المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا موسوعة الحضارة الإسلامية بين أصالة الماضي وآمال المستقبل للشاملة مفهرسة2+ورد



علي بن نايف الشحود
09-13-07, 08:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقتطفات من المقدمة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن الكلام عن الحضارة الإسلامية حديث له شجون ، فعندما أكرم الله تعالى هذه الأمة بالرسالة الخاتمة وجعلها خير أمة أخرجت للناس كما قال تعالى : {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (110) سورة آل عمران
أمرها أن تكون شاهدة على الخلق بتبليغ الرسالة وأداء الأمانة ، كما قال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (143) سورة البقرة
يقتضي ذلك أن يكونوا أهلا لحمل هذه الأمانة للناس ، كما قال تعالى : {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (55) سورة النــور
فانطلق المسلمون في الأرض وفقاً لأمر الله تعالى لهم بذلك كما قال تعالى : {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (33) سورة التوبة
فاتحين للقلوب والعقول والنفوس ، ومطهرين لها من كل رجس وإثم ، ....
لقد كانوا يقولون كما قال ربعي بن عامر , وحذيفة بن محصن , والمغيرة بن شعبة , جميعاً لرستم قائد جيش الفرس في القادسية , وهو يسألهم واحداً بعد واحد في ثلاثة أيام متوالية , قبل المعركة:ما الذي جاء بكم ? فيكون الجواب:الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده . ومن ضيق الدنيا إلى سعتها . ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام . . فأرسل رسوله بدينه إلى خلقه , فمن قبله منا قبلنا منه ورجعنا عنه , وتركناه وأرضه . ومن أبى قاتلناه حتى نفضي إلى الجنة أو الظفر" .
وهو يعلم أن رستم وقومه لا يعبدون كسرى بوصفه إلها خالقا للكون ; ولا يقدمون له شعائر العبادة المعروفة ; ولكنهم إنما يتلقون منه الشرائع , فيعبدونه بهذا المعنى الذي يناقض الإسلام وينفيه ; فأخبره أن الله ابتعثهم ليخرجوا الناس من الأنظمة والأوضاع التي يعبد العباد فيها العباد , ويقرون لهم بخصائص الألوهية - وهي الحاكمية والتشريع والخضوع لهذه الحاكمية والطاعة لهذا التشريع - [ وهي الأديان ] . . إلى عبادة الله وحده وإلى عدل الإسلام .
---------------
نعم عندما انطلق المسلمون في الأرض لتحقيق هذه الغاية السامية لم تقف في طريقهم قوة أبدا
فمن حق الإسلام أن يخرج "الناس" من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده . . ليحقق إعلانه العام بربوبية الله للعالمين , وتحرير الناس أجمعين . . وعبادة الله وحده لا تتحقق - في التصور الإسلامي وفي الواقع العملي - إلا في ظل النظام الإسلامي الشامل . فهو وحده النظام الذي يشرع الله فيه للعباد كلهم . حاكمهم ومحكومهم . أسودهم وأبيضهم . قاصيهم ودانيهم . فقيرهم وغنيهم تشريعاً واحداً يخضع له الجميع على السواء . .
أما في سائر الأنظمة الأرضية, فيعبد الناس العباد , لأنهم يتلقون التشريع لحياتهم من العباد . وهو من خصائص الألوهية . فأيما بشر ادعى لنفسه سلطان التشريع للناس من عند نفسه فقد ادعى الألوهية اختصاصاً وعملاً , سواء ادعاها قولاً أم لم يعلن هذا الادعاء ! وأيما بشر آخر اعترف لذلك البشر بذلك الحق فقد اعترف له بحق الألوهية سواء سماها باسمها أم لم يسمها !
فالإسلام منهج الله للحياة البشرية . وهو منهج يقوم على إفراد الله وحده بالألوهية - متمثلة في الحاكمية - وينظم الحياة الواقعية بكل تفصيلاتها اليومية ! فالجهاد له جهاد لتقرير المنهج وإقامة النظام . أما العقيدة فأمرها موكول إلى حرية الاقتناع , في ظل النظام العام , بعد رفع جميع المؤثرات . .
