المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل موسوعة الأسرة المسلمة للشاملة2+ ورد



علي بن نايف الشحود
09-28-06, 07:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فهذه موسوعة مهمة جدا لكل أسرة مسلمة تريد أن تتعرف على هذه الرسالة الخاتمة بشكل سريع ، جمعتها من هنا وهناك ، وخاصة من موقع موسوعة الأسرة المسلمة ، وموقع الموسوعة الإسلامية المعاصرة ، ومواقع أخرى عديدة
وقد أخذت وقتا طويلا حتى أنزلتها ونسقتها وفهرستها على الشاملة 2 بشكل مفصل
وقد اشتملت على الأبواب التالية :
الباب الأول- ركن الأسرة المسلمة
الباب الثاني –ا لبيت المسلم
الباب الثالث-أعلام المسلمات عبر التاريخ الإسلامي
الباب الرابع-أعلام المسلمين عبر التاريخ الإسلامي
الباب الخامس – الولد الصالح
الباب السادس-الأخلاق الحسنة
الباب السابع-العقيدة الإسلامية
الباب الثامن-الآداب الإسلامية
الباب التاسع-قضايا إسلامية معاصرة
الباب العاشر-قصص الأنبياء عليهم السلام
الباب الحادي عشر – التاريخ الإسلامي من بدايته حتى سقوط الدولة العثمانية
الباب الثاني عشر-الحضارة الإسلامية
الباب الثالث عشر- السيرة النبوية
الباب الرابع عشر-تراجم مشاهير الصحابة رضي الله عنهم
الباب الخامس عشر – الفرق والأديان
الباب السادس عشر – العبادات
الباب السابع عشر- المعاملات الإسلامية
الباب الثامن عشر- العقوبات في الإسلام
الباب التاسع عشر – علوم القرآن
الباب العشرون- الوجيز في تفسير القرآن
الباب الحادي والعشرون – مصطلح الحديث
الباب الثاني والعشرون – تاريخ التشريع الإسلامي
الباب الثالث والعشرون – شبهات حول الإسلام خاصة حول المرأة المسلمة
الباب الرابع والعشرون – الشمائل المحمدية بشكل مختصر
الباب الخامس والعشرون – الأخلاق المذمومة في الإسلام
ففيها الكثير الكثير مما تحتاجه الأسرة المسلمة التي ترجو الله واليوم الآخر
خاصة وأننا في عصر نعاني أشد المعاناة من الغزو الفكري في عقر دارنا ، وبكل وسائل الإعلام
فلعلها تكون حصنا حصينا للأسرة المسلمة ، كي لا تقع فيما وقعت فيه الأسر الأخرى ، التي تخلت عن دينها وقيمها العليا ، فخسرت الدنيا والآخرة { ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) [الحج/11]}
===============
قال تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) [الأنفال/24، 25] }
أسأل الله تعالى أن ينفع بها جامعها وقارئها وناشرها والدال عليها ، وأن يثيبهم الأجر الجزيل
فعَنْ أَبِى مَسْعُودٍ -عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ »أخرجه أحمد وغيره وهو صحيح
في اليوم السادس من شهر رمضان المبارك لعام 1427 هـ الموافق 28/9/2006 م
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
يرجى من الأخ مسك وضعهما هنا فقد أرسلتهما بالبريد له

مســك
09-28-06, 08:38 PM
بارك الله فيك يا شيخ علي ...
جاري رفع الموسوعة للمكتبة ..

مســك
09-29-06, 11:24 AM
موسوعة الأسرة المسلمة للتحميل على ملفات ورد (http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=19&book=2707)