المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د.النشمي: أمريكا تنشر الارهاب باسم محاربته وميزانها مختل لا محل للحق فيه



أبوعبدالله الكويتي
09-03-02, 9:14 PM
:) السلام عليكم .....
هذا هو الشيخ الذي لا يخاف في الله لومة لائم ...... إقرأ و راح تعرف السبب: دعا الدكتور عجيل جاسم النشمي الأستاذ بكلية الشريعة في جامعة الكويت الأمة الإسلامية ـ والكويت على وجه الخصوص ـ إلى عدم تقديم العون لأمريكا تلبية لرغبتها في ضرب العراق بحجة اسقاط النظام الحاكم فيه، مؤكدا ان ضرب الحزب واسقاط رأسه لا يتم منفردا لأن الطاغية وحزبه يتمترسون خلف شعب العراق المسلم الذي ستسيل دماؤه أنهارا على طريق الوصول إلى رأس طاغية بغداد.
وحذر النشمي من النوايا الأمريكية، مشيرا الى أن أمريكا لم تعد تملك ميزان العدالة بل تملك ميزاناً مختلاً هو ميزان القوة لا مكان أو محل للحق والانسانية وحقوق الانسان فيه، وما يحدث لاخواننا في فلسطين خير دليل على ذلك وهو ما يوجب حقن الدماء ووقف مردة الشياطين بعيدا عن سلاح الشجب لانه سلاح العجائز في الخدور.
وأكد أستاذ الشريعة ان أمريكا طغت وتجبرت وظلمت وعاثت في الأرض فسادا ونشرت الارهاب باسم محاربته حيث شردت الملايين وقتلت آلاف الأبرياء في أفغانستان، كاشفا عن ان خط سير محاربة الارهاب المفترى عليه يمر على العالم الاسلامي وحده من أفغانستان إلى باكستان والفلبين واندونيسيا وسوريا والعراق وايران وكل ذلك لتسلم فلسطين والقدس ليهود ينفردون بشعبها قتلا وابادة وتشريدا وهذا في نظر أمريكا حقهم، فهم حمائم سلام يدافعون عن أنفسهم أمام الارهابيين القتلة!
وحول اصرار أمريكا القضاء على نظام صدام يقول: اننا لا نختلف البتة على ضرورة إزالة طاغية العراق بل وكل الطغاة المكشوف منهم والمستور فقط طغى وتجبر وعاث في الأرض فسادا وشرد الملايين وقتل الأبرياء ولم ير لشعبه الا ما يرى وما يهديهم الا سبيل الضلال، ومن كان كذلك فليس له جزاء الا القتل وزبانيته بأي طريق كان ولكن لمن استطاع إلى ذلك سبيلا وشعب العراق معني بذلك ولا وصاية لأحد عليه.
وعن نصرة الشعب العراقي قال ان النصرة واجبة برد الظالم، فان لم نستطع فلا نقدم العون له لا أرضا ولا سماء ولا بحرا، فان لم نستطع فلا حول ولا قوة الا بالله.
ولكن يسع الشعوب ما لا يسع الحكومات، فمن لم يقاطع البضائع فليفعل الان، فانه لا تجوز الاعانة في الحرب ولو بأقل القليل، ومن لم يبذل المال والزكوات فليفعل، وعلينا بالدعاء فانه سلاح لا يعلم مضاءه الا الله.
وأوضح ان الموقف الشرعي يوم حرب العراق ودحره في جواز الاستعانة عليه بغير المسلمين يختلف عنه اليوم، ولا تناقض، فبالامس كانت سلطة البعث الكافر الثابت كفره بأدبياته وأهداف حزبه وأعماله، وقد خرج من أرضه وغزا أرض الكويت فلم يكن بد من حربه ودحره ولو استعنا عليه بغير المسلمين، فهي استعانة بغير المسلمين على غير مسلمين وهم سلطة الحزب المتميز على شعبه، ولم نستعن لضرب الشعب العراقي، وبهذا الصدد لا ننكر جميلا والأيادي بقيادة أمريكا لتحرير الكويت فانه مطلب عادل لرفع ظلم واقع، وان حقق مصالح فانها مصالح متبادلة لا مساومة فيها على دم مسلم.
وقال أستاذ الشريعة: واليوم يتوجه محور الظلم والشر صوب العراق، وما أدراك ما العراق عاصمة الخلافة الاسلامية يوم عز الاسلام والمسلمين، انها ليست عراق صدام فانه شر لا محالة زائل. وإذا كنا بالأمس نشاهد عبر الشاشات مذهولين كيف تصب ملايين أطنان الحمم على رؤوس المسلمين الأبرياء في أفغانستان فتقلب المدن والقرى على أهلها شيوخها وأطفالها، وتهد الجبال على الضعفاء هدا. فاليوم مطلوب منا جبرا ان نشاهد الفصل الثاني كيف ستصب أطنان الحمم على رؤوس اخواننا المسلمين ايضا، شعب العراق، من تربطنا معهم اخوة الاسلام لحمته وسداه، وآصرة القربى والجوار. ان دم شعب العراق دمنا ونبضه نبضنا، وعمقه تاريخنا، وهدمه هدمنا.
وأشار النشمي الى ان أمريكا والعالم كله يدرك ان جيش العراق لن يواجه وجها لوجه لان جنده غير متميزين عن الشعب لا بلباسهم ولا بأماكن وجودهم، فهم بين المسلمين في الأزقة والحواري والميادين والمدن والقرى، ومن ارادهم بقتل اباد أضعافهم من الأبرياء.
وفي ختام تصريحه أوضح: أما اليوم فيراد الاستعانة بنا لضرب شعب العراق المسلم، فان ضرب الحزب واسقاط رأسه لا يتم منفردا، فان الطاغية وحزبه يتمترس بشعب مسلم ولا يتوصل اليه الا بأنهار من دماء المسلمين تهدر يقينا، والوصول الى الغاية في دائرة الظن. فتلك كانت استعانة بغير المسلمين على غير مسلمين، وهذه ـ اليوم ـ استعانة من غير المسلمين بالمسلمين لحرب شعب مسلم ـ وهذا محرم باجماع أهل العلم قديما وحديثا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه» ويقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وقد نظر الى الكعبة: «ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك»... فاتقوا الله أن تسألوا عن دماء اخوانكم يوم لا تنفع سياسة ولا مصالح.
منقول

أبوعبدالله الكويتي
09-16-07, 2:40 PM
والله زمان

محمد طه
10-24-07, 12:27 PM
جزاك الله خيرا