المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحورنا دون نحرك يا رسول الله



داعيات الصفوة
02-02-06, 12:36 PM
.

على مرسى الأسى .. جلست أبعثر الذكرى ..

أتأمل أطياف الماضي التليد .. الذي مازال يرمقنا من بعيد ..

ليرانا ..

ولسان حاله يقول : هل من مفيق ؟!!!!

وما إن أحس بإطلالته .. أبدأ بالإستعداد للرحيل ..

.. فألملم أوراقي .. خجلاً ..

أو قل .. ذلاً !!

و إن شئت .. هواناً !!

لم لا .. ونحن أبناؤه الذين تخلوا عنه !!

لم لا .. ونحن اليوم كثييييييييييييييييييييير !!

و لكننا !!

عفواً ..

غثاء .. كغثاء السيل !!

.
.

عذراً إليك إسلامنا ..

فأنصارك ليسوا هنا !!

.
.
.
.
.
.
.
.

لقد كتبت هذه الكلمات منذ زمن !!

و في كل مرة أرى بأنني في حاجة لأن أعيدها لأعتذر لأمتي ..

منذ زمن !!

بل أزماااااااااااااااااااان !!

و أنا أرقب الأفق

أنتظر فجر أمتي !

ولكن أكتشف أنني لابد أن أعيدها مع كل فاجعة ولطمة يلطمنا بها العدو...
لكِ اللهُ يا أمَةَ المِليَارِ
للهِ قلوبٌ من هول الفواجع احترقتْ
و دموع من عِظم المَوَاجِع انتَثَرتْ
و معالم طالما وقفت شامخةً .. لكنها اليوم تَلاشَتْ و اندَثَرت
..
..
من أين ابدأ ؟؟
من أي جرح .. ؟؟
الأمر سيان كُلها جِراحٌ نَازِفَةٌ .. لم تَجِد من يُضَمِّدُها ..
و قلوبٌ راجِفَةٌ لم تَجِد من يُطَمْأنِها ...
.






قُتِلَ الإباءُ و نَخْوَةٌ عَرَبِيَةٌمَاذَا دَهَاكُم أَيُهَا الأَقوَامُ ؟





حسبنا الله و نعم الوكيل ..
حسبنا الله من كيدٍ صليبي صهيوني حاقد ..
و حسبنا الله من جَسَدِ أُمَةٍ يَسْرِي فيه الداءُ .. وهو راقد ..
مُورِسَ الإذْلال و الإضلال من قِبَلِ عُبَّادِ الصَليبِ
استنفروا طاقاتهم لشنِ الحَربِ عَلى الإسلامِ بِكُلِ مَا أُوتُوا مِنْ قُوةٍ
فَقلوبُهم تُملي عَلى جَوَارِحِهِم ماتُكِنُ ..
و أيْدِهِم تَرسُم صورا تُسِيئُ إلى خير البشر
- صلى الله عليه و سلم -
و أقدامهم
تدوسُ كلامَ الجَبَّارِ جَلَ جَلالهُ
فيالله ....
.
.
...
قلنا قبل أيام : (( إِلا القُرآن ))
ثم رجعنا إلى السبات ننتظر الفاجعة القادمة ..
و الجرأة الأخرى ..
لتكون جرعة أخرى..
من الجُرعَاتِ التي طَالَما تَجَرّعْنَاهَا ..
و اليوم نقول : (( إلا رسول الله ))
فياترى هل سنعود أم أننا كالقائم من نومه ..
ليساوي فراشه ثم يعود ليستمتع بنومة أخرى و ينتظر مصيبة أخرى توقضه من نومه !!! .
..
...






كلُّ العِدَا قَـدْ جَنَّـدوا طَاقَاتِهِـم ** ضِدَّ الهُدَى والنُّورِ ضِدَّ الرِّفْعَـةِ
إِسلامُنا هَُو دِرْعُنَـا وَسَِلاحُنَـا ** ومنارنا عَبْرَ الدُّجَى فِي الظُّلْمَةِ
هَُو بِالعَقِيـدةِ رَافِـعٌ أَعْلامَـهُ ** فَامْشِي بِظِلِّ لِوَائهَا يَـا أُمَّتِـي
لا الغَْربُ يَقصِد عِزَّنَا-كَلا- ** وَ لاشَرْقُ التَحَلُّـلِ ، إنَّـهُ كَالحَيَّـةِ
الكُـلُّ يَقْصـدُ ذُلَّنَـا و هَوَانَنَـا ** أفَغَيْرُ رَبِّي مُنْقِذٌ مِـنْ شِـدَّةِ ؟.





((عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً))
والله المستعان و عليه التكلان
********************************
--------------------------------------------------------------------------------



رسالة أعتقد أنها وصلت لكل جوال ..

إلى الغيورين والغيوارت ممن أرسلوا رسائل لنصرة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ..


أجعل هذه الرسائل بداية تغير وانطلاق إلى إتباع سنة نبيك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ..

ليتحقق النصر في نفسك وفي غيرك ..

فيامن أرسلت الرسالة وأنت حالق للحيتك اعزم على إطلاقها ..

ويامن أرسلتيها وأنت متبرجة بحجابك ومخالفة في لباسك قولي والله لن أعود لمثل هذا ..

ويامن تستمع إلى الغناء .. طهر أذنيك من هذا العفن ..

ويامن .. ويامن .. ..

فلينظر كل منكما إلى خاصة نفسه وليعزم على ترك معاصيه ..

فالحسنة تقول أختي أختي ..

فلا تكتفي بإرسال الرسائل أو المقاطعة ..

لااااا

النصرة لها طرق عدة منها وأهمها .. وأولاها ..

إلزام النفس على أوامر المصطفى عليه الصلاة والسلام .. وترويضها على ذلك ..

فاللهم من نصر دينك ونبيك بإرسال هذه الرسائل فأسعده في الدنيا والآخرة ..

وأتم له هدايك .. وأشرح له صدره .. وفرج همه ..

داعيات الصفوة
02-02-06, 12:40 PM
هل نرضى الإساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟!



د. نورة خالد السعد

نشرت صحيفة دانماركية تسمى يلا ندز بوسطن رسوماً كاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم جميعها تحمل ملامح شريرة ومنها صورة تمثل رجلاً عمامته على شكل (قنبلة)!! وجميع الكاريكاتيرات بأوضاع معينة لتربط رسول العالمين وسيد الأنبياء وخاتمهم صلى الله عليه وسلم بالإرهاب!! .. كان ذلك في يوم الجمعة 26/ شعبان 1426ه الموافق 30/ سبتمبر/ 2005م ومنذ ذلك الحين وردود أفعالنا ضعيفة هنا في صحفنا اليومية اللهم إلا من مقالة للأستاذ خالد السليمان في عكاظ يوم الثلاثاء 3/12/1426ه - حسب علمي - وفي الأوساط الإسلامية في الدانمارك كانت ردود الأفعال قوية وتقدمت الجالية الإسلامية هناك برفع دعوى قضائية ضد الصحيفة، الدانماركية بتهمة انتهاك مشاعر أكثر من مليار مسلم في العالم ولكن المدعي العام رفض محاكمة الصحيفة الدانماركية التي نشرت هذه الكاريكاتيرات، وقال: إن القانون الذي يستخدم لتوجيه تهم بسبب انتهاك حرمة الأديان لا يمكن استخدامه ضد الصحيفة التي نشرت هذه الرسوم. وكما نشر أن رئيس الوزراء الدانماركي رفض لقاء سفراء الدول الإسلامية لبحث هذه القضية وكان تبريره بأنه إن شعر المسلمون بالإهانة فبإمكانهم التوجه للمحاكم ورفع دعوى قضائية ضد الصحيفة!!
وكانت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي اتفقتا على ضرورة القيام بخطة تحرك تجاه الحملة التي تشهدها الدانمارك تجاه الإسلام ورسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك خلال اجتماع عقد في مقر الجامعة منذ أيام بين الأمين العام للجامعة والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي.

٭٭ ولكن ولعدم حرص الدانمارك على القيام بأي موقف يتجاوب مع الجاليات الإسلامية ومع العالم الإسلامي الذي يساء إلى رسوله صلى الله عليه وسلم (هكذا)!! دونما رادع رسمي أو شعبي على مستوى الشعوب والمؤسسات الخاصة فإن مجلة نرويجية حذت حذو الصحيفة الدانماركية وأعادت نشر الرسوم الكاريكاتيرية بذريعة (حرية التعبير)!!.

وكما نشر في «الرياض» يوم الأربعاء 11/12/1426ه أن المجلة النرويجية (ماغازينت) أعادت نشر الرسوم يوم الثلاثاء 10/12/1426ه الموافق 10/1/2006م اقتداء بالصحيفة الدانماركية التي نشرت الرسوم سابقاً .. وذكر الخبر أن رئيس تحرير هذه المجلة النرويجية فيبيورن سيليك قال: (لقد ضقت ذرعاً شأني شأن يلاندز بوسطن من تآكل حرية التعبير الذي يحدث خفية).. وواصل سيليك تصريحاته العنصرية ضد الإسلام .. وبقوله : (ومع جريمة قتل ثيوفان غوخ (المخرج الهولندي الذي قتله هولندي من أصل مغربي عام 2004م) يقول: رأينا أن الأمر لا يتعلق بتهديدات فارغة، نعرف أن حرية التعبير في منطقتنا مهددة من دين ليس غريباً عليه اللجوء إلى العنف)!!.

