مشاهدة النسخة كاملة : هذا قول العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله في الأناشيد..
وليد العلي
28Jul2002, 02:11 مساء
يقول العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله:
"لقد دلَّ الكتاب والسنة على تحريم الغناء،
والغناء الذي ورد النهي عنه هو إنشاد الشعر بالألحان ولا سيما مع آلات العزف، وقد جاء عن الصحابة- رضي الله عنهم- تفسير الزور في قوله:" والذين لا يشهدون الزور" [الفرقان:72] وتفسير لهو الحديث في قوله – تعالى-:" ومن الناس من يشتري لهو الحديث" [لقمان:6] وتفسير صوت الشيطان في قوله – تعالى -:" واستفزز من استطعت منهم بصوتك" [الإسراء:64] وتفسير اللغو في قوله – تعالى -:" وإذا مروا باللغو" [الفرقان:72] جاء عن السلف تفسير هذا كله بالغناء، وجاء عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أنه قال:" الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل" رواه أبو داود (4927) مرفوعاً بسند ضعيف، ورواه البيهقي في السنن الكبرى (10/223) موقوفاً، وانظر تلخيص الحبير (2113). وجاء عن السلف قولهم:" الغناء رقية الزنى" ولا ريب أن الشعر المُلحن مع الآلات يُطرب، ومصدر الطرب هو الأصوات والأنغام، بقطع النظر عن المعاني، .....................فالواجب اجتناب الغناء كله، والإقبال على سماع القرآن والحديث، ولا بأس بقراءة الشعر غير ملحن وغير مقرون بالآلات، وهو الشعر النظيف المشتمل على الترغيب بالفضائل ومكارم الأخلاق، أو مدح من يستحق المدح بحق وباعتدال دون إفراط وتجاوز للحدود، ودون توسع في ذلك، فإن التوسع في المباح لا بد أن يكون على حساب الأعمال الصالحة الجليلة، والعاقل الحازم هو من يؤثر الأعلى على الأدنى، ويقدم الأفضل على الفاضل،فأوصي السائل وكل من يقرأ هذا الجواب ألا يغتر بهذه الأشعار التي هي مما يعتني به المتصوفة الذين يتدينون ويعبدون الله بسماع القصائد، ويستغنون بها عن سماع القرآن، ويظنون أنهم بذلك محسنون، فهم مبتدعون ومسيؤون من حيث يشعرون أولا يشعرون، وقد تكون هذه الأشعار الدينية الصوفية أقبح من الأشعار التي تثير الغرائز، من جهة ما يخشى منها من غرس البدع الاعتقادية، ومن التدين بما لم يشرعه الله، فأصحاب هذا السماع يقبلون عليه ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً، بينما المفتونون بالأغاني الخليعة يعترفون بأنهم عاصون في ذلك، ويهمون بالتوبة، ويجاهدون أنفسهم في ذلك، بينما لا يفكر بذلك أصحاب السماع المبتدع؛ لأنهم يظنونه ديناً وهو من دين الشيطان " أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً " [فاطر:8] فينبغي للسائل وغيره أن يقرأ ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في هذا الشأن سيما كتابه في تحريم السماع وهو مطبوع مشهور . " وعلى مثل هذا الكلام وقفت على كلام نفيس لشيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى في تعقيبه على نهي الشافعي عن هذا وما الذي اشتد نكير الشافعي عليه...وعلى مثله كذلك وقفت لابن القيم في المدارج وتحريم السماع...
الموحد 2
28Jul2002, 02:20 مساء
جزاك الله خيراً يا ابو عمر 00 وجزى الله الشيخ العلامة عبد الرحمن البراك على قمع المتصوفة وبيان زيف وبطلان ما هم فيه واستبدالهم الذي هو خير بالذي هو أدنى وحداءات الصوفية كلها تمايل وتصل بعض كلماتها إلى الكفر والعياذ بالله وعلى الواحد منّا أن يفرق بين المباح والممنوع .
والله الموفق .
وليد العلي
28Jul2002, 02:53 مساء
وإياك أخي الحبيب.....
مســك
30Jul2002, 01:52 مساء
بارك الله فيك أخي وليد وجزى الله الشيخ البراك خيراً ...
ولم أرى في كلام الشيخ التصريح بتحريم الأناشيد إلا اذا كانت كأناشيد الصوفية ... وهذا لا خلاف فيه بسبب شركياتهم في هذا الباب ..
وبالنسبة للحكم على الأناشيد لا بد من دليل صحيح صريح في ذلك ...
ولست هنا لمناقشة الموضوع فالمسالة قد افتى بها كبار علماؤنا وكنت قد وقفت على كلان نفيس للإمام العالم الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله هذا نصه :
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] .
و قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله
( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ما ظهرت كانت لا بأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و لا يمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) .
قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم
انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533
ولعلك تراجع ايضاً ما كتبه الدكتور . أحمد عبد الكريم نجيب
فقد جمع كلام اهل العلم في ذلك
ولعلك قرات حديث الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَ هُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ ، وَ كَانَ رَجُلاً كَثِيرَ الشَّعَرِ ، وَ هُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ :
اللَّهُمَّ لَوْ لا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا
وَ لا تَصَدَّقْنَا وَ لا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
وَثَبِّتْ ا لاقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا
إِنَّ ا لاعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ) .
والله أعلم واحكم .
وليد العلي
30Jul2002, 02:03 مساء
بارك الله فيك:
أعد كلام الشيخ:
والإقبال على سماع القرآن والحديث، ولا بأس بقراءة الشعر غير ملحن وغير مقرون بالآلات،
وكل أناشيد اليوم ألحان؛بل ألحان تحرم لذاتها...
أما الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فقد توقف عن القول بالجواز وكنت عنده واسمع منه ذلك مباشرة قبل وفاته بأشهر يقول بأننا كنا نفتي بالجواز والآن لا لا نفتي بذلك ...
وله فتوى تنسخ السابقة؛هذا نصها:
سئل فضيلة الشيخ / محمد العثيمين حفظه الله تعالى : هل يجوز للرجال الإنشاد الجماعي ؟ وهل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم ؟ وهل الإنشاد جائز في غير الأعياد والأفراح ؟ فأجاب فضيلته : الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعه الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ القرآن والسنة ، اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام والجهاد في سبيل الله فهذا حسن . وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب. من كتاب فتاوى الشيخ محمد العثيمين جمع أشرف عبد المقصود ج1 ص134 –135.
والأناشيد من الغناء والأصل في الغناء التحريم ما لم يرد الدليل بإباحته..
فعلى هذه القاعدة يجوز إلقاء الشعر ،وإنشاد القصائد في الجهاد ،وعند اشتداد السفر،وعند أعمال البناء الشاقة،وعند قدوم الغائب مدة طويلة،وضرب الدف للنساء في الأعراس،وضرب الدف للصبية يوم العيد...يجوز وليس سنة..
وأما أناشيد اليوم فأرى أنها بدعة
مســك
30Jul2002, 02:11 مساء
بارك الله فيك يا اخ وليد ...
قد رايت لنفسك بانها بدعة ولعلك اخذت براي الشيخ بن عثيمين رحمه الله ...
ولا باس بذلك .. ولاكن لا تعممه على الآخرين ...
فكلام الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله واضح وضوح الشمس . ولنا فيه ممسك
وهل القاء الشعر بالجهاد خال من اللحن وكذلك في السفر .. وو
دعني اقول انه لا دليل واضح إلى الان ..
وقولك بأن الأناشيد من الغناء .... أين الدليل الصحيح الصريح على ذلك .
البتار
30Jul2002, 02:22 مساء
نعم أخي مسك أحسنت تجد كلام الشيخ ابن باز في هذا
http://www.islamway.com/bindex.php?section=fatawa&fatwa_id=775
وما ذكره الشيخ البراك ليس فيه تصريح بتحريم الأناشيد وما ذكره إنما هي آثار واردة عن الصحابة في تحريم الغناء 0
وإليكم هذا أيضاً:
السؤال :
ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ؟؟
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
.جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :
" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "
فقالوا مجيبين :
نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
رواه البخاري 3/1043
وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711
فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .
وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :
عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .
عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .
أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .
وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .
وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .
وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .
المراجع : فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563
مصنف ابن أبي شيبة 8/711
القاموس المحيط 411
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com
الرابط (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=11563&dgn=3)
نعم أخي الكريم التوسع في هذا الأمر لا ينبغي ولو لاحظنا أن الصحابة الكرام استخدموا الاناشيد في أوقات معينة وليس في كل وقت كما هو الحاصل اليوم فالتوسع في الباحة عرضة للوقوع في الحرام وهذا حاصل ومشاهد فيعكف الشاب على الأناشيد ويترك طلب العلم وحفظ كتاب الله ثم يكون عرضة للإنتكاسة والعياذ بالله 0
وأيضاً التوسع الحاصل في هذه الأيام بما يسمى بالمهرجان الإنشادي
هذا ليس من هدي السلف بل هو لتمييع الدين وهذا مشاهد على أغلب المنشدين من المخالفات الظاهرة من تقصير اللحى والإسبال
ولو نظرت لمهرجان إبداع الإنشادي لعرفت ما أقصده 0
خلاصة القول أخي الكريم المسألة كما حرمها البعض أباحها البعض
ومن حرم لا يوجد دليل صريح على تحريمه كما تبين سابقاً ولكن الحذر الحذر من التوسع في المباح 0
ولد السيح
30Jul2002, 02:48 مساء
بارك الله فيكم ...
وهكذا دائماً نريد الحوار الهادف...
وقول شيخنا محمد المنجد حفظه الله ، واضح في هذه المسألة...
ولعلكم تسمعون شريط محاضرته الأخيرة... والتي أنزلتها الأخت الماسة في هذا المنتدى..
وجزاكم الله خيرا.
وليد العلي
30Jul2002, 06:04 مساء
الأنشاد باللحن جائز في تلك المواضع فقط وما أتى الدليل به...
ثم ماللحن الجائز والمحرم فيه تفصيل...
مسألة الغناء أن النشيد غناء والأصل في الغناء التحريم...
الكلام سيطول ولنا رجعة للبحث في الدليل....
