المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقرأ..ثم اقرأ



أبو أحمد محمد شريط
04-27-06, 01:39 AM
المعجم الصوفي


أول دراسة علمية فى الأصول القرآنية للمصطلح الصوفى

رسالة دكتوراه منحت مرتبة الشرف الأولى
من كلية دار العلوم جامعة القاهرة

إعداد
د / محمود عبد الرازق
الأستاذ المساعد بكلية الشريعة وأصول الدين جامعة الملك خالد
قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة









بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
كثيرا ما يتبادر إلى الذهن أن يتساءل الإنسان عن جدوى وجوده وغايته فى الحياه ، وفى أكثر الأحيان يخضع الحياة بأنشطتها الاجتماعية والعملية والفكرية والجمالية لنوع من النقد قد يصل إلى حد الحكم بعدم الجدوى من التواصل والاستمرار ، ويغدو الحل الأكثر ترجيحا هو الانتقال من حالة الفعل إلى عدمه ومن الإجابي إلى السلبى ، من الحياة الزاخرة إلى شكل من أشكال الموت .
وتظهر لنا الموروثات الثقافية فى الحضارات المختلفة أن الإنسان قد وجه اهتماما بالغا إلى قضية الكيفية المثلى التى يجب أن يحيا عليها ، وقد وجدت منذ سالف العصور محاولات جادة لتحقيق هذا الهدف أو إعادة تشكيل جملة الأعراف السائدة والمعتقدات والمعلومات على ضآلتها بغرض الوصول بالنفس الإنسانية إلى شاطئ السلامة والاطمئنان إلى الحاضر والمستقبل .
لكن قصور إدراكات الإنسان عن تصور صلاحه يجعل الموضوعات الفلسفية التى يطرحها فى تصور الحقائق مهما بلغلت من الكمال متواضعة أما نفرات النفس الوثابة التى لا تهدأ إلا إذا غمرها العجز والإحساس بعظمة ما بين يديها من كمال فى دين الله ومنهج الرسل ، ومن ثم سكنت النفس إلى خالقها الذى ليس كمثله شئ فى علمه أو حسن توجيهه لخلقه ، وكانت الفطرة مهيئة لاستقبال منهج الله الذى أنزله على رسله ، وكان هذا القرآن الذى أنزله الله على عبده محمد e وجعله خاتما لرسالة الإسلام وآخر لبنة فى بناء الرسالات السماوية ، فوضع فيه أسس الكمال اللازمة لقيادة البشرية فى حقبتها الأخيرة إلى يوم القيامة ، كما قال تعالى : } الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا { [المائدة/3] .
وقد ميز الله القرآن عن سائر ما سبق من الكتب الإلهية ، ليس فقط فى كونه النص الوحيد فى العالم الذى يقرأ بأسلوب الوحى الأول بإعجاز تركيبه وبلاغة كلماته ، ولكن ميزه الله بدوام حفظه وبقائه إلى يوم القيامة من خلال أمرين اثنين :
الأمر الأول : أن الله حفظه منهجا ثابتا لا يتغير ، فهيأ الأسباب لحفظ القرآن والسنة على الدوام ، فقال تعالى فى حفظ منهجه : } إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ { [الحجر/9] وفى حفظ السنة تميزت الأمة الإسلامية بالأسانيد فى براعة نادرة فوضعت قواعدها التى تميز بين المقبول والمردود أو الصحيح والضعيف مما نسب إلى رسول الله e وهو ما عرف بعلم مصطلح الحديث الذى يعد معلما من معالم الفكر الإسلامى .
الأمر الثانى : أن الله حفظه واقعا مرئيا تقام به الحجة على العباد ، فقال e فى وجوده واقعا مستمرا إلى قيام الساعة : " لا تزال طائفة من أمتى على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتى أمر الله تبارك وتعالى " (1) .
ـــــــــــــــــــ
1. نص الحديث فى صحيح ابن حبان ،من طريق ثوبان ،برقم (6714) 15/110 وأخرجه البخارى ومسلم بطرق وألفاظ أخرى كثيرة ، انظر فتح البارى 13/293 .
وقد كتب الله السعادة فى الدارين لأتباع هذه الرسالة الذين قدروها حق قدرها ، وقاموا بها على مراد الله وهدى نبيه e ، فكان منهم خير القرون ومن جاء بعدهم ، ممن زكاهم رسول الله e فى قوله : " خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم " قال عمران بن حصين راوى الحديث : " فلا أدرى أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة " (1) .