ومن يتمعن في هذه العبارات يجد أن هذا الرجل يصف التصرف الفردي لبعض الأفراد بأنه هذا الدين وهذه هي (التهمة) التي يصف بها أعداء هذا الدين جوهره ونبيه صلى الله عليه وسلم.

فرئيس الوزراء الدانماركي يرفض مقابلة السفراء وينصحهم برفع دعوى قضائية، وعندما ترفع الجالية الإسلامية الدعوى يرفضها المدعي العام ويدعي أن القانون الذي يستخدم لتوجيه تهم بسبب انتهاك حرمة الأديان لا يمكن استخدامه ضد الصحيفة!!

وتخيلوا لو كان الأمر يخص أي انتقاد لما يدعون أنه السامية!! ما الذي كان سيحدث؟؟ أما أن تتم السخرية برسولنا صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك انتقاد قرآننا الكريم، فذلك لا يدخل في ظل أي قانون للمحاسبة أو للعقوبات!!

ومن يستعد الضغوط التي مورست على وزيرة المالية والاقتصاد النرويجية كريستين هالفورسين لتعتذر لدولة العدو الصهيوني عن تصريحاتها التي أيدت فيها مقاطعة السلع الصهيونية تضامناً مع الشعب الفلسطيني.. ورغم تقليل بعض النرويجيين يومها - المؤيدين للقضية الفلسطينية - من شأن الاعتذار لأنه ليس عن الأفكار والرؤى التي يعتنقها حزب اليسار الاشتراكي وإنما بهدف عدم تصدع الحكومة بعدم الحديث عن سياسة لا تدعمها الأغلبية في الحكومة ..فإن هذا الاعتذار لفت النظر إلى القوة التي يتمتع بها اللوبي الداعم لإسرائيل في البلاد.. وكما ذكر أن الوزيرة النرويجية، عاشت فترة من الحرب النفسية والإعلامية عقب تصريحاتها لمقاطعة البضائع القادمة من دولة العدو الصهيوني، وكما ذكرت ناشطة فلسطينية بأوسلو أن اللوم يقع على الموقف المتخاذل للعرب والمسلمين في النرويج الذي اكتفى بالمتابعة ودور المشاهد دون أي نصرة لمبادرة الوزيرة كونها تصب في المصلحة الوطنية لهم..

٭٭ تحرك اللوبي اليهودي لمجرد طلب الوزيرة النرويجية مقاطعة بضائع إسرائيل!! واعتذرت الوزيرة!! ونحن هنا يتحرك السفراء العرب ولا يستجيب لهم رئيس الوزراء.. ولا يقبل المدعي العام الدعوى القضائية ضد الصحيفة التي أساءت إلى سيد البشرية صلى الله عليه وسلم..

٭٭ قرأت يوم الخميس 12 الحالي بيان الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي واستياءها الشديد والمسلمين والمؤسسات والمراكز الإسلامية في العالم للإساءة التي وجهتها المجلة المذكورة أعلاه وعن اعادة الصحيفة النرويجية نشر الكاريكاتيرات المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم). وذكر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتورعبدالله التركي أن هذا سيؤثر على التواصل بين الشعوب كما أنه يثير الكراهية والبغضاء بين البشر، وطالب معاليه المؤسسات الثقافية والاجتماعية في أوروبا بالنظر في التأثير السلبي لهذه الحملات الإعلامية المعادية للإسلام والمسلمين على الحوارالحضاري وعلى التعاون بين الشعوب وعلى الأمن والسلام في العالم.. ودعا المسلمين في كل من النرويج والدانمارك وأوروبا إلى الانضباط وعدم الاستجابة لردود الأفعال التي قد تؤدي إلى سلبيات ونتائج غير محمودة!!.

ورغم احترامي لهذا النداء خصوصاً في سطوره الأخيرة إلا أنني أتساءل هل حكم علينا أن نصمت تجاه ما يحدث من إساءات متكررة للدين وللرسول (صلى الله عليه وسلم)؟؟

ألا يمكن للأمانة رفع دعوى قضائية أخرى والإلحاح في (اعتذار هذه الصحيفة والأخرى) بل وتغريمهما (مالياً) على هذه الإساءات؟؟

ثم يبقى الدور الاقتصادي الذي يمكن للأفراد والشركات القيام به للضغط على كل من يسيء إلى ديننا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.


إلى متى سيطول الصمت

إلى متى يستمر التصامم والتخاذل

وأعداء الإسلام في تماديهم متطاولون


أكبر صحيفة يومية دانماركية تقوم بإجراء مسابقة تم فيها عرض 12 رسما كاريكاتيريا

تتعرض بالإساءة لنبينا عليه الصلاة والسلام

ويرفضون حتى مجرد الاعتذار !!


فيا من يقرأ

ألا يؤلمك أن ترى هذا التعرض الصريح والمقصود

ألا تشعل الحرقة في نفسك رغبة في عمل شيء ما


~*¤ô§ô¤*~لا تــقـــل ~*¤ô§ô¤*~

~*¤ô§ô¤*~لا أستــــطيــــع ~*¤ô§ô¤*~

فبيدك الكثير بعون الله



الإخوة الأفاضل .... الأخوات الكريمات

شاركــــونا فـــي

حملة مقاطعة البضائع الدانماركية

المقاطعة الفردية الواجبة على كل مسلم ..

1-ـحليب نيدو.

2-حليب أنكور.

3-زبدة لور باك.

4-جبنة البقرات الثلاث.

5-جبنة الدنماركية البيضاء.

6- جبنة الموزاريلا.

7-جبنة بوك.

داعيات الصفوة
02-02-06, 1:10 PM
مهما كتبنا ومن الكلمات زدنا
لن تطفئ لوعة في القلب
وهجير في الصدر
ووالله لن تزول حتى تزول رافعة الصليب....





يارسـول الله نفسـي لمحيـاك فـداء
عابدالصلبان يحثو في سجاياك افتـراء
قدتمادى كل وغد سوف أعلي بالنـداء
فبياني ليس حبرا بـل ستبديـه الدمـاء
وخيولي مسرجات تترتجي حلو العناء
وسيوف الحق ترنوا في مخابيها الضياء
سيفُ حقٍ مل غمدا سوف يقضي بالفناء
بين جنبيه لهيب سترى منـه الشـواء
عابد الصلبان مهلا ماسيخفيك الخفـاء
فسموات طبـاق ماسينجيـك اعتـلاء
سوف آتيك غضوبا أستبيح النـار مـاء
برسول الله دينـيقـام يهفـو لإرتقـاء
ماينال الشوكُ منه وانا أرجـو الهنـاء
ففداالمختار روحي ماسيكفي ذاالجـزاء
==============================
النبي محمد صلى الله عليه وسلم يهان 000 الله المستعان .

ليس الأمر بالجديد فقد أوذي في حياته عليه الصلاة والسلام وصبر وشرفه الله
وحماه رغم شدة الأمر .

لقد حركت الاساءة المتعمدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الغيرة في قلوب
المسلمين وكل من وصله الخبر وفي قلبه مثقال ذرة من ايمان
فللرسول صلى الله عليه وسلم مكانته العظيمة في القلوب .

لكن المثير حقا هو التعامل الباهت
والتعامي من القنوات الفضائية ضد هذه الاساءة
ان هذا التعامل السلبي من هذه القنوات يدل دلالة أكيدة ان هذه القنوات في خارج
الخط الصحيح !!!!

الهذا الحد يبلغ في هذه القنوات الأمر فلا تكلف نفسها ان تبث برامج وحملة عامة
تدافع عن مصدر عزتها وشرفها اذ هو وحي يوحى من الخالق عز وجل
مهما قدمت القنوات العربية والاسلامية من سيرة وبيان للرسول صلى الله عليه
وسلم ودفاع عنه فلن توفيه حقه فكيف وهي في هذا الموقف المخزي !!
عجز حتى في الدفاع !!!!!
انظروا كيف تبث و تعقد اللقاءات للدفاع عن رواية ساقطة ومنحطةا
وانظروا الى اللقاءات التي تبث لمتابعة اخر اخبار الممثلات والمغنيات
بل وبث مباشر على مدار الساعة لاختلاط مشين بين فتيات وشبان
والله انه لامر محزن ان يتم التعامل مع الامر بهذا التجاهل !!!

كيف نريد ان يحترمنا الاخرون ويرتدعوا عن الاساءة لديننا ونبينا صلى الله عليه
وسلم ولمقدساتنا وهذا اعلامنا !!!!!
بل ان هناك قنوات عربية تشكك في الجنة والنار فكيف نلوم الاخرين وقنواتنا بهذا
السوء !!!!!

وقفة :
ان من أهم ماننتصر به لرسولنا صلى الله عليه وسلم هو :

الاتباع والطاعة فهذا هو مادعا اليه صلى الله عليه وسلم .

=============================
من ينتصر لرسول الله ؟




يا أمة الإسـلام داهمنـي الأسـى

فعجزت عـن نطقٍ وعـن إعرابِ

كيف أُصور المأساة التي وقعت ..والفاجعة التي حدثت ..وجرت فصولها أياماً عديدة ..دون أن يكون لها صدى في إعلامنا ..ودون أن يغلي الدم في عروقنا..قتلوا الشيوخ فسكتنا..وذبحوا الأطفال فصمتنا.. وهتكوا الأعراض فأُلجمنا..ولم يبق إلا سب نبينا..فلا ..وألف لا ..ومِنْ مَنْ ؟!! من دولة حقيرة يقال لها الدنمارك..فيا لله..حتى الأراذل والأصاغر رفعوا رؤوسهم علينا..وتجرؤوا على نبينا صلى الله عليه وسلم !!

