محمد القاطع
28Jul2002, 07:06 صباحاً
يالله نكمل :
يا إلهي هناك غرفة اخرى....أصابني الغيظ ولكن التزمت الصمت وأومأت للسيده علامة الايجاب وذهبت بسلة الغسيل الىالحمام وعدت بسرعه الى السيده التى وجدتها قد سبقتني الى داخل الغرفه التي أشارت اليهاكانت الغرفه متكاملة الاثاث ككل غرف المنزل كان فيها تلفازصغير ...وألعاب كثيره.... وفي احد الاركان يوجد دب صناعي كبير....كم يبدو جميلا !
عرفت من هذه الغرفه ان هناك طفل في العائله.....كم احب الاطفال...
أيقظني صوت السيده :خلصي بسرعه ورانا شغل....
استعجلت في العمل....وانتهينا اخيرآ من الغرف ومررنا على صالة الجلوس في الطابق العلوي التى كانت عباره عن مقاعد مخمليه غامقة اللون احتلت نصف مساحة المكان وترك الباقي كممر موصل للغرف..
القت السيده نظره اخيره على المكان ثم ذهبت الى غرفتها واعتبرت ذالك اذن لي بالراحه...صعدت الى غرفتي الصغيره....شعرت بالجوع فا منذ وصولي لم أكل شيئ..... تشاغلت عن هذا الشعوربكتابت هذه السطور...
كان وصولي الى هذا المنزل في الصباح الباكر .... والان ها هو صوت الموأذن يرتفع مناديآ لصلاة الظهر...كم شدني صوت الاذان...وتذكرت بلدي اندنويسيا الحبيبه......
بعد ان اديت الصلاة نزلت الى المطبخ وكان هناك ضجيج كسر حدة الصمت في هذا المنزل الكبير كان الصغير قد أتى من المدرسه كانت حقيبته ملقاة في المدخل
وعندما رأني قال: اكيد انتي الشغاله الجديده...واخذ يضحك بدون سبب ابتسمت له
يالله سوي شي اكله......انا جوعان...
لم افهم ماذا يريد....وتدخلت السيده في الوقت المناسب...
امرتني ان اذهب بالحقيبه الى غرفته ففعلت...
وعندما عدت كانت السيده وأبنها الصغير في المطبخ...فرحت هناك رائحة طعام
اعدت للصغير كأس من العصير وطبق من البيض...وغلبني الجوع فا حاولت ان أفهمها اني جائعه.....قالت السيده وهي ترمي لي بقطعة من الخبز والجبن...
بسم الله على وليدي خذي ....لم أهتم بكلامها فقد شغلت بتناول الطعام ...
وبعد ان انتهيت أمرتني السيده ان أبدأ بغسيل الملابس و اعطتني ارشادات كثيره
ففعلت ما امرت به....
وبعد ان انتهيت جلست على طاولة المطبخ انتظر اي أوامر جديده.... أخذني التفكير الى البعيد وبينما انا غارقه في التفكيراذا بشاب يقف أمامي كان يرتدي قميص ابيض وبنطال أسود وفي يده مجموعة من الكتب والدفاتر كان يتفحصني بعينيه...
وهويقول يا هلا وغلا.....شغاله جديده...اخيرآ بتنظف غرفتي ....وتترتب ملابسي
لم افهم كثيرآ مما قال الا انني شعرت بالضيق منه ...كان والحق يقال شاب جميل
ممتلئى بعنفوان الشباب....ابتعدت عنه وتظاهرت بالعمل...الى ان خرج...
وبعده اتت اولى الفتيات استقبلتها امها وهي تقول :ابشرك الشغاله جت
صرخت الفتاة: صدق يمه......اخيرآ يعني مافيه قومي سوي قومي جيبي....وينها
دخلت المطبخ واخذت تنظر الى ..قالت:يمه ما كنها حلوه اكثر من الازم ..
قالت الام ...لاحلوه ولا شيئ .....بعدين انا ابيها مقبوله عشان اخوك الصغير..والضيوف..
قالت الفتاة: على قولتك.....وظعت في يدي غطائها الذي كانت تضعه على جسدها
وحقيبتها ..وقالت:..تعالي وراي....
*******************************************
وللصفحات بقيه
منقول من الكاتبه فدائيه من الرياض من موقع واحة المرأة.
