المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسلمت على يدي .. فتزوجتها ، وطلقتها أكثر من مرة . فهل يقع الطلاق ؟



mouahed
05-11-06, 11:27 PM
السلام عليكم
انا متزوج بامراة من جنسية كندية, اسلمت على يدي، وتعلمت اشياء كثيرة في الدين وانا بحمد الله تعرفت على ديني اكثر و التزمت، ونعيش في منطقة الكبك حيث يغلب عليها المميعون، فاصبحت ابذل ضعف مجهودي لايضاح الدين كما جاء لزوجتي، والحمد لله ضهرت عليها الثمار، غير ان زوجتي ذات طابع استفزازي غالبا وانا عصبي،لكني كنت اعاني كثيرا في افهامها للاسلام نظرا لخلفيات حياتها قبل الاسلام،و معظم المشاكل تاتي من جانب اهلها الكفار الذين يريدون حضورها في حفلاتهم الشركية وانا ارفض ،مماخلق عندها مشاكل نفسية و ظغوط رهيبة و انا كذلك، وحرصت على ان لا اتركها لقمة لهم و مرة تشاجرنا واصبحت تستفزني وتقول لي طلقني، علما بانها تجهل معنى هذه الكلمة و ما ينجر عنها،فبسرعة لم اتمالك نفسي فيها قلت لها كلمة طالق، وكاني اردت عقوبتها لاستفزازي،وكان نيتي سبها,واحسست بانها خرجت من فمي لوحدها ولم يرد في ذهني معنى الطلاق، لكن محاولة لاظهار رجولتي، وسكت بسرعة و عندما سالتني عما قلته بالعربية قلت لها لا لا شئ و نسيت الموضوع، ثم مرة اخرى طلقتها ولكني قلتها لاجبارها على طاعتي و لم افكر ان نتفارق و لكن لردعها، فذهبت الى اخ لي طالب في الشريعة و عقلني، وضح لي معنى الطلاق و الرجعة، الا اني فهمت من كلامه خطأً ان الطلقة لا تحسب طلقة الا اذا اكتملت عدة المرأة، فاستسهلت كلمة الطلاق، كما انه عند تصفحي للفتاوى في موقع السلام سؤال و جواب اتضح لي خطأ ان من تلفظ بالطلاق غضبانا لا تحسب عليه، وهكذا والله يعلم اشتبه علي كل شئ، و اثر تخاصم بيننا تلفظت بالطلاق للمرة الثالثة،كما انه في هذه الفترة بدات تعاني من انهيار عصبي والله يعلم اني لم اكن على علم بانها الثالثة و الا لم افعلها، بالاضافة اني لم اخذ بعين الاعتبار الطلقة الاولى و نسيتها و حتى زوجتي الحديثة الاسلام لا تعرف العواقب و الا لاخذت حذرها، وعد ان قرات فتاوى صدفة تعرفت على اخطائي، و معلوماتي الخاطئة.


هل بانت مني زوجتي، لا اريد تركها، بالاضافة انها حديثة الاسلام و ليس في مصلحة عقيدتها هذا الطلاق خاصة هنا في بلاد الكفر، فيها بذرة طيبة، تصلي و تحفظ القران و السنة والاذكار الخ، و الله المستعان في هذه البلاد التي ينعدم فيها اولو العلم و يغفر الله غربتنا.

عبد الرحمن السحيم
06-25-07, 05:07 AM
.

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يجوز التلاعب بالطَّلاق ، ولا التساهل به ، والتلفّظ به بكل حال يغضب فيها الإنسان .
وهو مؤاخذ بما يقول ، سواء وقع الطلاق أو لم يقع .
وقد أُخْبِر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلَّق امرأته ثلاث تطليقات جميعا ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم غضبانا ثم قال : أيُلْعَب بِكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟ حتى قام رجل وقال : يا رسول الله ألا أقتله ؟ رواه النسائي .
وروى ابن أبي شيبة والبيهقي في الكبرى من طريق واقع بن سحبان أن رجلا أتى عمران بن حصين رضي الله عنه وهو في المسجد فقال : رَجل طَلّق امرأته ثلاثا ، وهو في مجلس قال : أثِم بِرَبِّـه ، وحَرُمَت عليه امرأته .

والمزح في الطلاق يُنَـزَّل مَنْزِلة الْجِدّ ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : ثلاث جدّهن جدّ ، وهزلهن جدّ : النكاح والطلاق والرجعة . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم ، وحسّنه الألباني .

ولِوقوع الطلاق على الوجه الشرعي لا بُدّ أن يُوقَع في طُهْر لم يَقَع فيه جِماع ، أو في حال حَمْل الزوجة ، أما في حال الحيض ، أو في حال طُهر وَقَع فيه جِماع ؛ فإن الطلاق لا يَقع ، وصاحبه آثم في فعله ذلك .

وعلى هذا فتوى شيخنا العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله .

والله تعالى أعلم .