المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل أجدها بينكُم...؟



قدر جمعنا
08-13-06, 08:23 AM
سلامِن مِـنَ المولى على أخوةً لي هُنا

أنـا المُعانيَ مِـن تعباً طويلَ أِن كــانَ أتاكُمَ خبـري...؟
قدري أن أبحثُ في عالمَ النِت عن روايةً كثِرَ الحديثَ حوليها وَ قلَ قراءتُها فية..!!

فهل سأجُدها بينكُـم....؟
أتمنــــى ذلِكَ...,

سـ...اسأل وَ أُعيدَ السؤال
وعلي أجدَ في المُقابِلَ جواباً...؟!!


أعضاء _ مِشْكَاة _ الكِرام
هل أجِدَ رواية ( حدائق الملك ) بينكُم...؟
وَ سأكونَ مِنَ الشاكرون...
كُلَ ما أتمناه بأن يكونَ الجوابَ بـِ....( نعــــم )

.
.
.
اسألَ اللهَ العليَ القدير أن أكونَ عضواً خفيفاً وَ مُرحباً بِـه..:o

الفقيرة الى الله
08-13-06, 08:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
اخونا الكريم (قدر جمعنا)
اهلا ومرحبا بك فى هذا المنتدى الطيب
ولو ان الطلب ده صعب شوية
بس انا وجدت رابط لهذه الروايه

((((((((((((( الإدارة تمنع وضع روابط مواقع غير المشكاة ))))))))))

بس فيه حاجة بسيطة انه بيقول اشترى الرواية
واهلا بيك مرة تانية

قدر جمعنا
08-13-06, 09:17 AM
أهلاً بـ...أبنة الأهرامَ وَ المجــد...

الفقيرة إلى الله/ جعلنا الله وَ إياكِ مِن الناجونَ مِن عذابة...

أشكُركِ على سرعة ردُكِ يا أبنة مصـر...
وَ ليتكِ رأيتي الفرحَ اللذي أسرني حيالُ ردُكِ..

الفقيرة إلى الله...:

لـن أتطلبُ عليكِ وَ أقولَ أني أُريدها هُنا وليسَ في أرفُفَ الكتبات ؟!!

بل سأقولَ لكِ كُلَ الشُكرَ لتواجُدكِ في مُتصفحـي...
مُجرد سؤال...؟
هل رأيتي هذه الرواية في أحدا سراديبَ المُنتديات...؟

وَ أما قولكِ...


الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الفقيرة الى الله

بس فيه حاجة بسيطة انه بيقول اشترى الرواية
واهلا بيك مرة تانية [/B]

هُناكَ أشياء تقع بيني وَ بينـة...

.الفقيرة...
كوني بالقربَ دوماً رعاكِ الله...
.
.
هُـنا أنا...
وَ الأنتظار يحرقني فهل مِن مُجيب...؟

الفقيرة الى الله
08-13-06, 11:04 AM
اخى الكريم /قدر جمعنا ..
جزاك الله كل خير ...على ردك الطيب
بالنسبة للرواية انا وجدتها على منتدى ولكن تعريف بسيط عنها
والغلاف بتعها فقط

http://to0od.250free.com/gallery/bo0ok/91515.gif

هذا هو التعريف:

عرفت فاطمة أوفقير كل شيء عن المغرب: الحماية، وحياة البلاط في عهد السلطان محمد الخامس، والكفاح من أجل الاستقلال مع بن بركة، والزواج في سن السادسة عشرة بضابط وسيم في الجيش الفرنسي-محمد أوفقير-وحياة القصر بعد أن غدا زوجها موضع ثقة الحسن الثاني. ثم الألم الصاعق بعن أن صُرع الجنرال أوفقير-منتحراً، وفق البلاغ الرسمي-لأنه، على ما يقال، كان الرأس المدبّر لمؤامرة ضد ملكه. وأعقب ذلك العذاب، والنزول إلى جحيم "حدائق الملك"، تلك السجون المرعبة التي أراد العاهل الحقود المنتقم على مدى عشرين عاماً أن يغيّب فيها فاطمة أوفقير وأولادها الستة.
إنّها وقد غدت حرّة الآن تستذكر عبثاً السنوات السعيدة، وشخصية الحسن الثاني المحيّرة، والمؤامرات، ثم زمن النكبة. وبإبائها الصلب كحفيدة قائد بربري تحلّل في هذا المؤلّف الإرث الشائك للملك الشاب محمد السادس والأمل المتولد عن ارتقائه العرش.


* حدائـق المـلك *

رواية مؤثّرة لشاهد يكشف لنا جانباً من التاريخ المعاصر
في مظاهر أبّهته كما في تهوّراته الممقوتة.



أقسمنا، إذن، في ذات الوقت الذي نفي فيه محمد الخامس على الكفاح من أجل الاستقلال. ولم يشك أحد في المفوضية بأن اجتماعاً سرياً عقد في منزلنا الصغير لتنظيم تكتل متآلف ضد السلطة الفرنسية، وجب أن يتمّ كل شيء في الخفاء فنحن نجازف بحياتنا، ومن الضروري حماية أوفقير، فهو يقدم للوطنيين معلومات ثمينة عن كل ما يجري في قيادة الأركان الفرنسية. غير أنه، في سخطه أحياناً، يكاد يعرض نفسه للخطر في مجابهة لبعض الضباط الفرنسيين الذين يسيئون معاملة المغاربة. فهو مثلي لا يرضى الهوان ويشمئز ممن يسكت عنه، لكن يجب أن يكبت غضبه ويتحمل على مضض كثيراً من المضايقات حتى لا يستطيع أحد كشف عواطفه الحقيقة".

