المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات خادمه جميله جدا (4).


محمد القاطع
04Aug2002, 07:38 صباحاً
يالله نكمل ........


أستيقظت على صوت النداء البهي لصلاة الفجر...وكم كانت رائعة اصوات المأذن وهي تتشابك....وتنشر الخشوع في أرجاء المكان...وشعرت بالسكينه تتسلل الى أعماقي....جلست على فراشي ...كان الهواء لطيفآ باردآ سرت في جسدي قشعريرة لذيذه......واخذني جمال الاسحار....وضعت رأسي على ركبتي...وتذكرت طفلي ...وبيتي ....وأين انا الان.....وبكيت ...وبكيت.....وبكيت
الى أن اقيمت الصلاة وانسابت الايات في أذني واستقرت في قلبي ...حتى أستكانت
نفسي وهدأت....بقيت استمع الى ان انتهت الصلاة .....ثم اديت الصلاة وبقيت
في سجادتي أقرأ الادعيه من كتيب صغيروفي يدي مسبحتي ....
قاربت الشمس على الشروق بدأ النور يزيح الظلام لكي يأخذ مكانه ...كان مرأى الشروق .....شيئ بديع...ولكن ما ان ارتفعت الشمس قليلآ حتى بدأ الحر يشتد...
نزلت الى المطبخ....مكثت قليلا واذا بالسيده...امرتني ان أوقظهم...واخذت هي في اعداد الافطار....ايقظت طارق اولآ ثم الفتاتين....ثم طرقت غرفة الشاب بسرعه....وهممت بالنزول الا اني سمعت احدى الفتاتين تناديني....ذهبت اليها...
امرتني بمسح حذائها....ففعلت...ثم نزلت... اجتمعوا حول الافطار...وتناولت انا افطاري في المطبخ...تم ذهبوا جميعآ....وعاد الصمت يسود المنزل...نظفت المكان
بعدهم....ثم اخذتني السيده الى غرفة كبيره كانت تسميها المجلس وكانت خاصه بأستقبال الرجال كان المكان مليئى بالمقاعد الفخمه..الى السترالرائعه..والتحف االجميله ....كان اللون الاخضر الزاهي يغلب على المكان....انتهينا منها ..الى غرفة اخرى خاصة بالنساء....شعرت انها اكثر جمالا...حيث اللون الوردي هو السائد....وفيها كل الاثاث المتكامل...وبدا لي ان هناك مجهودآ كبيرآ وراء اختيار
كل شيئ هنا...وبعد ان انتهينا امرتني ان ارتب الغرف وانظف الحمامات بسرعه
وبعدها ارتدت عبائتها واعطتني عباءه قديمه....وخرجنا الى الخارج وأخذت سيارة أجره وذهبنا الى المستشفى.....وكان وقتآ طويلا مرهقآ.....اجري لي فيه فحص كامل.....ولم نعد الى المنزل الا قبل المغرب بقليل...اديت الصلوات التي فاتتني
ثم تناولت طعامي الذي وجدته قد ترك لي واعدت تنظيف المنزل من جديد....
وبقيت في المطبخ.... بعد ذالك اتت احدى الفتيات وصنعت الشاي..وطلبت مني ان اذهب به الى المجلس...وهناك كان الشاب واثنين من اصدقاءه..وما أن دخلت
حتى صاح احدهم : خالد.....وش ذي؟
رد الشاب وهو يبتسم بمكر : هذي الشغاله الجديده...
قال الاخر :محد قدك ...عندك ذا الاشكال الحلوه!
قال الاول : الله يذكر أيام ليتا بالخير...
ارتبكت انا وشعرت بالخوف وضعت الشاي....وخرجت بسرعه لم اكن افهم ما يقولون ولكن كانت عيونهم تتكلم... عدت الى المطبخ ......بعيون تملئها الدموع.....وقلب مظطرب.....وعقل شتته الظنون...
عدت الى المطبخ ......بعيون تملئها الدموع.....وقلب مظطرب.....وعقل شتته الظنون....
رأتني احدى الفتيات على هذا الحال فقالت مستفسره:
خير ......وشفيك....؟
لم استطيع الكلام.....بل ظللت ابكي ....ودخلت السيده ونحن كذالك...قالت تخاطب أبنتها: اتركيها عنك .....هاذي مالها مهنه الا تصيح...جهزي نفسك اذا تبين تروحين معي للسوق...
قالت الفتاة:.....اكيد اروح السوق....يالله بسرعه سيتا تعالي
اخذتني الى غرفتها واخرجت عباءه اخرى غير العباءه التي تذهب بها الى المدرسه
وطلبت مني ان اقوم بكيها ففعلت وعندما ارتدتها رايت ان هذه العباءه قد زادتها جمالآ حيث كانت ضيقه بشكل ملفت للنظر...وضعت غطاء الوجه على نصف وجهها ....بينما بدت عينيها وجبينها ووخصلات من شعرها...ثم وضعت عطرآ نفاذآ
وتاملت نفسها في المرآة بكل رضىوغرور....كانت فعلآ تبدو اجمل مما هي عليه في الواقع....كنت أتاملها بكل بلاهه....الا ان صرخت في وجهي :
نعم ....اول مره تشوفين وحده حلوه....ههههههههههه!
تنبهت لنفسي.....خفضت بصري ونزلت ذهبت الام والفتاة وبقيت انا وطارق والفتاة الاخرى وكان الشاب قد غادرهو واصدقائه...فارتحت لذالك كثيرآ...
امضت الفتاة الاخرى اغلب وقتها على سماعة الهاتف....بينما بقينا انا وطارق في
غرفته اغلب الوقت حدثني كثيرآ عن الخادمه السابقه وكان اسمها ليتا....وكيف ان الكل يحبها ...ثم اخرج جميع الالعاب وقضيت معه وقت ممتعآ على ان ما حدث لي اليوم كان شيئ صعب....ولكن عاهدت نفسي على الا افكر كثيرآ وان اتجنب هذا الشاب حتى لا افقد مصدر رزقي ....
بقت مع طارق الى ان عادت الام وأبنتها من الخارج....واتو محملين بالكثير من الحاجيات..واعطتني ملابس لي فا اخذتها وذهبت كان الوقت متأخرآ...ولم يكن لدي ما اقومبه وقد كنت تناولت طعام العشاء مع طارق...فاستأذنت السيده وذهبت الى النوم....صعدت الى فوق وسويت فراشي...ولم يترك لي التعب فرصة للتفكير..
فنمت بسرعه.....
وبعهذا انتهى اليوم الثالث لي في هذا المنزل
.................................................. .........
وللصفحات بقية