وليد العلي
30Jul2002, 06:19 مساء
أخي البتار تصريح الشيخ واضح بالتحريم....ثم كما قال الأخ أبو سحاب السبيعي في الساحات بأن هذا رأي الشيخ معروف من زمان هو والشيخ صالح الفوزان..
فضيلة الشيخ / صالح الفوزان حفظه الله تعالى :
( ومما ينبغي التنبيه عليه : ما كثر تداوله بين الشباب المتدينين من أشرطة مسجل عليها أناشيد ، بأصوات جماعية يسمونها الأناشيد الإسلامية ، وهي نوع من الأغاني وربما تكون بأصوات فاتنة ، وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة القرآن الكريم ، والمحاضرات الدينية .
وتسمية هذه الأناشيد بأنها أناشيد إسلامية تسمية خاطئة ، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد ، وإنما شرع لنا ذكر الله ، وتلاوة القرآن … ، وتعلم العلم النافع .
أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة ، الذين اتخذوا دينهم لهواَ ولعباَ ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى ، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة .
فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ، ومنع بيعها وتداولها ، علاوة على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور ، والتحريش بين المسلمين .
وقد يستدل من يروج هذه الأناشيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تنشد عنده الأشعار ، ويستمع إليها ويقرها .
والجواب عن ذلك : أن الأشعار التي كانت تنشد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني ، ولا تسمى أناشيد إسلامية ، وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم ، والأمثال ، ووصف الشجاعة والكرم ، وكان الصحابة ينشدونها أفراداَ لأجل ما فيها من هذه المعاني ، وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء ، والسير في الليل في السفر في مثل هذه الحالات خاصة ، لا على أن يتخذ فناَ من فنون التربية والدعوة كما هو الواقع الآن ، حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ويقال عنها أناشيد إسلامية أو أناشيد دينية ، وهذا ابتداع في الدين ، وهو من دين الصوفية المبتدعة ، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناَ .
فالواجب التنبيه لهذه الدسائس ، ومنع بيع هذه الأشرطة ، لأن الشر يبدأ يسيراَ ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه ).
4. الفوزان / الخطب المنبرية ج3 ص184-185.
أعتذر منكم لأني مسافر الآن إن شاء الله...
مســك
30Jul2002, 07:40 مساء
بارك الله فيك أخي وليد
وجزى الله الشيخ الفوزان خير الجزاء ..
ولست في مقام من يوجه كلام الشيخ ... ولكن كلامه محمول على الأناشيد التي يترنم بها الصوفيه ..
ثم هل كلام الشيخ على جلالة قدره ومنزلته دليل كافي في تحريم الأناشيد !!!
فكما قلت لك سابقاً لا دليل صحيح صريح لا من كتاب ولا من سنة ... وأستدلالك بكلام الشيخ الفوزان مع عدم ذكره حفظه الله لدليل واحد نعارضه بكلام الشيخ بن باز المتقدم .. لأن الشيخ أعلم وارسخ
واتمنى ان توضح لنا رايك في كلام الشيخ بن باز رحمه الله والشيخ محمد المنجد المذكور في الأعلى ..
وقولك بأن الأناشيد من الغناء والغناء محرم لا يسلم لك بهذا ... فالغناء شيء والأناشيد شيء اخر ... وهذا يعرفه العامي فضلاً عن طالب العلم ..
وبحكم انك ترى حرمة وبدعية الأناشيد كان من المفترض ان الأدلة تكون متوفرة قبل كل شيء ..
ولعل الأمر في سعة يا شيخ وليد ... ودعنا نقول حسنه حسن وقبيحه قبيح ...
ولا تنسانا من صالح دعائك في السفر .
مسك
معروف
06Aug2002, 01:05 صباحاً
أخوتي الأعزاء
لا أضيف جديد عما كتبتموه
لعل ماسأورده يدعم ماأوردتم من فتاوى
هذا رد وصلني من أحد الأخوة المهتمين بالفتاوى الشرعية وفيها ما أراه يفيد
ومن باب الأمانة في النقل سأورد ماوصلني كاملا :
---------------------------------
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وبعد :
فأولا : ( أورد فتوى الشيخ ابن باز رحمة الله التي أوردها البتار )
ثانياً : ( كلام الشيخ المنجد في موقعه )
--------------------------------------------------------------------------------
ثالثاً :
هذا تأصيل للموضوع كتبه أحد الأحبة الكتاب عبر الانترنت لعلك أن تستفيد منه :
التأصيل لمسألة النشيد
حمداً لك ربي على جميل إنعامك ، وصلاةً و سلاماً على سيِّد أنبيائك ، و رضىً و رحمة على أصحاب نبيك و سائر أوليائك .
أما بعد :
فإن الناظر في أحوال كثير من الناس اليومَ يرى كلاماً ذا طُوْلٍ و عرضٍ في مسألة ( النشيد الإسلامي ) ، و قولاً بالمنع منه تارةً ، و أخرى بالتجويز لسماعه .
و حيث أن المسألة لم تُعْطَ حقها من التأصيل الشرعي لها ، و إنما كان الكلام فيها على إحدى جهتين :
الأولى : فتاوٍ على أسئلة مطروحة .
الثانية : تأليف مُفْرَدٍ لها ، مُعْتَمَدُ المؤلفين على تلك الفتاوي .
و كما يُلْحَظُ فيهما أنه لم تكن عن بحث _ غالباً _ و تفتيش و بذلٍ للجهد في تأصيل المسألة .
لذا كانت هذه الأكتوبة _ النافعة _ إن شاء الله _ في هذه المسألة ، مراعياً تقريراً كافياً ، راغباً تحريراً شافياً .
فأقول مُسْتَمدَّاً العون من ربي الجميل ، سالكاً أقوم السبيل :
الكلام في المسألأة من نواحٍ ثلاث :
الأولى : في الأصل في المسألة .
من المُتقرِّر عند الأصوليين أن الأصل في الأشياء الإباحة ، و لا يُذهب إلى التحريم و الإيجاب و الندب و الكُره إلا بدليل . من هذه ( الأناشيد الإسلامية ) فإن الأصل فيها الإباحة ، و لهذا دلالات :
الأولى : الأصلُ العام في الأشياء، و سبق .
الثانية : عدم ورود الدليل المانع منها .
الثالثة : ورود ذلك في السنة كما في قصو ابن الأكوع ، و كما في إقرار النبي ( صلى الله عليه و سلم ) من أنشد له حين قدومه من غزوة تبوك ( طلع البدرعلينا ... ) ، قال ابن القيم _ في تَعداد فوائد تلك الغزوة ) : ومنها جواز إنشاد الشعر للقادم فرحا وسرروا به ما لم يكن معه محرم من لهو كمزمار وشبابة وعود ولم يكن غناء يتضمن رقية الفواحش وما حرم الله فهذا لا يحرمه أحد . أهـ [ زاد المعاد 3/572-573 ] .
و بعد هذا نقول : إن المباح _ كما هو مقرر عند الأصوليين _ يأخذ حكم ما أدى إليه من الوجوب و التحريم و ما إليه ، و النشيد من هذا القبيل فيأخذ حكم غيره من إحدى جهات ثلاث :
الأولى : جهة المضمون .
فما كان الشعر المُلَحَّن يحمل أبياتاً ذات معانٍ رفيعة ، و آداباً حِساناً فإنه لا شيء فيه و داخل ضمن ( حسنِ الشعر ) .
و أما إذا كان غير ذلك و بعكسه فإنه مُحرَّمٌ قولاً و إنشاداً و تلحيناً ، و التحريم ليس لذاته بل لما تضمنه من عكس الفضيلة ، و خلاف الأدب .
الثانية : من جهة ما صاحبَه .
الشعر إذا صاحبه من قائله _ أو غيره _ ألة لهو ، و أداة عَزْفٍ حَرُمَ ، و التحريم هنا من أجل ذاك المُصَاحِبُ .
الثالثة : من جهة ما يؤدي إليه و يُفضي .
يختلف الشعراء في تضمين أشعارهم ؛ فمنهم من يُضمنها معانٍ ذات سموٍّ و رفعة ، و منهم من يُضمنها معانٍ ذات دنوٍّ و سفول .
و بهاتيك المضامين يكون نتاج الشعر بعد سماعه .
فإذا كان النشيد مؤدياً إلى درب كمال الخلق ، و سلوك طريق الأدب فأنعم به قيلاً و سماعاً و تلحيناً .
و إن كان خلاف ذلك فلا .
الناحية الثانية : المصالح و المفاسد في ( الأناشيد الإسلامية ) .
حين النظر في هذه المسألة من حيث قاعدةُ المصالح و المفاسد نرى أن لها حظاً كبيراً و نصيباً وافراً .
فمصالح ( الأناشيد الإسلامية ) كثيرةٌ تَرْجَحُ على ما يُظَنُّ و يُزْعَمُ أنها مفاسد .
و غلطاً صنيع بعض المشتغلين بالعلم تغليبُ الأقل ( المفاسد ) على الأكثر ( المصالح ) .
فمن جملة الفوائد و المصالح :
1- أن سماعها ترويحٌ عن النفس .
2- أن فيها غَنَاءٌ عن سماع الغِنَاء و الخنا .
3- ما تتضمنه من أبيات رفيعة اللفظ ، غزيرة المعنى كافٍ في سماعها و انتقائها .
4- أنه مِعْوَلٌ لهدم الشريط الغنائي الساقط .
5- أنها تربيةٌ للنفس بما تضمنته من آداب و أخلاق .
و من مفاسد ( الأناشيد الإسلامية ) _ و هي ليست بشيء ، و ذكرُها من باب ذكر القسيم _ :
1- أن الإكثارَ من سماعها مما يجعلها ملهاةً عن أمور أهم .
2- لحنٌ مَشِيْنٍ في بعضها _ و هو نادر _ .
الناحية الثالثة : في المفارقة بين ( القصائد الصوفية ) و ( الأناشيد الإسلامية ).
مما علَّل به بعضُ من منع سماع ( الأناشيد الإسلامية ) كونها تُشابه ( القصائد الصوفية ) و ( السماع الصوفي ) .
و في هذه التعليل نظر بيِّن واضحٌ ، بل بينهما من المفارقة ما يقتضي عدم المقارنة و المشابهة .
نعم بين السماعين تشابه في أمرين :
الأول : كونهما شعرٌ مُقفَّى موزون .
الثاني : اللحن الموجود في كلٍّ .
و المفارقة بينهما من جهتين :
الأولى : من جهة المضمون .
فـ ( قصائد الصوفية ) غالباً ما تكون مُتضمِّنَةً لأمرين كفيلين في بيان المفارقة ، و هما :
الأول : الشرك و البدعة في قصائدهم ، و لا أدل على ذلك من ( البردة ) للبوصيري .
الثاني : الفسق و الخنا كالغزل و التشبيب .
و أما ( الأناشيد الإسلامية ) فهي في خلاءٍ من ذلك _ و لله الحمد _ ، بل تتضمن المعاني الرفيعة و الأخلاق السامية و الآداب الكاملة .
الثانية : جهة الأداء .
يتفق الحال بين ( القصائد الصوفية ) و ( الأناشيد الإسلامية ) في كونهما شعراً ملحوناً .
لكن ( القصائد الصوفية ) تفارق ( الأناشيد الإسلامية ) من جهة البكاء و العويل .
و للمانعين عللٌ أُخرى ضربت عنها صفحاً على أمل أن يكون هناك توسع في تحرير المسألة و تفصيل .
و الله أعلم ، و صلى الله و سلم على نبينا محمد .
كتبه
ذو المعالي
22/4/1423هـ
الرياض
وأخيراُ أنصحك بسماع شريط الشيخ محمد المنجد ( الأناشيد ضوابط ومحاذير )
وتجد الحديث عنه على هذا الرابط :
http://forum.fwaed.net/showthread.p...%E4%C7%D4%ED%CF
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
======================================
أوردت ذلك إبتغاء الفائدة لكل عاقل لبيب.
معروف
ولد السيح
06Aug2002, 07:32 صباحاً
أخي العزيز معروف..
بارك الله فيك وفي الأخ ذو المعالي..
مســك
06Aug2002, 10:25 صباحاً
جزاك الله خيراً يا معروف .
ذو المعـالي
06Aug2002, 05:08 مساء
أشكر الإخوة الفضلاء _ الكاتب و المعقبين _ على ما أبدوا .
و إن كان لي من شيء فهو :
إن أخانا وليد العلي _ أعلاه الله _ ما زال الإشكال عنده هو كون النشيد غناءً .
و هذا الرأي الذي تبناه ، و انتصر له قول مردود عليه ، و لا عبرة به ، إذ فقهاء الدين قد بينوا حقيقة الغناء ، و أنه نوعان :
الأول : الغناءُ المحرم .
و عرفه ابن رجب فقال : ما كان من الشعر الرقيق الذي فيه تشبيب بالنساء و نحوه مما توصف فيه المحاسن من تهييج الطباع بسماع وصف محاسنه .
فهذا هو الغناء المنهي عنه ، و قد فسره بذلك الإمام أحمد و إسحق بن راهوية و غيرهما من الأئمة .
( نزهة الأسماع ص 35 ) .
و بيَّن _ رحمه الله _ أن حرمته تكون في التلحين _ أيضاً _ بقيد:
أن لا يكون مزعجا للقلوب و مُخْرِجاً لها عن الاعتدال .
و بيَّن _ أيضاً _ أن الشعر لو لم يُلَحن لكان محرماً في حالةٍ : إذا كان محركاً للهوى .
الثاني : ما كان خلافاً للأول .
و هو قسمان :
الأول : غناء الركبان و نحوه .
الثاني : الحداء الذي لا محذور فيه .
و لخَّصَ ابن رجبٍ هذا في قوله : ( ترخص الصحابة _ رضي الله عنهم _ إنما كان في إنشاد شعر الجاهلية و فيه من الحكم و غيرها على طريق الحداء و نحوه مما لا يهيج الطباع إلى الهوى ، و لذا كانوا يفعلونه في مسجد المدينة و لم يكن في شيء من ذلك غزلٌ و لا تشبيب ، و لا وصف محاسن ، و لا وصف خمر و نحوه مما حرمه الله تعالى .
( نزهة الأسماع : 72-73 ) .
مســك
06Aug2002, 10:46 مساء
بارك الله فيك
وليد العلي
09Aug2002, 09:56 مساء
جزاكم الله خيرا..
أعتذر عن الغياب بسبب السفر ..
ولكن كلام أخي ذو المعالي ليس دقيق....وقد تطرقنا عبر الماسنجر لقضيتين والكلام يطول ...وليس هذا مغب كلامي...
وأعد بعد قليل التعقيب على كلام الاخوة...
وليد العلي
10Aug2002, 02:18 صباحاً
لعل هذا فيه توضيح لما قال أخي ذو المعالي في رده السابق وتأصيله،ونسأل الله الإخلاص..حيث أنه ذكر وجه ونسي أوجه،ربما لأن محادثتي أياه كانت في نقطتين تصبان حول كلامه..
أشكر أخي ذو المعالي على البحث الذي تعب في إعداده،فله منا الدعاء بأن لا يحرمه الله الأجر...
ثم أعقب بهذه الوقفات وقد ناقشت أخي ذي المعالي في بعضها ،ولم نصل إلى حل..
أولاً:
قولك:[و حيث أن المسألة لم تُعْطَ حقها من التأصيل الشرعي لها ، و إنما كان الكلام فيها على إحدى جهتين :
الأولى : فتاوٍ على أسئلة مطروحة .
الثانية : تأليف مُفْرَدٍ لها ، مُعْتَمَدُ المؤلفين على تلك الفتاوي .]
وهذا تعميم فيه حق،وفيه جوانب قد جانب فيها أخي الحق...
حيث أن هناك من أصل لهذه الأناشيد،فعلى سبيل المثال كلام الشيخ الألباني رحمه الله في بعض أشرطته وكذلك في كتابه القيم "تحريم الآت الطرب"،وعقد فيه فصلاً للأناشيد.
ومن الذين أصل المسألة بعمق،وناقش المجيزيين، فضيلة الشيخ العلامه الدكتور صالح الفوزان حفظه الله مثلاً في كتابه: "البيان لأخطاء بعض الكتاب"،وفيه ثلاث مقالات شافيات..
وكذلك فضيلة الشيخ صالح الأطرم ناقشها مناقشة طيبة في مجلة الدعوة...
وأخيراً أظن الشيخ محمد المنجد وقف على القضية في شريطه "الأناشيد ضوابط ومحاذير"..
وأول من أصل لها شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم رحمهما الله حيث كان من كلامهما الرد على الأناشيد بدون الآت أو كلمات محرمة..ثم في هذا الكلام طعن للمشائخنا الذين حرموا هذه المحدثة الصوفية حيث أن الفتاوى هذه لم تبنى إلا على دليل وتأصيل...
ثانياً:
قولك:[في الأصل في المسألة .
من المُتقرِّر عند الأصوليين أن الأصل في الأشياء الإباحة ، و لا يُذهب إلى التحريم و الإيجاب و الندب و الكُره إلا بدليل . من هذه ( الأناشيد الإسلامية ) فإن الأصل فيها الإباحة ، و لهذا دلالات :
الأولى : الأصلُ العام في الأشياء، و سبق .]
يقول الشيخ صالح الفوزان:
"وتريدون بهذه القاعدة أن الأصل في الغناء الإباحة،إلا ما حرمه الدليل.
ونقول لفضيلتكم:
أولاً:
هذه القاعدة مختلف فيها،فهناك من يرى العكس،وهو أن الأصل في الأشياء التحريم؛إلا ما دل الدليل على إباحته،فهي ليست قاعدة مسلمة.
ثانياً:
وعلى القول بأن الأصل في الأشياء الإباحة؛فالغناء دل الدليل على تحريمه،فالأصل فيه التحريم إلا ما دل الدليل على إباحته منه.
والدليل على أن الأصل في الغناء التحريم قوله تعالى:
{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضلَّ عن سبيل الله بغير علمٍ ويتخذها هزواًأولئك لهم عذاب مهين}.
ولهو الحديث المذكور في الآيةهو الغناء بجميع أنواعه،فيحرم كله؛إلا ما دل الدليل على إباحته منه.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في "إغاثة اللهفان" (1/257):
" قال الواحدي وغيره:المراد بـ{لهو الحديث}:الغناء.قاله ابن عباس،وقاله ابن مسعود...".
إلى أن قال:
"أكثر ماجاء في التفسير أن {لهو الحديث} ها هنا هو الغناء؛لأنه يلهي عن ذكر الله تعالى...".
إلى أن قال:
" وقد جاء في تفسير لهو الحديث بالغناء مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم".
وذكر الأحاديث الواردة في ذلك،ثم قال:
" إذا عرف هذا؛فأهل الغناءومستمعوه لهم نصيب من هذا الذم بحسب اشتغالهم بالغناء عن القرآن،وإن لم ينالوا جميعه...."انتهى.
وإن كان الأصل في الغناء التحريم ؛فإنه لا يحل منه إلا ما دل الدليل على جوازه؛من حداء الإبل،والارتجاز عند مزاولة العمل المتعب،وما أشبه ذلك مما وردت به الأدلة الصحيحة ،فيُقتصر فيخ على ما ورد قدراً وكيفية؛كما مرَّ بيانه(من الكتاب سابق الذكر البيان)؛لأن الرخصة تقتصر على ما رُخَّص فيه،ولا يُسمى ما رُخَّص به نشيداً إسلامياً،وإنما يسمى نشيداً عربياً،ولا ينشر في المدارس والبيوت ويباع في محل التسجيل؛لأن هذا تجاوز للرخصة".انتهى كلام شيخنا...
ثالثاً:
قولك:[الثالثة : ورود ذلك في السنة كما في قصة ابن الأكوع ، و كما في إقرار النبي ( صلى الله عليه و سلم ) من أنشد له حين قدومه من غزوة تبوك ( طلع البدرعلينا ... ) ، قال ابن القيم _ في تَعداد فوائد تلك الغزوة ) : ومنها جواز إنشاد الشعر للقادم فرحا وسرروا به ما لم يكن معه محرم من لهو كمزمار وشبابة وعود ولم يكن غناء يتضمن رقية الفواحش وما حرم الله فهذا لا يحرمه أحد . أهـ [ زاد المعاد 3/572-573 ] .]
أقول:
على فرض ثبوت القصة-فالقصة فيها مقال-فهي على القاعدة السابقة التي ذكرها الشيخ وها هو ابن القيم رحمه الله يأكد لك ذلك؛إذ هي حجةٌ عليك لا لك،ففيها جواز إنشاد الشعر للقادم من السفر فرحاً وسروراً،ثم وضع الضوابط لكي لاتكون حراماً،وكلام الشيخ على عدم التحريم هنا فقط..في هذا الموضع..
وكلام ابن القيم وشيخه في ذم إنشاد الأبيات كثير لايحصى...
وما الذ أنكره الشافعي رحمه الله حين قال:
"تركت بالعراق شيئاً يقال له التغبير ،أحدثته الزنادقة،يصــــــــــــــــــــــــــــدون الناس عن القرآن"
قال شيخ الإسلام ابت تيمية رحمه الله في المجموع:
"وما اله الشافعي رضي الله عنه من أنّه من إحداث الزنادقة كلام إمام خبير بأُصول الإسلام،فإن هذا السماع لم يرغب فيه ويدعوا إليه في الأصل إلا من هو متهم بالزندقة"
وقال قبل هذا بصفحات:
"وقد عُرف بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لصالحي أُمته وعبّادهم وزهّادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملحنة،مع ضرب بالكف أو ضرب بالقضيب أو الدف كما لم يُبح لأحد أن يخرج عن متابعته واتباع ماجاء في الكتاب والحكمة لا في باطن الأمر ولا في ظاهره ولا لعامي ولا لخاصي".
رابعاً:
قولك:[الناحية الثانية : المصالح و المفاسد في ( الأناشيد الإسلامية ) .
حين النظر في هذه المسألة من حيث قاعدةُ المصالح و المفاسد نرى أن لها حظاً كبيراً و نصيباً وافراً .
فمصالح ( الأناشيد الإسلامية ) كثيرةٌ تَرْجَحُ على ما يُظَنُّ و يُزْعَمُ أنها مفاسد .
و غلطاً صنيع بعض المشتغلين بالعلم تغليبُ الأقل ( المفاسد ) على الأكثر ( المصالح ) .
فمن جملة الفوائد و المصالح :
1- أن سماعها ترويحٌ عن النفس .
2- أن فيها غَنَاءٌ عن سماع الغِنَاء و الخنا .
3- ما تتضمنه من أبيات رفيعة اللفظ ، غزيرة المعنى كافٍ في سماعها و انتقائها .
4- أنه مِعْوَلٌ لهدم الشريط الغنائي الساقط .
5- أنها تربيةٌ للنفس بما تضمنته من آداب و أخلاق .
و من مفاسد ( الأناشيد الإسلامية ) _ و هي ليست بشيء ، و ذكرُها من باب ذكر القسيم _ :
1- أن الإكثارَ من سماعها مما يجعلها ملهاةً عن أمور أهم .
2- لحنٌ مَشِيْنٍ في بعضها _ و هو نادر _.]
أقول :
سامحك الله،فهذه المفاسد فقط!!!
قولك في المصالح ترويح عن النفس فهل يروح الإنسان نفسه بمحرم وأين الورع عند الاختلاف؟؟!
وقلك أن فيه غناء عن سماع الغناء،فمن لم يغتني بالقرآن فلا أغناه الله..
قولك في الثالثة ليس على إطلاق بل دب عليها الآن السقط الكثير من أخيات الأغاني وبنيات الصوفية.
قولك أنها معول هدم أقول لك عن قرب لوقائع عديدة بأنه معول توطين لمن لا يسمع الأغاني بأن يسمعها..
والذين يسمعون الأغاني لا يردون أغاني صوفية ..لأنهم يعزمون على التوبة متى ما أُخذ بأيديهم ..أما الدعاوى فلا أصل لها..
قولك أنها تربية للنفس...فيه نظر فليس الكل فيه تربية بل الآن نزلت إلا الهزل المشين..
أما المفاسد:
1- أن سماعها ملهاةً عن ما ينفعهم.
2- لحنٌ مَشِيْنٍ في غالبها وخاصة الآن.,..
3/أنها صد عن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
4/أن فيها مضيعة الأوقات وتربية الشباب على غير الجادة.
5/أنها بضاعة مستوردة من إخوان مصر تم تغيير الماركة الأصلية الصوفية وترققت حتى تعود حليمة لعادتها القديمة.
6/استخدام الأصوات الفاتنة.
7/التميع وتقليد الفاسقين..
8/ما ياحب هذه الأناشيد البدعية من تلحين وإيقاعات تشبه الإيقاعات الموسيقية من الهارموني البسيط إلى السامبلر وهو تطويع الصوت البشري للعزف على الأورق ويوجد في السعودية عدد منها،عدا إدخال البيانو كما في الكويت والآلات الموسيقية والدفوف..
9/مضاهات أغاني الفسقةعلى نفس الطريقة .
10/امتلاء الجوف بهذه الأناشيد وخلوها من القرآن.
11/نشأة الفرق الأنشادية على وزان الفرق الصوفية..
12/إقامة المهرجانات والصخب لها وجعل هؤلاء هم القدوة بدل القدوة الحقيقيين..
13/استبدال القرآن والسنة بالأناشيد بحجة عدم التقبل...ومن ذلك قولهم لا بديل للأغاني غير الأناشيد...كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً..
14/تسميتها بالإسلامية..فهي إدخال في الدين لما ليس منه..
15/التعبد الذي يعمله الكثير الآن لهذه الأناشيد فهي بدعة محدثة..
16/فناء الأوقات والأموال على هذه السفالات التي لا تقد أو تأخر عدا الكسب المادي..وإليك مثالاً شريط لينتج يظل سنتيين وبعضها تسعة أشهر عمل أربع ساعات يومياً...
17/ما نرى من مفاسدها في غنيه عن الذكر..
18/أنها أدت إلى التساهل في سماع الأغاني ؛بل سمعها البعض..
خامساً:
قولك:[الناحية الثالثة : في المفارقة بين ( القصائد الصوفية ) و ( الأناشيد الإسلامية ).
مما علَّل به بعضُ من منع سماع ( الأناشيد الإسلامية ) كونها تُشابه ( القصائد الصوفية ) و ( السماع الصوفي ) .
و في هذه التعليل نظر بيِّن واضحٌ ، بل بينهما من المفارقة ما يقتضي عدم المقارنة و المشابهة .
نعم بين السماعين تشابه في أمرين :
الأول : كونهما شعرٌ مُقفَّى موزون .
الثاني : اللحن الموجود في كلٍّ .]
أقول:
((اللحن))هي المصيبة أن تلحن الأبيات وفيها ترجيعات كثيرة وترددات غير الإنشاد الجماعي وألحان الفساق والذي كثر...والاقتباس من ألحان الأغاني..
وليد العلي
10Aug2002, 02:18 صباحاً
سادساً :
قولك:[و المفارقة بينهما من جهتين :
الأولى : من جهة المضمون .
فـ ( قصائد الصوفية ) غالباً ما تكون مُتضمِّنَةً لأمرين كفيلين في بيان المفارقة ، و هما :
الأول : الشرك و البدعة في قصائدهم ، و لا أدل على ذلك من ( البردة ) للبوصيري .
الثاني : الفسق و الخنا كالغزل و التشبيب .
و أما ( الأناشيد الإسلامية ) فهي في خلاءٍ من ذلك _ و لله الحمد _ ، بل تتضمن المعاني الرفيعة و الأخلاق السامية و الآداب الكاملة .
الثانية : جهة الأداء .
يتفق الحال بين ( القصائد الصوفية ) و ( الأناشيد الإسلامية ) في كونهما شعراً ملحوناً .
لكن ( القصائد الصوفية ) تفارق ( الأناشيد الإسلامية ) من جهة البكاء و العويل .
و للمانعين عللٌ أُخرى ضربت عنها صفحاً على أمل أن يكون هناك توسع في تحرير المسألة و تفصيل .
و الله أعلم ، و صلى الله و سلم على نبينا محمد .]
أقول:
قلت :[فـ ( قصائد الصوفية ) غالباً ما تكون مُتضمِّنَةً لأمرين كفيلين في بيان المفارقة ، و هما :
الأول : الشرك و البدعة في قصائدهم ، و لا أدل على ذلك من ( البردة ) للبوصيري .]
أقول لك يا أخي أنت تحكم بأناشيد الشفاء...
الآن أنشد منشد من منشديكم البردة الصوفية وقد حذف بعض الأبيات الشركية وأبقى على بعض..خذ على سبيل المثال:
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرفٍ .... وانسب إلى قدره (مـــــــا شئت) من عظم
أعوذ بالله..
لا طيب يعدل ترباً ضم أعظمهُ.......طوبى لمنتشقٍ منهُ وملتهم
انظر قوله طوبى لمن التهم أو انتشق تراب القبر النبوي.
أقسمت بالقمر الذي انشق أن له...من قلبه نسبةٌ مبرورة القسم
القسم بالقمر قسم بغير الله ما حكمه؟؟!!
هذا في تسجيلات الكويت الإسلامية السنية كما تدعي..
خذ في السعودية يوزع أناشيد كثيرة للمولد منها..
مولد الهادي سلاما....عشت فخراً ووئام
بل أنتجت أحداهم أناشيد تسابيح الصوفية وتختم بالله الله...
وقد صدر شريط يفرد في ختام القصائد الله الله لمدة دقيقة أو تزيد..
وأحدهم قال:
محمد بشر .... وليس كالبشر
محمد ياقوتة ...والناس كالحجر
وهذا غلو...
والغلو أكبر من هذا في الخارج ...
هذا من جانب الكلمات فأناشيدكم كالقوم المبتدعة لا فرق..
وقولك:[الثاني : الفسق و الخنا كالغزل و التشبيب .]
لا يا أخي الكريم أنت تغالط نفسك ليست كل أناشيد الصوفية غزل بل أكثرها ذكر لله بابتداعهم وتعبد لله وتقرب،وفيها معاني طيبة وغير طيبة،والغلو في الرسول من ابتهالاتهم البدعية،والموالد...
وقولك:[يتفق الحال بين ( القصائد الصوفية ) و ( الأناشيد الإسلامية ) في كونهما شعراً ملحوناً .
لكن ( القصائد الصوفية ) تفارق ( الأناشيد الإسلامية ) من جهة البكاء و العويل .]
