المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما وصل إليه الباحث في رسالته عبدالله بن سبأ وأثره في أحداث الفتنة



وليد العلي
09-11-02, 8:11 AM
ما وصل إليه الباحث في رسالته عبدالله بن سبأ وأثره في أحداث الفتنة في صدر الإسلام
لقد ذكرنا في ما مضى موجز عن هذه الرسالة الجامعية لنيل درجة الماجستير،وها هو اليوم الذي نوفي لكم الوعد بأن نذكر ما خلُص إليه د/سليمان بن حمد العودة الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ببريدة ورئيس قسم علم الاجتماع.
ومن أراد تفصيل عن الشيخ في هذا الرابط،وكذلك عن الرسالة بوجه عام..
http://www.al-ommah.net/vb/showthread.php?threadid=1219
وصل الشيخ في بحثه إلى هذه النتائج،من خلال تتبع كتب السير وما تحدثت عن تلك الحقبة من الزمن وكذلك من مصادر عديدة من مصادر الرافضة..
يقول الشيخ في نهاية البحث الشيق:
الذي يبرز من خلال البحث عدة نقاط نجملها في ما يلي:
1-البحث يكشف عن حقيقة وجود "عبدالله بن سبأ".
2-يبدو أن أول شكك في وجود "بن سبأ" بعض المستشرقين،ثم دعمهم الغالبية من الشيعة المُحْدَثين،وأنكر بعضهم وجوده،وبرز من هذه المجموعة من أولع بآراء المستشرقين،ومن تأثر بكتابات الشيعة المُحْدَثين،ولكن هؤلاء وأولئك ليس لهم من دعائم الشك إلا الشك ذاته وقد سيق البيان….<أي في البحث>
3-التوصل إلى حقيقة وجود "ابن سبأ" يكشف لنا عن الغموض المكتنف لبعض روايات الفتنة.
4-كما يكشف البحث أثر "ابن سبأ وأعوانه" في الفتنة،في خلافة علي رضي الله عنه،مبرزاً الدور الذي قاموا به في "وقعة الجمل" ويستمر دورهم في الإفساد حتى بعد أن استقر الأمر لعلي وأمرّ عبدالله بن عباس على البصرة،وولى زياد ان أبي سفيان الخراج وبيت المال،فالسبئية يعجلون علياً على القيام ويرتحلون بغير إذنه،فيرتحل علي في إثرهم ليقطع عليهم أمراً إن كانوا أرادوه.
5-ونقف في الأخير على حقيقة "اتباع ابن سبأ" … بل هناك طائفة تقول بقوله وتعتمده.
6-البحث وإن كان ينتهي دون أن يحدد نهاية "ابن سبأ"،بعد أن يثبت وجوده بعد وفاة علي.

ومع ذلك فإنني أخلص من هذا البحث مؤكداً النتائج التالية:
أولاً:
أن عبدالله بن سبأ أصل التشيع،والبراهين على ذلك ما يلي:
أ/عقائد الشيعة لا تختلف كثيراً عن الأفكار والمعتقدات التي جاء بها عبدالله بن سبأ،فمثلاً:قول الشيعة في القرآن،وعقائد الشيعة المغالاة في الأئمة وإذا أعتقد المتقدمون والمتأخرون من الشيعة بهذه العقيدة،التي تعطي الأئمة صفات اللألوهية فإننا نجد أن "ابن سبأ" هو الذي وضع لهم أساس هذه العقيدة،حتى قال ابن قتيبة:عبدالله بن سبأ أول من كفر من الرافضة وقال علي رب العالمين.
وأيضاً قول الشيعة في قضية الرجعة.
وإذا كان "عبدالله بن سبأ" أول من أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم،وجدنا كتب الشيعة تمتلئ بسب الصحابة والبراءة من أعمالهم.
والقول "بالبداء" من عقائد السبئية.
ولعل في ذلك كفاية لبيان الحقيقة.
ب/ولا يستطيع الشيعة البراءة من "ابن سبأ والسبئية"،ذلك لأن من بين السبئية بل علماء من الشيعة،فجابر الجعفي (أحد السبئية) يقو عنه الذهبي: "من كبار علماء الشيعة" كما أشار إلى رافضيته ابن حجر.
ج/هناك نصوص صريحة تدل على أن عبدالله بن سبأ أصل الرافضة.

ثانياً:
من خلال الموازنة والتحقيق يتبين أن السبئية أصل تفرعت عنه فرق أخرىمن فرق الضلال التي نبتت في مجتمع المسلمين:
1-طائفة المغيرية:وهي منسوبة إلى المغيرة بن سعيد أحد السبئية.
وجه الشبه:وهؤلاء-أتباع المغيرة-الذين قالوا بانتظار محمد بن عبدالله بن الحسن،أنكروا قتل جند المنصور له بالمدينة،وقالوا:إنما كان شيطاناً تمثل للناس بصورة محمد بن عبدالله بن الحسن.
وقبل ذلك قال ابن سبأ حينما نعي إليه خبر قتل علي،فقال:إن المقتول لم يكن علي وإنما كان شيطاناً تصور للناس في صورة علي…فهل تعدوا أفكار هذه الطائفة أفكار عبدالله بن سبأ؟!
2-المختار ابن أبي عبيد الثقفي:هو في البداية أحد الغلاة من الرافضة،وقيل أنه ادعى النبوة وأعلن أن الوحي ينزل عليه،وقد سبقه ابن سبأ بإدعاء النبوة لعلي بن أبي طالب.
وقد قال المختار بالبداء حينما انهزم أمام جيش "مصعب بن الزبير".
وللمختار أتباع يقال لهم "الكيسانية".
ونكتفي بهاذين النموذجيين
كما نؤكد صلة الفرق الباطنية كالإسماعيلية والقرامطة بعبد الله بن سبأ والسبئية حتى قال ابن حزم وهو يتحدث عن ابن سبأ والسبئية: "ومن هذه الأصول الملعونة حدثت الإسماعيلية والقرامطة".
ويقول ابن عساكر بعد أن تحدث عن نفي علي لابن سبأ إلى ساباط المدائن: "فثم هذه الأصول القرامطة والرافضة".
وهذه النقولات<يذكر عن كامل البحث>التي دونها العلماء ذات معان دقيقة،وهي تشير إلى أصول المذاهب الباطنية،والفرق المنحرفة،وهو أمر جدير بالبحث والبيان.
………
هذا ملخص أحببت طرحه وإلا الأولى العودة للمصدر والنهل منه..
أخوكم المحب لكل غافل عن هذه الحقائق بأن يتبصر
وليد العلي

وليد العلي
09-11-02, 8:13 AM
الرابط لا يعمل..........

وطالبوا ديك الجن بتفعيله..

وعد السماء
09-11-02, 11:50 AM
بارك الله فيك أخي وليد ونفعنا بعلمك وما تقدمه لنا من فوائد.

وكما شبه صاحب الطحاوية والأئمة من قبله هذا الرجل في الإسلام أراد ما أراده بولس في النصرانية.

قال صاحب الطحاوية: أصل الرفض إنما أحدثه منافق زنديق، قصده إبطال دين الإسلام، والقدح في الارسول صلى الله عليه وسلم، كما ذكر ذلك العلماء. فإن عبد الله بن سبأ لما أظهر الإسلام، أراد أن يفسد دين الإسلام بمكره وخبثه، كما فعل بولس بدين النصرانية، فأظهر التنسك، ثم أظهر الأمر بالمعروف والنهي عن النمكر، حتى سعى في فتنة عثمان وقتله، ثم لما قدم علي الكوفة أظهر الغلة في علي والنصر له، ليتمكن بذلك من أغراضه، وبلغ ذلك علياً، فطلب قتله، فهرب منه إلى قرقيسيا، وبقيت في نفوس المبطلين خمائر بدعة الخوارج، من الحرورية والشيعة، ولهذا كان الرفض باب الزندقة) (المنحة الإلهية ص/380 ).


أما عن بولس فقد كان يهودياً وكان اسمه شاؤول، واشتهر بإيذائه وتعذيبه لأتباع المسيح، ثم ادعى أن المسيح ظهر له وأمره أن يقوم فيركز أي يعظ الناس بدعوته، وهو الذي أدخل في النصرانية عقيدة الأقانيم الثلاثة، والقول بالصلب والفداء( هامش المنحة الألهية ص/ 380).

الموحد 2
09-13-02, 1:55 AM
بارك الله فيك يا ابو عمر وجزاك الله خيراً .