المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلاف مع زوجتي قد يؤدي إلى الطلاق، و العرس لم يتيقى له سوى4 أيام، النصيحة و رأيكم



إنسان له مشاكل
08-01-07, 02:10 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا في عمري الآن 23 سنة تعرفت على فتاة أصغر مني بسنة، أحببتها و أحبتني، و تصارعت كثيرا مع مشاكلها الكبيرة مع شبان كانوا قد طلبوا يدها، لكن وقعت مشاكل مع أهلها و معهم.

مر عام من الصحوبية، و كلها مشاكل و صراعات، كانت أكبر مني، و لكن صمدت من أجل حبيبتي.

أصرت حبيبتي على زواجنا، رغم رفد الجميع من أصدقائي و زملائي الزواج بها، لإعتبارها ممتلئة بالمشاكل.

حتى والدتي لم تكن ترغب في الزواج، ولكنها لم تقلها، لكنني أحسست بدلك، لأنها أمي و أنا أفهمها.

تزوجنا و أنا أعمل في مدينة بعيدة عن مدينتنا، أردت إصطحابها معي لكن أهلها رفضوا بدعوى أن الزوجة لا تلتحق بزوجوها حتى يمر العرس الدي هو على بعد 8 أشهر.

وافقت على دلك خوفا من المشاكل مع أهل زوجتي، لأني أعرفهم جيدا، أناس بدون أخلاق.

فألحت زوجتي على أهلها بأن تدهب معي، فصرحوا لها بدلك، لأسبوع واحد، و كان لنا ما أرادنا، تكررت العملية في عدة مناسبات.
إلى أن جاء اليوم التي تدهب أمي و أبي و زوجتي عندي بالمدينة التي أشتغل بها، لألاحظ أنا و أمي أن زوجتي تدبر لأمر به السحر لي و لكن لم نرغب في التكلم في الموضوع، خوفا أن يكون دلك فقط ظن سيء، و بدأت تلح على أنني أفعل أمرا كان منتظرا حتى تكمل عملية سحرها، لكنني رفضت و خصوصا أنها أول مرة تطلب مني دلك، فكلمتها أمي و أيضا أبي فلم ترد على أحد، و بدأت ترفع صوتها علي و على والدتي، فطرشتها.

في المساء أحضرت لها هدية، و صالحتها، و لقيت أنها كاتبة لي ورقة بها كلام تعتدر به.

و جاء يوم عدتها إلى أهلها، لكن المشكل أن وجها لا تزال به علام خفيفة جدا جدا، و لكنها قالت لي لن يراها أحد، و حتى إدا رآه ستقول أنها هي التي ظربت نفسها.

في الغد تدردش زوجتي مع أختها المتواجدة خارج البلاد العلامة التي بوجهها، فتتصل و تشتم أمي شتما كبيرا.

و ترصل لي رسالة إلكترونية يجب عليك تطليقها.

أتكلم مع زوجتي أطلب منها أن تتدخل و تحل المشكل الدي بينها و بين أمي، فطلبت أختها الكبرى أن أعتدر أنا و أمي لها. -تسب أمي و تعتدر لها أمي ؟؟؟؟؟؟-

إتصلت بها و طلبت منها عدم التدخل من جديد في علاقتنا.
و بعدها تتصل بأهلها و تقول أنني شتمتها شتما مبرحا.

دهب والدي عند أهلها تحدث مع الجميع و مع أختها المتواجدة خارج البلاد عن طريق الهاتف، و صلح الأمر و وعدته انها ستتصل بي أمي و تعتدر لها.

و في الغد يتصل بي أخوها الدي يوجد خارج البلاد، فيقول لي أنك تقول كلام النساء و يقول لي سأضربك و سأعمل لك كدا و كدا.
و بعدها تتصل بي أختها الكبرى من جديد لتقول لي بمصطلحات الشوالاع أنني لست رجلا و أمي فاسة ز الكثير، فشتمتها.
فإتصلت بأمي و شتمتها، فأصيبت أمي بإنهيار عصبي بسبب دلك لأنها مريضة بالسكر و القلب و إرتفاغ الضغظ الدموي.

و هم الآن يقولون كلاما كثيؤا عن أمي انها إنسانة سيئة فعلت كدا و كدا، و هي لم تفعل شيء، و بشهادة حتى زوجتي التي كانت تقول لها أمي، و أنت تعاملينني أحسن من أمي، و لمادا تغير كل شيء؟

أمي عاملتها كأحسن معاملة خصوصا أن ليس لها بنات، عاملتها كإبنة لها.

العرس لم يبقى له سوى أيام، مادا أفعل، هل أعيدها، و خصوصا أنهم حلفوا على أمي ما تدخل بيتهم و أن تعتدر لأختهم الكبرى، -هل يعقل أمي تعتدر لمن شتمها؟- فهم يريدون أن تدل أمي.

فمادا تنصحوني به؟
المرجوا الرد

مهذب
08-12-07, 01:53 AM
أخي الكريم . .
أسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك . .

تذكّر أخي أنه ليس أحدٌ أحرص عليك من نفسك على نفسك أكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم . .
ولذلك أوصاك فيما أوصاك به بقوله ( فاظفر بذات الدين تربت يداك )
وجاء في بعض الاثار التي بها ضعف - لكن يُستأنس بها - ( غيّاك وخضراء الدمن ؟ ) قالوا : وما خضراء الدمن ؟!
قال : ( المرأة الحسناء في منبت السوء ) !!

المقصود اخي . .
عليك عندما تريد أن تختار شريكة لعمرك أن تختار من وصفها الله تعالى بقوله ( الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ) !!
ومن وصفها لك رسولك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم بقوله ( فاظفر بذات الدين تربت يداك )
وتأكد تماماً أن المخالفة أو التساهل في هذا . . هو الفتنة والفساد !

راجع نفسك . .
في علاقتك مع الله . .
في علاقتك مع شعائر دينك . .

وتذكّر أن حسن التوفيق موكول بحسن القرب من الله .
فإنه قال في الحديث القدسي ( وإذا تقرب إليّ عبدي ذراعاً تقرّبت إليه باعاً ) !!

أكثر من الدعاء والاستغفار . .
وصلّ الاستخارة . .
ثم تأمل أمرك .
وفقت أخي وبوركت .