المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمسِك عليْكَ لســـانك



سيد يوسف عصر
08-30-06, 2:56 PM
* قال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"[متفقٌ عليه]
* وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يُمسك بلسانه,ويقول:هذا الذي أوردني المهالك.
* وقال ابن مسعود رضي الله عنه:ما مِن شيءٍ على وجهِ الأرض أحْوجُ إلى طولِ سجن ٍ من لسان.
ويقول:يا لسان,قُلْ خيرًا تغنمْ,واسكتْ عن شر ٍ تسْلَمْ من قبل أن تندم.
* وقال لقمان الحكيم لابنه:يا بنيَّ,إنَّ اللسان هو نابُ الجسد,فاحذر أن يخرجَ من لسانك ما يُهلك جسدك,أو يُسخِط عليك ربَّك.
وقال له:يا بنيَّ إذا افتخرَ الناسُ بحُسنِ كلامهم فافتخِر أنت بحُسنِ صمْتِك.
* وقال عليٌّ رضي الله عنه:بكثرة الصمت تكونُ الهَيْبة.
* وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه:الكلامُ كالدواء,إن أقللتَ منه نفَع,وإن أكثرت منه قتَل.
* وقال بعضهم:مَثَلُ اللسان مَثلُ السبع,إنْ لم توثقه عدا عليك,ولَحِقَك شرُّه.
* وقال الشافعي لصاحبه وتلميذه الربيع:يا ربيعُ,لا تتكلم فيما لا يعنيك,فإنَّك إذا تكلَّمتَ بالكلمة مَلَكتْكَ ولمْ تملكها.
* وقال أكثم بن صيفي يوصي قومه:كفُّوا ألسنتكم,فإنَّ مقتلَ الرجلِ بين فكَّيْه.
* وقال الشاعر:
احْفظْ لسانَك لا تقولُ فتُبتلَى.......إنَّ البلاءَ موكلٌ بالمنطِق ِ
وقال ثانٍ:
احْفَظْ لسانك أيُّها الإنسانُ.....لا يلدغنَّكَ إنَّهُ ثعبانُ
كمْ في المقابرِ من قتيلِ لسانِهِ.....كانتْ تهابُ لقاءَهُ الشُّجعانُ
وقال ثالث:
إذا رُمتَ أنْ تَحْيىَ سليمـًا مِـن الأذى.....ودينُكَ موفورٌ وعِرضُكَ صَيِّنُ
لسـانَكَ لا تفضَـحْ بـهِ عـورةَ مسـلـمٍ......فكُلُّكَ عـَوْراتٍ وللناس ألْسُـنُ
وعاشِرْ بمعروفٍ وَسَامِحْ مِن اعتدى....ودافِعْ ولكنْ بالتي هيَ أحْسَنُ

داعيه
08-30-06, 3:08 PM
==

غيوم
08-30-06, 4:35 PM
جزاكم الله خير.

الفقيرة الى الله
08-30-06, 6:28 PM
.

الوردة الحمراء
08-30-06, 11:20 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/barak_allahu_feek.jpg http://www.almeshkat.com/vb/images/intro.gif

أبو يوسف محمد زايد
08-31-06, 12:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي سيد يوسف عصر ، وجزاك خيرا ...

وأستسمحك لهذه الإضافة :

قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ كف عليك هذا ... - وأشار إلى لسانه - قال : يا نبي الله ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ؟؟... ( صححه الألباني )

ومرة أخرى ، جزاك الله خيرا ... ذكَّرت فأحسنت ...

السوادي
08-31-06, 7:19 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/intro.gif http://www.almeshkat.com/vb/images/barak_allahu_feek.jpg http://www.almeshkat.com/vb/images/tmt.gif

سيد يوسف عصر
08-31-06, 7:10 PM
جزاكم الله خيرًا,وللعلم فالأحاديث في ذلك كثيرة,منها ماذكرته في العنوان فهو جزءٌ من حديث رواه الترمذي وحسنه عن عقبة بن عامر,وهدفي فيما أذكر هو المرور فقط على بعض الأدلة الشرعية مع ذكر أقوال الحكماء والشغراء في ذلك,حتى لا يطول الموضوع,فيكفي للمسلم النذر القليل,والمهم :العمل والتطبيق,نسأل الله الهداية والتوفيق.

