المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفوة التفاسير للقرآن الكريم كتاب الكتروني رائع



عادل محمد
02-01-08, 10:32 PM
صفوة التفاسير للقرآن الكريم كتاب الكتروني رائع
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/91d17428ff.gif
صَفوَة التفاسير
تاليف
محمد علي الصابوني
الاستاذ بكلية الشريعة و الدراسات الاسلامية مكة المكرمة
جامعة الملك عبد العزيز
تفسير القران الكريم , جامع بين الماثور و المعقول , مستمد من اوثق كتب التفسير (الطبري , الكشاف , القرطبي , الالوسي , ابن كثير ,البحر المحيط) و غيرها باسلوب ميسر , وتنظيم حديث , مع العناية بالوجوه البيانية و اللغوية
كتاب الكتروني رائع
حجم البرنامج 2.66 ميجابايت
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/304a5b58d1.gif
http://www.ojqji.net/upload_center/2008/5/c2a27a1f84.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2008/5/6f2fc66e89.jpg
http://www.ojqji.net/upload_center/2008/5/de779ec2b9.jpg
روابط التنزيل
http://ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=54084&d=1201519346
أو
http://up1.ups7.com/file/2396/Safwatottafasseer-nat-rar.html
فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى

http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/304a5b58d1.gif

http://c3.amazingcounters.com/counter.php?i=612960&c=1839193

عيسى محمد
02-02-08, 12:28 AM
بارك الله فيك وجزاك خيرا ...

الرجاء مراجعة الروابط.

علي بن نايف الشحود
02-09-08, 12:37 PM
جزاكم الله خيرا
وها هو على الموقع
حمل صفوة التفاسير كتاب إلكتروني على الموقع
في ملفين ثم يفك ضغطهما معا ليكون الكتاب جاهزا
ملاحظة :
الكتاب سبق وإن تم نشره وتحميله على سيرفر المشكاة وهو موجود حالياً في مكتبة مشكاة ..
لذلك تم حذف الملفات المرفقة من باب التخفيف على الملفات المرفوعة على سيرفر الموقع ..
بارك الله بالجميع ..

أسد الصمد
02-10-08, 05:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رقـم الفتوى : 22224
عنوان الفتوى : كتاب: صفوة التفاسير.. يستفيد من طلبة العلم دون العوام
تاريخ الفتوى : 10 رجب 1423 / 17-09-2002
السؤال
تفسير صفوة التفاسير للصابوني هل يؤخذ به ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كتاب صفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابونى قد كثر الجدل حوله، فقد كتب أربعة من العلماء المعاصرين ملحوظات عليه طبعت في رسالة باسم "تنبيهات هامة على كتاب: صفوة التفاسير" وهذه الملحوظات إجمالاً تتلخص فيما يلي:
أولاً: عدم الأمانة العلمية في النقل.
الثاني: تأويل نصوص الصفات.
ثالثاً: إيراد أحاديث في أسباب النزول دون بيان درجتها.
رابعاً: الاعتماد على مصادر غير مرغوب فيها مثل: تلخيص البيان للشريف الرضي، ومجمع البيان للطبرسي وليسا من أهل السنة.
خامساً: عدم الاعتناء بالسنة النبوية مع توفر المراجع، فيورد أحاديث غريبة وشاذة.
هذا مجمل ما ذكر من ملحوظات، والأمثلة متوفرة ضمن التفاصيل.
والعلماء الذين كتبوا هذه التنبيهات هم:
د. سعد ظلام عميد كلية اللغة العربية بالأزهر.
د. صالح الفوزان الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود.
الشيخ عبد الله بن جبرين عضو هيئة كبار العلماء.
الشيخ محمد جميل زينو المدرس بدار الحديث بمكة المكرمة.
وللأمانة العلمية نذكر هنا أن الشيخ الصابوني قد قام بالرد على ما كتبه الشيخ محمد جميل زينو في رسالة له.
والحاصل أن هذا الكتاب يمكن أن يستفيد منه طلبة العلم الذين يستطيعون التمييز بين الحق والباطل والصحيح والضعيف، دون العوام من المسلمين الذين ليس لديهم هذه الملكة العلمية.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى


سؤال:
ما رأي فضيلتكم في كتاب " صفوة التفاسير " للشيخ الصابوني , حيث إن بعض الشباب الملتزمين يعيبون علينا قراءة هذا الكتاب , ويقولون بأن عقيدة الشيخ الصابوني معتزلية أو أشعرية ، وتفسيره للقرآن كذلك , وحيث إني لا علم لي بهذا الشيخ فصرت أقرأ في هذا الكتاب لبساطتهِ ومنهجه الجذاب ، فما رأيكم في هذا الكتاب وفي مؤلفه ؟ وما الكتب التي توصون بها التي تهم كل مسلم (غير مختص بالعلوم الشرعية) في عقيدته وحياته من عبادات ومعاملات .

الجواب:
الحمد لله
أولاً :
الأستاذ محمد علي الصابوني , من أساتذة كلية الشريعة بمكة المكرمة ، كان له نشاط في علوم القرآن والتفسير, ومن ثم قام بتأليف عدة كتب في التفسير وعلوم القرآن , أكثرها مختصرات , كـ " مختصر تفسير ابن كثير " , و " مختصر تفسير الطبري " , و " التبيان في علوم القرآن " , و " روائع البيان في تفسير آيات الأحكام " , و " قبس من نور القرآن " , و " صفوة التفاسير " , وهو الكتاب الذي نحن بصدده .
وهـو تفسير موجز , قال عنه مؤلفه : إنه شامل ، جامع بين المأثور والمعقول , مستمد من أوثق التفاسير المعروفة كـالطبري والكشاف ! وابن كثير والبحر المحيط ! وروح المعاني , في أسلوب ميسر سهل التناول , مـع العناية بالوجوه البيانية واللغوية .
وقال في المقدمة :
وقد أسميت كتابي " صفوة التفاسير " , وذلك لأنه جامع لعيون ما في التفاسير الكبيرة المفصلة , مع الاختصار والترتيب , والوضوح والبيان .
طبع الكتاب في ثلاث مجلدات , وكان تاريخ التأليف سنة (1400 هـ ) .

أما من حيث اعتقاد المؤلِّف فهو أشعري الاعتقاد ، وهو ما جعل كتبه واختصاراته عرضة للنقد والرد ، بل جعله هذا يبتر بعض نصوص الأحاديث ، ويحرف بعض النقول عن العلماء كما سيأتي .

قال الشيخ سفر الحوالي :

أما الصابوني فلا يؤسفني أن أقول إن ما كتبه عن عقيدة السلف والأشاعرة يفتقر إلى أساسيات بدائية لكل باحث في العقيدة ، كما أن أسلوبه بعيد كثيراً عن المنهج العلمي الموثق وعن الأسلوب المتعقل الرصين .

" منهج الأشاعرة في العقيدة " ( ص 2 ) .

وقد رد عليه كثير من أهل العلم مثل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ الألباني رحمه الله والشيخ صالح الفوزان والشيخ بكر أبو زيد والشيخ محمد جميل زينو وغيرهم .

وأما كتابه " صفوة التفاسير " فهو من أكثر كتبه التي ردَّ عليها العلماء ، وهذه قائمة بأسماء بعض من ردَّ عليه مع ذِكر أسماء كتبهم :

1. " الرد على أخطاء محمد علي الصابوني في كتابه " صفوة التفاسير " و " مختصر تفسير ابن جرير " ، للشيخ محمد جميل زينو – مدرس التفسير في دار الحديث في مكة - .

2. " تنبيهات هامة على كتاب " صفوة التفاسير " " ، للشيخ محمد جميل زينو .

3. " ملاحظات على كتاب " صفوة التفسير " " للشيخ سعد ظلاَّم – عميد كلية اللغة العربية في مصر - .

4. " ملاحظات على صفوة التفاسير " للشيخ عبد الله بن جبرين .

5. " ملاحظات عامة على كتاب " صفوة التفاسير " " للشيخ صالح الفوزان .

6. " التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير " للشيخ بكر أبو زيد ، وهو ضمن كتابه الكبير " الردود " .

وهذه الردود والتعقبات دفعت وزارة الأوقاف في المملكة العربية السعودية أن تمنع تداول الكتاب وتأمر بمصادرته ، وذلك في : " تعميم وزارة الحج والأوقاف برقم 945 / 2 / ص ، في 16 / 4 / 1408 هـ من المديرية العامة للأوقاف والمساجد في منطقة الرياض المتضمن مصادرة " صفوة التفاسير " وعدم توزيعه حتى يصلح ما فيه من أخطاء عقدية .

قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله :
" صفوة التفاسير " اسم فيه تغرير وتلبيس ، فأنَّى له الصفاء وهو مبني على الخلط بين التبر والتبن ، إذ مزج بين تفسيري ابن جرير وابن كثير السلفييْن ، وتفسير الزمخشري المعتزلي ، والرضي الرافضي ، والطبرسي الرافضي ، والرازي الأشعري ، والصاوي الأشعري القبوري المتعصب ، وغيرهم ، ولا سيما وهذا المزج على يد من لا يعرف الصنعة ولا يتقنها كهذا الذي تسوَّر هذا الصرح بلا سلَّم ، وإلا فإن أهل العلم يستفيدون من المفسرين المتميزين بما لا يخرج عن الجادة : مسلك السلف ، وضوابط التفسير ، وسَنن لسان العرب .
" الردود " ( ص 311 ) .

وقال :
فيفيد وصفه بالجهل أنه : يصحح الضعاف ، ويضعِّف الصحاح ، ويعزو أحاديث كثيرة إلى الصحيحين ، أو السنن الأربعة أو غيرها وليس في الصحيحين – مثلاً – أو ليس في بعضها ، ويحتج بالإسرائيليات ، ويتناقض في الأحكام .

ويفيد وصفه بالإخلال بالأمانة العلمية : بتر النقول ، وتقويل العالم ما لم يقله ، وتحريف جمع من النصوص والأقوال ، وتقريره مذهب الخلَف في كتب السلف .

ويفيد خَلْفيته في الاعتقاد : مسخه لعقيدة السلف في مواضع من تفسير ابن جرير ، وتفسير ابن كثير ، وبأكثر في " صفوة التفاسير " ، وما تحريفه لعدد من النصوص إلا ليبرر هذه الغاية .
" الردود " ( ص 313 ، 314 ) .

وقد نصحه الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – قائلاً :
نوصيك بتقوى الله ، والحرص التام على التقيد بمذهب السلف الصالح في جميع مؤلفاتك ، ونوصيك أيضاً بالإكثار من تدبر القرآن الكريم ، والسنَّة المطهرة ، وكلام سلف الأمَّة ، والاستفادة مما كتبه الإمام العلاَّمة شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلاَّمة ابن القيم ، ونوصيك بمطالعة رسالتيْ " التدمرية " و " الحموية " لشيخ الإسلام ، و " الصواعق " و " اجتماع الجيوش الإسلاميَّة " لابن القيم ، وغيرها من كتب السلف .
" الردود " ( ص 375 ) .

ثانياً :

أما ما أردت بيانه من الكتب التي يحتاجها المسلم في حياته : فيمكنك الاطلاع على السؤال : ( 14082 ) ففيه بيان ما أردت وزيادة .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب

علي بن نايف الشحود
02-11-08, 08:34 AM
الأخ الحبيب أسد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا- جزاك الله خيرا على هذه النقول الطيبة حول الكتاب المذكور
ثانيا- أخي الحبيب لا يخلو كتاب -عدا كتاب الله تعالى - أو مؤلف من هنات وأخطاء يقع بها إما لقصوره العلمي ، وإما تبعاً للمدرسة الفكرية التي نشأ بها ، وإما للبيئة التي يعيش بها ، وإما ....
ثالثا- كثير من الأمور المتنازع فيها لا يمكن الوصول بها إلى موضع اتفاق ، فأنت تقول قولي صواب وقول غيري خطأ ، ولغيرك أن يقول : قولي هو الصواب وقولك خطأ ، وهكذا دواليك ،ولقد اختلف السلف والخلف في الأمور الظنية ، واتفقوا في الأمور القطعية ، فيسعنا ما وسع القوم .
رابعاً- بعد وجود النت صار من السهل جدا لطالب العلم معرفة أخطاء أي عالم سواء كان من السلف أو من الخلف ، وعندئذ فلا يلتبس عليه شيء في أمر دينه .
خامساً- أحادية الرؤية التي كنا نعيش في ظلها منذ سنين طوالا - والتي جاءتنا بالمآسي ، وضيق الأفق ، وسوء الظن ، وإيغار الصدور على المخالفين- يجب أن تزول من حياتنا ، ولا سيما وأن العالم أصبح كرة صغيرة جدا ، ونحن مغزوون في عقر دارنا ومستهدفون جميعاً ، ولذا فنحن بأمس الحاجة لرأب الصدع ، ولم الشعث .
سادساً - على سبيل المثال- لا الحصر - كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، والتي نشرتُ كثيرا منها هنا وفي ملتقى أهل الحديث ، وصيد الفوائد ، قد اختلف الناس فيها منذ عصر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وإلى الآن ، فمنهم من حرم قراءتها وأمر بحرقها ، لأنها تحتوي على أشياء كثيرة تخالف مذهبه ....
ومنهم من تعصب لها واعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لا يخطئ
ومنهم من اعتدل بين هؤلاء وأولئك ، وهذا هو الصواب
قال الإمام الذهبي في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية :
ابن تيمية الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام علم الزهاد نادرة العصر تقي الدين أبو العباس أحمد بن المفتي شهاب الدين عبد الحليم بن الإمام المجتهد شيخ الإسلام مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني أحد الأعلام ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وست مائة وقدم مع أهله سنة سبع فسمع من بن عبد الدائم وابن أبي اليسر والكمال بن عبد وابن الصيرفي وابن أبي الخير وخلق كثير وعني بالحديث ونسخ الأجزاء ودار على الشيوخ وخرج وانتقي وبرع في الرجال وعلل الحديث وفقهه وفي علوم الإسلام وعلم الكلام وغير ذلك وكان من بحور العلم ومن الأذكياء المعدودين والزهاد الأفراد والشجعان الكبار والكرماء الأجواد أثنى عليه الموافق والمخالف وسارت بتصانيفه الركبان لعلها ثلاث مائة مجلد حدث بدمشق ومصر والثغر وقد امتحن وأوذى مرات وحبس بقلعة مصر والقاهرة والإسكندرية وبقلعة دمشق مرتين وبها توفي في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة في قاعة معتقلا ثم جهز وأخرج إلى جامع البلد فشهده أمم لا يحصون فخزروا بستين ألفا ودفن وإلى جنب أخيه الإمام شرف الدين عبد الله بمقابر الصوفية رحمهما الله تعالى ورئيت له منامات حسنة ورثي بعدة قصائد.
وقد انفرد بفتاوي نيل من عرضه لأجلها وهي مغمورة في بحر علمه فالله تعالى يسامحه ويرضى عنه فما رأيت مثله وكل أحد من الأمة فيؤخذ من قوله ويترك فكان ماذا ؟ تذكرة الحفاظ [ جزء 4 - صفحة 1496 ] (1175 )
وختم العلام ابن كثير ترجمته بقوله :
وبالجملة كان رحمه الله من كبار العلماء وممن يخطئ ويصيب ولكن خطأه بالنسبة إلى صوابه كنقطة في بحر لجي، وخطأه أيضاً مغفور له كما في (صحيح البخاري):((إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجراً وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر)) فهو مأجور.
وقال الإمام مالك بن أنس: كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر.
البداية والنهاية لابن كثير مدقق - (ج 15 / ص 261)
سابعا- من الواجب علينا قبل ذكر السلبيات ذكر الحسنات ، فالله تعالى يقول لنا :{ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ [الأعراف/85]} ولم يقل ولا تبخسوا المسلمين أشياءهم - يعني حتى لو كانوا كفارا يجب إنصافهم ، فكيف إذا كانوا مسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؟؟!!
أخوكم
علي

مســك
02-11-08, 09:42 AM
المؤاخذات التي أخذت عليه في غيره من كتب التفسير كذلك كالرازي والزمخشري وغيرهما .
فالعدل مطلوب مع الجميع ...

