المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فصل في صفات رسولنا الكريم في الكتب السابقة



خالد السيد حامد
03-13-06, 11:34 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif http://www.almeshkat.com/vb/images/intro.gif
الحمد لله رب العالمين أحمده وأستعينه وأستهديه وأعوز بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله أما بعد :
فلقد توقفنا فيما سبق وقلنا أننا سوف نكمل أخلاق رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم بصفة ضحكه ومزاحه وبكائه ولكن الواقع لقد وجدت أنه يجب علي أن أضع فصلاً ما بين ما سبق وبين بقية الأخلاق أسميته ( صفات رسولنا الكريم في الكتب السابقة )
ولقد زكرنا قول عبد الله بن عمرو صفة رسول الله صلي الله عليه وسلم في التوراة فلا داعي لاعادتها .
ولكن هناك ما نرويه عن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده : مكتوب في التوراة ( محمد وعيسي بن مريم يدفنان معاً ) قال الترمزي حديث حسن
وعن مقاتل بن حيان قال :
أوحي الله عز وجل الي عيسي عليه السلام : (جد في أمري ولا تهزل واسمع وأطع يابن الطاهر البتول , اني خلقتك من غير فحل , وجعلتك أية للعالمين , فاياي فاعبد وعلي فتوكل , فبين لأهل سوران أني أنا الحق القائم الزي لا أزول , صدقوا بالنبي العربي , صاحب الجمل والمدرعة والعمامة والنعلين والهرواة , الجعد الرأس , الصلت الجبين , المقرون الحاجبين , الأدعج العينين , الأقني الأنف , الواضح الخدين , الكث اللحية , عرقه في وجهه كاللؤلؤ , ريحه المسك ينفح منه , كأن عنقه ابريق فضة , وكأن الزهب يجري في تراقيه , له شعرات من لبته الي سرته تجري كالقضيب , ليس علي صدره ولا بطنه شعر غيره , شثن الكفين والقدم , ازا جامع غمرهم , وازا مشي كأنما ينقلع من الصخر , وينحدر في صبب , زو النسل القليل . )
ويقول وهب بن منبه :
ان الله لما قرب موسي نجياً قال : رب اني أجد في التوراة أمة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله فاجعلهم أمتي ! فقال الله ( تلك أمة أحمد ) فقال موسي : رب اني أجد في التوراة أمة هم خير الأمم الأخرون من الأمم السابقون يوم القيامة فاجعلهم أمتي ! قال الله ( تلك أمة أحمد ) فقال موسي : يا رب اني أجد في التوراة أمة أناجيلهم في صدورهم وكان من قبلهم يقرؤن كتبهم نظراً ولا يحفظونها فاجعلهم أمتي ! قال الله ( تلك أمة أحمد ) فقال موسي : رب اني أجد في التوراة أمة يؤمنون بالكتاب الأول والأخر ويقاتلون رؤوس الضلالة حتي يقاتلوا الأعور الكزاب فاجعلهم أمتي !
قال الله (تلك أمة أحمد ) فقال موسي : رب اني أجد في التوراة أمة
يأكلون صدقاتهم في بطونهم وكان من قبلهم ازا أخرج صدقته بعث الله عليها ناراً فأكلتها فان لم تقبل لا تقربها النار فاجعلهم أمتي ! فقال الله ( تلك أمة أحمد ) فقال موسي : رب اني أجد في التوراة أمة ازا هم
أحدهم بحسنة ولم يعملها كتبت لهم حسنة فان عملها كتب له عشر أمثالها الي سبعمائة ضعف فاجعلهم أمتي ! قال الله ( تلك أمة أحمد )
فقال موسي : رب اني أجد في التوراة أمة هم المستجيبون والمستجاب لهم فاجعلهم أمتي ! قال الله ( تلك أمة أحمد )

يقول وهب بن منبه رحمه الله :
أوحي الي داود في الزبور ( انه سيأتي من بعدك نبي اسمه أحمد ومحمد , صادقاً سيداً , لا أغضب عليه أبداً , ولا يغضبني أبداً وقد غفرت له قبل أن يعصيني ما تقدم من زنبه وما تأخر , أمته مرحومة , أعطيهم من النوافل مثل ما أعطيت الأنبياء , وافترضت عليهم الفرائض التي
افترضت علي الأنبياء والرسل , حتي يأتوني يوم القيامة ونورهم مثل نور الأنبياء , وزلك أني فرضت لهم أن يتطهروا الي كل صلاة , كما افترضت
علي الأنبياء قبلهم , وأمرتهم بالغسل من الجنابة كما أمرت الأنبياء
قبلهم وأمرتهم بالحج كما أمرت الأنبياء قبلهم , وأمرتهم بالجهاد كما أمرت الأنبياء قبلهم ! ياداود اني فضلت محمداً وأمته علي الأمم كلها
أعطيتهم ست خصال لم أعطها لغيرهم من الأمم :
لا أخزهم بالخطأ والنسيان , وكل زنب ارتكبوه بغير عمد ان استغفروني منه غفرته لهم , وما قدموا لأخرتهم من شيء طيبة به أنفسهم جعلته
لهم أضعافاً مضاعفة ولهم في المدخر عندي أضعاف مضاعفة وأفضل من زلك وأعطيتهم علي المصائب في البلايا ان صبروا وقالوا : انا لله وانا اليه راجعون , الصلاة والرحمة والهدي الي جنات النعيم , فازا دعوني استجبت لهم فاما أن يروه عاجلا واما أن أصرف عنهم سوءاً واما أن أدخره لهم لهم في الاخرة , ياداود من لقيني من أمة محمد يشهد أن
لا اله الا الله وحده لا شريك له صادقا بها فهو معي في جنتي وكرامتي
ومن لقيني وقد كزب محمد أو كزب ما جاء به واستهزأ بكتابي صببت عليه في قبره العزاب صبا وصربت الملائكة وجهه ودبره عند منشره من قبره ثم أدخله في الدرك الأسفل من النار )



ملحوظة :
أيه الأحبة في الله تعالي تلك كانت نبزة قصيرة حول زكر رسول الله صلي الله عليه وسلم وكل من يريد مراجعة ما سبق أو ما جاء في المقال الأول فليراجع ان شاء كتاب البداية والنهاية للأمام الحافظ ابن
كثير المجلد الثالث .



الحمد لله الزي هدانا لهزا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
الخمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه عدد خلقه .

وختاماً وليست بالنهاية :

فتلك كانت نبزة حول زكر وصف رسول الله صلي الله عليه وسلم وأمته في الكتب السابقة لعل وعسي أن يحوز علي رضي كل من يقرأه وجزي الله خيراً الموقع الرائع الزي جعل تلك الرسالة تخرج الي النور لعلها تجد الطريق الي قلوب المسلمين وأخيراً جزي الله خيراً لكل من دعا لكاتب
المقال ولأصحاب الموقع وللمسلمين جميعاً بخير
وبمشيئة الله تعالي سوف نلتقي مع السيرة الأخلاقية لخير البرية المصطفي محمد صلي الله عليه وسلم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وتحية طيبة من أرض مصر

محمد القاطع
03-14-06, 8:03 AM
جزاك الله خيرآ اخينا الفاضل خالد
موضوع قيم عن الحبيب عليه افضل الصلاة واتم التسليم
وبأنتظار إكمال الموضوع
جزيت خيرا.
اخوك القاطع 969 .