المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البرهان في الرد على الشيخ العبيكان



أبوأسامه
05-21-05, 11:56 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif



أفي جهاد الصليبيين الغزاة شك ؟

27/12/1425 هـ
2005-02-07 عبد العزيز التميمي



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

فضيلة الشيخ عبد المحسن العبيكان وفقه الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله لي ولكم العافية في الدنيا والآخرة وبعد :

فانطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم : ( الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) , ومن باب التواصي بالحق ووجوب المناصحة بين المسلمين أكتب لكم بعض التعقيبات والإيرادات على ما طرحتموه وتطرحونه في الحوارات الفضائية والصحفية من بيان موقفكم من قيام الـمجـاهـدين السنة في أرض الـرافـديـن برفع راية الجهاد ضد العدو الصليبي المحتل الذي غزا المسلمين في عقر دارهم ، وقصدي من هذه المناصحة بالدرجة الأولى أنتم بارك الله فيكم ؛ فإني أخاف عليكم من تبعات هذه الفتوى في الدنيا والآخرة , وإلا والحمد لله فالسواد الأعظم من المسلمين علمائهم وعامتهم قد أنكروا هذه الفتوى واستغربوا أن تصدر من أمثالكم .

أسأل الله عز وجل أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم والآن أرجو أن تفتح قلبك لهذه المناصحة وأن تتقبلها بصدر رحب وأن تحسن الظن بمسديها لكم .

فضيلة الشيخ : يرد على فتواكم بعدم مشروعية الجهاد في العراق الإيرادات التالية :

الإيراد الأول : من المعلوم أن الفتوى الشرعية حتى تكون مسددة وصائبة فلا بد لها من ركنين اثنين :

الأول : معرفة الواقعة التي يراد الافتاء فيها من جميع الجوانب .

الثاني : معرفة حكم الله فيها أو في مثلها وحينئذ ينزل الحكم على الواقعة وبهذا يتم إصابة الحق إن شاء الله تعالى ولتطبيق هذه القواعد على ما يدور الآن من جهاد وقتال بين المسلمين وبين الكفرة الصليبين الغزاة و المظاهرين لهم من المنافقين في العراق يتبين لنا ما يلي :

أولاً : توصيف الواقع : والواقع في أرض العراق أنها أرض إسلامية غزيت من قبل الأمريكان الكفرة وحلفائهم من الغرب والشرق واحتلوا هذه الأرض الإسلامية وفتنوا المسلمين أصحاب هذه الديار في دينهم ودمائهم وأعراضهم واقتصادهم .

ومما يتعلق بوصف الواقع أيضاً أن غزو الكفار لأرض العراق سيتعداه إلى الدول المجاورة للعراق فيما لو انتصر الكفار وفرضوا سيطرتهم على العراق – لا قدر الله تعالى – وهذا ما يلوحون به بل يصرحون به أحياناً بما يسمى بـ مشروع الشرق الأوسط الكبير-

ثانياً : معرفة حكم الله عز وجل في مثل هذه الواقعة :

قد حسم علماء الإسلام هذا الأمر بما لا يدع مجالاً للشك ولا للتردد والحيرة حيث قسموا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلى قسمين :

(1) جهاد الطلب : وهو طلب العدو في أرضه وإخضاعه لدين الإسلام وهو فرض كفاية إلا أن يطلب الإمام النفير من عموم المسلمين فعندئذ يتعين ، وكذلك الحال فيما لو حضر المسلم الصف للقتال فلا يجوز له حينئذ النكوص عن القتال ولو كان القتال في أصله كفائياً .

(2) جهاد الدفع : وهو جهاد الكفار الذين هاجموا المسلمين في عقر دارهم وراموا احتلال بلاد المسلمين وفرض حكمهم عليهم .

وهذا النوع من الجهاد هو الذي أفتى فيه أهل العلم بأنه فرض عين على أهل هذا البلد المغزو حسب القدرة المتاحة لهم فإن لم يستطيعوا وجب على من يليهم من بلدان المسلمين نصرتهم وفي ذلك .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( وإذا دخل العدو بلاد المسلمين فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب ، إذ بلاد المسلمين كلها بمنزلة البلدة الواحدة )[1] .

وقد نقل رحمه الله تعالى الإجماع على وجوب جهاد الدفع هذا , وأنه لا يشترط له شرط من توفر القدرة التامة والإمكانات , بل إن العدو يدفع حسب الإمكان ؛ يقول رحمه الله تعالى : ( وأما الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً ، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه ، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان ، وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر وبين طلبه في بلاده ) .[2]

ولما سئل رحمه الله تعالى فيما لو تعارض إنفاق المال في الجهاد الذي يتضرر بتركه مع إطعام الجياع أفتى رحمه الله بقوله:( قدمنا الجهاد وإن مات الجياع كما في مسألة التترس وأولى ؛ فإن هناك – التترس – نقتلهم بفعلنا وهنا يموتون بفعل الله ) .[3]

ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى : ( فقتال الدفع أوسع من قتال الطلب وأعمّ وجوباً ، ولهذا يتعين على كل أحد أن يقوم ويجاهد فيه : العبد بإذن سيده وبدون إذنه ، والولد بدون إذن أبويه ، والغريم بغير إذن غريمه ، وهذا كجهاد المسلمين يوم أحد والخندق ، ولا يشترط في هذا النوع من الجهاد أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون ، فإنهم كانوا يوم أحد والخندق أضعاف المسلمين ، فكان الجهاد واجباً عليهم ، لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع ، لا جهاد اختيار ) [4]

فهل يدع هذا الكلام الواضح الصريح الذي صرح به هذان العالمان الجليلان في حكم جهاد الدفع من قول لقائل أو فتوى لمفت بأن جهاد الأمريكان الغزاة في العراق غير مشروع

الإيراد الثاني : من حجج المانعين من جهاد المحتلين في العراق عدم مقدرة المسلمين هنالك على قتال الأمريكان وحلفائهم ؛ وذلك لضعفهم وللأضرار العظيمة التي تصيب المسلمين من عدوهم من جراء ذلك .

والجواب على هذه الشبهة من ثلاثة أوجه :

الوجه الأول : سبق كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وتلميذه ابن القيم رحمه الله تعالى وذلك بقولهما إن جهاد الدفع لا يشترط له شرط بل يدفع العدو الصائل حسب الإمكان ؛ لأنه جهاد ضرورة ودفع لا جهاد اختيار ، ولا أرى داعياً إلى نقل كلامهما مرة ثانية فليرجع إليه في الفقرة السابقة .

