المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُتفرقات عن السفر والهجرة لبلاد الكفّار



داعيه
08-07-05, 04:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


===

مُتفرقات عن السفر والهجرة لبلاد الكفّار .


من خطب الجمعة : للشيخ بن عثيمين

تحريم السفر إلى بلاد الكفر

وإن الذي يسافر إلى تلك البلاد يسافر ومعه أمواله يتلفها ويضيعها في أمر لا ينفعه بل في أمر يضره في دينه ويضره في دنياه أما في دنياه فالأمر قطعي وأما في دينه فإن الأمر متوقع وإن من مفاسد ذلك أن سفر أولئك إلى بلاد الكفر فيه إثراء لأولئك وتنمية لأموالهم وانتعاش لاقتصادهم وماذا يفعلون بذلك إذا انتعش اقتصادهم وإذا نمت أموالهم إنهم يعدونها لأمور ينفقونها ثم تكون عليهم حسرة وإن الإنسان إذا سافر إلى تلك البلاد فسوف يفقد إخوانه المسلمين وأصحابه ورفقائه وأقاربه فيخسر ذلك وهم يخسرونه لا سيما إذا كان فيه نفع لهم ولو شئنا أن نعدد المفاسد لطال بنا الوقت ولكن العاقل يفكر ويأمل وإني لست أقول إن الإنسان لا يجوز له أن يتمتع بما يترفه به على سبيل المباح ولكني أقول إن في بلادنا ولله الحمد من أسباب الترفه المباح ما يغني عن السفر إلى تلك البلاد أيها المسلمون أتظنون أن أعداء الإسلام يريدون منكم أن تبقوا على دينكم وعباداتكم وأخلاقكم وأحوالكم كلا والله إنهم لا يريدون ذلك أبداً وإنما يريدون أن يقضوا على دينكم وعباداتكم وأخلاقكم إنهم يحاولون القضاء على ديننا بكل ما يستطيعون من قوة:(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) ....

للمزيد ..

http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_90.shtml



====

حكم السفر إلى بلاد الكفار - فتوى -

سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن :
حكم السفر إلى بلاد الكفار ؟
وحكم السفر للسياحة ؟


فأجاب قائلاً : السفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بثلاثة شروط :
الشرط الأول : أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.
الشرط الثاني : أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات .
الشرط الثالث : أن يكون محتاجاً إلى ذلك .
فإن لم تتم هذه الشروط فإنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار لما في ذلك من الفتنة أو خوف الفتنة ، وفيه إضاعة المال لأن الإنسان ينفق أموالاً كثيرة في هذه الأسفار .
أما إذا دعت الحاجة إلى ذلك لعلاج أو تلقي علم لا يوجد في بلده وكان عنده علم ودين على ما وصفنا فهذا لا بأس به .
وأما السفر للسياحة في بلاد الكفار فهذا ليس بحاجة ، وبإمكانه أن يذهب إلى بلاد إسلامية يحافظ أهلها على شعائر الإسلام ، وبلادنا الآن والحمد لله أصبحت بلاداً سياحية في بعض المناطق فبإمكانه أن يذهب إليها ويقضي زمن إجازته فيها.


====

السفر إلى بلاد الكفر

س : سائل يسأل ويقول : أحسن الله إليكم ، من الملاحظ أنه في المدة الأخيرة يكثر سفر الكثير من الشباب إلى بلاد الكفر إما للدراسة أو لغيرها ، وبعضهم يكون حديث عهد بالإسلام ، فهل ترون أنهم بحاجة إلى إدارة وهيئة خاصة تقوم بمتابعتهم وتوجيههم إلى الوجهة الصحيحة ورعاية شئونهم فتكون هذه الإدارة إما مرتبطة بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد أو بالرابطة الإسلامية؟

