المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفي المسجد الأقصي ايضا


ابو العلاء
30Aug2006, 11:50 صباحاً
التلاوة من سور الفجر وقصار السور
من المسجد الأقصي (فك الله أسره)
الرابط:
من هنا (http://www.9q9q.net/up3/index.php?f=dFcwZViHg)

رحم الله الشيخ/ عبد الباسط عبد الصمد
وعلي فكرة التلاوة سنة 1964م قبل احتلال اول القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين.
اللهم فك اسره واخرج اخوان القردة والخنازير منه اذلاء وهم صاغرون

ولد السيح
30Aug2006, 12:52 مساء
أخي الحبيب ... أبو العلاء ..
بارك الله فيك وفي جهودك ..
كنت قد استمعت لهذه التلاوات وغيرها في قناة المجد للقرآن الكريم .

رزقنا الله وإياك صلوات في المسجد الأقصى
عاجلاً غير آجل ..

وتنبيه بشأن ما ذكرت :
أن ( المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين) ،
والصواب : أن المسجد الأقصى ليس بثالث للحرمين الشريفين ..

وإليك كلام نفيس جداً وبه توضيح لمثل هذه العبارات ،
وهذا الكلام من خطبة جمعة للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
- رحمه الله - :

أيها المسلمون فقد سمعتم أن المسجد الأقصى أحد المساجد الثلاثة
التي تشد الرحال إليها لطاعة الله عز وجل ولا يوجد في الأرض مسجد
مهما عظم ومهما كبر تشد الرحال إليه إلا هذه المساجد الثلاثة
المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وهذه الثلاثة
اشتركت في هذه الخاصية وهى أنها تشد الرحال إليها ولقد كان بعض
الناس يعبر بعبارتين موهمتين العبارة الأولى يقول عن المسجد الأقصى

انه أولى القبلتين وهذا يوهم أن يكون هناك قبلتان أولى وثانيه وما من
شك انه لا يوجد في الإسلام إلا قبله واحده ليس هناك قبلتان في
الإسلام ولكن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة وجد
اليهود يصلون ألي بيت المقدس فصلى صلى الله عليه وسلم في
المدينة إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعه عشر شهرا
يعنى سنه ونصف أو سنه ونصفا وشهرا ثم جعل يقلب وجهه في
السماء رجاء أن يحول الله القبلة إلى البيت الأول إلى الكعبة المعظمة
فصرف الله تعالى القبلة إلى بيته الحرام فقال تعالى: ( قد نرى تقلب
وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولى وجهك شطر المسجد
الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون
أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون ) فصار النبي صلى الله
عليه وسلم يصلى إلى البيت الحق وهو الكعبة المعظمة بيت الله عز
وجل وصار المسلمون من ذلك الوقت إلى يومنا هذا يصلون إلى
المسجد الحرام وليس هناك قبلتان أبداً أما العبارة الثانية فإن بعض
الناس يقول عن المسجد الأقصى ثالث الحرمين وهذا يوهم أن المسجد
الأقصى له حرم والمسجد الأقصى ليس له حرم بل هو كسائر
المساجد لا حرم له وكذلك ما يسمى بالحرم الإبراهيمي ليس هناك
حرم إبراهيمي وليس في الشرع إلا حرمان اثنان فقط أحدهما وهو
أشرفهما وأعظمهما حرمه حرم المسجد الحرام في مكة المكرمة
والثاني حرم المسجد النبوي في المدينة النبوية وليس هناك حرما ثالث
وهاتان العبارتان موهمتان والذين لا يفهمون هذا التركيب في اللغة
العربية وإن كان في اللغة العربية لا يشكر على من عرفها ولكن ما
دامت هذه الكلمات توهم العامة شيئا غير صحيح فإنه ينبغي العدول
عنها إذاً ماذا نقول؟ نقول بدل العبارة الأولى أي بدل قولنا أولى القبلتين
نقول القبلة السابقة القبلة السابقة يعنى التي سبقت ثم نسخت وإذا
صرح بأنه نسخ التوجه أليها كان خيرا وأولى أما الثاني فلا نقول ثالث
الحرمين ولكن نقول ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال واعلموا أيها
المسلمون أن الكلمات التي توهم حقا وباطلا ينبغي لنا أن نتجنبها لأن
العبارات التي توهم حقا وباطلا تحتاج إلى تفصيل عند النطق بها وما
كان يحتاج إلى تفصيل فانه يكون فيه التطويل ويكون فيه اللبس فخذوا
بالعبارات الواضحة الجلية التي لا تحتمل إلا الحق حتى لا يفهم الناس
منها إلا الحق ...

المصدر / موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_84.shtml)