بنت الرسالة
03Jul2002, 01:17 مساء
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
انتهت أعمال منتدى المرأة والإعلام بتدشين لمشروع الميثاق الإعلامي العربي الخاص بالمرأة, والذي يستند إلى المنظومة العولمية التي تطمح إلى إذكاء عوامل الصراع داخل المجتمعات الإسلامية بالذات .
وكعادة الخطاب العولمي فيما يخص الإسلام نص المشروع قبل إقراره على أن الديانات السماوية عامة والإسلام خاصة منحت المرأة مكانة خاصة في المجتمع باعتباره النواة الأساسية للأسرة وتقع علي عاتقها مسئولية تربية الأجيال وفق القيم الأصيلة والتقاليد السمحة.
المبادئ القانونية :
اما عن المبادئ القانونية فيوضح المشروع ان الدساتير والتشريعات التي صدرت في كل الدول العربية تؤكد حق المرأة في المشاركة في العمل بما يتناسب مع طبيعتها وظروفها في جميع القطاعات مثلما تؤكد المواثيق والاتفاقيات الدولية علي حقوق المرأة في المشاركة في الحياة العامة والمساواة مع الرجل وتمنع جميع انواع التمييز ضد المرأة في مختلف المجالات وهو ما تتضمنه اللوائح الداخلية التي تحكم المنظمات النسائية العربية وما أكدته قمتا المرأة العربية.
واحتوى على مجموعة مبادئ تحتوي ضمنا على مقررات بكين وبكين +4 وبكين+5 ، أما عما جاء في المشروع فنوردها كما جاءت فيه:
المبادئ الأخلاقية:
وبالنسبة للمبادئ الأخلاقية, فيؤكد المشروع النظر إلى المرأة باعتبارها كيانا إنسانيا بث الله فيه طاقات مبدعة لابد من إطلاقها لخدمة الأهداف السامية للأمة ولها حق في المساواة في العمل جنبا إلى جنب مع الرجل وحق في الحصول علي صورة إعلامية تتناسب مع الإنجازات التي حققتها في مجالات الحياة المختلفة0
ويؤكد مشروع الميثاق أن النهوض بالمرأة العربية كموضوع إعلامي وكممارسة إعلامية ليس مسئولية المؤسسات الإعلامية وحدها بل هو مسئولية المجتمع بجميع قطاعاته, ومن هنا فان الميثاق يتوجه إلى تشكيلة واسعة من الأطراف الفاعلة التي تؤثر في تحقيق بنوده بما يخدم تطور الأمة ونماءها.
ويحدد مشروع الميثاق الإعلامي لمنتدى المرأة في أبو ظبي الجهات التي يتوجه إليها وهي قطاع المجتمع من الرجال في مواقع المسئولية الأسرية والاجتماعية والتشريعية والثقافية والسياسية والإعلاميين الممارسين لمهنه الإعلام في الوسائل الإذاعية التليفزيونية والصحفية والتفاعلية والقائمين علي المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في البلدان العربية والمنظمات النسائية القطرية والقومية والدولية.
تطوير التشريعات:
ويطالب مشروع الميثاق الإعلامي العربي للمرأة بتطوير التشريعات الخاصة بمشاركة المرأة في الحياة العامة بحيث تتيح لها ممارسة المهن العصرية دون قيود أو عقبات وتطوير التشريعات التي تحول دون وقوع التمييز بجميع أشكاله ضد المرأة وتوفير الفرص المناسبة لتدريبها وتأهيلها لدخول معترك العمل الإعلامي بخاصة في مجال التعاطي مع تقنيات الاتصال الحديثة.