أبناءَ أمتنا الكرامُ إلى متى يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتُ؟

أبناءَ أمتنا الكرَامُ إلىَ مَتى تَمتَدُّ فيكم هذه السَّكَراتُ ؟!

الأمرُ أمرُ الكفر أعلن حربَه فمتى تَهُزُّ الغافلين عِظَاتُ؟

كفرٌ وإسلامٌ وليلُ حضارةٍ غربيَّةٍ، تَشْقَى بها الظُّلُماتُ

أين الجيوشُ اليَعْرُبيَّة هل قَضَتْ نَحْباً فلا جندٌ ولا أَدَواتُ؟!

الأمر أكبرُ يا رجالُ وإِنَّمـا ذهبتْ بوعي الأُمَّةِ الصَّدَماتُ

لقد شاهدت وشاهد المسلمون في العالم ما تناقلته بعض وكالاتِ الأنباء من قيام إحدى الصحف الدنمركية ، لتصوير رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في أشكال مختلفة ، ففي أحد الرسوم يظهر مرتدياً عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه !!. وأخرى يظهر النبي محمد كإرهابي يلوح بسيفه ومعه سيدات يرتدين البرقع ، ولا تختلف الصور الثمان الأخرى كثيراً عن ذلك.

أمة الإسلام ..هكذا يفعل النصارى الحاقدون مع نبينا صلى الله عليه وسلم ..وبعضنا ينادي بألا نقول للكافر ..يا كافر ..بل نقول له الآخر ..احتراماً لمشاعره ..ومراعاة لنفسيته !! فهل احترم هؤلاء نبينا ؟!! وهل قدروا مشاعر أمة المليار مسلم!! وهل راعوا نفسيات المسلمين !!

وهكذا يفعل النصارى الحاقدون مع رسولنا صلى الله عليه وسلم.. وبعضنا ينادي ألا نبغضهم ..ولا نظهر العداوة لهم !! وربنا يقول لنا : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَق )) (الممتحنة:1).
وهكذا يفعل عباد الصليب بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..وبعضنا يطالب بحذف الولاء والبراء من مناهجنا الدراسية..وننـزعه من قلوبنا..لأننا في عصر الصفح والتسامح بين الأديان !!

فيا دعاة التسامح .. لماذا لمَّا طالبت الجالية الإسلاميةُ هناك تلك الصحيفة بالاعتذار ..والاعتذار فقط !! رفضوا الاعتذار..حتى رئيس الوزراء رفض محاسبة رئيس التحرير في تلك الصحفية بحجة حرية الصحافة !!

وهكذا يصنع عباد الصليب..جهارا نهارا..بنبينا صلى الله عليه وسلم.. دون أن تكون هناك مقاطعات دولية، احتجاجاً على تلك التصرفات الرعناء !!
إن هذه الأفعال التي حصلت من الدنمارك ..وتؤيدها جارتها النرويج، وتسكت عنها الدولة الغربية.. برهان ساطع..ودليل قاطع..على أنها حرب صليبية بين الإسلام والنصرانية !! يقول الله تعالى: (( وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ )) (البقرة:217).


فهل يفهم أولئك الذين يخطبون وُدَّ الغرب هذه القضية أم لا يزالون في غيهم يعمهون !!



أمة الإسلام ..إنْ تخاذل رجالنا عن نصرة محمد صلى الله عليه وسلم ..فلقد سطر التاريخ صورا رائعة ..ومواقف باهرة ..لنساءٍ نافحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..فهذه أم عمارة رضي الله عنها في غزوة أحد الشهيرة..كانت تقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..يميناً وشمالا..و تذود عنه سيوف الأعداء ..ونبال الألداء ..حتى أصيبت بعدة جراح ..فأين رجال الأمة ..الذين هم أولى بالدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..والقتال دونه ..والذب عن مكانته ..فيا لله ..نساء تقاتل عن رسول الله ..ورجال يتخاذلون عن نصرته ولو بخطاب يعبر عن غضبة عمرية ..نساء تُكْلم في سبيل نصرة رسول الله ..ورجال يُستجدون من أجل التوقف عن الاستيراد لبضائعهم ولكن دون جدوى !!

فعذراً يا رسول الله ..إنْ تخاذلنا عن الدفاع عنك .. فإن بعضنا مشغول بالأسهم المالية !!

عذراً يا رسول الله..فإن المال أحب إلى قلوب بعضنا منك !!

عذراً يا رسول الله..فإن الأجبان الدنمركية ..أحب إلى بعضنا من الذب عنك !!

عذراً يا رسول الله ..فإن مصالحنا الدنيوية مقدمة عند بعضنا عليك !!

عذراً يا رسول الله ..فإننا نغضب أشد الغضب إذا اغتصبت أموالنا ..ولا يغضب بعضنا لك وأنت يُساءُ إليك علناً بلا حياء ولا خوف ولا وجل .

أيها المسلمون: إنْ تخاذلنا عن نصرة نبينا صلى الله عليه وسلم ..فإن الله ناصر نبيه..معلٍ ذكره..رافعٌ شأنه..معذب الذين يؤذنه في الدنيا والآخرة.. في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : قال : " يقول الله تعالى : (( من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب )) .

فكيف بمن عادى الأنبياء ؟ يقول الله جل الله : : (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) (التوبة : 61) .

وقال الله سبحانه: (( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً )) (الأحزاب : 57) .
ويقول الله جل جلاله: (( فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ )) (الحجر : 94 و 95).

يقول ابن تيمية رحمه الله : " إنَّ الله منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه ، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمُكِّن الناس أن يقيموا عليه الحد ، ونظير هذا ما حَدَّثَنَا به أعدادٌ من المسلمين العُدُول ، أهل الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْارِ الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لمَّا حاصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحاصِرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يفتح المكان عنوة ، ويكون فيهم ملحمة عظيمة ، قالوا : حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه ، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه " انتهى.




يا رجال الأعمال..ويا تجارنا الكرام ..أبو بكر نصر الإسلام في وقت الردة..والإمام أحمد نصر الإسلام في وقت المحنة..وأنتم جاء دوركم.. وحان وقتكم..في نصرة نبيكم صلى الله عليه وسلم ..لابد أن تكون لكم مواقف حازمة ،ومآثر رائعة غيرة لنبيكم صلى الله عليه وسلم ،

يا رجال الأعمال..أوقفوا كل التعاملات التجارية مع الدنمارك، حتى يتم الاعتذار علنياً ورسمياً من تلك الصحيفة، وتذكروا أن المال زائل ، لكن المآثر باقية مشكورة في الدنيا والآخرة، وأعظمها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والانتصار له ، ولكم أسوة في الصحابي الجليل عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول ، في موقفه الحازم من أبيه ، عندما آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكيف أنه أجبر أباه على الاعتذار من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلا منعه من دخول المدينة ، في الحادثة التي سجلها القرآن الكريم : ( يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) (المنافقون : 8) .
وثبت أنَّ المنافق عبد الله بن أُبيِّ بن سلول تكلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلام قبيح ، حيث قال : " والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ..فعلم ولده عبد الله بذلك فقال لوالده: والله لا تفلت حتى تقر أنك أنت الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز!!
الله أكبر ..هكذا يغضب الرجال لرسول الله !! وهكذا ينتصر الأبطال لنبي الله !!

لم يأذن لوالده بدخول المدينة حتى يقر بأنه هو الذليل ورسول الله هو العزيز وقد فعل ..

لم يجامل والده !!

لم يداهن من أجل قرابته !!!

لم يتنازل عن الدفاع عن رسول الله من أجل مصالحه، فهو والده ومن يصرف عليه !!

إنه الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب ..يصنع الأعاجيب .

فهل يستجيب رجال الأعمال ..لهذا الواجب في الغيرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم ؟

وهل يكفُّون عن التعامل التجاري مع الدنمارك حتى يتم تقديم الاعتذار الرسمي ، واشتراط عدم تكرار هذه الجريمة .

وأنتم أيها المسلمون ..أتعجزون عن مقاطعة منتجاتهم ..غيرة لنبيكم صلى الله عليه وسلم ؟! حتى يعلم أولئك الأوغاد أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنصاراً؛ لا يرضون أن يدنس جنابه ..أو أن يمس بسوء عرضه..ودون ذلك حزُّ الرؤوس

فإن أبي ، ووالدتي ، وعرضي لعرض محمد منكم وقـاء

فيا أمة الإسلام .. من ينتصر لرسول الله ؟!! من ينتصر لرسول الله؟!! من ينتصر لمحمد صلى الله عليه وسلم الذي ضحى بكل ما يملك من أجل أن يصلنا هذا الدين ؟!!فكم أوذي من أجلنا ؟ كم بُصق على وجهه الشريف من أجلنا ؟!! كم طرد من أرضه من أجلنا ؟!! أنعجز بعد هذا الجهد ..وذاك النصب ..أن نقاطع منتجات الدنمرك ؟!! أو نكتب إلى سفارتهم خطابا نعبر فيه عن غضبنا عما حصل من تلك الصحيفة !!

