المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : && لا تطفئيه &&


أينور الإسلام
21Jul2002, 06:40 صباحاً
قصة لفتاة هداها الله بكلمات صادقة .. منقولة من احد المنتديات

فتقول ...

كنت - يغفر الله لي ولكم - أتفنن في زينتي و"مكياجي".. ولا أخرج إلا كاشفة وجهي.. وعطري يفوح لأمتار.. ليرى الناس كم أنا أنيقة وجميلة..

وذات يوم.. خرجت إلى السوق مع والدتي.. وبينما أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من خلفي ينادي بصوت يقطر حباً وحنانا: يا حبيبتي يا حبيبتي.. فالتفتُ فإذا بسيدة تصافحني بحرارة.. فصافحتها بدهشة. فشدّت على يدي وقالت بصوت ملائكي حنون: يا حبيبتي.. إني أرى الله قد ألقى على وجهك نوراً.. فلا تطفئيه بظلمة المعصية.. فأخذتني العزة بالإثم وخلعت يدي من يدها ومضيت.. غير أني أحسست كأن كلمتها قد نقشت في قلبي ..

فلما عدنا إلى البيت.. صارت تأخذني رعدة شديدة كلما ذكرتُ كلمتها (إني أرى الله قد ألقى على وجهك نوراً).. وساقتني كلمتها إلى المرآة ونظرت إلى وجهي كأنما أراه لأول مرة وخيّل إليّ كأني أرى في وجهي نوراً يضيء ثم يخبو.. عندئذٍ.. رنًتْ كلمتها في فؤادي ( فلا تطفئيه بظلمة المعصية).

صليت في هذه الليلة صلاة العشاء وكأني اصلَي لأول مرة في حياتي .. ثم أويت إلى فراشي، غير أن النوم جفاني، وبدأت كلمتها ترنُّ في أذني وتدِّوي من حولي.. فلا تطفئيه.. فلا تطفئيه.. فلا تطفئيه.. وأخذت تتجاوب بها جنبات الليل، حتى خيّل إلي أني أسمع صوتاًَ يناديني: يا فلانة! إن الله قد ألقى على وجهك نوراً.. فلا.. عندئذٍ لم أدع الصوت يكمل، بل قمتُ مسرعة إلى سجادتي، وقلبي يكاد ينخلع من شدة الخفقان، وخررتُ ساجدة وأنا أهتف: أعاهدك يا رب ألا أطفئه أبداً. وبدأت الدموع تنهمر مدراراً وأنا أقول: يا رب.. لقد أمهلتني طويلاً.. ما أكثر نعمك.. وما أقل حيائي.. يا رب.. تائبة إليك فلا تردني.. واقفة ببابك فلا تخيب رجائي.. يا رب. وترددت صيحة الحق ودوًت في جنبات الكون من المسجد المجاور لبيتنا وأنا في بكائي ونشيجي. ومن لحظتها وفيت بعهدي فلم أطفئ نور الهداية بمعصية أبداً.

منقول ...

ولد السيح
21Jul2002, 08:08 صباحاً
لاإله إلا الله .. الله أكبر...

كلمتان فقط ولكن ما أعظمهما......

إني أرى الله قد ألقى على وجهك نوراً.. فلا تطفئيه بظلمة المعصية...

نسأل الله لنا ولها الثبات حتى الممات..

بارك الله فيكِ أختي الفاضلة.

أينور الإسلام
21Jul2002, 10:31 صباحاً
اللهم آمين

أخي الفاضل ...
وفيك بارك الرحمن

مســك
21Jul2002, 10:47 صباحاً
الله اكبر
الحمد لله أن هداها للتوبة بهذه الكلمات الصادقة ( نحسبها كذلك )
وكم حدثنا التاريخ عمن تاب بسبب كلمة . ولنا في قصة بشر الحافي عظة وعبرة وفي توبته التي كانت بسبب كلمة واحدة .
كان بشر بن الحارث شاباً صاحب لهو ولعب ومعصية، وكان ذات يوم مع رفقاء له يشاركونه المجون في داره، وصوت لهوهم وطربهم يخرج من نوافذ الدار فمر على الدار رجل من الصالحين فدق الباب فخرجت إليه جارية فقال لها: صاحب هذه الدار حر أم عبد؟ فقالت: بل حر، قال لها الرجل الصالح صدقت: صدقت! لو كان عبداً لاستعمل الأدب مع سيده وترك اللهو والطرب، فسمع بشر بن الحارث صوت الرجل الصالح فاتجه نحو الباب يسأل: من المتحدث؟ فإذا الرجل قد ولى، فسأل الجارية، فأخبرته بما جرى، فألقى الله في قلب بشر وجلاً من تلك الكلمة فخرج يتبع الرجل الصالح حتى إذا لحقه قال له: أعد عليَّ الكلام، فأعاده الرجل الصالح، فقال بشر: كلا والله بل عبدٌ عبد، ثم هام على وجهه حافياً نادماً على ما كان منه حتى عُرف ببشر الحافي.
والمعذرة على الإطالة ولكن الحديث يجر بعضه بعضاً
بارك الله فيك يا اخت اينور

السميراء
21Jul2002, 05:08 مساء
ما اروعها من عبارة ..

ألقى على وجهك نوراً.. فلا تطفئيه بظلمة المعصية

فهذا ربنا جل جلاله .. يتفضل علينا بالاحسان .. و يقابله اصحاب المعاصي بالنكران ..

هنيئا لمن عرفت درب الحق و سارت عليه .. نسأل الله لها و لنا الثبات .

.......

جزاك الله خير اختي اينور على هذه القصه ..

وبارك الله فيك اخي مسك على ذكر قصة بشر الحافي ..

.....