المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح ألفية ابن مالك


ابو محمد
17Jul2002, 06:28 مساء
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد
فهذه مشاركة أقدمها لاخواني في هذا المنتدى المبارك وهي شرح ألفية ابن مالك مبتدأ بالنكرة و المعرفة عسى أن تعم بها الفائدة وان كنت اشعر انه نوع من تطفل مني إذ لم استشير إدارة المنتدى في هذا الموضوع و أتمنى أن لا أكون قد سببت نوع من إحراج فإذ كان هناك إشكال فممكن تنبيه عبر البريد الخاص بي في المنتدى والله المستعان
النكرة والمعرفة
قدم الكلام على النكرة على الكلام على المعرفة لكون النكرة هي الأصل لذلك ابتدأ بالنكرة فقال:

نكرة قابل أل مؤثرا # أو واقع موقع ما قد ذكرا
المعنى الإجمالي للبيت :
يفهم من البيت أن الاسم ينقسم إلى قسمين: إما نكرة أو معرفة
و ابتدأ المصنف نظمه بنكرة وذلك لامور :
الأمر الأول / لكون النكرة هي الأصل إذ لا يوجد معرفة إلا وله اسم نكرة مع انه توجد نكرات لا معرفة لها مثل ( كران بتشديد الراء و كتيع بكسر التحتية و المعجمه و دعوي بكسر الدال و طاوي وطوري بسكون الواو ) فهي نكرات لا توجد لها معرفة
الأمر الثاني / لكون النكرة لا تحتاج إلى قرينه بخلاف المعرفة و ما يحتاج فرع عما لا يحتاج
و النكرة هي ما تدل على معنى أو فرد شائع في جنسه دون تحديد
ثم قسم النكرة إلى قسمين :
# / القسم الأول / نكرة قابل ( أل ) وتفيد فيه التعريف مثال ذلك
( رجل وفرس ) فتقول فيهما ( الرجل والفرس ) فخرج بهذا القسم ما تدخل عليه ( أل )ولا تفيد فيه التعريف كأل الزائدة الداخلة على الأسماء الموصولة مثلا ( كالتي والذين ) و ( كأل ) الداخلة على بعض الأعلام المنقولة( كالعباس والحارث ) لكونها هنا داخلة على معرفة فهي هنا زائدة للمح الأصل ولا تفيد التعريف
# / القسم الثاني / نكرة واقعة موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليها وهي ما يلي :
= ( ذو ) التي بمعنى صاحب فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع صاحب وصاحب يقبل دخول ( أل )عليه فتقول فيه الصاحب و مثال ذلك: ( جاءني ذو مال ) يعني ( صاحب مال )
= ( ما ) الشرطية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع شيء و شيء يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الشيء مثال ذلك :
( ما تفعل من خير يرجع إليك أثره ) يعني ( كل شيء تفعله يرجع إليك أثره )
= و( ما ) الاستفهامية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع شيء وشيء يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الشيء مثال ذلك
( ما رأيك؟ ) يعني ( أي شيء رأيك )
= و( من ) الشرطية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع إنسان و إنسان يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الإنسان مثال ذلك :
( من يتقن عمله يدرك غايته ) يعني ( كل إنسان يتقن عمله يدرك غايته )
= و ( من ) الاستفهامية فهي نكرة لا تقبل ( أل ) لكنها واقعة موقع إنسان و إنسان يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الإنسان مثال ذلك
( من حضر ؟ ) يعني ( أي إنسان حضر؟ )
= و( ما و من )الموصوفتان فهما نكرتان لا يقبلان ( أل ) لكنهما في معنى ما يقبلها
فما بمعنى شيء وشيء يقبل دخول ( أل ) عليه فتقول فيه الشيء ومثال ذلك ( مررت بما معجب لك ) يعني ( مررت بشيء معجب لك )
و( من ) بمعنى إنسان و إنسان يقبل دخول (أل ) عليه فتقول فيه الإنسان و مثال ذلك ( مررت بمن معجب لك ) يعني ( مررت بإنسان معجب لك )
ومن المعروف أن ( ما ) لغير لعاقل و( من ) للعاقل والمقصود( بمن ) مفتوحة العين
# / و نستنتج من النظم أن لنكرة علامات هي ما يلي :
= أن يقبل دخول ( أل ) عليه على التفصيل الذي ذكرنا
= أن يقع موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليه على التفصيل الذي ذكرنا
وهناك علمه أخرى لم يذكرها الناظم وهي ما يلي :
= قبول دخول ( رب ) عليه فتقول في ( رجل وفرس ) ( رب رجل ورب فرس ) والى ذلك أشار صاحب نظم ملحة الإعراب بقوله:
و كل ما رب عليه تدخل # فإنه منكر يا رجل
نحوغلام و كتاب و طبق # كقولهم رب غلام لى أبق
وهنا فائدة وهي ما هي أنكر النكرات ؟
الجواب قالوا إن أنكر النكرات كلمة( مذكور ثم موجود ثم محدث ثم جوهر ثم جسم ثم نام ثم حيوان ثم إنسان ثم رجل ثم عالم) فكل واحد من هذه أعم مما تحته و أخص مما قبله فلو قلت ( كل عالم رجل ) لصح التعبير ولا يصح التعبير لو قلت ( كل رجل عالم )
واعرف المعارف هو الفظ الجلالة ( الله ) ذكر ذلك سيبوبه
أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومنكم نستفيد ولا نستغني من تعليقكم على هذا الشرح ويليه انشالله البيت الثاني

مســك
17Jul2002, 07:02 مساء
أخي الحبيب ابو محمد بارك الله فيك على هذا الشرح المميز الواضح .
وفعلاً نحن بحاجة للوقوف على ما يتيسر من النحو المشروح المبسط ... وأسأل الله أن يعينك على على إتمام ما تنويه من شرح لألفية بن مالك .
والله أعلم

ولد السيح
17Jul2002, 10:32 مساء
أخي العزيز أبومحمد .... بارك الله فيك وفي جهوك....

لقد أثريت مشكاة الخير بكل نافع ومفيد....

جـــــــــزاك ربي الفردوس الأعلى..

الموحد 2
18Jul2002, 12:28 صباحاً
جزيت خير الجزاء يا ابو محمد ... درس نحوي جميل ، وهو من أساس العلوم فلذا واصل بارك الله فيك .

وانتق الابواب التي ترى أنها يحتاج إليه من حيث الاستعمال ، وورودها الكثير في كلام أهل العلم ، وقف وقفات طيبة ومباركة ، جعلك الله مباركاً أينما كنت وأجزل لك الاجر والمثوبة .

أخوك المحب / التوحيد .

وعد السماء
18Jul2002, 02:35 صباحاً
جهد جبار ورائع ولي إقتراح أخي الحبيب:

الاقتراح الأول:
لو كان الشرح للتحفة الوردية أو ملحة الإعراب للحريري أو أقل من ذلك مثل نظم الأجرومية للعمريطي مع اشتراط حفظه في كل مرة تشرح فيها الأبيات حتى يسهل علينا حفظ متن في النحو.

فإني أخشى من شرح الألفية أن تمل النفوس لطولها والله المستعان على ضعف همتنا.

ولو كنا أصحاب همم لطالبناك بالإحمرار على الألفية ولكن ماتت الهمم.

الاقتراح الثاني:
جعل ما تكتبه في ملف وورد حتى نستطيع تحميله إذا أمكن بعد نهاية الشرح أو يستحسن بين كل عدة مواضيع.