الوجه الثاني : إن القول بأن المسلمين في العراق لا قدرة لهم ولا حيلة لدفع عدوهم الكفار والمحتل كلام يكذبه الواقع ويرده ، فما نراه اليوم ونسمعه من الإثخان الشديد والنكاية العظيمة بالكفرة الغزاة من قبل المجاهدين شيء يثلج صدور كل مسلم صادق محب لدينه وأهل ملته ، وقد اعترف العدو الكافر بهذه المعاناة والإثخان مع محاولته التعتيم الشديد على نقل أخبار قتلاه وجرحاه وخسائره الكبيرة ، فكيف يقال إنه لا قدرة للمسلمين هناك على قتال عدوهم ونحن نرى ونسمع ما يشفي صدورنا من هزائم متلاحقة للكفرة وأذنابهم من المنافقين ؟

الوجه الثالث : لو سلمنا باشتراط القدرة لجهاد المحتل في العراق فما هي حدود هذه القدرة ومن الذي يحددها ؟

وللجواب على ذلك نرجع إلى ما سبق بيانه من أن الفتوى والحكم على الشيء يقوم على معرفة الواقعة التي يراد الحكم فيها ، وعلى معرفة حكم الله في مثلها ، وإذا أردنا أن نطبق هذه القاعدة هنا على مسألة القدرة على قتال الغزاة في العراق فمن الذي يصف لنا هذا الواقع ويحدده بدقة ؟ أهم الذين يعيشون هذا الواقع ويعرفون ما عندهم من القدرة وما عند عدوهم ؛ ويعلمون الملابسات والظروف المحيطة بهم وغير ذلك من المسائل التي لها أثر في إعطاء الوصف الدقيق ؟ أم أن الذي يصف هذا الواقع وبالتالي يفتي فيه هو من يجهل هذا الواقع ممن هو بعيد عن البلد وظروفه ومجريات الأمور فيه ولا دراية له بأحوال المجاهدين وقدراتهم ولا حال عدوهم وما يعاني من مشاكل وورطات ؟ لا شك أن الجواب البدهي الموافق لقواعد الفتوى هو أن الذي يحدد القدرة ووجوبها من عدمها هو من يعيش في هذا الواقع ويراه و يلمسه ، ويعاينه يوماً بعد يوم ، فلا جرم أن كانوا هم أولى من يفتي في ذلك فهم الذين يقاسون حر وجرم العدو الغازي ويلمسون جبنه وخيبته ؛ وثقتهم بالله عز وجل كبيرة في إلحاق الهزيمة به ولو بعد حين .

فليتق الله عز وجل أولئك الظالمون لأنفسهم الذين يفتون في واقع الجهاد وهم بعيدون عنه لا يعلمون عنه إلا نتفاً من هنا وهناك ـ وقد يكون أغلبها من الإعلام المضلل المخذل ـ وليتركوا الحكم على الوقائع لأهلها الذين يعانون حرها وقرها , ويعرفون مدخلها ومخرجها . نسأل الله عز وجل أن يرفع عنهم البلاء وأن يثبت أقدامهم وينصرهم على القوم الكافرين .

الإيراد الثالث : عندما غزا الروس الشيوعيون بلاد الأفغان في العقود الماضية أجمع علماء المسلمين على مشروعية جهاد الشيوعيين هنالك , وهب أغنياء الأمة وأغلب حكامها في مساندة المجاهدين في أفغانستان بالمستطاع من المال والعتاد والرجال ، وبعد أن هزم الله الشيوعيين على أيدي المجاهدين وخرجوا أذلة صاغرين بعد ذلك بسنوات غزا الصليبيون أرض أفغانستان بقيادة أمريكا الطاغية ثم قامت بعد ذلك بغزو العراق واحتلاله والسؤال الذي يطرح نفسه الآن بقوة هو :

ما الفرق بين غزو الشيوعيين لبلاد أفغانستان وبين غزو الأمريكان الكفرة لبلاد الأفغان والعراق ؟

أليس كلاهما عدوين كافرين قاما بغزو المسلمين في عقر دارهم واحتلوا بلادهم ؟

إذن فما معنى كون الجهاد مشروعاً ضد الشيوعيين عندما احتلوا أفغانستان وليس مشروعاً عندما احتل الأمريكان الكفرة أفغانستان والعراق ؟ وما معنى أن يهب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لنصرة إخوانهم المجاهدين في أفغانستان ـ هذا بنفسه وذاك بماله ، وآخر برأيه وخبرته ـ ثم لا نجد هذه المناصرة للمجاهدين في أرض العراق المحتلة إلا من قلة من الناس على خوف ووجل ؟ أليس في هذا تفريق بين متماثلين وتطبيق لمعيارين ؟ وإن لم يكن هذا هو الواقع فما هو الجواب إذن ؟

إني لا أجد جواباً مقنعاً إلا القول بأن أمريكا كانت راضية مؤيدة لذلك الجهاد لأنه ضد أعدائها الروس ، أما في العراق فإن أمريكا هي الغازية وبالتأكيد هي المستهدفة بالقتال والجهاد , هذا هو الجواب المقنع لهذه التساؤلات المحيرة ، ولكن هل هذا الجواب هو المنجي بين يدي الله عز وجل ؟ وهل هو عذر لهذا التخذيل والتعويق والتباطؤ عن نصرة المجاهدين في أرض الرافدين ؟

وإهمالاً لهذا الجواب الصحيح سمعت من بعض المنتسبين للعلم جواباً آخر مفاده أن المجاهدين في أرض الأفغان كانت لديهم القدرة وكانوا يُدعمون من المسلمين بكل مكان , بل كانت بعض الدول الكافرة تدعمهم ، أما الجهاد في العراق فليس له القدرة وليس هناك من يدعمه ولا من ينصره كما حصل ذلك في أفغانستان !!

ولا يخفى ما في هذا الجواب من اضطراب وحيدة عن الجواب الصحيح السالف الذكر. إن الأفغان لما بدؤوا الجهاد لم يكن لديهم الحد الأدنى من القدرة , وكانت بدايتهم ببنادق الصيد والأسلحة الشخصية عكس المجاهدين في العراق ؛ فهم منذ بدايتهم وهم يملكون مخازن الأسلحة المتطورة والمتنوعة ولديهم أهل الخبرة في القتال فكيف يقال : إن جهاد الأفغان كان لديه القدرة وهذه بدايتهم ، نعم لقد تلقوا بعد ذلك دعم إخوانهم المسلمين لهم ، فلماذا لا يكون مثل هذا الدعم للمجاهدين في العراق ؟ والجواب هو ما ذكرته آنفاً وهو الجواب الصحيح مهما حاول من يحاول الحيدة عنه ، ولكنه والله لا يعذر عند الله تعالى ولا تبرأ به الذمة .

وأمر مهم لا بد من ذكره هنا :

ألا وهو التأكيد على أن دعم الجهاد في العراق أهم و آكد من دعم الجهاد السابق في أفغانستان ضد الشيوعية ذلك لأن جهاد الصليبين في أرض العراق والنكاية بهم وإلحاق الهزيمة بهم إن هو إلا دفاعاً عن المنطقة الإسلامية المحيطة بالعراق كلها وليس دفاعاً عن العراق وحده ، وانتصار المجاهدين هنالك هو انتصار للمسلمين في البلاد المجاورة كلها ؛ ذلك لأن الكفرة الغزاة قد أعلنوا ذلك في خططهم وطفح على ألسنة قادتهم كطرحهم مصطلح الشرق الأوسط الكبير.

