فجر الأمل
23Jan2007, 06:04 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
تعاظمني بُعْدٌ و أرّقنـَـي التوقُ = فهل يا تُرى يا خـِـلُّ يجمعنا الشوقُ
بهذا البيت استهلَّ صديقٌ بثّه و لواعِجَ شوقِه لصديقه الذي باعدتْ بينهم ظروفهم
فلم يحتمل البُعد و لم يطـِـق النوى ..
و تأججتْ بداخله مشاعرٌ صادقة ، أبتْ إلا الخروج لصديقه البعيد عن عينه و القريب من قلبه
فلمّا سمـِـع الصديق الآخر بوْحَ صديقه و شعرَ بحرارة شوقه
بادلـَـه الشوقَ بقصيدةٍ أخرى على نفس قافية القصيدة الأولى
فقال في مطلعها :
دعاني شوقٌ منكَ مصدرهُ عُمْقُ = فلبيّكَ يا خِدني و لبيّكَ يا شوقُ
و أنشدها الأخ أبو علي في شريط (( جفاني )) الذي نزل للأسواق
قبل شهرين تقريباً و أنتجتـْـه مؤسسة الأقصى .
الشريط جميل و فيه قصائد مؤثـّرة و رائعة لحناً و معنى
و في نفس الشريط أُنشدتْ قصيدة [ تعاظمني بُعْدٌ ]
و اخترت فقط أنشودة الأخ المنشِد " أبو علي "
http://download.media.islamway.com/several/331/04_Jfani.rm
رابط الحِفظ (http://download.media.islamway.com/several/331/04_Jfani.rm)
ملاحظة ::
تم الاستئذان من مؤسسة الأقصى قبل تنزيل الأنشودة
لأن الحقوق محفوظة لهم
دعاني شوقٌ مِنكَ مَصْدره عُمقُ = فلبيّكَ يا خِدني و لبيّكَ يا شوْقُ
لقد لامستْ أُذني قصيدةُ شاعِرٍ = تناهى بِها ذوقٌ و بانَ بِها صِدقُ
يوائمُ شجوي شجوهُ و قصيدهُ = قصيدي ؛ فما بيني و ما بينهُ فَرْقُ
أعاني كما عانى من البُعْدِ و النَوى = و هل سوفَ يشفي البَوْحُ بالشَجوِ و النُطْقُ
أحِنُّ إلى رؤياكَ يا صاحي كلما = تذكّرتُ أياماً مضتْ مثلما البرْقُ
فلله أيامُ الصَفاءِ و أُنْسُها = فأطيافُها حُلْمٌ و أحداثُها حقُّ
لقد زادَ حُزني و المشاعِرَ ثورةُ = قصيدكَ ؛ فانهلتْ دموعي كما الودْقُ
تذكّرتُ أيّامَ الإخاءِ و حُسنَها = ألا ليتها تأتي فيجمُدَ لي مَوقُ
تذكّرتُ و الذِكرى تؤرِّقُ أهلها = و يربِطَهم قَيدُ التلهّثِ و الطَوْقُ
صديقي على دَرْبِ الإخاءِ و صاحِبي = نعم هزّني شوقٌ كما هزّكَ الشوقُ
تعاظمني بُعْدٌ و أرّقنـَـي التوقُ = فهل يا تُرى يا خـِـلُّ يجمعنا الشوقُ
بهذا البيت استهلَّ صديقٌ بثّه و لواعِجَ شوقِه لصديقه الذي باعدتْ بينهم ظروفهم
فلم يحتمل البُعد و لم يطـِـق النوى ..
و تأججتْ بداخله مشاعرٌ صادقة ، أبتْ إلا الخروج لصديقه البعيد عن عينه و القريب من قلبه
فلمّا سمـِـع الصديق الآخر بوْحَ صديقه و شعرَ بحرارة شوقه
بادلـَـه الشوقَ بقصيدةٍ أخرى على نفس قافية القصيدة الأولى
فقال في مطلعها :
دعاني شوقٌ منكَ مصدرهُ عُمْقُ = فلبيّكَ يا خِدني و لبيّكَ يا شوقُ
و أنشدها الأخ أبو علي في شريط (( جفاني )) الذي نزل للأسواق
قبل شهرين تقريباً و أنتجتـْـه مؤسسة الأقصى .
الشريط جميل و فيه قصائد مؤثـّرة و رائعة لحناً و معنى
و في نفس الشريط أُنشدتْ قصيدة [ تعاظمني بُعْدٌ ]
و اخترت فقط أنشودة الأخ المنشِد " أبو علي "
http://download.media.islamway.com/several/331/04_Jfani.rm
رابط الحِفظ (http://download.media.islamway.com/several/331/04_Jfani.rm)
ملاحظة ::
تم الاستئذان من مؤسسة الأقصى قبل تنزيل الأنشودة
لأن الحقوق محفوظة لهم
دعاني شوقٌ مِنكَ مَصْدره عُمقُ = فلبيّكَ يا خِدني و لبيّكَ يا شوْقُ
لقد لامستْ أُذني قصيدةُ شاعِرٍ = تناهى بِها ذوقٌ و بانَ بِها صِدقُ
يوائمُ شجوي شجوهُ و قصيدهُ = قصيدي ؛ فما بيني و ما بينهُ فَرْقُ
أعاني كما عانى من البُعْدِ و النَوى = و هل سوفَ يشفي البَوْحُ بالشَجوِ و النُطْقُ
أحِنُّ إلى رؤياكَ يا صاحي كلما = تذكّرتُ أياماً مضتْ مثلما البرْقُ
فلله أيامُ الصَفاءِ و أُنْسُها = فأطيافُها حُلْمٌ و أحداثُها حقُّ
لقد زادَ حُزني و المشاعِرَ ثورةُ = قصيدكَ ؛ فانهلتْ دموعي كما الودْقُ
تذكّرتُ أيّامَ الإخاءِ و حُسنَها = ألا ليتها تأتي فيجمُدَ لي مَوقُ
تذكّرتُ و الذِكرى تؤرِّقُ أهلها = و يربِطَهم قَيدُ التلهّثِ و الطَوْقُ
صديقي على دَرْبِ الإخاءِ و صاحِبي = نعم هزّني شوقٌ كما هزّكَ الشوقُ