-----------------
وهناك أمر هام جدًّا وهو أن المسلمين عندما انطلقوا في الأرض -فاتحين- كانوا من حيث النواحي الحضارية والعمرانية في آخر الركب كما هو معلوم ولكنهم كانوا من حيث النواحي المعنوية في القمة عقيدة وعبادة ومنهج حياة ، فلم يقدموا للعالم صناعات ولا مخترعات ولا فلسفات .....
إنما قدّموا لهم هذه الرسالة الخاتمة التي قال الله تعالى عنها : {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (1) سورة إبراهيم
وذلك لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ظلمات الجهل وظلمات العقيدة الباطلة والفاسدة وظلمات الهوى وظلمات المجتمع وظلمات الحياة العفنة الآسنة .
ثم بعد مدة وجيزة هضموا جميع ما عند الناس من خير ، ثم طهَّروه من الرجس والمنكر ثم أضافوا عليه الكثير الكثير فغدوا بناة الحضارة الإنسانية الرفيعة ، والتي لا تماثلها حضارة أخرى في الأرض قديما وحديثا.
فإما حضارات جاهلية مادية وثنية صرفة ، وإما حضارة ربانية رفيعة
فالحضارة الإسلامية نسيج وحدها ، ولها تصور شامل عن الإنسان والكون والحياة ، فهي تربط بين الروح والجسد والقلب والعقل ، والدنيا والآخرة ، برباط متين محكم أنزله العليم الخبير بنفوس البشر ، قال تعالى : {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (14) سورة الملك
==================
و أبرز ما يلفت نظر الدارس لحضارتنا أنها تميزت بالخصائص التالية:
1 - الوحدانية المطلقة في العقيدة
- أنها قامت على أساس الوحدانية المطلقة في العقيدة ، فهي أول حضارة تنادي بالإله الواحد الذي لا شريد له في حكمه وملكه، هو وحده الذي يُعيد، وهو وحده الذي يُقصد (إياك نعبد وإياك نستعين) وهو الذي يعز ويذل، ويعطي ويمنح، وما من شيء في السموات والأرض إلا وهو تحت قدرته وفي متناول قبضته.
هذا السمو في فهم الواحدانية كان له أثر كبير في رفع مستوى الإنسان وتحرير الجماهير من طغيان الملوك والأشراف والأقوياء ورجال الدين، وتصحيح العلاقة بين الحاكمين والمحكومين، وتوجيه الأنظار إلى الله وحده وهو خالق الخلق ورب العالمين.
كما كان لهذه العقيدة أثر كبير في الحضارة الإسلامية تكاد تتميز به عن كل الحضارات السابقة واللاحقة، وهي خلوها من كل مظاهر الوثنية وآدابها وفلسفتها في العقيدة والحكم والفن والشعر والأدب، وهذا هو سر إعراض الحضارة الإسلامية عن ترجمة الالياذة وروائع الأدب اليوناني الوثني، وهو سر تقصير الحضارة الإسلامية في فنون النحت والتصوير مع تبريزها في فنون النقش والحفر وزخرفة البناء.
إن الإسلام الذي أعلن الحرب على الوثنية ومظاهرها لم يسمح لحضارته أن تقوم فيها مظاهر الوثنية وبقاياها المستمرة من أقدم عصور التاريخ، كتماثيل العظماء والصالحين والأنبياء والفاتحين.
وقد كانت التماثيل من أبرز مظاهر الحضارات القديمة والحضارة الحديثة؛ لأن واحدة منها لم تذهب في عقيدة الوحدانية إلى المدى الذي وصلت إليه الحضارة الإسلامية.
2 - إنسانية النزعة والهدف، عالمية الأفق والرسالة
- وثاني خصائص حضارتنا أنها إنسانية النزعة والهدف، عالمية الأفق والرسالة، فالقرآن الذي أعلن وحدة النوع الإنساني رغم تنوع أعراقه ومنابته ومواطنه، في قوله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)[الحجرات: 13].
إن القرآن حين أعلن هذه الوحدة الإنسانية العالمية على صعيد الحق والخير والكرامة جعل حضارته عقدًا تنتظم فيه جميع العبقريات للشعوب والأمم التي خفقت فوقها راية الفتوحات الإسلامية، ولذلك كانت كل حضارة تستطيع أن تفاخر بالعباقرة الذين أقاموا صرحها من جميع الأمم والشعوب، فأبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والخليل وسيبويه والكندي والغزالي والفارابي وابن رشد وأمثالهم ممن اختلفت أصولهم وتباينت أوطانهم، ليسوا إلا عباقرة قدمت فيهم الحضارة الإسلامية إلى الإنسانية أروع نتاج الفكر الإنساني السليم.
