مســك
25Mar2002, 02:20 مساء
إن المتأمل لأحاديث الأفراد والجهات عن قضية حقوق الإنسان يجد فيها نوعا من الغرابة والإثارة , فينما أشخاص ودول كبرى تتصدر الإهتمام بهذه الحقوق الإنسانية وتدعي الدفاع عنها وتتباكى على شخص أقيم عليه الحد الشرعي الذي أمر به خالقه , نجد أنها ضالعة في العدوان على الإنسان قد لطخت ايديها بدماء الأبرياء حتى النساء والأطفال لم يسلموا من قنابلها وصواريخها ودباباتها وطائراتها الأباتشي والألغام المتنوعة والإغتيالات المتتابعة , قد بذلت جهدا كبيرا في تدمير دول وشعوب وأزالتها من فوق كوكب الأرض , وهي في الوقت نفسه تدعي الدفاع عن المرأة وحقوقها ولو كان في هذا إستعمال القوة وإنتهاك سيادة الدول , وفي ظل هذه المواقف المتباينة ومع تكرار الكوارث والأهوال التي تتعرض لها الشعوب المستضعفة وخاصة أهل الإسلام منهم فإنه يتجلى بوضوح أن هذه النداءات المشبوهة من اللجان والمنظمات التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان ليست إلا عويلا مصطنع مكشوف لكل ذي لب يعلن بكل صراحة أنه لا حقيقة واقعية لهذه القضية وأن هؤلاء المغرضين ليسوا إلا مجرد أداة يحركها سياسيون أو صهاينة ضد فئة يؤمن بالله أو دولة مسلمة تحكم شرع الله ,
وما علم أولئك الأوغاد أن مثل هذه المكائد لا تخفى على العقلاء الذين يوقنون بأن التضليل والمكر لا يضرهم شيئاً بغذن الله ما داموا على العقيدة الصحيحة صابرين محتسبين وهذه ما أخبرهم به ربهم في كتابة العزيز ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ) . وهذه الحملات الشعواء ليست مستغربة من أعداء الله وقتلة أنبيائه , لكن الغرابة من بني جلدتنا الذين يتكلمون بألسنتنا عندما يهاجمون أحكام دينهم أو يلمزون القائمين عليه حكما وتنفيذا سواء كان ذلك شعرا او نثرا . ولله دركم يا حكام الشريعة وحماة المقدسات افسلامية كم لكم من وقفات شامخة وأعتزاز ظاهر وثبات دائم امام هذه الحملات . والله أعلم
بقلم الشيخ إبراهيم عبدالعزيز البشر
مستشار بوزارة العدل
وما علم أولئك الأوغاد أن مثل هذه المكائد لا تخفى على العقلاء الذين يوقنون بأن التضليل والمكر لا يضرهم شيئاً بغذن الله ما داموا على العقيدة الصحيحة صابرين محتسبين وهذه ما أخبرهم به ربهم في كتابة العزيز ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ) . وهذه الحملات الشعواء ليست مستغربة من أعداء الله وقتلة أنبيائه , لكن الغرابة من بني جلدتنا الذين يتكلمون بألسنتنا عندما يهاجمون أحكام دينهم أو يلمزون القائمين عليه حكما وتنفيذا سواء كان ذلك شعرا او نثرا . ولله دركم يا حكام الشريعة وحماة المقدسات افسلامية كم لكم من وقفات شامخة وأعتزاز ظاهر وثبات دائم امام هذه الحملات . والله أعلم
بقلم الشيخ إبراهيم عبدالعزيز البشر
مستشار بوزارة العدل