نعم أيها المسلمون ..آن لنا واللهِ أن نقفَ وقفةً جادةً ..ونفجرَ غضبَنا عليهم بالأفعالِ التي لا يمكنُ تجاهُلُها ..تعالوا لنطعنَهم في شريانِهم الرئيسي، وفي سِرِّ قوتهِم ..تعالوا نطعنُهم في اقتصادِهم ..دون أن نخسرَ شيئاً..ونكونُ بذلك قد حطمنا جزءاً من كبريائهم..ولا يقلْ قائلٌ كم سيكونُ حجمُ مقاطعتي ..فإن المطلوبَ منك أن تبرأَ ذمتَك أمام اللهِ تعالى ..يقولُ النبي صلى الله عليه وسلم: )) جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم )) رواه أحمد وغيره .

وشكرا لأولئك الشباب الذين تواصوا من خلال رسائل الجوال بمقاطعة بضائع الأعداء..ولأولئك الذين جمعوا المنتجات الدنمركية لمعرفتها ومقاطعتها..ولأولئك الذين وضعوا المواقع على شبكة الإنترنت للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ..فمزيداً من التواصي على الحق والبر والتقوى .




اللهم عليك بالنصارى الحاقدين ، واليهود المفسدين ..اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، ..اكفناهم بما تشاء يا سميع الدعاء .



قال حسان بن ثابت..حين هجا أبو سفيانُ الرسولَ صلى الله عليه وسلم..


هـجوت مـحمداً فأجبت عنه .......... وعـند الله فـي ذاك الجزاءُ


أتـهجوه ولـست لـه بكفءٍ ............ فـشـركما لـخيركما الـفداءُ


هـجوت مـباركاً بـراً حنيفاً ............ أمـيـن الله شـيمته الـوفاءُ


فـمن يـهجو رسول الله منكم ......... ويـمدحه ويـنصره سـواءُ

داعيات الصفوة
02-02-06, 1:13 PM
أما خلاصة الوقائع فعلى النحو

التالي: في الثلاثين من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي نشرت صحيفة «يولاندز بوسطن»، وهي من

أوسع الصحف اليومية انتشاراً في الدنمارك، 12 رسماً كاريكاتورياً للنبي محمد عليه الصلاة

والسلام، أقل ما توصف بها أنها بذيئة ومنحطة إلى أبعد الحدود، ومع الرسوم نشرت الصحيفة تعليقاً

لرئيس تحريرها عبر فيه عن دهشته واستنكاره إزاء القداسة التي يحيط بها المسلمون نبيهم، الأمر

الذي اعتبره ضرباً من «الهراء الكامن وراء جنون العظمة»، ودعا الرجل في تعليقه إلى ممارسة

الجرأة في كسر ذلك «التابو»، عن طريق فضح ما اسماه «التاريخ المظلم» لنبي الإسلام، وتقديمه

إلى الرأي العام في صورته الحقيقية (التي عبرت عنها الرسوم المنشورة).



كان لنشر الصور الكاريكاتورية وقع الصاعقة على المسلمين الذين يعيشون في الدنمارك (180 ألف

نسمة، يمثلون حوالي 3% من السكان البالغ عددهم 5.4 مليون شخص)، كما كان له نفس الصدى في

أوساط ممثلي الدول الإسلامية في كوبنهاجن، فعقد 11 دبلوماسياً منهم اجتماعاً بحثوا فيه الأمر،

وقرروا مطالبة الصحيفة بالاعتذار للمسلمين عن إهانة نبيهم، ولكن رئيس تحريرها رفض الاعتذار،

فطلبوا مقابلة رئيس الوزراء الدنماركي لإبلاغه باحتجاجهم على نشر الصور، فرفض مقابلتهم

بدوره، وأبلغهم من مكتبه بأن الأمر يتعلق بحرية التعبير التي لا تتدخل فيها الحكومة، وقيل لهم إن بوسعهم اللجوء إلى القضاء إذا أرادوا.[/color]
=============================

حتى أنت يا (( الدانمارك )) !!




الدانمارك دولة نصرانية صليبية كبقية دول أوربا وأمريكا الشمالية تدين بعقيدة التثليث الباطلة الفاشلة ، الفاسدة الكاسدة !

ومن الطبيعي أن تظل كغيرها عدوة لكل ما يمت للإسلام بصلة وإن تسابق المسلمون إلى اقتناء منتجاتها من الأجبان والأبقار !

هذه (الدانمارك) ظلت منذ عدة أشهر تسخر عبر صحفها ووسائل إعلامها من رسولنا الكريم ، ونبينا العظيم صلى الله عليه وسلم .

لا لشيء إلا لأن بعض أبناء شعبها بدأوا يفكرون جدياً بالتخلي عن نصرانيتهم واعتناق الإسلام كغيرهم من شعوب العالم الذين أبهرتهم أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تبعها من تداعيات لا تخفى على أحد !!

فهي تريد بخبث ثني شعبها عن اختيار الدين الحقّ عبر حركة تشويه متعمد لشخص الرسول الكريم ورمز الإسلام الخالد عليه الصلاة والسلام !!

إنّ ما تقوم به الدانمارك وتؤيدها عليه النرويج وتسكت عنه بقية دول العالم النصراني يؤكد أنّ الحرب القائمة بين الإسلام والنصرانية في أفغانستان ، والشيشان ، والعراق حرب دينية عقدية وإن تبرقعت بغطاء مكافحة الأرهاب, أو تلفعت بمرط محاربة الدكتاتوريات في العالم !

وأنه لا مُسالم أو منصف بين النصارى بل كلهم ذوو عداوات تاريخية مستحكمة ضاربة الجذور !!

ويخطئ من يظن أنّ في الأوروبيين النصارى من هو نزيه أو محايد فضلاً عن أن يكون صديقاً للمسلمين أو العرب !!

فما حقيقة الأمر إلا مصالح وسياسات تتغير بتغير الزمان والظروف وتتقلب بتقلب الأحوال الاجتماعية والدولية .

لقد روجَّ الإعلام العربي يوماً ما بأنّ فرنسا إبّان حكم (ديقول) وحتى نهاية عصر (ديستان) صديقةٌ حميمةٌ للعرب؛ فإذا بفرنسا ترفع راية التمييز العنصري ضد المسلمين وتطرد من أراضيها المغتربين العرب الذين بنوا بسواعدهم كثيراً من مرافق باريس الحيوية, حتى حرَّمت على بناتهم الحجاب الإسلامي, وطردت المحجبات من مدارسها وجامعاتها !!

إذاً فالملة النصرانية, والحكومات الصليبية, كلّها عدوانية التوجه, خبيثة النوايا تجاه كلّ ما هو إسلامي مهما أظهروا من حميمية في العلاقات أو لباقة في السياسات تجاه أمتنا المسلمة .

وعلى الجميع أن يدركوا أنّ زمن الوفاق بين العالم الإسلامي والعالم النصراني قد ولّى إلى غير رجعة, وأنّ شهور العسل قد انقضت منذ كشر الغرب عن أنيابه, وأعلن أنّ عدوه الرئيس هو الإسلام بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانهياره !

ومنذ صرَّح (( بوش)) بأنها حرب صليبية جديدة وأن (الربّ !!) قد أمره بغزو الطلبة في أفغانستان, واحتلال العراق واستباحة شعبه!

أنّها حرب مفروضة علينا شئنا أم أبينا ما دمنا مسلمين ((وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ )) (البقرة : 217) .

وعداوة ضرورية لا بد منها ما دمنا موحّدين ((وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )) (البقرة : 120) .

أفهمتم الآن لم سخرت الدانمارك من نبينا العظيم بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ؟!

د . رياض بن محمد المسيميري
=====================================
عرض نبينا ينتهك ؟!!.




حملت إلينا الأنباء خبرا سيئا..؟!!.

خبرا في صورة ..
عرض نبينا، وسيدنا، وقدوتنا، وإمامنا، وحبيبنا فيها: ينتقص، وينتهك ؟؟!!.
صحف دنماركية تعبث بمقامه..!! ومقامه مقام الخلة؛ فهو أحب الخلق إلى الله تعالى ..فيا ويلهم من الله تعالى، حيث قال:
- (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب).

وأكبر الأولياء وسيدهم: محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم..فالله تعالى قد آذنهم بالحرب: -

{اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاء عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }.
المسلمون نوَّم ..؟!!.
لو مال تلف، أو بيت تهدم، أو وطن سلب..
لسمعت صياحا ووَلْوَلَة، وإقساما: لنثأرن قاتله الله ما أكفره..!!.
فأين هم أهل الصولة والزمجرة ؟!!.
أين هم لم نسمع لهم حسا، ولم نر قلما يدفع ظالما ما أفجره ؟!.
إلا قليلا، احتسبوا، وغضبوا..
فكتبوا، واستنكروا..
وعن الأمة عذابا، كاد يحيق بها، دفعوا..
فالذب عنه فريضة، ولا يحل للأمة ترك الفريضة.
ومن موجبات العقوبة، الاجتماع على ترك الفريضة.


* * *


من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته: نصرته.


وهو واجب على جميع المسلمين: ذكورا وإناثا، علماء وولاة أمر وعوام، قولا وفعلا، كل بحسب قدرته واستطاعته، أدناها بالقلب، ثم باللسان، ثم باليد، لقوله صلى الله عليه وسلم:
- (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان).
وأي منكر أعظم من العدوان على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.