فتقبلوا القرآن الكريم بقلب محب وصدر رحب ، وتلقوه بالقبول حفظا وفهما وعلما وعملا ، وطبقوا كل ما جاء به فى حياتهم الخاصة والعامة ، إيمانا منهم بقوله : } إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا { [الإسراء/9] .
وظل الحال كذلك والأمة الإسلامية تفتح للقرآن الكريم ولغته العظيمة كل إمكانياتها ، ودخل الناس فى دين الله أفواجا ، دخل فيه الفارسي والرومى والحبشي وكل من بلغه هذا النور وشرح الله صدره له ، وتكونت دولة واحدة لا فرق فيها بين الناس وإن اختلفوا فى الجنس أو اللغة أو اللون ، ثم جاءت الفتوحات الإسلامية واتسعت الرقعة الإسلامية واختلط العرب بغيرهم والإسلام فى تلك الأدوار كلها يقضى على العصبيات والقوميات وينادى الناس جميعا : } يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ { [الحجرات/13] .
ـــــــــــــــــــ
1. أخرجه مسلم فى كتاب فضائل الصحابة الحديث (2535) 4/1964 ، والبخارى بلفظ : خيركم قرنى ، حديث (2508) 2/938 .
حتى وصل الأمر فى رسوخ ميزان التقوى كميزان أوحد للمفاضلة بين الناس إلى أن رسول الله e بعض الموالى على زعماء قريش وكبار الصحابة من المهاجرين والأنصار .
لهذا امتزج المسلمون العرب بغيرهم من الأمم ، ونتج عن هذا الامتزاج جيل جديد يسمع عربية خالصة ولكنة أعجمية غريبة على البيئة العربية ، وإذا كان الاختلاف مقدرا فى سنن الله الكونية ، ومحلا للابتلاء بين العباد ، كما قال تعالى : } وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ { [هود/118] .
فإن الله نهانا عنه وحذرنا منه وأمرنا بالاعتصام بمنهجه الممثل فى كتابه وسنة نبيه e فقال جل ذكره :
} وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا { [آل عمران/103] .
وقال أيضا : } فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ { [النور/63] .
فمن جانب السنن الكونية حدث الاختلاف بين الأمة ، ومن جانب التكليف والعلم كلفنا الله سبحانه وتعالى بأخذ الأسباب فى خدمة الكتاب والسنة ، ومما يثلج الصدر أن همم المسلمين لم تفتر ولم تستكن رغم الكبوات التى تحل أحيانا بالأمة الإسلامية ، فتجدها تعود سيرتها الأولى قوية عزيزة ، تغترف من القرآن والسنة الزاد الذى يقوى شكيمتها ويصحح مسيرتها .
وقد حاولت فى هذه الأطروحة التى تقدمت بها لنيل درجة الدكتوراه أن تكون سببا من الأسباب فى خدمة الكتاب والسنة ، والسعى الجاد إلى وحدة المسلمين ونبذ الخلاف من بينهم فى ميدان من أخطر الميادين وأوسعها انتشارا وهو ميدان التصوف ، فمن المعلوم أن التصوف التصق عبر تاريخه الطويل بمعتقدات اتحادية حلولية ومفاهيم فلسفية غريبة عن البيئة الإسلامية ، أدت إلى كثير من مظاهر التقديس والمبالغة فى تعظيم المريدين لأوليائهم ، حتى نسبوا إليهم أوصافا لا تليق إلا بجناب الربوبية ، واتخذوهم وسطاء شفعاء يطاف بقبورهم ويستغاث بهم وتشد الرحال إليهم .
وأصبح الأمر بعيدا عن مفهوم التوحيد البسيط الذى نزلت به الكتب وبعثت به الرسل ، والذى لا يجعل واسطة بين العبد وربه ، وقد توارثت أجيال العامة من الصوفية وغيرهم هذه الأمور المشينة ، بحيث تراكمت حول الطرق الصوفية أكداس من المفاهيم تتعارض فى كثير من الأحايين مع أصول العقيدة الإسلامية وتخالف الأصول القرآنية والنبوية .
ولما كانت الاستقامة لابد من تلمس مبادئها ودعائمها من الأصول المطهرة التى انبثق عنها الإسلام فى مطلعه الأول وهو الكتاب والسنة ، فقد كان لزاما على الباحثين أن يتجهوا إلى المعين الأول والمباشر ، إلى الاعتصام بالقرآن والسنة ، فكان موضوع الرسالة عن مدى العلاقة بين مصطلحات الصوفية وألفاظهم وما ورد فى القرآن والسنة ، وقياس مدى قربهم أو بعدهم من هذين الأصلين ، ودورهم إيجابا أو سلبا فى الحفاظ على العقيدة الإسلامية .