جـ : لا شك أن سفر الطلبة فيه خطر عظيم سواء كانوا من أبناء المسلمين من الأساس أو من المسلمين الجدد ، لا شك أن هذا أمر خطير يجب العناية به ، والحذر من عاقبته الوخيمة ، وقد كتبنا وحذرنا غير مرة من السفر إلى الخارج وبينا أخطار ذلك ، وإذا كان لا بد من السفر فليكونوا من الكبار الذين قد حصلوا على العلم الكثير وتبصروا في دينهم وأن يكون معهم من يلاحظهم ويراقبهم ويلاحظ سلوكهم حتى لا يذهبوا مذاهب تضرهم ، وهذا يجب أن يعتنى به ويجب أن يتابع حتى يتم الأمر فيه؛ لأن الخطر كبير .

وإذا ذهب طالب العلم من الثانوي أو المتوسط أو من كان في حكم ذلك أو في أثناء الدراسة العليا فإن الخطر كبير في مثل هذا ، فيجب أن يكون هناك تخصص في الداخل يغني عن السفر إلى الخارج ، وإذا كان لا بد من السفر إلى الخارج فليكن من أناس يختارون ، يعرف فيهم الفضل والعلم ورجاحة العقل والاستقامة في الدين ، ويكون هناك من يشرف عليهم ويتابع خطاهم ويعتني بهم حتى يرجعوا ، بشرط أن يكون ذلك للتخصص الذي لا بد منه ، ولا يوجد في الداخل ما يغني عنه .

ونسأل الله أن يوفق ولاة الأمور لكل خير وأن يعين أهل العلم على أداء واجبهم


الشيخ ابن باز رحمه الله .


====

حكم السفر خارج الدول الإسلامية

س1 : كثير من الناس ابتلي بالأسفار خارج الدول الإسلامية التي لا تبالي بارتكاب المعصية فيها ولا سيما أولئك الذين يسافرون من أجل ما يسمونه شهر العسل . أرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بنصيحة إلى أبنائه وإخوانه المسلمين وإلى ولاة الأمر كيما يتنبهوا لهذا الموضوع .

ج1 : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :

فلا ريب أن السفر إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم لا في وقت الزواج وما يسمى بشهر العسل ولا في غيره من الأوقات ، فالواجب على المؤمن أن يتقي الله ويحذر أسباب الخطر فالسفر إلى بلاد المشركين وإلى البلاد التي فيها الحرية وعدم إنكار المنكر فيه خطر عظيم على دينه وأخلاقه وعلى دين زوجته أيضا إذا كانت معه ، فالواجب على جميع شبابنا وعلى جميع إخواننا ترك هذا السفر وصرف النظر عنه والبقاء في بلادهم وقت الزواج وفي غيره لعل الله جل وعلا يكفيهم شر نزغات الشيطان .

أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال - ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة ، وكم من صالح سافر ورجع فاسدا ، وكم من مسلم رجع كافرا ، فخط هذا السفر عظيم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم- : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين وقال عليه الصلاة والسلام : لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين والمعنى : حتى يفارق المشركين .

فالواجب الحذر من السفر إلى بلادهم لا في شهر العسل ولا في غيره ، وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه ، اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وشرح محاسن الإسلام لهم
وتعليم المسلمين هناك أحكام دينهم مع تبصيرهم وتوجيههم إلى أنواع الخير ، فهذا وأمثاله يرجى له الأجر الكبير والخير العظيم ، وهو في الغالب لا خطر عليه لما عنده من العلم والتقوى والبصيرة ، فإن خاف على دينه الفتنة فليس له السفر إلى بلاد المشركين حفاظا على دينه وطلبا للسلامة من أسباب الفتنة والردة وأما الذهاب من أجل الشهوات وقضاء الأوطار الدنيوية في بلاد الكفر في أوروبا أو غيرها فهذا لا يجوز ، لما فيه من الخطر الدنيوية والعواقب الوخيمة والمخالفة للأحاديث الصحيحة التي أسلفنا بعضها نسأل الله السلامة والعافية .