وبارك الله فيك على هذا الجهد الرائع.

الموحد 2
18Jul2002, 05:06 صباحاً
صدقت والله يا وعد السماء وقال الشاعر ( من التطويل كلّت الهمم ** فكان الإختصار ملتزم ) .

والهدف هو الخروج بشيء نحمله معنا في الصدور ، وقليل دائم خير ومفيد إن شاء الله ، فما رأيكم ، بما أننا في بداية الحديث .
خصوصاً أن علم النحو يحتاج إلى نوع تؤدة فيه .

الأمر كله بيد الأخ ابو محمد وإن أجمع الأعضاء فعليه تلبية رغباتهم:) وهو قادر عليها ان شاء الله .

ابو محمد
18Jul2002, 06:28 صباحاً
الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
فأسال الله العلي القدير أن يوفقنا و إياكم لما يحبه و يرضاه وان يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح انه ولي ذلك والقادر عليه
عموما جزاك الله خير أخي الحبيب مسك وبارك الله في علمك وجزاك الله خير أخي الحبيب ولد السيح وبارك الله في علمك
وجزاك الله خير أخي الحبيب التوحيد على هذه المداخلة وبارك الله في علمك وجزاك الله خير أخي الحبيب وعد السماء على هذا الاقتراح الطيب وبارك الله في علمك و الحقيقة كما ذكرت أنت و أخونا الحبيب التوحيد من تقاصر الاهمم في مثل هذه المطولات واقتراحك طيب أخي وعد السماء فيما ذكرت من المتون و الحقيقة أن ملحة الإعراب منظومة تمتاز بسلاسة النظم مع وجود شيء من التفكه في بعض الأبيات فهي جميلة إلا أن الناظم لم يراعي الترتيب و يأتي بعده في سلاسة النظم الدرة البهية في نظم الاجروميه للعمريطي وعموما من تتبع منظومات هذا العالم فانه يجد فيها نوع من سلاسة النظم وخفته مما يسهل حفظه ورسوخه لدى الحافظ أما التحفة الوردية أيضا جيده وجميلة وهي اقل سلاسة وخفه من سابقتيها وعموما الالفيه تبقى هي الالفية من حيث استشهاد العلماء بأبياتها فقد وضع لها القبول بين طلاب العلم والعلماء وصار الاستشهاد بها كدليل على أي مسالة من مسائل النحو وفرق بين من يقول قال ابن مالك في الفيته وبين من يقول قال فلان في نظمه وذلك لشهرة هذا النظم وانتشاره بين طلاب العلم والعلماء وعموما كلا فيه الخير والبركة والذي ترونه مناسبا نحن معكم فيه والكل مناسيشارك في شرح المتن الذي ترون ونحن بانتظار ما ترونه مناسبا والله تعالى اعلم
أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومنكم نستفيد

فارس المشكاة
18Jul2002, 07:06 صباحاً
أخوك فارس المشكاة

ابو محمد
19Jul2002, 05:19 مساء
بسم لله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد :
فاقول وبلله التوفيق يبدو أن الاخوة قد اتفقوا على شرح الالفيه حيث لم أتلقى أي رد في ذلك إلى الآن والقاعدة تقول الأصل بقاء مكان على ما كان حتى يرد ما يخالف ذلك والى الآن لم أرى مخالف ولا زلت بانتظار دركم وتعليقكم واقتراحاتكم والله المستعان
هذا تعليق على ما سبق شرح من البيت الأول من باب النكرة والمعرفة مبتغيا فيه كشف ما كان غامضا أو وحل ما كان مشكلا

# التعليق الأول / على ما جاء في البيت الأول
وضابط كلمة( ذو )هو ما يلي :
أولا / أن تكون بمعنى صاحب
ثانيا / أن تكون مضافة إلى اسم ظاهر دال على الجنس غير صفة أو اسم جنس ظاهر غير صفة وكلا التعريفين بمعنى واحد مثال ما ينطبق عليه التعريف ما يلي :
( جاء ذو مال و رأيت ذا مال و مررت بذي مال ) أي صاحب مال
قوله في الضابط الثاني ( اسم ظاهر ) يعني أنها لا تضاف إلى ضمير وما ورد من إضافتها إلى الضمير فهو شاذ ولا يقاس عليه كما جاء في قول
الشاعر( إنما يعرف الفضل من الناس ذووه )
البيت هكذا ( إنما يعرف الف * ضل من الناس ذووه ) فأضيفت هنا إلى ضمير و أضفتها إلى الضمير شاذ لا يقاس عليه
والمراد بسم الجنس في الضابط هو ما وضع لمعنى كلى مثل
( رجل و علم ) وبمعنى أو ضح هو كل اسم جامد غير مشتق
والاسم الجامد / وهو كل ما لا يؤخذ من غيره وهو إما اسم ذات مثل
( رجل ) أو اسم معنى مثل ( العلم )
والمشتق هو كل ما أخذا من غيره مثل ( قائم ) فانه مأخوذ من
( القيام )
مثال ما ينطبق عليه التعريف ( العلم و الأدب والمال والفضل والرجل والطائر كل هذه أسماء أجناس مجردة )
وذلك احترازا من ( ذو ) الطائية الموصولة التي بمعنى الذي فإنها مبنية على السكون في جميع الأحوال فتقول مثلا :
( جاء ذو قام ومررت بذو قام و رأيت ذو قام )
أما إعراب ( ذو ) التي بمعنى صاحب كما جاء في المثال السابق وهو ( جاء ذو مال ) فتقول فيه :
جاء : فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر في أخره
ذو : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمه لانه من الأسماء الستة وهو مضاف
مال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في أخره
وهكذا في البقيه تعرب بحسب موقعها من الإعراب من رفع ونصب وجر بحرف الجر
أما إعراب ( ذو ) الطائية الموصولة التي بمعنى ( الذي ) كما جاء في المثال السابق وهو ( جاء ذو قام ) فتقول فيه :
جاء : فعل ماضي
ذو : اسم موصول مبني على السكون بمعنى الذي في محل رفع فاعل
قام : فعل ماضي مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب
وهكذا في البقيه تبنى على السكون وتكون في محل رفع أو نصب أو جر
والى تعليق أخر انشا لله
أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومنكم نستفيد وإذا ترون أن في التعليقات اطاله أتتمنى منكم إخبارنا بذلك بارك الله في الجميع

ابو محمد
20Jul2002, 06:01 صباحاً
بسم لله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحابته الطيبين الطاهرين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين
أما بعد
فهذا عوده جديدة مع شرح للبيت الثاني من النظم أضعه بين أيديكم عسى أن تعم به الفائدة وهو كما يلي :
قال ابن مالك :
وغيره معرفة كهم وذي # وهند و ابني و الغلام و الذي

