المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هجاء الزنيم المقبوح محمود سعيد ممدوح



منير بن ابي محمد
02-06-07, 06:23 PM
هجاء الزنيم المقبوح
محمود سعيد ممدوح

هذه قصيدةٌ داليَّة أنشأتها يوم الإثنين 8 رجب 1425 هـ بمنتجعي ( بتامرنوت ) قرب تطوان في هجاء الدَّعي المخبول المدعو محمود سعيد ممدوح المصري , سميتها :

هجاء الزنيم المقبوح محمود سعيد ممدوح


وكان سبب هجائه أنَّه عرَّض بي , وسبَّني ظلماً في مقدمته لتخريج شيخنا أحمد بن الصِّديق لأحاديث ( عوارف المعارف ) للسُّهْرَوَرْدي , وقد عرفتُ الرجُلَ قديماً يوم جاءني به الأستاذ محمد بن حمادي الفقير التمسماني الطنجي الذي عرفه بمكة بمنزل الشيخ ياسين الفاداني , الذي انقطع إليه و إلى خدمته , واشتغل بكتبه وأسانيده , وبداره أو بزاويته اتَّصَلَ بالشيخين عبدالله وعبدالعزيز ابني الصديق الغُماريين , فأخذ عنهما وعَلِقَهُما , وأخذ يبشِّر بآرائهما وضلالهما إلى أن أدى الحال إلى طرده من السعودية فأُخرج منها مُصفداً كما قيل وذهب إلى دولة دُبي من الإمارات , واتصل بمدير أوقافها عيسى المانع وهو رَقِيعٌ ضعيفٌ مثله , صوفيٌّ مبتدعٌ , فآواه وأحسن إليه , ومازال معه إلى الآن وإن عُزل هذا من الأوقاف .

ولما زارني في المرة الأولى بالبيت رأيت ما أضحكني ؛ وهو تشبُّه الرجل بشيخه عبدالله في الكلام والحركة واللِّباسفعلمتُ أنَّ بالرجل جنوناً ثم زارني بتامرنوت صُحبة التمسماني وغيره , وكان سمع منِّي كلَّ مرَّة الحطّ على شيوخه , وتسفيه آرائهم , فيسكُتُ على مَضَضٍ , ولما عاد إلى مقرِّه وأتته الفرصة للوقيعة ؛ فعل ؟!!

فعزمت على هجائه منذ ذلك الوقت , ولم يتيسر ذلك إلى اليوم .

وليعلم الواقفُ عليه ؛ أنَّ سبب هجائه المُقْذِعِ أمران :

1ـ ابتداؤه بالظُّلم والأذى , وقد أباح الشرع الردَّ : {وَلَمَن انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأولئك ما عَلَيْهِمْ من سَبيلٍ } سورة الشورى : 41 .

2ـ وإن زدت على المشروع فهو بسبب بدعة المهجُوِّ وضلالهِ وتصوُّفه , وهؤلاء عند المحققين لا غِيبَةَ لهم , لأنهم جمعوا معظم مُسوِّغاتِ الغِيبَة , فهو في هذا كَرَصِيفِه في الضلال والمسخ , المسمَّى حسن السَّقَّاف .

وقد وقفتُ قديماً على رسالةٍ كتبها هذا الزنيم للشيخ الألباني يَمدَحُهُ ويُطْريهِ , ويُصَرِّحُ له بأنَّه تَتلمَذَ على كُتُبهِ , وأنهُ , وأنهُ .... كما تراها في مقدِّمة كتابِ الألباني " آداب الزفاف " طبعة دار المعارف , فلما اتصل بالغُماريِّين كَرَّهوهُ في المسلمين , فتَرامى في أحْضانِ المُجرمين , وتَصَوَّف , وذاق معاني الخَمْرَةِ الأزليَّة !! فسَكِرَ بالمَعارِفِ الإلهيَّةِ !! والعِلْمِ الباطِنِ !! وشَرَعَ يَفْسو من فَمِهِ , وكَتَبَ رسائل وكُتُباً بدافعِ الحُمقِ والحَسَدِ . ومازالَ يُحَبِّرُ المُنكَراتِ !!!

نسألُ الله السلامة .


وهذا نصُّ القصيدةِ, وهي من بَحْرِ الطَّويل , ولم تأت كما كنتُ أحبُّ من البلاغة والجمال , ولكن هذا ما يسَّر الله تعالى في هذه الساعة , وبالله التوفيق .




