المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخطاب الذهبي الذي رد به العلامة بكر ابو زيد علي ربيع المدخلي بعدعرض ربيع كتابه عليه



صالح الشمري
07-06-06, 03:04 PM
فضيلة الأخ الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي .. الموقر

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد

فأشير إلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره".. هل من ملاحظات عليه ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع فيطوى ولا يروى، أم هي مما يمكن تعديلها فيترشح الكتاب بعد الطبع والنشر ويكون ذخيرة لكم في الأخرى، بصيرة لمن شاء الله من عباده في الدنيا، لهذا أبدي ما يلي..

1 - نظرت في أول صفحة من فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله، أصول الكفر والإلحاد والزندقة، القول بوحدة الوجود، القول بخلق القرآن، يجوز لغير الله أن يشرع، غلوه في تعظيم صفات الله تعالى، لا يقبل الأحاديث المتواترة، يشكك في أمور العقيدة التي يجب الجزم بها، يكفر المجتمعات ..إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين.. وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها، حتى أنت في بعض ما كتبت، عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع، فوجدت الخبر يكذبه الخبر، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية تجذب القارئ العادي، إلى الوقيعة في سيد رحمه الله، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن الإثم والجناح، وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته.

2 - نظرت فوجدت هذا الكتاب يـفـتـقـد:

أصـول البحث العلمي، الحيـدة العلمية، منهـج النقد، أمانـة النقل والعلم، عـدم هضم الحق.

أما أدب الحوار وسمو الأسلوب ورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس.. وإليك الدليل…

أولاً: رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد رحمه الله تعالى من طبعات سابقة مثل الظلال والعدالة الاجتماعية مع علمكم كما في حاشية ص 29 وغيرها، أن لها طبعات معدلة لاحقة، والواجب حسب أصول النقد والأمانة العلمية، تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الأولية، لكن لعلها غلطة طالب حضر لكم المعلومات ولما يعرف هذا ؟؟، وغير خاف لما لهذا من نظائر لدى أهل اعلم، فمثلاً كتاب الروح لابن القيم لما رأى بعضهم فيما رأى قال: لعله في أول حياته وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب العدالة الاجتماعية هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان.

ثانيًا: لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم (سيد قطب يجوز لغير الله أن يشرع)، فهرعت إليها قبل كل شيء فرأيت الكلام بمجموعه نقلاً واحدًا لسطور عديدة من كتابه العدالة الاجتماعية) وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة، تنسف ما بنى عليه سيد رحمه الله حياته ووظف له قلمه من الدعوة إلى توحيد الله تعالى (في الحكم والتشريع) ورفض سن القوانين الوضعية والوقوف في وجوه الفعلة لذلك، إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء ولا أراك إن شاء الله تعالى إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف.

ثالثًا: ومن العناوين الاستـفـزازيـــة قولكم (قول سيد قطب بوحدة الوجود).

إن سيدًا رحمه الله قال كلامًا متشابهًا حلق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد والإخلاص وقد اعتمد عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه، وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريح لفكرة وحدة الوجود، ومنه قوله: (( ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود)) وأزيدكم أن في كتابه (مقومات التصور الإسلامي) ردًا شافيًا على القائلين بوحدة الوجود، لهذا فنحن نقول غفر الله لسيد كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسع فيه العبارة.. والمتشابه لا يقاوم النص الصريح القاطع من كلامه، لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد رحمه الله تعالى وإني مشفق عليكم.

رابعًا: وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح إنك تحت هذه العناوين (مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة وعدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد) .

أقول أيها المحب الحبيب، لقد نسفت بلا تثبت جميع ما قرره سيد رحمه الله تعالى من معالم التوحيد ومقتضياته، ولوازمه التي تحتل السمة البارزة في حياته الطويلة فجميع ما ذكرته يلغيه كلمة واحدة، وهي أن توحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد، وسيد رحمه الله تعالى ركز على هذا كثيرًا لما رأى من هذه الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع الله من القضاء وغيره وحلال القوانين الوضعية بدلاً عنها ولا شك أن هذه جرأة عظيمة ما عاهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل قبل عام (1342هـ ).

خامسًا: ومن عناوين الفهرس (قول سيد بخلق القرآن وأن كلام الله عبارة عن الإرادة).. لما رجعت إلى الصفحات المذكورة لم أجد حرفًا واحدًا يصرح فيه سيد رحمه الله تعالى بهذا اللفظ (القرآن مخلوق) كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات، إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله (ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها ـ أي الحروف المقطعة ـ مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع الناس) ..وهي عبارة لا شك في خطأها ولكن هل نحكم من خلالها أن سيدًا يقول بهذه المقولة الكفرية (خلق القرآن) اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك.. لقد ذكرني هذا بقول نحوه للشيخ محمد عبد الخالق عظيمة رحمه الله في مقدمة كتابه دراسات في أسلوب القرآن الكريم والذي طبعته مشكورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن اللهم لا، واكتفي بهذا من الناحية الموضوعية وهي المهمة.

ومن جهات أخرى أبدي ما يلي:

1 - مسودة هذا الكتاب تقع في 161 صفحة بقلم اليد، وهي خطوط مختلفة، ولا أعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد، إلا أن يكون اختلف خطكم، أو اختلط علي، أم أنه عُهد بكتب سيد قطب رحمه الله لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تحت إشرافكم، أو بإملائكم. لهذا فلا أتحقق من نسبته إليكم إلا ما كتبته على طرته أنه من تأليفكم، وهذا عندي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم.

2 - مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى أخره يجري على وتيرة واحدة وهي: أنه بنفس متوترة وتهيج مستمر، ووثبة تضغط على النص حتى يتولد منه الأخطاء الكبار، وتجعل محل الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع لا يقبل الجدال…وهذا نكث لمنهج النقد: الحيدة العلمية .

3 - من حيث الصيغة إذا كان قارنًا بينه وبين أسلوب سيد رحمه الله، فهو في نزول، سيد قد سَمَا، وإن اعتبرناه من جانبكم الكريم فهو أسلوب "إعدادي" لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز على العالمية العالية، لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان، وحسن العرض، وإلا فليكسر القلم.

4 - لقد طغى أسلوب التهيج والفزع على المنهج العلمي النقدي…. ولهذا افتقد الرد أدب الحوار.

5 - في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطن وتشنج في العبارات فلماذا هذا…؟

6 - هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي أنشئت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر بالتحريم تارة، والنقض تارة وأن هذا بدعة وذاك مبتدع، وهذا ضلال وذاك ضال.. ولا بينة كافية للإثبات، وولدت غرور التدين والاستعلاء حتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملاً عن ظهره قد استراح من عناء حمله، وأنه يأخذ بحجز الأمة عن الهاوية، وأنه في اعتبار الآخرين قد حلق في الورع والغيرة على حرمات الشرع المطهر، وهذا من غير تحقيق هو في الحقيقة هدم، وإن اعتبر بناء عالي الشرفات، فهو إلى التساقط، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية .

هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فآل غـيـر مـمـتـع، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم، وأعتذر عن تأخر الجواب، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس، لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه، فوجدت في كتبه خيرًا كثيرًا وإيمانًا مشرفًا وحقًا أبلج، وتشريحًا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبرات ليته لم يفه بها، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان أخر والكمال عزيز، والرجل كان أديبًا نقادة، ثم اتجه إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم والسنة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة، فكان ما كان من مواقف في قضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن سالفته، وطلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة، إن أصبعًا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضارها... أو كلمة نحو ذلك، فالواجب على الجميع … الدعاء له بالمغفرة … والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه.. اعتبر رعاك الله حاله بحال أسلاف مضوا أمثال أبي إسماعيل الهروي والجيلاني كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية مع ما لديهما من الطوا م لأن الأصل في مسلكهما نصرة الإسلام والسنة، وانظر منازل السائرين للهروي رحمه الله تعالى، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد الاعتذار ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب "تصنيف الناس بين الظن واليقين" ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .

وفي الختام فأني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب "أضواء إسلامية" وأنه لا يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء، وتشذيبهم، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم..

واسمح لي بارك الله فيك إن كنت قسوت في العبارة، فإنه بسبب ما رأيته من تحاملكم الشديد وشفقتي عليكم ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نحوه… جرى القلم بما تقدم سدد الله خطى الجميع..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

صالح الشمري
07-06-06, 04:31 PM
فيا تري بعد رد العلامة بكر ابو زيد حفظه الله علي طلب ربيع المدخلي بقراءة كتابه نتبع من يا الجامية
وما قولكم في العلامة بكر ابو زيد حفظه الله هل هو ضال مبتدع مفسد في الارض ايضا افتونا مأجورين
وما قولكم في العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله الذي كان ممن اشرف علي دكتوراة ربيع المدخلي هل هو ايضا ضال مبتدع مفسد في الارض يتبع هواه
افتونا مأجورين
هؤلاء العلماء الكبار ما قولكم فيهم وهم أكبر من علمائكم بل درسوا لهم
اتقوا الله وتعلموا الانصاف وانشغلوا بأنفسكم قليلا فالايام والسنين تمر وأنتم في غفلة من أن تنتبهوا لأنفسكم فغرتكم انفسكم بالعُجب تارة فنظرتم الي الناس بطراُ واحتقاراً وبالرياء تارة فألصقتم بأسمائكم كلمة ( سلفي ) و ( أثري ) وإمتلاءت قلوبكم غيظا وحقدا لايعرف الرحمة بعباد الله علي كل من خالفكم
فزكيتم أنفسكم فلقبتموها ( بالسلفي ) تارة و( بالاثري ) تارة اخري فعلا العجب والكبر في ألسنتكم علي المسلمين ظننتم أنفسكم ظن اليهود بأنفسهم أنكم شعب الله المختار فتفرغتم لغيركم وطعنتموهم بكل قبيحة فعيونكم سوداء مظلمة علي كل من خالفكم ثم تدعون التحذير من البدع والخرافات
قال تعالي : ( فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} (32) سورة النجم
ولكن كيف لا تزكون انفسكم وانتم الخيرة الاصفاء من المسلمين وغيركم من العلماء ولو كانوا من كبار العلماء فهم في نظركم المترادفات المعروفة ( مبتدع - ضال - مفسد في الارض - صاحب هوي )

الصارم السلفي
07-07-06, 07:44 PM
خطاب الشيخ ربيع


بسم الله الرحمن الرحيم

إلى فضيلة المكرم الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبي زيد

وفقه الله وأعاده الله إلى حظيرة الحق والصواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد:

فقد وصل إلي خطابكم المؤرخ بـ20/1/1414 هـ والواقع في أربع صحائف في ليلة أربع عشرة من رمضان المبارك عام 1414 هـ أي بعد سبعة أشهر وأربع وعشرين ليلة من تاريخ كتابته لا عن طريق فضيلتكم ولكن عن طريق الحزبيين القطبيين وإخوانـهم من أهل البدع الضالين.

فإذا بالكتاب يحمل في طياته من البلايا مايندى له الجبين من الطعون الباطلة الظالمة لمن يدافع عن كتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين ومنهج الأنبياء في التوحيد ومنهج السلف الصالحين.

ومن يصد عدوان المبتدعين، عن بعض النبيين والصحابة الأكرمين،وثالث الخلفاء الراشدين، وعن خلفاء بني أمية الفاتحين، والمحطمين لعروش ودول الكافرين والغائظين للروافض والزنادقة والملحدين، الذين قال فيهم رسول الله r: (لايزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش) (1) أي الأكرمين.

لقد أساء هذا الخطاب الذي حشي وشحن بالأباطيل كل مؤمن صادق يحب الحق والكتاب والسنة ومنهج الأنبياء والسلف الصالحين، وأفرح وأنعش أهل الفتن والشغب الثائرين على الحق وأهله وعلمائه والشاغبين عليهم من كل حزبي تائه وبدعي تافه.

