المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما المقصود بقولهم تفسير جديد للقرآن لهذا الزمان



صاحبة رسالة
05-08-06, 09:38 PM
الشيخ الفاضل : عبد الرحمن حفظكم الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أرجو من فضيلتكم التكرم بإجلاء معاني للغة جديدة معقدة أصبح فقهاءنا وعلماءنا يتكلمون بها ولا يجيدها الكثير من العوام مثلنا :


أصبحنا نسمع ونقرأ قولهم :


* إننا بحاجة إلى تجديد فقهي وأن إدراك الواقع جزء من أصول الفقه.


وقولهم:

* نلح في الدعوة إلى إخراج تفسير لهذا الزمان يخلو من آراء الأقدمين التي سقطت بتغير الظروف أو بتقدم العلوم وبتراكم المعارف " تفسير يقدم قراءة الواقع ( هذا الزمان وهذا المكان) لنص نزل لكل زمان ومكان ...إلخ


وحيث أني لا أحل لنفسي تركيب كلام علماءنا وفقا لهوى نفس
( والعياذ بالله ) فإني أحيل فضيلتكم لهذه الروابط ففيها استفاضة تفسر قولهم السابق وهي كالتالي:

http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=264071

http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=264074


وارجو من فضيلتكم الترفق بعقول البسطاء ممن هم مثلي حيث أصابني إحباط للأسباب الآتية:


*** ينادي فقهاؤنا بأن على دارس أصول الفقه الذي سيكون بعد ذلك فقيها والذي سيستعمل أصول الفقه في الفتوى ألا يغيب ذهنه عن قضية مكون الفقه في العصر الحديث ولا يحصر ذهنه في دراسة المصادر فحسب بل ينبغي عليه أيضا أن يحدث آلية ويحدث أدوات لفهم الواقع المعيشي لأنه جزء لا يتجزأ من عملية التجديد الفقهي.."أ.هـ

1- فإن كان هذا هو المتعلم فأين المُعلم ...؟؟؟

2- وما دور علماؤنا المعاصرين في هذا الأمر إن كان " التجديد الفقهي المنقذ الوحيد لأمتنا " .... ؟

هل نحن بانتظار المجدد الذي أخبرنا به نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- حيث قال : " ان الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".


3- وقولهم : "دعوتنا - إذن- هي قراءة النص القرآني في ضوء المعارف التي توصلت إليها البشرية ، وهي قراءة واجبة على من يقدر عليها "أ.هـ....

فمن هو إذا القادر عليها فالمتحدث بهذا الأمر لابد أنه يتكلم عن شيء يعلمه وكما قيل : "الراوي أدرى بما روى" ..... فإكثارهم من القول " نحن بحاجة .." دليل على عدم وجود القادر على القيام بهذا الدور فأحالونا إلى ظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض ...؟؟

او يجعلنا نعتقد قول الداعية القائل :

" إن تنزيل علم الشريعة على واقع الدعوة الإسلامية وعلاقاتها إنما هو فن خاص جدا لا يحسنه غير الدعاة أبدا ، وليست البطولة في أن تحفظ النصوص واقوال الفقهاء واختلاف المذاهب ، ولكن البطولة كل البطولة والفقه كل الفقه هو في إحلال التجانس بين مراد الشريعة وحال الأمة أو حال الدعوة ، فبالحسنى نحن نقتبس ، وبمراعاة حقائق النفوس وضرورات الناس ، وليس بالتنطع وبتكليف ما لا
يطاق ، ولا بالتملص من مفاد الفقه وتسهيل المكروه والحرام.... فالواجب شيء والواقع شيء والفقيه من يطبق بين الواقع والواجب وينفذ الواجب بحسب استطاعته".أ.هـ


4- قولهم : " علينا أن نعيد قراءة تاريخ ووقائع القراءات التي قدمها علماء المسلمين للنص القرآني على مدار الخمسة عشر قرنا الماضية لكي نحدد أي قراءة للنص الإلهي المقدس نريدها ونحتاجها اليوم..؟أ.هـ


أشعر بكثير من التعجيز والإحباط ...فقراءة تاريخ ووقائع خمسة عشر قرنا ماضية تجعلنا نعتقد بالضرورة أن القراءة الجديدة سوف تكون في زمن المهدي المنتظر ......!!!


أرجو من فضيلتكم إجلاء الأمر ...


ولله الأمر من قبل ومن بعد..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته