المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملوا ولأول مرة كتاب المسلم بين الهوية الإسلامية والهوية الجاهلية



علي بن نايف الشحود
09-08-07, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن من آثار الغزو الفكري والثقافي والعسكري على بلاد المسلمين محاولة طمس هوية الأمة الإسلامية ، التي بها فاقت الأمم الأخرى ، ذلك لأنه إذا قضي على هوية الأمة لم تقم لها قائمة بتاتا ؛لأنها بمثابة الروح من الجسد .
وقد طرح الأعداء هويات أرضية قاصرة ونتنة بآن واحد كالهوية القومية والهوية الوطنية والهوية العرقية والهوية الإقليمية ، وكلها هويات جاهلية ما أنزل الله بها من سلطان .
وقد ربَّوا جيلاً من الشباب على هذه ( الهويات ) وخاصة الهوية القومية فزرعوا القومية الطورانية والقومية العربية والقومية الفارسية والقومية البربرية والقومية الكردية لتكون هذه القوميات بدلا عن الدين الحق .
ولما خرج المحتل العسكري من بلاد المسلمين وضع بدلا عنه هؤلاء الأغيار الذين رباهم على عينه ، فساموا البلاد والعباد الذل والهوان ، ولاقى المسلمون الملتزمون على يديهم من الشر والتنكيل ما لم يلاقوه على يد المستعمر الأصلي ، وحاول هؤلاء طمس هوية الأمة بهذه الشعارات الجوفاء التي كانوا ينادون بها ، وكان من نتيجة ذلك الذل والهوان ، ونهب خيرات الأمة والإمعان في التبعية العمياء لأعداء الإسلام .
ولم يستطع هؤلاء الطغاة أن ينفعوا المسلمين بشيء لأنهم كانوا يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون .
ومن ثمَّ فلم تصل المجتمعات الإسلامية إلى السعادة المنشودة ولا إلى الارتقاء والتقدم ، ولا إلى الوحدة العربية المزعومة !!!!
بل ازدادت هزائم وذلا وفقرا وهوانا على يديهم
وقد كتب الكثيرون بفضل الله تعالى حول هذه الفترة العصيبة من عمر الأمة وحذروا من هذه الهويات الجاهلية ،وبينوا أضرارها أمثال أبي الأعلى المودودي والندوي ومحمد محمد حسين والرافعي والسيد قطب وأخوه محمد وأنور الجندي وعبد الرحمن حسن حبنكة وعلامتا الجزيرة ابن باز وابن عثيمين ، والألباني عفا الله عنا وعنهم جميعاً وغفر لنا ولهم آمين .
====================
وصدق الشاعر عندما قال :
أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
وهوية الأمة الإسلامية إنما هي الإسلام الذي قال الله تعالى عنه :{ .. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ..} (3) سورة المائدة
بل أمرنا أن نعلنها مدوية لأهل الكتاب وغيرهم بقوله تعالى : {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (64) سورة آل عمران
وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (102) سورة آل عمران
وهي الرسالة الخاتمة القادرة على إصلاح البشرية جمعاء في كل عصورها وصورها .
ففي المستدرك للحاكم برقم(207) عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَأَتَوْا عَلَى مَخَاضَةٍ وَعُمَرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَخَلَعَ خُفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَأَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ فَخَاضَ بِهَا الْمَخَاضَةَ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا ، تَخْلَعُ خُفَّيْكَ وَتَضَعُهُمَا عَلَى عَاتِقِكَ ، وَتَأْخُذُ بِزِمَامِ نَاقَتِكَ ، وَتَخُوضُ بِهَا الْمَخَاضَةَ ؟ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَهْلَ الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " أَوَّهْ لَمْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا كُنَّا أَذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَمَهْمَا نَطْلُبُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِ مَا أَعَزَّنَا اللَّهُ بِهِ أَذَلَّنَا اللَّهُ " . (( وهو حديث صحيح ))
وإذا كان الله تعالى قد أكرمنا بهذه التسمية وخصنا بها فلا يحق لنا العدول عنها أو الموالاة والمعاداة إلا على أساسها ووفقاً لمقتضاها، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
( وَاَللَّهُ تَعَالَى قَدْ سَمَّانَا فِي الْقُرْآنِ : الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ فَلَا نَعْدِلُ عَنْ الْأَسْمَاءِ الَّتِي سَمَّانَا اللَّهُ بِهَا إلَى أَسْمَاءٍ أَحْدَثَهَا قَوْمٌ - وَسَمَّوْهَا هُمْ وَآبَاؤُهُمْ - مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ . بَلْ الْأَسْمَاءُ الَّتِي قَدْ يَسُوغُ التَّسَمِّي بِهَا مِثْلُ انْتِسَابِ النَّاسِ إلَى إمَامٍ كَالْحَنَفِيِّ وَالْمَالِكِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَالْحَنْبَلِيِّ أَوْ إلَى شَيْخٍ كَالْقَادِرِيِّ والعدوي وَنَحْوِهِمْ أَوْ مِثْلُ الِانْتِسَابِ إلَى الْقَبَائِلِ : كَالْقَيْسِيِّ وَالْيَمَانِيِّ وَإِلَى الْأَمْصَارِ كَالشَّامِيِّ وَالْعِرَاقِيِّ وَالْمِصْرِيِّ . فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدِ أَنْ يَمْتَحِنَ النَّاسَ بِهَا وَلَا يُوَالِيَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَلَا يُعَادِيَ عَلَيْهَا بَلْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ مِنْ أَيِّ طَائِفَةٍ كَانَ .)المجموع3/415 .
إن المقياس الذي نحتكم إليه في تحديد من يوالى ومن يعادى يقوم على أساس الإسلام ، وكل ما سوى ذلك فإنه مقياس جاهليٌ لا يمت للإسلام بصلة؛
ولذا فإننا نوالي لله ونعادي لله ، فكل المؤمنين في الأرض إخوة لنا قال تعالى :{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (10) سورة الحجرات
وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- : « مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ».رواه مسلم برقم(6751 )
وحرم علينا ربنا محبة أو موالاة أقرب الناس إلينا إذا استحبُّوا الكفر على الإيمان قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (23) سورة التوبة
وقال تعالى : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (22) سورة المجادلة
بل ولينا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون ، قال تعالى : {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة
فرسالة الإسلام رسالة عالمية و ليست للعرب وحدهم ، و الأمة تضمُّ المؤمنين من العرب و غيرهم . فقد كان في نص الوثيقة التي كتبها الرسول صلى الله عليه و سلم فور وصوله إلى المدينة و قيام الدولة الإسلامية الأولى أن "المؤمنين و المسلمين من قريش و يثرب و من تبعهم و جاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس" سيرة ابن هشام
فالأمة الإسلامية حين انتشرت وتوسعت ضمت في رحابها من العجم و سائر الشعوب أكثر مما ضمت من العرب. و ها هي الأمة الإسلامية اليوم تربو على مليار نسمة, لا يزيد العرب عن ربعهم و الباقون من غير العرب.
و لنتذكر وصية الرسول صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع: فعَنْ أَبِى نَضْرَةَ حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ « يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلاَ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى أَعْجَمِىٍّ وَلاَ لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالتَّقْوَى أَبَلَّغْتُ ». مسند أحمد برقم(24204) وهو صحيح
نعم لقد تمسك المسلمون باللغة العربية ، إلا أنهم لم يتمسكوا بها بدافع قومي أو عنصري، وإنما تمسكاً بالإسلام نفسه الذي نزل بلغة العرب ، وهي اللغة التي يحترمها جميع المسلمين عربا و غير عرب، و يسعون إلى تعلمها و إتقانها . وها نحن نرى أن اللغة العربية انتشرت مع انتشار الإسلام في كل مكان حطَّ فيه رحاله ، بعد أن كانت حبيسة الجزيرة العربية. فهل كان لتلك اللغة أن تنتشر لولا ظهور الإسلام؟
==============
وقد آن للمسلمين أن يرجعوا إلى دينهم الحق ، فهو سفينة النجاة وأساس السعادة في الدارين .
قال تعالى : {وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (26) سورة الأنفال
=================
وهذا الكتاب الذي بين يدينا قد حوى أفضل ما كتب عن موضوع الهوية الإسلامية ، والحفاظ عليها ، وكشف مخططات أعداء الهوية الإسلامية ، والرد على دعاة الهويات الأخرى ، وكشف خطلهم ، بما يزيد عن مائتي وخمسين بحثاً . وقد قسمته لثلاثة مجلدات كبيرة حوالي ألفين وخمسمائة صفحة .
وقد جمعتها من أمكنة كثيرة جدًّا من النت وغيره
وأهم المواقع هي :
الشبكة الإسلامية
الإسلام اليوم
صيد الفوائد
موقع المختار الإسلامي
مجلة البيان
مجلة البحوث الإسلامية وغيرها
وهي معزوة لأصحابها في أول المقال أو في آخره
كل ذلك عسى أن تكون سدًّ امنيعاً للمسلمين يحميهم من السقوط والتردي قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101) }سورة آل عمران
==================
أسأل الله تعالى أن لا يكون صرخة في واد ولا نفخة في رماد .
كما أسأله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين آمين .
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود

في 20 شعبان لعام 1428 هـ

علي بن نايف الشحود
09-08-07, 04:50 PM
وحملوه من هنا برابط واحد خارجي :
التحميل من هنا :
http://upload.9q9q.net/file/kJjVWSIFE2W/-------------------2-----1-3.rar.html-Accounting.html
ومن هنا :
http://9q9q.net/9q9q.net.gif (http://upload.9q9q.net/file/kJjVWSIFE2W/-------------------2-----1-3.rar.html-Accounting.html)
==============

عيسى محمد
09-09-07, 10:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيك ونفعك بك، ووفقني وإياك لما يحب ويرضى.

علي بن نايف الشحود
09-10-07, 12:50 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأنت أخي الحبيب
بارك الله فيك ونفعك بك، ووفقني وإياك لما يحب ويرضى.