ابو صالح
04Aug2002, 07:42 صباحاً
تسأل الكثيرات : كانت الصحابيات الجليلات رضوان الله عليهن إذا انزل الله سبحانه تعالى آية فيها أمر أو نهي إليهن كن يقلن (( سمعنا واطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير )) من غير استفسارات أو مناقشات كما نسمع الآن ونرى .
ما فائدة الحجاب إذا للمرأة المسلمة ؟ قال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) . وكثير من الكتب توضح فوائد الحجاب وبصورة مفصلة و على النحو آلاتي :
أولاً: انه طهارة للقلب والنفس ، إذ إن القلب يشتهي والنفس تشتهي بما يزين لها الشيطان ويوسوس ، فإذا كنت في البيت ولم تخرجي للسوق وتري ما فيها من ملابس وأقمشة وحقائب وإكسسوارات فهل ستشتهينها ؟ قطعا لا لأنك لم تريها ، وإذا رأيتها حتما سينشغل عقلك بها وستظل في ذهنك أياما وتتحسرين على الذي لا تستطيعين شرائه كذلك الحجاب ، فالرجل بحجابك لن يرى ما يشغل عقله و قلبه …
ثانيا: إن الحجاب رمز للأيمان ، ومن معاني الأيمان إن المسلم يؤدي ما عليه من حقوق وواجبات تجاه تشريعاي ربه ويلتزم بها ولا يعصي رسوله الذي يتكلم بما يوحى إليه ، فالتزامك الحجاب من الأيمان .
ثالثا: حجابك يدل على حيائك ، بغض النظر عن بعضهن اللاتي يرتدين الحجاب وهن منزوعات الحياء . قال النبي الكريم عليه افضل الصلاة والسلام :( والحياء شعبة من الأيمان ) .
رابعا: حجابك غالبا يدل على غيرة أبيك ،أخيك، زوجك، أمك عليك بما فطر الله الإنسان السوي فمظهرك يدل عن مدى التزام اهلك بأوامر الله . قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :( بلغني أن نسائكم يزاحمن العلوج – الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟ انه لا خير في من لا يغار ) .
خامسا : الحجاب يمنع المرأة عن كثير من الفعال الشائنة والعربدة في الشوارع والضحك باستهتار وغيرها مما يدمي القلب على ما وصلت إليه المرأة المسلمة وجهلها بدينها الذي تنتمي إليه .
ماذا أقول لك أيتها الأخت اللامحجبة ، هل أقول بأن تبرجكن سيكون سببا في دخولك النار. ربما تصلين و تصومين و قلبك طيب وكثير مما تقولين صحيح ولكن الحجاب فرض عليك من خالقك، والصلاة والصيام وكما إن للجنة درجات فأن للنار درجات واقل عذاب إن لم تعلمي هو نعلان من نار يلبسهما العاصي لله يغلي منه دماغه فهل تستطيعين أن تقاومي الوقوف على جمرة من نار صغيرة لخمس ثواني فقط ؟ إذن فأين العقل !… لماذا أختاه تكونين عونا لإبليس وأعداء الإسلام اليهود والنصارى على إخوانك المسلمين . إذ إن إبليس وأعوانه من الإنس والجن يدعون الى التبرج والميوعة والاختلاط بالرجال كي تعم الفاحشة والانحلال بالمجتمع وبهذا يفقد المسلمون دينهم وتفتر قوتهم وتفل عزيمتهم كل ذلك يسبب ضعف الدولة ووهن المجتمع ويكون عرضة للاعتداءات الخارجية والمسؤول عن كل هذا بالدرجة الأولى هي المرأة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما تركت بعدي فتنة هي اضر على الرجال من النساء ) ويقصد به المتبرجات اللائي يفتن الرجال، تقولين لست مقتنعة بالحجاب … أقول هذه مسألة ليس فيها أن تقتنعي أم لا لأنه أمر من الله تعالى أنزله من فوق سبع سماوات على جميع نساء العالم و أنت منهن فواجب عليك إطاعته سبحانه، ثم ما الضرر من أن تتحجبي أنت وأخواتك المسلمات اللائي يملأن الشوارع ؟ سوف تتعذر بأعذار واهية .. الجو حار … صويحباتي سوف يهزأن مني وأقاربي كذلك … زوجي لا يحب الحجاب ويمنعني منه – فأقول لك إن حر جهنم ونارها فوق كل تصور فهل تستطيعين الاصطبار عليها ؟ وهل صويحباتك وأقاربك سوف يحملون وزرك يوم القيامة يوم الحساب
الأكبر قال تعالى : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) كل مسؤول عن نفسه مادام عنده عقل يفكر به، و إطاعة زوجك في معصية خالقه و خالقك ليس بواجب بل الواجب هنا معصية زوجك بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . أتفضلين طاعة زوجك على طاعة الله وهذا الزوج سوف يتبرأ منك يوم الحساب . واشد ما تقولين … الحجاب يذهب بالجمال أو يخفيه فهل تريدين أن تلفتي أنظار الشباب ليفتتنوا بك وينشغلوا وهذا ما يكمن عقل اكثر الفتيات، فمن دواعي التبرج عندهن هو لفت الأنظار من قبل الشباب المسكين كي يتأملوا جمالهن وزينتهن وأزيائهن ويشعرن بنشوة وسعادة حينما تسمع إحداهن كلمة مغازلة وإطراء من أحدهم أو حينما يطاردوها بنظراتهم أو يتهامسون فيما بينهم … ماذا بعد هذا كله ؟ هل استفدت شيئا، هل حققت نصرا، إن ما اكتسبته هي الذنوب . ذنبك لأنك خرجت سافرة ومتبرجة واعتديت على حرماته وعصيته وذنب غيرك لأنهم بسببك سيذنبون سواء بالنظر أو بالغيبة عليك أو بالشتم أو السباب … تذهب لذة المعصية وتبقى الذنوب والحسرات والندم فيما بعد، تذهب السنون و تمضي بك و أنت في
غفلة من الله، وأخيرا تستيقظين وقد شاب الرأس وقلت رغبة الشباب فيك، عندها تتأملين الماضي وما كان حصيلتك منه، فلن تجدي غير المعاصي الكثيرة التي لم تستفيدي منها شيئا الآن بل تؤدي بك إلى التهلكة إذ لم تتوبي وتندمي كل الندم على ما اقترفت في حق الله وفي حقك وفي حق غيرك . وكان واجبا عليك في هذه السنوات أن تلتزمي بتعاليم دينك كي تنالي الجزاء الأوفى وتكوني راضية إنشاء الله عما قدمت من خير. لو إن أحدهم أمهلك ثلاثة أيام و أمرك أن تعملي كذا وكذا من الأعمال وبعد انتهاء المدة سيكافئك مكافئة مجزية، وإذا لم تلتزمي بالأعمال وتقومين بها سيعاقبك عقابا شديدا، من المؤكد انك ستفعلين ما طلب منك، كذلك أعطانا الله في حياتنا الدنيا مهلة كي نعمل فيها ما امرنا به ونتجنب ما نهانا عنه فأيام عمرنا وإن طالت فهي في الآخرة قصيرة جدا إذ سيسألنا سبحانه
كم لبثتم؟ فنقول: لبثنا يوما أو بعض يوم. هنا سيحاسبنا الله على ما فعلنا فيها؟ فماذا ستقولين يا أختاه ؟ هناك تكون الحسرات والآهات حقا. فأغتنمي رعاك الله أيام عمرك التي ستنتهي يوما لا محالة وأدخري نفسك ما يجعلك تفوزين برضا الله عنك وتوبي قبل أن تأتي ساعة الموت بغتة وأنت لا تشعرين، أدخري من الأعمال الصالحة وطاعتك لله ما تستطيعين فأنك ستكونين أحوج إليها ساعة الحساب الإلهي وفقك الله وإيانا لما يحبه ويرضى.