كما حاولت أيضا إظهار المنهج السليم الذى يؤدى إلى الاحتراز من سلبيات الواقع الصوفى المنتشرة فى البلاد الإسلامية قديما وحديثا .
· أهمية الموضوع :
تكمن أهمية الموضوع فى الجوانب الآتية :
1- تقديم رؤية إسلامية صحيحة للحياة الروحية فى الإسلام ، من خلال تقديم المصطلحات الصوفية ذات الصلة بالأصول القرآنية والنبوية ، فى بحث نظرى وتطبيق معجمى .
2- واقعية الموضوع وأثره فى تصحيح الحياة الصوفية المعاصرة ، من خلال تقديم دراسة علمية نزيهة للمؤيدين أو المعارضين للتصوف ، وذلك بغية التجرد للوصول إلى الحقيقة .
3- الوقوف على مكانة المستقيمين من أوائل الصوفية وسلوكهم ومنهجهم فى الحياة بذكر ما لهم وما عليهم ، ليتأسى الناس بالفضيلة والأخلاق الحميدة والعمل على كشف الشخصيات التى أسهمت فى إيجابية الفكر الإسلامى بصورة عامة .
4- الوقوف على تطور الفكر الصوفى وقياس زاوية الانحراف عن الأصول القرآنية والنبوية من حيث القرب أو البعد عن المنهج الإسلامى .
5- الوقوف على ضوابط الاعتماد على الأصول القرآنية والنبوية فى العمل المعجمى .
· الدراسات السابقة :
ظهرت محاولات متعددة فى التراث الصوفى ، ومنذ وقت مبكر ، تتصدى لشرح ألفاظ الصوفية ومصطلحاتهم ، وانشغل أغلب الذين كتبوا عن التصوف بمحاولة تقريبيه إلى الآخرين ، وشرح الألفاظ الجارية على ألسنة الصوفية وحاولوا جاهدين أيضا التنبيه على أن دلالة الألفاظ عندهم تحمل معان خاصة وأن طبيعتها النوعية طبيعة رامزة ، يصعب على غيرهم استيعاب دلالتها أو فك شفرتها ، وقد كان لهؤلاء دور رائد فى وضع علم الاصطلاحات ، حتى قال عنهم المستشرق الفرنسى لويس ماسينيون :
( إنهم تقريبا وضعوا علم الاصطلاحات ) (1) ومن أقدم ما خلفوه فى تلك المحاولات ، القسم الذى عقده أبو نصر السراج الطوسى (ت:387هـ) فى كتابه اللمع تحت عنوان : ( كتاب البيان عن المشكلات ) (2) شرح فيه الألفاظ الجارية فى كلام الصوفية ، وبين مقصودهم منها .
ثم يتكرر الأمر نفسه بطريقة أوسع عند أبى القاسم عبد الكريم القشيرى (ت:465هـ) فى رسالته المشهورة ، فنراه يفرد بابا خاصا لتفسير ألفاظ الصوفية وشرح مدلولها (3) ، ويتواصل الجهد عند أبى الحسن على بن عثمان الهجويرى (ت:465هـ) (4) .
ـــــــــــــــــــ
1. تاريخ الاصطلاحات الفلسفية العربية ، لويس ماسينيون ، تحقيق الدكتوره زينب الخضيرى ، طبعة المعهد الفرنسى للآثار الشرقية ، سنة 1991م ص 46 .
2. اللمع فى التصوف ، تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود ، وطه عبد الباقى سرور طبعة دار الكتب الحديثة ، القاهرة سنة 1960 م ، ص409 وما بعدها .
3. الرسالة القشيرية ، تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود ، ومحمود بن الشريف ، طبعة دار الكتب الحديثة ، القاهرة سنة 1974م ، حـ1ص200 وما بعدها .
4. كشف المحجوب ، تحقيق الدكتور إبراهيم الدسوقى شتا ، طبعة دار التراث العربى القاهرة 1394 هـ سنة 1974م ص 443 وما بعدها .
ومن بعده أبو حامد الغزالى (ت:505هـ) (1) ، ثم شهاب الدين أبى حفص عمر السهروردى (ت:632هـ) (2) ، ثم ظهرت معاجم خاصة عند محى الدين بن عربى (ت:638هـ) (3) ، وعبد الرزاق الكاشانى السمرقندى (ت:735هـ) (4) .
وعلى الرغم من كون المحاولات السابقة لكتاب المصطلحات كثيرة ومتكررة إلا أن التركيز فيها كان على إظهار المعنى الدلالى للمصطلح الصوفى (5) ، فلم يتناول أحدهم البحث عن العلاقة بين المصطلح الصوفى وأصوله القرآنية ، وإنما يكتفى بذكر بعض الشواهد القرآنية إن وجدت وذكر الشواهد النبوية بغض ـــــــــــــــــــ
1.الإملاء عن إشكالات الإحياء للغزالى ، نسخة مطبوعة على هامش إحياء علوم الدين طبعة فيصل الحلبى دار إحياء الكتب العربية ، بدون تاريخ حـ1ص49 .