الصور النمطية:
ويركز المشروع علي تعديل الصور النمطية التي تكرس سلبية المرأة الإعلامية والعمل الإعلامي وإطلاق السياسات والبرامج العلمية والحوافز المادية والمعنوية التي تسهم في دمج المرأة في سوق العمل الإعلامي وتوفير الحوافز المناسبة التي تشجع المرأة علي دخول العمل الإعلامي وتوفير التدريب والتأهيل المهني للمرأة داخل المؤسسة الإعلامية0
كما يركز المشروع علي توفير فرص التطوير الوظيفي والترقي وإتاحة الفرصة أمام المرأة للتعبير عن رأيها في القضايا التي تهمها وتوفير تغطية دقيقة ومتوازنة من وسائل الإعلام للقضايا التي تخص المرأة وتأكيد الصور الذهنية الإيجابية لها والابتعاد عن الصور السلبية النمطية واستخدام المرأة كرمز للإغراء في الأعمال التليفزيونية والسينمائية والإعلانات والصور الصحفية.
إنجازات المرأة:
ويؤكد ضرورة إبراز إنجازات المرأة في الحياة المعاصرة بشكل يتناسب مع أهمية تلك الإنجازات وتنمية الثقة بالنفس لدي المرأة ومساعدتها علي التعاطي مع القضايا المعاصرة بكفاءة واقتدار.
يذكر أن هذه المقررات هي بذاتها مقررات مؤتمرات المرأة التي عقدت خلال السنتين الماضيتين دون زيادة ، ويشير بعض المحللين إلى أن المراد هو تعويد الأذن العربية على الإطلاقات والمفاهيم الجديدة لتكتسب قبولا مع مرور الوقت .
وماذا بعد يا هؤلاء النسوة..!!
ألا مزقة من حياء لا أبا لكن.
ألا تنظفون الغبش والعفن الذي غلف به تفكيركن.
يا هؤلاء إن من تتبعوهم بلغت درجة العذرية بين نسائهم إلى درجة الصفر .. وأغلق صندوق الجائزة التي تمنح للفتاة العذراء ليلة زفافها . نتيجة لسياسة ( تجفيف منابع الأنوثة). وأصبحت العروس التي تزف وهي حامل أمراً غير مستغرب ولا مستقذر.
لقد أنتشرت بينهم ظاهرة تبادل الزوجات . لأنه في رأيهم يزيد من الثقة بين الزوجين ، وأصبحت عقود الزواج تدور حول شرطين الإستقلالية والحرية الجنسية.كما يقول (Zenkins) ، وأنتشرت عندهم ظاهرة التساكن ، زوج وزوجة دون علاقة جنسية بينهم..
والبغاء المرخص أصبحت توضع له كتالوجات لتسويقه، بعد أن أعتبرت الدعارة عملاً يساهم في الدخل القومي ، وله ضرائب تأخذ من العاملات فيه ، كما أنه لهن ضمانات إجتماعية في التامين الصحي والتعليمي وغيره .
أما ظاهرة المواعدة .فقد أجرت دراسة في جامعة بنسلفانيا عام 1977م دلت نتائجها أن المواعدة المنتظمة بدأت مع أغلبية البنات في سن 14 سنة وأكثر الشبان في سن 15 سنة .
هذا هو الطوفان الذي تحفرون له مجاري ليسير في مجتمعاتكم .لتَسقط أو تُسقط فيه فلذات الأكباد ، ومهج القلب ودرة نساء الأمم.
يا هؤلاء النسوة يقول لكم الله تعالى ولقد كرمنا بني آدم .وتريدون له البهيمية .
يا هؤلاء النسوة .. قليلا من الإنصاف من النفس.
قليلا من المنهج العلمي السليم في طرحكم الغبي.
قليلا من الرغبة في الوصول إلى الحق الصريح .
قليلا من الوفاء لعقيدة سلمتها إليكم أكف خضبت بدماء من حبل الوريد .
لقد تضخم عندنا حجم الفنانين والمجانين ، وتعرت الأبدان ومعها العقول من أي فضيلة ترتجى ، وأنتشرت المراقص والراقصات , وكثرت علب الليل وبراميله وجحوره .. فماذا كانت النتيجة ؟ هل تقدمت الدول التي أخذت على عاتقها الصرف على الإنفلات أكثر من الصرف على القوت والفتات.
نسبة الأمية في آخر إحصاء للأمم المتحدة هي 80% بين النساء .
نسبة اصابة المجندات في الظهر والعظام والعضلات . هي 7 من كل عشرة من الجنود.