محمد القاطع
04Aug2002, 07:39 صباحاً
يالله نكمل..........

وأشرقت شمس اليوم الرابع ... وانا على يقين انني بدأت اعشق سماء هذه الديار....
واغرم بليلها وفجرها ...ونجومها ......وكان ينازع كل هذا خوف عميق من الأتي
الاتي الذي لا ادري أي شيئ يمكن ان يحمله لي....رحماك ربي .....رحماك
أخذ اليوم الثالث طابعآ روتينيآ....فصرت اقوم بجميع الاعمال لوحدي ....وبدأت السيده تعتمد علي في الكثير من الاعمال......زادت علاقتي بطارق فصرت احبه كثيرآ وزادت محاولاتي لتجنب خالد واختيه لأني كنت اشعر انهم قساة ...وتسكنهم قلوب لا ترحم........
وفي مساء هذا اليوم اتت امرأه غريبه للمنزل وكنت انا من فتح لها الباب نظرت
الي بعيون تملئها الريبه....وقالت: اكيد انتي الشغاله الجديده....الله يعينك يا ام خالد
وش ذا الزينه!
ادخلتها غرفة النساء واخبرت السيده بوجودها ....
اتت السيده بسرعه وهي ترحب بهذه المرأه...

.هلا هلا ام ناصر
هلا بك والله يام خالد..ومبروك الشغاله الجديده....هاه بشري عساك منتبهه لها
وفتشتي اغراضها....ياوخيتي تراها زينه ...انتبهي لبو خالد منها..تراهم ما يومنون
تغير وجه السيده ونظرت الي وقالت بغضب: روحي للمطبخ وجهزي الشاي
كنت اعلم ان الحديث يدور حولي تركت المكان وعدت بعد قليل بالشاي وكانت الزائره لاتزال ترمقني بنظرات لم استطيع تفسيرها.....
تركتهم وذهبت الى عملي حيث كان ورائي الكثير من الملابس التي بحاجه الى كي
وعندم ذهبت هذه الزائره احسست ان السيده تنظر الي بغيظ لم افهم سببه.....
واصبحت بعد ذالك اشد قسوة علي فا كانت لاتأمرني الا بغضب....وكنت اجوع
فتتجاهل جوعي .....وترهقني بكثرة العمل....وكنت اعلل نفسي واصبرها ....
بأني ما جئت هنا الا للعمل وعلي ان اتحمل من اجل حياة كريمة لطفلي الصغير
في هذا اليوم بالذات لم استطيع النوم فظللت اتقلب في فراشي...واسلي نفسي بمراقبة النجوم والسماء...وفجاءة سمعت صوت غريب...كان صوت صراخ وهمهمات .....خفت كثيرآ.....لم ادري ماذا افعل....وأثرت النزول على البقاء في فراشي ....نزلت واذا بالسيده تمسك بزوجها وتحاول ان توصله الى غرفته....
وكان هو يصرخ ويتكلم ويضحك ....كان في حالة من الاوعي ...رأيت في عيون السيده نظرة استنجاد!.....فاامسكت به معها .... الى ان ادخلته الى الغرفه واوصدت الباب عليه....وانهارت على اقرب مقعد في الصاله....تبكي بمرارة لم ارى لها مثيل....رق قلبي لها ....ولكني لم ادري ماذا افعل....
رفعت رأسها وكأنما تداركت نفسهاوعاد اليها شيئ من الحزم وأمرتني بالعوده الى فراشي...تركتها وذهبت وكنت اعلم في قرارة نفسي ان السيد كان مخمورآ...
وتضاربت الافكار في رأسي .....وتذكرت ابي وهو يقول لي :
والله لو كان غير هذا البلد لما رضيت لك ان تذهبين...
اين انت لترى ما أرى ياأبي ؟