2.عوارف المعارف ، تحقيق د/عبد الحليم محمود ، مطبعة السعادة القاهرة 1971م وطبعة ملحقة بإحياء علوم الدين ، دار الريان حـ5 ص330 .
3. اصطلاحات الصوفية لابن عربى ، جمعية المعارف العثمانية ، حيدر أباد 1948م .
4. لطائف الإعلام فى إشارات أهل الإلهام ، تحقيق سعيد عبد الفتاح ، دار الكتب المصرية 1996م ، ومعجم اصطلاحات الصوفية ، تحقيق د/ عبد العال شاهين ، دار المنار 1992م ، ورشح الزلال تحقيق سعيد عبد الفتاح ، المكتبة الأزهرية 1995م .
5. انظر المبين فى شرح معانى ألفاظ الحكماء والمتكلمين لسيف الدين الآمدى ، مقدمة التحقيق للدكتور حسن الشافعى ، فى حديثه عن تاريخ المؤلفات فى المصطلح العلمى وانظر أيضا للمقارنة : اصطلاحات الصوفية ص19 ، ص20 ، والمعجم العربى نشأته وتطوره د/ حسين نصار ، طبعة دار نهضة مصر 1956م ص 35 وما بعدها .
النظر عن كون الحديث صالحا للاحتجاج من عدمه ، فمثلا فى رسالة ابن عربى التى وضعها لشرح اصطلاحات الصوفية لا يوجد سوى ثلاثة شواهد قرآنية ، كل شاهد ورد فى شرح مدخل اصطلاحي لا علاقة للمصطلح فيه بالشاهد (1) .
وحتى الدراسات الحديثة للمصطلح الصوفى ، سار المنهج فيها على طريقة القدماء ، وهى التركيز على إبراز المعنى المقصود عند الصوفية مع إضافة صبغة الترتيب المعجمى لها ، نرى ذلك فى معجم الدكتور الحفنى (2) ، والمعجم الصوفي للدكتوره سعاد الحكيم (3) ، ومعجم الدكتور الشرقاوى (4) ، وإن كانوا جميعا قد بذلوا جهدا مشكورا فى مجال العمل المعجمى ، كل واحد بأسلوبه ومنهجه الخاص (5) كما سنرى بعد ذلك .
ـــــــــــــــــــ
1. اصطلاحات الصوفية لابن عربى ص139 ، ص140 ، ص141 .
2. معجم مصطلحات الصوفية ، د/عبد المنعم حفنى ، دار المسيرة ، بيروت 1980م .
3. المعجم الصوفى ، د/ سعاد حكيم ، طبعة دندرة ، بيروت 1981م .
4. معجم ألفاظ الصوفية د/ حسن الشرقاوى ، مؤسسة المختار ، 1987م .
5. لم يبلغ أى معجم فى الدراسات الحديثة من حيث كثافة مصطلحاته مبلغ لطائف الإعلام ، إذ بلغت كثافة المداخل فيه ألفا وستمائة وثمانية وخمسين مدخلا ، فى حين بلغ أكبر معجم فى الدرسات الحديثة للدكتورة سعاد حكيم ست وسبعمائة ، وعلى الرغم من ذلك ، فإن المعجم الصوفى على ضخامة حجمه ، حيث بلغ عدد صفحاته 1312صفحة ،غير شامل لكل مصطلحات ابن عربى وإنما يضم جلها أو أهمها وفق اختيار المؤلفة ، وأكثر مصطلحاته يمثل فكره ونظرياته فى التصوف .
ويعد المستشرق الغربى لويس ماسينيون أول من حاول رد المصطلح الصوفى إلى الأصول القرآنية ، حتى رأى أن التصوف الإسلامى فى أصله وتطوره صدر عن إدامة تلاوة القرآن وممارسته ، وأن القراءة المستمرة لهذا النص أعطت التصوف خصائصه المميزة ، كإقامة مجالس الذكر المنتظمة ، والذكر فى مجموعات بصوت مرتفع ، وإلقاء الأناشيد فى السماع ، والموضوعات المنظومة والمنثورة الداعية إلى التأمل ، وكتب بحثا فى نشأة المصطلح الفنى للتصوف الإسلامى (1) ، ضمن أعماله فى التعرف على تاريخ الاصطلاحات الفلسفية العربية ، لكن ماسينيون قدم نماذج نظرية محدودة لهذه الفكرة ، تحتاج إلى جهد تطبيقى شامل ، كما أن أغلب المصطلحات التى تخيرها ليرد أصولها إلى القرآن كمصطلحات : النور ، والنار ، والطائر ، والشجرة ، والكأس ، والشرب وغير ذلك ، هى فى مجملها ألفاظ قرآنية موضوعة على معانى معبرة عن فلسفة ـــــــــــــــــــ
1- Massignon , Louis : Essai sur les Originesde Lexique Technique de la Mystique Musulmane J . Vrin , Paris . 1968 .
