المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قرار السعوديه بتأمين امدادات النفط اثناء الحرب على العراق



ابن الاسلام
07-31-02, 6:01 PM
يزداد قلق الأسواق العالمية يوميا وبخاصة أسواق النفط إثر انتشار التقارير التي تؤكد اقتراب موعد الحرب الأمريكية على العراق، وتأثير ذلك على آليات أسواق النفط على المديين القصير والبعيد.
وفي هذا الصدد أكد المسؤول السابق في وزارة النفط العراقية نائب رئيس شركة إنتويل في ولاية كولورادو الأمريكية سابقا الخبير الحالي في الشؤون السياسية للاقتصادات الخليجية د. محمد على زيني في حديث خاص لـ"الوطن", أن إمدادات النفط العراقية ستتوقف بالطبع في حال شن الولايات المتحدة أي هجوم على العراق، ولكن بما أن صادرات النفط العراقي حاليا لا تتعدى المليون برميل يوميا فلن يكون لانقطاعه أثر يذكر على سوق النفط. بالإضافة إلى أن منظمة أوبك لديها سعة فائضة تقدر بحوالي 7 ملايين برميل يوميا وبالتالي يمكنها تعويض أي نقص في الإمدادات بسهولة.
والسيناريو المتوقع إثر أي حرب على العراق هو ارتفاع حاد ومؤقت في أسعار النفط ثم تراجع الأسعار لاحقا، علما بأن هناك زيادة ما بين 2 - 3 دولارات في سعر النفط الحالي نتيجة قلق الأسواق من أحداث الشرق الأوسط والأجواء السائدة. ولذلك لا أعتقد أن الأسعار سترتفع لمدة طويلة ولن يؤثر انقطاع النفط العراقي على الإمدادات والأسواق.
ويؤكد زيني أن فتح جبهة ثالثة للصراع في الشرق الأوسط وآسيا بعد فتح الجبهة الأفغانية واندلاع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من جهة أخرى سيكون له الأثر السلبي على الأسواق العالمية بصفة عامة وسيؤدي إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط على وجه الخصوص، ولكن ذلك يعتمد على عدة عوامل منها ما إذا كانت الولايات المتحدة تنوي احتلال منابع النفط العراقية في الجنوب (و هي تنتج حوالي ثلثي صادرات العراق من النفط) وبالتالي تقوم أمريكا بمد الأسواق بالنفط العراقي لتأمين الأسعار.
و هناك منطقتان حيويتان لإنتاج النفط في العراق وهي حقول الجنوب وعلى رأسها حقل الرميلة حيث تتركز أيضا موانئ التصدير والتحميل، وحقول الشمال الأقل أهمية وعلى رأسها منطقة كركوك ويوجد بها خطوط الأنابيب التي تمر عبر تركيا لتصل للبحر المتوسط. وعلى افتراض أن الهجوم الأمريكي سيأتي من الشمال والجنوب فهناك احتمال أن تقوم أمريكا باحتلال مصادر النفط الاستراتيجية وموانئ التحميل والتصدير في الجنوب حتى لا تتركها في يدي صدام حسين (الذي قد يحاول إشعال النار فيها).
والعامل الآخر الأكثر أهمية هو موقف السعودية من تلك الحرب، وما إذا كانت ستأخذ قرارا بعدم تعويض إمدادات النفط العراقية وعدم تأمين الإمدادات النفطية للأسواق مما سيؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار، أم أن السعودية ستقرر تأمين أسواق النفط بإمداداتها الوافرة (و هي أكبر وأهم مصدر للنفط في العالم) مما سيؤدي إلى استقرار أسعار النفط وانخفاضها إلى مستواها الطبيعي. فالأمر يعتمد بشكل رئيس على موقف السعودية والقرار الذي ستتخذه في حال تصميم الولايات المتحدة على شن حربها على العراق.
ويتوقع د. زيني أن يصل سعر البرميل إلى 30 دولارا كحد أقصى في حالة ارتفاع الأسعار بحدة مؤقتا عقب شن أمريكا أي هجوم على العراق.
ويتفق معه في الرأي كبير الاقتصاديين في البنك السعودي الأمريكي براد بورلاند حيث يرى أن الأسعار سترتفع بحدة على المدى القصير ثم تعاود الانخفاض مجددا، خاصة في حالة رفع العقوبات على صادرات العراق النفطية مما قد يرفع حجم هذه الصادرات إلى 6 ملايين برميل يوميا على مدار عام.
ويذكر بورلاند أنه في عام 1990 عقب حرب الخليج وانقطاع النفط العراقي عن الأسواق استطاعت السعودية أن ترفع حصتها في الأسواق عن طريق تعويض الإمدادات العراقية، ولذلك قد يحاول العراق استعادة نصيبه من الصادرات النفطية في حال رفع العقوبات المفروضة عليه. وفي هذه الحال ستشهد آليات أسواق النفط العالمية تغييرات استراتيجية هامة قد تغير خارطة مستقبل الطاقة على المدى القصير.
من جهة أخرى ذكر مسؤولون حكوميون ودبلوماسيون واقتصاديون أنه من المتوقع أن يؤدي أي هجوم أمريكي على العراق إلى إحداث تأثيرات عميقة على الاقتصاد الأمريكي لأنه سيتوجب على الولايات المتحدة دفع معظم تكاليف الحرب وتحمل ارتفاع أسعار النفط والمشاكل الأخرى التي ستعتري الأسواق العالمية.
وكانت حرب الخليج الأخيرة، قبل 11 عاما، قد كلفت الولايات المتحدة وحلفاءها أكثر من 60 مليار دولار ودفعت اقتصاديات العالم إلى مرحلة الكساد بسبب ارتفاع أسعار النفط بصفة أساسية. وخلال الحرب السابقة تحمل حلفاء الولايات المتحدة حوالي 80% من فاتورة الحرب. أما في حالة شن حرب في الوقت الراهن فإن الولايات المتحدة ستتحمل هذه المرة كامل الفاتورة بنفسها وفقا لدبلوماسيين.
وقال أحد أعضاء لجنة الموازنة بالكونجرس إن الحرب المقبلة ستكلف الولايات المتحدة 79.9 مليار دولار. فيما قال جيمس بلاكي الدبلوماسي السابق والمتخصص في شؤون الخليج " حينما يبدأ عمل السلاح في الشرق الأوسط ستتراجع الأسواق بصفة عامة وسترتفع أسعار الذهب وستصل أسعار النفط إلى مستويات خيالية". مشيرا إلى أن الأسعار ارتفعت بعد غزو العراق للكويت من أقل من 15 دولار للبرميل إلى 40 دولارا للبرميل في أكتوبر 1999م.

ابن الإسلام
08-10-02, 9:11 PM
ألاخ الكريم تراي مسجل قبلك أرجاء سرعة تغير الاسم

مع الاحترام الشديد لغيرك قصدي لك

مســك
08-12-02, 8:32 AM
وهل أنتما إثنين؟؟
:)
نعم احدكم بهمزة والأخرى بدون ...
أتفقوا واخبروا أخونا مشكاة يقوم باللازم :)