المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخطاب الجديد للملا محمد عمر للمسلمين



مســك
04-02-02, 01:25 PM
وجه الملا عمر أمير أفغانستان كلمة إلى عموم الأمة الإسلامية بين فيها المفاسد التي لحقت بالمسلمين من جراء الهجمة الأمريكية الأخيرة على أفغانستان و مساندتها لأعداء المسلمين في كل مكان و هذا نص البيان كما نشره موقع الإمارة الإسلامية :
إلى الإمة الإسلامية المجاهدة

(فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين)

أيها الأخوة المسلمون المحترمون في كل مكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلكم تسمعون وتتابعون ما يفعله الغزاة الأمريكان في بلادنا من ظلم وقهر وقتل للأبرياء وإهانة للشعب الأفغاني ، بعد أن دخلوا بلادنا على جماجم وأشلاء الرجال والنساء والأطفال واستعملوا أشد وأبشع وسائل الخراب من القنابل الهائلة وأسلحة التدمير الشامل ، التي تحرمها أمريكا على غيرها من الدول وتريد أن تغزو بلدانا أخرى آمنة لأنها تظن أنها ملكت شيئاً منها

فماذا صنعت أمريكا من الخير لأفغانستان وماذا حققت للعالم الذي تدّعي أنها قائدته ؟

هل أنهت أمريكا مشكلة الفقر في أفغانستان ؟ وهل حققت أمريكا الأمن في المنطقة وفي العالم بغزو أفغانستان ؟

إن أمريكا غزت بلادنا بأسلحتها المدمرة وقتلت الآلاف من الأبرياء والضعفاء بدعوى محاربة "الإرهاب" فهل ضمنت أمريكا بهذا انتهاء "الإرهاب" ؟

أليس كان الأولى لأمريكا أن تقضي على "الإرهاب" اليهودي الإسرائيلي في فلسطين وأن توقف دعمها لليهود الذين يتكئون عليها في تقتيل الشعب الفلسطيني وقهره واحتلال أرضه ؟

أليس الأولى لأمريكا أن تحارب "الإرهاب" الهندي ضد المسلمين في كشمير والهند ؟

ولكن المسلمين يعلمون أن أمريكا لا تريد إلا محاربة الإسلام والقضاء على من يطبق شريعة الإسلام ، لأنها تعرف أن أكبر خطر عليها وعلى اليهود هو الإسلام وأهله الذين يلتزمون به على الحقيقة .

وأمريكا لا تستطيع أن تقول إنها تحارب الإسلام ولأجل ذلك تسمي الذي تحاربه "الإرهاب" وأمريكا تريد السيطرة على العالم وأكل ثروات وممتلكات الشعوب الضعيفة وتكون مع ذلك في أمان كامل !

إذا كانت أمريكا تظن بما فعلته بإمارة أفغانستان الإسلامية وبالشعب الأفغاني أنها سوف تأمن وتحقق أهداف السيطرة فإنها مخطئة وعليها أن تأخذ العبرة من تاريخ الجبابرة والمتكبرين قبلها وكيف أهلكم الله بطغواهم .

وتظن أمريكا أنها انتصرت في حربها على المسلمين ولكننا نحن المسلمين نعلم أن الأيام دول وأن الزمان يدور والحرب مستمرة .

وقد وصلت أمريكا ومعها اليهود إلى غاية طغيانهم وما بقى إلا أن يدمرهم الله ويهلكم كما أهلك من قبلهم من الظالمين {وإن ربك لبالمرصاد}

ونحن ما زلنا متشبثين بوعد الله سبحانه وتعالى وواثقين به ، أن ينصرنا ويجعل العاقبة للمتقين ، وأما وعود أمريكا فإنها زائلة ولا تملك تحقيقها .

وإذا كانت أمريكا تظن أنها سوف تفعل كل ما تريد وتقضي علينا وعلى المسلمين بسلاحها وقوة طائراتها وقنابلها وصواريخها ، فإن عندنا السلاح الذي لا تملكه أمريكا .. سلاح الإيمان بالله والركون إلى الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه .

وما فائدة السلاح إذا لم يكن في يد مؤمنة محقة ، ونحن نرى اليوم دولا ملكت وسائل كبيرة جداً من وسائل الحرب والقوة وكان هذا السلاح وبالاً عليها بدل أن يكون نصراً لها ، بسبب فساد مالكيه وخضوعهم لأعدائهم وخيانتهم لدينهم ولأمتهم

والشعب الأفغاني بعون الله تعالى شعب مسلم مجاهد صابر مجرّب ، ولن يرضى باحتلال الكفار لأرضه ولن يسكت على الظلم وسيحارب أمريكا ومن جاءت به أمريكا ، وهو محتاج بعد الله تعالى إلى عون كل مسلم بكل شئ وأهم شئ الدعاء والتأييد .

وفقنا الله وإياكم لخدمة دينه والعمل بمرضاته ونصرنا على أعدائنا الكفرة ومن والاهم ، إنه هو القوي العزيز.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادم الإسلام والمسلمين

الملا محمد عمر .. المجاهد

ـ 16 محرم 1423هـ

صدى الذات
04-02-02, 02:47 PM
اللهم أنصرهم أينما كانوا . . .

مســك
04-03-02, 05:57 AM
اللهم آمين