ويعتبر هذا المستشرق الفرنسى رائدا فى دراساته عن التصوف ، فقد كتب المنحنى الشخصى لحياة الحلاج ، ترجمة عبد الرحمن بدوى دار النهضة المصرية 1964م ، ونشر للحلاج كتاب الطواسين ، طبعة باريس سنة 1913م ، ونصوص أخرى عن أخبار الحلاج ، شاركه فى جمعها المستشرق بول كراوس ، وطبعت فى باريس سنة 1936م .
وله أيضا بحث فى تاريخ الاصطلاحات الفلسفية العربية ، وغير ذلك من الأعمال ونقل عنه وحاكاه فى منهجه كثير من المستشرقين ، انظر مثلا ما كتبه المستتشرق شاخت وبوزورث عن التصوف فى كتابه تراث الإسلام ، الجزء الثانى ، طبعة عالم المعرفة الكويت ص87 وما بعدها ، حيث نقل عن ماسينيون فكرته فى رد المصطلح الصوفى =
الحلول والاتحاد أو حدة الوجود أو التصوف الفلسفى بصفة عامة ، ولا علاقة لها بالمعانى التى حملت عليها فى القرآن ، ولا تتمشى إلا مع المنهج العام الذى سلكه المستشرقون فى دراسة الإسلام .
· منهج البحث :
ليس من السهل إعداد بحث شامل عن الأصول القرآنية للمصطلح الصوفى يتناول الجانب التطبيقى المعجمى ، وإن كان من السهل تناول الجانب النظرى على نماذج محدودة من المصطلحات ، فالبحث عن الأصول القرآنية لجميع المصطلحات الصوفية ، يقتضى أولا استقصاءا شاملا لألفاظ الصوفية التى أدرجها كتاب المصطلحات فى معاجمهم ، ثم البحث عن الأصول القرآنية لكل مصطلح على حدة ، وذلك من خلال النظر فى القرآن الكريم عن استعمالات اللفظ والتعريف بمعناه ، وإن وقفنا عند معانى اللفظ فى القرآن وأغفلنا ما ورد فى السنة ، فربما يدل المعنى النبوى على نتيجة مخالفة للمعانى التى توصلنا إليها ـــــــــــــــــــ
= إلى الأصول القرآنية وحاكاه فى عرض المزيد منها ، لكن يلاحظ في منهجه تأثره الواضح بالأهداف الاستشراقية فى دراسة الإسلام ،حتى إن مترجمى الكتاب الدكتور حسين مؤنس ، وإحسان صدقى العمد ، لقيا مشقة بالغة فى التعليق على كل مصطلح والإنكار على شاخت فى تجنيه على الحقيقة ، ورده إياه إلى أصول قرآنية بعيدة فى المعنى ولا علاقة لها به ، انظر : تراث الإسلام حـ2 ص 93 ، 94 وانظر أيضا الاتجاهات الحديثة فى دراسة التصوف الإسلامى للدكتور محمد عبد الله الشرقاوى ، دار الفكر العربى ، القاهرة 1993م ص167 وما بعدها وانظر أيضا :
- Arbrry , An Introdution to the Histrory of Sufism , Oxford , 1942 p.33 .
- J.Spencer Trimingham , The Sufi Orders in Islam , Oxford , 1971 p.2 .
باجتهادنا من القرآن ، فلا بد من مراعاة السنة لأنها شارحة للقرآن وموضحة لمعانيه ، كما أننا سنجد بالضرورة محاولات متكررة لا ستشهاد الصوفية بالأصول النبوية ، والرجوع إليها كالقرآن سواء بسواء ، فى استدلالهم على مصطلحاتهم .
ومن ثم يلزم الباحث أيضا استقصاء اللفظ واستعمالاته اللغوية والشرعية فى جميع كتب السنة حتى يصبح بحثه بحثا جادا ، والرجوع إلى السنة فى كل مصطلح على حدة ، والبحث عن استعمالات اللفظ فيها يتطلب بالضرورة جهدا جماعيا أعلى من طاقات البشر فى رسالة محدودة ، لأننا مثلا لو حصلنا من كتب السنة عددا من الأحاديث والروايات المسندة التى تشهد للمعنى الصوفى المستخدم تحت لفظ الاصطلاح ، فمن أين لنا الحكم على صحة ثبوتها وصلاحيتها للاحتجاج ؟
كما أن إغفال الحكم على الحديث فى أى بحث جاد يضعف الثقة فى البحث ويؤثر فى قيمته العلمية ، ولذا لا بد من مراعاة ذلك فى هذا العمل ، لكن المشكلة التى تفرض نفسها أن جهد علماء الحديث فى الحكم على الروايات المسندة بالصحة أو الضعف أو القبول والرد بلغ قرابة الثمانين ألفا ، ومجمل الروايات المسندة يزيد على المائتين وخمسين ألفا ، فالاكتفاء بالمحكوم عليه فقط يعنى ترك الكثير من الأصول التى تؤثر فى مصداقية الحكم على الصوفية عند استشهادهم بالسنة ، وتجعل الأصول التى يرجع إليها المصطلح الصوفى هزيلة ولا تتصف بالشمولية فى تحرى الحقيقة ، فكان لا بد من الرجوع إلى أسلوب عصرى جديد نجح المسلمون فى تقنيته واستخدامه فى خدمة السنة على نطاق واسع فى السنوات الأخيرة ، وهو استخدام الكمبيوتر فى تقنية البحث الصرفى للألفاظ الواردة فى السنة ، والسرعة الخارقة فى جمع شواهدها ، وفحص السند المتصل والمنقطع والتعرف على رواة الحديث من جهة الجرح والتعديل والحكم علي رواياتهم بالقبول أو الرد ، ويكفى الباحث أن يطبق قواعد مصطلح الحديث بضوابطها من اتصال السند ، وعدالة الرواه ، ومدى الضبط فى النقل وانعدام الشذوذ والعلة للحكم عليه بالقبول أو الرد ، ولو بصورة قريبة من الصواب تعد تمهيدا للباحثين من بعد ، وقد أسفر هذا الأمر عن نتائج إيجابية كان من الصعب الوصول إليها بجهد فردى وفترة زمنية محدودة ، وقد التزمت فى هذا البحث منهجا تبدو معالمه فيما يلى :
1- استقراء التراث الصوفي لحصر ألفاظ الصوفية ومصطلحاتهم على منهج واضح ، فلم أكتف بمجرد ذكر المصطلح فى المعاجم الصوفية ، وإنما استخرجت الشواهد الدالة على استعمال المصطلح فى عباراتهم ، والمعانى التى أشـاروا إليها به ، مع تقرير ثبوتها عنهم ، ليكون الحكم حكما سليما معبرا بحق عن رأى الصوفية ، كما رتبت الشواهد فى كل مصطلح حسب التسلسل الزمنى الذى يظهر مدى التغير الدلالى للفظ عبر مراحل التصوف المختلفة .
2- الاعتماد على الشخصيات الصوفية البارزة التى تركت بصمات واضحة فى مجال التصوف ، وخصوصا أصحاب المؤلفات الأساسية الذين كتبوا عن التصوف ، وفسروا ألفاظ الصوفية ، وعليها بنى أصحاب المعاجم الحديثة معاجمهم ، وقد تدرجت فى انتقاء هذه المؤلفات حتى القرن العاشر الهجرى لأن التأليفات التى حُققت بعد هذا التاريخ هى فى مجملها إعادة وتبسيط للدلالات القديمة لهذه المصطلحات أو شروح لها وملخصات ، وبعد الاطلاع على ما هو مشهور ومؤكد الأهمية فى مضمار التصوف فى تلك الحقبة التى تمثل فترة العزو والصفاء للتآليف فى التصوف الإسلامى ، وقع الاختيار بعد تكلف وعناية شديدة فى عشر مؤلفا ، شكلت فى الغالب المظان التى سننهل منها معانى المصطلحات التى تتصل بالقرآن والسنة ، كما أنهما جمعت أغلب المصطلحات التى تعارف المتصوفون على استعمالها ، ولم يمنع ذلك الاستعانة بما يلتقط من المراجع الأخرى .
3- إخراج المادة العلمية فى كل مبحث فى أفكار محددة جامعة للموقف الصوفى ، تجسد الفكرة وتقرب المراد إلى القارئ ، وتقرير القضايا المعينة مع الاستشهاد بأقوال الآخرين كلما أمكن .
4- الرجوع المستمر إلى النصوص القرآنية والأحاديث النبوية والتعليقات العلمية ، لمقارنة الرأى الصوفى بالمنهج الإسلامى الصافى ، ومدى قربه أو بعده منه ، وتخريج الآيات والأحاديث على منهج أهل الحديث ، مع النص على درجة الحديث من الثبوت .