بعد أن ذكر الناظم النكرة بقسميها أراد أن يذكر هنا المعرفة وما يتعلق بها من أحوال فقال :
وغيره معرفة كهم وذي # وهند و ابني و الغلام و الذي
المعنى الأجمال للبيت :
قوله ( وغيره ) يعني بذلك النكرة يعنى وغير النكرة هو المعرفة والمعرفة هي ما لا يقبل ( أل ) ولا واقع موقع ما يقبل ( أل ) ثم أشار الناظم بعد ذلك إلى أنواع المعرفة وهي ستة كما في النظم وهي ما يلي :
الأول / الضمير ومثل له ( بهم )
والثاني / اسم الإشارة ومثل له ( بذي )
والثالث / العلم ومثل له ( بهند )
والرابع / المضاف إلى أحد هذه ومثل له ( ابني )
والخامس / المعرف ( بأل ) ومثل له ( بالغلام )
والسادس / الموصول و مثل له ( بالذي )
وقد رتبها في الكافيته بقوله :
فمضمر اعرفها ثم العلم # فذو إشارة فموصول متم
فذوا أداة فمنادا عينا # فذوا إضافة بها تبين
ولم يذكر المؤلف القسم السابع من المعارف وهو المنادى النكرة المقصودة نحو ( يا رجل ) للمعين
وفات الناظم ترتيب المعارف وذلك نظرا لضيق النظم عن ذلك
وأما المضاف إلى أحد هذه المعارف فالصحيح أنه يكون في رتبة ما أضيف إليه فالمضاف إلى الضمير في رتبة الضمير والمضاف إلى اسم الإشارة في رتبة اسم الإشارة وهكذا في بقيت المعارف
إذا نستنتج من قول الناظم ما يلي :
أولا / أن الاسم لا يخلو إما نكرة أو معرفة ولا وسط بينهم وذلك من قوله ( وغيره ) يعني وغير النكرة تكون المعرفة
ثانيا / أن المعرفة هي ما لا يقبل دخول ( أل ) عليه ولا يقع موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليه وذلك بمفهوم المخالفة للبيت الأول بمعنى انه لما عرف النكرة بأنها تقبل دخول ( أل ) عليها أو ما يقع موقع دخول
( أل ) عليها فانه يفهم من ذلك أن المعرفة عكس النكرة في التعريف فإنها لا تقبل دخول ( أل ) عليها ولا تقع موقع ما يقبل دخول ( أل ) عليها
ثالثا / أن تقبل دخول ( أل ) عليها ولكن لا تفيد فيه التعريف مثال ذلك الأعلام المنقولة ( كالعباس والحارث ) فإن دخول ( أل ) عليها لا تفيد فيها التعريف لكونها في الأصل معارف وتكون ( أل ) فيها زائدة للمح الأصل
والله المستعان والله تعالى اعلم
أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ونحن بانتظار تعليقاتكم واقتراحاتكم ومنكم نستفيد

مســك
20Jul2002, 10:10 صباحاً
يعطيك العافية يا ابو محمد على هذا الشرح الرائع .....
أتمنى ان تواصل ابداعاتك بالمزيد من الدروس المهمة .... فنحن حقاً محتاجين الإستفادة من هذا الشرح .

ابو محمد
21Jul2002, 05:33 صباحاً
بسم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
فبعد أن ذكر الناظم رحمه الله أنواع المعارف جملة بدأ الآن بذكر كل قسم وما يتعلق فيه من مسائل مستخدما أسلوبا بلاغيا فيه نوع من تشويق النفوس لما بعد ذلك وهو ما يسمى بلف والنشر وهو أسلوب بلاغي محمود فيه من تشويق النفوس لما بعد ذلك ويسمى أيضا بالتفصيل بعد الإجمال حيث قال :
فما لذي غيبة أو حضور # كأنت و هو سم بالضمير
المعنى الإجمالي للبيت :
أشار الناظم في هذا البيت إلى تعريف الضمير حيث فُهِمَ من النظم أن الضمير هو اللفظ الذي يدل على صاحب الغيبة أو الحضور بمعنى أن ما دل على غيبة نحو ( هو ) أو حضور نحو ( أنت ) يسمى ضميرا
# / وعلى ذلك نخلص بما يلي :
أولا / أن الضمير هو ما دل على صاحب الغيبة ومثل له ( بهو ) أو الحضور ومثل له ( بأنت )
ثانيا / يُفهَم من كلام الناظم أن الضمير لا يخلو من حالتين إما أن يكون ضمير غيبة نحو ( هو و هم ) و إما أن يكون ضمير حضور و إطلاق ضمير الحضور عند الناظم وبعض النحاة يشمل ضمير المتكلم نحو ( أنا و نحن ) ويشمل ضمير المخاطب نحو ( أنت وانتم )
ثالثا / كما أنه يسمى الضمير فهو أيضا يسمى المضمر هذا عند البصريين ويسميه الكوفيون بالكناية وذلك مقابل لقب الصريح للأسماء الظاهرة
رابعا / أن الضمير أو المضمر أو الكناية في اللغة / المستور المخفي من الأمر وهذا يصدق على الضمير المستتر حقيقة وعلى الضمير البارز توسعا
هذا والله تعالى أعلم والله المستعان
أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

الموحد 2
23Jul2002, 07:19 صباحاً
السلام عليكم .....
جزاك الله خير يا ابو محمد ، واصل وصلك الله برحمته ، قرب النحو إلينا وفقك الله وسهله .....

ولد السيح
23Jul2002, 07:58 صباحاً
جزاك الله خير الجزاء أخي الحبيب أبومحمد ...

وجعل ماكتبت في موازين حسناتك يوم تلقاه...

ابو محمد
24Jul2002, 11:55 مساء
بسم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
فأسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى أنه ولي ذلك والقادر عليه وجزاك الله خير أخي الحبيب مسك و الأخ الحبيب التوحيد و الأخ الحبيب ولد السيح وكل المتابعين لهذا الشرح الذي اسأل الله أن تعم به الفائدة إنه ولي ذلك والقادر عليه
وهذه بعض التعليقات توضح ما خفيا وتكشف ما خبيا من الشرح وقد ذكرتُ شياء من هذه التعليقات على شرح البيت الأول و الآن أضيف تعليقا على البيت الثاني وهو ( فما لذي غيبة أو حضور * كأنت و هو سم بالضمير )

أولها / أنه يؤخذ من قوله ( كأنت و وهو سمي بالضمير) أن الناظم قدم ضمير المخاطب الذي هو فرع من ضمير المتكلم على ضمير الغيبة مما يدل على أن أخص الضمائر هو ضمير المتكلم ثم المخاطب وكلاهما للحضور ثم بعد ذلك ضمير الغيبة وسيأتي بيان ذلك في ثنايا شرح الالفية انشالله

ثانيها / أن تعريف الضمير بمعنى أوضح هو اسم جامد يدل على متكلم نحو ( أنا و نحن ) أو مخاطب نحو( أنت و انتم ) أو غائب نحو ( هو و هم )
ومعنى كونه جامدا أن لا يكون له أصل و لا مشتق

ثالثها / سمي ضمير المتكلم والمخاطب ضمير حضور لأن صاحبه لا بد أن يكون حاضرا وقت النطق به

رابعها / أعرف الضمائر ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب ثم ضمير الغيبة
والله تعالى أعلم

أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

وعد السماء
25Jul2002, 12:13 صباحاً
بارك الله فيك أخي الحبيب وننتظر ملف وورد للتحميل حتى تتسنى لنا المراجعة.