فهو فرض على الكفاية، إذا قام به بعض المسلمين سقط على الآخرين، مع وجوب إنكار القلب في حال، سواء تعين الذب والنصرة أو لم يتعين على آحاد المؤمنين، لأن الإنكار القلبي علامة الإيمان.


* * *


والدليل على وجوب نصرته، قوله تعالى:

- {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }. فعلق الفلاح بالنصرة، فمن لم ينصره فليس من المفلحين.
- { َإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ..}، فنصرة المؤمنين واجبة، والنبي أوجب.
- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }. ونصرة النبي من نصرة الله تعالى.
- وقوله صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما)، فهذا في حق المؤمنين، وفي النبي أعظم.


* * *


ووقت النصرة: وجود الظلم والعدوان على مقام النبي صلى الله عليه وسلم، في ذاته، أو أخلاقه، أو دينه.
فمتى وجد هذا النوع من الظلم والعدوان: وجب على المؤمنين الذب عنه صلى الله عليه وسلم.
ولا يحل لهم أن يسكتوا أو يخضعوا ويرضوا..!!.
فإن فعلوا كذلك دل على خلل في إيمانهم، وضعف في ولائهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يرضى بالطعن في النبي صلى الله عليه وسلم إلا منافق أو كافر، أما المؤمن فيغضب ويتمعر وجهه لأدنى من ذلك، لأذى يلقاه عوام المسلمين، لما بينه وبينهم من أخوة الإيمان، فأي عدوان على رأس المؤمنين وقائدهم ومقدمهم فهو عليه أشد وأنكى ؟.
بل حاله كحال خبيب بن عدي لما أخرجه أهل مكة من الحرم ليقتلوه فقال له أبو سفيان:
" أنشدك الله يا خبيب! أتحب أن محمدا الآن عندنا مكانك يضرب عنقه، وأنك في أهلك"؟.
فقال خبيب: "والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة، وإني جالس في أهلي".
فقال أبوسفيان: " ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا".


* * *


وسبب وجوب نصرة النبي صلى الله عليه وسلم أمران:

- الأول: منّته على أمته.
إذ هداهم الله تعالى به، فأخرجهم من الظلمات إلى النور، ولولا فضل الله عليهم به، لكان الناس في ضلالة وعمى، ولأصابهم من عذاب الآخرة..
وإذا كان الإنسان يحفظ جميلا صنعه إنسان إليه: بتفرج كربة، أو وقاية من فتنة، أو محنة، أو منع مصيبة. يبقى عمره لا ينسى جميله.. يترصد، ويترقب متى يقدر على المكافأة والمجازاة بالمثل، وهذا كله في أمور الدنيا، بل في بعضها، وجزء منها، فكيف بمن كان له الجميل على الناس في:
- فتح أبواب السعادة لهم في الدنيا والآخرة.
- وتفريج كرباتهم وهمومهم بالإيمان.
- وبيان مواطن الرحمة والخير والقرب من الله تعالى،.
- وإزالة ما بينهم من العداوة والشحناء والتباغض، وزرع الألفة بين قلوبهم، وعطف بعضهم على بعض.
- وإرشادهم إلى أحسن الدساتير والقوانين التي بها يسيرون شئونهم الدنيوية.
- وإقرار العدل، ونفي الظلم ومنع أسبابه.
- وزادهم أن كان سببا في نيلهم عظيم الثواب وجزيل الأجر في الآخرة، فما مؤمن يدخل الجنة، لينعم فيها النعيم الذي لا ينتهي، إلا وللنبي صلى الله عليه وسلم منة عليه في ذلك.
فهل أحد من البشر أعظم منه منّة على العالمين؟!!.
ولذا قال تعالى ممتنا على عباده بهذا النبي:
- { لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }.
- وقال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: (ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي؟، وعالة فأغناكم الله، وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟، قال: بلى، الله ورسوله أمن).

- الثاني: أن الطعن في صاحب الشريعة طعن في الشريعة ذاتها:
والذب عن الشريعة واجب على كل مسلم بما يستطيع.
فهذا الذي يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن ليطعن فيه لولا الشريعة التي حملها وبلغها من عند الله تعالى، فلو كان شخصا كسائر الناس لم يتوجه إليه بالطعن، فما طعن فيه إلا كاره وباغض لهذا الدين، فنصرته إذن من نصرة الله تعالى ونصرة دينه، ليس نصرة لذاته، قال تعالى:
- {وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ * أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ * قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }.

* * *


الحاجة إلى نصرة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت:

الحاجة متجددة، لتجدد الطعونات، فانتقاص النبي صلى الله عليه وسلم أمر قديم قدم الإسلام، اضطلع به فريقان هما: الكافرون، والمنافقون.
اتفقا على العداوة والطعن؛ لأن دعوة الإسلام تقضي على أحلامهم وطموحهم في العلو في الأرض بغير الحق، والإفساد واتباع الهوى وعبادة الذات والمصالح الشخصية، فالإسلام يريد أن تكون الكلمة العليا في الأرض لله تعالى، والناس سواسية، لا يفضلون إلا بالتقوى، مهما تباينت أجناسهم وألوانهم ومراتبهم، والكل يجب أن يخضع لحكم الله تعالى، لا فرق بين شريف أو وضيع.
وهذه الأمور لا تعجب ذلك الفريقين، فلذا يعادون الإسلام، والرسول الذي جاء به وبلغه.

فأما الكافرون فعداوتهم ظاهرة، وعداوة المنافقين مبطنة، تظهر في مواقف: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ}.
الكافرون قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: شاعر، مجنون، كاهن، ساحر، يعلمه بشر، قال تعالى:
- {فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ * أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ}.
- { كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ }.
- { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ }.أما المنافقون فقالوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبح القول، كقول مقدمهم عبد الله بن أبي بن سلول، كما جاء في القرآن الكريم، سورة المنافقون:
- {يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ }.
هذان الصنفان موجودان في كل زمان، وأهدافهم هي الأهداف نفسها، ودوافعهم هي الدوافع نفسها، فكلما شعروا بخطر الإسلام على طموحاتهم في العلو والفساد أظهروا الطعن والسب والشتم بالشريعة وصاحبها.

فالعدو الكافر المحارب اليوم يمثله الصهاينة أو الأصولية الإنجيلية، التي تقود العالم إلى خططها المهلكة، فهي التي خططت لقيام دولة إسرائيل في فلسطين، بزعم أن المسيح عيسى عليه السلام لن يعود إلا بعد اجتماع اليهود في فلسطين، وقيام دولة إسرائيل، وبناء هيكل سليمان، ولذا هم ماضون في هذه المهمة، وهم الذين يريدون حكم العالم، تحت دعوى العولمة، وحرب الإرهاب والخارجين عن القانون الدولي..!.

وليس ثمة أحد يقف في طريقهم في تنفيذ كل ذلك الخطط الإجرامية، إلا حملة الإسلام وأتباع محمد صلى الله عليه وسلم، ومن هنا سبب حنقهم وطعنهم في هذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه، بقصد تشويه صورة الإسلام؛ لإضعافه والتنفير منه، فهم يرددون اليوم ما قاله أجدادهم المستشرقون من قبل من أنه:
- سفاك للدماء، إرهابي، لم ينتشر دينه إلا بالقتل والسيف.. شهواني، همه النساء..لا يعترف بالآخر..
وغير ذلك، وغير مستغرب أن يقولوا ذلك وأكثر من ذلك، فقد كفروا وباعوا أنفسهم للشيطان.

=================================

وسائل النصرة:

وفي هذا الحال واجب على الأمة أن يهبوا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ودينه، كل بحسب قدرته واستطاعته، ووسائل النصرة تكون من طريقين:
- الأول: بعرض سيرته صلى الله عليه وسلم.
- الثاني: بدفع الشبهات والطعونات حوله.

الأول: عرض سيرته صلى الله عليه وسلم.
وذلك من خلال كل الوسائل المتاحة، بالمقالة، والمطوية، والنشرة، والكتاب الصغير، والكبير، والبرامج المرئية والمسموعة، ومن خلال المدارس، والمساجد، والبيوت، والمحافل.
وعلى وسائل الإعلام الإسلامية: أن تعنى بهذه القضية، فتعطيها قدرا يتلاءم مع كونها إسلامية، ولا يليق بها أن تهمل حقوق النبي صلى الله عليه وسلم، ونصرته في وقت ينتقص فيه من مقامه..!!.
وأضعف الإيمان أن تخصص له صلى الله عليه وسلم من البرامج وقتا كسائر البرامج الأخرى، حتى يقف الصغير والكبير على تفاصيل سيرته وسنته صلى الله عليه وسلم، فهذا الرجل أعظم رجل في التاريخ، وهو منا، ونحن منه، وقد فزنا به، وشرفنا بالنسبة إليه، فلا يليق بنا أن نجهل تاريخه وسيرته، فلا نعرف منها إلا القليل، ثم يجب التركيز حين عرض سيرته على الجانب الأهم، وهو حقيقة دعوته:
1- أنها جاءت رحمة للبشرية: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.
2- أنها جاءت للسلام والأمن: { يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة}.
3- أنها جاءت لإسعاد البشرية، لا لشقائها، كما يروج لذلك الكافرون والمنافقون: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}.
4- جاءت لإخراج الناس من ظلمات البغي والظلم إلى نور العدل والإحسان: { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }، وكما قال ربعي ابن عامر لرستم قائد الفرس، لما سأله عن سبب مجيئهم: "إن الله ابتعثنا لإخراج العباد، من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة".
فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الإسلام لتحصيل كل خير، ولمنع كل شر.
ويدل على صدق هذا: دخول الناس في الإسلام أفواجا، وكثير منهم بدون قتال، بل بالدعوة وحدها، فلولا صدق تلك المبادئ لم ينتشر الإسلام، ولم يدخل الناس فيه أفواجا، بل لو صح ادعاء أعداء الإسلام لما بقي للإسلام قائمة، ولرفضه حتى أهله، لكن الأمر عكس ذلك، فكل يوم يدخل الناس في هذا الدين عن رضى.


