المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طالبة في الصف الأول


الأستاذة عائشة
19Dec2005, 09:36 صباحاً
طالبةٌ فـي الصّـف الأوّلْ*****مثلُ البدرِ ولكـنْ أجمـلْ


رفعَـتْ للأستـاذةِ يدَهـا*****هلْ لي من لطفك أنْ أسألْ؟


أستاذةُ، تُهْـتُ فمـا أدري*****من حيرة فِكري ما أفعلْ؟!


كنْت أرى تقبيلـي أمّـي*****حباً، والحـبّ لمـن قبّـلْ


فإذا بـي أسمـعُ أغنيـةً*****للحبّ بها معنًـى أطـولْ


ورأيْتُ المعنى الآخر لمّـا*****أبصرتُ قناةَ " المستقبـلْ"


أبصرْتُ رجـالاً ونسـاءً*****عيني من رُؤيتهم تخجـلْ


وسمعْتُ بعيد الحبّ فهـل*****ألبس فستانـي إنْ أقبـلْ؟


هل أحمل في كفّي ورداً؟!*****أم أوقد بالفرح المشعـلْ؟


هل هذا الحبّ؟ كما زعموا*****أو ذلـك معنـاه الأمثـلْ؟


ما الحبّ؟! أجيبيني إنّـي*****بخفايـا قصّتـه أجـهـلْ


أطرقت الأستـاذة: مـاذا****أنطق؟ أيّ المنطق يعقـلْ؟


أألـومُ التّربيـة الجهلـى*****أم أرني والدَها الأجهـلْ؟


يا طفلتـيَ الحلـوةَ مهـلاً*****قلبُـك غـضٌّ لا يتحمَّـلْ


سُـدّي أُذُنيْـك ولا تسَلِـي*****فجوابـي مـرٌّ كالحنظـلْ


سـارت بالغـيّ رواحلنـا*****يا لَلأمة! أيـن سترحـلْ؟


نتركُ باب الشّرع ونجثـو*****نطرقُ بابَ الكفر المقفـلْ


يعوَجّ بنا الـدّرب كخـطّ*****ٍباليُمنى سطّـره الأشـولْ


الحـبّ حِكايـاتٌ حمقـى*****تهدمُ فكرَ الجيـل بِمِعْـوَلْ


صارت حاءُ الحبّ حرامـاً*****والبـاءُ بدايـاتُ المقتـلْ


الحـبّ السّافـل دركات*****يُصْعَد منهنّ إلى الأسفـلْ


نظرةُ طيـشٍ ثـمّ كـلام*****ٌشهوانـيّ اللّفـظِ مضَلّـلْ


الحـبّ لديهـم تحطـيـمٌ*****لمبادئ منهجنـا الأكمـلْ


لا عفّةَ لا طُهـرَ فسُحقـاً*****يا أصحابَ الحبّ الأحْـوَلْ


كلًّ ينطـق بالحـبّ ومـا*****أبأسَ مَنْ قال ولم يفعـلْ!


أسهل حرفيْـن بنُطْقِهِمـا*****وعسيرٌ تحقيـقُ الأسهـلْ


الحـبّ صفـاءٌ ووفــاءٌ*****وسيـاجٌ بالحِشمـة مُقفـلْ


الحبّ هو الطّهـر الأنقـى*****يسقي القلبَ كماءِ الجـدولْ


يا طفلتـيَ الحـبّ مـرام*****ًأسمى من سَقَطات مُغفّـلْ


ليس الحبّ حَكايـا سَفَـهٍ*****أعجـب ذاك وذاك تغـزّلْ


سيموتُ هواهُـم وستبقـى*****حسراتٌ بالـوِزر تُحَمَّـلْ


ما عيدُ الحبّ سوى بـدعٍ*****بيـد الإعـلام لنـا تُنقـلْ


يا لَذوي التوحيـد! لمـاذا*****نفذ الكفرُ بهـم وتغلغـلْ؟


مَنْ عرف الحـبّ كملّتنـا*****نحنُ أجلّ بـذاك وأعـدلْ


تعريفُ الحـبّ مواءمـةٌ*****وَوِفاقً فـي الله مُؤَصّـلْ


مَنْ جعل الزوجيّـةَ سَكَنـاً*****ومـودّةَ عيـشٍ لا تفشـلْ


علّمنـا "المختـارُ" حيـاةً*****أسمى، والحبُّ بها أجمـلْ


مَنْ كرسـولِ الله محِـبٌّ*****هـو حقـاً قـائـدُهُ الأولْ


قد مـلأ القلـبَ لعائشـةٍ *****حبّا يـا لَلْحـبّ الأمثـلْ!


يحبس كي تبحث عن عقدٍ*****جيشـاً بالعُظمـاء مبجَّـلْ


يا طفلتيَ، الدّيـنُ عظيـمٌ*****أرحبُ في التّشريع وأشملْ


يسقي الإسلامُ الحـبَّ بنـا*****ما قلبُ الإنسـانِ بجنـدلْ


فخُذي أغلى الحبّ وخلّـي*****يا غاليـةُ الحـبَّ الأرذلْ


قُضيَ الدرسُ لِيحْيا فِكـر****ٌأوشك في الطّفلةِ أنْ يُقْتـلْ


ومضت والفرحةُ تغمرُهـا*****بخُطاها العذريّـةِ تعجـلْ


الآنَ أقــولُ لوالـدتـي*****درسَ الحبّ ولـن أتمهّـلْ


بنـتٌ ببراءتهـا أمسـتْ*****نبتَ الحاضرِ والمستقبلْ!!


____________________

عندما قرأت هذه القصيدة وجدت فيها سمات تربوية صحيحة

جرأة الطفلة في طرح ما تراه وتسمعه

الاستماع والإصغاء لما تقوله الطفلة وإن كان مستهجناً .

محو الخطأ الناجم عن ثقافة البيئة المتدنية في الأخلاق بأفكار صحيحة وبلهجة هادئة

الطفلة أصبحت بنت الحاضر والمستقبل بسبب معرفتها بما حولها ، ومعرفتها للصحيح الذي ينبغي أن يكون ، وبالتالي حمل لواء الفكرة وتبنيها في ذاتها ، وفيمن حولها .

متانة الصلة بين المربية والمتربية .

إسلامية
23Dec2005, 06:58 مساء
بارك الله فيك اختنا الفاضلة عائشة
ونفع الله بك

الأستاذة عائشة
23Dec2005, 07:57 مساء
جزيت خيراً وبورك فيك .

ام وعد
23Dec2005, 09:55 مساء
جزاك الله كل خير.

عبد الرحمن السحيم
23Dec2005, 09:59 مساء
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة إسلامية
بارك الله فيك اختنا الفاضلة عائشة
ونفع الله بك

===========

جميلة .. والأجمل معانيها ..

لِمن هذه القصيدة ؟



طالبةٌ فـي الصّـف الأوّلْ= مثلُ البدرِ ولكـنْ أجمـلْ


رفعَـتْ للأستـاذةِ يدَهـا= هلْ لي من لطفك أنْ أسألْ؟


أستاذةُ، تُهْـتُ فمـا أدري= من حيرة فِكري ما أفعلْ؟!


كنْت أرى تقبيلـي أمّـي= حباً، والحـبّ لمـن قبّـلْ


فإذا بـي أسمـعُ أغنيـةً= للحبّ بها معنًـى أطـولْ


ورأيْتُ المعنى الآخر لمّـا= أبصرتُ قناةَ " المستقبـلْ"


أبصرْتُ رجـالاً ونسـاءً= عيني من رُؤيتهم تخجـلْ


وسمعْتُ بعيد الحبّ فهـل= ألبس فستانـي إنْ أقبـلْ؟


هل أحمل في كفّي ورداً؟!= أم أوقد بالفرح المشعـلْ؟


هل هذا الحبّ؟ كما زعموا= أو ذلـك معنـاه الأمثـلْ؟


ما الحبّ؟! أجيبيني إنّـي= بخفايـا قصّتـه أجـهـلْ


أطرقت الأستـاذة: مـاذا = أنطق؟ أيّ المنطق يعقـلْ؟


أألـومُ التّربيـة الجهلـى= أم أرني والدَها الأجهـلْ؟


يا طفلتـيَ الحلـوةَ مهـلاً= قلبُـك غـضٌّ لا يتحمَّـلْ


سُـدّي أُذُنيْـك ولا تسَلِـي= فجوابـي مـرٌّ كالحنظـلْ


سـارت بالغـيّ رواحلنـا= يا لَلأمة! أيـن سترحـلْ؟


نتركُ باب الشّرع ونجثـو= نطرقُ بابَ الكفر المقفـلْ


يعوَجّ بنا الـدّرب كخـطّ= باليُمنى سطّـره الأشـولْ


الحـبّ حِكايـاتٌ حمقـى=تهدمُ فكرَ الجيـل بِمِعْـوَلْ


صارت حاءُ الحبّ حرامـاً=والبـاءُ بدايـاتُ المقتـلْ


الحـبّ السّافـل دركات=يُصْعَد منهنّ إلى الأسفـلْ


نظرةُ طيـشٍ ثـمّ كـلام=شهوانـيّ اللّفـظِ مضَلّـلْ


الحـبّ لديهـم تحطـيـمٌ=لمبادئ منهجنـا الأكمـلْ


لا عفّةَ لا طُهـرَ فسُحقـاً=يا أصحابَ الحبّ الأحْـوَلْ


كلًّ ينطـق بالحـبّ ومـا=أبأسَ مَنْ قال ولم يفعـلْ!


