المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيد قطب ما لَه وما عليه للشيخ عبد المنعم مصطفي



صالح الشمري
07-06-06, 02:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وردني سؤال يقول: قد كثر مؤخراً الكلام على سيد قطب رحمه الله بين طاعن ومادح .. واختلط الأمر على كثير من الشباب .. فما تقييمكم لذلك، وما هو رأيكم في سيد .. وجزاكم الله خيراً ؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين . عند الحديث عن كبار أهل العلم وإرادة تقييمهم، والحكم عليهم بالجرح أو التعديل، لا بد من النظر إلى عدة أمور، منها: النظر إلى مجموع حسنات العالم ومجموع مواقفه وأحواله .. ومن جهة أخرى النظر إلى مجموع سيئاته أو أخطائه إن وجدت، وإجراء عملية الترجيح بينهما، وبيان أيهما يغلب ويرجح على الآخر ..!
ومنها: رد المتشابه من أقواله وكلامه إلى المحكم .. وبناء الأحكام عليه وعلى أفكاره ومذاهبه من خلال المحكم الصادر عنه، وليس المتشابه .. حيث ما من عالم إلا وله عبارات متشابهة حمالة أوجه لو أخذت بمفردها، وحوكم على أساسها لظلم العالم وفُهم خطأ، وربما لضلل وفُسق .. ولكن عندما يرد هذا المتشابه إلى المحكم من كلامه ومواقفه، فإن الصورة تتضح أكثر، ويكون الحكم والقرار أقرب إلى الإنصاف والعدل.
ومنها: النظر إلى مجموع مراحل الطلب والالتزام الذي مر بها العالم .. والتفريق بين مراحل ما قبل الالتزام ـ إن وجدت ـ وبين مراحل ما بعد الالتزام، واعتماد المراحل الأخيرة من حياته، واجتهاداته، وإطلاقاته .. فالعبرة بالخواتيم، وبما يُختم به على المرء.
فمن الظلم كل الظلم أن تقيم الإنسان من خلال حياته المنحرفة أيام جاهليته ـ إن وجدت ـ وتغض الطرف عن مرحلة ما بعد ذلك من التوبة والاستقامة والالتزام والجهاد التي خُتمت به حياته..!
ومنها: مراعاة الظروف والأجواء والملابسات المحيطة به لحظة وقوع العالم في الخطأ .. فهي تعيننا على فهم مراده وقصده مما قد أخطأ فيه .. والدافع الذي حمله على الوقوع في الخطأ!
ثم أن هذه الأجواء والملابسات المحيطة به إن لم تمنع من تخطئته والإشارة إلى قوله أو فعله بأنه خطأ إلا أنها قد تمنع تكفيره أو تضليله وتفسيقه ..!
ومنها: التجرد من الهوى والتحامل المجحف، والأحكام المسبقة عندما يريد الإنسان أن يقيّم إنساناً آخر، وبخاصة إن كان هذا الآخر عالماً من علماء الأمة له سابقة جهاد وبلاء في سبيل الله .. وما أقل هؤلاء المنصفين المتجردين من أهوائهم للحق في زماننا !!
فهذا التمهيد هام وضروري بين يدي الجواب على السؤال الوارد أعلاه، والخاص بسيد رحمه الله .. وألخص الجواب على هذا السؤال في النقاط التالية:
1- مر سيد قطب رحمه الله في حياته في ثلاثة مراحل: مرحلة ما قبل الالتزام، ومرحلة التحول إلى الإسلام والعمل الإسلامي، ومرحلة النضج والالتزام والانطلاق الجاد في الدعوة لهذا الدين والجهاد في سبيل الله، وهذه مراحل المتأخر منها ناسخ لما تقدم منها.
فمرحلة ما قبل الالتزام بالدعوة والعمل الإسلامي امتدت تقريباً إلى سنة 1945 .. تقلب فيها سيد بين حزبي الوفد والسعديين، ومناصرة العقاد وأدبه وفكره .. وفي هذه المرحلة كتب سيد مقالات وأبحاث عدة، يؤخذ عليه كثير مما كتب فيها .. ولو أراد المرء أن يقيم سيد من خلال كتاباته ومواقفه في تلك المرحلة التي أنهاها بكتابه المعروف " بالتصوير الفني في القرآن " لخرج بطامات لا يستهان بها في ميزان العقيدة والتوحيد .. ولكنها حياة منسوخة بالنسبة لسيد بما صدر عنه فيما بعد من كتابات ومواقف.
فليس من الإنصاف والعدل أن يعكف المرء على كتابات سيد في تلك المرحلة ـ التي يسميها سيد نفسه في أكثر من موضع في الظلال وغيره بأنها مرحلة الضياع ـ ثم يخرج للناس ليقول لهم انظروا ماذا يقول سيد .. وهذه هي مواقف سيد ؟!!
أما المرحلة الثانية: وهي مرحلة التحول إلى العمل الإسلامي والتي انتهت تقريباً في نهاية عام 1950 .. في هذه المرحلة تجرأ سيد على الكتابة في مسائل لم يُسبق إليها من أحد، وقبل أن يتمكن من علوم الإسلام وبخاصة منها علمي الحديث والفقه مما أدى إلى وقوعه في بعض الأخطاء التي أخذت عليه كما في كتابه " العدالة الاجتماعية " الذي يُعتبر أول كتاب إسلامي له .. والذي كتبه عام 1948 تقريباً في أوج استفحال الاشتراكية وانتشارها في الأمصار، مما حمل بعض الدعاة آنذاك أن يتكلموا ويكتبوا عن اشتراكية الإسلام مواكبة للتيار الجارف الداعي للاشتراكية .. من جملة هذه الأخطاء التي أخذت على سيد في كتابه المذكور طعنه ببعض الصحابة وعلى رأسهم عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين .. معتمداً في ذلك على روايات غير محققة وأكثرها موضوعة ومكذوبة ـ من صنع الروافض ـ لا تصح من حيث السند ولا من حيث المعنى ..!
فإن قيل أن سيد قطب لم يكن يريد الطعن لمجرد الطعن على طريقة الروافض الخبثاء .. وإنما أراد أن يظهر عظمة النظام الاقتصادي في الإسلام، وما كان قد اعترى هذا النظام من فساد وانحراف في أواخر عهد الخليفة الثالث عثمان  ..؟!
أقول: مهما قيل عن الدافع والملابسات التي حملت سيد ـ في تلك الحقبة والمرحلة ـ على النقد الجارح لبعض الصحابة رضي الله عنهم فهو مخطئ، وخطأه مردود عليه لا يُتابع فيه ..!
لكنها مرحلة كذلك لا يجوز أن يُقيم سيد رحمه الله من خلالها .. وبخاصة أنه يُنقل عن سيد أنه تخلى عنها وعن كثير مما كتب فيها .. كما يُنقل ذلك عن أخيه محمد قطب وغيره من الباحثين [ انظر سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد، ص 509 ]!
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة النضج والجهاد، والبلاء .. التي تعتبر ناسخة لجميع مراحل حياة سيد المتقدمة والتي بدأت في أوائل الخمسينيات .. وانتهت بنهاية حياة سيد معلقاً على أعواد مشانق الطواغيت، بعد عدة سنوات قضاها في سجون الظالمين !!
وفي هذه المرحلة الناسخة صدر عن سيد رحمه الله الكتب التالية: الظلال، وهذا الدين، والمستقبل لهذا الدين، وخصائص التصور الإسلامي، ومقومات التصور الإسلامي، والإسلام ومشكلات الحضارة، وكتابه العظيم معالم في الطريق ..
فمن أراد أن يقيّم سيد قطب، وإنجازه العلمي عليه أن يعكف على هذه المرحلة من حياته، وعلى إنجازاته العلمية التي أنجزها في تلك المرحلة الجادة من حياته.
2- عند تقييم سيد ـ رحمه الله ـ ينبغي النظر إلى جميع جوانب سيد: الإبداعية العلمية منها إضافة إلى مواقفه الدعوية والجهادية، وما تعرض له من بلاء وتعذيب في سبيل الدعوة إلى الله .. كما ينبغي النظر إلى الخاتمة التي ختم عليها سيد التي تجب ما قبلها؛ وهي خاتمة خير وشهادة إن شاء الله ولا نزكيه على الله .. فهذا كله يجب أن يكون معتبراً عند التقييم، والحكم على سيد!
فكثير من الدعاة يكتب كتابات جيدة ومنمقة .. ولكن لا يواكبها مواقف دعوية ترقى بصاحبها إلى مستوى الكلمات التي خطها في كتبه .. ولو نظرت إلى كثير من هؤلاء لوجدتهم يتوسدون عتبات الطواغيت يستعطفونهم المن والعطاء .. مع علمهم أن الطاغوت لا يمكن أن يقبل منهم مقابل ذلك العطاء أقل من الولاء والجدال عنه في الباطل والزور .. فمثل هؤلاء أنى تنفعهم كتبهم ومؤلفاته المنمقة والمدعومة .. وهم في نفس الوقت يكذبونها بمواقفهم العملية والتي هي أصدق تعبيراً عما في أنفسهم من أمراض وآفات!!
3- قد وقع سيد قطب رحمه الله في أخطاء لا يُتابع فيها، ولا يُقر عليها .. ويُحذر منها ـ أي من الأخطاء ـ كل من أراد أن يطالع كتب سيد .. من تلك الأخطاء: وقوعه في التأويل المذموم وموافقته لمذاهب الأشاعرة في الصفات .. ومنها قوله بعدم حجية خبر الآحاد في العقائد وهذا بخلاف ما عليه أهل السنة والجماعة ..!
فهذه الأخطاء لا يُتابع عليها سيد .. ويجب الاعتراف بأنها أخطاء وأن سيداً قد أخطأ في تلك المسائل .. وأنه لم يوفق إلى الحق والصواب فيها .. وهذا طبع البشر المجبولين على الخطأ .. والكمال عزيز .. وجلّ من لا يُخطئ !!
4- لم يكن سيد هو أول وآخر من أخطأ في مسائل الصفات .. وكذلك خبر الآحاد .. فإن كثيراً من فحول الأمة وعلمائها الأقدمين قد وقعوا في هذا النوع من الخطأ .. وسيد متابع لهم ولأقوالهم .. وذلك لم يمنع من إنصافهم والثناء عليهم بما أصابوا فيه .. والاستفادة من علومهم وكتبهم النافعة !!
فالإنصاف في هذه الحالة يقتضي أن يُقال: أصاب سيد في كذا .. وأخطأ في كذا .. وليس أخطأ في كذا ونعمي العين ـ لهوى متبع ـ عما قد أصاب فيه وأجاد .. وما أضخم هذا الجانب عند سيد رحمه الله ؟!!
5- لسيد قطب ـ رحمه الله ـ حسنات تتمثل في جهاده وصدعه بالحق، وبلائه الكبير في سبيل هذه الدعوة .. نرجو إن شاء الله أن تكون كفارة له عما قد أخطأ فيه .. فإن الحسنات يذهبن السيئات .. وكذلك البلاء فإنه يطهر صاحبه من الخطايا والذنوب والآثام إلى أن يجعله يمشي على الأرض وما عليه خطيئة واحدة .. والبلاء بالنسبة للمؤمنين وبخاصة منهم العلماء العاملين قرينة صريحة على قوة الإيمان والدين.
كما في الحديث:" يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يزال بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة " وقال :" وما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ". وقال :" أشد الناس بلاء الأنبياء ثم المثل فالأمثل ..".
وسيد قطب ـ رحمه الله ـ قد ابتلي بلاء شديداً في سبيل الدعوة إلى الله وإلى دينه .. في سبيل شهادة التوحيد أن لا إله إلا الله .. حيث امتد اعتقاله في زنازين الطواغيت إلى أكثر من عشر سنوات .. إلى أن صدر الطاغوت بحقه حكم الإعدام شنقاً .. وكان سيد رحمه الله بإمكانه أن يريح نفسه من كل هذا العناء بكلمة اعتذار يخطها للطاغوت، كما كان يتمنى الطاغوت ذلك منه ـ كلمة اعتذار بل كلمات تبجيل وولاء وفداء يخطها كثير من الدعاة في هذا الزمان ممن ينقمون على سيد جهاده وصبره على البلاء .. من أجل فتات يسير يرميه إليهم الطاغوت، أو حظ من حظوظ الدنيا يلتمسونه عنده .. وليس من أجل أن يعتقوا رقابهم من حكم الإعدام شنقاً ـ ولكن أبى سيد إلا أن يكون صادقاً مع الكلمة التي طالما كتب ودافع عنها ألا وهي شهادة التوحيد لا إله إلا الله .. وإن أدى ذلك إلى تعليقه على أعواد مشانق الطواغيت الظالمين !
6- قبل أن يلتزم سيد بالإسلام كان أديباً حاذقاً .. قد اشتغل بالأدب وفنونه كتابة وقراءة وتدريسا، حتى فاق فحول الأدب والبلاغة في زمانه .. وهذا ـ مما لا شك فيه ـ قد أثر على أسلوبه عندما كتب عن الإسلام في مراحله المتأخرة .. لذا قد يجد القارئ أحياناً بعض العبارات والاطلاقات المشكلة على الأفهام يغلب عليها الطابع الأدبي البياني .. فليس من العدل مثلاً أن يُحكم على " الظلال " هذا العمل النافع الضخم الذي تجاوزت عدد صفحاته أربعة آلاف صفحة .. بأنه " ضلال وظلام " وغير ذلك من الأوصاف الجائرة المجحفة .. من أجل تلك الاطلاقات أو العبارات المشكلة على الأفهام ..!
ليس من العدل والإنصاف أن يُحكم على " الظلال " هذا الكتاب العظيم .. الذي تجاوزت عدد صفحاته أربعة آلاف صفحة بالحرق والتلف ـ كما يقول بذلك بعض المعاصرين المشبوهين ـ من أجل أخطاء قد تحصر في صفحة أو صفحتين ..؟!!
ولو صح هذا المنطق الأعوج الظالم لتعين حرق كتب ومؤلفات جميع أهل العلم .. ولما بقي كتاب لعالم سالماً للأمة!
فما من عالم إلا وأخذ عليه في مسألة ومسائل .. وما من كتاب إلا وقيل فيه ورد عليه .. حاشا كتاب الله تعالى .. والكتب الحاوية للسنة الصحيحة الثابتة عن النبي .
7- ما وقع فيه سيد من خطأ ـ قد تقدمت الإشارة إليه ـ لم يمنع الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ من أن يثني خيراً على سيد، وأن يستدل بكلام سيد كما في مقدمة كتابه " مختصر العلو " حيث استدل بكلام لسيد قطب ـ بصيغة المدح والتأييد ـ ما يعادل ثلاث صفحات، وابتدأ كلامه: فها هو الأستاذ الكبير سيد قطب رحمه الله .. وبدأ بسرد كلامه ..!
والسؤال: إذا كان الشيخ الألباني يصف سيد قطب بالأستاذ الكبير ويترحم عليه .. ويستدل بكلامه في أكثر من ثلاث صفحات متتاليات في مقدمة الكتاب فقط .. فكيف بربيع المدخلي ومن تابعه من المقلدة الجهال يشتمون سيداً ويرمونه بالضلال وغير ذلك من الاطلاقات الجائرة .. ويحذرون منه ومن كتبه ..؟!
فأيهما: على حق وصواب الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!!
وأيهما أدرى بمبادئ وقواعد الجرح والتعديل .. الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!!
وأيهما أولى بالاتباع والتقليد ـ إن جاز التقليد في مثل هذه المواضع ـ الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!
وأيهما السلفي ويمثل الرأي السلفي المعاصر الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!
قلتم: أن الشيخ بكر أبو زيد قد أخطأ وخرج عن السلفية .. ونصر أهل البدع .. عندما لم يوافق المدخلي على جهالاته وإطلاقاته الجائرة بحق سيد رحمه الله .. فهل تجرؤون أن تقولوا في الشيخ ناصر ما قلتموه في الشيخ بكر ..؟!
8- ومما استدل به الشيخ ناصر من كلام سيد بصيغة المدح والتأييد .. هو نفسه مما ينكره المدخلي على سيد أشد الإنكار، ويعتبر ـ بسبب جهله لقواعد التكفير ـ أن سيداً قد كفر الناس
والمجتمعات بهذه الكلمات ..!!
وإليك الكلمات التي استدل بها الشيخ ناصر من كلام سيد رحمهما الله تعالى، فقال الشيخ ناصر: ثم ذكر ـ أي سيد ـ رحمه الله عاملين آخرين، ثم قال:" نحن اليوم في جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام أو أظلم . كل ما حولنا جاهلية .. تصورات الناس وعقائدهم، عاداتهم وتقاليدهم، موارد ثقافتهم، فنونهم وآدابهم، شرائعهم وقوانينهم، حتى الكثير مما نحسبه ثقافة إسلامية، ومراجع إسلامية، وفلسفة إسلامية، وتفكيراً إسلامياً .. هو كذلك من صنع هذه الجاهلية .. فلا بد إذن في منهج الحركة الإسلامية أن نتجرد في فترة الحضانة والتكوين من كل المؤثرات الجاهلية التي نعيش فيها ونستمد منه ..".
هذا الكلام يستدل به الشيخ الألباني بصيغة المدح والتأييد كما في مقدمته لكتابه مختصر العلو .. بينما المدخلي يعتبر هذا الكلام ـ بسبب جهله بضوابط وقواعد التكفير ـ أنه تكفير للناس والمجتمعات بأعيانها ..!!
ومما حمل المدخلي على الحنق والحقد على سيد هذه العبارات وأمثالها التي تغيظ الطواغيت الظالمين .. ولكن أنظر ـ أيها الأخ السائل ـ الفرق بين موقف وفهم الشيخ ناصر لهذه الكلمات وبين موقف وفهم المدخلي لها ..؟!!
ونعيد هنا ما كنا قد سألناه من قبل: أيهما السلفي، ويمثل السلفية المعاصرة الشيخ ناصر .. أم المدخلي .. وأيهما أكثر فهماً للسلفية الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!!
وأيهما أكثر غيرة على السلفية الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!!
9- كل ما تقدم يجعلنا نضع إشارات استفهام عديدة على موقف ربيع المدخلي المغالي تجاه سيد وكتب سيد ..؟!
ما الذي حمله على هذا الحنق والحقد، وهذه الدعاية المكثفة ضد سيد وكتبه تحديداً .. أهو نصرة الحق والمنهج السلفي كما يدعي .. أم الرغبة الجامحة في خدمة طواغيت الحكم المعاصرين الذين تغيظهم كتب وأفكار سيد .. من خلال تنفير الناس عن فكر وكتب سيد رحمه الله ؟!
من المستفيد من هذه الحملة الشعواء الطائشة على سيد وفكره وكتبه .. طلاب العلم .. المنهج السلفي .. أم طواغيت الحكم والكفر والجور .. الذين استهدفهم سيد في كثير من كتاباته وكلامه، ومواقفه؟!
آتوني بطاغوت واحد من طواغيت الأرض ممن يحكمون المسلمين بقوانين الكفر والشرك والظلم .. قد تكلم عليه ربيع المدخلي كلمة واحدة .. وليس كما يتكلم على سيد .. أو ألف فيه مقالاً وأوراقاً وليس كتباً ومؤلفات كما كتب في سيد .. أو حذر الأمة من شره وكفره وخطره كما يحذر الناس من سيد ومن فكره ..؟!
أم أن تحذير الأمة من كفر الطواغيت وإجرامهم وباطلهم لا تخدم الدعوة السلفية والشباب السلفي .. كالتحذير من سيد وكتبه ؟!!
كل هذا مما يجعلنا نضع عشرات إشارات الاستفهام على هذه الحملة المشبوهة والمريبة التي يتزعمها ربيع المدخلي ومن معه من أتباعه ومقلديه .. كالحلبي والهلالي .. على سيد، وعلى كتب وفكر سيد رحمه الله ..؟؟!!
القضية لو وقفت عند نقد سيد فيما قد أخطأ فيه وبيان الحق في ذلك ـ من غير جنوح إلى إفراط ولا تفريط ـ وبتجرد وإنصاف، لما وجدت مشكلة ـ حول سيد ـ مع ربيع المدخلي ولا غيره ممن يقلدونه .. لأنه لا أحد يقول بعصمة سيد أو أنه فوق أن يُعقب عليه .. بل هو ممن يخطئ ويصيب .. يؤخذ منه ويرد عليه .. ولكن ذلك كله ينبغي أن يكون في حدود الإنصاف والعدل الذي ينبغي أن يتحلى به الباحث الإسلامي .. وهذا لم نلمسه من المدخلي عندما يكتب أو يتكلم عن سيد وجهاد سيد، وعلم سيد ..!!
رحم الله سيد قطب رحمة واسعة .. وعفا عنه وعن زلاته وأخطائه .. وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء .. كما صدع بالحق .. وأبان الطريق .. وجاد بنفسه في سبيل الله .. وخط ببنانه الظلال ومعالم في الطريق.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مســك
07-06-06, 03:11 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