لقد كان سيد قطب نفسه أقرب إلى الحق والإنصاف من هؤلاء الشاغبين، حيث يقول:

(إن منهج الله ثابت، وقيمه وموازينه ثابته، والبشر يبعدون أو يقربون من هذا المنهج، ويخطئون ويصيبون في قواعد التصور وقواعد السلوك. ولكن ليس شئ من أخطائهم محسوبا على المنهج، ولا مغيرا لقيمه وموازينه الثابته.

وحين يخطئ البشر في التصور أو السلوك، فإنه يصفهم بالخطأ وحين ينحرفون عنه فإنه يصفهم بالانحراف ولا يتغاضى عن خطئهم وانحرافهم – مهما تكن منازلهم وأقدارهم – ولا ينحرف هو ليجاري انحرافهم! ونتعلم نحن من هذا، أن تبرئة الأشخاص لا تساوي تشويه المنهج! وأنه من الخير للأمة المسلمة أن تبقى مباديء منهجها سليمة ناصعة قاطعة، وأن يوصف المخطئون والمنحرفون عنها بالوصف الذي يستحقونه – أيا كانوا – وألا تبرر أخطاؤهم وانحرافاتـهم أبدا، بتحريف المنهج، وتبديل قيمه وموازينه. فهذا التحريف والتبديل أخطر على الإسلام من وصف كبار الشخصيات المسلمة بالخطأ أو الانحراف.. فالمنهج أكبر وأبقى من الأشخاص) (2).

على أي أساس توجب نشر تلك الكتب، كتب سيد قطب التي شحنت بالبدع والضلالات الكبرى والأباطيل والإنحراف والترهات، وتمدحها وتغض الطرف عن قبائحها ومخازيها.

وما هذا التوقيت العجيب لهذا الخطاب المريب في شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام والعبادة والتلاوة والإخلاص لرب العالمين وفي بلد الله الحرام والمسجدين الشريفين وغيرهما شغلت الناس به وأشعلت القلوب والنفوس بنيران الفتن فطار به الجهلة الأغبياء أشراً وبطراً.



قصة محزنة

كان الشيخ بكر جنديا مناضلا عن السنة، وكان له جهاد مشكور في نصرته السنة وأهلها، وإن كان في جهاده قد يتصدى للضعفاء الغرباء الذين ليس لهم شوكة ولا قوة مثل الصابوني وأبي غدة الذين لا يتأثر بكتاباتـهما أهل السنة بل يحتقرونـها ويرفضونـها، ويتحاشى من لهم شعبية وأنصار يغضبون لهم، مثل الغزالي والبوطي وسيد قطب وعلوي مالكي والمودودي وغيرهم، يتحاشى هؤلاء مهما بلغ أذاهم للسنة و أهلها، ومهما بلغ خطرهم على السنة والعقيدة وأهلهما، ولا سيما سيد قطب الذي اقتحم منهجه الخطير الشباب السلفي، واخترقهم أشد أنواع الاختراق، بل دمر كثيرا من تجمعاتـهم.

ومع هذا فلو بَرَدَ عمله على ما تقدم لبقى محمودا مشكورا عند أهل السنة ؛ لكن مع الأسف لم يفاجأ أهل السنة به إلا وهو في الضفة الأخرى ؛ ضفة أنصار البدع وحماتـها والذابين عن زعمائها ومناهجهم وأفكارهم.

فلم يشعروا أهل السنة إلا وقد وجه لهم أول قذيفة (3) هزت مشاعرهم وجعلتهم يقلبون أكفهم دهشة وحيرة وتعجبا ثم قرروا الإغضاء عنه والسكوت المطبق عنه أملا أن يندم ويعود إلى صوابه بمحاسبة نفسه ومراقبته لربه ثم إذا بـهم يفاجأون مرة أخرى بقذيفة كبرى (4)، أكبر من أختها فكان وقعها أشد، وأثرها أنكى فعظمت الدهشة، وكثر الاستنكار، فمن حاث على الرد عليه ومن مستعد للرد عليه.

وعلم الله أنني رفضت الرد عليه مع كثرة الإلحاح عليَّ والحث لي على ذلك بل كنا وسائر المشايخ نـهدئ الشباب ونقول لهم هو أخونا ومنا فعليكم بالصبر، ولقد عتبت عليه في مكتبه بالطائف فزعم أنه لا يقصد ولا يقصد، ووعدني بالبيان الذي يذهب اللبس عن الناس ويبين لهم يقصد أناسا ليسوا من أهل السنة، ولايدافع إلا عن علماء السنة ؛ الشيخ الإمام ابن باز حفظه الله ومد في عمره وإخوانه.

ومع علمه باستغلال أهل الشغب والفتن لكتابه المذكور في الطعن في أناس من أهل السنة والدفاع عن الحزبيين القطبيين أنصار أهل البدع مع علمه بـهذا كله لم يف بوعده لي ولا لغيري، ومر على وعده مدة طويلة وأهل الفتن يشغبون بكتابه هذا على أهل السنة والحق في طول هذه البلاد المترامية الأطراف وعرضها شرقها وغربـها شمالها وجنوبـها.

بل امتدت هذه الفتنة إلى البلاد الأخرى، ولم يكفه كل هذا من انتشار فتنته من جهة ومن صبر وسكوت أهل السنة المظلومين من جهة أخرى، بل وجه لأهل السنة هذه القذيفة الثالثة (5) التي هي أكبر من أختيها.

قد يقول بعض الناس إنـها موجهة إلى شخص واحد، فما دخل أهل السنة فيها.

وأقول: اسألوا أهل السنة المحضة وهم كثير في هذه البلاد وفي الشام واليمن والهند وباكستان وغيرها من البلدان.

هل هذه القذيفة ضدهم وضد عقيدتـهم ومنهجهم أو هي لنصرتـهم ونصرة عقيدتـهم ومنهجهم وشد لأزرهم؟! أليست هي ضد كتاب يدافع عن عقيدتـهم في الله؟!، ويدافع عن أصحاب رسول الله؟! إلى آخر القضايا التي تضمنها الكتاب فكيف لا يدركون هذا الواقع وكيف لا يستاؤن منه أشد الاستياء.

ماذا حوت أوراق الشيخ بكر؟

يمكن أن نسمي هذه الأوراق بالصفحات الظالمة:

1- لأنـها اشتملت على الباطل والإثم وخلت خلوا كاملا من العلم وأساليب العلماء وحشيت بالتلبيس الذي خدع الشباب الحزبي ورسخ في نفوسهم ما غرسه فيهم دعاة الباطل من تقديس من لايجوز تصنيفه إلا في أئمة الضلال الجامعين للبدع الكبرى التي قل أن تجتمع إلا فيمن طبع الله على قلوبـهم وأصمهم وأعمى أبصارهم، ولا يستمر على تقديسه والذب عنه بعد أن قيض الله من يكشف عواره ويبين ضلاله إلا كل من سقط من عين الله (ومن يهن الله فما له من مكرم، إن الله يفعل ما يشاء).

2- ولأنـها قد تعمد صاحبها الإجمال والإطلاق كما هو شأن كل ناصر للباطل مدافع عنه، تعييه الأدلة ويعجز عن النقد العلمي الصحيح ومقارعة الحجة بالحجة فيلجأ إلى التمويه والإجمال والغمغمة، ولا يفرح بـهذه الأساليب إلا الغثاء الذين لا يدركون هوان الباطل وحقارته ولايدركون قيمة الحق الأبلج ونضارته ومكانته.



قال الإمام ابن القيم – رحمه الله تعالى -:-

فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ إطلاق والإجمـال دون بيان
قـد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ أذهان والآراءكـل زمـان



وسبحان الله؟! كيف لم يستفد الشيخ بكر على الأقل من كتابي ابن القيم (النونية) و (الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة) وهما إنما يعالجان بعض ما عند سيد قطب.

فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!.

وبخصوص ردي هذا عليه فما كنت أحب أن أرد عليه، ولتلافي ذلك فقد اتصلت به هاتفيا وسألته عن كتابة هذه الأوراق، هل هو كتبها أو غيره؟؟! فإن كان هو كتبها فليعتذر، وإن كان غيره فليتبرأ منها وأعطيته مهلة أسبوعين ثم كلمه عدد من الأفاضل لعله يعتذر، منهم الشيخ صالح الفوزان كما بلغني، ومنهم الشيخ زيد محمد هادي والشيخ علي حسن عبدالحميد.

ولما كان لكتاب (التصنيف) ولهذا (الخطاب) من الآثار الخطيرة على الشباب في بلدان كثيرة، كالمملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية، وقطر، والجزائر وغيرها من البلدان التي شغلتني وشغلت غيري بالاتصالات والشكاوى المرة للآثار الكبيرة التي نشأت عن توزيع هذه الأوراق بكثافة لم يعهد لها نظير وفرح أهل الفتن بـها، وارتفعت رؤوسهم بعد انتكاسها.

رأيت أنه لا بد من الرد الحاسم الذي أسأل الله أن يكشف به الغمة، ويرفع به منار الحق، ويدحض به الباطل ويضع به الأمور في نصابـها.

إلفات نظر:

1- ومما يلفت النظر أن هجمات أهل البدع في هذه الأيام قد اشتدت على أهل السنة والحديث ؛ ولا سيما على شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة في نجد من مثل الخليلي الخارجي ومثل السقاف الصوفي الجهمي، ولم يحرك الشيخ بكر ولا الحزبيون أي ساكن.

2- أنـهم لا يتحركون في نشر وإشاعة الكتب التي تدافع عن ابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة بل قد يغيظهم ذلك. وقد حاربوا كتاب (براءة أهل السنة) للشيخ بكر أيام صدوره.

3- لقد طعن سيد قطب في نبي من أنبياء الله وفي عثمان وإخوانه من صحابة رسول الله r فلم يهز مشاعر الحزبيين ولا وجدانـهم، فسبحان الله من كان يظن بل من كان يتخيل مهما اشتط به الخيال أن يصبح أبناء التوحيد حماة ومدافعين عن عقائد الجهمية والخوارج والروافض والمعتزلة والفلاسفة المتمثلة في عقائد سيد قطب ومنهجه.

يا أبناء التوحيد المدافعين عن نحل سيد قطب أفيقوا من رقدتكم، ثم دعوا هذه المحاماة المخزية عن هذا الضلال لأبناء قم والنجف وسائر عواصم البدع والضلال، ونزهوا بلاد التوحيد والسنة عن الدفاع عن أئمة البدع والضلال وبدعهم.

إن هذا الموقف ليدل على مدى الدمار الذي نزل بأبناء التوحيد والسنة في بلاد التوحيد والسنة على أيدي القطبيين وغيرهم من أحزاب الهوى والضلال فاللهم أنقذهم من براثنهم.

ومن المؤسف جدا أنـهم طاروا فرحا بخطاب الشيخ بكر وملئوا به الدنيا لأنه دفاع عن سيد قطب المخالف لعقيدة السلف ومنهجهم والطاعن في أصحاب رسول الله r وسيظلون مع الأسف بالمرصاد لمن ينتقد سيد قطب ولو قدَّم على كل قضية ألف حجة وحجة، وعلى أهبة الاستعداد لنشر الأباطيل المدافعة عنه، إلا أن يتداركهم الله برحمته ولطفه فاللهم ارحمهم والطف بـهم.


كتبه

ربيع بن هادي عمير المدخلي

المدينة النبوية

1414هـ



--------------------------------------------------------------------------------

(1) أخرجه مسلم في الإمارة حديث (1821) وأخرجه البخاري نحوه في الأحكام حديث (7222) وأحمد نحوه (5/87).

(2) انظر كتاب (في ظلال القرآن) (1/533) من تفسير سورة آل عمران.

(3) هي كتابه (لا جديد في الصلاة).

(4) إشارة إلى كتابه (تصنيف الناس).

(5) إشارة إلى خطابه هذا.

