المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة للإنكار والانتصار على الكفرة الأشرار



عبد الرحمن السحيم
01-20-06, 8:19 PM
..

دعا الشيخ خالد بن عبد الرحمن الشايع إلى الإنكار على صُحُف الدانمرك ، فقال :

أدعو إخواني المسلمين في كل مكان إلى إرسال استنكارهم والمطالبة بالاعتذار إلى الجريدة على عناوينها التالية:
ـ مملكة الدنمرك ، صحيفة (Jyllands - Posten ) .
ـ الهاتف والفاكس :

004587383838

004533303030

ـ البريد الإلكتروني : ( jp@jp.dk ) .

وهذا هو العنوان البريدي والإلكتروني للخارجية الدنمركية على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت):

Ministry of Foreign Affairs of Denmark (www.um.dk)
2, Asiatisk Plads
DK-1448 Copenhagen K

Tel. +45 33 92 00 00
Fax +45 32 54 05 33

E-mail um@um.dk



انصر نبيّك
http://www.almeshkat.com/vb/images/salla.gif ولو بِقلمك ..

ابو البراء
01-20-06, 8:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا شيخنا و كلّنا سنلبي الدعوة بإذن الله تعالى

محب الجنان
01-20-06, 9:14 PM
بــارك الله فيك شيخنا الفاضل
وانا سوف انقل كل هذه الكلمات في المجموعات البريدية كافـة التي انا مشرف عليها وسوف اخصص مواضيع لهذا الأمر المهم والمؤلم
ولا حول ولا قوة إلا بـالله

عابر سبيل
01-20-06, 11:36 PM
حتى الشجب ..,,..لم نعد نسمعة

حتى الاستنكار لم نعد نسمع عنة..

ام ان الحدث لا يستحق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

ان العين لتدمع

عبق_الإيمان
01-20-06, 11:44 PM
اكتبوا

ما تريدون قوله بالعربية

وسأترجمه للإنجليزية

وأرسله لهم

محب الجنان
01-21-06, 9:50 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبق_الإيمان
اكتبوا
ما تريدون قوله بالعربية
وسأترجمه للإنجليزية
وأرسله لهم
أثابك الله تعالى على ما تقومي بـه
ووفقك الله تعالى لما فيه الخيـر

السهولي
01-23-06, 10:54 PM
لو كانت المجله انتقصت من رئيس او وزير لقامت الدنيا وما قعدت

اين المسلمون ...........
انهم يتعرضون لشخص النبي صلى الله عليه وسلم اشرف الخلق

افديه بروحي فديناك بأبائنا وامهاتنا يا رسول الله

الغيمة البيضاء
01-24-06, 1:03 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انصر من نصرك و دمر من أراد بنبيك و بالاسلام سوء اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونكجزاك الله خيرا شيخنا و نفع الله بك

زوجة مجاهد
01-24-06, 11:02 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الغيمة البيضاء

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انصر من نصرك و دمر من أراد بنبيك و بالاسلام سوء اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونكجزاك الله خيرا شيخنا و نفع الله بك

فجر الإسلام
01-25-06, 4:15 PM
وكان شيخ الأزهر قد قال للسفير الدنمركي الذي أبلغه اعتذار رئيس وزراء بلاده للإساءة إلى الرسول وللإسلام في صحف دنماركية: "إن الإساءة إلى الأموات بصفة عامة تتنافى مع المبادئ الإنسانية الكريمة، سواء كانت هذه الإساءة إلى الأموات من الأنبياء أو الصالحين أو السياسيين وغيرهم ممن فارقوا الحياة، وأضاف أنه يرفض الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه فارق الحياة، مؤكداً أن الأمم العاقلة الرشيدة تحترم الذين انتهت آجالهم وماتوا. وأضاف شيخ الأزهر أن ذلك هو ما تقتضيه العقول الإنسانية السليمة، وفي الوقت نفسه نحن نقدس الحرية، ولكن ينبغي أن تكون في حدود ما أباحته القوانين والشرائع".

هل رسول الله صلى الله علي وسلم من الأموات ؟؟؟ وهل لهذا السبب فقط لا يجوز الإساءة له ؟؟؟

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من الأموات ، بل هو عند ربه من المكرمين ، وهو خاتم الأنبياء و إمامهم ، سواء أقر بذلك اليهود و النصارى أم لا ....