صاحبة رسالة
08-31-06, 8:40 PM
الأخ الفاضل : سيد يوسف عصر حفظكم الله وبارك فيكم

جزاكم الله خيرا على حسن اختياركم لهذا الموضوع خاصة ونحن على أعتاب شهر الرحمة ..

وأضيف شيئا يسيرا ...

وهو أن الغيبة لا تقتصر على القول باللسان فقط ، كما يعتقد كثير من الناس ، بل يدخل في ذلك الاستهزاء بالقلب ، أو الحركة بالعين أو الفم أو اليد ، كالسخرية والهمز والغمز واللمز والإشارة والكتابة ، كل ذلك من الغيبة ، وتمثيل الحركات كالمشي متعا رجا كما يمشي من اغتيب ، وهذا أشد من الغيبة بالقول ، لأنه أعظم في التصوير والتفهيم ، نسأل الله تعالى أن يعصمنا من الغيبة ، ومن جميع أسباب سخطه وعذابه


ولنطهر السنتنا من غيبة الأموات :

يكفينا في ذلك حديث عائشة رضي الله عنها :" لا تسبوا الأموات ، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا .

حديث صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1393

وبالمناسبة لا يفوتني أن أنبه على حديث عبد الله ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ "
"أخرجه الترمذي وأبو داود .فالحديث ضعيف ذكر ذلك المحدث الشوكاني في نيل الأوطار قال :في إسناده عمران بن أنس المكي وهو منكر الحديث كما قال البخاري وقال العقيلي لا يتابع على حديثه - الصفحة أو الرقم: 4/163 وضعفه المحدث الألباني في ضعيف الترمذي الصفحة أو الرقم: 1019

وليحذر من أكل لحم أخيه :

فعَنِ الْمُسْتَوْرِدِ رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً ، فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " [ أخرجه أبو داود وأحمد ، وصححه الألباني والحاكم ، نضرة النعيم 11/5175 ] .

وليبشر من دافع عن عرض أخيه بهذا البشارة ،

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ ، رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " أخرجه الترمذي وأحمد ، وقَالَ الترمذي : حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وهو كما قال ,وحسنه المحدث الألباني في غاية المرام ص 432وصحيح الترمذي 1931

ولا يفوتنا أن نذكر أمور تجوز فيها الغيبة :

ذكر العلماء بعض الحالات التي تجوز فيها الغيبة لما في ذلك من مصلحة راجحة.

ونظم ذلك بعضهم فقال :

القدح ليس بغيبة في ستة : متظلم ، ومعرف ، ومحذر ، ولمظهر فسقا ،ومستفت ، ومن طلب الإعانة في إزالة منكر

1- التظلم إلى القاضي أو السلطان أو من يقدر على رد الظلم :
قال تعالى : " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم "النساء 148] .
وقال الشوكاني : استثناء أفاد جواز ذكر المظلوم بما يبين للناس وقوع الظلم عليه من ذلك الظالم .

وقال صلى الله عليه وسلم : " ليّ الواجد يحل عرضه وعقوبته "
[ أخرجه أبو داود وابن ماجة حسن اسناده كل من الحافظ بن حجر وبن كثير والعراقي وابن الملقن وغيرهم ] ، واللي هو الظلم ، والواجد هو الغني القادر على السداد .
قال سفيان : يحل عرضه : أن يقول : ظلمني حقي .
قال وكيع : عرضه : شكايته ، وعقوبته : حسبه .


2- الاستفتاء :

فيجوز للمستفتي فيما لا طريق للخلاص منه أن يذكر أخاه بما هو له غيبة ، ومثل له النووي بأن يقول للمفتي : ظلمني أبي أو أخي أو فلان فهل له ذلك أم لا .

جاءت هند بنت عتبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح ، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف " [ متفق عليه ] .

قال البغوي : هذا حديث يشتمل على فوائد وأنواع من الفقه، منها جواز ذكر الرجل ببعض ما فيه من العيوب إذا دعت الحاجة إليه ، لأن النبي لم ينكر قولها : إن أبا سفيان رجل شحيح:” شرح السنة 8 / 204.

3- الاستعانة على تغيير المنكر :

ربما رأى المسلم المنكر ، ولم يقدر على تغييره إلا بمعونة غيره ، فيجوز حينذاك أن يطلع الآخر ليتوصلا إلى إنكار المنكر .
قال الشوكاني : " وجواز الغيبة في هذا المقام هو بأدلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، الثابتة بالضرورة الدينية ، التي لا يقوم بجنبها دليل ، لا صحيح ولا عليل " رفع الريبة .

