المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشهد الله علــــى حبها.



الراغبة بعفـو ربها
08-12-05, 03:18 PM
لاأعرف أسمها..
ولا أعرف لها عنونا..
ولا كم تبلغ من العمر..

إلا أني أشهد الله على حبها وقد أخبرتها بذلك, وساظل محبة داعية بالخير لها..

إن من أحببتها.. تستحق هذا الحب..
كيف لا؟
وقد رأيتها في حرم الله..
رأيتها ..
بعد صلاة الفجر- وقت يحلو فيه النوم-..
رأيتها..
تمسك بكتاب الله بكفيها الصغيرين,تتمايل إلى الأمام والخلف, تحفظ آيه وتردده , يقطع ذاك الترداد نوبة من العطاس بسبب حالة الزكام التي تعاني منها..

ثم تلتف محبتي الصغيرة إلى أختها -التي يبدو لي أنها قريبة من سنها,ولعلها في السابعة من عمرها- فتمد إليها كتاب الله ,تطلب منها أن تستمع لها وهي تقرأ ماتم لها حفظه

..ثم
دقائق معدودة فإذا هي- بارك لها- تنتهي من قراءة ماحفظته..
فتتمدد تلك الصغيرة على أرض حرم الله, وهي مجهدة من الزكام.

لله دركِ ياصغيرتي..
كم أثرتي في النفس من أمور وأمور.. وأنت لاتعلمين.
جسم صغير, إلا انه يحمل همة عظيمة !
جسد متعب, إلا أنه صابر متجلد يسعى لهدفه السامي !
نفس طفولية.. إلا أنها نفس مؤمنة تربت على الخير, والطاعة!

أين المشمرون للجنان فيستغلوا تلك الأوقات؟
أين الطامعون في أعلى الدرجات فيحفظوا ولو شيئا من الآيات؟
أين المنشغلون والمشغولون عن مثل تلك الهمم العاليات؟

أخواتي.. اخوتي:
ماأخالكم إلا أحببتموها كما أحببتها..
اللهم ياذا العرش المجيد, ياذا الجود والكرم أقر عيني والديها بصلاحها,
ويسر لها حفظ كتابك والعمل به, واجعلها ياربنا هادية مهدية, صالحة مصلحة.
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين

الأستاذة عائشة
08-12-05, 03:55 PM
نعم لقد أحببناها ، ونحب أمثالها ونراهن براعم الغد وأمل المستقبل .