و...نمت في تلك الليله نومآ ...مظطربآوكانت ليلة لا تنسى!
وفي الصباح كانت السيده تتحاشى النظر الي....وكان يوم اجازه فلم يستيقظ احد منهم الا في منتصف النهار ما عدا طارق الذي كان يملأ البيت فرحآ ومرحآ.....
ويلاحقني في زوايا المنزل وهو يردد : سيتا اليوم بنروح الاستراحه....وفيها مسبح ....وبا اسبح كثير .....ولم اكن افهم ما يقصد ولكن كنت ابتسم له فيرضى
نادتني السيده الى المطبخ وطلبت مني مساعدتها كانت تعد انواع كثيره من الفطائر
وانواع من الكعك .....وكانت تقوم بذالك بكل مهاره...وعجبت من انهماكها في العمل بكل هدوء رغم احداث البارحه.....وبدا لي ان السيده قد اعتادت على هذا التصرف من زوجها بكل مافيه من هم وقلق رسم على وجهها علامات لا تخفى على الناظر اليها....مضى جل النهار ونحن في المطبخ.....انتهينا تقريبآ من كل شيئ وضعت السيده كل الطعام الذي صنعته في حافظات...وقمت انا بتجهيز القهوه والشاي...ثم ساعدت طارق في ارتداء ملابسه...كما امرتني السيده....
وجلست انتظر.....الى ان نزل خالد والفتيات وهم يتضاحكون....وكانوا جميعآ على استعداد للخروج....وضعت الاغراض في السياره وركبنا جميعآ....
كان المشوار في حدود النصف ساعه....رأيت من خلالها ولأول مره شيئ من معالم
مدينة الرياض....الشوارع الفسيحه....والمباني الجميله....واشكال متباينة من الناس
وعندما وصلنا كان المكان عباره عن مزرعة منسقه وجميله متوسطة الاتساع....
في جزء منها مبنى ...ومكان وزعت فيه العاب الصغار.وفي الزاويه خيمه كبيره
..وكان هناك الكثير من الناس...انزلت الاشياء التي في السياره....ولم يمهلني طارق فا سحبني بيدي الى حيث مسبح مياه جميل قد احيط بسياج...وانتشرت حوله جلسات انيقه......يالا هؤولاء القوم كم يتقنون حرفة الترفيه عن انفسهم!
همست لنفسي وانا مبهورة بكل ما رأيت.... ومن بعيد رأيت خالد ومعه مجموعة من الشباب....فا أسرعت الخطى بعيدآ....
و وجدت نفسي مع الكثير من الاندنويسيات....وأخذتني فرحة عارمه ....غسلت كل مرارةالايام التي ولت....كان البعض منهن من اماكن بعيده عن المكان الذي اقطن فيه في بلدي ....وهنا تختلف اللغات فلم استطيع التفاهم مع بعضهن....
كنا في عمل دائم من تقديم القهوه الى العنايه بالصغار الى تجهيز المائده.....
وعندما رأيت بعض الحاضرين يوأدون الصلاة حمدت الله كثيرآ....
انقسم الحضور الى مجوعات.... النساء الكبيرات وضعن بساطآ على العشب الاخضر وجلسن فيه ......والفتيات جلسن على طاولات صغيره امام احواض من الزهور....والصغار في مكان الالعاب.....وامالشباب فهم اختاروا الجلوس حول المسبح....واختلطت الاصوات من ثرثرة النساء ....الى صراخ الصغار....
الى ضحكات الفتيات...وبعد نهاية الطعام...اخذنا في تنظيف المكان...
واعداد الشاي للحاضرين....وما ان انتصف الليل حتى تقلص عدد الموجودين ....