إن اتفاقهما باللحن وخاصة أن الأناشيد هذه المسماة بالإسلامية حديثة المنشأ،عريقة الجذور،صوفية الأصل..فلابد أن يخالف السابق المبتدع للتنفرد السنة عنه...وإلا كيف يعرف القوم عند عامة الناس...إذا لم يفقهوا بأن هذه كلمات صوفية.
الأمر الآخر قولك من جهة البكاء والعويل..
لا يا أخي لا عويل ولابكاء...كثير من الأناشيد الصوفية لا عويل فيها ولا بكاء وخاصة الوقت الآن ،وأناشيدكم مثلها..ولا أدل من أن بعض الصوفيين تباع أشرطتهم هنا على أنها أناشيد دينية..
ولي وقفات :
الوقفة الأولى:
أن التسمية بالإسلامية تسمية خاطئة؛فلم يقرر الإسلام هذه البدعة،بل يقال أناشيد عربية للمباح منها،وصوفية للصوفية منها،خاصة وأنه قد يندثر هذا الجيل فيتعبد الجيل اللاحق وهذا ملاحظ الآن في بعض الدول القريبة،وإن كنت أقول حتى هنا يتعبدون الله بها.
الوقفة الثانية:
أن الأصل في الغناء التحريم،مالم يرد الدليل بالإباحة.
الوقفة الثالثة:
كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل،إلا ثلاثة ليس منها الأناشيد.
الوقفة الرابعة:
لمن يتعبد بالأناشيد،ويعمل هذه الأناشيد على أنها قربة وطاعة يتقرب إلى الله بها،فالأصل في العبادات التوقف على ما جاء به الدليل،وإلا كانت بدعة،ولم يرد الدليل بذلك.
الوقفة الخامسة:
على فرض القول بالإباحةوأنه الأصل-أقول هذا جدلاً- فهناك قاعدة شرعية مهمة يعمل بها ألا وهي "درء المفسدة خير من جلب المصلحة" ،ومفسدة الأناشيد ظاهرة ،وبدأت تلوح للعيان الآن آثار التجاوزات الخطيرة،ومصلحة منعها معلومة.
الوقفة السادسة:
هناك قاعدة على فرض إباحتها- وهي قريبة مما سبق وتابعه لها - "التحريم للغير" فما دام أن هناك وصل للمحظور متحقق-كما حدث اليوم-فتحرم السبل المؤدية إليها.
الوقفة السابعة:
النهي عن التشبه بالكفرة والفاسقين وأهل البدع...وهذه من دين الصوفية ،مشابهين بها النصارى.
هذا وقد بحثت المسألة...
وتوصلت إلى أن هذه المحدثة لم تأتينا إلا من قبل الصوفية،حيث أنها وسيلة للتأثير على المريدين،ثم سُميت بالأناشيد الإسلامية والدينيةوأصبح لها وقع،مُنذ ظهور حسن البنا وجماعته-جماعة الإخوان في مصر-وهي نوع من أنواع التربية والرقي الروحي كما استفادها حسن البنا رحمه الله من طريقته الحصافية الصوفية...
وأثناء نقل الوسائل،ودخول عدد من المدرسيين الذين يحملون هم جماعتهم نشروا هذه الوسائل ومنها هذه المحدثة وغيرها بتعمية الأصل،وزخرفة التأصيل الجديد لبدعتهم،خاصة وأن من مرتكزات دعوتهم اجتماع الأبدان على أي شيء يتفقون عليه المهم التكتل،فتجد أن مثلاً وقع شمال سوريا مرشدهم يحارب الوهابية ومظاهرها،وفي الجنوب من سوريا تشرح كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وهم جميعاً تابعون لجماعة واحدة.وهكذا لأن الأصل عندهم اجتماع الأبدان والصخب السياسي ومحاولات التأثير بأي شيء حتى ولو كان بدعي المهم التأثير...وهذه عليها ملاحظات
..ومرت.......................هذه النقط تعبر عن التدهور الذي حصل إلى يومنا هذا...
مســك
10Aug2002, 05:37 صباحاً
كلام الشيخ عبدالعزيز واضح في هذا :
الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] .
ولعلنا نقف على قوله البت فيها ليس بسديد ؟؟؟
وإلى الان يا شيخ وليد لم نرى الدليل الصحيح الصريح الذي يدل على المنع ...
ووجهنا لك سؤال ولن نرى إجابته :
كيف توجهون كلام الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله في هذه المسألة ؟
وكيف توجهون كلام العلامة الشيخ محمد بن صالح المنجد في كلامه على الأناشيد المتقدم ذكره ولابأس سأنقله لك :
قال حفظه الله :
السؤال :
ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ؟؟
الجواب:
الجواب :
الحمد لله
.جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :
" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "
فقالوا مجيبين :
نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
رواه البخاري 3/1043
وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711
فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .
وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :
عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .
عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .
أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .
وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .
وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .
وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .
المراجع : فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563
مصنف ابن أبي شيبة 8/711
القاموس المحيط 411
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com
ولمَ لا تفرق بين الغناء وبين الأناشيد وتجعلهم في مرتبة واحدة ... هلاً وضحتم لنا لنستفيد .
مع ملاحظة أني لا اقصد أناشيد الصوفية الشركية .
وليد العلي
10Aug2002, 02:02 مساء
يا أخي الحبيب
لا تثريب فالكل يبني قوله فيما يرى أنه هو الحق...
لا أظن -بل أجزم-أن الشيخ ابن باز رحمه الله لو سمع أناشيد الوقت لغير رأيه...
وربما أن الشيخ يعني بالأناشيد ترداد القصائد وإنشادها...
كلام الشيخ ليس فيه ما يدل على أناشيد الوقت.
ثم يا أخي إذا أنت تحاج بالأشخاص فعندك الكثير من كبار العلماء من حرموها..
ثم ذكرت في الوقفات أمور تدعوا لتحريمها...
نعم الشعر حلاله حلال وحرامه حرام،لكن إنشاده له ضوابط ومواضع أباحها الشارع..
ومن ذلك الشيخ صالح بن مطلق رحمه الله كان إذا سافر ومعه طلابه في السفر يبدأ بإنشاد الأشعار...إنشاد الأشعار هي سرد القصيدة بلحن خفيف غير متكلف....هذا الإنشاد الذي ينصرف إليه الحكم بالإباحة..
أما غيره فلا يحل إلا بدليل..
ولي وقفات :
الوقفة الأولى:
أن التسمية بالإسلامية تسمية خاطئة؛فلم يقرر الإسلام هذه البدعة،بل يقال أناشيد عربية للمباح منها،وصوفية للصوفية منها،خاصة وأنه قد يندثر هذا الجيل فيتعبد الجيل اللاحق وهذا ملاحظ الآن في بعض الدول القريبة،وإن كنت أقول حتى هنا يتعبدون الله بها.
الوقفة الثانية:
أن الأصل في الغناء التحريم،مالم يرد الدليل بالإباحة.
الوقفة الثالثة:
كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل،إلا ثلاثة ليس منها الأناشيد.
الوقفة الرابعة:
لمن يتعبد بالأناشيد،ويعمل هذه الأناشيد على أنها قربة وطاعة يتقرب إلى الله بها،فالأصل في العبادات التوقف على ما جاء به الدليل،وإلا كانت بدعة،ولم يرد الدليل بذلك.
الوقفة الخامسة:
على فرض القول بالإباحةوأنه الأصل-أقول هذا جدلاً- فهناك قاعدة شرعية مهمة يعمل بها ألا وهي "درء المفسدة خير من جلب المصلحة" ،ومفسدة الأناشيد ظاهرة ،وبدأت تلوح للعيان الآن آثار التجاوزات الخطيرة،ومصلحة منعها معلومة.
الوقفة السادسة:
هناك قاعدة على فرض إباحتها- وهي قريبة مما سبق وتابعه لها - "التحريم للغير" فما دام أن هناك وصل للمحظور متحقق-كما حدث اليوم-فتحرم السبل المؤدية إليها.
الوقفة السابعة:
النهي عن التشبه بالكفرة والفاسقين وأهل البدع...وهذه من دين الصوفية ،مشابهين بها النصارى.
هذا وقد بحثت المسألة...
وتوصلت إلى أن هذه المحدثة لم تأتينا إلا من قبل الصوفية،حيث أنها وسيلة للتأثير على المريدين،ثم سُميت بالأناشيد الإسلامية والدينيةوأصبح لها وقع،مُنذ ظهور حسن البنا وجماعته-جماعة الإخوان في مصر-وهي نوع من أنواع التربية والرقي الروحي كما استفادها حسن البنا رحمه الله من طريقته الحصافية الصوفية...
وأثناء نقل الوسائل،ودخول عدد من المدرسيين الذين يحملون هم جماعتهم نشروا هذه الوسائل ومنها هذه المحدثة وغيرها بتعمية الأصل،وزخرفة التأصيل الجديد لبدعتهم،خاصة وأن من مرتكزات دعوتهم اجتماع الأبدان على أي شيء يتفقون عليه المهم التكتل،فتجد أن مثلاً وقع شمال سوريا مرشدهم يحارب الوهابية ومظاهرها،وفي الجنوب من سوريا تشرح كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وهم جميعاً تابعون لجماعة واحدة.وهكذا لأن الأصل عندهم اجتماع الأبدان والصخب السياسي ومحاولات التأثير بأي شيء حتى ولو كان بدعي المهم التأثير...وهذه عليها ملاحظات
..ومرت.......................هذه النقط تعبر عن التدهور الذي حصل إلى يومنا هذا...
وليد العلي
10Aug2002, 02:07 مساء
ولمَ لا تفرق بين الغناء وبين الأناشيد وتجعلهم في مرتبة واحدة ... هلاً وضحتم لنا لنستفيد .
مع ملاحظة أني لا اقصد أناشيد الصوفية الشركية .
..................
أظن أني وضحت بما فيه الكفاية..
بالنسبة للملاحظة...
أنا أقول بأن أناشيد الوقت كلها صوفية...ومنها الشركية والكلمات التي فيها غلو والعياذ بالله وبينت لك بعضاً منها...
وهل تريد بالأسماء...
((كل ممنوع مرغوب))ولذلك أضرب صفحاً عن ذكر الأسماء...
مســك
10Aug2002, 02:27 مساء
إذا دعنا نقول ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر )
وجزمك بان الشيخ بن باز رحمه الله لو سمع أناشيد الان لغير رايه ...... وكأن الشيخ قد مات منذُ قرون .... فقد عاصر رحمه الله غالب الأناشيد
اقول هذا جزم في غير محله ... فالشيخ قال ما رآه صواباً وغيره قال مارآخ صواباً ... فقط نرجوا أن يكون الجميع مصيب فينا رآه .
وأنا لم احتج بالأشخاص فقط ذكت كلام الشيخ رداً على كلابك في أول مشاركة في نقل كلام الشيخ البراك حفظه الله ثم أعقبته بكلام الشيخ الفوزان حفظه الله .
وإذا كان المشكلة عندك بتسميتها إسلامية فلابأس نقول أناشيد مباحة .
وكون التحريم بسبب التسمية فلم يقل به قبلك احد .
كيف وقد دل الدليل من السنة الصحيحة على جواز أنشاد الشعر فردياً او جماعياً بترقيق الصوت .
ولو تمعنت في كلام الشيخ المنجد لعرفت ذلك .
وقولك في الوقفة الثانية ان الأصل في الغناء التحريم فهذا صحيح لا غبار فيه ... ولكن الأناشيد ليست من الغناء ... وعليك الدليل .
وقولك في أحد وقفاتك بأن الأناشيد يتعبد بها إلى الله ولابد من دليل التعبد ...
فالأصل فيها الإباحة يا أخي ...
وقولك درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة فصحيح وهذا ليس في الأناشيد فقط بكل في كل شيء يغلب مفسدته على مصلحته .
والشيخ المنجد لو رجعت لكلامه ذكر ضوابط في ذلك فراجعها بارك الله فيك .
وقلت في الوقفة السابعة :
النهي عن التشبه بالكفرة والفاسقين وأهل البدع...وهذه من دين الصوفية ،مشابهين بها النصارى
قد ورد النهي عن التشبة بكل هؤلاء وكلامك هذا يحمل على الأناشيد المحرمة فقط التي فيها من التشبه المذكور .
وقولك بأنك بحثت المسألة وتوصلت لما توصلت اليه :
فقد بحثها غيرك كما بحثتها ولم يروا ما رأيت فيها ...
وبالنسبة لما ذكرته عن حسن البناء رحمه الله .... فقط أسال الله له المغفرة فإنه بين يدي الله وفي الحديث ( أذكروا محاسن موتاكم ) .
خلاصة القول يا أخ وليد :
لم نرى دليل صحيح صريح إلى الان في التحريم ( أعنى ) تحريم الأناشيد الحسنة التي ليس فيها تشبة بمن ذكرتهم .
والله أعلم واحكم
اخوك مسك
مســك
10Aug2002, 02:36 مساء
:)
ما إن انتهيت من مداخلتي إلا ورايتك لكم مشاركة جديدة ولابأس اسمح لي بالتعليق هنا :
قولك :
أنا أقول بأن أناشيد الوقت كلها صوفية...ومنها الشركية والكلمات التي فيها غلو والعياذ بالله وبينت لك بعضاً منها...
هذا يحتاج منك إلى دليل ويحتاج إلى تتبع وأستقراء جميع الأناشيد بأسمائها وأعدادها وسماعها ثم تقول لنا خلاصة ما سمعته من كل نشيد .
ولولا خشية ان اكون مجادل يا اخ وليد لطالبتك بتعداد كل الأناشيد وتسميتها .
عندها فقط ستصل إلى ان هناك أناشيد لا ينطبق عليها الحكم الذي حكمت به
تحياتي لك
وليد العلي
10Aug2002, 03:20 مساء
أخي الحبيب.......
الرد على تعقيبك الثاني:
قلت لك...
أنا أقول بأن أناشيد الوقت كلها صوفية...ومنها الشركية والكلمات التي فيها غلو والعياذ بالله وبينت لك بعضاً منها...
وهل تريد بالأسماء...
((كل ممنوع مرغوب))ولذلك أضرب صفحاً عن ذكر الأسماء...
وذكرت بعض النماذج.......ولقد تتبعت عدد كبير منها ،ووجدت ذلك..
قولك عن الشيخ ابن باز رحمه الله....
هو نفس القول للشيخ ابن عثيمين رحمه الله فقد أفتى بحلها ثم حرمهاوبدعها لما سمع أناشيد الوقت..
ومن قبل توقف عن الإباحة...
أما إلغاء الاسم فبارك الله فيك...
أما من قال ذلك فالشيخ الفوزان ذكر مثل ذلك......
قلنا مسبقاً بأنه جائز في المواضع المباحة...وإن احتججت بالمنجد الذي أخرج شريطه أوقفوا هذه المهزلة الذي غيرت التقوى اسمه إلى الأناشيد ضوابط ومحاذير...فقد قال بهذا عدد كبير من كبار العلماء منهم الفوزان والعباد والأطرم وبكر أبو زيد والجابري وغيرهم كثير...
يا أخي قولي بأن الأصل في الغناء التحريم قلت لا شك فيه...فالغناء يطلق على إنشاد الشعر ولو لم يصحب بمعازف...وهذا معلوم في لغة العرب...فعلى هذا إنشاد الشعر من الغناء وهو على القاعدة اليت اتفقت معي فيها أن الأصل في الغناء التحريم ما لم يرد الدليل بإباحته...ومما أباح الشارع إلقاء الشعر وحداء الأبل والرجز عند الأعمال الشاقة وإنشاد الشعر وضرب الدف معه في الأعراس للنساء وإنشاد الشعر وضرب الدف في الأعياد للصبيان وفي حال الرجز يلحن الصوت تلحين غير متكلف كأن يمد النون أبينا فقد كان بعض الصحابة يمد بها صوته وإنشاد الشعر لمن قدم من سفر شاق بعيد ...
أما قولي بالتعبد فهذا واضح لا يحتاج إلا دليل...والشمس لا تحتاج إلى دليل
والقول في المصلحة والمفسدة....راجع كلام الشيخ الأخير في شريطه أوقفوا هذه المهزلة..
وفي تعقيبك لأحدى الوقفات عن التشبه
قلت:[وقلت في الوقفة السابعة :
النهي عن التشبه بالكفرة والفاسقين وأهل البدع...وهذه من دين الصوفية ،مشابهين بها النصارى
قد ورد النهي عن التشبة بكل هؤلاء وكلامك هذا يحمل على الأناشيد المحرمة فقط التي فيها من التشبه المذكور . ]
نعم صدقت ومن الأناشيد المحرمة أناشيدكم التي لم تخرج إلا من منبت الصوفية وهي تشبه بهم فلم تعرف عند السلف ما وصل إليه نشيدكم...عدا أن البعض الآن بدأ يقلد المغنين ول أردت الأسماء لذكرتها وهم كثير لا كثرهم الله...والشاذ ليس له حَكَمٌ في المسألة..أي شذوذ البعض عن هذا التقليد لا يعني أن ينفى لأن واحداً قد نفاه..
قلت:[
وقولك بأنك بحثت المسألة وتوصلت لما توصلت اليه :
فقد بحثها غيرك كما بحثتها ولم يروا ما رأيت فيها ... ]
أخي الحبيب بإذن الله سأكتب لك هذا التأصيل الذي توصلت إليه لكن شيئاً من الوقت فوالله ما وصلت إلى آخر ليل البارحة...
أما من توصل لغير ما توصلت إليه فهو لم يبحث بتقصي،وإنما انطلق من حكم مستقر في رأيه وهذا مؤثر في التأصيل...
أنا كنت لا أرى حرجاً فيها على قول بعض العلماء وإن كنت لا أكثر من سماعها..ثم بحثت بتجرد عن الحكم الحقيقي وأبعدت أي داخله نفسية تؤثر على الحكم...وليس كلامي اتهام لغيري ولا تزكية لنفسي ولكن لتعلم بأني كنت لا أرى فيها بأساً ثم أمام الدليل أوقفت الهوى أن يتدخل..
قلت: [وبالنسبة لما ذكرته عن حسن البناء رحمه الله .... فقط أسال الله له المغفرة فإنه بين يدي الله وفي الحديث ( أذكروا محاسن موتاكم ) . ]
وأنا قلت رحمه الله....
أما ذكر المحاسن فهو الأصل إلا أن يكون الرجل قد أخطأ وتبعه أناس وهو من المؤثرين..
أما رأيت أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يرد على أناس تقدموا عليه بقرون ،لماذا؟لأن مقالتهم يعمل بها...
وحسن البنا رحمه الله كان له جهد مشكور وله أخطاء لا يسكت عنها...
وعندي الأدلة على هذا....
بل غيرها الكثير....من الأمور المستنكره والتي هي أشد من مسألة الأناشيد...
قولك: [خلاصة القول يا أخ وليد :
لم نرى دليل صحيح صريح إلى الان في التحريم ( أعنى ) تحريم الأناشيد الحسنة التي ليس فيها تشبة بمن ذكرتهم . ]نعم الأناشيد الحسنة المباحة والتي أجازها الشارع ليست حرام وهي (((رخصـــــة)))فالرخص تأخذ بقدرها...
أما أناشيد أهل الوقت صوفية الأصل فأنت لم ترى وغيرك رأى والأيام حبلى....ولكن ينبغي التجرد للحكم..
مســك
10Aug2002, 04:50 مساء
أخي الفاضل وليد :
قلت ما نصه :
( يا أخي قولي بأن الأصل في الغناء التحريم قلت لا شك فيه...فالغناء يطلق على إنشاد الشعر ولو لم يصحب بمعازف...وهذا معلوم في لغة العرب...فعلى هذا إنشاد الشعر من الغناء وهو على القاعدة اليت اتفقت معي فيها أن الأصل في الغناء التحريم ما لم يرد الدليل بإباحته...ومما أباح الشارع إلقاء الشعر وحداء الأبل والرجز عند الأعمال الشاقة وإنشاد الشعر وضرب الدف معه في الأعراس للنساء وإنشاد الشعر وضرب الدف في الأعياد للصبيان وفي حال الرجز يلحن الصوت تلحين غير متكلف كأن يمد النون أبينا فقد كان بعض الصحابة يمد بها صوته وإنشاد الشعر لمن قدم من سفر شاق بعيد ... )
كلامك هذا يبين أن الغناء هو الشعر سواء كان مصحوب بالات الطرب أم لا.