مســك
07-07-06, 11:20 PM
سبحان الله ..
فرق بين خطاب الشيخ بكر أبو زيد وتأدبه في الحديث ..
وبين ربيع واسلوبه وفكره ومنهجه ومنطقه الذي يتكلم به !
استغرب كيف يخاطب عالم بحجم الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله بهذا الإسلوب الرخيص !
اتهامات وشتمائم متنوعة وركاكة في الألفاظ .. وينسبون هذا الاسلوب للسلف :)
بينما خلا رد الأخ ربيع من النقد العلمي على رد الشيخ العلامة بكر أبو زيد ..
وأخذ يحذر ويرهب من رد الشيخ بكر ومن كتاب تصنيف الناس الذي كشف القوم ..
عموما نحمد الله أن هذا الفكر الذي يتكلم به الأخ ربيع هو فكر لا وجود له إلا في قلة من الناس ليس لهم تأثير على أرض الواقع ..

المفيد
07-08-06, 12:23 AM
يا اخوان ازعجتمونا بهؤلاء الجامية وغثاهم
لذلك ارجوا من الاحبه السمو بانفسهم عنهم والبحث عما ينفع المسلمين من فوائد واذكر وادعية و نشر اخبر اخواننا المسلين في فلسطين والعراق وافغانستان وفي هذه المعمورة حيث يستضعفون ويشردون ويذبحون ونحن تلوك السنتنا في اعراض بعضنا البعض
((((((((((((وعلموا ان من يعمل لهذا الدين لايكثر من الكلام بل يكثر من الافعال)))))))
هذه نصيحة من محب
اخوكم ومحبكم المفيد

صالح الشمري
07-08-06, 03:05 AM
الاخ : الصارم السلفي
جيد منك أن تضع رسالة الشيخ ربيع التي أرسلها للشيخ بكر ابو زيد حفظه الله لكي نتأملها سويا دون انتصاراً للنفوس فإن الانتصار للنفس ذنب يا اخي الكريم فلابد لنا من الحيدة حتي نسلك المسلك الذي يرضي عنه ربنا وحتي يكون الحوار الدائر بيننا عبارة بحث بعين الانصاف , من الذي انصف ,ومن الذي اجحف في الرسالتين وحتي لاتكن صدورنا نوعا من البغض والكره فيما بيننا فهذا مذموم
فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث متفق عليه
نظرة فاحصة الي رد الشيخ ربيع المدخلي علي الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
أولا فإن القاريء المنصف عندما يقرأ الرسالتين يخرج بالاتي :
1 – أن الشيخ ربيع المدخلي هو الذي طلب من الشيخ بكر ابو زيد حفظه الله التعقيب علي الكتاب الذي ألفه ربيع في سيد قطب رحمه الله ,
وعرض كتابي علي عالم ليُعقب عليه يعني الاتي يا اخي :
أ – علمي المسبق بمكانة هذا العالم وحيدته ونزاهته في الحكم علي الكتب او الرجال
ب- والتعقيب يعني قبولي لرأيه سواء كان سلبا او ايجاباً , وقبولي له من باب النصحية وهي الاساس الذي من أجله عرضت كتابي ليعقب عليه , الا اذا كان غرضي من عرض الكتاب هو الثناء والمدح والمباركة فقط , خاصة والامر يتعلق بالطعن في رجل بعينه .

ثانيا : لننظر الي رسالة الشيخ بكر ابو زيد
يقول الشيخ : (نظرت في أول صفحة من فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله، أصول الكفر والإلحاد والزندقة .... إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين
وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها، حتى أنت في بعض ما كتبت )
الي هنا يظهر من سياق كلام الشيخ بكر أنه لم يقرأ لسيد من قبل كما ذكر ذلك فيما بعد في نفس الرسالة يتضح ذلك من تأسفه علي أحوال المسلمين وكيف لم ينتبهوا لهذه الموبقات بناء علي ما قرأه في كتاب الشيخ ربيع الذي يطعن فيه في سيد قطب رحمه الله ومن أمانة الشيخ بكر العلمية وحسن أسلوبه في القراءة أنه توجه الي فهرس الكتاب لينظر عناوين الموضوعات الموجودة فيه

نستخلص من ذلك بأمانة وحيدة علمية يا اخي الاتي :
1- أن هذا الكتاب لربيع هو أول كتاب قرأه الشيخ بكر ابو زيد عن سيد قطب رحمه الله لذا قال :
( لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس، لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه )
اذا فالدافع علي الاطلاع علي كتب سيد هو ما نسبه الشيخ ربيع بصورة اللتشهير والوقيعة في سيد لا تبيين أخطاء , وهذا الدافع يحمل في طياته تصديق الشيخ بكر لطعن الشيخ ربيع في سيد فالامر عنده لايعرف المحاباة
فقال الشيخ بكر : (عند هذا أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع، فوجدت الخبر يكذبه الخبر، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية تجذب القارئ العادي، إلى الوقيعة في سيد رحمه الله، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن الإثم والجناح، وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته.
2- خرج الشيخ بكر بعد الاطلاع علي كتب سيد فقال الاتي
( فوجدت في كتبه خيرًا كثيرًا وإيمانًا مشرفًا وحقًا أبلج، وتشريحًا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبرات ليته لم يفه بها، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان أخر والكمال عزيز )
فبين أن في كتبه خير كثير وايضا عثرات
ثم فصل الشيخ بكر كيف بدأ بحثه في كتب سيد دون أن يغفل عن ( رد المتشابه من كلام سيد الي المحكم ) وما بين القوسين يصعب علي طالب العلم الخوض فيها بسهولة لذا فرأي العالم الحاذق العالم بقواعد اللغة ومراد الكاتب واسلوب الادباء , فهذا الامر لا يوكل لطلبة علم صغار ( ولا اقصد الشيخ ربيع حتي لاتظن ذلك ) ثم قرر الشيخ بكر رأيه بوضوح في كتاب ربيع في صورة نقاط من خلال ذكر عناوين الموضوعات ومطابقتها بالقراءة من كتب سيد نفسه


نخرج من رسالة الشيخ بكر ابو زيد بالاتي :
1- أسلوبه الحاذق في البحث والتحقيق والتثبت عند الحكم علي الرجال
2- عدم المحاباة عند الحكم علي الرجال
3- أنه ليس حزبيا كما ادعي الشيخ ربيع بمجرد ما رأي نقد الشيخ بكر لكتابه والدليل علي ذلك ما ذكرناه انفا بأن الشيخ بكر لم يكن يعني بقراءة كتب سيد أصلا
4- في رسالته ميزة واضحة وهو تركيزه علي موضوع البحث نفسه الا وهو كتاب ربيع عن سيد قطب ولم يركز رسالته في شخص ربيع المدخلي , أقول لم يركز رسالته في شخص الشيخ ربيع المدخلي

ثانيا : لننظر لرد الشيخ ربيع وكيف بدأ رسالته :
قال : (إلى فضيلة المكرم الشيخ الدكتور بكر بن عبدالله أبي زيد
وفقه الله وأعاده الله إلى حظيرة الحق والصواب )
ألا تري معي قسوة رد الشيخ ربيع علي الشيخ بكر ابو زيد وهو اكبر منه سنا فقوله يناقض عرضه للكتاب علي الشيخ بكر ابو زيد ليقول رأيه فيه
فكيف يقول الشيخ ربيع : ( وأعاده الله الي حظيرة الحق والصواب ) وهو بالامس يعرض كتابه عليه اي انه يعلم ان الشيخ بكر علي صواب والا فلما عرض عليه الكتاب اصلا , هل عرض عليه الكتاب ليمدحه ويباركه فقط ؟! هذا ما افهمه من خلال ما أراه بعيني في مضمون الرسالتين

ثم نأتي مضمون رسالة الشيخ ربيع
يقول في المقدمة : (فقد وصل إلي خطابكم المؤرخ بـتارخ كذا ...الي اخره )
المضمون يقول : ( فإذا بالكتاب يحمل في طياته من البلايا مايندى له الجبين من الطعون الباطلة الظالمة لمن يدافع عن كتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين ومنهج الأنبياء في التوحيد ومنهج السلف الصالحين.
ومن يصد عدوان المبتدعين، عن بعض النبيين والصحابة الأكرمين،وثالث الخلفاء الراشدين، وعن خلفاء بني أمية الفاتحين، والمحطمين لعروش ودول الكافرين والغائظين للروافض والزنادقة والملحدين، الذين قال فيهم رسول الله r: (لايزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش) (1) أي الأكرمين.
لقد أساء هذا الخطاب الذي حشي وشحن بالأباطيل كل مؤمن صادق يحب الحق والكتاب والسنة ومنهج الأنبياء والسلف الصالحين، وأفرح وأنعش أهل الفتن والشغب الثائرين على الحق وأهله وعلمائه والشاغبين عليهم من كل حزبي تائه وبدعي تافه )

أقول يا اخي صارم سلفي ألاتري هذا المقطع عبارة عن حشو شتائم فقط واظهارا لنفسه بأنه المدافع عن كتاب الله وما الي ذلك
أين الرد العلمي علي تعقيب الشيخ بكر ابوزيد يا اخي ؟ أهوهذا الاسلوب الذي يغلب عليه التشنج والعصبية ؟
ثم كما قلت لك من قبل هل الشيخ ربيع عرض كتابه الطاعن في شخص رجل بعينه ليباركه الشيخ بكر فقط ويمدحه بعبارات الثناء ؟ والا فلما هذا الغضب والتشنج والقذف ؟

ثم يقول بلهجة تغلب عليها العصبية ايضا
( لقد كان سيد قطب نفسه أقرب إلى الحق والإنصاف من هؤلاء الشاغبين، حيث يقول:
إن منهج الله ثابت، وقيمه وموازينه ثابته، والبشر يبعدون أو يقربون من هذا المنهج، ويخطئون ويصيبون في قواعد التصور وقواعد السلوك. ولكن ليس شئ من أخطائهم محسوبا على المنهج، ولا مغيرا لقيمه وموازينه الثابته. )

اذا هو يقر بأن سيد كان أقرب الي الحق والصواب فيضع عبارة سيد رحمه الله ليس حبا في سيد وانما بغضا لمن اوصلوا له رسالة الشيخ بكر وايضا اليس في العبارة التي استشهد فيها بقول سيد دليل علي ان سيد يقرر ان منهج الله ثابت وان سيد نفسه يخطيء ويصيب وأخطائه ليست محسوبة علي المنهج اليس هذا ما قرره سيد علي نفسه فبث هذا المعني للناس ) فأين إقالة العثرات يا اخي وهي تبدو واضحة كالشمس في رابعة النهار في عبارة سيد الانفة الذكر .. فلما التجني يا اخي ؟
لما الظلم في رجل ألف الظلال في السجن فلم تقيلوا عثرته ؟ وتعقبتموه انتم كتبه وانتم تحت المراوح والمكيفات وحرية الاطلاع

ثم ينقض ما قاله في سيد في عبارته السابقة بعبارته اللاحقة هذه فيقول :
(على أي أساس توجب نشر تلك الكتب، كتب سيد قطب التي شحنت بالبدع والضلالات الكبرى والأباطيل والإنحراف والترهات، وتمدحها وتغض الطرف عن قبائحها ومخازيها )

فأقول لك يا اخي الصارم :
1- وعلي اي اساس جعل عناوين موضوعات كتابه كلها طعنا في سيد بصورة تشمئز منها النفوس اين العدالة التي لم تظهر علي لسانه الا علي مضض فسرعان ما نقضها بعبارته هذه ؟
2- علي أي أساس يكون علم الجرح والتعديل طعنا فقط بعناوين تجعل القاريء يحقد ويلعن كل ما يمت لسيد بصلة فلا تري عنوانا واحداً منصفا لسيد ولا حول ولا قوة الا بالله ؟ أهذا هو علم الجرح والتعديل ؟
أم الجرح والتشهير أو قل الجرح والتجريح ؟

ثم انتقل الي الطعن في شخص الشيخ بكر نفسه فيقول :
قصة محزنة وكلها عن الشيخ بكر نفسه طعنا فيه وهو – هو من عرض عليه كتابه بالامس
وأهذا كله لإنتقاد الشيخ بكر لكتابه يا الللللللللله
أهذه هي منهجية الجرح والتعديل والاخذ برأي العلماء ومشورتهم
أهذا كله لإنتقاد كتاب يطعن في رجل بعينه
ابهذه السهولة تريد أن يشاركك اثم الوقوع في عرض رجل بعينه يوم القيامة فيبارك الكتاب فقط
ان الامانة العلمية بعد ان عرضت كتابي علي عالم بعينه اي اني اعرف نزاهته ومنزلته وحيدته ان اقبل رأيه بمحمل النصح ولو انتقد كتابي خاصة ان الامر يتعلق بعرض رجل
هذا ما اعرفه يا اخي الكريم الصارم السلفي
وجزاكم الله خيرا

صالح الشمري
07-08-06, 08:58 AM
إعلم يا اخي الصارم السلفي
أن المسألة والله لاتحتمل الانتصار لنفوسنا علي حساب أعراض الناس والا فالحساب عسير يوم القيامة
فإن اتبعنا الظلم مسلكا وطريقا في الحكم علي الرجال كانت ظلمات يوم القيامة والله لايعنيني امر سيد قطب رحمه او غيره بقدر ما يعنيني الدفاع عن المظلوم بصرف النظر عن اسمه
وفي الحديث القدسي قال الله تعالي : ( لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأي مظلوما فقدر أن ينصره فلم ينصره )
فإذا كان من رأي مظلوما قدر ان ينصره معرضا لإنتقام الله فما بالك بالظالم
وقال : ( اشتد غضبي علي من ظلم من لايجد ناصرا غيري )
فلما أُعرض نفسي لغضب الله وإنتقامه لرغبتي في الانتصار لنفسي ,
إن من أسماء الله الحسني يا اخي : الحكم / العدل
قال تعالي : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8) سورة المائدة
ألا نحب أن نتزود من التقوي , اذا فلنعدل فلا نغالي فيه ولا نبخسه

وقال تعالي : { وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (152) سورة الأنعام

فيجب أن أكون محايدا فلا أنتصر لمن أحبه علي حساب من أُبغضه والا خسرت آخرتي وحُشرت مع الذين ظلموا
فمن العدل أن نقول للظالم أنت ظالم وألا ننصره علي المظلوم بل ننتصر للمظلوم أنفع لنا
من العدل أن أتجرد من حبي لنفسي والانتصار لها في مثل هذه المواطن
من العدل أن أقول لمن أصاب أنت مصيب ولمن أخطأ أنت أخطأت في كذا

الم يقل النبي صلي الله عليه وسلم : ( اصر اخاك ظالما او مظلوما ) فقال الصحابة كيف ننصره ظالما قال تمنعه عن الظلم
وهذا يتطلب التجرد من حبنا للاشخاص وأن نخاف علي انفسنا مما يصدر منا في حق الرجال
اعلم يا اخي أننا سنحاسب يوم القيامة علي أعمالنا نحن , فكيف بنا نزيد من الاحمال علي أنفسنا بالانتصار لمن يطعن في شخص بعينه ولا أقصد الشيخ ربيع ولكن إقرأ كلامي بمحمل الخوف علي أنفسنا نحن
والله ان هذا الزمن يصدق فيه قول النبي صلي الله علي وسلم عندما قيل له :
ما النجاة يا رسول الله ؟
قال امسك عليك لسانك , وابك علي خطيئتك , وليسعك بيتك )
والله الذي لا اله الا هو يا اخي الكريم انني احتاج لذلك صدقني
احتاج ان امسك علي لساني فيما بقي من عمري لما سلف من فلتة لساني في حق غيري
أحتاج أن ابك علي خطيئتي ولكن كيف ابك وانا اتابع خطيئة غيري غافل عن نفسي هذه الامارة بالسوء ولكن كيف أبكي وقلبي تحجر من كثرة ذنوبي ولاحول ولاقوة الا بالله
أحتاج ان يسعني بيتي ولكن هيهات ان تسعني البيوت اليوم فقد ضاقت علي وفتت أحشائي وقلبي فلا أهنأ بخلوةٍ أتذكر فيها ربي واحاسب نفسي
والله يا اخي صدقني اننا نسينا أنفسنا كثيرا وغفلنا عنها فمتي سنلتفت لها والعمر يمضي وينقضي ويقترب شيئا فشيئا الي قبري ومصرعي
والله يا اخي انني احتاج لصحائف بيض في ايامي الباقية ان كان لي بقية قبل ان انزل قبري
ادعو الله لي فإن في قلبي حسرة علي ما مضي من عمري
أخيك أنصحك نصحية مشفق اعدل ولا تنتصر لمن تحب بل انصر الحق فقط , وإلا فيا ويلنا يوم القيامة يوم يقال لنا كنت تعرف الحق الذي أصاب فيه فلان فكتمته لبغضك فيه فما أظهرت الا عيوبه وتصيدتها له ولم تفعل ذلك مع من تحب
نحتاج ان نلتفت لنفوسنا قليلا في خلوة , فيكفينا قول الله عنها ( ان النفس لأمارة بالسوء ) لكي ننظر اليها ونلومها ونقومها حتي نعبر بإمان يا اخي ونلتقي في الجنة أجلس بجوارك ونضحك معا سويا علي سرر متقابلين بأذن الله
نصيحتي يا اخي
عند الحكم علي الرجال حاول ان تنصف بل تكون هذه نيتك لكي تثاب عليها فهذا افضل لك عند الله
وجزاك الله خيرا

الصارم السلفي
07-09-06, 09:49 AM
والله هذه حال أهل البدع من مدحهم وأثنى عليهم رفعوه وعزوه ومن وقع فيهم وبين حالهم اتهموه و أسقطوه فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فأقول هل رجعتم لكتاب الشيخ ربيع (الحد الفاصل بين الحق والباطل) الذي رد فيه على الشيخ بكر أبو زيد وقرأتموه وأنصفتم أم فقط حكمتم على الشيخ ربيع من خلال كلامه.
وشدته في الأسلوب لا أنكرها ولكن لماذا جعلتم شدته في الأسلوب نقطة للقدح فيه وإسقاطه وإظهاره بمظهر الظالم.
أليس من الظلم أن يدافع الشيخ بكر أبو زيد عن أخطاء سيد قطب ويظهره بمظهر البراءة ؟
والله إن الشيخ ربيع تكلم على هذه الاتهامات الباطلة التي وجهها الشيخ بكر للشيخ ربيع وبين تلبيسه.
ولا تلبس على الناس بكلامك الذي تريد منه إسقاط الشيخ ربيع وإظهاره بمظهر الظالم ولا ترفع الشيخ بكر يا صالح الشمري.
والحمد لله رب العالمين.

مســك
07-09-06, 10:38 AM
ما اسهل تبديع الآخرين لديكم :)
فعلاً أنتم في واد ومنهج السلف الذي تتمسحون به في واد ..
والحمد لله أن ليس في الأمة أكثر من ربيع واحد يغرد وجماعته خارج السرب ..
وكنت سألتك أكثر من مرة سؤال هل ربيع له أخطأ وما هي ؟
والجواب : التجاهل :)

أبومعاذ
07-09-06, 11:30 AM
فرق بين الرد الذهبي من الشيخ العلامة بكر ابو زيد حفظه الله واتم عليه عافيته



وبين الرد المصدي من غيره

مســك
07-09-06, 11:59 AM
قال ابن المبارك: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم ...
فكيف بمن يقل ادبهم بغير علم !

الصارم السلفي
07-09-06, 12:38 PM
من تقصد بقولك هذا يا مسك : (فكيف بمن يقل ادبهم بغير علم !)

الصارم السلفي
07-09-06, 12:40 PM
يا صالح الشمري لم تبد ملاحظاتك على في موضوع (سيدقطب ما له وماعليه)

مســك
07-09-06, 01:00 PM
اقصد المفّسقة والمبدّعة ! أدعياء منهج السلف وهم منه براءءء
والأن حفظك الله أجبني :
هل لربيع أخطاء وما هي ..
على وجه التفصيل لا الإجمال ..

الصارم السلفي
07-09-06, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فيا صالح الشمري كفاك دفاعا عن الباطل ، لا تنس أن أهل الباطل هم المخذولون دائما ، ولو أتيت لك بأقوال السلف الصالح وأئمة الإسلام الأعلام فهل ستأخذها ؟
هل ستكف عن الدفاع عن سيد قطب وعن أهل الباطل ؟
هل كان السلف يثنون على المبتدعة وعلى أخطائهم؟
ألم يقل الفضيل بن عياض : (من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه)؟
أين أنتم من هذا المنهج وهو بغض أهل البدع وهجرهم؟
أنتم بعيدون
وهذه حقيقة إذا قال الإنسان أنا سلفي أو أثري قلتم هذا جامي وهذا زكى نفسه وضمن الجنة على أي أساس تحكمون عليهم بهذه الأشياء من غير علم ولا بصيرة.
هل تريد للإنسان السلفي أن يصمت حتى ينشر أهل البدع والأهواء ضلالاتهم ومنهاجهم الفاسدة.
هل ترضى أن لا يفرق أحد بين أهل الحق وأهل الباطل وبين الحق والباطل ؟
ومقارنتكم بين الشيخ ربيع وبكر ما الداعي لها ؟ والله إنه نصرة للباطل أن يروج الإنسان مثل هذه الأشياء وأن يجعل الحق باطلا ويجعل الباطل حقا .
أليس الذي يثني على المبتدعة يكون منهم؟
ألم تسمع هذه المقولة الثابتة عن السلف : (من خفت علينا بدعته لم تخف ألفته)؟
لقد رددت على مسك ردود متعددة وأتيته بأقوال السلف وغيرها ولكنه أبي أن ينصاع للحق وأصر على الباطل واتهمني بالجامية.
وأتيت أنت وفعلت مثله تقريبا.
لماذا كل هذا ؟
هل لأجل سيد قطب ؟
هل وقع سيد قطب الكثير من البدع أم لم يفعل ؟
إلى متى ستلبسون على الناس باطلكم ؟
ألا تستحيون؟
هل أنت منصف وعادل في هذا ؟ جاوبني بحق.
هل قرأت أقوال أهل العلم في سيد بإنصاف.
هل كان كلام الشيخ عبد المنعم حول سيد بإنصاف وعدل؟
أم تستر وأخفى باطله؟
أليس من العدل والإنصاف أن تبين أخطاء سيد قطب و تحاول منع نشر كتبه لما حوتها من ضلالات؟
إلى متى ستنصر هذا الباطل؟
وإلى متى ستنصرون هذا الباطل؟
ألا تعلم أن علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر كما قال أبو حاتم -رحمه الله-؟
هل القضية عندكم فقط قضية لماذا بدع ربيع وضلل هؤلاء الدعاة الذين هم في الساحة؟
ولماذا بين أخطاء وضلالات سيد قطب؟
أتنتقدون منهجه في الجرح والتعديل؟
هل إذا قلت لكم كلام الشيخ الألباني في الشيخ ربيع هل ستقبله وتقبلونه؟
فقد قال فيه رحمه الله في شريط الموازنات بدعة العصر : (وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه...)
وكتب الشيخ الألباني –رحمه الله- معلقاً على كتاب الشيخ ربيع "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":
(كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام).
وإذا قلت لك منهج السروريين والقطبيين والإخوان المسلمين وغيرهم مناهج باطلة هل ستقبل قولي؟
هل من الغيبة أن نقول أن سيد أخطأ أخطاء عظيمة وبيناها للناس وحذرنا الناس منها؟
أين العدل والإنصاف واتباع منهج السلف الصالح الذي تدعونه؟
ويقول الفضيل بن عياض : (آكل مع يهودي ونصراني ولا آكل مع مبتدع وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد)
أقول : هل أنتم تفعلون وتطبقون هذا ؟
وماذا تقول في كلام الشيخ عبد المنعم حول سيد قطب حيث وقع في سليم الهلالي وعلي حسن الحلبي ووصفهم انهم من مقلدي الشيخ ربيع ؟
هل الشيخ ربيع وضع له منهجا يمشي عليه وله اتباع؟
لماذا تفترون على الرجل؟
ألي كلامه في سيد وتبيينه لأخطائه؟
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال :" أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث".
سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟
الجواب : (رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب).
وسئل ما نصّه: يقال أن منهج الشيخ ربيع يخالف منهج أهل السنة والجماعة؟
فأجاب بقوله: (ما أعلم أنه مخالف، والشيخ ربيع أثنى عليه أهل العلم المعاصرين، أنا ما أعرف عنه إلا خيراً)
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- عن الشيخ ربيع :(الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته)
ويقول أحد طلبة العلم : (وقد سمعت بأذني الشيخ ابن باز –رحمه الله- يقول مخاطباً الشيخ ربيعاً: (يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، لو أخطأ ابن باز رد عليه، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه)… وأثنى عليه ثناءً عاطراً، والله على ما أقول شهيد.)
هذا منهجه الذي تدعون انه باطل ومنهج لا يهتم بقواعد الجرح والتعديل.
أين إنصافكم.
هل كان سيد قطب على منهج أهل السنة والجماعة؟
أجيبوني!!
لماذا تحقدون على من يبين لكم أخطاء سيد وتصفونه بأشنع التهم.
وإن كنت تتسآل عن هذه الأسئلة التي سئلتني إياها في هذا الموضوع فأظن انك لم تقرأ كتاب الشيخ ربيع (الحد الفاصل بين الحق والباطل) ولن يقرأه أصحاب الأهواء الحاقدين .
وأختم كلامي بهذه المقولات :
قال الإمام أبو عثمان الصابوني: (وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم: شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي –صلى الله عليه وسلم- واحتقارهم واستخفافهم بهم) [عقيدة السلف]
قال السفاريني: (ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص)
قال الشيخ عبداللطيف آل الشيخ:(ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت بهم السبل تروّحوا بعيـب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم).
والحمد لله رب العالمين.

صالح الشمري
07-09-06, 03:36 PM
يا اخ صارم سلفي
جميل
تقول : ( والله هذه حال أهل البدع من مدحهم وأثنى عليهم رفعوه وعزوه ومن وقع فيهم وبين حالهم اتهموه و أسقطوه فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.)

أقول : عجباً فمن كلامك أدينك , طالما ان هذا حال اهل البدع في نظرك ونظر شيخك فكيف يعرض شيخك ربيع كتابه علي مبتدع وهو ( الشيخ بكر ابو زيد وحاشاه ذلك ) ليقول رأيه فيه ؟ أجبني بالله عليك ويا حبذا لو تذكر لي بدع الشيخ بكر ابوزيد فالبينة علي من ادعي والا فالحساب يوم القيامة بمثقال الذرة أجبني بالله عليك حتي نتجنب بعده وخرافاته
ثانيا : تقول : ( من مدحهم واثني عليهم رفعوه ....الي اخره )
قلت : موضوح المدح هذا لنا فيه صولات وجولات مع ربيع فإنتظرها عندما يأتي الحديث عنه وأوعدك بذكر الادلة علي ذلك في حينه
لكن بين لنا علي التفصيل بدع وخرافات الشيخ بكر ابوزيد في صورة نقاط أقول في صورة نقاط


وتقول : ( فأقول هل رجعتم لكتاب الشيخ ربيع (الحد الفاصل بين الحق والباطل) الذي رد فيه على الشيخ بكر أبو زيد وقرأتموه وأنصفتم أم فقط حكمتم على الشيخ ربيع من خلال كلامه, وشدته في الأسلوب لا أنكرها ولكن لماذا جعلتم شدته في الأسلوب نقطة للقدح فيه وإسقاطه وإظهاره بمظهر الظالم )
أقول : وإن تعجب فعجبٌ قولكم , ما لنا ومال الكتاب الذي تطالبنا بقراءته , نحن الان أمام واقعة صريحة بُنيت علي علم شيخك بمنزلة وقدر الشيخ بكر ابو زيد فعرض عليه كتابه ليقول رأيه فيه , ومعني عرض الكتاب يا رجل انه يقبل رأيه سواء كان سلبا او ايجابا , ولكن يبدو ان شيخك لايريد الا ما ذكرته انت في مقدمة مشاركتك الا وهي المدح والثناء علي كتاب الشيخ ربيع
يا اخي هل يعقل ان يتحول شيخك الي الضد بنسبة 180درجة لمجرد ان جواب الشيخ بكر لم يوافق ( هوي ربيع بالمدح والثناء )

وتقول : ( أليس من الظلم أن يدافع الشيخ بكر أبو زيد عن أخطاء سيد قطب ويظهره بمظهر البراءة ؟ )
أقول : يبدو يا اخي انك لم تنتبه أو ربما لم تقرأ ما قلته لك آنفا أن الشيخ بكر ابوزيد لم يكن يعني بكتب سيد قطب أصلا فأمر الدفاع او الطعن لايعنيه بقدر عنايته بالتثبت والتحقق لذا قال قبلها وبعد قراءة كتاب ربيع وتصديقه لما فيه قال : ( نظرت في أول صفحة من فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله، أصول الكفر والإلحاد والزندقة .... إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين
وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها، حتى أنت في بعض ما كتبت )
فماذا تعني هذه الفقرة السابقة يا اخي ؟ وماذا فهمت منها ؟
أن الشيخ بكر لم يكن يعني بقراءة كتب سيد أصلا فكيف تقول ينبري للدفاع عن باطل سيد وما الي ذلك ...
يا اخي ان الذي ينبري للدفاع عن شخص بعينه هو من كانله علاقة به أو قرأ له او صادقه فأين ذلك في الشيخ بكر حتي تقول يدافع عن سيد ؟
أنصف يا رجل فالشيخ بكر اعتمد علي التحقق والتثبت بنفسه ولكن سرعان ما انقلب السحر علي الساحر لما رأي رأي الشيخ بكر يخالف هواه في المدح والثناء

تقول : ( والله إن الشيخ ربيع تكلم على هذه الاتهامات الباطلة التي وجهها الشيخ بكر للشيخ ربيع وبين تلبيسه )
أقول : أبهذه السهولة تحول الرجل عندك وعند شيخك الي صاحب بدع وباطل ويظهر سيد بمظهر البريء وهو بالامس يا رجل يعرض كتابه عليه ومعناه نعيده لأصحاب العقول ( شهادة بنزاهة ومنزلة الشيخ بكر فيما يبديه من رأي )

وتقول : ( ولا تلبس على الناس بكلامك الذي تريد منه إسقاط الشيخ ربيع وإظهاره بمظهر الظالم ولا ترفع الشيخ بكر يا صالح الشمري )
أقول : لاتنشغل بالناس الان فالناس لها عقول تقرأ وتعرف اين مواطن الانصاف والاجحاف ولماذا كل هذا الخوف علي شيخك ربيع من أن يسقط وأن يظهر أنه ظلم ؟ نحن نقارع الحجة بالحجة فلا تشغل بالك بأمر الناس واجعل همك ظهور الحق سواء علي لسانك او لساني , ولكن يبدو أنك توالي فيه وتعادي فيه , كان الاولي بك ألا تكتب هذه الجملة الاخيرة يا رجل ,
وتقول : ( ولا ترفع الشيخ بكر يا صالح )
قلت : عجبا أهذا هو علم الجرح والتعديل عبارة عن اوامر لا أرفع فلان واسقط فلان
نعم يبدو أن هذا هو عين معرفتكم بعلم الجرح والتعديل رفع او اسقاط واياك اياك ان تقيل العثرات
لا يا اخي نحن لا نرفع فلان ونسقط علان كما تفعلون مع علماء المسلمين وتفعلون هذا بسرعة البرق اليوم ترفعونه وبعد رسالة واحدة منه تسقطونه
لنستمر يا اخي صارم سلفي
الان بين لنا بدع وخرافات وضلالات الشيخ بكر ابوزيد في صورة نقاط محددة حتي نحتاط منها يا اخي ...نحن في انتظارك ؟
لا تنسي لنا وقفات مع شيخك ربيع وطوامه من خلال ما سنضعه لك لتيجبنا عليها
( ننهي موضوع الرسالتين ثم نذهب للموضوع الاخر فكما قلت لك كنت دائما اراك تتنقل بين المواضيع الثلاثة كلما تحدثنا معك في موضوع انتقلت للاخر لذا كان لابد لنا ان نثبت علي موضوع واحد ننتهي منه ثم ننتقل لغيره وافضلهما موضوع الرسالتين لأنه بخط الشيخين بكر وربيع اما المواضيع الاخري التي فيها استشهاد بالعالم الفلاني و الفلاني سنذهب اليها في حينه ما يهمنا الان هو موضوع الرسالتين لأنهما بخطيهما لنري فكر الرجلين من الظالم ومن المظلوم
واعلم انني سأضع لك ما يخص ربيع لنناقشه سويا لنعلم حال الرجل )

الصارم السلفي
07-09-06, 04:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول ، أما بعد:
فأقول :
فأما قولك: (أقول : عجباً فمن كلامك أدينك , طالما ان هذا حال اهل البدع في نظرك ونظر شيخك فكيف يعرض شيخك ربيع كتابه علي مبتدع وهو ( الشيخ بكر ابو زيد وحاشاه ذلك ) ليقول رأيه فيه ؟ أجبني بالله عليك ويا حبذا لو تذكر لي بدع الشيخ بكر ابوزيد فالبينة علي من ادعي والا فالحساب يوم القيامة بمثقال الذرة أجبني بالله عليك حتي نتجنب بعده وخرافاته)
فأقول : أولا فلتعرف الرجل إذا خفت على السلف بدعته لم يخف عليهم ألفته للأشخاص للحكم عليه بما يستحق ، وهذا منهج ثابت قلته مرات وهو قول بعض السلف : ( من خفت علينا بدعته لم تخف ألفته)
و في قولك : (فكيف يعرض شيخك ربيع كتابه علي مبتدع وهو ( الشيخ بكر ابو زيد وحاشاه ذلك ) ليقول رأيه فيه ؟)
فأقول : لأن بكر أبو زيد كان سلفيا قبل أن صدرت منه تلك الأشياء ؟
فإن لم تنتبه فأنا ولله الحمد انتبهت.
الشيخ بكر أبو زيد أثنى على رجل له طامات لو وجدت من هذه الطوام طامة في رجل في زمان السلف لبدعوه ولهجروه، أما هذا الرجل فكثير من الناس يرى انه لا يبدع مهما فعل لأنه هو المجاهد و .. و .. .
وقولك : (أقول : أبهذه السهولة تحول الرجل عندك وعند شيخك الي صاحب بدع وباطل ويظهر سيد بمظهر البريء وهو بالامس يا رجل يعرض كتابه عليه ومعناه نعيده لأصحاب العقول ( شهادة بنزاهة ومنزلة الشيخ بكر فيما يبديه من رأي ) )
أقول : إن لن تعمل بما ثبت عن السلف فإني سأعمل به إن شاء الله ، وإن كنت تجهل هذه المقولة والمنهج الثابت عن السلف فلا تتهمنا والمقولة هي قول بعض السلف :(من خفت علينا بدعته لم تخف ألفته)
وعرض ربيع كتابه على بكر كان الشيخ بكر عندها سلفيا ولكن لم صدر منه ما صدر تغير الوضع.
وقولك :(أقول : لاتنشغل بالناس الان فالناس لها عقول تقرأ وتعرف اين مواطن الانصاف والاجحاف ولماذا كل هذا الخوف علي شيخك ربيع من أن يسقط وأن يظهر أنه ظلم ؟ نحن نقارع الحجة بالحجة فلا تشغل بالك بأمر الناس واجعل همك ظهور الحق سواء علي لسانك او لساني , ولكن يبدو أنك توالي فيه وتعادي فيه , كان الاولي بك ألا تكتب هذه الجملة الاخيرة يا رجل )
أقول : الناس لها عقول ولكن هل هؤلاء الناس بهذه العقول يريدون الحق أم الباطل أو قل هل يميلون إلى الحق أو الباطل فما سمعوا برجل مات شنقا أو ساجدا إلا وجعلوه أعلم العلماء وجعلوا من يذكر أخطاءه وبدعه بأنه أبغى الأبغياء لماذا لأنه تكلم في هذا الرجل.
وأنا والله لا أوالي في الشيخ ربيع ولا أعادي ولكني رجل سلفي وتبييني لحال الشيخ ربيع ودفاعي عنه إنما هو دفاع عن أهل الحق إن شاء الله إذ أن الكثير يقدح فيه ويشوه صورته ويظهرها للناس بأنها هي الخطأ فكان من واجبي الدفاع .
وقولك : (قلت : عجبا أهذا هو علم الجرح والتعديل عبارة عن اوامر لا أرفع فلان واسقط فلان
نعم يبدو أن هذا هو عين معرفتكم بعلم الجرح والتعديل رفع او اسقاط واياك اياك ان تقيل العثرات
لا يا اخي نحن لا نرفع فلان ونسقط علان كما تفعلون مع علماء المسلمين وتفعلون هذا بسرعة البرق اليوم ترفعونه وبعد رسالة واحدة منه تسقطونه)
فأقول : والله يا صالح الشمري أهل البدع هم الذين يريدون تشويه صورة علم الجرح والتعديل لماذا ؟
لأنه ضدهم وضد بدعهم.
والله نحن لا نلام في اتباعنا لمنهج السلف في التحذير من المبتدعة واهل الأهواء ولو أغاظكم وأغاظ كل مبتدع حاقد .