ابو محمد
25Jul2002, 07:13 صباحاً
بسم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
فأسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى أنه ولي ذلك والقادر عليه جزاك الله خير أخي الحبيب وعد السماء على هذه المتابعة وبارك الله في علمك وبنسبه لوضع الموضوع في ملف في الورد للأسف ما عندي خلفيه عن كيفية جعل هذا الموضوع في ملف ورد ولعلك تفيدنا في هذا الموضوع إذا لم يكن عليك حرج وأسأل الله أن يجزل لك الأجر و المثوبة
وإلى الشرح مستعينا بالله
بعد أن ذكر الناظم تعريف الضمير وأنه ينقسم بحسب مدلوله إلى ما يكون للحضور وهو المتكلم والمخاطب وإلى وما يكون للغيبة وترتيب كلا منهما بلاشاره بدأ بذكر الضمير بحسب ظهوره في الكلام و هو ما يسمى بالضمير البارز وهو على قسمين متصل ومنفصل وبدأ بالمتصل حيث قال :
( و ذو اتصال منه ما لا يبتدأ # و لا يلي إلا اختيارا أبدا
( كالياء و الكاف من ابني أكرمك # و الياء والهاء من سليه ما ملك )

المعنى الإجمالي لهذا البيت :
أشار الناظم رحمه الله في هذين البيتين إلى أن الضمير منه ما يأتي متصلا ومنه ما يأتي منفصلا وسيأتي بيان هذا النوع من الضمير أعني المنفصل في الالفية ثم عرف الضمير المتصل بأنه هو ما لا يبتدأ به في الكلام ولا يأتي بعد إلا في الاختيار ومثل لضمير المتصل ( بياء ) المتكلم كما في قوله ( ابني ) و ( كاف ) الخطاب كما في قوله ( أكرمك ) فكلاهما ضمير متصل لا يصح الابتداء به في الجملة ولا يأتي بعد إلا في الاختيار
إلا أنه جاء شذوذا مقابل الاختيار في الشعر كما في قول الشاعر :
أعوذ برب العرش من فئة بغت # على فمالي عوض إلا ه ناصر
والشاهد فيه قوله ( إلا ه ) حيث وقع الضمير المتصل بعد ( إلا ) وهو خلاف الأصل وهو شاذ لا يجوز إلا في ضرورة الشعر
ومثله أيضا قول الشاعر :
و ما علينا إذا ما كنت جارتنا # أن لا يجاورنا إلا ك ديار
والشاهد فيه قوله ( إلا ك ) حيث وقع الضمير المتصل بعد ( إلا ) شذوذا
ثم أشار الناظم رحمه الله في قوله ( و الياء والهاء من سليه ما ملك ) إلى أن الضمائر المتصلة قد يتصل منها اثنان فأكثر بفعل واحد ومثل له بقوله ( سليه ) حيث اتصل به ضميران متصلان أول هذا الضميران ياء الأنثى المخاطبة و الثاني هاء الغيبة وقدم الناظم ياء المخاطبة لان الخطاب أخص من الغيبة وهذا يؤذن بأنه إذا اجتمع ضميران متصلان قدما الأخص منهما وسيأتي مزيد تفصيل لذلك في ثنايا شرح الالفية انشالله
# / ونخلص من ذلك بما يلي :
أولا / أن الضمير ينقسم إلى قسمين :
القسم الأول / هو الضمير البارز
والقسم الثاني / و هو الضمير المستتر
أما القسم الأول / وهو الضمير البارز هو ماله صورة في اللفظ حقيقة أو حكما فحقيقة مثل التاء من قولك ( أكرمتُ الرجل ) وحكما مثل قولك
( جاء الذي أكرمتُ ) أي أكرمته فالهاء موجودة حكما
أما القسم الثاني / و هو الضمير المستتر وهو الذي ليس له صورة في اللفظ نحو قولك ( خذ الكتاب ) أي خذ أنت الكتاب وسيأتي الكلام على هذا الضمير إن شالله
والضمير البارز ينقسم إلى قسمين :
الأول / ضمير متصل
والثاني / ضمير منفصل
أخذا من قوله ( وذو تصال منه ما لا يبتدأ..........) مما يدل على أن الضمير البارز منه ما يكون متصلا ومنه ما يكون منفصلا
ثانيا / أن تعريف الضمير المتصل هو ما لا يبتدأ به في أول الكلام و لا يأتي بعد إلا في الاختيار
ثالثا / أن الضمير المتصل لا يخلو من شرطين:
الشرط الأول / أن لا يبتدأ به في أول الكلام
الشرط الثاني / أن لا يأتي بعد إلا في الاختيار
وما خالف ذلك فأنه خلاف الأصل وهو شاذ كما ذكرنا ذلك في شرح معنى البيت
رابعا / أن من الضمائر ما يتصل منها اثنان فأكثر بالفعل وذلك أخذا من قوله ( والياء والهاء من سليه ما ملك )
خامسا / نستنتج قاعدة وهي أنه إذا اتصل ضميران متصلان قدما الأخص منهما كما في قوله ( سليه ) حيث قدم الأخص وهو ضمير الخطاب على ضمير الغيبة
سادسا / وقد ذكرنا مسبقا أن أخص الضمائر هو ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب وكلاهما للحضور ثم ضمير الغيبة
والله تعالى أعلم
أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

مســك
25Jul2002, 09:34 مساء
بارك الله فيك يا ابو محمد على هذا التميز والشرح الممتع .
واصل بارك الله فيك وفي جهودك ...

الموحد 2
26Jul2002, 03:30 صباحاً
نفع الله بك يا ابا محمد ووفقك ورعاك ، واصل جزاك الله خيراً

ابو محمد
30Jul2002, 08:14 صباحاً
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد :
فأسأل الله العلي القدير أن يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح أنه ولي ذلك والقادر عليه وجزاك الله خير أخي الحبيب مسك وجزاك الله خير أخي الحبيب التوحيد على هذه المتابعة وبارك الله في الجميع وإلى الشرح
لما ذكر الناظم الضمير فيما سبق وان منه ما هو متصل وما هو منفصل ثم ابتدأ بذكر الضمير المتصل وما يتعلق فيه من مسائل ذكر هنا مستطردا الحكم الإعرابي لضمير حيث قال :
( و كل مضمر له البنا يجب # و لفظ ما جر كلفظ ما نصب )
# معنى البيت :
أشار الناظم في قوله ( و كل مضمر له البنا يجب ....) إلى أن الضمائر متصلة كانت أو منفصلة كلها مبنية وذكروا في علة بناء الضمائر ما يلي :
# أن علة البناء فيها هي شبه الحرف بالوضع :
وشبه الحرف في الوضع يعني كونه موضوع على حرف أو حرفين وهنا أنبه على ( قاعدة ) في معنى هذا الكلام هو أن الأصل في الحرف الوضع على حرف أو حرفين و الأصل في الاسم أن يكون موضوعا على ثلاثة أحرف وعليه فكل ما وضع على أقل من ثلاثة أحرف من الأسماء فإنه يستحق ما يستحقه ما الأصل فيه الوضع على حرف أو حرفين و هو البناء لذا كانت علة البناء في الضمائر كونها وضعت على حرف أو حرفين لكن قد يقول القائل الضمير ( نحن ) وضع على ثلاث أحرف وهو بذلك لا يشبه الحرف في الوضع فهو اكثر من حرفين قالوا في جواب ذلك أن ما زاد على حرفين من الضمائر يلحق بالأغلبية من الضمائر حيث الغالب منها هو لحوقها بالحروف لشبهها بالوضع
# أن علة البناء فيها هو لشبهها بالحروف في الجمود
وذلك لكونها لا تصغر ولا تثنى و لا تجمع والحروف كذلك هذا معنى الجمود وبمعنى أخر هو أنها لا تتصرف كما تتصرف الأسماء أما ما ذكر عن تثنية وجمع ( هما وهم وهن و أنتم و أنتن ) فهذه صيغ و ضعت من أول الأمر على هذا الوجه وليست علامة التثنية والجمع طارئة عليها
*/ و إذا ثبت أن الضمائر مبنية فأعلم أنها أنواع بحسب موقعها:
ثم اعلم أن الضمير المتصل تنقسم بحسب موقعها إلى ثلاثة أقسم وهي ما يالي :
القسم الأول / ما يختص بمحل الرفع وهو خمسة ضمائر هي ما يلي :
الأول / التاء المتحركة وتسمى تاء الفاعل حيث محلها من الأعراب يكون فاعلا وسمية متحركة لكونها
إما أن تكون للمتكلم وهنا تكون مبنية على الضم نحو قولك ( قرأتُ )
وإما أن تكون للمخاطب وتكون مبنية على الفتح نحو ( قرأتَ )
و إما أن تكون للمخاطبة وتكون مبنية على الكسر نحو( قرأتِ )
الثاني / ألف الاثنين وتكون مبنية على السكون في محل رفع فاعل نحو ( قاما و قامتا )
الثالث / واو الجماعة وهي مختصة بجماعة الذكور وتكون مبنية على الضم في محل رفع فاعل نحو ( قاموا )
الرابع / ياء المخاطبة وهي للمفردة المؤنثة وتكون مبنية على السكون في محل رفع فاعل نحو ( قومي )
الخامس / نون الإناث أو نون النسوة وهي مختصة بجماعة الإناث وتكون مبنية على الفتح في محل رفع فاعل نحو ( قمنَ )
وعموما هذه الضمائر لا تكون متصلة إلا بالأفعال ولا تكون إلا في محل رفع فاعل
القسم الثاني / ما يشترك فيه النصب و الجر وهو ثلاثة ضمائر و هي ما يلي :
الأول / ياء المتكلم ويكون مبني على السكون وهو إما أن يكون في محل نصب نحو قولك ( أكرمني )
و الجر إما أن تكون في محل جر بالإضافة نحو قولك ( ربي الله ) أو في محل جر بحرف الجر نحو قولك ( هذا لي )
الثاني / كاف الخطاب و يكون مبني على الفتح وهو إما أن يكون في محل نصب نحو قولك ( أكرمك )
و الجر إما أن تكون في محل جر بالإضافة نحو قولك ( ربك الله ) أو في محل جر بحرف الجر نحو قولك ( مررتُ بك )
الثالث / هاء الغائب وتكون مبنية على السكون وهي إما أن تكون في محل نصب نحو قولك ( أكرمه )
والجر إما أن تكون في محل جر بالإضافة نحو قولك ( صاحبه ) أو في محل جر بحرف الجر نحو قولك ( مررتُ به )
وهنا قاعدة في هذا القسم و هي ما يلي :
( أن هذه الضمائر وهي ياء المتكلم و كاف الخطاب و هاء الغيبة إذا وقعت في أخر الأسماء اعتبرت مجرورة في محل جر بالإضافة و إذا وقعت في آخر الأفعال اعتبرت في منصوبة محل نصب مفعولا به و إذا وقعت بعد الحروف اعتبرت مجرورة في محل جر بحرف الجر )
القسم الثالث / ما يشترك فيه الرفع والنصب والجر وهو ضمير واحد فقط وهو ( نا )
ويكون مبني على السكون وهو:
إما أن يكون في محل رفع نحو قولك ( أكرمنا ) بسكون الميم وبذلك يكون ( نا ) في محل رفع فاعل
وإما أن يكون في محل نصب مفعول به نحو قولك ( أكرمَنا ) بفتح الميم
و بذلك يكون ( نا ) في محل نصب مفعول به
و إما أن يكون في محل جر بالإضافة نحو قولك ( ربنا ) حيث أن ( نا ) في محل جر بالإضافة
و إما أن يكون في محل جر بحرف الجر نحو قولك ( مررتُ بنا ) حيث أن
( نا ) في محل جر بحرف الجر
وأشار الناظم في قوله ( ولفظ ما جر كلفظ ما نصب ) إلى الضمائر الثلاث التي في القسم الثاني وهي ( ياء المتكلم و كاف الخطاب و هاء الغائب وذلك لكونها هي التي تكون في محل جر أو محل نصب
وأشار الناظم في قوله أيضا ( ولفظ ما جر كلفظ ما نصب ) إلى أن الضمير الذي يأتي للجر صالح للإتيان به للنصب وأن الضمير الذي يأتي لنصب صالح للإتيان به للجر
وهنا إشارة لطيفه من الناظم حيث أنه لما لم يسعفه النظم لتمثيل على الضمائر التي للجر والنصب جاء لكلا منها بمثال وكأنه قال أن الضمير الذي جئت به بمثال في النصب ولم آتي به بمثال على الجر أنه صالح للجر وكذا النصب مثله فافُهِم منه أن ( الياء ) من قوله في البيت السابق ( من أبني )تصلح لنصب لأنها مجرورة وأن ( الكاف ) من قوله في البيت السابق ( أكرمك ) تصلح للجر لأنها منصوبة وأن ( الهاء ) من قوله في البيت السابق ( سليه ) تصلح للجر لأنها منصوبة وأن ( الياء) من قوله في البيت السابق ( سليه ) لا تصلح للجر ولا لنصب بل تختص بالرفع لكونها ياء المؤنثة
وقال الناظم ( ولفظ ما جر كلفظ ما نصب ) ولم يقل( ولفظ ما نصب كلفظ ما جر) وذلك فيه إشارة إلى أن مقصوده التكلم على الضمائر المتصلة لماذا لان الضمائر التي تقع في محل جر لا تكون إلا متصلة بخلاف ضمائر النصب فأن منها ما يكون متصل ومنها ما يكون منفصل فتنبه
والله تعالى أعلم و اسمحوا لنا على الإطالة وكنت أستطيع أن اختصر الكلام ولكن قد يكون في اختصار الكلام صعوبة في الفهم لذا كل هذا الكلام إنما هو حشو توضيحي والله تعالى أعلم
أخوكم ومحبكم في لله أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

مســك
30Jul2002, 09:08 صباحاً
بارك الله فيك أخي الحبيب ابو محمد ...
نسأل الله أن يعلمنا ما علمك :)

ابو محمد
01Aug2002, 02:27 مساء
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد :
فبعد أن وضح الناظم رحمه الله إلى أن الضمائر كلها مبنية وأشار إلى الضمائر التي يكون محلها الجر والنصب التي هي
( ياء المتكلم و كاف الخطاب و هاء الغيبة ) أراد الناظم أن يوضح أنه كما أن هناك من الضمائر يكون للجر والنصب فهناك أيضا ضمير يكون مشترك بين الرفع والنصب والجر
حيث قال الناظم رحمه الله تعالى :
( للرفع و النصب وجر نا صلح # كاعرف بنا فإننا نلنا المنح )
فأشار الناظم رحمه الله إلى أن الضمير ( نا ) من بين الضمائر المتصلة صالحة لرفع والنصب والجر
ومثل الناظم بقوله ( اعرف بنا ) إلى كون( نا ) هنا في محل جر بحرف الجر
ومثل الناظم بقوله ( فإننا ) إلى كون ( نا ) هنا في محل نصب أسم أن
ومثل الناظم بقوله ( نلنا المنح ) إلى كون ( نا ) هنا في محل فاعل
#/ وهنا أنبه على فائدة وهي تتعلق بالفعل الماضي وهي ما يلي :
{ ذلك أن الفعل الماضي إذا اتصلت به ( نا ) الدالة على الفاعلين وسكن ما قبلها كانت في محل رفع فاعل أما إذا تحرك ما قبلها بالفتح فإن ( نا ) تكون في محل نصب مفعول به فإذا قلت( ضربْنا ) بسكون حرف الباء فإن ( نا ) تكون في محل رفع فاعل وإذا قلت ( ضربَنَا ) بفتح حرف الباء فإن ( نا ) تكون في محل نصب مفعول به }
قال بعضهم في ذلك:
و أي ما ض حده قد سكنا # من قبل نا فصير الفاعلنا
وإن يكن حركَ منه الآخر # فنا عن المفعول لا تستأخر

