صدى الصوت
02Apr2002, 09:42 مساء
موضوع عن الصداقه
السلام عليكم ورحمة الله ..
هذه كلمات جمعتها في الصداقة ..
أردت بها تذكير نفسي وإخواني ببعض المسائل المهمة في الصداقة ، متمنياً للجميع التوفيق والسعادة ..
الأولى : تعريف تدرك به أهمية الصداقة :
الصَّدَاقَةُ و المُصادَقَةُ المُخالة ، قيل: معنى الخليل الذي يوالي في الله ويعادي في الله. والخلة بين الآدميين الصداقة؛ مشتقة من تخلل الأسرار بين المتخالين. وقيل: هي من الخلة فكل واحد من الخليلين يسد خلة صاحبه. وفي مصنف أبي داود عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ).
الخلة بالضم الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي في باطنه .
الخلة الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إِلَى اطلاع المحبوب عَلَى سره.
الثانية : إخلاص النية في الصداقة :
نعم الصداقة أمرُ يحتاجه الإنسان بطبيعته ، ولكن كما هو معلوم ، نم أخلص نيته لله تعالى في العادات صارت عبادات ، كيف والصداقة والصحبة الطيبة قربة يتقرب المرء بها إلى الله تعالى ، نعم قربة (( الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان )) (( لا يؤمن أحكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) ، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي تبين لنا أنَّ المحبة في الله عبادة من أعظم العبادات ، وقد يغفل البعض عن التعبد لله تعالى بهذه العبادة الكريمة التي ربما أمضى فيها عمره وماله وجاهه ، فلنخلص نياتنا ولتقرب إلى الله تعالى بصداقاتنا وصحبتنا للآخرين ..
ولقد أحسن من قال:
من لم تكن في الله خلته فخليله منه على خطر
الثالثة : مكانة الصداقة :
لقد ذكر الله تعالى في كتابه المصاحبة حيث قال تعالى: (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) وهذه أعلى وأسمى أنواع الصحبة بين البشرية ، صحبة أبي بكر رضي الله عنه لخير البشر ومصطفاهم صلى الله عليه وسلم .
كما ذكر الله صلاح صحبة موسى عليه السلام للخضر فقال سبحانه : (ستجدني إن شاء الله من الصالحين) أي في حسن الصحبة والوفاء بما قلت .
فالصحبة والصداقة من ضروريات الحياة ، حيث أنَّ الإنسان اجتماعيٌ بطبعه ، فلا غنى للإنسان عن صديقٍ يصدقه همومه وأحزانه ، ويواسيه في مصابه ، ويهنيه عند فرحه ، والأمر كما قال الشاعر :
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ * يواسيك أو يسليك أو يتوجع
وقال القروي :
لا شيءَ في الدنيا أحبُّ لناضري * من منظرِ الخلانِ والأصحابِ
أخوكم / صدى الصوت
السلام عليكم ورحمة الله ..
هذه كلمات جمعتها في الصداقة ..
أردت بها تذكير نفسي وإخواني ببعض المسائل المهمة في الصداقة ، متمنياً للجميع التوفيق والسعادة ..
الأولى : تعريف تدرك به أهمية الصداقة :
الصَّدَاقَةُ و المُصادَقَةُ المُخالة ، قيل: معنى الخليل الذي يوالي في الله ويعادي في الله. والخلة بين الآدميين الصداقة؛ مشتقة من تخلل الأسرار بين المتخالين. وقيل: هي من الخلة فكل واحد من الخليلين يسد خلة صاحبه. وفي مصنف أبي داود عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ).
الخلة بالضم الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي في باطنه .
الخلة الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إِلَى اطلاع المحبوب عَلَى سره.
الثانية : إخلاص النية في الصداقة :
نعم الصداقة أمرُ يحتاجه الإنسان بطبيعته ، ولكن كما هو معلوم ، نم أخلص نيته لله تعالى في العادات صارت عبادات ، كيف والصداقة والصحبة الطيبة قربة يتقرب المرء بها إلى الله تعالى ، نعم قربة (( الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان )) (( لا يؤمن أحكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) ، وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي تبين لنا أنَّ المحبة في الله عبادة من أعظم العبادات ، وقد يغفل البعض عن التعبد لله تعالى بهذه العبادة الكريمة التي ربما أمضى فيها عمره وماله وجاهه ، فلنخلص نياتنا ولتقرب إلى الله تعالى بصداقاتنا وصحبتنا للآخرين ..
ولقد أحسن من قال:
من لم تكن في الله خلته فخليله منه على خطر
الثالثة : مكانة الصداقة :
لقد ذكر الله تعالى في كتابه المصاحبة حيث قال تعالى: (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) وهذه أعلى وأسمى أنواع الصحبة بين البشرية ، صحبة أبي بكر رضي الله عنه لخير البشر ومصطفاهم صلى الله عليه وسلم .
كما ذكر الله صلاح صحبة موسى عليه السلام للخضر فقال سبحانه : (ستجدني إن شاء الله من الصالحين) أي في حسن الصحبة والوفاء بما قلت .
فالصحبة والصداقة من ضروريات الحياة ، حيث أنَّ الإنسان اجتماعيٌ بطبعه ، فلا غنى للإنسان عن صديقٍ يصدقه همومه وأحزانه ، ويواسيه في مصابه ، ويهنيه عند فرحه ، والأمر كما قال الشاعر :
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ * يواسيك أو يسليك أو يتوجع
وقال القروي :
لا شيءَ في الدنيا أحبُّ لناضري * من منظرِ الخلانِ والأصحابِ
أخوكم / صدى الصوت