بين حقدك له مباشرة من غير مراوغة فأنت ستعلم وكل مبتدع سيعلم وكل صاحب هوى سيعلم من كان على الحق ومن كان في الضلال المبين.
عالعموم فقد قمت ولله الحمد بواجب النصح ولكنكم أبيتم أن تنصاعوا للحق وأهله وأصررتم على البقاء على ما أنتم عليه فالله يهديكم .
ولن أزيد انا على ما كتبت إلا إن دعت الحاجة والله ولي التوفيق.

مســك
07-09-06, 05:16 PM
يعجبني فيكم يا دعاة السلفية إصراركم على الباطل ..
واقتناعكم بالباطل حقاً وبالحق باطل ..
والحمد لله أن الحق ليس تبع لباطلكم الذي تدعون اليه ..
ومازال السؤال قائم :
هل للمدعو ربيع أخطاء وما هي ( تفصيلاً لا إجمالاً )

صالح الشمري
07-09-06, 08:08 PM
تقول : ( فأقول : أولا فلتعرف الرجل إذا خفت على السلف بدعته لم يخف عليهم ألفته للأشخاص للحكم عليه بما يستحق ، وهذا منهج ثابت قلته مرات وهو قول بعض السلف : ( من خفت علينا بدعته لم تخف ألفته)
أقول : سبحان الله : قد أكدت عليك السؤال مرتين في مشاركتي السابقة
بين لنا بدع وضلالات وخرافات الشيخ بكر ابو زيد حفظه الله وأكدت ذلك لك وقلت لك انا في انتظارها ولكنك لم تأتي ببدعة واحدة منها
قلت لك : (فكيف يعرض شيخك ربيع كتابه علي مبتدع وهو ( الشيخ بكر ابو زيد وحاشاه ذلك ) ليقول رأيه فيه ؟)
فتقول : لأن بكر أبو زيد كان سلفيا قبل أن صدرت منه تلك الأشياء ؟ فإن لم تنتبه فأنا ولله الحمد انتبهت.
قلت : سبحان الله : ألم أقل لك إن شيخك عرض كتابه لليباركه ويثني عليه الشيخ بكر فقط لا ليقول رأيه فيه , ويبدو ان تلاميذ ربيع المدخلي جعلوا مدار السنة والبدعة ربيعهم المدخلي وليس رسول الله صلي الله عليه وسلم فمن وافق ربيع فهو سني ومن خالفه فهو بدعي ضال ...الي اخر هذه الالفاظ الضخمة التي تطلقونها علي كل من خالفكم ثم أنت أطلقت إطلاقات جائرة من قبل انت وشيخك في رسالته في حق الشيخ بكر فقلتم
( ضلالالالالات ---بدع --وانه يدافع عن اهل الخرافات - يعني كلام كله بصيغة الجمع لمجرد ان خالفكم الرأي ) ما هذا الجرح والتعديل يا رجل أو قل ما هذا الجرح والتضخييييييييييييييييييييييييم أقل التضخييييييييييييييييييم

تقول : ( الشيخ بكر أبو زيد أثنى على رجل له طامات لو وجدت من هذه الطوام طامة في رجل في زمان السلف لبدعوه ولهجروه، أما هذا الرجل فكثير من الناس يرى انه لا يبدع مهما فعل لأنه هو المجاهد و .. و .. )
أقول : هذه الجملة السابقة سأحجك بها عندما أعرض عليك طوام ربيع لأري بعيني هل ستبدعه وتهجره أم لا ...الا اذا كنت تعتبر مدار السنة والبدعة هو ربيع نفسه وليس رسول الله صلي الله عليه وسلم

تقول : إن لم تعمل بما ثبت عن السلف فإني سأعمل به إن شاء الله ، وإن كنت تجهل هذه المقولة والمنهج الثابت عن السلف فلا تتهمنا والمقولة هي قول بعض السلف من خفت علينا بدعته لم تخف ألفته)
يا ابن الناس الله يهديك قولك : ( من خفت علينا بدعته لم تخف ألفته ) كيف فهمتها بالله عليك ؟
تعني حسن معاملته ومودته ومعاشرته دون اتباعه في بدعته , اي عدم عرض الكتاب عليه مع حسن المودة هذا علي الاقل لأنكم تقولون عنه مبتدع عنده ضلالات كله بالكثرة عندكم ولكنكم فعلتم عكس ذلك فلا أنتم أحسنتم مودته وعرضتم كتابكم عليه اي علي صاحب بدعة
ولكن اين هي البدعة التي أكثرتم منها فقلتم بدع -وبدل ضلالة -ضلالالالالالالالات

تقول : ( وعرض ربيع كتابه على بكر كان الشيخ بكر عندها سلفيا ولكن لم صدر منه ما صدر تغير الوضع )
أقول اذا هو عرض كتابه ليثني عليه ويمدحه فقط ويباركه فكتاب ربيع فوق المراجعة فهو له الحق ان يطعن فيمن شاء وكيفما شاء ومن يعرض عليهم كتابه ليس لهم الا الثناء والتبجيل وربيع البديع وما الي ذلك - اهذا هو اسلوب اخذ مشورة العلماء يا لطامة الجرح والتعديل اذا كانت بهذا الفهم __هذه وحدها بدعة جديدة وطامة تجعلك تبدعه وتهجره فقد جعل شيخك مدار السنة والمبدعة تدور حيث دار هو فمن خالفه مبتدع ومن وافقه سني وسلفي وأثري

تقول : ( الناس لها عقول ولكن هل هؤلاء الناس بهذه العقول يريدون الحق أم الباطل أو قل هل يميلون إلى الحق أو الباطل فما سمعوا برجل مات شنقا أو ساجدا إلا وجعلوه أعلم العلماء وجعلوا من يذكر أخطاءه وبدعه بأنه أبغى الأبغياء لماذا لأنه تكلم في هذا الرجل )
أقول يا اخي العزيز الله يكرمك : ( أنت بهذا الكلام السابق قد أعطيت حكما علي الناس واحتكرت لنفسك معرفة الحق من الباطل , يا عزيزي انت بهذا الحكم قد ألغيت عقول الناس ...فهل تريد أن يتبعك الناس فيما تعرضه دون ان يمعنوا العقول والافهام ..أهذا هو طريقتكم في ايضاح الحق للناس ان يقبلوه دون مناقشة طالما انه أتي منك وكأنه أتي من رسول الله صلي الله عليه وسلم

تقول : ( وأنا والله لا أوالي في الشيخ ربيع ولا أعادي ولكني رجل سلفي وتبييني لحال الشيخ ربيع ودفاعي عنه إنما هو دفاع عن أهل الحق إن شاء الله إذ أن الكثير يقدح فيه ويشوه صورته ويظهرها للناس بأنها هي الخطأ فكان من واجبي الدفاع

أقول يا اخي العزيز والله انا مشفق عليك لفهمك للحق
فقولك : ( ودفاعي عنه إنما هو دفاع عن أهل الحق ان شاء الله وجعلت علة ذلك أن الكثير يقدح فيه ...الي اخره ) .... هذه طامة كبيييييرة لفهمك لمعني الحق في الاسلام
فالصحابة علي عظم قدرهم وعلو منزلتهم لم يقولوا بما قلته انت الان وليس السلف
واعطيك الدليل : قال الصحابي الجليل الحارث بن حوط رضي الله عنه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : أتظن أنا نظن أن طلحة والزبير كانا علي باطل
فقال علي رضي الله عنه للحارث : يا حارث انه ملبوس عليك , إعرف الحق تعرف أهله

انظر من يقول لمن وعن من يا رجل ورغم ذلك يصحح سيدنا علي فهم الحارث لمعني الحق ....هذا هو الطريق يا ابن الناس

تقول : والله يا صالح الشمري أهل البدع هم الذين يريدون تشويه صورة علم الجرح والتعديل لماذا ؟ لأنه ضدهم وضد بدعهم. والله نحن لا نلام في اتباعنا لمنهج السلف في التحذير من المبتدعة واهل الأهواء ولو أغاظكم وأغاظ كل مبتدع حاقد .
أقول يارجل لقد جعلتم الحق حيث دار ربيعكم ومن خالفه مبتدع وتركتم هدي نبيكم

تقول : ( بين حقدك له مباشرة من غير مراوغة فأنت ستعلم وكل مبتدع سيعلم وكل صاحب هوى سيعلم من كان على الحق ومن كان في الضلال المبين.

أقول : ( يا ابن الناس اي حقد هذا الذي تتكلم عنه فيبدو ان توالي في شيخك وتعادي فيه فالحق حيث دار شيخكم
والله انا مشفق علي فهمك للحق خصوصا وتقليدك لشيخك عموما
لم تبين لي بدع وضلالالات الشيخ بكر ابو زيد والتي اكثرتم منها فأرجو أن تذكرها ؟
ام انكم تطعنون في الناس حسب اهوائكم ثم تريدون منا ان نتبعكم ..بينها من فضلك ؟

مســك
07-10-06, 12:29 AM
فمن وافق ربيع فهو سني ومن خالفه فهو بدعي ضال ...
شكراً لك أخي صالح .. كلمة تكتب بماء الذهب ..
ربما تؤثر عنك حياً وميتاً :) أمدك الله بطول عمر وحسن عمل ..
وهذا هو مربط الفرس لدى الأقلية الجامية !

