتيب المعجم. وذكر موضع روايته عن كل شيخ من شيوخه، وموضع رواية كل تلميذ من تلاميذ الراوي عنه من هذه الكتب المذكورة، بالإشارة إليها برموزها. <o:p></o:p>
ثم أورد في كل راوٍ جملة من أقوال أهل العلم فيه جرحاً وتعديلاً، معتمداً في ذلك على: (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم، و(الكامل) لابن عدي، و(تاريخ بغداد) للحافظ الخطيب البغدادي، و(تاريخ دمشق) لأبي القاسم بن عساكر–رحمهم الله أجمعين-وربما نقل عن غيرها، وهو قليل. <o:p></o:p>
ولم يسند هذه الأقوال في جرح الرواة وتعديلهم خشية التطويل، إلا الواحد بعد الواحد، وما كان منها على وجه القبول صدرها بالجزم نسبة إلى قائلها، وما كان في ثبوته نظر، صدره بالتمريض. <o:p></o:p>
وبعد أن انتهى من سرد الرواة على نسق المعجم، شرع في ذكر الرواة المعروفين بكناهم، ونبَّه على من اشتُهر بكنيته مع معرفة اسمه، فتجد ترجمته حيث موضع اسمه من الكتاب، فإذا ذكر كنيته في الكنى نبَّه على اسمه، رجاء رجوع الباحث إلى ترجمته في موضعها. <o:p></o:p>
ثم ذكر فصولاً أربعة مهمة، وهي: <o:p></o:p>
1-فصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى أبيه، أو: جده أو: أمه، أو: عمه، أو: نحو ذلك. <o:p></o:p>
2-وفصل فيمن اشتهر بالنسبة إلى قبيلة، أو: بلدة، أو: صناعة، أو: نحو ذلك. <o:p></o:p>
3-وفصل فيمن اشتهر بلقب، أو: نحوه. <o:p></o:p>
4-وفصل في المبهمات، مثل: فلان عن أبيه، أو: عن جده، أو: عن أمه، أو: عن خاله، أو: عن رجل، أو: عن امرأة، ونحو ذلك، فينبه على اسم من عرف اسمه منهم. <o:p></o:p>
وربما ذكر بعض مرويات المترجم له، لا سيما إذا كان مُقِلاًّ، وكان حديثه موضع خلاف ونقاش. وابتدأ كتابه بفصل نافع في تحسين النية، وفي مكانة هذا العلم، ومكانة بعض أئمة الحديث، ثم فصل فيما رُوي عن الأئمة في فضيلة هذه الكتب الستة، ثم فصل قي ذكر نسب النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-وشيء من سيرته ومعجزاته على وجه الاختصار طلباً للتبرك والتشرف بذكره-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-. <o:p></o:p>
وقد يُنبه الحافظ المزي على أوهام عبد الغني المقدسي، فيقول: (ومن الأوهام...) وقد يذكر بعض أسماء الرواة للتمييز بين صاحب الترجمة، وبين متأخر عنه أو: متقدم عليه يخشى أن يختلط ذكرهما على الباحث. <o:p></o:p>
وبعد فهذه الموسوعة العظيمة من أهم كتب الرجال وتراجم الرواة، بل: إليها المرجع، لا سيما في أسماء شيوخ وتلاميذ الراوي، فإنه قد يذكر جملة منهم خارج الكتب التي نص عليها، ويسردهم سرداً عجيباً، ويتتبعهم تتبعاً حثيثاً، وقد انتفع بذلك جماعة من أجلة الحافظ كالحافظ الذهبي والحافظ ابن حجر وغيرهما كثير، فضلاً عن عامة أهل العلم والباحثين.<o:p></o:p>
مأخذ على الكتاب: <o:p></o:p>
ولكن مما يؤخذ على هذا الكتاب عدم استيعابه لأقوال الجرح والتعديل، وإنما يذكر ما ورد في كتب الجرح والتعديل التي سبقت الإشارة إليها، ولذا كان (تهذيب التهذيب) للحافظ ابن حجر أكثر استيعاباً لأقوال الأئمة في الراوي، وكذلك من نقد بعض الأقوال والحكايات المتعلقة بتجريح بعض الرواة، أو: المتعلقة بإثبات لقاء أو: نفيه ما يجعل له مزية على هذا الكتاب. <o:p></o:p>
وطالب العلم لا غنى له عن أحد هذين الكتابين فإن الأول قد تميز بما لم يتميز به الثاني، وكذلك الثاني بالنسبة إلى الأول[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn2) قال الشيخ الألباني: (ومن عادته أن يستقصي في كل ترجمة أسماء الشيوخ والرواة عنه)! والله أعلم. <o:p></o:p>
6- التعريف بكتاب (تهذيب التهذيب) للحافظ ابن حجر:<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref1)-وقد أثنى الحافظ عن كتابه هذا الموسوم بـ(الكمال) قائلاً: (من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعاً، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعاً) وقال عن: (تهذيب الكمال) للحافظ المزي: (فهو الذي وفَّق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم على تحصيله لطوله) انظر: (تهذيب التهذيب) (1/7) دار الكتب العلمية. وهي النسخة التي عندي داخل السجن.والله المستعان.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref2)-انظر: (التيسير) (ص:136/142) لعمرو عبد المنعم.<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:45 مساء
كتاب: (تهذيب التهذيب) للحافظ ابن حجر يعتبر موسوعة كبيرة وعظيمة في ذكر أسماء رواة الكتب الستة، وبعض الكتب الزائدة، وأسماء الرواة عنهم، وأسماء مشايخهم، ومن ثبت لهم منهم السماع، ومن تُكُلِّم في روايتهم عنهم من المشايخ من حيث الاتصال، وذكر ما ورد فيهم من جرح أو: تعديل. والكتاب تهذيب لكتاب الحافظ المزي المسمى بـ(تهذيب الكمال). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقد تعرفنا قبل قليل على معنى التهذيب، وأنه لا يعني بالضرورة الاختصار، بل: يعني أيضاً الزيادة في مواطن الاختصار المخل من الأصل. <o:p></o:p>
وهو ما فعله الحافظ ابن حجر، فإنه حذف أسانيد الأخبار المروية في كتاب المزي، وأورد بالإضافة إلى الأقوال التي أوردها المزي ما تيسر له هو الوقوف عليه، وذكر أسماء بعض الرواة الذين يتشابهون مع رواة الكتب الستة في الاسم ويختلفون في العين، لئلا يخلط الباحث بينهما فيظنهما واحداً. <o:p></o:p>
وكذلك فقد اختصر في ذكر تلاميذ الراوي المترجم له وكذا شيوخه، فقد حاول الحافظ المزي الاستيعاب لأسماء التلاميذ والشيوخ، وهو أمر قد يصعب تحقيقه في رواة كثيرين. <o:p></o:p>
وأما التراجم القصيرة التي لم يورد الحافظ المزي فيها أقوال المجروحين والمعدلين، فقد اجتهد–رحمه الله-أن يصل إلى أقوال من تكلم في صاحب الترجمة بجرح أو: تعديل، وهو أمر ليس بالسهل، ولا بالهين، لا سيما إن كان صاحب الترجمة قليل الرواية، وله طريقة لطيفة في التفريق بين كلام المزي وبين ما زاده أو: استدركه، فيقول عقب انتهاء كلام المزي: <o:p></o:p>
قلت: ...ثم يورد كلامه–ومن أراد التفصيل في معرفة خطته التي نهجها في: "تهذيبه" فعليه بمقدمة تهذيبه ففيها ما يكفي ويشفي-وقد أورد بعض ما زاده الحافظ الذهبي في: (تهذيب التهذيب)، مع الانتفاع بما علقه الحافظ مغلطاي على: (تهذيب الكمال). <o:p></o:p>
قال–رحمه الله-في: (مقدمته) (1/7): (وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من: (تهذيب التهذيب) للحافظ الذهبي، فإنه زاد قليلاً، فرأيت أن أضُمَّ زياداته لتكمل الفائدة، ثم وجدت صاحب (التهذيب) حذف عدة تراجم من أصل (الكمال) ممن ترجم لهم بناء على أن بعض الستة أخرج لهم، فمن لم يقف المزي على روايته في شيء من هذه الكتب حذفه، فرأيت أن أثبتهم، وأنبه على ما في تراجمهم من عوز، وذكرهم على الاحتمال أفيد من حذفهم، وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شيء من الكتب المذكورة، وزدت تراجم كثيرة-أيضاً-التقطتها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة أيضاً. <o:p></o:p>
وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على: (تهذيب الكمال)، مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقلهُ، وإنما استعنت به في العاجل، وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل، فما وافق أثبته، وما باين أهملته، فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصوداً، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما، والعلم مواهب). <o:p></o:p>
مثال توضيحي للفرق بين تراجم (تهذيب الكمال) و(تهذيب التهذيب): اسم الراوي أحمد بن عبد الله ابن الحكم. <o:p></o:p>
ترجمته في: (تهذيب الكمال): (م ت س أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة الهاشمي، أبو الحسين البصري المعروف بابن الكردي. <o:p></o:p>
روى عن: أبي عبيدة إسماعيل بن سنان العصفري، وعثمان بن عمر بن فارس (س)، ومحمد بن جعفر غندر (م ت س)، ومروان بن معاوية الفزاري (س)، ويحيى بن سعيد القطان (س). <o:p></o:p>
وروى عنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأحمد بن الصقر بن ثوبان البصري، وأبو بكر أحمد بن عمرو ابن عبد الخالق البصري البزار، والقاسم بن زكرياء المطرز، قال النسائي: ثقة، وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة سبع وأربعين ومائتين). <o:p></o:p>
ترجمته في: (تهذيب التهذيب): (م ت س أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة الهاشمي. المعروف بابن الكردي، أبو الحسين البصري. روى عن: مروان بن معاوية، ومحمد بن جعفر غندر وغيرهما. <o:p></o:p>
وعنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وقال: (ثقة)، والبزار، والقاسم المطرز. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة سبع وأربعين ومائتين. <o:p></o:p>
قلت: ابن حبان في: (الثقات): (مستقيم الحديث)..) وبالمقارنة بين هاتين الترجمتين، نجد أن ابن حجر قد اختصر كلام الحافظ المزي، لا سيما العزو إلى الكتب الستة في التلاميذ والشيوخ، وزاد عليه ما وقع له من قول ابن حبان في الراوي، مما فات ذكره على الحافظ المزي. <o:p></o:p>
فالكتابان يُكمِّل أحدهما الآخر، وإن كان (تهذيب التهذيب) قد يُغني عن الأصل في كثير من التراجم، والله الموفق). <o:p></o:p>
7-التعريف بكتاب (تقريب التهذيب) للحافظ ابن حجر:<o:p></o:p>
ثم إن الحافظ ابن حجر–رحمه الله-لما انتهى من كتابه: (تهذيب التهذيب) أتم خدمة الأصل بتجريد أسماء رواته، ومن ثم الحكم عليهم بأصح ما قيل فيهم، وبألخص عبارة. <o:p></o:p>
ذكر خطة المؤلف:<o:p></o:p>
فكانت خطته في هذا الكتاب أنه ذكر اسم الراوي، وذكر طبقته من حيث الرواية، ومرتبته من حيث الجرح والتعديل اعتماداً على ما ورد من جرح أو: تعديل، وغالباً ما يذكر سنة وفاة الراوي، ويشير إلى من أخرج له من أصحاب الكتب الستة والكتب الزائدة عنها بنفس الرموز التي التزم بها الحافظ المزي في كتابه: (تهذيب الكمال). <o:p></o:p>
وهي: البخاري في: (الآداب المفرد) وأشار له بــ(بــخ). و(خلق أفعال العباد) وأشار له بـــ(عخ) و(جزء القراءة خلف الإمام) وأشار له بــ(ر). و(رفع اليدين) وأشار له بــ(ي). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 05:46 مساء
ومسلم في (مقدمة الصحيح) وأشار له بـــ(مق). وأبو داود في (المراسيل)، وأشار له بــ(مد)، وفي (فضائل الأنصار) وأشار له بــ(صد). <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
و(الناسخ والمنسوخ)، وأشار له بــ(خــد)، و(القدر) وأشار له بــ(قــد)، و(التفرد) وأشار به بــ(ف)، و(المسائل) وأشار له بــ(ل) و(مسند مالك)، وأشار له بــ(كد)، والترمذي في (الشمائل المحمدية)، وأشار له بـــ(تم) والنسائي في (مسند علي) وأشار له بــ(عس)، و(مسند مالك) وأشار له بــ(كن)، وابن ماجه في (التفسير) وأشار له بــ(فق). <o:p></o:p>
واستخدم رمز(ع) إشارة إلى الكتب الستة، ورمز (4) إشارة إلى الأربعة. ومن ذكره للتمييز، رمز له بــ(تمييز). <o:p></o:p>
وهو كتاب جليل عظيم الفائدة، على أحكام فيه هي محل نقاش. قال–رحمه الله-في مقدمة كتابه: (... أنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة، وأخلص إشارة، بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالباً، يجمع اسم الرجل واسم أبيه، وجده، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنيته ولقبه، مع ضبط ما يُشكل من ذلك بالحروف، ثم صفته التي يختص بها من جرح أو: تعديل، ثم التعريف بعصر كل راو منهم، بحيث يكون قائماً مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه، إلا من لا يؤمن لبسه) وقد قسم الحافظ الجرح والتعديل إلى مراتب وهي كالتالي:<o:p></o:p>
<TABLE class=MsoNormalTable style="MARGIN: auto auto auto -34.45pt; WIDTH: 404pt; BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-padding-alt: 0cm 5.4pt 0cm 5.4pt" cellSpacing=0 cellPadding=0 width=539 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0"><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 111.85pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=149>المرتبة<o:p></o:p>
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 292.15pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=390>الوصف:<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 1; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 111.85pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=149>الأولى<o:p></o:p>
الثاني<o:p></o:p>
الثالثة<o:p></o:p>
الرابعة<o:p></o:p>
الخامسة<o:p></o:p>
السادسة<o:p></o:p>
السابعة<o:p></o:p>
الثامنة<o:p></o:p>
التاسعة<o:p></o:p>
العاشرة<o:p></o:p>
الحادية عشر<o:p></o:p>
الثانية عشر<o:p></o:p>
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 292.15pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=390>الصحابة:<o:p></o:p>
من أُكد مدحه كثقة ثقة، أو: ثقة حافظ:<o:p></o:p>
من أفرد بصفة كثقة، أو: متقن، أو: ثبت، أو: عدل:<o:p></o:p>
صدوق، لا بأس به، أو ليس به بأس:<o:p></o:p>
صدوق سيء الحفظ، أو: صدوق يهم، أو: له أوهام:<o:p></o:p>
مقبول: أي: إذا توبع، وإلا فليِّن الحديث:<o:p></o:p>
مستور، أو: مجهول الحال:<o:p></o:p>
ضعيف:<o:p></o:p>
مجهول، وهي منصرفة إلى جهالة العين:<o:p></o:p>
متروك، متروك الحديث، واهي الحديث، ساقط:<o:p></o:p>
من اتهم بالكذب:<o:p></o:p>
من وصف بالكذب والوضع:<o:p></o:p>
</TD></TR></TBODY></TABLE>
وأما الطبقات، فهي عنده كالتالي:<o:p></o:p>
<TABLE class=MsoNormalTable style="MARGIN: auto auto auto -47.1pt; BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-padding-alt: 0cm 5.4pt 0cm 5.4pt" cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0"><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 99.25pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=132>المرتبة<o:p></o:p>
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 298pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=397>الوصف:<o:p></o:p>
</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 1; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 99.25pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=132>الأولى<o:p></o:p>
الثانية<o:p></o:p>
الثالثة<o:p></o:p>
الرابعة<o:p></o:p>
الخامسة<o:p></o:p>
السادسة<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
السابعة<o:p></o:p>
الثامنة<o:p></o:p>
العاشرة<o:p></o:p>
الحادية عشرة<o:p></o:p>
الثانية عشرة<o:p></o:p>
</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ebe9ed; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ebe9ed; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ebe9ed; WIDTH: 298pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ebe9ed; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=397>الصحابة على اختلاف مراتبهم:<o:p></o:p>
كبار التابعين، والمخضرمون:<o:p></o:p>
الطبقة الوسطى من التابعين:<o:p></o:p>
طبقة تليها، جل روايتها عن كبار التابعين:<o:p></o:p>
الطبقة الصغرى من التابعين:<o:p></o:p>
طبقة عاصرت الخامسة، ولكن لم يلقوا أحداً من الصحابة.<o:p></o:p>
كبار أتباع التابعين.<o:p></o:p>
الطبقة الوسطى من أتباع التابعين.<o:p></o:p>
كبار الآخذين عن تبع التابعين ممن لم يلق التابعين.<o:p></o:p>
الطبقة الوسطى من ذلك.<o:p></o:p>
صغار الآخذين عن تبع الأتباع، وشيوخ الأئمة الستة.<o:p></o:p>
</TD></TR></TBODY></TABLE>

