المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِلَى جمَِيِعِ كَتَائِبِ الجِهـــَـاد



حامد العلي
08-28-06, 10:56 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

نور الهدى الأعظم ، تنزّل من أعلى عليين ، فوق سابع سماء ، فأشرق بالحقّ الوضـّـاء ، ساميا بالحـقّ كلّه ، مشعّا بالجمال كلّه ، مجلجلا بالصدق كلّه ، مطابقا للفطرة ، مشتملا على كلّ ما تحتاجــه النفوس من غذاء ، وطبيبا لكلّ ما تحمله من أدواء ، في غايــة الإحكام ، أعظـم من نعمتي الماء والهواء للأنام ،



ينبعث منه الخير انبعاث الأنوار من الكواكب المتلألئة المبهرة للأنظار ، ويلمع منه الصلاح لمعان الشهب النيـّرة ، ويقيم على الفلاح القلوب المنقادة له فيجعلها خيـّرة ،



ما إنْ يلامس الأرواح، حتى يملأ أرجاءها بهجة، فتجد النور بعد الظلمة ، والفرح بعد الحزن ، والأنس بعد الوحشة ، والسعة بعد الضيق ، والسعادة بعد الشقاء ، بل الحياة بعد الموت ،



الوحي الإلهي ، القرآن العظيم ، كلام الحقّ ، المنزّل بالحـق على منقذ البشرية الأكبر ، محمّد صلى الله عليه وسلم ، فاقتبس منه أعظم شعاع ، أصحابه الكرام ، وانطلقوا يحملونه ، يقودهم إلى النصر ، والعزة ، يزدادون به إشراقا ، وشرفا ، ويهزمون به كلّ الظلمات ، ويأخذون به نواصي الأكاسرة ،والقياصرة ، ويُذْرون به التراب على جباه الجبابرة ، ويطوفون بسيوف النصـر البلاد ، فيزلزلون به عروش الاستبداد ، ويضعون أنوف المتكبّرين العتاة في الرغام.



ثم لما علم الأعداء أن السبل مقطوعة بهم لامحالة ، أن يدفعوا باللسان ملّته ، أو يوقفوا بالقوة صولته ، أجلبوا عليه بالحيل ، وصروف الدهاء ، وأنواع النفاق ، وضروب الفخاخ ، يبتغون إفساده ، وإلغاءه ، وطمس ماضيه ، وشلّ حاضره ، وتهديد مستقبله .



فزحفت إليه الصلبان المتصهينة من الغرب ، والسبئيّون الزنادقة الباطنية من الشرق ، يدّعي أولئك أنهم يحاربون "الإرهاب" لا الإسلام ، وإنما يبتغون إطفاء نوره ، ويزعم هؤلاء أنهم ينصرون الإسلام ، وإنما يقيمون ديانتهم المناوئة للإسلام ، وتطاير شرر هؤلاء ، وأولئك على أمّة الإسلام ، فوافاها ضعيفة العقيدة ، مزعزعة اليقين ، أسيرة للجهل ، محبطة العزيمة ، واهنة القوى ، مسلِمةً أمرها إلى الخونة الذين لايألونها خبالا .



تطاير شررهم غرورا ، فأعمـى أعيناً كانت مبصرة ، ورنّ صدى ضلالهم فأصمّ آذانا كانت سامعة ، فولغت أفواهٌ في مستنقع الغـيّ ، فأنطقها الشيطان بالغوايـة ، وتساقطت قلوب في أوديـة الشكوك والريب ، وألقى إبليس على ألسنتهم الكذب.



غير أن الطائفة المنصورة ، والأجناد المبرورة ، عطفوا عطفـة حماة الوحي إلـى لواء القرآن ، وأحاطوا به إحاطة الفرسان الشجعـان ،



وسلّوا سيوفهم لنصـرة الوحي فهي مُصلتـه ، ونطقت ألسنتهم بحقّـه فهي لذوي الضلال مسكته .



فما إن تناهت أصوات سنابك خيولهم ، وقعقعـت سيوفهم ، إلى الأسماع ، حتى قـرّت بهم عيون المؤمنين ، وانشرحـت لهـم نفوس المسلمين ، وارتفعت الأكفّ المتضرعة بنصرهم .



وما إن دوّت كلمات العقيدة الحيـّة المستعلية بالوحي ، الصادعة بالحق :



إنّ الحرب التي وضعها الله تعالى على أعداء الدين ، لا يجوز أن يكون فيها لبس ، لا غمغمة ، ولا جمجمة ،



بل الحقيقة الواحدة الخالدة :



إننا كما نعادي الغرب الصليبي ، وجهاده حـقّ في كلّ بقاع الإسلام ، فمحال أيضا أن نصافي خصوم الصحابة ، وخلفاء المسلمين ، وإن امرءا يدّعي موالاة أولئك ، أو مؤاخاة هؤلاء ، وبطلان جهادهم ، لمدخـول في إسلامه ، دعـيّ في إيمانه ، قد لُبس عليه دينه ، فخصم النبيّ صلى الله عليه وسلم وصاحبه الأكبر الصديق رضي الله عنـه وخلفاءه ، خصمنا ، وعدوّهم عدوّنا ،فالمسلم الصادق لايمكن أن يكون وليا لخصمهم.