وإن نجاحهم في إيجاد حكومة ديمقراطية – بزعمهم – يعني فرضها بعد ذلك على دول المنطقة ، وقيامهم بالتدخل السافر في خصائص سياسة كل بلد كالجيش والتعليم والإعلام والاقتصاد وضرورة أن يمشي وفق النظرة الأمريكية ، ولو تم انتصارهم في العراق لا قدر الله عز وجل ووجدوا أنفسهم مستقرين مرتاحين لا يزعجهم أحد بقتال ولا جهاد لبدؤوا بتنفيذ مخططاتهم في غزو دول المنطقة سواء بالغزو العسكري السافر أو الغزو المبطن الذي يتدخل في تغيير عقيدة الأمة وهويتها وثقافتها ويجعلها تابعة ذليلة للغرب الكافر .

إذن : فكسر الأمريكان في العراق والإثخان فيهم وجعلهم لا يذوقون الراحة والاطمئنان من شأنه أن يحمي العراق ودول المنطقة كلها من شر هؤلاء الكفرة , ومن شأنه أن يحبط عليهم مخططاتهم ومكرهم ويقطع الطريق عليهم حتى لا يفكروا مرة أخرى بغزو بلاد الإسلام .

أما لو ضعف الجهاد في العراق وخذل أهله كما يفعله الآن – وللأسف – بعض المنتسبين إلى العلم فإن النتيجة وخيمة على المسلمين بعامة وليس على أهل العراق خاصة . فليتق الله عز وجل من ينفر الناس من جهاد المسلمين في العراق ؛ إنه بذلك يقدم خدمة كبيرة للغزاة الكفرة في التمكين لهم وإفساح الطريق الممهد لهم في تثبيت جذورهم في أرض العراق المسلمة , والتي ينطلقون بعد ذلك منها لفرض سيطرتهم العسكرية أو الفكرية التامة على بلاد الحرمين والخليج والشام .

أفيرضي المخذلون للجهاد في العراق بهذه النتيجة المرة ؟؟؟

الإيراد الرابع : لو سلمنا جدلاً بما يقوله المانعون للجهاد في العراق بحجة العجلة والتهور وعدم القدرة أو بحجة الأخطاء التي يرتكبها بعض المجاهدين في قتالهم فما هو الموقف من هؤلاء المجاهدين بعد أن لم يسمعوا ولم يقتنعوا بحجج المانعين حيث بدؤوا جهادهم واشتعل القتال بينهم وبين عدوهم الكافر المحتل ؟

هل يجب والحالة هذه دعمهم ومواصلة توجيههم ونصحهم والوقوف معهم أمام العدو الكافر ؟ أم العكس من ذلك وهو تخذيلهم وتحذير الناس منهم ومن دعمهم ؟ أم اعتزال الفريقين والنظر إلى هذا القتال على أنه قتال فتنة فلا يشارك فيه بيد ولا لسان ولا مال ؟

هذه المواقف ثلاثة نضعها أمام المانعين للجهاد في العراق فما هو الموقف الصائب منها الموافق للشرع ومقاصده ؟

إن مما أقره أهل العلم في جهاد الكفار أنهم يرون قتالهم مع البر والفاجر لا يمنع فجور المسلم وفسقه من أن يقاتل معهم , إذا كان العدو كافراً بل حتى لو كان المسلمون المجاهدون أصحاب بدعة غير مكفرة لجاز أو وجب قتال الكفار معهم وبخاصة إذا كان القتال قتال دفع وصد للكفار عن ديار المسلمين ، ولم يقل أحد من أهل العلم بأنه قتال فتنة ؛ لأن قتال الفتنة هذا الذي يكون بين فئتين من المسلمين أما القتال بين الكفار وبين المسلمين فلم يقل أحد من أهل العلم بأنه فتنة ولو كان الصف المسلم متلبساً ببدع غير مكفرة أو فسوق أو أخطاء ، بل يجب والحالة هذه مناصحتهم فيما هم عليه من أخطاء فإن استجابوا فالحمد لله وإن لم يستجيبوا لسبب أو آخر فلا يكون هذا مبررا لاعتزالهم فضلاً عن التنفير منهم أو التحذير من دعمهم أو نصرتهم ، لأن في تخذيلهم أو التخلي عن نصرتهم إعانة ومظاهرة غير مباشرة للعدو الكافر الصائل , وتوهين للصف المسلم وإخفاق له مما قد يقود إلى انتصار الكفار وتمكينهم من بلدان المسلمين ؛ وحينئذ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة . فإذا تقرر هذا مع أهل البدع ، فكيف والحال عند المجاهدين السنة في العراق أنهم ملتزمون بمنهج أهل السنة الجماعة ؟

والمقصود أن يتقي الله عز وجل هؤلاء المخذلون للمجاهدين والمنفرون عن جهاد الكفار بحجة أخطاء المجاهدين أو تسرعهم ، وبما أن سوق الجهاد قد قام بين المسلمين وأعدائهم الكفرة فليس أمام المسلم إلا أن يتولى إخوانه الذين يجاهدون الكفرة الغزاة ولو كان يرى أنهم مخطئون ما دام أن هذا الخطأ لم يخرجهم من الإسلام .

أما أنه ـ لا قدر الله تعالى ـ يضع نفسه في خندق المخذلين لهم المضعفين لشوكتهم ، فما أقرب هذا الخندق من خندق الكفرة المعتدين ؛ لأن فرحهم بذلك سيكون شديداً ،

ويكفي بفرح الكفار وسرورهم بهذه المواقف المخذلة مقتاً وشناعةً ونكراً , فإن المتعين على المسلم أن يقوم بما يغيظ الكفار ويحزنهم لا بما يفرحهم ويسرهم ؛ قال تعالى : (( أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ )) (المائدة: من الآية54) وقال تعالى : (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)) (الفتح:29) .

وقال تعالى : (( وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)) (التوبة: من الآية120) .