وهل نحن المسلمون نقدس الحرية ؟؟؟؟

لا و الله إننا لانقدس إلا كتاب الله ، ولا نتبع إلا سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، و أي شخص يدعي الإسلام يعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه ، فقد وقع في ناقض من نواقض الإسلام .....

وهذه المعتقدات الكفرية التي ابتلينا بها في زماننا هذا من ديمقراطيه و شيوعية و قوميه إن هي إلا معتقدات جاهلية تنافي الإسلام و تضاده في كثير من الأمور ...
و الله سبحانه وتعالى أخبرنا في كتابه بحقيقة الدين الذي ارتضاه لنا في قوله سبحانه وتعالى : " إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب " آل عمران : 19
قال ابن كثير في تفسيره : و قوله تعالى "إن الدين عند الله الإسلام" إخبارا منه تعالى بأنه لادين يقبله من أحد سوى الإسلام وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به ، في كل حين ، حتى ختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، الذي سد جميع الطرق إليه إلا من جهة محمد صلى الله عليه وسلم فمن لقي الله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بدين على غير شريعته فليس بمتقبل .

أما وإن كان قوله ( نحن نقدس الحرية ) من باب الرضى بشئ من كفرهم أو الإيمان ببعض ماهم عليه من الكفر أي من معتقدهم المضاد لدين الله ... فهذا أشر من سابقه ...

ولا حول ولا قوة إلا بالله

السوادي
01-26-06, 3:32 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/barak_allahu_feek.jpg

إسلامية
01-26-06, 9:42 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انصر من نصرك و دمر من أراد بنبيك و بالاسلام سوء اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك

جزاك ربي الجنة شيخنا الفاضل عبدالرحمن السحيم

مســك
01-27-06, 7:16 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/barak_allahu_feek.jpg

أمة الجليل
01-27-06, 9:40 PM
جزاكم الله خيرا

أريد أن أقول
01-29-06, 3:21 AM
هذا الحدث الجلل يعني أموراً عدة:

منها: أن هذا الطعن بشخص النبي -صلى الله عليه وسلم- هو طعن بجميع أنبياء الله تعالى ورسله: إبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم السلام، وغيرهم من الأنبياء والرسل؛ لأنهم كلهم يصدقون بعضهم بعضاً، ويُلزمون أتباعهم بالإيمان والتصديق بجميع الأنبياء والرسل من جاء قبلهم ومن يأتي بعدهم؛ وبالتالي فإن تكذيب أي نبي من أنبياء الله تعالى أو الطعن به، هو تكذيب لجميع الأنبياء والرسل، وطعن بهم، قال تعالى:{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}البقرة:136. وقال تعالى:{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}البقرة:285.
والطعن والاستهزاء بالأنبياء والرسل هو استهزاء وطعن بالله -عز وجل- الذي زكى أنبياءه ورسله، وأثنى عليهم خيراً، لذلك عُد النفر الذين استهزؤوا بأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم في مسيرهم نحو تبوك، هو استهزاء بالله وآياته، ورسوله، كما قال تعالى:{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ . لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} التوبة:65-66.

ومنها: أن هذا الاعتداء على شخص النبي -صلى الله عليه وسلم- هو اعتداء على جميع المسلمين في الأرض، وعلى مشاعرهم، وعقيدتهم .. وهو أشد عليهم من الاعتداء المباشر على أنفسهم وأموالهم .. والصليبيون يُدركون هذا المعنى؛ وهو المراد من وراء طعنهم وتشهيرهم ـ المتكرر بين الفينة والأخرى ـ بشخص النبي -صلى الله عليه وسلم-.

ومنها: أن اللجوء لمثل هذا الطعن، والاستهزاء .. هو علامة من علامات الإفلاس الفكري والحضاري، والثقافي لدى النصارى الصليبيين .. وحضارتهم .. فيُعوضون عن هذا النقص والإفلاس بمثل هذا الطعن، والسب، والاستهزاء!