وقلت فعلى هذا فإنشاد الشعر هو الغناء ؟
فهل نقول ان الصحابة الذين كانوا ينشدون الشعر كانوا يغنون شعراً مباحاً ؟
ثم مالضابط في انشاد الشعر لديكم ؟
فهل يباح الغناء الذي هو أنشاد الشعر في مواضع دون مواضع ؟ نرجوا تبين ذلك . مع ذكر الأدلة ان توفرت .
قلت ايضاً :
( ومن الأناشيد المحرمة أناشيدكم التي لم تخرج إلا من منبت الصوفية )
فهلاّ سميت لنا أناشيدنا المحرمة المتواجدة الأن في الأسواق وبينت وجه التحريم فيها .
ثم اذكر لنا قائمة الأناشيد التي تتبعتها ورأيت انها من اختراع او امتداد الصوفية الذين كانوا ينشدون قصيدة البوصيري وغيرها أن لم أكن مخطأ.
وأني سائلك عن مجموعة من الأناشيد وأريد توضيح ما فيها من المحاذير لديكم ..
وإن كنت لا يحضرني إلا بعض هذه الأشرطة القديمة جداً مثل شريط ( أناشيد الدمام ) كمثال :)
ومثلاً أناشيد ابو الزبير المدني رحمه الله واخوه أسيد فك الله اسره في ( قوافل الشهداء )
هذا ما يحضرني من الأناشيد الان لكوني قد اسمع أحياناً ولكني لا أعرف من المنشد وما أسم الشريط .
وقولك :
أما من توصل لغير ما توصلت إليه فهو لم يبحث بتقصي،وإنما انطلق من حكم مستقر في رأيه وهذا مؤثر في التأصيل :
فعلّ لا تقصد ما يفهمه الناس من ذلك بارك الله فيك ..
ولكن الأصل أحسان الظن بالجميع وعدم التدخل بالنيات لأني عندما قلت لك بحثها غيرك لم اكن أقصد شخصاً بعينه .
او قد يقولون أنك لم تبحث بتقصي وإنما أنطلاقاً من حكم مستقر في نفسك !!
وقولك :
نعم الأناشيد المباحة والتي أجازها الشارع ليست حرام وهي (((رخصـــــة)))فالرخص تأخذ بقدرها...
فهنا نقول أنت لا تبيح ما اجازه الشرع لنا من رخص بل تصفها بانها محرمة .
وماهي مقدرا الرخص في الشرع ؟
نسأل الله التجرد في القول والعمل .
وليد العلي
10Aug2002, 06:05 مساء
أخي الكريم :
لعلك أخي الحبيب أن تعود وتقرأ كلامي مره أخرى وتعيد صياغة كلامك ليكون دقيقاً ولا يعاد الكلام في ما سبق ذكره..
الأمر الأول قولنا في الرخص....واضح نحن لا نحرم إنشاد الشعر بإطلاق بل نجيزه يمقيدات له،وهكذا الرخص...وأما أناشيد اليوم فهي من الصوفيات_في الغالب_التي إما هي صوفية،أو توسع في أصلها فخرجت عن مسارها الصحيح .
الأمر الثاني:
الغناء على الأصل والرخصة تأخذ بقدرها...
ألم ترى أن أبابكر الصديق نهى يوم العيد من ضربنّ بالدف وقال أمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنكاره لأنه على الأصل وأخبره بأن هذا اليوم عيد وهو رخصة لهؤلاء الصبية..
الأمر الثالث:
هناك ضوابط لعل الله عز وجل ييسر ذلك..
الأمر الرابع:
هل يباح في مواضع دون مواضع ...
كلام أعدنا الكلام فيه وقلت لك في الرد السابق...وما سبق تابعٌ لها..
"يا أخي قولي بأن الأصل في الغناء التحريم قلت لا شك فيه...فالغناء يطلق على إنشاد الشعر ولو لم يصحب بمعازف...وهذا معلوم في لغة العرب...فعلى هذا إنشاد الشعر من الغناء وهو على القاعدة اليت اتفقت معي فيها أن الأصل في الغناء التحريم ما لم يرد الدليل بإباحته...ومما أباح الشارع إلقاء الشعر وحداء الأبل والرجز عند الأعمال الشاقة وإنشاد الشعر وضرب الدف معه في الأعراس للنساء وإنشاد الشعر وضرب الدف في الأعياد للصبيان وفي حال الرجز يلحن الصوت تلحين غير متكلف كأن يمد النون أبينا فقد كان بعض الصحابة يمد بها صوته وإنشاد الشعر لمن قدم من سفر شاق بعيد ..."
الأمر الخامس:
يا حبيبي لا أريد أن أسمي((لأن كل ممنوع مرغوب))
أما البوصيري فمنشدكم علي العنزي غنى البردة للبويصري
أقول:
قلت :[فـ ( قصائد الصوفية ) غالباً ما تكون مُتضمِّنَةً لأمرين كفيلين في بيان المفارقة ، و هما :
الأول : الشرك و البدعة في قصائدهم ، و لا أدل على ذلك من ( البردة ) للبوصيري .]
أقول لك يا أخي أنت تحكم بأناشيد الشفاء...
الآن أنشد منشد من منشديكم البردة الصوفية وقد حذف بعض الأبيات الشركية وأبقى على بعض..خذ على سبيل المثال:
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرفٍ .... وانسب إلى قدره (مـــــــا شئت) من عظم
أعوذ بالله..
لا طيب يعدل ترباً ضم أعظمهُ.......طوبى لمنتشقٍ منهُ وملتهم
انظر قوله طوبى لمن التهم أو انتشق تراب القبر النبوي.
أقسمت بالقمر الذي انشق أن له...من قلبه نسبةٌ مبرورة القسم
القسم بالقمر قسم بغير الله ما حكمه؟؟!!
هذا في تسجيلات الكويت الإسلامية السنية كما تدعي.."
وعلي العنزي منشد مشهور استدعته إبداع ليحيي سهرة في الرياض...
وهو من عمالقة هذا الفن..
خذ في السعودية يوزع أناشيد كثيرة للمولد منها..
مولد الهادي سلاما....عشت فخراً ووئام
وكلام سبقها خطير من غلو والعياذ بالله ودعوه للموالد..
والشريط من توزيع تسجيلات المجد بالرياض واسمه ناشر الإيمان
بل أنتجت أحداهم أناشيد تسابيح الصوفية وتختم بالله الله...
وقد صدر شريط يفرد في ختام القصائد الله الله لمدة دقيقة أو تزيد..
وهم من إنتاج تسجيلات الهداية بالرياض لخليل الآنسي
وأحدهم قال:
محمد بشر .... وليس كالبشر
محمد ياقوتة ...والناس كالحجر
وهذا غلو...
وهو من إنتاج تسجيلات بالكويت
وشريط لمحمد أبو راتب يختم قصائده بالله الله من إنتاج اليقين المؤسسة الإسلامية بجدة..
وكذلك شريط يا الله للمنشد عقيل الجناحي وأصدرته صوت الأمة بالدوحة
وكان يختم كل الأبيات با الله الله
والغلو أكبر من هذا في الخارج ...
هذا من جانب الكلمات فأناشيدكم كالقوم المبتدعة لا فرق..
وغيرها كثير....(((هذا في جانب الغلو والخلل العقدي في الكلمات على سبيل المثال)))
أنت تريد جانب الغلو فقط.......والخلل العقدي في الكلمات..فذكرت لك بعضاً منها...وإلا هي كثير..
أما أناشيد الدمام فهي على الأصل السابق....وحيث أن التسجيل قد منعه بعض أهل العلم لهذه الأناشيد،لأن هناك_والآن هو الغالب_من لا يعرف متى يسمع ومتى يترك...فطغت على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وصدت عن الكتاب...وقد يمنعها البعض لغيره أي السبل التي ستصل به إلى الدرك الأسفل،وهو ما حدث اليوم_هذا لم يرى الأصل الإباحة_....
أما أناشيد قوافل الشهداء.....فهي رخصة في الجهاد...وعليه سارت هذه الرخصة...ولكن تسجيله في القلب منه شيء...لأن مفتاح لباب لن يغلق..فالرأي بتوقيفها أولى...ولنا في أقوال الله ورسوله غنية عن المتشابهات,,,أما أن ينشد الشعر إلقاءً للحث على الجهاد في ديار المسلمين لا على سبيل العادة فهذا على الأصل وهو جواز إلقاء الشعر ..أما إنشاده ففي ساحات الوغى والرخصة سببها أن تتقوى قلوب الرجال بشيء من ذلك...مع أن الأصل أنهم يقرأون القرآن ويتلون سورة الأعراف ففرق بين الأصل والرخص...ونحن دائماً ننسى الأصل ونقبع في متابعة أجزاء الحديث من تتبع الرخص..
الأمر السادس:
لا أريد تكرار الحديث...فكلامي السابق دال عليه...
ويا أخي الكريم مسك أنا كنا سنعيد الأمور نناقشها مرة أخرى,,فلعل أن نتمثل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقاً".
مســك
10Aug2002, 07:54 مساء
مازلت ترى ان الأنشيد المباحة هي من اناشيد الصوفية ... وهذا راي لا يعدو ان يكون راي شخصي لك بارك الله فيك .
باقي ما ذكرته يا اخي الكريم عن أناشيد الصوفية متفقين نحن معك على تحريمه وعدم جوازه . وما عدى ذلك فلا دليل وكل ما ذكرته من تعليلات واحتمالات قد يرد عليها بالمثل .
وبالنسبة ( لمنشدينا ) على حد تعبيركم بارك الله فيكم وقد سميت من سميت منهم وذكرت بعض مما ينشدونه من الكفريات والشركيات :
هل تعتقد بأن هؤلاء هم منشدينا وهم من نسمع لهم إن سمعنا الأناشيد ..
لمَ تحمل كلامي على هذه الخزعبلات الصوفية ...
وقد تعلم اني احدثك عن الأناشيد التي تخلو من كل هذه المحاذير والتي هي عبارة عن بعض من الشعر الحسن . الذي لا شيء فيه , هلاّ احسنتم الظن فينا :)
ثم أعلم أنه ليس شرطاً ان تكون الأناشيد مانعة من الإقبال على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. ومن غلب جانب الأناشيد علي الكتاب والسنة فقد اشتغل بالفاضل عن المفضول .
فننصحه بعدم التوسع بالمباح فقط .
ولعل مداخلتي هذه قد تكون الأخيرة لعدم توفر الدليل الواضح في التحريم ..
واقل ما نقوله لعلكِ رأيت رأياً لم يره غيرك فلا تلزم به الأخرين .
ونجوا ان يكون الجميع على خير .
والله أعلم وأحكم .
وليد العلي
13Aug2002, 12:23 مساء
لي وقفتين:
أولاً هذه الأناشيد رخصة ...والرخص تأخذ بقدرها...فأين قدرها؟؟؟؟
الثانية:أن الرخصة أبيحت للهو وليس للتعبد....وقد ضربنا أمثله فيما سبق...أين هذا من قول المنشد أتيت القبور فناديتها...فهل هذا لهو؟؟؟!!أم عبادة؟؟ألم يوزع الشريط ليتأثر الناس؟؟؟أليست عبادة يتقرب إلى الله بها..
أما قولك منشدينا.....هذه أشرطته في كل التسجيلات...
المهم البحث طويل تعبت في البحث بنفس متجردة للحق وتقبله وتعلم بأني سابقاً لا أرى بأساً بها...ووصلت إلى هذا الذي أدين الله به...
هذه المسألة ليست من المسائل المكفرة أو البدع المخرجة من الملة...
خاصة وأن الرأي بالإجازة له أصل ...
وأخبرك بأني كنت أرى الجواز على رأي بعض علمائنا ولأننا نوكل الأمر على المصالح والبديل...ثم وقفت على كلام نفيس لشيخ الإسلام غير نظرتي عن هذه وجعلني أتوقف وكانت مع توقف الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فرأيت أن إماماً توقف عن الإجازة وبعد ذلك وقفت على كلام إمام أهل الحديث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في كتاب تحريم الآت الطرب وكلام للشيخ صالح الفوزان حفظه الله في البيان لأخطاء بعض الكتاب فزال إشكال الحرمة لدي فرأيت رأي الشيخ صالح بالتحريم إلا ما ورد الدليل بإباحته وهو الذي أرى أنه الحق وأدين الله به فتعمقت في البحث عن هذه المسألة وعدت للأصول وأن متجرد للحق ووصلت إلى هذا الرأي ...وهو الأصل في هذه التحريم ما لم يرد الدليل بإباحته..
إذ هناك أناشيد حلال بضوابط....أما أناشيد الوقت المسجلة فلا أرى جوازها،بل هي بدعة صوفية...
المسائل التي ذكرتها أقول مستعيناً بالله..
1- حكم المسألة التعبّدي (ثم تحرير ضوابط جوازها كعدم التخنّث ونحوه)
أقول باختصار...
أن التعبد بالأناشيد من عبادات الصوفية....وقد شابهت النصارى في ذلك والرسول صلى الله علي وعلى آله وسلم يقول: "والله لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة،حتى ولو دخلوا جحر ضبٍ لدخلتموه"قالوا:اليهود والنصارى يا رسول الله؟قال: "فمن؟"...وقد أخبر بأنه سيتي قوم يستنون بغير سنته وهديٍ غير هديه...
فأقول هل الأناشيد وهذه الضجة كانت عند الصحابة رضوان الله عليهم...
أما اتباع السنن والهدي فهو من هدي الصوفية فلم يأمر به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛بل أمر صحابة الرسول رضوان الله عليه وتابعيهم وتابعيهم بإحسان بمخالفة أهل البدع ..
وقد بينت لك كيف أتت هذه المحدثة في ختام ردي على أخي ذا المعالي...
والمنتظر من شباب الأمة ورجالها ونسائها أن يكون منهجهم منهج الرسول صلى الله عليه وسلم...
وقال مالك بن أنس رحمه الله: (لن يصلح حال هذه الأمة إلا بما أصلح أولها)
فلنعد للمعين الأول وننهل منه.
وعجيب أمر بعضهم حين قال لي بأننا نلهو لا نتعبد...
قلت له: عجبٌ أمرك؛تقولون أتيت القبور فناديتها ..لإأين العظم والمحتقر
تقول لي هذا لهو....وقد إصدراتوها لتأثر بالناس...
أما إن قال نتعبد فهذه المصيبة التي حذر منها السلف واشتد نكيرهم عليها...
تقول: 2- تحرير مذاهب العلماء فيها ، ويظهر لي أنّ ابن القيِّم -مثلاً- يعلّق التحريم بأمور عارضة للغناء نفسه لا به.
أقول هذا ولم أسمع شريط أناشيد واحدًا في حياتي ..
أقول:
بارك الله فيك....فهذا هو ديدن صاحب الحق....يجيز بالدليل ما يرى جوازه ولا يعمل ورعاً ...
أما قولك بالتعريض للغناء فهذا مجانب لما أراد ابن القيم رحمه الله بل يقصد كل إنشاد للأبيات مع التلحين بأنه بدعة إلا ما جاء الدليل بالإجازة كما سبق أن نقل أخي ذو المعالي بتقييده لمسألة القدوم...
بل كان شديداً رحمه الله في هذا ولتراجع_إن شئت _كتابه في مسألة السماع والإغاثة مثلاً...
وابن تيمية كان كذلك رحمه الله,,والشافعي إنما أنكر ما ذكرت لك سابقاً فلا حاجة للإعادة..
قولك:
3- حكم المخالف في المسألة .. وهل هي محلّ اجتهاد أم لا.
سبق قولي في ذاك........بأن هناك من الأدلة نظرت من زاوية واحدة أفادت مع بعض القواعد بالجواز بضوابط .....وقد نبه أخي أبا مصعب على ذلك...وهذا هو ما قرره شيخنا ناصر العقل سدد الله خطاه في مثل هذه المسائل...وإليك رسالة نفيسة لشيخنا صالح السدلان الائتلاف والاختلاف أسسه وضوابطه ذكر شيئاً منه وسألخص الكتاب لمسيس الحاجة إليه..
فذكر الشيخ بتصرف أربعة أنواع للحكم التكليفي للاختلاف:
الأول:أصول الدين التي تثبت بالأدلة القاطعةكوجود الله والبعث بعد الموت...فمن أصاب فهو المصيب ومن أخطأ فهو كافر بعد زوال الموانع.
الثاني:بعض مسائل أصول الدين،مثل مسألة رؤية الله عز وجل في الآخرة،والقول بخلق القرآن،وخروج الموحدين من النار وما يشبه ذلك...فقيل يكفَّر المخالف،ومن القائلين بذلك الشافعي رحمه الله،فمن أصحابه من حمله على ظاهره ومنهم من حمله على كفران النعم.
وشروط عد تكفيره أن كون مصدقاً بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم،والتكذيب المكفِّر:أن ينفي وجود ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ويزعم أن ما قاله كذب محض أراد به صرف الناس عن شيء يريده.
الثالث: الفروض المعلومة من الدين بالضرورة كفرضية الصلوات الخمس،وحرمة الزنا،فهذا ليس موضع للخلاف،ومن خالف فيه فقد كفر بعد زوال موانع الكفر المعلومة.
الرابع: الفروع الاجتهادية الت تخفى أدلتها،فهذا الخلاف واقع بين الأمة ويعذرُ المخالف فيها،لخفاء الأدلة أو تعارضها أو الاختلاف في ثبوتها.
وعلى هذا فهذه المسألة من النوع الرابع وهي التي يجوز فيها الخلاف ...كما اختلف الصحابة ومن سلف في بعض المسائل في العبادات والنكاح وغيرها...ولكن ديدن صاحب الحق البحث عن الحق..فيبين الحق ولا تعارض بين مسألة جواز الاختلاف وأن فيها اجتهاد ومسألة دراستها والبحث عن الحق بين الأقوال...
وقولك:
وأوّل الأسئلة في المسألة ..
ما الفرق بين الإنشاد والحداء الّذي تعرفه العرب .
أقول هذا ولم أسمع شريط أناشيد واحدًا في حياتي ..
قلت مسبقاً حسناص صنيعك حين قلت هذا الكلام الأخير وأكدت عليه...
وهذا عذرنا لمن أفتى بالجواز أنه لا يعرف ما هيتها الآن،وما حدث من تجاوزات لا يسكت عنها..
الفرق أخي الحبيب بين الحداء والإنشاد...
الحداء نوع من الإنشاد ونوع من الغناء...
فالحداء وهو إنشاد الشعر بلحن خفيف غير متكلف ومضخمات وأعمال لأن الهدف منه الترويح...
ويكون الحداء حسب الأدلة في السفر واشتداد المسير،أو عند الضجر..
والحداء يباح_(((وهو رخصة)))تأخذ بقدرها_في السفر لأجل الحاجة إليه في السير بالليل،وطرد النعاس،واهتداء الإبل للطريق بوت الحادي،...
والرجز عند مزاولة الأعمال الشاقة كالبناء فيريح نفسه بالرجز ليخفف عنه العناء...
وبما أنها رخصة تأخذ بقدر معين وحلة معينة بالدليل..ولا تكون الغالبة وتصد عن ذكر الله بل لسبب فقط رخص الشارع..
والفرق بينها وبين هذه المسماة بالأناشيد الدينية فرق في الحقيقة والتسمية...
وانبه أن الواجب عدم نسبة هذه الأسماء للإسلام فهي زيادة للشرع وقد حدثت في مصر لتلميع أناشيد الصوفية..
وكذلك هذه الأناشيد لا تتقيد بالرخصة بل تجاوزت ذلك..عدى التقليد الذي منعه الشارع لليهود والنصارى والفسقة..ولعلك سمعت بأنهم بدأوا يقلدون المغنيين حذو القذة بالقذة بل أدخل أحدهم الموسيقى بذريعة((فيه خلاف))
عدا أنه يختار أحسن الأصوات وفيها من الميوعة والتخنث وهذا كثير...
بل وصل الأمر إلى منشدات والعياذ بالله...
ويسجل لهم جميعاً...
إيضاً التخصيص الآن لا تخصيص فأصبحت في المراكز والمدراس وجزء من النشاط وهو بسبب نقل الوسائل من بعض المناهح التي في الخارج..
وكذلك أنه بدأ يسجل وينشر بكميات هائلة وامتلئت منها البيوت وأقبل الشباب على سماعه واستماعه وإنشاده فزاحم تسجيلات القرآن والدروس والخطب...
فأين هذا من ذاك؟!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Translation By :
exahost.com.sa