5- البعد عن التهويل والتهوين ، والإفراط والتفريط ، فى عرض القضايا والاقتصار على التجرد فى طرح الحقائق الموصولة للحكم ، وبسط المقدمات ونتائجها ، كما استخدمت المنهج التاريخى مرة ، والتحليلى أخرى ، والمقارن والنقدى ، طبقا لما تمليه طبيعة المسائل المبحوثة .


· خطة البحث :
وقد جاء البحث مقسما إلى قسمين ومرتبا على هذا النحو :
* المقدمة : وقد اشتملت على سبب اختيار البحث ، وأهمية الموضوع والدراسات السابقة ، ومنهج البحث ، والخطة التى سار البحث على ضوئها .
* القسم الأول : ويتناول دراسة الأصول القرآنية للمصطلح الصوفى من الجانب النظرى التأصيلى ، وقد اشتمل على ستة فصول :
- الفصل الأول : الضوابط الأساسية للاستدلال بالقرآن .
- الفصل الثانى : بين التفسير والتأويل الصوفى للقرآن الكريم .
- الفصل الثالث : ينابيع المصطلح الصوفىمع دراسة فى المعاجم الصوفية .
- الفصل الرابع : مراحل التصوف وأثرها على التغير الدلالى للمصطلح
الصوفى وعلاقة ذلك بالأصول القرآنية .
- الفصل الخامس : دراسة منهجية فى معرفة المصطلح الصوفي وأصوله
القرآنية .
- الفصل السادس : الأصول القرآنية لمصطلح التصوف .
* القسم الثانى : ويتناول دراسة الأصول القرآنية للمصطلح الصوفى فى جانبه التطبيقى المعجمى ، وقد اشتمل على معجمين :
- الأول : ويشمل المصطلحات الصوفية ، التى تجيزها الأصول القرآنية والنبوية ، وهى مصطلحات صوفية مكونة من ألفاظ قرآنية أو نبوية وموضوعة على معانيها ، أو معان أخرى تجيزها الأصول القرآنية والنبوية ومرتبة ترتيبا ألف بائيا مشرقيا ، من حرف الألف إلى حرف الياء على النحو التالى :
الأبد ، الاتصال ، الإحسان ، الإخبات ، الاختيار ، الإخلاص ، الإرادة الاستقامة ، الاصطفاء ، الاصطناع ، الاعتصام ، الامتحان ، الإنابة ، الإيثار البخل ، البسط ، البصيرة ، البعد ، البقاء ، البلاء ، التبتل ، التجلى ، التسليم التفريد ، التفكر ، التقديس ، التقوى ، التواضع ، التوبة ، التوجه ، التوحيد التوفيق ، التوكل ، الثقة ، الجنة ، الجوع ، الحال ، الحجاب ، الحرص الحرمة ، الحرية ، الحزن الحسد ، الحق ، الحقيقة ، الحكمة ، الحياء ، الحياة الحيرة ، الخاصة ، الخاطر الختم ، الخشوع ، الخشية ، الخلق ، الخلة ، الخلوة الخليفة ، الخوف ، الدعوى ، الدنيا ، الذكر ، ذو العقل ، الذوق ، الران الرجاء ، الرضا ، الرعاية ، الرغبة ، الرهبة ، الروح ، الرياء ، الزهد ، السالك الستر ، السكر، السكينة ، السماع ، الشاهد ، الشريعة ، الشكر ، الصبر الصدق ، الصفاء ، الطهارة ، العارف ، العامة ، العبرة ، العبادة ، العجب العدو ، العزم ، الغرق ، الغرور ، الغشاوة ، الغضب ، الغيبة ، الغيرة ، الفتوة الفرار ، الفقر ، الفناء ، القرب ، القلب ، الكبر ، اللطف ، المأخوذ والمستلب المجاهدة ، المحاسبة ، المحبة ، المحو ، المراقبة ، المقام ، المكر ، النفس ، الهمة الهوى ، الهيبة ، الورع ، الوفاء بالعهد ، الولى ، اليقظة ، اليقين .