* * *


الثاني: دفع الشبهات والطعونات حول النبي صلى الله عليه سلم.
كافة ما يثار حوله صلى الله عليه وسلم هي قديمة، وكل السباب والشتائم والطعونات قد أجيب عنها إجابات شافية، لما طرحها المستشرقون.
والمطلوب إعادة صياغتها بأساليب ملائمة ميسرة، لحفظ عوام المسلمين من الانجراف خلف تلك الشبهات.

ثم إن مما ينبغي التنبه له في هذا المقام:
أن بعض ما يطرحه هؤلاء الطاعنون قاصدين تشويه صورة الإسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم، هي في عرف وحكم الشريعة: حق، وصدق، وعدل.؟.
كقولهم عن الإسلام:
- أنه دين لا يصحح الأديان الأخرى، ويتعالى عليها، فلا يعترف بالمساواة بينها وبين الإسلام.
وهذا عندهم من الطعونات، وهو عند المسلمين من الحقائق، ومما دله عليه كلام ربهم سبحانه وتعالى:
- {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ }.
- {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }.
- {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }.
- وقال صلى الله عليه وسلم: ( الإسلام يعلو ولا يعلى عليه ).
نعم من أصول الإسلام، أنه يعلو ولا يعلى عليه.. فهو الدين الذي ارتضاه الله تعالى لعباده، ولم يرتض لهم غيره..
وهو الذي يقبله ولا يقبل غيره، حتى لو كانت اليهودية والنصرانية،..
فهو شامل خاتم باق إلى قيام الساعة..
فلو كان ثمة شريعة من الشرائع السابقة صحيحة باقية دون تحريف إلى اليوم لكان الإسلام أحسن منها، وعلى أتباعها تركها واتباع الإسلام، لأنه الناسخ لجميع الشرائع السابقة..
فكيف الحال إذا كانت محرفة مبدلة، قد تبرأ الله منها، وحكم بضلال أتباعها؟.

فالإسلام هو الدين الصحيح، ولا دين صحيح غيره، فاليهودية محرفة والنصرانية كذلك، دع عنك ما سواهما، والإسلام خاتم لجميع ما سبق، للناس كافة، فلا دين غيره يقبل الله به.
وعلى المسلمين أن يعلموا هذا ويتمسكوا به، وليس لهم خيار غيره، إن أرادوا البقاء مسلمين.
فإذا جاءهم من يجعل هذا الخاصية للإسلام طعنا وذما، فهذا دينه هو..!!.

وليس لنا أن ندفع تهمة، بإلغاء أصل من أصول الإسلام، كما يفعل البعض، حينما يزعم أن النصرانية واليهودية والإسلام في مرتبة سواء، لا فرق بينها، يريد أن يذب عن الإسلام، فهذا من أبطل الباطل، فالدفاع عن الحق لا يكون بإحقاق الباطل، بل بإبطاله، ودفاعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما يكون بتقرير الدين كما جاء به، دون تحريف، لا بتحريف ما جاء به، فذلك ليس دفاعا، بل خدمة تقدم للطاعنين فيه، وليس شيء أفرح لقلوبهم: من أن يقر لهم المسلمون بصحة دينهم الباطل بخبر الله تعالى.


منقول من عالم حواء

داعيات الصفوة
02-02-06, 1:16 PM
روابط هامة ..http://www.saaid.net/Doat/shaya/15.htm

موقع لجنة الدفاع عن رسول الله ..( موقع اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية )
http://mann.globat.com/~islamudeni.net/index.php

============
======================
أفيقوا نبيكم يُسخر منه

المسلمون هذه الأيام يعيشون حملة مسعورة موجّهة نحو دينهم ونبيّهم محمد- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- حملةً ظالمة آثمة، فقد نشرت صحيفة ( جلاندز بوستن ) الدنمركية ، اثني عشر رسماً ساخرةً.. السخرية بمن يا ترى ؟!

إنهم يسخرون بأعظم رجلٍ وطأت قدماه الثرى, بإمام النبيين وقائد الغر المحجلين صلى الله عليه وعلى آله وسلم، صور آثمة أظهرت وقاحة الكفرِ وأهلة، أظهروا الحبيب- صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في إحدى هذه الرسومات عليه عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه !! وكأنهم يريدون أن يقولوا إنه مجرم حرب، (( أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ )) (الأنعام:31) !؟

وإمعاناً في غَيِّها، طلبت الصحيفة الدنمركية من الرسَّامين التقدم بمثل تلك الرسوم لنشرها على صفحاتها.

ثم في هذه الأيام وفي يوم عيد الأضحى بالتحديد – إمعاناً في العداء - تأتي جريدة ( ما جزينت ) النرويجية لتنكأ الجراج، وتشن الغارة من جديد, فتعيد نشر الرسوم الوقحة التي نُشرت في الصحيفة الدنمركية قبل! (( أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ )) (الذاريات53) ؟

فما دوركم ؟ بماذا ستقابلون ربكم إذا سألكم بماذا ذببتم عن خليله وحبيبه -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؟ بماذا ستواجهون حبيبكم وهو يذود الناس عند الحوض، وهم يُصدون عنه ؟ فيقول أمتي .. أمتي !! فيُقال : إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك!

أخي القارئ الكريم.. ألا تتفق معي إنَّ الأمة اليوم مستعدة لأن تموت في سبيل الله! لكنها غير قادرة لأن تعيش في سبيل الله!!!!!!
إن المنتظر منكم ومن أمثالكم الشيء الكثير الكثير، وإلا فلديكم أفكاراً أكثر وأفضل مما أقترحه:

1- كُنا حريصين فيما مضى على تعلم السنة؛ فيلزمنا من الآن فصاعداً أن نكون عاملين بها؛ متمسكين بها، عاملين بما نعلم منها، فالعمل بالعلم يورث العلم، أما العلم بلا عمل فسريعاً ما يضمحل، فيكون حجة على العالم، كما علينا حثُّ أبنائنا وتلاميذنا على التأسي بالحبيب في كل شئوننا.

2- ينبغي أن يتحلّى كل مسلم منا باليقظة والوعي لما يتعرّض له الإسلام والمسلمون من تهديداتٍ ومخاطر، وألا نستجيب لاستفزازاتِ المتعصّبين، ولتكن مواقفنا محسوبة، مع حُسن تقديرٍ العواقب.
يجب التآزر والتعاون مع العلماء وولاة الأمر في التصدي لهذه الحملات المغرضة الجائرة، وأن يبذل كلٌّ منا جهده في إيصال تألم المسلمين في بلد التوحيد، ودولة التوحيد، وقبلة المسلمين، لما ينال أعز وأشرف الخلق كلهم، ونُبيِّنُ لهم حزن المسلمين عموماً والسعوديين خصوصاً الحزن الشديد لذلك، علينا أن نتواصل مع كُتاب الصحف العربية الدنمركية، (فاكس / 00454533303030) وبريدها الالكتروني هو (jp@jp.dk) والنرويجية وغيرها، فهي تَدعي حرية الرأي، وبناءً عليه نشرت ما نشرت عن حبيبنا، فإن كانوا صادقين؛ فلينشروا ردودنا ودفاعنا عنه صلى الله عليه وسلم.

3- أن نتواصل مع طُلاب العلم الشرعي، ومثقفينا في التخصصات الأخرى، ونتواصل مع كُتاب صحفنا المحلية، ونطالب الجميع بأن يستثمروا هذه الفرصة؛ فالغرب يرغب في التعرف على هذا النبي المحبوب لكل هؤلاء المسلمين، لدرجة أن أحدهم يفديه بوالديه وأولاده وأمواله وقبل ذلك بنفسه! والاستثمار الذي أدعو إليه بالكتابة للصحف الغربية، ومواقع الانترنت الغربية بلغاتهم بالتي هي أحسن، فيبيّنوا الإسلامَ الحقَّ للناس بمحاسنه ورحمته، وعدله وسماحته، وعفوه وقوّته، وإنصافه وغَيرة أتباعه، وينشروا سيرةَ نبينا محمد- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الطاهرة الشريفة، وعليهم من الجانب الآخر أن يفضَحوا التناقضاتِ في المواقف، والتحيّز والانتقائية، والعنصرية والانفلات الحضاري، والحقّ أحقُّ أن يُتّبع، والزبدُ يذهب جُفاء، وما ينفع الناس فيمكث في الأرض، والمسلمون على عقيدةٍ راسخة بأن الله متمّ نوره، وكيدُ الكائدين لن يضرّ أهلَ الإسلام شيئاً إذا صبروا واتقوا وأحسنوا. ويذبوا عن عرض الحبيب فداه نفسي وأبي ووالده وأمي ووالديها وما ولدا والناس أجمعُ، فيبينوا أقوال المنصفين من الغرب نفسه فيما قالوا بحقٍ في حق نبينا- صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وإنني أنصح الجميع بالرجوع لمقال قيِّم للشيخ خالد الشايع، نشره في موقع صيد الفوائد، وهذا رابطه http://saaid.net/Doat/shaya/14.htm
ذكر فيه ما يزيد على اثني عشر شهادة حقٍ في الحبيب- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بأقلام بعض علماء الغرب ومثقفيه المنصفين.
4- علينا جميعاً أن نحث التجار ورجال الأعمال بأن يكون لهم موقفٌ حازم، غيرة على نبيهم محمد- صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فنبين لهم ضرورة أن يوقفوا كل التعاملات التجارية مع الدنمارك والنروج، سواءً مشتقات الألبان أو غيرها، وبفضل الله تتوفر في سوقنا المحلية ولله الحمد، فتكون المقاطعة حتى يتم الاعتذار وبشكل علنيٍّ ورسميٍّ من ذلك العمل الذي أقدمت عليه الصحيفة الدنمركية والنرويجية.
5- علينا المسلمين كأفراد مقاطعة المنتجات الدنمركية والنرويجية. ونحثهم على مقاطعة تداول أسهم الشركة المساهمة في توريد وبيع منتجات الساخرين بالحبيب عليه الصلاة والسلام.

