المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مالفرق



ملكة الهدوء
03-09-07, 10:02 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif



مالفرق بين السنن والمسانين والجوامع؟

الأستاذة عائشة
03-10-07, 08:32 AM
أظن أن كلمة المسانين تقصدين بها المسانيد .

إليك أختي الكريمة ما جمعته لك حول سؤالك نفعك الله به .

تعريف السنن

وهي في اصطلاحهم الكتب المرتبة على الأبواب الفقهية من الإيمان والطهارة والصلاة والزكاة، إلى آخرها‏.‏

الموقوف لايسمى سنة ويسمى حديثًا

وليس فيها شيء من الموقوف لأن الموقوف لايسمى في اصطلاحهم سُنَّة ويسمى حديثًا

************************************
أنواع التصنيف في الحديث

هذا وقد صنف العلماءُ الحديثَ على أشكال متنوعة ، فمن أشهر أنواع التصنيف في الحديث ما يلي :

أ - الجوامع : الجامع كل كتاب يجمع فيه مُؤلفُه جميع الأبواب من العقائد والعبادات والمعاملات والسِّيَر والمناقب والرِّقاق ( أي الرقائق ) والفتن وأخبار يوم القيامة مثل ( الجامع الصحيح للبخاري ) .

ب- المسانيد : المُسْنَد : كل كتاب جُمِعَ فيه مرويات كل صحابي على حِدَة من غير النظر إلى الموضوع الذي يتعلق فيه الحديث ، مثل ( مسند الامام أحمد بن حنبل ) .

جـ - السُّنَن : وهي الكتب المصنَّفة على أبواب الفقه ، لتكون مصدراً للفقهاء في استنباط الأحكام . وتختلف عن الجوامع بأنها لا يوجد فيها ما يتعلق بالعقائد والسِّيَر والمناقب وما إلى ذلك ، بل هي مقصورة على أبواب الفقه وأحاديث الأحكام . مثل ( سنن أبي داود ).

د- المعاجِم : المُعجَم ، هوكل كتاب جمع فيه مُؤلفُه الحديثَ مرتباً على أسماء شيوخه على ترتيب حروف الهجاء غالباً ، مثل ( المعاجم الثلاثة ) للطبراني ، وهي المعجم الكبير والأوسط والصغير .


تعريف المسانيد

ما هو الفرق بين المسانيد، وكتب السنن، والمعاجم أيهما أصح؟
ج51: المسانيد فيها كل صحابي ومروياته، وكذلك المعاجم إلا أن فيها الصحابة مرتبون على حروف المعجم باستثناء العشرة المبشرين بالجنة(3) فهم مُقَدَّمون ، أما كتب السنة فهي مرتبة على الأبواب الفقهية فيذكرون الترجمة للباب، ثم يذكرون ما وقع لهم في هذه الترجمة من حديث أي صحابي كان.
وينبغي أن يعلم أن المسانيد والمعاجم كتب سنة أيضاً، من ناحية احتوائها على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما من ناحية الصحة ففي الغالب أن كتب السنة -المرتبة على الأبواب الفقهية- أكثر صحة إذ إن مؤلفيها يتحرون ما يشهد لتراجمهم، ولكن لا يعنى هذا أن كل حديث في كتب السنة(المرتبة فقهياً) أصح من كل حديث في المسانيد والمعاجم، ولكن الأمر نسبي أغلبي، والله أعلم.