# / لكن قد يقول قائل لماذا لم يمثل الناظم بالضمير ( هم ) مع أنه يقع في محل جر نحو ( عليهم ) ويقع في محل نصب نحو( أكرمتهم ) ويقع في محل رفع نحو ( هم قائمون ) ؟
-- الجواب لم يذكر الناظم ضمير ( هم ) في تمثيله مع كونه كما ذُكِرَ في السؤال ذلك لان حالته في حالة الرفع تختلف عن حالتيه في الجر والنصب فهو في حالة الرفع يكون ضمير منفصل و في حالتي الجر والنصب فإنه ضمير متصل فلهذا لم يمثل به الناظم أما الضمير ( نا ) فانه ضمير متصل في جميع الحالات فهو يقع في محل رفع وفي محل جر وفي محل نصب وهو في نفس الوقت ضمير متصل

# / لكن قد يقول قائل إذا سلمنا بأن الضمير ( هم ) لم يمثل به الناظم لكونه يختلف عن الضمير ( نا ) في حالة الرفع حيث أن الضمير ( هم ) يكون منفصلا مثل ( هم قائمون ) بخلاف الضمير ( نا ) فإنه يكون في حالة الرفع ضميرا متصلا نحو ( ضربْنا ) ولذا لم يذكره الناظم لكونه كما ذكرنا طيب الإشكال الآن في ( الياء ) فأنه ضمير متصل في جميع الأحوال فتقول فيه في حالة الرفع ( اضربي ) فالياء هنا ضمير متصل في محل رفع فاعل وتقول في حالة النصب ( أكرمني ) فالياء هنا ضمير متصل في محل نصب مفعول به وتقول في حالة الجر ( بي ) فالياء هنا ضمير متصل في محل جر بحرف الجر إذا الياء ضمير متصل في جميع الأحوال مثل الضمير ( نا ) ومع ذلك لم يمثل له الناظم لماذا ؟
-- الجواب هذا صحيح لكن نقول وإن استعملت ( الياء ) للرفع والنصب والجر على أنها ضمير متصلا في جميع الحالات إلا أن ( الياء ) تكون في حالة الرفع للمخاطب وتكون في حالتي النصب والجر للمتكلم بينما ( نا ) تكون للرفع والنصب والجر والمعنى واحد و لذا لم يمثل لها اعني ( الياء ) الناظم لكونها كما ذكرنا والله تعالى أعلم

أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

مسلم555
01Aug2002, 06:26 مساء
الأستاذ اللغوي القدير أبو محمد 0000000000 شكر الله لك جهدك في نشر لغة القرآن الكريم 0

ابو محمد
04Aug2002, 10:41 صباحاً
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد :
فأسأل الله العلي القدير أن يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح أنه ولي ذلك والقادر عليه بارك الله فيك أخي الحبيب مسلم 555 وجزاك الله خير على المتابعة وأسال الله ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى
فبعد أن أشار الناظم إلى الضمائر التي تختص بالنصب والجر والضمير المختص بالرفع والنصب والجر أشار الناظم في هذا البيت إلى الضمائر المختصة بالرفع فقال :
( وألف والواو والنون لما # غاب و غيره كقاما و اعلما )
### / معنى البيت
## أشار الناظم بقوله
( و ألف والواو و النون لما # غاب و غيره كقاما و اعلما )
إلى ضمائر الرفع وهي كما ذكر في النظم ( الألف والواو والنون ) ولم يذكر الناظم تاء الفاعل و لم يذكر ياء المخاطبة مع انهما من ضمائر الرفع و أعتذر لناظم عن عدم ذكرهما فعن التاء قالوا اكتفا بذكرها في بداية النظم حيث قال :
( بتا فعلت وأتت ويا افعلي # و نون أقبلن فعل ينجلي )
والشاهد في ذلك قوله ( بتا فعلت ) و ياء المخاطبة كذلك في نفس البيت حيث أن الشاهد في ذلك قوله ( و يا افعلي ) قالوا لما ذكر التاء والياء في هذا البيت كما هو مدون في بداية الالفيه استغنى عن ذكرهما في البيت الذي نحن بصدده وكتفا بذكر ما نقص وهي
( الألف والواو والنون )
وهذه الضمائر وهي ( الألف و الواو والنون والتاء والياء ) كما ذكرنا في تقسيم سابق أنها تقع في محل رفع فاعل ولذا سميت بضمائر الرفع لختصاصها بالرفع حال كونها متصلة بالفعل
## وأشار الناظم أيضا في هذا البيت إلى أن ضمائر الرفع وهي
( الألف و الواو و النون ) ممكن أن تكون ضمير غيبة وممكن أن تكون ضمير حضور ومن المعلوم أن الحضور إما أن يكون للمتكلم وإما أن يكون للخطاب وإذا علم ذلك علمت أن ضمير المتكلم لا يأتي لرفع فيبقى ضمير الخطاب هو الذي يكون ضمير في محل رفع
# ومثل لألف الاثنين حال كونها للغيبة فقال ( قاما ) فإن ألف الاثنين هنا للغائبين وتقول في إعراب هذه الحمل كما يالي :
قاما / فعل ماضي مبني على الفتح لا محل له من الإعراب وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
# ومثل لها أيضا في حال كونها للحضور المخاطب فقال ( اعلما ) فإن ألف الاثنين هنا للحضور المخاطب وتقول في إعراب هذه الجملة كما يالي :
اعلما / فعل أمر مبني على حذف النون نيابة عن السكون لان مضارعة من الأفعال الخمسة لتصاله بألف الاثنين لا محل له من الإعراب وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
ولم يأتي بمثال في النظم على واو الجماعة ونون النسوة وكتفا بمثال على ألف الاثنين في حال كونها للغيبة وفي حال كونها للحضور المخاطب وكأنه يقول والباقي على هذا المنوال بمعنى أن واو الجماعة ونون النسوة تكون كألف الاثنين في حال كونها للغيبة وللحضور المخاطب
# ومثال واو الجماعة حال كونها للغيبة فنقول ( قاموا ) فإن واو الجماعة هنا للغائبين وتقول في إعراب هذه الجملة كما يالي :
قاموا / فعل ماضي مبني على الضم لتصاله بواو الجماعة لا محل له من الإعراب وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
# ومثال واو الجماعة حال كونها للحضور المخاطب فنقول ( اعلموا ) فإن واو الجماعة هنا للحضور المخاطب وتقول في إعراب هذه الجملة كما يلي :
اعلموا / فعل أمر مبني على حذف النون نيابة عن السكون لان مضارعة من الأفعال الخمسة لتصاله بواو الجماعة لا محل له من الإعراب و واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل
# ومثال نون النسوة حال كونها للغيبة فنقول ( قمن ) فإن نون النسوة هنا للغيبة وتقول في إعراب هذه الجملة كما يالي :
قمن / فعل ماضي مبني على السكون لتصاله بنون النسوة لا محل له من الإعراب ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل
# ومثال نون النسوة حال كونها للحضور المخاطب فنقول ( اعلمن ) فإن نون النسوة هنا للحضور المخاطب وتقول في إعراب هذه الجملة كما يالي :
اعلمن / فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل
## قالوا وفي قول الناظم ( وغيره) يعني وغير ضمير الغيبة ضمير الحضور وضمير الحضور يشمل ضمير المتكلم وضمير الخطاب ومن المعلوم أن ضمير المتكلم لا يأتي لرفع ولذا قالوا أن قوله في النظم ( وغيره ) فيه احتمل كون ضمير المتكلم من ضمائر الرفع وهذا فيه نظر
لكن هناك من نفى هذا الاحتمال فقال أن هذا الاحتمال نفاه الناظم بقوله ( اعلما ) فعُلِما ذلك من تمثيله للمخاطب بقوله ( اعلما ) وبذلك خرج ضمير المتكلم من الحسبه ويكون كلام الناظم صحيحا مستقيما
### # وبذلك نكون قد انهينا الكلام على الضمائر المتصلة بكاملها وعددها تسعة ضمائر اذكرها بحسب ترتيبها في النظم وهي ما يالي :
# ضمائر مشتركة بين النصب والجر و وعددها ثلاث ضمائر هي ما يلي :
ياء المتكلم _ كاف الخطاب _ هاء الغيبة
# ضمير مشترك بين الرفع والنصب والجر وعدده ضمير واحد وهو ما يلي :
نا الدالة على الفاعلين
# ضمائر خاصة لرفع وعددها حمس ضمائر وهي ما يلي :
ألف الاثنين _ واو الجماعة _ نون النسوة _ وتاء الفاعل _ وياء المخاطبة
والمجموع تسع ضمائر ويليها انشالله الكلام على الضمائر المستترة و أتتمنى أن الشرح واضح و إذا فيه أي أشكال أتمنى طرحه للفائدة والله تعالى أعلم
أخوكم ومحبكم في لله أبو محمد ومن اقتراحاتكم و مناقشاتكم وتعليقاتكم نستفيد

