المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لفظ الجلالة في بعض الأوراق



المفيد
04-05-06, 12:08 AM
لفظ الجلالة في بعض الأوراق

التي ترمى في القمامة أو الزبالة ( أعزكم الله ) ومع القاذورات ...

نراه في المطبوعات الحكومية وعلى الجرائد والمجلات وربما نرى الآيات والأحاديث في هذه المجلات والجرائد وبعد الانتهاء منها توضع في القمامة أو تستخدم للأكل والشرب ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

إليكم ما جاوب عليه الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله رحمة واسعه ..آمين

عندما سُئل رحمه الله عن مكانة القرآن الكريم ..؟
وكان من ضمن جوابه ..
لقد عمت بلاد المسلمين المنشورات والصحف والمجلات وكثيراً ما تشمل على آيات من القرآن الكريم في غلافها أو داخلها , لكن قسماً كبيراً من المسلمين حينما يقرأون تلك الصحف يلقونها فتجمع مع القمامة وتطأ بالأقدام بل قد يستعملها بعضهم لأغراض أخرى حتى تصيبها النجاسات والقاذورات , والله سبحانه وتعالى يقول في كتابة الكريم
..( إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين )
..حتى قال .. رحمه الله ..
فإذا كان هذا في مس القرآن العزيز فكيف بمن يضع الصحف التي تشمل على الآيات من القرآن العزيز موائد لطعامه ثم يرمي بها في النفايات مع النجاسات والقاذورات لا شك أن هذا امتهان لكتاب العزيز وكلامه المبين فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحافظوا على المصحف والكتاب وغيرها مما فيه آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو كلام فيه ذكر الله أو بعض أسمائه سبحانه فيحفظها في مكان طاهر وإذا استغنى عنها دفنها في أرض طاهرة أو حرقها ولا يجوز التساهل في ذلك .
هذا ما بينه شيخ الإسلام في هذا العصر ...

أخي وأختي .. إذا حاولت أنت وأنا وكل مسلم إذا رأى أي ورقه فيها لفظ الجلالة أو آيه أو حديث وحفظنها في مكان يستحق هذه المكانة لعظم حق الخالق في قلوبنا ...

طبعاً هذه المشكلة ليست خاصة بالسعوديين

بل بكل بلاد العرب وبيوتها ....
هذا ما أردت توضيحه ...
اللهم أني قد بلغت ...
اللهم فاشهد يوم العرض

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) .

طاب الخاطر

14 / 4 / 1426هـ