مشاهدة النسخة كاملة : إليك يا ذات الحجاب..
شمس الإسلام
23Jul2002, 08:20 صباحاً
الحمد لله الذي شرع لعباده ما يصلح دينهم ودنياهم، والصلاة والسلام على من أمره الله أن يأمر نساءه ونساء المؤمنين بالحجاب، فقال جل شأنه: ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى أن يُعرفن فلا يؤذين )، وعلى أصحابه وزوجاته أمهات المؤمنين، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، وبعد..
فيا أخيتي الحبيبة، إذا كنت قد تعبدتِ الله بحجابك، واستكملتِ شروطه، فتعالي نتأمل أحوالنا.. هل حجبنا جوارحنا عن المعاصي؟ وقلوبنا عن الغفلة والوساوس لتكون محجوبة عن النار بإذن الله؟
شمس الإسلام
23Jul2002, 08:21 صباحاً
وهنا أخيتي الحبيبة وقفات لا بد منها، فتعالي نقف عليها علنا نأخذ منها العبرة والعظة..
بيتك أيضاً حجاب..
أخيتي المسلمة..
إذا كان الحجاب يتحقق باللباس الشرعي الذي بينه الله عز وجل، فهو يتحقق قبل ذلك بالبيوت.. أجل بالبيوت!
فبيتك حجاب لك من سائر الأجانب، وهذا المعنى الذي ذهب إليه العلماء.
قال العلامة بكر أبو زيد عن الحجاب: ( وهو بالاستقراء لدلالات النصوص يتكون من أمرين:
الأول: الحجاب بملازمة البيوت؛ لأنها تحجبهن عن أنظار الرجال الأجانب والاختلاط بهم.
الثاني: حجابها باللباس، وهو يتكون من الجلباب والخمار، ويقال: العباءة والمسفع ).
وهذا النوع من الحجاب نفيس لا تستطيعه إلا النفوس التي تعمق الإيمان في جوانحها فعلمت مراد الله سبحانه من فرض الحجاب، وأدركت أن أول بوادر الفتنة وأصل شرارتها: الخروج لغير حاجة ولو بالحجاب المعتبر شرعاً..
كيف لا وقد قال الله تعالى: ( وقرن في بيوتكن )؛ فعليك أخيتي أن تكوني محافظة على الحجاب وما يحفظه، وأن تدوري مع مراد الله منك حيثما دار، وأن تلتزمي بالحجاب تعبداً لله سبحانه، فكلاهما إنما شرع تحقيقاً للعفة والفضيلة..
شمس الإسلام
23Jul2002, 08:21 صباحاً
الذكر حجاب من الشيطان..
إنه حجاب من نوع آخر قد دلّكِ الله عليه، وجعله حفظاً لك من أخطر عدو يكنّ لك العداوة والبغضاء، ويسعى جاهداً للفتك بك وهلاكك؛ إنه الشيطان!
وقد بين الله لك هذا الحجاب في قوله تعالى: ( وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً ) الإسراء: 45
إن الذكر حجاب لك من الشيطان ووساوسه ونزغاته ومسه ونفثه وهمزه، وحجاب لك يحفظك من الانتكاس والضلال والغواية بإذن الله..
فاحرصي رعاك الله على الأذكار، وأقل ما ينبغي أن تحرصي عليه الأذكار المؤقتة وهي أذكار الصباح والمساء والأذكار العارضة كذكر النوم واليقظة والطعام والشراب وغيره من الأذكار المبسوطة في كتب الأذكار..
شمس الإسلام
23Jul2002, 08:22 صباحاً
( ولباس التقوى ذلك خير )
طاعة الله سبحانه هي أعظم حجاب تتسربل به المسلمة، لتحجب به نفسها من النار.
وما لباس الحجاب الشرعي إلا طاعة من الطاعات المكونة لذلك الحجاب، واسمعي قول الله جل وعلا: ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ) فسمى الله سبحانه التقوى لباساً..
والتقوى وحدها هي الحجاب الذي يحجب المؤمنة من نار جهنم، ويبعد وجهها عن النار يوم القيامة..
وأخيراً.. أخيتي المسلمة فهذه نصائح تدلك بإذن الله على ما يحجبك عن النار، وعن وساوس الشيطان، وعن شرور الإنسان..
فبيتك حصن من الفتن..
وذكر الله حصن من وساوس الشيطان..
وطاعة الله وتقواه حجابك من النار، ومن مغبات الذنوب وعقوباتها في الدنيا والآخرة.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بتصرف واختصار من كتيب إليك يا ذات الحجاب..
أينور الإسلام
23Jul2002, 09:34 صباحاً
الغالية شمس الإسلام .. بوركت .. وسدد المولى خطاكِ
ولد السيح
23Jul2002, 09:42 صباحاً
جـــــــــــــــــزاكِ الله خيـرا..
شمس الإسلام
23Jul2002, 02:43 مساء
الغالية أينور الإسلام..
وإياك أخيتي.. وثبتنا وإياك على الحق..
أخي الفاضل ولد السيح..
وإياك وبارك الله فيك..
صدى الصوت
24Jul2002, 01:14 مساء
بارك الله فيك أختي شمس الإسلام
واثابك الرحمن موضوع يستحق التقدير والاحترام
وعسى الله أن ينفع به من قرأه من كتبه ومن رد عليه آآآآآمين
السميراء
24Jul2002, 11:43 مساء
اختي الفاضلة .. شمس الاسلام ..
جزيت خيرا غاليتي على هذا الموضوع الرائع ..
رزقنا الله الستر و جعلنا ممن يسمع القول فيتبع احسنه ..
شمس الإسلام
27Jul2002, 12:51 صباحاً
الأخ الفاضل صدى الصوت..
وفيك بارك الرحمن وأثابك على ردك..
أخيتي السميراء..
اللهم آمين، وجزاك المولى خير الجزاء..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Translation By :
exahost.com.sa