أسهل حرفيْـن بنُطْقِهِمـا=وعسيرٌ تحقيـقُ الأسهـلْ


الحـبّ صفـاءٌ ووفــاءٌ=وسيـاجٌ بالحِشمـة مُقفـلْ


الحبّ هو الطّهـر الأنقـى=يسقي القلبَ كماءِ الجـدولْ


يا طفلتـيَ الحـبّ مـرام=أسمى من سَقَطات مُغفّـلْ


ليس الحبّ حَكايـا سَفَـهٍ=أعجـب ذاك وذاك تغـزّلْ


سيموتُ هواهُـم وستبقـى=حسراتٌ بالـوِزر تُحَمَّـلْ


ما عيدُ الحبّ سوى بـدعٍ=بيـد الإعـلام لنـا تُنقـلْ


يا لَذوي التوحيـد! لمـاذا=نفذ الكفرُ بهـم وتغلغـلْ؟


مَنْ عرف الحـبّ كملّتنـا=نحنُ أجلّ بـذاك وأعـدلْ


تعريفُ الحـبّ مواءمـةٌ=وَوِفاقً فـي الله مُؤَصّـلْ


مَنْ جعل الزوجيّـةَ سَكَنـاً=ومـودّةَ عيـشٍ لا تفشـلْ


علّمنـا "المختـارُ" حيـاةً=أسمى، والحبُّ بها أجمـلْ


مَنْ كرسـولِ الله محِـبٌّ=هـو حقـاً قـائـدُهُ الأولْ


قد مـلأ القلـبَ لعائشـةٍ =حبّا يـا لَلْحـبّ الأمثـلْ!


يحبس كي تبحث عن عقدٍ=جيشـاً بالعُظمـاء مبجَّـلْ


يا طفلتيَ، الدّيـنُ عظيـمٌ=أرحبُ في التّشريع وأشملْ


يسقي الإسلامُ الحـبَّ بنـا=ما قلبُ الإنسـانِ بجنـدلْ


فخُذي أغلى الحبّ وخلّـي=يا غاليـةُ الحـبَّ الأرذلْ


قُضيَ الدرسُ لِيحْيا فِكـر= أُوشك في الطّفلةِ أنْ يُقْتـلْ


ومضت والفرحةُ تغمرُهـا=بخُطاها العذريّـةِ تعجـلْ


الآنَ أقــولُ لوالـدتـي=درسَ الحبّ ولـن أتمهّـلْ


بنـتٌ ببراءتهـا أمسـتْ= نبتَ الحاضرِ والمستقبلْ!!

فجر الأمل
23Dec2005, 10:52 مساء
أحسنتِ اختيارها يا عائشة أحسن الله إليكِ .


و القصيدة للشيخ الشاعر
محمد بن عبد الرحمن المقرن

الأستاذة عائشة
24Dec2005, 07:28 صباحاً
سررت بمرورك على الموضوع .

الأستاذة عائشة
24Dec2005, 07:29 صباحاً
تشرف الموضوع بحضورك .

الأستاذة عائشة
24Dec2005, 07:31 صباحاً
فتح الله عليك .

إذا تعسر جواب عليكم فاسألوا ............. خبيرة

زادك الله علماً .

ولد السيح
20Aug2007, 07:50 صباحاً
بارك الله فيكِ ....

ماء الغمام
20Aug2007, 10:36 صباحاً
قصيدة جميلة للغاية ..
ولا نعجب من روعتها ..
فالشاعر هو الشيخ القاضي / محمد المقرن

الغيمة البيضاء
22Aug2007, 06:52 مساء
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

الحياة كلمة
24Aug2007, 05:07 مساء
قصيدة تربوية رائعة ..
بوركتِ عائشة

* جميل أن المعلمة شرحت للطفلة سؤالها ..

هناك من المعلمات من يعنّفن على الطالبات ، و يقلن " عيب هذا السؤال " !

بعدها ستبحث الفتاة الصغيرة عن وسيلة لإيجاد الجواب ..

الأستاذة عائشة
24Aug2007, 06:18 مساء
الاخ الفاضل ولد السيح شكراً لرفع القصيدة

الأستاذة عائشة
24Aug2007, 06:20 مساء
الأخت ماء الغمام والغيمة البيضاء أشكركما .

الأستاذة عائشة
24Aug2007, 06:22 مساء
الأخت سهام الليل
الإجابة عن أسئلة الأطفال والمراهقين مدخل تربوي جيد
حيث يكون السائل مهيئاً لتلقي الجواب
وهنا براعة المجيب تكون بإعطاء ما عنده من قيم
أشكرك على طيب المرور .

الواثقة بربها
26Aug2007, 02:25 صباحاً
بارك الله فيك أختي عائشة

قصيدة رائعة

الأستاذة عائشة
26Aug2007, 06:23 صباحاً
وفيك بارك الرحمن أختي الواثقة بربها .

شموخ امرأة
26Aug2007, 08:21 صباحاً
قصيدة راااااااااااااااااااااااااااااااااائعة ولا اجد اكثر من كلمة رااااااااااااااااااائعة

بارك الله في قائلها وفيك اختي الفاضلة

الأستاذة عائشة
26Aug2007, 08:50 صباحاً
وبارك الله فيك أختي دبي .