الإيراد الخامس : لا أدري ما هو موقف من يفتي بعدم مشروعية الجهاد في العراق والاستسلام للأمر الواقع وعدم مدافعته .. لا أدري ما موقفه فيما لو غزت أمريكا بلاد الحرمين – لا قدر الله عز وجل – ونصبت فيها أحد عملائها حاكما على المسلمين فهل يرى الاستسلام لذلك والرضى به وعدم مقاومته أم أنه يرى جهادهم ودفعهم قدر الإمكان ؟

فإن كان الجواب بالاستسلام والرضى بالواقع فهو الخزي والعار والشنار وإن كان الجواب هو الجهاد والدفع فقد وقع في التناقض والاختلاف في تطبيق المعايير والتفريق بين المتماثلين إذ ما الفرق بين بلاد الحرمين وبلاد الرافدين أليس كل منهما أرضا من بلاد المسلمين ؟

وأختم هذه الرسالة بتذكير نفسي وتذكير الشيخ العبيكان بضرورة مراجعة النفس ومحاسبتها والحذر من الأهواء الخفية التي قد تخفى على صاحبها فيظن أنه متجرد للحق فتدفعه لمثل هذه الآراء الشاذة وكما أخبر المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه فإن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار وإن سلف هذه الأمة وخيارها كانوا يخافون على أنفسهم من النفاق والفتنة على ما وقر في قلوبهم من الإيمان و مجانبـتهم لأسباب النفاق وذرائعه وتحريهم للحق والصواب وطلبهم له من مصادره الأصيلة كما أطلب منه الوقوف على تلك الإيرادات السابقة وغيرها من الإيرادات ومراجعة فتواه وعرضها على ميزان الكتاب والسنة بفهم خيار الأمة والتراجع عنها علنا إبراء لذمته أمام الله عز وجل ، أسأل الله عز وجل أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويعز جنده كما أسأله سبحانه أي يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيراً .



--------------------------------------------------------------------------------

[1]الاختيارات الفقهية ص 447

2 الاختيارات الفقهية ص 309، 310

[3]الفتاوى الكبرى 4/608

[4]الفروسية لابن القيم ص 187



منقووووووووووول

باحث شرعي
05-22-05, 12:05 AM
على بالي انتا تبغى ترد
لكن اللي افهمه انك مؤيد للكام المنقول فسبحان الله هل لي ان اعطيك رقم وايميل الشيخ لتناصحه ام انك تريد الإشهار به ولاحول ولا قوه إلا بالله.

ابو شيماء
05-23-05, 3:04 PM
كشف بطلان كلام البرهان في الرد على العبيكان
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif

أفي جهاد الصليبيين الغزاة شك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ندين الله تعالى بما ذهب اليه شيخنا
فيا اخي هل نسي شيخنا هذه الاصول التي ذكرتها ام تناساها
و هل من المصلحة ما يفعله ما يسمون بالمجاهدين في العراق من تفجير للسيارات و قتل للابرياء
و هل يصح الجهاد بدون راية
1-واما قولك -ومما يتعلق بوصف الواقع أيضاً أن غزو الكفار لأرض العراق سيتعداه إلى الدول المجاورة للعراق فيما لو انتصر الكفار وفرضوا سيطرتهم على العراق – لا قدر الله تعالى – وهذا ما يلوحون به بل يصرحون به أحياناً بما يسمى بـ مشروع الشرق الأوسط الكبير- فهل هذا من الواقع !!!!!!!!!!!!!!!
2-و انت تتحدث عن -جهاد الدفع الذي لا ننكره- هلا عددت شروطه
3-و قولك -ونحن نرى ونسمع ما يشفي صدورنا من هزائم متلاحقة للكفرة وأذنابهم من المنافقين ؟ - صحيح اننا نرى ما يدمي صدورنا من اشلاء و دماء .........فالواقع الذي تتحدث عنه هو بمعدل مقتل 4 مسلمين مقابل جرح امريكي واحد.
3-و قولك - إن مما أقره أهل العلم في جهاد الكفار أنهم يرون قتالهم مع البر والفاجر- فهذا يا اخي يعني به العلماء ولي امر المسلمين –
و اخيرا اختم بالقول ان على المسلم حسن الظن باخيه خاصة العلماء منهم و الشيخ حفظه الله لا يريد الا النصح و لا كما يزعم البعض انهم - المخذلون للمجاهدين والمنفرون- ولا حول و لا قوة الا بالله .

ابو البراء
05-23-05, 9:35 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=31355

أبوأسامه
05-23-05, 11:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر مشرف مشكاة القضايا الاسلامية "أبو البراء" على مروره وعلى احالته وتبينه للحق بوضع رابط رد الشيخ الطرهوني على الشيخ العبيكان.
----------------
كم فرحت عندما قرأت عنوان رد أخي " أبو الشيماء " كشف بطلان كلام البرهان في الرد على العبيكان .
فقلت لعل لديه أدلة من كتاب الله وسنة رسوله وكلام سلف الأمة ما يجلي لي الحق فأتبعه ، فوالله ما أريد إلا الحق ، وليس بيني وبين الشيخ العبيكان سابق معرفة ولا ثأر حتى أرد قوله اتباعا للهوى أو أن أقبله مجردا عن الدليل الشرعي لأنه عالما فقط . فالله عز وجل ذم من اتخذ العلماء أربابا في التحليل والتحريم دون معرفة الحق من مصادره الصحيحة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } وقال رسول الله صلى الله عليه السلام والله لأحد الصحابة عندما قال له إننا لم نعبدهم - يعني قبل اسلامه - فقال له عليه السلام : ألم يحلوا لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال فاتبعتموهم . فقال نعم فقال تلك عبادتهم . أو كما قال عليه السلام .

الشاهد أنني عندما قرأت رد أخي الكريم وجدت أدلته التالية :
الدليل الأول ( هل نسي الشيخ هذه الأصول أم تناساها )
الدليل الثاني ( هل من المصلحة ما يفعله ما يسمون بالمجاهدين في العراق من تفجير للسيارات وقتل للأبرياء .. وهل يصح الجهاد بدون راية )
الدليل الثالث ( هل عددت شروط جهاد الدفع ) أنا لا أعلم أن هناك شروط اذا دخل العدو فلا اذن لولي ولا لزوج ولا لصاحب دين !
الدليل الرابع ( فالواقع الذي نتحدث عنه هو بمعدل قتل 4 مسلمين مقابل جرح أمريكي واحد )

هذه أبرز وأقوى أدلة صاحب " كشف بطلان كلام البرهان في الرد على العبيكان "
أهنيك أخي الكريم على هذا الحق اللجلج .. وأغبطك على قوة الاستنباط .. وعلى تبيين وجه الدلالة من الأدلة التي غابت عن ذهني وعن ذهن كثير من المسلمين .

أخي .. اتق الله في نفسك
استشهادات واهية وأسألة عاطفية اعلامية استنكارية لم تكلف نفسك سؤال أهل العلم عنها لمعرفة الحق !
أخي ..
هل أنت مأمور باتباع العبيكان أم باتباع ما أمرك به الله ورسوله ؟
أين عقلك ..
أتتبع الرجال في دينك دون سؤالهم عن الدليل الشرعي ؟
قال الله تعالى { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ماتذكرون } سورة الأعراف : 3
هل سألت بعض العلماء أو بعض طلبة العلم عن كلام العبيكان لتعلم هل كلامه وافق الحق أم خالفه ؟!
أخي تعرف على الحق تعرف أهله .

------------------------
أما صاحب الرد الأول الأخ " صاحي بدري " فالظاهر انه مازال يغط في نوم عميق ولم يستفق بعد ، فهو يرى أن للشيخ العبيكان الحق في الظهور في جميع وسائل الاعلام ويقول انه لا جهاد في العراق ولا في فلسطين ولا ... وعندما يرد عليه أحد يرى أن هذا الرد يعد تشهيرا وتجريحا في العلماء . سبحانك يارب ما أحلمك



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال الأئمة المضلون } السلسلة الصحيحة 1989 وصحيح الجامع 4041

أرجو أن يحسن الظن بأخيكم فهذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما دام أن النبي أخبر أنه يوجد في أمته علماء ضلالة فلا تأخذ دينك من رجل كائنا من كان دون معرفة الدليل الشرعي أو على أقل تقدير أسأل غيره من العلماء .أما أن ترد قول غيرك لا لوجود الدليل لديك ولكن لأن الشيخ فلان قال بخلافه فهذه فهذه قاصمة الظهر ..

ابو شيماء
05-24-05, 12:07 PM
السلام عليك يا اخي المارد و وفقنا الله جميعا لاتباع الحق فهذا ما نسعى اليه
و اعلمك يا اخي ان قولي - هل نسي الشيخ هذه الأصول أم تناساها – هذا من باب حسن الظن بعلمائنا فهم و لله الحمد ورثة الانبياء . ام اسالك بالله هل خرج عن دائرة العلماء بفتاويه هذه .

الدليل الثاني ( هل من المصلحة ما يفعله ما يسمون بالمجاهدين في العراق من تفجير للسيارات وقتل للأبرياء.
فهذا الواقع الذي تتحدث عنه فاعلم يا اخي ان حرمة المسلم اعظم عند الله من الكعبة . فما نر ى من الواقع المزعوم الا :؟

اما دعواك انه لا شروط لجهاد الدفع فاليك اقال العلماء الذي تسال عنهم
1-وجود راية –أي ولي امر للمسلمين
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «يجب أن يُعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا للدنيا إلا بها، فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس حتى قال النبي ،صلى الله عليه وسلم،: (إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم» رواه أبو داود من حديث أبي سعيد وأبي هريرة. وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال «لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم».
«فأوجب تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر تنبيهاً بذلك على سائر أنواع الاجتماع، ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة، وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة، ولهذا روي أن السلطان ظل الله في الأرض، ويقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان، والتجربة تبين ذلك».
2-الاستئذان -قال الشوكاني: «يجب استئذان الأبوين في الجهاد، وبذلك قال الجمهور وجزموا بتحريم الجهاد إذا منع منه الأبوان أو أحدهما لأن برّهما فرض عين والجهاد فرض كفاية.

3-توازن القوى -وفي القوانين الشرعية لابن جزي «وإن علم المسلمون أنهم مقتولون فالانصراف أولى، وإن علموا مع ذلك أنهم لا تأثير لهم في نكاية في العدو وجب الفرار، وقال أبو المعالي: لا خلاف في ذلك» أ.هـ. قال الشوكاني: «إذا علموا بالقرائن القوية أن الكفار غالبون لهم مستظهرون عليهم فعليهم أن يتنكّبوا عن قتالهم ويستكثروا من المجاهدين ويستصرخوا أهل الإسلام، وقد استدل على ذلك بقوله عز وجل: «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التّهلكة»

ولذا قال الألوسي في قوله تعالى: «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التّهلكة» ـ البقرة: 195ـ: «هي اقتحام الحرب من غير مبالاة وإيقاع النفس في الخطر والهلاك». قال ابن حجر في مسألة حمل الواحد على العدد الكثير: «متى كان مجرّد تهوّر فممنوع، لاسيّما إن ترتّب على ذلك وهنُ المسلمين».

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف، أو في وقت هو فيه مستضعف، فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين، وأما أهل القوة، فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون».
اما الشبهة
حول الموقف من تولي المسلم ولاية من قبل كافر.
وقد قال العز في (قواعده الكبرى 122/1) ما نصه:
(ولو استولى الكفار على إقليم عظيم، فولوا القضاء لمن يقوم بمصالح المسلمين العامة، فالذي يظهر إنفاذ ذلك كله، جلبا للمصالح العامة، ودرءا للمفاسد الشاملة.
فيا اخي اتقي الله انت في نفسك ولا تضع نفسك موضع العالم .و احسن الظن بي و باخوك صاحي من بدري
فهذا الذي تدندن حوله قد سمعناه سابقا في حرب الخليج .و العبرة لمن يتعظ والواقع الذي تتحدث عنه بخلاف ما تقول تماما .
اينصر الله شعبا يقاتل الناس فيه احزابا و شيعا .
يا اخي اسرد لنا من خالفه من العلماء ...... حتى نعد قوله شاذا و لا نعتد به.
ما بقي ان نقول لك يا اخي المارد الا رمتني بدائها و انسلت .

نصيحة و وجوب حسن الظن بالدعاة والعلماء .. عبدالعزيز بن باز

الواجب على طلبة العلم، وعلى أهل العلم مع إخوانهم العلماء، الواجب عليهم حسن الظن، وطيب الكلام، والبعد عن سيء الكلام، والدعاة إلى الله جل وعلا حقهم عظيم على المجتمع ، والعلماء حقهم عظيم على المجتمع.
فالواجب أن يساعدوا على مهمتهم بالكلام الطيب والأسلوب الحسن والظن الصالح الطيب، لا بالعنف والشدة ولا بتتبع الأخطاء وإشاعتها، للتنفير من فلان وللتنفير من فلان.
يجب أن يكون طالب العلم ويكون السائل يقصد الخير ويقصد الفائدة ويسأل عن ما يهمه، وإذا وقع خطأ أو إشكال سأل عنه بالرفق والحكمة والنية الصالحة، حتى يزول الإشكال.
فكل إنسان يخطيء ويصيب، ما فيه أحد معصوم إلا الرسل عليهم الصلاة والسلام.
وإخوتنا الدعاة إلى الله عز وجل في هذه البلاد- في هذه المملكة- حقهم على المجتمع أن يساعَدُوا على الخير وأن يحسن بهم الظن، وإذا وقع الخطأ يبين الخطأ بالأسلوب الحسن، والمفاهمة، بقصد الفائدة ليس بقصد التشهير والعيب.
وبعض الناس يكتب نشرات في بعض الدعاة، نشرات خبيثة رديئة لا ينبغي أن يكتبها طالب علم؛ لأنه أخطأ في كلمة، أو ظن أنه أخطأ في كلمة، فلا ينبغي هذا الأسلوب، طالب العلم الحريص على الخير يسأل عما أشكل عليه بالأسلوب الحسن.
والدعاة ليسوا معصومين سواء كانوا مدرسين أو خطباء أو في محاضرة أو في ندوة.
ومن ذلك ما وقع في هذه الأيام ومن قبل أيام من بعض الدعاة، مثل محمد أمان الجامي والشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي ، والشيخ فالح بن نافع الحربي والشيخ ربيع بن هادي وغيرهم من الدعاة المعروفين بالعقيدة الطيبة وحسن السيرة ومعروفين أنهم من أهل السنة والجماعة .
فلا ينبغي إيذاء الواحد منهم في شيء ،وإن ظن طالب العلم أن أحدهم أخطأ أو ظهر له أنه أخطأ، فلا ينبغي أن يشهر بذلك أو يسيء به الظن، بل يدعو له بالتوفيق ويدعو له بالهداية،[كلمات غير واضحة] ويسأل فيما أشكل حتى يزول الإشكال بالدليل المعول عليه، قال الله وقال رسوله.

اخص بالتحية اخي ابا البراء على حسن خلقه و بحثه في المسائل بادب .و اقول يا طالب علم النبي محمد ما انتم و سواكم سواء
و شكر الله لكم احياء المنهج العلمي الاسلامي الصحيح في ضوء الكتاب و السنة و على منهج سلف الامة . http://www.almeshkat.com/vb/images/barak_allahu_feek.jpg

أبوأسامه
05-27-05, 5:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم " أبو شيماء "

يظهر لي من ردك الأخير أن الأمر ملتبس عليك ، ولولا إحساسي بأنك طالب حق لما رددت عليك ، فلقد قلت لأكثر من مرة عن وجوب احسان الظن بالعلماء وطلبة العلم وسردت كلام الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، وأتسائل فأقول هل إذا أخطأء العالم أو طالب العلم ورد عليه غيره بالدليل الشرعي يكون أساء الظن أو الأدب بالعلماء ؟
أخي لا تتعلق بالأشخاص ولكن تعلق بالحق واحرص على معرفته تعرف أهله مع المحافظة على احترام العلماء ، قال ابن الجوزي رحمه الله ( واعلم أن عموم أصحاب المذاهب يعظم في قلوبهم الشخص فيتبعونه من غير تدبر بما قال وهذا عين الضلال ، لأن النظر ينبغي أن يكون إلى القول لا إلى القائل ، كما قال علي رضي الله عنه للحارث بن حوط وقد قال له : أتظن أنا نظن أن طلحة والزبير كانا على باطل ؟ فقال له : يا حارث إنه ملبوس عليك ، إن الحق لا يعرف بالرجال ، اعرف الحق تعرف أهله ) تلبيس ابليس

أبوأسامه
05-27-05, 6:11 PM
ثم تسألت أخي " أبو شيماء " عن أمر فأجبت عن أمر آخر نحن متفقون عليه مما يؤكد إلتباس الأمر عليك ، أقول أخي الحبيب هل إذا احتل العدو الكافر بلدة مسلمة كالعراق وأسر رئيسها أو قتله ، فأصبح المسلمون بدون ولي أمر ، وأصبح العدو هو الحاكم الآمر الناهي في البلاد ، فهل يترك المسلمون جهاد الدفع لعدم وجود ولي أمر أم ماذا يفعلون ؟

هذا سؤالي ، وأنت أجبت عن أهمية وجود ولي أمر للمسلمين بصفة عامة وسردت النصوص على ذلك ولا أختلف معك في ذلك ولكن هل أنت ترى عدم جواز جهاد الدفع إلا بولي ؟

وأتسائل عن كلام صاحب القوانين الشرعية الذي نقلته ( وإن علم المسلمون أنهم مقتولون فالانصراف أولى ، وإن علموا أنهم لا تأثير لهم في نكاية العدو وجب الفرار ..)
هل تقصد أن هذا القول يمكن أ، ينطبق على اخواننا العراقيين ؟
إن كانت الاجابة "نعم" فإلى أين سينصرفون وإلى أين سيفرون ؟ وإن كانت الاجباة "لا " فما الشاهد من هذا النقل ؟

محمد الناصري
05-28-05, 8:17 AM
سبحان الله كيف يقال وهل الشيخ جهل هذه الأصول .
نقول نعم قد يجهلها كما جهل قواعد الاستدلال لما أفتى بأن مسلسل طاش ما طاش فيه فائدة ويجوز مشاهدته يشروط
والرجل حقيقة من يحظر دروسه يلمس بجلاء أنه لا يصل الى مرتبة بعض طلاب العلم الكبار في الفقه أما الحديث فالرجل أجنبي عنه وكلامه في مسائل الاعتقاد تقريرات معهودة لا جديد فيها لا من جهة التقسيم ولا من جهة الرد على شبهات المخالفين وانما سطع نجم الشيخ بفتاواه الانهزامية.

ابو شيماء
05-28-05, 9:37 AM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

يا اخي اظن ان اصول ديننا لا تنبني على نفس القواعد فان لم يسعك كلام الشيخ ابن باز و الفوزان و الجابري ...... فما اظن اني استطيع ان ازيدك شيء اخر فانا و لله الحمد و المنة لست من المتعالمين و لامن المتفيقهين و انا منزل نفسي منزلتها .

ما تفعله يا اخي ليس بالنقاش العلمي و من اصولننا نحن معشر السلفين كما ذكر الامام احمد بن حنبل رحمه الله ترك الجدال .

و اخيرا اصحح لك معلومة فان ما ذكرته من انك-سردت كلام الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، وأتسائل فأقول هل إذا أخطأء العالم أو طالب العلم ورد عليه غيره بالدليل الشرعي يكون أساء الظن أو الأدب بالعلماء ؟ -فهذا نقلي انا للشيخ و اترك لك المجال واسعا كي تجيب الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى
و السلام

عزيز الجودي
06-03-05, 4:12 AM
اخواني جزاكم الله خيرا .
الواضح من كلامكم بارك الله فيكم طلبكم الحق واتباعه .
والظاهر ان المسألة اصبحت تحدي بينكم فيمن يظهر للآخر علمه وانه الاقرب للحق ... او الانتصار لنفسه او رأيه .
اخواني كفانا جدلا ولننتبه لمايراد بنا حيث أن هذه الفرقة التي بثت بيننا هي الطامة الكبرى التي اخرت امتنا عن النهوض والصحوة الى متى ونحن نتجادل .... فنحن نفعل ماكان يفعل النصارى حين حاصرهم المسلمون يريدون الفتح وهم داخل حصونهم يتجادلون في الملائكة هل هم اناث او ذكور ..
نحن نبحث في الامور الفرعية والخلافية الاجتهادية وتركنا مانحن محاسبون عليه في اقامة الدولة الاسلامية تحت راية واحدة هذا الاساس ...
دعونا نبحث في الاساس ولنترك الامور الخلافية لاحقاً فلا نعنف من اخذ بقول احد الشيوخ او تركه فالمسألة واسعة ولله الحمد
اما ان نجبر الناس على رأي واحد فهذه مصيبة عظيمة ...
اما مسألة قول مرجوح وقول راجح فالمسألة نسبية فماتراه انت راجحاً انا اراه مرجوحاً ... ولاتجبر الناس على رأيك او رأي الشيخ الفلاني ...
اذكر رأي الشيخ بدون القدح في علمه أو امانته ولكن ان اختلفت معه في شي فاذكره بينك وبينه بكل ادب ....
مشكلتنا انه ينقصنا حسن الادب في الاختلاف مع الغير ..
فطالما أن المسألة خلافيه فالكل يأخذ يالرأي الذي يراه الاقرب للصوابإن ماينقص كثير من المسلمين هو التأدب مع الغير حين الاختلاف سواء في الامور الشرعية او في غيرها ونحن نركز هنا على الامور الشرعية لأنها الاساس ولان الاختلاف فيها موجود ...
فأقول طالما ان الامور الشرعية محل خلاف بين العلماء فلايجوز لنا أن نقدح في الاشخاص او في العلماء كما لايجوز أن نقدح في أمانتهم وعلمهم . فأنت حين لاتعجبك فتوى من احد العلماء في الامور الخلافية ( الاجتهادية) فلايلزمك الاخذ بها كما لايجوز لك القدح في هذا العالم وأنه لايفهم أو أنه مداهن أو انه لايفهم الواقع وتذكر ذلك في مجالس العامة .
فبعض الاشخاص هداهم الله ممن يسمون انفسهم بالملتزمين اذا كان احدهم من طلبه الشيخ الفلاني او من المتعصبين لشيخ بعينه فأفتي شيخ أخر بفتوى تخالف رأي شيخ هذا الطالب فأنه يقيم الدنيا ولايقعدها ويبدأ يشكك في هذا الشيخ وفي أمانته وفي علمه .... وهذا لايجوز طالما أن هذا يدخل ضمن الامور الاجتهادية ....
فلابد أن نعرف أنه اذا لم ترتاح لفتوى معينة من شيخ فلايلزمك الاخذ بها فالامر واسع ولله الحمد ..
فاذا تعددت الاقوال في مسألة واحده فالكل مخير أن يأخذ الفتوى التي يرتاح لها قلبه ( لا مايوافق هواه ) فكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( استفت قلبك وان افتاك المفتون ) ... أكرر بعيداً عن الهوى
ولابد أن نذكر حادثه مهمة حصلت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حين أمر الصحابة رضوان الله عليهم حين قال لهم ( لايصلين احدكم العصر الا في بني قريظة ) فجماعة من الصحابة رضوان الله عليهم ( اجتهدوا ) فهموا من قوله صلى الله عليه وسلم الاسراع والحث في المسير ولذلك صلوا العصر في وقتها وهم في الطريق .
أما الجماعة الاخرى من الصحابة رضوان الله عليهم والذين أخذوا بظاهر النص وفهموا النص كماهو ( لم يصلوا العصر حتى وصلوا الى بني قريظة وصلوا العصر بعد العشاء . ولما ذكروا ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم لم يعنف احد منهم ولم يخطيء احد منهم مع انهم اخروا الصلاة عن وقتها .
وكذلك الصحابة لم يعنف بعضهم بعضا ولم يسبوا بعضهم وانما الامر فيه سعة ولله الحمد والمنه...
ولذلك معروف في الفقة أن بعض العلماء يميل لمدرسة ( الاخذ بالنص ) والالتزام بماورد من اقوال السلف
واما بعض العلماء فيميل لمدرسة ( الاجتهاد ) فيجتهد في الامور التي يمكن الاجتهاد فيها .
فلابد أن نعلم أن العلماء الموثوق في علمهم هم والله حريصون كل الحرص في الاجتهاد وطلب رضا الله وهم يطلبون الحق نحسبهم كذلك .
وقد علمنا القرآن حسن التعامل في الاختلاف مع الناس حيث قال تعالى ( قل لاتسألون عما أجرمنا ولانسئل عما تعملون ) سورة سبأ ايه 25....... نسب الاجرام لنفسه حين قال ( عما اجرمنا ) ولم ينسبه لغيره حين قال ( عما تعملون ) . اخواني المسلمين اعلموا ماذا يريد اعداء الامة منكم ...... الاختلاف الذي بثوه بيننا سادوا به علينا حيث جعلونا اشتاتا يسب بعضنا بعضا ويسفه بعضنا اراء بعض ....اذا كانت عندك وجهة نظر مع من اختلفت معه فاذكرها بدون سب وقدح في الاشخاص .

ابو شيماء
06-03-05, 12:25 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

بارك الله فيك يا عزيزي الجودي
و جزاك الله خيرا على النصيحة و هذا ما نصحت به خاصة اخي المارد بنقلي فتوى الشيخ ابن باز في حسن الظن بالعلماء ..........
و السلام

ابو البراء
06-03-05, 2:40 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif

أخي أبا شيماء وفقك الله

حسن الظن بالمشايخ لا يستلزم عدم الرد عليهم بالدليل الشرعي بدون الطعن فيهم بارك الله فيك .

فمثلا الشيخ العبيكان خرج علينا بطامات و الله المستعان ، نحن نحسن الظن به لكن الحق أحب إلينا منه مع عدم الطعن في عرضه .

كنت قد وضعت لكم ردودا عليه للمشائخ : طرهوني و الخضيري و حامد العلي فك الله أسره و لم نرى طعنا في عرضه .

و ههنا تعيد وفقك الله الكلام حول جهاد الدفع و هل له شروط أم لا ، و كنت أيضا قد أرشدتك الى دورة الجهاد و التي أقامها شيخنا الفاضل محمد طرهوني "شرح كتاب الجهاد من صحيح البخاري" فارجع إليها أخي العزيز و استفد منها .

و لك أيضا هذا الرابط بارك الله فيك ففيه ردا شافيا على تلكم الشبهات

http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?s=&threadid=31937&highlight=%C7%E1%D5%E1%ED%C8%ED%C9

و قد تعلمنا من مشائخنا وفقكم الله أن الرجال يعرفون بالحق لا العكس فتنبه.

أخوكم

أبو مسلم
06-03-05, 11:16 PM
أخي أبو شيمان .
إعلم يأخي أنه من فضل الله على هذه الأمة أنه كان في دهر السلف فقه الجرح والتعديل وهذا من فضل الله علينا لولا هذا بعد فضل الله سبحانه وتعالى ما علمنا العالم من الجاهل وما علمنا الكاذب من الصادق ......

إذن يأخي هل من يقول أن جهاد الأمريكان هذا حرام هل هذا عالم !
بل أخطأ في مسأل لا أود أن أسردها بل أن أردت أن تعرفها فلك موقع أنا المسلم ولك فتاواه . فتاوى (modern)

لذلك قبل أن نحكم على شخص أنه عالم أم لا نرى هل هو يفقه المسأل ونرى تزكية العلماء الثقات في علمه لا في شئ أخر ...
المهم .
وإن أفترضنا أنه عالم يجب.. أن نحذر من فتواه وإن كان مبتدع ويدع إلى بدعة أي رأس بدعة فييجب أن نحذر منه بالجملة . مثل الجفري مثلا.

لذلك أود أن نأخذ الدين لا لأشخاص ولا تعصب لهم فنحن لا نشجع فريق في مبارة كرة القدم .. كما يقولون ...

