المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل موسوعة الرد على شبهات أعداء الإسلام للشاملة 2+ ملفات ورد1-13



علي بن نايف الشحود
10-08-06, 06:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فإن الصراع بين الحق والباطل قديم قدم الحقِّ ، فيحاول أهل الباطل اتهام أهل الحق ، وتشكيكهم به ، حتى يتركوه قال تعالى : وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) [البقرة/217]
---------------
الأعداء يحاربوننا على كل الأصعدة
إن أعداء الأمة المسلمة لم يكونوا يحاربونها في الميدان بالسيف والرمح فحسب ; ولم يكونوا يؤلبون عليها الأعداء ليحاربوها بالسيف والرمح فحسب . . إنما كانوا يحاربونها أولا في عقيدتها . كانوا يحاربونها بالدس والتشكيك , ونثر الشبهات وتدبير المناورات !
كانوا يعمدون أولا إلى عقيدتها الإيمانية التي منها انبثق كيانها , ومنها قام وجودها , فيعملون فيها معاول الهدم والتوهين . ذلك أنهم كانوا يدركون كما يدركون اليوم تماما - أن هذه الأمة لا تؤتى إلا من هذا المدخل ; ولا تهن إلا إذا وهنت عقيدتها ; ولا تهزم إلا إذا هزمت روحها ; ولا يبلغ أعداؤها منها شيئا وهي ممسكة بعروة الإيمان , مرتكنة إلى ركنه , سائرة على نهجه , حاملة لرايته , ممثلة لحزبه , منتسبة إليه , معتزة بهذا النسب وحده .
ومن هنا يبدو أن أعدى أعداء هذه الأمة هو الذي يلهيها عن عقيدتها الإيمانية , ويحيد بها عن منهج الله وطريقه , ويخدعها عن حقيقة أعدائها وحقيقة أهدافهم البعيدة .
إن المعركة بين الأمة المسلمة وبين أعدائها هي قبل كل شيء معركة هذه العقيدة . وحتى حين يريد أعداؤها أن يغلبوها على الأرض والمحصولات والاقتصاد والخامات , فإنهم يحاولون أولا أن يغلبوها على العقيدة , لأنهم يعلمون بالتجارب الطويلة أنهم لا يبلغون مما يريدون شيئا والأمة المسلمة مستمسكة بعقيدتها , ملتزمة بمنهجها , مدركة لكيد أعدائها . .
ومن ثم يبذل هؤلاء الأعداء وعملاؤهم جهد الجبارين في خداع هذه الأمة عن حقيقة المعركة , ليفوزوا منها بعد ذلك بكل ما يريدون من استعمار واستغلال , وهم آمنون من عزمة العقيدة في الصدور !
وكلما ارتقت وسائل الكيد لهذه العقيدة , والتشكيك فيها , والتوهين من عراها , استخدم أعداؤها هذه الوسائل المترقية الجديدة . ولكن لنفس الغاية القديمة:
(ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم !!!) . .
فهذه هي الغاية الثابتة الدفينة !
لهذا كان القرآن يدفع هذا السلاح المسموم أولا . .
كان يأخذ الأمة المسلمة بالتثبيت على الحق الذي هي عليه ; وينفي الشبهات والشكوك التي يلقيها أهل الكتاب ; ويجلو الحقيقة الكبيرة التي يتضمنها هذا الدين ; ويقنع الأمة المسلمة بحقيقتها وقيمتها في هذه الأرض , ودورها ودور العقيدة التي تحملها في تاريخ البشرية
وكان يأخذها بالتحذير من كيد الكائدين , ويكشف لها نواياهم المستترة ووسائلهم القذرة , وأهدافهم الخطرة , وأحقادهم على الإسلام والمسلمين , لاختصاصهم بهذا الفضل العظيم . .
وكان يأخذها بتقرير حقيقة القوى وموازينها في هذا الوجود . فيبين لها هزال أعدائها , وهوانهم على الله , وضلالهم وكفرهم بما أنزل الله إليهم من قبل وقتلهم الأنبياء . كما يبين لها أن الله معها , وهو مالك الملك المعز المذل وحده بلا شريك . وأنه سيأخذ الكفار [ وهو تعبير هنا عن اليهود ] بالعذاب والنكال ; كما أخذ المشركين في بدر منذ عهد قريب .
=====================
حسد وحقد أهل الكتاب على الإسلام والمسلمين
قال تعالى :{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} (59) سورة المائدة
===================
وكذلك المنافقون يعتبرون من أخطر أعداء الإسلام داخليا
قال تعالى :{ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) [النساء/88، 89]}
================
واليوم بعدما سقطت الخلافة الإسلامية ، واستولى أعداء الإسلام على بلاد المسلمين ، وفرقوها أيدي سبأ كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
فعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا ». فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ « بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ». فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ قَالَ « حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ». أخرجه أبو داود بسند صحيح
===================
وبعد ذلك غيروا مناهج التعليم ، ووضعوا مناهج تخدم أغراضهم ، وربوا جيلا يؤمن بهذه الأغراض ليكون مؤتمنا على فرضها وإبقائها في بلاد المسلمين
====================
وغزوا بلاد المسلمين من خلال الجمعيات التبشيرية وغيرها والتي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب لتقوم بالدور المرسوم لها على أتم وجه
====================
وكان من خططهم تشكيك المسلمين بدينهم ، وبقيمهم ، وبرسولهم ، وبسلفهم الصالح ، وبتاريخهم ، وبحضارتهم ، وبوجودهم .....
==================
وحاولوا حصر الدين في المسجد ليس إلا كما هو الحال في أوروبا وأمريكا ، يعني حاولوا إقصاء الدين عن الحياة ، وهذا بيت القصيد
================
وصار التشكيك بالدين و بمعالمه أمرا مألوفا في بلاد المسلمين نتيجة هذا الغزو الفكري
===============
وقد انقسم المسلمون إزاء هذه الحملة المسعورة على الإسلام والمسلمين إلى أقسام :
قسم صدقوا هذه الترهات وصاروا يرددونها ترديد الببغاوات ، وذلك من أجل لعاعة دنيوية يمنُّ بها عليهم أعداء الإسلام .
بل غدا هؤلاء من أكبر المروجين لهذه الشبهات ، تحت ستار العلمانية ، والعقلانية ، والشيوعية ، والوجودية ، والحداثية ، والعصرانية والإنسانية ، والديمقطراية وغيرها
وبنظر هؤلاء فإن الإسلام لا يصلح لعصرنا هذا لأن الزمان قد تجاوزه على حد زعمهم !!!!!
وقسم لاذوا بالروحيات كالمتصوفة ومن لفَّ لفَّهم ، فلا علاقة لهم بما يجري ، وبما يمكر بهذه الأمة ، فلاذوا بأذكارهم وأورادهم ، بعيدين عما يجري من شر مستطير بهذه الأمة .
وقسم تمسكوا بهذا الدين دون التمييز بين ما صح فيه وبين ما نسب إليه من خرافات وأوهام .
والقسم الرابع بقيت طائفة من المسلمين متمسكة بهذا الحق المبين متمثلة قول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم :{ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) [الزخرف/43] }
واعتصم هؤلاء بالله استنادا لقوله تعالى :{ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) [آل عمران/101، 102] }
فعكفت على فهم هذا الدين فهما صحيحا من مصادره الصحيحة وفق فهم منهج السلف الصالح ، ثم قاموا بالرد على جميع شبهات أعداء الإسلام في الداخل والخارج ، وهم الذين عناهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله
فعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ » رواه البخاري
وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - قَالَ - فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ -صلى الله عليه وسلم- فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا. فَيَقُولُ لاَ. إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ. تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ ».رواه مسلم
وعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ ».رواه مسلم
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ هَانِئٍ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ » رواه مسلم
==================
والآن فإن مواقع النت مملوءة بمواقع أعداء الإسلام الذين ينثرون الشبهات لكي يوقعوا المسلمين في شركها ، وخاصة الذين ليس عندهم اضطلاع دقيق على منهج أهل السنة والجماعة
وخاصة نصارى العرب ومواقع العلمانيين والملحدين والمستغربين والرافضة
==================
وقد جمعت هذه الموسوعة من مواقع كثيرة ، فلم أترك موقعا يتعرض لهذا الموضوع إلا وقد نظرت فيه وأفدت منه .
وخاصة موقع سبيل الإسلام http://www.sbeelalislam.com/
وصيد الفوائد وموقع الأزهر ، وموقع فيصل نور ، وغيرها كثير
فجاءت هذه الموسوعة بفضل الله تعالى جامعة لجل شبهات أعداء الإسلام المعاصرة في الداخل والخارج ، مع الرد الكافي عليها ، وتفنيدها ، وبيان خطلها وعورها.
وقد قسمتها لمقدمة و سبعة أبواب رئيسة :
الباب الأول – شبهات حول الإسلام
الباب الثاني –شبهات حول القرآن الكريم
الباب الثالث – شبهات حول الأنبياء
الباب الرابع – شبهات حول الرسول صلى الله عليه وسلم
الباب الخامس- شبهات حول السنة النبوية
الباب السادس- شبهات حول الصحابة
الباب السابع- شبهات حول المرأة المسلمة
===================
وأنت أخي المسلم على ثغر من تغور الإسلام فالحذر الحذر أن يؤتى الإسلام من قبلك
فتسلح بالإيمان الراسخ والعمل الصالح والعلم النافع والعقل النير حتى تستطيع أن تؤدي هذه الرسالة المنوطة بك على أتمِّ وجهٍ ، واحذر أن تفرط بها ، قال تعالى :{ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73) [الأحزاب/72، 73] }
===================
ومهما مكر هؤلاء الأعداء ، فإن الحقَّ لا بد منصور عليهم جميعاً ، لأنه من عند الله تعالى ،و الله تعالى لهم بالمرصاد
قال تعالى :{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) [النحل/24-26] }
----------------
وقال تعالى : { أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17) [الرعد/17]}
هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه ، وأن يكون حجة لنا لا حجة علينا
وكتبه الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 16رمضان 1427 هـ الموافق ليوم الأحد 8/10/2006 م

يرجى من الأخ مسك وضعهما هنا

مســك
10-10-06, 04:51 PM
تم النشر بارك الله فيك ..
موسوعة الرد على شبهات أعداء الإسلام (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=37&book=2730)