وهكذا السفر إلى بلاد الشرك من أجل السياحة أو التجارة أو زيارة بعض الناس أو ما أشبه ذلك فكله لا يجوز لما فيه من الخطر العظيم والمخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الناهية عن ذلك ، فنصيحتي لكل مسلم هو الحذر من السفر إلى بلاد الكفر وإلى كل بلاد فيها الحرية الظاهرة والفساد الظاهر وعدم إنكار المنكر ، وأن يبقى في بلاده التي فيها السلامة ، وفيها قلة المنكرات فإنه خير له وأسلم وأحفظ لدينه .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

الشيخ ابن باز رحمه الله .

===

التحذير من السفر إلى بلاد الكفرة وخطره على العقيدة والأخلاق .

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين . أما بعد :

فقد أنعم الله على هذه الأمة بنعم كثيرة وخصها بمزايا فريدة وجعلها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ، وأعظم هذه النعم نعمة الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده شريعة ومنهج حياة وأتم به على عباده النعمة وأكمل لهم به الدين قال تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ولكن أعداء الإسلام قد حسدوا المسلمين على هذه النعمة الكبرى فامتلأت قلوبهم حقدا وغيظا وفاضت نفوسهم بالعداوة والبغضاء لهذا الدين وأهله وودوا لو يسلبون المسلمين هذه النعمة أو يخرجونهم منها ، كما قال تعالى في وصف ما تختلج به نفوسهم : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً وقال تعالى . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ وقال عز وجل : إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا
لَوْ تَكْفُرُونَ

وقال جل وعلا : وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا والآيات الدالة على عداوة الكفار للمسلمين كثيرة . والمقصود أنهم لا يألون جهدا ولا يتركون سبيلا للوصول إلى أغراضهم وتحقيق أهدافهم في النيل من المسلمين إلا سلكوه ولهم في ذلك أساليب عديدة ووسائل خفية وظاهرة ، فمن ذلك ما تقوم به بين وقت وآخر بعض مؤسسات السفر والسياحة من توزيع نشرات دعائية تتضمن دعوة أبناء هذا البلد لقضاء العطلة الصيفية في ربوع أوربا وأمريكا بحجة تعلم اللغة الإنجليزية ووضع برامج شاملة لجميع وقت المسافر . وهذه البرامج تشتمل على فقرات عديدة منها ما يلي :

ا- اختيار عائلة كافرة لإقامة الطالب لديها مع ما في ذلك من المحاذير الكثيرة . ب - حفلات موسيقية ومسارح وعروض مسرحية في المدينة التي يقيم فيها .

جـ- زيارة أماكن الرقص والترفيه .

د- ممارسة رقصة الديسكو مع فتيات كافرات ومسابقات في الرقص

هـ - جاء في ذكر الملاهي الموجودة في إحدى المدن الكافرة ما يأتي : ( أندية ليلية . مراقص ديسكو . حفلات موسيقى الجاز والروك . الموسيقى الحديثة . مسارح ودور سينما وحانات كافرة تقليدية ) ، وتهدف هذه النشرات إلى تحقيق عدد من الأغراض الخطيرة منها ما يلي :

1 - العمل على انحراف شبا بالمسلمين وإضلالهم .

2- إفساد الأخلاق والوقوع في الرذيلة . عن طريق تهيئة أسباب الفساد وجعلها في متناول اليد .

3- تشكيك المسلم في عقيدته .

4- تنمية روح الإعجاب والانبهار بحضارة الكفرة .

5- دفع المسلم للتخلق بالكثير من تقاليد الكفار وعاداتهم السيئة .

6- التعود على عدم الاكتراث بالدين وعدم الالتفات لآدابه وأوامره .

