أبو جويرية الأثري
23Apr2006, 06:27 صباحاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي ، أسأل الله - جل وعلا - أن ينفعني بالاشتراك في هذه المنتديات المباركة (المشكاتية) .
وها أنذا أضع منظومة لإمام عَلَم من أئمة السنة ، لم يُعمِّر طويلاً ، لكنَّه - رحمه الله - ترك لنا ثروة عظيمة جليلة من الكتب النافعة ، ألا وهو الإمام الهُمام العلاَّمة / حافظ بن أحمد الحكمي - عليه رحمات ربي تتوالى - ، وهذه المنظومة قد جمع فيها مؤلفها - رحمه الله - الفقه ، وهذا لما يعلمه الجميع من أهمية المتون المنظومة ، وأثرها بالنسبة للحفظ والفهم ، وقد وسمها بـ : " السُّبُلُ السَّوِيَّة لِقَصْدِ فِقْهِ المَسَائِلِ المَرْوِيَّةِ " ، وقد ألفيتها منظومة رائعة نافعة ، جمع فيها الإمام الاختلافات مع الترجيح ، والتضعيف والتصحيح ، فرحم الله الإمام رحمة واسعة .
وقد منَّ الله على العبد الفقير كاتب هذه السطور بمعاونة أخِ فاضل من ملتقى أهل الحديث اسمه / أبو أيوب السليمان - بارك الله فيه ، ونفع به - بأن نلنا شرف كتابة هذه المنظومة التي بلغت ما يزيد على الألفي بيت ، وقد بذلنا فيها جهدًا ، أسأل الله الكريم أن ينفعنا بها ، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وقد وضعت نسختين : إحداهما وورد ، والأخرى مفهرسة للشاملة .
هذه أول مشاركة لي ، أسأل الله - جل وعلا - أن ينفعني بالاشتراك في هذه المنتديات المباركة (المشكاتية) .
وها أنذا أضع منظومة لإمام عَلَم من أئمة السنة ، لم يُعمِّر طويلاً ، لكنَّه - رحمه الله - ترك لنا ثروة عظيمة جليلة من الكتب النافعة ، ألا وهو الإمام الهُمام العلاَّمة / حافظ بن أحمد الحكمي - عليه رحمات ربي تتوالى - ، وهذه المنظومة قد جمع فيها مؤلفها - رحمه الله - الفقه ، وهذا لما يعلمه الجميع من أهمية المتون المنظومة ، وأثرها بالنسبة للحفظ والفهم ، وقد وسمها بـ : " السُّبُلُ السَّوِيَّة لِقَصْدِ فِقْهِ المَسَائِلِ المَرْوِيَّةِ " ، وقد ألفيتها منظومة رائعة نافعة ، جمع فيها الإمام الاختلافات مع الترجيح ، والتضعيف والتصحيح ، فرحم الله الإمام رحمة واسعة .
وقد منَّ الله على العبد الفقير كاتب هذه السطور بمعاونة أخِ فاضل من ملتقى أهل الحديث اسمه / أبو أيوب السليمان - بارك الله فيه ، ونفع به - بأن نلنا شرف كتابة هذه المنظومة التي بلغت ما يزيد على الألفي بيت ، وقد بذلنا فيها جهدًا ، أسأل الله الكريم أن ينفعنا بها ، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وقد وضعت نسختين : إحداهما وورد ، والأخرى مفهرسة للشاملة .