ومنها: أن الشعار المرفوع حول حوار الأديان والحضارات هو شعار كاذب؛ له ما له من الغايات والمقاصد المريبة الخبيثة .. لا وجود له على الحقيقة والتحقيق!
فالغرب النصراني الصليبي بتواطؤه على مثل هذا الطعن والاستهزاء بشخص النبي -صلى الله عليه وسلم- .. يفقد المصداقية، والرغبة الصادقة في الحوار والتفاهم مع المسلمين، ومع حضارة الإسلام .. إذ كيف ينهضون للحوار والجلوس مع المسلمين وهم يطعنون ويستهزئون بنبي الإسلام، وبأقدس ما عند المسلمين؟!
فالتواطؤ على مثل هذا الطعن والاستهزاء لا شك أنه يوسع من ساحة عدم التفاهم والتعايش السلمي والآمن بين الشعوب والحضارات!

ومنها: أن مثل هذا الطعن والاستهزاء .. والتواطؤ عليه من قبل الجهات الرسمية .. يدل على ازدواجية المعايير والقوانين المعمول بها في بلاد الغرب النصراني؛ فهم إذ يسنون القوانين التي تُحارب إثارة الكراهية والعنصرية بين الشعوب كما يزعمون، تراهم هم أول من ينقض ويُخالف هذه القوانين، وبخاصة عندما تكون إثارة هذه الكراهية موجهة ضد الإسلام والمسلمين .. وتسير في الاتجاه الذي يرغبونه ويهوونه!
عندما تكون إثارة الكراهية والعداوة موجهة ضد الإسلام والمسلمين .. فهذه حرية مصونة الجانب لا يجوز المساس بها أو الاقتراب منها .. وعندما تُثار الكراهية في الاتجاه الذي لا يرضونه ولا يلامس هواهم .. فحينئذٍ تُصبح إجراماً مخالفة للقانون، يؤخذ صاحبها بالنواصي والأقدام!

ومنها: أن مثل هذا الطعن والاستهزاء .. والتواطؤ عليه .. يُعد تعبيراً صادقاً عما يُضمره القوم من حقد، وكراهية، وعداوة وبغضاء للإسلام والمسلمين .. وإن تظاهروا بخلاف ذلك .. وأنهم من دعاة الإنسانية .. والحرية .. وعدم التعصب للأديان!

صدق الله العظيم:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ}آل عمران:118.
هكذا يفهم المسلمون هذا الحدث الجلَل .. وهكذا يفسرونه .. وفي الختام أود أن أذكر إخواني المسلمين بحقيقة ساطعة ماثلة للعيان طالما ذكرتهم بها، وهي: أنكم رعية بلا راعٍ .. ووالله لو كان لكم دولة وسلطان يحترم نفسه، ودينه، وأمته .. لما تجرأ القوم على التطاول على نبيكم؛ نبي الإسلام والرحمة ـ صلوت ربي وسلامه عليه ـ وعلى أقدس مقدساتكم .. ولكن لما وجدوكم رعية متفرقين بلا راعٍ يرعاكم، ويذود عنكم وعن دينكم .. طمعوا بكم .. وتكالبوا عليكم .. وعلى دينكم .. وأمتكم .. كما تتكالب الأكلة على قصعتهم!

ما هو موقف حكامنا من هذا الحدث الجلل .. وما موقف إعلامهم المشغول بتمجيد الطواغيت الظالمين؟!
لا شيء؛ لأن الأمر لا يعنيهم في شيء .. وكأن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس نبيهم .. والإسلام ليس دينهم!
لو تعرض أحدهم ـ من قبل أي دولة ـ لنوع استهزاء أو طعن وتجريح .. لاستدعى سفيره، وهمَّ بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، والتجارية مع تلك الدولة .. ولتحركت جميع وسائل الإعلام للذود عن الطاغوت .. أما أن يتعرض شخص النبي -صلى الله عليه وسلم- ـ الذي لولاه، ولولا أن منَّ الله به علينا لما كنا نساوي شيئاً ـ للطعن والاستهزاء .. والتحقير .. فهذا لا يستدعي شيئاً من هذا المقاطعة أو المحاربة .. أو القلق .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!
أما أنتم أيها المسلمون افعلوا كل شيء، وأي شيء متاح ومشروع .. من أجل نبيكم .. والذود عن حرمات وعِرض نبيكم .. تقبل الله منكم، وغفر الله لنا ولكم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

أم عزام
01-29-06, 4:35 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الغيمة البيضاء

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انصر من نصرك و دمر من أراد بنبيك و بالاسلام سوء اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك