فجر الأمل
10Jan2007, 05:02 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
في لحظةٍ ما ، تمرُّ على المرء أوقات يظنُّ نفسه كل شيء
ثم يكتشف أنه لا شيء .. و أنّ أفكاره و معتقداته كانت وهماً .
حين يعيد حساباته و يرتّب أفكاره
يكتشف أن الحياة ستستمر بدون وجوده ، و أنه فردٌ من أفرادها
ثم إذا اعترفَ أبى اللومَ من أصحابه ! فهو يعلمُ أنّه كان واهماً
هكذا تحكي كلمات أنشودة الأخ محمد المساعد
التي أنشدها في شريطه ( إطلالة )
الشريط تقريباً قديم ، فقد نزل للأسواق عام 1422 هـ
http://www.shazly.net/~freehosting/5x1/3ez5dcjn_Sound001.rm
رابط الحِفظ (http://www.shazly.net/~freehosting/5x1/3ez5dcjn_Sound001.rm)
أقلّوا مِن اللومِ فاضت شجوني = و قوموا لحاجاتكم و اتركوني
أنا قادمٌ من خِضمِّ البلاءِ = و مستغرقٌ في صميمِ السكونِ
أُفتش عن حُلمِ ضاع مني = و عني و عن لحظةٍ من جنوني
ذنوبي تحاصرني يا رفاقي = دعوني لآلام نفسي دعوني
ظننتُ بأني بلغتُ عنانَ الـــ = سماءِ و أنَّ البقية دوني
و أنّي تصدرتُ هامَ الحياةِ = و أنَّ موازينهنَّ شؤوني
ظننتُ بأني و أنّي و أنّي = و لكنها أخلفتْني ظنوني
فأيقنتُ ساعتها أنَّ وهماً = كبيراً يسافرُ بي للمنونِ
و أدركتُ حَجمي و أدركتُ ضَعْفي = و أدركتُ ما فاتني من فتونِ
و أدركتُ أنَّ الحياةَ إذا مِتُّ = يُمكن أنْ تستمرَّ بدوني
في لحظةٍ ما ، تمرُّ على المرء أوقات يظنُّ نفسه كل شيء
ثم يكتشف أنه لا شيء .. و أنّ أفكاره و معتقداته كانت وهماً .
حين يعيد حساباته و يرتّب أفكاره
يكتشف أن الحياة ستستمر بدون وجوده ، و أنه فردٌ من أفرادها
ثم إذا اعترفَ أبى اللومَ من أصحابه ! فهو يعلمُ أنّه كان واهماً
هكذا تحكي كلمات أنشودة الأخ محمد المساعد
التي أنشدها في شريطه ( إطلالة )
الشريط تقريباً قديم ، فقد نزل للأسواق عام 1422 هـ
http://www.shazly.net/~freehosting/5x1/3ez5dcjn_Sound001.rm
رابط الحِفظ (http://www.shazly.net/~freehosting/5x1/3ez5dcjn_Sound001.rm)
أقلّوا مِن اللومِ فاضت شجوني = و قوموا لحاجاتكم و اتركوني
أنا قادمٌ من خِضمِّ البلاءِ = و مستغرقٌ في صميمِ السكونِ
أُفتش عن حُلمِ ضاع مني = و عني و عن لحظةٍ من جنوني
ذنوبي تحاصرني يا رفاقي = دعوني لآلام نفسي دعوني
ظننتُ بأني بلغتُ عنانَ الـــ = سماءِ و أنَّ البقية دوني
و أنّي تصدرتُ هامَ الحياةِ = و أنَّ موازينهنَّ شؤوني
ظننتُ بأني و أنّي و أنّي = و لكنها أخلفتْني ظنوني
فأيقنتُ ساعتها أنَّ وهماً = كبيراً يسافرُ بي للمنونِ
و أدركتُ حَجمي و أدركتُ ضَعْفي = و أدركتُ ما فاتني من فتونِ
و أدركتُ أنَّ الحياةَ إذا مِتُّ = يُمكن أنْ تستمرَّ بدوني