يا إلهي هناك غرفة اخرى....أصابني الغيظ ولكن التزمت الصمت وأومأت للسيده علامة الايجاب وذهبت بسلة الغسيل الىالحمام وعدت بسرعه الى السيده التى وجدتها قد سبقتني الى داخل الغرفه التي أشارت اليهاكانت الغرفه متكاملة الاثاث ككل غرف المنزل كان فيها تلفازصغير ...وألعاب كثيره.... وفي احد الاركان يوجد دب صناعي كبير....كم يبدو جميلا !
عرفت من هذه الغرفه ان هناك طفل في العائله.....كم احب الاطفال...
أيقظني صوت السيده :خلصي بسرعه ورانا شغل....
استعجلت في العمل....وانتهينا اخيرآ من الغرف ومررنا على صالة الجلوس في الطابق العلوي التى كانت عباره عن مقاعد مخمليه غامقة اللون احتلت نصف مساحة المكان وترك الباقي كممر موصل للغرف..
القت السيده نظره اخيره على المكان ثم ذهبت الى غرفتها واعتبرت ذالك اذن لي بالراحه...صعدت الى غرفتي الصغيره....شعرت بالجوع فا منذ وصولي لم أكل شيئ..... تشاغلت عن هذا الشعوربكتابت هذه السطور...
كان وصولي الى هذا المنزل في الصباح الباكر .... والان ها هو صوت الموأذن يرتفع مناديآ لصلاة الظهر...كم شدني صوت الاذان...وتذكرت بلدي اندنويسيا الحبيبه......
بعد ان اديت الصلاة نزلت الى المطبخ وكان هناك ضجيج كسر حدة الصمت في هذا المنزل الكبير كان الصغير قد أتى من المدرسه كانت حقيبته ملقاة في المدخل
وعندما رأني قال: اكيد انتي الشغاله الجديده...واخذ يضحك بدون سبب ابتسمت له
يالله سوي شي اكله......انا جوعان...
لم افهم ماذا يريد....وتدخلت السيده في الوقت المناسب...
امرتني ان اذهب بالحقيبه الى غرفته ففعلت...
وعندما عدت كانت السيده وأبنها الصغير في المطبخ...فرحت هناك رائحة طعام
اعدت للصغير كأس من العصير وطبق من البيض...وغلبني الجوع فا حاولت ان أفهمها اني جائعه.....قالت السيده وهي ترمي لي بقطعة من الخبز والجبن...
بسم الله على وليدي خذي ....لم أهتم بكلامها فقد شغلت بتناول الطعام ...
وبعد ان انتهيت أمرتني السيده ان أبدأ بغسيل الملابس و اعطتني ارشادات كثيره
ففعلت ما امرت به....
وبعد ان انتهيت جلست على طاولة المطبخ انتظر اي أوامر جديده.... أخذني التفكير الى البعيد وبينما انا غارقه في التفكيراذا بشاب يقف أمامي كان يرتدي قميص ابيض وبنطال أسود وفي يده مجموعة من الكتب والدفاتر كان يتفحصني بعينيه...
وهويقول يا هلا وغلا.....شغاله جديده...اخيرآ بتنظف غرفتي ....وتترتب ملابسي
لم افهم كثيرآ مما قال الا انني شعرت بالضيق منه ...كان والحق يقال شاب جميل
ممتلئى بعنفوان الشباب....ابتعدت عنه وتظاهرت بالعمل...الى ان خرج...
وبعده اتت اولى الفتيات استقبلتها امها وهي تقول :ابشرك الشغاله جت
صرخت الفتاة: صدق يمه......اخيرآ يعني مافيه قومي سوي قومي جيبي....وينها
دخلت المطبخ واخذت تنظر الى ..قالت:يمه ما كنها حلوه اكثر من الازم ..
قالت الام ...لاحلوه ولا شيئ .....بعدين انا ابيها مقبوله عشان اخوك الصغير..والضيوف..
قالت الفتاة: على قولتك.....وظعت في يدي غطائها الذي كانت تضعه على جسدها
وحقيبتها ..وقالت:..تعالي وراي....
*******************************************
وللصفحات بقيه
منقول من الكاتبه فدائيه من الرياض من موقع واحة المرأة.