ولك فتوى الشيخ عبد الرحمان السحيم حفظه الله :-
يُحذّر من أهل البِدع الذين يتبنّون البِدع ويَدعُون لها ، ويُنافِحون عن البِدعة ويَنشرونها .
أما من يَقَع في البِدع نتيجة خطأ ولم يُعرف عنه الدعوة إليها ولا المنافحة عنها ، فهذا يَعدّه العلماء من الزلل الذي لا يُسقِط العالِم .

وقال سعيد بن المسيب : ليس من شريف ولا عالم ولا ذي سلطان إلا وفيه عيب لا بُـدّ ولكن من الناس من لا تذكر عيوبه ؛ من كان فضله أكثر من نقصه وُهِب نقصه لفضله .

وقال الإمام الشافعي : لا نعلم أحدا أُعطي طاعة الله حتى لم يخلطها بمعصية إلا يحيى بن زكريا ، ولا عصى الله فلم يَخلط بطاعة ، فإذا كان الأغلب الطاعة فهو المعدّل ، وإذا كان الأغلب المعصية فهو المجرّح . اهـ .
هذا كلام جميل من إمام جليل ، فعضّ عليه بالنواجذ .

وقال الإمام وكيع : أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم ، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم . رواه الدارقطني ، ونقله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن عبد الرحمن بن مهدي .

قال أبو حاتم الرازي : ذَكَرت لأحمد بن حنبل من شرب النبيذ من محدثي الكوفة ، وسميت له عددا منهم ، فقال : هذه زلاّت لهم ولا تَسْقُط بزلاتهم عدالتهم .
قال ابن القيم رحمه الله : ومَنْ له علم بالشرع والواقع يعلم قطعا أن الرجل الجليل الـذي لـه في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة ، وهو مِنْ الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهفـوة والزلّة ، هو فيها معذور بل ومأجور لاجتهاده ، فلا يجـوز أن يُتبع فيهـا ، ولا يـجوز أن تُـهدر مكانتـه وإمـامته ومنـزلته من قلوب المسلمين . اهـ .

وسبق الجواب عن :
فقه الجرح والتعديل
http://www.almeshkat.net/vb/showthr...?threadid=33846

والله تعالى أعلم .
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=34237&highlight=%E3%C7+%E5%E6+%DD%DE%E5+%C7%E1%CC%D1%CE+ %E6%C7%E1%CA%DA%CF%ED%E1
وفي النهاية أرجوا من الله تعالى الهداية والتوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابو شيماء
06-09-05, 10:44 AM
بارك الله فيك يا اخي ابا مسلم -فانا ابو شيماء و لست ابو شيمان -
ثانيا و ما يخص تعقيبك -فبحثنا كان يتعلق بفقه الجهاد و لا بعلم الجرح و التعديل - فان شات افرده بموضوع مستقل و سنبحث فيه مع الاخوة ان شاء الله .
و جزاك الله خيرا

أبو مسلم
06-10-05, 6:36 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابو شيماء
بارك الله فيك يا اخي ابا مسلم -فانا ابو شيماء و لست ابو شيمان -
ثانيا و ما يخص تعقيبك -فبحثنا كان يتعلق بفقه الجهاد و لا بعلم الجرح و التعديل - فان شات افرده بموضوع مستقل و سنبحث فيه مع الاخوة ان شاء الله .
و جزاك الله خيرا

إعلم يأخي الكريم أنني أكره المراء جدا ..
لذلك من لا يفهم الحوار أترركه وشأنه ..

أخي الكريم قصدت أن أقول فقه الجرح والتعديل حتى أبين لك أنه في ديننا يوجد تحذير من فتاوى الجهالاء وتحذير من رؤوس البدعة .

يأخي الكريم لا يوجد عالم يقول بفتواه ..إذن هذا الرجل ليس عالم .
اللهم إلا لو كان عالم لسلطان .

.. أكتفي بذلك .. وأرجوا منك أن تفكر في كلامي جيدا قبل أن تحكم علي .

وجزاك الله خيرا .
أرجوا إن تسامحني لو كنت غليظا معك .

ابو شيماء
06-13-05, 1:17 PM
بارك الله فيك و في سعة صدرك معي .فالدين مداره على النصيحة
يااخي ابا مسلم ليست من عادتي المراء و انا اكثر ما اكثر الجدال الذي لا يجدي و اعتقد جليا ان الموضوع محسم لديك ---لا يوجد عالم يقول بفتواه ..إذن هذا الرجل ليس عالم .
اللهم إلا لو كان عالم لسلطان
و اخيرا و اختم الكلام بكلام لك كتبته اخيرا فما اروعه و ما احسنه و هذا نصه
لماذا نحذر من مشايخ على العقيدة السلفية ولم نحذر من هؤلاء..إذن الخلل فينا او ماذا؟؟ الأمور غير واضحة صراحة عندي.
اتمنى من الشيخ عبدالرحمن السحيم ان يعطينا نصيحة في هذا الموضوع ويتعمق بعض الشيء، ارجو ذلك لأن الأمر خطير أيه الأحبة..
اصبح الكثير من طلبة العلم او الشباب يشغل نفسه في الجرح والتعديل والحديث عن المشايخ وتركوا العلم النافع والدعوة إلى الله...

جزاك الله خيرا فاهل السنة ارحم الناس بالخلق و اعلمهم بالحق.

أبو مسلم
06-13-05, 2:44 PM
أخي الكريم ..أبو شيماء ..
أعتذر لك على غلظتي في الكلام .

ثانيا :-
أخي أقصد .. من كلامي السابق أنه لا يوجد عالم جليل مربي .. يقول بأن الجهاد في العراق ليس جهاد ويمنع أصحاب الهمم العالية بالجهاد.

وأيضا كثيرا من الفتواى التي أن أردت معرفتها فعليك بمنتدى أنا المسلم .

وتفضل فتوى الشيخ عبد الرحمان السحيم حفظه الله :-


http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?threadid=34237&%20highlight=%E3%C7+%E5%E6+%DD%DE%E5+%C7%E1%CC%D1% CE+<br%20/>%E6%C7%E1%CA%DA%CF%ED%E1

ابو شيماء
06-13-05, 5:00 PM
بارك الله في ادبك يا ابا المسلم و لا داعي لللاعتذار فانا اتفهم ما تشعر به و ما نشعر به جميعا تجاه اخواننا في العراق .
و جزاك الله خيرا على النصيحة فانا اطلعت على فتوى الشيخ السحيم
وقرات حول مسالة الجرح و التعديل و لا انكره ولا ينكر هذا العلم الا ذو عقل خسييس . وكما قال الحافظ ابن حجر
القدح ليس بغيبة في ستة
متظلم و معرف و محذر
و لمظهر فسق و مستفت ومن
طلب الاعانة في ازالة منكر
و لعل البحث يطول و شكر الله لك يا اخي