تاج
24Nov2009, 05:47 مساء
تنبيهات هامة على منهج الحافظ في (التقريب):<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ولما كان كتاب الحافظ ابن حجر–رحمه الله-(تقريب التهذيب) مرجعاً لعامة المشّغلين بالحديث في الوقوف على الحكم النهائي على أحد رواة الكتب الستة، كان لا بد من التنبيه على بعض الإطلاقات في هذا الكتاب، والتي قد تفرق في الحكم على الحديث إذا ما تم قبولها دون رجوع للأصل، وهو كتاب: (التهذيب). <o:p></o:p>
فمن ذلك:<o:p></o:p>
التنبيه الأول: <o:p></o:p>
أن الحافظ ابن حجر–رحمه الله-إذا أطلق على الراوي وصف: (صدوق يخطئ)، فلا بد أن يرجع الباحث إلى الأصل، للوقوف على أقوال المجرحين والمعدلين ومن ثم الحكم على الراوي.<o:p></o:p>
فإن من تتبع الحافظ في هذا الوصف وجده يطلقه على أحد راويين: الأول: من كثر مجرحوه، وعدله الواحد أو: الإثنان، وهو في حقيقة الأمر ضعيف. <o:p></o:p>
مثال ذلك: محمد بن عبد الله بن علاثة، قال فيه الحافظ في: (التقريب) (6040): (صدوق يخطئ)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn1). <o:p></o:p>
مع أنه قد وثقه: <o:p></o:p>
1-ابن معين، <o:p></o:p>
2-وابن سعد، <o:p></o:p>
3-وقال ابن عدي: (حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn2). <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
4-وقال أبو زرعة: (صالح)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn3)، <o:p></o:p>
-وقال أبو حاتم: (يكتب حديثه ولا يحتج به)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn4)، <o:p></o:p>
وأبو حاتم الرازي يطلق جملة: (يكتب حديثه ولا يحتج به) فيمن عنده صدوق ليس بحافظ يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب، ومعنى كلامه: يكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به إذا انفرد.<o:p></o:p>
-وقال البخاري: (فيه نظر)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn5)، <o:p></o:p>
-وقال الدارقطني: (متروك)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn6)، <o:p></o:p>
-وقال الإمام ابن حبان-رحمه الله تعالى-: (يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح)[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn7)، وقال الحاكم: (ذاهب الحديث، له مناكير عن الأوزاعي وعن أئمة المسلمين). <o:p></o:p>
وهكذا اجتمعت كلمة عدة من أهل العلم على نحو هذا الجرح، وأما من عدله فهو بين متساهل كابن عدي، أو: من خرج منه لفظ التوثيق على محمل العدالة كابن معين، ولو كان يقصد الضبط لم يتابع على التعديل لكثرة من جرحه، فأفضل أحواله أن يكون ضعيف الحديث، إن لم يكن ضعيفاً جداً. <o:p></o:p>
الثاني: من كثر مزكوه، وجرحه الواحد أو: الإثنان.<o:p></o:p>
مثال ذلك: عبد الله بن الجراح، قال فيه الحافظ في: (التقريب) (3248): (صدوق يخطئ)[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn8). <o:p></o:p>
وبتتبع أقوال مجرحيه ومزكيه يتبين لنا أنه على أقل الأحوال صدوق حسن الحديث. <o:p></o:p>
فقد قال فيه أبو زرعة: (صدوق)، وقال النسائي: (ثقة)، وقال ابن حبان: (مستقيم الحديث)، وقال الحاكم: (محدث كبير). <o:p></o:p>
ولم يجرحه إلا أبو حاتم، فقال: (كان كثير الخطأ، ومحله الصدق). وأبو حاتم متشدد وهو يغمز الراوي بالخطأ والخطأيْن[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn9). <o:p></o:p>
التنبيه الثاني: <o:p></o:p>
قد يطلق الحافظ ابن حجر لفظ: (مقبول)–وهو عنده كما صرح في مقدمة كتابه: (التقريب) (1/52-مع التحرير) من يقبل حديثه إذا توبع، وإلا فلين الحديث–على بعض الثقاة، وهذا قد يؤثر في الحكم على روايات الراوي إذا لم يقف الباحث على حقيقة حاله. <o:p></o:p>
وإلى هذا أشرت بقولي:<o:p></o:p>
والسادسَهْ من لا لديْه نَصيبُ * من ذا الحديث، من القليل يُصيبُ<o:p></o:p>
لم يَثْبُتَنْ فيه الذي قد يُتْركُ * من أجلهِ، هذا العمري مُربِكَ<o:p></o:p>
وله يُشار بقولهم: (مقبول) * يُتْلَى، وإلا ليِّن مرذولُ<o:p></o:p>
فإن الحافظ غالباً ما يطلق هذا الوصف على مجهول الحال، أو: مجهول العين الذي وثقه ابن حبان. <o:p></o:p>
مثال ذلك: يزيد بن كيسان، أبو حفص. <o:p></o:p>
قال الإمام الحافظ سيدي أحمد بن علي بن حجر العسقلاني-رحمه الله تعالى ونفعنا بعلومه-في (التقريب): (مقبول!!!)[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn10). <o:p></o:p>
وجاء في: (التهذيب) (11/312) للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني-رحمه الله تعالى-أيضاً: (عن طاوس قوله، وعنه أبو نعيم، قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات")[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn11). <o:p></o:p>
وقد يطلقه على من لم يوثقه أحد، وخُرج له في: (الصحيحين) أو: في أحدهما، وهذا في حقيقة الأمر ثقة، لأن احتجاج صاحب (الصحيح) به توثيق له–على الراجح- فهو من هذه الجهة ثقة. وقد يطلقه على من اختلف فيه[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn12). <o:p></o:p>
ومثال ذلك: محمد بن عبد الرحمن بن غنج[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn13). <o:p></o:p>
قال الحافظ في: (التقريب) (6079): (مقبول)[14] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftn14). قال فيه الإمام أحمد-رحمه الله-: (شيخ مقارب الحديث)، وقال أبو حاتم: (صالح الحديث، لا أعلم أحداً روى عنه غير الليث)، وقال ابن حبان: (حدث عن نافع بنسخة مستقيمة)، وأخرج له مسلم حديثاً عن نافع، عن ابن عمر. <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref1)-قول الحافظ: (صدوق يخطئ): (ليس نصاً في تضعيفه للراوي به، فإننا نعرف بالممارسة والتتبع أنه كثيراً ما يُحسّن حديث من قال فيه مثل هذه الكلمة). انظر: (تمام المنة) (ص:203) للمحدث الألباني.<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref2)-انظر: (الكامل في ضعفاء الرجال) (6/222/223). <o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref3)-فائدة: قال المحدث الألباني-رحمه الله-في: (الضعيفة) (4/341): (قول الخطيب: "وكان صالحاً متنسكاً": "وما أعتقد أن هذه العبارة تفيد توثيق الرجل في الرواية، إذ لا تلازم بين كون الرجل صالحاً متنسكاً، وبين كونه ثقة ضابطاً، فكم في الصالحين من ضعفاء ومتروكين، كما هو معروف لدى من له عناية بهذا العلم الشريف"). انظر: (شفاء التبريح...) (ص:72). <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref4)-انظر: (الجرح والتعديل) (7/302). .<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref5)-انظر: (التاريخ الكبير) (1/132/133) .<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref6)-انظر: (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني، و(222) لأبي نعيم، و(3096) لابن الجوزي، و(4/92) للعقيلي، و(المدخل إلى الصحيح) (181)، و(تاريخ الدوري) (2/514)، و(808) للدارمي .<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref7)-ولفظ ابن حبان: (كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي بالمعضلات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب) انظر: (المجروحين) (2/191/رقم:969-تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي).<o:p></o:p>

[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref8)-وقال محررا (أحكام التقريب) (2/197/رقم:3248): (بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه النسائي، وابن حبان، وقال: "مستقيم الحديث"، وقال أبو زرعة: "صدوق"، وهو شيخ أبي داود، والنسائي، وابن ماجه. <o:p></o:p>
وقال أبو حاتم وحده: (كان كثير الخطأ ومحله الصدق)، ومن عجب أن أبا حاتم روى عنه! وإنما أنزل إلى مرتبة الصدوق الحسن الحديث بسبب الخطأ، والظاهر أنه ليس بالكثير كما قال أبو حاتم، لتفرده بذلك، ولروايته هو عنه).<o:p></o:p>
قال المأسور: لكن هذا ليس على إطلاقه للقاعدة المشهورة التي تقول: (من كثرت أحاديثه واتسعت روايته ، وازداد عدد شيوخه فلا يضر تفرده إلا إذا كانت أفراده منكرة).<o:p></o:p>

[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref9)-قال الحافظ ابن حجر في: (الهدي) (461/462) كما في: (توجيه القاري) (17/336): (أبو حاتم متعنت). وقال الذهبي في: (السير) (13/81) و(20/268): (يُعجبني كثيراً كلام أبي زرعة في الجرح والتعديل، يَبِينُ عليه الورع والمَخْبَرَه، بخلاف رفيقه أبي حاتم، فإنه جَرَّاح). <o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref10)-قال محررا (أحكام التقريب) (4/118/رقم:7768) عند قول الحافظ: (مقبول): (بل: مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه أبو نعيم الفضل بن دكين، وذكره ابن حبان وحده في: "الثقات"-(7/626).<o:p></o:p>

[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref11)-كما في: (7/626). <o:p></o:p>

[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref12)-وقد بينت هذا بتوسع في كتابي: (القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: فلان مقبول). <o:p></o:p>

[13] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref13)-قال المحرران عند قول الحافظ: (غنج، بفتح المعجمة…): (أخطأ المصنف في هذا، صوابه: بالمهملة، وخالف نفسه في المبهمات، كما سيأتي، وليس له سلف في ضبطه بالمعجمة، كما هو مبين في التعليق على "تهذيب الكمال"). انظر: (تحرير التقريب) (3/280/رقم:6079). <o:p></o:p>

[14] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425560&posted=1#_ftnref14)-قال المحرران عند قول الحافظ: (مقبول): (بل: صدوق حسن الحديث، فقد أخرج لـه مسلم في "الصحيح"، وقال أحمد: "مقارب الحديث"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث". وذكره ابن حبان في: (الثقات)، وقال: حدث عن نافع بنسخة مستقيمة). انتهى من: (تحرير التقريب) (3/280/رقم:6079). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 06:05 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>قلت: هو صدوق حسن الحديث على أقل الأحوال، فقد وثقه أحمد، وذكره ابن حبان بما يدل على أنه قد سبر حديثه، واحتج به مسلم، وأما أبو حاتم فهو متشدد كما هو معلوم عند أهل هذا الفن، وقوله هذا يفيد حاله، ولا يضره، فإنه إن كان قد أطلق عليه مثل هذه الوصف على تشدده، فهو عند غيره ثقة. وقد يطلقه على من تُكُلِّم في حديثه بما يدل على ضعفه، أوْ: تُكُلِّم فيه بجرح. <o:p></o:p>
مثال ذلك: أبو بكر بن إسحاق بن يسار. قال فيه الحافظ: (مقبول)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn1). وفي: (التهذيب) (12/27): قال البخاري: (حديثه منكر)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn2).<o:p></o:p>
أبو الأحوص مولى بني ليث، أو: غفار. <o:p></o:p>
قال فيه الحافظ في: (التقريب)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn3): (مقبول)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn4). وقال فيه ابن معين: (ليس بشيء)، وقال أبو أحمد الحاكم: (ليس بالمتين)، وذكره ابن حبان في: (الثقات)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn5)، وأخرج حديثه ابن خزيمة. وقد يطلقه على من وُثِق، ولم يجرح. <o:p></o:p>
مثال ذلك: أبو أمامة التيمي. قال الحافظ في: (التقريب)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn6): (مقبول)[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn7). ووثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: (لا بأس به)، كما في: (التهذيب) (12/17).<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref1)-قال المحرران عند قول الحافظ: (مقبول): (بل: ضعيف، فما نعلم فيه من قول سوى قول البخاري: حديثه منكر). انتهى من: (تحرير التقريب) (4/155/رقم:7962). <o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref2)-قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-: (ذلك منه تضعيف شديد…، فقد ذكروا عنه أنه قال: (كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه). وهذه وصفة المتهمين والكذابين). انظر: (الإرواء) (3/359) و(صلاة التراويح) (ص:67): (ومن المعلوم أن البخاري لا يقول في الراوي: (منكر الحديث) إلا إذا كان متهماً عنده) انظر: (الضعيفة) (2/157). وقال أيضاً في:(8/103): (معناه عند البخاري: في منتهى الضعف، كما هو معلوم من أسلوبه). وقد بينت هذا في كتابي: (القول الحثيث فيمن قال فيه البخاري: فلان منكر الحديث). يسر الله إتمامه خارج السجن.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref3)-كما في: (ص:571/رقم:7926). تحقيق: صلاح الدين عبد (الموجود)!!. <o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref4)-قال المحرران عند قول الحافظ: (مقبول): (بل: ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيء، وذكره ابن حبان في: "الثقات"). <o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref5)-يعني في: (5/564). <o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref6)-كما في: (ص:574/رقم:7946) تحقيق: صلاح الدين. <o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref7)-قال المحرران عند قول الحافظ: (مقبول): (بل: ثقة، وثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: لا بأس به، ولا نعرف فيه جرحاً) انظر: (تحرير التقريب) (4/151/رقم:7946) <o:p></o:p>


