المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بن شيبة مازال حراً طليقاً



جارح
09-15-02, 12:26 PM
بن شيبة مازال حراً طليقاً


http://www.islammemo.com/newsimages/usama/asia/afghan/Ramzi-Binalshibh.jpg

نفت مصادر قريبة من الحرب الدائرة في أفغانستان أن يكون رمزي بن الشيبة قد تم اعتقاله كما زعمت الحكومة الباكستانية وذكرت هذه المصادر أن بن شيبة مازال حرا طليقا في مكان آمن ، وأما الذين تم القبض عليهم فهم من الأخوة العرب المجاهدين والذين احتموا في كراتشي غير أن عيون الخونة تمكنت منهم وإن كان هؤلاء لن يتمكنوا من النجاة من عقوبة الله .
والحقيقة أن الحكومة الأمريكية دأبت على مثل هذه الأكاذيب من أجل تهدئة الرأي العام الأمريكي الذي بدأ يعلنها صراحة أنه قد يئس من سياسة بوش الحربية وليس أدل من ذلك الانخفاض الهائل في شعبية الرئيس الأمريكي في ذكرى مرور سنة على تفجيرات نيويورك ، ومن أمثله هذه الأكاذيب ماكان زعمته سابقاً من جهة محاصرتها لقائد القاعدة أسامة بن لادن ثم ذكرت أنه هرب من خلال مساعدة بعض أهالي القرى ثم زعمت القبض على قائد طالبان الملا عمر وادعت بعد ذلك أنه هرب من بين يديها على دراجة هوائية [ ولعلها كانت أسرع من الطائرات الأمريكية ] ثم أعلنت بعد ذلك عن قبضها على أبي زبيدة وترحيله إلى أمريكا وأنه اعترف باعترافات مهمة جداً أفادت أمريكا في معرفة بعض تفاصيل الأحداث ولكن تبين بعد ذلك أن أبا زبيدة قد نقل لأمريكا وهو ميت حيث قاتل القوات الباكستانية التي أرادت القبض عليه ولغم المكان ولكنه تعجل في صنع التشريك فانفجر عليه فنقل لأمريكا جثة وليس حياً .
ويتساءل العقلاء هل من العقل أن يوضع رجل له من المكانة والخطورة بمثل بن شيبة في كراتشي التي يوصف سكانها بأن نصفهم قد تعامل مع الاستخبارات سابقاً وهل من المعقول أن يفرط كبير القاعدة أسامة بن لادن في رجل مثل هذا ويضعه في هذه المدينة مع أن هذا الرجل هو الذي خطط لأهم عمليات القاعدة .

صمت
09-15-02, 5:02 PM
يؤكد المجاهدون بأن الأخ رمزي بن الشيبة والأخ خالد شيخ حفظهما الله تعالى لازالا مع الأخوة المجاهدين وفي مكان آمن ، وأن الأنباء التي تحدثت عن اعتقالها ، وبالذات التركيز الإعلامي على اعتقال الأخ رمزي هو محض افتراء وكذب وهي مسرحية مكشوفة من هؤلاء الصليبيين وعملائهم في النظام الباكستاني المرتد .

ونؤكد هنا بأن هذه المسرحية الهزلية قد أساءت وبشكل كبير جداً لمصداقية قناة الجزيرة الفضائية على الصعيد الإخباري ومتابعة الحدث ، طبعا هذا الكلام نقوله لعدة أسباب يعرفها بشكل مباشر – يسري فودة – نفسة !

وكان هدف هذه المسرحية وللأسف هي تظليل للرأي العام ولاحباط المسلمين وأنصار المجاهدين في كل مكان ، ونقول هنا ولأن المقام مقام كشف للمستور ، نقول ونؤكد بأن اللقاءات التي عرضها – يسري فودة – في برنامجه – سري للغاية – وعلى مدار الحلقتين ، وادعى زوراً وبهتاناً بأنه تقابل مع الأخوين رمزي بن الشيبة وخالد شيخ في الباكستان هي تزوير وسيناريو لفلم درامي قديم ممجوج هو من ألفه ووضعه للمشاهدين على القناة الفضائية من خلال البرنامج ، طبعا ليكسب مشاهدين له من خلال هذه التغطية للموضوع ، والحق أن الأخوة لم يقابلوه أبداً في الباكستان ، بل سلم له شريطان أحدهما صوت وصورة وهو الذي عرضته قناة الجزيرة وفيه الوصية الثانية للأبطال وفيها وصية الأخ الشيخ أبو العباس العمري وتعليق الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله تعالى على الأبطال الذين قاموا بأحداث 11 سبتمبر المباركة .

وأما الشريط الآخر فهو شريط بالصوت فقط ، وكان يحتوي على صوت الأخ رمزي بن الشيبة ، وأما هذا السيناريو الذي وضعه وعرضه – يسري فودة – على برنامجه فإنما هو كذب وليس بحقيقة لا من قريب ولا من بعيد ، ونتحداه أن يثبت هذا الحوار المباشر مع الأخوة ، لأنهم هم بأنفسهم أصلاً أنكروا هذا الأمر لنا ، والأخوة والمجاهدون بشكل عام عندهم من الخبرة والوعي الذي يمنعهم من التعامل بشكل مباشر مع أناس لا يربطهم بهم أي شئ إلا السبق الإعلامي فقط وقد يكون المال أو الجوائز التي ترصد لخيانة المجاهدين والإبلاغ عنهم !

وكانت هذه الأشرطة في حوزة قناة الجزيرة منذ فترة طويلة ، ولكن القناة أجلت عرضها لمناسبة الذكرى الأولى للأحداث المباركة، وأيضا حتى يهيئوا للأمة وللمشاهدين هذا السيناريو الدرامي للفيلم الذي قدموه للأمة من خلال عرض برنامج سري للغاية وختموه أول من أمس باعلان إلقاء القبض على الأخ رمزي بن الشيبة !

إذن هذا بيان للناس ، وللجميع ... الأخ رمزي بن الشيبة موجود مع الأخوة ولله الحمد والمنة وغير معتقل ، ومن خلال هذا البيان نتحدى ثم نتحدى هؤلاء بأن يظهروا لنا الأخ رمزي بن الشيبة بالصوت والصورة وهو مقبوض عليه وبين أيديهم الأثمة ، وأقسم بالله العظيم بأنهم لن يفعلوا ، بل الحقيقة أنهم لن يستطيعوا أبداً لأنه ليس باستطاعتهم ذلك .

ونقول لكل المتابعين للإعلام الخائن ، انتبهوا أن لا تقعوا في حبائل هذا الإعلام المزور والمنافق ، والذي يهمه في المقام الأول الربح المادي ولو على حساب أعراض وأرواح الأخوة المجاهدين في أفغانستان والكذب عليهم، فحذار يا أخوة ، ولا تخدعنكم حلاوة اللسان هذه ، فإن من وراءها سم زعاف والله رب الكعبة .

والله من وراء القصد ، والحمد لله رب العالمين

عبدالرحمن الراشد - شبكة الجهاد اون لاين

نور الهداية
09-15-02, 5:29 PM
سبحان الله هل هذا الكلام معقول ياريت يكون الكلام ده صحيح


واسال الله ان يبشرك بالجنة