مذكرات بأسلوب روائي تغريك بملاحقة أحداثها إلى آخر حرف. فاطمة أوفقير التي اختزنت ذاكرتها تاريخاً للمغرب حافلاً بالأحداث السياسية تروي من موقعها كمشاهدة ومعاصرة وفاعلة في تلك الأحداث جميع الظروف التي مرّ بها المغرب ابان الاستعمار الفرنسي ومن ثم النضال من أجل التحرر الذي توّج بالاستقلال لتنتقل إلى الجزء الثاني من تاريخ المغرب المعاصر مع اعتلاء الحسن الثاني العرش ولتمر على شريط الذاكرة مشاهد من انعكاسات قضية بن بركة، ومشاهد لجرائم وخيانات تعرض لها المغرب في تلك الآونة الذي كان أوفقير كرجل وطني داعياً لها، فكان أن حاول إقصاء الحسن الثاني بخلق شروط ملائمة لتنصيب ولي العهد على العرش فيما بعد، وهو لم يرد مصادرة السلطة لنفسه كما كان يشاع، وهنا تكشف فاطمة أوفقير عن وجه الحقيقة في تلك الحادثة، وتكشف عن أسماء من كانوا وراء قتل زوجها الوطن المخلص عند ذهابه للاجتماع بالملك الحسن الثاني كان من بين هؤلاء الجنرال عبد الحفيظ العلوي مدير المراسم، ووزير القصر الملكي الذي حملت له في نفسها الحقد.

وبعد تلك الحادثة أضحت عائلة أوفقير رهينة الأحزان وحبيسة السجون، وفي ظل جو قاتم تسترسل فاطمة في تذكاراتها الموجعة من خلال وجودها في السجن مع أولادها وطريقة معاملتهم ومحاولة هروبهم.

وهكذا تمضي فاطمة أوفقير إلى نهاية المطاف في سلسلة معاناتها وهي عندما تعود إلى هذا الحاضر تفكر بأنها وأسرتها كانوا ضحايا آلة مجنونة بدأت سيرها ولم يعُد من الممكن السيطرة عليها. أراد سجّانوها قتلها وأولادها معنوياً، وكانوا الأقوى، فقد جربت خلال تسع عشرة سنة الاحتفاظ بمشاعر الإحساس المرهف والشهامة، وأرادت أن يفكر أولادها بأن يبقوا على قيد الحياة أباة قبل أن يفكروا بالحقد. وقد يكون هذا ما أبقاهم جميعاً ضمن المجتمع الإنساني...!!


تقريبا هذا كله ماوجدته
وننتظر ان شاء الله رد بقية الاعضاء الكرام

قدر جمعنا
08-13-06, 11:41 AM
أهلاً بـ...أبنة مصــر مرة أُخرى في مُتصفحـي...


( حدائق الملك ) كم أتعبني اللهثَ خلفُها وَ خلفَ كُلَ عنواناً يحويها..
فقررتَ أن أقـِفَ واسألَ عنها علَ أحدهُم يحملها داخِلَ جيهازِة...!
ولــكن أُصـدم بأنهم يقرونها ولكــن ليسَ عن طـريقَ النت فـ..أنتابني خوفاً شـديدا بـ..أن تكونَ الرواية ممنوعةً مِن التحميل عبر النت..؟!!
ولــكن أتاني الشيطانا قائل..:
يستطيعوا أن يحملوها حتى وَ أن كانت ممنوعة..فـ...أنتابني حيرةً مِن أمري...
أينَ هيَ تلكَ الرواية..؟
لِما لاتُحمل عن طريق النت..؟
تساؤلاتٍ كثيرة فـ...حبيتَ لو أحدكًم ســـاعدني..

الطيبة/ الفقيرة إلى الله...
هل تعلمين بأنَ هذه الرواية أبطالُها دُخِلوا السجونَ أكثرَ مِن عشرين سنة..!!؟

وَ حدثت لهُم هذه المأساة أيام الحسن الثاني رُبـما لم يفوتكِ أحداثن كـ..هذة ولكـن حكايتهُم تُجبرني دوماً أن أحكيها لِمن حولي ولعلكِ كُنتِ مِن بعضِهـم...

وَ هذة أيضـــاً لقاء أُجري مع أبنتُها مليكـة
مِن خلال برنامج زيارة خاضة عبر الجزيرة!

مليكة أوفقير وَ حكايتُها (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/225FD38D-C7E7-4A81-8DD5-E5CCC00478AC.htm)
حكايتهُم تطـــول
وَ كُل ما أتمــــــــنا هوَ أقتماء هذة الرواية...


الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الفقيرة الى الله

تقريبا هذا كله ماوجدته :(
وننتظر ان شاء الله رد بقية الاعضاء الكرام

يا أبنة مصـــر ...
مُداخلتكِ طابت لي كثيراً...

وَ أتشـرف أن أفترشَ الأنتظِـــارَ هُنـا مِنتظراً الجمـــيع...

قدر جمعنا
08-16-06, 05:51 AM
/


\

/

مــازلتُ أفترشَ الأنتظــــار هُـنا...!