ابو محمد
05Aug2002, 05:58 صباحاً
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى
أما بعد
فالحمد لله قد أنهينا الكلام على الضمير المتصل وذكرنا ما يتعلق فيه من مسائل والآن سنشرع في شرح الضمير المستتر ويلي الضمير المستتر الضمير المنفصل وبعد ذلك نكون قد أنهينا هذا الباب ولكن قبل أن اشرع في شرح ما ذ كرت من باقي الضمائر رأيت أن أستشيركم في أمر وهو هل ترون الاستمرار في شرح الالفية أم ماذا بمعنى هل ترون الاستمرار أم ترون أن نختار متن أخر مختصر مثل الدرة اليتيمة أو نظم الاجروميه أو نثر الاجروميه أو ملحة الإعراب أو غير ذلك من متون النحو القصيرة و المختصرة
أو ترون أن نستمر في شرح الالفية بحيث كل ما ننهي جزء أو بابا من أبوابها يقوم المشرف بفك التثبيت حتى نشرع في بابا أخر من الأبواب المختارة لان شرح الالفيه يطول ولكن سنقوم باختيار الأبواب المناسبة أم ماذا ترون أتتمنى الرد وطرح اقتراحاتكم بأسرع وقت وجزاكم الله خير
أخوكم ومحبكم في لله أبو محمد ومنكم نستفيد

مســك
05Aug2002, 10:09 صباحاً
أخي الفاضل ابو محمد النحوي :) رفع الله قدرك .
مجهود رائع تبذله وعلم جليل تنشره ... فجزاك الله خيراً .
رأيي هو ان تغير المتن إلى متن مختصر هذا افضل للجميع واذا اردت التوسع فليكن في الشرح مع أختصار المتن .
والاجرومية هي المناسبة فقد طلبها الأخوة من قبل .
ولعل باقي الاخوة يدلون برأيهم .
مسك

الطائي
26Aug2002, 01:54 صباحاً
بادره طيبه منك
وموضوع بل قل مشروع عمر
آمل منك ان تستمر
والله يعينكم على الصواب


محبكم الطائي

ابو محمد
26Aug2002, 03:17 مساء
الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
فمرحبا بك أخي الحبيب الطائي وبارك الله في علمك وشكر الله سعيك وجزاك الله خيرا على هذه المتابعة وأسأل الله العلي القدير أن يمن علينا وعليك وعلى الاخوه المتابعين بالعلم النافع والعمل الصالح و سأحاول إكمال ما تبقى من هذا لباب من أبيات والله المستعان
أخوكم ومحبكم في لله / أبو محمد ومنكم نستفيد
حرر هذا المكتوب بتاريخ 17 / 6 /1423 هجري

ابو البراء
01Sep2002, 03:31 مساء
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسوله و بعد :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي الفاضل أبو محمد جزاك الله خيرا و نفع بعلمكم المسلمين و والله قد وجدت ما يثلج القلب منذ إنضمامي إلى هذا المنتدى الطيب .
اخي سألت عن متن سهل و مختصر أقترح عليكم نظم الاجرومية و لكن ليست تلك الذي نظمها الأصولي اللغوي العمريطي الشافعي و لكن هذه لأحد المشائخ الشناقطة بشنقيط فهي أسهل من نظم العمريطي للحفظ و لعلها غير موجودة على الساحة فناظهما هو الشيخ إبن أب الشنقيطي لذلك أرجوا أن تصبروا على أخيكم فسوف أثري بها هذا المنتدى الطيب و يقوم الأخ و الشيخ أبو محمد بشرحها بعد الإطلاع عليها .
و الله المستعان و عليه التكلان
أخوكم في الله : أبو البراء الجزائري

وعد السماء
01Sep2002, 06:56 مساء
بارك الله فيك أخي الكريم ونفع الله بك.

أضم صوتي لصوت البقية في شرح الآجرومية، ولنرى ما يتحفنا به أخونا أبو البراء ثم بعد ذلك يكون لنا التصويت وإليك الأمر والاختيار في شرح ما تجدونه مناسباَ.

ابو البراء
02Sep2002, 12:48 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم

قال ابن أُبَّ و اسـمه محمّدُ=الله في كل الأمور أحمدُ
مُصليا على الرسول المُنتقى=و آله و صحبه ذوي التُّقَى
وبعدُ فالقصدُ بذا المـنظومِ=تسهيلُ منثورِ ابنِ آجرومي
لمنْ أراد حِفظهُ فعسُــرا=عليهِ أنْ يحفظَ ما قد نُـثِرا
و اللهَ أستعينُ في كلِّ عملْ=إليه قصدي و عليه المتَّكـلْ

باب الكلام

إن الكلامَ عنْدنا فلتسْتمِعْ=لفظ مركبٌ مفيد قد وُضع
أقسامه التي عليها يُبنى=اسمٌ و فعل ثم حرفُ معنى

باب الاسم

فالاِسْمُ بالخفضِ و بالتنوينِ أوْ=دخولِ ألْ يَعْرف فاقفُ ما قَفوا
أو بحروف الجرِّ و هْيَ من إلى=و عن و في و رُبَّ و الْبا و على
و الكاف و اللام و الواو و التّا=و مذْ منذُ و لعلَّ حتـّــــى

باب الفعل

و الفعلُ بالسينِ و سوفَ و بقد=فاعلم و تا التأنيثِ ميزةٌ وردْ

باب الحرف

الحرفُ يعرفُ بأن لا يَقبلا=لاِسم و لا فعلٍ دليلاً كبلى

باب الإعراب

الإِعرابُ تغيير أواخر الكلِمْ=تقديرا أو لفظا فذا الحدِّ اغْتنِم
و ذلك التغيير لاضطرابِ=عواملُ تدخلُ للإعرابِ

باب أقسام الإعراب

أقســـامه أربـــعةٌ تُؤَمُ=رفعٌ و نصبٌ ثم خفضٌ جزمُ
فالأولانِ دونَ ريْبٍ وَقـــعا=في الإِسمِ و الفعلِ المضارعِ معا
و الإسمُ قد خُصِّصَ بالجرِّ كَما=قد خُصِّص الفِعلُ بِأن ينْـجزِما



يتبع .......


أخوكم في الله أبوالبراء الجزائري

وعد السماء
05Sep2002, 01:47 صباحاً
نظمٌ بديعٌ الرصف عذب حلو *** ليس بها تعقد أو حشو

هذا البيت من ألفية السيوطي في المصطلح وأنا أشبه نظم الشنقيطي بها هنا.

بارك الله فيك يا أبا البراء.

وننتظر بقية الأبيات والقول الفصل من أخينا أبي محمد.

ابو محمد
07Sep2002, 02:19 مساء
الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد
فهلا وسهلا بالاخوة الكرام الذين نكن لهم الحب والاحترام و اعتذر لكم بسبب تأخر الرد وذلك لكوني مسافرا واسأل المولى جلا وعلا أن يجمعنا وإياكم في دار كرامته إنه ولي ذلك والقادر عليه أخي في لله الحبيب أبو البراء الجزائري جزاك الله خير على ذكر هذه الأبيات في نظم النحو وأظنها نظم للاجروميه كما هو ظاهر لدي والله تعالى أعلم وأسأل الله العلي القدير أن يمن على والدتك بالشفاء العاجل وأن يقر عيناك بها وهي في صحة وعافية إنه ولي ذلك والقادر عليه
وجزاك الله خير ياخي الحبيب الفاضل وعد السماء مشرف قسم العلوم الشرعية بمنتدى المشكاة وبارك الله في علمك وعموما الذي ترونه مناسب هو المناسب وهذا النظم كما ذكرت أخي الحبيب مشرفنا وعد السماء علما بأننا بدأنا بشرح متن الاجروميه ثم توقفنا بسبب عدم الاستقرار كما هو معلوم في الاجازه وكثرت الانشغال والسفر حفظنا الله و إياكم من كل سوء والذي ترونه مناسبا هل نستمر في شرح الألفية و إتمام ما تبقى أو العودة إلى شرح الاجروميه أو شرح هذه الأبيات علما بان المتن هذا ليس موجود عندي الآن ولكن إن أراد الجميع ذلك فأبو البراء الجزائري يذكر المتن ونحن والجميع نقوم بشرحه و الله المستعان والله تعالى أعلم
أخوكم ومحبكم في لله أبو محمد ومنكم نستفيد

وعد السماء
08Sep2002, 06:15 صباحاً
بارك الله فيك أخي الكريم.

ونفعنا بعلمك ونفعك به.

والمتن وجدته عندي بين ثنايا المتون وإن أردت أن أضعه لك على شكل صورة أو أن أكتبه لك فأي الأمرين تحب فعلته وإن أردت إيصاله لك فعلت كذلك فقط أعطني عنوانك وسأرسله لك بإذن الله.

ابو محمد
10Sep2002, 12:02 صباحاً
الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد
فهلا وسهلا باخي الحبيب الفاضل وعد السماء واسأل المولى جلا وعلا أن يمن علينا وعليك بالعلم النافع والعمل الصالح انه ولي ذلك والقادر عليه
اخي الحبيب وعد السماء بارك الله في علمك و جهدك اما بنسبه للمتن فلو يوضع أو يكتب الجزء المراد شرحه حتى يتسن شرحه والتعليق عليه بمشاركة الجميع فذلك افضل إلا اذا كان هناك راي آخر فهو كما ترون والله تعالى اعلم ونحن بنتظار كتابة الجزء المراد شرحه و الله المستعان
اخوكم ومحبكم في لله / ابو محمد ومنكم نستفيد

ابو البراء
15Sep2002, 01:24 صباحاً
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :

أحبتي الأفاضل الكرام أبا محمد و وعد السماء عذرا على التأخير و

ذلك بسبب الخلل الذي طرأ على هذا المنتدي الطيب .

و أنا مع ما تقترحونه ان شاء الله إن اردتم أن أكتب النظم بابا بعد باب و

أخونا الكريم ابو محمد وفقه الله يشرحه و إني أقترح النظم لأنه سهل

الحفظ و الفهم على الإخوة بارك الله فيهم .

و على كل حال انا مع ما ترونه جيدا و يعطي ثماره ان شاء الله تعالى.


و الله المستعان و عليه التكلان

أخوكم في الله أبو البراء الجزائري

وعد السماء
15Sep2002, 01:21 مساء
بارك الله فيك وبانتظار اخينا أبي محمد ليفصل في ذلك.

ابو محمد
19Sep2002, 01:55 مساء
الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد
فجزاك الله خير اخي الحبيب ابو البراء الجزائري وبارك الله في علمك فكما تحب وكما ذكرت تكتب النظم ونقوم بالمشاركه في شرحه وان كنت ارى بشرح نظم شرف العمريطي لنظم الاجروميه لعدة امور وهي ان النظم موجود لدي والامر الثاني ان النظم مشهور والامر الثالث ان النظم فيه سلاسة وخفه في النطق بينما نظم الشنقيطي اللاجروميه جيد وممتاز ولكن هو في الحقيقه يناسب لحد ما ذلك القطر وما حوله من البلدان لتقارب الهجه بينما نظم العمريطي المصري بخلاف ذلك والله تعالى اعلم
وعموما اذا تريدون نظم الشنقيطي للاجروميه فليس عندي مانع وعلى الاخ الفاضل ان يضع المتن حتى لا يذهب الوقت بلاقتراحات يعني قرر وكتب المتن فورا وجزاك الله خير اخي الحبيب وعد السما المشرف على هذا القسم وبارك الله في علمك
اخوكم في لله / ابو محمد ومنكم نستفيد وعذرا على الاطاله وعذرا على التأخر بالرد

وعد السماء
20Sep2002, 02:37 صباحاً
الأمر لك أخي الكريم فإن أردت أن تشرح نظم العمريطي ففي ذلك خير كبير بإذن الله تعالى وخصوصاً لما ذكرت من أسباب والله يوفقك ويرعاك ويسدد على طريق الحق خطاك.

ابو البراء
20Sep2002, 01:31 مساء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم و جزاكم الله خير الجزاء فكما قال أخونا وعد السماء لك

الامر أخي الكريم و لنبدأ بنظم العمريطي لما ذكرته من أسباب و فقك

الله لشرحه و وفق الله الجميع للإستفادة .

أخوكم في الله : أبو البراء الجزائري

سفير مشكاة
22Sep2002, 08:18 مساء
أخي الحبيب ابو محمد بارك الله فيك على هذا الشرح المميز الواضح
وجزاك الله خيـــــــــــــــــــــــرآ على شرحك لـ الفية ابن مالك
:) :confused: :) :confused: :D

وعد السماء
24Sep2002, 12:43 مساء
سيثبت الشرح الآخر وهو بعنوان

شرح الدره البهية في نطم الاجروميه.

وهذا هو الرابط
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=6720