فقال السائل: ألا ترى –ياشيخ- مع هذا التأثر وهذه الأمور التي كتبها ، أن يُرد عليه؟
فقال الألباني- رحمه الله-: نعم يُرد عليه، ولكن بهدوء وليس بحماس..يُرد عليه، وهذا واجب.. ليس الرد على المخطيء محصوراً بشخص أو أشخاص.. كل من أخطأ في توجيه الإسلام بمفاهيم مبتدَعة، وحديثة ولا أصول لها في الكتاب ولا في السنة، ولا في سلفنا الصالح، والأئمة الأربعة المتبَعين؛ فهذا ينبغي أن يُرد عليه..
لكن هذا لا يعني أن نعاديه.. وأن ننسى أن له شيئاً من الحسنات!!
يكفي أنه رجل مسلم، ورجل كاتب إسلامي- على حسب مفهومه للإسلام كما قلتُ أولاً-،[غير واضح] وأنه قُتل في سبيل دعوته للإسلام، والذين قتلوه هم أعداء الإسلام..
أما أنه كان منحرفاً في كثير أو قليل عن الإسلام، فأنا في اعتقادي قبل ما تثور هذه الثورة ضده، أنا الذي قوطعت من جماعة الإخوان المسلمين هنا بزعم أنني كفّرت سيد قطب، وأنا الذي دللت بعض الناس على أنه يقول بوحدة الوجود، في بعض كتاباته في نفس التفسير.. لكن في الوقت نفسه أنا لا أُنكر عليه أنه كان مسلماً، وأنه كان غيوراً على الإسلام ، وعلى الشباب المسلم، وأنه يريد إقامة الإسلام، ودولة الإسلام، لكن الحقيقة:
أوردها سعد وسعد مشتمل..ما هكذا يا سعد تورد الإبل

فقال السائل: هل يُحذَّر من كتبه؟فقال الشيخ الألباني- رحمه الله-: يُحذَّر من كتبه من الذين لا ثقافة إسلامية صحيحة عندهم..

(بالصوت )
http://www.islamgold.com/rmdata/139_...qotob_part3.rm
--------------------------------------------------------------------------------

السؤال الثاني- وهو في نفس الكتاب- وذلك في بداية سورة ( النبأ)، أو بالأصح: مقدمة سورة ( النبأ) ، قال عن القرآن، وكلمة في القرآن، أنه( تموجات موسيقية)؟؟

فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: نفس الجواب.
فقال السائل: هذا يقودنا يا شيخ إلى بعض التساؤل: نرى في كثير من كتابات بعض الكتّاب، أو من المنتسبين للعلم..
فقال الألباني-رحمه الله-: عفواً قبل ماتكمّل، ماذا فهمتَ أنت من قوله: تموجات؟؟ هل هو يعني الكلام الصادر من رب العالمين، أم هو من جبريل-عليه السلام-، أم من نبينا الكريم؟؟ ما تفهم لا هذا ولا هذا
ولا هذا !!.. ولذلك أنا بقول: كلام خطابي شعري، لا يُنبي عن رأي الكاتب وماذا يعنيه.. هكذا الحقيقة أكثر الكتّاب عندما يكتبون، يكتبون عبارات إنشائية خطابية، لا تعطي حقائق كونية واقعية.. طيّب كمّل.

فقال السائل: مع قولكم هذا يا شيخ-بارك الله فيكم- نرى كثير من الكتّاب، أو من طلاب العلم الذين تأثروا حتى بمنهج المحدثين، أو لهم مثلاً في علم الحديث، أو في علم بعض الأمور تأثروا بمنهجه..
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: وما هو منهجه؟ وهل له منهج؟
فقال السائل: نعم، وهو التأثر بكتابات أبو الأعلى المودودي، في كلماته ،كثير من الكلمات، مثل كتابه(العدالة الاجتماعية)، وكتابه( التصوير الفني في القرآن)..
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: هذا أسلوب أدبي، ليس أسلوباً علمياً.
فقال السائل: لا، هناك منهج خاصة في التكفير؛ تجهيل الأمة، وتكفيرها، وخاصة في كتاب( العدالةالاجتماعية).. وذكر عنه أيضاً صاحب كتاب: ( الأعلام) للزركلي، ذكر عنه هذا، وأنه كان –يعني- اتخذ
هذا المنهج وهو تجهيل الأمة بكاملها، تجهيل كل مَن حواليه، فتأثر بهذا المنهج كثير من الشباب الآن ،فأصبحوا يدعون لكتبه، ويدعون لآرائه، ولجميع ما كتبه، فما رأيكم يا شيخ في هذا؟؟
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: رأينا أنه رجل غير عالم وانتهى الأمر!! ماذا تريد- يعني- أكثر منهذا؟!! إن كنتَ تطمع أن نكفِّره، فلستُ من المكفّرين، ولا حتى أنتَ أيضاً من المكفّرين..
لكن ماذا تريد إذاً؟؟!! يكفي المسلم المنصف المتجرِّد أن يُعطي كل ذي حق حقه، وكما قال تعالى:\" ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين\". الرجل كاتب، ومتحمس للإسلام الذي يفهمه، لكن الرجل أولاً ليس بعالم، وكتاباته (العدالة الاجتماعية) هي من أوائل تآليفه، ولما ألّف كان محض أديب، وليس بعالم، لكن الحقيقة أنه في السجن تطوّر كثيراً، وكتب بعض الكتابات كأنها بقلم سلفي ليست منه.. لكن أنا أعتقد أن السجن يُربّي بعض النفوس، ويُوقض بعض الضمائر، فكتب كلمات، يعني يكفي عنوانه الذي يقول: (لا إله إلا الله، منهج حياة)، لا إله إلا الله منهج حياة.
لكن إذا كان هو لا يفرِّق بين توحيد الألوهية، وبين توحيد الربوبية، هذا لا يعني أنه لا يفهم توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وأنهما يجعلهما شيئاً واحداً.. لكن يعني أنه ليس فقيهاً، وليس عالماً، وأنه لا يستطيع أن يُعبّر عن المعاني الشرعية التي جاءت في الكتاب وفي السنة، لأنه لم يكن عالماً.

( بالصوت )
http://www.islamgold.com/rmdata/138_...qotob_part2.rm
----------------------------------------------------------------------------------------

السؤال الأول- وكلا السؤالين واردة من كتاب ( في ظلال القرآن)- ذكر صاحب كتاب (في ظلال القرآن)، في أول سورة (طه)، بأن القرآن ظاهرة كونية كظاهرة السماوات والأرض..
فما رأيكم في هذا الكلام، مع أنه صادر بكاف التشبيه يا شيخ؟؟

فأجاب الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني-رحمه الله-:
نحن -يا أخي- قلنا أكثر من مرة أن سيد قطب- رحمه الله- ليس عالماً، وإنما هو رجل أديب ، كاتب، وهو لا يُحسن التعبير عن العقائد الشرعية الإسلامية، وبخاصة منها العقائد السلفية، ولذلك فلا ينبغي أن
ندندن حول كلماته كثيراً، لأنه لم يكن عالماً، بالمعنى الذي نحن نريده؛ عالماً بالكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح.
فهو في كثير من تعابيره، يعني تعابير إنشائية..بلاغية.. وليست تعابير علمية، وبخاصة تعابير سلفية..ليست من هذا الباب..
فنحن لا نتردد باستنكار مثل هذا التعبير، وهذا التشبيه، أقل ما يُقال فيه: أنه لا يعني أنه كلام الله حقيقة- كما هو عقيدة أهل السنة والجماعة..أو أنه كلام الله مجازاً- كما هو عقيدة المعتزلة-..
كلام خطابي شعري..
لكن أنا لا أرى أن نقف كثيراً عند مثل هذا الكلام، إلا أن نُبيِّن أنه كلام غير سائغ شرعاً، وغير معبِّر عن عقيدة الكاتب للقرآن الكريم، هل هو كلام الله حقيقة أم لا ؟ هذا الذي أعتقده، وهذا هو الجواب عن السؤال الأول.

( بالصوت )
http://www.islamgold.com/rmdata/137_...qotob_part1.rm
---------------------------------------------------------------------------------
قال أحد الحاضرين: الكتابين هذين أحدهم بعنوان ( مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله)، واعتمد فيه على الطبعة السادسة
عام64 قبل أن يموت سيد قطب في سَنَة..
فقال الألباني: الله يهديه، يا أخي شو بيفيد الكتاب هذا؟

( بالصوت )
http://www.islamgold.com/rmdata/119_albani_qotob3.rm
---------------------------------------------------------------------------------
السؤال الأول- وكلا السؤالين واردة من كتاب ( في ظلال القرآن)- ذكر صاحب كتاب (في ظلال القرآن)، في أول سورة (طه)، بأن القرآن ظاهرة كونية كظاهرة السماوات والأرض..
فما رأيكم في هذا الكلام، مع أنه صادر بكاف التشبيه يا شيخ؟؟

فأجاب الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني-رحمه الله-:
نحن -يا أخي- قلنا أكثر من مرة أن سيد قطب- رحمه الله- ليس عالماً، وإنما هو رجل أديب ، كاتب، وهو لا يُحسن التعبير عن العقائد الشرعية الإسلامية، وبخاصة منها العقائد السلفية، ولذلك فلا ينبغي أن
ندندن حول كلماته كثيراً، لأنه لم يكن عالماً، بالمعنى الذي نحن نريده؛ عالماً بالكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح.
فهو في كثير من تعابيره، يعني تعابير إنشائية..بلاغية.. وليست تعابير علمية، وبخاصة تعابير سلفية..ليست من هذا الباب..
فنحن لا نتردد باستنكار مثل هذا التعبير، وهذا التشبيه، أقل ما يُقال فيه: أنه لا يعني أنه كلام الله حقيقة- كما هو عقيدة أهل السنة والجماعة..أو أنه كلام الله مجازاً- كما هو عقيدة المعتزلة-..
كلام خطابي شعري..
لكن أنا لا أرى أن نقف كثيراً عند مثل هذا الكلام، إلا أن نُبيِّن أنه كلام غير سائغ شرعاً، وغير معبِّر عن عقيدة الكاتب للقرآن الكريم، هل هو كلام الله حقيقة أم لا ؟ هذا الذي أعتقده، وهذا هو الجواب عن السؤال الأول.

السؤال الثاني- وهو في نفس الكتاب- وذلك في بداية سورة ( النبأ)، أو بالأصح: مقدمة سورة ( النبأ) ، قال عن القرآن، وكلمة في القرآن، أنه( تموجات موسيقية)؟؟

فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: نفس الجواب.
فقال السائل: هذا يقودنا يا شيخ إلى بعض التساؤل: نرى في كثير من كتابات بعض الكتّاب، أو من المنتسبين للعلم..
فقال الألباني-رحمه الله-: عفواً قبل ماتكمّل، ماذا فهمتَ أنت من قوله: تموجات؟؟ هل هو يعني الكلام الصادر من رب العالمين، أم هو من جبريل-عليه السلام-، أم من نبينا الكريم؟؟ ما تفهم لا هذا ولا هذا
ولا هذا !!.. ولذلك أنا بقول: كلام خطابي شعري، لا يُنبي عن رأي الكاتب وماذا يعنيه.. هكذا الحقيقة أكثر الكتّاب عندما يكتبون، يكتبون عبارات إنشائية خطابية، لا تعطي حقائق كونية واقعية.. طيّب كمّل.

فقال السائل: مع قولكم هذا يا شيخ-بارك الله فيكم- نرى كثير من الكتّاب، أو من طلاب العلم الذين تأثروا حتى بمنهج المحدثين، أو لهم مثلاً في علم الحديث، أو في علم بعض الأمور تأثروا بمنهجه..
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: وما هو منهجه؟ وهل له منهج؟
فقال السائل: نعم، وهو التأثر بكتابات أبو الأعلى المودودي، في كلماته ،كثير من الكلمات، مثل كتابه(العدالة الاجتماعية)، وكتابه( التصوير الفني في القرآن)..
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: هذا أسلوب أدبي، ليس أسلوباً علمياً.
فقال السائل: لا، هناك منهج خاصة في التكفير؛ تجهيل الأمة، وتكفيرها، وخاصة في كتاب( العدالةالاجتماعية).. وذكر عنه أيضاً صاحب كتاب: ( الأعلام) للزركلي، ذكر عنه هذا، وأنه كان –يعني- اتخذ
هذا المنهج وهو تجهيل الأمة بكاملها، تجهيل كل مَن حواليه، فتأثر بهذا المنهج كثير من الشباب الآن ،فأصبحوا يدعون لكتبه، ويدعون لآرائه، ولجميع ما كتبه، فما رأيكم يا شيخ في هذا؟؟
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: رأينا أنه رجل غير عالم وانتهى الأمر!! ماذا تريد- يعني- أكثر منهذا؟!! إن كنتَ تطمع أن نكفِّره، فلستُ من المكفّرين، ولا حتى أنتَ أيضاً من المكفّرين..
لكن ماذا تريد إذاً؟؟!! يكفي المسلم المنصف المتجرِّد أن يُعطي كل ذي حق حقه، وكما قال تعالى:\" ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين\". الرجل كاتب، ومتحمس للإسلام الذي يفهمه، لكن الرجل أولاً ليس بعالم، وكتاباته (العدالة الاجتماعية) هي من أوائل تآليفه، ولما ألّف كان محض أديب، وليس بعالم، لكن الحقيقة أنه في السجن تطوّر كثيراً، وكتب بعض الكتابات كأنها بقلم سلفي ليست منه.. لكن أنا أعتقد أن السجن يُربّي بعض النفوس، ويُوقض بعض الضمائر، فكتب كلمات، يعني يكفي عنوانه الذي يقول: (لا إله إلا الله، منهج حياة)، لا إله إلا الله منهج حياة.
لكن إذا كان هو لا يفرِّق بين توحيد الألوهية، وبين توحيد الربوبية، هذا لا يعني أنه لا يفهم توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وأنهما يجعلهما شيئاً واحداً.. لكن يعني أنه ليس فقيهاً، وليس عالماً، وأنه لا يستطيع أن يُعبّر عن المعاني الشرعية التي جاءت في الكتاب وفي السنة، لأنه لم يكن عالماً.