4-- التحذير من الشر ونصيحة المسلمين :

جاءت فاطمة بنت قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستشيره في أمر خطبتها وقد خطبها معاوية وأبو الجهم وأسامة بن زيد ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " أما معاوية فرجل ترب لا مال له ، وأما أبو الجهم فضراب للنساء ، ولكن أسامة بن زيد " أخرجه مسلم .

قال ابن تيمية : الشخص المعين يُذكر ما فيه من الشر في مواضع . . أن يكون على وجه النصيحة للمسلمين في دينهم ودنياهم . . . مجموع الفتاوى .

وقال أيضا : وينبغي أن يُصنع ذلك حسبة لله وتعريفاً للمؤمنين لا تشهيراً وإشاعة للفاحشة أو تلذذاً بذكر الآخرين . وهذا كله يجب أن يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله تعالى ، لا لهوى الشخص مع الإنسان مثل الإنسان مثل أن يكون بينهما عداوة دنيوية أو تحاسد أو تباغض. . . فهذا من عمل الشيطان و إنما الأعمال بالنيات مجموع الفتاوى 28 / 221

ويدخل في هذا الباب ما صنعه علماؤنا في جرح الرواة نصحاً للأمة وحفظاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ومسلم .

قال النووي : اعلم أن جرح الرواة جائز ، بل هو واجب بالاتفاق للضرورة الداعية إليه لصيانة الشريعة المكرمة ، وليس هو من الغيبة المحرمة، بل من النصيحة لله تعالى ورسوله والمسلمين . [ شرح صحيح مسلم ] .

5-المجاهر بنفسه المستعلن ببدعته :

استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " ائذنوا له ، بئس أخو العشيرة ، أو ابن العشيرة " أخرجه البخاري ومسلم.

قال القرطبي : في الحديث جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش ونحو ذلك من الجور في الحكم والدعاء إلى البدعة فتح الباري .

ومما يدل على اتصاف هذا الرجل بما أحل غيبته ما جاء في آخر الحديث ، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أي عائشة ، إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه اتقاء فحشه " .

قال الحسن البصري : ليس لصاحب البدعة ولا الفاسق المعلن بفسقه غيبة شرح أصول الاعتقاد.

وقال زيد بن أسلم : إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي :" شعب الإيمان" .

والذي يباح من غيبة الفاسق المجاهر ما جاهر به ، دون سواه من المعاصي التي يستتر بها .
قال النووي : كالمجاهر بشرب الخمر ومصادرة الناس وأخذ المكس . . . فيجوز ذكره بما يجاهر به ، ويحرم ذكره بغيره من العيوب شرح صحيح مسلم.

السادس : التعريف :

فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب، كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى، والأحول ، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.

فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه ، ودلائلها من الأحاديث الصحيحة المشهورة ، وإليك بيان ذلك :

عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أن رجلاً اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " ائْذَنُوا لَهُ ، فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ ، فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ مَا قُلْتَ ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، فَقَالَ : " أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ ، مَنْ تَرَكَهُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ " متفق عليه

احتج البخاري رحمه الله تعالى بهذا الحديث في جواز غيبة أهل الفساد ، وأهل الريب .

وعنها رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا " أخرجه البخاري ،

وقَالَ اللَّيْثُ بن سعد : كَانَا رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ. الأذكار 489 ، الزواجر 556


وبارك الله فيكم أخي إذ افسحتم لي المجال

سيد يوسف عصر
09-01-06, 3:15 PM
جُزيت خيرًا صاحبة رسالة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرجل يتكلم الكلمة يَضحك بها جلساؤه,يهوي بها أبعد من الثُّريَّا"[حسن:رواه ابن أبي الدنيا وحسنه العراقي,وفي المسند وقال الأرنؤوط:حسن لغيره] فليحذر الذين يتكلمون على إخوانهم ويتفكهون عليهم في المجالس بالنكت والإستهزاء

استعن بالله
07-06-07, 1:38 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/intro.gif

سيد العصري
07-21-07, 4:10 PM
بارك الله فيكم

سيد العصري
07-21-07, 4:12 PM
ما يلفظ من قولٍ إلاّ لديه رقيب عتيد

ابنة الإسلام
07-21-07, 7:11 PM
اللهم احفظنا من زلات اللسان
آمين