أسد الصمد
02-13-08, 12:49 AM
الأخ الحبيب أسد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا- جزاك الله خيرا على هذه النقول الطيبة حول الكتاب المذكور

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خير أخي الفاضل على هذه المتابعة الجميلة






ثانيا- أخي الحبيب لا يخلو كتاب -عدا كتاب الله تعالى - أو مؤلف من هنات وأخطاء يقع بها إما لقصوره العلمي ، وإما تبعاً للمدرسة الفكرية التي نشأ بها ، وإما للبيئة التي يعيش بها ، وإما ....

أحسنت أخي الفاضل في طرح هذه المسلمات المتفق عليها
ولكن متى يمكن أن نورد مثل هذا الطرح ؟
هناك عدة خطوط عريضة تمنع من مثل هذا الإعتذار وإليك بيانها :
أولا : حماية العقيدة السلفية القطعية اليقينية
ثانياً : ليس كل خطأ مغتفر وليس كل خلاف معتبر
ثالثاً : أسلوب الكتاب و إشتماله على التلبيس على طلبة العلم فضلاً عن العوم .
وبغض النظر عن هذه الخطوط العريضة الهامة
لا يصح مقارنة مثل هذا الكتاب وضرب الأمثلة بالقرآن وكأن خطأه بشري محض وهذا خطأ وغير صحيح
بل الكتاب لا يقارن حتى بغيره من كتب أهل البدع فضلا عن القرآن
وذلك لأسباب بدهية لكل من عنده أساسيات البحث العلمي

أولا : عدم الأمانة العملية وهذه خطئية لا تغتفر وراجع كلام الشيخ محمد بن جميل زينو وأيضا قال الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد : ويفيد وصفه بالإخلال بالأمانة العلمية : بتر النقول ، وتقويلالعالم ما لم يقله ، وتحريف جمع من النصوص والأقوال ، وتقريره مذهب الخلَف في كتبالسلف . ويفيد خَلْفيته في الاعتقاد : مسخه لعقيدة السلف في مواضع من تفسيرابن جرير ، وتفسير ابن كثير ، وبأكثر في " صفوة التفاسير " ، وما تحريفه لعدد منالنصوص إلا ليبرر هذه الغاية .
ثانياً: إن ما كتبه عن عقيدة السلف والأشاعرة يفتقر إلى أساسيات بدائية لكل باحث في العقيدة .راجع كلام الشيخ سفر الحوالي حفظه الله

ثالثاً : التلبيس والتدليس الخطير قال الشيخ بكر أبو زيد : صفوة التفاسير " اسم فيه تغرير وتلبيس ، فأنَّى له الصفاء وهومبني على الخلط بين التبر والتبن ، إذ مزج بين تفسيري ابن جرير وابن كثير السلفييْن، وتفسير الزمخشري المعتزلي ، والرضي الرافضي ، والطبرسي الرافضي ، والرازي الأشعري، والصاوي الأشعري القبوري المتعصب ، وغيرهم ، ولا سيما وهذا المزج على يد من لايعرف الصنعة ولا يتقنها كهذا الذي تسوَّر هذا الصرح بلا سلَّم راجع كلام الشيخ رحمه الله تعالى كاملا تستفد .
رابعاً المؤلف جاهل بل وخائن للإمانة العلمية قال الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله تعالى : فيفيد وصفه بالجهل أنه : يصحح الضعاف ، ويضعِّف الصحاح ، ويعزو أحاديث كثيرة إلى الصحيحين ، أو السنن الأربعة أو غيرها وليس في الصحيحين – مثلاً – أو ليس في بعضها ، ويحتج بالإسرائيليات ، ويتناقض في الأحكام .

فهل من الحكمة أن نقول هذا الكتاب كغيره من الكتب ... ؟





ثالثا- كثير من الأمور المتنازع فيها لا يمكن الوصول بها إلى موضع اتفاق ، فأنت تقول قولي صواب وقول غيري خطأ ، ولغيرك أن يقول : قولي هو الصواب وقولك خطأ ، وهكذا دواليك ،ولقد اختلف السلف والخلف في الأمور الظنية ، واتفقوا في الأمور القطعية ، فيسعنا ما وسع القوم .

غفر الله لك أخي الفاضل
لا أدري ما وجه هذا الكلام
هل الخلاف في الكتاب خلاف في مسائل ظنية يسوغ فيها الإجتهاد ؟
وهل يسوغ لمن خالفنا في العقيدة أن نقول له : يسعنا ما وسع القوم ؟
وهل ترى أن كلام المؤلف في مخالفته لعقيدة أهل السنة والجماعة في قطعيات أصول الدين كانت مبنية على أدلة معتبرة ؟
وهل مسخه لعقيدة السلف في مواضع من تفسير ابن جرير ، وتفسير ابن كثير ، وبأكثر في " صفوة التفاسير " ، وما تحريفه لعدد من النصوص هل يعتبر من مسوغات الإجتهاد و الرأي الآخر المقبول ؟
فالمسألة هنا مسألة عظيمة وهي حماية العقيدة
خاصة ونحن في منتدي وشبكة أكثر روادها من عامة الناس
فيجب أن نسير على ماسار عليه سلفنا رضي الله عنهم وغفر لهم
في التحذير من كتب المبتدعة وخاصة الذين يلبسون على الناس أمر دينهم
والمسألة الآن مسألة خطيرة ولو كانت المسألة مجرد خلاف ثانوي ويستطيع الكل أن يتجنبها لهان الأمر وسهل





رابعاً- بعد وجود النت صار من السهل جدا لطالب العلم معرفة أخطاء أي عالم سواء كان من السلف أو من الخلف ، وعندئذ فلا يلتبس عليه شيء في أمر دينه .

لا يا أخي الفاضل
كلامك هذا دليل على عدم إطلاعك على أحوال المنتديات
وكيف يتم النقل والنسخ واللصق بدون تمحيص ولا تدقيق من كتب موجودة في شبكات يعتقد ناقل الموضوع أن كل ما في الشبكة يسوغ نشره وفيها مافيها من البدع والخرافات والمخالفة الصريحة ومنتدي الفتاوى للشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله تعالى ليس عنك ببعيد هذا أولا
ثانيا : ليس هذا مبرر شرعي نقوم من خلاله بنشر كتب تخالف العقيدة الصحيحة وخاصة فيها من التلبيس مالا يوجد في غيره .



خامساً- أحادية الرؤية التي كنا نعيش في ظلها منذ سنين طوالا - والتي جاءتنا بالمآسي ، وضيق الأفق ، وسوء الظن ، وإيغار الصدور على المخالفين- يجب أن تزول من حياتنا ، ولا سيما وأن العالم أصبح كرة صغيرة جدا ، ونحن مغزوون في عقر دارنا ومستهدفون جميعاً ، ولذا فنحن بأمس الحاجة لرأب الصدع ، ولم الشعث .

إستغفر الله
أخي الفاضل
أربأ بك أن تقصد بأحادية الرؤية!! مذهب اهل السنة والجماعة
وأن حصر الناس ودعوتهم إليه ....يعتبر مآساة ...؟؟!!1

أخي الفاضل لعلك لا تدرك أهمية العقيدة الصحيحة للمجتمع المسلم فكلامك جد أفزعني
ثم هل رأب الصدع و لم الشعث لا يحصل إلا بنشر كتب المبتدعة ؟!!
ثم هل العالم عندما يصبح كرة صغيرة نتنازل عن عقيدتنا ونسمح بالدخلاء بنشر عقيدة أخرى ونقول نحن قرية صغيرة ؟!!
أيهما غزى نحن أم هم أم غيرنا غزانا ؟
بل يا ليت شعر من المغزو فينا ؟
وهل الغزو يفرض علنيا أن نوقف حماية العقيدة ونترك جانباً و نهتم بآخر ؟
سبحان الله
أين سوء الظن في كلام ابن قيم هذا العصر الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله تعالى
هل عندما كشف الشيخ الإمام سفر الحوالي حفظه الله تعالى حقيقة مذهب المؤلف يعتبر إيغار للصدور ؟!!
سبحان الله
كلامك جداً خطير
كيف يصبح تحذير الناس من كتاب يلبس على الناس العقيدة الصحيحة التى أنزلها الله على عباده يعتبر مآساة؟
أخي الفاضل
إتق الله






سادساً - على سبيل المثال- لا الحصر - كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، والتي نشرتُ كثيرا منها هنا وفي ملتقى أهل الحديث ، وصيد الفوائد ، قد اختلف الناس فيها منذ عصر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وإلى الآن ، فمنهم من حرم قراءتها وأمر بحرقها ، لأنها تحتوي على أشياء كثيرة تخالف مذهبه ....
ومنهم من تعصب لها واعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لا يخطئ
ومنهم من اعتدل بين هؤلاء وأولئك ، وهذا هو الصواب


لا أدري ما القصد من كل هذا النقل
فهل كلام خصوم ابن تيمية في العقيدة معتبر عندك ؟
أم تقصد أنه يصح ويسع الجميع سواء ابن تيمية أو خصومه المخالفة في المسائل التى يسوغ فيها الخلاف كالفقه ؟
إن كنت تقصد الأول فلا يصح أبدا كلامك
لأن العقيدة الصحيحة هي عقيدة أهل السنة والجماعة وهي ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ولقد نصرها إبن تيمية في كتبه وعذب وسجن بسببها
أما الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة والروافض والصوفية وكل من خالف إجماع السلف فلا يصح خلافهم ولا يجوز ولا يصلح المجتمع الإسلامي إلا بعقيدة أهل السنة والجماعة فهي روح الدين الإسلامي





سابعا- من الواجب علينا قبل ذكر السلبيات ذكر الحسنات ، فالله تعالى يقول لنا :{ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ [الأعراف/85]} ولم يقل ولا تبخسوا المسلمين أشياءهم - يعني حتى لو كانوا كفارا يجب إنصافهم ، فكيف إذا كانوا مسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؟؟!!
أخوكم
علي

أولا : لا أدري ماذا أقول
لكن آلا يكفي المقدمة في الفتوى في التعريف بالمؤلف بشكل شامل معتدل
ثانياً : المقام هنا ليس مقام تقييم أو دراسة لمنهج الرجل
بل المقام مقام تحذير ودراسة عقدية لمنهج المؤلف وعقيدته الخطيرة في الكتاب
وكما قيل لكل مقام مقال
ولقد رسم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى المنهج الصحيح في الموازنات وليتك تراجع كلامه رحمه الله

وليتك قرأت كلام الشيخ العلامة سفر الحوالي حفظه الله تعالى
و كلام الشيخ الإمام بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله تعالى



المؤاخذات التي أخذت عليه في غيره من كتب التفسير كذلك كالرازي والزمخشري وغيرهما .
فالعدل مطلوب مع الجميع ...
جزاك الله خير أخي الفاضل
ولكن هنا فرق
فرق عظيم جدا
تفسير الرازي الكل يعرف أنه كتاب مؤلفه ألفه على طريقة الأشاعرة وأهل الكلام ولا يستطيع أن يقرأه إلا طلبة العلم المتمكنون لقوة عرضة
لكن كتابنا هذا يختلف
أولا : التلبيس
ثانيا : الخيانة العلمية
ثالثاً : الجهل بأساسيات البحث العلمي
رابعاً : إنتشاره بين العوام بل أنه يوزع مجاناً
وهل من مقاصد الشريعة في حفظ المعتقد الصحيح التساهل في مثل هذه المرحلة خاصة أنه وضع لعامة الناس ككتاب إسمه صفوة التفاسير فستشرأب له الأعناق .
وإقرأ كلام الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله تعالى وكلام الشيخ سفر الحوالي حفظه الله تعالى

على العموم
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد