المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعم ...فلننشر هذا المقال و نعرف عن رسولنا بالعلم لا بالعاطفة فقط



ياسمين على
03-15-06, 7:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (صلى الله علية وسلم
الاسلاموكوست .. محرقة مشاعر المسلمين.

أصدقائي و أخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أرغب في أن أتشارك معكم هذا المقال القيم...رجاء خاص...أرجو نشر المقال و بعثة باللغات المختلفة المعروض بها على موقع د.رامز طه للطب النفسي...أرسلوه إلى شتى أنحاء العالم ...للمواقع العربية و الأجنبية ...فرسولنا يستحق وديننا يستحق..

أولا فلنطالع معا نموذج مختصر للمقال...و أتمنى أن تقرأوا المقال كاملا على
تم مسح الرابط ويكتفى بالنقل و ترسلوه إلى كافة أنحاء العالم خاصة الترجمات إلى المواقع و المنتديات الأجنبية...

و حفاظا على الحقوق ...فيجب ألا ننسى الإشارة إلى صاحب المقال الأصلي د. رامز طه و موقعة...

عندما يكشف العلم الأوراق
التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول (ص)...

قديما..قال غوبلز وزير الدعاية الألمانية في عهد هتلر مقولته ذائعة الصيت: (اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون)...و الآن وبعد كل هذه العقود يعود الغرب فيطبق هذه المقولة عمليا في حملة يقودها عدد غير قليل من الصحف و المجلات الأوروبية ...يطبقها ولكن بمفهوم جديد ...مفهوم يدرك قوة الإعلام و سطوته...فتصبح مقولة عصر العنصرية و الإرهاب الغربي هي ...أرسم و أرسم و أكتب و تذرع بحرية التعبير حتى يخضع لك الآخرون....

بدأت هذه الحملة المستعرة في عدد من الصحف والمجلات الأوربية بنشرها رسوم مسيئة للرسول الكريم (ص) مفجرة بذلك .طوفانا من الغضب والاشمئزاز تفجر بين ملايين المسلمين , و كانت الحملة العدائية قد بدأت في صحيفة مجهولة في الدنمارك ثم أعيد النشر بل وأضيفت رسوم أخرى بذيئة في صحف النرويج والنمسا وفرنسا وألمانيا , وأيضا في عدد غير قليل من مواقع الانترنت الأوربية...

.لقد توصلت في دراستي لتحليل رسوم هؤلاء الرسامين والتي يظهر ضعف مستواها الفني أيضا وركاكتها من النظرة الأولى , أنها نتاج مجموعة من الهواة الذين أسقطوا انفعالات مريضة وأفكارا مشوهة يمكن تصنيف الكثير منها تحت ما يسمى بالأدب المكشوف أو التصوير الفاضح الذي يصنف ضمن الاضطرابات النفسية التي تصل في بعض الحالات إلى حد كتابة ألفاظ نابية بذيئة على الحوائط في الخفاء تعبيرا لا شعوريا عن الانحراف النفسي والجنسي ، إن هؤلاء يشعرون بنشوة ولذة عندما يرى الآخرين هذه الرسوم والتعليقات النابية البذيئة أو الرسوم المستفزة المثيرة . .

و كم أدهشني كم توصلت إليه من نتائج بوجود دلالات لنزعات عدوانية وتعصب وإسقاطات جنسية تصل إلى حد الانشغال الزائد بالجنس , بل وإلى حد الهوس الجنسي في بعض تلك الرسوم , كذلك اكتشفت وجود دلالات تشير إلى الاغتراب وأخطاء في التفكير والاعتقاد كالمبالغة والتعميم والتصلب والجمود .. وغيرها .