(1)أتاني الأذى ( ياخِبُّ ) والشرُّ رائدُهْ **بلا سببٍ يبدو وإنكَ قاصِدُهْ

(2) فلا تعتذر فالسُمُّ من فِيْكَ نبعُهُ **وفي قلبكَ المُسْوَدِّ حقدٌ تُكابدُهْ

(3) وقد زُرتني قِدْماً فأوجَسْتُ خِيفَةً **من السَّمتِ تُعزى للزَّوايا شَواهِدُهْ

(4) رأيتُكَ تقْفُو طُغْمَة الفسق والهوى **تُقَلِّدُهم في المسخ يَبْلُوكَ صائدُهْ

(5) وتُبدي حماساً للضلال وتقتدي **بإبْلِيسَ مُختاراً لما أنتَ واجِدُهْ

(6) وقدْ كُنْتَ مُنحازاً لخيرِ جماعةٍ **من أهل الهُدى والنُور طابت مواردُهْ

(7) فأغواكَ شيطانُ التصوفِ والردى **لسابقةٍ تبدو وفعْلُكَ شاهِدُهْ

(8) فأولاكَ أغمارُ البلا من (غُمارة) **من الزور عطفاً قد سَبتكَ موائدُهْ

(9) فأوغلتَ في رقصٍ ولحنِ غِنائهِ **مع الفُقَرا يَهمي من الدمعِ جامِدُهْ

(10) تُؤمِّلُ وصلاً للولايةِ ضَلَّةً **وترجو من )الإفلاسِ) ريحاً يُساندُهْ

(11) وتطلُبُ عِرفاناً وسِرّاً من الذي **قَضَى عُمُراً في الكِذْب يحدوهُ عابدُهْ

(12) أبو الفضل لا فضلٌ لديهِ بلا مِرا **حليفُ ابتداعٍ لا تُعدُّ مفاسِدُهْ

(13) بإتقانهِ صُنعَ الشرورِ ودعوةٍ **لِحزبِ ضلالٍ تَزْدَهيهِ شواهِدُهْ

(14) وَرَدِّهِ للحقَّ الصُّراحِ بمُحكَمٍ **من الزورِ والتمويهِ يمتازُ عائدُهْ

(15) ومنه دُعا المقبور للغوثِ جهرةً **تُزيِّنه للمُبطلينَ مكائدُهْ

(16) وليسَ لديهِ فارقٌ بين عائذٍ **بغيرِ إلهِ الناس والكُفرُ رَافدُهْ

(17) وبين الذي يدعو له مُتوسلاً **وليس سواءً فيه عَبْدٌ وجاحِدُهْ

(18) وقد قالَ لي هذا ولم يدرِ أنهُ **يُريدُ دُنُواً من صَوَابٍ يُباعِدُهْ

(19) وفي البدعة النكراء يدعو بلاحيا **لإحيائها والحقُّ دوماً يُطارِدُهْ

(20) فَيرْقُصُ مع زَمْرٍ وطبلٍ وشادِنٍ **يُغَنِّيهِ تَسْبى الشَيْخَ منه قَصائدُهْ