وهدأ المكان قليلآ...ونام الصغار....
ولم يبقى لنا من عمل فاخذت انا واثنتين من رفيقاتي في الحديث عن همومنا ....
كانت احداهن تتكلم مثلهم بطلاقه ...وعلمت ان لها ما يقارب الست سنوات هنا...
كيف صبرت كل هذه المده هنا؟ سألتها انا ....
اجابت بكل ثقه :انهم لا يضايقونني ......بل لا يستطيعون!
قلت : كيف لا يستطيعون؟
لقد منعتهم من ذالك !...بطريقة ما !وان اردت اخبرتك الطريقه
علمت انها تقصد السحر فا خفت كثيرآ......
ولكنها واصلت كلا مها :انا لم أوأذيهم في شيئ....فقط اجعلهم يحبونني ولا يستغنون عني..... حتى أقرر انا ...!
غيرت مجرى الحديث وسألتهم ان كانوا يعرفون الخادمه السابقه ليتا...
فا اجابت الاخرى :نعم كانت تعرف كيف تعاملهم....انها ذكيه ..
قاطعتها الاولى : ولكنها ماجنه......كانت تنفذ لخالد كل مايريد...مقابل المال....
قالت الاخرى: هناك الكثير من هم مثلها
وتشعب الحديث حول هذا المجتمع الغريب الغارق في النعم...
فا علمت ان الكبار منهم فقط هم من يحافظون على الصلاة....ونزر يسير من الشباب
وبعد ذالك جاءت احدى الفتيات..ونادت علي ووجدت الجميع قد أستعدوا للعوده
وضعت طارق على ذراعي وركبت السياره ....كان نائمآ....
وطول الطريق كنت افكر في اهل هذا البلد....فما رأيت من الخادمات جعلني اتيقن انهم يأتون دون تمحيص...او تدقيق... وأثار ذالك عجبي وتفكيري...
وبعد ان وصلنا وضعت طارق في فراشه ....واوى كل الى غرفته ...وذهبت انا ايضآ الى فراشي ...ونمت بعد ان ارسلت تحية الى السماء والنجوم والقمر....
مضت ايام كثيره.....لم اكتب في دفتري هذا ...والسبب كثرة العمل و أعتماد السيده علي في كل شيئ حتى انها في الايام الاخيره بدأت تعلمني الطبخ ....مما ارهقني كثيرآ...وما ان اختلي بنفسي....حتى يكون هدفي هو الراحة فقط.....
...في هذه الحظات التي اكتب فيها الان ....كان الجميع في خارج المنزل....
والحمد لله انهم يخرجون كثيرآ... حتى يكون لي وقت اختلي فيه بنفسي....
اليوم وصلتني اول رساله من زوجي الحبيب.....كم كنت فرحة بها....كانت رسالة طويله مليئة بالشجن والاشواق .....جددت في داخلي كل الألم...والحزن...
اخبرني ان طفلي يسأل عني كثيرآ.....وان ابي قلق جدآ....علي...وان الجميع في
شوق لي....احتظنت الرساله .....وشعرت اني اضم بلادي الى قلبي....
شممت فيها رائحة بيتي الصغير.....وطرقات قريتي.....
آآآآآآآآه....والف....... آآآآآآآآآآه....
تبآ لك ايها الفقر !.......انت من اتيت بي الى هنا!
دخلت في نوبة بكاء عارمه.....وشعرت بالحسره تزلزل ...وجداني....
تركت الغرفه وأخذت اتجول في السطح الفسيح.....كنت اريد ان تهدأ نفسي قليلآ...
كان ضوء القمر .....ساحرآ...قد اناركل شيئ بنور ....ألاهي شفاف...
وكانت نسمات الليل الخفيفه تهب ....فا انتعشت نفسي قليلآ....وهدأ قلبي...


كنت على علم ان افراد العائله لن يعودوا الا في وقت متأخر...فنزلت الى المطبخ
ابحث عن شيئ اسكت به جوعي....صنعت لي كوبآ من الشاي....واحضرت رغيف من الخبز وبعض من الجبن والعسل...وجلست على الطاوله...اتناول الطعام
وبينما انا كذالك....دخل خالد ....وجلس أمامي على الطاوله....
حبست أنفاسي .... ووالجمتني المفاجأه...فلم استطع الحراك.....
قال وهو يبتسم بكل برود: ليش أنتي خوف.....شوف انا جيب هديه ..حق انتي
واخرج من جيبه علبة جميله ..وفتحها ووضعها أمامي ....كان في داخلها خاتم ذهبي ...رائع.....
صمت أذناي فلم أعد اسمع الا دقات قلبي....حاولت ان اقف فا خذلتني قدماي....
وبقيت كالصنم أمامه.....
قال :هاه..... حلو.....هذا عشان نصير انا وانتي صديق...انتي حلوه سيتا
قام من مكانه .....وحاول ان يقترب مني...عندها فقط.... شعرت بقوة تسري في جسدي...نهضت واقفه دفعته بعيدآ عني...
وقف بعيدآ وأخذ يضحك..ويقول.....خلاص.....خلالالالاص...
الهديه ....لك .....باي....
ترك المكان ....ولا زلت انا انتفض رعبآ مما حدث....هذا ما كنت أخشاه...
كانت هديته ما تزال موضوعة على الطاوله....لم استطع ان اكمل طعامي....
نظفت المكان .....وصعدت الى حيث غرفته.....وضعت هديته ...وعدت الى غرفتي....لم استطيع البكاء....تمنيت اصرخ بكل ما أوتيت من قوه ....ولكن ..لم افعل.....كان هنا ك في داخلي شيئ يحترق....ربما لم يكن الا قلبي....
ما هؤولأ الناس.....بأي روح ...او اي فكر يعيشون في هذه الحياة.....
مالذي جعل هذا الشاب كال*** المسعور؟
رحماك ربي رحماك......اني اصبحت على يقين انني اكره السعوديين ...
وحق لي ذالك .....!
-------------------------------------------
وللصفحات بقيه

السميراء
04Aug2002, 08:20 صباحاً
اسلوبك سلس و متميز

لذا فانا اجمع الاجزاء و احفظها في جهازي


ننتظر اكمال الحلقات ..


و بارك الله فيك ..

أينور الإسلام
06Aug2002, 09:41 صباحاً
أخي الفاضل ..
بارك الله فيك .. بانتظار البقية

الغالية السميراء بالفعل تستحق الحفظ ..

مســك
06Aug2002, 10:03 صباحاً
والله لو كان غير هذا البلد لما رضيت لك ان تذهبين ‍‍

يعطيك العافية يالقاطع على هذه السلسلة الرائعو وسننتظر الجديد ..