عندما يصبح الإسلاموكوست...هو الاسم الجديد لحرية التجريح.
هذا المصطلح لم أقرأ عنه من قبل وقد استخدمته في دراستي هذه لأول مرة – على مسئوليتي – لأنني أعتقد أنه أفضل مصطلح يعبر عن حرق وكي مشاعر المسلمين بهذه الرسوم المسيئة للرسول وبهذا الدرجة من الانتشار الوبائي التي تشير إلى انتقال الغرب من مرحلة الاسلاموفوبيا والتي تعنى الخوف من الإسلام إلى الاسلاموكوست Islamocaust والتي تعنى كي وحرق مشاعر المسلمين بهذه الحملة من الاستهزاء والسخرية والإهانة لأسمى رموز الإسلام والى رسول رب العالمين , وما يزيد من شدة وضراوة الألم انه لم يصدر من المسلمين ما يشوه أو يسخر من أي عقيدة أو ديانة أو أي رسول من الرسل !!

ولقد أكدت بحوث التعصب في أمريكا وأوروبا أن الاتجاهات العقلية السلبية والعدوانية والتصلب ضد الأقليات ( والزنوج في أمريكا تحديدا ) تقل كلما ازدادت المعلومات الموضوعية عن تلك الأقليات وسلوكياتها وعاداتها ومساهمتها في بناء الحضارة الإنسانية .

أين حرية التعبير؟.....
عندما يصبح الكارتون قناعا و الكاريكاتير خنجر مخفي وراء الظهور...
الكاريكاتير أحد أنواع الرسم الحديث التي تعتمد على التحريف والمبالغة المقصودة للتعبير عن الأفكار والمفاهيم وكذلك عن الدوافع و الصراعات اللاشعورية , وهذه المبالغة هي التي تؤثر في المشاهد وتحرك خياله وتعطى للفكرة قوة تأثير عالية وتبرز المعاني وتغرسها في ذهن الفرد.

وقد وجدت الكثير من دلالات العدوانية والتعصب عند تحليل هذه الرسومات المسيئة و سأكتفي بالإشارة إلي بعضها كنماذج في هذا المقال لضيق المساحة , فعلى سبيل المثال:

• أظهرت كثير من هذه الرسوم المبالغة في حجم الرأس وتأكيد ملامح الوجه بصورة قبيحة ويعتبر هذا دلالة اهتمام الرسام بالمظاهر الخارجية وانعكاس لعدوان مكبوت يصاحبه في نفس الوقت اعتراف لا شعوري بقوة الشخص المرسوم ومكانته .
• ظهر في رسوم أخرى عدم وجود الفم مطلقا رغم وجود باقي ملامح الوجه ويعتبر ذلك من الدلالات اللاشعورية على ميل الرسام لرفض الاستماع للآخر ربما هربا أو خوفا من قوة الحجة والاستمرار في إنكار الحقيقة التي جاء بها الرسول , كما قد تشير إلى العدوان السلبي بالترك , وقد يكون دلالة أيضا على تضخم الذات ورفض التواصل مع الآخر .
• وفى أكثر من رسم أظهر الرسام الفم بخطوط بيضاوية أو منحنية مع إبراز الأسنان وتأكيدها مما يعتبر دلالة على الميول السادية والنزعات العدوانية للرسام أيضا , وفى رسوم أخرى تم رسم الفم بشفاه سميكة غليظة مما يعتبر إسقاطا لخبرات جنسية فميه للقائم بالرسم ويؤكد ذلك أن بقية الملامح في تلك الرسوم لا تتسق مع هذه الشفاه الغليظة .

فصل القول ....لقد رسم هؤلاء الرسامين أنفسهم وأسقطوا على الرسوم خبايا نفوسهم المريضة وليتهم قرءوا عن جمال وجهه الشريف وطهارة سلوكه العفيف.

الرسول(ص) ...ثورة جديدة و قديمة في الإعجاز السلوكي

كان الرسول (ص) هو ذلك الإنسان البسيط العظيم من البادية العربية الذي أاستطاع أن يعدل ويغير في السلوكيات والعادات السلبية الهدامة لمجتمع بأكمله خلال عدد محدود وقياسي من السنوات.. وهذه التغيرات ظلت ثابتة وباقية ومغروسة بعمق في عقل ووجدان الناس.. لذلك كانت بحق أكبر عملية تعديل للسلوك والعادات في تاريخ البشرية.. وهو ما عجزت عنه كافة الثورات والانقلابات بل وجميع أساليب العلاج العلمية المعاصرة والمتقدمة في مجال السلوك الإنساني..

و هو الذي استطاع – صلى الله عليه و سلم- تحويل القبائل المتناحرة والجماعات الغوغائية التي تغير على بعضها البعض وتستحل الدم و الحرمات وتتفاخر بعدوانها و اغتصابها للحقوق.. إلى جماعات متضافرة تلتقي حول أهداف سامية و يحكم علاقاتها نظم و قواعد راقية ومشاعر الحب و العطف و الإحسان !. و استطاع أن يعدل في سلوكيات أفراد المجتمع وعاداتهم ! و غرس فيهم الحب و التعاطف والرفق والرحمة ! كما استطاع أن يعالج مشكلات لازالت تزلزل العديد من المجتمعات المتقدمة مثل إدمان الخمر والقمار والانحرافات الجنسية وغيرها بصورة جماعية فريدة.

ذلك هو الرسول الإنسان الذي لا يعرفوه .... في كل سلوكه يتسم بالحياء والتواضع.. كان أكثر الناس تبسماً وضحكا في وجه أصحابه كما كان الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ يردد في أكثر من موقف (( تبسمك في وجه أخيك صدقة )).
. كان أساس تلك الرحمة في سلوك الرسول أنه (ص) كان أكبر من سلطانه الكبير... يدهش رجل بين يديه ويرتعش فيقول: هوّن عليك، لست بملك! إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة .. هذه الرحمة بمفهومها هي أساس أي شخصية قويمة و تكوين نفسي مستقيم.
و الذي يدرس سلوكيات الرسول- صلى الله عليه و سلم – في المواقف المختلفة يلمس سمة التو كيدية بمفهومها الذي أشارت إليه الدراسات الحديثة حيث تجمع بين المهارات الاجتماعية و الدفاع عن الحقوق بالحكمة و اللين و الرحمة و الموعظة الحسنة, ولكنه لا يجد من علمه ممن يحيط به, ولا يلمح أي أثر للبيئة التي تغرس السلوكيات الإنسانية والسمات الإيجابية الطيبة وترعاها وتدعمها.. فمن الذي علمه إلا الله رب العالمين ؟! ومن أين له بهذه القدرات و المهارات التي لا يمكن أن تنشأ فجأة في مجتمع كانت مهارات أفراده تتركز حول القوة الغاشمة و العدوان على الأخر.. هذا هو الأعجاز أعلى وأرقى درجاته.
هذا جانب بسيط و لمحات سريعة من حياة الرسول الكريم لم يدركها كل من أقدم على هذا العمل الشائن , و سنوالى النشر عن هذه الدراسات تباعا , وهذا هو جزء من الرد الذي نعتبره فريضة علينا جميعا , مصداقا لقوله تعالى : ( إلا تنصروه فقد نصره الله ) .
وسوف انشر نتائج التحليل النفسي لهذه الرسوم تباعا , مع تعريف بجوانب الإعجاز السلوكي الأخرى في حياة الرسول الكريم, ومن يرغب في المزيد أو الحصول على ترجمة بالغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية سيجدها على نفس موقعي الالكتروني


أ. د . رامز طه
استشاري الطب النفسي



يمنع وضع الروابط والعناوين البريدية

محب الجنان
03-15-06, 8:05 PM
وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاتـه
شكرا لك اختي ياسمين على هذا الموضوع
بارك الله فيك اختي وفي كاتبـه
اختي..يمنع طرح روابط لمواقع اخرى وكذلك البريد
وفقك الله تعالـى