7- تجنيد الشباب المسلم ليكونوا من دعاة السفر إلى بلد الكفر بعد عودتهم من هذه الرحلة وتشبعهم بأفكار الكفرة وعاداتهم وطرق معيشتهم . إلى غير ذلك من الأغراض والمقاصد الخطيرة التي يعمل أعداء الإسلام لتحقيقها بكل ما أوتوا من قوة وبشتى الطرق والأساليب الظاهرة والخفية وقد يتسترون ويعملون بأسماء عربية ومؤسسات وطنية إمعانا في الكيد وإبعادا للشبهة وتضليلا للمسلمين عما يرومونه من أغراض في بلاد الإسلام .

لذلك فإني أحذر إخواني المسلمين في هذا البلد خاصة وفي جميع بلاد المسلمين عامة من الانخداع بمثل هذه النشرات والتأثر بها وأدعوهم إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم الاستجابة لشيء منها فإنها سم زعاف ومخططات من أعداء الإسلام تفضي إلى إخراج المسلمين من دينهم وتشكيكهم في عقيدتهم وبث الفتن بينهم كما ذكر الله عنهم في محكم التنزيل ، قال تعالى : وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ الآية كما أنصح أولياء أمور الطلبة خاصة بالمحافظة على أبنائهم وعدم الاستجابة لطلبهم السفر إلى الخارج لما في ذلك من الأضرار والمفاسد على دينهم وأخلاقهم وبلادهم كما أسلفنا ، وفي بلادنا بحمد الله من التعليم لسائر أنواع العلوم ما يغني عن ذلك ، وإن إرشادهم إلى أماكن النزهة والاصطياف في بلادنا وهي كثيرة بحمد الله والاستغناء بها عن غيرها . مما يتحقق بذلك المطلوب وتحصل السلامة لشبابنا من الأخطار والمتاعب والعواقب الوخيمة والصعوبات التي يتعرضون لها في البلاد الأجنبية .

هذا وأسأل الله جل وعلا أن يحمي بلادنا وسائر بلاد المسلمين وأبناءهم وبناتهم من كل سوء ومكروه وأن يجنبهم مكايد الأعداء ومكرهم وأن يرد كيدهم في نحورهم ، كما أسأله سبحانه أن يوفق ولاة أمرنا وجميع ولاة أمور المسلمين لكل ما فيه القضاء على هذه الدعايات الضارة والنشرات الخطيرة ، وأن يوفقهم لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين .

مجلة البحوث الإسلامية العدد 16 ص 7-10 ، وصدر بنشرة ضمن مطبوعات الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1404 هـ .

بن بآز


==

السؤال السابع :

ما حكم السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراسة فقط؟

الجواب :

السفر إلى بلاد الكفار خطير يجب الحذر منه إلا عند الضرورة القصوى يقول النبي صلى الله عليه وسلم : أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين وهذا خطر فيجب الحذر ، فيجب على الدولة وفقها الله أن لا تبعث إلى بلاد المشركين إلا عند الضرورة. مع مراعاة أن يكون المبعوث ممن لا يخشى عليه لعلمه وفضله وتقواه ، وأن يكون مع المبعوثين من يلاحظهم ويراقبهم ويتفقد أحوالهم ، وهكذا إذا كان المبعوثون يقومون بالدعوة إلى الله سبحانه ، ونشر الإسلام بين الكفار لعلمهم وفضلهم فهذا مطلوب ولا حرج فيه .

أما إرسال الشباب إلى بلاد الكفار على غير الوجه الذي ذكرنا ، أو السماح لهم بالسفر إليها فهو منكر وفيه خطر عظيم ، وهكذا ذهاب التجار إلى هناك فيه خطر عظيم ، لأن بلاد الشرك - الشرك فيها ظاهر - والمعاصي فيها ظاهرة ، والفساد منتشر ، والإنسان على خطر من شيطانه وهواه ومن قرناء السوء فيجب الحذر من ذلك.

الشيخ بن باز رحمه الله

======



حكم السفر الى بلاد الكفار

--------------------------------------------------------------------------------


الحمد لله رب العالمين ، أمرنا بالتمسك بهذا الدين ، لنكون من المفلحين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، مخلصا له الدين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان.
أما بعد:
فاتقوا الله أيها المسلمون ، وأحذروا من عقابه ، يا من تسافرون إلى مواطن الوباء ، ومعاطن البلاء ، اتقوا الله في أنفسكم وفي أهليكم وفي مجتمعكم ، لا تتمرغوا في الأوحال ، وتغمسوا أنفسكم في البلاء ، ثم تجلبوه الى بلادكم ، كالذباب يقع على النجاسة ، ثم يحملها برجليه الى أجسام الأبرياء.
ثم ان هذا لا يعني أن يكون المسلم نشازا مع أهله ، فلا يرفههم ، ولا يدخل السعادة في قلوبهم ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي" (رواه الترمذي وابن ماجه) فباستطاعة المسلم أن يرفه أهله ويسلك بهم السبل المتاحة من عمرة الى بيت الله الحرام ، أو إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيارة ، أو إلى ربوع البلاد المسلمة في نزهة بريئة في الوقت الذي تنعي فيه المصائف المباحة أبنائها ، ثم إنه قد يقابل الواحد منكم ، بغضب الأهل والأولاد ، فيؤذونه ويلحون عليه ، ولكن عليه أن يصبر في سبيل الله ، ثم ثم في سبيل مصلحتهم ومحبته لهم ، واعلموا أن هذا الصبر وذاك الإحتساب ، إنما يكون للذين يحكم الدين حياتهم وهم مسلمون لله ، مستسلمون لشرعه وأمره ، يلتمسون رضاه ولو شق ذلك على نفوسهم ، قال الله تعالى:(إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون) {سورة النور،الآية:51} (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) {سورة الأحزاب،الآيه:36}. أما الذين يتبعون شهواتهم ورغباتهم ، ولا يعنيهم أيرضى الله شيئا أم يسخط عنه ، فلا حديث معهم ، لأنهم في حاجة إلى تصحيح أصل الإيمان في قلوبهم.
هذا وصلوا رحمكم الله على من أمركم الله بالصلاة عليه فقال عز من قائل عليم:(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما){سورة الأحزاب،الآية:56}.
اللهم صلي غلى محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.


--------------------------------------------------------------------------------

(وميض من الحرم ) للشيخ سعود بن ابراهيم الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام الخطبة الثانية بعنوان حكم السفر إلى بلاد الكفار.





====


روى أبو داود والترمذي وصححه الألباني من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين))، قالوا: يا رسول الله لِمَ؟ قال: ((لا تراءى ناراهما))[2].

قال الإمام الخطّابي: "فلا يجوز لمسلم أن يساكن الكفار في بلادهم حتى إذا أوقدوا ناراً كان منهم بحيث يراها" اهـ.


يقول عليه الصلاة والسلام: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)) رواه البخاري من حديث ابن عباس .

إن رسول الله خص الشباب في قوله: ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس))، وذكر منها: ((وعن شبابه فيما أبلاه)) [رواه الترمذي].

==

للشيخ بن عثيمين رحمه الله :

في الشريط الثاني ... الوجه الاول :

تجد ( ما يترتب على السفر لبلاد الكفر )

http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_240.shtml


====

الشريط الثاني - الوجه الثاني

تجد ( هل يجوز السفر لبلاد الكفر )

http://www.ibnothaimeen.com/publish/cat_index_146.shtml


====

بعض المصادر :

http://www.alminbar.net

http://www.ibnothaimeen.com/index.shtml


http://www.binbaz.org.sa/default.asp

..

الدال على الخير كفاعله .. جزاكم الله خيراً.

ابو محمد الغامدي
06-06-13, 11:56 AM
يرفع للفائدة

عيسى محمد
06-08-13, 10:21 AM
http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit5/extra/15.gif (http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit5/extra/15.gif)






http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit5/extra/53.gif (http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit5/extra/53.gif)