التميمي
07-10-06, 12:24 PM
بخصوص هذا الامر احيلكم لمؤلف الشيح سعد الحصين التميمي
كتاب
فكر سيد قطب بين رأيين (http://www.saad-alhusayen.com/files/book-1.zip)

المعذره تم الحدف من قبل الإدرة
يمنع وضع روابط مواقع المبتدعة كموقع سحاب ..
الإدارة

صالح الشمري
07-10-06, 12:43 PM
الاخ / الصارم السلفي
يعلم الله يا اخي أنني ما كنت أود الدخول في مثل هذه المناقشات أبداً , لأنني كنت أود التفرغ لنفسي فأحاسبها وألومها , لكن الذي دفعني للدخول هو أن اري ظلماً يقع علي إنسان بعينه فلا أنصره بصرف النظر عن معرفتي به حتي وأنا أسير في الطريق ,
أخي الحبيب الصارم السلفي
أقولها لك بملء فمي : ( أنا آآآآآسف إن كنت قد أدخلت في قلبك ضيقا أثناء حواري معك ) وذلك لأنني لا أريد من غيري أن يكن بغضاً لي وفي نفس الوقت لأردع نفسي وأخضعها إن تمردت فإنها أمارة بالسوء فيجب ألا أغفل عنها أثناء حواري معك فهي أشد أعدائي علي ,
أخي الصارم السلفي
( سامحني ان كنت قد سببت لك ضيقا ) فأنا والله اتمني ان يكون حوارنا عبارة عن تعاون كأخوين كل منهما يأخذ بيد أخيه , فإن تحقق ذلك في نفوسنا فتأكد يا اخي اننا سنقبل الحق دون مبالاة علي اي لسان كان , لأننا سنكون بذلك قد حققنا الهدف الاسمي الا وهو اخلاص العمل لله وليس لنفوسنا
أخي الصارم السلفي
إن الذي دفعني للمشاركة وقد كنت والله أحاول الانقطاع عن الانترنت بالكلية لأنشغل بنفسي فإنها والله العظيم أجهدتني ولو حاولت ان تجهتد عليها ستري ذلك بنفسك
إنني أكره الظلم يا اخي ولا اتحمل رؤيته , والله يا اخي أُكن للظلم بغضاً لا أستطيع وصفه , أتعرف يا اخي الحبيب أنني لو علمت انني سببت لك ضيقا في نفسك لأعتبرت ذلك أني ظلمتك ولوددت لو اني لم أدخل في حوار مع احد
اخي الحبيب
ان مسلكي ان رأيت ظلما فإنني لا اقف صامتا او مكتوف الايدي وهذا ما أدعوك له يا اخي , فيجب الا نعين الظالم ولو كان أخونا بل نقول له أنت ظالم بملء فمنا فهذا أمر الله وليس لنا حق الرجوع او التجاهل بل لابد ان ننصر المظلوم وإلا تفشي الظلم بين العباد وإستفحل شره , فلا يمر الامر هكذا بسهولة بل لابد من الحسم ..فهذا عدل الله وحكمه الذي لا خيار لنا الا بإتباعه فقال تعالي : {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ,
وحذرنا من اتباع الظن بل لابد من التحقق والتثبت فقال تعالي :{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ}
والنبي صلي الله عليه وسلم يقول : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ) فعند الحكم علي الرجال لابد أن نتحقق بأنفسنا من الظالم ومن المظلوم
فإن علي الحق نور لذا سمي الظلم ظلماً
وان تعالت أنفسنا عن قبول الحق فلنزجرها بقول الله تعالي : {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}
واتباع الحق عبادة نتقرب بها الي الله قال تعالي : {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ}

أخي الصارم
يقول الله تعالي في الحديث القدسي : ( لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأي مظلوما فقدر أن ينصره فلم ينصره )
فلابد أن نلغي حظوظ نفوسنا بحب هذا او ذاك وإلا حادت وابتعدت عن الحق الذي يرضي عنه ربنا , وسعينا في هذه الحياة انما هي من أجل هذه الغاية رضي الله تبارك وتعالي
وقال أيضا : ( إشتد غضبي علي من ظلم من لايجد ناصرا غيري )
فالله سبحانه يشتد غضبه من الظالم فكيف لا نغضب لغضب الله ونحن نري الظلم فنحيد عنه لحبنا لفلان الظالم أو علان ...
أقولها بملء فمي : إن العدل عبادة نتقرب بها الي الله فإن حدنا عن ذلك المسار لهوي في نفوسنا فلنعلم أننا لسنا علي الطريق
لابد ألا نخشي في الله لومة لأئم ولانسكت علي الظلم ولانمرره مرور الكرام
بل نأخذ علي يد الظالم وننصف المظلوم ونغلي أنفسنا تماما عن حب فلان او علان عند الحكم بين الناس ولانرضي بالحلول الوسط التي ترضي جميع الاطراف فهذا احتيال لصالح الظلمة ولانتستر علي الظالم فإن هذا الامر لايُرضي ربنا الكبير المتعال بل لابد أن نكشفه للناس ليحذروا منه
وجزاك الله خيرا

صالح الشمري
07-10-06, 01:02 PM
الاخ التميمي
نحن الان أمام رسالتين واضحتين فمن فضلك لاتشرق وتغرب الحوار نحن نريد الحق فنتبعه ولسنا بمعرض الحديث عن سيد قطب الان
نحن أمام رسالتين يطعن أحدهما في الاخر بأنه صاحب بدع وضلالات وما الي ذلك بعد أن عرض كتابه عليه
فبين لنا ما هي ضلالات الشيخ بكر أبو زيد لنحسم هذا الامر الذي لابد من حسمه انصافا وعدلا وليس حبا في فلان او علان
لنقول للظالم أنت ظالم بهذه الاطلاقات الجائرة ونتبين حاله فيما بعد هل هذا اسلوب متبع عنده وما فكره هذا ما سيكون في حينه عندما نعرض عليكم ما نعرفه لتجيبونا عليه
وننصف المظلوم هذا من العدل والا تمادي الظالم وتحول الي غيره يطعن في هذا وذاك متي شاء وكيفما شاء
فلنكن في صلب الموضوع بارك الله فيك أم أن أمر الطعن في إنسان أمر هين نمرره عن طريق تبادل الاتهامات لا بل لابد من التثبت والتحقق ومن ثم الحكم

مســك
07-10-06, 01:07 PM
بارك الله فيك يا صالح ..
فقد دافعت عن عرض أخيك ودافعت عن عملاق من عمالقة الأمة وهو سيد قطب رحمه الله ..
سيبقى سيد رحمه الله علم من أعلام هذه الأمة وإن رغمت أنوف !
ونسأل الله له أن يبلغه منازل الشهداء ..

ورحم الله الشيخ بن باز حينما ارسل رسالته الشهيرة إلى الطاغية جمال عبدالناصر في شـأن سيد قطب رحمه الله ..
قال الشيخ محمد المجذوب ـ رحمه الله :
( عندما أصدرت محكمة البغي قرارها بإعدام سيد قطب وإخوانه اعترى الشيخ بن باز ما يعتري كل مؤمن من الغم في مثل هذه النازلة التي لا تستهدف حياة البرآء المحكومين بقدر ما تستهدف الإضعاف من منزلة الإسلام نفسه . وكلفني الشيخ يومئذ صياغة البرقية المناسبة لهذا الموقف فكتبتها بقلم يقطر نارا وكراهية وغيره وجئته بها وملئي اليقين بأنه سيدخل على لهجتها من التعديل ما يجعلها أقرب إلى لغة المسؤولين منها إلى لغة المنذرين ولكنه حطم كل توقعاتي حين أقرها جميعا ولم يكتف حتى أضاف إليها قوله تعالى في سورة النساء "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا " وأرسلت البرقية التي كانت ـ فيما أظن ـ الوحيدة من أنحاء العالم الإسلامي بهذه المناسبة ، بما تحمله من عبارات أشد على الطغاة من لذع السياط . )

مســك
07-10-06, 01:18 PM
إن سيد قطب وحسن البنا من علماء المسلمين ، ومن أهل الدعوة .. وقد نفع الله بهما وهدى بدعوتهما خلق كثير ، ولهما جهود لا تنكر . لأجل ذلك شفع الشيخ عبدالعزيز بن باز في سيد قطب عندما قرر عليه القتل ، فلم يقبل شفاعته الرئيس جمال عبدالناصر – عليه من الله ما يستحق - ، ولما قتل كل منهما أطلق على كل واحد أنه شهيد لأنه قتل ظلما وشهد بذلك الخاص والعام ونشر ذلك في الصحف والكتب بدون إنكار . ثم تلقى العلماء كتبهما ونفع الله بها ولم يطعن أحد فيها منذ أكثر من عشرين عاما ، وإذا وقع منهما أخطاء يسيرة في التأويل ونحوه فلا يصل إلى حد التكفير ، فإن العلماء الأولين لهم مثل ذلك كالنووي والسيوطي وابن الجوزي وابن عطية والخطابي والقسطلاني وأمثالهم كثير .


وقد قرأت ما كتبه الشيخ ربيع المدخلي في الرد على سيد قطب ورأيته جعل العناوين لما ليس بحقيقة ، فرد عليه الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله ..

وكذلك تحامل على الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق وجعل في كلامه أخطاء مضللة مع طول صحبته له من غير نكير :

وعين الرضا عن كل عيب كليلة ***** ولكن عين السخط تبدي المساويا

كتبه عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين

صالح الشمري
07-12-06, 04:09 PM
إن القاريء وللوهلة الاولي عندما يقع نظره علي عنوان الكتاب سيأتي في خلده أن هناك فريقين كل منهما يخالف الاخر ويأتي بالادلة علي ذلك , فإذا بنا نلاحظ الاتي :
1- أنه كُتيب وليس كتاب فهو يتألف من 48 صفحة وليس حتي 82 صفحة كما ذكر الكاتب في فهرسه
2- عنوان الكُتيب يخالف مضمونه وذلك من السطور الاولي للكُتيب , فغرض الكاتب من تأليفه للكُتيب إنصب بوضوح شديد علي الرسالتين المتبادلتين بين الشيخ العلامة بكر ابو زيد والشيخ ربيع المدخلي وذلك من السطور الاولي لذلك الكُتيب , فغرض الكاتب من الكُتيب ليس عرض فكر سيد قطب بين رأيين وانما اصلاح الخلاف الذي حدث بين الشيخ بكر ابوزيد والشيخ ربيع المدخلي وللعلم فإن الشيخ بكر يأتي بمثابة أستاذ للشيخ ربيع علي الحقيقة ولذا عرض الشيخ ربيع كتابه عليه .
3- بعد أن بينا مخالفة مضمون الكُتيب عن عنوانه وإنصبابه علي الرسالتين تحديداُ , نقول بنا الكاتب أيضا وصول رسالة الشيخ بكر الي الشيخ ربيع علي الشك وليس اليقين حيث قال في مقدمة كُتيبه : ( ولا أكاد أشك ..) فالامر عنده ظني وليس يقيني , ثم ذكر أسباب شكه والثلاثة أسباب تقريبا تنصب علي شيء واحد يُظهر بوضوح ماهيةكاتبه ألا وهو عدائه للاخوان المسلمين ( وأنا لست إخوانيا ولاقطيبا ولا ولا ) وياليته يؤكد شكه بناءاً علي تفكير ثم إثبات وإنما بناه أصلا علي مقدمة رسالة الشيخ ربيع المدخلي , حيث قال الشيخ ربيع : ( فقد وصل إلي خطابكم المؤرخ بـ20/1/1414 هـ والواقع في أربع صحائف في ليلة أربع عشرة من رمضان المبارك عام 1414 هـ أي بعد سبعة أشهر وأربع وعشرين ليلة من تاريخ كتابته لا عن طريق فضيلتكم ولكن عن طريق الحزبيين القطبيين وإخوانـهم من أهل البدع الضالين ) فأخذها الكاتب لإثبات صحة دليله فقال : (ودليلي على صحة ذلك: أن نشر الرسالة بدأ بعد مرور ما يقرب من ثمانية أشهر على تاريخ كتابتها ) ثم أضاف هذه الجملة من عنده فقال : (وأن كاتبها الشيخ بكر يؤكد جهله بالطريقة التي أوصلتها للنشر، وعدم رضاه بها، وعدم وجود توقيعه عليها ) ثم لنفرض أن هذا ما حدث كما قال الكاتب , فأقول رداً علي الكاتب وبناءاً علي قوله :
- إن جهل الشيخ بكر بالطريقة التي أوصلتها للنشر ليس تراجعاً عما كتبه في رسالته للشيخ ربيع وانما إعترض لأن النصيحة بين الناس إنما تكون في السر , فالشيخ لم يتراجع عما كتبه في رسالته للشيخ ربيع كما ظن صاحب كتاب ( فكر سيد بين رأيين ) وانما رفض أن تكون النصيحة علي الملأ .
ثم سأبين بعض الملاحظات التي أخذتها علي صاحب كُتيب ( فكر سيد بين رأيين ) وسبب كتابته لكتابه , وللقاريء إبداء رأيه علي ملاحظاتي :
– أن صاحب كُتيب ( فكر سيد بين رأيين ) فكره هو نفس فكر الشيخ ربيع تجاه سيد قطب رحمه الله وليس محايداً أو منصفاً كما سيتضح كالتالي :
1- الغرض الذي ألح علي نفسية الكاتب ودفعه لتأليف كُتيبه ( فكر سيد بين رأيين ) هي الطريقة الملحة التي تُنشر بها رسالة الشيخ بكر منذ سنين , فأقول للكاتب : وما الذي يضرك في معرفة الناس لرأي الشيخ بكر في سيد قطب رحمه الله وقد نُشرت الرسالة ,
2- إخفاق صاحب الكُتيب في عنوان كُتيبه ( فكر سيد بين رأيين ) والاصح أن يكون العنوان بناء اً علي ما إعتبره هو فتنة بين العالمين حيث قال في مقدمة كُتيبه : (وقد رأيتُ أن النصيحة لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم توجب عليّ محاولة القضاء على هذه الفتنة بين اثنين من أبرز دعاة السنة ) فأولي به أن يضع العنوان المناسب لغرض كاتبه فيقول ( درأ الفتنة بين الشيخين بكر وربيع ) ولكن الكاتب لم يستطع أن يضع هذا العنوان لثبات موقف الشيخين كلا منهما تجاه الاخر
3- قول الكاتب في كُتيبه : ( وكنت كتبت خطاباً موجزاً للشيخ بكر في بداية عاصفة اغتصاب رسالته ونشرها، لم يكن قصدي منها – يعلم الله – الرد عليه بقدر ما كنت أحاول ردع الحركيين الذين سرقوا رسالته ونشروها دون علمه ولا موافقته )
أقول : إن قول الكاتب ( لم يكن قصدي منها – يعلم الله – الرد عليه ) تعني أن الكاتب يعترض علي ( رأي الشيخ بكر في سيد قطب بناءاً علي تحقيقة ) وأنه يوافق تماما فكر الشيخ ربيع وتجاهل ما قاله الشيخ ربيع في حق الشيخ بكر بصورة سيئة للغاية حيث قال ربيع عن رسالة الشيخ بكر : ( أنها اشتملت علي الباطل والاثم وخلت خلوا كاملا من العلم وأساليب العلماء ..الي ان قال ( ورسخ في نفوسهم ( يقصد الشباب الحزبي ) ما غرسه فيهم دعاة الباطل من تقديس من لايجوز تصنيفه إلا في أئمة الضلال الجامعين للبدع الكبرى التي قل أن تجتمع إلا فيمن طبع الله على قلوبـهم وأصمهم وأعمى أبصارهم )
إذا فرد الكاتب إنما هو إعتراض علي رأي الشيخ بكر في سيد قطب موافقة تماما لفكر الشيخ ربيع ....هذه من ناحية
- أيضا قول الكاتب ( بقدر ما كنت أحاول ردع الحركيين الذين سرقوا رسالته )
فأقول هذا إتهام بين بالسرقة لم يقم عليه الدليل والسبب الذي دفع الكاتب للإتهام هو بغضه للحركيين ( علي حد تعبيره ) بل للأسف أنه لم يواري هذا البغض وتعداه بذكر أسماء صريحة في مقدمة كُتيبه تبين أن الكاتب له نفس فكر ربيع فذكر اسم ( عبد الفتاح أبو غدة ) صريحا في مقدمة شكوكه ( وهو لا يعنيني بقدر ما يعنيني الدليل ) وهذا من الظلم البين فلا يجوز اتهام الناس حزبيين أو غير حزبيين بسرقة الرسائل دون بينة أم أن كل من خالف الشيخ ربيع فهو حزبي في ظنكم