عن مجلة الفتوى العراقية ذي القعدة 1421
ما فائدة الحجاب إذا للمرأة المسلمة ؟ قال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) . وكثير من الكتب توضح فوائد الحجاب وبصورة مفصلة و على النحو آلاتي :
أولاً: انه طهارة للقلب والنفس ، إذ إن القلب يشتهي والنفس تشتهي بما يزين لها الشيطان ويوسوس ، فإذا كنت في البيت ولم تخرجي للسوق وتري ما فيها من ملابس وأقمشة وحقائب وإكسسوارات فهل ستشتهينها ؟ قطعا لا لأنك لم تريها ، وإذا رأيتها حتما سينشغل عقلك بها وستظل في ذهنك أياما وتتحسرين على الذي لا تستطيعين شرائه كذلك الحجاب ، فالرجل بحجابك لن يرى ما يشغل عقله و قلبه …
ثانيا: إن الحجاب رمز للأيمان ، ومن معاني الأيمان إن المسلم يؤدي ما عليه من حقوق وواجبات تجاه تشريعاي ربه ويلتزم بها ولا يعصي رسوله الذي يتكلم بما يوحى إليه ، فالتزامك الحجاب من الأيمان .
ثالثا: حجابك يدل على حيائك ، بغض النظر عن بعضهن اللاتي يرتدين الحجاب وهن منزوعات الحياء . قال النبي الكريم عليه افضل الصلاة والسلام :( والحياء شعبة من الأيمان ) .
رابعا: حجابك غالبا يدل على غيرة أبيك ،أخيك، زوجك، أمك عليك بما فطر الله الإنسان السوي فمظهرك يدل عن مدى التزام اهلك بأوامر الله . قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :( بلغني أن نسائكم يزاحمن العلوج – الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟ انه لا خير في من لا يغار ) .
خامسا : الحجاب يمنع المرأة عن كثير من الفعال الشائنة والعربدة في الشوارع والضحك باستهتار وغيرها مما يدمي القلب على ما وصلت إليه المرأة المسلمة وجهلها بدينها الذي تنتمي إليه .
ماذا أقول لك أيتها الأخت اللامحجبة ، هل أقول بأن تبرجكن سيكون سببا في دخولك النار. ربما تصلين و تصومين و قلبك طيب وكثير مما تقولين صحيح ولكن الحجاب فرض عليك من خالقك، والصلاة والصيام وكما إن للجنة درجات فأن للنار درجات واقل عذاب إن لم تعلمي هو نعلان من نار يلبسهما العاصي لله يغلي منه دماغه فهل تستطيعين أن تقاومي الوقوف على جمرة من نار صغيرة لخمس ثواني فقط ؟ إذن فأين العقل !… لماذا أختاه تكونين عونا لإبليس وأعداء الإسلام اليهود والنصارى على إخوانك المسلمين . إذ إن إبليس وأعوانه من الإنس والجن يدعون الى التبرج والميوعة والاختلاط بالرجال كي تعم الفاحشة والانحلال بالمجتمع وبهذا يفقد المسلمون دينهم وتفتر قوتهم وتفل عزيمتهم كل ذلك يسبب ضعف الدولة ووهن المجتمع ويكون عرضة للاعتداءات الخارجية والمسؤول عن كل هذا بالدرجة الأولى هي المرأة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما تركت بعدي فتنة هي اضر على الرجال من النساء ) ويقصد به المتبرجات اللائي يفتن الرجال، تقولين لست مقتنعة بالحجاب … أقول هذه مسألة ليس فيها أن تقتنعي أم لا لأنه أمر من الله تعالى أنزله من فوق سبع سماوات على جميع نساء العالم و أنت منهن فواجب عليك إطاعته سبحانه، ثم ما الضرر من أن تتحجبي أنت وأخواتك المسلمات اللائي يملأن الشوارع ؟ سوف تتعذر بأعذار واهية .. الجو حار … صويحباتي سوف يهزأن مني وأقاربي كذلك … زوجي لا يحب الحجاب ويمنعني منه – فأقول لك إن حر جهنم ونارها فوق كل تصور فهل تستطيعين الاصطبار عليها ؟ وهل صويحباتك وأقاربك سوف يحملون وزرك يوم القيامة يوم الحساب