(21) يُحَرِّكُ رأساً ترتقيهِ عِمامةٌ **لها السُّخْفُ دِينٌ والحماقةُ زائدُهْ

(22) دَعاني إلى رَقصٍ فخالفتُ أمرهُ **فعاتبني والنُّكْرُ للعَتْب قائدُهْ

(23) فناظرتُهُ والشيخُ يَعرِفُ أنني **كَفُورٌ بدينٍ للزوايا مشاهدُهْ

(24) أوَحِدُ ربي لستُ أعرِفُ غيرَهُ **وأتَّبعُ المُختار تزكو مَحامِدُهْ

(25) فلا مذهبٌ عندي سِواهُ على الذي**مضى من سَويِّ النَّهجِ طابتْ روافِدُهْ

(26) هي السُّنةُ الغرّاءُ فاحَ عبيرُها **وبُشِّرَ بالنصرِ المُؤزَّرِ حامِدُهْ

(27) وأخبرتُ أنَّ الشيخَ تابَ عن الهوى **وأبْطَلَ رَقْصاً أيَّدَتْهُ جَلامِدُهْ

(28) بآخرِ عُمرٍ ضاعَ في اللَّهوِ خيْرُهُ **وسِجْنٍ غَزتْهُ بالجنونِ شدائدُهْ

(29) فَأنْكَرَ ما قدْ شَادَهُ من مصائبٍ **ومنه )حلُولٌ) و (اتحادٌ) يُعاضِدُهْ

(30) ووحدةُ) كُفرٍ أزْكَمتْ من(خَرَائِها) **أنوفاً لها قد قامَ للخُسْر ماردُهْ

(31) فإنْ كانَ حقاً ما سمعتُ فَفرحتي **بومضةِ حَقٍّ للصوابِ تُعاودُهْ

(32) على أنهُ (للرَّفضِ) ما زالَ مائلاً **لِسبِّ صِحابٍ والضلالُ يُساعِدُهْ

(33) وقَدْ لَعَنَ المُختارُ من سبَّ صحبَه **فويلُ الغُماري أهلكتهُ أوابِدُهْ

(34) وذاكَ مُصابٌ قدْ غزانا بِسُمِّهِ **أبو البيضِ فاستشْرَتْ لدينا مفاسِدُهْ

(35) وعنه تلقاهُ (المشايخُ) كلُّهُمْ ** سِوى واحِدٍ أنجاه للحقِّ شاهدُهْ

(36) أبوالعُسر منهم طافِحٌ زادَ سُكرهُ** فلاذَ بذوقٍ صاح في الناس واجدُهْ

(37) وهُوَ سَخيفُ العقْلِ أبدى (سوانِحاً) **فواقرَ في الكُفرانِ فاقتْ شواردُهْ

(38) تلاعبَ بالقُرآنِ من دون وازعٍ **ففسَّرَهُ بالرأي والرأيُ ناقِدُهْ

(39) ومن عجَب أن المُصاب يعمُهُمْ **فتفسيرُهُم ْ )للذكر) بارتْ فوائدُهْ

(40) وَعَوْدٌ إلى (المَقْبُوحِ) أهتِكُ عِرضَهُ **أرُدُّ لهُ عُدوانهُ وأطارِدُهْ

(41) فأنتَ لَعَمْرُ اللهِ في مِصرَ لُعْبةٌ **لإبليسَ تَلْهو بالخبيثِ ولائدُهْ

(42) أطلتَ لساناً بالسفاهةِ والخنا **بدُونِ حياء ليس في الطبع ذَائدُهْ

(43) شَتمتَ ـ لحاكَ اللهُ ـ شيخاً مُحدِّثاً **سَمَا فضلُهُ فينا وطابتْ مَقاصِدُهْ

(44) وَأجمعَ أهلُ الفضلِ إلا (غُمارةً) **على عِلمِه والكُلُّ بالسبقِ شاهِدُهْ

(45) سِوَاكَ مع (السَّخَّافِ) معْ سَبقِ مِدْحَةٍ **إلى شيخنا الألباني زادتْ محامِدُهْ

(46) نَشَرتَ بها صدْقاً ولمْ تَكُ مُخلِصاً **ولم يُبْدِ حقاً من هُوَ الدهر فاقدُهْ

(47) سَلَلتَ من العُدوانِ سيفاً مُفلَّلاً **بإيعاز من لا يَنْهَضُ اليومَ خامِدُهْ

(48) نَبَحْتَ (ذكاً) شلَّت يمينُكَ فانْقَبعْ **بخزيٍ أتاكَ الشرُّ تُصمي عوائدُهْ

(49) مَلأتَ )لَكَ الويلاتُ) بالسُّخْفِ مُسنَدا *من الجاهلِ المعزولِ شاهَتْ خَرائدُهْ

(50) تٌنَجِّسُ سُوقَ الكُتْبِ مِنْكَ بفارغٍ **من القولِ لا يُجدي وقد ضَل سارِدُهْ

(51) وقد جاءنا أن اعتكافك دائمٌ **لِنُصرة بُطلٍ تستبيكَ جرائدُهْ

(52) تُؤيِّدُ إحياءً لمقبورِ فاجرٍ **يُحاربُ دينَ اللهِ والزُّورُ قائدُهْ

(53) فَسُحْقاً وَتَبّاً للضلالِ وأهلِهِ **يريدونَ تحطيماً لما الله شائدُهْ

(54) وإنّكَ والسَّخاف خِدنا عِمايةٍ **وإنْ كُنتَ تَقلُوهُ فَذا النهجُ واحِدُهْ

(55) وَلَسْتَ بـ (محمودٍ) بَلْ أنْتَ مُذمَّمٌ **ولا بـ (سعيدٍ) والشَّقاءُ يُساندُهْ

(56) ولسْتَ بـ (ممدوحٍ) ومن ينصر الهوى **تَكُبُّهُ في نارِ الهوانِ مصائدُهْ

(57) فأسألُ ربي أن يَرُدَّكَ للهُدى **فَتُبْصِر نَهْجاً للسلامةِ عائدُهْ

(58) وأوصيك أن تأوي لنُصرة سُنةٍ **جهلتَ سَناها والبرايا تُشاهِدُهْ

(59) إذا كنتَ ترجو أن تموتَ مُوحِّداً **فَطَلِّق (زَوايا) المَسْخِ واللهُ خامِدُهْ

(60) ولا تأتني إن كنتَ تبغي تَصوُّفاً **فعِنْديَ للصُّوفي كِلابٌ تُطارِدُهْ

(61) فإنّي قد أسلمتُ للهِ مؤمناً **بحقٍّ تناهتْ للهُداةِ شَواهِدُهْ


ـ تمت ـ


نشرت في ملتقى أهل الحديث


www.ahlalhdeeth.com
http://www.almeshkat.com/vb/images/tmt.gif