6- أدعو إخواني المسلمين في كل مكان بأن يرسل كلٌ منهم استنكاره. ويطالب الصحيفتين الدنمركية والنرويجية بالاعتذار، ويطالب سفارتي البلدين- وعناوينمها معروفة ومنشورة لمن طلبها (ففاكس سفارة الدنمرك 014881366) وبريدها الالكتروني هو(um@um.dk ) –

باعتذارٍ علنيّ عن هذه الاتهامات والإهانات، والتي وُجِّهت إلينا في أعزّ ما لدينا، في ديننا وفي نبيّنا فداه نفسي ووالدي وأمي وأبي صلى الله عليه وسلم، والله أسأل أن يرفع قدركم في الدنيا والآخرة، وأن يُعينكم على أداء هذه الأمانة والمسؤولية العظيمة، كما أسأله أن يجمع كلمة علمائنا وولاة أمرنا على الحق، وأن يسددهم، وأن يحشرني وإياك ووالدينا وعلمائنا مع الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأن يجعلنا جميعاً ممن يعملون بما يعلمون، وأن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها،،،،

منقول من موقع نور الإسلام
-=====================================

بسم الله الرحمن الرحيم..

صرصر ريح حرقة عاتيها..
تزفر بها قلوب اكتوت بالألم والفتن..

طاغي صيحات غضب فاتكها..
تصيح بها أفئدة جرحت بالذل والمحن..

نبلغ من الضلالة قدرا..
ونصل في الخطأ مسافة..

نعم..
نحن نعصي ونذنب..
ونضل ونخطيء..

ولكن..
إن وصل الأمر لحبيبنا ونبينا صلى الله عليه وسلم فبراكين نبضاتنا تثور..
دون سابق إنذار..
ودون سالف تحذير..

نقسم بمن أعزنا بالإسلام..
ومن وهبنا لذة في الانتقام لحرماته..
ومن أعطانا قوة في الغضبة لدينه..
أنه قد أتاك الهلاك يا ديار الدنمارك..

: :

}{نبضة منزله:}{



{قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}

: :

}{مـدخـــل:}{



بيضة محارب لاهبة..
ودرع مقاتل حارقة..

سيف فارس باترة..
ورمح راجل طاعنة..

خاطف نظرة..
خلّف في النفس من الرهبة عظيمها..

بريق عين..
ذرى في الروح من المخاوف كبيرها..

: :

}{نبضة نصرة:}{



زرع ذكرى ..
من تربة القلب أخرج شطأ نبض الماضي وفرعه..

اشتد نفض الأوبة واستوى..
وأظهر ما يعجب به أهل الماضي والحاضر ويغيض به ثلة من أعدائهم..

نبضة انتقام..
من أرض (الشرك) خرجت..
ونفضة غضبة..
من فلاة (الكفر) ظهرت..

ارعونا أسماعكم..
واستقبلوا نسمات الماضي..
نعطر بها أنفاسكم..

صفا الحرم المكي..
ساجدا هناك راكعا (النبي) الأمي . .

فرعون هذه الأمة..
راجلا يمر بخير البرية..

يؤذيه بلسانه وينال منه بفاحش أقواله..
يسكت حبيبنا وقدوتنا عليه الصلاة والسلام، فيزيد ذاكم أبو جهل عداء ومكرا..

حجر حقد..
وصخرة كره..
يحملها اللعين أبو جهل..
يضرب بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيشج رأسه ويسيل طاهر دمه..

يقبل عائدا (الأسد) حمزة..
يصله شرر الخبر..

يتوشح أسد الله قوسه..
حاملا في صدره الغضب والنقمه..

يسعى بعزة وقوة شكيمة..
ميمما وجهه شطر من (نال) من محمد صلى الله عليه وسلم..

بالعزة ينطق موجها حديثه للكافر أبي جهل:
(يا مصفر استه، اتشتم ابن اخي وانا على دينه؟)

يعقب شتيمته بضربة تشج رأس الكافر شجة منكره..

: :

}{نبضة حقد:}{



رفعوا خشيبات المشاعر..
ونصبوا عليها لوحة الأحاسيس..

انتقوا من الألوان أقتمها..
ومن الأحبار أحلكها..

خابوا وخسئوا في كل أمر..
ألا ذاكم العلم وهاكم الفن..

في الحقد أجادوا فن الرسم..
وفي الكره أتقنوا هذا العلم..

رسموا أشنع وأبشع لوحات الكراهيه والحقد على هذه الأمة..
بدأوا بأجساد أهالينا..
واستضعفوا هنا وهناك إخوتنا..

فقهوا أننا لم ولن نزيد على لفظة:
(أحد، أحد)..
وفهموا أننا أمة تستعذب في سبيل الإله العذاب..

تحولوا إلى نفسي العذاب..
وبدأوا بإهانة ديننا..
هدموا لنا المساجد..
واهانوا لنا كلام الإله..

والآن القاصمة..
نالوا من نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم..

: :

}{نبضة عحب:}{



عقدنا مع العزة صلح وارتضينا الذل واقعا لنا..
أصبحت الأدمع تخجل من مآقينا لشدة وضاعتنا..
وأمست الآهات تنفر من أضلعنا لعظيم هواننا..

حديثنا جلّه (كنا)..
وكلامنا أعظمه في (سلفنا)..

نتذكر جيلا مضى، ونتذاكر فيما بيننا أمة خلت..
نسترجع عزتها، وبلحظات تنتشي الأنفس؛ وما تفتئ إلا تعود ساكنة خامله..

أيا أمة هوت الماضي وعشقته..
أيا أمة عجزت عن عزة في الحاضر..

من الماضي آتيكم بسيرة ليست لسلفكم..
بل هي لأعدائكم وأعداء دينكم..

أمة نصروا (محمد) وهم أعدائه..
أمة نصروا (محمد) وهم يكرهونه..

في الشعب..
كفرة أجاروا أشرف الخلق..
كفرة أعانوا رسولكم وصدوا عنه أفلا تذبون عنه..

وفي أحد يهود خرجوا للذود عن نبينا ومدينته أفلا نذود عن حبيبنا ونبينا؟؟

كيف بنا يوم البعث..
ربنا العدل القضاء..
بعظمته على العرش استوى..
ونحن بين ايديه (خصيمنا) حبيبنا ونبينا عليه الصلاة والسلام..
خصيمنا من كان سببا بعد الله في نعمة الاسلام علينا..
خصيمنا من (لا نؤمن) حتى يكون هو أحب إلينا من أنفسنا..
خصيمنا من تمنى لقيانا وبأخوته هو دعانا؟؟

كيف هو الجواب يا إخوه؟؟
كيف هو الرد يا أحبه؟؟

آآآآآه من غضبة لم تستعر لدين الله..
وآآآآه من نقمة لم تكن في سبيل الله..

آآآآه من قلم نثر في غير أمته..
وآآآآه من نبض خفق في غير دينه..

أما فينا أسد ينتسب للأمة؟؟
أما فينا حمزة ينتفض نقمة؟؟
أما فينا من يصرخ بعزة:
أتشتمون نبيي وحبيبي وأنا خادمه وعلى دينه؟؟

: :

}{نبضة أسى:}{



ياسين..
خطاب..
رنتيسي..
ابو الوليد..

وئدت الغضبة في أفئدة (اشباه) الرجال دون لحودكم..

: :

}{نبضة شرف:}{



على الباطل هم؛ ويخدمون باطلهم..
على الضلالة هم؛ ويهبون لضلالهم..

أفلا يكون لنا مع النصرة وقفة؟؟
أفلا يكون لنا مع الذود والذب وقفة؟؟

إخوة العزة..
سنرسل كتائب القلوب وننصر هذه القضية كل حسب قدرته واستطاعته..

سنكمل مسيرة الأحبة في هذه الشكبة العنكبوتيه وكذا خارجها..

سنعمل على نشر هذا الموضوع وما يأتي فيه داخل المنتديات الحوارية والمجموعات البريديه..

وسنتعاهد فيما بيننا على أن نفعل هذه النصرة على أرض الواقع وأن نتحول من الأقوال إلى الأفعال..

