المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال/أيما رجل دعا زوجته إلى الفراش، وسؤال/ كتبت له براءتان من: النار والنفاق



alnagar_eg2004
07-13-06, 11:14 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif
http://www.almeshkat.com/vb/images/salla.gif
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif
السؤال الأول :
الحديث الشريف بخصوص " أيما رجل دعا زوجنه إلى الفراش فأبت باتت تلعنها الملائكة حتى تصبح " او كما قال اللهم صل عليه
هل هو حديث منفصل عن الحديث الآخر الشبيه
كما قال اللهم صل عليه " أيما امرأة بات زوجها غضبان عليها باتت الملائكة تلعنها حتى تصبح "
هل هما حديث واحد ام منفصلان ؟؟؟

السؤال ثاني :
الحديث الشريف " من صلى اربعين ليلة في جماعة لا تفوته التكبيرة الأولى كتبت له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق " صدق اللهم صل عليه
والسؤال هو : هل شرط هذه الصلاة التي في الحديث ان تكون في المسجد ام ممكن ان تكون في جماعة من الرفاق او الاسرة اذا فاتتني صلاة جماعة المسجد لان اربعين يوما معرض اي صلاة منهم ان تفوت منها التكبيرة الاولى فيضيع كل هذا المجهود وتعاد الكرة من جديد فيسبب الاحباط !!؟؟

http://www.almeshkat.com/vb/images/intro.gif
http://www.almeshkat.com/vb/images/barak_allahu_feek.jpg
اخوكم الحيران احمد النجار

محب الجنان
07-21-06, 05:01 AM
وهذا جواب شيخنا الكريـم/ عبدالرحمن السحيم على اسئلتك اخي الكريم مع تعديل في العنوان حتى يناسب الموضوع.

جواب للسؤال الأول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا دَعَا الرَّجُل امرأته إلى فِراشه فأبَتْ أن تَجيء لَعنتها الملائكة حتى تُصْبِح . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم : إذا بَاتَتِ المرأة هاجِرة فِراش زَوجها لَعَنتها الملائكة حتى تُصْبِح .

وفي رواية لمسلم أيضا : والذي نفسي بيده ما مِن رَجُل يَدعو امْرأته إلى فِراشها فتأبي عليه إلاّ كان الذي في السّماء سَاخِطًا عليها حتى يَرضى عنها .

أما اللفظ الثاني فلم أرَه – الآن – .
وقد روى ابن عدي في كتاب " الكامل في ضعفاء الرِّجال " نحوه .

وما في الصحيحين أصحّ ، وذلك لأن الرجل قد يُغاضِب أهله ، أو يَكون سُخطه بغير وجْه حقّ ، فلا تتعرّض المرأة إلى اللعن ، ولا تستحقّ السّخط .

والله تعالى أعلم .

محب الجنان
07-21-06, 05:07 AM
جواب للسؤال الثاني/ وبارك الله فيك .

الحديث المذكور " من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان : بَراءة مِن النار ، وبَراءة مِن النفاق " قال عنه الألباني : حَسَن .

وهذا لا يَتحقّق إلا لأهل الإيمان أولاً ، ثم الْمُجاهَدَة ثانيا .ومن حَقّق ذلك كان دليلا على صِدْق إيمانه ، وسلِم مِن النِّفاق .
ثم في هذا الحديث الْحَثّ على مُداومة المسارعة إلى الخيرات ، فالمسلِم لا يُصاب بإحباط بسبب مُجاهَدَته ، بل يَكون ذلك حافِزا له على فِعل الخير والمسارعة فيه .

ومِن شَرْط الجماعة للرَّجُل للمُقِيم أن تكون في المساجِد ؛ لأن هذا أيضا دليل على الإيمان .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : من سره أن يلقى الله غداً مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن ، فإن الله شَرَع لِنَبِيِّكم صلى الله عليه وسلم سُنن الهدى ، وإنهن مِن سُنن الهدى ، ولو أنكم صَلّيتم في بيوتكم كما يُصَلّي هذا الْمُتَخَلِّف في بَيته لَتَرَكْتُم سُنة نَبِيِّكم ، ولو تركتم سنة نَبِيِّكم لَضللتم ... ولقد رأيتنا وما يَتَخَلّف عنها إلا مُنَافِق مَعلوم النفاق ، ولقد كان الرجل يُؤتي به يُهادَى بين الرَّجُلَين حتى يُقام في الصّفّ . رواه مسلم .

أما من كان مَعذورا بسبب سَفَر أو مَرض فيُرجى له أن يُكتَب له ذلك ، لِعموم قوله صلى الله عليه وسلم : إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً . رواه البخاري .
قال ابن حجر : ففضل الجماعة حاصل للمعذور – ثم ذَكَرَ الحديث – .

والله تعالى أعلم .