- أيضا من الملاحظات التي جعلتني أوقن ان الكاتب من أنصار فكر ربيع المدخلي تركيزه علي تكرار الاتي
- أولا بسبب بغضه للحزبيين حرص علي إلصاق هذه الجملة بالشيخ بكر في موضعين قريبين من بعضهما ولكنه أصر علي التكرار فقال : ( بعد محاربتهم لكتابيه: ( حكم الانتماء)، و (براءة أهل السنة)؛ فرحاً بخروجه (في رسالة خاصة) عن منهاجه العلمي الفريد في البحث والتمحيص، وكراهية لما وفقه الله إليه من تحريم مناهجهم وتحزبهم وانعزالهم
- تكرار إلصاقه جملة ( المفتري عليه نشرها ) بصورة ملفتة للنظر علي طول كُتيبه
ثم يحاول الكاتب تحت عنوانه ( وجوه اتفاق العالمين واختلافهما ) جر القاريء إلي أن فكر الشيخ بكر هو نفس فكر الشيخ ربيع وفي كل فقرة يقول : ( هل يختلفان ؟ معاذ الله وحاشاه وكلا ) نقول بل يختلفان تمام الاختلاف يا صحاب الكُتيب فلم يكن من أساليب الشيخ بكر الطعن في الرجال بالسب والشتم والاتهام وهذه وحدها طامة أكبر من البدعة وياليت الشيخ ربيع يطعن العوام بل طعن في علماء كثيرون كما سنبين , إرجع لإسلوبه في نقد الرجال لتعرف أنه ينقد عن طريق السب والشتم والاتهام بأشد التهم وبإجحاف شديد للغاية ثم يسمي ذلك جرحا وتعديلاً.

ثم نأتي لعنوان موضوعه ( ميزان النقد الشرعي ) والذي بدأه بالهجوم علي الشيخ بكر من غير تثبت فقال في فقرة التبين والتحقق قبل الحكم : فلم يكن من سبل العلم والتحقيق أن يردد الشيخ بكر في رسالته (المفترى عليه نشرها) إشاعة لا يُعْرف مصدرها، عن أنه طُلِبَ من سيّد أن يسطّر بقلمه كلمات اعتذار فقال: (إنّ أصبعاً أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضارها... أو نحو ذلك) (ص14)، وبخاصة إذا رُوِيَتْ هذه الإشاعة في معرض المطالبة بالتغاضي عن زلات من رُوِيَتْ عنه )
أقول للكاتب : من أين لك إتهام الشيخ بكر بعدم التثبت والتحقق من مقولة سيد ؟! أم لأنك لا تعرف المصدر أو لاتريد تصديق ذلك لغرض في نفسك ؟! ثم لما بدأت مقدمة نقدك الشرعي بنقد الشيخ بكر لتصديقه مقولة سيد ؟! أهذه هي بداية أسلوبك في النقد الشرعي ؟! الانكار لعدم معرفتك بالمصدر
إن المصدر معروف جداً ومن عالم ثقة جاهد بنفسه وماله وأولاده وكان من أول من وضع قدمه في أفغانستان ألا وهو الشيخ عبد الله عزام رحمه الله الذي استشهد هو واثنين من اولاده عندما خرج من بيته متوضأ ليخطب خطبة الجمعة في مسجد سبع الليل
مقولة الشيخ عبد الله عزام رحمه الله : ( سوف أضعها لكم ليست مقروءة ولا مسموعة وانما سأضعها مرئية بالذي قالته حميدة قطب للشيخ عبد الله عزام رحمه ...فإنتظروها مني بإذن الله )

ثم من إن من ظلم الكاتب أنه استدل علي نفي مقولة سيد فأتي بهذه الفقرة من كتاب ( لماذا اعدموني ) : وهي : ( وليس من عادة المحاكم العسكرية والأمنية طلب الاعتذار مِمَّن اعترف بالتآمر لاغتيال رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وعدد من كبار الموظفين، ونسف محطة الكهرباء، وعدد من المنشآت في العاصمة وإن سماه سيد رحمه الله (دفاعاً عن الإخوان) (لماذا أعدموني) (ص50-61).
ولم يبين الكاتب أن كتاب ( لماذا أعدموني ) ليس كتاباً لسيد قطب وإنما تحقيقا واستجوابا من الجلادين الذين عذبوا سيد تعذيباً شديداً غيروا فيه ملامح وجهه .
فمقدمة الكتاب تبدأ بالاتي : ( هذه الوثيقة التي أخذنا لها عنوانا هو ( لماذا أعدموني ؟ ) قد مرت على أيد كثيرة ابتداءا من المحققين وغير المحققين من الذين عذبوا الشهيد ورفاقه، وانتهاء بكبار المسؤولين في الدولة وأذنابهم )
وأنا أسأل صاحب الكُتيب :
أولا : ما وجه الاستدلال بين إنكارك للشيخ بكر ترديده مقولة سيد وبين استشهادك بما قاله سيد في التحقيق بعد التعذيب ؟ ما علاقة هذا بذاك ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
ثانيا : لماذا بادرت بوضع هذه الفقرة تحديداً وأخفيت الظروف التي سبقت تلك الوثيقة لكي يدلي به سيد وأنت تعلم أن الاسير لا يؤاخذ بما يقوله تحت التعذيب ( لكنه ظلمك أيها الكاتب ) أم لأنه قال جملة ( نسف الكباري ومحطة الكهرباء ) فتفرح بما قاله تحت التعذيب , إن الله قد عذر من يقول كلمة الكفر تحت التعذيب وقلبه مطمئن بالايمان فقال تعالي : {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ..)
ثالثا : لما لم تذكر أيها الكاتب ما قاله رفاق سيد قبل فقرتك هذه فقد قالوا :
(يقول رفاق الشهيد سيد قطب في السجن قبل إعدامه أنهم عذبوه عذابا شديدا، وشوهوا جسده ووجهه يريدون بذلك الوصول إلى روحه ليتمكنوا منها ) .
رابعا : لماذا أيها الكاتب لم تذكر مقولة سيد في التحقيق
( الأسير المسلم لا ينبغي له أن يدل على ما وراءه من جند الإسلام ولا يكشف مقاتل المسلمين وعوراتهم ما أمكنه ).
خامسا : لماذا أيها الكاتب لم تذكر مقولة سيد
: ( أنه لم يكن حريصا علي نفسه ولا شخصه بقدر حرصه علي الشباب الذي يعتبرهم من خيرة شباب الامة )
لماذا ؟ ...لماذا هذه الفقرة بالذات هي التي صدقتها ولولا ذلك لما أتيت بها ؟
لما الظلم أيها الكاتب وأنت غدا ستقف بين يدي الله ؟
أتعلم حكم الشرع فيما يقوله المسلم تحت الاسر ثم تغض الطرف عنه ؟
يتبع التعليق علي كُتيب ( فكر سيد بين رأيين )

التميمي
07-22-06, 12:51 PM
صالح الشمري اخي اعتذر عن تغييري لصلب الموضوع و اشكرك على ماتقدمه وتكتبه
واشكر اخي مسك على مايبذله


ولكن لدي استفسار اذ سمحتم لي هل شبكة سحاب مبتدعه ؟؟
صراحة هالني هذا التعليق لم اكن اتوقعه حتى انه يوجد لديهم امثال اسامه العتيبي
واتمنى غات تعذروني على هذا التساؤل
وحتى لا احرف مسار الموضوع طرحت هذا التساؤل هنا وارجوا منكم إفادتي بخصوص الاسئله
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=48793

عزتي بإسلامي
08-30-06, 06:53 AM
وعرض ربيع كتابه على بكر كان الشيخ بكر عندها سلفيا ولكن لم صدر منه ما صدر تغير الوضع.

سبحان الله .. إعتراف بحقيقة منهجهم

اذا كنت معنا فأنت منا سلفي , وإن اعترضت علينا فأنت مبتدع !!

:)

الله الهادي إلى سواء السبيل .

أبو الوليد الخرمي
08-31-06, 12:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
للأسف لما أرى تشاحن الأخوة في شيخين جليلين ما عرفنا عنهم إلا العلم والفضل ، هذا يتكلم في الشيخ ربيع وكأنه من سقط المتاع ليوجه له التهم التي صاغ بها هواه ، أقول لكم كفى أن تتقولوا بما ليس لكم فيه صلاح وخير ، اكتبوا ما فيه صلاح للإسلام والمسلمين وغياكم والتكلم في شيخينا الجليلين ، أما ما تفعلونه الآن يذهب بريحكم ويجعلكم سهل الإصطياد من شياطين الضلال .
كونوا كما قال الأخ المفيد ، وشكرا .
وكلما كتب قلمكم محت ممحاة التأني ما تكتبون .
لحوم العلماء مسمومة .
غقرأ كتب الشيخ ربيع ثم اتصل به وما أشكل سيرد عليك وإن أخطأ أعلمته بخطأه سرا دون هذا التشهير الذي ليس في صالحنا نحن الدعاة وطلاب العلم والخير وأقول كفى حزبية ولنستغفر الله لكل علماء المسلمين .