إنها نتائج المساواة التي قضت على تميزكن .
يا ايتها المسلمة مكانك تحمدي ..
يا أيها السادرات .. ألم تعلمن أن للعبد سترا بينه وبين الناس وسترا بينه وبين الله , فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ، هتك الله ستره الذي بينه وبين الناس .
كيف يجمع الباطل مع الحق ، أم الثرى مع الثريا .
يا هؤلاء .. إن جان جاك روسوا الأب الروحي لكل النظريات الغربية الخاصية بالمرأة وصلاح المجتمع في العصر الحديث، على الرغم من ضلاله وإضلاله الفكري ، كان يصر إصراراً شديدا على أن ترعى المرأة الأمة والمجتمع من برج دارها وأن تهتم بشؤون زوجها وأولادها .، وأن تنصرف إلى تعهد أنوثتها ، وقد حذر بشدة أن تشرد إلى ساحة الكسب لتلبي رعونة الرجال ، وأن تنطلي عليها خداع من يحدثوها عن حقوق المرأة ومساواتها بالرجال .
يا هؤلاء النسوة ... حقاً ..!!
إن جذور الوفاق بين ما نقول وتنادون هو درجة اليقين عندكم هل حقا ستزفر جهنم زفرة تجثوا لها الأنبياء للركب تقول اللهم سلم اللهم سلم .
أنها قضيتكن الأولى التي فقدت وخسرتموها . وما يتلوها تابع لفقدها .
أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا وأستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون).
واه لمأساة أمة الشمم ..
لا تأسفوا مات الحياء ماعادت شفاه الطهر تبتسم.
و اضيعة الأشواق هامدة مثل الرماد تذرّه النَسّم.
إني كرهت الورد طيّعة أشواكه فتدوسه قدم .
أبراءة والزيف صانعها وطهارة بالوحل ترتطم ؟.
وتقطعت آمالنا مزقا مادام في دنيانا من يصم.
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحين .
والله من وراء القصد ،،
أختكم / بنت الرسالة.
انتهت أعمال منتدى المرأة والإعلام بتدشين لمشروع الميثاق الإعلامي العربي الخاص بالمرأة, والذي يستند إلى المنظومة العولمية التي تطمح إلى إذكاء عوامل الصراع داخل المجتمعات الإسلامية بالذات .
وكعادة الخطاب العولمي فيما يخص الإسلام نص المشروع قبل إقراره على أن الديانات السماوية عامة والإسلام خاصة منحت المرأة مكانة خاصة في المجتمع باعتباره النواة الأساسية للأسرة وتقع علي عاتقها مسئولية تربية الأجيال وفق القيم الأصيلة والتقاليد السمحة.
المبادئ القانونية :
اما عن المبادئ القانونية فيوضح المشروع ان الدساتير والتشريعات التي صدرت في كل الدول العربية تؤكد حق المرأة في المشاركة في العمل بما يتناسب مع طبيعتها وظروفها في جميع القطاعات مثلما تؤكد المواثيق والاتفاقيات الدولية علي حقوق المرأة في المشاركة في الحياة العامة والمساواة مع الرجل وتمنع جميع انواع التمييز ضد المرأة في مختلف المجالات وهو ما تتضمنه اللوائح الداخلية التي تحكم المنظمات النسائية العربية وما أكدته قمتا المرأة العربية.
واحتوى على مجموعة مبادئ تحتوي ضمنا على مقررات بكين وبكين +4 وبكين+5 ، أما عما جاء في المشروع فنوردها كما جاءت فيه:
المبادئ الأخلاقية:
وبالنسبة للمبادئ الأخلاقية, فيؤكد المشروع النظر إلى المرأة باعتبارها كيانا إنسانيا بث الله فيه طاقات مبدعة لابد من إطلاقها لخدمة الأهداف السامية للأمة ولها حق في المساواة في العمل جنبا إلى جنب مع الرجل وحق في الحصول علي صورة إعلامية تتناسب مع الإنجازات التي حققتها في مجالات الحياة المختلفة0
ويؤكد مشروع الميثاق أن النهوض بالمرأة العربية كموضوع إعلامي وكممارسة إعلامية ليس مسئولية المؤسسات الإعلامية وحدها بل هو مسئولية المجتمع بجميع قطاعاته, ومن هنا فان الميثاق يتوجه إلى تشكيلة واسعة من الأطراف الفاعلة التي تؤثر في تحقيق بنوده بما يخدم تطور الأمة ونماءها.
ويحدد مشروع الميثاق الإعلامي لمنتدى المرأة في أبو ظبي الجهات التي يتوجه إليها وهي قطاع المجتمع من الرجال في مواقع المسئولية الأسرية والاجتماعية والتشريعية والثقافية والسياسية والإعلاميين الممارسين لمهنه الإعلام في الوسائل الإذاعية التليفزيونية والصحفية والتفاعلية والقائمين علي المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في البلدان العربية والمنظمات النسائية القطرية والقومية والدولية.
تطوير التشريعات:
ويطالب مشروع الميثاق الإعلامي العربي للمرأة بتطوير التشريعات الخاصة بمشاركة المرأة في الحياة العامة بحيث تتيح لها ممارسة المهن العصرية دون قيود أو عقبات وتطوير التشريعات التي تحول دون وقوع التمييز بجميع أشكاله ضد المرأة وتوفير الفرص المناسبة لتدريبها وتأهيلها لدخول معترك العمل الإعلامي بخاصة في مجال التعاطي مع تقنيات الاتصال الحديثة.
الصور النمطية:
ويركز المشروع علي تعديل الصور النمطية التي تكرس سلبية المرأة الإعلامية والعمل الإعلامي وإطلاق السياسات والبرامج العلمية والحوافز المادية والمعنوية التي تسهم في دمج المرأة في سوق العمل الإعلامي وتوفير الحوافز المناسبة التي تشجع المرأة علي دخول العمل الإعلامي وتوفير التدريب والتأهيل المهني للمرأة داخل المؤسسة الإعلامية0
كما يركز المشروع علي توفير فرص التطوير الوظيفي والترقي وإتاحة الفرصة أمام المرأة للتعبير عن رأيها في القضايا التي تهمها وتوفير تغطية دقيقة ومتوازنة من وسائل الإعلام للقضايا التي تخص المرأة وتأكيد الصور الذهنية الإيجابية لها والابتعاد عن الصور السلبية النمطية واستخدام المرأة كرمز للإغراء في الأعمال التليفزيونية والسينمائية والإعلانات والصور الصحفية.
إنجازات المرأة:
ويؤكد ضرورة إبراز إنجازات المرأة في الحياة المعاصرة بشكل يتناسب مع أهمية تلك الإنجازات وتنمية الثقة بالنفس لدي المرأة ومساعدتها علي التعاطي مع القضايا المعاصرة بكفاءة واقتدار.
يذكر أن هذه المقررات هي بذاتها مقررات مؤتمرات المرأة التي عقدت خلال السنتين الماضيتين دون زيادة ، ويشير بعض المحللين إلى أن المراد هو تعويد الأذن العربية على الإطلاقات والمفاهيم الجديدة لتكتسب قبولا مع مرور الوقت .
وماذا بعد يا هؤلاء النسوة..!!
ألا مزقة من حياء لا أبا لكن.
ألا تنظفون الغبش والعفن الذي غلف به تفكيركن.
يا هؤلاء إن من تتبعوهم بلغت درجة العذرية بين نسائهم إلى درجة الصفر .. وأغلق صندوق الجائزة التي تمنح للفتاة العذراء ليلة زفافها . نتيجة لسياسة ( تجفيف منابع الأنوثة). وأصبحت العروس التي تزف وهي حامل أمراً غير مستغرب ولا مستقذر.
لقد أنتشرت بينهم ظاهرة تبادل الزوجات . لأنه في رأيهم يزيد من الثقة بين الزوجين ، وأصبحت عقود الزواج تدور حول شرطين الإستقلالية والحرية الجنسية.كما يقول (Zenkins) ، وأنتشرت عندهم ظاهرة التساكن ، زوج وزوجة دون علاقة جنسية بينهم..
والبغاء المرخص أصبحت توضع له كتالوجات لتسويقه، بعد أن أعتبرت الدعارة عملاً يساهم في الدخل القومي ، وله ضرائب تأخذ من العاملات فيه ، كما أنه لهن ضمانات إجتماعية في التامين الصحي والتعليمي وغيره .
أما ظاهرة المواعدة .فقد أجرت دراسة في جامعة بنسلفانيا عام 1977م دلت نتائجها أن المواعدة المنتظمة بدأت مع أغلبية البنات في سن 14 سنة وأكثر الشبان في سن 15 سنة .
هذا هو الطوفان الذي تحفرون له مجاري ليسير في مجتمعاتكم .لتَسقط أو تُسقط فيه فلذات الأكباد ، ومهج القلب ودرة نساء الأمم.
يا هؤلاء النسوة يقول لكم الله تعالى ولقد كرمنا بني آدم .وتريدون له البهيمية .
يا هؤلاء النسوة .. قليلا من الإنصاف من النفس.
قليلا من المنهج العلمي السليم في طرحكم الغبي.
قليلا من الرغبة في الوصول إلى الحق الصريح .
قليلا من الوفاء لعقيدة سلمتها إليكم أكف خضبت بدماء من حبل الوريد .
لقد تضخم عندنا حجم الفنانين والمجانين ، وتعرت الأبدان ومعها العقول من أي فضيلة ترتجى ، وأنتشرت المراقص والراقصات , وكثرت علب الليل وبراميله وجحوره .. فماذا كانت النتيجة ؟ هل تقدمت الدول التي أخذت على عاتقها الصرف على الإنفلات أكثر من الصرف على القوت والفتات.
نسبة الأمية في آخر إحصاء للأمم المتحدة هي 80% بين النساء .
نسبة اصابة المجندات في الظهر والعظام والعضلات . هي 7 من كل عشرة من الجنود.
إنها نتائج المساواة التي قضت على تميزكن .
يا ايتها المسلمة مكانك تحمدي ..
يا أيها السادرات .. ألم تعلمن أن للعبد سترا بينه وبين الناس وسترا بينه وبين الله , فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ، هتك الله ستره الذي بينه وبين الناس .
كيف يجمع الباطل مع الحق ، أم الثرى مع الثريا .
يا هؤلاء .. إن جان جاك روسوا الأب الروحي لكل النظريات الغربية الخاصية بالمرأة وصلاح المجتمع في العصر الحديث، على الرغم من ضلاله وإضلاله الفكري ، كان يصر إصراراً شديدا على أن ترعى المرأة الأمة والمجتمع من برج دارها وأن تهتم بشؤون زوجها وأولادها .، وأن تنصرف إلى تعهد أنوثتها ، وقد حذر بشدة أن تشرد إلى ساحة الكسب لتلبي رعونة الرجال ، وأن تنطلي عليها خداع من يحدثوها عن حقوق المرأة ومساواتها بالرجال .
يا هؤلاء النسوة ... حقاً ..!!
إن جذور الوفاق بين ما نقول وتنادون هو درجة اليقين عندكم هل حقا ستزفر جهنم زفرة تجثوا لها الأنبياء للركب تقول اللهم سلم اللهم سلم .
أنها قضيتكن الأولى التي فقدت وخسرتموها . وما يتلوها تابع لفقدها .
أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا وأستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون).
واه لمأساة أمة الشمم ..
لا تأسفوا مات الحياء ماعادت شفاه الطهر تبتسم.
و اضيعة الأشواق هامدة مثل الرماد تذرّه النَسّم.
إني كرهت الورد طيّعة أشواكه فتدوسه قدم .
أبراءة والزيف صانعها وطهارة بالوحل ترتطم ؟.
وتقطعت آمالنا مزقا مادام في دنيانا من يصم.
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحين .
والله من وراء القصد ،،
أختكم / بنت الرسالة.