ما إن دوّت كلمات هذه العقيدة حتى فتحت أعينا عميا ، وآذانا صمّا ، وقلوبا غلفا ، وأيقظت عقـولا سادرة ، وانطلقت تأخذ في بلاد الإسلام زمـام المبادرة .



وجعلت كلّ من العدو الغربي الصليبي، والشرقـي الباطني السبئي ، يسير كأنـّه تائه متحيـّر في متاهة يطوفها سراب من آمال كاذبة ، وهو إلى هلاكه سائـر ، وخططه جميعا خائبة .



فيا أيها المجاهدون ، ياخيـر الرجـال ، ويا حماة الوحي ، من حملة السيف ، وأنصار العقيدة الأبطال ، الثبات الثبات ، والصبر والصبر ،



فليس ثمـة ، إلا أنتم اليوم ، من يجاهد لإعلاء كلمة الله تعالى ، جهاد العقيدة الحـقّة ، المعقودة رايته المظفرة ، لنصرة الوحي المنزّل ، كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وقطع الأيدي المبتغية إبطال هدايته ، أو تحريفه تحريف المبطلين .



شنُّوا على العـدوّ الغارة الشعواء ، وشدّوا على السيوف الأيدي حتى تخضب الدماء ، وأبشروا بالنصـر ، فرايتكم منصورة ، وأعمالهم عند الله صالحة مبرورة .



ويا علماء الإسلام أنيروا بنور الوحي الظلمات ، وزلزلوا بصولته أركان الضلالات ، ومزِّقوا تلبيس الشيطان ، وأظهروا الحـقّ أظهـر بيان .



وأبشروا بالفتوحات العظيمة التي أزِفَت ، وآن أوانها وقرُبت ، وأنارت طلائعها وبـدَت .

(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ، وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاّ أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ، فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) .



عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، رفعه : ( ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم ، حب ّالدنيا ، سنتهم سنة الأعراب ، ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان ، يرون الجهاد ضررا والزكاة مغرما ) خرجه الطبراني ، وأبو يعلى



عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه : (أول هذا الأمر نبوة ورحمة ، ثم يكون خلافة ورحمة ، ثم يكون ملكا ورحمة ، ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر ، فعليكم بالجهاد ، وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان ) خرجه الطبراني .

ابو البراء
08-28-06, 11:22 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم و نفعنا الله بعلمكم

جوهرة
08-28-06, 11:26 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابو البراء
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم و نفعنا الله بعلمكم

المؤتمن
08-28-06, 12:19 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif

http://www.almeshkat.com/vb/images/rdslam.gif

بالله قولك هذا سال من عسل أم قد صببت على أسماعنا العسلا ؟؟

رضي من رضي وسخط من سخط الجهاد فرض عين وهو قائم إلى يوم

القيامة لا ينكره ولا يعطله إلا منافق همه التمتع بحطام الدنيا ... ويله

ألم يسمع بقول الله : إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا

وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ{7} أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ

بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ .......

يا أمة الإسلام إنه الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام ....

يا أمة الإسلام والله لا تنتصر الأمة إلا بجهاد الذين لا يؤمنون بالله

ولا باليوم الآخر ...... كما أنها لا تنتصر بركونها إلى أعداء الله الذين

أفسدوا البلدان وحاربوا قوم لا إله إلا الله قال الله تعالى : ومانقموا منهم

إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ....نعم إن الأمة لا تنتصر بركونها إلى

هؤلاء بل لا تزداد إلا ذلا وحقارة بهم ( {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ

فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }هود113

إننا في زمن قد تمكن الأعداء منا فيه بولاء صريح لهم ممن يدعون

الإسلام ويدعون العمل من اجله ...... والله لا ينسى التاريخ هذه

الخيانة العظمى من هذه الحثالةووالله لن يستمروا في هذا الخداع

للمسلمين قال تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ........

يا أمة قدمت أرواحها وباعت أغلى مالديها تصديقا لله ولوعده ولوعد

رسوله صلى الله عليه وسلم إننا نهنئكم ونقول لكم لا يضركم نباح

الكلاب ولا من ينعق وراء كل ناعق فأنتم الأمة الصادقة ( {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن

يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23

أنتم الذين خرجوا لإعلاء كلمة الله ( نحسبكم كذلك ) لمحو الطواغيت

والمرتزقة فهنيئا لكم وسدد الله رميكم ............


أحمد العتيبي

المفيد
08-29-06, 11:44 PM
الى الله نشكوا تخاذل المسلمين عن نصرت اخوانهم وذلتهم وتلسط الاعداء عليهم

عبدالرحمن المسلم
08-30-06, 12:18 AM
لله درك ياشيخنا الفاضل


الله أكبر هذا مانحتاجه في هذه الايام



ياشيخ حامد نحبكم في الله

اسال الله أن يثبتني وإياك وجميع المسلمين على الحق
آمين