</o:p>

تاج
24Nov2009, 06:07 مساء
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p> التنبيه الثالث: <o:p></o:p>
أنه إذا أطلق وصف: (صدوق كثير الخطأ) أو: ما يشبهه فإنما يقصد بذلك أنه ضعيف إلا أن ضعفه من قبل حفظه، فعبر عن العدالة بـــ(صدوق)، وعن الضبط بــ(كثرة الخطأ). فإنه قال في الحجاج بن أرطأة في: (التقريب) (ص:106/رقم:1119): (صدوق كثير الخطأ، والتدليس)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn1). وقال في: (فتح الباري) (3/597/و4/36/329/و10/41): (ضعيف)!.<o:p></o:p>
التنبيه الرابع: <o:p></o:p>
قد يختلف حكم الحافظ على الراوي في: (التقريب) عنه في بعض كتبه الأخرى، لا سيما كتب التخاريج، (فتح الباري)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn2). <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref1)-قال المحرران عند قول الحافظ: (صدوق كثير الخطأ والتدليس): (بل: صدوق حسن الحديث مدلس، تُضَعَّف روايته إذا لم يصرح بالتحديث. أما وصفه بكثرة الخطأ فمن المبالغة، وقد ضعفه بعض من ضعفه لما نقموا عليه من التدليس، فانسحب ذلك على منزلته، كما قال الخليلي في: (الإرشاد): عالم ثقة كبير، ضعفوه لتدليسه. وعندنا أن أحسن ما قيل فيه هو قول أبي حاتم الرازي: "صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، فإذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يُرتاب في صدقه وحفظه إذا بيَّن السماع". على أن مسلماً لم يحتجَّ به، وإنما روى لـه مقروناً). <o:p></o:p>
انظر: (تعريف أهل التقديس) (ص:125/رقم:118)، قال شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (الجليس الأنيس، في شرح الجوهر النفيس، في نظم أسماء ومراتب الموصوفين بالتدليس) (ص:59) في: (المرتبة الرابعة 12 رجلاً):<o:p></o:p>
ورابع المراتب اثنا عَشَرَا # بقية كذا ابن أرطاةَ يُرى).<o:p></o:p>
و(التبيين لأسماء المدلسين) (ص:20/رقم:11)، و(التأنيس بشرح منظومة الذهبي في أهل التدليس) (ص:16)، وما بعدها لشيخنا عبد العزيز الغماري، عند قول الذهبي: <o:p></o:p>
ثم أبو حَرَّة وابن إسحاق # حجاج أرطاة لكل مساق<o:p></o:p>
انظر: (الميزان)(1/458).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref2)-قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (السلسلة الصحيحة) (6/544/القسم الأول): (القاعدة عنده أنه لا يسكت على ضعيف) وقال في: (الصحيحة) أيضاً (2/410): (من عادته حين الشرح أن يشير إلى طرق الحديث وشواهده التي في (الصحيح) قبل كل شيء). وقال في: (الضعيفة) (3/383): (سكوته-يعني: أنه حسن عنده كما هو القاعدة عندهم، وليست مضطردة، فتنبه). وقال في: (الصحيحة) (5/243): (في الغالب… لا يسكت إلا عما هو حسن عنده على الأقل) وقول الألباني: (في الغالب..حسن عنده). <o:p></o:p>
قيد مهم في اصطلاح الحافظ الذي يطلقه كثير من الناس الذين لم يبلغوا ربع علم الألباني وهو القائل في كتابه النفيس: (تمام المنة) (ص:319): (لا يجوز الاغترار بسكوت الحافظ عن الحديث، وأن ذلك لا يعني ثبوته عنده، حتى ولو كان ذلك في (الفتح) على أنه أنظف مصنفاته من الأحاديث الضعيفة). وقال في: (الإرواء) (3/334): (سكت عليه الحافظ لوضوح علته، فإن محمد بن عمر هذا هو الواقدي، وهو: متروك متهم بالكذب). وقال في حاشية: (ضعيف الترغيب والترهيب) (1/90): (الحافظ أقعد بهذا العلم وأعرف بعلله من المؤلف-أي: المنذري رحمهما الله تعالى- والقول قوله عند التعارض عندي، حين لا يتيسر لنا الوقوف على الأسانيد المختلف فيها).<o:p></o:p>
تنبيه: وجاء في: (تهذيب التهذيب) (9/364)، في ترجمة (محمد بن عمر الواقدي صاحب المغازي): (قال معاوية بن صالح: قال لي أحمد بن حنبل: الواقدي كذاب. وقال لي يحيى بن معين: ضعيف، وقال مرة: ليس بشيء، وقال مرة: كان يقلب حديث يونس، يُغيره عن معمر، ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشيء). <o:p></o:p>
قال الحافظ ابن حجر-يرد على مغلطاي-: (وقد تعصب مغلطاي للواقدي، فنقل كلام من قواه ووثقه، وسكت عن ذكر من وهاه واتهمه، وهم أكثر عدداً وأشد إتقاناً، وأقوى معرفة به من الأولين. <o:p></o:p>
ومن جملة ما قواه به: أن الشافعي روى عنه. وقد أسند البيهقي أن الشافعي كذبه. ولا يقال: قكيف روى عنه؟! لأنا نقول: رواية العدل ليست بمجردها توثيقاً، فقد روى أبو حنيفة عن جابر الجعفي، وثبت عنه أنه قال: ما رأيت أكذب منه). <o:p></o:p>
وكلام الحافظ واضح عند كل من شم رائحة هذا العلم-علم الرجال-من أهل السنة، أما المقلدة من الأحناف فلا يعجبهم ما قرره الحافظ وبيّنه، فهذا التهانوي الحنفي المتعصب يقول في: (قواعده) (ص:347/350): (هذا، ولم يتعصب مغلطاي للواقدي، بل: استعمل الإنصاف!! فإن الصحيح في أمر الواقدي التوثيق!!. قال الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد في: (الإمام): جمع شيخنا أبو الفتح الحافظ في أول كتابه: "المغازي والسير" أقوال من ضعفه، ومن وثقه، ورجح توثيقه، وذكر الأجوبة عما قيل.<o:p></o:p>
وهذا يرد على النووي، والذهبي قولهما: الواقدي ضعيف باتفاقهم، أو: استقر الإجماع على وهنه. وأين الإجماع من الاختلاف في ترجيح توثيقه وتضعيفه؟!). <o:p></o:p>
وقال ابن الهمام-وهو من أكابر محققي الأحناف-: (الواقدي حسن الحديث عندنا). <o:p></o:p>
قال الشيخ أبو إسحاق الحويني في: (النافلة) (2/196/199/رقم:163): (وهو ذهول من هؤلاء الفضلاء عن القاعدة المقررة عند العلماء، وهي أن الجرح مقدم عن التعديل إن كان مفسراً، وجرح الواقدي مفسر وظاهر، فقد كذبه أحمد بن حنبل، والشافعي، والنسائي، وابن المديني، وأبو داود، ومحمد بن بشار.<o:p></o:p>
واتهمه أبو حاتم، وابن راهويه، بالوضع وكذا الساجي، وتركه أحمد، وابن المبارك، وابن نمير، وإسماعيل بن زكرياء، والبخاري، وأبو زرعة، والعقيلي، والدُّولابي وغيرهم. وهذا هو ما حدا بالنووي أن يقول: "الواقدي ضعيف باتفاقهم". <o:p></o:p>
والمقصود من عبارته باتفاق النقاد العارفين، لأن الذين وثقوه لا يرقون في النقد إلى مستوى الجارحين. فمن قيل فيه هذا كيف يقال: الراجح فيه التوثيق!! أو: هو حسن الحديث عندنا! وهل هذا إلا قلب للأصول؟!<o:p></o:p>
وقد قال الكوثري-وهو حنفي جَلد-في: (مقالاته) (41/44-قالت أم الفضل: ونسبة "المقالات" للكوثري نسبة غير صحيحة، لأن هذه "المقالات" جُمعت بعد موت الكوثري، كما أخبرني شيخي أبو الفضل)، بعد ذكر حديث: (اتقوا خضراء الدمن...) قال: "انفرد به من كذبه جمهرة أئمة النقد بخط عريض. فقال النسائي: الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أربعة: الواقدي بالمدينة...وقال البخاري: قال أحمد: كذاب... <o:p></o:p>
ثم قال: وجرح هؤلاء مفسر، لا يحتمل أن يُحمل التكذيب في كلامهم على ما يحتمل الوهم كما ترى، وإنما مدار الحكم على الخبر بالوضع أو: المتهم بالكذب، أو: الفاحش الخطأ، لا النظر إلى ما في نفس الأمر، لأنه غيب، فالعمدة في هذا الباب هي علم أحوال الرجال. واحتمال أن يصدق الكذاب في هذه الرواية مثلاً، احتمال لم ينشأ من دليل، فيكون وهماً منبوذاً...".<o:p></o:p>
قال الشيخ الحويني: وهذا تحقيق حسن، ولكن الكوثري لم يثبت عليه، فقد رأيته وثق الواقديَّ في تعليقه على كتاب: (شروط الأئمة) (ص:37)!! وكان الكوثري مشهوراً بذلك.<o:p></o:p>
قال الذهبي في: (السير) (9/469): "وقد تقرر أن الواقدي ضعيف، يُحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج، أما في الفرائض، فلا ينبغي أن يُذكر. فهذه الكتب الستة، ومسند أحمد، وعامة من جمع في الأحكام، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء، بل: ومتروكين، ومع هذا لا يخرجون لمحمد بن عمر شيئاً.<o:p></o:p>
مع أن وزنه عندي أنه مع ضعفه يكتب حديثه ويروى، لأني لا أتهمه بالوضع، وقول من أهدره، فيه مجازفة من بعض الوجوه، كما أنه لا عبرة بتوثيق من وثقه:<o:p></o:p>
1-كيزيد، <o:p></o:p>
2-وأبي عبيد، <o:p></o:p>
3-والصغاني، <o:p></o:p>
4-والحربي،<o:p></o:p>
5-ومعن،<o:p></o:p>
6-وتمام،<o:p></o:p>
عشرة محدثين، إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجة، وأن حديثه في عداد الواهي، رحمه الله".<o:p></o:p>
قال الشيخ الحويني: وقول الذهبي-رحمه الله-: "... مع ضعفه يكتب حديثه ويروى..." فيه نظر، ولعل الدافع هو أن الواقدي كان واسع العلم في المغازي كما صرح الذهبي في مطلع كلامه، فيحتاج إليه. ولكن كلام أئمة النقد لا يساعد عليه.<o:p></o:p>
ثم كيف يكتب حديث الواقدي مع ضعفه الشديد؟! والحاصل أنه لا يحتج به إذا انفرد، ولا يصلح أيضاً في الشواهد ولا المتابعات. فعلى أي أساس يكتب حديثه؟! إلا أن يقال: يكتب حديثه على سبيل التعجب!!<o:p></o:p>
وزعم الشيخ عبد الغني عبد الخالق في تعليقه على: (مناقب الشافعي) لابن أبي حاتم (2/220): "أن الإجماع استقر على وهن الواقدي كما قال الذهبي، ولكن في غير السير والمغازي، فهو فيها ثقة بالإجماع"!! ولا أدري ما مستنده في دعواه؟ ولم أقف على كلام لأحد الأئمة أطلق فيه دعوى الإجماع.<o:p></o:p>
نعم قال الذهبي في: (السير) (9/454/455): (وجمع فأوعى، وخلط الغث بالسمين، والْخَرَزَ بالدُّر الثمين، فاطرحوه لذلك، ومع هذا فلا يستغنى عنه في المغازي، وأيام الصحابة وأخبارهم). <o:p></o:p>
فكلام الذهبي هذا فسره هو فيما نقلته عنه سابقاً وهو قوله: (نورد آثاره من غير احتجاج). وليس في هذا ما يفيد أنه ثقة في المغازي والسير. وحاصل البحث أن الواقدي متروك مع سعة علمه كما قال الحافظ في: "التقريب").<o:p></o:p>
قال أبو الفضل-فك الله أسره-: قال الحافظ الذهبي-في ترجمة: الواقدي-من كتابه: (السير) (7/142): (إن كان لا نزاع في ضعفه، فهو صادق اللسان، كبير القدر). ومرة قال في: (السير) أيضاً: (3/122): (لا يعي ما يقول)، وقال أيضاً في: (معجم الشيوخ) (2/411)، و(الميزان) (2/124): (تركوه)، ومرة قال في: (التنقيح) (1/75)، و(التاريخ) (2/41): (متروك)، ومرة قال في: (التنقيح) (9/66)، و(10/112): (هالك)، ومرة قال في: (الميزان) (4/220)، و(التاريخ) (9/598)، و(الجرح والتعديل) (2/449/رقم:2109): (تالف). <o:p></o:p>
انظر: (هدي الساري) (ص:417/ 443/447)، و(توجيه القاري إلى القواعد والفوائد الأصولية والحديثية والإسنادية في فتح الباري) (17/534)، و(النصيحة) للألباني (ص:22)، و(الرفع والتكميل...) (ص:216/265). انتهى من كتاب: (ذاكرة سجين مكافح) (1/89)، و(قناص الشوارد الغالية...) (ص:24)، من منشورات دار الكتب العلمية.<o:p></o:p>
وسألت فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله-قائلاً: (شيخنا الفاضل تعلمون أن الواقدي متروك في الحديث، أما روايته في المغازي فمقبولة، كيف يُفرق بين هذا؟ <o:p></o:p>
فأجاب قائلا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-: حضرة الأخ الفاضل الشيخ أبو الفضل عمر بن مسعود بن حدوش المحترم-رعاه الله-...قولكم: الواقدي متروك في الحديث، أما روايته في المغازي فمقبولة، كيف يُفرق بين هذا؟ <o:p></o:p>
الجواب: عُرف بالاستقراء أن الواقدي كان ضابطاً للمغازي، وقد عثر عليها وطبعت في: 3 مجلدات وهي أوسع وأوثق من مغازي موسى بن عقبة التي أثنى عليها الإمام مالك وقد جمع ما تفرق منها في كتب السيرة محمد بقشيش المراكشي في مجلد طبع، والغريب أن كاتب الواقدي وهو محمد بن سعد صاحب "الطبقات" ثقة ضابط. تطوان في: 11 رجب الفرد 1429 هـ من أخيك أبي أويس عفي عنه).<o:p></o:p>


</o:p>

تاج
24Nov2009, 06:07 مساء
مثال ذلك: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
زُمَيْل بن عباس. قال في: (التقريب) (ص:167/رقم:2036)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn1): (مجهول) يقصد بذلك جهالة العين–فقد قال في مقدمة (التقريب)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn2): (السابعة–أي: من مراتب الجرح والتعديل-: من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثَّق، وإليه الإشارة بلفظ: (مستور) أو: (مجهول الحال)... التاسعة: من لم يرو عنه غير واحد، وإليه الإشارة بلفظ: مجهول).<o:p></o:p>
قلت: الثاني ينصرف إلى جهالة العين[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn3)... وقال الحافظ أيضاً في زميل هذا في: (الفتح) (4/212): (مجهول الحال). <o:p></o:p>
وقال عن ثمامة بن عبد الله في (التقريب) (ص:88/رقم:853): (صدوق). وقال المحرران-بعد قول الحافظ: (صدوق)-: (بل: ثقة، وثقه أحمد ابن حنبل، والنسائي، والعجلي[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn4)، وابن شاهين، وابن حبان[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn5). <o:p></o:p>
وروى ابن عدي عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى لِينه من أجل حديث أنس في الصدقات، لكون ثمامة قيل: إنه لم يأخذه عن أنس سماعاً. <o:p></o:p>
وقد بيَّن المصنف نفسه في: (مقدمة الفتح) أن ذلك لا يقدح في صحته، وهو مما أخرجه البخاري، لذلك قال ابن عدي: هو صالح فيما يرويه عن أنس عندي)[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn6). وقال في: (الفتح) (13/142): (كان تابعياً ثقة). <o:p></o:p>
وقال عن جويرية بن أسماء في: (التقريب) (ص:97/رقم:988): (صدوق). وقال المحرران لأحكام التقريب: (بل: ثقة، وثقه أحمد، والدارقطني، وابن حبان[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn7)، والذهبي، وقال ابن معين في رواية الدارمي: ثقة. <o:p></o:p>
وقال ابن أبي خيثمة عنه: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح. روى لـه البخاري، ومسلم في "صحيحيهما" ولا نعلم فيه جرحاً)[8] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn8). <o:p></o:p>
وقال الحافظ أحمد بن علي أيضاً في: (فتح الباري) (9/306): (هو من الثقات الأثبات). <o:p></o:p>
التنبيه الخامس: <o:p></o:p>
لا بد من تحرير الحكم في الرواة الذين لم يقطع فيهم الحافظ ابن حجر بحكم–أو: بوصفٍ-ملائم. <o:p></o:p>
مثال ذلك: إبراهيم بن خالد اليشكري. <o:p></o:p>
قال الحافظ في: (التقريب) (ص:44/رقم:173): (قيل: هو أبو ثور، وأنكر ذلك ابن خلفون، وهو من الحادية عشر.م). <o:p></o:p>
قد روى عنه مسلم في: (المقدمة)، وأنكر ابن خلفون أن يكون هو أبو ثور الفقيه، وهو ما اعتمده الذهبي، فقال: (مجهول). <o:p></o:p>
وقال المحرران: (لم يبين مرتبته، وهو مجهول، تفرد بالرواية عنه أبو داود الطيالسي، ولم يوثقه أحد، وإنما روى لـه مسلم في مقدمة كتابه)[9] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn9). <o:p></o:p>
وخلاصة القول: أنه يجب على الباحث في حال راوٍ من الرواة أن لا يكتفي بحكم الحافظ ابن حجر عليه في: (التقريب)، بل: يجب عليه أن يرجع إلى أصل (التقريب)، وهو (التهذيب)، بل: وإلى أكثر من مصادر تراجم رواة الآثار، حتى يتمكن من الحكم بإنصاف واعتدال على هذا الراوي-على أن الشيخين: بشاراً، وشعيباً، خدما كتاب: (التقريب) خدمة علمية جيدة، وحررا أحكامه تحريراً علمياً فريداً سديداً، فلم يكن عملهما إحياءً لأحكام (التقريب) فقط، بل: دعماً وتأييداً، وتخريجاً علمياً يشهد بأهلية القائمين به[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn10)-جزاهما الله خيراً-والله أعلم.<o:p></o:p>
8-التعريف بكتاب (الكاشف) للحافظ الذهبي:<o:p></o:p>
كتاب: (الكاشف) للحافظ الذهبي قريب الشبه إلى حد كبير بكتاب: (تقريب التهذيب) للحافظ ابن حجر، فإنه قد لخَّص حال رواة الأئمة الستة اعتماداً على الأقوال الواردة فيهم من جرح أو: تعديل، إلا أنه اختلف عن: (التقريب) في اختصاصه برجال الكتب الستة، دون رجال الكتب الزائدة على الكتب الستة.<o:p></o:p>
وقد أبان–رحمه الله-عن ذلك في مقدمة كتابه حيث يقول: (هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين، والسنن الأربعة، مقتضب من: (تهذيب الكمال) لشيخنا الحافظ: أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب (الستة)، دون باقي تلك التواليف التي في (التهذيب)، ودون من ذُكر للتمييز، أو: كُرر للتنبيه، والرموز فوق اسم الرجل[11] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn11): <o:p></o:p>
(خ): للبخاري، <o:p></o:p>
و(م): لمسلم، <o:p></o:p>
و(د): لأبي داود، <o:p></o:p>
و(ت): للترمذي، <o:p></o:p>
و(س): للنسائي،<o:p></o:p>
و(ق): لابن ماجه. <o:p></o:p>
(ع): إذا اتفقوا.<o:p></o:p>
(4)إذا اتفق أرباب السنن الأربع، <o:p></o:p>
والتواريخ مكتوبة بالهندي)[12] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn12). <o:p></o:p>
وعادته أن يتقدم الاسم برمز من أخرج له، ثم يذكر:<o:p></o:p>
1-اسم الراوي، <o:p></o:p>
2-واسم أبيه، <o:p></o:p>
3-ونسبه، <o:p></o:p>
4-وكنيته، <o:p></o:p>
5-وبعض شيوخه، <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[/URL] [1]-انظر: (تحرير التقريب) (1/418/419/رقم:2036).<o:p></o:p>

(http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref1) [2]-انظر: (التقريب) (ص:30)، و(تحريره) (1/52).<o:p></o:p>

[3]-قال الشيخ الألباني في: (الضعيفة) (1/302): (زالت جهالة عينه برواية جماعة عنه ذكرهم، ولا يخفى أن زوال جهالة العين لا يلزم منه زوال جهالة الحال).<o:p></o:p>

(http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref3) [4]-كما في (معرفة الثقات) (1/261/رقم:197).<o:p></o:p>

[5]-كما في: (الثقات) (4/96).<o:p></o:p>

(http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref5) [6]-انظر: (تحرير التقريب) (1/201/رقم:853).<o:p></o:p>

[7]-انظر: (الثقات) (6/153).<o:p></o:p>

(http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref7) [8]-انظر: (تحرير التقريب) (1/226/رقم:988).<o:p></o:p>

[9]-انظر: (تحرير التقريب) (1/87/رقم:173).<o:p></o:p>

[10] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref9)-قالت أم الفضل تلميذة المؤلف وحرمه: (هذه كلمة قيمة قالها فضيلة شيخنا أبي أويس في شيخنا أبي الفضل، في تقريظه لكتاب: "بيان الفجر الصادق" للدكتور تقي الدين الهلالي. تحقيق وتخريج شيخنا أبي الفضل).<o:p></o:p>

[11]-قال محقق كتاب (الكاشف) (1/15): (جعلنا الرمز في طبعتنا هذه قبل الاسم الأول من المترجم لـه…). ط: دار الفكر. وهي طبعة مليء بالأخطاء المتنوعة!! لا تخلو صفحة من صفحاته من عشرات الأخطاء-حذفاً وزيادة، وتغييراً بل: وتضليلاً-الكتاب يحتاج إلى خدمة كبيرة هيأ الله لـه أحد طلبة هذا العلم الجليل، لينصف الذهبي وكتابه، فإن محققه-سامحه الله-عذب الحافظ الذهبي في قبره، وأساء إليه إساءة بليغة.<o:p></o:p>

[URL="http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref12"] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref11) [12]-انظر: (الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة) (1/15/16).<o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 06:08 مساء
6-وبعض تلاميذه، <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
7-ثم يذكر ما تلخص عنده من حاله، <o:p></o:p>
8-ثم يذكر سنة وفاته. <o:p></o:p>
9-وقد يذكر حكم بعض أهل العلم على الراوي، ولا يرجح فيه شيئاً. <o:p></o:p>
وغالباً إذا قال في الراوي: (وُثِّق)[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn1) بصيغة التمريض، يكون قد وثقه من لا يُعتَبَر توثيقه على الانفراد، كابن حبان، والعجلي، وربما أطلقه على من انفرد ابن معين أو: النسائي بتوثيقه. <o:p></o:p>
والقول فيه كالقول في (التقريب)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn2)، فإنه لا يصح اعتماد حكم أحدهما دون الرجوع إلى أقوال أهل العلم ودراستها في (تهذيب الكمال)، و(تهذيب التهذيب)، وباقي كتب الرجال. <o:p></o:p>
مثال توضيحي بين الفرق وبين تراجم (التقريب) وتراجم (الكاشف):<o:p></o:p>
اسم: الراوي: الحسن بن سوار. ترجمته في (الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة)[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn3): (د ت س: الحسن بن سوار، أبو العلاء، البغوي، عن عكرمة بن عمار، والماجشون، وعنه: أحمد، وأبو حاتم، وصدّقه، وتوفي سنة:216). <o:p></o:p>
ترجمته في: (التقريب) (ص:114/رقم:1247): (الحسن بن سوَّار، بفتح المهملة، وبتثقيل الواو، البغوي، أبو العلاء المَرُّوذي، صدوق من التاسعة، مات سنة ست عشرة، أو: سبع عشرة. د ت س)[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn4). <o:p></o:p>
وبالرجوع إلى ترجمته في (تهذيب التهذيب)[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn5) نجد نقولاً كثيرة عن أهل العلم فيه، وهي كالتالي: قال الإمام أحمد وابن معين: (ليس به بأس). وقال الترمذي: حدثنا الحسن بن سوار، أبو العلاء الثقة الرضي، ونقل عن الإمام أحمد أنه قال فيه: (هذا الشيخ ثقة ثقة). <o:p></o:p>
وإنما استنكروا عليه حديثاً عن عكرمة بن عمار، والظاهر عندي أن الآفة في هذا الحديث إنما هي من عكرمة بن عمار، فإنما حدث به الحسن بن سوار من كتابه، وعكرمة فيه لين. <o:p></o:p>
وقال أبو حاتم: (صدوق). وقال صالح جزرة: (يقولون: إنه صدوق، ولا أدري كيف هو). وقال ابن سعد: (كان ثقة) أما الإمام الذهبي فقد ذكر قول أبي حاتم الرازي–فقط-وكأنه المعتمد عنده، فإنه على تشدده قد وصفه بالصدق. <o:p></o:p>
وأما الحافظ ابن حجر، فقد لخَّص حاله بالحكم عليه بأنه: (صدوق) أي: أن حديثه من رتبة الحسن، وهو بخلاف إطلاق (صدوق) عند أبي حاتم[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn6). <o:p></o:p>
فإن هذا الوصف عنده مقتضاه اعتبار حديث من وُصف به. <o:p></o:p>
فبالنظر إلى ما قيل في الحسن بن سوار لا نشك في توثيقه ولا سيما وقد وثقه الإمام أحمد وأكد توثيقه حين قال فيه: (هذا الشيخ ثقة ثقة). ووثقه ابن معين بقوله: (لا بأس به) وهذا الوصف عنده بمعنى التوثيق–قال البدر بن جماعة في (مختصره): (قال ابن معين: إذا قلت: (لا بأس به) فهو ثقة. وهذا خبر عن نفسه). <o:p></o:p>
وفي: (مقدمة ابن الصلاح) (ص:134): (قال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: إنك تقول: (فلان ليس به بأس)، و(فلان ضعيف)؟ قال: إذا قلت لك: (ليس به بأس) فثقة، وإذا قلت لك: (ضعيف) فهو ليس بثقة، لا تكتب حديثه). وفي: (مقدمة فتح الباري) ترجمة: (يونس البصري، قال الجنيد عن ابن معين: ليس به بأس. وهذا توثيق من ابن معين). <o:p></o:p>
وفي (فتح المغيث) للسخاوي (ص:159)-ومثله في (تهذيب التهذيب) (7/315)-: (ونحوه قول أبي زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم بن دُحَيم-يعني الذي كان في أهل الشام كأبي حاتم في أهل المشرق-ما تقول في علي بن حَوْشَب الفزاري؟ قال: (لا بأس به)، قال: فقلت: ولم لا تقول: إنه ثقة ولا تعلم إلا خيراً؟ قال: قد قلت لك: إنه ثقة). <o:p></o:p>
فإذاً لا خصوصية لابن معين بهذا الاستعمال... بل: هو تعبير شائع في كلام المتقدمين، أمثال ابن معين، من أهل المئة الثالثة: <o:p></o:p>
1-كابن المديني، <o:p></o:p>
2-والإمام أحمد، <o:p></o:p>
3-ودُحيم، <o:p></o:p>
4-وأبي زرعة الرازي، <o:p></o:p>
5-وأبي حاتم الرازي، <o:p></o:p>
6-ويعقوب بن سفيان الفَسَوي، وغيرهم. وهذه-أم الفضل-بعض الأمثلة:<o:p></o:p>
1-ففي: (الجواهر المضية) للقرشي (1/29)، (قال الإمام علي بن المديني: أبو حنيفة روى عنه الثوري وابن المبارك، وهو ثقة لا بأس به)–كذا قال ابن معين في أبي حنيفة كما تراه في ترجمته في: (تذكرة الحفاظ) أيضاً (1/168)-بصرف النظر عن تضعيف من ضعفه-وقال أيضاً في توثيق الشافعي: (لا بأس به)، كما تراه في ترجمته في: (تذكرة الحفاظ) أيضاً (1/362)- .<o:p></o:p>
2-وفي: (تهذيب التهذيب) (2/419/420)، في ترجمة: (حفص بن مَيْسَرة العقيلي الصَّغاني): (قال أحمد: ليس به بأس ثقة، وقال ابن معين: ثقة وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به). <o:p></o:p>
3-وفي: (تهذيب التهذيب) (8/348) و(هدي الساري)، في ترجمة: (قبيصة بن عقبة السوائي): (قال أحمد: كان قبيصة رجلاً صالحاً، ثقة لا بأس به).<o:p></o:p>
4-وفي: (تعجيل المنفعة) (ص:14)، في ترجمة (إبراهيم بن أبي حُرَّة النَّصيبي): (وقد وثقه أبو حاتم فقال: لا بأس به).<o:p></o:p>
5-وفي: (تهذيب التهذيب) (2/396)، في ترجمة (حِطَّان بن خُفاف الْجَرمي): (قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: ثقة، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به) وغيرها من الأمثلة. <o:p></o:p>
وبوضوح استعمال: (لا بأس به) من هؤلاء الأئمة في مقام التوثيق، يضعف قول العلامة ابن الوزير في (العواصم من القواصم) (1/253-من المخطوطة): (وتجد المحدث الشافعيَّ إذا تعرض لذكر الشافعي في كتب الرجال، لم يعظمه في معرفة رجاله وعلله كما يعظم غيره، بل: يوردون في تعديله عبارات فيها لين، مثل: (لا بأس به) و(ثقة) ونحو ذلك، ويخصون من هو دونه بما هو أرفع من ذلك، مثل: (إمام)، (حجة)، (لا يسأل عن مثله)[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn7).<o:p></o:p>
والحاصل فإن الحسن بن سوار ثقة وثقه أئمة هذا الشأن:<o:p></o:p>
1-كالإمام أحمد، <o:p></o:p>
2-وابن معين وغيرهما. <o:p></o:p>
واعتماد الجرح فيه لأجل الحديث الذي استنكر عليه لا يصح، إذ الحمل فيه على غيره أولى، وقد وثقه:<o:p></o:p>
1-ابن سعد، <o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[/URL] [1]-قال الشيخ الألباني في: (السلسة الصحيحة) (6/733/القسم الثاني) و(حاشية ضعيف الترغيب والترهيب) (1/305) عن قول الذهبي في (الكاشف): (وُثِّق): (يشير إلى أن ابن حبان وثقه، وأن توثيقه هنا معتمد، لأنه يوثق من لا يعرف، وهذا اصطلاح منه لطيف عرفته منه في هذا الكتاب، فلا ينبغي أن يفهم على أنه ثقة عنده، كما يتوهم بعض الناشئين في هذا العلم). <o:p></o:p>

[URL="http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref2"][2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref1)-على أن أحكام (التقريب) حررها الأرناؤوط وعواد تحريراً مهماً، فما دام الأمر كما قلنا فالتشبيه-إذن-يكون ناقصاً.<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref3)-انظر: (الكاشف) (1/177/رقم:1042)، و(تهذيب الكمال) (4/344/رقم:1217)، و(تهذيبه) (2/261/رقم:1304).<o:p></o:p>

[4] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref4)-انظر: (تحرير التقريب) (1/274/رقم:1247).<o:p></o:p>

[5] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref5)-كما في: (2/261/رقم:1304).<o:p></o:p>

[6] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref6)-ليس كذلك بالنظر إلى اصطلاح أبي حاتم، فقد ذكر ابنه في مقدمة الجزء الأول من (الجرح والتعديل) (ص:27) ما نصه: (وجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى، فإذا قيل للواحد: إنه ثقة أو:متقن فهو ممن يحتج بحديثه، وإذا قيل: إنه صدوق، أو: محله الصدق، أو: لا بأس به، فهو يكتب حديثه وينظر فيه). انظر: (السلسلة الضعيفة) (3/112). <o:p></o:p>
قال المحدث الألباني في: (الضعيفة) (8/60)-عن قول الذهبي عن الراوي: (صدوق)-: (المعروف عندي عن الذهبي أنه إنما يقولها في التابعي المستور الذي روى عنه جمْع من الثقات وهذا على الغالب).<o:p></o:p>

[7] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref7)-انتهى من (الرفع والتكميل...) (ص:221/ إلى 223/ الإيقاظ-9). <o:p></o:p>