فقال السائل: ألا ترى –ياشيخ- مع هذا التأثر وهذه الأمور التي كتبها ، أن يُرد عليه؟
فقال الألباني- رحمه الله-: نعم يُرد عليه، ولكن بهدوء وليس بحماس..يُرد عليه، وهذا واجب.. ليس الرد على المخطيء محصوراً بشخص أو أشخاص.. كل من أخطأ في توجيه الإسلام بمفاهيم مبتدَعة، وحديثة ولا أصول لها في الكتاب ولا في السنة، ولا في سلفنا الصالح، والأئمة الأربعة المتبَعين؛ فهذا ينبغي أن يُرد عليه..
لكن هذا لا يعني أن نعاديه.. وأن ننسى أن له شيئاً من الحسنات!!
يكفي أنه رجل مسلم، ورجل كاتب إسلامي- على حسب مفهومه للإسلام كما قلتُ أولاً-،[غير واضح] وأنه قُتل في سبيل دعوته للإسلام، والذين قتلوه هم أعداء الإسلام..
أما أنه كان منحرفاً في كثير أو قليل عن الإسلام، فأنا في اعتقادي قبل ما تثور هذه الثورة ضده، أنا الذي قوطعت من جماعة الإخوان المسلمين هنا بزعم أنني كفّرت سيد قطب، وأنا الذي دللت بعض الناس على أنه يقول بوحدة الوجود، في بعض كتاباته في نفس التفسير.. لكن في الوقت نفسه أنا لا أُنكر عليه أنه كان مسلماً، وأنه كان غيوراً على الإسلام ، وعلى الشباب المسلم، وأنه يريد إقامة الإسلام، ودولة الإسلام، لكن الحقيقة:
أوردها سعد وسعد مشتمل..ما هكذا يا سعد تورد الإبل

فقال السائل: هل يُحذَّر من كتبه؟فقال الشيخ الألباني- رحمه الله-: يُحذَّر من كتبه من الذين لا ثقافة إسلامية صحيحة عندهم..

( بالصوت )

http://www.islamgold.com/rmdata/136_...Sayed_qotob.rm
----------------------------------------------------------------------------------
وأعتذر من الاخ ابو مريم الاثري على استخدام اسمه بغير اذن حيث اني لا اعرف ايميله ,

والتسجيل في هذا المنتدى الطيب مقفل .

وارجو ان تستفيدو من التسجيل

السلام عليكم ..

صالح الشمري
07-06-06, 04:37 PM
الخطاب الذهبي الذي رد به العلامة بكر ابو زيد علي ربيع المدخلي بعدعرض ربيع كتابه عليه
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=48244

أبونسرين
07-06-06, 06:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الأخ مسك,الأخ صالح الشمري بارك الله فيكما وجزاكما الله خيرا على هذا الموضوع القيم.

بارك الله فيكما.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صالح الشمري
07-07-06, 09:56 AM
ان سيد الف الظلال في السجن يا رجل في السجن يا رجل في السجن حيث القهر والتعذيب بل كانت زبالة السجن ترمي امام زنزانة سيد وكان في الستين من عمره وكان مصابا بالذبحة الصدرية ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء كيف لا تراعي كل هذه الظروف بعكس هؤلاء المؤلفون الذين يؤلفون الكتب وهم تحت المرواح والمكيفات وجو هاديء شاعري مع قدح من الشاي والقهوة ثم بعد ذلك هوهو من يتصيد الزلات لغيره من المسجونين

خطبة الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله الرجل الذي مات ساجدا يوم جمعة قبل ان يصعد المنبر ختمت حياة الشيخ كشك وهو في وضع السجود في مسجده
خطبة الشيخ كشك بعنوان ( قصة مقتل سيد قطب)
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=4590
فيا ليت من ينتقدون سيد يسمعوا للمنصفين ولو مرة أكثر من سمعهم للطاعنين فيه

نضال دويكات
07-07-06, 11:05 AM
احسبك يا صالح صالحا ان شاء الله مشمرا للدفاع عن اهل الحق بارك الله فيك ولا فض فوك باذن الله
ورحمك الله ياسيد

أبونسرين
07-07-06, 10:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ صالح الشمري, إن كنت المقصود بردكم الأخير فوالله ما أنا بمستهزئ و لا طاعن و لا متبع زلات و لا شيء من هذا. إنما أنا باحث عن الحق هو ضالتي متى وجدته تمسكت به. وقد فند لي الموضوع الذي اوردتم و كذلك ما أورد الأخ مسك شبهات و بينا لي كثيرا من الأمور كنت أعتقد صحتها.
فجزاكما الله خيرا وبارك فيكما.

إن لم أكن المقصود بالرد فاقبلوا إعتذاري لسوء الظن الحاصل. وأسأل الله العفو و المغفرة.

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

صالح الشمري
07-07-06, 11:10 PM
بالطبع لست المقصود أخي الفاضل ابو نسرين

الصارم السلفي
07-08-06, 10:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:
فسيد قطب رحمه الله لا يخفى لمن كان له بصيرة كم له من الأخطاء العظيمة ومهما بيناها وحذرنا الناس منها فأهل البدع المغالون فيه يردونها بأوهى الحجج ، وسبحان الله فأهل الباطل والأهواء يأخذون ما يوافق هواهم ويتركون ما سواه فلا حول ولا قوة بالله، وأردت أن أكتب أقوال وفتاوى العلماء في سيد قطب رحمه الله وأناقش الشيخ عبد المنعم ببعض ما كتبه.
فأقول وبالله التوفيق:

فتوى(1) العلامة الشيخ عبد العزيز بن بازـ رحمه الله ـ .

قال سيد قطب ـ عفا الله عنه ـ في "ظلال القرآن" في قوله تعالى( الرحمن على العرش استوى) :"أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول : إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق"

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن بازـ رحمه الله ـ :"هذا كله كلام فاسدٌ، هذا معناه الهيمنة ، ما أثبت الاستواء : معناه إنكار الاستواء المعروف ، وهو العلو على العرش ، وهذا باطلٌ يدل على أنه مسكين ضايع في التفسير".

ولما قال لسماحته أحد الحاضرين بأن البعض يوصي بقراءة هذا الكتاب دائماً، قال سماحة الشيخ ابن باز :" الذي يقوله غلط ـ لا .. غلط ـ الذي يقوله غلط سوف نكتب عليه إن شاء الله".

المرجع : (درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 ـ تسجيلات منهاج السنة بالرياض)

فتوى(2) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن بازـ رحمه الله ـ

وقال سيد قطب في كتابه "التصوير الفني في القرآن" عن موسى عليه السلام:"لنأخذ موسى إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج…( ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ) وهنا يبدوا التعصب القومي كما يبدو الانفعال العصبي وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين". ثم يقول عند قوله تعالى (فأصبح في المدينة خائفاً يترقب) ، قال :"وهو تعبير مصور لهيئة معروفة ، هيئة المتفزع المتلفت المتوقع للشر في كل حركة وتلك سمة العصبيين"


قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن بازـ رحمه الله ـ لما قريء عليه مثل هذا الكلام:" الاستهزاء بالأنبياء ردة مستقلة".

المرجع : (درس لسماحته في منزله بالرياض سنة 1413 ـ تسجيلات منهاج السنة بالرياض)

فتوى(3) للعلامة الشيخ عبد العزيز بن بازـ رحمه الله ـ

وقال سيد قطب في كتابه "كتب وشخصيات:ص242" عن معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص:"إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس ، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح ، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع . وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل ، فلا عجب ينجحان ويفشل . وإنه لفشل أشرف من كل نجاح".
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن بازـ رحمه الله ـ لما سئل عن هذا الكلام وقريء عليه :"كلام قبيح !! هذا كلام قبيح سب لمعاوية وسب لعمرو بن العاص ؛ كل هذا كلام قبيح ، وكلام منكر. معاوية وعمرو ومن معهما مجتهدون أخطأوا والمجتهدون إذا أخطأوا فالله يعفوا عنا وعنهم".

قال السائل: قوله:"إن فيهما نفاقاً" أليس تكفيراً ؟
قال سماحة الشيخ عبد العزيز ـ رحمه الله ـ :"هذا خطأ وغلط لا يكون كفرا ؛ فإن سبه لبعض الصحابة ، أو واحد من الصحابة منكرٌ وفسق يستحق أن يؤدب عليه ـ نسأل الله العافية ـ ولكن إذا سب الأكثر أو فسقهم يرتد لأنهم حملة الشرع . إذا سبهم معناه قدح في الشرع.
- قال السائل : ألا ينهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام ؟
قال سماحة الشيخ عبد العزيز ـ رحمه الله ـ :"ينبغي أن تمزق".
ثم قال الشيخ :" هذا في جريدة ؟".
ـ قال السائل : في كتاب أحسن الله إليك.
قال الشيخ عبد العزيز :"لمن ؟".
ـ قال السائل : لسيد قطب.
قال الشيخ عبد العزيز:"هذا كلام قبيح".
ـ قال السائل : في " كتب وشخصيات".

المرجع : (شرح رياض الصالحين لسماحته بتاريخ يوم الأحد 18/7/1416)


فتوى(1) العلامة المحدث ناصر الدين الألباني

قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ معلقاً على خاتمة كتاب (العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم) :"كل ما رددته على سيد قطب حقٌ وصوابٌ ، ومنه يتبين لكل قارىء على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
فجزاك الله خير الجزاء أيها الأخ (الربيع) على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام".
المرجع :(من ورقة بخط الشيخ الألباني رحمه الله كتبها في آخر حياته)*