الأكبر قال تعالى : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) كل مسؤول عن نفسه مادام عنده عقل يفكر به، و إطاعة زوجك في معصية خالقه و خالقك ليس بواجب بل الواجب هنا معصية زوجك بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . أتفضلين طاعة زوجك على طاعة الله وهذا الزوج سوف يتبرأ منك يوم الحساب . واشد ما تقولين … الحجاب يذهب بالجمال أو يخفيه فهل تريدين أن تلفتي أنظار الشباب ليفتتنوا بك وينشغلوا وهذا ما يكمن عقل اكثر الفتيات، فمن دواعي التبرج عندهن هو لفت الأنظار من قبل الشباب المسكين كي يتأملوا جمالهن وزينتهن وأزيائهن ويشعرن بنشوة وسعادة حينما تسمع إحداهن كلمة مغازلة وإطراء من أحدهم أو حينما يطاردوها بنظراتهم أو يتهامسون فيما بينهم … ماذا بعد هذا كله ؟ هل استفدت شيئا، هل حققت نصرا، إن ما اكتسبته هي الذنوب . ذنبك لأنك خرجت سافرة ومتبرجة واعتديت على حرماته وعصيته وذنب غيرك لأنهم بسببك سيذنبون سواء بالنظر أو بالغيبة عليك أو بالشتم أو السباب … تذهب لذة المعصية وتبقى الذنوب والحسرات والندم فيما بعد، تذهب السنون و تمضي بك و أنت في
غفلة من الله، وأخيرا تستيقظين وقد شاب الرأس وقلت رغبة الشباب فيك، عندها تتأملين الماضي وما كان حصيلتك منه، فلن تجدي غير المعاصي الكثيرة التي لم تستفيدي منها شيئا الآن بل تؤدي بك إلى التهلكة إذ لم تتوبي وتندمي كل الندم على ما اقترفت في حق الله وفي حقك وفي حق غيرك . وكان واجبا عليك في هذه السنوات أن تلتزمي بتعاليم دينك كي تنالي الجزاء الأوفى وتكوني راضية إنشاء الله عما قدمت من خير. لو إن أحدهم أمهلك ثلاثة أيام و أمرك أن تعملي كذا وكذا من الأعمال وبعد انتهاء المدة سيكافئك مكافئة مجزية، وإذا لم تلتزمي بالأعمال وتقومين بها سيعاقبك عقابا شديدا، من المؤكد انك ستفعلين ما طلب منك، كذلك أعطانا الله في حياتنا الدنيا مهلة كي نعمل فيها ما امرنا به ونتجنب ما نهانا عنه فأيام عمرنا وإن طالت فهي في الآخرة قصيرة جدا إذ سيسألنا سبحانه
كم لبثتم؟ فنقول: لبثنا يوما أو بعض يوم. هنا سيحاسبنا الله على ما فعلنا فيها؟ فماذا ستقولين يا أختاه ؟ هناك تكون الحسرات والآهات حقا. فأغتنمي رعاك الله أيام عمرك التي ستنتهي يوما لا محالة وأدخري نفسك ما يجعلك تفوزين برضا الله عنك وتوبي قبل أن تأتي ساعة الموت بغتة وأنت لا تشعرين، أدخري من الأعمال الصالحة وطاعتك لله ما تستطيعين فأنك ستكونين أحوج إليها ساعة الحساب الإلهي وفقك الله وإيانا لما يحبه ويرضى.
عن مجلة الفتوى العراقية ذي القعدة 1421