تاج
24Nov2009, 06:09 مساء
2-وعدله أبو حاتم على تشدده، وكون صالح جزرة قد جهل حاله، فليس بحجة على النزول برتبته عن درجة التوثيق، والله أعلم فإذا علمت ما تقدم، تبين لك أن من الأخطاء الشائعة عند كثير من المحققين اليوم اعتماد حكم الحافظ الذهبي في: (الكاشف)، أو: حكم الحافظ ابن حجر في: (التقريب)، دون الرجوع إلى دراسة أقوال المجروحين والمزكين للراوي، ومثل هذا يعد قصوراً شديداً في البحث والتحقيق، هذا مع ضرورة الرجوع إلى هذين الكتابين عند دراسة أقوال أهل العلم في الراوي للاستبصار بهما، والاستفادة منهما، والله الموفق. <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
9-التعريف بكتاب: (ميزان الاعتدال) للحافظ الذهبي:<o:p></o:p>
ومن أهم ما صنف في سرد أسماء الضعفاء[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn1) والمجروحين ومن تُكلِّم فيه وذكر أقوال أهل العلم من المجروحين والمزكين فيهم كتاب: (ميزان الاعتدال) للحافظ الذهبي. <o:p></o:p>
وهو كتاب عظيم الفائدة عزيز المادة حوى كثيراً من أسماء المجروحين والمتكلم فيهم، ولم يتقيد بكتب معينة بل: ذكر جماعة من المتأخرين ممن ورد فيهم الجرح. <o:p></o:p>
وصاحبه عالم من أهل الاستقراء التام والمعرفة بأحوال الرجال، وصاحب تحقيق وتحرير لعبارات الأئمة المتقدمين، ومذاهبهم وأقوالهم، وهذا كله يرفع من قيمة كتابه الذي يعد من الموسوعات العلمية التي لا يستغني عنها طالب علم–والذهبي شهد له الأئمة الكبار بأنه: (من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال) فهذه الكلمة المذكورة هنا هي للحافظ ابن حجر قالها في أواخر كتابه: (شرح النخبة)، في مبحث (مراتب الجرح والتعديل) (ص:126) بحاشية: (لقط الدُّرر)، ومنه أخذها السخاوي، كما أخذها الحافظ السيوطي من (شرح النخبة) أيضاً، فقالها في الذهبي في جزء: (المصابيح في صلاة التراويح) المدرج في كتابه: (الحاوي للفتاوي) (1/348). <o:p></o:p>
وقال تلميذ الذهبي تاج الدين السبكي في: (طبقات االشافعية الكبرى) (5/216) من طبعة الحسينية، و(9/101) من طبعة البابي الحلبي المحققة: (وأما شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله التركماني الذهبي، محدث العصر: فبحر لا نظير له، وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة، إمام الوجود حفظاً، وذهبي العصر معنىً ولفظاً، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل سبيل، كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها، ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها، وهو الذي خَرَّجنا في هذه الصناعة، وأدخلنا في عداد الجماعة...)[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn2). <o:p></o:p>
وقال المحدث محمد أنور شاه في كتابه: (فيض الباري على صحيح البخاري) (1/179): (والذهبي ممن قيل في حقه: إنه لو أُقيم على أَكَمَةٍ والرواة بين يديْه، لعرف كلاًّ منهم بأسمائهم وأسماء آبائهم). <o:p></o:p>
وخطته في كتابه-أي: الميزان-هذا أنه يورد تراجم من تُكلم فيه وإن كان ثقة، واستثنى منه ذكر الأئمة المتبوعين في الفروع لجلالتهم في الإسلام وعظمتهم في النفوس، فإن ذكر أحداً منهم فعلى الإنصاف، وقد رتب تراجم رجاله–حتى في الآباء-على حروف المعجم، وإن كان الراوي من رجال الكتب الستة[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftn3) رمز له بما يدل على من خَرَّج له من الستة، واستخدم لذلك الرموز التي تقدَّم ذكرها في: (الكاشف)، إلا أنه رمز للأربعة بالرمز: (عو). <o:p></o:p>
قال–رحمه الله-: (الساعة فقد استخرت الله عز وجل في عمل هذا المصنف، ورتبته على حروف المعجم حتى في الآباء، ليقرب تناوله، ورمزت على اسم الرجل من أخرج له في كتابه من الأئمة الستة.. وفيه من تُكُلِّم فيه مع ثقته وجلالته بأدنى لين، وبأقل تجريح، فلولا أن ابن عدي أو: غيره من مؤلفي كتب الجرح ذكروا ذلك الشخص لما ذكرته لثقته، ولم أر من الرأي أن أحذف اسم أحد ممن له ذكر بتليين ما في كتب الأئمة المذكورين، خوفاً من أن يُتعقب عليَّ، لا أني ذكرته لضعف فيه عندي.. وكذا لا أذكر في كتابي من الأئمة المتبوعين في الفروع أحداً لجلالتهم في الإسلام، وعظمتهم في النفوس، مثل:<o:p></o:p>
1-أبي حنيفة، <o:p></o:p>
2-والشافعي، <o:p></o:p>
3-والبخاري، <o:p></o:p>
فإن ذكرت أحداً منهم، فأذكره على الإنصاف، وما يضره ذلك عند الله، ولا عند الناس).<o:p></o:p>
تنبهات هامة على كتاب: (ميزان الاعتدال):<o:p></o:p>
إلا أنه لا بد من التنبيه على بعض المسائل التي قد تفيد طالب العلم أثناء بحثه في كتاب: (ميزان الاعتدال) للحافظ الذهبي، باعتباره من أهم ما صنف في أسماء الضعفاء والمجروحين ومن تُكُلّم فيهم من الرواة:<o:p></o:p>

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref1)-ذكر المحدث الألباني في حاشية: (التنكيل) (2/132) أن كتاب: (الميزان) غير (الضعفاء) ثم ذكر كلاماً طيباً راجعه فإنه مهم جداً. كما في: (النصيحة) (ص:205) عن كتاب: (المغني في الضعفاء) للذهبي بأنه: (يُلَخِّصُ فيه-عادة-ما ذكره في الميزان). وقد نقل اللكنوي في: (الرفع والتكميل...) (ص:339-وما بعدها) تحت: (إيقاظ-21-في بيان خطة ابن عدي في كتابه (الكامل..): (قد أكثر علماء عصرنا من نقل جروح الرواة من (ميزان الاعتدال)، مع عدم اطلاعهم على أنه ملخص من (كامل) ابن عدي).<o:p></o:p>

[2] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref2)-وجاء هذا الكلام محرفاً في: (مقدمة ذيل العبر) (ص:3) و(مقدمة المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدُّبيثي) للذهبي (1/7)، و(الطبقات الكبرى) للسبكي من طبعة البابي الحلبي المحققة (9/101)، و(شذرات الذهب) (6/222)، و(مقدمة مشتبه النسبة) للذهبي في صفحة (ي)، وتابع تحريف (الطبقات الكبرى) محمد عبد الهادي شعيرة، في ترجمته للذهبي في أول (تاريخ الإسلام) (ص:10)، وكذا بشار عواد معروف في كتابه: (الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام) (ص:135)، وجاء على الصحة في كتاب: (جلاء العينين بمحاكمة الأحمدين) لنعمان الألوسي (ص:32)، وصحح العبارة شيخنا أبو غدة في حاشية (الرفع والتكميل) (ص:284) وما بعدها).<o:p></o:p>

[3] (http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=425566#_ftnref3)-بعضهم يعتقد أن الراوي إذا لم يخرج له أحد من كتب فهو دليل على وهنه وهل هذا صحيح؟ الجواب: كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم، ولا سيما من كان سنه قريباً من سنهم، وكان مقلاً فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد. كما بينت في: (شفاء التبريح...)، وغيره.<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

تاج
24Nov2009, 06:09 مساء
التنبيه الأول: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إن هذا الديوان العظيم في أسماء الضعفاء لم يحتو على مجرد الضعفاء والمتروكين والمجروحين، بل: ضم كل من تكُلِّم فيه ولو كان ثقة، وكان الكلام فيه بغير حجة. <o:p></o:p>
قال الحافظ الذهبي–رحمه الله-في مقدمة كتابه: (1/3): (وقد احتوى كتابي هذا على ذكر الكذابين والوضاعين–إلى أن قال-: ثم على الثقات الأثبات الذين فيهم بدعة، أو: الثقات الذين تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه في ذلك الثقة لكونه تعنت فيه، وخالف الجمهور من أولي النقد والتحرير). <o:p></o:p>
ولذلك صنف الذهبي كتاباً في ذكر من تُكُلم فيه وهو موثق.<o:p></o:p>
التنبيه الثاني: <o:p></o:p>
إن الحافظ الذهبي–رحمه الله-قد ينقل بعض العبارت في الجرح أو: التعديل بالمعنى، فإذا رجعت إلى الأصل المنقول عنه، وجدته بلفظ مغاير وهذا قليل إن شاء الله. <o:p></o:p>
من ذلك أنه نقل في ترجمة: أبي سعد البقال–سعيد بن المرزبان-(2/158) عن أبي زرعة الرازي أنه قال: (صدوق مدلس). <o:p></o:p>
وهذا مما قد يعجب له الباحث عند بحثه، فإن أبا سعد البقال هذا متفق على جرحه، بل: أكثرهم جرحوه بشدة، فكيف يعدله حافظ كبير م