المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلة يوسف كوهين من اليهودية إلى الإسلام



وائل
08-30-02, 11:25 PM
الإسلام اليوم
6/6/1423 7:7 م
15/08/2002



يقيم يوسف خطاب وعائلته في القدس الشرقية

يوسف كوهين سابقا ويوسف خطاب حاليا أصبح حديث الصحافة
الإسرائيلية في الآونة الأخيرة بعد اعتناقه الإسلام هو
وزوجته وأطفاله الأربعة‏,‏ فتحت عنوان "من شاس إلي حماس"
كتب روني شافيد محرر صحيفة يديعوت أحرونوت يقول إن يوسف
خطاب‏36‏ سنة مسلم متدين كان منذ عام واحد فقط يهوديا
يحمل اسم يوسف كوهين وعضوا في حركة شاس الدينية
اليهوديية لكنه شعر بكراهية لليهود والإسرائيليين فقرر
هو وأسرته تجاوز الخطوط علي حد قول روني شافيد‏.‏
ويوسف كوهين‏(‏ طبقا لاسمه منذ عام‏)‏ من مواليد
الولايات المتحدة الأمريكية هاجر إلي إسرائيل منذ أربع
سنوات بصحبة زوجته وأطفاله الأربعة‏,‏ وأسرة كوهين كانت
أسرة متدينة تنتمي إلي طائفة الحريديم المتشددة وبعد
حضورهم إلي إسرائيل أقاموا في منطقة نتيفوت وأطلقوا علي
طفلهم الصغير اسم عوفاديا تيمنا باسم الحاخام عوفاديا
يوسف الزعيم الروحي لحركة شاس‏.‏ وفي منطقة نتيفوت أصبحت
أسرة كوهين من أشد أنصار ومؤيدي شاس وتلقي أبناء يوسف
تعليمهم في شبكة التعليم التوراتي التابعة لشاس وحصلوا
علي شهادات تقدير لتفوقهم في الدراسة‏,‏ أما رب الأسرة
فقد عمل في توزيع الطعام في القطاع الديني اليهودي‏,‏
وما بين التردد علي المعبد ورعاية أطفاله اعتاد يوسف أن
يبحر عبر شبكة الإنترنت‏.‏ يقول محرر يديعوت أحرونوت أن
قصة عائلة يوسف خطاب الغريبة التي لا تصدق إذاعتها
يوم‏25‏ يوليو الماضي القناة العاشرة بالتليفزيون
الإسرائيلي ولم يكن لقصة يوسف أن تظهر للوجود لولا
الإنترنت‏,‏ فبداية تعرف يوسف كوهين علي الإسلام والقرآن
كانت أثناء محادثة أو دردشة‏ أجراها عبر شبكة الإنترنت
من منزله في نيتفوت مع شخص عرف نفسه باسم زهادة وكلما
ازداد زمن الدردشة والحوار بينهما ازداد الفضول لدي يوسف
كوهين الذي أدي به في النهاية إلي اعتناق الإسلام‏.‏
ويضيف المحرر أن ما بدأ كحوار مع شخص غريب عن فلسفة
الوجود وجوهر الحياة والإيمان تطور إلي علاقة قوية مع
هذا الشخص الذي حمل اسم زهادة‏,‏ وبمرور الأيام تبين
ليوسف أن صديقه علي الجانب الآخر شيخ مسلم ينتمي إلي
احدي دول الخليج العربي‏.‏ يوسف كوهين بدأ رويدا رويدا
يقتنع بكلام صديقه الجديد وكلما زادت الحوارات بينهما
ازداد تعمق يوسف كوهين أكثر في القرآن الكريم
والإسلام‏.‏ وفي نهاية عام‏2000‏ أرسله الشيخ زهادة ألي
بعض رجال الدين المسلمين في القدس الشرقية الذين التقوا
معه وساعدوه في خطواته الأولي نحو اعتناق الإسلام‏,‏
وبعد أن وقر الإيمان في قلبه صارح زوجته لونا برغبته في
اعتناق الإسلام وترك لها حرية أن تظل علي ديانتها
اليهودية مؤكدا لها أنه يحبها ويحب أبناءه‏,‏ لكنه وجد
نفسه في الإسلام‏.‏
لونا من جانبها طلبت منه أن يمهلها بعض الوقت لبحث الأمر
وبدأت تتعلم وتتعمق في دراسة الدين الإسلامي الذي وجدت
فيه ـ كما تقول ـ جوهر الحياة‏,‏ وبعد فترة من دراسة
الدين الإسلامي قرر الزوجان اصطحاب أطفالهما الأربعة
وتوجهوا جميعا إلي المحكمة الشرعية في القدس الشرقية
وهناك أشهروا إسلامهم‏,‏ وخلال فترة قصيرة انتقلوا من
محل إقامتهم في نتيفوت إلي قرية الطور العربية في القدس
الشرقية تاركين خلفهم حياتهم السابقة بكل ما فيها‏,‏
يوسف حنان كوهين غير اسمه إلي يوسف خطاب الزوجة لونا ظلت
محتفظة باسمها الأول وغيرت لقب العائلة إلي خطاب الابن
الأكبر عزرا ‏12‏ سنة تغير اسمه إلي عبدالعزيز‏,‏ و
الابنة حيدة ‏8‏ سنوات أصبحت حسيبة‏,‏ والابن رحمايم‏ 6‏
سنوات أصبح اسمه عبدالحميد‏,‏ أما أصغر الأبناء
عوفاديا‏4‏ سنوات فقد تغير اسمه إلي عبدالله وبعد اعتناق
الإسلام أصبح يوسف خطاب يرتدي الجلابية ويكثر من الصلاة
وحاليا يعمل في إحدي الجمعيات الخيرية الإسلامية‏,‏ أما
لونا فتحرص علي ارتداء الحجاب والصلاة‏,‏ أما الأطفال
فيمضون فترة الصيف في معسكر مصيفي تنظمه حماس‏,‏
والأطفال أيضا يكثرون من الصلاة ويتحدثون باللغتين
العربية والعبرية ولهم سلوك وتصرفات الأطفال الفلسطينيين
في الحي‏.‏ يقول روني شافيد محرر يديعوت أحرونوت أنه
بمرور الأيام يتحول يوسف إلي مسلم لا يتردد في الإعراب
علانية عن كراهيته للشعب اليهودي ولإسرائيل‏,‏ وقد وجه
إليه روني عدة أسئلة وجاءت إجابته كالتالي‏:‏ ماذا تقول
عن العمليات الانتحارية؟ يقول يوسف‏:‏ ليس لنا وسيلة
أخري غيرها‏.‏
وعن رأيه في الحاخام عوفاديا يوسف يقول‏:‏ إن عوفاديا هو
سبب حضورنا إلي إسرائيل لكنه بسبب تطرف عوفاديا أيضا
أصبحنا مسلمين‏.‏
ويكشف يوسف أن وزارة الداخلية الإسرائيلية ترفض تسجيله
كمسلم وهو يخشى إن مات أن يدفن كيهودي‏