مشاهدة النسخة كاملة : الكبائر كتاب الكتروني رائع ( جديد)
عادل محمد
08Apr2006, 12:35 مساء
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/6d2582fb5d.jpg
الكبائر
محمد بن أحمد الذهبي
كتاب الكتروني رائع
حجم البرنامج 584 كيلوبايت
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/65f7c74c97.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/45f32f3c8f.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/8da2e962d6.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/7f21b3d289.jpg
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/e4fea54627.jpg
في انتظار ردود إخواني للإطمئنان
وإن أعجبكم فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى وروابط أخرى
http://www.ojqji.net/up_vb/uploads/65f7c74c97.jpg
http://c3.amazingcounters.com/counter.php?i=612960&c=1839193
السوادي
08Apr2006, 04:19 مساء
http://www.almeshkat.com/vb/images/barak_allahu_feek.jpg
سنــا
08Apr2006, 09:13 مساء
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله تعالى خيراً؛ أخي الكريم " السّواديّ "؛
لطيّب انتقاء، وتبصير إخوانكم بخطير هُنا.
الكبائر - عياذاً بالله تعالى؛ منها -
عن حُذيفة بن اليَمان؛ رضي الله تعالى عنه أنّه قال:
كان الناس يسألون رسول الله عن الخير, وكنت أسأله عن الشر؛
مخافة أن يدركني.
من هُنا؛ يتبيّن وُجوب أن يعرف المرء تلكم الكبائر؛
ليحترز منها، ولا يحوم حول حماها.
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله :
" ألا أُنَبِّئُكُمْ بأكْبَرِ الكَبائرِ؟"ثلاثًا،
قلنا: بلى يا رسول اللّه، قال: " الإِشْرَاكُ باللَّهِ، وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ"،
وكان متكئًا فجلسَ فقال: " ألا وَقَوْلُ الزُّور وَشَهادَةُ الزُّورِ "،
فما زال يُكرّرها حتى قلنا: ليته سكت.
( متفق عليه).
((يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وحق العباد على الله تعالى؟))
قال معاذ: الله ورسوله أعلم،
فقال صلى الله عليه وسلّم:
((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا))
((وحق العباد على الله أن يدخل كلّ من مات لا يشرك بالله شيئا الجنة)).
بارك الرّحمن بك؛ أخي الكريم، ووفّقك.
اللّهمّ؛ إنّا نعوذ بك أن نُشرك بك شيئاً نعلمه،
ونستغفرك لما لا نعلمه.
السوادي
08Apr2006, 09:36 مساء
لست انا صاحب الموضوع
سنــا
08Apr2006, 09:50 مساء
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لا إله؛ إلاّ الله!
نعوذ بالله تعالى؛ من عـَمى البـَصائر والأبْصار.
ونستغفره سُبحانه؛ من حقّ العِباد.
وهو ربّي عزّ وجلّ؛ خير هاد.
أعتذر لإخوتي جميعاً.
والواقع؛ لعلّ قرأت لكم في ذات رُكن، غيْر إدراج،
فكان ردّي الخاطىء في التّوجيه.
والخيْر بإخوتي جميعاً.
شكر الرحمن لكم؛ تَبصيركم.
وشكر الرّحمن لكم؛ أخي الكريم " عادل مُحمّد"،
وثبّتك - بمنّه- وإخوتي على الخيّر،
وجعلكم من الدّاعين إليه بالحُسنى.
ونستغفر الله العليّ العظيم؛ من كلّ ذنب ونتوب إليه.
abu oussama
09Apr2006, 11:28 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك على هذا الكتاب الإلكتروني الرائع ننتظر المزيد
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Translation By :
exahost.com.sa