- الثانى : ويشمل المصطلحات الصوفية ، التى لا تجيزها الأصول القرآنية والنبوية ، وهى مصطلحات صوفية مكونة من ألفاظ قرآنية أو نبوية ، منفصلة الدلالة عن معانيها الواردة فى الكتاب والسنة ، وموضوعة على معان أخرى استحدثها الصوفية وتداولوا الألفاظ عليها ، مرتبة ترتيبا ألف بائيا مشرقيا من حرف الألف إلى حرف الياء على النحو التالى :
الإحرام ، الاعتكاف ، الأعراف ، الأفق الأعلى ، الأفق المبين ، أم الكتاب الأوتاد ، البدنة ، البرق ، البقرة ، البيت الحرام ، البيت المعمور ، البيضاء التدانى والتدلى ، التلبيس ، التلوين ، التمكين ، الجلاء ، الجلال ، الجلوة ، الجمال جلال الجمال ، الجمع ، الحرق ، الحضرة ، الخلق الجديد ، الدبور ، الرتق والفتق ، الرداء ، الردى ، الرق المنشور ، الركوع ، الزبور ، الزجاجة ، الزكاة سدرة المنتهى ، السر ، السفر ، السقف المرفوع ، السكر ، سواد الوجه الشجرة ، الشرب ، الشفع ، الشمس ، الشيخ ، الصنم ، الضنائن ، الضياء الطور ، الظل ، الظلمة ، العرش ، العمد المعنوية ، الغراب ، الفتح ، الفراق الفرق ، الفرقان ، قاب قوسين ، القدم ، القرآن ، القلم ، القيامة ، الكأس الكتاب ، الكرسى ، الكفر ، الكوكب ، اللوح المحفوظ ، ليلة القدر ، المثل مجمع البحرين ، المسافر ، المسامرة ، المستريح ، المسخ ، المسيرون ، المشرق مغرب الشمس ، الملامتية ، المنهج الأول ، الموت ، الميزان النار ، النعلان النفَس ، النقباء ، النكاح ، النور ، النون ، الواقعة ، الوطر ، الوطن ، الوقفة الياقوتة ، اليتيم ، اليدان ، يوم الجمعة .

* الخاتمة : وقد اشتملت على خلاصة البحث ، وأهم النتائج التى أسفر عنها البحث والتوصيات المقترحة .
* وختاما ...
أحسب أننى بذلت جهدى ما استطعت فى بيان الأصول القرآنية للمصطلح الصوفى ، ولا أدعى أن هذا العمل على الرغم من استخدام الكمبيوتر والتقنية الحديثة فى سرعة البحث وإنجازه أنه لايحتاج إلى المزيد ، وإنما فتح الباب للإضافة والتعليق والنقد والمقارنة وإثراء الفكر الإسلامى بوجه عام والتصوف بوجه خاص ، ويمكن للباحث أو القارئ من خلال هذا العمل المتواضع أن يقارن بين استعمال المصطلح فى القرآن والسنة ومفهوم الصحابة ، وبين استعمال الصوفية له عبر مراحل التصوف المختلفة ، كما يمكن أن يصل إلى مقدار المعنى الذى له أصل فى الكتاب والسنة فى كل مصطلح بعينه ، ولعل الرؤية تتضح للمعاصرين من الصوفية وعامة المسلمين ، فيلتزموا طريق الأوائل الذين استندوا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد أخلصوا النية وجردوها لله واتبعوا دون ابتداع فى دينه .
وأقدر أن هذه الرسالة جهد متواضع فأنا أعلم يقينا أن مثلى لا يعطى هذا الموضوع حقه من البحث والدراسة ، نظرا لسعة الموضوع وقلة الجهد وحسبى أننى بذلت قصارى جهدى ، وهو جهد المقل ، واجتهدت أن أصل به إلى الصورة التى تليق به ، فإن أصبت فذاك ما أردت والفضل كله لله ، وإن أخطأت فأستغفر الله لذنبى ، فهذه لبنة أمام من يريد إتمام البناء ، كما لايفوتنى أن أتوجه بخالص الشكر إلى القائمين على شركة صخر لبرامج الحاسب لما بذلوه من جهد كبير فى إخراج موسوعتى القرآن والسنة على أجهزة الكمبيوتر بهذه الكفاءة المتميزة ، وكذلك مركز التراث لأبحاث الحاسب الآلى الذين أخرجوا الموسوعة الذهبية للحديث النبوى الشريف وعلومه ، وادعو اللَّه أن يوفقهم إلى المزيد فى خدمة السنة النبوية المطهرة وسائر العلوم الإسلامية .











" تابعوا المزيد في الأيام القادمة بحول الله "

فاتوديوب
01-16-13, 01:04 AM
السلام عليكم، الموضوع مهم وننتظر المزيد من هذا القبيل. الشكر للمعد وللمشرفين على هذا الموقع الممتاز. والسلام

عيسى محمد
01-16-13, 10:11 AM
http://www.arabswell.com/vb/mwaextraedit6/extra/93.gif




http://www.arabswell.com/vb/mwaextraedit6/extra/68.gif