فتوى(2) للعلامة المحدث ناصر الدين الألباني

قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في سياق مناقشة لشخص:"أنا قلت يوماً ما بالنسبة لسيد قطب. تسمع بالشيخ عبد الله عزام ؟
قال السائل : نعم.
قال الشيخ:"جزاك الله خيراً ، عبد الله عزام كان هنا من الإخوان المسلمين ، ومنذ قريب سبع سنين أو ثمان سنين الإخوان المسلمون اتخذوا قراراً بمقاطعة الألباني ؛ مقاطعة دروسه ومقاطعة كل من ينتمي إلى دعوته علماً أن عبد الله عزام كان هو الرجل الوحيد من بين الإخوان المسلمين الذي لا يكاد يسمع أن الشيخ الألباني عنده جلسة في دار كذا إلا يكون هو من أول الحضور ومعه دفتر (هيك)(1) صغير وقلم(هيك) صغير جداً يكتب فيه خلاصات. هذا الرجل الودود حقاً لما صدر قرار مقاطعة الألباني ما عاد حضر عند الألباني إطلاقاً. لقيته في "مسجد صهيب" ونحن خارجون من الصلاة ، سلمت عليه بطبيعة الحال وسلَّم هو على استحياء لأنه لا يريد أن يخالف القرار ، قلت له : أيش هذا يا شيخ ، هكذا الإسلام يأمركم ؟
قال ـ أي عبد الله عزام ـ : سحابة صيف عما قريب تنقشع".
عاود الشيخ فقال:"راحت أيام وجاءت أيام كان جاء زارني على البيت ما وجدني ، الخلاصة قام بتتبع الأخبار عرف أني أنا عند نظام لما كان بيته تحت في البلد ، طرق الباب دخل ، أهلاً وسهلاً ، قال : أنا جئت البيت ما وجدتك وأنا كما تعلم حريص على الاستفادة من علمك من هذا الكلام ، قلت له : أنا هكذا أعرف ، لكن أيش معنا المقاطعة هذه ؟ قال : أنت كفَرتَ سيد قطب ـ وهذا الشاهد ـ. قلت له : أيش كفَّرت ؟ قال : أنت بتقول إنه هو يقرر عقيدة وحدة الوجود في تفسير أولاً : "سورة الحديد" ـ أظن ـ ، وثانياً : "بقل هو الله أحد". قلت : نعم ، نقل كلام الصوفية ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود، لكن نحن من قاعدتنا ـ وأنت من أعرف الناس بذلك لأنك تتابع جلساتي ـ لانكفر أنساناً ولو وقع في الكفر إلا بعد إقامة الحجة ، فكيف أنتم تعلنون المقاطعة هذه وأنا موجود بين ظهرانيكم أنت إذا ما جئت تبعثوا شخص يتحقق من أنه صحيح أنا أكفر سيد قطب.
كان معه يومئذٍ لما جاء لنظام أخونا علي السطري ، قلت له : سيد قطب هكذا يقول في سورة كذا. قام فتح في مكان آخر فيه بأن الرجل يؤمن بالله ورسوله والتوحيد …إلخ ، قلنا له : يا أخي نحن ما أنكرنا هذا الحق الذي يقوله ، لكننا أنكرنا هذا الباطل الذي قاله.
ورغم هذه الجلسة فيما بعد راح نشر مقالتين أو ثلاثة بصورة متتابعة في "مجلة المجتمع"في الكويت بعنوان ضخم : الشيخ الألباني يكفر سيد قطب ، والقصة طويلة جداً لكن الشاهد فيها أين ؟ أننا نحن نقول (هيك) ونقول (هيك) فالذي يأخذ إن سيد قطب كفره الألباني مثل الذي يأخذ إنه والله الشيخ الألباني أثنى على سيد قطب في مكان معين ، هؤلاء أهل أهواء ، ياأخي! هؤلاء لا سبيل لنا أن نقف في طريقهم إلا أن ندعـو الله لهـم فقط ، أفأنتَ تُكْرهُ الناس حتى يكونوا مؤمنين".

**المرجع(شريط للشيخ بعنوان مفاهيم يجب أن تصحح)**




فتوى(1) العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين : ـ أثابكم الله ـ أرجو إجابتي على هذا السؤال : إننا نعلم الكثير من تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه ، وقد سمعته من أحد طلبة العلم مؤخراً ولم أقتنع بذلك ؛ فقد قال : إن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود. وطبعاً هذا كفر صريح ، فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود ؟ أرجو الإجابة جزاكم الله خيراً.
قال الشيخ محمد:"مطالعتي لكتب سيد قطب قليلة ولا أعلم عن حال الرجل ، لكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "ظلال القرآن" ، كتبوا ملاحظات عليه : مثـل ما كتبـه الشيـخ عبد الله الدويش ـ رحمه الله ـ وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات عليه ؛ على سيد قطب في التفسير وفي غيره. فمن أحب أن يراجعها فليراجعها".

** المرجع(من شريط اللقاء المفتوح الثاني بين الشيخين العثيمين والمدخلي بجده ، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421)

فتوى(2) للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

.
قال سيد قطب في تفسير سورة الإخلاص في "ظلال القرآن":"إنها أحدية الوجود ، فليس هناك حقيقة إلا حقيقته ، وليس هناك وجود حقيقي إلا وجوده ، وكل موجود آخر ؛ فإنما يستمد وجوده من ذلك الوجود الحقيقي ، ويستمد حقيقته من تلك الحقيقة الذاتية ، وهي من ثم أحدية الفاعلية ، فليس سواه فاعلا لشيء أو فاعلا في شيء في هذا الوجود أصلاً ، وهذه عقيدة في الضمير ، وتفسير للوجود"
وقال في قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) :"أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول : إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق"

*سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ حفظه الله ـ عن صاحب كتاب في"ظلال القرآن" ومنهجه في التفسير؟ فقال:"أنه كثر الحديث حول هذا الرجل وكتابه ، وفي كتب التفسير الأخرى كتفسير ابن كثير ، وتفسيـر ابن سعـدي ، وتفسيـر القرطبي ـ علـى ما فيـه من التساهـل في الحديـث ـ ، وتفسيـر[أبي بكر] الجزائري الغنى والكفاية ألف مرة عن هذا الكتاب. وقد ذكر بعض [أهل العلم]كالدويش والألباني الملاحظات على هذا الكتاب ، وهي مدونة وموجودة. ولم أطلع على هذا الكتاب بكامله وإنما قرأتُ تفسيره لسورة الإخلاص وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة ؛ حيث أن تفسيره لها يدل على أنه يقول بوحدة الوجود. وكذلك تفسيره للاستواء بأنه الهيمنة والسيطرة. علماً بأن هذا الكتاب ليس كتاب تفسير وقد ذكر ذلك صاحبه ، فقال : ظلال القرآن".
ويجب على طلاب العلم ألا يجعلوا هذا الرجل أو غيره سببا للخلاف والشقاق بينهم ، وأن يكون الولاء والبراء له أو عليه.

**المرجع :(مجلة الدعوة ـ عدد1591 ـ9 محرم1418، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421)

فتوى(3) للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين


قال السائل : ماهو قول سماحتكم في رجل ينصحُ الشباب السُّنِّيّ بقراءة كتب سيد قطب ، ويخص منها : (في ظلال القرآن) و(معالم على الطريق) و(لماذا أعدموني) دون أن ينبه على الأخطاء والضلالات الموجودة في هذه الكتب ؟
* قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ حفظه الله ـ :"أنا [قولي] ـ بارك الله فيك ـ أن من كان ناصحاً لله ورسوله ولإخوانه المسلمين أن يحث الناس على قراءة كتب الأقدمين في التفسير وغير التفسير فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين ، أما تفسير سيد قطب ـ رحمه الله ـ ففيه طوام ـ لكن نرجو الله أن يعفو عنه ـ فيه طوام : كتفسيره للاستواء ، وتفسيره سورة "قل هو الله أحد" ، وكذلك وصفه لبعض الرسل بما لا ينبغي أن يصفه به".
** المرجع(من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور ، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421)




فتوى(1) العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

قال سيد قطب في تفسير قوله تعالى ( وفي الرقاب(
في "ظلال القرآن":"وذلك حين كان الرق نظاما عالمياً تجري المعاملة فيه على المثل في استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم ، ولم يكن للإسلام بد من المعاملة بالمثل ، حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق"

قال سائل : فضيلة الشيخ ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في باديء الأمر.
* قال فضيلة الشيخ صالح :"أعوذ بالله".
ـ أكمل السائل[سؤاله بقوله]:"بيد أنه جاء [بتخفيفه] عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج . فما توجيهكم ؟
* قال الشيخ صالح الفوزان :"هذا كلام باطل ـ والعياذ بالله ـ رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء ، بل نقول المفكرين كما يسمونهم. ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً ، وهو موجود في تفسير سيد قطب في "ظلال القرآن" ، يقول هذا القول : إن الإسلام لا يقر الرق ، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق ، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس ، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد ـ والعياذ بالله ـ هذا إلحاد واتهام للإسلام. ولولا العذر بالجهل ،[لأن] هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل ، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام ، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا ، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم. لأن الكفار يقولون : إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس ، وأنه يسترق الناس ، وأنه وأنه ، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل ، والجاهل إذا رد على العدو [فإنه] يزيد العدو شراً ، ويزيد العدو تمسكا بباطله . الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة ، أو يكون بالجهل ، [بل] يكون الـرد بالعلم والبرهان ، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها . فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر ، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل ، والجهل آفةٌ قاتلة ـ والعياذ بالله ـ فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية [ومستمر] ما وجد الجهاد في سبيل الله ، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله ـ عز وجل ـ وذلك حكم الله ـ جل وعلا ـ ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد ، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول : هذا باطل ؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية ، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ [بل] يصرح [برد] الباطل، [و] يبطل الباطل. هذا حكم الله ـ سبحانه وتعالى ـ فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل ، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا. نعم ، [وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق. قال العلماء في تعريف الرق :(هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر) ، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك ، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين ، وأباح التسري به ، وقد تسرى النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أنه حق]".
**(من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416ثم صححه الشيخ)**

فتوى(2) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

سئل الشيخ العلامة صالح الفوزان عن قراءة كتاب ظلال القرآن ؟
* فقال:" وقراءة الظلال فيها نظر لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير ، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر. هذا قد يكون له مردود سيء على أفكار الشباب. فيه تفسير ابن كثير، وفيه تفاسير علماء السلف الكثيرة وفيها غنى عن مثل هذا التفسير.
وهو في الحقيقة ليس تفسيراً ، وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور ، أو في القرآن بوجه عام. فهو ليس تفسيراً بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان ؛ أنه شرح معاني القرآن بالآثار ، وبيان ما فيها من أسرار لغوية وبلاغية ، وما فيها من أحكام شرعية. وقبل ذلك كله بيان مراد الله ـ سبحانه وتعالى ـ من الآيات والسور.
أما ظلال القرآن فهو تفسير مجمل نستطيع أن نسميه تفسيراً موضوعياً فهو من التفسير الموضوعي المعروف في هذا العصر، لكنه لا يُعتَمد عليه لما فيه من الصوفيات ، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقرآن مثل وصف القرآن بالموسيقى والإيقاعات ، وأيضاً هو لا يعنى بتوحيد الألوهية ، وإنما يعنى
في الغالب بتوحيد الربوبية وإن ذكر شيئاً من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمية ، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية لكن ليست [وحدها] هي الألوهية المطلوبة ، [وهو يوؤل الصفات على طريقة أهل الضلال].
والكتاب لا يجعل في صف ابن كثير وغيره من كتب التفسير. هذا الذي أراه ولو اختير من كتب السلف ، ومن الكتب المعنية بالعقيدة والمعنية بتفسير القرآن والمعنية بالأحكام الشرعية لكان هذا أنسب للشباب.


** المرجع (في شريط مجموع ما قاله ابن باز حول نصيحته العامةـ لقاء مع فضيلته ـ مكة المكرمة ـ 9/8/1412 ثم صححه الشيخ)**

فتوى(3) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

*قال السائل نقلاً عن الأخ عدنان عرعور ـ هداه الله ـ أنه قال :"لماذا لا يلام الإمام أحمد في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا صدر منه بعض العبارات ، ونقول : هذا يكفر المجتمعات ، ولا يلام الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ وقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر ـ [ أي لأن أغلبهم لا يصلون ] ـ فما هو تعليق سماحتكم ؟.
قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان:"الإمام أحمد عالم وحبر يعرف الأدلة وطرق الاستدلال ، وسيد قطب جاهل ما عنده علم ولا عنده معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول ، فالتسوية بين الإمام أحمد وسيد قطب ظلم ، [لأن الإمام عنده أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على كفر تارك الصلاة متعمداً ، وسيد ليس عنده دليل واحد على ما يقول من تكفيره لعموم المسلمين بل الأدلة على خلاف ما يقول](2)".

*كذلك قال أيضاً (يعني عرعور) : لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج بمثل ما تكلم به سيد قطب ، ومعظم ما كتبه كان مصيباً فيه. فسئل عن قوله هذا فأجاب : كلمة المنهاج هاهنا أقصد بها قضايا : التغيير ، الانتخابات ، الاغتيالات. وأقصد في زمانه : أي وقت الخمسينات.
فأجاب الشيخ صالح:"هو لا يعرف لأنه جاهل ، أما نحن نعرف ـ ولله الحمد ـ أن العلماء من قبل سيد قطب ومن بعده أنهم يخالفون سيد قطب. نعم.

** المرجع(من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور)**

*هل يقال : إن سيد قطب إن كان مجتهداً فهو مأجور على ذلك ؟
قال فضيلة الشيخ صالح ـ حفظه الله ـ جواباً على هذا:"ليس هو من أهل الاجتهاد حتى يقال فيه ذلك ، لكن يقال : إنه جاهل يعذر بجهله. ثم إن مسائل العقيدة ليست مجالاً للاجتهاد لأنها توقيفية".

**(من تعليق الشيخ صالح حفظه الله بخطه على حاشية هذه البراءة)**


فتوى المحدث العلامة حماد بن محمد الأنصاري

سئل الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله عن قول سيد قطب:"ولا بد للإسلام أن يحكم ، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معاً مزيجاً كاملاً يتضمن أهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال"(1).

*فأجاب الشيخ العلامة رحمه الله:"إن كان قائل هذا الكلام حياً فيجب أن يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل مرتداً ، وإن كان قد مـات فيجب أن يُبَيَّنَ أن هذا الكلام باطل ولا نكفره لإننا لم نقم عليه الحجة".

**المرجع(كتاب العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم للشيخ المحدث ربيع المدخلي ص24 وقرأها على الشيخ حماد تَثَّبُتاً في ليلة الأحد 3/1/1415)**




فتوى للعلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان

ـ قال السائل : يقول عدنان عرعور :"لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج مثل ما تكلم سيد قطب ، ومعظم ما كتبه سيد كان مصيباً فيه ، ومن أعظم كتبه (في ظلال القرآن) و(معالم على الطريق) و(ولماذا أعدموني) ، مع أنه صرح في مواضع أخرى أنه لم يقرأ هذه الكتب وينصح الشباب بقراءتها ، فما قول سماحتكم ؟
قال فضيلة الشيخ عبد الله الغديان:"الجواب أن الشباب ينصحون بعدم قراءتها وأنهم يقتصرون على دلالة القرآن ودلالة السنة وعلى ما كان عليه الخلفاء الأربعة والصحابة والتابعين".

** المرجع(من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور)**


فتوىللعلامة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان

ـ سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان : هل يوجد في مجلد ظلال القرآن لسيد قطب شكٌ أو ريب بالنسبة للعقيدة ، وهل تنصح باقتنائه أم لا ؟
فأجاب الشيخ:"بل هو مليء بما يخالف العقيدة ، فالرجـل ـ رحمه الله نسأل الله أن يرحم جميع أموات المسلمين ـ ليس من أهل العلم. هو من أهل الدراسات المدنية وأهل الأدب. وله كتبه السابقة قبل أن ينخرط في سلك الإخوان المسلمين ، وكان من الأدباء ، له كتاب : (حصاد أدبي) ، و(الأطياف الأربعة) ، وغيره.. و(طفل من القرية) ، وأشياء كثيرة من هذا النوع. ثم شاء الله ـ جل وعلا ـ أن يتحول عما كان عليه. وكان في وقت نشط الناس في الكلام وإن قل العمل ، وكان للكلام أثره فكان ما كان وكتب هذا الكتاب الذي اسمه "في ظلال القرآن". وإن شاء الله له حسنات ، ولكن له أخطأ في العقيدة ، وفي حق الصحابة ؛ أخطاء خطيرة كبيرة. وقد أفضى إلى ما قدم فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه.
وأما كتبه فإنها لا تُعِّلمُ العقيدة ولا تقرر الأحكام ، ولا يعتمد عليها في مثل ذلك ، ولا ينبغي للشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها ، فللعلم كتبه ، وللعلم رجاله. أنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين : الأئمة الأربعة ، وللتابعين ، وأهل الحق ، وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزارة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة. وهم ـ ولله الحمد ـ كثيرون ، وكتبهم محفوظة ـ بحمد الله ـ والمرجع في ذلك كله ـ عرض أقوال الناس ـ إنما يكون على كتاب الله وعلى سنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى أقوال السلف(الصحابة) فهم أدرى وأعرف بمفاهيم كلام الله وكلام نبيه، وذلك كله ـ ولله الحمد ـ مدون في كتب العلماء من الصحاح والسنن ، وكتب الآثار ؛ كالمصنفات ونحوها. فلا عذر لطالب العلم بالتقصير ، ولا يصح أن يجعل كتب المتأخرين حاكمة على كتب المتقدمين. نعم.
* قال السائل : طالب علم يجالس أهل السنة وأهل البدع ،ويقول : كفى الأمة تفريقاً وأنا أجالس الجميع.
قال الشيخ :"هذا مبتدع ، من لم يفرق بين الحق والباطل ويدعي أن هذا لجمع الكلمة فهذا هو الابتداع ، نسأل الله أن يهديه. نعم.
** المرجع(من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي يتاريخ23/10/1418)**




فتوى للعلامة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد

ـ سئل عالم المدينة الشيخ عبد المحسن العباد عن كتاب ظلال القرآن ؟
*فقال:" كتاب ظلال القرآن أو في ظلال القرآن للشيخ سيد قطب ـ رحمه الله ـ هو من التفاسير الحديثة التي هي مبنية على الرأي، وليست على النقل ، وليست على الأثر . ومن المعلوم أن أصحاب الرأي والذين يتكلمون بآرائهم ويتحدثون بأساليبهم يحصل فيهم الخطأ والصواب ، ويصيبون ويخطئون، والإنسان الذي غير فاهم وغير متمكن من الأصلح له أن لا يرجع إليه وإنما يرجع إلى كتب العلماء المعتبرين مثل : تفسير ابن كثير وتفسير ابن جرير ، ومثل تفسير الشيخ عبدالرحمن السعدي في المتأخرين فإن هذه تفسيرات العلماء.
وأما الشيخ سيد قطب ـ رحمه الله ـ فهو من الكتاب من الأدباء يعني يكتب بأسلوبه وبألفاظه ويتحدث. ليس كلامه مبنياً على [الأثر] ولهذا إذا قرأه الإنسان [لم يجده] يقول : قال فلان وقال فلان وقال رسول الله كذا وكذا…الخ يعني من جمع الآثار والعناية بالآثار ؛ لأنه ما كان مبنيا على الأثر وإنما كان مبنياً على العقل والكلام بالرأي ، ولهذا يأتي منه كلام ليس بصحيح وكلام غير صواب . ولهذا الاشتغال… العمر قصير وليس متسع لكون الإنسان يقرأ كل شيء ومادام أن الأمر كذلك فالقراءة فيما ينفع والفائدة فيه محققه وكلام أهل العلم.. أهل العلم الذين هم علماء ما هم كتّاب: الكتاب غير العلماء، الكاتب غير العالم . الكاتب هو الأديب الذي عنده يعني قدرة على الكتابة والإنشاء فيتحدث فيأتي بالكلمات منها ما يصيب ومنها ما يخطيء وأحيانا يعبر ويخطيء في التعبير ويأتي بعبارة هي ليست جيدة وليست مناسبة جاءت لكونه استرسل بكلامه وعبر بعباراته ولهذا يأتي في كلام سيد قطب ـ رحمه الله ـ كلمات غير لائقة يأتي في كلام سيد قطب في مؤلفاته في التفسير وفي غيره كلمات غير لائقة وغير مناسبة ولا يليق بالمسلم أن يتفوه بها ، وأن يتكلم بها.
وأما القول بأنه ما شرح التوحيد مثل سيد قطب فهذا كلام غير صواب أبداً ؛ التوحيد لا يؤخذ من كلام سيد قطب وإنما يؤخذ من كلام العلماء المحققين مثل : البخاري وغير البخاري من الذين أتوا بالأسانيد والأحاديث عن رسول اللهr وبينوا التوحيد وعرفوا التوحيد وعرفوا حقيقة التوحيد ، وكذلك العلماء الذين علمهم في التوحيد ليس على الإنشاء وعلى الأساليب الإنشائية


وعلى الكتابات الأدبية ، وإنما بنوه على كلام العلماء وعلى الآثار وعلى كلام الله وكلام رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا هو الحقيقة الذين هم كتبوا في التوحيد واشتغلوا في التوحيد".

** المرجع (سؤال له بعد درس سنن النسائي في المسجد النبوي بتاريخ 7/11/1414)**


كلمة فضيلة المحدث الشيخ عبد الله بن محمد الدويش – رحمه الله –

قال الشيخ المحدث عبد الله بن محمد الدويش ـ رحمه الله ـ في مقدمة كتابه(المورد العذب الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال):"فقد كثر السؤال عن كتاب "ظلال القرآن" لمؤلفه سيد قطب ولم أكن قد قرأته فعزمت على قراءته فقرأته من أوله إلى آخره فوجدت أخطاءً في مواضع خصوصاً ما يتعلق بعقيدة أهل السنة والجماعة وعلم السلوك فأحببت التنبيه على ذلك لئلا يغتر به من لا يعرفه . وقبل الشروع في ذلك أنبه على أمور :
(الأول) : أن بعض المواضع قد يتكرر في كثير من السور فأنبه عليه في موضع أو موضعين أو أكثر من ذلك ولا استقصى ما في كل سورة اكتفاءً بما ذكرته وطلباً للاختصار.
(الثاني) : أن بعض الناس يستعظم أن ينبه على أخطاء من أخطأ وهذا جهل منه فما زال العلماء يرد بعضهم على بعض من زمن الصحابة إلى وقتنا هذا وقد قال مالك بن أنس رحمه الله: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم. (الثالث) : اشتهر عن بعض الناس أن المؤلف ألف هذا الكتاب في أول عمره بخلاف ما ألفه في آخره ولعله اعتمد على ما قرره في في سورة الجن في الجزء السادس ص3730 وص3731 الطبعة السابعة في الحاشية ولكنه ليس صريحاً في ذلك لكونه نقض كلامه في آخره وسيأتي التنبيه عليه في موضعه إن شاء الله وعلى كل تقدير فليس المقصود الشخص وإنما المقصود بيان ما في كتابه من الأخطاء وسميته(المورد العذب الزلال على أخطاء الظلال) وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم مقرباً لديه في جنات النعيم إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير ن وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

