مشكاة
14Jan2008, 02:57 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل مهذب مشرف الاستشارات هذه الرسالة وصلت على بريد الموقع من إحدى السائلات تقول فيه :
شيخنا الجليل اني اعاني مما يعرف بالوسواس القهري منذ مدة فانا تاتني وساوس شيطانية و افكار سيئة كلها كفر و شرك و العياذ بالله سبحانه و تعالى منها ما ورد فالقرآن و منها ما هو افظع وقد اورد عليا الشيطان الرجيم كل انواع الشرك الاصغر و الاكبر والعياذ بالله سبحانه و تعالى .
إني لاجد في نفسي ضيقا و إختناق و حزنا شديدين و خوفا كبيرا من أن تخرج كلمة منها دون ان اشعر خاصة بعد ان علمت ان الله جل جلاله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و اني يا شيخنا اصاب احيانا بحالة من الذهول و النسيان و فقدان الوعي للحظات احس بعدها بالرعب من ان اكون قد قلت شيئا يغضب الله فرغم اني اكون شبه متيقنة اني لم اقل شيء .
الا ان احساسا بالذنب و بأني قد اخطات يعتريني بشدة , ايضا يكثر هذه الخواطر عندما اذكر الله او يذكر امامي , اتعلم ما افعله عندما تعتريني تلك الخواطر؟ مع الاستغفار و قراءة القرآن و ترديد الشهادتين ..
اردد في نفسي انني لم و لا اقول تلك الاشياء عن الخالق عز و جل و اني ارفضها رفضا شديدا و قطعيا و ليست في معتقداتي و خارجة عن ارادتي و اصبحت قليلة الكلام و اطبق فمي بشدة و اتجنب البقاء مع الناس و خاصة عائلتي اذ كثيرا ما تاتني وساوس كفرية و شركية يكونون من ضمنها إني في كرب شديد تمنيت معه الموت .
افتني يا شيخ ما حكم الشرع في حال خروج ذلك الكلام من دون قصد و رغما عن إرادتي و كيف السبيل الى النجاة من هذا الكرب العظيم و جازاكم الله عني كل خير
الأخ الفاضل مهذب مشرف الاستشارات هذه الرسالة وصلت على بريد الموقع من إحدى السائلات تقول فيه :
شيخنا الجليل اني اعاني مما يعرف بالوسواس القهري منذ مدة فانا تاتني وساوس شيطانية و افكار سيئة كلها كفر و شرك و العياذ بالله سبحانه و تعالى منها ما ورد فالقرآن و منها ما هو افظع وقد اورد عليا الشيطان الرجيم كل انواع الشرك الاصغر و الاكبر والعياذ بالله سبحانه و تعالى .
إني لاجد في نفسي ضيقا و إختناق و حزنا شديدين و خوفا كبيرا من أن تخرج كلمة منها دون ان اشعر خاصة بعد ان علمت ان الله جل جلاله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و اني يا شيخنا اصاب احيانا بحالة من الذهول و النسيان و فقدان الوعي للحظات احس بعدها بالرعب من ان اكون قد قلت شيئا يغضب الله فرغم اني اكون شبه متيقنة اني لم اقل شيء .
الا ان احساسا بالذنب و بأني قد اخطات يعتريني بشدة , ايضا يكثر هذه الخواطر عندما اذكر الله او يذكر امامي , اتعلم ما افعله عندما تعتريني تلك الخواطر؟ مع الاستغفار و قراءة القرآن و ترديد الشهادتين ..
اردد في نفسي انني لم و لا اقول تلك الاشياء عن الخالق عز و جل و اني ارفضها رفضا شديدا و قطعيا و ليست في معتقداتي و خارجة عن ارادتي و اصبحت قليلة الكلام و اطبق فمي بشدة و اتجنب البقاء مع الناس و خاصة عائلتي اذ كثيرا ما تاتني وساوس كفرية و شركية يكونون من ضمنها إني في كرب شديد تمنيت معه الموت .
افتني يا شيخ ما حكم الشرع في حال خروج ذلك الكلام من دون قصد و رغما عن إرادتي و كيف السبيل الى النجاة من هذا الكرب العظيم و جازاكم الله عني كل خير