3 - مراعاة المبادئ الأخلاقية تشريعًا وتطبيقًا
- وثالث خصائص حضارتنا أنها جعلت للمبادئ الأخلاقية المحل الأول في كل نظمها ومختلف ميادين نشاطها ، وهي لم تتخل عن هذه المبادئ قط ، ولم تجعل وسيلة لمنفعة دولة أو جماعة أو أفراد، ففي الحكم وفي العلم وفي التشريع وفي الحرب وفي السلم وفي الاقتصاد وفي الأسرة، روعيت المبادئ الأخلاقية تشريعًا وتطبيقًا، وبلغت في ذلك شأوًا ساميًّا بعيدًا لم تبلغه حضارة في القديم والحديث، ولقد تركت الحضارة الإسلامية في ذلك آثارًا تستحق الإعجاب وتجعلها وحدها من بين الحضارات التي كفلت سعادة الإنسانية سعادة خالصة لا يشوبها شقاء
4 - الحضارة الإسلامية حضارة تؤمن بالعلم في أصدق أصوله ، وترتكز على العقيدة في أصفى مبادئها
- ورابع هذه الخصائص أنها تؤمن بالعلم في أصدق أصوله، وترتكز على العقيدة في أصفى مبادئها، فهي خاطبت العقل والقلب معًا ، وأثارت العاطفة والفكر في وقت واحد ، وهي ميزة لم تشاركها فيها حضارة في التاريخ.
وسر العجب في هذه الخاصة من خصائص حضارتنا أنها استطاعت أن تنشئ نظامًا للدولة قائمًا على مبادئ الحق والعدالة، مرتكزًا إلى الدين والعقدية دون أن يقيم الدين عائقًا ما دون رقي الدولة واطراد الحضارة، بل كان الدين من أكبر عوامل الرقي فيها، فمن بين جدران المساجد في بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة وغرناطة انطلقت أشعة العلم إلى أنحاء الدنيا قاطبة.
إن الحضارة الإسلامية هي الوحيدة التي لم يُفصل فيها الدين عن الدولة مع نجاتها من كل مآسي المزج بينهما كما عرفته أوروبا في القرون الوسطى.
لقد كان رئيس الدولة خليفة وأميرًا للمؤمنين، لكن الحكم عنده للحق والتشريع للمختصين فيه، ولكل فئة من العلماء اختصاصهم والجميع يتساوون أمام القانون، والتفاضل بالتقوى والخدمة العامة للناس " والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها " (رواه البخاري ومسلم)، " الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله "(رواه البزار). هذا هو الدين الذي قامت عليه حضارتنا، ليس فيه امتياز لرئيس ولا لرجل دين ولا لشريف ولا لغني (قل إنما أنا بشرٌ مِثلُكم)[الكهف: 110].
5 - التسامح الديني العجيب
- وآخر ما نذكره من خصائص حضارتنا هذا التسامح الديني العجيب الذي لم تعرفه حضارة مثلها قامت على الدين. إن الذي لا يؤمن بدين ولا بإله لا يبدو عجيبًا إذا نظر إلى الأديان كلها على حد سواء، وإذا عامل أتباعها بالقسطاس المستقيم، ولكن صاحب الدين الذي يؤمن بأن دينه حق وأن عقيدته أقوم العقائد وأصحها، ثم يتاح له أن يحمل السيف، ويفتح المدن، ويستولي على الحكم، ويجلس على منصة القضاء، ثم لا يحمله إيمانه بدينه، واعتزازه بعقيدته، على أن يجور في الحكم، أو ينحرف عن سنن العدالة، أو يحمل الناس على اتباع دينه. إن رجلاً مثل هذا لعجيب أن يكون في التاريخ، فكيف إذا وجد في التاريخ حضارة قامت على الدين وشادت قواعدها على مبادئه ثم هي من أشد ما عرف التاريخ تسامحًا وعدالة ورحمة وإنسانية ! وحسبنا أن نعرف أن حضارتنا تنفرد في التاريخ بأن الذي أقامها دين واحد ولكنها كانت للأديان جميعًا......
=============
وقد كتب الكثيرون عن الحضارة الإسلامية وخصائصها منهم :
العلامة عبد الرحمن حبنكة – الحضارة الإسلامية وأسسها
كتب العلامة أنور الجندي
العلامة أبو الأعلى المودوي
أنور الرفاعي – الإسلام في حضارته ونظمه
صحبي الصالح – النظم الإسلامية
عبد المنعم خفاجة في عديد من الكتب
السيد قطب رحمه الله
عماد الدين خليل وخاصة في كتابه القيم التفسير الإسلامي للتاريخ
محمد سعيد رمضان البوطي – منهج الحضارة الإنسانية في القرآن الكريم
ومالك بن نبي في عديد من كتبه
العلامة مصطفى السباعي وخاصة في كتابه النفيس من روائع حضارتنا
وعبد الكريم بكار
ومحمد تقي المدرسي _ وهو عالم شيعي معاصر – له كتابات قيمة عن الحضارة الإسلامية ، ولكنها لا تخلو من نزعة شيعية واضحة ، ومع هذا فهي بشكل عام مقبولة وجيدة
وغيرهم كثير جزاهم الله عنا ألف خير
وهذا الكتاب الذي بين يدينا يتحدث عن الحضارة الإسلامية من خلال الأبواب التالية :
الباب الأول -الحضارة الإسلامية وأسسها
الباب الثاني -الفكر الإسلامي مواجهة حضارية
الباب الثالث -الحضارة الإسلامية آفاق وتطلعات
الباب الرابع -كيف نبني حضارتنا الإسلامية؟
الباب الخامس -قيم التقدم في المجتمع الإسلامي
الباب السادس -حقيقة الحضارة الإسلامية
الباب السابع -الحضارة الإسلامية وأسباب سقوطها وعوامل النهوض بها
وقبل ذلك تمهيد عن أهم خصائص التصور الإسلامي عن الإنسان والكون والحياة
وفي كل منها أبحاث كثيرة
وقد جمعتها من مواقع كثيرة جدا وأهمها :
موقع صيد الفوائد
المسلم اليوم
المسلم المعاصر
شبكة مشكاة الإسلامية
الشبكة الإسلامية
شبكة نور الإسلام
المختار الإسلامي
الإسلام سؤال وجواب
موقع المنبر
مجلة البيان
مجلة الجامعة الإسلامية
ومن كتب ومقالات أولئك المذكورين وغيرهم
====================
وحتى تعود لنا عزتنا القعساء ومجدنا التليد لا بد من العودة التامة للإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة متكامل ، لا نستقي شيء من أمور حياتنا صغر أم كبر إلا من وحي القرآن والسنة ، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال
إنها دعوة إلى الحياة بكل صور الحياة , وبكل معاني الحياة . .
إن قيمة المنهج الإلهي للبشرية أنه يمضي بها قدما إلى الكمال المقدر لها في هذه الأرض ; ولا يكتفي بأن يقودها للذائذ والمتاع وحدهما كما تقاد الأنعام .
وإن القيم الإنسانية العليا لتعتمد على كفاية الحياة المادية , ولكنها لا تقف عند هذه المدارج الأولى . وكذلك يريدها الإسلام في كنف الوصاية الرشيدة , المستقيمة على منهج الله في ظل الله . .(الظلال)
=================
أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وناشره والدال عليه في الدارين آمين
{.. رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (4) سورة الممتحنة
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 1 رمضان 1428 هـ الموافق ل 13/9/2007 م
رابط التحميل : موسوعة الحضارة الإسلامية بين أصالة الماضي وآمال المستقبل (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=48&book=3223)

علي بن نايف الشحود
09-13-07, 08:35 AM
حملوها كاملة بملف واحد من هنا :
http://upload.9q9q.net/file/432A31ppMGE/----------------------------.rar.html-Accounting.html

ومن هنا أيضا :
http://9q9q.net/9q9q.net.gif (http://upload.9q9q.net/file/432A31ppMGE/----------------------------.rar.html-Accounting.html)
===============

عيسى محمد
09-14-07, 09:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرًا و بارك الله فيك .
أسأل الله أن يمدك بالصحة والخير والعافية وأن يبارك لك في جهدك ووقتك وأهلك ومالك.
حياك الله.

علي بن نايف الشحود
09-15-07, 09:53 AM
اللهم استجب لعبدك عيسى وأعطه مثل دعوته وزيادة

مســك
02-11-08, 07:11 AM
رابط التحميل : موسوعة الحضارة الإسلامية بين أصالة الماضي وآمال المستقبل (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=48&book=3223)

علي بن نايف الشحود
02-11-08, 07:23 AM
جزاك الله خيرا أخي الحبيب