**المرجع(مقدمة كتاب المورد العذب الزلال للشيخ الدويش رحمه الله ، طبع1408)**



فتوى معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
سئل فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ : هل مما ينهى عنه قراءته من التفاسير تفسير سيد قطب ـ رحمه الله ـ "في ظلال القرآن" ؟.
فأجاب فضيلته:"أما تفسير "في ظلال القرآن" لسيد قطب فهو من التفاسير التي اشتملت على مواضع كثيرة فيها بيان لبعض الآيات ؛ بيان حسنٌ. يعني فيها أسلوب أدبي فيه شيء من التنميق مما يفهم المرء دلالة الآيات عموماً وصلتها بالواقع ، هذا مما يدركه القارئ له من أول ما يقرأ. ولهذا اعتنى به كثيرون في هذا العصر من هذه الجهة ، حيث إنه في بعض الآيات يعبر عن التفسير بتعبيرات صحيحة وبعبارات أدبية مناسبة. وأيضاً اشتمل كتابه على كثير من البدع والضلالات ، فكتاب سيد قطب "في ظلال القرآن" ما فيه من التحريفات أكثر مما في كتاب الصابوني. ومن أمثلة ذلك : أنه يؤول الاستواء.
ومن أمثلته أنه يشعر في سورة الإخلاص بأن عنده ميل إلى بعض مذاهب المتصوفة من القائلين بوحدة الوجود أو نحو ذلك. يفهم منه ما نقول إنها ظاهرٌ بَيّن ، لكن يفهم منه.
ومن ضمن ذلك أنه يقول : إن بحث زيادة الإيمان ونقصانه أنه من البحوث الكلامية التي لا ندخل فيها ، قالها في سورة الأنفال عند قوله تعالى (وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً )

ومن أمثلة ذلك أنه يفسر الرب بالإله ، والإله بالرب. يعني : توحيد الربوبية عنده هو توحيد الألوهية ، وتوحيد الألوهية هو توحيد الربوبية. عنده عكس في فهمها ، فالرب عنده هو المستحق للعبادة ، والإله عنده هو الخالق الرازق. وهذا لا شك أنه يتبعه أشياء من مسائل الاعتقاد ينحرف بها من يلتزمها عن جادة أقوال السلف.
من ضمن ذلك أنه في مسائل طاعة المشركين لا يَفْهم تفصيل أهل العلم فيها ، فيُفهم من ظاهر كلامه ما يكون موافقاً فيه لبعض الغلاة في مسائل الطاعة : طاعة المشركين ، أو طاعة الأحبار والرهبان. ومن أمثلة ذلك ما ذكره في سورة الأنعام عند قوله تعالى (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) فذكر فيها أشياء منها مما أدخله فيها ـ كما أذكر ـ مسألة لبس المرأة الأزياء والموديلات التي يصدرها أو تصدرها شركات الأزياء في باريس ـ على حد تعبيره ـ ، فيقول : أولئك الذين يُشرِّعون للنساء عامة ألبسة تلبس في الصباح كذا ، وفي المساء كذا ، وفي السهرة كذا ، وفي العمل كذا … إلى آخره. يقول سيد قطب : إن هذه الفئة ـ يعني : مصمم الأزياء ـ إنهم آلهة لأنهم أحلوا الحرام فأُطيعوا ، وحرموا الحلال فأُطيعوا. فيقول : المرأة المسلمة التي تطيعهم في ذلك قد اتخذتهم آلهة لأنها أطاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال. وهذا لا شك أنه كلام باطل ؛ لأن المرأة إذا لبست الملابس المحرمة التي جاءت من عند أولئك المصممين لا يعني أنها اعتقدت أنها حلال. فمسألة التكفير في اعتقاد أن هذا الذي حرمه الله ـ جل وعلا ـ حلال. أما إذا أطاعوهم مع عدم اعتقاد أن هذا حلال… ؛ فمثلاً امرأة لبست ملابس أبرزت صدرها ورجليها عند الرجال الأجانب متابعة للمصممين ، هذا إن كانت تعتقد أن هذا الفعل حرام ونحو ذلك ، وغُلبت عليه ؛ ضعف إيمانها ليس هذا بكفر ولم تؤله أولئك. فهو في هذه المسألة جعل الطاعة مكفرة ، وقد أخذ بقوله بعض الجماعات التي غلت في مسألة الحكم بما أنزل الله ، في مسألة الطاعة ؛ طاعة المشرعين ، المصممين ، المنظمين … إلى آخره.
أيضاً من المسائل التي اشتمل عليها كتاب "في ظلال القرآن" أنه لا يظهر فيه اعتناء بما أثبته أهل السنة ، يعني : يشبه أن يكون فكرياً غير مركز على مسألة معينة ، يعني : على توجه معين هو أراد منه أن يكون كتاباً دعوياً كما يزعم يناسب الوقت ، لكنه
اشتمل على أشياء مما ذكرت وغيرها.

وأيضاً من الأشياء التي تفرد بها أنه ذكر في سورة يوسف ذكر أن أولئك الذين يسألون عن أحكام الإسلام وهم في مجتمع جاهلي هؤلاء يقدحون في الإسلام ، والذين يجيبونهم من العلماء هؤلاء يشاركونهم في القدح. هذا معنى كلامه ، لِمَ ؟ قـال : لأن أحكام الإسلام والفقه الإسلامي ما أتى إلا لينزل على واقع مسلم. أما هذه المجتمعات الجاهلية ـ على حدِّ تعبيره ـ فإنها لا تقبل أحكام الله حتى يجتهد لها العالم في بيان الأحكام! وهذا لا شك أنه صورة من صور المخالفة لمنهج الحق في هذا ، لأن أحكام الإسلام تُبَيّن في الدار التي فيها مسلمون ولو لم يكن فيها إلا مسلم واحد. إذا سأل عن دينه بُيِّنَ له وتُكلم في بيان الإسلام وبيان أحكامه ولو كان في دار جاهلية. وتعميمه أن بلاد المسلمين دور جاهلية هذا لا شك أن فيه تعدٍ. يعني : جميعاً ـ على حد تعبيره ـ.
وأيضاً من المسائل التي تفرد بها ، أنه قسم الفقه إلى قسمين في سورة يوسف : (القسم الأول) : فقه الأوراق. و(القسم الثاني) : فقه الواقع ، وفقه الحركة أيضاً. يقصد بفقه الأوراق : الفقه الموجود بين أيدينا من فقه علماء الإسلام ، ويقصد بفقه الواقع : يعني الواقع الذي تعيشه الحركة وما حول الحركة ونحو
ذلك ؛ يعني : ما حول الجماعة العاملة والتنظيم العامل ، يقول : إن مهمتنا الآن العناية بفقه الحركة فقه الواقع. أما فقه الأوراق فهذا لم ينشأ إلا في مجتمع المدينة ، لأنه لا بد فيه من مجتمع يطبقه ، فإذا لم نوجد هذا المجتمع الذي يطبقه فإننا لا نحتاج إلى العناية به ، كما تتوجه ـ يعني الدراسات ونحو ذلك ـ يعني العناية الكبيرة به. فالعناية الكبرى تنصب على فقه الواقع لأنه هو الذي تحتاج إليه الأمة ونحو ذلك.
له آراء كثيرة مخالفة إذا تأملت هذا الذي ذُكر ، فطالب العلم الذي يحرص على العلم النافع إنما يطالع كتب السلف الصالح ، يطالع الكتب التي تفيده العلم المنقى الصافي ، أما الكتب المشتملة على الباطل ، المشتملة على التحريفات ، المشتملة على آراء شخصية ليس عليها أدلة ظاهرة من القرآن والسنة لا يوافق علماء أهل السنة والجماعة عليها ، فإن قراءة طالب العلم ـ خاصة المبتدئ ـ فيها إنها قد تسبب وتوقع في قلبه شبهة ، والحريص على دينه لا يوقع ولا يسعى في أن يوقع نفسه وقلبه في شبهة".
** المرجع(شرح كتاب مسائل الجاهلية لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ، الشريط السابع ، الوجه الثاني)** منقول
فهل أنصف فيه الشيخ عبد المنعم مصطفى أم لم ينصف ؟

وهل وقوعه في الشيخ ربيع كان بحق أم كان وقوعه فيه بغير حق؟

فإن كان الشيخ عبد المنعم مصطفى هو المنصف فهؤلاء الأعلام الذين ذكرت فتواهم ظالمين ومفترين على سييد وهم ليسوا كذلك إن شاء الله.

كفاكم دفاعا عنه وعن أخطائه وكتبه واتركوا باطلكم وتمسكوا بالحق والويل ثم الويل لمن تمسك بالباطل ولم ينصع للحق وأهله.

وسبحان الله فأهل الباطل بما وافق هواهم آخذون وللحق وأهله هم كارهون وللإفتراء عليهم هم جاهزون فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ولي سؤال للشيخ عبد المنعم هل ابتلاء سيد قطب الشديد يمنع من ذكر أخطائه وتبيينها وتحذير الناس منها لئلا يقع بها أحد أم سيد قطب ليس كسائر الناس فلا يطبق عليه هذا لماذا هذا التخصيص؟

ولماذا تتهم يا شيخ عبد المنعم الشيخ سليم بن عيد الهلالي والشيخ علي حسن الحلبي بالتقليد وتعلم أنهم ليسوا بكذلك ولكنه الحقد و .. و.. فإلى الله المشتكى وهو المستعان.
وهل طبقت قولك : (ومنها: التجرد من الهوى والتحامل المجحف، والأحكام المسبقة عندما يريد الإنسان أن يقيّم إنساناً آخر، وبخاصة إن كان هذا الآخر عالماً من علماء الأمة له سابقة جهاد وبلاء في سبيل الله .. وما أقل هؤلاء المنصفين المتجردين من أهوائهم للحق في زماننا !!)

و أقول أيضا سبحان الله ومن هؤلاء المنصفين المتجردين من أهوائهم للحق هل هم الذين يدافعون عن سيد وعن الباطل وعن البدع وأهلهما
أفكلما اتاكم واحد وبين لكم أخطاء سيد قطب اتهمتموه ووصفتموه بأشنع الألفاظ وصنفتموه في قائمة الجامية .

وقولك : (فإن قيل أن سيد قطب لم يكن يريد الطعن لمجرد الطعن على طريقة الروافض الخبثاء .. وإنما أراد أن يظهر عظمة النظام الاقتصادي في الإسلام، وما كان قد اعترى هذا النظام من فساد وانحراف في أواخر عهد الخليفة الثالث عثمان  ..؟!
أقول: مهما قيل عن الدافع والملابسات التي حملت سيد ـ في تلك الحقبة والمرحلة ـ على النقد الجارح لبعض الصحابة رضي الله عنهم فهو مخطئ، وخطأه مردود عليه لا يُتابع فيه ..!
لكنها مرحلة كذلك لا يجوز أن يُقيم سيد رحمه الله من خلالها .. وبخاصة أنه يُنقل عن سيد أنه تخلى عنها وعن كثير مما كتب فيها .. كما يُنقل ذلك عن أخيه محمد قطب وغيره من الباحثين [ انظر سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد، ص 509 ]!)

فأقول لماذا لا يزال محمد قطب يطبع كتب سيد قطب التي تخلى عنها على حد زعمكم وينشرها ؟!!

وقولك : (4- لم يكن سيد هو أول وآخر من أخطأ في مسائل الصفات .. وكذلك خبر الآحاد .. فإن كثيراً من فحول الأمة وعلمائها الأقدمين قد وقعوا في هذا النوع من الخطأ .. وسيد متابع لهم ولأقوالهم .. وذلك لم يمنع من إنصافهم والثناء عليهم بما أصابوا فيه .. والاستفادة من علومهم وكتبهم النافعة !!)

فأقول : مسكين أنت هذا قياس مع الفارق ، هؤلاء الأعلام كابن حجر وغيرهم كانوا أصحاب علم غزير نفع الله بهم المسلمين وسيد قطب ليس بكذلك فهو كما هو معروف رجل أدب وفكر و مكانة هؤلاء العلماء المرموقة كابن حجر لا تمنع من ذكر ما أخطؤوا فيه وتبيينه فتنبه.

وقولك :( .. ويستدل بكلامه في أكثر من ثلاث صفحات متتاليات في مقدمة الكتاب فقط .. فكيف بربيع المدخلي ومن تابعه من المقلدة الجهال يشتمون سيداً ويرمونه بالضلال وغير ذلك من الاطلاقات الجائرة .. ويحذرون منه ومن كتبه ..؟!
فأيهما: على حق وصواب الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!!
وأيهما أدرى بمبادئ وقواعد الجرح والتعديل .. الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!!
وأيهما أولى بالاتباع والتقليد ـ إن جاز التقليد في مثل هذه المواضع ـ الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!
وأيهما السلفي ويمثل الرأي السلفي المعاصر الشيخ ناصر أم المدخلي ..؟!)

فأقول: يلزم من كلامك أن تجعل هؤلاء العلماء الذين ذكرتهم أنا جهال مقلدين للشيخ ربيع .
وسأقول لك الجواب عن أسئلتك في كلام الشيخ الألباني وهو : وقال –أيضاً- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :
((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)).

وكلام الشيخ الألباني رحمه الله حول ما كتبه الشيخ ربيع حول سيد قطب أثنى عليها الشيخ الألباني وذلك في أوراق أو ورقة كتبها الشيخ رحمه الله بخط يده قبل موته بمدة.
ولا أقول أن الشيخ ربيع بمعصوم فإن الشيخ يخطئ ويصيب ولكن أن تجعله هدفا وتسقطه وتسقط ما كتبه حول سيد قطب فلا ، فإن فيه إخفاء للحق.

وقولك : (قلتم: أن الشيخ بكر أبو زيد قد أخطأ وخرج عن السلفية .. ونصر أهل البدع .. عندما لم يوافق المدخلي على جهالاته وإطلاقاته الجائرة بحق سيد رحمه الله .. فهل تجرؤون أن تقولوا في الشيخ ناصر ما قلتموه في الشيخ بكر ..؟! )

فأقول: لماذا نقول في الشيخ ناصر ما قلناه لبكر أبي زيد ؟
فبكر أبو زيد صرح بأن كتب سيد قطب مفيدة وشدد على الشيخ ربيع لما بين أخطاء سيد قطب ودافع عن سيد وناضل.
والشيخ الألباني لم يقل بذلك بل كشف أخطاءه ولم يدافع عنه دفاع أهل البدع والأهواء الجاهلين بل كشف أخطاءه والشيخ كما أخبرني أحد طلبة العلم لم يكن يعلم الكثير عن سيد في البداية ولكن في أواخر حياته علم ما قاله وبين على ما أعلم وأثنى على كتاب الشيخ الربيع الذي بين فيه أخطاء سيد قطب فلماذا لم تأتوا به وأتيتم فقط بهذا الكلام.
وبكر أبو زيد لماذا حارب الإخوان المسلمين كتابه براءة أهل السنة بداية صدوره المسألة واضحة.
ويا شيخ عبد المنعم اي أتباع للشيخ ربيع الأتباع أتباع سيد قطب من القطبيين الغالين ومن أهل الأهواء الجاهلين.

وقولك : (ما الذي حمله على هذا الحنق والحقد، وهذه الدعاية المكثفة ضد سيد وكتبه تحديداً .. أهو نصرة الحق والمنهج السلفي كما يدعي .. أم الرغبة الجامحة في خدمة طواغيت الحكم المعاصرين الذين تغيظهم كتب وأفكار سيد .. من خلال تنفير الناس عن فكر وكتب سيد رحمه الله ؟!
من المستفيد من هذه الحملة الشعواء الطائشة على سيد وفكره وكتبه .. طلاب العلم .. المنهج السلفي .. أم طواغيت الحكم والكفر والجور .. الذين استهدفهم سيد في كثير من كتاباته وكلامه، ومواقفه؟!
آتوني بطاغوت واحد من طواغيت الأرض ممن يحكمون المسلمين بقوانين الكفر والشرك والظلم .. قد تكلم عليه ربيع المدخلي كلمة واحدة .. وليس كما يتكلم على سيد .. أو ألف فيه مقالاً وأوراقاً وليس كتباً ومؤلفات كما كتب في سيد .. أو حذر الأمة من شره وكفره وخطره كما يحذر الناس من سيد ومن فكره ..؟!
أم أن تحذير الأمة من كفر الطواغيت وإجرامهم وباطلهم لا تخدم الدعوة السلفية والشباب السلفي .. كالتحذير من سيد وكتبه ؟!!
كل هذا مما يجعلنا نضع عشرات إشارات الاستفهام على هذه الحملة المشبوهة والمريبة التي يتزعمها ربيع المدخلي ومن معه من أتباعه ومقلديه .. كالحلبي والهلالي .. على سيد، وعلى كتب وفكر سيد رحمه الله ..؟؟!!)
أقول : واسألك سؤالا هل الرد على الطواغيت وتبيين حالهم واجب أم مستحب؟
هو واجب والواجب ينقسم إلى نوعين :
1- فرض عين .
2- فرض كفاية.
وهو فرض كفاية.
وفرض الكفاية إذا فعله من يكفي سقط عن الباقي.
فالشيخ ربيع لم يرد عليهم ولكن هناك من يكفي للرد عليهم فإنه يسقط عنه هذا الفرض الكفائي ، فلا تلبس على الناس بظلمك وضلالك ودفاعك عن الباطل مثل هذه الأمور.
والشيخين سليم الهلالي وعلي الحلبي هما ليسا من أتباع ربيع إنما هما متمسكين بالكتاب و السنة على منهج السلف الصالح ولكن ماذا يسعني أن أقول.

وقولك :(القضية لو وقفت عند نقد سيد فيما قد أخطأ فيه وبيان الحق في ذلك ـ من غير جنوح إلى إفراط ولا تفريط ـ وبتجرد وإنصاف، لما وجدت مشكلة ـ حول سيد ـ مع ربيع المدخلي ولا غيره ممن يقلدونه .. لأنه لا أحد يقول بعصمة سيد أو أنه فوق أن يُعقب عليه .. بل هو ممن يخطئ ويصيب .. يؤخذ منه ويرد عليه .. ولكن ذلك كله ينبغي أن يكون في حدود الإنصاف والعدل الذي ينبغي أن يتحلى به الباحث الإسلامي .. وهذا لم نلمسه من المدخلي عندما يكتب أو يتكلم عن سيد وجهاد سيد، وعلم سيد ..!!)

فأقول : هل أنت تحليت بالعدل والإنصاف عندما كتبت هذا عن سيد ، وما ذنب ربيع لو كان سيد قطب فعل هذه الضلالات وبينها ربيع لئلا يقع أحد في أخطاءه وقد قام بالواجب الكفائي.
وهل الموضع الذي يتكلم فيه ربيع موضع ذكر مناقب سيد قطب أم هو موضع لذكر أخطائه وزلاته العظيمة؟

وليتنبه القارئ إلى أني لست غاليا في ربيع ولكن الدفاع عن الحق و أهله واجب.

هذا ما تيسر لي كتابته ومناقشته راجيا من الله أن يغفر لي ويغفر لجميع المسلمين والحمد لله رب العالمين.

الصارم السلفي
07-08-06, 10:51 PM
ولي تعليق في كلامك يا صالح الشمري
فقولك : (ان سيد الف الظلال في السجن يا رجل في السجن يا رجل في السجن حيث القهر والتعذيب بل كانت زبالة السجن ترمي امام زنزانة سيد وكان في الستين من عمره وكان مصابا بالذبحة الصدرية ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء كيف لا تراعي كل هذه الظروف بعكس هؤلاء المؤلفون الذين يؤلفون الكتب وهم تحت المرواح والمكيفات وجو هاديء شاعري مع قدح من الشاي والقهوة ثم بعد ذلك هوهو من يتصيد الزلات لغيره من المسجونين)
فأقول : هل إذا ألف سيد قطب رحمه الله هذا الكتاب في السجن حيث القهر والتعذيب وغيرها من العوامل السيئة أن هذا الكتاب إذا كانت فيه ضلالات وطوام لا يجوز لنا أن نحذر منها ، أنظر كتابه في ظلال القرآن انتشر كثيرا وإلى الآن ينتشر ولكن عندما نقول فيه أخطاء عظيمة يقولون المؤلف ألفه في السجن حيث كذا وكذا وكذا ..
ما هذه الحجج..

صالح الشمري
07-09-06, 10:11 AM
سيأتيك ردي علي ما سبق
ولكن لما تكثر الانتقال بين المواضيع الثلاثة التي كتبت عن سيد هنا في الموقع
فأول مرة كنت في موضوع سيد قطب رحمه الله وطلب منك الاخ مسك اشياء فتجاهلت الرد
والموضوع الثاني هو موضوع ( الخطاب الذهبي الذي رد فيه الشيخ بكر ابوزيد علي ربيع المدخلي )
ففي هذا الموضوع مقابلة بين رسالتين صريحتين رسالة الشيخ بكر ابوزيد بناء علي طلب الشيخ ربيع ورد الشيخ ربيع علي الشيخ بكر ابو زيد
ثم قلت لك جيد ان تضع رسالة الشيخ ربيع لكي نتاملها فعلقت علي رسالته وكنت انتظر منك ان ترد ولكن سرعان ما رأيت تجري نحو الموضوع الثالث لتضع فيه ما كتبته بالاعلي
وسيأتيك ردي علي ذلك واعلم ان الخلاف بيننا ليس تبيين أخطاء لا وانما اسقاط رجل كما اسقط ربيع كل من خالفه ( علي كل سيأتيك ردي )
اعود فأقول لما تنتقل كثيرا من موضوع الي موضوع اريدك ان تثبت في موضوع حتي ننتهي منه ثم ننتقل للذي يليه
نحن الان أمام رسالتين واضحتين للشيخ بكر ابوزيد والشيخ ربيع كلام هذا لذاك والعكس اريدك ان تعقب علي الاجحاف الذي يظهر بجلاء في رسالة ربيع المدخلي ليتبين لنا كيف يحكم الرجل علي غيره
في انتظارك في موضوع الخطاب الذهبي
لأن لنا وقفات ايضا مع الشيخ ربيع لنعلم حال الرجل كما وقفتم مع سيد رحمه الله

صوت الجهاد
07-09-06, 02:40 PM
جزاكم الله خيراً على حرصكم وبحثكم عن الحق
لكن ينبغي عليكم أن لا تحذروا من أشياء وتقعوا فيها
ففي أحد الردود ذكر أن أحد المشائخ -قال إن بعضهم قد جعل الولاء والبراء في سيد قطب- أرجوا أن لا يكون مثل هذا الموضوع عندكم لأني ألحظ أن في ردودكم على بعضكم شيء من الحدة وأخص بذلك أخي صالح الشمري فأنت تنقد على ربيع المدخلي عدم إنصافه للسيد قطب ثم تأتي أنت وتخالف كلامك وتقع في نفس الخطأ فتنتقد المدخلي لأنه كتب عن سيد قطب رحمه الله
عموماً ألا تلاحظون أنكم تقريباً تتفقون على شيء واحد وهو أنه الأفضل لمن ليس لديه علم أن يتجنب قراءة كتب السيد قطب وأن لا يقرأها إلا من كان له علم
هذا ما أنتم متفقون عليه إذا فلماذا الخلاف سيد قطب ومات رحمه الله وأمره إلى الله وليس إلى فلان أو فلان وكتبه قد اتفق على عدم قراءتها لمن ليس لديه علم والحمدلله البدائل كثيرة وكتب السلف بالآلاف فلماذا الخلاف
أنا لا أعلم عن سيد قطب إلا اسمه وأن له كتبا ً وأنه كان مجاهداً فأرجوا أن لا تدخلوني في نقاشكم وإنما كلامي السابق مجرد ملاحظه أحببت أن تأخذوها من أخ لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته