المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - اذا اخبرت ان احدهم ذكرني بسوء ماذا افعـل ؟ -



روضة الجنان
11-19-07, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم .. اذا اخبرني احدهم ان فلان قال عني كيت وكيت ( ذكرني بسوء ) ..
ماذا علي ان افعل ؟ وهل ورد حديث في ذلك ( ردة فعلي ) ؟

وفقكم الله وبارك فيكم

مهذب
02-07-08, 09:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..


جاء رجل إلى وهب بن منبه - رحمه الله - وقال له : إن فلاناً شتمك !!
فقال له وهب : أما وجد الشيطان بريداً غيرك !!


إن نقل الكلام بين الناس لغرض الإفساد ، وإيغار الصدور من عمل الشيطان لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " إن الشيطان أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم "
ومثل هذاالإنسان يسمّى ( قتّات ) و ( نمام ) .. وهي صفة من صفات الخاسرين ، قال تعالى : " فلا تطع المكذبين . ودّوا لو تدهن فيدهنون . ولا تطع كل حلاّف مهين . همّأز مشّاء بنميم "
يعني : مشّاء بحديث الناس بعضهم في بعض ، ينقل حديث بعضهم إلى بعض .


والنّمام يعرّض نفسه لسوء الخاتمة وعذاب القبر .
فقد جاء في الأثر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مرّالنبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال " إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة "


بل جاء الوعيد بأنه ممن يحرم دخول الجنة ابتداءً ، فعن حذيفة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يدخل الجنة نمّام " .


ومثل هذه النصوص تبعث في نفوس المؤمن الحرص على أن يمسك لسان نفسه من أن يكون مفداً بين الناس فيفسد دنساه وآخرته .


أمّأ من وصلته النميمة أو ما يقول عنه الآخرون .. فإن الإسلام يعلمنا أدب ذلك :


بقطع الطريق أولاً على هذا النمّام :
- لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا "
وأن تظن بأخيك الغائب خيراً ، وان تضع نفسك مكانه فهل كنت ستقول فيه ما بلغك عنه ؟!
فإن كنت لا تقول فظن به خيراً .. واقطع الطريق على هذا النمّام وقل له : أما وجد الشيطان بريداً غيرك !
هذه هي الخطوة الأسلم وألبقى للألفة بين الإخوان , ,


فإن وجدت في نفسك ضعفاً من أن ترد نميمة هذا النمّام ، فالأدب القرأني يعلّمنا أن :
نتثبّت ونتبيّن :
- " يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسف بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة " .


فإن صحّ بعد التثبّت ما نُقل إلينا عن فلان أو فلانة .. فإن القرآن يعلّمنا :
- " ألا تحبون أن يغفر الله لكم " " فمن عفى واصلح فأجره على الله " .


وهكذا يربينا القرآن على أن نحافظ على معنى الجسد الواحد والأخوة الطاهرة الخالدة .


أسأل الله العظيم أن يطهر ألسنتنا ويسلل سخائم قلوبنا .

الأستاذة عائشة
03-16-08, 02:27 PM
خطوات سليمة لمواجهة ألم نفسي جراء خبر من نمّام
جزاك الله خيراً أخانا مهذب