للكل وللجميع؛ حرية نقل هذا الموضوع وما يأتي فيه في أي مكان أراد وكيفما اراد ودون أن يذكر المصدر أو كاتبه..

: :

}{نبضة نداء:}{



لا أهتف لأمة بلغ تعدادها المليار..
ولا "أنتخي" نحار العراق..

لا أسأل شيخ مجاهدي عرب الأفغان..
ولا أنادي كتائب بلاد الإسراء..

لا أستصرخ استشهادي الشيشان..
ولا أرتجي أشداء كشمير..

بل أرفع أكفي لله خالقهم ومدبر أمرهم..

اللهم يا قوي يا قهار..

اللهم يا مهيمن يا جبار..

اللهم يا منتقم يا عزيز..

اللهم يا ذا الاسماء الحسنى والصفات العظمى..

اللهم يا من بيده ملكوت السماء والارض وما بينهما..

اللهم يا من لا يسأل سواه، ولا يرتجى عداه..

اللهم يا من لا يطلب غيره، ولا ينشد احدا بعده..

اللهم يا من أمرنا بالدعاء ووعدنا حقا الإجابه..

اللهم يا من لا منجى ولا ملجأ منه إلا إليه..

اللهم يا مأوى السائل ومنجى الهالك..

اللهم يا مرجع الهارب ويا أمان الخائف..

اللهم يا من بالصحية أفنى وأهلك..

اللهم يا من بصرصر الريح أمات بعد أن أحيا..

اللهم يا من بمسوم الحجارة قتل وأدمى..

اللهم يا من بالطوفان أغرق فما أبقى..

يارب يا ربَّ الأرباب..

يارب يا مالك الملك..

يارب يا خالق الخلق..

يارب يا مصرف الأمور..

يارب حبيبك ونبيك..

يارب حبيبك ونبيك..

يارب حبيبك ونبيك..

يارب بمحمد سخروا وهزئوا..

يارب من أبا القاسم وعرضه نالوا..

يارب سلط عليهم خلقك..

يارب اجعل الموت اعظم أمانيهم..

يارب أرنا الذل في أعينهم..

يارب أريتنا عظمتك في تسونامي ..

يارب أرنا ما هو أعظم فيهم..

يارب اخسف بديارهم الأرض وأغرقهم؛ وبالنيران أفنهم وأهلكهم..

يارب اجعلهم ممن يهرب من الموت إليه، ومن الهلاك له، ومن الفناء فيه.

يارب أحل ضحكاتهم إلى أدمع، وراحتهم إلى شقاء..

يارب اجعل هنائهم تعاسة، وأمنهم رعبا وخوفا..

يارب تحدوك فجازهم بما يستحقون..

يارب كافنا ونبيك إياهم بما شئت..

يارب استجب..
يارب استجب..
يارب استجب..

: :

}{نبضة الختام:}{



اللهم انصرنا بالإسلام وانصر الاسلام بنا..

: :

أحب المجاهدين ولست منهم..


منقول من منتدى المعالي بقلم الكاتب : محب أحمد يس
===============================



ألا والذي خلق البرايا لقد بلغ بنا الذل ما قصُرنا فيه عن الذب عن رسول الله ..

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني } الآية [ إبراهيم / 36 ] وقال عيسى عليه السلام { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } [ المائدة / 118 ] فرفع يديه وقال - اللهم أمتي أمتي - وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال - وهو أعلم - فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك . رواه مسلم ( 202 ) .


أنقابل ما ذرف من طاهر دموعه بالصمت ؟

ألِـ أمته يبكي .. فلا تبكيه عيوننا !
ولا نذب عن عرضه الشريف الطاهر ..


في حديث عبد الله بن مسعود قال قال صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض .

تباً لـ صمتنا إن كان حبيبنا يرجو أن نكون أكثر أهل الجنة فلا نذب ولا نتحرك !

فداك أبي وأمي ، وروحاً ضمها جسدي ..
هو الذل وربي هو الذل ..

تمكن منا فلا صوت لنا يسمع ، ولا حرمة لديننا يقفون عندها ..

أما إن كان الخوض في عرض النبي حرية رأي و تعبير فخابت وخاب زاعمها ..
وإنا إذاً لذووا أحرف لايخيب رميها ، وحسان جدنا !

[ من أحب رسول الله فلينتفض قلبه/قلمه/لسانه ..]

**

كيف ننصر الرسول ؟

1- لا تحقرن نفسك ، واكتب عن رسول الله ما يبين خلقه ( وهنا لفتة لكل بارز قلماً وعلماً )
وتترجم تلك المقالات لنشرها ..

فالأولى بنا أن نستغل الموقف لصالحنا ، فنقوم بنشر هدي رسول الله وسنته حتى يروا منه ما يعدلون به عن فعلهم أو لا يكون لهم حجة

عند الله ..

*مالذي يلزمني لأنشر هدي رسول الله ؟
*- نية خالصة .
*- قلم صادق .
*- تحري الصواب في نقل الأحاديث والقصص عن رسول الله .
*- إيمان تام أن الله ناصر عبده ، وأنا إن أردنا نيل ما يرضي الله فلننصر رسوله
*- احتساب للأجر ، والوقت ، والجهد .

2- أن نؤمن أن حرية التعبير والرأي ليست على حساب ديننا ، وإلا رسول الله لا تستباح حماه !
لهم الحرية إن عرفوا أن الله حق وأن رسول حق وأن دينه حق أن لايعتنقوا الدين ولا إكراه ..
أما أن يتطاولوا على رسول الله فليس لهم بذلك إلا الخزي والندم .

3- إن كنت محامياً أو قانونياً فحرض على رفع الدعاوى جراء الإساءة لرسول الله ، فالحق - وأنتم أدرى- أن تحاكم الصحيفة أو

الجهة التي تعمدت الإساءة ..

4- لسنا أمة أقصى ما تمده لسانها أو يدها ، بل لنا حروف ورثناها من حسان تغضب لله !
فلكل شاعر نفضة هي حق لرسوله ، لحبيب ربه ..
فلتصطف الأبيات بعد ذلك تباعاً ، وليرى كل امرء فينا قدر رسول الله في نفسه ..

6- لأهل التصميم دور لا يخفى ، فليُكتب لهم في هذه الحملة غضبة ..
وليكتب لهم الله التوفيق والسداد ..

7- كانت هجمتهم عن طريق الجرائد ، والحق أن نردها لهم عن طريقها
لنكتب عن رسول الله ، عمن أحبه الله ..
ولننكر ما حدث .. وإن لأصحاب الأقلام دور لا يغفل
فالله الله بمن ولي حرفاً في الجرائد ليكتب ، وليذب عن حبيبه صلى الله عليه وسلم ..

منقول من منتدى المعالي بقلم :همة ملك
=====================================

هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
تحترق لمن انتقصه القلوب تزفر
الا زال ذلنا يكسو ارضنا الى ان وصل الذل والعجز فينا ان يشتم رسول الله صلى الله عليه وسلم

اللهم اني اعتذر اليك, واعتذر الى نبيك صلى الله عليه وسلم وعجزهم وخورهم

((أجبار في الجاهليه خوار في الاسلام ))

نعم في الدنيا انغمسنا , يتطاول على والد احدنا تثور النفس ويحمي الوطيس ويشتد العراك
ام معضكم يامسلمون كان كيدكم؟!

هناك يشتم رسول الله اما أعينكم , وانتم اموات القلوب والضمائر

يا اخوتي: ان الذنب ذنبنا وليس ذنبهم
نحن من رفعنا لهم راية ذلنا , نحن من أذنا لهم
فمرة اهانة قبلتنا وتثنيه بكلام ربنا وثالثها وليس بالاخير حبيبنا صلى الله عليه وسلم

اللهم على ماذا اعتذر ؟!
ألخواني الجبناء , ام امتي وحكامها النائمون
صبرنا يوم ان تطاولو على قبلتنا قلت: لعل امتي في بيات شتوي وتخرج
فتمادوا الى كتاب ربنا : قلت لعل امتي في ذلك النعاس الذي قيل في كتاب الله (( أمنة نعاسا))
وتجرأوا على حبيبنا : فماذا اقول ياأموات؟!

اللهم أحيي قلوب أمتي لنصرة دينك
اللهم يارب يامحيي العظام وهي رميم والارض الميته
اللهم اغثنا بنصر وعزه
اللهم يارب ياجبار ياقدير ياعلي يارب السموات والارض ياذا الجلال والاكرام
نسألك يارب اعزنا اعزنا ياعزيز


أيضاً من منتدى المعالي من : غداً ألقاه



الاخت راجية الجنة من داعيات الصفوة
الاكاديمية الاسلامية طريقك الي العلم الشرعي

فجر الأمل
02-10-06, 4:00 AM
صلى الله على محمد و على آله


و لقد رفع الله ذِكره منذ أن بُعث

و لكن الكافرين لا يعلمون


" يُنقل لقسم السيرة النبوية "

أم لعبدالله
02-20-06, 9:35 PM
أننا كالقائم من نومه ..
ليساوي فراشه ثم يعود ليستمتع بنومة أخرى و ينتظر مصيبة أخرى توقضه من نومه !!! . فعلا كذلك .......وما زلنا........ولن نتحرك ........لاننا وبكل بساطه امة شلها المرض وهو الغفلة وحب الدنيا......................